8 avril 2003

Accueil

 

TUNISNEWS

3ème année, N° 1054 du 08.04.2003


LES TITRES DE CE JOUR:
 

Ordre National des Avocats de Tunisie:  Bouclage du cabinet du Bâtonnier pour la deuxième fois en 24 heures

AP: Accord tuniso-allemand sur la lutte contre le terrorisme

AFP  : Coopération pour la lutte contre le terrorisme entre Tunis et Berlin

AP : German interior minister in Tunisia for terrorism talks

Info Tunisie: Conférence de presse du ministre allemand de l’Intérieur

AFP: Attentat de Djerba: les investigations sont terminées (Otto Schily)

The News International : Pak, Tunisian IT firms to launch joint ventures

Lamjed Beji: Réponse à M. Mokhtar Yahyaoui

Commission Arabe des Droits Humains: Guerre sans témoins, crimes sans châtiments

Courrier InternationalLa guerre vue par la presse du Maghreb

AFP: Les compagnies pétrolières en Irak

Le Monde: Bush, obscène mécanicien de l’empire


قدس برس:  مشاعر الغضب تسيطر على الشارع التونسي والشبان يطالبون بفتح الحدود للتوجه للجهاد في العراق
قدس برس: تونس: جمعية الصحفيين تندد بالاعتداء على الصحافيين في بغداد

الراية. تونس تواجه تراجع السياح الأجانب

اللجنة العربية لحقوق الإنسان: حرب بلا شهود، جرائم بلا عقاب

نور الدين العويديدي: تدمير بغداد.. دون شهود

قدس برس: أخصائية تونسية: الشعب العراقي في حاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة

النهار البيروتية : بوش عيّن يهودياً معادياً للاسلام عضواً في المعهد الأميركي للسلام

فهمي هويدي :عن النصـر والهزيمة

محمد صادق الحسيني: موسيقى من أجل المعارضة العراقية

شروق محمد: حـطــم عـجـز حصـــارك

عـقـل الـعـويـط:لا تـخـــــافـــي

 

RETENEZ VOS LARMES … AGISSEZ … BOYCOTTEZ LES ENVAHISSEURS DE L’IRAK ET LES TUEURS D’ENFANTS !

 

www.kate3.com      www.mokat3a.com        www.boycottamerica.org       www.boycottbush.net/      www.boycottusa.org/default.htm 


كلمة لا بدّ منه

 

أيها السادة والسيدات،

 

في كل يوم من هذه الأيام العصيبة،  نتساءل – نحن الفريق المحدود العامل في هيئة تحرير تونس نيوز – عن الفائدة من الإستمرار في إحصاء الأنباء التونسية والتعاليق والتحاليل المرتبطة بالأوضاع التونسية وعن مغزى تواصل الإهتمام بالشؤون التونسية التي تبدو « صغيرة » و »بسيطة » مقارنة بما يتعرض له أطفال ونساء وشيوخ وشباب بلاد الرافدين من جحيم الاقنابل والصواريخ، وفي الوقت الذي يُـحتل فيه بلد بحجم العراق ويُـذلّ فيه شعب عربي أصيل وعزيز من طرف اليانكي البشع؟

 

ولكن ما العمل؟ نحن نعتقد أن الإستمرار في مثل هذا العمل (الطوعي) الرامي إلى صياغة إعلام متوازن وتعددي ودقيق سوف يُساعد على فهم واستيعاب ما يحدث ويُمهّـد لبناء الوعي القادر على صياغة مستقبل أفضل – رغم كل الصعوبات والمكائد – في وطننا المشترك .. تونس!.

 

نعتذر لكم عن قساوة الصور .. ونعتذر لكم عن كثرة المقالات التحليلية المتعلقة بالمسألة العراقية ولكن ما العمل؟ نحن نؤمن في « تونس نيوز » بأننا في نهاية المطاف: 

 

 » كُـــلـّــنا عراقـيـــون « 

 


 مشاعر الغضب تسيطر على الشارع التونسي

والشبان يطالبون بفتح الحدود للتوجه للجهاد في العراق

تونس – خدمة قدس برس

(محمد فوراتي)

أمام مشاهد الدمار والجرحى والقتلى الذين أضحت المستشفيات العراقية تغص بهم، وفي الوقت الذي اكتسحت فيه صور إهانة الجنود الأمريكيين والبريطانيين للمدنيين العراقيين شاشات الفضائيات، تزايدت مشاعر الغضب والاحتجاج لدى سائر فئات وتشكيلات المجتمع التونسي.

فقد دخل عدد من طلبة كلية العلوم السياسية والقانونية في إضراب عن الطعام قالوا إنه يأتي احتجاجا على حرب الإبادة الأمريكية للشعب العراقي، وعلى قمع قوات الأمن التونسية لتحركات الطلبة. وقالت الناشطة الطالبية يسرى فراوس لوكالة « قدس برس » إن الإضراب بدأ بثلاثة طلبة معتصمين بكليتهم داخل العاصمة، وأنه سيتوسع في اليومين المقبلين.

وقررت نقابة عمال المصارف دعوة كل أعضائها إلى حمل شارات بيضاء أثناء عملهم طيلة اليوم الثلاثاء احتجاجا على غزو العراق، ورفضا للحرب الأمريكية والبريطانية الظالمة التي تشنها على الشعب العراقي.

وقال الشاذلي الفارح القيادي في نقابة البنوك لوكالة « قدس برس » إن العاملين في قطاع البنوك قرروا التبرع بيوم عمل خلال الشهر الجاري لفائدة الضحايا العراقيين، كما قررت نقابة البنوك القيام بحملة تبرع بالدم، وذلك بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي.

أما الهيئة الوطنية للعدول المنفذين فدعت أعضاءها إلى التجند من أجل يوم تضامني الجمعة المقبل مع العراق. ونددت الهيئة في بيان صادر عنها، « بالعدوان الغاشم الأمريكي البريطاني، الذي يتعرض له العراق، بهدف احتلاله وإخضاعه والاستحواذ على ثرواته النفطية ». وعبر العدول المنفذون عن مساندتهم « المطلقة للشعب العراقي في تحديه البطولي للغزاة المحتلين »، واعتبروا « الملحمة التي يخوضها الشعب العربي في العراق امتدادا لملحمة الشعب العربي في فلسطين ضدّ العدو الصهيوني ودفاعا عن شرف الأمة ».

من ناحية أخرى تواصلت المسيرات الغاضبة في الجامعات والمعاهد، وحتى في المدارس الابتدائية. وخرج صباح اليوم الثلاثاء آلاف الطلبة من كلياتهم في ضواحي العاصمة تونس منددين بالغطرسة الأمريكية، وبالتخاذل العربي، وهم يصيحون بأصوات بحت من الحماسة « يا عرب .. عار عار .. العراق شعلت نار »، كما طالبوا بفتح باب التطوع للجهاد رافعين شعار « جهاد جهاد.. نصر أو استشهاد ».

المصدر: خدمة قدس برس يوم 8 أفريل (19 : 12 ت غ) 2003)  


  

دعت إلى مقاطعة المؤتمرات الصحفية الأمريكية

تونس: جمعية الصحفيين تندد بالاعتداء على الصحافيين في بغداد

 

تونس – خدمة قدس برس

عبّر الصحفيون التونسيون عن سخطهم وغضبهم الكبير على ما سموه « العمل الإجرامي » للقوات الأمريكية والبريطانية، بعد قتلها وجرحها للصحافيين العاملين في بغداد، والعمل على تدمير مقراتهم وآليات عملهم.

وقالت جمعية الصحفيين التونسيين في بيان صادر عنها، أرسلت نسخة منه إلى وكالة « قدس برس » إن هذا العمل محاولة « للقضاء على شهود العيان الفاضحين لجرائمها، في محاولة يائسة لإسكات الأصوات الحريصة على نقل الوجه الفظيع للعدوان، وتوفير المعلومات والحقائق المخالفة لأطروحاتهم، والمفنّدة لدعاياتهم ».

وقد هبّ عدد كبير من الصحافيين إلى مقر جمعيتهم وسط العاصمة تونس، بمجرد سماع خبر مقتل وجرح بعض زملائهم من المؤسسات الإعلامية الموجودة في مسرح القتال ببغداد.

وأدان مكتب الجمعية هذه « الجريمة ضدّ الإنسانية »، في اجتماع فوري عقده عقب إذاعة نبأ مقتل الصحافيين، ووجه نداءا إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وجميع الحكومات والمنظمات الصحفية الدولية، وفي مقدمتها الفيدرالية العالمية للصحافيين إلى العمل من أجل حماية الصحفيين . كما حمّل القوات المعتدية مسؤولية كلّ ضرر يحصل للصحافيين ولأجهزة الإعلام التي تؤدي رسالتها الإعلامية في العراق.

من جهة أخرى عبرت جمعية الصحفيين التونسية عن استنكارها لـ »إصرار الولايات المتحدة وبريطانيا على فرض الإعلام الأحادي، وتسليط الرقابة على الصحافيين وأجهزة الإعلام في أمريكا وبريطانيا، وعلى واجهات القتال، خلافا لما تدعيه أمريكا وبريطانيا من دفاع عن قيم الحرية والديمقراطية ».

ودعت الجمعية كل الصحافيين التونسيين إلى مقاطعة المؤتمرات الصحفية والندوات، التي تعقدها القوات الأمريكية والبريطانية، ورفض الدعوات للمشاركة في الحوارات والتظاهرات التي تنظمها المصالح الإعلامية الأمريكية، لنشر دعايتها حول العدوان.

وقررت الجمعية التوقف عن العمل لمدة عشر دقائق يوم الخميس العاشر من نيسان (أبريل) الجاري، احتجاجا على العدوان، ورفع الراية السوداء كامل اليوم، ترحما على أرواح الزملاء الصحافيين الذين استشهدوا في بغداد.

 

المصدر: خدمة قدس برس يوم 8 أفريل (32 : 14 ت غ) 2003)  


Ordre National des Avocats de Tunisie

Palais de Justice, Tunis

 

 

Bouclage du cabinet du Bâtonnier pour la deuxième fois en 24 heures

 

Suite au bouclage du cabinet du Bâtonnier Béchir Essid, coordinateur du Comité National pour la Défense de l’Iraq, par des dizaines d’agents de l’ordre, aujourd’hui 7 avril et samedi 5 avril, et l’interdiction d’accès aux membres dudit comité,

 

Le Conseil de l’Ordre exprime sa plus ferme réprobation face à cet acte répressif. Cette violation s’inscrit dans le refus de permettre aux forces libres du peuple d’exprimer leur solidarité avec le peuple irakien debout. Ce peuple qui fait l’objet d’une agression barbare, visant à envahir ses terres, à mettre la main sur ses richesses et à imposer un régime collaborateur des puissances américano-britanniques colonialistes et sionistes.

 

Le Conseil de l’Ordre attire l’attention de l’opinion publique sur la gravité de cet acte répressif, qui représente une violation à l’encontre du Bâtonnier et à l’inviolabilité de son cabinet, qui a été interdit même à ses clients. Il s’agit là d’une agression contre l’ensemble des avocats.

 

Cette interdication s’est effectuée sans aucune formalité permettant d’attaquer sa légitimité devant l’autorité compétente.

 

Le Conseil de l’ordre rappelle aux autorités que le droit d’__expression est garanti pour tous. Et que ces actes commis visant à l’en priver ne sont autres qu’une violation, à la fois, du droit et de la loi.

 

Le Bâtonnier

Béchir Essid

  

(Traduit par A W Hani, sur la foi de la transcription du communiqué transmis en arabe, au téléphone, par Me S Ben Amor, ce soir 7 avril 2003)

 


 

 

Accord tuniso-allemand sur la lutte contre le terrorisme

                     

                      TUNIS (AP) — Les ministres tunisien et allemand de l’Intérieur, Hédi Mhenni et Otto Schily, ont signé lundi à Tunis un « accord de coopération dans le domaine de la lutte contre les crimes organisés, notamment en matière de terrorisme, de stupéfiants, de  crimes économiques et financiers et de commerce illégal ».

                      La visite de M. Schily intervient un an après l’attentat perpétré devant la synagogue de l’île de Djerba, dans le sud tunisien, qui avait fait 21 morts dont 14 Allemands.

                     Le ministre allemand de l’Intérieur qui a également eu un entretien avec le chef de la diplomatie tunisienne, Habib Ben Yahia, a déclaré que Tunis et Berlin étaient « largement d’accord » dans leur appréciation de la situation dans le monde, notamment pour ce qui est de la menace du terrorisme international et des moyens de lutter contre ce phénomène.

                      Qualifiant d' »excellentes » les relations tuniso-allemandes, M. Schily a rendu hommage à « la politique sage et équilibrée du gouvernement tunisien », relevant « le climat de sécurité, de stabilité et de prospérité qui prévaut en Tunisie ».

                      « Je suis tout à fait d’accord avec mes collègues tunisiens de l’Intérieur et des Affaires étrangères que nous ne devons pas nous laisser intimider par le terrorisme et que nous devons poursuivre notre coopération économique et dans les autres domaines. Car si le terrorisme venait à nous intimider et à nous paralyser, il aura déjà vaincu », a-t-il plaidé.

                      Tout en mettant l’accent sur la nécessité de « s’employer à éviter que le nombre des touristes allemands qui se rendent en Tunisie se réduise », il a souligné l’impératif pour les deux parties de « concentrer leurs efforts pour une élucidation pleine et complète de l’attentat de Djerba ».

                      Alors que d’ordinaire, près d’un million de touristes se rendent annuellement en Tunisie, ce nombre a chuté de 35% en 2002, à la suite de cet attentat.

                      Son auteur, Nizar Nawar, a été carbonisé au moment de l’explosion de son camion citerne chargé de gaz, tandis que son oncle, Belgacem Nawar, son complice présumé, a été arrêté. Son procès devrait avoir lieu à la fin de l’instruction qui est en cours, selon le ministre tunisien de la justice, Béchir Tekkari.


Coopération pour la lutte contre le terrorisme entre Tunis et Berlin

   

AFP, le 08.04.2003 à 09h20

                      TUNIS, 8 avr (AFP) – Un accord de coopération entre l’Allemagne  et la Tunisie dans le domaine de la lutte contre le terrorisme et le  crime organisé a été signé par le ministre allemand de l’Intérieur  Otto Schilly et son homologue tunisien, Hédi M’henni, a-t-on appris  mardi de source officielle à Tunis.

                      L’accord prévoit également de lutter contre le trafic de  stupéfiants, la délinquance économique et financière et le commerce  illégal.

                      M. Schilly est arrivé lundi à Tunis pour une visite de 24 heures  qui coïncide avec le premier anniversaire de l’attentat de l’île  tunisienne de Djerba, revendiqué par Al-Qaïda, qui a fait 21 morts,  dont 14 touristes allemands.

                      Il a eu aussitôt une séance de travail avec M. M’henni et s’est  entretenu avec le ministre tunisien des Affaires étrangères, Habib  Ben Yahia.

                      A l’issue de l’entretien, M. Schily a rendu hommage à la  politique « sage et équilibrée » de la Tunisie, notant une  « convergence de vues (entre Tunis et Berlin) en ce qui concerne la  menace du terrorisme et la nécessité de combattre ce fléau ».

                      Il s’est félicité de ce que les deux pays « oeuvrent ensemble  dans la lutte contre le terrorisme », ajoutant que l’accord conclu  constite une « étape importante sur la voie de l’intensification de  la coopération entre les deux pays ».

                      Le ministre allemand devrait notamment évoquer en Tunisie les  suites de l’attentat du 11 avril 2002 de Djerba, où un jeune  Tunisien, Nizar Nawar, avait fait exploser un camion chargé de gaz  devant une synagogue.

