14 août 2001

Partager sur facebook
Partager sur twitter
Partager sur linkedin
Partager sur whatsapp
Partager sur reddit

Accueil

 

 

 

 
TUNISNEWS

Nr 455 du 14/08/2001

 

 .
  • LES TITRES DE CE JOUR:
  1. La reaction du Quai d’Orsay a la liberation de Mme Sihem Ben Sedrine

  2. Un deuxième parti islamiste créé sur les cendres du Fazilet interdit

  3. Alerte virus


د منصف المرزوقي : سهام بن سدرين , المرأة التي شرّفت  المرأة
شكــري بلعيــد :قراءة نقدية في أسس المبادرات السياسية
حملة فى باريس للمعارضة التونسية
حقوق الإنسان … حصان طروادة المد العالمي
الاسلاميون المعتدلون يؤسسون حزبا جديدا في تركيا
من سيربح المليون يحقق ما عجزت عنه الحكومات في مواجهة الجزيرة؟

 

LA REACTION DU QUAI D’ORSAY A LA LIBERATION DE Mme SIHEM BEN SEDRINE.

Libération de Mme Sihem Ben Sedrine (13 août 2001)

Déclaration d’un porte-parole du Quai d’Orsay

(Paris, 13 août 2001)

Les autorités françaises qui avaient appelé de leur voeu ce geste d’apaisement, se réjouissent de la libération de Mme Sihem Bensedrine.

 

Déclaration du porte-parole du Quai d’Orsay

(Paris, 27 juin 2001)

(Avez-vous une réaction à l’arrestation de Mme Ben Sedrine ?)

Nous avons appris l’arrestation de Mme Sihem Ben Sedrine, intervenue hier soir. Nous continuerons à suivre avec attention la situation faite aux défenseurs des droits de l’Homme en Tunisie. Je vous rappelle à ce propos que cette question fait évidemment partie de notre dialogue politique avec la Tunisie; ce point fut abordé lors de la récente visite à Tunis de M. Charles Josselin.

(Source : http://www.diplomatie.gouv.fr/actualite/article.asp?cat=3&th=0&ar=2243)

 

حملة فى باريس للمعارضة التونسية

 

تستعد مجموعة من المعارضين التونسيين فى فرنسا للقيام بحملات إعلامية فى الصحف والتلفزيون فى فرنسا، وخلال فترة قريبة ضد موضوع التجديد للرئيس زين العابدين بن علي، وضد ما يسمونه بالحكم الديكتاتورى فى تونس اليوم، والتصفيات التى تجرى سرًا ولا يعلم أحد عنها شيئًا، حيث تطال التصفيات مئات الأشخاص سرًا بطريقة ذكية.
وقد بدأت اتصالات بهذا الشأن، حيث إن هناك فئات فى مجلس النواب الفرنسى من الحزب الاشتراكى تساعد هذه المجموعة المعارضة وتدعمها والكل ينتظر بداية الحملة الجديدة التى ستكشف عن اسماء معتقلين سياسيين وأشخاص طالتهم التصفيات. ويأتى ذلك فى الوقت الذى نفى فيه رئيس بلدية باريس أن يكون قد أشاد بالرئيس التونسى وقال رئيس بلدية باريس فى بيان حرص مكتبه على التأكيد على توزيعه انه لم يشد مطلقًا بالرئيس بن علي وأن ما نسبته إليه وكالة الأنباء التونسية فى هذا الصدد عار من الصحة.
وتؤشر تلك التصريحات إلى أن جهات رسمية فرنسية عدة تنأى بنفسها عن النظام التونسى وتعمل على دعم المعارضة

باريس – خاص بالقناة

Source: www.alqanat.com le 13 aout 2001.

 

CE MAIL DEMONTRE SANS AUCUN EQUIVOQUE QUE LES FOURNISSEURS DE SERVICES INTERNET EN TUNISIE SONT DES COMPLICES DIRECTS DANS TOUTES LES TENTATIVES DE PORTER ATTEINTE AUX ORDINATEURS DES OPPOSANTS TUNISIENS OU SUPPOSES TELS.

http://www.rezoweb.com/forum/politique/touniselkhadhra/4.shtml

attention….be carreful

Envoi de Hurrya tounes le 14 Aout 2001:

Objet: [Tunisie2000] Fwd: Be careful — Attention

Dans le message ci-joint, vous verrez l’absurdité et la médiocrité des barbouzes de la dictature de Ben Ali : Ils envoient des virus informatiques (voir résultat d’anti virus, ci-après) aux abonnés des forum
d’informations et de discussions sur les libertés en Tunisie, sans même protéger leur identité.

Le message suivant parvient, à en croire son en-tête,

de l’ISP tunisien Global Net (GNet) !!!

Il est diffusé par des sources différentes et toujours avec le même texte. Le manque d’immagination, chez les executants
du régime dictatorial, est flagrant !

Puisque les bras de la dictaure sont à l’écoute du Net, alors on profite pour leur envoyer un clin d’oeil (ne pas leur envoyer de message directement): Aux petits sorciers dictateurs, executants du sal boulot
et des basses besognes, nous vous demandons de réfléchir avec vos têtes (si vous savez réfléchir), d’ouvrir vos yeux (si vous n’êtes pas déjà aveugles) sur vos conditions déplorables sous une dictature qui
vous traite comme un RIEN, pis encore, comme une merde. A bon entendeur …

Hurrya Tounes

— service financier wrote:
> From: « service financier »
> To: hurrya_tounes@yahoo.com
> Subject: la femme tn
> Date: Tue, 14 Aug 2001 09:20:38 +0200
>
> Hi! How are you?
>
> I send you this file in order to have your advice
>
> See you later. Thanks
>

> ATTACHMENT part 2 application/mixed name=la femme tn.doc.bat
>

Scan Result
Name of File: la_femme_tn.doc.pif
Type of File: application/mixed
Scan Result: Virus W32.Sircam.Worm@mm found. File NOT cleaned.
This file contains a computer worm, a program that spreads very quickly over the Internet to many computers and can delete files, steal sensitive information, or render your machine unusable.

This attachment has a virus that may infect your
computer. It cannot be cleaned.
We recommend that you DO NOT download this attachment.

=====
Freedom for Tunisia,
is a group of Tunisians fervent believers in freedom of speech and
universal democratic values.
———————————————————
Liberte pour la Tunisie,
est un groupe de Tunisiens pour la democratie et la liberte d’opinion.



