8 octobre 2005

Accueil

TUNISNEWS
6 ème année, N° 1966 du 08.10.2005

 archives : www.tunisnews.net


الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: بــــلاغ

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب: محمـد عبّو يضرب عن الطعام ويخيط فمه

الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ ـ صفاقس: بيان تأسيسي من أجـل مجتمع

مدنـي حـرّ- بيان مشترك

البديل: قضاء التعليمات في تونس: فضيحة أخرى !!

بي بي سي: مزايدات سياسية في تونس عشية القمة العالمية للمعلومات

الشرق القطرية: بمناسبة استقبال الشهر الفضيل .. ترميم المساجد وتوزيع المصاحف في تونس  الجزيرة.نت: دعوة عربية لمراجعة الشراكة الأورو- متوسطية   

القدس العربي : منظمات تدين تخلي المغرب عن المهاجرين الأفارقة بصحاريه وتتحدث عن موت العشرات عطشا القدس العربي : ليبيا تعتزم اطلاق فضائية

عقائدية.. لنشر افكار القذافي

ابن الشعب: تونس ودوافع الـحـل

الحياة: حُـرم اصدار كتابه بالانكليزية «وسأكون سعيداً إذا صدر بالعربية»… عبد الإله بلقزيز: في ذكرى رحيله : رسالة إلي جمال عبد الناصر في وصف حالتنا


Comité International Pour la Libération de Mohamed Abbou: opération bouche cousue ALTT: Mohamed Abbou fait une grève de la faim la bouche cousue

le comite algerien pour la defense de Jalel Zoghlami: Nouvel harcèlement judiciaire contre Jalel Zoghlami Andy Carvin: Tunisians Conduct Online Protest » Tunisians Launch Their Own Version of Kifaya

Liberation: George Bush et son harem de protection

Un ex-GI témoigne : « Oui, j’ai tué des Irakiens inoccents »

Hart Viges: « Vous ne pouvez vous laver les mains quand elles sont couvertes de sang »

 
 

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب

 

محمـد عبّو يضرب عن الطعام ويخيط فمه

 

أفادت زوجة الأستاذ محمد عبّو التي زارته يوم الخميس 6 أكتوبر الجاري بأنّ هذا الأخير أضرب عن الطعام لمدّة أربعة أيام بداية من يوم السبت غرّة أكتوبر إلى يوم الثلاثاء 4 أكتوبر وقد قام في نفس الوقت بخياطة فمه وذلك للفت انتباه العالم لما يحصل في تونس من قمع واضطهاد على مرأى ومسمع من العالم وخصوصا ممّن يشنّون الحروب بدعوى الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية.

 

إنّ الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب، إذ تُذكّر بالمحاكمة الجائرة التي تعرّض لها الأستاذ محمد عبّو وبظروف اعتقاله اللاقانونية واللاإنسانية تحيي صموده ومثابرته على الدفاع عن مبادئ الحرية والكرامة وتهيب بكلّ المدافعين عن حقوق الإنسان أن يضاعفوا من جهودهم من أجل إطلاق سراحه وسراح كل السجناء السياسيين دون قيد أو شرط.

 

حرّر بتونس في 7 أكتوبر 2005

 

عن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب

الرئيسة

راضية النصراوي

 

للاتصال بالجمعية الهاتف: 0021698339960

 


أطلقوا سراح الأستاذ محمد عبو

أطلقوا سراح المساجين السياسيين

الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين

33 نهج المختار عطية 1001 تونس

الهاتف : 71.340.860

الفاكس : 71.351.831   

 تونس في 08/10/2005

 بــــلاغ

 

* علمت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين أن حالة سجين الرأي السابق السيد عادل الثابتي قد تعكرت بصفة ملحوظة من جراء مواصلة إضرابه عن الطعام لليوم الرابع و الثلاثين على التوالي . علما بأن السيد عادل الثابتي شن إضرابا عن الطعام منذ 5 سبتمبر 2005 بمقر سكناه لكائن بعين جلولة قرب مدينة القيروان و ذلك للمطالبة بتمكينه من حقه في مزاولة تعليمه العالي و قد اصبح الآن بحالة إغماء و قد يؤدي به الى الوفاة .

و قد أبرقت محاميته الى السيد وزير التعليم العالي لمطالبته بالإذن بترسيمه بكلية الآداب سنة رابعة تاريخ و هو حق يخوله له القانون .

*      كما علمت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين أن الحالة الصحية لسجين الرأي السيد علي رمزي بالطيبي قد تدهورت من جراء مواصلة الاضراب عن الطعام الذي بدأه منذ السادس عشر من شهر سبتمبر 2005 و أفادت عائلته أن طبيب السجن أعلمه بأن وزنه قد انخفض بعشر كيلوغرامات و أن مواصلة الاضراب ستعرض حياته للخطر . علما بأن سجين الرأي السيد علي رمزي بالطيبي معتقل بالسجن المدني ببرج الرومي بعد نقله اليه من سجن برج العامري لقضاء عقوبة بالسجن أربع سنوات إثر محاكمته من طرف محكمة الاستئناف بتونس من أجل مقال نشره على الانترنات ضد زيارة شارون الى تونس .

·       مازال المساجين السياسيون يخوضون إضرابهم عن الطعام في مختلف السجون التونسية وقد شارف البعض منهم على الهلاك نذكر من بينهم :

تاريخ بداية الاضراب

السجن

الاسم و اللقب

·                   29/08/2005

·صفاقس

·محمد العكروت

·                   15/09/2005

· المهدية

·حمادي الجبالي

·                   15/09/2005

·  المهدية

·عبد الحميدالجلاصي

·                   15/09/2005

·المهدية

·  بوراوي مخلوف

·                   15/09/2005

·المهدية

·الهادي الغالي

·                   15/09/2005

·  المهدية

·محمد الصالح قسومة

 الشاذلي النقاش

          15/09/2005

· المهدية

زين العابدين السنوسي

·                   16/09/2005

·  برج الرومي

محمد الحبيب العياشي

محمد بوعزة

·                   20/09/2005

· برج العامري

 العجمي الوريمي

·محمدمقداد العرباوي

·رضا البوكادي

· عبد الرؤوف التونكتي

· ماهر الخلصي

·الصحبي عتيق

· الصادق العرفاوي

·  دانيال زروق

·نجيب الغربي

· رضا السعيدي

رئيس الجمعية

الأستاذ محمد النوري

 


           صفاقس،  أكتوبر 2005

بيان تأسيسي

 

   تشهد الساحة الوطنية في الآونة الأخيرة تناميا خطيرا في استهداف منظمات المجتمع المدني المستقلة، كانت إحدى أهمّ محطاته الاعتداء السافر على جمعية القضاة التونسيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين، هذا علاوة على ملاحقة الناشطين السياسيين والحقوقيين ومحاصرة الإعلام الحرّ ومنع الترخيص للعديد من الجمعيات المدنية.كما أن إجراءات المنع والمحاصرة طالت الحركة السياسية سواء تعلق الأمر بأحزاب قانونية أو حركات تطالب بحقها في العمل العلني القانوني.

 

إن المتأمّل فيما أفرزته هذه الهجمة المنظّمة يعاين محدودية ردّ الفعل لدى الفعاليات الاجتماعية والسياسية الديمقراطية، وهو موقف يعود إلى اختلال ميزان القوى بين السلطة السياسية من جهة ، وفعاليات المجتمع المدني والسياسي من جهة أخرى ، يضاف إلى ذلك غياب رؤية واضحة وآلية ناجعة للعمل المشترك لتحقيق أهداف المجتمع في الإصلاح وعلى رأسها استقلالية منظمات المجتمع المدني وحرية الإعلام والاجتماع والعفو التشريعي العام.

 

إزاء هذا الواقع المتأزّم واستجابة لهذه التحديات نعلن نحن الموقعين أسفله عن تأسيس « الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ ـ صفاقس ـ « إطارا للإسهام في دعم التصدي المشترك لمحاولات تدجين منظمات المجتمع المدني، وذلك وفقا للأهداف والمهام التالية:

 

1 ـ المشاركة  في تعبئة أقصى ما يمكن من الطاقات والفعاليات المناضلة لتجاوز التشتت والتصدي للعراقيل التي تضعها السلطة أمام الحركتين المدنية والسياسية سواء كانت قوانين وتشريعات مانعة للحريات أو إجراءات تعسفية وتدابير مكبلة للجمعيات والمنظمات والحركات السياسية المعارضة وحتى لحرية الأفراد.

2 ـ السعي إلى إدراج هذا الفعل الميداني ضمن حركة أوسع تتجاوز ما هو ظرفي وقطاعي نحو رؤية شاملة لمطالب المجتمع المدني والسياسي في صون الحريات وتهيئة شروط تحقيق الاصلاحات الضرورية والعاجلة وذلك بالتنسيق والتشاور مع اللجان والمبادرات الجهوية الأخرى والشخصيات المستقلة ونشطاء الحركة الحقوقية والنقابية والسياسية بغاية الدفع نحو حالة من التعبئة الوطنية الواسعة المنظمة والموحدة حول شعارات جامعة قادرة على تحفيز النخب وشدّ اهتمام الناس.

3 ـ التقدم إلى الرأي العام الوطني بصفوف موحدة وبطاقات متجمعة تعيد ثقته في أهمية المشاركة الايجابية في الحياة العامة والتأسيس من خلال هذه المشاركة للقوة التي تفتح أمامه آفاقا ممكنة للتغيير والتحرر. ونبقى على يقين أن مدخل الفعل في واقع تونس اليوم هو تعزيز شروط قيام واستمرار ونجاح العمل المشترك كما ندرك أن الضمانات الكفيلة بتقدّمنا نحو أهدافنا وتطوّر مشروعنا تكمن في المقام الأول في جدية الخطوات التي سنقطعها وفي التفاف أوسع ما يمكن من القطاعات الاجتماعية ومن المناضلين حولها.   

                                                        الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ

                                                                       ـ صفاقس ـ  

نعمان مزيد : محامي وحقوقي.                          محمد القرقوري : أستاذ نقابي.

جلال بوزيد : جامعي نقابي وناشط سياسي.             عبد الرحمان الجبنوني : محامي وحقوقي.

الحبيب بوعوني : معلم حقوقي وناشط سياسي.             ماهر حنين : أستاذ وناشط سياسي.

فريد النجار : استاذ نقابي .                               نور الدين الفلاح : جامعي وحقوقي.

 

 

 

إلى السيد ……………………………………

…………………………………………….

 

  شعورا منا بخطورة الأوضاع التي باتت تهدّد منظمات المجتمع المدني المستقلة في وجودها بسبب هجمة السلطة عليها واستجابة منا لنداء الضمير المدني ، قمنا بـتأسيس

 » الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ ـ صفاقس ـ »

وبهذه المناسبة نعبّر لكم عن مساندتنا الكاملة لنضالكم المشروع من أجل استقلالية منظمتكم تجاه كل نزعات الهيمنة والتسلّط ، كما نؤكّد لكم انخراطنا إلى جانبكم وإلى جانب مختلف منظّمات المجتمع المدني من أجل الذود عن استقلاليتها وحريتها .

 

                                    ـ الهيئة الجهوية من أجل مجتمع مدني حرّ ـ

                                                      صفاقس      


من أجــل مجتمــع مدنــي حـــرّ

 

تصاعدت في الفترة الأخيرة وتيرة القمع المسلـّط على منظمات وجمعيات المجتمع المدني المستقلة. وقد أفضى الاستهداف المنهجي لجمعية القضاة بسبب دفاعها عن استقلالية القضاء وهيبته إلى الانقلاب على هيئتها الشرعيّة وإخراجها من مقرها وتنصيب لجنة مؤقتة من القضاة الموالين عوضا عنها . كما منعت السلطة نقابة الصحفيين من عقد مؤتمرها الأول ولا يزال رئيسها وأعضاؤها عرضة للمضايقات الأمنيّة والإداريّة في مراكز عملهم. وأقدمت السلطة على عرقلة أنشطة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بدفع القضاء إلى إصدار حكم عاجل لمنعها من عقد مؤتمرها السادس وشلت عمل هيئتها المديرة وحتّى فروعها فضلا عن الاعتداء بالعنف على نشطائها ومناضليها . إن هذا الاستهداف المقصود للرّابطة لما تمثله من علامة بارزة ضمن فعاليات المجتمع المدني ليس إلا حلقة من سلسة الاعتداءات والانتهاكات المنهجيّة التي تطال المجتمع بأسره منذ سنوات وترمي إما لاحتوائه أو إلى تعطيل نهوضه وخير شاهد على ذلك الأزمة الحادة التي طبعت علاقة الحكومة ولازالت بالمحامين ثم بالجامعيين . كما تواصل الحكومة منع الترخيص للعديد من الجمعيات المدنية لممارسة نشاطها في المجال الحقوقي والاجتماعي وحتى العلمي والفكري علاوة على رفضها لمطالب عديدة لإصدار صحف ودوريّات وبعث إذاعات. ولا تقف إجراءات المنع والمحاصرة عند حدود الجمعيات والنقابات المهنية بل تطال الحركة السياسية والأحزاب المستقلة القانونية أو التي تطالب بحقها في العمل العلني القانوني كما أن نشطاء حقوق الإنسان والمناضلين المستقلين والمتحزّبين يواجهون منذ سنوات محاصرة أمنية خانقة وأساليب ملتوية لشل أنشطتهم وعزلهم والحدّ من فعاليتهم فضلا عن حملات التشويه الدوريّة التي يتعرضون لها وحرمانهم من وسائل الإعلام الجماهيرية مفتاح التواصل مع الرأي العام. من جهة أخرى تظل الأوساط الشعبية رغم إحساسها بالضّيم بعيدة عن دائرة الفعل السياسي والاجتماعي مكبلة بالخوف من التنكيل وقطع الأرزاق. لقد عمّق هذا الوضع بالنتيجة الهوة بين المجتمع ككل والهيئات والفعاليّات والقوى الحيّة الممثلة له وكشف مرّة أخرى اختلال موازين القوى بين الدولة والمجتمع المدني وحركات المعارضة السياسية. وأكد أيضا هشاشة وفتور القدرات المشتّــتة والمبعثرة والمعزولة عن بعضها وعن الرأي العام الواسع في التصدي للإجراءات التعسّفية لأجهزة الدولة ولهجمتها على فعاليات المجتمع المدني والتي تكتسح في طريقها كل علامات الصحوة وتكاد تقضي على روحها . وبقدر ما تمعن السلطة في تجاهل جملة المطالب الإصلاحية وبخاصة مطلبي العفو التشريعي العام واستقلال القضاء الذي ما انفكت توظفه لخدمة أهدافها فإن الفعاليّات الاجتماعية والمدنيّة والسياسية الديمقراطية لا تبدو مع ذلك مالكة لرؤية واضحة ولآلية ناجعة لبناء عمل مشترك يوحّد جهودها ويعزز مقدرتها وينهض بأدائها إلى مستوى التحديات الهامة التي تنتظرها، رغم أن مؤشرات عديدة ما انفكت تكشف عمّا يعتمل في جلّ القطاعات والجهات من قلق إزاء الأوضاع السائدة وخوف على مستقبل بلادنا. فإلى جانب الجامعيين والمحامين والقضاة والصحافيين تتفاقم أزمة أصحاب الشهادات العاطلين عن العمل وترتفع نسبة البطالة كما تبدي الفئات الضعيفة من الشغالين وعموم الأجراء استنكارها لتعثّر المفاوضات الاجتماعية ولنتائجها الهزيلة ويترافق ذلك مع ما أعلنته قطاعات نقابية واتحادات جهوية للشـّغل في مؤتمراتها وعبر هيئاتها  من انخراط في معركة المجتمع المدني الديمقراطي والمستقل في الدفاع عن نفسه وكسر أغلاله . وإيمانا منا بان إرادة المجتمع في النهوض والتحرّر يقابلها مزيد إحكام قبضة السلطة على المجتمع في حين تستمر في تقديم التنازلات لقوى الهيمنة الاستعمارية والصهيونية واسترضائها بخطوات تطبيعية متلاحقة. وانطلاقا من هذا الواقع المأزوم تتأتى ضرورة المواجهة الجماعية والمشتركة التي تضع جانبا الاختلاف في الانتماءات الحزبية والتنظيمية وتتعالى عن الصراعات الإيديولوجية وتتجاوز الحدود القطاعيّة والمناسبات الظرفية لتتأسس على أرضية ديمقراطية وفاقيّة توحّد الأهداف المشتركة وتكتّل القوى وتجمّع الطاقات وتضع آليات جديدة لتنسيق تحرّكاتها وتوسّع دائرة إشعاعها وقدراتها التـّعبوية. في هذا السياق وضمن هذه المقتضيات واستنادا إلى دروس واستخلاصات تجارب العمل المشترك السابقة تتنزل مبادرتنا الجهوية بصفاقس لتشكيل هيئة تساهم في العمل على نهوض المجتمع المدني واحترام استقلاليته وحرية نشاطه. ونحن إذ نؤيد وندعم كل الفعاليات الاجتماعية والسياسية حتى تضطلع في مجالها المخصوص بالنضال من أجل حقوق الإنسان واحترام الحريات العامة والفردية وإرساء دولة القانون فإننا كذلك لا نرمي من خلال هذه المبادرة  إلى الحلول محلّ الأحزاب والهيئات القائمة ولا التدخل في رؤيتها وبرامجها واختياراتها. إنّ غايتنا هي الدفع باتجاه حركة مدنية موحّدة قويّة تعمّم قدر المستطاع ثقافة المشاركة في الحياة العامة وتعزز مقدرة الفعاليات الاجتماعية والسياسية في تجاوز العوائق التي تعترض مسيرتها وعلى التقدم في آداء دورها في مقاومة مساعي السلطة لاحتواء المجتمع المدني وشله عن أداء وظائفه.  في ضوء ذلك تتحدّد هويّة مشروعنا وتتوضّح الأهداف والمهام التي تطرح هذه الهيئة الجهوية على نفسها عبء النهوض بها : 1-   الإسهام في تعبئة أقصى ما يمكن من الطاقات والفعاليات المناضلة لتجاوز التشتت والتصدي للعراقيل التي تضعها السلطة أمام الحركتين المدنية والسياسية سواء كانت قوانين وتشريعات مانعة للحريات أو إجراءات تعسفية وتدابير مكبلة للجمعيات والمنظمات والحركات السياسية المعارضة وحتى لحرية الأفراد. 2-   العمل على إدراج هذا الفعل الميداني ضمن حركة أوسع تتجاوز ما هو ظرفي وحدثي وقطاعي نحو رؤية شاملة لمطالب المجتمع المدني والسياسي في صون الحريات وتهيئة شروط تحقيق الإصلاحات الضرورية والعاجلة وذلك بالتنسيق والتشاور مع اللجان والمبادرات الجهوية الأخرى والشخصيات المستقلة ونشطاء الحركة الحقوقية  والنقابية والسياسية بغاية الدفع  نحو حالة من التعبئة الوطنية الواسعة المنظمة والموحدة حول شعارات جامعة قادرة على تحفيز النخب وشدّ اهتمام الناس . 3-   التقدم إلى الرأي العام الوطني بصفوف موحدة وبطاقات متجمّعة تعيد ثقته في أهمية  المشاركة الإيجابية في الحياة العامة والتأسيس من خلال هذه المشاركة للقوة التي تفتح أمامه آفاقا ممكنة للتغيير والتحرّر. ونبقى على يقين أن مدخل الفعل في واقع تونس اليوم هو تعزيز شروط قيام واستمرار ونجاح العمل المشترك كما ندرك أن الضمانات الكفيلة بتقدّمنا نحو أهدافنا وتطوّر مشروعنا تكمن في المقام الأول في جدية الخطوات التي سنقطعها وفي التفاف أوسع ما يمكن من القطاعات الاجتماعية ومن المناضلين حولها .   الموقّعـــــــــــــــــــون :   محمد القرقوري : أستاذ نقابي نعمان مزيد : محامي وحقوقي عبد الرحمان الجبنوني : محامي وحقوقي جلال بوزيد : جامعي نقابي وناشط سياسي ماهر حنين : أستاذ وناشط سياسيالحبيب بوعوني : معلم حقوقي وناشط سياسي نور الدين الفلاح : جامعي وحقوقيفريد النجار : أستاذ نقابي  