                      Le kamikaze, dont la famille habite en France, est mort  carbonisé au volant du camion. L’enquête se poursuit toujours un an  après l’attentat, l’Allemagne et la France y collaborant.

                      L’oncle de Nizar Nawar, Belgacem Nawar, considéré comme un  complice de l’attentat et arrêté peu après l’explosion, se trouve en  prison dans l’attente de son jugement, mais la date de son procès  n’a pas encore été fixée. 

                      Cet attentat a provoqué une baisse de l’ordre de 35% du nombre  de touristes allemands en Tunisie, même si de part et d’autre on  multipliait les déclarations pour rappeler le climat de « sécurité et  de stabilité » qui prévaut en Tunisie.      


                                      

German interior minister in Tunisia for terrorism talks

 

Associated press, le 7 avril 2003

TUNIS, Tunisia — Germany’s Interior Minister arrived in Tunisia on Monday for a one-day trip that coincided with the anniversary of a deadly synagogue attack in the north African nation.

Otto Schily was scheduled to meet with his Tunisian counterpart, Hedi Mhenni, and the two were expected to sign an accord aimed at strengthening their joint cooperation in the fight against terrorism, a German diplomatic source said.

 

The April 11, 2001 bombing at a historic synagogue on the resort island of Djerba killed 21 people, including 14 German tourists.

 

German authorities suspect the attack was linked to Osama bin Laden’s al-Qaida network.

Five Tunisians, including the driver of the truck loaded with natural gas that exploded outside the Ghriba synagogue, Nizar Naouar, also were reported killed.

 

Several suspected accomplices have been arrested in a combined effort by Tunisian, German, and French authorities.

 


 

 

Conférence de presse du ministre allemand de l’Intérieur
La Tunisie et l’Allemagne partagent le même souci concernant la lutte contre le crime organisé et le terrorisme

08/04/2003– « La Tunisie est un pays stable qui a une politique positive et claire dans la lutte contre le terrorisme », a déclaré M. Otto Schily, ministre allemand de l’Intérieur, lors d’une
conférence de presse tenue, mardi à Tunis, au terme d’une visite de deux jours en Tunisie.

Qualifiant d’excellentes les relations tuniso-allemandes, M. Schily a rendu hommage à la Tunisie, « un pays où règne la sécurité et où beaucoup de touristes allemands viennent séjourner » a-t-il souligné.

« La Tunisie est capable de garantir cette sécurité », a-t-il ajouté, notant que les autorités allemandes n’ont jamais demandé l’annulation de voyages de touristes allemands vers la Tunisie.

Il a relevé que toutes les mesures de sécurité sont assurées par les autorités tunisiennes, faisant remarquer que la Tunisie représente une « destination beaucoup moins risquée que de nombreux autres pays ».

Le ministre allemand a indiqué avoir eu des entretiens « très importants » avec le Président Zine El Abidine Ben Ali, ainsi qu’avec d’autres responsables tunisiens, précisant qu’ils ont porté en particulier sur les derniers développements de la situation sur la scène internationale, notamment la guerre contre l’Irak.

Il a, à ce propos, fait observer que l’Allemagne partage le souci du Président Zine El Abidine Ben Ali concernant la lutte contre le crime organisé et le terrorisme. « Notre but est d’intensifier et de consolider notre coopération dans ce domaine à long terme » a-t-il dit, soulignant que pour relever ce défi une coopération étroite entre les deux pays s’impose.

Après avoir rappelé la signature, hier, lundi, avec son homologue M. Hédi M’henni, d’un accord sur la lutte contre la criminalité, prévoyant l’échange d’informations et d’experts et l’élargissement de la coopération bilatérale dans le domaine de la sécurité, le ministre
allemand a qualifié d’excellente la coopération qui existe aujourd’hui entre la Tunisie et l’Allemagne.

M. Schily a estimé que la guerre est de nature à favoriser le terrorisme, mettant l’accent sur la nécessité de fournir de grands efforts pour contrer cette menace.

S’agissant de la guerre contre l’irak, il a réitéré la « position claire » de Berlin qui, tout en ayant des « relations d’amitié » avec Washington, demeure hostile au recours à la force.

« Les Etats-Unis doivent assumer leurs responsabilités et il faut arrêter la guerre le plus tôt possible », a ajouté le ministre allemand qui a insisté sur la « nécessite pour le peuple irakien de pouvoir assurer son autodétermination après la guerre ».

Interrogé sur le conflit palestino-israélien, le ministre allemand a indiqué avoir évoqué avec les responsables tunisiens « la feuille de route » visant à régler ce probléme. « Nous suivons, de très près, la situation dans la région et nous ne ménageons aucun effort pour le réglement pacifique de ce conflit », a-t-il dit, réaffirmant le droit du peuple palestinien à avoir un Etat souverain.

« C’est l’unique possibilité d’aboutir à un tel règlement » a-t-il fait valoir.

(Source : www.infotunisie.com)


 Attentat de Djerba: les investigations sont terminées (Otto Schily)

 AFP, le 08.04.2003 à 14h08

   

            TUNIS, 8 avr (AFP) – Le ministre allemand de l’Intérieur Otto  Schily a annoncé mardi à Tunis la fin des investigations sur  l’attentat de Djerba (sud tunisien), revendiqué par Al-Qaïda et qui  avait fait 21 morts, dont 14 touristes allemands, il y a un an.

            « Les investigations se terminent aujourd’hui, les conclusions de  l’instruction sont entre les mains des responsables, elles les  livreront le moment venu… « , a déclaré le ministre allemand au  cours d’une conférence de presse à l’issue d’une visite de 24 heures  en Tunisie.

            Le 11 avril 2002, un kamikaze tunisien, Nizar Nawar, dont la  famille habite en France, avait fait exploser un camion chargé de  gaz devant la synagogue de la Ghriba, plus ancien lieu de culte juif  d’Afrique.

            L »Allemagne et la France collaborent à l’enquête.

            Durant son séjour en Tunisie, le ministre allemand a eu un  entretien avec le président tunisien Zine El Abidine Ben Ali portant  notamment sur l’Irak et la lutte antiterroriste.

 


 
FLASH INFOS
 
 

SAHHAF l’antidépresseur, Mhenni le débile

Dans cette guerre médiatique trés féroce et ce déluge d’informations mais surtout de désinformation, plusieurs tunisiens du moins ceux qui s’interressent à l’invasion de l’Iraq ont trouvé le ministre iraquien de l’information comme remède à des états dépressifs d’intensité variable.

Une de ces nuits cauchemardesques de Baghdad, Sahhaf a promis d’exterminer les

« OULOUJS »  qui ont envahi l’aéroport et ce de façon non conventionnelle; ainsi le suspens était total et plusieurs tunisiens ont veillé tard en attendant …

Jusque là il s’agit tout simplement d’une réaction à une information mais ce qui est vraiment débile c’est la réaction du ministre tuinisien de l’internement qui a interprêté l’information de Sahhaf et a supposé la possibilité qu’il y aura une concrétisation de la promesse et ce n’est pas tant parcequ’il l’espère mais plutôt par crainte de ces retombées et c’est tout à fait « légitime »; ainsi notre débile a ordonné  à ses agents l’état d’alerte maximum sur tout le territoire durant toute la nuit et c’est encore une fois une attitude « cohérente » pour répimer les tunisiens qui vont investir la rue dés la réalisation de la promesse de Sahhaf.

Mais tellement le Q.I de notre débile est négatif qu’il n’a pas pu réaliser que Sahhaf(maitre de l’information à Baghdad) n’a jamais donné et ne peut pas donner une conférence de presse  la nuit et il faudra attendre donc la levée du jour pour décrocher l’information .

T.Tounsi

 
 

La revue « Otrouhat » : rappel historique 

 

ٍSuite à des interventions de  “Agitation” et Mme Luiza Toscane cocernant la revue tunisienne “Otrouhat” et les publications de M. Chokri Latif, “lecteur Assidu” a transmis les questions à Chokri Latif  (à Tunis, NDLR) qui ne peut malheureusement pas accéder à TUNeZINE.

 

Voici ses réponses et clarifications :

 

Otrouhat :

– Concernant la revue progressiste de gauche Outhrouat (Thèses): son 1er numéro est paru au cours du mois septembre /octobre 1983.Elle a continué à paraître jusqu’au début des années 90, avant d’être mise à genoux sous le poids de pressions de toutes sortes,surtout financères..

– Chokri Latif a été l’un des fondateurs de ce projet progressiste de débat et de reflexion théorique en vue d’une approche scientifique des problématiques posées par la société tunisienne, et le monde arabe..et ceci en compagnie de Lotfi Ben Aissa, Mohamed Maali, Hafidha Chékir,Noureddine Baaboura,Lamine Nessiri,Abderrazak Belhaj Zekri.

– Ont plus tard fait partie de son comité de rédaction avec fondateurs : Hédi Belhaj, Khalil Zammiti, Tahar Chagrouch, Raoudha Gharbi. Quant à Gilbert Naccache il n’a jamais été l’un des membres fondateurs ou animateurs de la revue, mais il y a contribué lors de la dernière période cad au début des années 90, en y publiant des articles de grande qualité.

Les livres de Chokri Latif :

– Le 1er livre :les islamistes et la femme: projet d’opression a été publié en deux éditions, sa première édition a été interdite de paraître et les 3000 exemplaires ont été confisqués dans les locaux du ministère de l’Intérieur(occupé alors par un certain Zine El Abidine Ben ALI) pendant 9 mois.

– La 2ème publication est intitulée:Le rationalisme trahi: critique des tendances éclectiques dans la pensée arabe contemporaine.

– La 3ème publication : Théorie de l’Etat théocratique dans la pensée salafiste.

Chokri Latif
Transmis par Lecteur Assidu
www.tunezine.com
7 avril 2003

 

(Source: Forum Tunezine, le 7 avril 2003 à 22h05)

 
 

Le Président Ben Ali fait un don de sang


08/04/2003– A l’occasion de la Journée nationale du don du sang et en vue d’encourager les citoyens à accomplir cet acte humanitaire, le Président Zine El Abidine Ben Ali a fait don, mardi matin, d’une quantité de son sang.
La participation régulière du Chef de l’Etat à cette action de volontariat illustre l’importance du don du sang en tant que contribution à sauver des vies humaines et à enraciner l’esprit d’entraide au sein de la sociéé.
(Source : www.infotunisie.com)
 
 

Campagne de collecte et destruction de médicaments périmés


Une campagne pilote de collecte et 3ème destruction des médicaments périmés a démarré hier devant le siège de la municipalité de Den Den. Cette opération vise à sensibiliser le citoyen aux risques inhérents aux médicaments périmés et à mettre en place un système de gestion de ces médicaments à travers leur collecte et leur destruction à la faveur de méthodes techniques appropriées, avec la participation de 121 pharmacies relevant des municipalités de Mutuelle Ville, Jendouba, Nabeul, Hammam Sousse, Sfax et Zarzis. Il s’agit, en fait, d’une opération qui se poursuivra jusqu’au 7 mai, et consistant, dans une première phase, en la collecte des médicaments périmés, puis leur inertisation par la chaux, stabilisation pour retenir les produits chimiques et métaux lourds, solidification sous forme de bloc et enfin leur transfert et leur stockage dans des sites spécialement aménagés.
 
(Source : Le Temps du 8 avril 2003, d’après le portail Babelweb)
 

Tunisie-Belgique : deux «pays proches»

Une association au nom original remue ciel et terre pour placer la Tunisie dans plus d’un domaine, dans ce pays ami qu’est la Belgique : «Relations belgo-tunisiennes». Une association qui touche à tout, en s’appliquant à faire connaître notre pays, nos entreprises et nos produits, grâce à un avantageux réseau de relations, notamment au sein des décideurs et des médias belges, entretenu par son président Samir Karoui.
 
(Source : La Presse du 8 avril 2003, d’après le portail Babelweb)
 

Nefta : La quatrième édition des journées narratives Béchir Khraïef


Pour la quatrième année consécutive, l’Union des écrivains tunisiens organisera à Nefta avec le concours de la délégation régionale de culture, de jeunesse et des loisirs de Tozeur les Journées narratives Béchir Khraïef. Cette nouvelle édition se tiendra les vendredi 11, samedi 12 et dimanche 13 du mois courant. Elle comportera notamment quatre séances scientifiques et une soirée poétique avec la participation de plusieurs critiques, nouvellistes, romanciers et poètes. Parmi les sujets qui seront traités par les conférenciers nous citons à titre d’exemple : «Les nouvelles de l’exil chez Bayrem Ettounsi» de Faouzi Zmerli, «Les dimensions temporelles dans le roman tunisien» de Othman Ben Taleb, «Une lecture dans la mémoire du Jérid à travers «Eddigla Fi Arajinha» de Ibrahim Darghouthi…
 
(Source : La Presse du 8 avril 2003, d’après le portail Babelweb)

 
 

Port de Sousse : Trafic commercial en hausse


Le tarif marchandises au port commercial de Sousse a enregistré, en 2002, une évolution assez nette, par rapport à l’an 2001. Le vAColume des exportations et des importations a atteint en 2002 : 1,432 million de tonnes contre 1,173 million en 2001, soit une évolution d’environ 22%. Les exportations, notamment du fer et du sable, ont enregistré une évolution de 20%, alors que les importations ont connu une progression de 23%. Le transfert d’une partie du trafic du port de Tunis et la concurrence entre les entreprises de fret qui a provoqué une baisse des tarifs des services ont été parmi les causes de l’évolution du trafic des marchandises au port de Sousse. Le volume du trafic-marchandises a atteint cette année 262 188 tonnes contre 247.867 au cours de la même période de l’an 2002, soit une augmentation de 6%.
 
(Source : Le Temps du 8 avril 2003, d’après le portail Babelweb)
 

Textiles : Actualisation de «l’Etude Gherzi»


A l’approche de l’entrée en vigueur de l’accord multifibres, le secteur textile tunisien qui s’est repositionné à l’échelle internationale, en suivant les recommandations d’une étude effectuée en 1998 par un bureau d’études international «Gherzi» a pu contenir les méfaits du démantèlement tarifaire, voire renforcer ses positions dans certaines filières, comme la bonneterie. II n’en demeure pas moins que les professionnels du secteur ont décidé par l’intermédiaire de leur fédération, la Fenatex, d’actualiser cette étude à la lumière des chiffres et faits réels intervenus depuis 1998. Celle-ci aura lieu très prochainement avec le même bureau d’études.
 
(Source : Le Quotidien du 8 avril 2003, d’après le portail Babelweb)
 

Démarrage de la station touristique d’El Ghedhabna


Une station touristique de 20 000 lits à «El Le projet de la station touristique d’El Ghedhabna a bel et bien démarré. II en est à sa phase «foncière». Le programme prévoit l’aménagement d’une zone qui s’étend sur 950 hectares et comprendra 20 000 lits, une marina, un terrain de golf, une ville sportive, une zone archéologique, un parc et des espaces verts. Ce projet permettra la création de 40 000 emplois directs et indirects. Les investissements seront de l’ordre de 1,5 milliard de dinars dont la majorité proviendrait du secteur privé à partir de 1,2 milliard de dinars. Tous les indicateurs de ce projet laissent prévoir que cette station sera la plus importante du pays.
 
(Source : Le Quotidien du 8 avril 2003, d’après le portail Babelweb)

 

Tunisia BIAT bank sells off stake in insurer firm

 

TUNIS, April 8 (Reuters) – Tunisia’s largest private bank Banque Internationale Arabe de Tunisie (BIAT) has sold its 30 percent stake in Tunisian insurer firm Groupe des Assurances de Tunisie (GAT), the bank said on Tuesday.

« BIAT notifies its shareholders it had sold all the stake it has directely or indirectly in GAT capital, » the bank said in a statement.

The statement gave no details on the stake but a senior bank manager said BIAT owned 10 percent directly and 20 percent indirectly.

