14 février 2004

Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur linkedin
Partager sur whatsapp
Partager sur reddit

Accueil

TUNISNEWS

  4 ème année, N° 1365 du 14.02.2004

 archives : www.tunisnews.net


المجلس الوطني للحريات بتونس: عندما يصبح التنقل ممنوعا داخل البلد الواحد

نهضة.نت: زيارة أم وشاية؟؟

الحياة: تونس توافق على استضافة القمة بعد وعود بتجاوز الخلافات

القدس العربي: مغامرة تونسية بقبول عقد القمة السفير » اللبنانية: على الطريق القمة اليتيمة تبحث عن مأوى!

الشرق الأوسط: باكستان اعتقلت تونسيا بشبهة محاولة اغتيال مشرف وأميركا احتجزت جنديا مسلما بتهمة مساعدة «القاعدة»
قدس برس : تونس.. قانون لمكافحة التحرش الجنسي
د.خالد الطراولي: سجدة شكر في ملعب رادس – أو عندما تدخل الصحوة ميدان الرياضة
« إيلاف: « الانتصاب العشوائي » يقلق راحة الجميع صحافة وسلطات في تونس
رشيد خشانة: الدول المغاربية على خريطة « مشروع نشر الديموقراطية في العالم العربي »
الهادي بريك: الثورة الايرانية وحصاد ربع قرن

صلاح الدين الجورشي : مـأزق .. تاريخي!

محمد الطاهر القنطاسي: هــــــروب


AFP: La police empêche un rassemblement de l’opposition devant la Radio-télévision

AFP: Bush recevra le président tunisien le 18 février

HRW: Press Questions for President Bush’s meeting with President Ben Ali

HRW: Tunisia: Bush Should Call for End to Repression – Tunisian President’s U.S. Visit Will Test Bush’s Commitment to Mideast Democracy

CPJ urges president bush to raise press freedom issues with tunisian leader

Campaign for Justice & Human Rights in Tunisia: Stop The Banning Of Hijab – Before France, There Was Tunisia

AP: Terrorisme: le président tunisien compte faire bénéficier George Bush de son expérience

La Presse: 2004 Une visite, des ambitions
AFP: Accord pour le lancement d’une première chaîne TV privée en Tunisie
La Presse: La première chaîne TV privée tunisienne est née FTCR: Communiqué Affaire FTCR Contre UTIT pidf, UT’EST et JISR : La FTCR déboutée et condamnée au dépens AFP: Une première pour la Tunisie dans la Coupe d’Afrique des Nations
Le Matin d´Alger: Les Tunisiens s’attaquent à l’Union africaine de football Jeune Indépendant: La chronique de la CAN – La répression occasionne toujours des dégâts eMarrakech info: Triste record en Tunisie : Répression policière et silence des médias
Libération: Ben Ali prêt à saisir la balle au bond


Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).

 

تهنئة .. وأمنية .. واعتذار!

بمناسبة إحراز المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم على كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في تاريخه يتقدم الفريق العامل في « تونس نيوز » إلى جميع قراءه وأصدقائه داخل الوطن وخارجه بأجمل التهاني إثر هذا الفوز الرياضي لنخبة من شباب تونس أقامت الدليل على أنه يمكن تحقيق أصعب الأهداف بفضل العزيمة والمثابرة والتعاون والتوكل.   كما نأمل أن تشمل الفرحة العارمة التي عمت التونسيين في كل أرجاء العالم جميع أبناء الشعب في أقرب وقت بالإعلان عن العفو التشريعي العام والإفراج عن جميع المساجين وعودة كل المغتربين والتئام شمل آلاف العائلات التونسية التي لم تعرف طعم الفرحة منذ سنوات طويلة…   أخيرا، نعتذر باسمنا وباسم كل تونسي شريف لإخواننا في المغرب الشقيق والجزائر الجارة عن بعض التجاوزات المؤسفة كالتصفير المؤلم الذي استقبل به جمهور ملعب رادس عشية اليوم النشيد الوطني للمملكة المغربية أو التعنيف البشع الذي تعرض له العديد من الأشقاء الجزائريين على يد أعوان الأمن في صفاقس.   ومع كل انتصار حقيقي للوطن وللأمة، وأنتم جميعا بخير إن شاء الله.   فريق « تونس نيوز » 14 فيفري 2004 

 

عريضة مساندة لقناة الرأي

نحن الموقعون على العريضة :

فوجئنا بقرار قطع البث الفضائي لقناة الرأي دون سند قانوني ونظرا لما يمثله هذا الإجراء من اعتداء على حرية الصحافة والإعلام وتحديدا على قناة الرأي التي كانت منبرا حرا وفضاء يجمع كل التونسيين على اختلاف توجهاتهم فاننا نعلن مساندتنا للقناة في مطلبها المشروع بمراجعة القرار الأخير ونرفض التهم الموجهة اليها بالدعوة الى العنصرية او معاداة السامية لأننا لم نلمس خلال متابعتنا لبرامجها ما يمكن ان يشير لمثل هذه التهم ونحسب ان السلطة التونسية الحريصة على خنق كل الاصوات الحرة  لن تتردد في كيل مثل هذه التهم لمعارضيها ونتمنى ان لاتنجح في خلق الالتباس لديكم وكلنا امل ان نرى قناة الرأي قريبا تواصل رسالتها في الدفاع عن سجناء الراي وقيم الحرية والعدل والديمقراطية في تونس. 

الرجاء من كل من يرغب في الإمضاء على هذه العريضة  اعلامنا على عنوان البريد الالكتروني التالي: alraytv@yahoo.com أو الاتصال على الرقم التالي: 00447958705525

هيئة ادارة قناة الرأي


 

المجلسالوطنيللحرياتبتونس

 

بـــــــلاغ

 

عندمايصبح التنقلممنوعا داخلالبلد الواحد

عاينأحد أعضاءالمجلسالوطنيللحرياتبتونس صباحيوم 10 فيفري 2004بمطار تونسقرطاج الدوليمنع البوليسالسياسيالتونسي للأستاذمحمد النوري،رئيس الجمعيةالدوليةلمساندةالمساجينالسياسيين منمغادرةالبلاد إلىباريس،للمشاركة فيملتقى إشكالياتالحوارالديمقراطيفي تونس التيدعت لهالمنظمةالعربيةلحقوقالإنسان،ويعود سببمنعه للمرةالثانية لأجللقاءات كانعقدها أخيرابجينيف مع بعضالمسؤولين فيمفوضية الأممالمتحدةلحقوقالإنسان. 

 

إنالمجلس يعارضبشدّة:

 

1/ منع عدد كبيرمن محكوميحركة النهضةمن مغادرةمقرّاتسكناهم حتىداخل الولايةالواحدة،بدعوىالمراقبةالإدارية.

 

2/ حرمان أعدادكثيرة أخرى مندخول البلادخشية تعرضهمللحبس بسببأحكام صدرتضدّهم غيابيا.

 

3/ منعالمناضلينونشطاءالمجتمعالمدني فيعديدالمناسبات منالتنقل بينمناطقالجمهوريةلإحياء بعضالتظاهرات.

 

4/ شتى أنواعالمضايقاتالتي يتعرّضلهاالمناضلونوالنشطاء عندسفرهم (التفتيشالخاص، حجزكتب، طولانتظار…)

 

ويطالبالسلطةباحترام حريةالمواطنين فيالتنقل داخلالبلادوخارجهاوبضمان حقهمفي العودة إلىأرض الوطن. 

   أ.محمد نجيبحسني الناطقالرسميللمجلسالوطنيللحرياتبتونس

 

باريس في 13 / 2 / 2004

بيـــــــــان

 

نحن الممضين أسفله المشاركون في الملتقى الذي تنظمه  » اللجنة العربية لحقوق الإنسان » حول إشكاليات الحوار الديمقراطي في تونس يومي 13 و 14 فيفري 2004 بباريس، نندّد بمنع البوليس السياسي التونسي للأستاذ محمد النوري رئيس الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين بتونس من مغادرة البلاد للمشاركة في هذا الملتقى. ونستنكر مثل هذه الاعتداءات المتكررة في تونس على حريات وحقوق المواطنين في التنقل.

 

 الموقّـّــــــــــعون

 

أ. محمد نجيب الحسني /  الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني للحريات بتونس

أ. سمير بن عمر     /  عضو هيئة الاتصال بالجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين

عبد الرؤوف العيادي / نائب رئيس المؤتمر من أجل الجمهورية

عبيدي عماد / المؤتمر من أجل الجمهورية

محمد المحسن حمدوني / حقوقي وسياسي مستقل

حسين الجزيري / باريس

عبد الوهاب الهاني / مناضل حقوقي في الهجرة / باريس

محمد بن سالم / عضو المكتب السياسي لحركة النهضة

عبد الوهاب معطّر / محامي

 فتحي الناعس / كاتب عام جمعية التضامن التونسي / باريس

عامر العريض / باريس

جلال الماطري / جينيف

الطاهر بالحسين / باريس

نزيهة رجيبة (أم زياد) / حزب المؤتمر من أجل الجمهورية

د.منصف المرزوقي / حزب المؤتمر من أجل الجمهورية

نوار عطنة / منتدى عربي

الهاشمي جغام / محامي

محمد تمرزيت / رجل أعمال (نيس)

سعيدة العكرمي / محامية

الحبيب المكني / لاجىء سياسي

رياض بالطيب / باريس

الطاهر العبيدي /  صحفي  عضو بالمجلس الوطني للحريات بتونس

رضا ادريس / لاجىء سياسي / باريس

زهير اليحياوي / مناضل حقوقي ( صوت حر)

 

La police empêche un rassemblement de l’opposition devant la Radio-télévision

TUNIS, 13 fév (AFP) – La police a empêché vendredi à Tunis un rassemblement de l’opposition devant le siège de la Radio-télévision d’Etat tunisienne pour réclamer « le droit à une presse libre et pluraliste », en vue de l’élection présidentielle d’octobre 2004, ont indiqué les organisateurs. Des policiers en civil ont d’abord empêché les manifestants d’accéder au lieu prévu pour le rassemblement, le siège de la Radio-télévision d’Etat tunisienne, avant de leur signifier l’interdiction de la manifestation, a-t-on affirmé de même source. Des « altercations verbales » ont eu lieu entre les forces de l’ordre et les manifestants, des représentants de l’opposition légale et non reconnue, des défenseurs de droits de l’Homme et des avocats, selon la même source. Le Parti Démocratique Progressiste (PDP, opposition légale) avait appelé à ce rassemblement envisagé comme un point de départ d’une « campagne nationale » pour la liberté de la presse, condition nécessaire pour des élections « libres et crédibles », avait indiqué son secrétaire général Ahmed Najib Chebbi . Le parti avait adressé une lettre d’information au ministre de l’Intérieur pour l’organisation du rassemblement.

 

DOSSIER SPECIAL « VISITE DE BEN ALI à WASHINGTON »

 

Bush recevra le président tunisien le 18 février

AFP, le 13 février 2004 WASHINGTON, 13 fév (AFP) – Le président américain George W. Bush recevra le président tunisien Zine El Abidine Ben Ali à Washington le 18 février, a annoncé vendredi la Maison Blanche. Les deux chefs d’Etat aborderont les questions liées au terrorisme et à la situation au Proche-Orient, a indiqué la Maison Blanche. Le président tunisien a reçu début décembre le secrétaire d’Etat américain Colin Powell, qui lui avait transmis une invitation à se rendre à Washington en février. Recevant à son tour le ministre tunisien des Affaires étrangères, Habib Ben Yahia, le 6 janvier à Washington, le secrétaire d’Etat américain avait indiqué que la Tunisie avait aidé à convaincre la Libye d’abandonner toute ambition en matière d’armes de destruction massive (ADM). Le Comité pour la protection des journalistes (CPJ) a demandé au président Bush d’aborder la question de la liberté de la presse en Tunisie lors de sa rencontre avec le président tunisien. L’association, basée à New York, demande au chef de l’Etat américain « d’utiliser (sa) rencontre avec le président Ben Ali pour exprimer les plus grandes réserves – à la fois en public et en privé – quant à l’état déplorable de la liberté de la presse en Tunisie ». Le porte-parole de la présidence à Tunis avait indiqué au préalable que le président serait aux Etats-Unis à compter du 17 février.

 

 A LA VEILLE DE LA VISIE DE BEN ALI A WASHINGTON, DES ONG AMERICAINES SOULEVENT “LE CAS TUNISIEN”….

 

1-  L’ONG AMERICAINE “HUMAN RIGHTS WATCH”

 

For Immediate Release:

Tunisia: Bush Should Call for End to Repression Tunisian President’s U.S. Visit Will Test Bush’s Commitment to Mideast Democracy

(Washington, February 14, 2004) -- U.S. President George W. Bush should publicly state that Tunisia’s policies of repression are incompatible with his administration’s initiative on democracy in the Middle East, Human Rights Watch said today. Tunisian President Zine el-Abidine Ben Ali will meet with Bush at the White House on February 18.   “Tunisia bills itself as a moderate Muslim nation,” said Joe Stork, acting director of Human Rights Watch’s Middle East and North Africa division. “But there is nothing moderate in the way authorities repress nearly all forms of dissent.”

President Ben Ali has won U.S. praise for his cooperation in antiterrorism efforts. Tunisia receives modest U.S. military aid, and the two countries conduct joint military exercises.

U.S. Secretary of State Colin Powell urged political reforms and greater openness in Tunisia during a visit to Tunis in December.  However, President Bush has omitted mention of Tunisia in his speeches advocating democracy in the region. Ben Ali’s visit to Washington is the first by an Arab leader since Bush unveiled his initiative for democracy in the Middle East.

“The credibility of President Bush’s plan to promote democracy for the Middle East is on the line,” Stork said. “Ben Ali’s government tolerates almost no dissent. Bush needs to speak candidly and publicly to demonstrate that his initiative is serious.”

Tunisia’s ruling party dominates political life nationally and locally. In 2002 the Tunisian parliament approved a constitutional amendment making President Ben Ali, who came to power in 1987, eligible to stand for re-election in October 2004 and again in 2009. In the past three presidential elections, Ben Ali was re-elected with an official tally of more than 99 percent. Tunisia has few genuinely independent organizations. Apart from a few low-circulation magazines, none of the print and broadcast media offer critical coverage of government policies.

“Tunisia should be leading the way on democracy in the region, given its economic and social achievements, and the status of women” said Stork. “Instead it has moved backwards.”

Most of Tunisia’s 500 political prisoners are suspected Islamists who were convicted after unfair trials on non-violent charges, such as membership in a political organization not recognized by the government.

The Tunisian judiciary lacks independence, especially in political trials. Judges turn a blind eye to torture allegations and procedural irregularities, convicting defendants on the basis of dubious confessions. Prisons are overcrowded and conditions are harsh. Several prominent long-term prisoners have been held for years at a time in isolation, where they are denied reading and writing materials and adequate medical care. Released political prisoners are frequently refused passports and subject to onerous sign-in requirements with the police. The police also put pressure on employers not to hire ex-prisoners.

“The government claims it is simply applying the law to curb illegal acts by extremists,” said Stork. “But those who are jailed and harassed encompass a wide range of dissidents, including non-violent Islamists, secular liberals, leftists and human rights activists.”

For more information on Tunisian President Ben Ali’s policies of repression, see: http://hrw.org/english/docs/2004/02/13/tunisi7477.htm  

Press Questions for President Bush’s meeting with President Ben Ali :

  Q.: President Bush’s meeting with Tunisian president Ben Ali is his first with an Arab head of state since he announced a regional initiative to promote democracy.   President Ben Ali tolerates almost no dissent and holds hundreds of political prisoners.  How will the administration send the message that these practices are out of step with its vision of democracy promotion?

Q.: Did President Bush/Secretary Powell voice support for an amnesty for all, or some, of Tunisia’s political prisoners?

Q.: In Tunisia, human rights lawyers and defenders are harassed, denied passports, assaulted on the streets by plainclothes police, and sometimes imprisoned.  Did the U.S. raise this pattern of abuse with President Ben Ali?

Q.: In Tunisia, no media other than a couple of low-circulation weeklies dare to criticize the government. What is the U.S. doing to promote press freedom in Tunisia?

Q.: Tunisia will host in 2005 the World Summit on the Information Society.  Yet the government blocks politically sensitive websites, keeps web surfers under surveillance, and jailed a dissident online editor for a year-and-a-half.  Do you think Tunisia is an appropriate venue to host the WSIS?

Q.: President Ben Ali has said he wants to “share his experience fighting fundamentalism” when he meets with President Bush.  Will President Bush point out that fighting extremism in Tunisia has become an excuse for cracking down broadly on human rights?