قضاء التعليمات في تونس: فضيحة أخرى

!!

 

 

الهيئة الوطنية للمحامين

قصر العدالة

تونس

 

الحمد لله،

تونس في الخامس من شهر أكتوبر 2005

 

محضر سماع

 

(انظر الملفّ المرفق)

 

في اليوم وعلى الساعة الثانية عشر والنصف، نحن عبد الرزاق كيلاني عضو الهيئة الوطنية للمحامين اتّصل بنا الأستاذ يحي الأسود وذكر لنا أنّه توجه اليوم إلى كتابة محكمة التعقيب قبل نصف ساعة وقدّم مطلبا لتصوير ملف موضوع القضيّة التعقيبية الجناحية عـــ7666ــدد والمعينة لجلسة 8 أكتوبر 2005، وبعد الإذن له بذلك من طرف رئيسة كتابة الدوائر الجناحية تسلّم مظروفات الملفّ موضوع القضية المذكورة قصد تصويره بهدف تقديم مستندات تعقيب في حقّ منوبه الشاذلي العنايبي ففوجئ وأنه من بين الوثائق المسلّمة توجد نسخة من القرار التعقيبي والذي بتّ في موضوع القضية المذكورة من حيث الأصل ومذيّل بأسفله توقيعين في حين أنّ موعد الجلسة قد حُدِّدَ ليوم الثامن من شهر أكتوبر. وبالفعل سلّمني نسخة من القرار التعقيبي عـــ7666ــدد بعد أن اطلعت على أصل مسودّة القرار والقاضي حسب نصّه بقبول مطلب التعقيب شكلا ورفضه أصلا.

 

وحُرِّر على الساعة الواحدة بعد الزوال.

 

الأستاذ يحي الأسود

الأستاذ عبد الرزاق الكيلاني

كما شهدت بذلك المحامية راضية النصراوي

 

(المصدر: « البديل »، قائمة مراسلة حزب العمال الشيوعي التونسي بتاريخ 7 أكتوبر 2005)


 

الرابط التونسية للدفاع عن حقوق الانسان – فرع بنزرت

75 شارع الشهيد فرحات حشاد بنزرت 7001 الشهيد بوقطفة 

الهاتف :    72 435440

 

دعــوة

 

 

الأخت/ الأخ …………………………………………………………..

 

يعتزم  فرع  الرابطة ببنزرت  القيام بواجبه، وفقا للنظام الداخلي الموافق عليه من طرف الدولة التونسية في شهر ماي 1977 ، ويعلم المنخرطين وكذالك كافة المواطنين أن الاجتماع  الإخباري  العادي  يكون :

يوم الأحد 9 أكتوبر 2005  بداية من الساعة العاشرة صباحا

 

 

رئيس فرع الرابطة ببنزرت

عــلــي بــن ســالــم


 

الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات

 

Association Tunisienne des femmes democrates

 

67، شارع الحرية 1002 تونس –, Avenue de La liberté 1002 Tunis

Tél: (216) 71 831135   Fax: (216)71 831525 

 Email :

atfd@planet.tn / femmes_feministes@yahoo.fr

 

دعــــوة

 

امنحني يدك

ثمّةَ درب نمشيه

ثمَّةَ حلم نبنيه

سويًّا نبنيه

أنا و أنت

جميعُنا

 

في دروب وعرة التقينا. فكّرنا معا و جاء الصوت منبئا:

لنلتق

 

كل من نادي الشابات بالجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات و نشطاء  و ناشطات  مسار المنتدى الاجتماعي التونسي للشباب يقترحون عليكم لقاءً حول بعث منتدى اجتماعي  شبابي تونسي : مكونا جوهريا و دافعا لتأسيس المنتدى الاجتماعي التونسي.

 

          يكون اللقاء بكم يومي 11 و 12 أكتوبر 2005 على الساعة السابعة مساء بمقر الجمعية.

                               

 نلتقي على حلم 

 

عن الهيئة المديرة

الرئيسة

أحلام بلحاج


Comité International Pour la Libération de Mohamed Abbou

Mohamed Abbou : opération bouche cousue

 

L’avocat de la liberté Mohamed Abbou, kidnappé puis emprisonné illégalement depuis le premier mars dernier pour avoir écrit un article sur Internet, a observé une grève de la faim de quatre jours (de samedi premier octobre à mardi quatre octobre) pour protester contre son incarcération et surtout contre les agissements d’une dictature qui est en train ni plus ni moins de mettre le pays à feu et à sang.

 

Derrière les barreaux, Maître Abbou continue à défier l’arsenal policier et judiciaire mis en place par le régime tunisien pour le faire taire et lui faire payer son audace et son amour de la liberté.

 

En effet, tout le long de ses quatre jours de grève de la faim, l’avocat de la liberté s’est cousu la bouche avec quatre « points de suture », ce qui a provoqué son évanouissement pendant l’accomplissement de ce geste hautement symbolique mais ô combien dangereux.

 

Dans une lettre adressée à ses amis et ses avocats, Mohamed Abbou expliquait son recours à ce type d’action périlleuse par sa volonté d’attirer l’attention des opinions publiques nationales et internationales au triste sort d’un peuple obligé de « la fermer » pour pouvoir manger et pour éviter les représailles d’une dictature des plus dangereuses.

 

A la vue de son mari aux lèvres tuméfiées et au visage défiguré, Samia Abbou s’est effondrée fondue en pleurs.

 

Atterré par la situation de cet « avocat de la liberté », le Comité International pour la Libération de Mohamed Abbou tient le régime tunisien pour responsable de toute atteinte à l’intégrité physique et morale du plus médiatique des prisonniers d’opinion qui se comptent par centaines.

 

Le CILMA exige la libération immédiate et inconditionnelle de Me Mohamed Abbou et appelle tous les amoureux de la liberté à se mobiliser pour vider les prisons tunisiennes de ceux qui ont réclamé la fin de la dictature et l’avènement d’une démocratie digne de la Tunisie.

 

Paris, le 07 octobre 2005

 

Imad Daïmi, Vincent Geisser, Chokri Hamrouni

Comité International Pour la Libération de Mohamed Abbou


Association de lutte contre la torture en Tunisie

 

Mohamed Abbou fait une grève de la faim la bouche cousue

 

Madame Leila Abbou a rendu visite jeudi dernier, 6 octobre 2005, à son mari Me Mohamed dan sa prison. Elle a déclaré que son mari a observé une grève de la faim du samedi 01 octobre 2005 au mardi 04 octobre 2005 après avoir cousu sa bouche. Par cet acte, Me Abbou voulait attirer l’attention du monde sur la répression et l’injustice qui sévissent en Tunisie au vu et au su de tous, en particulier ceux qui n’hésitent pas à déclarer les guerres sous prétexte de défendre les droits de l’homme et la démocratie.

 

L’ALTT rappelle le caractère inique du procès de Me Mohamed Abbou, ainsi que ses conditions d’incarcération illégales et inhumaines.

 

L’ALTT, qui s’incline devant le courage et la détermination de Me Mohamed Abbou dans sa défense des valeurs de liberté et de dignité, appelle tous les défenseurs des droits de l’homme à redoubler leur mobilisation pour la libération sans conditions de Me Mohamed Abbou et de tous les prisonniers politiques en Tunisie.

 

Fait à Tunis, le 7 octobre 2005

 

Pout l’association de lutte contre la torture en Tunisie

La présidente

Radhia Nasraoui

Tél. 00 216 98 33 99 60

 

(Source: communiqué diffuse par Adel Thabet rita@ras.eu.org, sur la liste Maghreb-ddh 

le vendredi 7 octobre 2005 à 23:30:59)


Quand Mohamed Abbou va jusqu’à coudre la bouche !!!

Yahyaoui Mokhtar

 

Dans un geste de protestation sans précédent Maître Mohammed Abbou détenu d’opinion suite à un article d’opinion au prison du Kef depuis le 1er  mars 2005 vient de coudre la bouche et d’observer une grève de la faim de quatre jours en protestation au sort qui lui est réservé.

 

Mme Abbou qui l’a visité aujourd’hui (vendredi 6 octobre 2005) a trouvé que la couture en quatre points sur la bouche vient d’être enlevée et qu’il présentait une grave tuméfaction avec risque d’infection.

 

(Source : Forum « Taht Essour » de nawaat.org, le 6 octobre 2005 à 19h52) 


 

LE COMITE ALGERIEN POUR LA DEFENSE DE JALEL ZOGHLAMI

 

Nouvel harcèlement judiciaire contre Jalel Zoghlami

 

 Alger, le 5 octobre 2005

Jalel Zoghlami, militant tunisien de la démocratie, de la justice sociale et des droits de l’homme, ne cesse d’être harcelé par la justice de son pays. Quelques mois après avoir purgé une peine injuste de huit mois pour un délit imaginaire, une nouvelle instruction judiciaire est ouverte contre lui. Le 3 octobre dernier, il a été convoqué par la justice. Il est accusé cette fois-ci, puisque le ridicule n’a pas de limite, d’avoir « insulté un gardien » lorsqu’il était en prison. L’audience a été fixée pour le 17 octobre prochain.

 

 Cet énième harcèlement intervient quelques semaines après que l’équivalence du diplôme de droit de Jalel a été acceptée, étape vers son inscription au barreau de Tunis. Cette opération judiciaire vise, à n’en pas douter, à l’empêcher d’exercer son métier d’avocat. Elle s’insère dans le contexte d’une honteuse campagne de pressions contre les militants tunisiens de la démocratie et de la justice sociale, campagne dont la dernière illustration a été l’interdiction du congrès de la Ligue tunisienne des droits de l’homme (LTDH).

 

 Près d’un mois avant l’ouverture du sommet mondial sur la société de l’information (SMSI), le régime tunisien entend « nettoyer » la rue de tous les opposants pour ne mettre en vitrine du SMSI que ses laudateurs. Il n’est pas indifférent que Jalel Zoghlami, directeur de la revue électronique interdite, Kaws El Karama, soit la cible de ce nouvel acte intolérable d’intimidation.

 

 Le Comité algérien pour la défense de Jalel Zoghlami dénonce le harcèlement dont ce dernier fait l’objet. Il exprime sa pleine solidarité à Jalel dans cette énième épreuve judiciaire. Il réitère à tous les militants tunisiens des libertés et la justice sociale son soutien indéfectible.

 

 Le comité se tient prêt à toutes sortes d’actions d’information et de protestation pour défendre le droit de Jalel Zoghlami et de tous les militants tunisiens à l’___expression de leurs idées et à une vie digne, sans intimidations policières et sans harcèlements judiciaires.

 

 Le comité algérien pour la défense de Jalel Zoghlami

 

(Source: Communiqué diffuse par Sofiene Chourabi sofinos1@yahoo.fr, le vendredi 7 octobre 2005 à 15:26:55 sur la liste [raid-attac])


 

Tunisians Conduct Online Protest »

By Andy Carvin

 

Right now there’s an extraordinary online protest coming out of Tunisia. The website, www.Yezzi.org, is a collection of photos of Tunisians holding up signs in various languages, each with a message directed to Tunisian President Ben Ali.

 

Though the phrase they use, « Yezzi, Fock !, » may appear to be a misguided attempt to curse out a certain swear word in the English language, it roughly translates to « General Ben Ali, enough is enough ! » in Tunisian Arabic. In the words of the protest’s organizers : « This __expression in Tunisian dialect intends to transmit a clear message to the dictator in order to give up power, because we consider it is enough. For us Tunisians, who are always banned from freely reaching independent information and who are violently forbidden from any peaceful demonstration ; this kind of demonstration is a new form of peaceful protest. »

 

The site, launched yesterday, contains dozens of photos of Tunisians venting their frustration at President Ben Ali. They note that free __expression is technically protected under Tunisian law, though not in practice, so they’re using the website to exercise that right :

 

« [T]here’s no Tunisian legislative provision prohibiting the right to express our opinions. Absolutely not, this demonstration is covered by the fundamental guarantees provided as well by the Tunisian Constitution as by the International Conventions ratified by Tunisia. All the demonstrators on Yezzi.org make use of their right to express an opinion in saying to the General Ben Ali ’It is enough !’ »

 

The Tunisian authorities, not surprisingly, see the matter differently. They’ve already started blocking the site, so only those of us outside of Tunisia can see it. One can only imagine what might happen to these cyber dissidents if they were caught by the Tunisian police. No matter the response, though, it serves as another reminder of the ackwardness of having the World Summit on the Information Society hosted in Tunisia.

 

(Source : Interactivist Info Exchange, le 4 octobre 2005)

Lien web :http://info.interactivist.net/article.pl?sid=05/10/04/1841232&mode=nested&tid=12

 


 

Over 100 groups express concern to Kofi Annan

about WSIS in Tunisia

 

 

Lettre à Kofi Annan

 

 

Canadian Journalists for Free __Expression (CJFE),cjfe@cjfe.org

 

The English version follows. La version anglaise suit.

 

Son Excellence Kofi A. Annan

Secrétaire général

United Nations

Room 3800, United Nations Headquarters

New York, NY 10017

 

 

1er octobre 2005

 

Monsieur le Secrétaire général,

 

Nous, organisations de la société civile participantes au Prepcom 3 du Sommet Mondial de la Société de l’Information (SMSI) à Genève (17 – 30 septembre 2005), exprimons notre plus vive inquiétude quant aux conditions de la tenue du Sommet à Tunis du 16 au 18 novembre 2005. Depuis l’annonce de l’organisation du Sommet en Tunisie, nous avons fait part de notre préoccupation face au non respect, par les autorités tunisiennes, des droits humains et des libertés fondamentales. Force est de constater qu’à ce jour, peu avant la tenue du Sommet, non seulement aucune amélioration n’a été enregistrée, mais que nous avons assisté à une grave détérioration de l’état des libertés manifestée par :

 

Le coup de force contre l’Association des Magistrats Tunisiens (AMT) et les sanctions disciplinaires contre ses membres actifs le 1er août ; l’interdiction du congrès constitutif du Syndicat des Journalistes Tunisiens (SJT) le 7 septembre et la persécution de ses membres ; l’interdiction de la tenue du 6è congrès de la Ligue Tunisienne des Droits de l’Homme (LTDH) le 9 septembre et la paralysie de ses sections par la violence policière.

