الخميس، 12 مارس 2009

 

TUNISNEWS

8 ème année, N 3215 du12 .03 .2009

 archives : www.tunisnews.net


الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: الدكتور صادق شورو يمثل أمام محكمة الإستئناف  يوم السبت 14 مارس

حــرية و إنـصاف : إضراب عشرات مساجين الرأي عن الطعام

الطلبة المضربون عن الطعام: يوميات الإضراب والصمود عــــــــــــــــدد (30)

وديع بن مفتاح :الطلبة المضربون في مقر الإتحاد

حــرية و إنـصاف:اعتداء سافر على سيارة الناشط الحقوقي زهير مخلوف

اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض ألمنجمي: تأجيل (1) وتأجيل (2)

البديـل عاجل:بعض فعاليات المجتمع المدني بجهة نابل :  بيان مساندة لمعتقلي الحوض المنجمي

حركة التجديد و الديمقراطي التقدمي و التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات :دعــــــــــوة

كلمة:محكمة باجة تقضي بعدم سماع الدعوى

المعهد العالي للغات بتونس :لائحة الاجتماع العام النقابي

كلمة :صدور التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية

راديو سوا:منظمة العفو الدولية تتهم حكومات عربية باضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان

اسلام اون لاين.:زيارة القرضاوي تثير فزع نخب تونس العلمانية!

رويترز:زيارة القرضاوي الى تونس تثير سخط العلمانيين

ا ف ب:حقوقيون ومثقفون تونسيون يدينون زيارة الداعية يوسف القرضاوي الى تونس

حمادي الغربي:زيارة القرضاوي لتونس.. بداية المصالحة أو فن المناورة ؟

السبيل أونلاين : للعام الثالث على التوالي : انطلاق الحملة العالمية للدفاع عن الحجاب

صــابـر التونسي :السياسة والحــــــــــلاقة

زكية الضيفاوي : نكـــــــــــــــــــــران الذات

موقع نـواة :يعيد نشر مقالات » ورقات من ماض لم ينته بعد »

الشرق الأوسط:تونس: تنديد «بتضييقات» على موقع إذاعي إثر استضافته دبلوماسية أميركية

حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ: نشرة الكترونيّة عدد  93 – 12 مارس 2009

كمال بن يونس:صــــــــــــورة تونس الخارجية

البديـل عاجل:السياسة التعليميّة المتّبعة في تونس تقود الشباب حتما إلى البطالة

كلمة:غلق ما يقارب 50 مركز غابي وغابات مهددة بالانقراض

كلمة :متى ستهيئ وزارة الفلاحة الخنادق الفلاحية؟

يو بي أي:تراجع قيمة صادرات النسيج التونسي بنسبة 4.1% في يناير الماضي

قنا:تراجع صادرات تونس من المنسوجات

رويترز:أفلام من 12 بلدا تتنافس في المهرجان الدولي للبيئة بتونس

موقع الديوان:السجن ثلاث سنوات لراشق بوش بالحذاء

رويترز: جمعية خيرية: ليبيا تعتزم إطلاق سراح 170 سجينا إسلاميا

محمـد العروسـي الهانـي:إلى عناية رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى 53 لعيد الاستقلال 20

احميدة النيفر:المسألة النسائية في زمن العولمة (2 من 2) المركزيات الثقافية لا تتحاور

د.أحمد القديدي:أسرار غريبة حول حرب بوش على العراق يكشفها شيراك 

توفيق المديني : مواجهة الغطرسة عبر إعادة الاعتبار لدولة القانون

عبد الباري عطوان:قمة المصالحة قد تفجّر خلافات 

إبراهيم غرايبة:الصـــــــــــــــــــــــراع على حماس

نبيل نايلي :مراكز بحوث الولايات المتحدة الأمريكية في خدمة مؤسسة لجنة الدعاية الصهيونية،«الحزبرا»، لطمس الجريمة !

رويترز: أمريكا تطلب من اسرائيل إيضاحات بشأن قواعد دخول ورق المراحيض لغزة

بشير موسى نافع : الطموحات الإيرانية تصطدم بعوائق متتالية


Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe Windows (

(To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic Windows)


قائمة الموقعين على مبادرة حق العودة  http://www.manfiyoun.net/list.html الرجاء من المقتنعين بهذه المبادرة إرسال الاسم وبلد الإقامة وسنة الخروج من تونس على البريد الالكتروني للمبادرة:


الحرية لجميع المساجين السياسيين  الحرية للدكتور الصادق شورو الجمعية الدولية  لمساندة المساجين السياسيين 43 نهج الجزيرة تونس e-mail: aispptunisie@yahoo.fr تونس في 12 مارس 2009
الدكتور صادق شورو يمثل أمام محكمة الإستئناف  يوم السبت 14 مارس

 
يمثل الدكتور صادق شورو الرئيس الأسبق لحركة النهضة أمام محكمة الإستئناف بتونس يوم السبت 14 مارس 2009  بتهمة الإحتفاظ بجمعية غير مرخّص فيها بعد أن ماطلت الدوائر المعنية في تعيين موعد للجلسة الإستئنافية  نحو ثلاثة أشهر منذ13 ديسمبر 2008 تاريخ صدور الحكم الإبتدائي بسجنه مدة عام ، و تأكيدا للتشفي الذي طبع التعامل مع الدكتور شورو منذ اعتقاله ، قبل عيد الإضحى بيومين ..،  عمدت إدارة السجون إلى نقله تعسفياً إلى سجن الناظور رغم أنه موقوف على ذمة المحكمة الإبتدائية بتونس إلى حين النظر في إستئناف الحكم الصادر بحقه.. وكان الدكتور صادق شورو الذي أوقف بصورة غير قانونية من محل سكناه يوم 03 ديسمبر 2008 بعد التصريحات التي أدلى بها إلى وسلائل الإعلام ، قد استنطق ، بحسب محضر باحث البداية ،  بخصوص تعمده « نشر أخبار زائفة» تتعلق بالتعذيب في محلات الداخلية و التنكيل بمساجين حركة النهضة طيلة عشرية التسعينات السوداء ، غير أن النيابة العمومية استدركت لاحقاً لتحيله بتهمة الاحتفاظ بجمعية غير مرخص فيها(المقصود بها حركة النهضة)، ورغم الخروقات العديدة التي  شابت إجراءات المحاكمة  و ما بينته هيئة الدفاع ، المتكونة مما يزيد عن الثلاثين محاميا فقد أصرت المحكمة على الحكم  بالإدانة و السجن لمدة عام كامل  معللة ذلك تعليلا غريبا يصبح بمقتضاه الإحتفاظ عملية ذهنية يمكن اقترافها  من سجين مسرح منذ ثلاثة أسابيع محاصر في منزل بضاحية مرناق محروس بثلاث سيارات شرطة . ويُذكر أن الدكتور صادق شورو اُوقف أول مرة في 1987 ثم في  17 فيفري 1991 و  قضى 18 عاماً متنقلاً بين السجون التونسية كما قضى 14 عاماً منها في زنزانة  إنفرادية مقطوعاً عن العالم واُطلق سراحه في 5 نوفمبر  2008 ليعاد اعتقاله مجدداً بعد أقل من شهر في 3 ديسمبر 2008 ، و كان قبل سجنه أستاذاً محاضراً بكلية الطب بتونس و بكلية العلوم بتونس ومدرسا بالاكاديمية العسكرية وعضو نقابة التعليم العالي بالاتحاد العام التونسي للشغل وعضو لجنة البحث العلمي بالمركز الجامعي للبحث ببرج السدرية. و إذ تجدد الجمعية مطابتها بالإفراج الفوري عن الدكتور الصادق شورو و تعتبر محاكمته غير عادلة و لا منصفة فإنها تنبه إلى تدهور حالته الصحية و تحمل محتجزيه المسؤولية كاملة في ما قد يتعرض له من مضاعفات نتيجة الحرمان من العلاج و قساوة ظروف الإحتجاز . كما تهيب الجمعية بهيئة الدفاع أن تواصل التجند لمساندة سجين الرأي الدكتور شورو  و تناشد كل الجمعيات و المنظمات الوطنية و الدولية مواصلة الجهود لرفع المظلمة المسلطة عليه . عن الجمعيـة لجنة متابعة المحاكمات السياسية


أطلقوا سراح جميع المساجين السياسيين حــرية و إنـصاف 33 نهج المختار عطية 1001 تونس الهاتف / الفاكس : 71.340.860 البريد الإلكتروني :liberte.equite@gmail.com تونس في 15 ربيع الأول 1430 الموافق ل 12 مارس 2009

إضراب عشرات مساجين الرأي عن الطعام


دخل العشرات من مساجين الرأي المعتقلين بسجن برج الرومي بداية من اليوم الخميس 12 مارس 2009 في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة و السب و الشتم و الكلام البذيء وسب الجلالة بهدف استفزازهم في معتقداتهم الدينية و التضييق عليهم و حرمانهم من أبسط الحقوق التي يضمنها لهم قانون السجون مثل الحق في السرير و النظافة و المعالجة.

و حرية و إنصاف

1)تعبر عن مساندتها لمطالب مساجين الرأي المضربين عن الطعام في سجن برج الرومي و تدعو السلطة إلى الاستجابة لمطالبهم التي يكفلها لهم القانون. 2)تطالب بإطلاق سراحهم و طي صفحة الماضي و تسهيل اندماجهم في النسيج الاجتماعي ووضع حد للاعتقالات العشوائية و المحاكمات السياسية.

عن المكتب التنفيذي للمنظمة الرئيس الأستاذ محمد النوري


الاتحاد العام لطلبة تونس يوميات الصمود 11 مارس 2009 اليوم 30 من إضراب الجوع


 

 على اثر الدعوة التي قام بها المكتب التنفيذي للاتحاد العم لطلبة تونس لاعتبار اليوم 11 مارس 2009 يوما تضامنيا مع الرفاق المضربين عن الطعام منذ 11/02/2009 من اجل المطالبة بمشروعية حقهم في العودة إلى مقاعد الدراسة و ممارسة أنشطتهم النقابية و السياسية داخل الجامعة ، هبت جموع غفيرة من الطلبة و عدة وجوه من الحركة الديمقراطية ملبية لهذه الدعوة معبرين عن مساندتهم المطلقة و اللامشروطة للمضربين حيث تحدت هذه الوفود الحصار الأمني المضروب على جميع المداخل المؤدية للمقر المركزي للمنظمة الطلابية لتؤثث يوما تاريخيا من الصمود و التضامن نم عن المكانة التي يعتريها الاتحاد في صلب الحركة الديمقراطية و على أن الحركة الطلابية ستظل دوما جزء لا يتجزأ من الحركة الشعبية . وقد تتالت الأحداث في هذا اليوم المشهود كالآتي : ·أجواء احتفالية   :  شهد المقر المركزي للاتحاد أجواء احتفالية كبرى ( رفع شعارات مركزية للمنظمة ، أغاني ملتزمة …). ساعدت على مزيد الرفع من معنويات المضربين . ·زيارات و منع : قامت قوات البوليس السياسي بمحاولة منع ممثلي الحركة الديمقراطية ( حمة الهمامي عن حزب العمال ، محمود الرمضاني عن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ، راضية النصراوي عن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب، محمد المومني المناضل السابق باتحاد الطلبة و الأستاذ المطرود قسرا عن العمل منذ 2007 .) من الدخول إلى مقر الاتحاد مما حدى بجموع الطلبة إلى التدخل من اجل الحيلولة دون ذلك حيث أصبح مدخل المقر شبيها بساحة معركة انتهت بانتصار الطلبة و بالتحاق من تم منعهم من الدخول  بالمقر المركزي ، مع العلم آن قوات البوليس قد قامت بالاعتداء اللفظي على « علي فلاح » عضو اللجنة الوطنية للإعداد للمؤتمر الموحد و بالاعتداء بالعنف على »محمود الرمضاني  » عضو فرع الرابطة بجندوبة  و على « شاكر العواضي » عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد العام لطلبة تونس . كما قام بزيارة المضربين كل من « وسام السعيدي  » المحامي و من قدماء الاتحاد و جلال الحبيب عضو المكتب السياسي بحزب التكتل الديمقراطي من اجل العمل و الحريات و « أنور القوصري » عضو الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان  و « سمير بالريان  » عضو الهيئة التأسيسية لحزب العمل الوطني الديمقراطي و « احمد بوعزي  » عضو مكتب سياسي للحزب اليمقراطي التقدمي و » سندس قربوج »عن النساء الديمقراطيات و « فتحي حولة » نقابي بالتعليم الثانوي . ·مداخلات : نظم تجمع عام بالمقر المركزي افتتحه عضو المكتب التنفيذي باتحاد الطلبة « شاكر العواضي » و أدار النقاش الطالب « مالك الصغيري  »  عضو مكتب الفيدرالي بكلية 9 أفريل حيث تداول على المداخلة كل الضيوف الحاضرين وعبروا عن مساندتهم التامة للمضربين و للاتحاد العام لطلبة تونس ( المؤتمر الوطني الموحد) وعن استعدادهم لبعث لجنة وطنية لمساندة الإضراب في الأيام القليلة القادمة . كما قام كل من الأمين العام للمنظمة الطلابية  و عضوي اللجنة الوطنية للإعداد للمؤتمر الوطني الموحد صابر العبيدي وعلي فلاح بمداخلات أكدوا فيها تبنيهم لإضراب الجوع ونيتهم في السير قدما نحو انجاز المؤتمر الوطني الموحد في الآجال التي حددتها الهيئة الإدارية الوطنية. قامت المناضلة فوزية الهمامي ممثلة عن شباب حزب العمل الوطني الديمقراطي بمداخلة أكدت فيها مساندتها ورفاقها لإضراب الجوع ودعت فيها كل مكونات الحركة الطلابية للالتفاف  حول منظمتهم من أجل تحقيق مطالب المضربين وانجاز المؤتمر. قام المضرب علي بوزوزية بمداخلة عبر فيها عن تمسكهم بحقهم في العودة لمقاعد الدراسة كما أكد على ضرورة إطلاق سراح الطلبة المسجونين وعلى حقهم في الترسيم بالجامعة التونسية  و على حق كل الطلبة في ممارسة الأنشطة النقابية والسياسية بعيدا عن كل أشكال التضييق و الحصار و الطرد و مجالس التأديب التصفوية و المحاكمات الجائرة . وكانت المدالخلة الأخيرة للمضرب « محمد السوداني » الذي توجه فيها بالشكر لكل الحضور مؤكدا صمود المضربين وإصرارهم على مواصلة إضرابهم من أجل الظفر بمطالبهم المشروعة دون قيد أو شرط. ·30 يوما من الإضراب: تعكر صحة المضربين. بعد شهر كامل من الإضراب عن الطعام شهدت الحالة الصحية للمضربين تعكرا واضحا وصل حد الإغماء إذ تم نقل كل من توفيق اللواتي ومحمد بوعلاق على جناح السرعة إلى قسم الاستعجالي بشارل نيكول حيث خضعوا للفحوصات الطبية اللازمة التي أثبتت خطورة وضعهما.( نزيف داخلي على مستوى الجهاز الهضمي، عوارض صدمة…). وقد التحق كل من عزالدين زعتور الأمين العام للاتحاد العام لطلبة تونس صحبة صابر العبيدي عضو اللجنة الوطنية للإعداد للمؤتمر الموحد بمستشفى شارل نيكول أين تابعا على عين المكان الوضعية الصحية للمضربين. برغم الحالة الصحية المتردية والحرجة للمضربين عبرا عن تمسكهما بمواصلة الإضراب من أجل عودتهم إلى مقاعد الدراسة. قام صابر العبيدي بإعادة المضربين إلى مقر الإضراب على الساعة العاشرة ليلا. ·المكالمات الهاتفية: قام  بالاتصال بالمضربين كل من:  راضية النصراوي: محامية ورئيسة الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب.  محمد لخضر الزغلامي: عضو مكتب تنفيذي سابق وعضو نقابة أساسية بالتعليم الثانوي. الشاعر عبد الفتاح بن حمودة.  ليلى المرنيسي: طالبة مغربية في باريس.  كما أجرت أول أمس صحفية من راديو RFI الفرنسي حوارا هاتفيا مع المضربين ومع الطبية تم بثه مباشرة. أخبار الجامعة:  صفاقس: حقوق، آداب، اقتصاد: قام مناضلو هذه الأجزاء بتظاهرات حائطية واجتماعات عامة عبروا من خلالها عن مساندتهم للطلبة المضربين وللطلبة المحالين على مجالس التأديب.  بنزرت: تظاهرة حائطية. تونس: قام مناضلو الأجزاء التالية: 9 أفريل، الحقوق، الاقتصاد، ابن شرف، المعهد العالي للغات، معهد الصحافة وعلوم الإخبار وآداب منوبة بعدة تظاهرات واجتماعات عامة وحلقات نقاش تناولوا فيها الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ومساندة المضربين والمشاكل الجزئية العالقة في عديد الكليات.   لجنة الاعلام  

الطلبة المضربون في مقر الإتحاد


 
تونس في 12/03/2009 لا زال الطلبة الموجودون في مقر الإتحاد العام لطلبة تونس يواصلون إضرابهم عن الطعام منذ 31 يوما وقد فشلت كافة محاولات السلطة بمختلف أساليبها التي استهدفت كسر الإضراب أو تشويه صورته، كما فشلت كل محاولاتها التي استهدفت التعتيم على مناضلي الإتحاد في المقر المركزي والتقليل من أهميته وفي الوقت نفسه اتسعت حركة الاحتجاجات الطلابية داخل الجامعات واتسعت الحركة التضامنية داخليا وخارجيا من الحركة النقابية والحركة الديمقراطية وبعض شخصيات المجتمع المدني وكذلك تتالى يوميا الرسائل التضامنية والمساندة من مختلف أنحاء العالم، في حين لا زالت السلطة في تونس تصر على رفض مطلب المضربين في حقهم العودة إلى مقاعد الدراسة، وتؤكد التقارير الطبية أن حالة المضربين الصحية قد أصبحت مهددة بالخطر وتزيد من خطورة أوضاعهم الصحية محاولات السلطة اليائسة في كسر إضرابهم والنيل من إرادتهم عن طريق بث الإشاعات وإيهامهم بعدم جدوى تحركهم وبأنهم رهينة لعبة سياسية وما إلى ذلك من خزعبلات هذا النظام وخاصة هذه الوزارة، وزارة التعليم العالي التي أفلست جميع ادعاءاتها وبطلت جميع أراجيفها وبان بالكاشف معاداتها للطلبة وللجامعة ولم يعد خافيا على أحد التدهور الخطير الذي أصبحت عليه الجامعة. أن إضراب الجوع هذا أثبت هشاشة هذا النظام المفلس الذي يعالج جميع الملفات بعقلية بوليسية بحتة رغم أنها أثبتت عدم جدواها في ثني المناضلين في هذه البلاد عن التمسك بحقوقهم وبمطالبهم المشروعة ففي حين يتشدق هذا النظام بالحوار مع الشباب وبالمستوى التعليمي الذي بلغته البلاد يتم في نفس الوقت ضرب الحائط بكل هذه الشعارات الفارغة لتعود عصا البوليس وتنهال على الطلاب وتمنعهم حتى من حقهم في الدراسة وتحاصرهم وتطاردهم وتسجنهم وتمنعهم من التعبير الحر ومن ممارسة العمل النقابي والسياسي وتمنع منظمة وطنية في حجم الإتحاد العام لطلبة تونس من عقد مؤتمرها الوطني وتركز جميع أدواتها القمعية لتشويه هذه المنظمة ومناضليها وتقوم بتعبئة بوليسية كبيرة لمجرد محاصرة مجموعة من الطلبة لا يطلبون من هذا الوطن المفقود شيئا سوى حقهم في التعليم ويقاومون بآخر ما تبقى لهم في هذه الحياة من سلاح وهو أجسادهم الضعيفة الواهنة التي لم يتبقى منها بعد مضي 31 يوما على إضرابهم سوى أكوام عظم. إن هؤلاء الرفاق الخمسة صنعوا بصمودهم وبنضاليتهم ملحمة كبيرة في تاريخ الجامعة والإتحاد العام لطلبة تونس وأعطوا دروسا في التمسك بالحقوق وساهموا بشكل فعال وهام في مزيد رص الصفوف داخل الإتحاد العام لطلبة تونس من اجل إنجاز المؤتمر الوطني الموحد وإعادة الاعتبار لهذا المنظمة الطلابية العريقة بعد أن فقدت إشعاعها وصدارتها في طليعة الحركة التقدمية في تونس وفي العالم. تحية محبة وإكبار للرفاق المضربين عن الطعام تحية صمود ونضال للرفاق المسجونين عاش الإتحاد العام لطلبة تونس حرا، مناضلا، مستقلا وديمقراطيا   وديع بنمفتاح مناضل بالاتحاد العام لطلبة تونس


أطلقوا سراح كل المساجين السياسيين حــرية و إنـصاف 33 نهج المختار عطية 1001 تونس الهاتف / الفاكس : 71.340.860 البريد الإلكتروني :liberte.equite@gmail.com تونس في 15 ربيع الأول 1430 الموافق ل 12 مارس 2009

اعتداء سافر على سيارة الناشط الحقوقي زهير مخلوف


تعرضت سيارة الناشط الحقوقي ومراسل موقع السبيل أون لاين السيد زهير مخلوف العضو المؤسس لمنظمة حرية وإنصاف مساء اليوم الخميس 12 مارس 2009 إلى اعتداء سافر أمام مقبرة الجلاز بتونس العاصمة عندما كان صاحبها يشارك في تشييع جنازة والد الناشط الحقوقي السيد لطفي العمدوني إلى مثواه الأخير، و إثر خروج السيد زهير مخلوف من المقبرة صحبة عدد من المشيعين تفاجأ الجميع بمخلفات الاعتداء الذي تمثل في قيام شخص أو مجموعة أشخاص بتمزيق 3 من الإطارات المطاطية للسيارة بواسطة خنجر كبير. وقد سبق أن تعرض الناشط الحقوقي السيد زهير مخلوف إلى اعتداءات عديدة من قبل أعوان البوليس السياسي كان آخرها إبان محاصرة مقر  » راديو كلمة  » كما تعرضت سيارته لاعتداء سافر مشابه للذي وقع اليوم.

و حرية و إنصاف

1) تستنكر الاعتداء على الناشطين الحقوقيين و تندد بما تعرضت له سيارة الناشط الحقوقي السيد زهير مخلوف من أضرار. 2) تطالب بوضع حد لهذه الاعتداءات التي تكررت و أصبحت سياسة ممنهجة تمارسها السلطة ضد النشطاء الحقوقيين. 3) تذكر السلطة بالتزاماتها فيما أمضت عليه من معاهدات دولية تلزمها بحماية النشطاء الحقوقيين و بتحمل مسؤوليتها فيما يحصل من تجاوزات لا مبرر لها. 4) تدعو إلى فتح بحث في الموضوع ومحاكمة المعتدين.  عن المكتب التنفيذي للمنظمة الرئيس الأستاذ محمد النوري


اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض ألمنجمي

12 مارس 2009  


 
تأجيل (1) : نظرت المحكمة العسكرية بصفاقس أمس في الاعتراض الذي تقدم به مظفر العبيدي على الحكم الغيابي الصادر ضده بثلاثة أشهر سجنا من  » التهرب من الخدمة العسكرية « ، في حين ان مظفر كان مسجونا  على خلفية الحركة الاحتجاجية بالرديف وقت استدعائه. المحكمة أجلت القضية إلى يوم 1 افريل 2009 للاستظهار بوثائق التأجيل. اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض ألمنجمي تتقدم بالشكر الأستاذ باسم قطاطا، الذي تكفل بإنابة مظفر العبيدي،وكذلك للسيد نورالدين فلاح ، عضو الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لحضوره الجلسة ومساندته. تأجيل (2)  أحيل مجموعة من شباب المظيلة اليوم على المحكمة الابتدائية بقفصة بتهمة « تعطيل حرية الشغل ». أوقف هؤلاء الشباب اثر الأحداث التي وقعت في افريل 2008 ثم اطلق سراحهم بعد أيام ليعيد استدعائهم للمحاكمة اليوم . المحكمة أجلت القضية ليوم 16 افريل 2009 للتصريح بالحكم.  اللجنة الوطنية تتقدم بالشكر إلى الأستاذ زهير اليحياوي ، رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وكذلك إلى بقية المحامين، لتوليهم الدفاع عن المتهمين، وتتمنى أن تطوى نهائيا صفحة المحاكمات في الحوض ألمنجمي ، ليفسح المجال لتوجه جديد قوامه الحوار مع المحتجين وحل المشاكل الاجتماعية في المنطقة. عن اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض المنجمي مسعود الرمضاني وعبد الرحمان الهذيلي  


              نابل في:12مارس2009              

بيان مساندة لمعتقلي الحوض المنجمي

 


بالتزامن مع احتفال الإنسانية بالذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان أصدرت يوم الخميس 11 ديسمبر 2008 المحكمة الإبتدائية بقفصة وفي ساعة متأخرة من الليل أحكاما سياسية قاسية في قضية المعتقلين على خلفية التحركات الإجتماعية التي شهدها الحوض المنجمي منذ مطلع السنة الحالية ،وهي محاكمة أجمع المراقبون ومحامو الدفاع على عدم توفرها على الشروط الدنيا للمحاكمة العادلة حيث لم يتم استنطاق المعتقلين والإستماع إلى مرافعات لسان الدفاع في ظل حصار أمني مشدد داخل المحكمة وخارجها،وجاءت أحكام الطور الاستثنائي لتؤكد من جديد على ثقل الأحكام وقساوتها في ظل تجاهل تام لكل المطالب المنادية لإطلاق سراح المعتقلين والكف عن تتبع الملاحقين. ونحن الممضون أسفله بعض فعاليات المجتمع المدني بالجهة نعبر عن: 1_ تضامننا المبدئي مع تحركات أهالي الحوض المنجمي وفي مقدمتهم المعتقلون و الملاحقون. 2_ تأكيدنا على مشروعية وقدسية الحق في التمتع بالشغل والعيش الكريم ورفضنا لكل أشكال التهميش ،وتفشي ظاهرة البطالة والإستبعاد الإجتماعي. 3_ إدانتنا للأحكام الصادرة بشأن المعتقلين والملاحقين وكل أساليب التنكيل والترويع والمداهمات التي يتعرض لها معتقلو الحوض المنجمي وأهاليه. 4_ مطالبتنا بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء الأحكام الجائرة الصادرة في شأنهم وفي شأن الملاحقين. 5_مطالبتنا بفتح حوار جدي مع أهالي الحوض المنجمي والإستجابة لمطالبهم المشروعة وفتح تحقيق مستقل لإستجلاء الحقائق ومساءلة المسؤولين عن أعمال القتل والتعذيب والترويع وكل الأشكال المهينة والحاطة من الكرامة البشرية. 6_ تأكيدنا على أن الحل لا يكمن في تشديد القبضة الأمنية بل في إشاعة الحريات الأساسية واحترام القوانين ذات الصلة المنصوص عليها في دستور البلاد والقانون الإنساني الدولي وبخاصة الحقوق المتضمنة في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية. 7_ مناشدة كافة فعاليات المجتمع المدني وخاصة الإتحاد العام التونسي للشغل العمل من أجل اطلاق المبادرات وتنويع أشكال المساندة لمعتقلي وملاحقي الحوض المنجمي وأهاليه لتحقيق المطالب المشروعة ووضع حد للمعاناة. الامضاءات: الاسم واللقب                                                                             الصفة محمد العريبي                                                                     نقابي وناشط حقوقي عمران الحاضري                                                               ناشط حقوقي عبد اللطيف البعيلي                                                             عضو الهيئة المديرة للرابطة السيد المبروك   ناشط حقوقي سعيد الجازي                                                                   ناشط حقوقي محمد داود                                                                     ناشط حقوقي الحبيب غلاب                                                                 نقابي وناشط حقوقي محمد عبد الشافي بلحاج                                                      نقابي فيصل بسيس                                                                  نقابي حمه الماكني                                                                  نقابي رياض الفاهم                                                                 نقابي عمر الفايض                                                                 نقابي الجيلاني حشانة                                                              نقابي عمار خليل                                                                   ناشط حقوقي كمال الشريف                                                                نقابي ابراهيم العثماني                                                              نقابي رضا التليلي                                                                   نقابي مسعود الهباني                                                                نقابي عبد القادر الدردوري                                                        رئيس فرع قليبية قربة نبيل متاع الله                                                                 نقابي سامي الشيخ                                                                 نقابي حامد معاطى                                                                نقابي قدورة عبد الواحد                                                           نقابي محمد البوخاري                                                             نقابي رضا قسيلة                                                                  ناشط حقوقي فاروق النجار                                                               ناشط حقوقي سالم صمود                                                                 ناشط حقوقي الياس الجنحاني                                                            ناشط حقوقي رجاء النجار                                                               ناشطة حقوقية        


دعوة 


تنظم أحزاب:حركة التجديد و الديمقراطي التقدمي و التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات  اجتماعا تضامنيا تحت عنوان : من أجل إطلاق سراح مساجين الحوض المنجمي و ذلك يوم الجمعة 13 مارس 2009 انطلاقا من الساعة الرابعة بمقر التكتل الكائن بنهج أنقلترا عدد 4 تونس . الدعوة موّجهة إلى الجميع للمواكبة و المساندة .