Le site www.kalimatunisie.com

ne fonctionne pas actuellement,

on nous signale qu’un

site de secours vient d’être ouvert pour kalima. Vous pouvez y accéder en tapant http://www.kalimatunisie.net

Propagez l’information svp.
 

cher ami
Ma ligne télephonique a été rétablie . Pour combien de temps ? Bien malin qui pourrait le dire avec l’arbitraire qui regne dans ce pays et dont il est l’unique loi . Je vous adresse ce texte sur Sihem en particulier et le problème de la femme en géneral . je dois vous signaler que ce texte a dû être publié hier par le journal  »Almustakillah » . Bien à Vous
MM

 
 
سهام بن سدرين : المرأة التي شرّفت  المرأة .
                                                            منصف المرزوقي   د

منذ اكثر من أربعين سنة والنظام الحزبي التونسي يحتفل كل  يوم 13 أوت بسنّ مجلة الأحوال الشخصية التي أعطت للمرأة حقوقا غير معروفة في العالم العربي والإسلامي باستثناء تركيا . وسار النظام البوليسي على نفس النهج في إطار  مصادرة إنجازات النظام السابق مفتعلا مواصلته والحال أنه شكل انقلابا عليه وعلى مؤسسه الحبيب بورقيبة .
وفي هذا اليوم التذكاري المتشبع بالرموز والاوهام والتفويض  كادت  أم آسية   التي شرفت المرأة التونسية والعربية أن تبقى  في سجن النساء بمنوبة السيء الذكر لعدة أسباب منها أنها لم تتقولب داخل النموذج النسائي الذي تريده السلطة ولم تغترّ يوما بالدعاية المضللة أو للطريقة التي تناول بها النظام الحزبي ومن بعده النظام البوليسي قضية المرأة . وجاء اطلاق سراحها خوفا من تسميم يوم دعاية تحرص عليه السلطة لحرصها على تواصل توظيف قضية المرأة .
 وهذه القضية اليوم من أهم القضايا التي تواجه المجتمع التونسي وهي جد ساخنة ، الأمر الذي قد يثير استغراب الملاحظين الذين يعرفون بالمقارنة وضعية النساء العربيات المزرية  على امتداد الوطن الكبير وما تقاسين منه من مظالم يندى لها الجبين .
إلا أن الإشكالية في تونس اليوم هي من طبيعة أخرى  فالمرأة اليوم في تونس لم تعد تناضل من اجل حقوق  »بدائية  » كحق التعليم والصحة والعمل والمساواة عند الزواج أو حله . لقد دخلت في مرحلة أخرى هي النضال من أجل المواطنة ومن أجل الحريات الفردية والعامة أي أنها لم تعد الكائن الجنسي المطالب بالمساواة الجنسية  فحسب ولكنها أصبحت عبر نساء مثل سهام بن سدرين ونزيهة رجيبة -أم زياد-  وبشرى بلحاج حميدة وراضية النصراوي وخديجة الشريف ونورة البورصالي ونادية عمران و سناء بن عاشور وكثيرات مثلهن كائنا سياسيا .إن تسمية أم آسية  في بداية هذه السنة كناطقة رسمية للمجلس الوطني للمجلس الوطني ، وتسمية أم زياد -نزيهة  رجيبة -ككاتبة عامة للمؤتمر من أجل الجمهورية وهو أيضا تنظيم لا يتوقع أي اعتراف ، لدلالة هامة على التغير النوعي في  علاقة المرأة بالدولة والنظام السياسي والمجتمع ككلّ .فدخول أمّ  آسية  في السجن وامكانية دخوله قريبا من قبل أم زياد مؤشر على أن المرأة لم تعد تلعب في السياسة دور  »تزيين المحفل  » مثلما جرت العادة في إطار النظام الحزبي او البوليسي  باختيار امرأة لوزارة ثانوية  .إن دخول المرأة التةنسية  للمراكز القيادية في منظمات معارضة وصلبة  وغير معترف بها سواء كانت حقوقية  أو سياسية ظاهرة لها اكثر من دلالة .ولا شكّ أن أخطرها هي نهاية مصادرة النظام الاستبدادي بشقيه الحزبي والبوليس لقضية المرأة . فقد جعل منها رافدا من روافد الشرعية وادعى دوما انه يقدم بها الدليل الساطع على حداثته ليغطي على النقد المتزايد بخصوص تخلفه السياسي وحتى ظلاميته المطلقة في هذا الميدان.وما من شكّ أن امرأة مثل سهام بن سدرين تشكل بالنسبة إليه رمز العقوق ونكران الجميل وهذا نظام نشأ على المنّ البغيض ولا زال هذا المنّ  جزء لا يتجزّأ من عقليته  ومن دعايته . تأتي سهام بن سدرين لتذكّر أن من اشهر معركة تحرّر المرأة  في تونس الطاهر الحدّاد وليس بورقيبة  وأن من حرّر المرأة الشعب التونسي وليس بورقيبة . ويكفي للتأكّد من الأمر العودة لإحصائيات تعدّد الزوجات قبيل إعلان مجلة الأحوال الشخصية واكتشاف أنها كانت نسبة ضئيلة جدّا داخل المجتمع التونسي والأهمّ  من هذا العودة إلى إحصائيات تعليم البنات وآنذاك يكتشف المرء أن التونسيون بدأوا يبعثون ببناتهم للمدارس بصفة مكثفة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وان نسبة التعليم كانت ترتفع من سنة إلى سنة وان الاستقلال لم يفعل سوى مواكبة موجة بدأت بدونه .
 وليس موضوعنا هنا أن نغمط حق بورقيبة فما من شكّ أو منازع أنه مهندس مجلة الأحوال الشخصية وانه فعل الكثير من اجل المرأة لكن من الكذب على المجتمع التونسي والتاريخ تقديمه وكأنه نزل في مجتمع جدّ محافظ  ولو نزل في مجتمع كهذا لتردّد كثيرا في عمليته هو الذي أملى عليه حسه السياسي في وقت ما أن  يناصر تحجب المرأة . وكل ما في الأمر انه ركب موجة عاتية  وزرع في تربة مهيأة  ونسي أن يعترف بذلك .يتطلب  فهم أهمية سهام بن سدرين ونساء أخريات مثل أم زياد وراضية النصراوي  في الصراع السياسي والاجتماعي الدائر رحاه اليوم بقوة في تونس حول قضية المرأة  ، وضع الأمر في النسق العام للصراع بأشكاله الظاهرة ورهاناته الخفية .