« BIAT would be able from now on to focus its efforts in developing Assurances BIAT, » the bank added.

BIAT has 50.5 percent stake in Assurances BIAT, while Assurances Banque Populaire and Bahrain-based Arab Insurance Group (ARIG) own the remaining 49.5 percent together.

((Reporting by Lamine Ghanmi, editing by Will Waterman; +216-71 787538 fax +216-71 787454, Reuters Messaging: lamine ghanmi.reuters.com@reuters.net))

 

REUTERS

 

تونس تواجه تراجع السياح الأجانب

 

تونس – (وكالة الأنباء القطرية- قنا)

 

وضعت الحكومة التونسية خطة لمواجهة التراجع المحتمل لتوافد السياح الاجانب على تونس نتيجة الحرب العراق. تقوم هذه الخطة وفق ما صرح بذلك السيد المنذر الزنايدى وزير التجارة والسياحة والصناعات التقليدية التونسى خلال لقاء صحفى على مزيد الاهتمام بالسياحة الداخلية بما يرفع من قسطها الى حدود ما بين 15 و 20 بالمئة فى عدد الليالى المقضاة فى الفنادق السياحية وكذلك دعم سياحة دول الجوار والسياحة البيئية عبر تفعيل هذه الاسواق. كما تقوم هذه الخطة على تكثيف الدعاية لزيارة تونس وتوظيفها فى الوقت المناسب فضلا عن استيعاب عدد من العاملين فى القطاع ضمن خطة التأهيل يمكن ان يشمل 15 الفا من هؤلاء العمال.

 

 ويشار الى ان عدد الليالى المقضاة فى الفنادق السياحية التونسية سجل تراجعا بنسبة 9ر9 بالمئة خلال الشهور الثلاثة الاولى من العام الحالى مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى فى حين سجلت عائدات القطاع من العملة الصعبة زيادة بنسبة 5 بالمئة حتى العشرين من شهر مارس الماضى0 وارجع الوزير هذا التراجع فى عدد الليالى الى حالة الترقب التى سبقت الحرب مما ادى الى تسجيل انخفاض فى الحركة السياحية خلال شهر مارس الماضى بلغت نسبته 9ر19 بالمئة معتبرا هذا الانخفاض مقبولا مقارنة بما تعيشه بقية الاسواق من التدهور وبالنظر الى الظرف الصعب على الصعيد العالمى0

تطوير برنامج كمبيوتر مانع للأعطال

طوكيو – رويترز : قالت صحيفة نيهون كيزاي شيمبون اليابانية امس الاحد ان فرع شركة اي بي ام في اليابان وشركة توشيبا سيتعاونان لتطوير برنامج سيمنع بشكل تلقائي الاعطال في انظمة الكمبيوتر. واضافت الصحيفة ان هذا المشروع الذي سينشيء برنامجا يجعل تلك العملية تتم بشكل تلقائي ويقوم بصيانة اجهزة الكمبيوتر الخادمة هو الاول من بين عدة مشروعات مشتركة تعتزم الشركتان اقامتهما .

وقالت الصحيفة ان البرنامج الجديد سيعدل تلقائيا حجم المعلومات المتدفقة الى اجهزة الكمبيوتر الخادمة ويحول دون غمرها بالمعلومات . واضافت انه اذا تعطل احد تلك الاجهزة سيحول البرنامج العمليات بشكل تلقائي الى جهاز خادم اخر ويعمل على اصلاح العطل. وقالت الصحيفة ان استخدام هذا البرنامج قد يعني توفيرا ضخما في النفقات للشركات الكبيرة. واضافت ان الشركتين تأملان بتسويق البرنامج بحلول يونيو .

ما زالوا يتلقون اجورهم في البصرة

 

(المصدر: صحيفة الراية القطرية الصادرة يوم 7 أفريل 2003)

 

 
 

Pak, Tunisian IT firms to launch joint ventures

 

ISLAMABAD: Pakistan and Tunisia agreed on Monday to enhance cooperation and set up joint ventures in the fields of information technology and telecommunications. Federal Minister for Information Technology, Awais Ahmad Khan Leghari, following a meeting with Tunisian ambassador Lamine Benzarti, said the two countries have agreed to launch joint projects to boost their IT products in the international market.

 

The Minister who would be leaving shortly for Tunisia to attend a 3 day international telecom and IT summit and expo starting there on April 11, underlined biotechnology and renewable energy alongside information technology and telecom as key areas for cooperation in research and development between the two countries.

 

There was a tremendous scope for cooperation in these areas and we are keen to make joint ventures to improve our IT products with a view to penetrating the international market, he said.

 

He said Pakistan would also provide technical help for setting up of a centre of excellence in information technology in Tunis.

 

He said the two countries had a lot to learn from each other and both had agreed to formulate a joint strategy to promote their IT exports. « We shall set up joint commissions to take these projects in hand as early as possible, » he added.

 

Awais Ahmad Khan Leghari also invited the Tunisian investors and entrepreneurs to invest in the fields of information technology and telecommunications in Pakistan following the deregulation of the telecom sector.

 

The government is moving quickly on the process of deregulation in the telecom sector in Pakistan and once it is over, there is going to be lot of investment in this sector, he said .

 

About his visit to Tunis, the minister said he was confident that the talks with the delegates of different countries coming to attend the conference would be productive and beneficial in terms of securing joint ventures and enhancing cooperation between Pakistan and other friendly countries.

 

Awais Leghari also spoke of the government efforts for the promotion of IT and telecom sectors, with particular focus on the expansion of internet and telephone facilities in the far-flung areas of the country.

 

(Source : Le journal pakistanais The News International du 8 avril 2003,

http://jang.com.pk/thenews/apr2003-daily/08-04-2003/business/b7.htm )


 
DEBAT
Comme prévu, l’opinion publiée hier par M. Mokhtar Yahyaoui a suscité de vives réactions (voir le forum TUNeZINE). Nous publions ci-dessous la réaction « dure » de M. Lamjed Béji.
 

Ce juge qui aurait dû la boucler!

 

 

Par: LAMJED BEJI

 

les voila les grands rebelles contre l’autorite, les defenseurs de la democratie et des droits de l »homme, les juges impartials de la Tunisie de demain,les sauveurs des peuples et deselites qui l’ouvrent , grands beantes leurs gueules pour deverser du venin .

 

Eux qui avaient notre respect pour un moment , pour avoir su montrer le chemins ,pour avoir eu le courage de dire NON. LES VOILA CES JUGES REBELLES , ne sont en fait rebelles que par ce qu’ils en cachent d’autre maitres.

 

CE JUGE YAHIAOUI A LUI SEUL RESUME CET ESPECE DE PROTOTYPE D’OPPOSANT TUNISEN .C’EST CETTE CAPACITE D’AVEUGLEMENT QUI A BRISE L’EVOLUTION DEMOCRATIQUE DANS NOTRE PAYS.ILS CROIENT TOUS ;COMME D’AUTRS L’ONT CRU AVANT EUX , Q’ARRIVE A UNE CERTAINE NOTORIETE PUBLIQUE ; TOUT LEUR DEVIENT PERMIS.MEME DE CRACHER DANS LA SOUPE .TOUT SIMPLEMENT PARCEQU’IL ONT CRU VOIR CE QUE PERSONNE AVANT EUX N’A PU VOIR. ET EN CELA LEUR MEPRIS POUR L’OPINION DU PEUPLE N’A PAS DE LIMITE.NOTEZ QUE CE PORTRAIT CORRESPOND A L’IMAGE DE LA DICTATURE QU’ils pensent combattre.

 

Ce juge yahiaoui qui n’a rien maintenant d’un rebelle ; n’a vu dans les reportages venants de l’IRAK que les » effegies du dictateur  » comme il croit nous le dire.Il semble n’avoir rien vu tout autour .Il n’a pas vu les enfants ecrases par les bombes.Ni les cadavres eventres des femmes et des vieillards ;ni les maisons detruites fruits des annees de labeurs du peuples irakiens.Il n’a rien vu de tout cela .

 

Au contraire en bon « ftairi » ce qui l ‘interressait c’est le beignet du Pouvoir.Cest « zhouma  » qui s’est mise a tourner dans sa tete depuis q’il est devenu un personnage public ; certe encore opprime , mais ils sait que cela ne tardera a venir.Et c’est pour lui , l’occasion de dresser une parabole , qu’il sait d’avance , que son sens ne doit pas nous echapper .

 

Je ne vais pas debattre les arguments de son plaidoyer , parcequ’ils manque a ces arguments un aspect d’ethique fondamental: ils sont emis d’un point de vu d’ aveugle , et guides par les sons exterieurs.Son appel aux intellectuels ne fait que renforcer cette constatation.

 

IL SEMBLE MU PAR UN BESOIN DE FAIRE ECHO DES SONS QUI LUI PROVIENNENT DE L’EXTERIEUR. C’EST UN HOMME QUI NE VOIT PLUS RIEN  SAUF CE QU’ON LUI INDIQUE DE VOIRE PAR LA VOIX,ET QUI A BESOIN D’ETRE GUIDE DE L’EXTERIEUR , QUITTE A RASSEMBLER PAR SES APPELS D’AUTRES AVEUGLES . CE QUI CREERA UNE ASSEMBLE D’AVEUGLE SE DERIGEANT VERS LES ABIMES OU VERS UNE ASCENSION PROMETTEUSE.

 

Le juge Yahiaoui n’ a pas sondes les douleur du peuple arabe qui DECHIRENT les entrailles de la terre au spectacle des bombes qui tombent sur les irakiens .Dans ces entraille a lui il n’ya que cette histoire de la democratie , et de son bourreau.Nous qui avons compati au souffrance de ce juge qui etait il y a quelque temps rebelle . Lui par contre n’a pas eu un mot de compassion pour ce peuple qui souffre aujourd’hui , non par la dictature de SADDAM, mais par les bombes americaine.Il continue de machonner le discours de propagande colpotre par de cette administration de malfrat americaine, a nous ressasser par les balivernes vielle de de quinze ans , sur les crime de ce regime IRAKIEN.Comme si l’un pouvait justifier l’autre.

 

A ce juge qui a passe une grande partie de sa vie a lire dans les textes de loi , je lui pose une question LE CRIME PEUT IL JUSTIFIERLE CRIME.?

 

De mon cote je repond par non . Aucune force n’a le droit de chatier si le chatiment qu’elle veut executer correspond a ce crime ou lui est superieur.

D’autant plus , ce juge feru de loi , n’a meme pas releve que le chatieur n’a pas eu l’autorisation de la communaute internationale , et que par la meme , il commis deux crime contre l’humanite .

 

MAIS A QUOI BON? , a quoi cela sert de dire que les chaines de televisions ne diffusent pas ENCORE la tete de SADDAM ECRASE , DECHIRE SUR L’ASPHALTE . IL N’YA ENCORE QUE CES GOSSES COUPE EN MORCEAUX ; CES FEMMES MUTILEES ,CES VIEILLARDS ET CE PAYS DEVASTE PAR CES CRIMINELS AMERICAINS . ET CELA AU NOM DE LA DEMOCRATIE . MOI JE DIS QUE S’IL ARRIVE QUE LA DEMOCRATIE A LE DROIT DE TUER ALORS MOI JE CRACHE SUR CETTE DEMOCRATIE .ET JE CRACHE SUR CEUX QUI VEULENT LA DEFENDRE .

 

MAIS NOUS SAVONS TOUS QUE CE N’EST PAS VRAI

 

NOUS CONNAISSONS LES AMERICAINS ET NOUS SAVONS POURQUOI ILS SONT EN IRAK. NOUS SAVONS QUE LA DEMOCRATIE EST LA SYNTHESES DES SYNTHESE DE LA CIVILISATION DES HOMMES.MAIS CES VENDEURS DE ZAHM ENNAAM , CES VOYOUS DEGUISEES EN HOMMES POLIQUES CES PRIMITIFS, CES ENNEMIS DE LA LIBERTE L’ONT UTILISE COMME N’IMPORTE QUEL VULGAIRE SLOGANS POUR JUSTIFIER LEUR GUERRE CRIMINELLE.ET ATTENTION CE SLOGAN NE FONCTIONNET QUE PARMIS NOUS . CE SLOGAN A ETE FORGE POUR NEUTRALISER NOS ELITES PARCEQU ‘EN BON MARKETTEURS ILS ONT SU ADAPTER LE SLOGAN QU’IL FAUT A UNE PRODUIT QU’IL SAVENT INDIGESTE .AILLEURS ,EN EUROPE , PERSONNE NE LES CROIT.

 

Pour ma part je serai heureux de voire les cadavres de BUSH et de cette merde de RAMSFIELD remplis de pestilence , de pu et enfin mort comme devrait l’ etre tous les salauds .

D’ici la , le juge yahiahoui ne verra que des civils irakiens bombarde malmenes , affames,humilies par cette armee de barbare qui vont prouver par leurs cruaute que les crimes de SADDAM, n’etait en fait qu’un jeu d’enfant compare aux leurs .

JE RAPPELLE AU JUGE QUI N’ A RIEN DU REBELLE QUE C’EST LE GRAND LE DIVIN NELSON MANDELA QUI A DEFENDU LE REGIME IRAKIEN ET A ACCUSE LES AMERICAINS D’ETRE LES PLUS GRANDS CRIMINELS DETOUTE L’HISTOIRE DE L’HUMANITE.ET JE PENSE QUE CE JUGE ,QUI N’EST PLUS JUGE D’AILLEUR , NE PEUT SE PERMETTRE DE DONNER DES LECON DE DEMOCRATIE A CETTE COLOSSE DE LA LUTTE POUR LA LIBERTE QU’EST MANDELA

ENFIN ,LES AMERICAINS QUI JUSQU’ICI SE SONT ARRANGES POUR PRESERVER LEUR IMAGE

DE MARQUE ,NOUS ONT DEVOILES LEUR VRAIS VISAGE DE MEURTRIER ST D’ASSASSIN ,

ET QUI ,POUR PARVENIR A LEUR BUT IL SONT PRET A FAIRE FI DE TOUTE LOI

HUMAINE ET INTERNATIONALE. IL PEUVENT ME CROIRE , LEURS DIFFICULTES DANS LA REGION COMMENCENT ET IL DOIVENT SE PREPARER A S’EN ALLER D’ICI .CE SERA UN TRAVAIL LONG ET DIFFICILE MAIS ILS ONT DEJA SIGNE LEUR CONTRAT D’EXTRADITION.

 

 
اللجنة العربية لحقوق الإنسان
ARAB COMMISSION FOR HUMAN RIGHTS
COMMISSION ARABE DES DROITS HUMAINS

 
باريس في 08/04/2003

 

حرب بلا شهود، جرائم بلا عقاب

 

في إطار العدوان الظالم المستمرّ للأسبوع الثالث على الشعب العراقي،  ووسط منظر الخراب والدمار للعراق وسقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى من المدنيين أطفالا ونساء وشيوخا ورجالا، ها هي الطائرات الأمريكية تقصف هذا الصباح مكاتب قناتي » الجزيرة  » و »أبو ظبي » في بغداد ممّا أدّى إلى  تدميرهما وجرح صحافيين وقتل مراسل الجزيرة طارق أيوب … تم القصف بصاروخين لكل منهما وبشكل لا يدعو مجالا للشكّ بأن المستهدف هو الصحافة المرئية العربية، كما حصل سابقا خلال الحرب على أفغانستان وتدمير مكتب قناة الجزيرة في كابول.

تتقدّم اللجنة العربية لحقوق الإنسان لعائلة فقيد الإعلام العربي الحرّ الشهيد طارق أيوب بأحرّ التعازي ولطاقم قناة الجزيرة بتعازيها وتضامنها خاصة في هذه اللحظات العصيبة. وهي تثمّن شجاعة الصحافيين وخاصّة الصحافيين العرب الذين استهدفهم القصف و الذين واكبوا بمنتهى الجدّية والموضوعية الأحداث الأليمة وأعطوا أروع الصور عن الأداء المهني الرفيع في الوقت الذي غرق فيه الإعلام البريطاني والأمريكي في التضليل والتمويه والمبالغة والكذب المتعمّد.