 

Cette nouvelle offensive s’inscrit dans un contexte déjà alarmant du niveau des atteintes aux libertés marqué par : * Les attaques contre le barreau tunisien allant jusqu’à l’agression physique du bâtonnier et des avocats au Palais de justice et la condamnation de maître Mohamed Abbou en juin 2005 à trois ans de prison ferme – suite à un procès inéquitable – pour avoir publié sur un site Internet une tribune critiquant la situation des prisons tunisiennes ; * Le déni du droit à l’accréditation légale des associations de la société civile indépendante ; * Des menaces à la liberté d’association ; * L’encerclement policier des locaux des associations et des maisons de leurs dirigeants ; * Les agressions verbales et physiques des défenseurs des droits humains et les campagnes de diffamation publiques orchestrées contre eux ; * Les mesures de rétorsion contre les professeurs d’université indépendants  ; * La censure systématique sur les journaux et les livres ; * Le blocage des sites Internet, le contrôle de la messagerie électronique et l’écoute téléphonique systématique ; * Le refus arbitraire d’autoriser la publication de nouveaux journaux, radios et TV indépendants ; * L’absence d’un système publié et transparent d’octroi de licences audiovisuelles ; * L’utilisation systématique de la torture par la police pour extorquer des aveux ; * L’instrumentalisation de la lutte contre le terrorisme pour condamner sans preuve des jeunes, à l’issue de procès considérés iniques par les observateurs internationaux ; * Le maintien de plus de 600 prisonniers d’opinion en prison dans des conditions inhumaines et dégradantes et le harcèlement de ceux qui ont purgé leurs peines par l’imposition de contrôles administratifs, y compris l’assignation à des endroits très éloignés.

 

Ces violations systématiques des libertés fondamentales, conjuguées aux graves dysfonctionnements de la justice, révèlent une dégradation de l’Etat de droit en Tunisie.

 

Nous rappelons que les parties prenantes à la première phase du SMSI ont réaffirmé dans la Déclaration de Genève, en décembre 2003, la centralité des droits de l’homme dans la société de l’information et notamment : * « l’universalité, l’indivisibilité et l’interdépendance de tous les droits de l’homme et de toutes les libertés fondamentales, y compris le droit au développement consacré par la Déclaration de Vienne, ainsi que l’existence de liens étroits entre eux. » (§3) * « qu’à titre de fondement essentiel de la société de l’information et comme l’énonce l’article 19 de la Déclaration universelle des droits de l’homme, tout individu a droit à la liberté d’opinion et d’__expression, ce qui implique le droit de ne pas être inquiété pour ses opinions et celui de chercher, de recevoir et de répandre, sans considération de frontière, les informations et les idées par quelque moyen d’__expression que ce soit. » (§4) Nous déplorons le fait que le gouvernement tunisien n’ait pas respecté ses engagements consécutifs à cette déclaration en sa qualité de pays hôte de cette seconde phase et qu’il soit en train de compromettre les chances de réussite de ce Sommet par une politique délibérée de violations massives des droits humains.

 

En conséquence, nous considérons que les conditions minimales de la tenue de ce Sommet ne sont pas réunies et qu’en l’état la crédibilité des Nations Unies et de la communauté internationale est engagée de ne pas cautionner des pratiques et des agissements contraires aux engagements internationaux.

 

Nous avons le regret de vous informer que si aucune amélioration significative de la situation des droits humains en Tunisie n’intervient d’ici le 16 novembre, nous serions amenés à reconsidérer les modalités et le niveau de notre participation à ce Sommet.

 

Nous vous prions de bien vouloir envoyer un haut représentant en Tunisie pour examiner la situation dans le pays hôte et de demander ensuite à la Tunisie de se conformer officiellement à ses engagements internationaux en matière de droits humains.

 

En vous remerciant de l’attention que vous accorderez à ce courrier, et dans l’attente de votre réponse, nous vous prions d’agréer, Monsieur le Secrétaire général, l’__expression de notre haute considération.

 

Eric Sottas, Directeur, Organisation Mondiale Contre la Torture (OMCT)

Sean O Siochru, Campaign for Communication Rights in the Information Society (CRIS)

Karen Banks, Association for Progressive Communication (APC)

Sidi Kaba, President, Federation International des Droits de l’Homme (FIDH).

Aidan White, General Secretary, International Federation of Journalists (IFJ)

Alexis Krikorian, International Publishers Association (IPA)

Guillaume Chenevière, Chairman, World Radio and Television Council

Jim Ottaway, Jr., Chairman and Mark Bench, Executive Director, World Press Freedom Committee (WPFC)

Timothy Balding, World Association of Newspapers (WAN)

Gus Hosein, Privacy International, UK

Fatou Jagne Senghor, Article 19

Luckson Chiapare, Executive Director, Media Institute of Southern Africa (MISA)

Susana Fernandez for WSIS Gender Caucus Vittorio Bertola, Member of the Working Group on Internet Governance (WGIG)

Karin Karlekar, Freedom House

Rohan Jayasakeera, Index on Censorship

Robert Ménard, General secretary, Reporters without borders

Andrew Anderson, Deputy Director, Front Line, The International Foundation for the Protection of Human Rights Defenders

Randy Naylor, General Secretary, World Association of Christian Communications (WACC)

Jim McDonnell, Director of Advocacy, World Catholic Association for Communication (SIGNIS)

Joanna Arevalo, Third World Majority (TWM)

John D.H. Downing, Director, Global Media Research Center (Southern Illinois University)

Lisa McLaughlin, on behalf of Union for Democratic Communications

Clemencia Rodriguez for OURMedia

Dr B. Shadrach, Director for South Asia, OneWorld International Foundation

Alejo Miro Quesada, president, and Julio E. Munoz, Executive Director, Inter American Press Association,

Fernando Martins, Brazilian Association of Newspapers – ANJ-Brasil

Paulo Lima, Executive Director, Rede de Informações para o Terceiro Setor (RITS)

Rita Freire, Planeta Porto Alegre and Ciranda

Internacional, Brasil

Felix Gutiérrez Matta, Red de comunicaciones indígenas Apachita, La Paz, Bolivia

Roberto Bissio, Executive Director, Institutdo del Tercer Mundo (ITeM), Uruguay

Daniel Pimienta, President, Fundation Redes y Desarrollo (FUNREDES)

Julian Casasbuenas, Colnodo, Colombia

Carlos Alvarez, Wamani, Argentina

Edmundo Vitale, Escuela Latinoamericana de Reds (ESLARED), Venezuela

Olinca Marino, Laneta, Mexico

Rod Macdonell, Executive Director, Canadian Journalists for Free __Expression (CJFE)

Spencer Moore, National Press Club of Canada

Oliver Zielke, Web Community Resource Networks, Canada

Michel Lambert, Alternatives, Canada

Carl-Morten Iversen, Norwegian PEN

Rikke Frank Jorgensen, Digital Rights, Danemark

Jane Johnson, Danish United Nations Association (DUNA)

Sjoera Nas, Co-director, Bits of Freedom, Dutch digital civil rights

Meryem Marzouki, President, Imaginons un réseau Internet solidaire (IRIS), France

Jean-Louis Fullsack, President, Coopération Solidarité Développement aux PTT (CSDPTT), France

Ghislaine Glassom Deschaumes, Transeuropeennes, France

Ralf Bendrath, Netzwerk Neue Medien, Germany

Ulrich Remmel, Deutscher-Journalisten-Verband (DJV), Germany

Johannes Schunter, computer scientist, ICONICS Informations- und Computersysteme, Germany

Danièle Lenzin and Roland Kreuzer, Presidents of comedia – the Swiss media union

Olivier Labarthe, Président de la Commission d’information, Fédération genevoise de coopération, Switzerland

Carlo Sommaruga, lawyer and MP, General Secratary Asloca SR, Switzerland

Claudia Padovani, University of Padova & CRIS Campaign, Italie

Andrea Amato, Institut mediterraeen (IMED), Italie

Marco Cappato, Parti Radical, Italie

Liz Probert, GreenNet

Anastasia Roniotes, MIO-ECSDE, Grece

Corina Cepoi, Independent Journalism Center (IJC), Moldova

Pavel Antonov, Bluelink, Bulgaria

Bako Mihaly, StrawberryNet, Romania

Danijela Babic, Zamirnet, Croatia

Leandro Navarro, Pangea, Catalunya, Spain

Marise J. R. A. Fonseca, Network of Feminists Women for Gender Equity in Development (GENERA), Spain

Helene Olivan, Institut europeen de la mediterranee (IEMED), Spain

Valentina Pellizzer, UniMondo, Southern Europe

Jose Moises Martin President de la Plateforme Intergouvernemental Euromed

Jean François Courbe, Forum social Mediterreenv Chaffai Abdelhamid, Reseau marocain Euromed gerarda Ventura

Kamel Jendoubi, President, Reseau Euromediterraneen des Droits de l’Homme (REMDH)

Mokhtar Trifi, president, Ligue Tunisienne pour la défense des droits de l’Homme (LTDH)

Sihem Bensedrine, spokesperson, Conseil National pour les Libertés en Tunisie (CNLT)

Radhia Nasraoui, president, Association de Lutte contre la Torture en Tunisie (ALTT)

Lotfi Hajji, president, Syndicat des journalistes tunisiens (SJT)

Naziha Rjiba, deputy president, Observatoire pour la Liberté de Presse,

d’Edition et de Création (OLPEC) Essia Belhassen, coordinatrice SMSI, Association Tunisienne des femmes démocrates (ATFD)

Samir Dilou, deputy president, Association Internationale pour le soutien aux prisonniers politiques (AISPP)

Ali Ben Salem, president, Amicale Nationale des Anciens Résistants (ANAR)

Safwa Aissa, president,Vérité-Action (VA)

Mokhtar Yahyaoui, president, Centre pour l’indépendance de la justice et des Avocats (CIJA)

Jalel Matri, president, Union des Tunisiens en Suisse (UTS)

Mourad Errahib, Friedrich-Ebert-Foundation, Maroco Naim Abou tair, Palestinian NGO (PNGO)

Amir Makhlouf, ITTIJAH (Union of Arab NGO)

Dawoud Hassan, Arab Committee for the Defense of Journalists Georges Abi Saleh, Plateforme euromed, Liban

Ahida Taleb, Rassemblemeñt Deomcratique libanais des femmes (RDLF)

Ziad Abdessamad, Arab NGO Network for Development (ANND)

Pius N. Njawé, Organisation Camerounaise Pour La Liberté De La Presse.

Natasha Primo, WomensNet, South Africa

Sohrab Razzaghi, Iran Civil Society organizations Training and Research Center (ICTRC)

Parminder Jeet Singh, Director, IT for Change, India

Ahmed Swapan, Executive Director, VOICE, Bangladesh

Kong Sidaroth, Open Forum, Cambodia

Oh, Byoung-il, Jinbonet, South Korea

Al Alegre, Foundation for Media Alternatives, Philippines

Frederick Noronha, Bytesforall, South Asia

Andrew Garton, c2o, Australia

(Individuals)

Marianne Seger, Germany

Lucia Fanini, Italy

Elisabeth Eide, Norway

 

*****

 

English Version

 

 

October 1, 2005

 

His Excellency Kofi A. Annan

Secretary-General

United Nations

Room 3800, United Nations Headquarters

New York, NY 10017

 

 

Dear Mr. Secretary-General,

 

 

We civil society organizations participating at the Prepcom 3 of the World Summit on the Information Society (WSIS) in Geneva (17 – 30 September 2005) express our deep concern about the conditions in which the WSIS is about to take place in Tunis from 16 – 18 November 2005. Since we learned that the second phase of the Summit would take place in Tunisia, we have expressed serious concerns over at the violations of human rights and fundamental freedoms by the Tunisian authorities. Today, shortly before the holding of the Summit, we unfortunately must note that there has been no improvement and that we have recently even witnessed a serious deterioration of fundamental freedoms as follows :

 

The harassment of the Association of Tunisian Judges and the disciplinary sanctions taken against its active members on 1st August ; the prohibition of the holding of the founding congress of the Union of Tunisian Journalists on September 7th and the harassment of its members ; the prohibition of the holding of the 6th congress of the Tunisian Human Rights League on September 9th and the police blocks of its local sections.

 

These new attacks come in an already alarming context regarding such threats to fundamental freedoms as :

 

* Assaults on the Tunisian Bar that have included physical aggressions of lawyers at the law court and the sentencing of lawyer Mohamed Abbou in June 2005 to three years imprisonment – after an unfair trial – after he published on the Internet an article criticizing conditions in Tunisian prisons ; * Denial of the right to legal accreditation of independent civil society associations ; * Threats against freedom of assembly ; * Police blocking of the approaches to association headquarters and homes of their leaders ; * Verbal and physical aggressions of human rights defenders and public defamation campaigns against them ; * Retaliations against publicly independent university professors ; * Systematic censorship of newspapers and books ; * Blocking of Internet sites, systematic surveillance of e-mails and telephones ; * Arbitrary denial of authorizations to publish new newspapers and magazines and to create independent broadcasting outlets ; * Lack of a published and transparent system of broadcast licensing ; * Systematic use of torture by police to obtain confessions ; * Use of the pretext of the fight against terrorism to sentence without proof young people following trials international observers have deemed unfair ; * Keeping in jail of more than 600 prisoners of opinion, inhumane and degrading conditions and harassment of those who have finished their prison terms by imposing administrative controls, including banishment to distant locations.

 

These systematic violations of fundamental freedoms, coupled with the serious dysfunctioning of the judicial system have undermined the rule of law in Tunisia. It is shocking for the Summit to take place in a country with such a deplorable record.

 

We recall that the participants in the first phase of the WSIS have reaffirmed in their Geneva Declaration of December 2003 the centrality of human rights for the Information Society, most particularly :

 

* « The universality, indivisibility and interdependence and interrelation of all human rights and fundamental freedoms, including the right to development as enshrined in the Vienna Declaration, as well as tight links between them. We reaffirm also that democracy, sustainable development and the respect for human rights and fundamental freedoms, as well as good governance at all levels are interdependent and mutually reinforcing » (§3)

 

* « That as the essential foundation of the information society and as outlined in Article 19 of the Universal Declaration of Human Rights, everyone has the right to freedom of opinion and __expression ; that this right includes freedom to hold opinions without interference and to seek, receive and impart information and ideas through any media and regardless of frontiers » (§4)

 

We regret that the Tunisian government has not respected its commitments to these Declaration in its capacity of host country of the second phase of the WSIS and that it is jeopardizing the chances of success of this Summit by a deliberate policy of massive human rights violations.

 

We hence consider that the minimal conditions for the holding of this Summit are not met and that the credibility of the United Nations is at stake, as well as that of the international community, not to legitimize practices and policies contrary to its international commitments.

 

We regret to inform you that if there are no significant improvements in the human rights situation in Tunisia before November 16, we would then need to reconsider the modalities and level of our participation at this Summit.

 

We, therefore, respectfully request you to dispatch a high representative to Tunisia to review the state of affairs in the host country and for you subsequently to seek Tunisian official conformity with its international human rights commitments.

 

We look forward to your early reply.

 

Steve Buckley, President, World Association of Community Radio Broadcasting (AMARC) Jim Ottaway, Jr., Chairman, World Press Freedom Committee (WPFC) E. Markham Bench, Executive Director, World Press Freedom Committee (WPFC) Chantal Peyer, Comunica-ch

 

On behalf of the following international civil society entities :

 

Eric Sottas, Directeur, Organisation Mondiale Contre la Torture (OMCT)

Sean O Siochru, Campaign for Communication Rights in the Information Society (CRIS)

Karen Banks, Association for Progressive Communication (APC)

Sidi Kaba, President, Federation International des Droits de l’Homme (FIDH).