محكمة باجة تقضي بعدم سماع الدعوى

 


المولدي الزوابي قضت هيئة الدائرة الجناحية الأولى بالمحكمة الابتدائية بباجة بحكم ابتدائي يقضي بعدم سماع الدعوى وذلك في القضية التي يحال فيها أربع مواطنين من سكان قرية الحجاج عمادة سيدي إسماعيل وجميعهم من عائلة الزوابي وهم حمادي وسعد الله والطيب وصالح وتأتي المحاكمة ـ كما ذكرنا في نشرات سابقة ـ  على خلفية اعتصام قام به أهالي القرية يوم 18 أوت 2008  بجانب الطريق المؤدي إلى قريتهم قصد لفت أنظار السلط المعنية إلى عزلتهم التي طالت ومطالبتهم بضرورة تعبيد الطريق وتوفير الخدمات الضرورية لهم. وقد حضر كل من الأساتذة سعيد المشيشي ورابح الخرايفي ومنذر الذيب للدفاع عن المطلوبين واجمعوا على خلو الملف مما يفيد نية تعطيل حرية العمل أو أفعال مقرونة بالعنف تستدعي إحالة منوبيهم على القضاء طبق الفصل الذي أحالت على أساسه النيابة العمومية المطلوبين الأربع فضلا على أن الملف خال من وجود ما يفيد هوية الشركة المتضررة وطالبوا بعدم سماع الدعوى في حق منوبيهم، مشيرين إلى وضعية أهالي القرية الاجتماعية المتردية وضرورة أن تولي السلط الإدارية الملفات الاجتماعية العناية التي تستحقها وتقوم بدورها في خدمة المواطنين بدل من أن تحيلهم للقضاء. من جهة أخرى حضر الدكتور زهير بن يوسف بصفته رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وأحد أعضاء الفرع وعدد من أهالي قرية الحجاج مساندة للمطلوبين . وقد شهدت المحاكمة حضورا أمنيا بالزي المدني غير عادي رأى المحامون وعدد من الحضور بأنه لا مبرر لوجوده أصلا.  وقد ظلت  سيارة رباعية الدفع تابعة للأمن السياسي تحمل الرقم 107 / 8181 ترافق سيارة الأستاذ رابح الخرايفي الذي كان مرفقا بكل من الأستاذ المشيشي والصحفي المولدي الزوابي في المقهى والسوق ولم تترك سبيلهم إلا بعد أن تجاوزت سيارتهم الحدود الإدارية لولاية باجة .

(المصدر: موقع مجلة كلمة « (اليكترونية محجوبة في تونس) بتاريخ 12 مارس 2009)


المعهد العالي للغات بتونس : ISLT تونس في 11 مارس 2009

لائحة الاجتماع العام النقابي Mieux vaut tard que jamais !!


نحن أساتذة المعهد العالي للغات بتونس المجتمعين يوم الأربعاء 11 مارس 2009 بعد اطلاعنا على ما آلت إليه الأوضاع النقابية إثر إمضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل اتفاقية مع سلطة الإشراف لا تستجيب لمطالب القطاع المادية و المعنوية و ذلك رغم رفض الجامعة النقابية و الهياكل الممثّلة للقاعدة الأستاذية لها : – نلاحظ أنّه أصبح من عادات اتحاد الشغل، و ذلك منذ عقود، الإنفراد البيروقراطي بالقرارات و تسليط اختيارات مكتبه التنفيذي على القطاع مع تهميش الهياكل الممثّلة و إخضاعها لمصالح المركزية رغم كلّ الوعود السابقة بالالتزام بقرارات الهياكل القاعدية. – نعتبر إمضاء هذه الاتفاقية دون مصادقة النقابة القطاعية طعنا لهياكلنا الممثّلة و غدرا جديدا بمسارنا النضالي. – نستنتج أنّ اتحاد الشغل أصبح جسما مفرغا لا يستجيب لما يتطلّبه الوضع العام و الوضع القطاعي بالخصوص من رؤية واضحة و مسار نضالي ثابت و متمسّك بالمطالب الشرعية للقاعدة الأستاذية. – ننادي كافة الزملاء بالتفكير الجدي في الخروج عن هيكل أصبح يدور في حلقة مفرغة تحصر العمل النقابي و النضال في التظاهرات الاحتفالية و الثرثرة التفاوضية منعزلا في مشاكله الهيكلية و طموحات قيادته. – نطلب من هيكلنا النقابي الحالي بالمعهد العالي للغات بتونس إعلام الاتحاد العام التونسي للشغل بانسلاخنا الجماعي من صفوفه و إعلان استقلاليته كهيكل و قيامه كفرع نقابي مستقلّ يسعى للعمل ضمن تنسيقيّة نقابية عامة تجمع كامل الفروع المستقلّة في المؤسسات الجامعية بكافة أسلاكها بما في ذلك الأصناف الغير ممثّلة حاليا. عن الاجتماع العام 44 إمضاء و القائمة مفتوحة و نمدّكم بها لاحقا     (المصدر: « البديـل عاجل » (قائمة مراسلة  موقع حزب العمال الشيوعي التونسي) بتاريخ 12 مارس 2009)  

صدور التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية  

صدر التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية « أمنستي » وقد شمل 8 محاور موزعة على 91 صفة تعرض فيها إلى معاناة الحقوقيين وإلى الإعتداء على الحقوق السياسية كما ذكر القوانين القمعية وعدد أنماطا منها، مثل القبض والإحتجاز والسجن، والإعتداء على المتظاهرين ومحاكمتهم وعدد أمثلة لما يتعرض له الحقوقيون من إعلاميين وقانونيين. كما أن في التقرير محاور أخرى، وقد حرص على تعداد الدول التي تنتهك حقوق الإنسان حسب المحاور المذكورة وضرب لذلك أمثلة محددة. وقد تعرض التقرير في مواطن عديدة منه إلى انتهاكات السلطة التونسية لحقوق الإنسان وضرب لذلك أمثلة محددة لتلك الإنتهاكات مثل السجن والمحاصرة والمنع من السفر وقمع التحركات بالعنف الشديد الذي بلغ درجة استعمال الرصاص الحيّ وإزهاق الأرواح، نجد تلك الأمثلة موزعة على عدة صفحات منها الصفحة : 12 ، 22، 27 ، 35 ، 36 ، 40 ، 41 ، 42 ، 48 ، 49 ، 54 وغيرها. 

(المصدر: موقع مجلة كلمة « (اليكترونية محجوبة في تونس) بتاريخ 12 مارس 2009)  


منظمة العفو الدولية تتهم حكومات عربية باضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان


 
11/03/2009 19:21    بتوقيت:  غرينتش الجزائرالبحرين تشاد دجيبوتي مصرالعراق الأردن الكويت لبنان ليبيا موريتانيا المغرب عمان السلطة الفلسطينية قطرالسعوديةالصومال السودان سوريا تونس الامارات اليمن أميركا الشمالية (EST)أميركا الشمالية (CST)أميركا الشمالية (PST)المملكة المتحدةالسويدألمانياأسترالياروسياالصين قالت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء إن الناشطين في مجال حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحاجة للحماية من حكومات بلدانهم التي تقوم بدورها بعمليات تهديد وترويع وتعذيب واعتقال بحق هؤلاء. وأوضحت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان « تحدي القمع »، أن الحكومات غالبا ما تطبق قوانين تعسفية تهدف إلى قمع أي انتقاد يوجه إلى الدولة. وأشارت إلى أن ناشطي حقوق الإنسان في هذه البلدان تعرضوا للترهيب والمضايقة والتهديد والاعتقال والإدانة بالسجن فترات طويلة أو بالإعدام إثر محاكمات غير عادلة. وأشارت المنظمة التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها، إلى محاكمات جرت في مصر وسوريا وقوانين محاربة الإرهاب في تونس والإمارات التي تقول المنظمة إنها صيغت بعبارات فضفاضة تسمح بمعاقبة المشاركين في أنشطة سلمية باعتبارها تمثل إخلالا بالأمن العام. وقالت المنظمة إن بعض الناشطين أرغموا على التوقيع على اعترافات بجرائم يقولون إنهم لم يرتكبوها، بالإضافة إلى تعهدات بالتوقف عن أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان. وأشار التقرير إلى تراجع أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان منذ انطلاق « الحرب على الإرهاب » بقيادة أميركية، والذي أعطى العديد من الدول المدعومة من قبل الغرب تبريرا لإسكات الأصوات الرافضة للواقع المحلي. وأشادت المنظمة بالدور الذي يقوم به محررو المدونات على شبكة الإنترنت، واستشهدت على ذلك بنشطاء قالت إنهم كشفوا عمليات تعذيب قامت بها الشرطة في مصر، وإجراءات قانونية اتخذتها جماعات إسرائيلية وفلسطينية معنية بحقوق الإنسان ضد عمليات التعذيب. (المصدر : موقع « راديو سوا » (الولايات المتحدة) بتاريخ 11 مارس 2009) . الرابط :http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2023673&cid=2  


زيارة القرضاوي تثير فزع نخب تونس العلمانية!  


رغم قصر مدتها والتشديد الأمني الذي صاحبها ودبلوماسية التصريحات المقتضبة التي أدلى بها وعدم تطرقه لأي من الأوضاع الداخلية في البلاد، فإن كل ذلك لم يمنع علمانيين تونسيين من الإعراب عن تخوفهم من تداعيات زيارة د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على علمانية دولتهم، متسائلين عن « مغزى الدعوة الرسمية للزيارة، ومغزى قبول الشيخ لها ». في المقابل رأى مدافعون عن زيارة الشيخ على موقع « فيس بوك » الاجتماعي الشهير وفي وسائل إعلام تونسية شهدت الجدل بين الطرفين أن « تلك التخوفات تعكس إحساس النخبة التونسية العلمانية المر بهزيمة مشروعها التحديثي (العلماني) مع كل اقتراب ولو بسيط بين المشروع الإسلامي والشعب التونسي. وكان د. القرضاوي قد زار تونس يومي 8 و9 مارس الجاري تلبية لدعوة رسمية لحضور فعاليات حفل افتتاح مهرجان « القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2009 » الذي تنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، ودارت كلمة الشيخ في الافتتاح حول مكانة المدينة التاريخية التي شيدها الصحابي الجليل عقبة بن نافع. ما المغزى؟! الكاتبة التونسية د. ألفت يوسف تساءلت من جانبها عن « المغزى من دعوة الحكومة التونسية للشيخ من جهة، ومغزى قبوله هذه الدعوة من جهة ثانية، وإذا ما كانت هذه الدعوة مؤشرا على تغير ما في الرؤى السياسية للقائمين على شئون بلادي ». وانتقدت أستاذة الحضارة بالجامعة التونسية مقالا نشر بافتتاحية صحيفة « الصريح » موجه إلى الشيخ القرضاوي، قائلا: « انظر هذه بلادنا مسلمة قاومت التغريب الاستعماري وهي نموذج للإسلام المعتدل »، فأنكرت عليه د. ألفت ذلك بقولها: « ما الذي يحمله على أن يقول له (للشيخ) ذلك؟! ». واتفق أحد المشاركين في الحوار على « فيس بوك » مع د. ألفت في حيرتها حول مغزى الزيارة قائلا: « ما المغزى السياسي لهذه الزيارة، خاصة أن كتب القرضاوي لا تزال ممنوعة من التداول في مكتبات تونس ومعارضها، ولم نسمع عما يهيئ لهذه الزيارة ». وأضاف: « كانت الزيارة مفاجئة وأحيطت بالتكتم، وسمعت من بعض أهل القيروان أن لا أحد تمكن من السلام على الشيخ لإحاطته بحراسة أمنية مشددة.. كل ذلك يدعو إلى التساؤل والحيرة عن الهدف الرسمي من الزيارة.. ولكن أن تتحول الحيرة إلى ما يشبه نداءات الاستغاثة والخطاب الجنائزي (حول الزيارة كما يفعل بعض المتخوفين منها) فهذا ما لا أرضاه أبدا لبلدي ». رافض لـ »اللائكية » وأنحى رافضو زيارة الشيخ عليه باللائمة في كل مظهر إسلامي شهدته تونس خلال السنوات القليلة الماضية، وزعموا في تعليقات على فيس بوك أنه « تمكن من تحويل تونس في بضع سنوات من دولة بورقيبية حداثية تنويرية إلى دولة بنلادنية – نسبة إلى أسامة بن لادن – وغير عقلية المرأة التونسية وأقنعها بأنها عورة، كما نجح في إثارة الفتنة الدينية في أوساط الشعب التونسي ». واتهموا د. القرضاوي بـ »تكفير بعض التونسيين والرغبة في فرض رؤيته الخاصة للدين، وهي رؤية لم تعرفها تونس طوال تاريخها الطويل »، معتبرين أنه « من حق التونسيين أن تكون لهم قراءتهم الخاصة للإسلام، وأن يدافعوا عنها مقابل قراءات أخرى يحاول الشيخ فرضها عليهم ». وانتقدت بعض المداخلات موقف الشيخ الرافض لـ »اللائكية » (فصل الدين عن الدولة) قائلة: إن « تونس دولة علمانية تفصل بين المعتقدات الدينية الخاصة بالأفراد – وكل فرد حر فيما يعتقده – وبين النظام الذي تسير عليه الدولة والذي يجب أن يكون متحررا من أي سلطة دينية ». وذهب بعض المشاركين إلى اتهام د. القرضاوي بـ »إهدار دم » الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة، والشاعر اليساري الصغير أولاد أحمد، في تفسير خاص من قبلهم لانتقاد الشيخ للشخصيتين السالفتين ومواقفهما من الالتزام بثوابت الإسلام. على خطى الطاهر وبن عاشور وشارك في النقاش عدد كبير من المشتركين بالموقع من بينهم أساتذة جامعيون وفنانون ومثقفون من مختلف المشارب، في مقدمتهم الناقد السينمائي خميس الخياطي وسامي إبراهم باحث الإسلاميات بالجامعة التونسية الذي اعتبر أن « حجج الرافضين للزيارة تعكس إحساس نخبتنا المر بالهزيمة ». وأضاف إبراهيم: « الشيخ القرضاوي إن صح أن له كل هذا التأثير السحري على راهن تونس ومواردها البشرية ومستقبلها السياسي والاجتماعي والفكري والديني،  فذلك مؤشر على أن الرجل وجد البلاد خرابا يبابا ». وأردف: « فإذا كانت هذه صورة تونس التي تريدون تسويقها.. فمستقبل تونس حقا لا يبشر بخير.. وعلينا أن نتساءل: لماذا ينجح القرضاوي حيث يفشل الآخرون؟! ». وإجمالا انصبت ردود المدافعين عن د. القرضاوي على التأكيد على « الدور الذي لعبه في إرساء إسلام معتدل هو من صميم الإسلام التونسي الذي أرساه الشيخان الطاهر والفاضل بن عاشور ». من جهة أخرى شدد عدد من المشاركين في الحوار على « فيس بوك » على أنهم لا يدافعون عن الشيخ القرضاوي، فهو « لا يحتاج إلى ذلك »، ولكنهم ينبهون إلى أن « نخبنا (المعارضة لزيارة القرضاوي) تستبطن فكر الهزيمة والانهيار وتستشعر أن الزمن يتفلت من أيديها وتعلن بكل مرارة وإحساس بالوهن نعي المشروع التحديثي التنويري في تونس »، في رد فعل على زيارة الشيخ التي تخشى تلك النخب من أن تكون دليل تقارب تونسي رسمي مع المشروع الإسلامي. (المصدر: موقع اسلام اون لاين.نت (الدوحة – القاهرة) بتاريخ 11 مارس 2009)

زيارة القرضاوي الى تونس تثير سخط العلمانيين

تونس (رويترز) – عبر عشرات المثقفين والمحامين والحقوقيين من العلمانيين في تونس يوم الخميس عن سخطهم لحضور الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي حفل افتتاح « القيروان عاصمة للثقافة الاسلامية » واستنكروا احتفاء تونس بمن وصفوه بانه « احد رموز الفكر المتزمت ». وحل القرضاوي وهو رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بتونس يوم الاحد الماضي لحضور افتتاح « القيروان عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2009 ». ولاقت زيارته وهي الأولى من نوعها للبلاد منذ سنوات امتعاضا لدى شريحة من العلمانيين انتقدوا احتفاء السلطة به بعد هجومه على تونس بشأن مسألة الحجاب. وقال نحو تسعين شخصا من بينهم فنانون وصحفيون ومحامون وحقوقيون في عريضة أرسلت عبر البريد الالكتروني انهم ينددون « بفتح السلطة ابوابها للداعية السلفي القرضاوي في الوقت الذي تغلق فيه السلطة الفضاءات العمومية وحتى الخاصة في وجه نشاطات مناضلات ومناضلي حقوق الانسان. » وعبر العلمانيون – وبينهم الاعلامي والناقد السينمائي خميس الخياطي والمحامية سعيدة قراش والممثلان ريم الحمروني وتوفيق الجبالي- عن استغرابهم من « ان تفتح السلطة شاشة التلفزيون الحكومي للقرضاوي الذي سبق له ان تهجم على الدولة التونسية والمجتمع التونسي.. داعيا الى اعادة فتح تونس ». ونقلت وكالة الانباء الحكومية عن القرضاوي قوله في تصريح مقتبس من التلفزيون الرسمي ان كل من يزور تونس يلمس آثار العناية بالثقافة الدينية الاسلامية. وانتقد القرضاوي في وقت سابق قرار السلطات التونسية بعدم السماح للنساء ارتداء الحجاب في أماكن الدراسة والعمل مما جعله عرضة لحملة إعلامية في وسائل إعلام قريبة من الحكومة. لكن منتقدي زيارة القرضاوي قالوا انهم « ممتعضون من سياسة تكرم وتحتفي برمز من رموز الفكر السلفي المتزمت عرف بتهجماته على بلادنا وبالخصوص على المكاسب التي تحققت لنساء تونس. » وقالوا انهم يؤكدون على ضرورة وضع حد لاي سياسة من شأنها ان تجر البلاد الى الخلف. والقرضاوي واحد من عشرات العلماء والمفكرين المسلمين الذي حضروا افتتاح « القيروان عاصمة للثقافة الاسلامية » يوم الاحد الماضي.           (المصدر: وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 12 مارس 2009)  


حقوقيون ومثقفون تونسيون يدينون زيارة الداعية يوسف القرضاوي الى تونس

تونس (ا ف ب) – دان حقوقيون ومثقفون تونسيون زيارة الداعية المصري يوسف القرضاوي الى تونس في اطار الاحتفالات بالقيروان عاصمة للثقافة لاسلامية العام 2009 واكدوا على « ضرورة وضع حد لسياسة من شانها ان تجر البلاد الى الوراء ». وعبر المحتجون في عريضة حصلت فرنس براس على نسخة منها الخميس « عن امتعاضهم الشديد من سياسة تكرم وتحتفي برمز من رموز الفكر السلفي المتزمت عرف بتهجماته على بلادنا وبالخصوص على المكاسب التي تحققت لنساء تونس ». وشددوا « على ضرورة وضع حد لسياسة تهدد مكاسبنا ومن شانها ان تجر البلاد الى الوراء ». واضافوا « في حين يضرب الحصار والانغلاق والمنع والقمع على الفكر العلماني وعلى القوى والتيارات التقدمية ( ..) وفي وقت تغلق فيه السلطة الفضاءات العمومية وحتى الخاصة في وجه نشاطات مناضلات ومناضلي حقوق الإنسان (…) تفتح السلطة واسعة أبواب تونس وفضاءاتها للداعية السلفي القرضاوي ». وشددت العريضة على ان القرضاوي « سبق أن تهجم على الدولة التونسية والمجتمع التونسي في احدى القنوات الفضائية داعيا إلى إعادة فتح تونس ». وكان القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد شارك الاحد في القيروان (150 كلم جنوب شرق العاصمة التونسية) في افتتاح تظاهرة « القيروان عاصمة للثقافة الاسلامية » العام 2009. ومن بين الموقعين على العريضة المحامية سعيدة قراش العضوة في جمعية النساء الديمقراطيات (جمعية نسوية غير حكومية تنشط منذ عشرين عاما من اجل القضاء على كل اشكال التمييز ضد المراة) والناشط الحقوقي صالح الزغيدي والناقد السينمائي خميس الخياطي والمسرحي توفيق الجبالي والصحافي سفيان الشورابي. (المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب ) بتاريخ 12 مارس 2009)  
 


زيارة القرضاوي لتونس.. بداية المصالحة أو فن المناورة ؟  


 
حمادي الغربي الحكومة التونسية و بمبادرة عجيبة تًدعو الشيخ القرضاوي لحضور افتتاح المهرجان الثقافي بالقيروان.. الشيخ يُلبي على جناح السرعة و بدون أي تردد في حين أنه وُجهت له زيارة قبل سنوات من قبل نفس النظام  فرفضها بحجة وجود المئات من الاسلاميين داخل السجون التونسية و قبلها بمدة غير بعيدة أصدر الشيخ القرضاوي كتابا بمثابة العاصفة التي أربكت النظام و شككت في شرعيته وقلب الطاولة على العلمانيين والماركسيين وغيّر المعادلة في أدوات الصراع مع النظام و سحب البساط من تحت أرجل الذين يدعون أنهم يحمون النظام و يستميتون في الدفاع عنه وفي الحقيقة هم لا يُدافعون عنه بل يُدافعون عن أنفسهم وعن مصالحهم. لا يخفى على أحد  أن الزيارة تأتى في سياق الحملة الاعلامية للنظام للانتخابات الرئاسية القادمة ومحاولة استدراج الشيح القرضاوي و التلميح له بان لا يزعجه و لا يُعكر عليه الاجواء خاصة و ان هنالك اطراف إسلامية تسعى لاستصدار فتوى قد لا تكون في صالح النظام و تسبب له اضطرابا بليغا لا يعرف كيف يخرج منه و قد سبق للشيخ ان تطرق لهذا الموضوع في خطب الجمعة و على قناة الجزيرة و انتقد النظام التونسي انتقادا بليغا ملأ الدنيا وشغل الرأي العام المحلي و الدولي. و لهذه الاسباب ذهبت بعض الاطراف المتفاءلة و رأت في دعوة الحكومة للشيخ انما هي بداية المصالحة مع التيار الاسلامي القوي و اكثر احزاب المعارضة جماهيرية و تاثيرا و ربما بمثابة رسائل مغازلة للا سلا ميين لتهدئة الاجواء و الحفاظ على الهدوء و عدم التشويش عليه في الانتخابات الرئاسية و بقدر ما تناسى النظام انتقادات الشيخ القرضاوي اللاذعة و تصالح معه بنفس القدر يمكن التصالح مع الحركة الاسلامية و يُقدم لها بعض التنازلات. هذا التحليل أزعج كثيرا من العلمانيين و الماركسيين و اعتبروا دعوة الشيخ لتونس بمثابة اعلان توبة من قبل  النظام و تراجع عن المكاسب العلمانية التي تفتخر بها تونس كما يعتقدون و ان النظام ربما يُفكر في المصالحة مع الحركة الاسلامية و هنالك الطامة الكبرى بالنسبة لهم و كيف سيتعاملون مع الوضع الجديد؟ من جهة أخرى يرى شق أخر ان كل الذي جرى إنما هي مناورة من طرف الحكومة و إن لم تكن كل الحكومة و خير دليل على ذلك انه لم يتم استقبال الشيخ القرضاوي من قبل رئيس الدولة حتى لا يُسبغ عليه الصفة الشرعية ولم يحضر الافتتاح بسبب علة أصابته قيل إنها نزلة برد؛ وما كانت دعوة الشيخ إلا لإعطاء نكهة المصداقية لمهرجان القيروان خاصة وأن غالبية المدعوين من جهات رسمية لا يتمتعون بالشعبية مثل التي يتمتع بها القرضاوي وايضا محاولة من النظام التونسي إقناع شعبه بأن الذي يصنعه في القيروان ليس خدعة دعائية إنما هو اتجاه صحيح يُثبت إسلامية الدولة وليس له علاقة بالانتخابات الرئاسية . الشاهد فيما ذهب إليه التحليل الأخير هو الاعتقالات المستمرة ضد كل من يحمل الصبغة الإسلامية من الشباب و الفتيات او بمعنى أخر كل مُلتحي من جهة الشباب و كل مُحجبة من جهة الفتيات و أيضا المضايقات التي يتعرض لهذا المفرج عنهم من أبناء حركة النهضة من طرف البوليس السياسي. بعض عناصر الحركة الإسلامية يرحبون فيما كانت الزيارة تُعبر عن إتجاه النظام نحو المصالحة مع التيار الإسلامي ولا مانع لديهم للجلوس مع النظام و التفاكر حول مستقبل البلاد وحتى الترتيبات المحتملة للانتخابات الرئاسية في حين أن هنالك عناصر أخرى من الحركة ترى أن ما يقوم به النظام ما هو إلا مراوغات وحملة دعائية رئاسية لا غير وترى انه لا خيار آخر للحركة الإسلامية سوى المقاومة السياسية و المدنية لحين استجابة النظام لمطالب الحركة. بين هذا وذاك تبقى الأيام القادمة حاملة معها الجواب الشافي و التحليل المرجح و ما نأمله إلا كل الخير لتونس الخيرات ووطن الجميع. (المصدر: موقع الحوار.نت (ألمانيا) بتاريخ 12 مارس 2009)