(Source: communiqué de presse diffusé par M. Erci Goldestein de Human Rights Watch le 14 février 2004)

 

 

2-     LE COMITE POUR LA PROTECTION DES JOURNALISTES CPJ :

 

CPJ URGES PRESIDENT BUSH TO RAISE PRESS FREEDOM ISSUES WITH TUNISIAN LEADER

 

February 12, 2004, New York—The Committee to Protect Journalists (CPJ) today called on U.S. President George W. Bush to raise the issue of Tunisia’s deplorable press freedom record in his upcoming meeting with Tunisian President Zine al-Abidine Ben Ali, scheduled for Tuesday, February 17. In a letter to President Bush, CPJ Executive Director Ann Cooper urged the president to « use your visit with President Ben Ali to express deep reservations—both in public and in private—about the poor state of press freedom in Tunisia. » She called on Bush to « make it clear that, as a close ally of the United States, Tunisia will be held accountable when it violates the fundamental right to freedom of expression. » Since President Ben Ali seized power in 1987, he has helped transform Tunisia’s press into one of the most restricted in the Arab world. During Ben Ali’s autocratic rule, the government has responded swiftly and severely to journalists who have not toed the official line. Over the years, the government has banned newspapers and jailed dissenting reporters. Critical journalists have been dismissed from their jobs, denied accreditation, put under police surveillance, assaulted, and prevented from leaving the country. Two journalists are currently in prison, and the few courageous voices remaining in the country circumvent government control by publishing on the Internet. But Tunisian authorities do not hesitate to block their Web sites, harass them, and even imprison them. Holding the Tunisian government accountable for its excesses provides an opportunity to « emphasize the administration’s recently stated goal of promoting democracy in the region, » Cooper wrote in the letter The full text of the letter is available online. For background information on press freedom conditions in Tunisia, click on the following links: Tunisia country summary from Attacks on the Press 2002 Fear and Loathing in Tunis: Special Report (1999)

« Enough is Enough »: A Tunisian journalist’s view from the ground (1999)

LE TEXTE INTEGRAL DE LA LETTRE DU CPJ AU PRESWIDENT BUSH:

 

February 12, 2004 TO:  The Honorable George W. Bush President of the United States The White House Washington, D.C. 20500 Via facsimile: (202) 456-6210 Dear President Bush: In advance of your meeting with Tunisian President Zine al-Abidine Ben Ali,scheduled for Tuesday, February 17, the Committee to Protect Journalists(CPJ) is writing to draw your attention to Tunisia's dismal press freedom record. Since President Ben Ali seized power in 1987, he has helped transform Tunisia's press into one of the most restricted anywhere in the Arab world. During Ben Ali's autocratic rule, the government has responded swiftly and severely to journalists who have not towed the official line. Over the years, the government has banned newspapers and jailed dissenting reporters. Critical journalists have been dismissed from their jobs, denied accreditation, put under police surveillance, assaulted, and prevented from leaving the country. Two journalists are currently in prison for their work: Hamadi Jebali and Abdullah Zouari, both former editors of Al-Fajr, the weekly newspaper of the banned Islamist Al-Nahda party. The few courageous voices remaining in the country succeed in circumventing government control by publishing on the Internet, but Tunisian authorities do not hesitate to block their Web sites, harass them, and even imprison them. Despite the November 2003 release of jailed cyberjournalist Zouhair Yahyaoui, who spent almost a-year-and-half in prison for posting articles on his Web site criticizing the Tunisian government, authorities continue to repress Tunisians who have attempted to express themselves freely in the media. On the same day Yahyaoui was released, for example, Internet journalist Naziha Rejiba, who edits the online Tunisian publication Kalima, received an eight-month suspended prison sentence on spurious charges of violating currency exchange laws. CPJ research suggests that Rejiba was targeted because of her critical writings about the government's human rights record, as well as a television appearance on a satellite channel during which she criticized President Ben Ali. More recently, on January 5, an assailant believed to be working with the state security services violently attacked prominent Internet journalist and human rights activist Sihem Bensedrine, also of the online magazine Kalima, when she exited her home in the capital, Tunis. Kalima, which is banned by Web censors inside Tunisia, was also recently refused approval to print hard copies. In light of this troubling situation, we hope that you will use your visit with President Ben Ali to express deep reservations-both in public and in private-about the poor state of press freedom in Tunisia. We encourage you to urge Ben Ali to do everything within his power to ensure that journalists are able to work freely, without the threat of intimidation and harassment. Your administration should make it clear that, as a close ally of the United States, Tunisia will be held accountable when it violates the fundamental right to freedom of expression. Doing so will not only provide support for a free press-an essential component of democracy-but it will also emphasize the administration's recently stated goal of promoting democracy in the region. We believe that a policy of engagement with the Tunisian government on these issues, along with vocal support for persecuted media outlets, would be welcomed by supporters of democracy in Tunisia and in the region as a sign of the U.S. government's support for these goals. Thank you for your attention to these important matters. Sincerely, Ann K. Cooper Executive Director

 

 

2-    MAS Freedom Foundation (*) <<FEBURARY 13, 2004>> === ACTION ALERT ===

                                                                                                                      

 

Stop The Banning Of Hijab

 

Before France, There Was Tunisia

 

Tunisia bans hijab not only in schools but the wearing of hijab in public.  Also, Tunisia’s torture and imprisonment of Islamic Activists, scholars, journalists, and political opponents is legendary and well documented by U.S. State Department, Amnesty International, the Committee to Protect Journalists and other major human rights organizations. The President of Tunisia will visit the U.S. on February 17th.

 

WE RESPECTFULLY REQUEST MUSLIMS AND MUSLIM ORGANIZATIONS TO:

 

Join the Campaign for Justice & Human Rights in Tunisia.

 

Monday 7:00-8:00 pm- Candle Light Vigil and Prayers for the tortured in Tunisia. Lafayette Park across from the White House.

 

Tuesday 12:00 Noon- Press Conference and Rally for Justice in Tunisia.

23rd and C Streets across from the State Department.

 

Get Involved!

 

Call President Bush to ask that he speak out more forcefully but respectfully against President Ben Ali’s violations of human rights. 

 

CONTACT: President George W. Bush, The White House, 1600 Pennsylvania Avenue NW, Washington, DC 20500 COMMENT LINE: 202-456-1111 E-MAIL: president@whitehouse.gov

 

Please announce during Prayers, Post, Distribute and Email this announcement to others.

 

“Let those who are present inform those who are not present.” (Hadith)

 

Check www.masnet.org or email freedom@masnet.org

 

We need your support in this important work. Please send donations to MAS FREEDOM, 1050 17th St., N.W., Suite 600, Washington, D.C., ATTN: Development.

                                                                                                 

(*) The Freedom Foundation is the public affairs arm of the Muslim American Society (MAS), a national grassroots religious, social, and educational organization.  Learn more at

 

MAS needs your help to continue this important work. Donations may be made online at http://www.masnet.org/support.htm or sent to:

 

MAS Freedom Foundation

1050 17th Street NW, Suite 600

Washington, DC 20036

 

____________________________________________

MAS Freedom Foundation

1050 17th Street NW #600 Washington, DC  20036 Tel:  (202) 496-1288 Fax:  (202) 463-0686 URL:  http://www.masnet.org/index_publicaffairs.asp

Email: freedom@masnet.org

 

 

 


 

 

Terrorisme: le président tunisien compte faire bénéficier George Bush de son expérience

 

Associated Press, le 14 février 2004 à 11h06

 

Par : Pamela Sampson

 

TUNIS (AP) — Le président tunisien Zine El Abidine Ben Ali, qui effectuera mardi prochain une visite officielle à Washington, espère à cette occasion faire bénéficier son homologue américain George W. Bush de son expérience en matière de lutte contre le terrorisme.

La Tunisie, qui entretient de longue date des liens avec les Etats-Unis, est un allié de Washington dans la guerre que mène l’administration Bush contre le terrorisme.

«En toute modestie, j’ai beaucoup d’expérience à ce sujet», a déclaré le président Ben Ali, lui-même ancien chef des services de sécurité tunisiens à la fin des années 70, dans un entretien accordé vendredi à Tunis à l’Associated Press. «J’ai remis au gouvernement tunisien le tout premier rapport sur les dangers du fondamentalisme», a-t-il rappelé, affirmant «suivre cela depuis».

M. Ben Ali, au pouvoir depuis 1987, espère que sa rencontre avec George W. Bush, le 17 février, sera l’occasion de renforcer les «relations d’amitié anciennes et privilégiées» entre les deux pays, et confirmera «notre désir réciproque de promouvoir ces relations et de les hisser au niveau des rapports stratégiques».

Interrogé sur les critiques dont son régime fait l’objet de la part des organisations de défense des droits de l’Homme, en raison notamment de privations de la liberté d’expression, M. Ben Ali a affirmé introduire peu à peu des réformes démocratiques en Tunisie et «qu’il n’existe aucun retard dans le domaine de la démocratie et de la liberté d’expression» dans son pays.

 

Il a dit vouloir agir progressivement afin de ne pas laisser des extrémistes profiter de libertés destinées aux citoyens soucieux du respect de la loi.

«Nous avons opté pour la progression graduelle (…) de manière à prémunir ce processus contre tout à-coup ou tout contre-coup», a-t-il expliqué.

 

«Nous avons tiré les enseignements des expériences intervenues ailleurs, tout autant que des périls que ceux qui se servaient de la religion comme couverture faisaient peser sur la stabilité et l’évolution de notre pays et de notre société», a-t-il fait valoir.

Interrogé sur le conflit du Proche-Orient, le président tunisien a estimé que «la paix est le choix stratégique qui permet de régler» cette question et de «mettre un terme à ce problème chronique».

«Pour ce qui est de notre région maghrébine, nous considérons que l’Union du Maghreb Arabe (UMA) représente pour nos peuples une aspiration historique et un choix stratégique irréversible», selon M. Ben Ali.

Washington considère les trois principaux pays du Maghreb (Maroc, Tunisie, Algérie) comme des partenaires dans sa lutte contre le terrorisme et ses réseaux de soutien. Lors d’une visite à Tunis en décembre dernier, le secrétaire d’Etat américain Colin Powell avait qualifié la Tunisie d’ « amie solide».

Outre le développement de la coopération bilatérale entre Tunis et Washington, M. Ben Ali entend aborder avec M. Bush «les questions internationales d’intérêt commun dont, en premier lieu, le problème de la paix au Moyen-Orient et les problèmes du développement, de la paix et de la sécurité dans le monde».

 

© AP – The Associated Press. Tous droits réservés.

 

 


 

زيارة أم وشاية؟؟

 

في تصريح أدلى به للصحفية في وكالة الأسوشيتد برس باميلا سمبسن قال الجنرال بن علي الذي يحكم تونس منذ سبعة عشر عاما متواصلة إثر انقلاب عسكري على سلفه بورقيبة ان زيارته إلى الولايات المتحدة الامريكية هدفها نقل تجربته في محاربة الحركة الإسلامية إلى الرئيس الأمريكي جورج والتر بوش.

 

وقال الجنرال أنه وبكل تواضع يمتلك تجربة كبيرة في هذا الميدان وأنه أول من كتب تقريرا (كذا) للحكومة التونسية يحذر فيه من خطر الحركة الإسلامية. وقالت الصحفية أن الجنرال بن علي قدم إجابات مكتوبة عن الأسئلة التي وجهت إليه كتابة أيضا وتم ذلك خلال اللقاء الذي وزعت صوره وكالة تونس إفريقيا للأنباء.

 

في هذا الإطار أيضا وجهت لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك رسالة إلى الرئيس الأمريكي بوش تدعوه فيها إلى إثارة موضوع حرية الصحافة والمضايقات التي يتعرض لها الصحافيون في تونس ذاكرة بالاسم كل من المهندس حمادي الجبالي والصحفي عبد الله الزواري. وطلبت اللجنة من بوش أن يتحدث عن الموضوع بشكل ثنائي مع الجنرال وبشكل علني أمام الصحافة.

 

(المصدر: موقع نهضة.نت بتاريخ 14 فيفري 2004)

 


 

الرئيس التونسي يبدأ الثلاثاء أول زيارة رسمية إلى واشنطن

تونس: محمد علي القليبي

 

يبدأ الرئيس التونسي زين العابدين بن علي يوم الثلاثاء المقبل زيارة رسمية الى الولايات المتحدة بدعوة من الرئيس الاميركي جورج بوش كان قد سلمها له وزير الخارجية الاميركي كولن باول خلال زيارته لتونس مطلع شهر ديسمبر (كانون الاول) الماضي.

وأعلن الناطق الرسمي برئاسة الجمهورية التونسية ان زيارة الرئيس بن علي ستبحث تطورا العلاقات الثنائية بين البلدين والتشاور حول عدد من القضايا الاقليمية والدولية وبشكل خاص إرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط. وتعد هذه الزيارة الرسمية الاولى التي يقوم بها الرئيس بن علي الى الولايات المتحدة منذ توليه الحكم عام 1986.

وتأتي زيارة الرئيس بن علي الى واشنطن في وقت ستشهد فيه العلاقات التونسية الاميركية تطورا هاما يصل الى اعتبار تونس شريطاً وصديقاً قويا حسب وصف وزير الخارجية الاميركي في آخر زيارة له الى تونس والتي اعلن فيها عن فتح مكتب اقليمي في العاصمة التونسية يخصص لانطلاقة المبادرة الاميركية الخاصة بالشراكة في الشرق الأوسط.

وترى الاوساط السياسية في تونس ان زيارة الرئيس بن علي الى واشنطن ستساهم في اعطاء دفع كبير للعلاقات الاقتصادية ومشاريع الشراكة وزيادة الاستثمار الاميركي في تونس، وكذلك الدفع الى الامام باتفاقية اطار التجارة والاستثمار التي تم توقيعها بين البلدين في مطلع شهر ديسمبر (ايلول) الماضي، والتي يرى الجانبان انها ستصل الى اتفاقية للتجارة الحرة بين تونس والولايات المتحدة.

وتكتسي زيارة الرئيس بن علي اهمية خاصة حيث تأتي قبيل انعقاد القمة العربية المقبلة التي سترأسها تونس، كما انها تأتي قبيل الانتخابات الرئاسية التشريعية التي ستشهدها تونس خلال هذا العام.

 

(المصدر: صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 14 فيفري 2004)

 


 

L’Editorial de La Presse du 14 février 2004

Une visite, des ambitions

A en juger par son timing et les premiers éléments quant à l’ordre du jour qui lui est fixé, la visite qu’effectuera à partir du 17 février prochain le Président Ben Ali aux Etats-Unis d’Amérique, sur invitation du Président George W. Bush, est en passe de générer une dynamique fortement productive, tant au niveau des relations bilatérales entre nos deux pays qu’à celui des sujets d’intérêt commun, à l’échelle régionale et internationale.

Intervenant à quelques semaines de la tenue du sommet arabe que la Tunisie accueillera le mois prochain, à un moment où le processus de paix au Moyen-Orient est pratiquement en panne et alors que l’ONU est de retour en Irak, la visite du Chef de l’Etat revêt un caractère géostratégique de la plus haute importance.

Sur le plan bilatéral, la visite du Président de la République aux Etats-Unis sera, en effet, l’occasion d’intensifier et de diversifier les relations d’amitié et de coopération, aujourd’hui plus que bicentenaires.

Au plan multilatéral, celle-ci offrira aux deux dirigeants l’opportunité de poursuivre la concertation et de consolider les fondements de la paix et de la sécurité dans le monde et plus particulièrement dans la région du Moyen-Orient, dans le droit fil d’une «dynamisation des relations arabo-américaines», comme l’a déclaré jeudi à Tunis M. Amr Moussa, secrétaire général de la Ligue des Etats arabes.

Le rayonnement et le crédit dont jouit la Tunisie sur la scène internationale se nourrissent naturellement de la réussite du projet de civilisation promu par le Changement comme voie d’accès au progrès et à la modernité, de ses acquis dans tous les domaines ainsi que de la sécurité et de la stabilité dont notre pays se prévaut à la faveur d’une politique basée sur le dialogue, la concertation et la solidarité. Mais il est surtout le fruit du haut degré de visibilité, de lisibilité et d’anticipation de la diplomatie tunisienne, inspirée par la vision prospective du Président Ben Ali.

Une diplomatie dont «les prises de position fermes sont fondées sur les principes de paix, de justice, de solidarité, de tolérance, de respect de la légalité internationale, d’attachement au dialogue, en tant que voie de règlement des problèmes et de lutte contre l’extrémisme et le terrorisme», comme l’a souligné le Chef de l’Etat lors d’un récent discours.

Articulée autour d’une logique cohérente et des constantes pérennes, l’approche tunisienne en matière de relations internationales a valu à notre pays une solide réputation de «facteur d’équilibre et de modération» au sein de son environnement, de l’aveu même de responsables américains dont en particulier celui du secrétaire d’Etat, M. Colin Powell.

(Source : www.lapresse.tn, le 14 février 2004)


 

Accord pour le lancement d’une première chaîne TV privée en Tunisie

TUNIS, 13 fév (AFP) – Les autorités tunisiennes ont approuvé vendredi l’exploitation d’une première chaîne de télévision privée en Tunisie, a rapporté l’agence tunisienne TAP (officielle). L’accord relatif au lancement de cette chaîne a été signé vendredi par le ministre des Technologies des communications et du transport, Sadok Rabeh, le Directeur général de l’information, Mohamed Ezzine Amara, et le fondateur de la chaîne Larbi Nasra. L’initiateur de la chaîne est un homme d’affaires et celle-ci serait dénommée « Nasr », apprend-on en outre à Tunis. L’accord d’exploitation de la première chaîne privée intervient trois mois après la décision des autorités tunisiennes d’ouvrir au privé le secteur l’audiovisuel tunisien, jusque là monopole d’Etat. Une première station de radio privée, essentiellement musicale, a démarré ses programmes le 7 novembre dernier et remporte un franc succès auprès des auditeurs. La presse tunisienne s’est récemment fait l’écho d’un autre projet de télévision monté par l’homme d’affaires et producteur cinématographique franco-tunisien Tarak Ben Ammar en partenariat avec une chaîne TV française. L’ancien footballeur international tunisien, Tarak Dhiab, serait également sur les rangs pour une chaîne spécialisée dans le sport, selon la même source.

 

Lapremière chaîne TV privée tunisienne est née

Lapremière chaîne de télévision privée en Tunisie vient d’être créée. Laconvention portant création et exploitation de cette nouvelle chaîne a étésignée hier, à Tunis, par MM. Sadok Rabeh, ministre des Technologies de lacommunication et du Transport, Zine Amara, directeur général del’information, d’une part, et M.Larbi Ben Habib Nasra,promoteur de la nouvelle chaîne, d’autre part.

Cettenouvelle chaîne vient concrétiser la décision avant-gardiste annoncée par lePrésident Zine El Abidine Ben Ali dans son discours prononcé à l’occasionde la célébration du 16e anniversaire du Changement et portant surl’ouverture de l’espace audiovisuel aux privés.