Aidan White, General Secretary, International Federation of Journalists (IFJ)

Alexis Krikorian, International Publishers Association (IPA)

Guillaume Chenevière, Chairman, World Radio and Television Council

James H. Ottaway, Jr., Chairman, and E. Markham Bench, Executive Director, World Press Freedom Committee (WPFC)

Timothy Balding, World Association of Newspapers (WAN)

Gus Hosein, Privacy International, UK

Fatou Jagne Senghor, Article 19

Luckson Chiapare, Executive Director, Media Institute of Southern Africa (MISA)

Susana Fernandez for WSIS Gender Caucus

Vittorio Bertola, Member of the Working Group on Internet Governance (WGIG)

Karin Karlekar, Freedom House

Rohan Jayasakeera, Index on Censorship

Robert Ménard, General secretary, Reporters without borders

Andrew Anderson, Deputy Director, Front Line, The International Foundation for the Protection of Human Rights Defenders

Randy Naylor, General Secretary, World Association of Christian Communications (WACC)

Jim McDonnell, Director of Advocacy, World Catholic Association for Communication (SIGNIS)

Joanna Arevalo, Third World Majority (TWM)

John D.H. Downing, Director, Global Media Research Center (Southern Illinois University)

Lisa McLaughlin, on behalf of Union for Democratic Communications

Clemencia Rodriguez for OURMedia

Dr B. Shadrach, Director for South Asia, OneWorld International Foundation

Alejo Miro Quesada, president, and Julio E. Munoz, Executive Director, Inter American Press Association,

Fernando Martins, Brazilian Association of Newspapers – ANJ-Brasil

Paulo Lima, Executive Director, Rede de Informações para o Terceiro Setor (RITS)

Rita Freire, Planeta Porto Alegre and Ciranda Internacional, Brasil

Felix Gutiérrez Matta, Red de comunicaciones indígenas Apachita, La Paz, Bolivia

Roberto Bissio, Executive Director, Institutdo del Tercer Mundo (ITeM), Uruguay

Daniel Pimienta, President, Fundation Redes y Desarrollo (FUNREDES)

Julian Casasbuenas, Colnodo, Colombia

Carlos Alvarez, Wamani, Argentina

Edmundo Vitale, Escuela Latinoamericana de Reds (ESLARED), Venezuela

Olinca Marino, Laneta, Mexico

Rod Macdonell, Executive Director, Canadian Journalists for Free __Expression (CJFE)

Spencer Moore, National Press Club of Canada

Oliver Zielke, Web Community Resource Networks, Canada

Michel Lambert, Alternatives, Canada

Carl Morten Iversen, Norwegian PEN

Rikke Frank Jorgensen, Digital Rights, Denmark

Jane Johnson, Danish United Nations Association (DUNA)

Sjoera Nas, Co-director, Bits of Freedom, Dutch digital civil rights

Meryem Marzouki, President, Imaginons un réseau Internet solidaire (IRIS), France

Jean-Louis Fullsack, President, Coopération Solidarité Développement aux PTT (CSDPTT), France

Ghislaine Glassom Deschaumes, Transeuropeennes, France

Ralf Bendrath, Netzwerk Neue Medien, Germany

Ulrich Remmel, Deutscher-Journalisten-Verband (DJV), Germany Johannes Schunter, computer scientist, ICONICS Informations- und Computersysteme, Germany

Danièle Lenzin and Roland Kreuzer, Presidents of comedia – the Swiss media union

Olivier Labarthe, Président de la Commission d’information, Fédération genevoise de coopération, Switzerland

Carlo Sommaruga, lawyer and MP, General Secratary Asloca SR, Switzerland

Claudia Padovani, University of Padova & CRIS Campaign, Italie

Andrea Amato, Institut mediterraeen (IMED), Italie

Marco Cappato, Parti Radical, Italie

Liz Probert, GreenNet

Anastasia Roniotes, MIO-ECSDE, Grece

Corina Cepoi, Independent Journalism Center (IJC), Moldova

Pavel Antonov, Bluelink, Bulgaria

Bako Mihaly, StrawberryNet, Romania

Danijela Babic, Zamirnet, Croatia

Leandro Navarro, Pangea, Catalunya, Spain

Marise J. R. A. Fonseca, Network of Feminists Women for Gender Equity in Development (GENERA), Spain

Helene Olivan, Institut europeen de la mediterranee (IEMED), Spain

Valentina Pellizzer, UniMondo, Southern Europe

Jose Moises Martin President de la Plateforme Intergouvernemental Euromed

Jean François Courbe, Forum social Mediterreen

Chaffai Abdelhamid, Reseau marocain Euromed gerarda Ventura

Kamel Jendoubi, President, Reseau Euromediterraneen des Droits de l’Homme (REMDH)

Mokhtar Trifi, president, Ligue Tunisienne pour la défense des droits de l’Homme (LTDH)

Sihem Bensedrine, spokesperson, Conseil National pour les Libertés en Tunisie (CNLT)

Radhia Nasraoui, President, Association de Lutte contre la Torture en Tunisie (ALTT)

Lotfi Hajji, president, Syndicat des journalistes tunisiens (SJT)

Naziha Rjiba, deputy president, Observatoire pour la Liberté de Presse,

d’Edition et de Création (OLPEC)

Essia Belhassen, coordinatrice SMSI, Association Tunisienne des femmes démocrates (ATFD)

Samir Dilou, deputy president, Association Internationale pour le soutien aux prisonniers politiques (AISPP)

Ali Ben Salem, president, Amicale Nationale des Anciens Résistants (ANAR)

Safwa Aissa, president,Vérité-Action (VA)

Mokhtar Yahyaoui, president, Centre pour l’indépendance de la justice et des Avocats (CIJA)

Jalel Matri, president, Union des Tunisiens en Suisse (UTS)

Mourad Errahib, Friedrich-Ebert-Foundation, Maroco

Naim Abou tair, Palestinian NGO (PNGO)

Amir Makhlouf, ITTIJAH (Union of Arab NGO)

Dawoud Hassan, Arab Committee for the Defense of Journalists

Georges Abi Saleh, Plateforme euromed, Liban

Ahida Taleb, Rassemblemeñt Deomcratique libanais des femmes (RDLF)

Ziad Abdessamad, ANND

Pius N. Njawé, Organisation Camerounaise Pour La Liberte De La Presse.

Natasha Primo, WomensNet, South Africa

Sohrab Razzaghi, Iran Civil Society Organizations Training and Research

Center (ICTRC)

Parminder Jeet Singh, Director, IT for Change, India

Ahmed Swapan, Executive Director, VOICE, Bangladesh

Kong Sidaroth, Open Forum, Cambodia

Oh, Byoung-il, Jinbonet, South Korea

Al Alegre, Foundation for Media Alternatives, Philippines

Frederick Noronha, Bytesforall, South Asia

John Dada, Fantsuam Foundation, Nigeria

Andrew Garton, c2o, Australia

(Individuals)

Marianne Seger, Germany

Lucia Fanini, Italy

Elizabeth Eide, Norway

 

**The information contained in this autolist item is the sole responsibility of CJFE**

 

(Source: l’auto-liste de l’ »IFEX Action Alert Network », le 7 octobre 2005)


 

Tunisians Launch Their Own Version of Kifaya

October 08, 2005  

Source:…Or Does It Explode?

Awakening a Civil Rights Movement in the Middle East http://www.ordoesitexplode.com/me/ « Fock! » – yes, do a double-take. It’s a transliterated four-letter word, but not what you first think. « Fock » is part of the new online protest of Tunisians fed up with the censorship imposed by the regime of Zinedine Ben Ali (for background on the man whose ruled since when Ronald Reagan was still in office, see « Stamp of Myself » and « Ben Ali Family Values« ). « Ben Ali, Fock! Ben Ali, Yezzi! » is, according to the new website Yezzi.org, Tunisian Arabic for « Ben Ali, enough is enough. » Think of it as a local adaptation of the « Kifaya » slogan galvanizing grassroots protest in Egypt. The website features photos of both anonymous and named individuals posing with the messages of « Fock » and « Yezzi. » The site is tri-lingual and features a brief explanation of the campaign: Since we are physically unable to demonstrate within Tunisian public spaces, we will use the internet to organize permanent demonstration in order to express our total disapproval with the Tunisian dictatorial regime… This _expression in Tunisian dialect intends to transmit a clear message to the dictator in order to give up power, because we consider it is enough. For us Tunisians, who are always banned from freely reaching independent information and who are violently forbidden from any peaceful demonstration; this kind of demonstration is a new form of peaceful protest. It’s an innovative approach, turning the regime’s heavy-handed censorship upon itself. Sure enough, the site was banned inside Tunisia within 18 hours of going on-line. The website is both an outlet for peaceful protest and a demonstration of the basic civil rights abuses inflicted by Ben Ali’s regime. The organizers dared Ben Ali not to censor them – but he couldn’t resist the challenge. Check out the Fock photo gallery (and read up on why many of the faces are hidden).


« Essaraha Raha » supprimée de la grille TV ! 

 

« Essaraha Raha » l’émission polémique de Hannibal TV fut supprimée de la grille de Hannibal TV car jugée trop vulgaire par un grand nombre de téléspectateurs ainsi que par la direction de Hannibal TV.

 

« Farwest », « Jet set » et « Hannibal Club » ont subi le même sort, parce qu’elles n’ont pas été accueillies favorablement par le public a affirmé Larbi Nasra lors du point de presse organisé le samedi 1er octobre à l’occasion de la nouvelle grille ramadanesque.

 

Pour le mois de Ramadan, la chaîne consacre une quinzaine de nouvelles émissions dont : Sketches (avec des humoristes très sympathiques et très appréciés), feuilletons, sitcom, caméra cachée « Basmatou Hannibal », des émissions-visites chez des familles pour rompre le jeûne.

 

Une émission « Spécial circoncision », à la manière traditionnelle des années 50-60, un concours TV de psalmodie du Coran, des conférences religieuses, une émission « Café chantant », une émission «Spécial chant populaire » avec Habouba et Boussaha, soit un régal « spécialités-maison », enrobés de la plus délicieuse des crèmes, celle des divertissements haut en couleur…

 

(Source :www.babnet.net , le 4 octobre 2005)

Lien web :http://www.babnet.net/festivaldetail-3149.asp

 

 

Un neveu sous les bagages

 

Tunis / Le Temps: La 6ème chambre correctionnelle du tribunal de première instance de Tunis a examiné, récemment, une affaire de tentative de franchissement illégal des frontières.

 

 Deux accusés ont comparu devant le juge ; un homme qui séjourne en France depuis 25 ans et son neveu âgé de 22 ans cherchant à émigrer.

 

Le forfait a été découvert au port quand les agents ont découvert le jeune « candidat » à l’émigration caché entre les sièges et sous les valises.

 

Ayant comparu tous les deux en état d’arrestation, ils ont, chacun, donné sa version des faits. L’oncle a clamé son innocence en précisant que la veille de son retour vers son pays d’accueil, il a passé la nuit chez son frère à Mnihla.

 

Après avoir fait ses adieux à la famille, il s’est rendu au port où une surprise l’attendait quand les agents des frontières ont découvert son neveu caché sous les bagages. Il ignorait tout de cette affaire a-t-il dit.

 

Cette affirmation a été confirmée par le neveu qui avait un seul rêve : quitter le pays. Il a ajouté qu’il avait pris place dans la voiture sans que son oncle ne le sût.

 

Après délibérations, l’oncle a bénéficié de l’acquittement alors qu’une amende a été infligée au neveu.

 

(Source : « Le Temps » du 4 octobre 2005)

 


مزايدات سياسية في تونس عشية القمة العالمية للمعلومات

 كمال بن يونس بي بي سي – تونس عاد الى تونس من جنيف عشرات من ممثلي الحزب الحاكم والمعارضة والمنظمات غير الحكومية بعد زهاء عشرة أيام من تحركات سياسية مساندة للحكومة التونسية وأخرى معارضة لها بحدة بسبب الخلافات حول أوضاع الاعلام والحريات وحقوق الانسان في تونس التي تستعد لتنظيم القمة العالمية للمعلومات بحضور زهاء 17 ألف شخصية رسمية ومعارضة عالمية بينها زهاء سبعين رئيس دولة وحكومة.
توقف المسيرات والهتافات المعارضة لدعوة شارون
و خفت حدة الشعارات السياسية في الجامعات والاوساط السياسية المعارضة بعد تحركاتها المناهضة لدعوة شارون حضور قمة تونس الاممية للمعلومات، لكن ارتفعت حدة الجدل والصراع والتوتر بين أنصار الحزب الحاكم وخصومه حول ملفات سياسية داخلية مع اقتراب موعد هذه القمة وبدء توافد الوفود التحضيرية للحدث الاول من نوعه عربيا، وهي فرصة استغلها ممثلو المعارضة والمجتمع المدني للمطالبة باصلاحات سياسية بالجملة لخصها الدكتور مصطفى بن جعفر زعيم حزب التكتل الديمقراطي بـ »إنهاء مرحلة التعسف واصدار عفو عام عن السجناء السياسيين. »
تنقية المناخ السياسي
أما رشيد خشانة القيادي في الحزب الديمقراطي فاعتبر أن الاهم هو » تنقية المناخ السياسي في البلاد عبر اصدار عفو عام عن السجناء في قضايا ذات صبغة سياسية.الا ان النخب السياسية لم تعد تكتفي بمطلب اصدار عفو انساني واصبحت تدعو الى عفو عام. نعتقد أنه ممكن اطلاق آلاف السجناء والسجناء السابقين من مختلف الحساسيات  » المصالحة بين العلمانيين والاسلاميين المعتدلين
ودعا محمد القوماني القيادي في الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان الى « وفاق سياسي جديد بين السلطات والمثقفين الليبيراليين من جهة » ومن وصفهم « بالاسلاميين المعتدلين من جهة ثانية « حتى تنجح فرص الحوار السياسي الشامل.
ملف الاعلام
لكن المختارالطريفي رئيس منظمة حقوق الانسان التونسية يقدم قراءة تعطي الاولوية لملف الانفتاح على الصحافة المستقلة والمعارضة. ويقول:  » لم تعد في تونس الا ثلاثة صحف معارضة ومستقلة تصدر بدون انتظام وهي الموقف والطريق الجديد والوحدة مقابل 7 صحف مستقلة فعلا أوائل التسعينات وهي البديل والفجر والموقف والمستقبل والطريق الجديد والوحدة والوطن. »
معركة التمويل الاجنبي
في المقابل تشكك الاحزاب والمنظمات والشخصيات القريبة من السلطة في نزاهة خصومها وفي مصداقية خطاب بعض زعماء المنظمات الحقوقية الذين اتهمهم البرلماني رضا الملولي بالتورط في قبول تمويلات أجنبية. ويقول الملولي: « أنا أرفض التمويل الاجنبي وتمويلات الاتحاد الاوربي، واعتبر أن من حق الجمعيات غير الحكومية أن تخوض معركة التمويل العمومي لأنشطتها لأن ألدولة دولة التونسيين جميعا وليست دولة حزب واحد. »
ورقة شارون
لكن التحكم في هذه الخلافات على اهميتها يبدو ممكنا بعد اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون عدوله عن زيارة تونس وعن تكليف وزير خارجيته سيلفان شالوم بتمثيله في القمة العالمية، فوضع بذلك حدا لحرج الزعماء العرب المدعوين للقمة وللتحركات الاحتجاجية الصاخبة التي سجلت في الجامعات والشوارع قبل أشهر وهي تحركات تخوف الجميع من اندلاعها مجددا مع عودة ملايين الطلاب الى المدارس والجامعات. (المصدر: موقع ال بي بي سي بتاريخ 7أكتوبر2005)


 

بمناسبة استقبال الشهر الفضيل .. ترميم المساجد وتوزيع المصاحف في تونس

تونس – وكالات :

 

قال وزير الشؤون الدينية أبوبكر الأخزوري انه تم تخصيص اعتمادات مالية مهمة للعناية ببيوت الله وتأثيثها إضافة إلى توزيع المصاحف على مختلف المساجد وذلك ضمن الاستعدادات لشهر رمضان، وذلك إلى جانب تنظيم الدورة الرابعة لمسابقة تونس الدولية لحفظ القرآن وتلاوته والتي ستشهد هذه السنة حضور مشاركين من 18 بلدا تم تنظيم عدد من المسابقات القرآنية وفق برنامج يومي يشمل كل الجهات كما تمت برمجة عدد من الندوات والمسامرات الدينية والمحاضرات على المستويين الجهوي والوطني.

 

وبين الوزير في معرض حديثه عن إحياء المناسبات الدينية الخالدة خلال شهر رمضان أن الاحتفال بليلة السابع والعشرين من رمضان يقترن في تونس بتسليم جائزة رئيس الجمهورية العالمية للدراسات الإسلامية والتي تهدف إلى حث أهل الذكر على بذل مزيد من الجهد للبحث العلمي في مجال الإسلاميات وتقديم الإضافة في مجال الاجتهاد والتواصل مع الآخر.

 

وأشار إلى أن الجالية التونسية سيكون لها أيضا نصيب من هذه الأنشطة إذ سيتكفل عدد كبير من الأساتذة بإلقاء محاضرات دينية بالمناسبة تستهدف بالخصوص الجيلين الثاني والثالث للهجرة ببلدان الإقامة.

 

(المصدر: صحيفة الشرق القطرية الصادرة يوم 6 أكتوبر 2005)


 

ارتفاع عائدات تونس من برنامج الخصخصة

تونس – وكالات

 

بلغت عائدات تونس من عمليات التخصيص حوالي 1340 مليون دينار منها900 مليون دينار موارد أجنبية ومن أابرز هذه العمليات تخصيص أربعة مصانع اسمنت وفرت771 مليون دينار.