للعام الثالث على التوالي انطلاق الحملة العالمية للدفاع عن الحجاب

السبيل أونلاين – حماسنا للعام الثالث على التوالي أطلق « موقع حماسنا » اليوم العالمي للحجاب الموافق 8 مارس بثلاث لغات مختلفة وبأضخم موقع إخباري في العالم يتتبع أخبار الحجاب والمحجبات ، وتزامناً مع « يوم المرأة العالمي » ولمواجهة « اليوم العالمي لنزع الحجاب ».. مطالبين فيه بمنح الحرية الكاملة للمحجبات حول العالم كما تمنح الحرية للمرأة غير المحجبة في الدول الغربية .. وأن المحجبات في أوروبا يتعرضن للإهانة والإجبار على خلع الحجاب وهذا يبتعد تماماً عن مفاهيم الحرية والعدالة التي لا تفرق بين البشر . – ونعرض الخارطة العالمية الجديدة للحجاب لعام 2009 ، والتي تصور أوضاع المحجبات في شتى دول العالم وتم تخطيطها على 4 مستويات متنوعة حسب المضايقات التي تتعرض لها المحجبات .. كما نعرض باللغة الإنجليزية ملفات متنوعة حول أحوال المحجبات في كافة انحاء العالم والحوادث اللاتي يتعرضن لهـا . انحسار أعداء الحجاب – وخلال دراسة قمنا بها لاحظنـا ، انتشـار الحجاب خلال الثلاث أعوام الماضية بين الطبقات « الراقية والأغنياء في العالم العربي وأوروبا وأمريكا » وانحسار أعداء الحجاب .. وقد ساهم التيار الإسلامي الوسطي في الترويج والتسويق للحجاب في عدة مناطق من العالم عن طريق « المراكز الإسلامية والإعلام ودور العبادة ».. وخصوصاً في الآردن ومصر والأراضي المحتلة ، وبرغم امتلاك « حماس » في فلسطين لأجهزة أمنية عنيفة إلا أن كافة الحوادث التي تخص المرأة الفلسطينية لم يظهر فيها إجبار لغير المحجبات على ارتداء الحجاب في المناطق التي تحكمها حماس وهذا أيضاً حسب دراسة وخارطة الحجاب العالمية التي عرضناها عبر صفحات « اليوم العالمي للحجاب ». – كما أن « الدنمارك » هي الدولة الأوروبية التي تتعامل بإيجابية نسبية مع المحجبات ، بينما أظهرت « خارطة الحجاب » تردد حكومتي « السويد والنرويج » في التعامل مع المحجبات بشكل إيجابي. – واستهدف في هذا العام تصحيح المفهوم السائد عن الحجاب لدى بعض أعداء الحجاب في الداخل والخارج.. وأن الفتاة العربية المسلمة لا يجبرها أهلها على ارتداء الحجاب كما روجت بعض وسائل الاعلام الغربية.. وأن الفتاة المسلمة لا تهان في بيتها من أجل ارتداء الحجاب.. ثلاث أعوام من أجل الحجاب – يذكر ان اليوم العالمي للحجاب الذي أسسه موقع حماسنا قد لاقى تفاعلات عدة .. حيث أسس عدداً من النشطاء وأساتذة الجامعات العلمانيين حملة عالمية بعنوان « اليوم العالمي لنزع الحجاب » رداً على حملة « حماسنا » التي تحمل عنوان « اليوم العالمي للحجاب » ، وجاءت هذه الدعوة بناءاً على رسالة من الأستاذة الجامعية د.إلهام المانع التي قالت أن جسد المرأة لا يجب أن يغطى .. كما رفضت إقبال بركة العام الماضي دعوة موقع حماسنا لها لارتداء الحجاب وقالت في تصريحات لجريدة « الرأي العام الكويتية » : وقالت أنها ترفض دعوتنا لإرتداء الحجاب وتدعونا لقراءة كتابها عن الحجاب . – كما وصفت « نوال السعداوي » الحملة بأنها من بقايا الإستعمار الرأسمالي ، بينما وصف الكاتب الإيطالي المصري الأصل » مجدي علام » بأن من يقود « حملة حماسنا » ويسعى لنشر الحجاب والترويج لغطاء الرأس هو « إرهابي » وذلك خلال مقالاً له على صحيفة « كوريرا ديلا سيرا » الإيطالية.. ورد رئيس تحرير موقع حماسنا: « بأن الإرهابي الحقيقي » هو الذي يضيق على المحجبات ويحرمهم من حريتهن التي كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية .. وعرض موقع حماسنا دعوة « للمذيعة الأمريكية أوبرا وينفري » للتعرف على الحجاب وتجربة ارتداءه لمدة يوم واحد فقط .. لعلها تساهم في تخفيف حدة الحرب المعلنة ضد المحجبات. ويشارك في اليوم العالمي للحجاب « اللجنة العالمية للدفاع عن الحجاب في لندن » و »الحملة الدولية للدفاع عن المحجبات في تونس » بألمانيا وعدد من الشخصيات المعروفة والتي من بينها محمد الحمداوي رئيس »حركة التوحيد والإصلاح المغربية » الذي قال في تصريح له « ، وعرض الموقع أهم فصول الحرب على المحجبات حول العالم في إطار إخباري .. إضافة إعلامية نحن سحبنا دعوتنا لأقبال بركة بارتداء الحجاب هذا العام .. ويكفي أننا وجهنا النصيحة ، ونود أن نسألها حول دعوتها وتصريحها بأن جسد المرأة لا يثير الشهوة وأن المرأة لا تغري الرجال ولا تمثل بالنسبة لهم مصدر للإثارة ، أريد أن أعرف فقط « من هو الرجل الذي قال لها هذا الكلام » ؟! . رابط اليوم العالمي للحجاب http://www.hejabweb.com رابط كلمة الحمداوي http://www.hejabweb.com/hijab2009/hamdawy_talk.html رابط خارطة الحجاب http://www.hejabweb.com/hijab2009/map.html قالوا عن يوم الحجاب العالمي http://www.hejabweb.com/hijab2009/hijabday.html (موقع السبيل أونلاين العـ98ــدد 12 مارس 2009 )


السياسة والحلاقة  

 
صــابـر التونسي ذكرت حرية وإنصاف أن شرطية بلباس مدني عمدت إلى مضايقة السيد رابح المشرقي وهو بائع ثياب مستعملة واستفزته بسبب اللحية وأمرته بالاستظهار ببطاقة هويته فطلب منها الاستظهار بما يثبت أنها شرطية فسخرت منه واستنجدت بزميل لها واقتاداه إلى مركز شرطة حي سيدي عمر فتم إجباره من قبل رئيس مركز الشرطة المدعو سفيان الخميري ومساعده عزالدين على إمضاء التزام يقضي بحلق اللحية. والحق أن أمر هذه السلطة غريب حيث أنها تصر دائما على الخلط بين الشعر والسياسة. ولا ندري هل أن المسألة متعلقة بعادة قديمة يصعب الإستغناء عنها وأصبحت تشكل نوعا من أنواع الإدمان في التعامل مع رؤوس الناس ولحاهم. فقد قيل بأن أول ما ينظر الحلاق منك شعرك عساك تكون حريفا له! بل قد يتطاول بعض الحلاقين الذين لا يستحون من تنبيهك إلى أن شعرك في حاجة إلى الحلاقة ولكن لا تثريب فالحلاق يبقى حلاقا! (المصدر: موقع مجلة كلمة « (اليكترونية محجوبة في تونس) بتاريخ 10 مارس 2009)  

نكران الذات  

 
زكية الضيفاوي
كلمة ـ لمن لا يعرفها ـ عذبة النطق،جميلة الدلالة، جذابة، تحيلك مباشرة على التضحية الأكبر، التضحية في سبيل الآخر في تعريفه الكوني ،ويمكنك اللجوء إليها ،إن كنت من العظماء ،في اللحظة التي تخشى فيها على عظمتك فتساعدك على الحفاظ على مهابتك أمام الجميع فلا أحد يستطيع المزايدة عليك وحتى إن كنت ضعيفا خاضعا فإنها تحول ضعفك إلى قوة وتعطيك من الوقار ما يمكنك من مواجهة الدنيا جمعاء؛لذلك يجب أن تحض هذه الكلمة بمكانة أكبر في قلبك وذهنك ،ألا تعرف أن الذاكرة الشعبية التونسية جعلت منها قاعدة تطبق في الحياة اليومية إذ اختزلتها في المثل المعروف « شوف هم الناس تنسى همك « فأنظر يا من تعودت على أن لا ترى إلا الهموم ، إلى هموم الآخرين لتنسى همومك ولكي تروح عن نفسك بعض الوقت ،إن ضاقت بك البسيطة أو حتى لا تكل النفس فتعمى وتصاب باليأس فلك مناسبات كثيرة وأعياد عديدة تفرح فيها وتبتهج فتجدد قدرتك على التحمل والصمت .نحن لم ولن ننسى أو حتى نتغافل عن أهمية الترفيه في حياتك وجعلنا لك من الاحتفالات ما يمكنكم من  الترفيه عن نفسك كل يوم إن شئت . فأحتفل بعيد الاستقلال مثلا بتنظيم ندوة أو حتى اجتماعا عاما حول « حوار الحضارات « تتتسلى وتتسع دائرة ثقافتك ؛وفي عيد الشباب واكب أمسية شعرية أو حفلا موسيقيا شبابيا تستفيد وتفيد فترقص حد الثمالة وفي نفس الوقت توفر مورد رزق لفنان شاب يملأ عليك قاعة الاحتفال جمهورا عريضا فتفرحون بشكل جماعي ما نفع الوحدة والركون إلى فن يذيب القلوب حزنا باسم الالتزام ؟. أما أنت أيتها المرأة فعيدك عيدين أحدهما وطني  والآخر عالمي أقيمي فيهما الاحتفالات وتباهي كما شئت بصمود المرأة الفلسطينية . وأنتم أيها العمال فلكم العيد العالمي للشغل تبكون فيه نضالات عمال شيكاغو وأرواحهم ،فالبكاء أيضا مفيد جدا للمحافظة على التوازن النفسي ؛تعاطف أيها التونسي مع كل المضطهدين في مختلف أنحاء المعمورة وأرق نعهم الدموع بكل حرية شريطة ألا يرتع شهيقك فيقلق راحة من لا يحبون البكاء احتراما لمشاعرهم فهم أيضا لهم حقوقهم . تعال يا صديقي نخطط ـ عفوا نفكر ـ بصوت عال ؛ألا تشغلك مظاهر الفقر في أمريكا الجنوب وكبت الحريات في الصين الشعبية وانعدام العمل النقابي في اليابان وكوريا ..وهل بإمكانك أن تنسى دارفور والقضية الفلسطينية وما يحصل في العراق وأفغانستان والصومال وموت الأميرة ديانا، أتجد الوقت مع هذا كله لتفكر في مشاغلك؟ عجيب أمرك يا أخي كيف لم يشغلك تهافت السياح على بلدك عن ظاهرة « الحراقة من بني عمومتك الذين يموتون يوميا في مياه المتوسط ،هل نسيت أن جزيرة « لمبيدوزا » كفيلة بمن بقي على قيد الحياة منهم واستطاعت قدماه أن تطأ أرض الضفة الشمالية  أم تضن أن وضعك أحسن منهم حتى تعطيهم حيزا من تفكيرك مآسي الإنسانية أولى به ؟ تعقل قليلا وفكر معنا أيهما أولى إقامة بنك عالمي للتضامن ينتفع بمشاريعه الخمسة مليار ساكن على وجه الأرض أم صندوق وطني لمقاومة البطلة لن يتجاوز نفعه، وإن عظم، بعض الملايين من شبابنا المعطل عن العمل ؟ أأناني أنت إلى هذه الدرجة ! حاول نكران ذاتك قليلا تكون أعظم وأسعد خلق الله جميعا وتنال شرف التضحية في سبيل أهداف كونية أسمى وأرقى من طموحاتك القطرية الضيقة ألا تعرف أنك الآن في عصر العولمة حيث العالم يصبح قرية ضيقة وأنت مازلت كما أنت تنادي بالقطرية والتقسيم والتشتت وتتقوقع في ذاتك مغموما وتحتسي كأس المرارة مع الأعمال الدرامية لجليلة بكار وتستمع إلى موسيقى النكد لمرسال خليفة وفيروز والحمائم البيض أمازلت إلى حد الآن مكبلا بأغلال موضة الستينات من القرن الماضي تتبنى الالتزام وتنظر للحرية وتحلم بالثورة لتجلب إلى نفسك تهمة الإرهاب وما ينجر عنها وتصدق غوغاء تلك الشرذمة من الأنانيين الذين ما ينفكون ينددون ويستنكرون لأتفه الأسباب ويشهرون برداءة الوضع الداخلي ويمضون الساعات الطوال في البكاء مما يعانونه من قمع واضطهاد …ثم ما به وضعنا الداخلي ؟ « بلادكم جميلة وكاملة ومطاعة وكل من حسدها طالب يدمرها  » طبعا ستقول أنها تعاني من البطالة وتدهور المقدرة الشرائية وضعف الأجور والفقر والجوع وكبت الحريات والتهميش ورداءة المشهد الإعلامي والسجون والإيقافات ..وغيرها كلام مزعوم لن يغير ترديده واقعا مفروضا بل لنفترض أنه صحيح ألا يكفيك ما تعانيه من وجود هذه الظواهر حتى ترهق نفسك لأيضا في التفكير فيها وتكرار وصفها في خطبك اليومية ؟ ها أنت إذا تضاعف معاناتك بنفسك دون جدوى فلماذا كل هذا يا عزيزي ؟إن جعت تخيل الأكلة التي تشتهي وأعتبر نفسك شبعت وإن أضناك الكبت كما تقول فأطلق العنان لجسدك ليرقص بكل حرية حتى ينشق القلب ضاحكا صدقني أيها المغفل العمر واحد ولن يتجدد فلا تضيعه هباء في مثل هذه الأفكار المدمرة و »انصب إن لذيذ العيش في النصب ». (المصدر: موقع مجلة كلمة « (اليكترونية محجوبة في تونس) بتاريخ 12 مارس 2009)


موقع نـواة :يعيد نشر مقالات » ورقات من ماض لم ينته بعد »

يومي 9 و10 أبريل 2006 أعاد موقع نـواة (المحجوب في تونس) نشر سلسلة المقالات المهمة التي نشرت بتوقيع « أشرف زايد » في تونس نيوز ومواقع أخرى بعنوان « ورقات من ماض لم ينته بعد ».  ومع أننا قمنا بنشر أغلبها في الإبان إلا أننا ارتأينا التذكير بأن الحلقات السبع متوفرة للراغبين في الإطلاع عليها مجددا على الرابط التالي: http://nawaat.org/docs/pdf/fuillets-passe.pdf

حجب الموقع الإلكتروني لـ«راديو 6».. وتكثيف الأمن أمام مقره تونس: تنديد «بتضييقات» على موقع إذاعي إثر استضافته دبلوماسية أميركية

 

تونس: المنجي السعيداني قالت «النقابة التونسية للإذاعات الحرة» (غير معترف بها) في بيان أصدرته أمس إن السلطات التونسية حجبت موقع إذاعة «راديو 6 تونس» (تجمع 6 إذاعات تونسية مستقلة) التي تبث على شبكة الانترنت منذ ديسمبر (كانون الأول) 2007 و«صعدت من تضييقاتها» على الإذاعة بعد استضافتها مسؤولة من سفارة الولايات المتحدة الأميركية في تونس. وذكر صالح الفورتي الكاتب العام للنقابة التونسية للإذاعات الحرة في بيان أن السلطات «أقدمت على حجب عنوان موقع إذاعة (راديو 6 تونس) على شبكة الانترنت كليا إثر استضافتها دوروثي شيي المستشارة المكلفة بالشؤون السياسية والاقتصادية بسفارة الولايات المتحدة الأميركية في تونس». وقال إن السلطات «كثفت من وجود أعوان الأمن بالزي المدني أمام مقر الإذاعة لمراقبة فريقها وضيوفها»، ومنعت المحامي المعارض عبد الوهاب معطر من دخول الإذاعة «لتسجيل حوار حول قضية جنائية مرفوعة ضده». وندد المتحدث «بكل هذا التصعيد الخطير الذي تمارسه السلطات ضد وسائل الإعلام وتعتبره (التصعيد) انتهاكا واضحا لدستور البلاد وقوانينها واعتداء على حرية التعبير والصحافة»، وطالبها «بالكف عن كل أشكال المضايقات التي تفرضها على الإعلام المستقل وتدعو إلى عدم عرقلة عمل الصحافيين والإعلاميين». وقال الفورتي لـ«الشرق الأوسط» إن «راديو 6 تونس» قد بدأ بثه في 10 ديسمبر 2007 وهو ضمن ستة ممن قدموا مطالب لإطلاق إذاعات حرة تبث عبر البث الإذاعي العادي، إلا أن السلطات منعتهم من ذلك فلجأوا إلى شبكة الإنترنت، وهي لا تبث سوى 4 إلى 5 ساعات أسبوعيا إلا أنها أثارت انتباه السلطات بعد أن ارتفعت نسبة الاستماع إلى برامجها لتصل إلى حدود 100 مستمع في اليوم. وتركز الإذاعة اهتماماتها، كما ذكر الفورتي، على النقاشات السياسية وأخبار الحريات. ويرى الفورتي أن التضييقات الأخيرة قد تكون مقدمة لمنع بث كلمات المرشحين للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة بعد أن أسندت مهمة مراقبة كلمات المرشحين إلى المجلس الأعلى للاتصال. (المصدر: صحيفة « الشرق الأوسط » (يومية – لندن) الصادرة يوم 12 مارس 2009)


حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ نشرة الكترونيّة عدد  93 – 12 مارس 2009


11 مارس 2004: مجموعة أرهابية تفجّر أربعة قطارات في مدريد. التفجيرات استهدفت قطارات مليئة بالعمّال سكّان ضواحي العاصمة واحيائها الفقيرة والذين كانوا متّجهين نحو أماكن عملهم حوالي الساعة السابعة و40 دقيقة. تبنّت العمليّة، التي كان من بين المخططين لها شاب تونسي والتي ذهب ضحيتها 191 قتيلا و1858 جريحا، مجموعة تسمى كتائب أبي الحفص المصرية. تونس، يوم المرأة: نظمت الجمعيّة التونسيّة للنساء الديمقراطيات يوم 8 مارس الفارط اجتماعا للاحتفال باليوم العالمي للمرأة وللاعلان عن النشاط التكويني الذي ستقدّمه في اطار « جامعة إلهام المرزوقي ». وكانت الرفيقة ليلى خالد، الشخصيّة البارزة والقياديّة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضيفة الشرف. كما حضر اللقاء عدد من مناضلي حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ، نذكر من بينهم الرفيق سمير بالريّانة عضو الهيئة التأسيسيّة للحزب. و تجدر الاشارة كذلك إلى أنّ الجمعيّة التونسيّة للنساء الديمقراطيات لم تتمكّن من الحصول على فضاء عمومي لتنظيم اللقاء و اضطرّت للجوء إلى مقرّ صغير تزاحم فيه الحضور. تونس، العفو الدولية: « تتشرّف لجنة المرأة بمنظمة العفو الدولية/مكتب الوسط بدعوتكم لمواكبة فعاليات تظاهرة اليوم العالمي للمرأة التي تنظّمها بالاشتراك مع الاتحاد الجهوى للشغل بالقيروان والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية النساء الديمقراطيات، وذلك يوم السبت 14 مارس 2009 بفضاء الاتحاد الجهوى للشغل بالقيروان. » تونس، الديون العراقيّة: اعلنت وزارة المالية العراقية، الثلاثاء 10 فيفري، عن توقيعها اتفاقية ثنائية مع جمهورية تونس لتسوية الديون العراقية وحسمها مقابل دفع العراق النقدي لما قيمته 10،25% من قيمتها الاجمالية. واوضح بيان لوزارة المالية أن “الجمهورية العراقية وقعت اليوم اتفاقية ثنائية مع جمهورية تونس والتي بموجبها سيتم تسوية ديون العراق مع تونس”، وذلك في “إطار متابعة حسم موضوع الديون المترتبة على العراق جراء سياسات النظام السابق والتي بلغت بحدود 140 مليار” دون ذكر عملتها. وأضاف البيان أنه بحسب “شروط التسوية تم شطب المطالبات التونسية مقابل الدفع النقدي من قبل العراق لما قيمته 10,25% من مبلغ المطالبات”، ناقلا “ترحيب وزير المالية باقر جبر الزبيدي بإبرام التسوية النهائية للديون التونسية على العراق”. عن اصوات العراق دبي، آثار الأزمة: قالت شركة الخدمات العقارية الامريكية جونز لانغ لاسال الاثنين إن أكثر من نصف المشاريع العقارية التي كان مقررا انجازها في دبي في السنوات الثلاث المقبلة الغيت. وكانت دبي قد انتعشت بفضل ازدهار في البناء دام ست سنوات بفضل سماحها للمستثمرين الاجانب بشراء العقارات، اضافة الى ازدهار اقتصادي رافق ارتفاع اسعار النفط. وجاء في تقرير لمورجان ستانلي الشهر الماضي ان الاسعار تراجعت بمعدل 25 بالمئة منذ سبتمبر ايلول، وانه تم الغاء مشاريع بقيمة 263 مليار دولار في كل الامارات العربية المتحدة. وتوقع تقرير لاسال تباطؤا اكبر في القطاع في النصف الاول من 2009، قائلا انه يتعين على الحكومة اتخاذ « اجراءات جذرية » لدعم السوق. عن الب.ب.س العربية 10 مارس 2009 بوليفيا، طرد دبلوماسي أمريكي آخر: أمر الرئيس البوليفي إيفو موراليس يوم الاثنين 09 مارس بطرد دبلوماسي أمريكي من بلاده معتبراً أنه « شخص غير مرغوب فيه »، وذلك بعد اتهامه الأسبوع الماضي بالتآمر مع جماعات المعارضة في بوليفيا. وقال موراليس، إن فرانسيسكو مارتينز الذي يتولى منصب السكرتير الثاني في السفارة الأمريكية بالعاصمة لاباث، كان على اتصال دائم بجماعات المعارضة. ويأتي هذا القرار بعد أن اتّهم موراليس قبل شهر الولايات المتّحدة بالتآمر على شركة الطاقة الحكومية البوليفية. وصرّح الرئيس موراليس الذي كان قد طرد سفير الولايات المتّحدة قبل ستّة أشهر أنّ « عصر الاستعمار قد ولى دون رجعة في أمريكا اللاتينية. » عولمة – سوق الأدوية: تتجاوز قيمة مبيعات الأدوية « المنسوخة » 270 مليار دولارا سنويّا، وهي الأدوية التي يتم نسخها عن الأصل، وتباع بأسعار منخفضة بعد مرور مدة كافية، لتحقيق « أرباح مقبولة » لفائدة المالك الأصلي… قرّرت شركة « بفيتزر »، أكبر شركة عالمية للأدوية (أمريكية الأصل)، نسخ الأدوية التي تصنّعها لإضافة 20 مليار دولار لمبيعاتها، وحرمان مخابر أخرى من تصنيعها… « لوفيغارو » 04/03/2009. علاقات شمال- جنوب، تحويلات المهاجرين: يتوقع البنك الدولي أن يرسل المهاجرون في العالم (وعددهم 200 مليون) 283 مليار دولار إلى بلدانهم الأصليّة عام 2009، وهو ضعف مبلغ « مساعدات » البلدان الغنيّة … ألمكسيك والهند والصّين هي أكثر البلدان المستفيدة من تحويلات مهاجريها… يتوقع البنك أن تنخفض تحويلات المهاجرين العرب بنسبة 7% بحكم تأثيرات الأزمة على العمالة غير المختصّة… تمثل هذه المبالغ 45% من الناتج المحلي لدولة طاجيكستان و38% لدولة مولدافيا… « الإتحاد » (الإمارات) 08/03/2009 صحّة: تتسبّب المياه القذرة والآسنة (الرّاكدة)، غير الصّالحة للشراب، في وفاة مليوني طفل سنويّا (20% من وفيات الأطفال) في العالم، رغم بساطة العلاج وتوفره بأسعار معقولة… منظمة الصّحة العالمية 09/03/ 2009 الدول النامية والأزمة المالية: بعد أن أعلن صندوق النقد الدولي قبل أسابيع قليلة إن الدول النامية ستحتاج لسد حاجاتها التمويلية إلى 25 مليار دولار وربما يصل المبلغ إلى 140 مليار دولار، هاهو البنك الدولي يؤكّد  يوم الأحد 8 مارس أن الدول النامية قد تواجه فجوة تمويلية تتراوح بين270 إلى سبعمائة مليار دولار. مضيفا أن موارد المؤسسات الدولية لن تكون كافية للوفاء بالحاجات التمويلية مع تأثر عدد متزايد من الدول الصاعدة والنامية تنتظرها عواقب طويلة الأمد.