M.Sadok Rabeh a indiqué que le souci personnel du Chef de l’Etat de renforcerla contribution du secteur privé dans le développement du secteur audiovisuelet la promotion de la capacité de l’espace médiatique en Tunisie s’inscritdans le cadre d’une vision globale visant le développement du processus démocratiqueet pluraliste, la consécration de la liberté d’expression, la contributionà l’édification d’une information nationale pluraliste et la réalisationd’un saut qualitatif dans ce domaine.

Deson côté, M.Larbi Ben Habib Nasras’est félicité de cette décision historique qui vient concrétiser laliberté et le pluralisme de l’information.

Ila ajouté que cette décision témoigne de l’intérêt constant que porte leChef de l’Etat au secteur de l’information en Tunisie, soulignant la volontéde la nouvelle chaîne télévisée d’adhérer activement aux efforts déployésà l’échelle nationale en vue d’enrichir le paysage médiatique et d’enpromouvoir le contenu.

(Source :www.lapresse.tn, le 14 février 2004)

 

تونستوافق علىاستضافةالقمة بعدوعود بتجاوزالخلافات

تونس،القاهرة – رشيدخشانة، محمدصلاح

 

أعلنتتونس امسرسمياًاستضافتهاالقمةالعربيةالمقبلة فياواخر آذار (مارس)وقالت وكالةالانباءالتونسية امسان الرئيس بنعلي استقبلوزيرالخارجيةحبيب بن يحيىوبحث معه في « تأمينأفضل الظروفلعقد القمةالعربيةالسادسة عشرالتي تجري فيتونس يومي 29 و30آذار المقبل ».واضاف البيانالرسمي انتونس « تتطلعالى ان تشكلالقمة محطةبارزة فيمسيرة العملالعربيالمشتركوتفتح آفاقاًارحب له نحومزيد منالتوافقوالتضامنوالتعاون بينالبلدانالعربيةوتحقيقالتكاملالمنشودبينها في جميعالمجالات ».وزاد ان تونس « ستعملخلال رئاستهاالقمة على مدىسنة على تعزيزالعمل العربيالمشتركوتطوير صيغةوآليات تفعيلمسار السلامفي الشرقالاوسط فياتجاه تحقيقسلام عادلوشامل فيالمنطقة ».

 

وفيالقاهرةأعلنتالجامعةالعربية امسأن العاصمةالتونسيةستستقبلالقادة العربنهاية الشهرالمقبلوستستضيفقمتهم. وفهم انالأمين العامللجامعةالسيد عمروموسى بحث معالرئيسالتونسي, الذيالتقاه اول منامس, في أسبابتردد تونس فياستضافةالقمة, ويبدوان اتفاقاًحصل على تذليلتلك الأسبابالتي تركزتعلى الخشية منتفجرالخلافاتالعربيةأثناء القمة,وكذلك ماتحتاجه القمةمن إجراءاتامنيةومصروفات.

 

وتوصللقاء بن عليوموسى الىتجاوزالتحفظاتالتونسيةوالتفاهم علىتفادي ما يحولمن دون تنفيذقرار قمة عمانبجعل لقاءالقادة العربسنوياًودورياًوبحسبالترتيبالابجديللدولالاعضاء. وقالالناطقالرسميللجامعةالعربيةالسيد حسامزكي أمس إنالامين العامتلقى اتصالاهاتفياً منوزيرالخارجيةالتونسي بنيحيى ابلغهفيه أنالحكومةالتونسيةقررت استضافةالقمة. وكانموسى توجه أولمن امس من تونسالى جنيف حيثيشارك فياعمال اللجنةالدولية التيشكلها الأمينالعام للأممالمتحدة كوفيأنان لبحثتهديداتالسلم والأمنالدوليين.

 

وستعقدالقمة يومي 29 و30آذار (مارس)المقبل. وقبلذلك, وتسهيلاًلـ « تفاديالخلافات »سيجتمع وزراءالخارجيةالعرب مرتين.الاولى فيلقاء طارئ فيالأولوالثاني منالشهر نفسه,على أن يعقدالاجتماعالتحضيريللقمة فيالنصف الثانيمن الشهرلتجهيز جدولالاعمالوالمقترحاتالتي ستعرضعلى القادةالعرب فيالقمة. وأفادتمصادر مطلعةأن الوزراءسيعملون فيالاجتماعينعلى حسم ايخلافات وعدماحالتها الىالقمة, إمابمعالجة نقاطالتوتر أوبتجاوزالمواضيعالحساسة, علىأن يصاغ مشروعالبيانالختاميبصورةتوافقية ترضيجميع الاطراف.

 

(المصدر:صحيفة الحياةالصادرة يوم 14فيفري 2004)

 

 


 

مغامرةتونسية بقبولعقد القمة

 

قررتالحكومةالتونسيةالموافقة عليعقد القمةالعربيةالدورية فيعاصمتها فياواخر اذار (مارس)المقبل،ووضعت بهذاالقرار حداًلكل التكهناتالتي راجت فيالفترةالاخيرة حولاحتمال عدمعقد هذه القمةلعدم وجودرغبة لدي معظمالدولالعربية فياستضافتها.

الحكومةالتونسيةترددت فيالاقدام عليهذه الخطوةالمحفوفةبالمخاطر،وأوحت اكثر منمرة من خلالتسريباتصحافيةودبلوماسية،انها تفضلعقدها في دولةالمقر، ايمصر، لانالمناخالعربيالرسميالمشحونبالخلافاتوالانقسامات،لا يساعد عليانجاحها، بلربما يؤدي اليانتكاساتجديدة لا تريدالقيادةالتونسيةتحمل تبعاتها.

القمةالعربيةالاخيرة التيانعقدت في شرمالشيخ بمصر،بعد اعتذارمملكةالبحرين عناستضافتهاشهدت مشاداتكلامية مخجلةبين الزعيمالليبي معمرالقذافي ووليالعهدالسعوديالامير عبدالله بن عبدالعزيز، كماشهدت ازمةدبلوماسيةحادة بين امينعام جامعةالدولالعربيةالسيد عمروموسي ودولةالاماراتالعربيةالمتحدة، لانالاول رفض عرضمبادرة الشيخزايد بتنحيالرئيسالعراقي صدامحسين عنالسلطة عليالزعماءالعرب للبتفيها.

ولانعتقد انالوضع العربيبات احسن حالابعد مرور عامعلي تلكالقمة، بلازداد سوءاً،فالعراق باتمحتلا،والانقساماتالعربية علياشدها،والوضع فيفلسطين فياسوأ اوضاعهحيث لا يمر يومدون وقوعمجزرة فيالضفة او غزة،او الاثنينمعا.

واولمشكلةستواجههاالقمةالمقبلة هيمشكلةالتمثيل،ومستويالمشاركة،فالسؤالالاكبرالمطروح فيهذا الصدد هومن يمثلالعراق، بولبريمر الحاكمالامريكيالعام، امرئيس مجلسالحكمالانتقالي،ام ممثلوالمقاومةالعراقية امممثلو آيةاللهالسيستاني؟

امامشكلةالتمثيلالثانيةفتتعلقبالوفدالفلسطيني،فالرئيسعرفات سيغيبعن هذه القمةمثلما غاب عنقمتي بيروتوشرم الشيخ،ليس قرفا منالعجزالعربي،واحتجاجا عليرضـوخالزعماءالعربللاوامرالامـريكيةبمقاطعتهوحصـاره فيمقره، وانمالعدم قدرتهعلي السفر،وعدم رغبته فيترشــيحرئيـس وزرائهاحمـد قريعلرئاسة الوفدالفلسطينيحتي لا يرســخالقــرارالامـريكيالاسرائيليبشطبهوتكــريس منيحتل منصبرئيس الوزراءكبديل له.

انهاقمة الالغامالمتفجرة ولنتقل اثاره عنالقمتينالسابقتين،وستكون مفيدةبكل تأكيد،ليس علي صعيدحل الازماتوالمشاكلالعربيةالمتفاقمة،وانما عليصعيدالتغطياتالصحافيةوالتلفزيونية.فالكل يتوقعمشادة اكثرسخونة بين هذاالزعيم او ذاكعلي غرار ماحدث في قمة شرمالشيخ، اومقاطعة من دولعربية، اوغياب اكثر منزعيم عربي.

واذاكانت القمةالاخيرةاستغرقتساعتينوانقضتبطريقةهزلية، فانالقمةالجديدة قدتمتد لاكثر منساعتين ولكندون البت في ايقضية.

الحكومةالتونسيةاقدمت عليخطوة شجاعة،بقبولها عقدهذه القمة بعدتردد،والمأمول انتأتي النتائجمطمئنة، اي انلا تحدث مشاكلوانفجارات،فقد بات كل مايمكن تمنيه منالقممالعربية هوانعقادهااولا،وبطريقةلائقة ثانيا،اما القراراتالحاسمة فقدباتت منالمعجزات،ونحن لسنا فيزمن المعجزاتوانما زمنالانكساراتوالهزائم.

 

(المصدر:افتتاحيةصحيفة القدسالعربيالصادرة يوم 14فيفري 2004)

 

على الطريق القمة اليتيمة تبحث عن مأوى!

طلال سلمان   تدور <<مؤسسة القمة العربية>> هائمة على وجهها كطفل فقد أهله في زلزال وافتقد من يؤويه ويطعمه ويؤمنه من خوفه على مصيره. بل إن المعنيين باستضافتها، أو بالحرص على وجودها ذاته، يتصرفون معها وكأنها مصدر للخطر على من يتجرأ فيشارك فيها، وينظرون إليها نظرتهم إلى <<عبوة ناسفة>> تتهددهم في حياتهم وليس فقط في مواقعهم المعظمة والمفخمة والسامية والمتوّجة بألقاب الجلالة. في القمم السابقة كانت المشكلة في أن يلبي <<القادة>> الدعوة فيحضرون شخصياً، أو ينيبون في حال العذر الشرعي من له سلطة القرار، بتفويض شرعي غير قابل للطعن… وكأن الأمر ينتهي بحضور <<أكثرية>> تضفي قدراً من الجدية على القمة التي لم تكن أبداً مصدراً للقرارات التاريخية المرجوة أو الملبية للاحتياج. هذه المرة يبدو أن <<مبدأ>> انعقاد القمة العربية في هذا الظرف الحرج أمر غير مستحب… وبالتالي فإن البحث عن من يستضيفها هو الجزء الظاهر من جبل الثلج ليس إلا: كيف يمكنك أن تعقد قمة لا يريدها <<أهلها>>؟! قبل الحديث عن المغيّبين بالقهر أو بقسر الاحتلال كفلسطين (بشخص رئيسها) والعراق (الذي قد يخطر ببال الحاكم الأميركي بريمر أن يمثله)، فإن المواقف المعلنة والارتباطات المؤكدة والالتزامات المعروفة لمعظم <<القادة>> العرب تجعلهم يسعون إلى تجنب <<كأس السم>> هذه، التي ستجعل فضائحهم المعروفة الآن، باليقين أو بالتخمين، مدوية بعلنيتها بما يعريهم أمام شعوبهم (والعالم..) ويمد <<خصومهم>> في الداخل (وأمرهم هيّن) وفي الخارج (وهم لا يرحمون) بالبينة على عجزهم ونقص الأهلية وافتقارهم إلى شجاعة القرار… أي قرار! وقبل القمة فلننظر في المؤسسة الحاضنة: جامعة الدول العربية. من المؤكد أن عمرو موسى الذي حاول بصعوبة أن يبتلع هذه <<الترقية>> من وزير خارجية مصر إلى الأمين العام للجامعة، قد تجاوز التفكير بالاستقالة من هذا المنصب الفخم في ظاهره والمفرغ من أي مضمون عملياً، فبدأ يخوض ما يشبه العملية الانتحارية لاستنقاذ ما يمكن إنقاذه، حتى لا يتحمّل تاريخياً جريرة أنه السبب في تهديم آخر الروابط (السياسية) بين العرب، وأنه استخصم من لا يجوز استخصامه، وتجاوز من لا يجوز تجاوزه، وبالتالي فقد وفر الذريعة الشخصية للهارب من أي التزام سياسي (أو مالي) أو معنوي تجاه <<القضية>> وأهلها والمؤسسات المعبّرة عن هذا الالتزام. إنها <<قمة>> لا يريدها <<السيد>> الأميركي، ولا يريدها <<المتجبّر>> الإسرائيلي، فمن يستطيع إغضاب <<الآلهة>> ويتحمّل العقوبات الصارمة مقابل <<مخاطرة>> التلاقي بأقرانه من السلاطين الذين باتت أكثريتهم مهددة بالسقوط، وموضع التآمر عليها من <<الداخل>> بتحريض مباشر ومعلن من أركان الإدارة الأميركية؟! أين مساحة القمة العربية في المشروع الأميركي للشرق الأوسط الموسع أو الواسع أو الوسيع بما يلغي ذكر <<العرب>> فضلاً عن أي دور محتمل لهم في الحاضر أو في المستقبل؟! إن <<العروبة>> فعل ماض. والجامعة العربية، والقمة العربية بالاستطراد، هي من مخلفات عهد مضى ولن يعود. إن العديد من الدول التي كانت <<عربية>> مشغولة الآن بمحو هذه <<الوصمة>> عن علمها، وبالتبرؤ من هذه التهمة الشنيعة سياسياً: إن العروبة مكلفة… حتى ليهون أمامها الاحتلال الأميركي! ليس بالمصادفة أن الجامعة العربية مفلسة، بل ومثقلة بالديون، لأن الدول لا سيما الغنية منها لا تدفع أنصبتها في موازنتها التافهة أصلاً. وليس بالمصادفة أن بعض الدول العربية قد استخصمت الأمين العام للجامعة بأكثر مما تحتمل <<خطاياه>> لكي تكون الخصومة العذر للامتناع عن الالتزام بأي تعهد تجاه الجامعة، سواء في السياسة أو في الميزانية الطبيعية التي تسمح بإدامتها. وليس بالمصادفة أن يعلن عدد من كبار المسؤولين العرب سلفاً وقبل شهرين تقريباً من موعد القمة أنهم لن يشاركوا: البعض بعذر طبي، والبعض <<نكاية>> بالأمين العام، وبعض ثالث حتى لا يُلزم نفسه بما يمكن أن يؤاخذه عليه <<الحاكم الفعلي>> لهذه الأرض التي كانت عربية: السيد الأميركي، الذي قد <<يقبله>> بأي صفة إلا… عروبته! ولماذا القمة؟! هذا العراق في الحفظ والصون تحت الرعاية الأميركية المباشرة. وهذه فلسطين ما زالت <<تتنفس>>، يشيّع بعضها بعضاً كل يوم، لكن شعبها لا ينقص ولا ينتهي. وهذه قيادة ليبيا قد عرفت الطريق إلى الأمان. أما الجزائر فمشغولة بمعركة الرئاسة التي ستؤكد مرة أخرى أن السلطة للجيش وحده بلا شريك. وهذه تونس تستعد هي الأخرى <<للانتخابات الرئاسية>> التي، وإن كانت نتائجها محسومة سلفاً، فليس من الحكمة أن تستضيف قمة قد تسبّب إرباكات لمن بيده الحل والربط على امتداد الكون. فأما الخليج ففي شغل شاغل عمّا يجري بعيداً عن حدود العراق. من تبقى: مصر وسوريا ولبنان؟ إن اللقاءات متواصلة في ما بينها، والعلاقات ممتازة، فلماذا نخسر الممكن طلباً للمستحيل! كيف يطلب القمة من هو في قعر الهوان والاستسلام لإرادة عدوه؟!   صحيفة « السفير » اللبنانية عدد 13 فيفري 2004

 
FLASH INFOS
 
 

سطو مفضوح على الموقع الالكتروني لجريدة الصباح

فوجئ زوار موقع جريدة الصباح على شبكة الانترنت باختفاء الصحيفة وتعويضها بالصفحة الأولى من جريدة لوكوتيديان القريبة من السلطة. يذكر أن موقع الصباح كان مستضافا من قبل الصفحة الرسمية الحكومية www.tunisie.com/Assabah  وقد اختفى منذ أكثر من سنتين من الروابط الرسمية إلى صفحات الصحافة التونسية. وصباح هذا اليوم تم استبدالها بصحيفة لوكوتيديان مع المحافظة على نفس العنوان الذي يوهم الزائر أنه يقوم بزيارة موقع جريدة الصباح. ويرجع هذا الإجراء إلى تبرم السلطة من طابع الاستقلالية الذي أصبح يميز الصباح منذ مدة وفتحها صفحاتها لمكونات المجتمع المدني ونقل الأخبار السياسية والنقابية التي لا تجد لها مكانا في الصحف الحكومية. ومما زاد في ضيق السلطة التصعيد الملحوظ الذي شهدته لمحات الصحفي الكبير محمد قلبي على الصفحة الاولى من الجريدة متنقدا سياسات الحكومة بأسلوب إبداعي ساخلر ومختصر.

(المصدر: موقع نهضة.نت بتاريخ 14 فيفري 2004)

 
 

Tunisie-Italie : Examen de la coopération dans les domaines sécuritaires

M. Hédi M’henni, ministre de l’Intérieur et du Développement local, a reçu, hier matin, le commandant de la gendarmerie italienne (Carabinieri), le général Guido Bellini, actuellement en visite en Tunisie. L’entrevue a porté sur les relations d’amitié et de coopération entre la Tunisie et l’Italie dans les divers domaines sécuritaires, ainsi que sur les moyens de développer davantage ces relations, dans l’intérêt mutuel des deux pays. Le ministre a passé en revue, avec l’hôte italien, le programme de coopération en matière d’échange d’expertises, de formation, d’instruction et d’assistance technique.