إن قصف مكتبي « الجزيرة » و »أبو ظبي » في بغداد من قبل القوات الأمريكية  دليل على الانهيار الأخلاقي للخطاب السياسي الأمريكي–البريطاني. ففي الوقت الذي تدّعي فيه الإدارة الأمريكية تسويق الديمقراطية وحقوق الإنسان نراها سواء في  » غوانتانامو » أو بغداد تظهر فهمها الحقيقي وممارستها في الواقع للمفاهيم التي تتشدّق بها  سواء تعلّق الأمر بالحق في المحاكمة العادلة أو حرّية الرأي والتعبير . ويحقّ لنا أمام كلّ هذه الشهادات الحيّة أن نتوقّع فساد الحريات الفردية والجماعية والانتخابات الحرة وباقي مقومات الديمقراطية الموعودة للديمقراطية الأمريكية وأنها لن تكون إلا ورقة التوت لتغطية عودة الاستعمار الجديد. استهداف حرية الرأي والتعبير هذا دليل جديد على الانزلاق المتسارع للسياسة الأمريكية باتجاه كلّ ما كانت تدينه باستمرار اللجنة العربية لحقوق الإنسان عند أنظمتنا الدكتاتورية المتخلّفة.

تتوجّه اللجنة العربية إلى كلّ منظمات حقوق الإنسان في العالم وخاصّة منظمات الدفاع عن حرية الصحافة بصيحة فزع لتهبّ بقوّة إدانة وشجبا وملاحقة مجرمي الحرب هذه أمام المحكمة الجنائية الدولية لوقف هذا الانجراف الخطير نحو سيادة القوّة الفجّة واستتباب شريعة الغاب في العالم وضياع كل ما اكتسبته الحركة العالمية لحقوق الإنسان في أكثر من نصف قرن من النضال. إننا ونحن تناشد كل قوى الديمقراطية وحركة السلام في العالم لحشد الطاقات من أجل إيقاف سريع لهذا العدوان المجرم على شعب العراق، نعلن ولادة « التحالف لمحاكمة مجرمي الحرب » الذي سيتولى إقامة دعاوى على الأصعدة الوطنية والمحكمة الجنائية الدولية لما ارتكبته قوات العدوان من جرائم.

 

Guerre sans témoins, crimes sans châtiments

 

Dans le cadre de l’agression en cours contre le peuple irakien depuis trois semaines, et au milieu des décombres  et des centaines de martyrs et des milliers de blessés, les avions américains ont bombardé ce matin les bureaux des chaînes satellitaires arabes ‘’ El jazira ‘’ et ‘’Abu  Dhabi’’, blessant plusieurs journalistes et tuant l’un des correspondants de la chaîne ‘’El jazira’’ Tarek Ayoub  . Cette attaque a été perpétrée avec deux missiles  pour chaque  local   excluant toute erreur et signant par là que l’objectif était bien la presse audio visuelle arabe couvrant la guerre. I l faut rappeler ici que le bureau d’El jazira a été bombardé de la même façon durant la guerre d’Afghanistan.

La Commission arabe des droits de l’homme (ACHR)  présente ses condoléances les plus attristées à la famille du journaliste décédé Tarek Ayoub , ainsi qu’à toute l’équipe d’El Jazira’’ avec l’_expression de son entière solidarité. Elle souligne le courage des journalistes et notamment des journalistes arabes visés par cet attentat , se réjouit de  leur haut niveau de professionnalisme  dans leur couverture de la guerre contre le peuple irakien , et ce en comparaison avec  la propagande , les  mensonges  et parti pris  flagrant de  certains  grands media américains et britanniques .

L’attentat contre les bureaux des deux chaînes satellitaires arabes en dit long sur la déconfiture du discours américain et britannique notamment  en matière de démocratie et des droits de l’homme. Qu’il s’agisse du droit à un jugement équitable des prisonniers de ‘’ Guantanamo’’ ou de l’exercice de la liberté  de la presse à Bagdad, ce discours ressemble de plus en plus  à celui tenu par nos dictatures et  révèle toute son hypocrisie et son vide . Aussi sommes – nous en droit de craindre que les la démocratie promise  au peuple irakien, véritable  feuille de vigne couvrant  le retour du colonialisme, ne  soit de même nature.

 L’ACHR,  lance à toutes les organisations de défense des droits de l’homme et notamment à celles qui défendent la liberté de la presse, un cri d’alarme. Elle les appelle à condamner ce crime, à exiger que soient poursuivis ses commanditaires  à faire bloc contre le retour de la loi de la jungle  et les menaces pesant sur plus d’un demi siècle de luttes pour les libertés fondamentales .

L’ACHR  en appelle à toutes les forces démocratiques afin qu’elles se mobilisent pour l’arrêt de cette guerre et annonce la création de’’ la coalition pour la poursuite des criminels de guerre’’ , qui déposera des  plaintes devant les juridictions nationales et le TPI concernant tous les crimes commis par les forces d’invasion.

 

 
 

تدمير بغداد.. دون شهود

لندن – (نور الدين العويديدي) – خدمة قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 8-4- 2003

 

الثلاثاء الثامن من إبريل 2003 يوم الصحافيين في العراق.. هو يوم من أيام دوس الاتفاقيات الدولية بأحذية العسكر الغليظة، بعد التباكي عليها طويلا.. رصاص يخترق أجساد الصحافيين.. مكاتب صحافية تُدمر.. عيون الكاميرا تُفقأ بأصابع غليظة من رصاص ومتفجرات وصواريخ لا تعرِف سوى القتل وإراقة الدم.

دفعت قناة « الجزيرة » التي طالما أزعجت الغزاة، واستعصت على عمليات الترويض، حتى لا تعطي من الحقائق سوى ما يجمّل وجه الغازي البشع.. دفعت الثمن بشهيد الصحافة الحرة هذا اليوم، الشهيد طارق أيوب.. وقناة « أبو ظبي » -التي أبلت بلاء حسنا في نقل الحقائق وتقديم صورة ما يجري في بلاد دجلة والفرات وبغداد الرشيد التي تُغتصب أمام أنظار الناس أجمعين- نالت نصيبها غير منقوص، ولكن الله سلم، وحفظ مراسليها.

الناطقون العسكريون والسياسيون الأمريكيون والبريطانيون الذين برروا قدوم جحافل جيوشهم الغازية لبلد الحضارة العريق بأنها جحافل تحرير وحرية وديمقراطية، لم يجدوا أمام جرائم قتل الصحافيين، بعد قتل الآلاف من العراقيين من تبرير سوى القول إنهم سيحققون في الأمر، وإن قواتهم لا تستهدف الصحافيين، وكأن شياطين هبطت من المريخ، وأطلقت الرصاص الأمريكي من الرشاشات والمدافع والدبابات الأمريكية، وألقت بحمم الصواريخ الأمريكية من الطائرات الأمريكية، من دون تحكم من الجنود الأمريكان.

بعد شهيد « الجزيرة » طارق أيوب، استهدف الجنود -الذين صاروا يضيقون ذرعا بالصحافيين الذين يحاولون رصد كل شيء، وتصوير كل شيء- فندق فلسطين، حيث يقيم المئات من الصحافيين، فسقط صحافي آخر من وكالة « رويترز » قتيلا، وجرح آخرون؛ لأن القرار الأمريكي بارتكاب مجزرة تدمير شامل في عاصمة العرب والمسلمين قد اتخذ، ولا مجال لبقاء الشهود؛ لأن بعضهم يمكن أن يروي تفاصيل المجزرة التي تستهدف عاصمة الحضارة بغداد.. هذه المجزرة التي تلبس حلل « الديمقراطية »، وتتزين بشعارات « تحرير العراقيين ».. ربما تحريرهم من الحياة.

بالأمس إسرائيل الصغيرة تفوقت في استهداف الصحافيين، وحاولت تكميم أفواههم، حتى لا ينقلوا حقيقة جرائمها في فلسطين، في مواجهة شعب أعزل.. واليوم إسرائيل الكبيرة: أمريكا بطمها وطميمها وعظمتها وجبروتها جاءت للعراق، وتود إخضاعه بالقوة العارية، ولا تريد شهودا يروون تفاصيل المجزرة، فكان لا بد من استهداف الصحافيين.

كان الغزاة يمنون النفس بأن تنقل شبكات التلفزيون ووكالات الأنباء صور الاستقبال العراقي الحافل لهم بالورد والزغاريد، لكن تلك الأمنيات خابت، واستقبلهم العراقيون بما وسعهم من نار وبارود.. وصمدوا في وجوههم أياما وأياما، رغم الاختلال الهائل في موازين القوى، وقتلوا من الغزاة من قتلوا، وأسروا منهم من أسروا.

وظلت عاصمتهم -التي تحاول آلة القتل الأمريكية الهائلة التهامها قطعة بعد قطعة- صامدة وهي تموت رافعة الجبين، فكان لا بد من كسر كبريائها، وتمريغ أنفها في التراب، عبر مضاعفة حجم الدمار أضعافا، لعلها ترضخ أو تلين، أو تحني هامتها العالية.. وما كان من الممكن تدمير بغداد حتى تُفقأ العيون التي تنقل الحقيقة إلى الناس، فكان القرار بقتل الصحافيين.

 

(المصدر: موقع إسلام أون لاين بتاريخ 8 أفريل 2003)


 
 
خطر الأمراض الجرثومية كبير في سائر المدن العراقية
أخصائية تونسية: الشعب العراقي في حاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
تونس – خدمة قدس برس

رغم تأكيد وزير التجارة العراقي على توفر المواد الغذائية بكميات تكفي لنحو ستة أشهر، إلا أن أخصائية تونسية في مجال التغذية والصحة تعرب عن خشيتها من أن تواصل الحرب على العراق، وفظاعة القصف، الذي تتعرض له الأحياء السكنية في سائر المدن العراقية، سيصيب الأهالي بنقص كبير في المواد الغذائية الموجودة في المخازن والأسواق.

وحذرت الأخصائية التونسية في التغذية الدكتورة فاطمة بن حفصة، المجتمع الدولي من كارثة إنسانية، وانتشار سريع للأمراض الناتجة عن سوء التغذية، وتلك الناتجة عن التعفن وتلوث البيئة في سائر المدن العراقية.

وقالت الدكتورة ابن حفصة لـ »قدس برس » إن الشعب العراقي في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية، تتمثل أساسا في الأغذية الطازجة، التي لا تتطلب عناء الطبخ، خاصّة وأن العراقيين في حالة طوارئ مستمرة.

ومضت الأخصائية التونسية تقول « إضافة إلى ضرورة توفير الماء الصالح للشراب، وتوفير اللحوم في شكل معلبات، فإن الحليب المجفف والبيض المسحوق والجبن مواد ضرورية، لأنها مواد دائمة الصلاحية وسهلة الإعداد ». وأكدت الدكتورة ابن حفصة، التي تنشط في الهلال الأحمر التونسي والمعهد الوطني للتغذية على حاجة الشعب العراقي إلى مواد غذائية مثل زيت الزيتون والذرة والتمر وأنواع معينة من الخضر والغلال، مثل التفاح والبرتقال والجزر والطماطم غير الطازجة، هي مواد يمكن أن تساعد الجسم على مقاومة التغيرات، التي تفرضها ظروف الحرب، كما يمكن أن تتواصل صلاحيتها على امتداد أيام.

وذكرت الأخصائية الدكتورة ابن حفصة أن الشعب التونسي قادر على توفير مثل هذه المواد الغذائية لأشقائه العراقيين، حتى يخفف عنهم الضغط، خاصة بعد قصف الأسواق والمخازن، وهو القصف الذي قالت إنه يهدف إلى إضعاف صمود الشعب والمقاومة، من حيث القضاء على العناصر المؤمنة لغذائهم.

وعن الانعكاسات الصحية لهذا الوضع، قالت الدكتورة ابن حفصة إن تواصل الاعتداءات لمدّة أطول سيجعل الأطفال والنساء وبالخصوص المرضعات والحوامل منهن عرضة للأمراض الغذائية، وسيتعرض سائر العراقيين إلى الأمراض الجرثومية جرّاء التعفن الغذائي، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي التحرك العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

ووجهت الدكتورة ابن حفصة نداء إلى المنظمات الإنسانية، والعربية منها بالخصوص، وكذلك للفعاليات الشعبية والسياسية والنقابية لتحمل مسؤوليتها التاريخية أمام حالة الدمار، التي يعيشها العراق. كما وجهت الاتهام للولايات المتحدة بتعمد معاقبة الشعب العراقي وسحقه، ووصفت ذلك بأنه حرب إبادة.

يذكر أن الفعاليات الحزبية والنقابية في تونس بدأت حملة للتبرع بالدم وجمع الأدوية والأموال. كما تلقت نقابة الأطباء والعاملين في قطاع الصحة قائمة في الأدوية، التي يحتاجها الشعب العراقي. وستوجه مثل هذه المساعدات عبر الصليب الأحمر الدولي إلى الدول المجاورة في الأيام القادمة، بهدف إدخالها إلى العراق.

 

الثلاثاء 8 نيسان (أبريل) 2003 (21 : 13 ت غ)


بوش عيّن يهودياً معادياً للاسلام عضواً في المعهد الأميركي للسلام

واشنطن – من وفيق رمضان:

 

يكرر الرئيس جورج بوش وأركان ادارته باستمرار انهم ليسوا في حرب على الدين الاسلامي ولا على المسلمين وانما على الارهاب والارهابيين، الا انه قلما يمر اسبوع من غير ان تظهر تصريحات من هنا او كتابات من هناك توحي ان الادارة الاميركية تنظر الى الدين الاسلامي والى المسلمين كارهاب وارهابيين.

وآخر هذه الدلائل ان الرئيس بوش عين دانيال بايبس عضوا في المعهد الاميركي للسلام. وهو مؤسسة دراسات سياسية تأخذ بها الادارة الاميركية كثيرا في رسم سياستها، أسسها الكونغرس لهدف أصلي هو « الحيلولة دون النزاعات الدولية ومعالجتها وحلها ».

ودانيال بايبس يهودي متطرف في ثياب اكاديمية، يعتبر الاسلام عدوا كاملا للولايات المتحدة وللديانات الاخرى. وهو متطرف الى درجة ان مجلس العلاقات الاميركية – الاسرائيلية ناشد الرئيس الاميركي ومجلس الشيوخ التراجع عن تعيينه في هذا المنصب.

وتعتبر التنظيمات الاميركية المسلمة دانيال بايبس « رأس » العداء للدين الاسلامي. وللرجل كتابات لا تحصى حتى قبل الهجمات على نيويورك وواشنطن يقول فيها ان الاسلام والمسلمين هم ارهابيون وأعداء ويهددون أمن الشعب الاميركي.

ويقود بايبس مؤسسة دراسات سياسية هي منبر العداء للاسلام والمسلمين، كما يكتب في هذا الموضوع في صحيفة « نيويورك بوست » الشعبية وفي « الجيروزاليم بوست » الاسرائيلية، وهو ألّف 11 كتابا منها أربعة ضد الاسلام.

ومما جاء في مقالاته ان الاميركيين المسلمين العاملين في اجهزة الامن الاميركية او في القوات المسلحة وفي السلك الديبلوماسي الاميركي « يجب ان يكونوا تحت المراقبة لعلاقاتهم مع الارهابيين » وان « المساجد في الولايات المتحدة تتطلب مراقبة شديدة ».