قائمة مراسلات حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ info@hezbelamal.org للاتصال بنا : aliradainfo-request@listas.nodo50.org الى SUBSCRIBE  للإشتراك ارسل رسالة فارغة موضوعها  aliradainfo-request@listas.nodo50.org الى UNSUBSCRIBEلفسخ الإشتراك ارسل رسالة فارغة موضوعها   http://www.hezbelamal.org/ موقع حزب العمل الوطنيّ الديمقراطيّ

 
 


صورة تونس الخارجية


 
يكتبه:كمال بن يونس   فضائيات ومؤسسات صحفية من عدد من دول العالم أرسلت وفودا إلى تونس هذه الأيام لمواكبة تظاهرة القيروان عاصمة ثقافية إسلامية ..بينها وسائل اعلام غربية وقنوات لها جمهور كبير في تونس وفي المنطقة مثل « أم.بي.سي » و »أن.ان.بي » و »المنار » و »العربية » وبعض الفضائيات والجرائد ووكالات الانباء المغاربية والاوروبية.. ولأول مرة منذ سنوات شاهدت ـ يوم الاثنين ـ على قناة « أم.بي.سي » عرضا مباشرا طريفا وناجحا دام حوالي ساعتين عن تونس والقيروان ..مع فقرات شيقة وطريفة عن المجتمع التونسي والصناعات التقليدية والانشطة الثقافية والفكرية في بلادنا مع تعليقات سياسية خفيفة بينها تنويه بعدد من الاجراءات الرئاسية لفائدة الثقافة والتراث ودعم مصالحة تونس مع هويتها العربية الاسلامية.. وبتحركاتها المشتركة مع المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم ـ الايسسكو ـ خدمة لحوار الثقافات والحضارات وقيم التسامح . العرض المباشر وقع تصويره من بيت تونسي تقليدي جميل جدا في أزقة القيروان العتيقة.. بالقرب من « باب الجلادين ».. بعيدا عن « روتوشات » الاستيديوهات فقدم صورة رائعة ومغرية عن بلدنا ومجتمعنا وهيئاته الرسمية وغير الرسمية.. التجربة طريفة وتستحق التنويه والتشجيع.. لأنها مساهمة ذكية في تقديم صورة مقنعة وجذابة عن تونس في الخارج.. صورة تعكس جمال تونس وعبقرية شعبها وعمقه الثقافي وتخدم سياحتها وقدراتها على استقطاب مزيد من الزوار والسياح من العالم أجمع.. بكل تلقائية.   (المصدر: جريدة الصباح (يومية – تونس) بتاريخ 12 مارس 2009)


السياسة التعليميّة المتّبعة في تونس تقود الشباب حتما إلى البطالة

 
لا زالت السياسات التعليمية في تونس موضوع جدل في الأوساط التربوية والشبابية والشعبية وذلك للقطيعة الواضحة بين جموع المتخرّجين من الجامعة التونسية وإمكانية الحصول على شغل لائق وكريم حسب المستوى العلمي. ومن بين هؤلاء طلبة وخرّيجي اللغة الصينية والذين قاموا بعديد التحرّكات في سنة 2008 داخل المعهد العالي للغات الحيّة: BOURGUIBA SCHOOL (اعتصامات – إضرابات – لقاء مع الكاتب العام للمعهد…) إلاّ أنّهم مازالوا يشكون ويعانون غموض مستقبلهم، حيث وباتّصالهم بوزارة التربية والتكوين للسّؤال عن إمكانيّة انتدابهم لتدريس اللغة الصينية باعتبارها مادّة اختياريّة في المعاهد الثانوية أعلمهم مصدر مسؤول بالوزارة بعدم علم هذه الأخيرة بوجود خرّيجين لهذه اللغة (ربّما كانوا يدرسون في معهد يقع على كوكب آخر !!!) يحدث هذا بالرّغم من أنّ إدارة المعهد بيّنت لهم أنّه بعد تخرّجهم سيتمّ انتدابهم للعمل لفائدة وزارة الخارجية أو بوزارة التربية للتدريس خاصّة وأنّ عددهم لا يفوق 20 متخرّجا في السنة غير أنّهم فوجئوا أثناء الدراسة بتغيير صيغة الشهادة من أستاذية إلى إجازة وبإلغاء « كاباس » اللغة الصينية. وبعد عديد المحاولات والاتصالات لمعرفة مصيرهم والتي لم تفض إلى نتيجة، يؤكّد طلبة اللغة الصينية وخرّيجوها على عزمهم سلوك نهج النضال بكلّ الوسائل المتاحة لضمان حقهم في الشغل والعيش الكريم. تونس في 10 مارس 2009
 
(المصدر: « البديـل عاجل » (قائمة مراسلة  موقع حزب العمال الشيوعي التونسي) بتاريخ 12 مارس 2009)  
 

غلق ما يقارب 50 مركز غابي وغابات مهددة بالانقراض

 


 
المولدي الزوابي لازال ما يقارب الخمسون مركز من مراكز الغابات بولاية جندوبة مغلق دون اقامة لاي اطار من اطارات ادارة الغابات الموكول لهم الاقامة  فيها . وتاتي كل من معتمدية عين دراهم وطبرقة وغار الدماء في صدارة تلك المناطق التي اقيمت بها تلك المراكز بعد ان خصصت لها اموالا طائلة تعد بالمليارات. وبالرغم من تمتع تلك المراكز بتجهيزات ومعدات تتماشى والظروف الطبيعية والمناخية التي يعرفها قطاع الغابات في مناطق الشمال الغربي عموما وولاية جندوبة خصوصا، فان واقع الامر يشير الى خلوها من المتساكنين الذين انتدبوا للعمل ومنحوا تلك المساكن وادارة تلك المراكز بعد ان تحولوا الى تسويغ بل وشراء  مساكن وسط المدن دون اعارة الثروة الغابية ما تستحقه من عناية وحماية ومتابعة يومية. ونتيجة لهجرة تلك المراكز ووسط تكتم السلط لمعنية تتعرض تلك الغابات  الى هجمة قال عنها بعض الملاحظين انها لم تشهد لها المنطقة مثيلا لاسيما وان خلو تلك المراكز من مديريها ساهم في  تسهيل عملية التدمير التي تطال عدد من تلك الغابات كالرعي الجائر وقطع الأشجار وتحويلها الى فحم من قبل الفقراء والمحتاجين ثم بيعها في السوق على مرأى ومسمع من اعوان الغابات والمسؤولين المحليين والجهويين بشكل اصبح يهدد الغابة بالانقراض خاصة وان عملية التجديد او ما يعبر عنه بالتشبيب تبدو غائبة باستثناء بعض المحطات او الرقع الصغيرة والتي لاتشكل سوى اجزاء جدا بسيطة خاصة وانها معرضة هي الاخرى للتلف والتقليع . (المصدر: موقع مجلة كلمة « (اليكترونية محجوبة في تونس) بتاريخ 12 مارس 2009)  

متى ستهيئ وزارة الفلاحة الخنادق الفلاحية؟

 


المولدي الزوابي اذا اخذنا بعين الاعتبار حجم الاسطول والمعدات التي تمتلكها وزارة الفلاحة والموارد المائية وعدد الدوائر والموظفين والاطارات والعمال فيمكن القول بان الوزارة تتصدر بقية الوزارات من حيث حجم العناصر المذكورة انفا.غير ان المتتبع لدورها الفعلي يبدو بعيدا كل البعد عن ذلك الحجم وتلك المعدات خاصة. فالخنادق التي اعدت خصيصا على اطراف المسالك الفلاحية والطرق الرئيسة تكاد تختفي الى درجة ان تحولت اما لتشكل جزءا من الطريق او جزءا من تلك الاراضي الزراعية الامر الذي ادى لتعطيل حركة مياه الامطار او تحولها الى ما يشبه غابات القصب وتلك النباتات التي تتاقلم مع المياه كالنبات الذي يعبر عنه محليا بالبربيطة واخرج الخنادق من وظيفتها التي جعلت من اجلها حتى على مستوى حماية وسائل النقل التي تستعمل تلك المسالك والطرق الامر الذي ادى كذلك الى تحول المياه لتغمر المزارع وتعطل حركة السير بتلك الطرق وما يترتب عنها من اضرار مادية فادحة. ان الامر حسب اعتقادي لايتطلب اكثر من حملة وطنية لاحياء تلك الخنادق وتهيئتها بالشكل الذي يحمي مصالح المزارعين وعدد من المؤسسات العمومية والخاصة وتفعيل دور وزارة الفلاحة بالشكل الذي يتماشى ورهانات الدولة في قطاع حيوي مثل قطاع الفلاحة الذي يظل احد اهم القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني والمعول عليه في حماية البلاد من التبعية الاقتصادية للخارج. (المصدر: موقع مجلة كلمة « (اليكترونية محجوبة في تونس) بتاريخ 12 مارس 2009)


تراجع قيمة صادرات النسيج التونسي بنسبة 4.1% في يناير الماضي


 
تونس, تونس,  11 آذار-مارس (يو بي أي) — أظهرت بيانات إحصائية رسمية اليوم الأربعاء أن قيمة صادرات قطاع النسيج التونسي تراجعت بنسبة 4.1% خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي. ولفتت البيانات التي نشرها اليوم المعهد الوطني التونسي للإحصاء (مؤسسة حكومية) الى أن قيمة هذه الصادرات بلغت خلال الفترة المذكورة 462.4 مليون دينار(321.11 مليون دولار). وعزت هذا التراجع الى الظرف الإقتصادي العالمي الذي اتسم بتباطؤ النشاط الإقتصادي وبإنكماش المبادلات التجارية وعدم إستقرار الأسواق المالية في العالم. ويعتبر قطاع النسيج في تونس من أبرز القطاعات المصدّرة، إذ يوجّه أكثر من 80% من إجمالي إنتاجه إلى الأسواق الخارجية، وخاصة أسواق دول الإتحاد الأوروبي التي تستقطب وحدها أكثر من 96% من إجمالي الإنتاج التونسي.   (المصدر: وكالة يونايتد برس (يو بي أي) بتاريخ 11 مارس 2009)


تراجع صادرات تونس من المنسوجات


 
تونس في 11 مارس /قنا/ سجلت صادرات تونس من المنسوجات والملبوسات خلال شهر يناير الماضي تراجعا بنسبة 1ر4 بالمائة مقارنة مع نفس الشهر من عام 2008 لتبلغ قيمة عائداتها 4ر462 مليون دينار تونسي /نحو 280 مليون دولار امريكي/. وعزا تقرير اقتصادي هذا التراجع الى الانعكاسات المترتبة عن الازمة الاقتصادية والمالية العالمية التي ظهرت بوادرها منذ الربع الاخير من العام الماضي. واشار التقريرالى ان قطاع المنسوجات والملبوسات التونسي الذي يعرف بامكانيات تصديرية كبرى تفوق 90 بالمائة من انتاجه تستقطب دول الاتحاد الاوروبي التي تاثرت بهذه الازمة اكثر من نسبة 96بالمائة منها. وتجدر الاشارة الى ان 2080 موءسسة تعمل في هذا القطاع الذي يوفر 204000 فرصة عمل نسبة 80 بالمائة منها مصدرة كليا. وكانت الحكومة التونسية قد اقرت مجموعة من الاجراءات لمساعدة القطاع على تجاوز هذه الازمة والتخفيف من حدتها منها وضع خطة تمتد لعام 2011 تستهدف الترويج والتعريف بالقطاع بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعات التقلدية ومركز النهوض بالصادرات عبر دعم التواجد في الاسواق التقليدية والانفتاح على اسواق جديدة.   (المصدر: وكالة الأنباء القطرية (قنا) بتاريخ 11 مارس 2009)


أفلام من 12 بلدا تتنافس في المهرجان الدولي للبيئة بتونس


 
تونس 11 مارس اذار /رويترز/  قال منظمون يوم الأربعاء ان أفلاما من 12 بلد عربي وأجنبي ستتنافس للفوز بجائزة //الزربية الذهبية// للمهرجان الدولي للبيئة بالقيروان وهو المهرجان الوحيد في العالم العربي وافريقيا الذي يعنى بقضايا البيئة. وتفتتح الدورة السابعة للمهرجان غدا الخميس بعرض فيلم وثائقي بعنوان //سمفونية التراث// من تونس وتستمر اسبوعا تحت شعار //المرأة والطفل والبيئة//. وأبلغ عمر النقاز مدير المهرجان رويترز ان 72 فيلما من 24 بلدا ستشارك في هذا الحدث السينمائي المتفرد بينما ستشارك 12 دولة في مسابقة الجائزة الكبرى //الزربية الذهبية//. وتشتهر القيروان التي تشهد احتفالات بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2009 بصناعة الزرابي والمفروشات المتميزة بأشكالها الهندسية المتقنة منذ القدم والتي توارثها الجيل الجديد عن ابائه. واضاف النقاز ان الدورة الحالية ستشهد حضور عدد من الاسماء السينمائية المعروفة من بينها فاروق عبد الخالق واسامة روحي من مصر وفيصل الزعبي من الاردن. والدول المشاركة في مسابقة //الزربية الذهبية// هي لبنان وتونس والسعودية وفرنسا وايطاليا وكندا والكاميرون والمانيا واسبانيا وبلجيكا وروسيا والولايات المتحدة. ويقول منظمو المهرجان الذي تشرف عليه وزارة المرأة في تونس انه يهدف الى التوعية بقضايا البيئة التي لاتزال مهمشة نسبيا في البلاد العربية وفي افريقيا. وأوضح النقار لرويترز ان الهدف النبيل للمهرجان هو التحسيس بقضايا التوازن البيئي عن طريق الصورة التي لها وقع كبير لدى المتلقي. ورأى انه بحكم عدم وجود اي مهرجان في افريقيا والعالم العربي حول البيئة فان دور المهرجان الدولي للبيئة بالقيروان مهم في ايجاد همزة وصل بين مبدعي الشمال والجنوب فيما يخص البيئة. يتضمن برنامج المهرجان ايضا ندوات فكرية حول //قانون البيئة والطفل// وحول //قانون البيئة والمرأة// اضافة الى ورشات تدريب في السيناريو والاخراج السينمائي. ويرأس الاردني فيصل الزعبي لجنة التحكيم التي تضم ايضا المخرجة البلجيكية كلارا كولار والمالي سالوم سي والتونسي مختار بوخريص والشاعرة السورية وفاء دلة.   (المصدر: وكالة (رويترز) للأنباء بتاريخ 11 مارس 2009)


السجن ثلاث سنوات لراشق بوش بالحذاء


 
قضت محكمة عراقية اليوم الخميس بسجن الصحفي منتظر الزيدي -الذي رشق الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بفردتي حذائه في 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي أثناء مؤتمر صحفي ببغداد- مدة ثلاث سنوات. وجاء الحكم في ثاني جلسة تعقد لمحاكمة الزيدي منذ وقوع الحادث.   واعتبر رئيس فريق الدفاع ضياء السعدي هذا الحكم على الزيدي قاسيا ولا يتفق مع القانون وصرح بأن فريق الدفاع سيستأنف الحكم. أما عضو فريق الدفاع محمد العبودي فقال إن الحكم على الزيدي جاء بعد محاكمة قصيرة.   وقد انخرطت رقية أخت الزيدي في البكاء بعد صدور الحكم وهتفت ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قائلة « فليسقط المالكي، واتهمته بالعمالة للأميركيين، في حين قال عدي شقيق الزيدي إن الحكم له دوافع سياسية.   ووصل الزيدي -الذي تحول إلى ما يشبه بطلا عربيا بعد الحادث- إلى المحكمة الجنائية العراقية في بغداد، وعندما علم بمقتل اثنين من زملائه في انفجار وقع في منطقة أبو غريب قبل يومين أجهش بالبكاء على فقدانهما.   ويعمل الزيدي لحساب محطة تلفزيون البغدادية التي يملكها رجل الأعمال العراقي عوف حسين وتبث برامجها من القاهرة وسبق أن خطفته جماعات مسلحة عام 2007 وتم الإفراج عنه بعد ثلاثة أيام من دفع فدية وهو يتيم الأبوين ومن عائلة فقيرة. وكان الزيدي قال أمام المحكمة الشهر الماضي إنه رشق الرئيس الأميركي السابق بفردتي حذائه في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي دفاعا عن كرامة العراقيين وانتقاما لكبرياء العراق.   وأضاف الزيدي -الذي يواجه تهمة « الاعتداء على رئيس دولة أجنبية »- أنه لم يكن ينوي أن يحرج رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وقال إن الذي دفعه إلى ما فعله هو « الإهانة التي سببها الاحتلال الأميركي للعراق، وإزهاق أرواح الأبرياء ».   (المصدر: موقع الديوان2009-03-12)

 جمعية خيرية: ليبيا تعتزم إطلاق سراح 170 سجينا إسلاميا

 


طرابلس (رويترز) – قالت جمعية حقوق الانسان في ليبيا يوم الخميس ان الحكومة الليبية تعتزم إطلاق سراح 170 عضوا بجماعة إسلامية أصولية سجنوا بتهمة التآمر للإطاحة بحكومة الزعيم معمر القذافي. وقالت الجمعية التابعة لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية التي يرأسها سيف الاسلام نجل القذافي ان إطلاق سراح السجناء ثمرة عامين من المحادثات مع الجماعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا. وأفادت في بيان بأن 136 من متشددي الجماعة أفرج عنهم بالفعل وبأن « العمل يجري الآن للافراج عن دفعة أخرى ممن تبقى منهم والذين يصل عددهم الى 170 عنصرا. » ولم تحدد الجمعية موعد الافراج عن العدد المتبقي منهم. وقال عبد الحكيم بلحاج واسمه الحركي أبو عبد الله الصادق زعيم الجماعة الاسلامية المقاتلة في خطاب نشرته صحيفة أويا الليبية اليومية المقربة من سيف الاسلام يوم الخميس ان جماعته بنت ثقة مع الحكومة خلال عامين من الحوار. وأضاف في الخطاب الذي نشرته الصحيفة في موقعها على شبكة الانترنت أن المحادثات التي استمرت لأكثر من عامين وفرت « الثقة في الاستمرار بخطوات ثابتة في قطع ما تبقى من مراحل. » وخاضت الجماعة معارك طاحنة في شوارع المدن والجبال في التسعينات وقتلت عشرات الجنود ورجال الشرطة في اطار محاولاتها للاطاحة بالقذافي. وقالت مصادر سياسية وأمنية ليبية ان تنظيم القاعدة يحاول اقناع الجماعة الاسلامية المقاتلة بالانضمام الى جناحه في شمال افريقيا لكن معظم قيادات الجماعة يعارضون الاستراتيجية العالمية للقاعدة ويعتقدون أن من غير المرجح أن تحدث أي تغيير في ليبيا. وقال نشطون في مجال حقوق الانسان ان السلطات الليبية أطلقت يوم الثلاثاء سراح جمال الحاجي وفرج احميد وهما معارضان ليبراليان حكم عليهما بالسجن لمدة 12 عاما في 2007 بعد ادانتهما بالتخطيط لاول مظاهرة سلمية ينظمها معارضون للحكومة في طرابلس منذ أكثر من عقدين من الزمن. وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش (منظمة مراقبة حقوق الانسان) ومقرها نيويورك في بيان « خطوة (الافراج عن الاثنين) تحظى بالترحيب خاصة على ضوء مبادرة السلطات الليبية المعلنة بوضع حد لممارسات الماضي ». (المصدر: وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 12 مارس 2009)


بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أفضل المرسلين الرسالة رقم 566 على موقع تونس نيوز
بقلـم : محمـد العروسـي الهانـي رسالة مفتوحة للتاريخ رقم « 31 » تحتوي على 75مقترح لماذا 75 لأن الحزب ولد في 02-03-1934
بقلـم : محمـد العروسـي الهانـي

إلى عناية رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى 53 لعيد الاستقلال 20/03/1956

 