 

Les moyens d’impulser les efforts communs de lutte contre la criminalité sous toutes ses formes, y compris la migration illégale, ont été abordés, l’accent ayant été mis également sur la garantie des droits de la main-d’œuvre tunisienne établie en Italie d’une manière réglementaire.

 

(Source : Le portail Babelweb d’après La Presse du 14 février 2004)

 

Tunisie-Libye : Nouvelle réglementation relative aux exportations

Les exportateurs tunisiens désirant écouler leurs marchandises sur le marché de la Jamahirya arabe libyenne, et qui sont actuellement au nombre de 900, doivent désormais passer par les agences commerciales libyennes conformément à une décision libyenne prise dernièrement et visant à dynamiser l’activité des agences commerciales et réglementer les importations.

 

Afin de faire davantage connaître ces nouvelles mesures, le Centre de promotion des exportations (CEPEX) a organisé hier à Tunis, en collaboration avec la Commission populaire générale libyenne de l’économie et du commerce, une journée d’information sur « le droit des représentations commerciales en Jamahirya libyenne ». M. Mondher Zenaïdi, ministre du Commerce, a présidé l’ouverture de ces travaux.

 

(Source : Le portail Babelweb d’après Le Temps du 14 février 2004)

 

Promo-ESC.com : Le premier club à créer un site Web

«Promo-ESC.com» est le premier club qui vient de créer un site Web, dynamique et professionnel : www.club-promoESC.com

Ce site comprend plusieurs rubriques ainsi qu’un forum de discussion on line. Les résultats d’examens de fin d’année seront pour la première fois proclamés sur «ce nouveau né virtuel».

 

(Source : Le portail Babelweb d’après Le Quotidien du 14 février 2004)

 

El Guerrouj et d’autres champions marocains assistent à la finale

Plusieurs champions marocains de l’athlétisme assisteront à la finale de la Coupe d’Afrique des nations de football (CAN-2004) qui opposera aujourd’hui le onze marocain à la sélection tunisienne au stade 7-Novembre de Radès. La délégation des athlètes marocains est composée notamment des champions du monde, Hicham El Guerrouj, Nezha Bidouane, Salah Hissou et Younès Moudrik, ainsi que du champion olympique Brahim Boutayeb, du vice-champion des Olympiades de Barcelone (1.500 m), Rachid Labssir.

 

(Source : Le portail Babelweb d’après L e Renouveau du 14 février 2004)

 

Finale Tunisie-Maroc : Ecrans géants au stade olympique d’El Menzah

Pour répondre à la demande du public sportif, désireux de suivre, devant la télévision, la finale de la CAN 2004 entre l’équipe nationale tunisienne à son homologue marocaine, et afin de garantir les meilleures conditions à même de permettre au public de suivre confortablement, cette rencontre et dans un espace plus fonctionnel que celui de l’Avenue Habib Bourguiba, il a été décidé d’installer deux écrans géants au stade olympique d’El Menzah, pour assurer la diffusion en direct de cette finale.

 

La diffusion se déroulera dans une ambiance festive au stade olympique d’El Menzah dont l’accès sera gratuit à tous ceux qui voudront s’associer à cette grande fête du football, dans le cadre de l’esprit sportif et du comportement civique. Le public pourra se rendre au stade olympique d’El Menzah entre 08 heures et 11 heures.

 

Des bus gratuits seront mis à disposition aux stations suivantes: Bab Saâdoun, Bab Alioua, 10 décembre, Parc des Sports « A », Parc des sports « B », Cité Ibnou Sina, Hammam-Lif, Station de correspondance de Radès-Meliane et stade du Bardo.

 

(Source : Le portail Babelweb d’après Le Temps du 14 février 2004)


 

FTCR
FEDERATION TUNISIENNE POUR UNE CITOYENNETE DES DEUX RIVES
Communiqué

 

Le Tribunal de Grande Instance (TGI) de Paris a rendu son jugement, le 12 février 2004, dans l’affaire qui oppose notre Fédération à l’UTIT PIDF. Celui-ci déclare  » ne pas avoir lieu à référé sur les demandes de la FTCR « 

 

Le Tribunal a estimé dans ses attendus que  » si la FTCR est issue de l’UTIT, il n’est pas suffisamment établi qu’elle conserve un droit sur cette dénomination qu’elle n’utilise depuis sa création en 1974, alors que, pour sa part, l’UTIT PIDF utilise de manière notoire et continue depuis 1985 ladite dénomination.  » De même, le Tribunal a considéré qu’il n’est pas non plus démontré de la part de la FTCR  » avec l’évidence exigée en référé d’une quelconque confusion entre les deux associations « .

 

La FTCR tout en prenant acte de ce jugement en référé réaffirme sa volonté de poursuivre sur le fond la procédure judiciaire qu’elle a déjà engagée.

 

La FTCR remercie toutes les personnes amies et les associations partenaires aussi bien en Tunisie qu’en France qui lui ont manifesté leur sympathie et leur solidarité. Elle appelle ses associations-membres à redoubler d’efforts pour renforcer, consolider et développer l’action associative pour la défense des droits des immigrés et au service des valeurs qui ont animé depuis trente ans nos associations et nos militants.

 

Paris, le 14 février 2004

 


 

Affaire FTCR Contre UTIT pidf, UT’EST et JISR

La FTCR déboutée et condamnée au dépens

 

Le tribunal de grande instance de Paris a rendu ce jour ( 13 Février 2004) à 14H son ordonnance. Aux termes de celle-ci :   – L’UT’EST  et la JISR sont mises hors de cause. – Il n’y a pas lieu à référé à l’encontre de l’UTIT pidf et celle-ci est déboutée de sa demande reconventionnelle. – La FTCR est condamnée aux dépens et  au versement d’une somme de 1.000€ sur le fondement de l’article 700 du NCPC, pour chacune des associations.   Rappelons que la FTCR à entamé une procédure judiciaire en référé contre l’UTIT pidf , l’UT’EST et JISR demandant :   1- l’annulation des fêtes organisées par les trois associations à l’occasion du 30ème anniversaire de la création de l’UTIT pidf ;le 13 Février à Monbéliard, le 14 février à Paris, et le 15 Février à Lille. 2- l’interdiction de l’usage de la dénomination et du sigle UTIT 3- la condamnation à payer 5000 euros, à titre de  dommages et intérêts, et aux dépens.   (Source : mail envoyé à TUNISNEWS par « utit.utit@wanadoo.fr » le 14 février 2004)  

UTIT- PIDF Invitation
A l’occasion de la célébration du 30 ème anniversaire de l’UTIT pidf une réunion débat sera organisé  
Le Lundi 16 Février 2004   à 19H00 Adresse : L’Ageca 177 rue Charonne 75011 Paris Metro Alexandre Dumas  
Programme : –         Présentation du livre de Dr. Mostapha Tlili « La region de gafsa et les Hémamas sous le règne de Mohamed Essadek Bey 1859-1882 », par Dr Adel LTIFI   –         Présentation du recueil des poemes « poèsie des deux rives » de Kamel Bouagila, et de Abdelhafidh Makhtoumi, poètes tunisiens.   – Débat autour du thème : le mouvement progressiste tunisien, quelles perspectives ?   Avec la participation de :   M. Anouar Kousri M. FATHI bEN ALI dBEK M.Mustapha Tlili M. Neji Marzouk M. Sami Souihli et de militants de l’immigration.

 

 

تونس.. قانون لمكافحة التحرش الجنسي

تونس – قدس برس – إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2004   أعد مجلس الوزراء التونسي مشروع قانون خاص لمنع الاعتداءات على الأخلاق الحميدة والتحرش الجنسي الذي تقول الجمعيات النسائية: إنه أصبح ظاهرة مألوفة في الأماكن العمومية ومكاتب العمل المغلقة.   وقالت وكالة قدس برس للأنباء السبت 14-2-2004: إن ظاهرة التحرش الجنسي ظلت على امتداد السنوات الماضية مسكوتا عنها في التشريع التونسي، ولكن تفشيها وتعدد الشكاوى منها دفع الحكومة إلى اتخاذ موقف قانوني للحد من الظاهرة.   وكانت جمعية النساء الديمقراطيات قد نظّمت حملة السنة الماضية 2003، كشفت فيها عن انتهاكات خطيرة تتعلق بالتحرش الجنسي ضدّ النساء العاملات، خاصة من قبل رؤسائهم في العمل. وقالت الجمعية: إن لديها ملفات تخص ضحايا التحرش الجنسي وآثاره النفسية المدمرة.   وقد اعتبر مشروع القانون التحرش الجنسي من مظاهر النيل من كرامة الفرد، وحدد الأفعال والسلوكيات التي قد يلجأ إليها البعض في هذا الخصوص، وذلك باستعمال وسائل مختلفة من أقوال وأفعال وتهديدات ظاهرة أو خفية، وإغراءات ووعود بغاية إضعاف إرادة الشخص وتليينها لحمله على الاستجابة لرغباته الجنسية أو رغبات غيره.   التغليظ في حالة الأطفال   وسيتم إقرار عقوبة بالسجن وغرامات مالية ضدّ كل مرتكب للتحرش الجنسي مع مضاعفة العقاب إذا ارتكبت أفعال التحرش الجنسي ضدّ طفل أو طفلة. وسيمكن القانون المشتكي من المطالبة بالتعويض إذا كانت التهمة كيدية، وصدر قرار بأنه لا مبرر لتتبعه، أو قُضي بعدم سماع الدعوى بمحكمة مختصّة.   ويعتقد المراقبون أن تطبيق هذا القانون سيواجه عدّة متاعب وعراقيل؛ لأن هذا النوع من الجرائم المرتبط بتدني الأخلاق في المجتمع لا يمكن معالجته بالزجر فقط؛ حيث يمكن أن تكون أساليب أخرى تربوية ونفسية واجتماعية ودينية أنجع من السجن.   أما المشكلة الأكثر أهمية فهي صعوبة إثبات أغلب جرائم التحرش الجنسي؛ لأنها تقع عادة في أماكن بعيدة عن الأنظار، ولا تترك آثارا يمكن تقييمها ماديا، كما تتعمد المرأة في أغلب الأحيان الصمت؛ خوفا من ردود فعل المجتمع والزوج والإخوة والأقارب ومحافظة على سمعة الأسرة.   وتكشف رشيدة الجلاصي -أستاذة القانون، رئيسة رابطة النساء صاحبات المهن القانونية- عن أن جمعيتها استقبلت عام 2003 ثمانمائة امرأة قالت: إنهن تعرضن للتحرش، ولم تتقدم بالشكوى منهن سوى حالتين؛ إذ تكتفي المتضررات عادة بالشكوى اللفظية، ويرفضن اللجوء للقضاء.   وتقول الجلاصي: إن الظاهرة موجودة بتونس، وهي ظاهرة عالمية مثلها مثل العنف الزوجي، كما تشترك جميع النساء في جميع بلدان العالم في التكتم على تعرضهن للتحرش الجنسي.   الاعتداء على الأخلاق   وعلمت « قدس برس » أن مشروع القانون الذي سيصادق عليه مجلس النواب قريبا يتضمّن كذلك تجريم الاعتداء على الأخلاق الحميدة بالقول والفعل، ويقصد بالقول التلفظ بعبارات نابية، وإصدار أصوات تنال من الأخلاق العامّة وتخدش عاطفة المستمع. أما الأفعال فالمقصود بها كل حركة أو إشارة فاضحة لا تراعي عواطف الآخرين وقيم المجتمع الأخلاقية.   ووفقا لمشروع القانون سيتم إقرار عقوبات بالسجن وغرامات مالية ضد كل من يعتدي علنا على الأخلاق الحميدة أو يتسبب بتصرفات غير أخلاقية في مضايقة الغير بالطريق العام والأماكن العمومية، وتنسحب نفس العقوبات على كل من يلفت النظر بأي وسيلة كانت إلى وجود فرصة لارتكاب فجور مهما كانت العبارات المستعملة للغرض.   (المصدر: موقع إسلام أون لاين بتاريخ 14 فيفري 2004)  


باكستان اعتقلت تونسيا بشبهة محاولة اغتيال مشرف وأميركا احتجزت جنديا مسلما بتهمة مساعدة «القاعدة»

بيشاور ـ سياتل ـ لندن: «الشرق الأوسط» والوكالات

أعلن مسؤولون باكستانيون أمس اعتقال تونسي ومضيفه الباكستاني بشبهة التورط في محاولتين وقعتا أخيرا لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف. وكشف مسؤول في الاستخبارات ان التونسي يدعى خليفة بن حسين ومضيفه الباكستاني عدنان أفريدي.

واعتقل الاثنان في غارة اول من أمس على منزل أفريدي في منطقة جمرود القبلية في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي على الحدود الافغانية. ويتردد ان أفريدي نشط في «جيش محمد» وهو جماعة متشددة محظورة تحارب الحكم الهندي في اقليم كشمير المقسم. وقال المسؤول ان قوات الأمن صادرت أيضا متفجرات وألغاما وأسلحة من المنزل.

 

واضاف «تشبه أنواع المتفجرات التي صودرت من المنزل المتفجرات المستخدمة في محاولتي اغتيال الرئيس… نشتبه في انه ربما تكون لهما صلة بالمحاولتين.. التحريات الاولية تكشف أن لهما صلات بجيش محمد في أغراض العمليات والتدريب».

على صعيد اخر اعتقل جندي مسلم في الحرس الوطني الاميركي، كان من المقرر ان يتوجه للعراق الصيف المقبل، اول من أمس ووجهت له تهمة محاولة ايصال أسرار عسكرية لتنظيم «القاعدة» بزعامة اسامة بن لادن. وقالت مصادر عسكرية ان رايان أندرسون اعتقل بعد عملية سرية شارك فيها الجيش ووزارة العدل ومكتب المباحث الفيدرالي (إف.بي.آي).

 

واتهم أندرسون، 26 عاما، الذي اعتنق الاسلام قبل 5 سنوات بمحاولة الاتصال بـ«القاعدة» عبر منتديات اصولية على الانترنت. ونجا مشرف وهو حليف رئيسي للولايات المتحدة في الحرب التي تشنها على «الارهاب» من محاولتين لاغتياله في روالبندي القربية من اسلام اباد في ديسمبر (كانون الاول) الماضي. وفي كلتا المحاولتين تم تفجير عبوات شديدة الانفجار قرب سيارته.

 

(المصدر: صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 14 فيفري 2004)

 


Une première pour la Tunisie dans la Coupe d’Afrique des Nations

AFP, le 14 février 2004

TUNIS (AP) – Grâce à ses deux « lutins » de l’attaque, la Tunisie a remporté pour la première fois la Coupe d’Afrique des nations, samedi, après avoir battu le Maroc 2-1, à Radès, à l’issue de la première finale maghrébine de l’épreuve. Francileudo Silva Dos Santos a ouvert le score d’entrée (5e), alors que Zied Jaziri a doublé la mise en début de deuxième période (52e). Le Maroc avait réduit la marque par Youssef Mokhtari (39e). « La Tunisie peut marquer l’histoire », avait prévenu Roger Lemerre avant la rencontre. Après la France dans l’Euro 2000, Lemerre a donc conduit au succès la Tunisie. Ce doublé du technicien français, décrié après l’élimination des Bleus champions du monde lors du premier tour du Mondial 2002, a seulement provoqué quelques paroles laconiques du premier sélectionneur à avoir réussi ce grand écart entre deux continents, sans se noyer dans les flots les séparant. « Je tiens à remercier tous les joueurs, qui, au quotidien, ont respecté leur engagement, a déclaré Roger Lemerre. Ils sont arrivés à leur fin, ils ont marqué l’histoire. » La Tunisie a ainsi fait oublier les précédents échecs en finale, en 1965, déjà à domicile face au Ghana, et en 1996, en Afrique du Sud. Eviter le fameux « jamais deux sans trois », oublier aussi 1994 quand, sur ses terres, la Tunisie avait été éliminée au premier tour par le Mali. Zine El Abidine Ben Ali, le président était doublement dans les tribunes, en chair et en os mais aussi sur une énorme banderole déployée dans le virage sud du stade de Radès. Les 5000 supporters marocains affichaient une photo géante du roi Mohamed VI. Mehdi Nafti avait dit que le premier but serait sans doute décisif entre deux équipes solides, au jeu similaire. Seulement deux buts encaissés par le Maroc, trois par la Tunisie, les attaques allaient avoir fort à faire. Lemerre avait insisté sur la nécessité pour les Aigles d’éviter les prolongations, après la débauche d’énergie consentie face au Nigeria au tour précédent, les coups de pied au but s’étant avérés décisifs au bout de la nuit. Le Maroc, meilleur attaque (13 buts contre huit à la Tunisie) et défense de la compétition, visait un deuxième titre après 1976. Son entraîneur Badou Zaki, alignait la même équipe que lors du large succès 4-0 face au Mali en demi-finale, à l’exception Yaggoubi écarté au profit du solide revenant Talal El Karkouri blessé au match précédent. « Je félicite l’équipe de Tunisie, a déclaré Badou Zaki. Mes joueurs se sont donné à fond mais ont commis quelques erreurs. Mais le grand gagnant est le football arabe et maghrébin ». Cette première finale maghrébine de l’histoire de la Coupe d’Afrique des nations a été spectaculaire. L’ouverture du score pour la Tunisie est venue d’un coup de tête du Sochalien Francileudo Santos, qui était encore Brésilien le 31 décembre dernier (5e). Le deuxième a été marqué par Zied Jaziri, son ancien coéquipier à l’Etoile du Sahel de Sousse il y a quelques années (52e). Youssef Mokhtari avait auparavant réduit le score pour le Maroc (39e). Sur le deuxième but, le gardien marocain Khalid Fouhami a commis une faute de mains décisive qui a précipité la défaite des Lions de l’Atlas, incapables de conquérir un deuxième trophée après celui gagné en 1976.