 

وقال وزير التنمية الاقتصادية التونسي عبد اللطيف الصدام ان حصيلة برنامج التخصيص الذى انطلق منذ سنة1987 فى اطار تحرير الاقتصاد وتعزيز اندماجه فى الدورة الاقتصادية العالمية تعتبر ايجابية حيث تم الى حد الآن تخصيص واعادة هيكلة136 منشأة تضمنت 290 عملية فرعية وتوزعت بين تخصيص كلي (66 منشأة) وتخصيص جزئي 27 وتصفية31 منشأة وفتح راس مال وعمليات أخرى 12 منشأة.

 

وأعلن الوزير ان سنة2001 ستشهد تخصيص 41 منشأة عمومية أو ذات مساهمات عمومية تقدر اصولها بحوالي1847 مليون دينار وينقسم عدد هذه المنشآت بالتساوي بين قطاعي الصناعة والخدمات. وتتوزع المنشآت المعنية بالتخصيص بين القطاع المالي 2 والصناعة19 والتجهيز والاسكان6 والسياحة 9 والتجارة2 والصحة 1 والفلاحة 2.

 

وبيَّن وزير التنمية الاقتصادية ان النسق العام لبرنامج التخصيص تسارع خلال الفترة الاخيرة وذلك بالاعلان عن نتائج العمليات التى كانت موضوع عدد من الدراسات والاستشارات مع بنوك أعمال ومكاتب اجنبية وهي تهم بالخصوص منشآت صناعية مختصة فى مواد البناء والصناعات الميكانيكية والكهربائية وخدمات الهاتف الجوال.

 

وبخصوص نجاعة عمليات التخصيص قال عبد اللطيف الصدام ان الوزارة قامت باستقصاء شمل عينة ممثلة متكونة من35 منشأة تم تخصيصها فى الفترة المتراوحة بين 1997و 1999وأبرزت عملية الاستقصاء ان رقم معاملات المؤسسات التي وقع تخصيصها تطور بمعدل سنوي يقارب%5 .

 

(المصدر: صحيفة الشرق القطرية الصادرة يوم 6 أكتوبر 2005)


 

دعوة عربية لمراجعة الشراكة الأورو- متوسطية  

 لطفي حجي – تونس

دعا خبراء عرب إلى مراجعة الشراكة الأورو-متوسطية بعد عشر سنوات من انطلاقتها فيما بات يعرف بمسار برشلونة, المدينة الإسبانية التي انطلق منها مشروع الشراكة بين دول شمال المتوسط وجنوبه بدفع فرنسي إسباني.

 

وعلى الرغم من تمسكهم بمسار الشراكة فقد شدد الخبراء العرب في ندوة لتقويم الشراكة الأورو- متوسطية نظمها مركز جامعة الدول العربية في تونس، على تعثر المسار وعلى تهاون الدول الأوروبية في تنفيذ العديد من البنود التي تضمنها اتفاق برشلونة.

 

وأبرزت نقاشات يوم كامل خلافا عميقا بين الخبراء العرب والخبراء الأوروبيين بشأن تقييم المسار والأولويات في العشرية المقبلة التي رسمت لها أهداف جديدة تحت اسم سياسة الجوار الجديد.

 

تشاؤم عربي

 

وركز نور الدين حشاد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية على الأحداث التي شهدتها المنطقة في السنوات العشر الأخيرة، واعتبرها دليلا على ضياع العشرية على مستوى الخيارات والأمن والسلام وفض النزاعات، وفي عدم تحديد علاقة دولية متوازنة واقتصاد متنام وعدالة اجتماعية راقية. وخلص من ثمة إلى الاستنتاج بأن الجنوب بقي جنوبا ثائرا متخلفا ومهاجرا.

 

وفي السياق ذاته أشار مستشار التعاون الدولي بمجلس الوزراء المصري حسين كامل إلى بقاء العديد من القضايا الأمنية معلقا في اتفاق الشراكة وهو ما أبرز عجز الاتحاد الأوروبي عن حل تلك القضايا. من ذلك قضيتا فلسطين والعراق وقضية الإرهاب وقضية السلاح النووي في المنطقة, مشيرا إلى ترسانة إسرائيل النووية ومسألة الديمقراطية وحقوق الإنسان.

 

ورأى رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق إسماعيل حمداني أن حل تلك القضايا هو المدخل الوحيد لتدعيم مسار برشلونة في حين أن بقاءها معلقة من شأنه أن يحول مسار برشلونة إلى عامل تقسيم بين الشمال والجنوب.

 

وبشأن مستقبل مسار برشلونة وآفاقه شكك الخبير البنكي التونسي أحمد كرم في مستقبل الشراكة الأورو- متوسطية ما لم يتم القيام بإصلاحات اقتصادية جوهرية تتمثل بالأساس في إحداث بنك أورو- متوسطي يتولى عملية الإدماج الاقتصادي مثلما حدث في أوروبا الشرقية، وإعادة جدولة ديون بلدان جنوب المتوسط، وإنشاء بنك مغاربي لجعل العملة المغاربية قابلة للتحويل في الخارج.

 

وشدد أحمد كرم على أن عدم تحقيق تلك الإصلاحات العاجلة سيدفع إلى الحديث عن شراكة أميركية – متوسطية بدل الشراكة الأورو- متوسطية.

 

تفاؤل أوروبي

 

مقابل تلك الرؤية العربية يرى فرانسوا قويات المكلف بملف الشراكة بوزارة الخارجية الفرنسية أنه لا يمكن تصور مسار آخر بديل عن مسار الشراكة الأورو- متوسطية الذي يفرض نفسه بحكم التاريخ والقرب الجغرافي, مشيرا إلى أن المشروع الأميركي للمنطقة المعروف باسم « مينا » محكوم بالهاجس الأمني لأنه جاء بعد صدمة الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001. فهو من هذا المنطلق يختلف كثيرا عن المشروع الأوروبي، على حد تعبيره.

 

وتمسك الخبراء الأوربيون الذين تدخلوا في هذه الندوة بالرؤية التي رافقت انطلاق المسار والتي تشدد على أن هذا المشروع يهدف إلى خلق شراكة حقيقية بين الضفتين في خدمة التنمية والسلم وأن فلسفة المشروع العامة هي أن الأمن الدائم لا يتحقق إلا عبر إنشاء مناخ مشترك من الازدهار والرفاه والديمقراطية على أساس مشروع مشترك يجمع العناصر السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية.

 

وعلى عكس الدعوة العربية بمراجعة أسس مسار برشلونة الذي بقي الكثير من بنوده حبرا على ورق، يرى الخبراء الأوربيون أن الأسس التي قام عليها اتفاق برشلونة لا تزال صالحة، والمتمثلة بالأساس في إنشاء فضاء مشترك للسلم، ومنطقة رفاه مشتركة، وتنمية الحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط.

 

وخلاصة النقاشات التي جمعت خبراء عربا وأجانب للمرة الرابعة بمركز الجامعة لمناقشة هذا الموضوع عبر عنها يوسف علوان رئيس الجمعية المغاربية للتنمية الموارد البشرية الذي قال إنه حان الوقت لإعطاء دفعة جديدة لمسار برشلونة ووضعه على الطريق الصحيح حتى لا يصبح مؤسسة افتراضية.

 

(*) مراسل الجزيرة نت

 

(المصدر: موقع الجزيرة.نت بتاريخ 6 أكتوبر 2005)


ليبيا تعتزم اطلاق فضائية عقائدية.. لنشر افكار القذافي

 

طرابلس ـ يو بي أي: قررت ليبيا إطلاق قناة فضائية جديدة مخصصة لنشر أفكار الكتاب الاخضر ، الذي يتضمن أفكار الزعيم معمر القذافي لمواجهة الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في العالم.

 

وحدد القرار الذي أصدرته الحكومة الليبية ونشر الجمعة عبر موقعها علي شبكة الانترنت تبعية هذه القناة لهيئة الإذاعات الليبية وتحت أشراف مؤسسة الأعلام الجماهيري.

 

وستعمل هذه القناة التي سيكون مركزها بالعاصمة طرابلس علي إقامة الندوات وبثها مباشرة لنشر فكر وثقافة الكتاب الأخضر والتبشير به وفقا لما جاء في القرار.

 

وقد فوضت الحكومة الليبية بموجب قرارها مؤسسة الأعلام الجماهيري باختيار اسم القناة وشعارها.

 

(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 8 أكتوبر 2005)


موراتينوس الاثنين في الرباط لمعالجة ملف الهجرة

منظمات تدين تخلي المغرب عن المهاجرين الأفارقة بصحاريه وتتحدث عن موت العشرات عطشا

مدريد ـ القدس العربي من حسين مجدوبي:

 

يتوجه وزير الخارجية الاسباني ميغيل آنخيل موراتينوس يوم الاثنين المقبل الي المغرب لمعالجة ملف الهجرة السرية الذي بدأ يأخذ أبعادا خطيرة في أعقاب مقتل ستة مهاجرين سريين علي الحدود مع مدينة مليلية المحتلة، بينما نددت منظمة أطباء بلا حدود بنقل المغرب لمئات المهاجرين الأفارقة تركهم بدون أكل ولا شرب في الحدود الصحراوية مع الجزائر، وأفادت منظمة أخري وهي مواجهة العنصرية أن 24 منهم ماتوا عطشا، وهو الخبر الذي لم يتأكد بعد.

 

وأخذت المشكلة أبعادا خطيرة بعدما لقي ستة مهاجرون أفارقة حتفهم خلال عملية اقتحام أسوار مدينة مليلية فجر الخميس، وأعلن المغرب مسؤوليته عن مقتل المهاجرين موضحا أن الأمر يتعلق بـ دفاع عن النفس في مواجهة هجمات الأفارقة .

 

 

ويأتي هذا الحادث ليجعل جميع الاتهامات تتوجه نحو الأمن المغربي وتحميله مسؤولية مقتل المهاجرين في مدينة سبتة كذلك صباح الخميس من الأسبوع الماضي. وأكد وزير الداخلية الاسباني خوسي آلونسو رسميا في البرلمان ليلة الخميس أن الحرس المدني غير مسؤول نهائيا عن مقتل المهاجرين في سبتة وأن الرصاص صدر من الجهة التي كان فيها المغاربة.

 

وتهدف زيارة موراتينوس الي الرباط للتفاوض مع المسؤولين المغاربة بشأن اتفاقية تعاون جديدة في مجال الهجرة تشمل الحدود علي المدينتين سبتة ومليلية وكذلك الحدود البحرية وتفكيك شبكات مافيا الهـــجرة السرية.

وأوضحت النائبة الأولي لرئيس الحكومة، تيرسا دي لفيغا الجمعة في مؤتمر صحافي أن العلاقات مع المغرب في مجال مكافحة الهجرة السرية جيدة ويمكن تحسينها أكثر . وقالت ان آخر تعاون هو تطبيق اتفاقية بين البلدين تهدف الي استقبال المغرب للمهاجرين السريين الذين يمرون عبر أراضيه نحو المغرب .

 

وعلي صعيد آخر، قالت منظمة أطباء بلا حدود الجمعة أن المغرب ترك قرابة 500 مهاجر سري افريقي علي الحدود مع الجزائر بعد نقلهم من المناطق الواقعة قرب مليلية .

 

واضافت المنظمة أن المهاجرين يوجدون في وضعية مأساوية بحكم أن المنطقة قاحلة لا ماء ولا أكل فيها . وحذّرت من وجود نساء حوامل وأطفال صغار ضمن المرحلين. وأوضحت المنظمة أن المغرب يرسل المهاجرين مباشرة الي مناطق صحراوية ، معتبرة انه اذا كانت الحكومة الاسبانية مقتنعة بطرد المهاجرين نحو المغرب فعليها أن تدرك أن هذا سيكون مصيرهم .

 

وكانت هذه المنظمة قد أصدرت الأسبوع الماضي تقريرا اتهم القوات المغربية والاسبانية بارتكاب جرائم وخروقات فظيعة في حق المهاجرين الأفارقة ومن ضمنها الاغتصاب.

 

وقال كارلوس أوغارتي وهو عضو في أطباء بلا حدود أن المنظمة أرسلت ثلاثة من أعضائها ووجدوا أن المهاجرين الذين جري اعتقالهم في المناطق الحدودية مع سبتة ومليلية قد طردوا الي قرابة 600 كلم جنوب مدينة وجدة المتاخمة للحدود الجزائرية.

 

وأضاف أن بين المرحلين ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة للغاية وتحاول المنظمة نقلهم الي أقرب مدينة، وهي بوعرفة، لمعالجتهم.

 

من جهتها أوردت وكالة أوروبا برس الاسبانية أن الدرك الملكي المغربي نقل مهاجرين سريين الي الحدود مع موريتانيا التي تعتبر البوابة الثانية لتسلل المهاجرين الي الأراضي المغربية، في حين تبقي البوابة الرئيسية هي الجزائر.

 

لكن المقلق هو ما ورد في بيان منظمة مواجهة العنصرية الذي أكد الجمعة أن 24 من المرحلين قد لقوا حتفهم في المناطق الصحراوية التي رحلوا اليها. وطالبت رفقة جمعيات أخري أن توقف حكومة مدريد جميع عمليات ترحيل المهاجرين الي المغرب.

 

(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 8 أكتوبر 2005)

 


تونس ودوافع الـحـل

ابن الشعب

 

إلى كل القراء رمضان مبارك شهر الصبر على الألم الم الجوع ومغالبة الشهوات ومدرسة المكابدة الايجابية التي تنمي الإرادة الذاتية لتحقق الوحدة مع المحرومين عبر معايشة ما يعنيه الجوع فتنمى الدوافع الذاتية ولكن تهذبها عبر انسنتها بتوجيهها في اتجاه الواقع العام بمعزل عن الانتهازية والذاتية المريضة وهكذا يكون للعقيدة في بيئتنا الثقافية بعدا ثوريا ليس بالمعنى السياسي ولكن بالمعني الإنساني العام.

 

وإننا هذه الأيام في وطننا الغالي تونس في أمس الحاجة إلى استلهام هذه المعاني ليس لما سلف فقط ولكن لتفعيل تواصلنا مع قضايا الوطن الذي فرض الجوع فيه على الغالبية من أبنائه في السجن الصغير لمن لم يجدوا إلا إضراب الجوع للفت الأنظار إلي ماساتهم أو في السجن الكبير (الوطن) لمن حرموا حق تكافئ الفرص في تقاسم حق العيش في هذا الوطن وحق التمتع بخيراته.

 

إن هذه المناسبة هي فرصة لتجديد الالتزام بأخلاقية النضال التي تمثل طلقة البداية في مسيرة كل حر من أبناء تونس فلولا هذا الحس الأخلاقي الانسانى في رفض الظلم لما نشأ مناضل في التاريخ مهما كانت الايدولوجيا التي اطمأن الشخص إلي وفائها لهذه الروح التي تمثل القاسم المشترك لكل النفوس الأبية .

 

إن الضرورة الأخلاقية والواقعية تجعل من الزخم الذي تكونه كل هذه العناصر مجتمعة  (أجواء رمضان، الزخم النضالي داخل السجون كبيرها وصغيرها، ووحدة الدوافع النضالية بين كل عناصر الرفض للظلم ) فرصة مهمة للدفع بالمأساة في اتجاه الحل عبر تجديد التزامنا النفسي بقضايانا وعبر توحيد الصفوف لا يقلل من قيمتها تنوع الآراء أو لا يمس الاختلاف في الرأي من تماسكها في صدها للطغيان.

 

وبالإضافة لكل ذلك فمما يشجع على الحركة أن أي صوت سوف يكون مسموعا نظرا لان بلدنا سيلفت أنظار العالم عبر احتضانه لقمة المعلومات فلنلفت أنظار العالم لتخلف السلطة في هذا المجال وفي غيره حتى لا نترك مبررا لدعم هذا النظام المتكلس من طرف القوى الدولية فالإحراج الحقيقي سيكون للنظام الدولي الذي يرفع شعار الحرية ويتستر علي اعتي الدكتاتوريات.

 

إننا متى نجحنا في ذلك نجحنا في استعادة ثقة الشارع في النخبة وثقته في إمكانية التغيير وبذلك نمتلك الشرط الضروري للشرعية قبل التغيير وبعده.   

 


 

حُـرم اصدار كتابه بالانكليزية «وسأكون سعيداً إذا صدر بالعربية»…

رواية جندي «مارينز» لارتكابات الأميركيين في العراق

باريس – آرليت خوري     

 

بعدما أغلقت دور النشر الأميركية أبوابها في وجهه، شعر الرقيب أول في مشاة البحرية الأميركية (المارينز) جيمس ميسي بارتياح الى صدور كتابه الذي ضمنه فعل ندامة وإدانة لما ترتكبه القوات الأميركية في العراق، عن دار نشر «بنما» في باريس.