والصراع القائم اليوم على الساحة التونسية هو بين ثلاث أطراف رابعهم   الحاضر الغائب بقوة : الطرف  الإسلامي
1-الخطاب السلطوي
 وهو خطاب منّ فجّ وبغيض يندرج في خطاب المن العامّ-نحن أتينا لكم بالاستقلال والازدهار والاستقرار وحقوق المرأة وحقوق الإنسان الخ ..
ولتركيزه على قضية المرأة كما قلت محاولة للتذكير بحداثته والتمفصل مع التيار الإسلامي المتهم بالتحضير لإعادة المرأة إلى عصر الحريم . وفي مثل هذا الخطاب تنتهي حقوق المرأة عند كل ما يخصها كزوجة أو كأمّ أما حالتها كعاملة مصنع تخضع لأبشع أنواع الاستغلال أو حالتها كمواطنة ممنوعة من كل الحقوق السياسية فليس أمر بذي شان . يضاف إلى هذا أن السلطة تعوّل على قلة اهتمام النساء بالشان السياسي وتشجعه بكل الوسائل لتكون النساء جيش احتياطي يسهل توجيهه في الانتخابات المفبركة .
2-الخطاب النسوي الضيّق
 : إنه  خطاب مطلبي يركز على قضية المساواة في المطلق  ومن مشاغله الأساسية الظاهرة المقيتة للعنف الجسدي المسلط على النساء وفيه رائحة عداوة للرجال وهو خطاب نخبة مثقفة ذات ثقافة غربية بالأساس . ومن الناحية السياسية فإن هاجسه الأول  الذي طالما حدّد موقفه من النظام  البوليسي هو انتصار التيار الإسلامي البعبع المخيف الذي يهدّد بمصادرة كل المكتسبات الهشة التي حققتها المرأة في تونس .
3-خطاب الجيل الثاني :
هو خطاب متميّز في اكثر من ظاهرة تتشارك  أم آسية وأم زياد وغيرهما في  وعيهنّ بما واكب عملية سنّ مجلّة
الأحوال الشخصية من  امتهان للرجل وتحقير له عانت منه بصمت أجيال من الرجال وهو ما  أوغر صدورهم سرا على المرأة .وسهام بن سدرين من بين الأوائل الاتي  نبّهن  إلى خطورة الجمع في أذهان التونسيين بين التغني بالمرأة والعمل على تعميق حقوقها العائلية في الوقت الذي تمتهن فيه السلطة الاستبدادية كرامة المواطنين  في المجال السياسي وإذلالهم بالمن المتواصل والمطالبة بالخنوع
 وتجريم  الشجاعة والجرأة والاستقلالية وكلها قيم مرتبطة إلى حدّ بعيد بقيم الرجولة .
واذكر أن سهام فاتحتني اكثر من مرّة بخصوص هذا المزج المزعج وخشيتها أن تعدّ السلطة أجيالا من الرجال الناقمين على النساء والمستعدين للدخول في أي مغامرة استبدادية تعيد لهم الاعتبار . وفي نفس السياق قالت لي أم زياد مؤخرا كم  تكره هذا الخطاب  »النسوي » الديماغوجي عن تحرير المرأة والحال أن الرجل هو الذي في أمس الحاجة  إلى التحرّر في تونس كمواطن وكرجل .ولم اسمع  في خطاب المرأتين وقد عرفتهما على قرابة عشرين سنة أي نبرة تنمّ عن ضغينة للرجال أو عن التفاعل مع إشكالية حقوق المرأة كمعركة بين خصم
ظالم وخصم مظلوم وإنما كإشكالية معقدة يوجد فيها الحليف بين  الجنسين وكذلك الخصم .
وثمة خاصية أخرى لخطاب الجيل الثاني انه ليس في موقع عداوة مع التراث والهوية فموقف نساء الجيل الثاني هو موقف التيار السياسي العام الذي تتحركن داخله أي  التجذّر في  التراث ونقده و تجاوزه وتحديثه  . وهو لا ينظر إليه من فوق ومن خارج كما يفعل التيار النسوي الضيق وإنما يتفاعل معه من الداخل كجزء من الشخصية التاريخية للبلاد .
وليست سهام بأقلّ حيطة أو بأكثر تسامح في قضايا مثل العنف الجسدي لكنها تضعها في إطار أوسع من حرب بين الجنسين ناجمة عن قضاء وقدر بيولوجي فالخاصية الكبرى لهذه الرؤية هي رفضها أن تقتصر قضية  انتهاك حقوق المرأة على  انتهاكات حقوق جسد يباع ويشترى ويغتصب ويضرب فتأتي الدولة لحمايته
وتدفيع ثمن الحماية ولاء سياسيا . إنّ تحرّر المرأة مرتبط أوثق الارتباط بتحرّر الرجل وثمة إطار عامّ هو المواطنة التي تكفل المساواة في الحقوق والواجبات في ظلّ الحريات الفردية والعامة وثمة  حقوق اقتصادية واجتماعية  مع حماية من الاستغلال الاقتصادي لا بدّ أن يتمتع بها الجميع وثمة أخيرا مستوى ثالث من الانتهاكات التي تتعرض لها المواطنة بحكم جنسها  وهي من قبيل ما يتعرض له المواطن -الطفل أو المواطن-الشيخ من  انتهاكات بحكم وجود خصوصيات تتطلب حماية خاصة .ومن ثمة الجمع الدائم والمنسجم الذي عرفته دوما لنساء الجيل الثاني من ننضال من اجل الديمقراطية ومن أجل المرأة ومن اجل قضايا
الأمة .
إن هذه الرؤيا المتكاملة لقضية المرأة التي تقطع مع رؤى ضيقة أو ظرفية أو تفويضية هي من أهمّ علامات نضج الحركة النسوية في تونس ، الأمر الذي يبشر بكل خير لمجتمع يبحث عن نقط توازنه وهي نقط لا تكون خارج الالتزام بالهوية وتجديدها من الداخل وفق منظومة متكاملة لا تجزّأ  قضية التحرر وإنما تطرحها في مختلف أبعادها .ولهذا أيضا،  بل أقول لهذا خاصّة ،  دخلت  المرأة التي شرفت المرأة في سجن النساء بمنوبة .فتحية إلى امرأة تعرف قدر الرجال من  رجل يعرف قدر النساء .