نسور تونس يفوزون ببطولة إفريقيا

فاز المنتخب التونسي لكرة القدم بالبطولة الإفريقية لأول مرة منذ استحداث هذه البطولة قبل خمسة وأربعين سنة. وقد سجد اللاعبون والإطار الفني شكرا لله مباشرة بعد أن أعلن الحكم السنغالي عن انتهاء المقابلة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد للفريق المغربي. وقد قدم  عناصر الفريق الوطني خلال هذه الدورة نموذجا للشباب التونسي في حسن الخلق والتمسك بمقومات هويتنا الإسلامية. فشهدت إقامة اللاعبين جوّا إسلاميا خالصا تميز بحلقات الذكر الجماعية والمواضبة على الصلوات. نهضة نت تهنيء أبطال إفريقيا وتتمنى لبلادنا مزيدا من الانتصار والفرح يوم تتخلص بلادنا من نير الديكتاتورية والاستبداد.
 
(المصدر: موقع نهضة.نت بتاريخ 14 فيفري 2004)
 

سجدة شكر في ملعب رادس

أو عندما تدخل الصحوة ميدان الرياضة

 
 

بقلم:د .خالدالطراولي

 

لستمن عشاق كرةالقدم وإن كنتأحترمعشاقها، وإنكانت تحملنيإلى أيامطفولتيوصباي وماأحلى أيامهاألزمنيابنيبمتابعةنهائي كأسإفريقيا فيلحظاتهالأخيرةبعد عودتنامتأخرين إلىالمنزل،فعشقهلتونس لا ينقصعن حبي لها وهوالبعيدعنهامسافةوالقريب منهاقلبا وشعورا،وكانتمباراة بينشقيقين وفازتتونسبالكأس،وكانت فرحةلأصحابها.

 

كانابنييحدثني عن حسنأداء فريقهوهو يشتعلحباومؤازرة،وكانت الصورتمر عابرةتحملمضامينكروية وأخرىجديدةكانتالأرجلتتسابقوالأهدافتتسارع،وتعليقاتابنيتتوالى أثناءالمباراةوبعدها، وقفالتاريخعند ابني فيلحظة حصولهعلى الكأسولهأن يقف معه،ولي أن أقف معهمؤازرةوحبالوطن آليت ألاأنساه رغم طولالطريق،وجورالأحباب،وظلم آلالقربى أشدمضاضة

 

فيهذا المشهدالعابر فيحياةابنيوحياة أيمواطن تونسي،وقف الزمنعنديفي لحظة، جثافيها التاريخعلى ركبتيهتساؤلاواحتراماوتقديرافيلحظة عابرةوعند نهايةاللقاءانثنت ركبلاعبيالمنتخبالتونسيمنكان داخلالملعب أو علىمدرجالاحتياطوسجدالجميع شكرالله…

 

لقطةلعلها عابرة،لعلهاتلقائية،ولكنها تعلنبكل تواضعوبكل أملأنالتدين فيتونس العزيزةقد دخل منازلجديدةلم يكن يطأهاحتى في الصحوةالأولىفيالسبعينات،لقد أثبتالمشهد أنالخيرفيالبلاد لمينحبس مدرارهوأن هذهالعودةالمباركةوالفطريةللدين لمتستأذن أحداولمتحتج إلىتأشيرة، بلدخلت الدياروالغرفوعبرتالأسواقوالطرقوالمحافلوالملاعب!وكانتسجدة شكر!

 

لقدمر على تونسولا شك حين منالدهرانغلقت فيهمنابع التدينودخل الناسفيحالة بحث عنالذات وعنالمرجع، وبلغالتساؤلأوجهه: مننحنوعلى أي أرضنقف، وأنتالأرض وحق لهاأنتئن، وأغلقتالنوافذوالأبواب وظنالجميعأن الدين قدأصبح من مآثرالأجداد،ورميبمفاتيحه فيبحر لجي كلهظلمات إنمددتيدك لم تكدتراها، ودخلالقوم في كهفالسباتأو الانتظارأواللامبالاة،فيانتظارخروج المهديمن كهفه، ولميتباطئالفرجوجاء حمزة،وغابت الأرضعن المددوجاءالمدد منالسماء!وكانتسجدة شكر!

 

لقدكانت هذهالعودةالمباركةإلىالدين من بابجديد يحملعنوانا كبيرافيأعلاه إسمهالفطرةوالتلقائية،كانتلقاءطبيعيا بينالتونسي وبينربه في أحلىرداء،رداء الشعائروالطقوس،والحبوالعبادةفي أنقىمظاهرهاوأخلصتعبيراتها،كانالتونسيوكعادته فيالموعد، ولبىالنداء،نداء وفاءورحمة، وصدقمن قالالخيرفي الأمة إلىقيام الساعةوكانتسجدة شكر!

 

إنسجدات الشكرالتي أعقبتنهائيكأس إفريقياتؤكد هذاالشوط الهائلالذيقطعته هذهاليقظة في كلهدوء ورصانةووعي،وأنها لم تكنحالة عابرة أوموضةتنتهيبانتهاءروادها، أوردة فعل طائشةأومناورةسياسية، أوتعبيرا عنإحباطوغلبةبل هي نظامحياة جديدانبثق دون إذنوبدونأستاذ، بدأ فيإطار الشعيرةوالطقوسولانخاله إلازاحفا بكلتأني إلىمنازلأكثرجماعيةواجتماعا..،وكانتسجدة شكر!

 

إنهذه العودةالتي طرقتمنازلجديدةوتجاوزتخطوطا حرجةتلزم التنبهحتىيسير ركبهاصافيا رقراقاوتصل السفينةبركابهاإلى شاطئالسلامة،شاطئ الخيرلتونسولكل شعبها،وسوف أقتصرعلى رؤوسأقلامفي هذا المجاللعلي أعودلاحقا إلىتركهبأكثر تفاصيلواستيعاب:

 

العلاقةالخاصةوالدقيقة بينالظاهرةوالإسلامالسياسيوالتي عبرناعنها في مقالسابق(1) والذيخلصنا فيه إلىوجوبالاستقلاليةالتامة بينالطرفين إلىأنيتماللقاءالمحتوم.

 

لايمكن لأي طرحسياسي أوبرنامجاجتماعي أوتصور ثقافي أنيجدلنفسهموقعا إذا لميأخذ بعينالاعتبارهذهالمرجعيةالإسلاميةالزاحفة.

 

إذاكانت الحضانةالسياسيةقدحملت سلباوإيجاباالصحوةالأولى،فماهو الحاضنالجديد وما هودور العلماءفيهذا الإطار؟

 

كيفتتم هذهالنقلات التيستتجاوزهااليقظةالحالية إلىمواطنجديدةوأفق واسعةبكل نجاح ودونتوظيفأوإعياء أوإحباط أوانحراف.

 

هذهبعضالتساؤلاتوالمحاذيروالكلماتالعابرة التيتراءت لي وأناأنظرإلى ابني وهويداعب أحدأقرانهالمغاربةفي السماعةويلطف عليهنتيجةالمباراة،وهذه وقفة علىأن تتلوهاوقفاتوأناأستحضر هذهالسجدات وهذهالجباهالطيبةالتي تمرغتعلى عشب ملعبرادس،حامدةشاكرة ومعبرةعلى ولادةأيام جديدةكلهاخير وبركة علىهذا الشعبالعزيزوالأبي،وتعطي الأملوالتفاؤللرجالصدقواما عاهدواالله عليهفمنهم من قضىنحبهومنهم منينتظر داخلالبلاد أوخارجهاومابدلواتبديلا،وتحية مجددةإلى شعبنافيتونس العزيزة.

 

(1)الحركةالإسلاميةوالدورالجديد،مجلة مراياالسنة الأولى،العدد الرابع،خريف2002

 

 

لغةعربية لهااشتقاقاتتجعل سيبويهيتململفي قبره « الانتصابالعشوائي »يقلق راحةالجميع صحافةوسلطات فيتونس

بقلم:عبداللهالدامون- موفد« إيلاف »إلى تونس

 

هناكمشكلة قائمةفي تونس لايدريالمسؤولونكيفية التخلصمنها.الصحفالتونسيةتقول إنه « علىالرغم منالمجهوداتالجبارةوالمتواصلةمن طرفالسلطاتوعلى الرغم منالأموالالطائلة التيصرفت في هذاالمجال إلى أنهذه الظاهرةالعويصةتجاوزت كلالإجراءاتالرائدة إلىمسارب غيرمقبولة« .

 

هذهالمشكلةقائمة فيالعاصمةتونس علىالخصوص,والصحفالتونسيةقلقة وتقولإنها أصبحتتهدد المظهرالجماليللعاصمة.المشكلةبإيجاز هي « الانتصابالعشوائي ».والصحفالتونسيةوالسلطاتأيضامحقة في قلقها.فإذا كانالانتصاب فيحد ذاته مشكلة,فكيف سيكونالحال إذا كانعشوائيا. »الانتصابالعشوائي » أو »الانتصابالفوضوي »كلمتانمعناهما واحد.والتونسيونقلقونويتمنون أنتنتهي هذهالظاهرة فيأقرب الآجال.ربما يعتقدالزائرإلىتونس أول مرةأن « الهريسة » (فلفلحراق ) ذاتالطعم الحاروالتوابلالتونسيةالقويةهي وراء هذا « الانتصابالعشوائي أوالفوضوي » لكنلا علاقةللهريسةالمسكينةبكلهذا.

 

ثمأن « الانتصابالعشوائي » فيتونس يأتيبسبب ظروفقاهرة, فالذينينتصبونعشوائيا لايجدون حلا غيرذلك, لكنالصحفالتونسية لهارأي آخر. إنهاتعتقد أن « الانتصابالعشوائي « تعدّعلى القانونونتيجةلركوب سفينةالأنا مع ضربكل القوانينعرض الحائط ».فأغلب « المنتصبينعشوائيا »لا يرغبون فيتسويةوضعيتهمالقانونيةحتى لايتقيدوابالقانون, أيأنهميفضلون »الانتصابالعشوائي »على « الانتصابالمنظموالقانوني« .

 

« الانتصابالعشوائي »حسبالصحفالتونسية, « أثارتذمر المحلاتوالمترجلينوأصحابالسياراتالذين فقدواحقهمفيالمرور من بعضالشوارع ».شيءمذهل أن يسبب « الانتصابالعشوائي » كلهذه المشاكلفيتونسحد عرقلةالمرور. ولهذاالسبب يناديالجميعبتقنين « الانتصاب »وجعلهقانونياومعاقبةكل من سولت لهنفسه « الانتصاب »بطريقةفوضوية.فالقانون فوقالجميع, ومنأراد »الانتصابالعشوائي »فليفعل ذلك فيبيته. للشارعحرمته وليسمكان لانتصابكلمنهب ودب. هذاحرام.

لكنكيف السبيلإلى فك هذهالمعضلة. الحلبسيط. علىالتجارالذين »ينصبون »متاجرهمالمتحركة فيأي مكان أنيتقيدوابالقانونويسجلواأنفسهم فيلوائحالتجارويؤدواالضرائب ثمينتهي « الانتصابالعشوائي »ويذهب إلى غيررجعة.

ليسمصطلح « الانتصابالعشوائي » فيتونس سوى معنىللتجارة غيرالمنظمة التييقومفيها باعةمتجولون بوضعبضاعتهم في أيمكان وبيعمواد مهربةوالتملص منالضرائب.

لاأحد يعرف منأين جاء مصطلح »الإنتصابالعشوائي ».لكن لا أحد فيالبلادضده. الجميعتآلف معهوأكثرهمالصحافيونالتونسيونالذينيستعملونهكمايستعملونحروف الجر.

اللغةالعربية فيتونس مختلفةإلى حد يجعلالكثير منكلماتهاأقرب إلىالعامية.الأخبارالرياضية علىالخصوص تكادتصل لغتها إلىالعامية,أما ما عدا ذلكفعاميةمخلوطة بقليلمن الفصحى.ربما كانمصطلح « الإنتصابالفوضوي »أحدالمصطلحاتالقليلةبالعربيةالقحة, لكنحروفه هنا,ومعانيه فيآخرالإنتصاب.

التونسيونيستعملونعبارات ربمااعتقدوا أنهاالفصحى. فيسيارة الأجرةالكبيرةالتي اسمها « اللّوّاج »توجد عبارةعلى الزجاجالأمامي تقول »تسع مقاعدباعتبارالسائق ».ومعناها,والله أعلم,تسعة مقاعدبما فيها مقعدالسائق. عبارةأخرىتقول « ست بقاعبالسائق ».ومعناهاوالعلم لله أنالسيارةموزعة على ستبقع, وكلراكبيجلس في بقعته,والسائق أيضاملزم باحترامبقعته,والقانون فوقالجميع.التونسيونيجمعون كلمةبقعة على « بقاع ».لكن أكيد أنسيبويه لميركب يوما في« اللّوّاج »التونسي.

علىالطريقالسيار عبارة »المجاوزةخطر ».. ومعناها »التجاوزخطر ».على جنب بعضالطرقاتعبارة « أولوليّةمطلقةللراجلين »,,ومعناها أنالأولويّةللراجلين.أما سبب اللامالمضاف فلاأحد عندهالعلم اليقين.

بين »الانتصابالعشوائي »و »الأولولية »عبارات كثيرةهنا وهناك تدلعلى أن لتونسفصحاهاالخاصةوعاميتهاالأكثرخصوصية.

 

(المصدر:موقع إيلافالإخباريبتاريخالخميس 12فبراير 2004،الساعة 13 و 44دقيقة بتوقيتغرينيتش )


Triste record en Tunisie : Répression policière et silence des médias

Par : Abdou Seghouani   Les autorités tunisiennes, incapables de faire un travail de police civilisée auquel, faut-il le souligner, elles ne sont ni habituées ni formées, ont outrageusement bastonné des supporters algériens dans et à l’extérieur du stade de Sfax.   Jamais auparavant, les citoyens d’un pays africain n’ont été aussi nombreux à se déplacer dans un pays organisateur de la CAN pour assister à un match de football. Un record établi, désormais, par le public algérien. Malheureusement, les autorités tunisiennes ont décidé de constituer un comité d’accueil bien particulier : l’organisation d’un guet-apens à huis clos aux Algériens venus encourager leur équipe. Aujourd’hui, nous sommes, en effet, en droit de nous interroger sur la raison pour laquelle aucune caméra de télévision et aucun photographe n’ont livré la moindre image de ce qui s’est réellement passé à Sfax, après ce match. La Tunisie est connue pour être un pays hermétique aux libertés, mais là, les faits se sont produits lors d’une CAN. La veille du match Maroc – Algérie des quarts de finale de la CAN, le gouverneur de la province de Sfax recommandait aux Sfaxiens de rester chez eux. Pourtant, les Algériens étaient en Tunisie depuis le premier match de l’EN et avaient assisté à trois matchs sans histoire à Sousse. Alors, que s’est-il passé à Sfax ? Le jour du match, avant même le coup de sifflet de l’arbitre, des instructions sont données aux services de police et aux brigades anti-émeutes de charger sans discernement les Algériens. Les brimades et intimidations, une seconde nature de la police au pays du « 7 novembre », ont débuté à l’entrée du stade lorsque des Algériens munis de billets d’accès ont été refoulés. Par cette mesure dont on ignore les raisons, tous les ingrédients d’un affrontement étaient perceptibles. Pourquoi ? Pour la simple raison que le citoyen algérien n’a pas la même conception de la police que son frère et voisin tunisien, mais aussi parce que la police tunisienne a une conception du citoyen très différente par rapport à celle qui prévaut dans la mentalité algérienne. Ce qui n’est pas normal, surtout, c’est qu’en fin de rencontre, tous les journalistes sans exception, algériens ou étrangers, ont été interdits de quitter l’enceinte du stade de Sfax. Pourquoi les autorités tunisiennes ont-elles empêché les représentants des médias de sortir du stade ? Nul doute que, et ce n’est pas un secret, aucun journaliste, photographe ou cameraman, n’a le droit d’exercer lorsque les instruments de la répression entrent en action. Pour rappel, il y a un an, une manifestation de soutien à l’Irak, organisée à Sfax par l’Union régionale tunisienne du travail, a été réprimée dans le sang par la police, faisant une centaine de blessés graves. Cette fois, ce sont des Algériens qui ont été bastonnés sans raison et fait les frais d’un système qui fonctionne de cette manière. Force est de constater que les services de sécurité tunisiens n’ont pas fait leur travail de police en procédant à l’arrestation des fauteurs de trouble dans les gradins du stade de Sfax pour les juger et les condamner. Ils ont simplement choisi la solution dégradante de faire usage de leur procédé habituel : la répression tous azimuts. Les autorités et services de sécurité du pays hôte de la CAN 2004 ne disposent malheureusement pas de moyens et pratiques civilisés à même de faire face à l’arrivée massive des fans de joueurs de supporters. Avant de parcourir les 500 kilomètres pour revenir dans leur pays, des milliers d’Algériens ont été profondément touchés par ce qu’ils ont enduré. (Source : le portail marocain eMarrakech.info, le 14 février 2004) lien web : http://www.emarrakech.info/index.php?action=article&id_article=14998  

La chronique de la CAN

La répression occasionne toujours des dégâts

par Abdou Seghouani
Ainsi, des dégâts auraient été occasionnés par les supporters algériens dans l’enceinte du stade de Sfax et la FAF a été lourdement sanctionnée – en devises sonnantes et trébuchantes, s’il vous plaît ! – par la CAF et le COCAN. Bien évidemment, il faut condamner la violence dans les stades et dans le sport d’une manière générale. Est-ce que les fauteurs de troubles ont été arrêtés par l’impressionnant dispositif policier déployé à Sfax ? Est-ce qu’il y a eu des arrestations ? Seuls les services de sécurité tunisiens peuvent fournir une réponse. Jusque-là, rien, le silence est conforme aux méthodes adoptées chez nos voisins et que nous connaissons bien parce qu’elles étaient l’outil du régime algérien des années 1960 et 1970, une époque désormais révolue. Eh ! oui, la répression est globalisante, elle ne fait aucune distinction. Au lieu de faire leur travail de policier et arrêter les auteurs des incidents, les services tunisiens ont bastonné, insulté et humilié. Est-ce que c’est tout ce qu’ils savent faire face à la foule ? Force est de constater que c’est le cas ! Même la CAF et le COCAN ont fait dans la solution de facilité : la sanction et rien d’autre. La CAF cherche les dollars et le Comité d’organisation tunisien cherche à faire payer la facture des dégâts occasionnés au stade de Sfax. Mais personne n’a donné d’explications sur le comportement des services de sécurité tunisiens avec les 20 000 Algériens qui se sont déplacés à Sfax. Pas d’explications non plus au sujet des Algériens munis de ticket d’entrée et auxquels l’accès au stade a été refusé, ni sur celui qui est à l’origine de la mesure interdisant aux journalistes de quitter le stade. Qu’est-ce qui a bien pu motiver une telle mesure ? Résultats : aucune image de TV sur ce qui s’est passé à Sfax et tout le long des 500 km parcourus en Tunisie par les Algériens pour atteindre la frontière. Alors sur la base de quoi a-t-on sanctionné la FAF ?.
(Source : le journal algérien « Jeune Indépendant » du 15 février 2004) lien web : http://www.jeune-independant.com/display.php?articleId=4749

LesTunisiens s’attaquent à l’Union africaine de football

Par : Ali Sadaoui

Lacommission d’organisation de la Coupe d’Afrique des nations (COCAN), présidéepar le gendre du Président de la République tunisienne, Slim Chiboub, réagitde manière inélégante à l’égard de tout ce qui est algérien.