 

«انني أخجل مما نقوم به في العراق»، قال ميسي في اتصال أجرته معه «الحياة». والكتاب، وهو الأول من نوعه الذي يصدر عن جندي أميركي بشأن العراق، محاولة لـ «المصالحة مع الذات» و «لاستعادة القدرة على النوم بعدما قلت الحقيقة». والحقيقة التي ينطوي عليها كتاب ميسي الذي اختار له عنوان «اقتل، اقتل، اقتل» ليست من النوع الذي ترغب الولايات المتحدة في سماعه، وهي متورطة على الأرض العراقية.

 

ويروي ميسي أنه كلما عرض كتابه على دار نشر أميركية كان يتلقى جواباً بالرفض. ويضيف بأسف ان «الأوروبيين عموماً والفرنسيين خصوصاً، أكثر تقبلاً» لما يتضمنه الكتاب.

 

وكان ميسي، وهو من مواليد نورث كارولاينا، أمضى 12 سنة في صفوف مشاة البحرية، لكنه اكتفى بحوالي 90 يوماً من الخدمة في العراق، ليعي هول ما يشارك به. ويدرك أن صدور الكتاب سيعرضه لأنواع عدة من المضايقات في الولايات المتحدة، لكنه اعتاد على ذلك منذ أن بدأ يفاتح مرؤوسيه بانتقاداته لما يحصل في العراق، وهو تعاقد مع أحد المحامين تحسباً لذلك.

 

ويتذكر ميسي، على سبيل المثال، قتل ركاب السيارات المدنية بسبب عدم توقفهم على حواجز التفتيش الأميركية، وعدم اسعاف المدنيين الذين يصابون برصاص القوات الأميركية، والاكتفاء بالقائهم على حافة الطريق. ويروي أنه وأفراد المجموعة التي عمل فيها، قتلوا عشرات المدنيين العراقيين غير المسلحين، نتيجة الافراط في تقدير الأخطار الموجهة اليهم، ما جعلهم يرون في كل عراقي أو عراقية مصدر تهديد.

 

وكان ميسي ذهب الى العراق وهو مقتنع بأن مهمته تقضي بحماية العراقيين ومساعدتهم على احلال الديموقراطية في بلادهم، لكنه وجد نفسه ينفذ أعمالاً وحشية بحق المواطنين العزل. فطلب مقابلة أحد الضباط المسؤولين عنه، وأبلغه بأن انطباعه هو «اننا نقوم بحملة ابادة بحق شعب وبحق ثقافة بأكملها، فوقف الضابط تاركاً ميسي في مكانه من دون أن يتفوه بكلمة واحدة. ويقول ميسي إنه أدرك يومها أن خدمته العسكرية قد انتهت. ومن ثم بدأت الشتائم تنهال عليه: «ركيك»، «خانع»، «ضعيف الشخصية» و «مستنكف ضميرياً»، فيما اعتبر الأطباء العسكريون أنه مصاب بصدمة نفسية تحول دون قيامه بواجبه.

 

ويعتبر ميسي أن العنف الدامي والمجازر المروعة التي باتت واقعاً يومياً في العراق، مردها الى العقلية التي تحكم «المارينز» نتيجة التعبئة التي يخضعون لها والاسلوب المعتمد في تجنيدهم. فغالبية المجندين، من أبناء الأحياء الأكثر فقراً، و «هم يشعرون بالامتنان الفائق» حيال المؤسسة العسكرية الأميركية «لمجرد تقديمها العناية الطبية لهم» كونهم محرومين منها. وهؤلاء، برأي ميسي، أكثر فاعلية من سواهم على تلقي وتقبل تعبئة «المارينز» «الوطنية والايديولوجية» الهادفة لتفعيل «جهوزيتهم للتعامل مع العدو». وبحلولهم على العراق، فإنهم انتشروا وبدأوا بترهيب العراقيين قبل أن يصبحوا مستهدفين بالعمليات العسكرية العراقية، وذلك بسبب استعداءهم الذهني لذلك.

 

وعن الهدف الذي يرغب في تحقيقه عبر الكتاب، يقول ميسي: «ما أريده هو أن يتوصل القراء من تلقاء أنفسهم الى خلاصة حول ما إذا كان ما نفعله في العراق جرائم حرب أم لا».

 

ومن المقرر أن يصدر الكتاب بالاسبانية مطلع السنة المقبلة. ويقول ميسي إنه سيسعد جداً إذا تسنى له إصداره بالعربية.

 

(المصدر: صحيفة الحياة الصادرة يوم 8 أكتوبر 2005)


 

في ذكرى رحيله

رسالة إلي جمال عبد الناصر في وصف حالتنا

عبد الإله بلقزيز (*)

 

أبا خالد،

 

بَعُدَ العهدُ بك عن قراءة ما كان يُؤْتَي إليك به من رسائلَ وتقارير، تقرأها وتعلّق عليها في الحواشي قبل ختمها أو إحالتها أو حفظها في الأرشيف الرئاسي. كانت تنهمر علي مكتبك يومياً: هذه من أمين هويدي أو الفريق فوزي، وتلك من شعراوي جمعة أو علي صبري، وهاتيك من هيكل أو محمد فائق أو فتحي الديب… إلخ، وسامي شرف خط الربط اليومي بينك وبين مصادر المعلومات. أستأذنك في أن أكسر هدأتَك الطويلة، أبا خالد، وأستأذنك في رفْع تقريرٍ إليك في وصف حالتنا اليوم: بعد ثلاثين عاماً وخمسة أعوام من رحيلك، ومن يُتْمٍ جماعيٍّ عربيّ لم نوفَّق بعد في الخروج من نَفَقِه، ومن أثقاله النفسية الشديدةِ وطأةً علينا.

 

هل تعلم ما نحن فيه اليوم من سوء حالٍ وبِئْس مآل؟

 

لقد انتهي الصراع العربي ـ الإسرائيلي الذي أنفقتَ عمرك العسكريَّ والسياسيَّ فيه: منذ حصار الفالوجة وإلي إخمادك حرائق القتال الأردنيّ ـ الفلسطيني في الهزيع الأخير من نبض قلبك. لكنه ما انتهي بدحر إسرائيل وتحرير فلسطين، ولا حتي بتسويةٍ سياسية عادلة علي مقتضي القرار 242 ـ الذي اعترفتَ به مرغَماً ـ وإنما انتهي بتسوية قضية فلسطين علي الأرض وإهالة التراب علي جثمانها، و انتهي باحتلال علمِ إسرائيل عواصمَ عربِ اليوم وأوَّلها عاصمة مُلْكِك وحاضرة سلطانك المعنويّ في بلاد العرب جميعاً. أما السيوف، فأُدخِلَت في أغمادها وجَنَحَ أصحابها لـِ السلم حتي دون أن تجنح إسرائيل . وها هي الأسلحة التي اقتُنِيَتْ ـ مُقْتَطَعَةً من رغيف الخبز والمدارس والمستشفيات ـ تَصْدَأ في مستودعاتها. ولولا قلّة قليلة من أبنائك في فلسطين وجنوب لبنان والعراق نَهَضَتْ بفرض الكفاية القتالي، بعد إذِ ازْوَرَّتِ الجماعةُ عن النهوض بفرض العين ازوراراً، لقلنا إن الهدنة زحفت علي النفوس بعد الجبهات وخَرَّتِ الهمم واستسلمت الإرادات.

 

وانتهتِ التنميةُ الوطنية المستقلة وبرامجُ الرعاية الاجتماعية وذهب القطاعُ العام إلي رحمة الله، فبيعَت ممتلكاتُ الشعب والدولة لـِ القطط السِّمان ، وأطلق الاستخصاص (الخصخصة) قوًي طيفليةً متوحشةً في اقتصادات البلدان العربية نَمَّتْ ثرْوَاتِها من سرقة المال العام أو من الاستثمار في الاقتصاد الموازي غير الشرعي: تجارة السلاح والمخدرات والتهريب…، وأُثْقِل كاهلُ الدولة بالمديونية، فطفقت نخبُها الحاكمة تسدِّد ديونَها وأقساطَ ديونِها من جيوب الفقراء وحقوقهم في التنمية الاجتماعية تاركةً أهل اليَسَار (اليُسْر) في ثرائهم الفاحش يَعْمَهُون، مُعْفِيَةً إياهم من دفْع حقوق الشعب والدولة عليهم، متعلِّلة بما في الضرائب من إرهاقٍ لهم قد يَكُفُّهم عن الاستثمار في البلاد. لقد خرجنا في عهدك ـ أبا خالدٍ ـ من الاستعمار الأجنبي، وها إننا اليوم نواجه استعماراً داخليّاً من فئاتٍ وطبقات ليست منّا، ولا تتحدث بلغتنا، ولا تهجس بهواجسنا، ولا نكاد نري بعض كبرائها إلا في نشرات الأخبار المتلفَزَة!

 

ولقد توقَّف العمل طويلاً بمفردة الاشتراكية، أو العدالة الاجتماعية، فخرجت من قاموس السياسات الرسمية وانسحبت من مجال التداول العمومي، فما عاد أحدٌ يتحدث عن الفقراء أو عن حقوق الكادحين. حتي الذين كانوا علي يسارك فكريّاً، أمسكوا عن مديح الكادحين، بل أصاب كثيراً منهم مَسٌّ من الحبّ لليبرالية والاقتصاد الحرّ بعد إعياءٍ من طول الحديث عن الاشتراكية، وبعد أن قَضَي الاتحاد السوفييتي نَحْبَه. ومقابل ما كنتَ تدافعُ عنه من حقوقٍ للفقراء الغَلاَبَه ، لم يعد لديهم من الحقّ سوي الحق في المعاناة . فلقد باتوا لا يستطيعون إرسال أبنائهم إلي المدارس أو العلاج في المستشفات لأن عليهم أن يدفعوا ما ليس لهم منه شيء: المال. أما العمل، فممتنعٌ عليهم بعد إذْ أُقفلتِ المصانُع وخَرِبَتِ الزراعةُ وتكدست أعداد العاطلين بالملايين، وانسدَّت أمامهم فرص الهجرة بحثاً عن الأرزاق في بلاد الله الواسعة!

 

ثم ما تَحَقَّقَ من الوحدة العربية، التي بها آمنتَ وعليها عملتَ طويلاً، شيءٌ ما خلا وحدة أجهزة الأمن والاستخبارات، وما تَبَقَّي، أقطارُ مُقْفَلَةٌ علي بعضها كالغيتُوَات ولا تُفْتَح إلاّ علي خارجٍ أجنبيٍّ يستبيحُها. والأنكي والأمَرُّ مِمَّا يُمِضُّ النفسَ ـ أبا خالد ـ أن وحدة تلك الأقطار نفسِها باتت عرضةً، اليوم، إلي تفتيتٍ جديد: تارةً باسم حقوق القِلاًَّت، وتارة باسم الحكم الذاتي، وطوراً باسم الفيدرالية. ولقد نشأ جيْلٌ سياسيٌّ ثالث من الكيانِيِّين العرب غير جيْلك الذي قدَّس الوحدة، وغير الجيل (الثاني) الذي قدَّس الدولة الإقليمية (الوطنية أو القطرية)، إنه الجيل الذي يقدس اليوم الدولة العصبوية (أو دويلات العصبيات والطوائف والمذاهب): جيل الفيدراليين الذي ابتذل معني الفيدرالية حين زجَّ بفكرتها في فضاءٍ ليس فضاءَها: عنيتُ به فضاءَ الملل والنِّحَل! فَمَسَخَ الفيدرالية (الديمقراطية) كما مَسَخَ مَنْ سَبَقَه معني الحداثة والاشتراكية والقومية…

 

ولقد غادرتَنا وأقطارُنَا حرَّةً مستقلة، وها هو الاستعمار يعود إليها اليوم بالغزو الكولونيالي العنيف (كما في العراق)، أو بزرع القواعد العسكرية في الكثير من بلاد العرب، أو بإدارة شؤون دولها وحكوماتها من سفراء الدول الكبري وقناصلها في عواصمنا!

 

ولقد تحوّلت حركةُ التحرر الوطني، التي أجزلتَ لها الدعم والسَّند، وفتحتَ لرجالاتها بوابّات القاهرة، حركاتٍ إرهابيةً ملاحقَةً من الاستخبارات الأمريكية والأوروبية شأنها شأن حركات التطرف الأخري ـ دون تمييز بينهما! ـ بل إن أجهزة استخبارات عربية تقدم مساهمتها في تزويد صديقتها الغرْبية بالمعلومات عنها، ومعظمُها لا تعرفه ـ أبا خالد ـ مثل حماس ، و الجهاد الإسلامي ، و حزب الله ، والمقاومة الوطنية العراقية، و الجيش الجمهوري الإيرلندي ، ومجاهدي خلق ، و حزب العمال الكردستاني … أما حركة عدم الانحياز وفكرة الحياد الإيجابي، التي كنتَ من بُنَاتها ومؤسّسيها الكبار، فآلت إلي أشدّ ما يكون عليه الانحياز إلي سياسة الدولة العظمي الوحيدة في العالم. ولولا أن رفاقك الصينيين والكوبيين الأُبَاة (وقد انضاف إليهم طيب الذكر الفنزويلي هوغو شافيز: الذي لا تعرفه، لكنه معجَب بك جدّاً كما يقول) ظلوا مستمسكين باستقلالية قرارهم والدفاع الثابت عن ديارهم، لتوَحَّدَ العالم الثالث كلُّه وراء أمريكا!

 

وبعد،

 

ما كان سَرَّكَ لو عشتَ حتي هذا الزمان أبا خالد. رحلتَ في عزّك ورَحَلَ العِزُّ معك. أما نحن، فعلينا أن نتحمَّل كثيراً: القمعَ والقهر والفقر والحرمان والاحتلال، وأن نتماسك ونحن نعاين فصولاً من اقتلاع العروبة في العراق أو شتمها علي مذبح الأرز في لبنان. فلقد قَتَلَتْنَا الرِّدَّهْ… قَتَلَتْنَا أن الواحدَ منَّا يحمل في الداخل ضدَّه (يقول مظفر النواب). ما أبعد المسافة بين زمنٍ كنتَ فيه وكانْ، وزمنٍ نحن فيه الآن.

 

كأنك لم تكن فينا قبل عقودٍ قليلة. كأنك كنتَ فينا قبل مئات السنين.

 

(*) كاتب من المغرب

 

(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 8 أكتوبر 2005)


 

برنارد لويس وتركيا الأوروبية: كأننا لم نحرّر فيينا من العثمانيين!

صبحي حديدي (*)

 

التحدّي مزدوج متبادل، ولعلّ عواقبه ومآلاته شديدة الوطأة علي الطرفين بالتساوي، خصوصاً حين يُحصر ـ ليس دون وجه حقّ في الواقع ـ داخل أسوار أسئلة من النوع التالي: هل في وسع أوروبا المعاصرة الموحدة ذات الثقافة المسيحية ـ اليهودية الطاغية، ان تهضم بلداً مثل تركيا بملايينه الـ 70 وأغلبيته المسلمة الساحقة؟ وهل في وسع تركيا أن تندمج في ثقافة، ثمّ تطبّق سلسلة من القوانين والأعراف والمعايير، الغربية الصرفة؟ وماذا عن فصول التاريخ الدامية، العثمانية أساساً وذات الصلة بالصراعات الثقافية ـ الدينية، التي خلقت اكثر من هوّة علي مستوي الوجدان الجَمعي والمزاج الشعبي والميول الحضارية؟

 

فلندعْ جانباً، ولغرض مناقشة هذه الأسئلة دون سواها، ما قاله ويقوله ساسة أوروبيون من أمثال الرئيس الفرنسي جاك شيراك (الذي اعتبر أنّ إغلاق البوّابة الأوروبية في وجه تركيا سوف يسلمها إلي التشدّد الإسلامي)؛ أو المستشار النمساوي وولفغانغ شوسل، الذي اعتبر أنّ بدء الإتحاد الاوروبي مفاوضات ضمّ مع تركيا أمر يثير السخرية ، فيما يتخلي الإتحاد عن المفاوضات مع كراوتيا؛ أو وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر، الذي رأي أنّ شرقي المتوسط سيكون ذا أهمية حاسمة في تحقيق السلام في القرن الحادي والعشرين، ليس فقط بالنسبة إلي تركيا، وليس فقط بالنسبة إلي المنطقة، ولكن أيضا بالنسبة إلي أوروبا بأسرها ؛ أو، أخيراً، ذلك التصريح الطريف الذي أطلقه وزير الخارجية البرتغالي ديوغو فريتاس دو أمارال: هذا القرار التاريخي للإتحاد الأوروبي سيكون له تأثير علي العالم الإسلامي (…) وقد لا يعجب السيد [أسامة] بن لادن، الذي قام بكلّ ما في وسعه لكي لا تتحقق هذه اللحظة !