 

حقوق الإنسان … حصان طروادة المد العالمي

علي رغم ان ما أثاره أ. صلاح الجورشي، وهو ناشط تونسي بارز في مجال قضايا المجتمع المدني والحريات، ينطبق في كثير منه علي عدد كبير من الدول العربية، بنفس الحيثيات التي وردت في تحليله ( الحياة في 9/8/1002)، إلا أن الوضعية التونسية في ما يخص نشطاء ومنظمات حقوق الإنسان والفاعلين في مجال الحريات العامة ما زالت تتسم بخصوصية اشتعال هذا الصراع بين النشطاء والسلطات التونسية وحركيتها. والتحليل الخاص بالحالة التونسية يفتقد الي شمول الرؤية الي الأسباب وراء دفع نشطاء حقوق الإنسان الي مقدمة حلبة الصراع السياسي والاجتماعي، ليس في تونس وحدها بل في كثير من الدول العربية.
وهذا التحليل الخاطئ ناتج عن قصر اشكال وأدوات عناصر الصراع داخلها وفي ذاتها، بمعزل تام عن التأثير الخارجي الذي أصبح حصان طروادة في دعم المجتمع المدني والنشطاء أمام الهجمات الحكومية من ناحية، وعن المد العالمي الضخم وتعاظم دور المنظمات غير الحكومية في مجال حقوق الإنسان.
لكل هذه الأسباب التي أثرت علي هذا المد اعلامياً وسياسياً بطريقة أصبح معها من المستحيل حل هذا الصراع بين الحكومة والمجتمع المدني علي الطريقة السورية (أو الليبية أو العراقية) بل علي نقيض ذلك لعب المد العالمي والانساني الكبير دوراً حاسماً في صد هذه الطريقة (النموذج السوري).
وما يحدث في تونس من نشاط ملحوظ لهياكل المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان يحدث مثله في مصر والمغرب ولبنان والأردن وفلسطين والجزائر وغيرها. وذلك لا يعني خصوصية تونسية. ولم يكن ضمور الأحزاب السياسية والقوي المجتمعية الأخري هو السبب الوحيـد والمباشر في تفعيل المجتمع المدني، بل هناك أسباب أخري كثيرة تقاطع فيها الداخل والخارج، ومن أبرزها انهيار المعسكر الاشتراكـي بمنظومتيه السياسية والاجتماعية، ما دفع عناصر كثيرة من داخل تلك المنظومة، الي عناصر أخري كثيرة من خارجها، الي العمل علي احياء التوازن المفقود الذي أحكم قبضته علي العالم لفترة زمنية ليست قصيرة(…)
ويمكن الإشارة الي ان الصديق صلاح الدين الجورشي لم يرد، في تحليله بواعث تلك الفاعلية في المجتمع التونسي، بما فيها تراجع الأحزاب السياسية والنقابـات وزيـادة نشطـاء المجتمع المدنـي، الي تـراجع الخطاب السياسي للقوي المختلفة، سواء كانت اسلامية أو يسارية، والي تعاظم الخطاب الحقوقي في شكل متزـايد ومطرد، وهذا في اعتقادي احد العوامل الخارجية التي أعطت نفس النتائج في دول أخري. ففي مصر مثلاً تهاجم بعض القوي السياسية، بما في ذلك المعارضة والمستقلة منها، منظمات حقوق الإنسان المصرية لتصورها، انها تمثل بديلاً سياسياً واجتماعياً لها، وتحاول ان ترمي أسباب ضعفها ووهنها وعجزها عن الفعل عليها بعد تعاظم النشاط الحقوقي الذي انعكس بدوره علي مسار التوجه التشريعي والتنفيذي في الدولة المصرية.
وبدورنا لا نغفل علي الاطلاق التضحيات والمعاناة التي يعيشها نشطاء حقوق الإنسان في تونس بسبب انتماءاتهم الحقوقية والسياسية، ولكن متصلة في مسار مستقيم بالتأثيرات الخارجية، وذلك بفعل ثورة الاتصالات والتغيير النسبي في مفهوم المعلوماتية والاتصال المباشر مع الحركات الحقوقية الخارجية.
وعلي رغم عناد السلطات التونسية وارتكابها تجاوزات كثيرة في حق نشطاء حقوق الإنسان ورموز المجتمع المدني، إلا ان النتيجة الحتمية الوحيدة لما يحدث، ان تلك السلطات وغيرها لا بد لها من ان تستجيب للتوجه العالمي في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة
.

حجاج نايل

المدير التنفيذي للبرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان

 
 نقلا عن ركن بريد القراء بصحيفة الحياة اللندنية الصادرة يوم الثلاثاء 14-08-2001

 

NOS GAUCHISTES TUNISIENS REUSSISSENT DES FOIS A NOUS SURPRENDRE. 

Mr. CHOKRI BELAID (WATAD), DANS UNE LONGUE ANALYSE POLITIQUE DES INITIATIVES EN COURS ( CHARFI, GHANNOUCHI-MOADA, …), ESSAIE DE PERCER (selon son point de vue) LES « DESSOUS » DU RAPPROCHEMENT DE CERTAINS COURANTS ET PERSONNALITES AVEC  » LA DROITE RELIGIEUSE SECTAIRE »
voici un extrait de l’article publié sur le 4éme numéro de kaws el karama.

 

القراءة المراهنة على اليمين الديني الطائفي

:

« وانطلاقا من اقتناع الحركة بمبدأ التداول السلمي على السلطة – وهي لا ترشح نفسها بديلا للحكم – فإنها تدعو إلى الالتزام بالنصوص الدستورية الواردة في الموضوع وعدم تطويعها للرغبات الخاصة حتى تكون المحطة الانتخابية 2004 موعدا تاريخيا يمارس الشعب من خلاله حقه الكامل في اختيار رئيس دولة بصورة ديمقراطية حرة ونزيهة » البيان الختامي لمؤتمر حركة « النهضة » « تحالف لا يضم الحركة الإسلامية لا معنى له والديمقراطية لا تقصى الإسلاميين وإلا تناقضت مع ذاتها » محمد مواعدة.

منذ أن بدأت بوادر الحركة النضالية المضادة للسلطة وللقمع كان اليمين الديني الطائفي (النهضة) العنصر الغائب/الحاضر سواء من طرف السلطة التي عملت على مواصلة لعبتها في تخويف المجتمع من غول « النهضة » وتحت غطاء ذلك مارست أقصى حالات القمع والقهر والمصادرة لكل قوى المجتمع. كذلك من جانب بعض القوى السياسية التي سعت لابتزاز السلطة وتحسين وضعها في علاقة بالمسار السياسي العام وممكناته المستقبلية.