 
يسعدني و يسرني كمناضل دستوري و كاتب عربي أشعر بالنخوة و الاعتزاز و الشرف و العزة و الكرامة عندما أساهم بقلمي السيال و بالجرأة و الشجاعة و الصراحة و الوضوح لإبلاغ صوتي و مشاغل شعبي و طموحات شبابنا و مطالب أبنائنا و إقتراحات إخواننا المناضلين و رغبة فرسان الإعلام و الأقلام و واجبي الوطني و الديني و الأخلاقي و التاريخي يجعلني دوما و فيا لرسالتي النضالية التي عاهدت الله على مواصلتها منذ أن إنخرطت مبكرا في الشبيبة الدستورية التابعة للحزب الدستوري التونسي يوم 27-04-1954 و طيلة 55 سنة واصلت النضال الوطني لأداء الرسالة النبيلة و الأمانة العظيمة و النصح و الإعلام و تقديم المقترحات بنفس الشعور الوطني و الروح النضالية و الأخلاق السامية و التقدير الكامل سيـــــــــــادة الرئيس المحترم يسعدني و يشرفني بمناسبة حلول عيد الاستقلال 20 مارس الذكرى 53 للعيد الوطني الكبير و الذكرى الخالدة التي يعتز بها الشعب التونسي بإعتباره العيد الوطني الذي أعاد الكرامة و الحرية و السيادة للشعب بهذه المناسبة الكريمة و الحدث الوطني الهام و المحطة التاريخية المشرفة و اليوم الخالد في حياتنا الوطنية أجدد سيادتكم أصدق مشاعر التقدير و الأكبار و أسمى آيات التهاني و أجمل و أطيب التمنيات بحلول عيد الاستقلال عيد النخوة و الكرامة و السيادة و الإنعتاق سيـــــــــــــادة الرئيس بهذه المناسبة العظيمة و العيد الوطني السعيد نتقدم إلى سيادتكم كعادتي في المناسبات الوطنية و الأعياد الدينية و ذكرى التحول السابع من نوفمبر 1987 و قد وجهت إلى سيادتكم منذ أكتوبر 2005 31 رسالة مفتوحة عبر هذا الموقع الإعلامي الممتاز و لا شك أن آلاف المناضلين و الشبان و الطلبة و رجال الإعلام و الثقافة و السياسة في داخل البلاد و خارجها قد تابعوا هذه المقالات الجريئة بفضل الروح الوطنية و الوفاء للوطن و الشوق لتقدم تونس و أخبارها و تقديرا لشجاعة و طرح المواضيع و تعلقا بالثوابت و القيم و إكبارا و إعجابا للكلمة الهادفة ، وقد لمست من خلال مقالاتي الجريئة مدى التجاوب و التناغم و الإنسجام و هذا ما يؤكد من جديد صدق إنتماء المتابعين للمقالات لوطنهم و حبهم لتونس و تمسكهم القوي بمصالح الأمة و يزداد إعجابهم و وفائهم لتحقيق مشاغل شعبنا و طموحات شبابنا و مطالب أبناء وطننا و هذا العمل النبيل جعلني أكثر وفاءا لمواصلة العمل على درب النضال الوطني بنفس الروح و الحماس الذي بدأت بها حياتي النضالية عام 1954 و بالشجاعة المطلوبة و الحب للوطن و التضحية من أجل مشاغل شعبنا كما ذكرت و هذا واجب وطني على كل مواطن مصلح و وطني غيور و دستوري تظيف و كاتب يملك الشجاعة و طول النفس و الصبر و التجلد و الإيمان و طبعا بعزيمة قوية و زهدا في حياة المتعة و تلك هي الرسالة التي يتحملها المناضل رسالة الإنسان المؤمن و المواطن المصلح الذي هدفه أسعاد الآخرين و هذا شعار الرمز الخالد الزعيم الحبيب بورقيبة عش لغيرك و بناءا على ذلك أتقدم إلى سامي سيادتكم بالمقترحات التالية في شتى المجالات عسى أن تحطى بدعم لدن سيادتكم و كم من مناضلا في تونس منذ الإستقلال حظيت مقترحاته بالدعم و التشجيع و المساندة و كم من مواطن في الخارج و خاصة في الغرب يصبح رأيه و مقترحاته و أفكاره مشروعا حضاري و برنامج عمل و الدولة تتبنى مقترحاته و تشكره الدولة على وطنيته و نتمنى كتونسي أن أعيش يوما أسمع و أشاهد فيه مواطنا أو مناضلا يكرم و يدعم و يشكر و يجد التشجيع لما قدمه من مقترحات جريئة للوطن كما أتمنى أن تزول فكرة و عقلية آش يهموا ؟؟؟ و هذا متاعنا و هذا مش متاعنا يكتب بحرية و جرأة و هذا المفهوم هو الذي يهدد الوحدة الوطنية التي بناها الزعيم الأكبر الحبيب بورقيبة و سماها الوحدة القومية و ناضل من أجلها الحزب و الشعب التونسي كما ضحى من أجل الاستقلال طيلة 75 سنة من تاريخ 12-05-1881 إلى 20-03-1956 بقيادات ورموز وطنية و جاء الاستقلال بعد قيادة الزعيم المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة بعد كفاح مرير دام 23 سنة  من سنة 1933 إلى سنة 1956 و بعدها تم استكمال السيادة في 12-05-1964 بالجلاء الزراعي و قبلها تم الجلاء العسكري على قاعدة بنزرت 1963 و قد كان دور الحزب بارزا في كل هذه المحطات الهامة بقيادة الزعيم الحبيب بورقيبة رحمه الله الذي سماه ديلانوي رئيس بلدية باريس عام 2004 بالأب الروحي للاستقلال يوم تدشين ساحة بورقيبة بباريس و اليوم بعضهم يريدون و هم قلة مفهوم جديد للمواطنة حسب تصوراتهم و أغراضهم و مطامعهم و لكن و الحمد لله الروح الوطنية أعمق و القيم الوطنية أعظمو حب الوطن أقوى عند الأغلبية و الواجب الوطني يفرض علينا مواصلة التضحية و مزيد الجرأة لمواصلة الكتابة بشجاعة الأحرار و إيمان المخلصين الصادقين طبعا الأوفياء لخط 20/03/1956 و مبادئ النضال الوطني و ذلك قصد دعم الكلمة الحرة و إبلاغ صوتنا لرئيسنا و إعلامه بكل مشاغلنا و طموحات شعبنا حسب المقترحات التالية : المجال الديني والأخلاقي : في دولة عربية دينها الإسلام أولا العمل على فتح كل المساجد في المؤسسات والإدارات والكليات والجامعة للقيام بدورها وإشعاعها ورسالتها الدينية ومسجد المركب الجامعي بالعاصمة إحدى هذه المساجد المغلقة. ثانيا : ضرورة دعم الجانب الأخلاقي وحماية الأخلاق الفاضلة ومحاربة مظاهر التفسخ والانحلال الأخلاقي والتسيب والانحراف العراء والميوعة وكل العوامل المشجعة على الانحلال الأخلاقي من ذلك وسائل الإعلام تشجع على العراء في التلفزة إلى يوم المولد النبوي الشريف . ثالثا : التاكيد على بعث محطة تلفزية تهتم بالجانب الديني والدروس والأحاديث النبوية على غرار المحطات الفضائية العربية وتعزز بعث إذاعة الزيتونة للقراَن الكريم ويكون مقرها مدينة القيروان عاصة الأغالبة ويطلق عليها اسم عقبة بن نافع. الجانب السياسي : رابعا : مزيد دعم الديمقراطية بإدخال تحويرات جديدة على المجلة الانتخابية وإفساح المجال للأحزاب السياسية الصغيرة للمشاركة في الانتخابات بنسة نجاح 3% وهي النسبية معمول بها في عدة بلدان في العالم المتحضر والمتقدم. خامسا : إعطاء صلاحيات أوسع لمجلس النواب لمراقبة الحكومة وإصدارلائحة لوم إذا قصرت الحكومة في أداء وظيفتها وعملها نحو الشعب وإذا تبين استغلال وزير لمنصبه أو هضم حق مواطن . سادسا : تحديد الفترة النيابية لعضو مجلس النواب بمرتين فقط حتى يتسنى لكل مواطن تحمل المسؤولية في مجلس النواب دون حكر على أشخاص والعدل السياسي يفرض هذه الطريقة مستقبلا حتى لا نحرم أشخاص لنرضي اَخرين لا فائدة في ذكرهم سابعا : إعطاء صلاحيات أكثر للوزير الاول كما كان في عد حكومة الزعيم الهادي نويرة رحمه الله والتفويض الذي منحه له الزعيم الكبير المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة رحمه الله حتى يتقرغ الوزير الاول للجلسات الدورية لمجلس الوزراء ومتابعة الملفات والتنسيق بين أعضاء الحكومة ويقوم بزيارة الجهات دوريا ويترأس المجالس الوزارية. ثامنا : إعادة النظر في الفصل 57 القديم في الدستور و التأكيد على أن يتولى الوزير الأول في صورة الشغور لخطة رئيس الدولة مواصلة الأمانة والفصل المشار إليه أسلم وأضمن لاستمرار المسؤولية ومراجعة الدستور ضرورية في هدا المجال. تاسعا : إصدار عفو تشريعي عام بمناسبة الذكرى 53 للإستقلال وطي صفحة الماضي وإفراغ السجون وتحقيق المصالحة الوطنية والوئام التام وسحب البساط من تحت أقدام المتاجرين والمستغلين لهذا الوضع والمستفيدين منه أقلية بينما المصالحة والعفو الشامل تعطي دفعا جديدا وعهدا جديدا لتونس ولشعبها وهذا أمل الأغلبية والمحبين لتونس ولرئيسها وللدعم والاستقرار والمناعة والثقة في النفوس. عاشرا : مزيد دعم الديمقراطية داخل هياكل التجمع الدستوري الحزب الحاكم وبقدر توسيع الديمقراطية داخل التجمع بقدر توسيع نتائجها وإشعاعها لا فقط على أغلبية التجمعيين بل ينعكس هذا على بقية الأحزاب السياسية في البلاد. المشهد الإعلامي : إحدى عشر : مزيد إعطاء دفعا للإعلام وفتح أبوابه ونوافذه للشعب والعمل على إضفاء مزيد التفتح على الرأي والرأي الاَخر وعدم احتكار الإعلام من طرف جهة دون أخرى وترك الإعلام مفتوحا للجميع يعبر فيه المواطن بحرية خاصة في الإعلام المرئي والمسموع الذي هو محدود الأدوار ومغلق على أغلبية الشعب. اثني عشر : مواكبة الإعلام التونسي لما يدور في الإعلام المتطور في الشرق والغرب وحتى عديد الدول العربية تطور فيها الإعلام متطورا ملموسا باكثر حرية وشفافية وعندما نذكر هذا لرجال الإعلام في بلادنا ونحملهم المسؤولية بعد خطابكم وتعليماتكم لرجال الإعلام يوم 3 ماي 2000 في عيد الصحافة الجلسة الممتازة والحوار الصريح يقولون لنا أنتم تحكمون على الظاهر فقط؟. ثلاثة عشر : مزيد بعث الإذاعات والفضائيات في بلادنا مثل ما فعل الملك محمد السادس عاهل المغرب حفظه الله الذي أذن ببعث حوالي 50 محطة تلفزية وإذاعية لمزيد حرية الإعلام وأن الضرورة تدعو لبعث عددا آخر من الإذاعات مثل إذاعة ناطقة باسم الاتحاد العام التونسي للشغل تعبر عن مشاغل العمال وهمومهم وقضية التشغيل وغيرها والاستغلال في مجال التشغيل. الوضع الاجتماعي : العناية بشريحة المعوزين والعائلات الفقيرة جدا فبعد نصف قرن من الاستقلال و 22  سنة من التحول لا يليق توزيع الإعانات الظرفية بواسطة وسائل الإعلام لتلقي زاورة أو خروف أو 15 كيلو مواد غذائية في شهر رمضان المعظم أو مائدة إفطار لمدة شهر ثم 11 شهر يعيش على الهامش بينما الكرامة قبل الخبز وحان الوقت لمسح خريطة الفقر ومساعدة الفقراء. أربعة عشر : الترفيع في قيمة المنحة للعائلات المعوزة كل 3 أشهر من 150 دينار حاليا إلى 270 دينار أي بمعدل 90 دينار شهريا أي بمعدل 3 دنانير يوميا مبلغ لشراء رغيف متواضع و أقل من هذا المبلغ لا يفي بالحاجة . خمسة عشر : الإذن بترفيع المنحة العائلية للأطفال المجمدة منذ 15 سنة بينما كل شيء ارتفع وتطور 30 ضعفا في الأسعار وحاجيات الأظفال ماعدى منحتهم بقيت في مكانها منذ 15 سنة دون ترفيع وهذا والله مخجل. ستة عشر : الإذن بالترفيع في منحة المقاومين والمناضلين من 140  دينار إلى 240 دينار أي 8 دنانير في اليوم وأن منحة تقاعد فنانة أو فنان أكثر من منحة من ضحى بحياته في سبيل الوطن وفي سبيل حرية الوطن وبناء الدولة العصرية وقامت الدولة على إعتاقهم و جراية فنانة في تونس أكثر من منحة 3 مناضلين . سبعة عشر : التخفيض في الأداء على الدخل السنوي لشريحة المتقاعدين الذين ضحوا طيلة 35 سنة أو أكثر يدفعون الضريبة كاملة وأجورهم محدودة مراعات لإمكانيات البلاد واليوم بعد إحالتهم على المعاش مازالوا يدفعون نفس القيمة كاملة. نقترح التخفيض من الخصم الكامل 10% من المرتب إلى 5% فقط حتى نريح المتقاعد من ثقل الخصم كما هو معمول به في الخارج. ثمانية عشر : إيجاد صيغ عملية لقضية التشغيل وما أدراك ما التشغيل القضية أكثر تعقيدا ولازالات معقدة وفي ازدياد مستمر والحلول موجودة إذا توفرت الإرادة السياسية و من الحلول سن قانون التقاعد المبكر بعد 55 سنة حتى يقع استيعاب اَلاف الطلبة المجازين أصحاب الشهائد العليا مع تكوين لجنة محايدة للانتدابات بأكثر شفافية وحذف البحث الإداري والأمني في قضية الخبزة والرغيف. تسعة عشر : إيجاد صيغ جديدة  لقضية السكن لأصحاب الدخل المحدود ما يسمى بالأجر الأدنى المضمون مرتين أو 3 مرات  هؤلاء لا يقدرون على شراء متر واحد بـ 120 دينار و اكثر وعلى الحكومة تخصيص مقاسم بـ200 متر بأسعار لا تتجاوز 15 دنيار حتى يتسنى لهذه الشريحة الحصول على بناء مسكن مع التخفيض من فائض قرض المساكن الاجتماعية من 5% حاليا إلى 2% مثل الدول المتقدمة وفرنسا قرض السكن منخفضا إلى أبعد الحدود. الخدمات الإدارية ومشاكل التعامل مع الإدارة : عشرون : العمل على تقريب الإدارة من المواطن بمزيد إحداث المعتمديات وقد اقترحت في مقالات سابقة إحداث 51 معتمدية جديدة وكلك إحداث 6 ولايات جديدة حسبما اقترحته سابقا منها تقسم ولاية صفاقس إلى 3 ولايات ونابل إلى ولايتين وبنزرت إلى ولايتين والمهدية إل ولايتين ومدنين إلى ولايتين وصفاقس قبل كل شيء و الله هذا غبن واضح . الحادي والعشرين : مضاعفة الاتصال بالمواطنين والإصغاء إليهم من طرف المسؤولين الجهويين والمحليين والردّ على مشاغلهم والإجابة على رسائلهم في ظرف 15 يوما على أقصى الحالات وأن تكون الردود ايجابية لا بالصيغ المعمول بها :أحلنا مطلبكم تحت عدد إلى السيد المعتمد أو المصلحة الفلانية….والنتيجة لا شيء سرابا في سراب.. اثني و عشرين : مزيد إعطاء صلاحيات للولاة قصد انجاز مشاريع في مناطق نفوذهم خاصة إذا كانت متواضعة وبسيطة ولا تتطلب دراسات فنية وأموال طائلة في نظاق اللامركزية والمحورية مثل ايصال الماء للحجارة وغيرها 87 أسرة محرومة من ماء الشراب . ثلاثة وعشرين : جعل أبواب الولاية والمعتمدية مفتوحة للجميع ولا يمكن من يرغب في مقابلة الوالي أن يبقى ينتظر سنة كاملة أو اكثر مع نجاعة وجدوى المقابلات لا من أجل المقابلة فحسب بل العبرة نقضي حاجة المواطن والإصغاء إليه وهذا الامر أكدتم عليه يا سيادة الرئيس مرارا في ندوات السادة الولاة ولكن الخطاب جميل والتعليمات أجمل والتطبيق ربي ينوب به هناك ولاة لا يزورون مناطقهم طيلة مدة ولايتهم….و4 ولاة تحملوا المسؤولية بصفقاس ولم نشاهد واحد منهم زار الجهة (اعني منطقة الحجارة). أربعة وعشرين : الوضع الاقتصادي : مزيد العناية بتشغيل الشبان في المجال الفلاحي والعمل في هذا الصدد على تطوير القرض المخصص لشراء الأراضي الفلاحية بواسطة مشروع فلاحي عن طريق وكالة النهوض بالاستثمار الفلاحي فالقرض المخصص حاليا 100 ألف دينار أصبح لا يفي بالحاجة ولا تشتري إلا خمسة هكتارات في زغوان أو القصرين وسيدي بوزيد أما في الوطن القبلي وصفاقس والساحل فالهكتار أرض بيضاء أصبح بـ60 ألف دينار وأكثر والمطلوب تطوير قيمة القرض الفلاحي إلى 250 ألف دينار. خمسة وعشرين : التخفيض من قيمة الفائض على القرض ألفلاحي من 6% إلى 3% حتى يتسنى للفلاح الصغير خدمة أرضه ومزيد الانتاج وتوفير الغذاء للوطن بأقل التكاليف وتسيير الشروط وعدم ارتباك الفلاح بشروط عسيرة. ستة وعشرين : إعادة النظر في توزيع الضيعات الفلاحية وغابات الزيتون وإمكانية مزيد العدل الإجتماعي في توزيعها وعوضا عن إسناد 3000 أصل زيتون لشخص واحد يمكن أن تسند لخمسة شبان عوضا عن واحد له معارف وتدخلات مثل ما حصل في صفاقس. سبعة وعشرين : التشجيع المتواصل للفلاحين الصغار بإقرار وتحديد أسعار انتاج الحبوب والحليب والزيت لنحافظ على كمية الإنتاج المحلي بأسعار لا تحبط الفلاح وتجعله في حالة خسارة دائما والواجب يدعو لدرس الأسعار درسا مستفيضا حتى لا يكون عرضة لخسارة الفلاح سواء في موسم الحبوب أو انتاج الحليب والزيت ولا بد من اقتصاد متين يراعي مصلحة الفلاح وضروريات المستهلك مثل فرنسا أو اروبا وهذا يتطلب دراسة عميقة حتى لا يكون الربح لشريحة دون أخرى. ثمانية وعشرين : وضع حد لشروط مشطه في خصوص بناء معصرة جديدة أو مخبزة جديدة في جهة ريفية بعضهم يقولون ممنوع إضافة معصرة أو مخبزة كيف يمكن أن نشجع صاحب مشروع وكلمة ممنوع هي السائدة. تسعة وعشرين : التنمية ومناطق الظل والجمعيات ودورها : ضرورة دعم مناطق الظل ببرامج تنموية شاملة للنهوض بها وإلحاقها بالجهات التي ازدهرت وحققت تنمية شاملة وإن صندوق القروض المخصص لمناطق الظل ورفع مستوى المواطنين مازال دون المطلوب لتحسين ظروف عيش المواطنين ودعم مشاريع للشباب ويجب مضاعفة الإعتمادات المخصصة للمناطق الأقل حظا وخاصة مناطق الظل ولا يمكن لقيمة قرض بألف دينار مثلا أو أقل أن يلعب دور في تنمية دخل المواطن وعليه فإن القرض بنبغي أن يفوق ثلاث ألاف دينار ويسترجع بعد 3 أعوام بفائض 2% ويسند لكل شاب يسعى لتحسين وضعه وتطوير ظروف عيشه. ثلاثون : العمل على صيانة وتعهد الطرقات والمسالك الفلاحية التي انجزها صندوق 26-26 في الأعوام المنصرمة وإصلاحها ومتابعة وتعهد المشاريع التي أنجزها الصندوق منذ 10 أعوام وبعض الطرقات تعطبت وحصل فيها خلل فادح ولم تعير المصالح الجهوية أي اهتمام لطلب التعهد مثلها حصل في طريق الحجارة ببئر صالح بمعتمديه الحنشة ولاية صفاقس وكذلك الشأن بالنسبة لحرمان 87 أسرة من الماء الصالح للشراب بالمنطقة رغم النداءات المتكررة لا من مجيب ونأمل قرارات حاسمة من أعلى هرم الدولة في الذكرى 53 للاستقلال للمناطق الأقل حظا مثل الحجارة. واحد وثلاثون : إعطاء الأولوية في التشغيل لمناطق الظل خاصة أصحاب الشهائد العليا والعائلات المعوزة لكن بالنسبة لوزارة التربية والتكوين منذ عام لم تعير أي اهتمام بمطالب شبان مناطق الريف ومناطق الظل ووقع التركيز على جهات دون أخرى وأصبحت الجهوية هي الفكرة الطاغية عند بعض المسؤولين سامحهم الله أو بعض أبناء ال؟أغنياء و لدينا الحجة . اثنان وثلاثون : العمل على تلبية طلب الحصول على التأشيرة القانونية لبعث جمعية الوفاء للمحافظة على تراث الزعيم الحبيب بورقيبة رحمه الله ورموز الحركة الوطنية وهذا الطلب أكدنا عليه منذ يوم غرة جوان 2005 ونأمل الحصول على التأشيرة بمناسبة الذكرى 53 للاستقلال وفاء لروح الزعيم الخالد ودعما للتوجه الديمقراطي. ثلاثة وثلاثون : الكرامة وعزة النفس : سيادة الرئيس إن شعبكم كافح الاستعمار طيلة 74 سنة من أجل الكرامة والأنفة وبفضل الله وعونه تحقق النصر بفضل ونصر من الله وبحكمة وتبصر من قيادة وطنية أنعم بها الله علينا ووهبها الصبر والثبات والعقل والحكمة فجاء النصر على يديها وتحققت العزة والكرامة والحرية على يد بطل التحرير وزعيم الأمة المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة رحمه الله ورفاقه. نرجو من سيادتكم دعم كرامة المواطن وجعل الكرامة قبل كل شيء لأن الإنسان أكرمه الله وجعله الله خليفته في الأرض قال الله تعالى : » وكرمنا بني اَدم » صدق الله العظيم. نرجو من سيادتكم ضرب كل يد تعبث بكرامة المواطن أو يفرق بين البشر هذا متاعنا وهذا مش متاعنا وهذا من جهتي وهذا من الريف وهذا ما حصل في مجال التشغيل أحدهم من المسؤولين عند الإنتدابات يختار 50% من جهته ويوزع البقية على 23 ولاية والاَخر يعين من مدينته الصغيرة عدد هام من المعلمين والأساتذة والريف نصيبه النزر القليل. وهذا يفتح مناظرة على الصحف ولكن النتيجة مسبقة ومعروفة. ندرك الإدراك العميق أنكم يا سيادة الرئيس لا تعلمون بهذه التصرفات والشطحات لا تصلكم معلومات عنها والرسائل لا تصلكم وأحبابهم يغطون عنهم ولا يفضحونهم لأنهم يدركون لو تصلكم أخبارهم وتصرفاتهم وأفعالهم لا يمضي النهار إلا وهم معزولون ومعفون من مناصبهم لأن التحول جاء لمزيد الإصلاح وقلتم لا ظلم بعد اليوم. قال الله تعالى : « لمن الملك اليوم لله الواحد القهار »صدق الله العظيم. » أربع وثلاثون : التخفيض من كمية البنزين أللتي تسند للمسولين بنسبة %50 لمجابهة قضية التشغيل خمس و ثلاثون : دعم المجلس الأعلى للمقاومين و كبار المناضلين بعناصر جديدة لمزيد التفاعل و الحركية. ستة وثلاثون : حذف الإيداع القانوني للكتب والصحف مزيد دعم هذا القرار وتطبيقه على كل الكتاب وأصحاب الرأي دون استثناء أو تخصيص أشخاص كما لاحظنا مؤخرا تعطيل بعض الكتب بينما قراركم واضح وعلى الإدارة مواكبة قراراتكم والسهر على تطبيقها بحذافيرها ؟؟؟ سبعة وثلاثون : مزيد دعم قضية الأخلاق وتطويق ظاهرة التفسخ الأخلاقي والسلوك اللغير حضاري وارتداء اللباس القصير المناخي للأخلاق الحميدة وضرورة التصدي للانحراف مظاهر ومظاهر الانحلال الأخلاقي بسن قوانين رادعة لكل المنحرفين والخارجين على القانون وقيم المجتمع العربي والإسلامي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتهم مكارم الأخلاق ثمانية وثلاثون:  ضرورة تعميم الانتخابات داخل التجمع وهياكله على مختلف الأصعدة والمستويات القاعدية والمحلية والجهوية والوطنية ومن أهمها لجان التنسيق الحزبي على الصعيد الجهوي تسعة وثلاثون : العمل على الضغط على أسعار المواد الأساسية والتحفيظ في سعر البنزين بعدما هبط سعره عالميا وأن الأسعار العالمية هبطت إلى 50% ومن باب دعم الطاقة الشرائية ومراعاة ظروف المواطنين العمل على المبادرة بشجاعة بتحفيظ مادة البنزين التي أصبحت من العوامل المؤثرة في استهلاك المواطن في مجالات الفلاحة والصيد البحري والنقل والخدمات والاقتصاد. المقترح الأربعون : ضرورة مراجعة الحقوق المدنية والسياسية بصفة آلية بعد قضاء المدة المنصوص عنها حسب القانون 3 أعوام للخطايا وخمسة أعوام لقضايا المحكوم عليهم بالسجن وإمكانية التحفيظ من هذه المدة وجعل قضى الأجل مرجعا آليا دون استثناء حتى نقضي على قاعدة الاستثناء التي أصبحت قاعدة لا تتماشى ونص القانون وقد لعب الاجتهاد دور هام ليس في صالح هذه الشريحة. وأن هناك شبان وقع حرمانهم من السفر وحق جواز السفر الذي نص عليه الدستور التونسي من أجل خطية رغم خلاص الخطية في وقتها؟؟؟ واحد وأربعون : ضرورة مراجعة قضايا الديوانة وتطوير ودعم العلاقات بين إدارة الديوانة والمواطن في إطار الصلح فهناك قضايا تافهة لا تتجاوز 250 دينار يقع التشديد عند المصالحة وترفع بعض القضايا للمحاكم وهناك قضايا كبرى تصل المليارات ملفات أصحابها مؤجلة لماذا ؟؟؟ اثنان وأربعون : مزيد دعم تمثيل بعض الجهات الداخلية في إسناد بعض المسؤوليات في تجسيم العدل السياسي والإجتماعي بين الجهات والمعتمديات وهذا ضروري لدعم التمثيل المحلي حتى في سلك المعتمدين ومجلس المناضلين. المقترح الثالث والأربعون : المبادرة من طرف سامي سيادتكم بإصدار العفو والصفح والتسامح على كل المطرودين من عملهم سواء من المناجم في ولاية قفصة أوكل المطرودين من العمل بما في ذلك العون بلقاسم الناصري العامل بفرع الجم لشركة الكهرباء والغاز الذي تم طرود وعزله يوم 10/04/2008 من العمل وقضت عليه الشركة قضاء مبرما وحكمت عليه بالإعدام وعلى أسرته المترقبة من 7 أشخاص وهو في سن الأربعين. اربع واربعون : ضرورة بعث صندوق وطني للعاطلين عن العمل من اصحاب الشهائد العليا يمول من طرف اصحاب المشاريع خمس واربعون : تسوية وضعية اصحاب شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة المسندة من المغرب والجزائر في السنوات الاخيرة في اطار اتفاقية الاتحاد المغاربي. ستة واربعون : دعم الطاقة الشرائية لشرائح اجتماعية هامة لمجابهة مصاريف الاعياد الدينية وشهر رمضان والعودة المدرسية المبادرة تتمثل في صرف مرتب شهر هدية بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين للتحول وشعبكم جدير بهذه اللفتة الكريمة. سبعة واربعون: ضرورة طرح الخطايا المتخلدة بذمة المواطنين سواء الاداء البلدي او خطايا التسجيل العقاري والاملاك الفلاحية ثمانية و أربعون تكوين لجنة عليا للتشغيل : بإشراف الرئاسة و مسؤولا سامي من رئاسة الجمهورية و الوزير الأول أو من ينوبه و وزير التشغيل تشرف على عملية الإنتدابات لمزيد الشفافية في الانتدابات تسعة و أربعون دعم عمل وزارة التشغيل : وتوسيع مشمولاتها و مراقبتها بصفة عملية لقضية الإنتدابات في شتى المجالات سواء الحكومية أو الخواص مع التنسيق المحكم مع وزارة المالية بالخصوص . خمسون حذف تحديد السن في بعض الاختصاصات : مثل الديوانة و الأمن و على الأقل تكون السن 28 سنة عوضا عن بعض الشروط الحالية 23 سنة . واحد و خمسون حذف إمتحانات الكاباس : بالنسبة لانتدابات الأساتذة في التعليم الثانوي و الإعدادي و جعل الأقدمية هي الشروط و المقاييس الأقرب للعدل الإجتماعي حسب الطريقة السابقة قبل عام 1998 . إثنان و خمسون سن قوانين جديدة لتحديد سن التقاعد : لسلك المعلمين و الأساتذة في حدود 55 سنةحتى يتسنى فتح المجال لتشغيل عددا هاما من أصحاب الشهائد العليا في مجال التدريس بالخصوص . ثلاثة و خمسون إعادة النظر في قضية تشغبل : أبناء المعوزين و ضعاف الحال و إضافة مناطق الظل و أعطى وزارة التشغيل صلوحيات مع وزارة الشؤون الاجتماعية لمراجعة إحصاء أبناء المعوزين و مواصلة عملية أعطى الأولوية لتشغيل بقية الشبان الذين لم يسعفهم الحظ خلال سنتي 2007-2008 و عددهم قرابة 20% أربعة و خمسون الدعم المتواصل لمواصلة مراقبة المؤسسات : التي تمتعت بالحوافز و التشجيعات قصد احترام عقود الشغل و استمرارية لمدة زمنية و حسب الحوافز فقط ثم يقع فسخ العقد و الإستغناء على الطالب … خمس و خمسون العمل على الترفيع من منحة الحكومة : لتشغيل أصحاب الشهائد العليا عن طريق صندوق 2121 من 250 دينار حاليا إلى 350 دينار مستقبلا في إطار العدل الإجتماعي و المساواة بين أصحاب الشهائد في القطاع العام و القطاع الخاص . ستة و خمسون  مزيد التركيز : على المناطق الداخلية و الأحياء الشعبية و مناطق الظل و الأقل حظا حتى يتسنى لشبان هذه الجهات الحصول على شغل بدعم و عناية الحكومة دون بحث و شروط سبعة و خمسون جعل الحصول على موطن شغل : حق و واجب وطني لا يخضع إلى إنتماء سياسي باعتبار الخبزة للجميع و شعارنا تونس للجميع و الجميع لتونس و الخبزة عنوان الكرامة للتونسي فلا إذلال للمواطن التونسي ثمانيو خمسون إيجاد حلول ملائمة و عادلة للشبان حاملي الشهائد العليا: و الذين اختاروا العمل ضمن أسرة وزارة التشغيل في مجال المبادرة و العمل المستقبلي فهناك عددا هام من الأساتذة المجازين يعملون كمبسطين لأصحاب المبادرة الجدد و هم يعملون منذ 9 سنوات تقريبا و علمنا إن هذا الميدان سيقع خوصصته قريبا و من الواجب الوطني أعطاء الأولوية لهذه الشريحة للقيام بهذه المبادرة وهم أولى من غيرهم و من المعلوم أن هذه المجموعة يعملون منذ عام 2001 بصفة مؤقتة و ليس لهم ضمانات أو عقود عمل أو ترسيم كيف مصير هؤلاء ؟؟؟ يا ترى وهم أصحاب شهائد عليا . تسعة و خمسون العمل على دعم المبادرة في مجال الفلاحة :  و السعي لاستغلال الأراضي الدولية التي يمكن أن تستوعب عددا هاما من الشبان العاطلون عن العمل سواء من أصحاب الشهائد أو شهادة البكالوريا و غيرها حتى يتسنى استغلال الأراضي الدولية التي تحتاج لمزيد الاستغلال و مزيد الإنتاج خاصة الأراضي شبه المهملة و غير مستغلة كما ينبغي و على وزارة التشغيل السعي الجاد مع وزارة الفلاحة و بدعم رئاسي قصد العمل و السعي لاقتحام مجال الفلاحة مستقبلا هذا أمر ضروري للنهوض بالفلاحة في شتى أنواعها . ستون دعم المشاريع الصغرى : بالترفيع في قيمة القروض المتوسطة سواء من بنك التضامن أو صندوق المهن الصغرى و مزيد تضافر الجهود لقضية الإنتاج و الترويج و استمرار العمل . واحد و ستون اليقظة التامة لخطر و ظاهرة التشغيل : الوقتي سواء عن طريق العقود أو بصفة وقتية هذه الظاهرة الخطيرة إستفحلت في الأعوام الأخيرة في عديد المؤسسات و القطاعات الهامة مثل الشركة الوطنية للسكك الحديدية و غيرها و هذه الظاهرة بعثت نوعية جديدة من الاستغلال المفرط سواء في القطاع العام أو الخاص لابد من وقفة حازمة من طرف الوزارة و اللجنة العليا التي إقترحتها . هذه بعض الاقتراحات الجريئة أقدمها إلى وزارة التشغيل تبعا لما جاء في مقالاتي رقم 563 بتاريخ 06-03-2009 بعنوان رسالة شكر لعناية الأستاذ محمد الغنوشي الوزير الأول الذي تجاوب مع مقالاتي حسبما أشرت في رسالتي  . إثنان و ستون و الخاتمة :العمل على بعث صندوق وطني للتشغيل يمول من أهل البر و الإحسان و من نصف كمية البنزين التي توزع شهريا على المسؤولين و حسب التقديرات فإن الكمية كبيرة يمكن أن تشتغل 15 ألف شاب سنويا مع الضغط على أهدار السيارات الإدارية % 30 تستعمل في أغراض خاصة و عائلية هذا العمل إذا تم يمكن أن يشغل 7000 شاب مجاز من أصحاب الشهائد العليا و الصندوق الوطني المقترح لا يمكن بعثه إلا بقرار رئاسي و إرادة سياسية قوية. ثلاثة و ستون العمل على إلغاء المراقبة الأمنية: على المنازل و الأشخاص بعد مرور أكثر من 22 سنة على مشاركة بعضهم في مسيرات أو ما شبه ذلك حتى يسترجع المواطن كرامته في عهد التغيير. أربعة و ستون  الترفيع في منحة الأيمة و القائمين على بيوت الله: حيث أن المنحة التي يتقاضوها أصبحت لا تفي بالحاجة . خمسة و ستون الترفيع في منحة الطلبة : التي لم تتطور منذ أعوام و مقدارها لا يفي بضروريات الدراسة خاصة للطلبة الذين دخل أوليائهم متواضع للغاية . ستة و ستون مراجعة أجور سلك الولاة : المعتمدين المباشرين و المتقاعدين و الحرص على جعل الزيادة متزامنة مع أعوان الدولة بإنتظام كل 3 سنوات و جعل الزيادة تغطي تكلفة مع تقدير دور هذا السلك العتيد . سبعة و ستون دعم أجور أسلاك الأمن الوطني : الساهرين على أمن البلاد و العباد و مزيد العناية بالنواحي المادية و السكنية لهم و تشغيل أبنائهم . ثمانية و ستون دعم وتعميم البلديات : في المناطق التي أحدثت بها مجالس قروية و لعبت دور هام منذ أعوام مثل الفندق الجديد و الغرابة و تركي و بازينة و غيرها من المناطق السكنية التي بها كثافة سكنية . تسعة و ستون دعم فكرة تعيين معتمدة : بكل مركز و لاية تشرف على حظوظ المرأة و الأسرة و الطفولة و تساعد الأسرة الإجتماعية على تحسين الوضع الإجتماعي . سبعون : في إنتظار تقسيم الولايات المقترحة صفاقس – نابل – مدنين – المهدية – بنزرت – نقترح أحداث خطة معتمدا أول ثاني للولايات المذكورة لمزيد دعم الإحاطة و الاتصال بالمواطنين و دعم تقريب الإدارة للمواطن على غرار منا حصل في ولاية تونس التي كان بها 3 معتمد أول حسب لجان التنسيق الحزبي . واحد و سبعون : أقترح إلغاء الرقابة على الكتابة في مواقع الأنترنات و كذلك إلغاء كاملا و إستثناء لإصدار الكتب و أعفا وزارة الثقافة و المحافظة على التراث من هذا العبث الكبير و الجهد المضني الذي أهدر الأموال و الوقت و ترك ثغرات و أضرار معنوية و مادية لبعض الكتاب و قراركم التاريخي لإلغاء الإيداع القانوني مازال عند بعضهم محل إجتهاد . إثنين و سبعون : دعوة اعضاء الحكومة و الولاة بالخصوص لفتح مكاتبهم على الاقل يوما في الأسبوع للإصغاء إلى مشاغل المواطنين و قضاء شؤونهم و الإهتمام بالرد عن رسائلهم وهي معضلة كبيرة إستفحلت في الأعوام الأخيرة حتى إن بعضهم لم يكترث بالرد على رسالة ذات طابع إجتماعي أو حتى تهنئة يا لغرابة الزمان . ثلاثة وسبعون : دعم المجلس الأكبر لكبار المناضلين بعناصر جديدة و دم متجدد و يكون الإختيار مركز على عدالة التمثيل الجهوي و المحلي لدعم العدل السياسي و قد خصصتم 2008 فقرة من خطابكم في مؤتمر الطموح لهذه الشريحة و لم نسمع بإضافة في هذا الموضوع ما عدى خطابكم . أربعة و سبعون : الإعلان على دعم الصحف و رفع معنويات الصحافيين ماديا و معنويا خاصة الذين وقع الإستغناء عنهم سنة 2007 من دار العمل و دعم نقابة الصحافيين و الإستماع إلى مشاغلها . خمسة و سبعون : الإذن بفتح المساجد في كامل البلاد بين المغرب و العشاء على الأقل لتلاوة القرآن الكريم و حفظه مثلما كان في السابق و قد قررتم أن تكون سنة 2009 مدينة القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية و ستصبح إن شاء الله عاصمة إسلامية على مدى الدهر و القرآن يتلوا في مساجدها ليلا نهار في دولة دينها الإسلام و لغتها العربية و الدستور التونسي نص على ذلك في غرة جوان  1959 . مــــلاحظــة : إطلع صديقي على مقالاتي الأخيرة فقال لي يا سي الهاني كلامك هذا كلام مناضلا يعيش في أمريكا قلت له إن شاء الله بلادي تسعى للتطور الإيجابي الديمقراطي الحق و أنا أفتخر بها و لعل مقترحاتي الخمسة و سبعون تأتي أكلها إن شاء الله هذه الخواطر و المقترحات الجريئة هي التي نشرتها مرارا عبر هذا الموقع الإعلامي و في إعادتها الف فائدة للوطن و طبعا لا تصدر إلا من مناضلا وطنيا صادقا و مخلصا للوطن و خادما للشعب و زاهدا في وسخ الدنيا و شجاعا لم يخاف من الإستعمار الفرنسي زمن الإحتلال و لازال على عهده مناضلا يقول كلمته بكل صراحة . قال الله تعالى: » ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها  » صدق الله العظيم. قال الله تعالى: » ومن يتقي الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب  » صدق الله العظيم. محمـد العـروسـي الهانـي مناضل يريد الخير للوطن ويطمح لدعم العدل السياسي والتنموي في تونس الهاتف: 22.022.354
 