الى الآن، كان « المعهد الاميركي للسلام »، المشكل بموافقة الحزبين الديموقراطي والجمهوري، يعتبر مؤسسة معتدلة في مواقفها.

وكان بايبس قد اسس العام الماضي وموّل مجموعة « كامبوس ووتش »، ومهمتها مراقبة طلاب الجامعات واساتذتها لكشف ما اذا كانوا متعاطفين مع الاسلام والمسلمين.

 

(المصدر: صحيفة النهار البيروتية بتاريخ 8 أفريل 2003)

 


عن النصـر والهزيمة

 

بقلم: فهمي هويدي  

 

مع دخول الحرب أسبوعها الرابع‏,‏ بوسعنا أن نقول إن شعار الصدمة والرعب فقد معناه وتم تجاوزه‏,‏ ولابد أنكم لاحظتم أن الذين حدثونا عن أنها ستكون حربا نظيفة وخاطفة قد ابتلعوا كلماتهم وكفوا عن ترديدها‏.‏ أما حكاية أنها استهدفت تحرير العراق فقد أصبحت نكتة سمجة‏,‏ لا تبعث حتي علي الضحك‏.‏ أهم من هذا وذاك أنه صار بمقدورنا أن نقول ونحن مطمئنون‏:‏ إن العراق لم ينكسر‏,‏ كما أن الولايات المتحدة لم تنتصر‏.‏

 

‏(1)‏
لا نعرف إلي متي ستستمر الحرب‏,‏ غير أنه إذا لم يكن بمقدورنا أن نخوض فيما سيحدث في تلك الحرب الحافلة بالمفاجآت‏,‏ فإننا نستطيع بغير شك أن نلفت الانتباه إلي ما لم يحدث‏.‏ فقد كانت المراهنة مستقرة في البداية علي أن النصر مضمون بلا حرب حقيقية‏,‏ إن شئت الدقة فقل إنه نصر بالضربة القاضية بعد دقائق قليلة من إطلاق إشارة الجولة الأولي‏.‏ وهذه هي الفكرة الأساسية الكامنة في عنوان الصدمة والرعب الذي جري تسويقه قبل بدء الحرب‏.‏ وهو في الأصل ـ والعهدة علي مجلة نيوزويك ـ عنوان كتاب ألفه ضابط سابق في البحرية الأمريكية اسمه هارلان أولمان‏,‏ أجاب فيه علي السؤال التالي‏:‏ كيف يمكن إعادة خوض معركة عاصفة الصحراء‏(‏ المقصود حملة تحرير الكويت في عام‏1991)‏ وكسبها‏,‏ ليس فقط في ستة أشهر‏,‏ بل في يوم أو أسبوع أو شهر‏,‏ وباستخدام عناصر بشرية أقل‏.‏ ونصح وهو يجيب علي السؤال بأن تحقيق ذلك الهدف يقتضي وضع كل الطاقة التدميرية الأمريكية في المعركة دفعة واحدة‏,‏ وتوجيهها إلي قلب النظام في العاصمة مباشرة‏,‏ بهدف شله‏,‏ علي نحو يؤدي إلي قصم ظهره ومن ثم دفعه إلي الانهيار والاستسلام السريع‏.‏
حين لم يحدث ذلك‏,‏ كما لم تحدث توقعات أخري من قبيل ترحيب الناس بالغزاة وانتفاضهم علي نظامهم وتمرد الجيش‏,‏ بل وحين حدث العكس‏,‏ خصوصا وقوع بعض عمليات المقاومة‏,‏ فإن الصدمة الحقيقية كانت من نصيب واشنطن وليس بغداد‏,‏ كما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت‏(‏ عدد‏3/30).‏

حسب الصحيفة الإسرائيلية فإن الأمريكيين أدركوا فشل خطتهم بعد يومين من بدء الغزو‏,‏ لذلك فإنهم سارعوا بعد ذلك إلي اعتماد خطة بديلة‏,‏ استبعدت أولوية ضرب القلب‏,‏ وانطلقت مما سمته ثني الخصم من الغلاف‏,‏ بمعني اجتياح الأطراف للوصول إلي القلب في النهاية بدلا من العكس‏,‏ وهو ما أسهم في إطالة أمد الحرب‏,‏ فلم تعد خاطفة ولا نظيفة‏,‏ واقتضي الموقف الاستعانة بقوات إضافية‏,‏ كما أنه فجر بعض الخلاف بين العسكريين والسياسيين في واشنطن علي النحو الذي أصبح يعرفه الجميع‏,‏ بعدما تواترت في صدده التقارير الصحفية‏.‏
لم ينتبه الغزاة الذين خططوا للحرب إلي أن كثافة الضربة الأولي أيقظت الحس الوطني لدي الجماهير‏,‏ التي أدركت أن الوطن في خطر‏,‏ وليس النظام القائم وحده‏,‏ وهو ما أدي علي الفور إلي تراجع أحزان الداخل وعذاباته خطوة إلي الوراء‏,‏ بحيث احتلت المقدمة فكرة الاحتشاد والاستنفار لصد خط الغزو القادم من الخارج‏.‏ وفي اللحظة التي استنفر الضمير الوطني خسر الغزاة رهانهم علي انهيار الداخل‏,‏ ودخلت الحرب منعطفا آخر لم يكن في الحسبان‏.‏

 

‏(2)‏
الصمود والمقاومة العراقيان أديا إلي تغيير الأساليب وليس الأهداف‏,‏ وكما لاحظنا جميعا فإن مسيرة الغزاة تأخرت وتعثرت فقط ولم تتوقف‏,‏ ولم يعد هناك خلاف الآن علي أن ما حدث علي الأرض اختلف جذريا عن حسابات وتقديرات ما قبل إطلاق الصاروخ الأول من قاعدة أمريكية بحرية في إحدي الدول العربية‏,‏ وهو ما دفع الرئيس الأمريكي الذي كان يتحدث باستخفاف شديد عن المعركة الخاطفة والنظيفة إلي تغيير نبرة حديثه‏,‏ والإشارة إلي معركة صعبة وتكلفة عالية ومخاطر محتملة‏,‏ الأمر الذي فهم منه أنه يهيئ الرأي العام لوقوع أسوأ الفروض‏.‏
حين لم يتحقق النصر الخاطف في الأيام الأولي تحدث عدد من كبار الصحفيين الغربيين بصوت عال عن فشل خطة الولايات المتحدة‏,‏ ومن هؤلاء روبرت فيسك‏,‏ وباتريك سيل‏,‏ وبيتر ارنيت مبعوث محطة إن‏.‏ بي‏.‏ سي الذي أزعجت تقاريره وزير الدفاع دونالد رامسفيلد‏,‏ وسارعت المحطة إلي فصله من العمل‏,‏ فعينته صحيفة ديلي ميرور البريطانية مراسلا لها في اليوم التالي مباشرة‏,‏ وكتبت علي صدر صفحتها الأولي عنوان يقول‏:‏ فصلوه لأنه قال الحقيقة ونحن اخترناه لكي يقول الحقيقة‏.‏

ما جري لم يكن مفاجئا لهم فحسب‏,‏ لكنه كان مفاجئا لنا أيضا‏,‏ نحن الذين توقعنا الأسوأ‏,‏ من جراء التعبئة الإعلامية المكثفة التي هيأتنا لاستقبال الانهيار العراقي السريع‏,‏ لذلك اعتبرنا عدم الانهيار انتصارا أنعش معنويات الجماهير في العالم العربي والإسلامي علي الأقل‏,‏ وكان ذلك تقويما صحيحا لاريب‏,‏ لا يختلف كثيرا عن موقف المحللين الغربيين الواقفين علي الضفة الأخري‏,‏ الذين اعتبروا عدم الانهيار فشلا وهزيمة للأمريكيين‏,‏ وهو ما يدعونا إلي إعادة النظر في مفهوم الانتصار والهزيمة في هذه الحرب الدائرة بين قوي عظمي مدججة بأكثر الأسلحة تقدما وفتكا‏,‏ وبين بلد عربي منهك من حروب سابقة‏,‏ ومحاصر منذ اثني عشر عاما‏,‏ وتم تجريده بصورة تدريجية من أسلحة الدفاع عن النفس‏,‏ ولم يتبق له سوي سلاح محدود وإرادة غير محدودة‏,‏ لذلك فإنني أذهب ـ معتمدا علي دروس التاريخ وخبراته ـ إلي أن هزيمة العراق ستتحقق فعلا إذا انكسرت إرادة مقاومة الاحتلال‏,‏ وليس إذا ما انكسر السلاح أو حتي إذا سقط النظام‏.‏
بكلام آخر فإن مختلف الشواهد تدل علي أنه ما لم تحدث معجزة من السماء‏,‏ فنهاية النظام العراقي قد حانت‏,‏ وفي ظل العقلية الحاكمة في البيت الأبيض فإن الولايات المتحدة ستذهب في القتال إلي أبعد مدي‏,‏ وسوف تستخدم كل الوسائل‏,‏ وستضحي بأي شيء‏(‏ عراقي بطبيعة الحال‏)‏ لكي تسقط نظام الرئيس صدام حسين‏,‏ ولكي تبلغ مرادها فإنها مستعدة لأن تدك بغداد كلها‏,‏ ولن تتردد في إغراق عاصمة الرشيد في دماء آلاف العراقيين‏,‏ وقد ذهبت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إلي ما هو أبعد‏,‏ فلم تستبعد في افتتاحية عددها الصادر في أول أبريل أن تلجأ واشنطن إلي استخدام القنابل النووية في العراق‏,‏ ووصفت الحرب بأنها ستكون حربا باترة ومدمرة ومريرة وساحقة‏,‏ وقد تتحول في مراحلها إلي حرب إبادة‏.‏

 

‏(3)‏
لم نبالغ إذن إذا قلنا اعتمادا علي ما سبق ان صمود العراق حتي الآن يعني أن العراق لم ينهزم أو ينكسر‏,‏ وأن استمرار مقاومة الشعب والجيش العراقي سيعني علي الفور أن الأمريكيين لم ينتصروا‏,‏ نعم لا يزال المستقبل مفتوحا‏,‏ ومعركة بغداد لم تحسم بعد‏.‏
وأرجو ألا أكون مغرقا في التشاؤم إذا قلت إنني استبعد احتمال أن تنزل القوات العراقية نصرا عسكريا علي القوات الغازية‏,‏ حيث أزعم أن ذلك ضد حسابات العقل والمنطق‏,‏ وأقرب إلي الأمنيات منه إلي الواقع‏,‏ لكن الذي يلوح في الأفق هو هزيمة مشرفة‏,‏ يهزم فيها العراق وهو واقف وليس راكعا‏,‏ وسوف تنتصب قامة العراق أكثر وأكثر إذا استمرت مقاومة القوات الغازية‏.‏

وعلي الرغم من أننا لا نستطيع أن تحدث في الوقت الراهن عن مرحلة ما بعد سقوط النظام‏,‏ لأن ذلك مرتبط بعوامل كثيرة وثيقة الصلة بتطورات مسرح العمليات العسكرية‏,‏ فإن هذا الملف مفتوح علي الجانب الآخر‏,‏ ومثار حوله جدل ولغط وصلت أصداؤه إلي وسائل الإعلام‏.‏
لقد تحدثت التقارير الصحفية عن إدارة أمريكية للعراق‏,‏ تحت إمرة الجنرال المتقاعد جاي غارنر وثيق الصلة بالأوساط المتشددة في إسرائيل‏(‏ في أكتوبر عام‏2000‏ أعلن في رسالة مفتوحة وقع عليها‏46‏ جنرالا أمريكيا متقاعدا عن مساندتهم لإسرائيل في كفاحها ضد الفلسطينيين هاآرتس‏3/31),‏ وقيل إن الرجل بدأ العمل في الكويت التي شكل فيها فريقه‏,‏ وسينتقل خلال أيام قليلة إلي ام القصر في تمهيده للقيام بمهمته‏,‏ غير أن هذا الموضوع محل خلاف حاد بين واشنطن ولندن‏,‏ إذ في حين تتحدث الأولي عن سيطرة أمريكية طاغية فإن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يتحدث بقوة عن مؤتمر برعاية الأمم المتحدة تشارك فيه القوي السياسية العراقية لتقرير شكل النظام الجديد‏,‏ علي غرار اللوياجيركا التي عقدت في أفغانستان ومثلت فيها مختلف الفئات الأفغانية‏,‏ وهي التي أنتخبت حامد كرازاي رئيسا للدولة‏.‏

وعلي الرغم من تمسك بلير بموقفه والضغوط القوية التي يمارسها لإشراك الأمم المتحدة في الوضع المستجد‏,‏ فإن الولايات المتحدة ماضية في مخططاتها‏,‏ الأمر الذي يشكل إحراجا شديدا له‏,‏ أقرب إلي الإهانة السياسية‏.‏
وكما أن الخلاف مستحكم بين لندن وواشنطن حول من يدير البلد‏,‏ فإنه مستمر أيضا حول من يعمره‏,‏ خصوصا أن التقديرات الأولية تشير إلي أن تكلفة الإعمار ستصل إلي‏180‏ مليار دولار‏,‏ ولأن البريطانيين لم ينسوا للأمريكيين استئثارهم بمعظم عقود الإعمار في الكويت بعد تحريرها عام‏91,‏ فإن خشيتهم شديدة من أن يكرر الأمريكيون نفس المشهد في إعمار العراق‏,‏ ويبدو أن ذلك هو الحاصل الآن‏,‏ لأن الأمريكيين بدأوا بالفعل في توزيع العطاءات علي شركاتهم‏,‏ ويجري إرساء ثمانية عطاءات منها تخص البنية التحتية للعراق علي شركات أمريكية‏,‏ وهناك كلام عن أن شركة هالبيرتون التي كان يديرها نائب الرئيس ديك تشيني‏,‏ ستحصل علي أول تلك العطاءات وقيمته‏800‏ مليون دولار‏,‏ وذلك أول الغيث‏,‏ لأن الحديث دائر حول خصخصة النفط العراقي‏,‏ وقيام الشركات الأمريكية بإدارة قطاعه‏.‏

 

لقد ذكرت صحيفة كريستيان سيانس مونيتور أن هناك مشكلة بين الإنجليز والأمريكيين بخصوص عقود الإعمار ورغبة الأمريكيين في الفوز بأكبر حصة منها‏,‏ وقالت‏:‏ إن تليين الخطاب الألماني والفرنسي الموجه إلي واشنطن أخيرا وثيق الصلة برغبة الدولتين في أخذ نصيبهما من كعكة الإعمار وبعض عقوده‏.‏

الملاحظة الأهم في هذا وذاك أن المعارضة العراقية تبدو مهمشة بشكل مهين أيضا في مداولات إدارة بلدهم‏,‏ حيث يبدو أن السياسة الأمريكية اختارت لعناصرها دور المنفذ والتابع وليس الشريك‏.‏ أما ترتيبات الإعمار فقد استبعدت منها المؤسسات العراقية والجهات المعنية في الدول الحليفة عربا كانوا أم أتراكا‏.‏

 

وهكذا يكون التحرير الأمريكي وإلا فلا‏!‏

 

(المصدر: صحيفة الأهرام القاهرية بتاريخ 8 أفريل 2003)

 


موسيقى من أجل المعارضة العراقية

بقلم: محمد صادق الحسيني(*)

 

« إن أصوات القذائف المتساقطة على بغداد أعذب من أجمل موسيقى سمعتها أذناي، بل هي كقرع أجراس الحرية تؤذن لفجر جديد للعراق. … ».
احفظوا هذا الكلام جيدا، ولا تنسوه وانتم تتفحصون وجوه العراق الجديد الذي يصمم الغزاة على بنائه على أنقاض حكم الرئيس صدام حسين.
انه كلام لوجه من وجوه « المعارضة العراقية » كتبه في صحيفة « 
New Republic » تاريخ 26مارس/آذار 2003م وهو يستعد لدخول العراق على ظهر دبابة أميركية محتلة.
ثمة حدود لكل شيء، إلا السقوط! وإلا كيف يتلذذ مواطن بقصف بلده وشعبه وخصوصا على يد أجنبي غاز كشف هو بنفسه أهداف حملته الحقيقية؟؟!!
لكن هذا مافعله ذلك « المعارض » ودون موقفه هذا في صحيفة أميركية شهادة للتاريخ بأنه ليس عراقيا بل أميركيا في الانتماء والمشاعر والهوية ونوع الموسيقى التي تعشقها أذناه!