لكن ما ميز الوضع في السنتين الأخيرتين هو أن المسألة تجاوزت ذلك إلى مستوى بلورة تحالفات واستقطابات جديدة على الساحة السياسية توجت بوجود مراهنين جديين على اليمين الديني الطائفي في مسار التغيير السياسي.

من هم هؤلاء المراهنون؟ وما هي دوافع وأساسيات هذه المراهنة؟

هناك مراهنون هامشيون مناورون غير فعالين وهناك مراهنون جديين لهم قاعدة وأساس وتاريخ في مثل هكذا رهان وهكذا علاقة، وهم أساسا المنحدرون من مدرسة السيد أحمد المستيري الذي أطّر ووجه وبلور هذا التحالف منذ 1980 والى حدود مطلع 1989 حيث انفرط عقد ذلك التحالف بدخول اليمين الديني الطائفي في قوائم انتخابية خاصة به ممّا همّش السيد أحمد المستيري وجماعته وهو الحالم بأن يعاد سيناريو انتخابات 1981.

فمن هم هؤلاء الورثة المنحدرين من تلك المدرسة؟

السيد محمد مواعدة ومن ورائه حركة الديمقراطيين الاشتراكيين وهي المجموعة الأهم والأكثر حضورا وقدرة على المناورة والانتقال من النقيض إلى النقيض.

السيد مصطفى بن جعفر ومن ورائه التكتّل الديمقراطي للحريات وهي الجماعة الأقل أهمية وتأثيرا وأن كان لها السبق في الدفاع عن اليمين الديني الطائفي وفي التحالف معه بشكل معلن وكانت السبّاقة في تحويل نفسها إلى عرابة الجماعة والجسر الذي ركبته للتطبيع مع القوى السياسية الأخرى.

ولقد قامت هذه المراهنة لدى المجموعتين على قراءة عناصرها الأساسية تتمثل في:

                     1.         هناك قرار دولي بعدم السماح للإسلاميين باحتكار السلطة في تونس ولا في أي دولة من دول المنطقة مع فارق:

        الولايات المتحدة الأمريكية التي تقف مع تشريكهم في الحكم وشرعنة وجودهم وهم مكون أساسي في خطّها الإستراتيجي في عموم الوطن العربي وحليف موثوق به جرّب كثيرا ومتحكّم فيه بشكل جيّد من الدول النفطية الخليجية وأساسا السعودية. وهذا التوجه الأمريكي هو مواصلة للمدرسة الإنجليزية التي احتضنت هذه الحركة منذ أواخر العشرينات.

        فرنسا التي ترى ضرورة تغييبهم أو على الأكثر تشريكهم من موقع ثانوي.

هذا القرار الدولي يجعل اليمين الديني الطائفي بحاجة ملحّة لقوى سياسية أخرى تكون عرّابهم وتشكل لهم غطاء وحليفا أو واجهة لعلّهم من خلاله يطبّعون مع الواقع (حزب العمل في مصر وقبله حزب الوفد) – هي إذا مصالح متبادلة سيسعى كل طرف فيها إلى توظيف الآخر.

                     2.         وعي اليمين الديني الطائفي (النهضة) بعد تجربته الماضية بحجم المعارضة التي واجهته من السلطة أنّ القوى السياسية التي تدور في فلك السلطة أو من القوى السياسية التي تتواطأ مع السلطة في شتّى الحقول والمجالات، و »النهضة » تعرف جيدا أن هناك قوى سياسية، أساسا يسارية، لم تتعاط مطلقا مع السلطة، ولم تتورط في تسويق سلوك السلطة وندّدت بالحل الأمني ومع ذلك خاضت صراعا فكريّا وسياسيا متواصلا ضدّ اليمين الطائفي مواصلة لما تراكم على امتداد ما يزيد عن ربع قرن من نضالات ومواقف وأدب سياسي فكري وأشعّت على أوساط وقطاعات اجتماعية واسعة وكبيرة حصّنت هذه القطاعات من اختراقات اليمين الطائفي وخاصة أيام تحالفه مع السلطة أو مع أطراف فيها – تحالفهم ضدّ اليسار في السبعينات، مع مزالي في الثمانينات..

إن حجم المقاومة والمعارضة التي لقوها وانهيارهم السريع أمام ضربات أجهزة بن علي الأمنية التي اخترقت صفوفهم وفي أعلى مستوياتهم، كل ذلك دفعهم إلى السعي الحثيث للتطبيع مع الواقع السياسي ومع الخارطة السياسية في البلاد من خلال:

        طمانة « النخب » كما يقول الغنّوشي والعودة إلى ازدواجية الخطاب من جديد بل والمزايدة في ذلك – نبذ العنف والإرهاب، المساواة بين المرأة والرجل، المكتسبات في مجال التعليم… هي التقية من جديد بعد أن عجزوا عن تأصيل خطابهم الأصولي في تربية المجتمع وفي أوساط نخبه.

        الاندماج في الخارطة السياسية باعتبارهم مكونا عاديا من مكوناتها وعدم إبراز مطالبهم السياسية أو الفكرية أو الحزبية الخاصة بهم في هذه المرحلة وعليه الاندراج في السياق العام لمطالب المعارضة رافعين شعار لا للإقصاء لا للإستثناء « التنسيق مع المعارضة… وأن تكون مطالب الحركة متدرّجة ضمن مطالب الحركة السياسية في البلاد وإدانة كلّ أصوات الإقصاء والاستئصال » « البيان الختامي لمؤتمر حركة النهضة ».

إذا السعي لتهيئة الساحة نفسيا وسياسيا لقبولهم كمكون عادي من مكوناتها.

        تقديّم أنفسهم على انهم ليسوا طلاب حكم وليسوا بديلا عن الحكم بل قبولهم بلعب دور القوة الثانية أو الثالثة في الساحة السياسية مع التركيز على صفة الاعتدال والوسطية والعلنية ونبذ العنف.

هذا الخيار التكتيكي المعتمد من حركة النهضة هو جزء من تمشي تكتيكي عام لجزء هام في الحركة الدينية في الوطن العربي بما فيها الحركة الأم، حركة الإخوان المسلمين في مصر والذي توّج بالانتخابات البرلمانية الأخيرة كما أن ملامحه الأولى نجدها في بعض كتابات وحوارات راشد الغنّوشي في النصف الثاني من التسعينات.