 

فلنذهبْ، بدل هؤلاء وأمثالهم، إلي برنارد لويس المؤرّخ المستشرق ـ المعتَمد في البنتاغون؛ نافذ الرأي، محطّ المشورة؛ المختصّ في الآن ذاته بالشؤون التركية، وصاحب أعمال مثل انبثاق تركيا الحديثة ، 1961، و إسطنبول وحضارة الإميراطورية العثمانية ، 1963، و لماذا تركيا هي الديمقراطية المسلمة الوحيدة ، 1994، التي باتت مراجع كلاسيكية في عشرات الجامعات والمعاهد ومراكز البحث العالمية. ولقد أثار لويس ضجة واسعة، ترددت أصداؤها أوّل ما ترددت في نفوس الساسة الأوروبيين والبرلمان الأوروبي والشارع العريض في الغرب بأسره، حين صرّح لصحيفة Die Welt الألمانية أنّ أوروبا، بسبب من ضمّ تركيا في المقام الأوّل وموجات الهجرة من آسيا المسلمة وشمال أفريقيا، سوف تصبح إسلامية عند نهاية القرن الحالي، علي أبعد تقدير كما أضاف… دون أن يرفّ له جفن، علي الأرجح! في قراءة أخري، لا مناص من اللجوء إليها عملياً، لا يبدو لويس مرتاحاً إلي انضمام هذه الديمقراطية المسلمة الوحيدة إلي الديمقراطيات الغربية التي ـ لا مناص، هنا أيضاً، من القول إنها ـ تتكيء في الأعمّ علي تراث ثقافي وفلسفي وحقوقي يهودي ـ مسيحي، وذلك رغم علمانيتها ونجاح معظم نماذجها في فصل الدين عن الدولة.

 

في الأمر غرابة، إذاً، سيما إذا تذكّرنا أنّ الديمقراطية التركية كانت علي الدوام عزيزة لويس، ليس فقط لأنها علمانية في محيط شرس من الفقه (الإسلامي) اللاعلماني واللاديمقراطي في الجوهر، كما يري الرجل؛ بل أساساً لأنها في نظره المثال الوحيد الذي نجح في أيّ مكان من هذا العالم الشاسع الواسع المترامي الأطراف، والذي يحدث أن تندرج أقوامه وإثنياته وعقائده وجغرافياته في تسمية واحدة أسطورية هي دار الاسلام . ولقد بشّر طويلاً، واستبشر مراراً، بالتجربة التركية في الديمقراطية التعددية والعلمانية السياسية والدستورية، هذه التي لم تكن من صنع الحكام الإمبرياليين، ولم تفرضها القوي الغازية الظافرة. لقد كانت خياراً حرّاً مارسه الأتراك حين انتهجوا طريق الديمقراطية الطويل والشاق والمزروع بالعقبات، ولكنهم برهنوا أنّ حسن النية والتصميم والشجاعة والصبر كفيلة بتذليل تلك العقبات والتقدّم علي طريق الحرية .

 

وفي ما مضي من عقود، وقبل أن يجري تدريجياً تبييض الصفحة التركية تمهيداً لإطلاق مفاوضات ضمّها إلي الإتحاد الأوروبي، شهد العالم هذه الديمقراطية وهي تترنح تحت الضربات المتلاحقة التي لم يتردد جنرالات الجيش في تسديدها إلي قلب التجربة. وفعل الجنرالات هذا مراراً وتكراراً، كلما تعيّن أن يشهروا المسدّسات استناداً إلي تقديرات مجلس الأمن القومي، بوصفه الحارس الساهر علي العلمانية، والوحيد الذي يمتلك الحق في الاجتهاد العلماني وتحويل محتوي الاجتهاد إلي قرارات ملزمة للمجتمع. وكان يستوي هنا أن يلجأ الجيش إلي القانون (المحكمة الدستورية وحلّ الأحزاب)، أو إلي حبل المشنقة (كما في مثال عدنان مندريس)، أو إلي الإنقلاب العسكري بوصفه ذروة العلاج بالكيّ.

 

وفي ما مضي من العقود ذاتها، شهد العالم مهازل القضاء التركي ضدّ الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرّيات العامة. ولم يكن النواب الأكراد (العلمانيون تماماً، الماركسيون أو اليساريون أو الليبراليون غالباً) هم وحدهم ضحايا هذه العربدة الدستورية. ولم يكن نجم الدين أربكان، الزعيم السابق لحزب الرفاه الإسلامي السابق، هو الوحيد الذي طُرد من باب السياسة ليعود ثانية من نافذتها. وهنا، للمناسبة، يبدو السجّل طريفاً بقدر ما هو كافٍ مكتفٍ بذاته: حزب الرفاه ، الذي لجأت المحكمة الدستورية إلي حلّه سنة 1997، كان الحزب الثالث الذي يؤسسه نجم الدين أربكان خلال نحو ربع قرن. الأوّل كان حزب النظام الوطني وتأسس في العام 1970 لكي يتعرّض للحلّ علي يد الطغمة العسكرية التي قادت انقلاب عام 1971. الثاني كان حزب الإنقاذ ، وتأسس بعد وقت قصير من انسحاب العسكر إلي الثكنات، لكي يحلّ مرة ثانية إثر الإنقلاب العسكري لعام 1980. وإذا كان أربكان قد التجأ إلي سويسرا في الإنقلاب الأول، فإن رجالات الإنقلاب الثاني ألقوا القبض عليه وحرموه من سلسلة حقوق مدنية، علي رأسها ممارسة السياسة.

 

هذه الوقائع جميعها لم تمنع برنارد لويس من الإمعان، أكثر فأكثر، في التغنّي بالديمقراطية التركية، وكأننا أمام القشة الوحيدة المتاحة أمام الغريق المسلم قبل أن تبتلعه لجّة الظلمات. وفي واقع الأمر كان خطاب لويس هذا يقول ما معناه: حسناً… ثمة جنرالات، وانقلابات عسكرية، وأحكام عرفية، ومصادرة حريات، وحظر أحزاب. ولكن… لا بدّ من قبول هذا كله في سبيل صيانة التجربة الوحيدة، ولا مناص من ابتلاع التجربة علي علاتها ، بل وامتداحها بعيوبها الفاضحة هذه! ولهذا رأيناه يلتزم الصمت التام إزاء قرار المحكمة الدستورية التركية بحلّ حزب الرفاه ، ومصادرة ممتلكاته، وحظر العمل السياسي علي خمسة من قادته حدث أيضاً أنهم نوّاب منتخبون شرعاً، وحدث كذلك أنّ بينهم رئيس الحزب ورئيس وزراء تركيا آنذاك نجم الدين أربكان؟

 

كيف يمكن أن نفهم صمت المؤرّخ المستشرق العاشق للديمقراطية المسلمة الوحيدة، إزاء إجراء لا يمكن إلا أن يلطّخ أيّ نظام ديمقراطي جدير بالتوصيف؟ وكيف حدث أنّ لويس كان أقلّ حصافة من جيمس روبن، الناطق آنذاك باسم الخارجية الأمريكية، والذي اعتبر أنّ الولايات المتحدة لا تدعم ولا تناهض أياً من الأحزاب السياسية التركية، ولكن الإدارة لا تخفي قناعتها بأنّ حظر العمل السياسي لأيّ حزب يضعف الثقة في الديمقراطية التركية، لأنه يمسّ في الجوهر مبدأ تعدد الأحزاب؟ أكثر من ذلك، طاب لروبن أن يعطي الأتراك دروساً في أصول الديمقراطية، حين ذكّر بأن أيّ إصلاح سياسي لا بدّ أن ينهض علي المزيد من تعزيز حرّية التعبير وحرّية الاجتماع.

 

وحين صمت لويس عن قرار حلّ حزب الرفاه ، ألم يكن موضوعياً أشبه بمَنْ يصادق علي قرار المحكمة الدستورية، وعلي حيثيات القرار في الشكل والمحتوي. الأمر، مع ذلك، أعمق من مجرد الإصطفاف في خندق لاديمقراطي، وبالمعايير الغربية دون سواها. مدهش وعجيب أن يوافق المستشرق، وهو أيضاً المؤرّخ وعالم الإجتماع وباب حكمة الشرق الأوسط المعاصر، علي شرعية حلّ حزب الرفاه استناداً إلي نوعين لا ثالث لهما من الحيثيات التي لا تصمد أمام المحكّ القانوني السليم. فمن المعروف أن التسويغ العريض وراء حلّ الحزب كان تعريض العلمانية الأتاتوركية للخطر، ولكنّ المخالفات القانونية الملموسة انحصرت في اثنتين: أنّ الحزب يشجع ارتداء غطاء الرأس (وليس الحجاب بالمعني الشائع)، وأنّ رئيس الحزب استقبل عدداً من الشخصيات الإسلامية المتشددة واللاعلمانية في أبنية رسمية تابعة للدولة.

 

أليس مدهشاً أن يوافق أيّ ديمقراطي غربي، حتي حين يكون جاهلاً تماماً بألغاز الشرق الأوسط و دار الإسلام هذه، علي هذا النوع من الحيثيات حين يكون الحزب المعنيّ بقرار الحلّ هو أكبر الأحزاب التركية، الحاصل علي أعلي نسبة في آخر انتخابات ديمقراطية، والذي يدير أعضاؤه عشرات المجالس البلدية في طول البلاد وعرضها، وبينها العاصمة أنقرة والعاصمة التاريخية إسطنبول؟ وإذا كان من السهل علي هذا الديمقراطي الغربي أن يتأثر بابتزاز يقول إن حزب الرفاه يمكن أن يقود تركيا إلي الطريق الذي سارت عليه الجزائر (!)، فكيف يخضع للابتزاز ذاته رجل مثل برنارد لويس؟

 

مَنْ هو الأقدر من لويس علي تقدير الموقع الفعلي للتيارات الإسلامية في تركيا، وأنها تعاني من صعوبات أخري ليس علي رأسها حكاية الهوية العثمانية ـ الإسلامية أو تلك الأوروبية ـ العلمانية؟ والحال أنّ المرء لا يحتاج إلا إلي مراجعة متواضعة لتاريخ الإسلام التركي لكي يدرك تعقيد المشهد وتباين التيارات وافتراق الإجتهادات. وإذا كان المسلمون يشكلون نسبة 95% من مجموع السكان، فإن هؤلاء يتوزعون علي تيارات صوفية نقشبندية وسليمانية، وأخري بكتاشية ومولوية، وثالثة علوية تُعدّ ليبرالية بكلّ المقاييس السوسيولوجية والمذهبية. الفئة التيجانية هي الوحيدة التي تتصف بمسحة تشدد في فهم العقيدة الإسلامية، ومجموعة حزب الله هي وحدها الجديرة بصفة التطرف ولكنها مغمورة وغامضة وتمارس السياسة وفق أسلوب بدائي واحد مثاله الشهير حادثة إحراق الفندق الذي كان ينزل فيه الكاتب المعروف عزيز نسين.

 

ومن جانب آخر، أليس برنارد لويس خير من يعرف كيمياء العلاقة التاريخية بين العسكر والديمقراطية، وأنّ التوتر المفتعل حول العلمانية وغطاء الرأس والمدارس الإسلامية و كابوس الجزائر ليس سوي صفحة التسعينيات من تراث طويل انطوي علي ثلاثة انقلابات عسكرية، أعقبتها في كلّ مرّة تعديلات دستورية كانت تقوّي حجم وطبيعة التدخل العسكري في الحياة السياسية المدنية؟ أليس في ذروة المفارقة أنّ حرص الجنرالات علي اجتثاث التقاليد العثمانية من جذورها ينطوي، في الآن ذاته، علي إحياء واحد من أسوأ تلك التقاليد: العقلية الإنكشارية في التجنيد الإجباري وترقية الضباط وتشكيل مجلس الأمن القومي؟

 

أخيراً، أليس حرّياً برجل يسكت عن مباذل العسكر كرمي لعينيّ الديمقراطية المسلمة الوحيدة ، أن يفرح وأن يتهلل لانضمامها إلي شقيقاتها الديمقراطيات الأوروبية؟ وكيف، سوي هذا، نفسّر نبوءته أنّ أوروبا سوف تصبح مسلمة نهاية هذا القرن، التي تبعث القشعريرة في نفوس الأوروبيين وتجعلهم أكثر رفضاً لفكرة ضمّ أيّ مسلم إلي أية ديمقراطية غربية؟ ألم يقرأ رجل مثل الهولندي فريتس بولكشتين، المفوّض السابق في الإتحاد الاوروبي، نبوءة لويس فأعلن علي الملأ أنها إذا صحّت فسيكون تحرير فيينا من الحصار العثماني سنة 1683 قد ذهب عبثاً في عبث؟

 

(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 7 أكتوبر 2005)


 

Le président américain aime à s’entourer de femmes fortes et qui l’adulent.

George Bush et son harem de protection

 

Par Pascal RICHE

 

Washington de notre correspondant

 

Quiconque travaille dans une entreprise ou dans une administration connaît le phénomène des «couples de travail». Un homme, une femme, travaillent en parfaite harmonie, sans aucune tension sexuelle. Aux Etats-Unis, les sociologues parlent de work husbands et work wives. George W. Bush, lui, a amélioré le concept, avec le work harem.

 

Les Américains ont découvert la semaine dernière l’existence de Harriet Miers, une célibataire de 60 ans que George W. Bush entend nommer à la Cour suprême. Miers était son avocate, avant de le suivre à Washington. A peine a-t-elle été nommée que des sources, à la Maison Blanche, l’ont aussitôt présentée comme sa work wife. Mais les mêmes collaient déjà la même étiquette à Condoleezza Rice, une autre célibataire, ancienne conseillère à la sécurité nationale du Président, aujourd’hui secrétaire d’Etat. Auparavant, c’était la conseillère en communication et ombre du Président, Karen Hughes, qui était considérée comme son «épouse de travail».

 

Récompenses. Toutes ces femmes, auxquelles il faut ajouter la légitime, Laura, ont en commun d’être très directes, très loyales et très travailleuses. Elles adulent Bush et le protègent. En retour, il les admire et les récompense. Condoleezza Rice a été nommée secrétaire d’Etat, Karen Hughes, secrétaire d’Etat adjointe chargée de la diplomatie publique. Quant à la nomination de Harriet Miers, elle a plus surpris encore, celle-ci n’étant pas juge, et n’ayant aucune expérience constitutionnelle. Bush, lui, ne doute pourtant pas une seconde de son choix. «Elle est la meilleure personne que je pouvais trouver», a-t-il affirmé mardi, avec l’air d’y croire.

 

«W. adore être entouré de femmes solides qui consacrent leur vie entière à le dorloter, comme les vestales virginales veillant sur le feu sacré, gardiennes de ses valeurs et cerbères de sa réputation», écrit dans le New York Times la chroniqueuse Maureen Dowd, qui a un piment de cayenne en guise de langue.

 

Le Président, en tout cas, semble plus faire confiance à ses work wives qu’à n’importe qui d’autre. Il les invite fréquemment à Camp David, la maison de campagne des présidents des Etats-Unis, ou à Crawford, son ranch texan. Et pour prendre sa décision finale concernant la guerre en Irak il n’a consulté que deux personnes : Rice et Hughes. Les deux ont approuvé la guerre (1).

 

«Bush a toujours eu besoin d’être entouré de femmes, qui sont pour lui plus des mères que des épouses, qui l’aiment sans équivoque, qui viennent à son secours, qui le sauvent», juge Justin Frank, un psychiatre de Washington qui s’est risqué, dans un livre, à une analyse sauvage du Président (2). Selon lui, ce besoin est la conséquence d’un manque affectif, lié à la personnalité autoritaire et froide de sa mère Barbara, qui ne l’a «jamais materné». Ses enfants la surnommaient «The Enforcer», «la Porte-Flingue». «Bush est toujours un petit garçon effrayé, poursuivi par des peurs, continue Frank. La plupart des gens ne voient pas ce trait de caractère, parce que Bush se débrouille pour donner cette image de macho. Mais c’est évident. Ces femmes, qui l’adorent, l’aident à surmonter ces peurs, à se sentir mieux.»

 

«Pitbull en escarpins». La femme de Bush, Laura, incarne à la perfection le personnage de mère. C’est elle qui l’a sauvé de l’alcool et de l’échec professionnel. Mais Karen Hughes, Condoleezza Rice ou Harriet Miers se sont liées à Bush en le protégeant. Hughes a écrit ses discours, son livre, A Charge to Keep, et elle a quitté sa famille pour le suivre à Washington. Rice l’a guidé pas à pas sur la scène internationale pendant les premiers mois de l’année 2001. En avril dernier, elle aurait laissé échapper cet extraordinaire lapsus : «comme je le disais à mon mar… au président Bush…» Harriet Miers, elle, était au Texas l’avocate personnelle de Bush, qui la surnommait affectueusement «la Pitbull en escarpins». C’est elle qui s’était arrangée pour qu’il n’ait pas à faire son devoir de juré, lorsqu’il était gouverneur du Texas, ce qui lui a permis d’éviter d’admettre sur la place publique qu’il avait été condamné pour conduite en état d’ivresse dans le Maine…

 

Lien unique. Justin Frank n’est pas le seul à avoir réfléchi sur la relation de Bush aux femmes. Il y a trois ans, dans une interview (3), Laura Bush avait analysé la symbiose Bush-Hughes comme une affaire d’«instincts communs», une histoire «très en rapport avec sa mère». Selon elle, le lien unique que W. a tissé avec Barbara Bush juste après la mort de sa soeur Robin (il avait 7 ans) le pousse à chercher des affinités avec des «femmes très naturelles». Laura a visiblement poussé Bush à nommer Miers à la Cour suprême. Si celle-ci est confirmée par le Sénat, cela marquera la fin du work harem de Bush. Ne restera plus à la Maison Blanche, comme «femme très naturelle», que la First Lady.