 

Aprèsavoir mal géré l’organisation du match Maroc-Algérie avec toutes les conséquencesqui l’ont suivi après l’intervention des forces de l’ordre tunisiennes, et aprèsavoir eu « une conduite irrespectueuse envers le responsable de l’Unionafricaine des footballeurs (UAF), en la personne de l’Algérien Mourad Mazar,les voilà faisant pression sur un membre de l’UAF, le Tunisien Temmim.

 

Cedernier a été obligé, d’une part, de démissionner de l’UAF dont il étaitresponsable de la zone I (Algérie, Egypte, Libye, Maroc et Tunisie) et, d’autrepart, d’aller se plaindre auprès de l’ambassadeur algérien à Tunis, du présidentde l’UAF.

 

Or,tout le monde sait que l’UAF est une instance sportive continentale reconnue partoutes les instances mondiales et régionales et qui n’a rien à voir avec ladiplomatie du pays de son président. Le Tunisien Temmim a été contraint parses responsables de la COCAN à démentir le communiqué de l’UAF dont il faitpartie bien avant la CAN.

Contacté sur le sujet, le président de l’UAF, Mourad Mazar, se contente dereprendre les termes du communiqué en précisant simplement que son organismen’a, en fait, réagi que pour « dénoncer la mauvaise organisation et lecomportement des responsables de la COCAN ».

Il est utile de rappeler que l’Union africaine des footballeurs a regretté,mercredi dernier, les incidents survenus lors du déroulement de la CAN 2004 deTunisie, en s’élevant contre « le mépris » affiché par la COCAN envers lesresponsables de l’UAF, tout en indiquant que « l’Union africaine desfootballeurs regrette vivement les mauvaises conditions qui ont marqué le déroulementde cette grande manifestation continentale, notamment les incidents lors desrencontres Tunisie-Sénégal et surtout Algérie-Maroc ».

 

L’UAFdéplore aussi « la conduite irrespectueuse des responsables de la COCAN enversceux de l’UAF – instance continentale reconnue et considérée par le premierresponsable du football mondial et par celui du football africain ».

Par ailleurs, les responsables de la COCAN veulent accuser le président de laCAF, M. Hayatou, dans le refus de déplacer le match Algérie-Maroc de Sfax àRadès après la demande du président de la FAF sur le sujet, alors que dans cegenre de manifestation continentale, les organisateurs, la COCAN et les autoritéstunisiennes devaient assurer la bonne organisation de ce match en veillant àson bon déroulement.

 

Maisforce est de constater que les organisateurs tunisiens n’ont pas pris toutes lesdispositions voulues, preuve en est, à titre d’exemple, la vente du nombre detickets d’entrée supérieurs à la capacité du stade de Sfax. Et ça, c’est duressort direct des organisateurs et non de la CAF.

Par ailleurs, le président de l’UAF se dit « choqué et surpris par lasanction prise contre la FAF, notamment le coût des dégâts avancé et réclamépar les responsables tunisiens ».

 

Leprésident de l’UAF nous informe, enfin, qu’il organisera lundi prochain àAlger une conférence de presse accompagné de quelques membres de l’UAF, danslaquelle il reviendra sur tout ce qui s’est passé en Tunisie lors de cette CAN.

(Source :le journal algérien « Le Matin » du 13 février 2004)

Siteweb : http://www.lematin-dz.net


 

Foot.A quelques mois de l’élection présidentielle, le chef de l’Etat tunisien n’apas lésiné sur les moyens pour que son équipe puisse remporter la Couped’Afrique des nations. BenAli prêt à saisir la balle au bond

ParChristophe AYAD

Panemet circences.Le dicton a beau avoir été inventé à Rome, on sait en faire bon usage aupalais de Carthage. 2004 commence bien pour le président tunisien Zineal-Abidine Ben Ali : son équipe nationale est en mesure de remporter un trophéemajeur. L’année devrait se terminer par une autre apothéose, politique celle-là: sa réélection, immanquablement triomphale, à un quatrième mandat présidentiel.Les deux événements n’ont rien à voir entre eux, toutefois on peut faireconfiance au président pour prolonger et faire fructifier l’état de grâce quine manquerait pas de suivre une victoire, samedi en finale face au Maroc. Unsuccès serait d’autant plus bienvenu que la longévité de Ben Ali au pouvoir,depuis son «coup d’Etat médical» du 7 novembre 1987 contre Habib Bourguiba,suscite de moins en moins d’enthousiasme chez ses compatriotes.

Naturalisation.La Tunisie n’est pas le seul pays au monde où le pouvoir politique utilise lesport en général, et le foot en particulier, à des fins politico-démagogiquesmais, rarement, le procédé a atteint un tel niveau. Lors du dernier Mondial enAsie, les supporteurs tunisiens, dûment encadrés par la fédération, étaientles seuls à brandir, en plus des traditionnels drapeaux, le portrait de BenAli. Lors de cette Coupe d’Afrique des nations (CAN), l’omniprésent «homme du7 novembre» s’est affiché partout. En cas de victoire, il deviendrait celuiqui a porté la petite Tunisie au niveau de ses deux grands voisins maghrébins,l’Algérie et le Maroc, détenteurs chacun d’un trophée. Pour cela, le présidentn’a pas lésiné sur les moyens : naturalisation express du Brésilien Santos ­avant-centre à Sochaux ­, salaire faramineux offert à Roger Lemerre, le sélectionneurnational, promesse d’une prime spéciale de plus de 36 000 euros par joueur payéede la cassette personnelle du raïs en cas de victoire finale…

Lefoot est une affaire trop sérieuse pour être laissée aux seuls sportifs enTunisie. Depuis son arrivée à la présidence, Ben Ali a en effet entrepris dedomestiquer le monde des clubs en noyautant leurs conseils d’administration. Acommencer par le premier d’entre eux, l’Espérance sportive de Tunis (EST). Leclub le plus titré de l’histoire du foot tunisien est aussi le plus populairedu pays. Il a longtemps été le club du peuple contre la «beldeyia»(la haute, en dialecte tunisien) et celui des nationalistes contre le pouvoircolonial. Depuis 1988, soit un an après l’arrivée de Ben Ali, l’Espérance estdirigée par Slim Chiboub, le gendre du président (il est marié à la fille desa première femme), l’un des hommes les plus influents du régime. Chiboub, quia été un bon joueur de volley, a le mérite d’avoir consacré tout l’argentqui lui passe entre les mains à son club, ce qui n’est pas le cas de tous lesprésidents. Après un passage à vide l’été dernier ­ son frère, vice-présidentde l’Assemblée nationale, n’a pas été reconduit au comité central du partiau pouvoir ­, Slim Chiboub est au faîte de sa puissance: président du comitéd’organisation de la CAN, il vient d’intégrer le comité exécutif de la Fifa.Il aurait même obtenu la tête du ministre des Sports, Aberrahim Zouari, moinsde dix jours avant le début de la CAN. Ce dernier avait le défaut d’être tropproche du clan Trabelsi, celui des frères de la deuxième femme de Ben Ali, lesgrands rivaux des Chiboub. Les Trabelsi contrôlent ainsi le Club africain (CA),le grand rival tunisois de l’Espérance.

Toutle pouvoir et tout l’argent sont désormais répartis entre six clubs qui représententchacun un clan du pouvoir : l’Espérance sportive de Tunis et le Club africainbien sûr ; l’Etoile sportive du Sahel, qui représente la région dont sontoriginaires Bourguiba et Ben Ali ; la Jeunesse sportive de Kerouan, entre lesmains d’Aziz Miled, un richissime homme d’affaires proche de Ben Ali ; le Clubsfaxien a toujours représenté la riche bourgeoisie d’affaires de la deuxièmeville du pays ; enfin le Stade tunisien est dirigé par Habib Ammar, ex-ministrede l’Intérieur et l’un des cerveaux du «coup d’Etat médical» de 1987.

Emeutes.Cette politisation, associée à un financement extrême, a des effets perversdans les stades. Le public s’en prend de plus en plus facilement à ceux qu’ilvoit, à juste titre, comme des marionnettes d’un régime manipulateur et sansvergogne. Il arrive de plus en plus souvent que les matchs dégénèrent en émeutespolitico-sportives. Une nouvelle forme de hooliganisme a vu le jour ces dernierstemps en Tunisie : lorsque leur équipe perd, une partie des supporteurs passetrès vite à des insultes personnelles et sexuelles visant les dirigeants declub. Il y a quatre ans, à Beja, la protestation tourne à l’émeute. Lessupporteurs de la petite ville du nord s’étaient sentis lésés par un arbitreforcément inféodé à la puissante Espérance, et donc au pouvoir. «Dansles gradins d’un stade, les gens se sentent protégés par l’anonymat de lafoule», raconte un opposant.

SiBen Ali utilise le foot sans état d’âme, il s’y intéresse peu et va rarementau stade. Trop risqué pour celui dont la seule passion reste le contrôle totalet absolu du pays. Lors de la dernière finale de la Coupe de Tunisie, Ben Alis’était fait siffler à son arrivée au stade, une scène impensable dans unpays aussi étroitement surveillé que la Tunisie.

 

(Source :Libération du samedi 14 février 2004 )

 


 

الثورةالايرانيةوحصاد ربع قرن

بقلم:الهادي بريك – المانيا

 

بحلولالحادي عشر منفبراير تكونالثورة الايرانيةقد قطعت ربعقرن كامل منعمرها وهيفترة كافية لانشاءمقارباتنقدية في عمرالدولوالتجاربالحضارية غير انتناول هذهالثورةبالذاتبالتقويم امرفي غايةالصعوبة لكلباحث نزيه اوناقد موضوعيوليس ذلك الالتلبس شديد فينظرية هذهالثورةوممارستهابين الدينوبين السياسةمن جهة وبينالمذهبيةوبين مختلف مخزوناتهاالتاريخية منجهة اخرىوليس ذلك فحسببل كذلك بينالفراغالكبير الذي احدثتههذه الثورةيوم اندلاعهافي التوازناتالجغراسياسيةوبين تعرجاتتطورها منالثورة الىالدولةداخلياواشتدادالتوترالعسكري والامنيفي المحيطالعربيوالغربي ضدهامن جهة ثالثة.

 

وذلكعلى معنى انكل مقاربة فيهذا الاتجاهلابد لها منعلاقات فصلووصل بينالشيعة وخاصة الاثناعشريةوبين الاداءالسياسي وكلمنهج مغايريخشى عليهالوقوع امافي السطحية اوفي مجانبةالحقيقةلحساب الاهواءالثائرة اولحسابالتقلباتالحزبية اوالطائفية .

 

الثورةالايرانيةمن ابرز سماتالقرنالميلادي المنصرم:

 

لعلهلا يختلفاثنان في اناكبر احداثالقرن الفارطليست سوىالحربينالعالميتينوسقوطالخلافةواستخلاصالشيوعيةللدولة فيبداية القرنثم اندحارهابالكلية في اخرهونشوء الصحوةوالمقاومة الاسلاميتينوتشكل الكيانالصهيونيواستخلاص الاسلاميينلثلاث دولكاملة هي ايرانعبر الثورة وافغانستانعبر الكفاحالمسلحوالسودان عبرالانقلاب العسكري.

 

كماانه من المتفقعليه انانتصارالثورة الايرانيةعام 1979 لا يمكنفهمه في غيرسياق بداية اخفاقاتالمشاريعالليبراليةوالاشتراكيةفي الوطنالعربي والاسلاميفي مقابل صعودالمشاريع الاسلاميةبمختلف تلوناتهامن جهة وفقدانالغرب الراسماليوخاصةالاستعماريمنه لاشد اعوانهفي منطقتناوفاء من ناحية اخرى وهو ما يفسرشراسةالاعتداءاتالعسكريةوالاقتصادية والاعلاميةالتي تعرضتلها الثورة فيمهدها وعلىامتداد عشريةكاملة بتحالفوفي سميكومطلق بينالعرب باسرهمتقريبا وخاصةالخليج والشرقينالادنى والاوسطوبين حليفالنظام الشاهنشاهيولم يكن يومهاسوى الشقيصدام طعمةالحربةوالكبشالنطاح ولعله من سوءحظ هذالثورةانهيار الراسالاشتراكيدوليا بعدصعودهابعشرية واحدةبل لعل صمودهارغم ذلك كله (أي العداءالعربيوالدولي وضيقمجالالمناورة بعدسقوط الدب )

يعكساحتواءها علىمعادلات اخرىغير تقليدية لا يحسن غيرحسن فهمها وهو امرلم يتوفربعدها لسوىالمقاومة الاسلاميةفي فلسطين .

 

نحوفهم صحيح للشيعة:

 

الشيعةعلى اختلاف الوانهمكغيرهم مذهب اصوليوكلامي قديممن ابرز ما انتجالفكر الاسلامييوم كان حرايتعامل معالوحي ومعالواقع غير اسيرلا لوافد ولالموروث غير انبعض ما ميزالشيعة اثركثيرا علىاستراتيجيتهمالسياسية ومنذلك عقيدة الامامةكاصلديني ثابتسواء كانت امامةرجعة اوولاية ويتفرععنهابالضرورة مايعرف بولايةالفقيه كضامنلوحدةالمرجعيةالدينيةوالسياسية للامةمن جانبالمشرعوالطاعةالعمليةالتامة منجانب الاتباعوهو اصل لمتزده عقدةالاضطهادالتاريخية الااشتعالا ولامجال لانكارالاضطهاد منحيث وقوعه غير انالخلاف حولحجمه وتوظيفهالذي وصل الىحد عقدة الثارالهولوكوستيةالتي ترزح تحت وطاتهااوروباوخاصة المانياوبنسةاقل فرنسا كما انمن بين ما ميزالشيعة عنغيرهم عقيدةالتقية التييتوسعون فياستخدامها الىحد يشبه الميكافيليةالبراغماتيةالنفعية ومنذلك ايضاوفاءهملاستخلاص الاماملخمس ما يفئ اليهممن اموالوهو ما شكل لهمعلى امتدادالتاريخوخاصة اياماستضعافهمقوة اقتصاديةرهيبة منناحيةواستقلالاسياسيا عنالحكوماتودوائرالارتهان منناحية اخرى.

 

وفيضوء ما ورد ممايميز الشيعةعن غيرهم يمكنبيسر ودوناللجوء الىنظريةالمؤامرة فهمالنظام الايرانيالشيعي الاثناعشرياليوم اذلا مناصللثورة الايرانية عن الطبيعةالطائفيةالمذهبيةالمتطرفةحيال اهلالسنة في ايرانوخارجها فضلاعمن سواهم وهيطائفيةمذهبيةمركزية تشبه الىحد بعيدالنزعة الانانيةالعنصريةالمتشددةللحضارةالغربية رغممساحيقالديمقراطيةوحقوق الانسان.

 

نحوفهم صحيحللثورة /الدولة الايرانية:

 

لايمكن فهمالثورة خارج اطارالمنزعالطائفيالمذهبيوتداعياتهالتاريخية منجهة ولا خارجالمحيطالدوليوالعربيوخاصةالخليجيالمهيمن على  » المونوبول » السنيالناطق باسم الاسلاممن جهة ثانيةولا خارج ترتيباتوانظمةالمؤسسةالدينيةالمستقلةمذهبيا وماليا.

 

لذلكوردت تجلياتتلك الطبيعةواضحة فمنهاالتنصيصبالحرف فيدستور الثورةعلى سيادةومرجعيةالمذهب الاثناعشريومنها اعتماداستراتيجيةدولية تقومعلى تصديرالثورة عبرالترغيبوالترهيبومنها تغليبمرشد الثورةالخميني انذاكلاختياراتالمؤسسةالدينية علىحساب التنوعالسياسي الذيكان سيمثلهبني صدر وعلىحساب التنوعالمذهبي امافي المستوىالدولي فكانتالرسالةالواضحة هي اطولاحتجاز لاعضاءالسفارة الامريكيةواعلانالبعدالتحرريللثورة عبرمناصرة حركاتالتحرروتحويل سفارةالعدوالصهيوني بعد اغلاقهاالىسفارة لفلسطين. كما لاينبغي اننهون من دورالمؤسسة الامنيةالسريةالمرتبطةمباشرة بوليالفقيهالغائبالحاضرالمعروف بحرس الثورة.