                     3.         الضعف الكبير الذي تعانيه الجماعات المراهنة على اليمين الديني الطائفي من حيث البعد العددي الكمّي ومن حيث الانتشار ومن حيث النشاط والإشعاع ذلك أنها تفتقد إلى العمق الشعبي مع ضرورة التفريق بين محمد مواعدة وجماعته التي لها حضور أكبر وإطارات أكثر وتقاليد في العمل السياسي وبين محدوديّة الحلقة المحيطة بمصطفي بن جعفر وهو ما دفع هؤلاء للمراهنة على « النهضة » كقوّة قادرة في مستوى معيّن على تحريك الشارع وتعبئة الجماهير. في حين نقدّر أن هذه القراءة تنقصها الدقة إضافة إلى مجانبتها الواقع، ذلك أن هؤلاء المراهنين نسوا أن اليمين الديني الطائفي لم يبق كما كان أواخر الثمانينات من حيث العدد والإشعاع والتأثير من جهة وانسجام ما تبقى منه، سواء في السجون أو خارجها أو في المهجر من جهة ثانية، ذلك أن « النهضة » غدت « نهضات »، إذ عرفت عناصرها وكوادرها حالة تحوّل عميق، كما شهدت بنية المجتمع تحولات كبيرة في المزاج العام، في عملية التديّن ذاتها وفي البناء الذهني النفسي القيمي للأجيال… الخ.

هي إذن مراهنات متبادلة ذات طبيعة انتهازية بحتة بين الجانبين، يعمل كل طرف على استثمار وتوظيف الطرف الآخر في لعبة مكشوفة لا تنطلي على أحد، خاصة وأن أحد أهم المراهنين والمتحالفين مع « النهضة » السيد محمّد مواعدة كان سندا وحليفا أساسيا للسلطة ولبن علي شخصيا ضدّ « النهضة » أثناء التصفية الدموية التي تعرّضت لها عناصرها مباشرة بعد أن كان حليفهم الأول سنة 1989 إثر الانتخابات التشريعية وانسحاب أحمد المستيري من رئاسة حركة الديمقراطيين الاشتراكيين. لقد كان هذا التحالف يهدف لإبتزاز السلطة وهو ما تحقق لسيّد محمد مواعدة الذي غدا زعيم المعارضة الرسمية ولعب الأدوار البارزة في تجميل وتسويق خطاب وممارسات السلطة في أحلك الفترات. إلى أن أنهتها السلطة عند نهاية الخدمة بعد مهزلة الانتخابات البلدية سنة 1995 (نفس التوقيت الذي أطرد فيه محمّد الشرفي من جنّة السلطة).

هي إذن حالة الانفصام بين الخطاب والممارسة الانتهازية السياسية الفجّة التي تفسّر كيف يمكن لأطراف ترفع لواء الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات العامة والحداثة ومحاربة الاستبداد والديكتاتورية أن تتزاوج مع تيار يحمل مشروعا مجتمعيا ظلاميا همجيا؟ ذلك أن الموقف من التيار الديني الطائفي باعتباره القطب الرجعي الثاني الكبير المعادي للوطن وللشعب والمعادي للديمقراطية إلى جانب السلطة وحزبها الدستوري ، شكّل، وعلى امتداد أكثر من ربع قرن، أحد أهم المحاور الرئيسيّة في عمليّة الفرز السياسي بين مختلف الفرقاء السياسيين ومحكّا صارما في الانحياز للتقدّم والديمقراطية، لحقوق الشعب عامة وللنساء على وجه الخصوص في مقابل مشروع مجتمعي رجعي استبدادي ظلامي، خاصة وان القوى السياسية الديمقراطية التقدّمية والجمعيات والمنظمات المستقلّة راكمت تراثا كبيرا وهاما في نضالها الفكري والسياسي ضدّ هذا القطب الرجعي مع رفضها المبدئي والمطلق للحلول الأمنية ضدّه – عكس جزء هام من حلفائه اليوم والمراهنين عليه الذين عملوا بحماس منقطع النظير على تبرير الحلّ الأمني في الوقت الذي اتهموا فيه الطلائع الوطنية الديمقراطية في مطلع التسعينات بأنها حليفة موضوعية للظلاميين لا لشيء إلا لأنها رفضت أن تنخرط في تسويق الحلّ الأمني الذي اعتمدته السلطة.

إن التيار اليميني الديني الطائفي (ليست شتيمة بل تحديدا سياسيا) شكّل ويشكّل احتياطيا إستراتيجيا لدولة الاستعمار الجديد ولقوى الرأسمال الاحتكاري العالمي ولعموم الرجعيّة، وشعبنا ليس في حاجة ليتحوّل إلى سودان آخر حتّى يقف عند طبيعة هؤلاء، أو ليس حسن الترابي أحد أهم مراجعهم في تونس؟ (المفكّر المجدّد حسب البيان الختامي للمؤتمر السابع لحركة « النهضة ») أو ليس هو أحد الرأسين الذين حكما السودان بقوّة الحديد والنّار ومارسا أبشع حالات التصفية الدينية العنصريّة؟ فعن أي تطوير وتجديد يتحدّث السيد محمّد مواعدة؟ بل إنها الانتهازية السياسية تتجدّد وتتطور بتجدّد وتطوّر التقيّة وازدواجية الخطاب عند الظلاميين. إن التقدّم في اتجاه بناء حركة ديمقراطية حقيقية لا يمكن أن يتمّ إلا بالتمايز والفرز الجذري والقطع مع أقطاب الرجعيّة المعادية للوطن وللشعب وللديمقراطية وعلى رأسها السلطة وحزبها من ناحية واليمين الديني الطائفي من ناحية أخرى.

pour lire la totalité de l’article cliquez sur ce link 

 

 

UNE BONNE QUESTION ENVOYEE PAR L’UN DE NOS ABONNES:

QUEL LE POIDS EXACT DU PAIN VENDU EN TUNISIE??

Salut pour tous les tunisiens

         La question que je veux la poser est trés simple mais elle est aussi trés importante

                          Combien pèse un morceau de pain (khobza ) ? 

    Je l’ai pesé plusieurs fois et j’ai trouvé 350 gr alors que la loi dit que c’est 500 gr …!!!

  c’est quoi le problème , est-ce que 150 gr vont lors du chauffage , c’est pas normal du tout.

 

                        Mreci pour tous

                                                Super Inconnu

 

LES ISLAMISTES TURCS ET LE PLURALISME POLITIQUE.

UN NOUVEAU PARTI ISLAMISTE EST CREE PAR TAZEB ERDOGAN EN TURQUIE.