 
 
 

المسألة النسائية في زمن العولمة (2 من 2) المركزيات الثقافية لا تتحاور

 


احميدة النيفر (*) هل نحن مقدمون تدريجيا وبصورة غير قابلة للتراجع على ظهور عالَم للنساء متفوّق على عالم الرجال ومنفصل عنه؟ ألسنا بصدد الانسياق في مسار مختلف في وجهته عن الحركة التحريرية للمرأة من مظاهر القهر المسلّط عليها إلى نوع آخر من الفكر والحركة المتمركزين حول «الأنثى» بما يستبدل «المركزية الذكورية» القديمة بــ «مركزية نسويّة» لا تلتفت إلى رقي المرأة ضمن توازن مجتمعها؟ لمعالجة هذا الوضع اخترنا ثلاثة نصوص مغاربية كُتب الأولان في القرن التاسع عشر أجاب فيهما عالمان عن أسئلة تتعلق بالمرأة في الإسلام، أما الثالث فهو أحدث منهما يعود إلى منتصف القرن العشرين يكشف عن سلوك الإدارة الاستعمارية إزاء المرأة الجزائرية. تلتقي هذه النصوص في إضاءة الإشكالية الرئيسة للمسألة النسائية كما يخشى أن يفضي إليها سياق العولمة الجديد الذي لا يختلف في بعض جوانبه عما كانت قد كشفته علاقات الأوروبيين بالمسلمين في القرنين الماضيين. استقينا النص الأحدث من شهادة فرانس فانن (Frantz Fanon)  الطبيب الزنجي المارتنيكي الأصل الذي عينته الإدارة الاستعمارية في أحد المستشفيات الجزائرية لمعالجة «المختلين عقلياً». هناك وقف الرجل من خلال مباشرته للحالات المرضية على معنى الاستعمار وما توخّاه من طرق الإذلال والتدمير للمواطنين. انتهى به الأمر إلى الاستقالة من إدارة المستشفى والانضمام إلى صفوف المجاهدين. ذكر في كتابه «الثورة الجزائرية في عامها الخامس» ما انتهت إلى إقراره الإدارة الاستعمارية لتحطيم صلابة الشعب وتفتيت ذاتيته من سياسة يمكن اختصارها في العمل على أن «تكون النساء معنا وسائر الشعب سوف يتّبع». لم يكن هذا نتيجة حدس طارئ بل خلاصة أبحاث لمختصين في الاجتماع ملتزمين بالسياسة الاستعمارية كانوا يعتبرون أنه «إذا أردنا أن نضرب المجتمع الجزائري في خواص مقاومته فيجب اكتساب النساء والسعي للبحث عنهن خلف الحجاب حيث يتوارين وفي المنازل حيث يختفين». اكتشف الطبيب وهو يعالج «مرضاه» الجزائريين أنهم كانوا ضحايا خطة تعمل على تحطيم نواة المقاومة «غايتها إلحاق الهزيمة المهينة بالمجتمع في صميم تلاحم أجزائه بإثارة قسم منه إزاء قسم آخر». كانت خطة تدّعي الحرص على التحرر من «العادات البالية» بينما المقصود هو تدمير صميمية الاجتماع الجزائري عبر جملة من الانتهاكات الإنسانية بما يلحق به شللاً يدمر توازنه التقليدي. يزداد وضوح أبعاد العقلية الاستعمارية المولية قضية المرأة أهميةً بالغة عند العودة إلى النصين الآخرين. أوّلهما للأمير عبدالقادر الجزائري (ت 1883) صاحب التكوين الشرعي مع رسوخ القدم في التصوف والمتزعّم مقاومة الاحتلال الفرنسي خمسة عشر عاماً والمستسلم بعدها للأسر حيث بقي فيه سنوات قبل إطلاق سراحه. وردت على الأمير في فترة أسره جملة من الأسئلة وجهها إليه ضابط فرنسي له معرفة جيدة بأحوال الجزائر فضلا عن إتقانه اللسان العربي يبحث فيها الأحوال المختلفة للمرأة المسلمة. أما النص الآخر فهو لأحمد بن أبي الضياف (ت 1874) الوزير والمؤرخ التونسي صاحب «إتحاف أهل الزمان». كان قد تلقى تعليماً تقليدياً بالمؤسسة الزيتونية بعد أن حفظ القرآن الكريم وبعد أن سلك في فترة من شبابه طريق التصوف ليتجه إلى العمل في دواليب الدولة متولياً الوزارة والسفارة وكتابة سر الملك. غدا بفضل تكوينه الشرعي وخبرته الإدارية والسياسية عنصرا فاعلا ربط بين رجال الدولة والنخب الدينية في تونس وخارجها في مرحلة انتقال السلطة السياسية من دائرة النفوذ التركي المملوكي إلى الطور الوطني التحديثي. ألّف «رسالة في المرأة» أجاب فيها عن أسئلة توجه إليه بها بعض المسؤولين الفرنسيين. تناول في الرسالة المساواة بين المرأة والرجل وتحرر المرأة وتعليمها مع عرض للأوضاع الاجتماعية والأسرية التي ميزت الحياة الحضرية في تونس آنذاك. لا نكاد نلاحظ فرقا جوهريا بين مجموعة الأسئلة التي وُجهت إلى الأمير الجزائري والموجهة إلى الوزير التونسي فكلتاهما مسكونة بذات الهاجس الذي «يستفظع ما يعانيه المسلمون من دونية المرأة وتعسف الرجل». ما تدل عليه الأسئلة المطروحة هو اتحادها في الإعلان عما هو سائد لدى الأوروبيين الاستعماريين من اعتقاد في التدني الحضاري للمسلمين وعموم العرب والشرقيين. ما يدعم هذا المعنى هو الطريقة التي صيغت بها عموم الأسئلة بفقدانها الحد الأدنى للموضوعية، إذ كان السؤال يُطرح بشكل تقريري استهجاني لا يدل على طلب المعرفة، كالقول إن المسلمين يمنعون «النساء من دخول المساجد، لكنهم يسمحون لهن بالذهاب إلى الحج وفي ذلك تناقض». عبارات أخرى عدَّة وردت في الأسئلة تنضح بروح استعلاء ندركها حين نقرأ مثلا السؤالين التاليين: «لماذا تُحَبُّ المرأة عند النصارى لخصالها وعند المسلمين لجمالها، ونادراً لأصلها؟ ولماذا لا يحترم الرجل عند العرب زوجته، ولا يستشيرها ولا يقربها إلا عند قضاء الشهوة»؟ ما يهتم به السائلان من خلال حرصهما على التعميم هو إثبات التطابق بين واقع اجتماعي في لحظة محددة وبين «التدني الثقافي والروحي» للإسلام والمسلمين. مقابل هذا فإن المجيبين، الأمير والوزير، كانا يحيلان في الغالب على المجال الشرعي بالقول: «إنّ العقيدة الصحيحة هي..» أو «لقد نهى الشرع عن ذلك».. أو أن «الخلاف بين الزوجات قد احتاط له الشرع». السائل لا ينظر إلا إلى السياق الاجتماعي الحاضر وبعقلية استعلائية تحيل على تفوّق عرقي ديني لا تنسيب فيه ولا تحليل، في حين يلجأ المجيبان إلى «إسلام معياري» يقدَّم على أنه هو الأولى بالاعتبار. ندرك بجلاء من النصوص الثلاثة المتفقة في اهتمامها المحوري بقضية المرأة أننا في سياق تقاطع خصوصيات ثقافية لمجتمعَين مختلفين في الجانب المادي الحضاري ومتشابهين في البنية الثقافية. أهم ما تبرزه هذه النصوص الواردة في سياق مختلف عن سياقنا المعولم هو أنّها تعرّي في آن ما يختفي وراء التراتبية التي تميّز المجتمعات ذات «المركزية الذكورية» والمجتمعات الأخرى القائمة على التفوّق العرقي المُدّعية تمدين الـ «بدائيات البربرية». في الحالتين نجد أنفسنا أمام مركزيتين ثقافيتين، تستعلي الواحدة باسم التقدم العلمي والحضاري فلا تتردد في مواجهة الأمير الأسير قائلة ضمن أسئلتها الواثقة «أيهما الأفضل: عاداتنا أم عاداتكم؟». أما الأخرى فإنها تواجه النزعة الاستعمارية من موقع دفاعي تسوّغ به «المركزية الذكورية» التقليدية عبر نسق ثقافي متمركز على ذاته. ضمن هذا السياق التصادمي لا تدرك المركزيتان الثقافيتان حدودَهما ولا تتوصّلان إلى إقامة حوار حقيقي ينتهي إلى إدراك فاعلية الطرف الثقافي الآخر. ما يُخشى اليوم هو تكرار حوار الصم القديم الذي يستبدل «المركزية الذكورية» المتهالكة بـ «مركزيّة نسويّة» لن تغيّر من عجزنا الحضاري مهما كانت وجاهة حججها وتقدمية مبادئها. لذلك علينا أن نسأل: أيتطلب تقدم المرأة في سياق حضارة كونية تماشياً وممالأة مع ذلك التوجه العالمي أم أنه يستلزم شروطا ثقافية موصولة بالمنظومة الفكرية والقيمية الخاصة ووعياً بطبيعة تلك الاختيارات العالمية؟ الأهم عند الإجابة هو مغادرة جدلية الفعل ورد الفعل والإعراض عن مقولة سيطرة «المركز» على ما يُعتقد أنها أطراف وهوامش. (*) كاتب تونسي (المصدر: صحيفة « العرب » (يومية – قطر) الصادرة يوم 12 مارس 2009)


أسرار غريبة حول حرب بوش على العراق يكشفها شيراك

  


 
د.أحمد القديدي
كالعادة يعيش الناس أحداث العالم الراهنة و اليومية بكل حرارتها الحينية دون أن يعوا كثيرا من خلفياتها و كوامنها و منطلقاتها لأن التاريخ لا يكتب في حينه و في لحظة وقوع الأزمات إنما حين تهدأ العواصف قليلا و تعود النفوس البشرية إلى سالف إعتبارها تبدأ عملية قراءة التاريخ بفضل الإضاءات العديدة و المتنوعة و المتناقضة التي تسلط على صانعيه و لاعبيه و ضحاياه. وهذا المنطق هو الذي يحكم ملف الحرب المدمرة التي شنها الرئيس بوش الإبن على العراق و خلفت حوالي المليون ضحية و أطاحت بالرئيس صدام حسين و غيرت إلى أجيال طبيعة العلاقات و التوازنات في كل الشرق الأوسط، ثم وقف الرئيس بوش قبيل مغادرته البيت الأبيض ليعترف بأن المعلومات التي توفرت لديه عن العراق كانت مغلوطة و بأن العراق لم يكن يملك أسلحة دمار شامل !  أما الذي وقع منذ 2003 إلى اليوم فهو دمار شامل حقيقي لا شك فيه. الذي يهمنا في هذا المقال هو الكتاب الذي صدر في مكتبات فرنسا يوم الإربعاء الماضي بعنوان ( سوف أنشر تكذيبا لو كررتم الخبر ) بقلم الصحفي الفرنسي جون كلود موريس مدير تحرير الأسبوعية الأكثر رواجا ( جورنال دي ديمانش) و الكتاب صادر عن مؤسسة ( بلون ) للنشر في 300 صفحة. و فيه نقل أمين لأحاديث مطولة أجراها الصحفي مع الرئيس الفرنسي السابق السيد جاك شيراك أثناء عشرة لقاءات جمعته به خلال سنة 2003 أي سنة الحرب الأمريكية على العراق و التي رفض الرئيس شيراك الإنخراط أو المشاركة فيها. وفي هذه الأحاديث نقرأ العجب العجاب عن موقف الرئيس الفرنسي المندهش من تبرير الحرب بلسان بوش شخصيا. فاقرأوا معي أيها القراء العرب الأفاضل ما جاء حرفيا في الفصل المتعلق بهذا الحدث : « كان الرئيس بوش هو نفسه الذي أعلم الرئيس شيراك بالهاتف قبل شهر من دخول القوات الأمريكية إلى بغداد. كان بوش يريد إقناع شيراك بالإنضمام للحلف الغربي المقاتل في العراق، و لكن الرئيس شيراك لم يصدق أذنيه وهو يسمع صوت بوش في الهاتف يقول له بالظبط إنه تلقى وحيا من السماء لإعلان الحرب على العراق لأن ياجوج و ماجوج إنبعثا في الشرق الأوسط للقضاء على الغرب المسيحي ! و أضاف بوش: إن هذا يعني بأن نبوءة الإنجيل حول ياجوج و ماجوج بصدد التحقيق هناك ! و يقول الصحفي جون كلود موريس بأن الرئيس شيراك كاد لا يصدق ما يسمعه، فهو يعرف بأن الرئيس دابليو بوش متدين لكنه أصيب بالذهول حين أدرك درجة التردي التي يمكن أن يسقط فيها رئيس أعظم قوة عسكرية في العالم ! و الرئيس شيراك بعد هذه المكالمة الغريبة التي لم يعلق خلالها على كلام بوش، أصر على فهم أعمق لمعنى ياجوج و ماجوج، فدعا أقرب مستشاريه و أعلمهم بمحتوى المكالمة البوشية و طلب إليهم تحرير نص يشرح له ياجوج و ماجوج ! و بالطبع ضحك المستشارون و اندهشوا لكنهم قدموا بعد ذلك للرئيس شيراك لمحة عن ذكر الإنجيل لياجوج و ماجوج.  و يواصل الكاتب التعليق على الحادثة ( بل الكارثة ) فيقول: بعد يوم واحد من المكالمة الهاتفية العجيبة شاهد الرئيس شيراك على شاشة التلفزيون نظيره الأمريكي بوش يكرر نفس عبارات ياجوج و ماجوج في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض ! و في هذا المؤتمر نطق بوش بعبارة ( محور الشر) وهنا أراد الرئيس شيراك أن يلم أكثر بهذه الأساطير فلم يتوجه إلى مستشاريه في قصر الإيليزيه خشية تسريب معلومات ولكنه طلب تقريرا من عالم دين سويسري هو السيد توماس رومير أستاذ اللاهوت المسيحي في جامعة لوزان. و جاء تقرير هذا العالم الجامعي مثيرا لدهشة شيراك لأنه شرح بأن ظهور ياجوج و ماجوج في الكتابات المقدسة المسيحية يعلن نهاية العالم بهجوم جيش أسطوري على إسرائيل لمسحها من وجه الأرض ! و يضيف تقرير الأستاذ السويسري بأن كتاب الخلق في العهد الجديد  يعلن أيضا بأن جيشا عالميا لا بد أن يتشكل ليقضي على ياجوج و ماجوج وينقذ شعب الله المختار ( أي إسرائيل!) و تأذن تلك الحرب  بميلاد عالم جديد ! يقول الكاتب جون كلود موريس : ” شعر الرئيس شيراك بارتباك لأن مجرد الإعتماد على الأساطير لدى أي عقل فرنسي هو مثير للضحك لكنه في هذه الحالة مثير للقلق و الخوف، لأنه يطرح إشكالية إنطلاق قرارات عسكرية و سياسية خطيرة من مجرد قراءة للنصوص الدينية. و هنا أدرك الرئيس شيراك بأن بوش الإبن يعتقد راسخ الإعتقاد بأن جيشا عالميا إسلاميا متشددا يهدد الغرب لأن الغرب يساند إسرائيل و ما العدوان على منهاتن يوم 11 سبتمبر لديه سوى بداية تنفيذ المخطط ! و علق شيراك للصحفي على هذه الحادثة بالقول:   » إنهم لا يفهمون شيئا من الشرق المعقد و إن هذا الجهل الفادح سوف يؤدي بنا إلى كارثة. فهم لا يفقهون سوى أن الأمر يتعلق بصراع بين السنة و الشيعة. و الذي أتوقعه هو أن حرب العراق سوف تتحول إلى حرب أهلية يذهب ضحيتها عديد المدنيين الأبرياء، و أن القاعدة سوف تجد في العراق مرتعا سهلا للتوسع و جمع الأنصار. و بعد سنة من الحرب سوف يضاعف الأمريكان عدد جنودهم هناك و يموت منهم ثلاثة ألاف، و ربما لن يكون الخيار بعد سنوات بالنسبة لواشنطن سوى بين مضاعفة القوات أو …..الإنسحاب! » هذا كان رأي الرئيس شيراك منذ خمسة أعوام ! *رئيس الأكاديمية الأوروبية للعلاقات الدولية بباريس