 

فبالخلاصةهي ثورةعقائديةمذهبيةطائفيةمغالية احدىرسالاتهاالكبرى جبرالجرحالتاريخيورموزهالخليجيةمدججة بحرسثوري عقائديوفيوباستقلالاقتصادي عبرالخمس وهيكذلك ثورةحضاريةسياسية اسلاميةشاملة مرغتانفالاستكبارالدولي الذيتمثله امريكاخاصة فيالتراب قدمتلحركة التحررالعربي والاسلاميثمنا لايستهان بهوخاصة علىالمستوى الفلسطيني.

 

هلالنظام الايرانيديمقراطي ؟

 

لابدمن سؤال كبيركهذا وهو ما اجابعليه السيد عبداللطيفالفراتي الاعلاميالتونسيالمعروفبالنفيالمطلقمتذرعابطبيعةالنظامالمذهبيالقائم علىولاية الفقيهالمنتصر دومالجناحالمحافظينعلى حساب الاصلاحيينوهي اجابةلا نتفق معمنطقها ولناتفصيل فينتيجتها. اما منحيث التمشيالمعتمد منقبل السيد عبداللطيفالفراتيلمحاكمة مدىديمقراطيةالنظام الايرانيفهو مرفوضلقيامة على نمذجةالتجربةالديمقراطيةالغربيةالحديثةدوليا وفقنظرية المفكرالعربي المعروف سمير امينأي المركز والاطرافاذ رغم انالانسانالمنصف لايسعه الاالاعترافبان مكاسبالتجربةالديمقراطيةالحديثة لاحصر لها فانمنطق تسويقالنموذجالجاهز سيمافيها هو فيمتناول العقل انمايعكس ارتهانامجانيا انبهاريااوانخراطا فيمشروع ادانةالتراثالعربي والاسلاميجملة وتفصيلاوليستالديمقراطيةسوى برنامجعمل روحهاالحريةوالكرامةوالمساواةوالعدلوتكافؤ الفرصوالمحاسبةوما الىذلك مماهومعروف ممايحصن المجتمعضد كل مخاطرالاستبداد اياكان ماتاهاوبذلك نقولباطمئنانكبير بانالتجربةالليبية مثلاأي تجربةاللجانالثورية هيشكل ديمقراطيناجح غير انخواءهاالنظري وسائرما احاطبها من اهواءمتقلبةونزواتمعربدة جعلهالا تتجاوزالشكل الباهتوالوعاءالفارغ من كلمضمون جدييحقق مقاصدالديمقراطية والشاننفسه ينطبقعلى النظامالسوداني فيفترة معينة .فالنظام الايرانيله مطلق الحقفي بناء نظامهالديمقراطيوفق ما يقررشعبه متشبعابنظريتهالعقديةوتقاليدهالمحليةوسائر مايتلاءم معخصوصياتهوالحكم عليهبعد ذلك يستند الىالمكاسبالمنجزة منحريةواستقلالومناعةثقافية وعدلاجتماعيوتكريم للانسانوالتزام اعلاميونماءاقتصادي وليس الىمدى محاكاته الببغاويةالفاسدةللتجربة الاروبيةالديمقراطيةكما يفعلالسيد الفراتيوسائر من سلبت اراداتهمحيال النموذجالغربي بعجرهبجره وحلوهومره.

 

وبناءعلى ذلك فانحصاد النظام الايرانيبعد ربع قرن فيالمسالةالديمقراطيةفي الحقيقة لميسلم بحكممركزيتها وانانيتهاوابعادهاالطائفيةالمذهبية مماشان التجارب الاروبيةوالغربيةعموما فهيديمقراطيةيسعد بهاالمواطن الايرانيالشيعي الاثناعشري اصلاحياكان اومحافظا امامن عداه فيالداخل اوالخارج فهو لاتفعل به تلكالتجربة سوىالشقاء ومثال اهلالسنة ابهرمثال فليست اذننظرية ولايةالفقيه رغم ماخذالمراجعالعربيةالشيعيةعليها من مثلالعلامةالمرحوم مهديشمس الدينوالعلامة فضلالله هي السببفي تراجعالديمقراطية الايرانيةولكن الطبيعةالطائفيةالمذهبيةالمنغلقةالمنصوصعليهادستورياوالمعمول بهاعمليا هيالكارثةالكبرى التيتفسر مركزية وانانيةواحاديةالتجربةالديمقراطية الايرانية. وهيديمقراطية اثينيةوفق طبقاتالنبلاءوالعبيد انتجتمعادلةالتعددالمتكونة منالمحافظين والاصلاحيينعلى امتدادربع قرن كاملواتسعت لضربمن التسامحوالعدلوالتنوع بينهذينالجناحين قل انيوجد حتى فياعرقالديمقراطياتالاروبيةكما انه تعددسمح بالتداولالسلمي علىالسلطة في ايرانولمشاركةشعبية واسعةوحرية اعلاميةوسائر مايضمنه المشهدالديمقراطيالحقيقي لا الديكوريالمزيف ولعل ولايةالفقيه علىعكس ما يزعمالسذجوالمتحاملونعلى حد سواء هياكبر ضامنلذلك التعددوذلك التداولغير انهاديمقراطيةضيقة تضيق بكلنفس اخرخارج دائرتهاالمذهبيةوالطائفيةوليس هو ضيقتفرضه الهويةالفارسية الاسلاميةاو تحتمهالعقيدةالثقافية للامةولو كان كذلكلكان منضروراتالخصوصية وحقللثورةوالدولة والامةولكنه ضيقيضيق بالانسانالمخالف فيماهو دونالارتباطاتالثقافيةوالعقديةالكبرى .

 

ولاشك ان تلك الارتهاناتالضيقة التيحكمت التجربةالديمقراطية الايرانيةانعكست كثيراعلى سياستهاالخارجيةالتي تميزت ببراغماتيةنفعية ميكافيلةرهيبة لا يكادالمرء يفكك فيقراءتها بينمقتضى مبدئيوتكتيك سياسيلفرط براغماتيتهااو انشئت قلتذكائها ولكنرغم ذلك فانالقول بمجانبتهالتعهدها الاسلاميالشيعي الاثناعشريهو قول صحيحولنا اننستحضر سوىتجارب قليلةسريعة لندركمدى تضحيةالثورة ببعضمبادئهالحسابالعنصريةالمقيتة منمثل علاقتهابالنظامالسوري وهو منهو في مجالالطائفية النصيريةالمنغلقةفضلا عنالطابعالاستبدادي الغاشم ومن مثلالعلاقة معثورة الانقاذالسنية سيمافي المجالالاقتصاديحيث مارستالثورةابتزازارهيبا اضطربعدهاالسودانيون الىتوجيه بوصلةالتعامل نحوالصين ومن مثلمؤازرةالنظامالتونسي فيذروة فتكهبالحرياتوحربه علىابسط قواعد الاسلاموشعائرهوشرائعهكالصلاةوخمار المراةومنالمفارقاتالتونسية الايرانيةان حركةالاتجاه الاسلاميحوكمت عام 1987 امام محكمة الامنالدولةبثلاثة عشرتهمة على راسهاتهمة التعاملمع عدو خارجيلخلخة اركانالنظام في اشارةالى ايراندون سواها حتىغدا مجرد ذكرالخميني اوثورة ايراناوالعثور على مايدل على أي صلةثقافية اوفكريةاو زيارةسياحية تهمةجاهزة لدخولالسجنوالتعذيب …فلما تبينلثورة ايرانانالحركة سنيةلا تساوم على سنيتهاوانهاربما تكونبحكم وجودهافي ثقافةالشارع عقبة كاداءامامالتغلغلالشيعيالمحتمل فيالمجتمعالتونسيارتكبتالمحظور الاسلاميالثابت الذيلا تبررهمصلحة سياسية ابدافشاهد الناساحد مستشاريمرشد الثورة الخامنئيالى جانبالرئيسالتونسي في اكثرمن مناسبةدينية عبرمقايضة خسيسةمملوءة سحتامن الجانبين.

 

نظرةفي المستقبل:

 

لامراء في انالغد علمه كلهعند اللهسبحانه غير اناعتقادالمسلم بذلكيدفعه الىالعملوالتخطيطوسائر الاعمالالعقليةوخاصةالعلميةوالجماعيةوما يعزز ذلكمن توكل وامل.

 

ربماتحمل الاياموبخاصة رياحالعولمةالعاتية مايجعل الثورةفي ا يرانتتنازل عنمساحات اخرىلفائدةالدولة سيماان الاصلاحهناك ما فتئ يتدعمرغم الاجهاضاتوالعراقيلكما انمساحة الحريةالواسعة هناكهي سبب كافومناخ ملائمجدا لمزيد منتوسع منطقالدولةورعاية التوازناتالعالميةخارجيا ومنطقالتحررالمجتمعي داخليا.

 

كماان نظريةولاية الفقيهالتي تتعرض منلدن عدد منالمراجعالشيعيةالعربية منموقع الفقهوالعلموالتجربة والاخلاصوالوفاء والاصلاحالمذهبي منمثل المرحوممهدي شمسالدينوالعلامة فضل الله ليس منالمنتظر انتصمد خاصة فيالمربعالعربي طويلاوربما ممايعجل برحيلهاعاملان اولهماالوضعالعراقي بعدالاحتلال وامكانيةاسترجاعالنجفلمرجعيةالقيادةالشيعيةالعالمية بعدتحولها لظروفخاصة الىقم وثانيهمارحيل منتظرلطبقةالمراجعالشيعية الايرانيةالمتشددةبفعل الموتخاصة وليستنظرية ولايةالفقيه بعدبدايةتخلخلها لاولمرة فيالتاريخالشيعي سوىبداية يمكن انتطال مواقع اخرىمهمة فيالنظرية .

 

ولايعد انخراط ايرانالدولة فيحركة التقريببين المذاهببمختلفدوراتهاوفعالياتهاسوى عمل في هذاالاتجاهبالرغم منالطابع البراغماتيالسياسي الذيتفرضه مثل تلك التحركاتخاصة منالجانب الشيعي. ولا شك انمقولة ولاية الامةالمطروحةاليوم بحكمعوامل عديدةستنتصر فيالنهاية علىمقولة ولايةالفقيه واستتباعاتهاالمذهبيةفضلا عن السياسية.

 

ورغمذلك التفاؤلفانه ما ينبغيالتهوين منخطر محدق عبرصراع سني شيعيدموي رهيب له اكثرمن طرف فيالداخلوالخارجيتمناهويدعمه يهويبالحاضروالمستقبل الاسلاميينالقريبين الىماهوت اليهالصراعاتالكاتولوكيةالبروتستنتيةفي الزمنالخالي وهو امرلئنقرر العلامةالترابي فيبعض دراساتهانه غير واردفي المسالة الاسلاميةبخلافالمسيحيةانطلاقا مننظرية عصمة الامةوحفظ ذكرهاوهو امرلا جدال فيهفان ورودهبمعنى تشتيتعراها وتمزيقصفها لعقود اوقرون ممكن .فالحقل هنااقل ما يقالفيه انه ملغم كثيرا.

 

ولتجنبمصير شنيع بيناكبر طائفتين اسلاميتينلا بد من تعميقونشر ثقافةالتعايشوالتعددوالتنوعوالاختلاف منجهة وثقافةالوحدة والتاخيوالقوة من جهة اخرىولعل اصدق ماقيل هنا هو انالعالم الاسلامياليوم ليس هوسوى طائر لايستطيع الاقلاعبدون تحريكسائرفعالياتهالتي هي ليست سوى الامةالعربية كقلب والامةالفارسيةكجناح ايمن والامةالتركيةكجناح ايسروكل عطب هنا اوهناك يحول دون اقلاعالطائرالعملاق .

 

فممايطلب على وجه الحتموالحسم سيمامن المراجعالشيعية الايرانيةتاهلالمرحلةالتعايش رغمالتنوع وتحررالعالم الاسلاميباسرهعلى عقود اوقرونوبمساحات اثر اخرىتوجيه اتباعهمالى اسداءالاحتراماللائقبالصحابةالكرام والكفعن سياسة السبوالشتموالتعييروالتمييزبينهم على اساسالعترة اوالسابقيةاو الاداءفهي مرحلةانقضت وولتوكل استعادةلماضيها واشجانهاوفتنها بغيرمقاصدالدراسةوالتخطيط هومن قبيلالتحزب الاعمىالذي يفصم عرى الاخوةالاسلاميةخاصة بين الاتباعالذين بحكمنقص العلموالفقهومعرفةالواقعوتحدياتهتختلط عندهم الالوانالى حدالعمى والعشيانباقترافالعنف والارهابضد اهلالقبلةواقترافالمحرم في حق اعراضخير ا لناسالذين مدحهمالقرانالمشترك بينالسنةوالشيعة في اكثرمن موضع ولاشك انالمراجعيدركون ثقل كل مراجعة من هذاالضرب وانهابالتاكيدتاتي علىحصد بعض مواقعالولاء ولكنالعبرة بالحق وبالاولىوبالمصلحةوليست بغيرهاكما ان كلتوجيه غيرصادر منالمراجعالشيعيةالمعتمدة عند الاتباعلا صدى له ولا تاثير. ولاشك كذلك انهميعلمون انالاساءة الىالصحابةالكرام كلهمسواء كانوا من اهلالبيت اوخارجه اوكانوا امهاتللمؤمنين اونساء اخرياتيشكل عندنانحن اهلالسنة ايمااساءةبالغة واذااستطاعالكبيروالمثقفتفهمها واحكمفي الرد عليهابالمنطقالسليم فان الاتباععندنا ليسوادائما كذلك. كما انعليهم انيراجعوامسالةالعلاقة بينالولايةوالنبوة ايهمااعلى واولىمرجعيةوقيادةواعتقادا فهيكذلك منالمسائلالعقديةالفاصلةعندنا واخوانناالشيعةيتساهلون فيالتعبير عنذلك ويعمدوندوما الىتمييز مقامالولاية عنمقام النبوةتمييزا يوحيبعلوية واولويةالولي كائنامن كان ولو كانعليا اوالحسين عليهمارضوان اللهحيال النبي ولوكانليس نبيا لنا وانمانحن مامورونبالاعتقاد فينبوته وهو امرجسيم عندناكبير وخطير لاتساهل فيه لالفظا ولا معنى.

 

انمن اروعما قررتهالمراجعالسنية الاصيلةغير المتلوثةبعقدةالمذهبية فيالخليج هو انالتدين الاصولياوالفقهي اوالكلامي جائزوفق كل مذاهب ومدارسالتراث الاسلاميالتاريخي بمافيهاالجعفريةوسائر مذاهبالشيعة وهومقرر في الازهرالشريف علماوبحثا اماالعلامة الامامبن عاشورالفقيه الاصوليالتونسيالمعروف فقدقرر ايام اشرافهعلى اولمعلم اسلاميثقافي تاريخيأي الزيتونةانه لا حرج علىالمسلم كلمااستقامتعقيدتهوعبادتهوخلقهومعاملاته انيكون اشعريااو ماتريديااو شيعيا اوخارجيا اومعتزليا .فهل لاخوانناالشيعة فيمعاقلهمبالنجف وقم منارتقاء الىهذا المستوى الاسلاميالعظيم منالتسامحوالتعدد ؟

 

وبالخلاصةفان المستقبل الاسلاميبما هو مرتهن الىحد مابالتعايش بينالسنةوالشيعة لا بدمن العنايةالكاملة بهليس من اجل نفيهذا او اعلاءذاك ولكن علىقاعدتين اولهمامراعاةمعادلةالتنوعوالوحدة وثانيهماالتعاون فيماهو محل اتفاقوالحوار اوالاعذارفيما هو دونذلك وبالتاكيدبعد ذلك وقبله توفيرالاحترامالمطلوب منلدن كل فرقة الىثوابت الاخرىوتولىالمراجع هناوهناك مسالةالتعليموالتثقيفوالتنزه عنثقافةالتكفير والتفسيقوالتبديعوالالغاء .

 

14فيفري 2004

 


الدولالمغاربيةعلى خريطة « مشروعنشرالديموقراطيةفي العالمالعربي »

تونس- رشيد خشانة  

 

محورانرئيسيانسيستقطبانالاهتمام فيالمحادثاتالتي يجريهاالرئيس بن عليالثلثاءالمقبل فيواشنطن معالمسؤولينالأميركيين,في أول زيارةله للولاياتالمتحدة منذ 14سنة, هما مسألةالديموقراطيةوالعلاقاتالاستراتيجيةمع أميركا.وتأتيالزيارة في ظلتزايدالمزاحمةالأوروبية -الأميركيةعلى النفوذ فيشمال أفريقياوالذي جسدتهزيارة شيراك « التاريخية »لتونس وقمة 5″5لبلدان الحوضالغربيللمتوسطوالمساعيالأميركيةلدمج ثلاثةبلدانمغاربية فيالحلفالأطلسي.

 

لمتمض أشهر علىزيارة الرئيسبن علي الأولىالى الولاياتالمتحدة فيأيار )مايو(عام 1990 حتى كرستحرب الخليجالثانيةتباعداًعميقاً بينالبلدين بسببالمعارضةالشديدة التيأظهرهاالتونسيونلها ما تسبببثاني أكبرأزمة فيالعلاقاتالثنائية بعدالأزمة التيأعقبت الغارةالاسرائيليةعلى مقرالقيادةالفلسطينيةفي ضاحية حمامالشط عام 1985,والتي كادالرئيسالراحلالحبيببورقيبة يقطعبسببهاالعلاقاتالديبلوماسيةمع واشنطن. الاأن المياهعادت سريعاًالى مجاريالتعاونالثنائي فيالتسعينات,خصوصاً علىالصعيدالعسكريبعدما عاودتاللجنةالعسكريةالمشتركةاجتماعاتهاالسنوية.