 

 AFP, le 14 aout 2001 à 14h15 
Un deuxième parti islamiste créé sur les cendres du Fazilet interdit
par Burak AKINCI 
 

ANKARA, 14 août (AFP) – L’interdiction par la justice turque du parti islamiste de la Vertu (Fazilet) a débouché mardi sur la création d’une formation modérée, conduite par un grand espoir de l’islam politique turc Recep Tayyip Erdogan.
   La fondation du parti de la Justice et du Développement (AK parti) intervient moins d’un mois après la création de celui du Bonheur (Saadet) par la branche conservatrice, sur les cendres du Fazilet, 3ème force politique du pays, fermée par la Cour constitutionnelle pour « activités anti-laïques ».
   « C’est le moment le plus heureux de ma vie. Il s’agit de l’ouverture d’une nouvelle page pour notre peuple », a dit M. Erdogan (47 ans), l’ex-maire d’Istanbul, au cours d’une conférence de presse à Ankara après que des membres fondateurs eurent déposé les statuts de la formation au ministère de l’Intérieur comme le veut la loi.
   Il a assuré qu’une « transparence totale et la démocratie »  régnerait au sein du parti, critiquant l' »oligarchie » dans les autres formations.
  « Rien ne sera comme avant en Turquie, croyez-moi », a-t-il ajouté.
   Aucun ex-député Fazilet figure parmi les 73 membres fondateurs composés pour la plupart d’universitaires, d’intellectuels et de juristes, tous inconnus de l’opinion publique sauf M. Erdogan.
   Parmi eux se trouve aussi un ancien ambassadeur posté à Ryad et au Caire, Yasar Yakis, qui a expliqué que « ce mouvement va répondre aux attentes de la population en quête de nouvelles solutions ».
   Une cinquantaine d’ex-députés Fazilet (sur 100) devraient rejoindre ce nouveau parti dans les jours prochains alors que le parti du Bonheur dirigé par l’ex-chef du Fazilet Recai Kutan compte 49 députés.
   Selon ses fondateurs, le parti de la Justice et du Développement souhaite s’adresser à un électorat plus large que le Fazilet dont la rhétorique pro-islamiste séduisait essentiellement des électeurs religieux et irritait les dirigeants de cet Etat musulman mais laïque, notamment l’armée très influente qui se considère comme la gardienne des principes laïques.
   M. Erdogan a été autorisé le mois dernier à rentrer dans l’arène politique, grâce à une décision de la Cour constitutionnelle levant l’interdiction de politique à vie qui l’avait frappé il y a deux ans pour un discours considéré comme une incitation à la haine raciale ou religieuse. Il avait aussi entretemps purgé quatre mois de prison.
   Depuis, il affirme avoir « changé » dans le but de rallier les suffrages du centre-droit. Mais ses détracteurs l’accusent de cynisme et d’opportunisme, relevant qu’un homme politique ne change pas en milieu de carrière.
   Les modernistes ont appelé à une réforme du système politique turc, selon eux foyer de corruption, de népotisme et responsable de la grave crise économique traversée par le pays.
   Concernant la liberté d’expression, le parti est pour des émissions en Kurde, a indiqué Abdullah Gul, un responsable du parti sur la chaîne d’information NTV.
   Jeu de mots qui symbolise la volonté de ce changement: AK –sigle de Justice et de Développement (Adalet et Kalkinma)– veut dire blanc en turc, c’est-à-dire exempt de toute corruption.
   La division officialisée des ailes traditionaliste et moderniste devrait toutefois affaiblir le mouvement islamiste. Et les deux formations subiront l’épreuve du feu lors des prochaines élections, en principe prévue pour 2003, car chacune devra obtenir au moins 10% des voix pour siéger au parlement.
   Le Fazilet avait recueilli 15% des suffrages aux législatives de 1999.
AFP


الاسلاميون المعتدلون يؤسسون حزبا جديدا في تركيا


انقرة (رويترز) – اعلن الاسلاميون الاتراك يوم الثلاثاء تأسيس حزب جديد من المتوقع ان يمثل تحديا كبيرا للجماعات المحافظة في الانتخابات المقبلة.

ومن المتوقع ان يتزعم رئيس بلدية اسطنبول السابق رجب طيب اردوجان الذي يتمتع بشعبية كبيرة حزب العدالة والتنمية الذي سيضم كذلك العديد من الاصلاحيين من الاعضاء في حزب الفضيلة الذي حظرته المحكمة الدستورية في يونيو حزيران بعد اتهامه بانه بؤرة الانشطة المناهضة للعلمانية.

ويفصل الدستور تماما بين الدين والدولة في تركيا حيث الغالبية الساحقة من المسلمين. ونصب الجيش التركي القوى الذي قام بثلاثة انقلابات منذ عام 1960 نفسه مدافعا عن العلمانية في البلاد.

وسجن اردوجان في عام 1999 بتهمة « اثارة الكراهية » اثناء حديث لمؤيديه الاسلاميين. وحرم بعد ذلك من القيام باي نشاط سياسي لكن قرارا اصدرته المحكمة الدستورية في الفترة الاخيرة مهد الطريق لعودته للساحة السياسية.

وهو يرأس الان مجموعة من المشرعين المعتدلين من حزب الفضيلة الذي كان الحزب المعارض الرئيسي في البرلمان الذي يضم 550 مقعدا. واصبح اعضاء البرلمان عن حزب الفضيلة مستقلين بعد اغلاق الحزب.

وسيعرف الحزب الجديد كذلك بالحرفين الاولين وهما أك ومعناها بالتركية النظيف او الابيض.

وليس من المقرر اجراء انتخابات في تركيا قبل عام 2004 والحكومة منشغلة الان ببرنامج حجمه 7ر15 مليار دولار يدعمه صندوق النقد الدولي لانقاذ اقتصاد البلاد من ازمة طاحنة.

واغلقت تركيا اربعة احزاب اسلامية من قبل.

واجبر الجيش حزب الرفاه الاسلامي على ترك السلطة في عام 1997 بعد ان رأس اول حكومة اسلامية في تركيا في العصر الحديث. وحظر الحزب فيما بعد ومنع زعيمه نجم الدين اربكان من العمل السياسي لمدة خمس سنوات.