 

(1) Plan of Attack, Simon & Schuster, 2004.

 

(2) Bush on the Couch, éd. ReaganBooks, 2004.

 

(3) Ron Suskind, «Mrs. Hughes Takes her Leave», Esquire Magazine, juillet 2002.

 

(Source: Libération du 8 octobre 2005)


Crimes de guerre en Irak

Un ex-GI témoigne :

« Oui, j’ai tué des Irakiens inoccents »

 

Jimmy Massey était sergent recruteur chez les GI, avant de commander une unité des marines en Irak. Ecœuré par le comportement de son armée, il a été « rendu à la vie civile » pour raison médicale en décembre 2003. Dans un document terrible, il raconte les ravages d’une guerre menée par des troupes préparées à tout, sauf à se battre « pour de vrai ».

 

Votre livre décrit les GI comme des alcooliques, obsédés par les femmes. On y voit un caporal buvant le sang d’un chien…Vous écrivez que les marines sont parmi les pires être humains que vous avez rencontré…

La vie d’un marine, c’est le vin, les femmes et la musique. L’alcoolisme est un effet collatéral de la fonction. Oui, les marines sont terribles, mais ce n’est pas leur faute : ils sont entraînés pour être des guerriers. C’est comme un chien policier : une fois que vous l’avez entraîné à renifler des drogues ou à attaquer, il ne sait plus faire que cela.

 

Comment, dans ces conditions, pouvez-vous dire que vous « adoriez » être un marine ?

J’aimais avoir le sentiment d’être puissant, d’avoir du pouvoir. Le corps des marines fait rentrer dans le crâne de ses recrues l’idée qu’elles sont la crème de la crème et l’élite de la nation. Alors, on se prend pour superman, on se pense intouchable.

 

Les soldats américains envoyés en Irak n’ont aucune expérience de la guerre. Est-ce pour cela qu’ils ne respectent aucune des règles de base de l’engagement ?

Ils font n’importe quoi essentiellement parce qu’ils ignorent tout de la culture irakienne. Avant de partir, on nous avait expliqué que l’Irak était un pays du tiers-monde dirigé par un dictateur diabolique. On nous avait aussi dit que chaque citoyen en Irak devait être considéré comme un terroriste  potentiel, femmes et enfants inclus.

 

Avez-vous commis des crimes de guerre ?

 Oui, j’ai tué des irakiens innocents aux chekpoints. J’ai commencé à m’opposer à ma hiérarchie en Irak parce que j’avais le sentiment que nous commettions des crimes de guerre.

 

Vous dites que vous ressentiez un réel plaisir au moment de tuer.

Lorsque vous vous sentez menacé, vous avez tout naturellement une poussée d’adrénaline. quand j’ai compris que les « ennemis » étaient en fait des civils, quasiment à chaque fois, j ‘ai eu le sentiment d’une horreur absolue.

 

Le jour où vous avez rencontré cet enfant qui allait mourir parce que le médecin américain ne pouvait pas lui donner d’insuline, qu’avez-vous ressenti ?

Le médecin aurait bien voulu lui donner de l’insuline, mais les marines ne sont pas équipés pour fournir une aide humanitaire. Or, après douze années de sanctions, les irakiens avaient un besoin désespéré d’aide de ce type. Cela m’a mis en colère. Nous étions des libérateurs, venus pour donner à ces gens une vie meilleure, et le résultat, c’est que nous ne faisons rien pour eux.

 

Aujourd’hui, vous êtes contre l’intervention en Irak ? ou vous pensez que cette guerre a un sens, mais qu’elle devrait être menée autrement ?

Je suis contre cette guerre. Après avoir vu ce que j’ai vu, je pense même que toute guerre est absurde, compte tenu des ravages parmi les civils. Comme le disait Gandhi : « un œil pour un œil, et toute la planète deviendra aveugle ».

Recueilli par Géraldine Faes

L’Hebdo de la FNAC EPOK,  N° 5, page 22

Interview retranscrite par Sami Ben Abdallah

 

Sergent Jimmy :

 Crimes de guerres en Irak :

Les révélations d’un soldat de Jimmy Massey Editions Panama ? 400p, 22 Euros, sortie le 6 octobre.


 

Femmes et enfants tués par les bombes au phosphore

 

Patricia Lombroso 25th September 2005 Il Manifesto

 

Le marine Jymmy Massey : c’est comme au Vietnam, nous sommes en train d’utiliser des armes interdites contre la population. « Aujourd’hui encore nos supérieurs du Pentagone continuent à déclarer qu’il est « inhumain » d’utiliser des armes chimiques et de destruction de masse en Irak, parce que « on tue des civils ». De fait nous avons utilisé et continuons à utiliser du phosphore blanc et de l’uranium appauvri. Nous sommes responsables du massacre continuel de civils irakiens ». C’est par cette déclaration que le marine Jimmy Massey, revenu du front, handicapé, auteur de « Cowboys from hell », commence son entrevue avec il manifesto au cours de la tournée dans 27 états et 40 villes, de l’organisation « Iraq veterans against the war » qui a participé hier à la manifestation de Washington. Vous avez déclaré avoir été témoin oculaire de l’emploi de phosphore blanc pendant les bombardements étasuniens en Irak… Oui. Nous l’utilisons dans les ogives des missiles lancés depuis les hélicoptères et dans les projectiles tirés, de terre, par l’artillerie. Le phosphore blanc est un agent chimique utilisé, pendant le conflit au Vietnam, dans les bombes au napalm. Est-ce la même substance que celle – interdite en 80 – qui est utilisée en Irak ? Oui. C’est celle que nous employons dans les ogives des missiles. Quel effet provoque-t-elle après l’impact avec l’objectif touché ? Cette arme d’extermination a la capacité de réduire en cendres entièrement un véhicule militaire. Vous, avez-vous assisté aux effets de ces bombes au phosphore blanc ? Oui. Et j’ai vu énormément de civils innocents touchés mourir brûlés vifs : des scènes d’horreur dont je me souviendrai toute ma vie. En Irak, j’ai été le témoin oculaire des conséquences de l’utilisation des armes au napalm, exactement comme celles utilisées au Vietnam. Le Pentagone soutient qu’il ne s’agit pas de bombes au napalm, mais d’ « une version similaire qui ne pollue pas l’environnement » Ces armes étaient-elles utilisées pour toucher des objectifs spécifiques ou de façon indiscriminée ? Les bombes au phosphore ont été employées de nuit et de jour, en continu, et j’ai assisté à la mort de nombreux civils innocents –femmes et enfants inclus- brûlés vifs : des images impossibles à raconter. Avez-vous été informés par vos supérieurs que ces armes d’extermination auraient été employées pendant l’invasion ? Non. Personne ne nous a mis au courant. Après, j’ai commencé à poser des questions à mes supérieurs : la réponse a été mon licenciement des marines. Mais ne parle-t-on pas de bombes de « précision et de haute technologie » ? Oui. On les appelle bombes de précision, mais j’ai vu des missiles au phosphore blanc et à l’uranium appauvri toucher énormément de véhicules, des autobus et des voitures pleines de civils. J’ai vu énormément de civils incinérés, carbonisés, brûler vifs avec les effets du phosphore blanc. Il s’agit de bombes de 44 pounds de polystirene-like gel et 63 gallons de propergol. Les bombes au phosphore blanc sont dénoncées par les experts de Global security organisation comme « bombes au napalm », une substance qui a servi au Vietnam pour détruire la forêt. En Irak où a-t-elle été utilisée ? En Irak, elle est utilisée à terre par l’artillerie : des jeunes survivants de Falluja déclarent que le phosphore blanc a été utilisé dans le massacre de Falluja, en avril 2004. Mais les armes de destruction de masse n’ont-elles pas été le motif adopté par Bush pour intervenir en Irak ? En effet. Et au contraire c’est justement nous, les américains, qui sommes ceux qui ont employé des armes de destruction de masse contre la population irakienne. Nous sommes en train de nous rendre responsables d’un génocide en Irak. Venons-en à l’uranium appauvri ; a-t-il été utilisé aussi dans cette seconde invasion de l’Irak par les étasuniens ? Certainement, et la quantité d’uranium appauvri déjà utilisé en Afghanistan et maintenant en Irak est le double des tonnes employées dans la première guerre du Golfe. Vous, soldats étasuniens, saviez-vous aussi qu’en Irak l’utilisation des armes d’extermination viole non seulement les lois en vigueur au niveau international, mais aussi les normes du code pénal de guerre étasunien ? Je savais que tout ce que nous sommes en train de faire quant à l’usage de la violence et l’utilisation des armes d’extermination contre les irakiens représente une violation de la Convention de Genève, mais nos supérieurs opéraient sur ordres du président et de ses hommes de lois (Alberto Gonzalez, l’actuel ministre de la justice étasunien). En Irak, nos supérieurs nous avaient dit que, comme on luttait contre des « terroristes », la convention de Genève n’y avait pas d’application. Edition de dimanche 25 septembre de il manifesto http://abbonati.ilmanifesto.it/Quotidiano-archivio/25-SEttembre-2005/art28.php3 Traduit de l’italien par Marie-Ange Patrizio  


 

« Vous ne pouvez vous laver les mains quand elles sont couvertes de sang »

 

Hart Viges 30th September 2005 The Independant

Publié samedi 24 sept. 05 par The Independent/UK Traduit par Jean-Marie Flémal pour StopUSA Je m’appelle Hart Viges. Le lendemain du 11 septembre, j’étais dans le bureau de recrutement. Je pensais que c’était la manière dont je pourrais marquer une différence en mieux dans le monde actuel. Ainsi donc, je suis allé à l’école d’infanterie et de parachutisme et j’ai rejoint mon unité, la 82e Division aéroportée. J’ai été envoyé au Koweït, en février 2003. De là, nous sommes allés en Irak du fait que la 3e Division d’Infanterie était en avance sur son timing, de sorte que je n’ai pas eu besoin de sauter en parachute pour rallier l’aéroport de Bagdad. En entrant dans Samawa pour assurer leurs livraisons, ma section de mortiers tira de nombreux obus sur cette ville. Je vis les hélicoptères d’assaut Kiowa lancer l’un après l’autre des missiles Hellfire. J’ai vu un avion d’attaque C-130 Spectre… Il pouvait raser une ville. Il pilonnait la ville de bandes entières d’obus à l’aide de ses canons mitrailleurs Gatling. Je ne sais pas combien d’innocents j’ai tués à l’aide de mes obus de mortier. J’ai mon imagination, pour cela. Mais je me souviens clairement de l’appel radio qui disait : « Feu vert sur tous les taxis. L’ennemi les utilise pour ses transports. » L’un de nos snipers (tireurs embusqués) a rappelé par la radio pour dire : « Navré, mais j’ai bien entendu l’ordre ‘Feu vert sur tous les taxis’ ? » « Bien entendu, soldat. Tu ferais mieux de t’y mettre. » Et brusquement, la ville a pété de tout côtés. Pas grave s’il s’agissait d’un innocent dans le taxi – nous lui avons collé un obis de mortier et les snipers ont ouvert le feu. Après, ç’a été Fallujah. Nous y sommes entrés sans tirer un coup de feu. Mais la Compagnie C(harlie) a décidé d’occuper une école pour la zone des opérations. Des gens sont venus protester en disant « S’il vous plaît, quittez notre école. Nos enfants en ont besoin. Nous avons besoin d’enseignement. » Ils les ont renvoyés. Ils sont revenus, à 40 ou 50. certains ont eu la brillante idée de tirer des coups d’AK-47 en l’air. Plusieurs de ces projectiles sont tombés sur l’école… Ils ont abandonné le tas de décombres à ce groupe de personnes. Ensuite, nous sommes allés à Bagdad. J’ai eu des journées dont je ne veux pas me souvenir. J’essaie d’oublier. Des journées durant lesquelles nous avons escorté des entrepreneurs à l’extérieur pour une installation de traitement des eaux, à l’extérieur de Bagdad. On nous avait dit que c’était un endroit plutôt dangereux mais, quand je suis arrivé sur place, il y avait de l’herbe et des palmiers, une rivière. C’était le premier bel endroit qui semblait ne pas avoir été touché par la guerre en Irak. Comme nous partions, des RPG (Rocket propelled grenades – grenades antichars) ont été tirées contre nous. Deux hommes munis de ces engins couraient en face de nous de l’autre côté de la route. « Irmie salahak ! » (Lâchez vos armes). Ils s’étaient entourés de femmes et d’enfants, de sorte que nous n’avons pas ouvert le feu. Je ne pouvais supporter ça plus longtemps et j’ai empoigné mon fusil. Mon viseur sur la poitrine du type, mes doigts sur la détente. J’ai été entraîné à tuer mais, ici, il ne s’agissait pas d’une cible d’entraînement, ni d’un ennemi, mais d’un être humain. Avec les mêmes craintes, doutes et tracasseries. La même situation de pagaille. Cette fois, je n’ai pas ouvert le feu… J’étais bouleversé. C’est comme s’ils ne m’avaient dit à propos de cet attachement émotionnel au fait de tuer. Ils avaient essayé de me baiser, ils avaient essayé de me débarrasser de mon humanité. Ils avaient essayé de me dire que l’homme en face n’était pas un être humain, mais une bête cible. Ainsi donc, mon imagination s’est mise à galoper… Et si lui appuie sur la détente ? Combien de soldats américains ou de policiers irakiens, combien de familles détruites parce que, moi, je n’aurai pas pressé la détente ? Après avoir quitté cette petite bourgade, nous avons eu des hélicoptères Apache, deux véhicules de combat Bradley et nous y sommes retournés. Et nous nous sommes mis à poser des questions. Qui étaient-ils ? Finalement, ils nous ont conduit vers cette cabane où vivait cette famille et moi-même, avec un autre, j’ai commencé à chercher des AK-47, des explosifs, des RPG, vous savez, enfin, des preuves, quoi… Et tout ce que j’ai découvert, c’est un tout petit pistolet, probablement pour dissuader les voleurs. Eh bien ! à cause de ce pistolet, nous avons emmené leurs deux jeunes hommes… Leur mère s’est jetée à mes pieds pour embrasser mes pieds, comme je mérite sans doute que mes pieds soient embrassés… Elle criait, elle implorait. Je n’ai pas besoin de parler l’arabe pour comprendre l’amour et l’inquiétude et la crainte. J’avais mon hélico d’attaque derrière moi, mon véhicule de combat Bradley, mon M-4 semi-automatique avec viseur au laser. Je suis un tueur de la 82e Aéroportée. Mais j’étais impuissant… à atténuer la douleur de cette femme. Après être rentré chez moi, j’ai demandé le statut d’objecteur de conscience. Je suis chrétien, qu’est-ce qui me prenait de pointer un fusil sur un autre être humain ? Aime ton prochain. Prie pour ceux qui te persécute, ne les tue pas. Mon dossier d’objecteur a été approuvé. Je suis libre. Tout ça, c’est fini, maintenant, non ? Mais non ! Je m’écarte toujours des saloperies… des armes à feu… Je ne puis rien exprimer. Toutes mes relations tombent à l’eau parce qu’elles ne sont nom de Dieu pas foutues de me comprendre. Comment peuvent-elles comprendre les tourments par lesquels je suis passé ou les horreurs que j’ai vues ? L’innocence est-elle partie, liquidée, morte ? Je ne pouvais supporter ces tourments. Les gens me laissaient tomber. Je ne pouvais me couper les mains, quand même ! J’ai donc appelé la police. Ils sont venus défoncer ma porte à coups de pied. J’avais mon couteau en main. « descendez-moi ! » Et tout d’un coup, c’était moi, l’homme au RPG, avec tous ces flingues pointés sur lui et qui se disait : « Oui, nous pouvons résoudre les problèmes du monde en nous entretuant. » Mais jusqu’où va cette folie ? Par chance, j’ai survécu à cet épisode. Vous voyez, vous ne pouvez vous laver les mains, quand elles sont couvertes de sang. Les blessures restent. Voilà que ce que la guerre fait à votre âme, à votre humanité.  

http://www.stopusa.be/scripts/texte.php?section=BDBK&langue=0&id=24071

 

Articles choisis par Sami BEN ABDALLAH


Accueil

Lire aussi ces articles

18 février 2010

Home – Accueil TUNISNEWS 9 ème année, N° 3558 du 18.02.2010  archives : www.tunisnews.net  C.R.L.D.H. Tunisie:  2èmesession du Sous Comité

En savoir plus +

7 mai 2008

Home – Accueil   TUNISNEWS 9 ème année, N°  2906  du 07.05.2008  archives : www.tunisnews.net Comité de soutien aux luttes du

En savoir plus +

Langue / لغة

Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.