مواجهة الغطرسة عبر إعادة الاعتبار لدولة القانون


توفيق المديني 
     في عالم عربي يعاني من التأخر التاريخي، ويعيش في ظل طلاق بين عالم السلطات الحاكمة وعالم المجتمعات العربية المُستَلبة، من الصعب جداً على أي باحث أو كاتب أن يزحزح المقولات و المفاهيم التي ترسخت عبر عقود من الزمن، لا سيما بعد أن أصبحت أدلوجة الدولة العربية على اختلاف مسمياتها القومية و الإسلامية و الاشتراكية، قناعاً للإستئثار، ولاحتكار السلطة. فالثقافة التي أنتجتها النخب الحاكمة هي ثقافة الاستبداد و الطغيان و الشمولية، وثقافة الخوف، وثقافة ازدراء دولة القانون بمعناها الحديث، التي حولت الدولة العربية القائمة إلى مجرد سلطة غاشمة، ملكية حصرية للحزب الحاكم، تقصي الآخر من مجالها السياسي، وتكفره أو تخونه، في سبيل استبعاده أو حذفه. إذا كانت الديموقراطية هي اتساق الشكل السياسي مع المضمون الاجتماعي، أي وحدة الشكل والمضمون، فإن هذه الوحدة المنشودة لا تتحقق إلا عبر توسطات، ومن خلال سيرورة تحولات متآخذة (معشقة) ومتكاملة. وأهم هذه التوسطات التي تبدو في منظور تاريخي، مرحلة لأزمة وضرورية لبلوغ الديموقراطية هي دولة الحق والقانون. فمفهوم القانون المرتبط بالديموقراطية ارتباطا لا ينفصم، مرتبط أيضاً بمفهوم المجتمع المدني ارتباطاً لا ينفصم أيضاً. فليس من ضامن حقيقي لوحدة المجتمع وتماسكه سوى سيادة القانون. ولما كان المجتمع وحدة الاختلاف والتعارض، يتألف من قوى اجتماعية مختلفة المصالح اختلافاً يتدرج من التنافس إلى الصراع، فإن كل فئة اجتماعية تملك واقعياً من الحق بقدر ما تملك من القوة. القوة المستمدة من الكثرة العددية أولاً، ومن مزايا التنظيم ثانياً، ومن ملكية الموارد المالية ثالثاً، ومن الهيمنة الإيديولوجية أخيراً: ومن هنا يكون القانون النافذ والمعمول به غالباً هو اللاقانون بالمعنى العام المجرد للقانون. فكل فئة اجتماعية لا تتحدد بالكل الاجتماعي، وتنفك مصالحها جزئياً أو كلياً عن مصلحة المجتمع والعامة، مصلحة الأمة، تتحول إلى فئة لا قانونية. واللاقانونية لا تستطيع أن تضع القوانين إلا لمصلحتها الخاصة الحصرية النافية لمصالح الآخرين. إن إشكالية الديموقراطية في المجتمع العربي تنطلق من هذه الواقعة. إذ تسيطر على الحكم فئات اجتماعية انفصلت مصالحها عن مصلحة مجموع الشعب، وعن المصلحة القومية وباتت تعبيراً صارخاً عن اللاقانونية واللاشرعية. ولذلك نراها تعطل الدساتير وتعلق القوانين إما بالأحكام العرفية وقوانين الطوارئ المزمنة، أو باستبدال الأعراف العشائرية بها. هذه الواقعة المنافية للسيادة الشعبية بوصفها المبدأ الأول للحق في المجتمعات الحديثة، والتي تنشأ منها جميع الحقوق الأخرى، وتستمد منها الدولة تسميتها الديموقراطية، تطرح على الفكر السياسي العربي ضرورة ربط المسألة الديموقراطية بدولة الحق والقانون، انطلاقاً من أن كل نظام على الإطلاق إنما يقوم على قوة تأسيسية هي على الأصل والأساس ديموقراطية. لأن النظام، أي نظام، هو قوة المجموع، قوة المجتمع والشعب. وبهذا تبدو الدولة العصرية منافية للقانون ومتعارضة مع الحق. والطابع العام المساوي للقانون إنما ينبع من تلك القوة التأسيسية للدولة، أي قوة المجتمع، التي هي نتاج البعد الاجتماعي للفرد، إذ لا تتحقق حرية الفرد ولا تصان حقوقه إلا في نطاق المجتمع، وإلا كنا في الانتكاس إلى الحالة الغريزية الحيوانية. وتتأسس رؤيتنا للدولة في نطاق المشروع الديموقراطي النهضوي على مفهوم دولة الحق هذه. والدولة الديموقراطية التي يطنب الوصافون في وصفها، ليست سوى الصيغة المكتملة لدولة الحق والقانون. ذلك لأنها تتأسس على مفهوم المجتمع المدني في صيغته العامة التي تموضعت تاريخياً في أشكال مختلفة من الاجتماع البشري، كان المجتمع البورجوازي في أوروبا الغربية صيغتها الأكثر تقدماً، ولكنها (أي صيغة المجتمع البورجوازي) لا تستنفذ المفهوم، ولا تصلح أن تكون نموذجاً يحتذى به. وتعارض رؤيتنا الديموقراطية، رؤيتين شائعتين في الفكر السياسي (العالمي والعربي). إحداهما تنسب نفسها إلى الايديولوجيات التي سادت في العالم العربي خلال العقود الأخيرة (القومية والماركسية والإسلامية)، وترى في دولة الحق والقانون معطى بورجوازياً رأسمالياً مرفوضا، لأنها لا ترى في الدولة إلا جانباً واحداً من جوانبها، ووظيفة واحدة من وظائفها، لا ترى فيها سوى أداة قهر طبقية، في حين أن هذه الصفة، وهذه الوظيفة الواقعية لا تستنفد مفهوم الدولة، لاسيما الديموقراطية. هذه الرؤية القومة والاشتراكية والإسلامية برفضها دولة الحق والقانون، إنما ترفض بوجه خاص مبدأ الدولة بوجه عام، ومبدأ الدولة الديموقراطية بوجه خاص، وتراها تقبل بنموذج الدولة الشمولية (التوتاليتارية) تحت عنوان ديكتاتورية البروليتاريا أو «دولة الحزب الثوري»، أو دولة «الديموقراطية الشعبية»، أو «الدولة الإسلامية»، وحذف التنافس بين الأفكار باعتبارها جريمة سياسية، وإلغاء تعددية القوى والأشكال السياسية (أي التعددية الحزبية)، وحرية التعبير، وصراعات الإرادة، وتعددية مصادر الإعلام. ويحلل لنا إدغار موران في كتابه «مقدمات للخروج من القرن العشرين» كيف أن الدولة الشمولية الستالينية مارست اختزال التعددية (أي الديموقراطية) من خلال رفعها شعار: «لا حرية لأعداء الحرية»، حين يقول: «إن احتكار الحقيقة والإعلام واحتكار السلطة السياسية من جانب حزب يؤلفان جهاز التضييق على لعبة الحقيقة والخطأ وعلى مثلها وتدميرها. إنهما ينفذان القمع المفترس لكل معارضة وكل نقد، لكل وسيلة لبيان الحقيقة أو إظهارها». والثانية الرؤية الليبرالية الجديدة الأميركية التي تصدر إلينا اليوم تحت عنوان الديموقراطية وحقوق الإنسان، والتي اختزلت الليبرالية العظيمة إلى حرية المشروع الاقتصادي، وحرية قوانين السوق العمياء، وترى في النموذج الأميركي غاية التطور ونهاية التاريخ. هذه الرؤية الليبرالية الجديدة تنفي واقعياً مفهوم دولة الحق والقانون، وتستبدل بها صيغة اوليغارشية للحكم انتهجها التطور الرأسمالي الامبريالي، وتركز القوة والثروة في أيدي فئة قليلة في المراكز الرأسمالية المتقدمة، مكنتها الثورة العلمية والتكنولوجية الحديثة، وعملية العولمة الرأسمالية الجديدة التي تتعمق باضطراد من بسط سيطرتها على العالم. في الوضع العربي الراهن لا نعاني من شطط دولة الحق والقانون كما في المجتمعات الغربية الحديثة، بل نعاني من افتقادنا (العرب) للمشروع التنويري أولاً، ومن غياب دولة الحق والقانون، أو لنقل من غياب الدولة ثانياً. ذلك، لأن الدولة، أية دولة يعلق فيها الدستور، وتستبدل القوانين المدنية فيها بقوانين الأحوال العرفية تكف عن كونها دولة، وتتحول إلى مجرد سلطة غاشمة للحزب الحاكم، أو الطائفة، أو العائلة، أو العشيرة. * كاتب تونسي.
 (المصدر: صحيفة « الحياة » (يومية – لندن) الصادرة يوم 12 مارس 2009)


قمة المصالحة قد تفجّر خلافات

 


 
عبد الباري عطوان   قمة الرياض المصغرة التي ضمت زعماء مصر وسورية والمملكة العربية السعودية بالاضافة الى امير الكويت، من المفترض ان تؤدي، مثلما هو معلن، الى تنقية الاجواء العربية، وتحقيق المصالحة المنتظرة، وبما يؤدي في نهاية المطاف الى انجاح قمة الدوحة العربية العادية المنعقدة في نهاية هذا الشهر، ولكن المخاض العسير الذي سبق انعقادها يوحي بأنها قد تؤدي الى خلق مشاكل خلافية جديدة دون ان تنجح في تسوية الخلاف الذي انعقدت من اجله بين اضلاع المثلث السوري ـ المصري ـ السعودي. اولا: جرى استبعاد دول الاتحاد المغاربي بالكامل من الاتصالات والمشاورات لتنقية الاجواء العربية، وجرى اقتصارها على دول المشرق فقط، رغم ان الدول المغاربية توجد في المعسكرين الممانعة (الجزائر وموريتانيا وليبيا) والاعتدال (المغرب وتونس) وشاركت في قمتي الدوحة الطارئة والكويت الاقتصادية. صحيح ان الخلافات في معظمها هي بين دول مشارقية بالدرجة الاولى، ولكن الصحيح ايضا ان تجاهل هذه الكتلة السياسية والبشرية الهائلة التي تمثل الجناح الثاني للوطن العربي هو خطأ استراتيجي كبير ربما تكون له تبعاته السلبية مستقبلا. ثانيا: نجاح المملكة العربية السعودية وعاهلها الملك عبدالله بن عبدالعزيز في جمع الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد سيخلق نوعا من الحساسية لدى ليبيا وزعيمها معمر القذافي، خاصة تجاه جارته مصر ورئيسها، فقد حاول الزعيم الليبي ترتيب مصالحة بين زعيمي مصر وسورية على هامش دعوته لعقد قمة تشاورية حول مسألة الاتحاد المتوسطي الذي دعا اليه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ولكن الرئيس مبارك قرر مقاطعة الاجتماع في اللحظة الاخيرة حتى لا يلتقي نظيره السوري. ثالثا: استبعاد دولة قطر من حضور القمة المصغرة، بسبب ‘تحفظات’ مصرية، وهي راعية القمة المقبلة، ربما يخلق نوعا من المرارة لدى قيادتها، مرارة تجاه مصر التي تحفظت، والسعودية التي لم توجه الدعوة، وسورية التي شاركت. ويبدو ان القيادة السورية تخلت عن حليفها القطري، والسعودية عن حليفها الاردني، ومصر عن حليفها الاماراتي. وكان لافتا سفر امير دولة قطر الى طهران للمشاركة في القمة الاقتصادية التي دعت اليها في الوقت الذي انعقدت فيه قمة المصالحة في الرياض، وادلاؤه بتصريحات تشيد بالقوة العسكرية الايرانية واهميتها للعالم الاسلامي. رابعا: الاجندة السياسية لقمة المصالحة الرباعية هذه غير واضحة، فهل هي من اجل حصار ايران، وكسر العزلة عن سورية، ام انها لاستخدام سورية بحكم علاقاتها التحالفية القوية مع الاولى، للقيام بدور وساطة معها لفتح قناة حوار واتصال، أسوة بما تفعله الادارة الامريكية حاليا؟ تجميد الحروب الاعلامية هو عنوان اي مصالحات عربية، ثلاثية الأطراف أو ثنائيتها، والبند الأول في بيانها الختامي، وهذا ما يفسر هدوء الجبهة الاعلامية المصرية تجاه سورية ونظامها في الأيام القليلة الماضية، ولكنه قد يكون هدوءاً مؤقتاً، بسبب ضعف الأرضية التي ترتكز عليها المصالحة، وصعوبة تجاوز الخلافات الاستراتيجية، وأبرزها التحالف السوري – الايراني وتفرعاته، وعدم وجود ضمانات بنجاح حوارات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية. قناة ‘الجزيرة’ الفضائية يمكن ان تعطينا مؤشراً آخر في هذا الصدد، ومن يتابع برامجها هذه الأيام، وكيفية تعاطيها مع القمة المصغرة ووقائعها، يجدها تتمتع بالكثير من الحيادية وضبط النفس، وهي حيادية نادرة تجاه مثل هذه القضايا بالنسبة إلى ‘الجزيرة’ والقائمين عليها. وهناك تفسير واحد لهذه الظاهرة، يتلخص في سياسة ‘كظم الغيظ’ وتجنب تعكير الأجواء، والحفاظ على شعرة معاوية مع كل الأطراف، على أمل ضمان مشاركة الجميع، وخاصة الرئيس مبارك في قمة الدوحة نهاية هذا الشهر، وهي مشاركة مشكوك فيها حتى الآن. لا نستطيع ان نعقد آمالاً عريضة على هذه القمة من حيث تبديد الغيوم في سماء النظام الرسمي العربي، أو انقاذ هذا النظام من حال العجز والانهيار التي يعيشها، بعد ان فَقَدَ الكثير من مصداقيته، ان لم يكن كلها، عندما ظهر بمظهر المتواطئ مع العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وخسر الادارة الأمريكية الجديدة، باذعانه الكامل للادارة السابقة. فإذا كان الهدف من هذه المصالحة الثلاثية إبعاد سورية عن ايران، واعادتها إلى محور الاعتدال بعد تغيير جلده، ولو بصفة مؤقتة، فإن هذا الرهان محكوم عليه بالفشل، لانهم لا يستطيعون تقديم أي شيء لها في المقابل، ولأنهم هم الذين ذهبوا إليها، وبعد ان تقاطر على عاصمتها زعماء ومبعوثون أمريكيون وأوروبيون. التحالف الايراني – السوري على درجة من القوة والصلابة بحيث لا يمكن كسره بلقاء شكلي في الرياض أو غيرها، خاصة ان هذا التحالف حقق انتصارات كبيرة في الفترة الأخيرة أبرزها دحر حلفائه الشيعة للعدوان الاسرائيلي على لبنان (حزب الله) في حرب تموز (يوليو) عام 2006، وصمود ‘جناحه السني’ في وجه عدوان اسرائيلي آخر على قطاع غزة، وتسليم أمريكا بقوة ايران كدولة اقليمية عظمى ودعوتها للمشاركة في مؤتمر حول أفغانستان في بروكسل الشهر المقبل. الرياض والقاهرة يمكن أن تبعدا سورية عن ايران لو كانتا على درجة من القوة والنفوذ تمكنهما من اعادة الجولان لها مثلاً، ولكن اذا كانتا قد عجزتا عن كسر حصار على قطاع غزة، واقناع الادارة الأمريكية بتطبيق مبادرة السلام العربية، وحل أزمة الفراغ الدستوري في لبنان، فهل تستطيعان اعادة الجولان أو حتى مزارع شبعا؟ علينا ان نعترف بأننا ضعفاء مهزومون، لا نملك مشروعاً، ونفتقد إلى الحد الأدنى من الفعل السياسي المؤثر. وقوة سورية الحالية ليست ذاتية، وانما نابعة من تحالفها مع دولة قوية صلبة اسمها ايران، وانحيازها إلى خيار المقاومة، ومجرد ان تفك تحالفها هذا، وتبتعد عن المقاومة ستصبح مثل من تتصالح معهم في الرياض، دون أي دور أو وزن في المعادلات الاقليمية والدولية الاستراتيجية. المثلث المصري – السوري – السعودي الذي حكم المنطقة لأكثر من ثلاثين عاماً لن يعود إلى صورته السابقة، ليس لان الزمن تغير، والتحالفات تغيرت، ولان قوى جديدة ظهرت، وأخرى اختفت، وانما لأن هذا المثلث يتحمل المسؤولية الأكبر عن حال الانهيار التي وصلت إليها الأمة العربية في المجالات كافة. الدبلوماسية السورية أثبتت مقدرة كبيرة في المناورة، والرهان على كسب الوقت، والعمل بذكاء لكسر العزلة الدولية كمقدمة لكسر العزلة العربية، واستخدمت كل ما في يدها من أوراق في هذا الصدد. وليس أدل على نجاحها غير هذه الهرولة إليها من قبل دول محور الاعتدال تحت عنوان ‘مضلل’ اسمه تنقية الأجواء العربية. السوريون يكسبون، بينما يخسر الآخرون، ولهذا ستظل المصالحة شكلية.   (المصدر: جريدة القدس العربي (يومية – بريطاني) بتاريخ 12 مارس 2009)

 

الصراع على حماس


 
إبراهيم غرايبة (*) الرسالة التي وقعها 11 مفوضا للسلام من مختلف دول العالم، من بينهم وزير الخارجية الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي، والمفوض السابق في الاتحاد الأوروبي، اللورد كريس باتن، والممثل السابق للمجتمع الدولي في البوسنة، وغاريث إيفانز، وزير الخارجية الأسترالي الأسبق، تؤشر على المرحلة الجديدة التي دخلت فيها حركة حماس. فقد دعا الموقعون على الرسالة، والتي نشرت في صحيفة التايمز البريطانية، إلى التخلي عن السياسة الفاشلة التي تقوم على عزل حركة حماس، وفي المقابل العمل على مشاركتها في العملية السياسية. ومما جاء في الرسالة كما نشرتها صحيفة الحياة في مقالة للسياسي البريطاني سيريل تاونسند: «لن يكون من الممكن التوصل إلى عملية سلام إسرائيلية فلسطينية من دون حركة حماس. وكما قال موشيه دايان: إذا أردت التوصل إلى السلام، فيجب ألا تتكلم مع أصدقائك بل مع أعدائك. ولا تقوم عملية السلام الفعلية على التفاوض مع ممثل طرف واحد من الفلسطينيين، فيما تتم محاولة تدمير الطرف الآخر». وفي الوقت نفسه يلاحظ ثمة جهود قوية ومؤثرة من داخل حماس لربط أدائها السياسي مع سوريا، وهناك تصريحات وجهود لربطه بمصر، وهناك أيضا الجهود الأميركية السرية والعلنية للحوار مع حماس. وبرغم ما في ذلك من مؤشرات على الموقع المهم الذي تحتله حركة حماس اليوم في العملية السياسية الجارية وتحولها إلى لاعب لا يمكن تجاهله أو تجاوزه، فإنها تؤشر أيضا على الصراع الجاري والمتوقع على حركة حماس بين الأطراف السياسية والإقليمية من اللاعبين في مشهد الشرق الأوسط، لأجل دمجها في المشروعات السياسية المتنافسة فيما بينها والمتناقضة في بعض الأحيان. يبدو المحور السوري الإيراني هو الأقوى في مشهد التنافس والصراع على الحركة، ويهدف هذا المحور بالطبع إلى ربط مشاركة حماس في العملية السياسية بالوصول إلى تفاهمات سياسية وإقليمية مع سوريا وإيران، وهو هدف كبير، ربما يكون أعقد من تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وتريد مصر أن تظل القضية الفلسطينية ورقة بيدها في التفاوض والتنسيق مع العالم الخارجي وإسرائيل أيضا، وتريد أوروبا أن يظل جنوب المتوسط وشرقه امتدادا إقليميا لها، ويزعجها كثيرا التفرد الأميركي في المنطقة وتجاهلها أو التعامل معها كشريك أصغر، كما أن العقل الأوروبي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية والتجربة الاستعمارية الطويلة يؤمن بالقدرة على تحقيق الأهداف السياسية المطلوبة بدون حروب وصراعات مسلحة، وأن العداء لا يمنع المشاركة. وتحاول تركيا أيضا أن تؤدي دورا قياديا إقليميا، وربما تراهن على قدرتها أو فرصتها في إنجاح تسوية سياسية تشارك فيها سوريا وحماس، تمنحها دورا إقليميا في المنطقة ومشاركة أوسع وأكثر أهمية في المجتمع العالمي والاتحاد الأوروبي. ولكن برغم الأهمية الكبرى التي بدأت تحظى بها حماس، فقد تحولت إلى جزء من الصراع والتنافس والتعاون الإقليمي والدولي الذي لا يرى فلسطين وهموم الفلسطينيين واحتياجاتهم سوى مسألة ثانوية لا تستحق التفكير، ماذا يعني معبر رفح بالنسبة للهموم والمشكلات المصرية؟ وماذا تساوي حرب غزة بالنسبة للصراع الكردي التركي؟ وماذا تعني المدارس والبيوت المهدمة في فلسطين بالنسبة لزلزال وقع في إيران؟ فالكبار حتى يستطيعون النظر إلى خريطة المنطقة مرة واحدة تتضاءل غزة والضفة فيها حتى لا تكاد يمكن رؤيتها، هي مهمة وذات أولوية كبرى لا تحتمل التأجيل بالنسبة لأصحابها الذين يريدون استعادة أرضهم المحتلة يرون العالم لا يستقر بغير ذلك، ولكنها لا تساوي محافظة إيرانية أو تركية أو مصرية، ماذا تعني للمصريين بالنسبة لحلايب ونهر النيل؟ كيف يلعب الصغار مع الكبار؟ كيف يواجه الضعفاء الأقوياء؟ هذا السؤال يزداد حيرة وتعقيدا بالنسبة لحماس كلما زادت أهميتها ومكاسبها، فلا أحد يحتاج إليها ضعيفة، والكل يرى نفسه شريكا رئيسا لها عندما تنجح، بل ووصيا عليها. (*) كاتب أردني (المصدر: صحيفة « العرب » (يومية – قطر) الصادرة يوم 12 مارس 2009)  


مراكز بحوث الولايات المتحدة الأمريكية في خدمة مؤسسة

لجنة الدعاية الصهيونية،«الحزبرا»، لطمس معالم الجريمة !

 


 
نبيل نايلي  *   « تكشف الدراسة عن تطور مثير بخصوص جاهزية وقدرة جيش الدفاع الإسرائيلي منذ حربه ضد حزب الله سنة 2006، كما تشير إلى أن إسرائيل لم تخرق قوانين الحرب. فقد تعمدت استعمال قوة حاسمة لتعزيز فرص الردع الإقليمي وللبرهنة على استعادتها هيبتها العسكرية. وكل هذه أهداف عسكرية مشروعة رغم الكلفة العالية في الخسائر البشرية. » (1)             
 