وإذا ما أضفنا إلى ذلك التصريح، الذي أدلى به رئيس ما يسمى بـ « المؤتمر الوطني العراقي المعارض »، « بأن مستقبل اليهود سيكون درة التاج العراقي » عرفنا تماما اتجاهات النظام العراقي المقبل الذي تعد له أميركا وحليفتها بريطانيا اللتان تجوب طائراتهما ودباباتهما سماء وأرض العراق زارعة فيه الرعب والدمار. ولكن من سمح لأمثال هؤلاء المنسيين المرميين على طرقات واشنطن ولندن وغيرهما من عواصم النفط والمصالح « الملطخة » بتجارة الشعوب أن يتحولوا فجأة من مواطنين فخريين لدى الشركات المتعددة الجنسية والمصارف ودوائر بيع الأوطان « الأكاديمية » وغيرها، أن يظهروا فجأة على « شاشة » المسرح السياسي العراقي وينالوا شرف « المواطنة » العراقية من جديد؟! ومن وضع رجال الدين في العراق وتاريخ الكفاح الوطني العراقي في خدمة هؤلاء؟!

ومن فضل الطريق السهلة – لشخصه – للوصول إلى الزعامة وكرسي السلطة ولو على انغام أصوات القذائف المتساقطة على بغداد والبصرة والناصرية وكربلاء والنجف؟!

هؤلاء حسابهم عسير في الدنيا قبل الآخرة ولن ينالوا « شرف » الزعامة مطلقا، وذلك لأن أول من سيطردهم ويهمشهم ويخرجهم من حسابات الربح والخسارة هم أرباب حكومة الاحتلال المقبلة التي يعدونها للعراق.
لا أحد في العراق ولا في غير العراق من هو سوي الخلق والأخلاق – كما أظن – يستطيع أن يمنح شهادة حسن سلوك للرئيس صدام حسين أو الزمرة التي أحاطت به منذ 34 سنة وحتى الآن.
ولكن ثمة من يقول إن البدائل التي ظهرت حتى الآن لهذا الرئيس وجماعته لم تقدم صورة « أجمل » أو « ألطف » منه لا عن نفسها ولا عن عراق المستقبل.

بل أن ثمة من قالها أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة إن البدائل « صداميون » مثله، في إشارة إلى أخلاقيات وسلوكيات غالبية الوجوه البارزة التي تسابقت حتى الآن في إظهار رغبتها الجامحة في خلافة حكم الرئيس القائد!

مرة أخرى، التاريخ يكرر نفسه، ولكن هذه المرة بشكل كوميدي عجيب، النار والدماء والجوع والمرض والقهر والعذاب للكادحين والمعذبين والمستضعفين وهم الأكثرية، والموسيقى للأقلية المستبدة من وجوه المعارضة التي لا تعرف طريقا للوصول إلى مآربها إلا على حساب الآخرين وعذاباتهم.

ثمة من يقول انه إذا كان الرئيس العراقي صدام حسين قد حكم العراق لمدة 34 عاما وهو في مساومات دائمة مع الأميركيين والانجليز على سعر النفط الذي يناسبه ويناسب عشيرته وحوارييه في الحكم والبقاء فيه أطول مدة ممكنة، فإن الجماعة المقبلة على حكم العراق ليس لديها الوقت لمثل هذه « الأعمال الشاقة »، فهي ستكون مشغولة بسماع الموسيقى، لاسيما موسيقى الجاز الأميركية التي ستستمر طويلا في محيط العراق العربي والإسلامي وهي تضرب بأوتارها العنقودية وغير العنقودية على فلسطين المحتلة وسورية ولبنان وإيران وسائر بلاد المسلمين، فيما مفاتيح النفط العراقي سيتم تسليمها وبشكل نهائي إلى الجنرال الأميركي الذي سيكون الحاكم الفعلي للعراق سواء ظهر ببزته العسكرية على شاشات التلفزيون العراقي أم لم يظهر.

 

وثمة من يقول أخيرا، من أبناء العراق الشرفاء وما أكثرهم في عراق الرافدين الحبيب: إذا كان من الصعب جدا تصور أن هناك من هو قادر على مجاراة الرئيس العراقي صدام حسين في ظلمه واستبداده وقمعه أو منافسته في هذا المجال بعد أن تجاوز كل الحدود المعقولة ولكن ما هو مقبل على العراق – وليس بالضرورة من باب القمع والاستبداد الفردي أو السياسي والديني… الخ – من باب ضياع مقدرات الوطن ونهب ثرواته وانسلاخه تماما من جسم الوطن العربي والإسلامي الكبير، ربما جعل البعض من أبناء العراق المعارضين لحكم العراق الفعلي يستذكرون بيت الشعر العربي الشهير الذي يقول:

دعوت على عمرو فلما فقدته         بُـليت بأقوام بكيت على عمرو

(*) كاتب ايراني

 

(المصدر: صحيفة الوسط البحرينية الصادرة يوم 7 أفريل 2003)

 


 

حـطــم عـجـز حصـــارك

 

سهلٌ جدا

أن تتحدث عن أهوالِ الحرب بوداي الموت

أن تسرد إحصاءا للجرحى والقتلى والحجرُ يدور

أن تحكي أثرَ صاروخٍ..ضربةَ مدفع..شظيةَ قنبلةٍ ظلت تتهادى تترنح وتشق الأفقَ لتختار مكانَ ضحاياها

 

سهلٌ جدا

سهلٌ جداً أن تسمعَ حكي محدث.. تنقل رأي محلل ..تسخر من قول سفيه مضلل ..سهلُ جدا

سهلٌ جدا أن تُسمِع من حولك آخر تقرير نشرته وكالات الأنباء.. أن تزهو بحداثة معرفتك.. وصراحة مصدر أخبارك سهلٌ جدا

أن تضرب تخميناتٍ للخطو القادم.. والأحداثِ الجاريةِ إلى ما سيكون عليه الغد القادم

 

سهلٌ جداً

أن يطربك توقع خبرٍ أو نبأٍ أخبرت به صحبك قبل وقوعه لتؤكدَ صدق مزاعمك ونزاهة مصدر أخبارك سهلٌ جدا

سهلٌ أن تجلس في بيتك.. في عملك.. في ناديك تتحدث من خلف جدارٍ ألف جدار وجدار عن شيء من أهوال الحرب بوادي الموت

سهلٌ جدا

 

أما أن تكسرَ قيد جدارك.. أما أن تخرجَ من ضيق حصارك.. أما أن تقهرَ عجز متابعة الأحداث بدارك.. هذا صعبٌ.. صعبٌ جدا

أما أن تخطو فوق آثار الجرح الغائر.. أما أن تشعر خلجةَ نفرةَ صرخةَ هذا الجرح النازفِ بالجسدِ الواهن

أما أن ترقب أنات دمائه وصراخ العضو المبتور ورائه.. صعب جدا

أما أن تتبع أن تشتم رحيق خطا الموت القادم فوق الأجداث الممزوقة.. فوق رفاتٍ محروقة.. فوق بقايا الجسد المنثور.. صعب جداً

أما أن تتبع غصة خطوة هذا الموت في القلب المثكول وأنين الذكرى وصدى ضحكات رفاق الدرب.. صعب جداً

أما أن تحمله حطاماً بين يديك وتدور به لتواريه رفاتَ الأرض.. بعد خطاه الماشية السارية الضاربة على وجه الأرض.. صعب جداً

أما أن تحياه شتاتاً وفراقاً ودماراً وقلوباً تنهار بأنهار الدم الجارية على ضفة وادي الموت

صعبٌ جداً

صعبٌ صعبٌ صعبٌ صعب جداً

 

فاركض .. حطم عجز حصارك.. حطم ضيق حياة من خزي خلف جدارك.. اكسر قيد متابعة الأحداث بدارك.. اسحق ثقل سلاسل غضبٍ صامت في أعماق النفس.. لا يعدو أو يتعدى عتبة صمت النفس

اركض انفض عجز غبارٍ يتراكم حتى الموت الصامت دون حراك

اركض وانفض عجزك جزعك ذل حصارك

واخطو نحو خطوط النار قد تصبح يوماً صانع هذا الغد القادم

اركض

 

إهداء إلى خطا المجاهدين في أرجاء الأرض

شروق محمد


لا تـخـــــافـــي
عـقـل الـعـويـط

 

لا تخافي يا زوجةَ النهر يا ظلالَ النعاس تحت النخيل

لقد رأيتُ المسيحَ ناظراً الى جهاتكِ بصهيل عينيه الأليمتين

رأيتُ معه عليّاً وآخرَ النبيين

كانوا ينحنون عليكِ من أرض الإسراء ومن جبل الطوبى

ومعهم ينحني لأجل جروحكِ جبلُ لبنان.

 

لا تخافي يا وجعَ الصحراء الأخضر

يا أرزةً في أعالي فينيقيا

لا تخافي يا لبوءةً تربض على أسوار بابل

ويا دربَ جلجلةٍ في فلسطين

فشعراؤكِ كالأرغفة في أيدي الفقراء

وكغابات الهواء

سيصنعون غيوماً يحطّ عليها تعبُ الطيور

وسيضربون السبائكَ لمعادن الكلمات.

 

لا تخافي فسيزأر شعبكِ كأسودٍ جريحة

وسيضيئون الصمتَ وسينكأون غبارَ العدالة

وسيدحرجون حجراً عن قبركِ

وكجريمةٍ سيرفعونكِ

لا كمجرمة

وكعروسٍ مجلوّة سيُنهضونكِ بين الرجال

لتكوني أهلاً للقيامة.

 

لا تخافي يا قتيلةَ التاريخ

فستوقظين فجرَ الهواء

وكمئذنةٍ ستُشرقين

وستعودين عشيقةً للنهر

وكضفّتين

وكعذراء

ستتورّدين

وعند ضريح الحسين ستعشبين. 

 

لن أؤلم نومكِ يا بغداد

فسأغطيكِ بمرايا عينيَّ وسأجعلكِ تضطجعين على يديَّ هاتين

وسأهدهدكِ كالأمهات لتحلمي وتضحكي وتلعبي

وسأقرأ قصصاً على أطفالكِ كي يسافروا ويرجعوا

وسأعلّمهم كيف يقرأون حفيفَ النهر

كي لا يسمعوا دويَّ الخيانات

وسأنشل الماءَ من دجلتكِ كي أبرّدَ صيفاً لم يُسدل كسلَ الربيع

وسآتيكِ بكل بدرٍ عندنا وبكل جيكورٍ وبويب

وسأرسل البحّارةَ من موانىء البحر ليمسحوا وجهكِ بماء الورد

وسيكون عليَّ أن أحمل إليكِ أرجوانَ صور

ليدمل نجيعَ الزئير في هسيس الرافدَين

وسيكون عليَّ أن أشرّع الأبوابَ جميعها

لتكوني الملكةَ قبلَ الملوك

وسيكون عليَّ أن أضرم حطبَ قلبي فوق الجبال لتستأنسي بوجع الجمر

وسيكون عليَّ أن أجرش القمح على مائدة شعرائكِ

وأن أرتّب السماء لأقمار خيالاتهم

وسيكون عليَّ أن أدعو اللهَ ليجلس معنا

كي لا تتيه بوصلة القصائد في المنافي.

 

لا تخافي يا توأمَ بيروت في الشعر وفي الأقدار

فسترقدين ولن تموتي

وسنظلّ ننكأ حجرَ الطغاة الى أن تستفيقي

وسنعدّ الطعامَ خبزاً على الصاج في القرى

وسنأتيكِ بزيتوننا وصعترنا من الجبال

وسنطعمكِ عسلاً من القفير كي لا يحزن زهر البراري

وسنحملكِ في عنادنا صاريةً لغضب البحر ومرساةً لأنين التائهين

وستكونين رماداً يجرح غيبوبة الفينيق

الى أن يضجر قفص الموت ويطير في سراح الحرية.

 

(المصدر: الملحق الأدبي لصحيفة النهار اللبنانية الصادرة يوم 6 أفريل 2003)

 


 

La guerre vue par la presse du Maghreb

Entre la colère des populations et le mutisme des dirigeants, la presse maghrébine a choisi son camp : celui du soutien aux Irakiens.

Comme on pouvait s’y attendre, le décalage entre les positions officielles des trois principaux pays du Maghreb ­ Algérie, Maroc et Tunisie ­ et leurs opinions publiques est devenu aussi grand qu’un fossé creusé par un missile Tomahawk sur un champ de bataille. Les manifestations de soutien à l’Irak ont drainé des millions de personnes dans les rues, et les titres de la presse écrite, à l’inverse des médias lourds, ont globalement fait écho aux clameurs des populations. Tous les journaux du Maghreb ont été unanimes à saluer “la résistance héroïque des Irakiens”. “El Khabar”, premier quotidien algérien, n’hésite pas à parler d’“offensive des nouveaux Tatars” pour caractériser cette guerre, soulignant la totale solidarité des Algériens avec l’Irak, qui ont passé “des nuits blanches devant l’écran d’Al Jazira et d’Abu Dhabi TV”, et précisant que “même les enfants scandent pour s’amuser le célèbre refrain ‘armée et peuple avec toi, Saddam’”, tube-slogan du panarabisme repris de Rabat à Damas.

C’est sous cette pression de la rue, après les tergiversations des officiels, que le ministre des Affaires étrangères algérien s’est décidé à qualifier l’opération en Irak de “putsch militaire” et de “démocratie aéroportée”, termes largement rapportés par les journaux. Tout en relayant la colère de la rue, “Maroc Hebdo” met l’accent sur “les coupables”, “les faucons de l’administration Bush que sont Dick Cheney, Donald Rumsfeld, Condoleezza Rice et Paul Wolfowitz”, notant au passage qu’il est “étonnant de constater que tous ces responsables politiques adeptes de la guerre n’ont pas effectué leur service militaire”.

Volontaires algériens

En Tunisie, si la presse est moins libre de critiquer les choix du régime, “Réalités” a également repris l’indignation nationale à son compte : “La force brutale a pris du grade et la morale a été dégradée par un président [américain] illuminé aux accents messianiques.” Soulignant le rôle de la France, l’hebdomadaire tunisien estime qu’elle “serait déjà en droit de réclamer au président Bush le rapatriement de la statue de la Liberté, qu’elle a offerte en d’autres temps à une nation américaine porteuse d’espoirs pour toute l’humanité”.

“Il vous faut votre passeport, deux photos d’identité et votre billet pour Damas afin d’obtenir votre visa.” C’est en ces termes, rapportés par “Le Matin”, qu’un responsable de l’ambassade d’Irak à Alger s’adresse aux jeunes Algériens désireux d’aller faire la guerre. Ainsi, “1 500 volontaires venus de tous les pays arabes sont en route pour Bagdad”, selon “El Watan”, qui a retrouvé à Damas cinquante jeunes Algériens, dont des femmes, partis de leur pays comme volontaires. Le quotidien s’est attardé sur l’un d’eux, Abdelmalek B., “convaincu de la justesse de son choix pour la défense de la civilisation arabe”. Pour lui, il s’agit de combattre “une agression contre un peuple arabe, commise par des mercenaires américains et anglais payés en pétrodollars. Quelle que soit la puissance de feu de cet ennemi, nous résisterons”, a-t-il ajouté.