 

وساعدالدورالتونسي فيتسريعالتطبيعالعربي معاسرائيل بعداتفاقاتأوسلووافتتاحممثليةاسرائيلية فيتونس ومكتبمماثل في تلأبيب في ترطيبالأجواء بينواشنطن وتونسومعاودة بناءالثقة مع حليفظل مهماًبالنسبةلأميركا منذأيام الحربالباردة. ومعتكثيف تبادلالزيارات بينمسؤولينتونسيينوأميركيينوزيادة حجمالمساعداتالأميركيةلتونس كانلافتاً أنالرئيس بن عليلم يزرالولاياتالمتحدة التياستقبلتالرئيسبوتفليقةوالملك محمدالسادس. وكانمقرراً أنيزور بن عليواشنطن في صيفعام 2000 الا أنانشغالكلينتونبرعايةالمفاوضاتالأخيرة بينالرئيس ياسرعرفات ورئيسالوزراءالاسرائيليالسابق ايهودباراك فيمنتجع كامبديفيد حملالجانبين علىارجائها.

 

اهتماممتزايد

 

ويعتقدمراقبون أنالزيارةالحالية تعكستزايدالاهتمامالأميركيبتونس التياختارتهاواشنطن مقراًلمكتبمبادرتهاالاقليميةالخاصةبالشرقالأوسط, وعلىرغم تركيزالأميركيينعلى الجزائروليبيااقتصادياًبوصفهما أغنىبلدينمغاربيين, اذتقدراحتياطاتهمامن النفطبخمسة بلايينطن, فانهميولون أهميةاستراتيجيةلتونس بالنظرلدورها فيمكافحة مايعتبرونهشبكاتارهابيةوتسهيلالتقاربالعربي -الاسرائيلي.

 

وكانرئيس وكالةالاستخباراتالمركزيةالأميركيةجورج تينيتزار تونس فيمثل هذا الشهرمن سنة 2002وتحادث مع بنعلي. وقيل انهاجتمع سرا معالزعيمالليبيالعقيد معمرالقذافي الذيزار تونس فيالفترة نفسها.وعدا عنالتعاون فيمجال تبادلالمعلوماتبين الأجهزةالأميركيةوالتونسية فيمجال مكافحةالارهاب كشفتأخيراً صحيفة »أوستراليان »الأستراليةأن عناصر منالاستخباراتالتونسيةوالجزائريةوالمغربيةمنتشرة علىالحدودالعراقية معسورية وفيضواحيالفلوجة لرصدالمتطوعينالعرب الذينيأتون لتعزيزعناصرالمقاومة.

 

وسبقتزيارة بن عليلأميركازياراتمسؤولينأميركيينلتونس فيمقدمهم وزيرالخارجيةكولن باولالذي نقلالدعوة لبنعلي في الثانيمن كانونالأول (ديسمبر)الماضي لأداءزيارةلواشنطن,وأجرى معهمحادثات فيشأن التطبيعالأميركي -الليبي نظراًالى الدورالتونسي فياقناع العقيدمعمر القذافيبالتخلص منأسلحته غيرالتقليديةلقاء اعادتهالى المجتمعالدولي.ويتوقع أنيوجه بوششكراً لبن عليعلى دوره فيهذا المجالعطفاً على ماصرح به باول مناشادة بهذاالدور لدىاستقباله بنيحيى مطلعالشهر الماضيفي واشنطن.

 

الاأن زيارةمساعد وزيرالخارجيةالأميركيلحقوقالانسانوالعملوالديموقراطيةلورن كرينرلتونس الشهرالماضي أظهرتمدى تركيزالبيت الأبيضعلى تحقيقتحسين شامل فيأوضاعالحرياتوحقوقالانسان فيالبلد. وكانباول حض فيالتصريحاتالتي أدلى بهاقبيل مغادرتهتونس على قطعخطوات جديدةفي مجالالديموقراطيةخصوصاً تطويرالاعلامبعدما أشاد بـ »النجاحاتالاقتصادية »التي حققتهاتونس.

 

وجددكرينر « النصائح »نفسها فيماأكد السفيرالأميركيالجديد فيتونس وليمهادسن فيتصريحات أدلىبها أمسلصحيفة « لابراس »الرسميةالتونسية أنمشروع نشرالديموقراطيةفي العالمالعربي الذيطرحه بوش فيخطاب 6 تشرينالثاني (نوفمبر)سيكون أحدمحاورالمحادثاتبين الرئيسينفي البيتالأبيض. وفيهذا السياقتولي واشنطنأهمية كبيرةلمبادرتها منأجلالديموقراطيةفي الشرقالأوسط التيستعرضها فيصيغة معدلةعلى قمةالبلدانالصناعيةالثمانيةالكبرى فيحزيران (يونيو)المقبل.

 

وفيسياق متصليشجعالأميركيونعلى استمرارالاتصالاتبين البلدانالعربيةواسرائيلبوصفها تعزز « معسكرالاعتدالوالسلام فيالمنطقة », وهمأشادوا في غيرمناسبةباللقاءاتبين بن يحيىونظيرهالاسرائيلي (المتحدرمن أسرةتونسية)سيلفان شالومعلى رغم اعلانتونس اغلاقمكتب المصالحالاسرائيليةعام 2000. ويعتقدالأميركيونأن التونسيينيستطيعوناقناعالفلسطينيينبتقديمتنازلات لقاءالعودة الىمائدةالمفاوضات معالاسرائيليين.

 

رئاسةالقمةالعربية

 

ومنهذا المنظورترتدي زيارةالرئيس بن عليلأميركاأهمية خاصةكونه سيرأسالقمةالعربيةالمقبلة,ولوحظ أن وزيرخارجيته قامبجولة عربيةواسعة كانتآخر محطاتهاليبيا حيث سلمرسالة خطيةالى العقيدمعمر القذافيقبل أن يرافقهفي الزيارةالمرتقبةلواشنطن التيعمل فيهاسفيراً طيلةخمسة أعوام.

 

وفيرأي السفيرالأميركيهادسن أنمعاودة ادماجليبيا فيالمجتمعالدولي تشكلخطوة مهمة فيتكريسالاستقراروالأمنالاقليميين.وتسعى واشنطنللاستفادة منالمناخالجديدلتعزيزعلاقاتهاالاستراتيجيةمع تونسوجيرانهاالمغاربيين,فزيادة علىالتسهيلاتوالمناوراتالمشتركةالتي تجريهاالقواتالأميركيةدورياً معجيوش كل منتونس والمغربوموريتانيا (فيشكل منفصل)عرضت واشنطنعلى كل منالجزائروتونسوموريتانيا,التي بدأتحواراً معالحلفالأطلسي منذسنوات, حضورالقمةالمقبلةللحلف فيتركيا ومنحهامنزلة الشريكالمرشحللعضوية.

 

وفيهذا السياقكشفت مجلة « جونأفريك »الفرنسيةأخيراً أنأميركا تدرساقامة قواعدعسكرية في كلمن المغربوتونسوالجزائرلتكون قادرةعلى التدخلالسريع في أينقطة منالقارةالأفريقية فياطار حربها معالشبكاتالارهابية.

 

وتوقعمراقبون أنتكون هذهالمسألة احدىالنقاط فيالقمةالمرتقبة بينبوش وبن علي,فيما رأىمحللون أنالادارةالأميركيةربما تستخدملعبة الميزانللتخفيف منضغوطها في كفةحقوق الانسانوالديموقراطيةمن أجل الحصولعلى مزيد منالمكاسب فيكفةالتسهيلاتالعسكريةاضافة الىتسريع خطواتالتطبيعالاسرائيلي -المغاربي.

 

(المصدر:صحيفة الحياةالصادرة يوم 13فيفري 2004

 


 

مـأزق.. تاريخي!

بقلم:صلاحالدينالجورشي

 

تدارسالمشاركون فيالجمعيةالعموميةالثالثةللحركةالعالميةللديمقراطيةفي دوربانمستقبلالديمقراطيةفي العالمينالعربيوالإسلامي.وكشفتالنقاشات عنشكوك حول قدرةالديمقراطيينالعرب علىافتكاكالمبادرةمن واشنطنواستثمارالضغوطالمتزايدةعلى الأنظمةمن أجل تحقيقإنجازاتلفائدةالشعوب.

 

اجتمعما لا يقل عن 700شخص قدموا من 120دولة لحضورفعالياتالجمعيةالعموميةللحركةالعالميةللديمقراطيةالتي التأمتبمدينةدوربان بجنوبإفريقياما بين 1 و 4فبراير. لكنهذه الحركة لازالت مجهولةمن قبلالكثيرين منالعربالذين لم يسبقلهم أن تعرفواعلى أهدافهاأو علىالأطراف التيتقفوراءها. بالرغممن أن « الوقفية »أو « الصندوقالقومي »الأمريكي منأجلالديمقراطيةالمعروفة تحتمختصرNED هوالداعم لهذهالمبادرة،إلا أن نشأةالحركةسابقةلأحداث 11سبتمبر 2001، ولاعلاقة لهابمبادرة كولنباول أوبالمكتبالإقليميللشراكةالأمريكية معالشرق الأوسطالذي اتخذ منتونس مقرا له. فقدمر علىإنشاءالصندوق أكثرمن 20 عاما، وهويتمتعباستقلاليةواسعة عنالحكومةالفدراليةالأمريكية،ويصنف ضمنأكبر الجهاتالمانحة فيالولاياتالمتحدة بعدأن بلغتميزانيتهحوالي 50 مليوندولار. وتميزتالجمعيةالعموميةالثالثةللصندوقالمنعقدةفي جنوبإفريقيابتركيز واضحعلى منطقةالشرقالأوسط، رغممشاركةالعشراتمنالجمعياتالممثلة لدولالقاراتالخمس، إذ لايزال الحضورالعربي ضعيفانسبيا،إلاأنهبالمقارنةللجمعيتينالسابقتين،فإن عدد العربالذين شاركواهذه المرة قدارتفعبشكل ملحوظ،ومثل معظمهمجمعياتومنظماتمتفاوتةالأهميةوالتمثيلية،إلىجانبعدد قليل منالنشطاء تمتدعوتهم بصفةشخصية. وكعادتهم،قدم العرب إلىمثلهذهالتظاهراتالدوليةمتفرقين، لاناظم يجمعهمأو جدول أعماليوحدهم، وذلكخلافالغيرهم مثلالأفارقة،خاصة كوادرجنوبإفريقيا،الذيناكتسبواخبرات واسعةفيمجالالتنسيقوالتشبيك،وبناءالتحالفاتبين مختلفأصنافالمنظمات غيرالحكومية،وقدأصبحبإمكانهم أنيعطوا دروسافي مجال صياغةاللوبيات،وإحكام إدارةالاجتماعات،وإعدادالمقترحاتوالتوصيات فيسبيل تحقيقإنجازات علىالأرض، ويعودذلكإلى التحولاتالديمقراطيةالفعلية التيتمت في العديدمن الدولالإفريقية.

 

الإسلاموالإسلاميون..

 

خُـصصتأكثر من ورشةفي هذاالإجتماعللمنطقةالعربيةوالإسلامية،إحداهاتناولت البحثعن الأسبابالتي تقف وراءضعفالمجتمعاتالمدنية،والعواملالتيقد تساعد علىفهم خلفياتغياب أحزابليبراليةقوية ومقنعةفي مقابلالنموالسريعللحركاتالإسلامية. فحتىالبلدان التيتمكنت فيهاأحزاب ذاتتوجهليبراليوقومي منالوقوف علىرجليهاوالوصول إلىالسلطة مثلتركيا، سرعانما تقطعتأنفاسهاوأصيبتبانهياراتسريعة ومدوية. أمابالنسبةللشبكاتالجمعوية،فقدبقيتبدورهامتعثرة فيالغالب وغيرقادرة علىالتصديلهيمنةالحكوماتوسطوتها علىالمنظماتغيرالحكومية،مثل الجمعياتوالنقابات،مما قلّـلكثيرا من فرصبناء سلطاتمدنيةمضادة أوموازيةلأجهزةالسلطةالتنفيذية. أماالورشة التينظمها« مركزالإسلاموالديمقراطية »(مقره واشنطن)، فقد تطرقتبشكل مباشرللموضوع، حيثتمحورتالمداخلاتوالنقاشاتحول « عوائقالتحولالديمقراطيفي العالمالعربيوالإسلامي »،ومع أنالأسبابتفاوتت من بلدإلى آخر، إلاأن موضوعالإسلاموالإسلاميينقد احتل مرةأخرى في مثلهذهالمؤتمراتالدوليةصدارةالاهتمام،خاصةمنقبلالأمريكيينوالغربيينعموما.

 

مسؤوليةالإسلاميين ..والعلمانيين

 

وقداتفقالمشاركونعلى استبعادأن يكون مجردالانتماء إلىالإسلامتاريخياوثقافياعائقا في حدذاته أمامالانخراط فيدائرةالمجتمعاتالديمقراطية،رغمأن المنطقة لمتشهد من قبلسقوط الخلافةالعثمانيةنظاماديمقراطيا. أمابالنسبةللإسلاميين،فقد كادوايتفقون حولعدم جدوىالسياساتالتي استهدفتإقصاءهم،إلاأن أداءهمالسياسي فيكثير منالحالات لايزال يُـثيرالشكوكوالتساؤل حولمدىجديتهمفي الالتزامبقواعداللعبةالديمقراطية،ولهذا، تكررالتساؤل حولالمنهجيةالأفضلالتي تجمع بينضرورةتشريكهم معالتقليل منالخسائرالمحتملةالتي قد تنجرعنذلك الاختيار. لكنفي المقابل،لم ينزه أغلبالمشاركينخصومالإسلاميينمنالعلمانيينالذين أثبتتالتجاربوالوقائعالسابقة أنهمخانوا بدورهمفي أكثر منمناسبةالقيمالديمقراطية،واحتكر بعضهمالحكمواضطهدوامخالفيهم،وساهموا بشكلأوبآخرفي المأزقالراهن الذيتمر بهالمنطقة. كمااتجهتالعنايةبممثليالجمعياتالعراقيةالتي وُلدتخلال الأشهرالماضية،والذين لايملكون أيةخبرة فيمجالالعمل المدني.وقد كشفتالمحادثاتمعهم حجمالفراغالرهيب الذيتُـخلّـفهالدكتاتورياتعندما تؤممالشأن العام،وتكون هيالممثلالوحيدللأحياءوالأموات.

 

مأزقتاريخي ..وأولوية قصوى

 

لقدبدا واضحا أنالجهاتالأمريكيةالتي تقف وراءدعم هذهالحركةالعالميةلنشرالديمقراطيةحريصة علىتفعيلالمجتمعاتالمدنيةالعربيةوتقويتها،وتعتقدبأن ذلك يمثلأحد الشروطالضروريةلتحقيقالتحولالديمقراطيوالانتقالإلىاقتصادالسوق، مثلماحصل في دولأوروباالشرقية. لكنتلك الرغبةالأمريكيةالرسميةوغيرالحكومية لاتزال تصطدمبشكوك قويةحول مدى قدرةالديمقراطيينالعربعلىافتكاكالمبادرة منواشنطن،واستثمارالضغوطالمتزايدةعلى الأنظمةمن أجلتحقيقنتائج علىالأرض تكون فيصالح شعوبالمنطقة؟ إنهسؤال إشكاليومربك.فمنجهة، تعانيالقوىالسياسيةوالاجتماعيةالعربية منضعف هيكلي جعلالكثير منهالاقيمة لها فيموازينالقوى،ولكنها فيالمقابل غيرمطمئنةلأهدافالإدارةالأمريكيةالحالية وتجدنفسها معارضةلسيادتها،خاصة فيالعراقوفلسطين، مماجعلهامتخوفةمن أن احتمالالاستحواذالخارجي علىالمجتمعاتالمدنيةالمحليةالضعيفةوالمنهكة. إنهمأزق تاريخييضع قوىالتغيير فيالمنطقةالعربية،أمامسيناريويكاد يكونوحيدا. لكن قدلا يختلفاثنان حولالاعتقاد بأنتوفير قدر منالحرياتعلى الأصعدةالوطنية يشكلأولوية قصوى،ويبقى في كلالحالات أفضلبكثير منوطأةالقلاعالمغلقةوالمحصنة فيوجه الشعوب،لا في وجهالشركاتالمتعددةالجنسياتأوالأساطيلالعسكرية.

 

(المصدر:موقع سويسإنفو بتاريخ 14فيفري 2004)

 


 

هــــــــروب محمدالطاهرالقنطاسي   سألت عنالله أجابوني سألت عن الخيرأجابوني سألت عن الشرأجابوني   سألتهم عن الماضي عن الحاضر عن المستقبل أجابوني   سألتهم كيف الحوار كيف القرار من المترشّح من المرشّح من المنتخب قالوا أسرار   سألتهم عنالبلد سمعتهميتحدثون عنالمتخلّي فقلت منالمتخلي هل ماسك الجمر أم المنعّمبالسهل وراءالبحار هل من بقىبالوطن أم من غادر من ترك بالوطن جريحا قتيلا سجينا وغادر يا ترى منالمتخلّي من أجّج نار وغادر أم من بقىيحترق بلظاها   يا مشائخنا يازعمائناتوبوا فإنّ الحبيبمحمد قال أوكما قال الكلّ خطاّءوخيركمالتوّاب   14 فيفري 2004


Accueil

 

Lire aussi ces articles

28 janvier 2004

Accueil TUNISNEWS   4 ème année, N° 1348 du 28.01.2004  archives : www.tunisnews.net الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: زوجات وأبناء سجناء

En savoir plus +

Langue / لغة

Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.