14.08.2001 15:15, Reuters

 

من سيربح المليون يحقق ما عجزت عنه الحكومات في مواجهة الجزيرة؟
إبراهيم العريس

أخيراً حققت محطة تلفزيون الشرق الأوسط (MBC) ما عجزت حكومات عربية عدة عن تحقيقه: برنامج من سيربح المليون ربح المعركة مع برنامجي الجزيرة القطرية الاتجاه المعاكس و الرأي والرأي الآخر. ربح بسلاح الألعاب وليس بسياسة المقاطعة والأزمات السياسية والتصريحات والحملات الاعلامية المضادة.
الاتجاه المعاكس ، برنامج السجال السياسي الأهم علي قناة الجزيرة كان منذ زمن بعيد بين أكثر برامج المحطات الفضائية العربية، استقطاباً للمتفرجين. وهو، في هذا الإطار من دون غيره، يعتبر ظاهرة ملفتة، إذ لم يسبق لأي برنامج عربي متلفز ان حقق هذا القدر من السجال، دفاعاً وهجوماً، كأي قضية عربية لا تحظي باجماع. هذا الاستقطاب الذي يمكن ان يعزي الي أسباب عدة، قد لا تكون الجودة واحداً منها، أدي الي تحول مقدم البرنامج فيصل القاسم موضوع سجال أيضاً له مؤيدوه الشرسون وله خصومه الأشرس.
 
ومع الزمن تحول البرنامج نفسه من مكان للسجال الي موضوع للسجال، لا ينافسه في هذا إلا البرنامج الآخر والمشابه الذي يقدم علي المحطة نفسها الرأي والرأي الآخر لسامي حداد. وباتت قناة الجزيرة القناة الأولي في البرامج السياسية الحوارية استماعاً في العالم العربي، مما جعلها موضع محاكاة من قنوات اخري كثيرة، إذ راحت برامج الحوار السياسي تفرخ كالفطر. إلا أن أياً منها لم يحقق المرجو ولم يظهر قادراً علي منافسة برنامجي الجزيرة . في حين لم يعرف عماد الدين اديب في قناة اوربت شعبية في برنامجه الحواري، نظراً إلي أن هذه الفضائية ليست متاحة مجاناً للمشاهدين، بل يحتاج قاصدها إلي اشتراك ورمز رقمي.

 
وتكاثرت في السنوات الأخيرة، بلا طائل، المحاولات لضرب شعبيتي برنامجي الجزيرة . ولكن فجأة من دون مقدمات، ومنذ تسعة أشهر تقريباً، حدثت المعجزة الصغيرة. والطريف انها لم تحدث عبر برنامج سياسي مشابه ومنافس، بل عبر برنامج ألعاب، لم يكن احد ليصدق حين بدأ بثه انه سيحوز في سرعة تلك المكانة التي حازها، وسيصل الي حد منافسة الاتجاه المعاكس . والأغرب أن هذا البرنامج وهو من سيربح المليون منقول حرفياً عن برنامج بدأ إنكليزياً وانتشر في العالم اجمع.
 
مقدم من سيربح المليون الذي تعرضه اصلاً محطة تلفزيون الشرق الأوسط M.B.C.، اختير لتقديمه منذ البداية الإعلامي اللبناني جورج قرداحي الذي لم يكن ليصدق هو نفسه، أنه سيتحول خلال شهور قليلة أحد نجوم التلفزة العربية. صحيح انه اشتغل علي ذلك كثيراً، ودرس أكثر تفاصيل مظهر المقدم الإنكليزي الأساسي وتصرفاته وتوزيع ابتساماته علي نحو دقيق، ثم حاكي ذلك كله بدقة لا يمكن إدراكها إلا للذين ادمنوا أولاً، البرنامج الإنكليزي. حاكاه حتي في لون بزته وقميصه وربطة عنقه، وفي نظرته الماكرة وسحب يده مبتعدة حين يريد تقديم الشيك الي الرابح. وتبدت الوصفة ناجحة.
 
اليوم، تقول التقديرات، ان الفريق الأكبر من المتفرجين العرب يحرصون علي متابعة من سيربح المليون وليس علي قناة MBC وحدها، بل علي قنوات اخري اشترت حقوق البث ( المستقبل و التلفزة المصرية ). وهو يبث مرتين في الأسبوع في موعد بث برنامجي الجزيرة الحواريين (الثلثاء والجمعة). ويقول كثر من المتفرجين انهم لا يتابعون البرنامج، فقط، بفضل اسئلته ونوعية المشاركين، بل يتابعونه أيضاً لمشاهدة طريقة اداء قرداحي الذي يشتغل علي سيكولوجية متفرجيه، تساعده في ذلك موسيقي تشبه دقة القلب، ويحاول الإيقاع بهم في لعبة تواطؤ مع الجمهور مدهشة، ويرضيهم ولو كانوا خاسرين.
 
لعبة دقيقة تلك التي يقوم بها قرداحي في برنامجه. والجمهور، المقدر بعشرات الملايين من المتفرجين أدرك هذا، ويتابعه، مما أدي الي ولادة نجم تلفزيوني أسقط في طريقه نجوماً… وبرامج. وكسب معركة لمصلحة الذين كان البرنامجان السياسيان في الجزيرة يزعجانهم بطرق مواضيع لا يزال كثير من الحكومات العربية يعتبرها من المحرمات. ويكفي ما كان المسؤولون القطريون يتلقونه من احتجاجات واعتراضات علي حوارات فضائيتهم، مثلما لم يخل الأمر من أزمات سياسية نشبت بين قطر ومعظم الدول العربية.
 
وها هي المحطات الباقية التي كانت امضت سنوات في محاولة للبحث عن برامج سجالية تنافس الاتجاه المعاكس ، تغير الدفة باحثة عن برامج تنافس من سيربح المليون ، ولو وصلت الي التلويح بجوائز مالية ضخمة تسيل اللعاب وليس اقلها منح الفائز وزنه ذهباً.
 
نقلا عن صحيفة الحياة الصادرة يوم 13-08-2001

 
Liste publiée grâce à l’aide exquise de l’association :
Freedoms Friends  FrihetsVنnner Fِreningen  Box 62 127 22 Skنrholmen  Sweden
Tel/:(46) 8- 4648308 e-mail: fvf@swipnet.se



Get your FREE download of MSN Explorer at http://explorer.msn.com

Yahoo! Groups Sponsor
ADVERTISEMENT

To Subscribe send an email to:  TUNISNEWS-subscribe@yahoogroups.com 
To Unsubscribe send an email to:  TUNISNEWS-unsubscribe@yahoogroups.com 
URL to this page: http://www.groups.yahoo.com/group/TUNISNEWS

L’utilisation du service Yahoo! Groups est soumise à l’acceptation des Conditions d’utilisation.

Accueil

Lire aussi ces articles

Langue / لغة

Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.