Mais à côté des multiples reportages montrant les souffrances des Irakiens au quotidien, les journaux du Maghreb commencent à s’interroger sur les lendemains de guerre qui ne chantent pas forcément. Si “El Khabar” avance “la théorie des dominos” pour imaginer “une chute en cascade d’autres régimes arabes”, “El Youm”, autre quotidien algérien, annonce “un remodelage de la région, qui ne prend pas forcément en compte les intérêts arabes”. Au Maroc, pressentant “l’effet Irak”, certains journaux ont prédit une victoire du courant islamiste aux prochaines élections communales de juin. “Tel Quel”, hebdomadaire indépendant, analyse la “menace” et reprend les propos du leader du PJD (islamiste), mettant en garde contre “un probable coup d’Etat militaire” et “un report des élections”. Du côté de Tunis, on est tout aussi pessimiste. Les yeux rivés sur le ciel sombre, “Réalités” s’interroge : “Tous ces missiles tirés en l’air doivent bien un jour nous retomber sur la tête.”

(Source: Courrierinternational.com du 8 avril 2003)

 


 

La guerre en Irak vue par la presse du Maghreb

Chawki Amari

 

Colère, solidarité, mais aussi aveu de faiblesse face à l' »offensive des nouveaux Tatars »

Comme c’était prévisible, le décalage entre la position des pays du Maghreb et leur opinion est devenu béant. Les manifestations pro-Irak ont drainé des millions de personnes et les titres font écho aux clameurs de la rue. La presse est unanime à saluer « l’héroïque résistance des Irakiens ».

Quotidien algérien, El Khabar parle d’« offensive des nouveaux Tatars ». Il souligne la solidarité avec l’Irak, commentant « les nuits blanches passées devant Al-Jazira et Abou Dhabi TV ». C’est sous cette pression de la rue que le ministre des affaires étrangères a qualifié l’intervention en Irak de « putsch » et de « démocratie aéroportée ».

Relayant la colère de la rue, Maroc Hebdo pointe « les coupables » : « les faucons de l’administration Bush ». En Tunisie, si la presse est moins libre, Réalités fait écho à l’indignation nationale. « La force brutale a pris du grade et la morale a été dégradée par un président illuminé aux accents messianiques ». Soulignant le rôle de la France, l’hebdomadaire rappelle qu’elle « serait déjà en droit de réclamer au président Bush le rapatriement de la statue de la Liberté qu’elle a offerte en d’autres temps à une nation américaine porteuse d’espoirs pour toute l’humanité ».

Mais la presse commence aussi à s’interroger sur les lendemains qui ne chantent pas forcément. El Khabar avance « la théorie des dominos », imaginant « une chute en cascades d’autres régimes arabes ». El Youm (Algérie), prévoit « un remodelage de la région, qui ne tient pas forcément compte des intérêts arabes ». Pressentant l' »effet Irak », des journaux marocains ont prédit une victoire islamiste au scrutin communal de juin. L’hebdomadaire Tel Quel reprend les propos du chef du PJD islamiste, mettant en garde contre « un probable coup d’Etat militaire » et « un report des élections ». Même pessimisme à Tunis. Les yeux rivés vers le ciel, Réalités s’interroge : « Tous ces missiles tirés en l’air doivent bien un jour nous retomber sur la tête. »

 

(ARTICLE PARU DANS L’EDITION PAPIER DU JOURNAL “LE MONDE” DATEE LE 09.04.03)


 

Les compagnies pétrolières en Irak

 

AFP, le 08.04.2003 à 12h52

   

            LE CAIRE, 8 avr (AFP) – Le renversement du régime irakien  devrait modifier la participation étrangère dans le secteur  pétrolier irakien dont les compagnies américaines ont été jusqu’à  présent écartées.

            Les coûts d’extraction du pétrole irakien sont parmi les plus  bas du monde, rendant l’investissement étranger dans ce secteur  extrêmement attrayant.

            Voici la situation actuelle des contrats pétroliers impliquant  une participation étrangère.

            Les accords de partage de production et les contrats de  production et de développement impliquent un investissement étranger  et sont par conséquent tributaires d’une levée des sanctions  imposées il y a 12 ans par l’Onu. Les contrats de réparation et de  forage sont autorisés car financés par le programme humanitaire  « pétrole contre nourriture ».

             

            – Le champ d’Al-Ahdab, dans le sud de l’Irak: accord de partage  de production signé avec la compagnie chinoise CNPC en 1997.

            – Amara, dans le sud: accord de production et de développement  signé avec la compagnie PetroVietnam en 2002.

            – Bani Hassan, dans le nord: les compagnies russes Tatneft et  Zarubezhneft ont des contrats de forage.

            – Bagdad Est, dans le centre: plusieurs compagnies pétrolières  internationales ont affirmé être intéressées par le développement de  sa capacité de production.

            – Gharraf, dans le sud: la compagnie turque TPAO est présentée  comme en tête des favoris pour un contrat de développement.

            – Halfaya, dans le sud: la compagnie australienne BHP, un  consortium sud-coréen, CNPC, la compagnie indienne ONGC et le groupe  italien ENI sont en concurrence.

            – Kifl, centre-sud du pays: la compagnie tunisienne ETAP a  exprimé son intérêt.

            – Kirkouk, dans le nord: Tatneft et Zarubezhneft, TPAO et la  firme roumaine Petrom ont des contrats de forage.

            – Luhais et le champ voisin de Subba, dans le sud: les firmes  russes TNK et Machinoimport, la compagnie suédoise Lundin et la CNPC  ont exprimé leur intérêt.

            – Majnoun, dans le sud: accord de partage de production paraphé  en 1998 avec le groupe français TotalFinaElf, mais pas encore  finalisé.

            – Nahr ben Omar, dans le sud: accord de partage de production  paraphé en 1998 avec TotalFinaElf. Le contrat n’ayant pas été  finalisé, Zarubezhneft a exprimé son intérêt.

            – Nassiriya, dans le sud: ENI et la firme espagnole Repsol  intéressées.

            – Roumaila nord et Roumaila sud, dans le sud: les russes  Tatneft, Zarubezhneft et Lukoil ont des contrats pour des travaux de  réparation.

            – Nour, dans le sud: accord de production et de développement  signé en 2001 avec la firme syrienne Syrian Petroleum Company  (SPC).

             – Ratawi, dans le sud: Shell (anglo-néerlandais) est donné  favori face aux firmes malaisienne Petronas et canadienne Nexen.

            – Saddam, dans le nord: Tatneft et Zarubezhneft ont des contrats  de forage.

            – Tuba, dans le sud: un consortium formé par les compagnies  algérienne Sonatrach et indiennes ONGC et Reliance fait face à la  firme indonésienne Pertamina.

            – Qurna ouest, dans le sud. L’Irak a résilié en décembre 2002 un  accord de partage de production signé en 1997 avec un consortium  russe mené par Lukoil. Le gouvernement russe a protesté et Lukoil  maintient ses droits.

             

            D’après le département américain de l’Energie, seulement 15 des  73 champs découverts en Irak sont en production, à cause de la  guerre et des sanctions.

            Outre le développement des champs, l’Irak a offert neuf blocs à  la prospection dans le désert occidental qui s’étend de la frontière  du Koweit à la frontière de la Jordanie. Cette région pourrait  ajouter 100 milliards de barils aux réserves déjà prouvées qui  s’élèvent à 112 milliards de barils.

            Trois blocs ont déjà été attribués, à ONGC en 2000, à Pertamina  en 2002, et la firme russe Stroitransgas, début 2003.


Point de vue

Bush, obscène mécanicien de l’empire,

par Arundhati Roy (*)

Mésopotamie. Babylone. Le Tigre et l’Euphrate. Combien d’enfants, dans combien de salles de classe, pendant combien de siècles, ont voyagé dans le passé, transportés sur les ailes de ces mots ? Et maintenant des bombes y tombent, et elles brûlent et humilient cette ancienne civilisation.

Sur l’acier de leurs missiles, des soldats américains adolescents « griffonnent » des messages d’une écriture enfantine : pour Saddam, de la part du détachement des gros. Un immeuble est frappé. Un marché. Une maison. Une fille qui aime un garçon. Un enfant qui voulait seulement jouer avec les billes de son grand frère.

Le 21 mars, le jour qui a suivi le début de l’invasion et de l’occupation illégales de l’Irak par des troupes américaines et britanniques, un correspondant de CNN « intégré » (embedded) interviewait un soldat américain : « Je veux aller fourrer mon nez là-dedans, a dit le simple soldat A. J. Je veux me venger du 11 septembre. »

Pour être honnête envers ce correspondant « intégré », on doit ajouter qu’il a timidement suggéré que jusqu’ici rien ne permettait d’établir un lien entre le gouvernement irakien et les attentats du 11 septembre 2001. Le simple soldat A. J. a tiré une langue longue comme ça : « Ouais, ben, tous ces trucs, ça me passe un peu au-dessus de la tête. »

D’après une enquête New York Times/CBS, 42 % des Américains croient que Saddam Hussein est directement responsable des attentats du 11 septembre contre le World Trade Center et le Pentagone. Et, d’après un sondage d’ABC, 55 % des Américains croient que Saddam Hussein soutient directement Al-Qaida.

Chacun peut imaginer quel est le pourcentage parmi les forces armées américaines qui croient à ces vérités fabriquées de toutes pièces. Il est peu probable que les soldats américains et britanniques qui combattent en Irak aient conscience que leurs gouvernements ont soutenu Saddam Hussein à la fois politiquement et financièrement tout au long de ses pires excès.

Pourquoi devrait-on accabler le pauvre A.J. et ses compagnons avec ce genre de détails ? Ça n’a plus aucune importance, n’est-ce pas ? Des centaines de milliers d’hommes, des chars, navires, hélicoptères, bombes, munitions, de la nourriture protéinée, des avions-cargos qui transportent du papier de toilette, des insecticides, des vitamines et des bouteilles d’eau minérale, sont en route. La logistique phénoménale de l’opération « Liberté pour l’Irak » en fait un univers en soi. Il n’est plus nécessaire d’en justifier l’existence. Elle existe. Elle est.

Le président George Bush, commandant en chef de l’US Army, de la marine, des forces aériennes et des marines, a donné des instructions claires. « L’Irak – Sera – Libéré. » (Peut-être veut-il dire que même si les corps des Irakiens sont tués, leurs âmes seront libérées.)

Les citoyens américains et britanniques doivent au commandant suprême de renoncer à la pensée et de se rassembler derrière leurs soldats. Leurs pays sont en guerre ! Opération « Liberté en Irak »? Je ne le pense pas. Cela ressemble plutôt à l’opération « Faisons la course, mais d’abord laisse-moi te briser les genoux ».

Devant les forces armées les plus riches, les mieux équipées et les plus puissantes que le monde ait jamais vues, l’Irak a montré un courage spectaculaire et a même réussi à opposer une véritable défense. Une défense que le couple Bush-Blair a aussitôt dénoncée comme une tromperie, une lâcheté. (Mais la tromperie est une vieille tradition chez nous, les indigènes. Quand nous sommes envahis/colonisés/occupés et qu’on nous ôte toute dignité, nous avons recours à la ruse et à l’opportunisme.)

Quand la télévision arabe Al-Jazira montre des civils blessés, on dénonce cela comme de la propagande arabe « émotionnelle » destinée à faire naître une hostilité envers les « alliés », comme si les Irakiens mouraient dans le seul but de faire croire que les « alliés » sont méchants. Même la télévision française a émis des critiques pour les mêmes raisons. Mais les porte-avions, les bombardiers furtifs et les missiles de croisière, qui traversent le ciel du désert sur les écrans des télévisions britanniques et américaines, sont décrits comme la « beauté terrible » de la guerre.

Quand des soldats de l’armée américaine d’invasion (l’armée « qui n’est là que pour aider ») sont faits prisonniers et montrés à la télévision irakienne, George Bush dit que cela viole la convention de Genève et « montre le mal qui au cœur du régime ». Mais il est tout à fait acceptable que des chaînes de télévision américaines montrent les centaines de prisonniers détenus par le gouvernement américain sur la base de Guantanamo, agenouillés sur le sol, les mains attachées dans le dos, un bandeau sur les yeux et un casque sur les oreilles pour assurer une perte visuelle et auditive absolue. Quand on les interroge sur le sort réservé aux prisonniers de Guantanamo, les officiels du gouvernement américain ne nient pas qu’ils sont maltraités. Mais ils nient qu’il s’agisse de « prisonniers de guerre » ! Ils disent que ce sont des « combattants illégaux », ce qui implique que leur traitement est légitime !

Quand les « alliés » ont bombardé les locaux de la télévision irakienne (ce qui, soit dit en passant, est aussi contraire à la convention de Genève), il y a eu une jubilation grossière dans les médias américains. En fait, depuis quelque temps, Fox TV menait une opération de lobbying pour que cette attaque ait lieu. Cela a été vu comme quelque chose de justifié contre la propagande arabe. Mais les principales chaînes de télévision américaines et britanniques continuent à se vanter d’être « équilibrées », alors que leur propagande atteint des niveaux hallucinants.

Pourquoi la propagande devrait-elle être l’apanage des médias occidentaux ? Simplement parce qu’ils s’y prennent mieux ? Les journalistes occidentaux « intégrés » ont reçu le statut de héros travaillant sur les lignes de combat. Le travail des journalistes « non intégrés » (comme Rageh Omaar de la BBC, bouleversé par les corps d’enfants brûlés et par des blessés) est remis en cause avant même qu’ils commencent leur reportage : « Nous devons vous prévenir que ce reportage est contrôlé par les autorités irakiennes. »

Les télévisions américaines et britanniques parlent de plus en plus des soldats irakiens comme de « miliciens » (c’est-à-dire la populace). Un correspondant de la BBC parle d’eux sur un ton solennel comme de « quasi-terroristes ». La défense irakienne est de la « résistance », ou pis, des « poches de résistance ». La stratégie irakienne est de la tromperie.

Pour les « alliés », il est clair que la seule stratégie moralement acceptable de la part de l’armée irakienne serait qu’elle s’avance dans le désert pour y être écrasée sous les bombes des B-52 ou mise en pièces par les mitrailleuses. Tout le reste est tricherie.

Et maintenant, il y a le siège de Bassora. Un million et demi de personnes, dont 40 % d’enfants. Sans eau potable et avec très peu de nourriture. Nous attendons toujours le mythique « soulèvement » chiite, les foules heureuses qui sortiront de la ville et qui lanceront des roses et des hosannas sur l’armée de « libération ». Où sont les foules ? Ne savent-ils pas, ces Irakiens, que les productions de télé travaillent pour boucler les programmes ? Si le régime de Saddam Hussein tombe, il se peut fort bien qu’on danse dans les rues de Bassora. Mais si le régime de Bush tombait, on danserait dans les rues du monde entier.

Après des jours de famine et de soif imposées aux citoyens de Bassora, les « alliés » ont amené quelques camions de nourriture et d’eau, et ils les ontmis en stationnement à la périphérie de la ville, là où ils étaient très tentants. Des gens désespérés se sont précipités sur les camions et se sont battus pour avoir de la nourriture. (On a entendu dire que l’eau était vendue. Pour relancer l’économie agonisante, vous comprenez.) Sur les camions, des photographes désespérés se battaient pour prendre des photos des gens désespérés qui se battaient pour avoir de quoi manger. Ces photos seront envoyées, via des agences, à des journaux et à des magazines de luxe qui paient bien. Leur message : les messies sont arrivés, qui distribuent des pains et des poissons.

En juillet dernier, la livraison à l’Irak de 5,4 milliards de dollars de marchandises a été bloquée par le couple Bush-Blair. Cela n’a pas fait les gros titres. Mais, aujourd’hui, sous la tendre caresse de la télévision en direct, 450 tonnes d’aide humanitaire – une part minuscule de ce qui est nécessaire (appelons ça des accessoires de mise en scène) – sont arrivées sur un bateau anglais, le Sir-Galahad. L’entrée dans le port d’Oum Qasr a mérité une journée entière de reportages en direct. Quelqu’un veut-il un sac pour dégueuler ?

Nick Guttmann, directeur des urgences pour Christian Aid, a écrit dans l’Independant on Sunday qu’il faudrait trente-deux Sir-Galahad par jour pour atteindre la quantité de nourriture que recevait l’Irak avant le début des bombardements. Pourtant, cela ne devrait pas nous surprendre. C’est une vieille tactique. Les Américains l’ont mise en pratique il y a longtemps. Voyez cette modeste proposition de John McNaughton publiée par le Pentagone pendant la guerre du Vietnam : « Les frappes dirigées contre la population risquent non seulement de créer une vague de répulsion contre-productive à l’étranger, mais elles risquent aussi d’augmenter la possibilité d’un élargissement du conflit à la Chine et à l’Union soviétique. En revanche, la destruction d’écluses et de barrages – si elle est correctement faite – peut être porteuse de promesses. Elle mérite d’être étudiée. De telles destructions ne tuent pas et ne noient pas les gens. L’inondation des rizières après quelque temps répand la famine, sauf si on fournit de la nourriture – ce que nous pouvons offrir à la table de conférence. »

Les temps n’ont pas beaucoup changé. La technique a évolué pour devenir une doctrine. Cela s’appelle « gagner les cœurs et les esprits ». Voici la mathématique morale : 200 000 Irakiens ont été tués pendant la première guerre du Golfe. Des centaines de milliers de personnes sont mortes à cause des sanctions économiques. (Au moins, ceux-là ont été sauvés de Saddam Hussein.) On en tue encore plus chaque jour. Des milliers de soldats américains qui ont combattu pendant la guerre de 1991 sont déclarés officiellement « invalides » à cause d’une maladie appelée « syndrome de la guerre du Golfe », en partie en raison, croit-on, de l’exposition à de l’uranium appauvri. Cela n’a pas empêché les « alliés » de continuer à utiliser cet uranium appauvri.

On parle maintenant de ramener l’ONU sur le devant de la scène. Mais cette vieille dame ONU, il apparaît qu’elle n’était pas aussi extraordinaire qu’on le disait. On l’a rétrogradée (même si elle conserve son salaire élevé). Elle est devenue la concierge du monde. C’est la femme de ménage philippine, la jamadarni indienne, la fiancée par correspondance thaïlandaise, l’aide ménagère mexicaine, la jeune fille au pair jamaïcaine. On l’emploie pour nettoyer la merde des autres. On en use et abuse à volonté.

Malgré les soumissions empressées de Tony Blair et ses manières serviles, George Bush a dit clairement que l’ONU ne jouerait aucun rôle indépendant dans l’Irak d’après-guerre. Les Etats-Unis choisissent ceux qui bénéficieront des juteux contrats de « reconstruction ». Bush a demandé à la communauté internationale de ne pas « politiser » la question de l’aide humanitaire. Le 28 mars, après que Bush eut demandé la reprise immédiate du programme de l’ONU « Pétrole contre nourriture », le Conseil de sécurité a voté la résolution à l’unanimité. Cela signifie que tout le monde est d’accord pour que l’argent irakien (tiré de la vente du pétrole) soit utilisé pour nourrir le peuple irakien qui meurt de faim à cause des sanctions imposées par les Etats-Unis et à cause de la guerre illégale menée par les Etats-Unis.

On nous dit que les contrats pour la « reconstruction » de l’Irak pourraient relancer l’économie mondiale. Il est amusant de voir comment les intérêts des entreprises américaines se confondent si souvent, si bien et si délibérément avec les intérêts de l’économie mondiale.

Pendant que le peuple américain finira de payer pour la guerre, les compagnies pétrolières, les fabricants et les marchands d’armes, et les entreprises impliquées dans la « reconstruction » tireront directement des profits de la guerre. Beaucoup, parmi eux, sont de vieux amis et d’anciens employeurs de la clique Bush-Cheney-Rumsfeld-Rice. On négocie déjà les contrats pour la « reconstruction ». Ces nouvelles ne font pas la « une » des journaux parce que la plupart des entreprises de presse américaines appartiennent et sont dirigées par les mêmes intérêts.

Tony Blair assure que l’opération « Liberté pour l’Irak » permet de rendre le pétrole irakien au peuple irakien. C’est-à-dire qu’on rend le pétrole irakien au peuple irakien via les multinationales comme Shell, Chevron, Halliburton. Ou quelque chose nous a-t-il échappé ? Halliburton est peut-être une société irakienne ? Le vice-président Dick Cheney (qui est un ancien patron d’Halliburton) est peut-être un crypto-Irakien ?

Alors que le fossé se creuse entre l’Europe et l’Amérique, des signes indiquent que l’on pourrait entrer dans une nouvelle période de boycotts économiques. Le problème, c’est que, si les retombées de la guerre entraînent ce genre de choses, ce sont les Etats-Unis qui vont souffrir le plus. Leur territoire est peut-être défendu par des gardes-frontières et des armes nucléaires, leur économie est reliée à la terre entière. Leurs avant-postes économiques sont exposés et vulnérables aux attaques venant de toutes les directions. Déjà on publie sur Internet des listes de produits américains et britanniques et de sociétés qui devraient être boycottés. En dehors des cibles habituelles, Coca, Pepsi et McDonald, des agences gouvernementales comme Usaid, la britannique SFID, les banques américaines et anglaises, Arthur Anderson, Merrill Lynch, American Express, des entreprises comme Bechtel, General Electric ou encore Reebok, Nike et Gap, pourraient se retrouver en état de siège. Ces listes sont complétées et affinées par des militants dans le monde entier. Elles pourraient devenir un guide pratique que dirigerait et canaliserait la colère encore informe, mais qui monte dans le monde.

Brusquement, l’aspect « inévitable » du projet de globalisation commence à sembler plus qu’un peu évitable.

Il devient clair que la guerre contre le terrorisme n’est pas vraiment dirigée contre le terrorisme, et que la guerre en Irak ne concerne pas seulement le pétrole. C’est la tendance à l’autodestruction d’une superpuissance en route vers la suprématie, la domination, l’hégémonie globale. On soutient que le peuple d’Argentine et le peuple d’Irak ont été tous deux décimés par le même processus. Seules les armes utilisées contre eux sont différentes : dans un cas, c’est le carnet de chèques du FMI ; dans l’autre, des missiles.

Enfin, il y a la question de l’arsenal des armes de destruction massive de Saddam Hussein. (Tiens, on les avait presque oubliées, celles-là !) Dans la brume de la guerre, une chose sûre : si le régime de Saddam Hussein possède effectivement des armes de destruction massive, il manifeste un degré étonnant de responsabilité et de retenue dans une telle situation de provocation extrême. Dans des circonstances semblables (par exemple, si l’armée irakienne bombardait New York et faisait le siège de Washington), pourrait-on en attendre autant de la part du régime de Bush ? Garderait-il ses milliers de têtes nucléaires enveloppées dans leur papier d’emballage ? Et ses armes chimiques et biologiques ? Ses stocks de bacilles du charbon, de variole, et ses gaz neurotoxiques ? Laissez-moi rire. Dans la brume de la guerre, nous en sommes réduits aux spéculations : soit Saddam Hussein est un tyran extrêmement responsable. Soit, tout simplement, il ne possède pas d’armes de destruction massive. De toute façon, et quoi qu’il se passe maintenant, l’Irak sort de l’épreuve en meilleur état que le gouvernement américain.

Voici l’Irak – un Etat voyou, une grave menace pour la paix du monde, un membre de l’« axe du Mal ». Voici l’Irak, envahi, bombardé, assiégé, brutalisé, on chie sur sa souveraineté, le cancer tue ses enfants, on massacre sa population dans les rues.

Et nous regardons CNN-BBC, BBC-CNN, tard dans la nuit. Nous voici, nous supportons les horreurs de la guerre, les horreurs de la propagande et le massacre du langage comme nous le connaissons et le comprenons. Aujourd’hui, liberté signifie meurtre de masse (ou, aux Etats-Unis, pommes de terre frites). Quand quelqu’un dit « aide humanitaire », nous recherchons immédiatement la famine provoquée. « Intégré », je dois le reconnaître, est une sacrée trouvaille.

Dans la plupart des régions du monde, l’invasion de l’Irak est vue comme une guerre raciste. Le vrai danger d’une guerre raciste déclenchée par des régimes racistes, c’est qu’elle engendre le racisme chez tout le monde – les auteurs du crime, les victimes, les spectateurs. Elle pose les paramètres du débat, une grille pour une façon particulière de penser.

Un raz-de-marée de haine à l’égard des Etats-Unis se lève du cœur ancien du monde. En Afrique, en Amérique latine, en Asie, en Europe, en Australie. Je rencontre cette haine chaque jour. Parfois elle vient des sources les plus inattendues. Les banquiers, les hommes d’affaires, les futurs cadres dynamiques, et ils y apportent toute la grossièreté de leurs conceptions politiques conservatrices et intolérantes. Cette incapacité absurde à séparer les gouvernements des peuples : l’Amérique est une nation de crétins, d’assassins, disent-ils (avec la même insouciance que lorsqu’ils disaient : « Tous les musulmans sont des terroristes »).

Même dans l’univers grotesque de l’insulte raciste, les Britanniques font leur entrée comme personnages secondaires. On les traite de lèche-cul ! Brusquement, moi, qu’on a calomniée en me traitant d’« antiaméricaine » et « anti-occidentale », je me retrouve dans la position extraordinaire de devoir défendre le peuple américain. Et britannique.

Ceux qui descendent si facilement dans les bas-fonds de l’insulte raciste feraient bien de se souvenir des centaines de milliers de citoyens américains et britanniques qui ont manifesté contre les stocks d’armes nucléaires de leur pays. Et des milliers d’Américains qui ont lutté contre la guerre du Vietnam et ont obligé leur gouvernement à se retirer de ce pays. Ils devraient savoir que les critiques les plus érudites, les plus cinglantes et les plus drôles du gouvernement américain et de l’« American way of life » viennent de citoyens américains. Et que la condamnation la plus drôle, la plus caustique de leur premier ministre vient des médias anglais. Ils devraient enfin se rappeler : en ce moment même, des centaines de milliers de citoyens américains et britanniques descendent dans les rues pour manifester contre la guerre.

La coalition est formée des gouvernements, pas des peuples. Plus d’un tiers des citoyens américains ont résisté à la propagande incessante à laquelle ils ont été soumis, et des milliers d’entre eux luttent activement contre leur gouvernement. Dans le climat de patriotisme exalté qui prévaut aux Etats-Unis, c’est se montrer aussi courageux que tout Irakien(ne) qui lutte pour sa patrie.

Pendant que les « alliés » attendent dans le désert un soulèvement des musulmans chiites dans les rues de Bassora, le véritable soulèvement a lieu dans des centaines de villes à travers le monde. C’est la plus grande manifestation de moralité publique jamais vue. Les plus courageux sont les centaines de milliers d’Américains qui défilent dans les rues des grandes villes américaines.

C’est un fait qu’aujourd’hui, dans le monde, la seule institution qui soit plus puissante que le gouvernement américain, c’est la société civile américaine. Les citoyens américains portent une immense responsabilité sur leurs épaules. Comment ne pas saluer et ne pas soutenir ceux qui non seulement la reconnaissent, mais agissent en fonction de cette responsabilité ? Ce sont nos alliés, nos amis.

Au bout du compte, il faut dire encore que les dictateurs comme Saddam Hussein et tous les despotes du Moyen-Orient, dans les républiques d’Asie centrale, en Afrique et en Amérique latine, dont beaucoup ont été installés au pouvoir, soutenus et financés par le gouvernement américain, sont une menace pour leur propre peuple. A part renforcer la société civile (au lieu de l’affaiblir comme cela a été fait dans le cas de l’Irak), il n’existe pas de façon aisée ni parfaite de traiter avec eux. Il est étrange de voir comment ceux qui rejettent le mouvement pour la paix comme utopique n’hésitent pas à avancer les raisons les plus romanesques pour partir en guerre : éradiquer le terrorisme, instituer la démocratie, éliminer le fascisme, et – la plus amusante – « débarrasser le monde des méchants ».)

Quoi que nous raconte la machine de la propagande, ces dictateurs de pacotille ne sont pas ce qui menace le plus le monde. Le vrai danger et le plus pressant, la plus grande menace, c’est la force motrice qui fait tourner le moteur politique et économique du gouvernement américain, actuellement piloté par George Bush.

Il est très drôle de dénigrer systématiquement Bush, parce qu’il représente une cible facile, fastueuse. Il est vrai que c’est un pilote dangereux, presque suicidaire, mais la machine qu’il conduit est bien plus dangereuse que l’homme.

Malgré le voile obscur qui s’est abattu sur nous, j’aimerais avancer des raisons prudentes d’espoir : en temps de guerre, on veut que son plus faible ennemi tienne la barre. Et c’est assurément le cas du président Bush. N’importe quel autre président américain, même moyennement intelligent, aurait sans aucun doute fait exactement pareil, mais il se serait débrouillé pour masquer les choses et semer le désordre dans l’opposition. Il aurait peut-être même entraîné les Nations unies derrière lui.

L’imprudence grossière de Bush et sa croyance arrogante qu’il peut diriger le monde avec son équipe de violents ont produit l’inverse. Il a réussi à faire ce que les écrivains, les militants et les universitaires se sont efforcés de réaliser pendant des années. Il a révélé les rouages de la machine. Il a mis sous les yeux du public les mécanismes essentiels de la machine apocalyptique de l’empire américain. Maintenant que le plan de cette machine (le Guide de l’empire pour personne ordinaire) a été mis en circulation, il pourrait devenir caduc plus vite que ne l’ont prédit les experts.

Apportez les outils.

(*) Arundhati Roy est écrivain.

Traduit de l’anglais parJean Guiloineau. © Arundhati Roy, 2003. Texte d’abord paru dans « The Guardian« .

(ARTICLE PARU DANS L’EDITION DU JOURNAL “LE MONDE” DU 09.04.03)

TUNISNEWS est une liste de diffusion électronique indépendante spécialisée dans les affaires tunisiennes. Elle est publiée grâce à l’aide précieuse de l’association :
Freedoms Friends (FrihetsVanner Fِreningen)
Box 62
127 22 Skنrholmen  Sweden
Tel/:(46) 8- 4648308   
Fax:(46) 8 464 83 21  
e-mail:
fvf@swipnet.se
 
Pour contacter la liste envoyer un mail à:Tunis-News-@yahoogroups.com
Pour vous abonner envoyer un mail à: Tunis-News–subscribe@yahoogroups.com
ِArchives complétes de la liste : http://www.tunisnews.net

** En re-publiant des articles, des communiqués, des interventions de toutes sortes tirées d’un grand nombre de sources disponibles sur le web ou envoyés par des lecteurs, l’équipe de TUNISNEWS n’assume aucune responsabilité quant à leur contenu.

** Tous les articles qui ne sont pas signés clairement par « L’équipe TUNISNEWS » n’expriment pas les points de vue de la rédaction.

** L’équipe de TUNISNEWS fait tous les efforts possibles pour corriger les fautes d’orthographe ou autres dans les textes qu’elle publie mais des fautes peuvent subsister. Nous vous prions de nous en excuser.



Accueil

 


Lire aussi ces articles

18 novembre 2003

Accueil TUNISNEWS   4 ème année, N° 1277 du 18.11.2003  archives : www.tunisnews.net الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين : بيـــان

En savoir plus +

Langue / لغة

Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.