أنتوني كوردسمان. —– الآن وقد أنهت آلة الحرب الصهيونية عملية « الرصاص المسكوب Operation Cast Lead  » على غزة وما أسفرت عنه من سقوط أخلاقي مريع ليس للكيان فحسب بل للغرب المتشدق بالقيم والحريص على إعطاء الدروس، لتصم آذانه فجأة أمام عويل ضحايا الفوسفور الأبيض وقنابل الدايم ونحيب الثكالى وصراخ الرضع يتضورون جوعا بين الأشلاء و لا من مجيب، الآن وقد ضمن الكيان « بنك » أهداف لم تستطع آلته العسكرية وقوة نيرانه فرضها على رجال المقاومة رغم الحصار الجائر والخانق واختلال موازين القوى وتآمر عربي ودولي، الآن وقد كشف العدوان للجميع خصوصا الرأي العام العالمي دمامة وجه هذا الكيان ومدى استخفافه بأبسط الأعراف والعهود والمواثيق الدولية لترسخ صورة جلاد نازي أو ربما أبشع، لا صورة الضحية التي ابتز بها العالم وشكلت له و لا تزال حصانة  أخلاقية وقضائية، مستغلا عقدة الذنب الغربية التي بدأت تتآكل بحكم عوامل عدة منها تغير الأجيال وثورة الإتصالات والمعلوماتية مما يسمح بتعدد مصدر الخبر وتقصي صحته، وتنامي الدور الفعال لحركة الشعوب والمنظمات الأهلية المستقلة على حساب دور الحكومات المرتهنة عموما، ثم تمادي الكيان في ارتكابه لجرائم حرب دون رادع أو حسيب بحيث احتل لقب الكيان المارق بجدارةand Pariah Entity  Rogue، بدأت فصول حرب جديدة في استمرار للحرب الأولى وتغطية على كل ما اقترف خلالها من جرائم: حرب إعادة كسب الرأي العام الدولي، the War of Perceptions ، الذي بدا ولأول مرة خلال 60 سنة من الصراع العربي الصهيوني ينأى بنفسه عن الموقف الرسمي لحكوماته ليدين وبشكل صارخ حرب الإبادة وجبروت الآلة العسكرية واستخفاف الكيان بكل الأعراف والمواثيق. يدرك الصهاينة، وهم دهاقنة صناعة الرأي العام، Manufacturing Consent، على حد تعبيرة نعوم تشومسكي، Noam Chomsky، يدركون جيدا مدى خطورة نفاذ صور الأوصال المقطعة والأجساد المتفحمة والأطفال المسمولة أعينهم غدرا، إلى رأي عام دولي كثيرا ما ضللته وسائل دعايتهم من جهة ودجنته عقدة ذنب المحرقة يورثونها للمجتمعات جيلا بعد جيل. رغم التعتيم الإعلامي الذي ضرب على وسائل إعلام دول تدعي لنفسها الاستقلالية والديمقراطية وعدم رضوخ سلطتها الرابعة لأرباب مراكز القوى، قبل وخلال العدوان، فلم نر من الحرب على شاشاتهم إلا صورا باهتة خالية من كل مشهد يفضح حقيقة ما يجري لا أكثر، فلسنا نريدها مقاتلة ولا داعمة ولا حتى متضامنة، فقط مستقلة وموضوعية. رغم الصمت والطمس والتضليل ورغم حيادية كاذبة ورأفة منافقة بذوي الحس المرهف من فضاعة الصور، وكل تلك الأعذار المستخفة بعقولنا التي سيقت تبريرا فجا لعدم الكشف عن الهول الذي حل بغزة وأهلها: حرب إبادة بمنتهى معاني الكلمة لأناس عزل إلا من إيمانهم،  استخدام الكيان أسلحة غير تقليدية مثل قنابل الفوسفور الأبيض، White phosphorus  ((WP ، والدايم، ( Dense Inert Metal Explosives (DIME، والقنابل ذات الرؤوس النووية التكتيكية الصغيرة المشبعة باليورانيوم، Small Nuclear Warheads  ، مما أودى بحياة الكثير من النساء والأطفال والمدنيين. حتى « أن عدد الشهداء قد بلغ أكثر من 1300 شهيد و عدد الجرحى  ناهز الـ 5500 جريح، أما الخسائر المادية فقد تجاوزت وفق التقديرات المبدئية ثلاثة مليارات من الدولارات حيث دمر أكثر من عشرين ألف منزل وستين مدرسة وثلاثين مركزا للشرطة و15 مقرا وزاريا علاوة على معظم شبكات المياه والكهرباء والاتصالات وأكثر من 1500 محل تجاري علاوة على الجسرين الرئيسيين في غزة ». (2) رغم الحرص والضغوطات وشراء الذمم إلا أن إن مشاهد الجريمة، من فرط شناعتها، اخترقت ومعالم الجاني، من فرط دمويته، ظهرت وأسطورة « أكبر ديمقراطية » و »معجزة الشرق الأوسط »، كما يحلو لكل من باراك أوباما الولايات المتحدة و نيكولا ساركوزي فرنسا التغزل بالكيان، تهاوت. في إختصار بليغ يلخص مطاع صفدي كل ذلك بقوله: « تقشع عن الكيان وهم الـ »دولة الديمقراطية » لـ »شعب » من ضحايا المحرقة النازية، ليظهر تحتها مشروع المستعمرة العسكرية، المتحولة إلى قلعة محكومة من مرتزقة القتلة، برسم التأجير لعصر الإمبراطورية الأمريكية الآفلة. » (3) ولعلها المرة الأولى التي يحس فيها الكيان أنه في مأزق قانوني دولي خصوصا أن « عدد المنظمات والأفراد الذين أضحوا يطالبون بإجراء تحقيق مستقل في جرائم الحرب المرتكبة غير مسبوق » كما تؤكد الكاتبة فيليس بينيس، Phyllis Bennis ، من معهد دراسات السياسة بواشنطن، The Insitute for Policy Studies in Washington، في مقابلتها مع وكالة انتر بريس سيرفس، Inter Press Service ، موضحة « أن المطالبة بإجراء مثل هذه التحقيق، صدرت عن مسؤولين كبار في الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان العاملة في المنطقة »(4). فقد تنادت منظمات وهيئات وجمعيات حقوقية ومعنية بالشأن القضائي لجمع الحجج وتوثيق المشاهد والصور والشهادات من أجل إقامة دعاوي قضائية أمام محاكم دولية مختصة انتصارا لضحايا مجازر غزة ومقاضاة لمجرمي الحرب الصهاينة. وهذا ما أذكى و لا يزال نار الحرب الإستباقية المستمرة والدائرة رحاها، الآن وكل يوم، عبر وسائل الإعلام من جهة وداخل أروقة صنع القرار والهيئات القضائية الدولية من جهة أخرى. حتى أن مراكز البحث الإستراتيجي الأمريكية الضالعة بـ »صناعة » و »قولبة » الوعي السياسي لدى صانع القرار الأمريكي، جندت هي الأخرى  لتكون الدرع الواقي والمنبر الذي يرافع عن الكيان حتى قبل استكمال عمليات التقصي والتوثيق والإدانة. فهذا الخبير الإستراتيجي والكاتب والمحلل العسكري ذائع الصيت أنتوني كوردسمان، Anthony H. Cordesman، » من  مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية « Center For Strategic and International Studies »، يخرج علينا بـ »حرب غزة: دراسة إستراتيجية، The Gaza War : A Strategic Analysis ، دراسة صادرة بتاريخ 2 فيفري 2009 (5)، هي عبارة عن مرافعة تعفي الكيان وقادته وجيشه من جريرة جرائم الحرب المشهودة وتخلص إلى أن الكيان خاض « حربا نظيفة » و « لم يخرق قوانين الحرب » و « لم يحدث سابقة في استعماله المفرط للقوة » ما دامت الغاية هي « إعادة الهيبة لجيش الدفاع وفرض إستراتيجية الردع » مجددا بعد أن اهتزت خلال ملحمة تموز 2006. الدراسة هي حصيلة زيارة ميدانية منظمة وممولة من طرف جمعية صهيونية تحمل إسم « مشروع التبادل »، Project Interchange ، التي أنشأتها النشطة الصهيونية دبي بارغر، Debbie Berger ، والتي تتولى، منذ نشأتها سنة 1982، الإشراف على تنظيم دورات « تثقيفية » ميدانية للقادة وللمسؤولين ولرجال الفكر المتنفذين من الأمريكيين وغيرهم، وذلك من خلال القيام برحلات وزيارات إلى الداخل الفلسطيني المحتل لمعايشة الواقع والتشبع بالرؤية الصهيونية للصراع (6) . طبعا أنتوني كوردسمان لم يشر لا من قريب و لا من بعيد إلى الجمعية التي تكفلت بتغطية زيارته ودراسته، إنها اللجنة الأمريكية اليهودية، The American Jewish Committee ! (7) يعمتد أنتوني كوردسمان في جزء كبير من دراسته على إعادة صياغة تصريحات جيش الإحتلال للصحافة أو البيانات الواردة نقلا عن الناطق الرسمي بإسم المؤسسة العسكرية الصهيونية. كما يذهب إلى الإدعاء، وهو الباحث والمؤلف لما يزيد عن 50 كتاب ودراسة، إلى أن تلك التصريحات والبيانات تعتبر من الأهمية والثراء بحيث يمكن أن « تختزل الموقف وتعبر عن حقيقة الواقع بغزة نظرا لموضوعيتها وصدقيتها !!! مما يجعله لا يتورع على اعتمادها بل وتكرارها أكثر من مرة بدراسته، على غرار: « سيواصل جيش الدفاع عملياته ضد الإرهاب وضد كل ضالع فيه، بما في ذلك من يدعمه أو يأويه » ، في تماهي تام مع كان يرد بخطابات جورج بوش عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر. ليضيف: « لن يتردد جيش الدفاع في سحق أولئك المتورطين بشكل مباشر وغير مباشر في هجمات ضد مواطنين إسرائيليين. » ويظل كوردسمان في تبنيه غير المشروط لوجهة النظر الصهيونية، محيدا كل المصادر الأخرى بما في ذلك تلك التابعة لمنظمات دولية مشهود لها بالصدقية والموضوعية، حتى أنه لا يتورع عن نقل رواية حادثة 30 ديسمبر 2009 التي إدعى فيها جيش الإحتلال أنه أصاب شاحنة تقل حمولة صواريخ « غراد »، والحال أن تحريات المنظمة اليهودية، B’Tselem: Israeli Information Center for Human Rights in the Occupied Territories، أثبتت أن ما كان يعتبر زورا صواريخ لم يكن سوى قنينات أكسجين !!(8). خانت الموضوعية كوردسمان وهو المحلل الإستراتيجي الذي لا تفونه مثل هذه البديهيات ولم يشفع للمنظمة كونها يهودية، فكان ملكيا أكثر من الملك… ما دامت حجته في عدم الأخذ بتقارير وشهادات وبيانات مستقلة  » أن المصادر غير الإسرائيلية كتلك المنقولة عن منظمة الأمم المتحدة لا يعتد بها » ! لماذا سيساءل أحدنا؟ فقط « لأن الإسرائيليين يشعرون أن تلك المنظمات منحازة للجانب الفلسطيني »!!!  يبلغ الاستخفاف بالعقول مداه حين يصرح كوردسمان بدراسته « الإستراتيجية » أنه « غير معني بالجانب الأخلاقي أو القضائي وأن المحللين غير المؤهلين وغير الضالعين بفقه قوانين الحروب لا يحق لهم ذلك »، ثم لا يرف لهم جفن وهو يخلص إلى الجزم بأن « إسرائيل لم تخرق قوانين الحرب » و ألا « قوانين و لا أحداث تاريخية سابقة تمنع إسرائيل من الإستخدام المفرط للقوة » ! أما مسألة عدم التكافؤ في موازين القوى فذلك أمر فيه وجهة نظر تماما كقوانين الحرب ذاتها التي ينتقدها حينا لأنها « غالبا ما تكون صعبة أو مستحيلة التطبيق، وهي منحازة و غير ملزمة للحركات المسلحة غير النظامية، كحماس »، ليناقض نفسه بعدها بالقول إن الكيان لم يخرقها. يظل كوردسمان مصرا على مدى حرص جيش الاحتلال على الحد من الخسائر المدنية وتفادي تدمير البنية التحتية، مكررا نفس الإسطوانة المشروخة التي كنا نسمعها من الناطق بإسم المؤسسة العسكرية مدعيا زورا: « لقد اتخذنا كل التدابير اللازمة بناء على خطط وتقديرات مسبقة لحجم الخسائر كما حيدنا المقرات الحساسة مثل المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس وغيرها من الأماكن المقدسة » !!! لم يكلف الباحث نفسه مشقة مراجعة التقارير الأخرى و لا حتى مجرد الإشارة إليها، فهذا الدكتور: لؤي شبانه رئيس الإحصاء الفلسطيني، يصرح:  « أن قطاع غزة أصبح منطقة منكوبة من النواحي الإنسانية والاقتصادية والصحية والاجتماعية بسبب العدوان الإسرائيلي الذي بدأ يوم السبت 27/12/2008 والذي طال كل مناحي الحياة، وأدى وفق حصيلة أولية إلى استشهاد حوالي 1,305 فلسطيني وجرح أكثر من 5,400 من بينهم أكثر من 400 إصاباتهم خطيرة وذلك حتى 17/01/2009. كما أدى العدوان إلى تدمير البنية التحتية لقطاعات الخدمة العامة وتدمير مباني المؤسسات العامة والجمعيات والممتلكات الخاصة، حتى أنها وصلت إلى المؤسسات الصحية والتعليمية والرياضية ومباني للانروا UNRWA ، كما أدى إلى شلل كامل في الحياة الاجتماعية والاقتصادية. » (9) وإذا سلمنا مع الباحث أنتوني كوردسمان بعدم صدقية التقارير العربية أو المنحازة كما يدعي، ألم يسمع احتجاجات بان كي مون، Ban Ki-Moon ، الذي أهين مرات عدة لعل أمرها يوم قصفت بعض مقار تابعة لمنظمة الأمم المتحدة وهو جالس مع ليفني وأولمرت؟ ألم يطلع على استغاثات ثم تنديدات اللجنة الدولية للصليب الأحمر،The International Committee of the Red Cross ،  تستصرخ المجتمع الدولي أن يوقف المجزرة؟ (10) ألم يشاهد بأم عينيه جون جينغ، John Ging ، ينتحب: « منذ 3 سنوات قضيتها هنا لم تبلغ درجة الرعب ما تبلغه هذه الأيام، علينا أن نعترف ألا مكان آمن بغزة ! » (11) لم يكن كوردسمان وهو الغارق بين أكداس المراجع الإسرائيلية التي مدته بها مؤسسة الدعاية الصهيونية، أو « الحزبرا » (12) كما يطلق عليها بالعبرية الفصيحة، Israel Hasbara Committee، يجد الوقت للمراجعة والتدقيق والقيام بما يناط بعهدة كل باحث يحترم نفسه ويحترم عقول القراء. فقد كشفت « يديعوت أحرونوت » أن « الخارجية الإسرائيلية وزعت كراسا على المتحدثين الإسرائيليين، وطالبتهم الالتزام بالجمل التي وزعت عليهم والتي نسمعها يوميا تتلخص في مسؤولية حماس عما يجري في غزة ». وقال رئيس هيئة الإعلام القومي ياردن فاتيكا مؤكدا: « حضرنا سلفا المواد الإعلامية التوضيحية والمقابلات والرسائل، وبات الموضوع الإعلامي يتوحد مع عملية اتخاذ القرارات »، وأضاف: « نحن لا نحل محل الناطقين باسم الخارجية أو الجيش أو المؤسسات الأخرى، بل نساعدهم وننسق بينهم ليتحدثوا بخط واحد ». (13) طبعا تقيد الباحث بما ورد بـ »كراس شروط » خارجية الكيان متناسيا تماما تحذيرات محللين عسكريين آخرين كمارك غارلاسكو، Marc Garlasco ، على سبيل المثال لا الحصر،  الذي يساءل ساخرا: « كيف يمكن لأحد ما أن يثق بجيش إسرائيل؟ » (14) تصوروا دراسة من 92 صفحة، مع كل ما اقترف من همجية ووحشية دفعت بعض أحفاد الناجين من المحرقة طلب التنصل من الجنسية الإسرائيلية وحرق جوازاتهم احتجاجا، لا يرد فيها ذكر التجاوزات (15) حتى من باب ذكرها للأمانة العلمية فحسب والرد عليها، تضيق بها دراسته لتغيب إلا من سطرين يتيمين، ورد فيهما قوله:  » ليس هناك دليل على أية تجاوزات لما تفرضه قوانين الحروب، بإستثناء حالات محدودة » لا يذكرها طبعا ! وقوله: « الحادث المهم الوحيد الذي أثير هو إمكانية سوء استخدام، (وليس استخدام –  Misuse -لاحظوا انتقائية التعبير)، 20 قذيفة فوسفورية بمناطق آهلة بالسكان ببيت لاهية » !!! على العكس يتباهى المحلل والكاتب بالتقنية العالية لجيش الدفاع في مقابل ما يسميه « الدروع البشرية » : Technology versus Human Shields ، في إشارة ضمنية إلى « تخلف » حماس و »همجيتها »، ثم يستدرك فيقر أخيرا بـ »أن حجم الخسائر البشرية كان من العلو بحيث أضر بصورة، Perception، إسرائيل بالمنطقة والعالم » !! لهذه الصورة أو السمعة يفرد كوردسمان فصلا كاملا من دراسته يخص فشل الكيان في خوض « حرب الرأي العام »، حرب الصورة و »عدالة القضية » التي استغرقت ما يزيد عن 6 أشهر قبل بدء العدوان. يتحسر كوردسمان على جوانب التقصير، قائلا:  » كان بالإمكان تفادي مشاكل عديدة لو أن إسرائيل ذهبت إلى الحرب أو أدارت الصراع بإستراتيجية سياسية ودبلوماسية تضاهي في تماسكها إستراتيجيتها العسكرية، كان بالإمكان، بل من الواجب على إسرائيل إظهار ضبط النفس العسكري والبرهنة على جديتها في ذلك »، ليلامس الحقيقة لأول مرة في توصيفه لسلوك وهمجية الكيان حين يصرح: « على العكس، كانت إسرائيل في بعض الأحيان تبدو كما لو أنها خلصت إلى حتمية مفادها أن ممارساتها خلال العملية العسكرية ستكون غير مقبولة على أية حال، أو (وهو الأصح من وجهة نظرنا) « أن تلك العملية العسكرية كانت مبررة بما فيه الكفاية من وجهة النظر الإسرائيلية بحيث لم يكن من الضروري أن تكلف إسرائيل نفسها مشقة تبريرها للرأي العام العالمي ! » دراسة أنتوني كوردسمان تقرع ناقوس الخطر بوجه كل المنظمات والهيئات والجمعيات المعنية بمقاضاة مجرمي الحرب من مسؤولي الكيان. الحذر، الحذر، فما هذه إلا حلقة من حلقات الحرب الإعلامية والدعائية التي لم نعد نملك ترف خسارتها، و لا يتحججن أحدنا بسطوة الكيان وطول أذرعه وتنفذ أجهزته، فقد وفر لنا العدو بفضاعة ممارساته وهمجية أسلوبه وبربرية أدواته كل سبل كسبها. ولعل تراجع دول الإتحاد الأوروبي أمام ضغط اللوبي الصهيوني وعملائه، الواحدة تلو الأخرى، بدءا من بلجيكا فأسبانيا وجنوحها إلى تعديل قوانينها الجنائية على عجل حتى لا تسمح لمحاكمها الوطنية بإصدار مذكرات توقيف بحق مجرمي الحرب الصهاينة لتجنّب اتهام هذه الحكومات باللا سامية. وهذه االصحوة المفاجئة والإصرار على « مصالحة » عربية تعيد الإعتبار لمن سقطت عنه ورقة التوت وتعيد تأهيل من اختار خندق العدو وتقاطع المقاومة، ثم خلو كل مداخلات المؤتمرين بشرم الشيخ على هامش ما سمي: « إعادة إعمار غزة »، المتغاضية تماما عن كل الجرائم والإنتهاكات وكأن الحضور يتبرعون لمنكوبي زلزال أو إعصار !! وحماسة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس موريس أوكامبو، Luis Moreno-Ocampo، في استصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس البشيرمتحججا بالقول « إن البشير هو الرئيس. وهو القائد الأعلى. لقد استعمل جهاز الدولة بأكمله. واستخدم الجيش، وجند مليشيا الجنجويد. إن هذه الأجهزة جميعا تحت مسؤوليته، وهي كلها تطيعه. إنه يتمتع بسلطة مطلقة » (16)، وكأن جيش الإحتلال الصهيوني كان يتصرف دون أوامر المسؤولين الصهاينة فلم يوجه لأحدهم مجرد تهمة، كل هذه مؤشرات أن المعركة التي تدور هي من أشرس المعارك وأن العدو يوشك أن يمر بجرمه. الحذر، الحذر، لكي لا يصبح مصير مجازر غزة، بفعل دراسات لا علاقة لها بالإستراتيجية، وإن تسترت بها، هو نفس مصير جريمة محمد الدرة، (هل يذكرها أحدكم؟)، أو على الأقل تابع كيف انتهت أمام القضاء الفرنسي، وتحت إشراف وزيرة عدل فرنسية من أصول عربية، من فضلكم، هي رشيدة داتي ! من لا يعلم، وحري به أن يعلم، فليسأل مراسل القناة الثانية الفرنسية، شارل أندرلان، Charles Enderlin وما حل به!! يوم كان الجمع ممن يفترض أن يناصروا من فضح جيشا لا يتورع عن قتل الأطفال في أحضان آبائهم العزل، يفتون في شرعية أو بطلان زواج من لم تكشف لزوجها سر فقدانها لعذريتها!! دم شهداء غزة أمانة في أعناقنا جميعا، كل من موقعه، أضعف الإيمان في إكرام الشهداء، ما دمنا لم نعد نسطع أو نقوى على إتباع خطاهم، ألا نضيع الأمانة !   * نبيل نايلي باحث في الفكر الإستراتيجي الأمريكي، جامعة باريس.   الـــمراجع: راجع توطئة الدراسة على الوصلة التالية : Anthony H. Cordesman, The “Gaza War”: A strategic analysis (Washington, DC: 2 February 2009).، http://www.csis.org/media/csis/pubs/090202_gaza_war.pdf نقلا عن مقدمة أحمد منصور لحلقة « بلا حدود »: « طبيعة الأسلحة الإسرائيلية في الحرب على غزة »، على موقع الجزيرة الفضائية، الوصلة التالية: http://www.aljazeera.net/NR/exeres/50D089A4-C524-412A-B3CB-D4865FBB36F7 راجع مقال مطاع صفدي : أخيرا: إسرائيل في قبضة المحاكمة الإنسانية، الصادر بالقدس العربي، بتاريخ: 14/01/2009. راجع الحوار الذي قام به تاليف دين،Thalif Deen ، 3 فيفري 2009 مع بينيس فيليس، منشور بالموقع التالي: http://www.tni.org/detail_page.phtml?act_id=19163&username=guest@tni.org&password=9999&publish=Y للإطلاع على نص الدراسة كاملة وبلغتها الأصلية استعمال الوصلة التالية: http://www.csis.org/media/csis/pubs/090202_gaza_war.pdf « مشروع التبادل Project Interchange  » جمعية « غير سياسية وغير نفعية » أنشئت منذ 1982 على يد النشطة الصهيونية : دبي بارغر Debbie Berger ، بتمويل من اللجنة الأمريكية اليهودية، AJC لتقوم بدورات « تثقيفية » ميدانية للقادة والمسؤلين والمتنفذين الأمريكيين وغيرهم، حوالي 4500 حتى الآن، كما تعمل على تمكين صناع القرار والقادة والمفكرين من معايشة الواقع داخل فلسطين المحتلة وشرحه لهم، طبعا وفق المنظور الصهيوني، طريقة مستحدثة للإبتزاز و تطويع المواقف. على من أراد التعرف أكثر على نشاط هذه المؤسسة أن يزور موقعها على الوصلة التالية: www.projectinterchange.org راجع مقال نورمان فنكلشتاين، Norman Finkelstein ، تحت عنوان: The Cleanser ، الصادر بتاريخ: 23 فيفري 2009 بموقع : كاونتر بونتش، Counterpunch. تفنيد رواية جيش الإحتلال ورد بالمقال التالي: “Suspicion: bombed truck carried oxygen tanks and not grad rockets”,31 December 2008, www.btselem.org للإطلاع أكثر والوقوف على حجم الخسائر مفصلا، راجع المقال: خسائر الحرب على غزة، الوارد بموقع: وكالة أخبار الشرق الجديد، على الوصلة التالية: http://www.nonanews.com/modules.php?name=News&file=article&sid=23400 راجع المقال: “Gaza: ICRC demands urgent access to wounded as Israeli army fails to assist wounded Palestinians” ، الصادر بتاريخ 8 جانفي 2009، بموقع اللجنة، الوصلة التالية: www.icrc.org/web/eng/siteeng0.nsf/html/palestine-news-080109. قام بهذا التصريح يوم: 12 جانفي 2009 إثر قصف المدرسة ومخزن المؤن. «الحزبرا» هي كلمة عبرية تعني حرفيا «تفسير الأشياء» وهي أقرب إلى الدعاية أو «البروبغاندا». لمزيد التفاصيل يرجى الإطلاع على المقال الصادر بموقع « العربية » تحت عنوان:  » « الخارجية » وزعت كراسا إلزاميا على المتحدثين الإسرائيليين »، بتاريخ: 31 ديسمبر 2008. مقال هاس، 4. Amira Hass, “In the Rockets’ Red Glare,” Haaretz 15 January 2009). راجع مقال نورمان فنكلشتاين، Norman Finkelstein ، تحت عنوان: The Cleanser ، الصادر بتاريخ: 23 فيفري 2009 بموقع : كاونتر بونتش، Counterpunch. راجع نص مذكرة اتهام البشير بالإبادة وجرائم حرب بدارفور الصادر بموقع « الجزيرة »، الرابط التالي:http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8FD3C2B1-2CA9-4BA4-BDF8-AFAD3E13D03C.htm
 مع خالص المودة و التقدير  

 

أمريكا تطلب من اسرائيل إيضاحات بشأن قواعد دخول ورق المراحيض لغزة

القدس (رويترز) – قال دبلوماسيون يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة احتجت لدى اسرائيل بشأن قيود عشوائية فيما يبدو على شحنات سلع لا تسبب ضررا مثل الصابون وورق المراحيض الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس. ويخشى دبلوماسيون من ان ادارة الازمة اليومية في غزة تشتت انتباه الحكومة الامريكية والحكومات الغربية الأخرى عن القضايا الأكبر مثل هدف استئناف مفاوضات السلام بشأن قيام دولة فلسطينية. وقال برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة انه في احدى الحالات عرقلت اسرائيل على مدى أسابيع عديدة شحنة حمص وهو سلعة يستخدمها الفلسطينيون كغذاء على نطاق واسع. وقال مسؤول أمريكي عن القيود على ما يسمح بدخوله الى غزة « نحن بالتأكيد نوجه اسئلة الى الاسرائيليين بشأن هذا الأمر. » وقال مسؤول غربي « الامريكيون والمنظمات غير الحكومية عبروا عن قلقهم … ونحن نحتج. » وتقول اسرائيل انها فتحت المعابر الحدودية لغزة لدخول كميات أكبر من الاغذية والادوية منذ الهجوم العسكري الذي شنته في يناير كانون الثاني الذي أسفر عن مقتل نحو 1300 فلسطيني ودمر 5000 منزل ومساحات كبيرة من الاراضي في الجيب الساحلي. لكن المسؤولين الامريكيين والغربيين يشكون من ان القائمة المحدودة من السلع الانسانية التي تسمح اسرائيل بدخولها الى غزة تتغير كل يوم تقريبا مما يخلق مشاكل كبيرة تتعلق بالنقل بالنسبة لمنظمات المساعدات والحكومات المانحة التي لا يمكنها ان تعد الخطط سلفا. وقال مسؤولون أمريكيون وغربيون انه قدمت احتجاجات لاسرائيل من خلال القنوات الدبلوماسية وانها زادت منذ الزيارة التي قامت بها في الاسبوع الماضي وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون. وقال دبلوماسي اوروبي عن عملية صنع القرار الاسرائيلي « انها سريالية تماما ». واضاف « في أحد الأيام كان لدينا 600 كيلوجرام من الشطائر عند معبر كرم أبو سالم لكنهم قالوا (لا يمكن دخول الشطائر اليوم). » وقال دبلوماسي غربي آخر « انها (القيود) تتغير دائما. أسبوع يسمحون بدخول المربى وفي الاسبوع التالي غير مسموح بدخولها. » وبالاضافة الى الصابون وورق المراحيض أشار المسؤولون الى قيود تظهر وتختفي على واردات أنواع معينة من الجبن وفرش الأسنان ومعجون الأسنان. وقال المسؤول العسكري الاسرائيلي بيتر ليرنر ردا على ذلك « ليس لدي علم بأي مشكلة بشأن ورق المراحيض ومعجون الاسنان ومنتجات الالبان .. والسلع الغذائية الاخرى. يتم تلبية الضروريات الاساسية ويسمح بدخولها على اساس يومي. » وقال دبلوماسيون ان المرحلة الانتقالية السياسية الحالية في اسرائيل تمثل جزءا من المشكلة بشأن العديد من القرارات المتعلقة بدخول غزة وهدم منازل فلسطينية في القدس الشرقية العربية التي تتخذ على مستوى مكتبي منخفض نسبيا. وبالاضافة الى الضغط من اجل توسيع دخول السلع الانسانية الى غزة احتجت ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما على خطط هدم منازل في القدس الشرقية. وفي رسالة ردت بها اسرائيل على الاحتجاجات وحصلت عليها رويترز قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك ان اسرائيل تتعاون مع المنظمات الدولية وستستمر في فتح المعابر الحدودية لغزة أمام المساعدات الانسانية. » (المصدر: وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 11 مارس 2009)  


الطموحات الإيرانية تصطدم بعوائق متتالية

 


 
بشير موسى نافع (*) في رسالته إلى نظيره الروسي قبل أسابيع، أشار الرئيس أوباما إلى إمكانية إعادة النظر في المشروع الأميركي لنشر درع مضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية، إن أصبح من الممكن وضع حد للبرنامج النووي الإيراني. مفردات هذا العرض يمكن عرضها كالتالي: عندما أعلنت إدارة بوش عن مخططها، كان المسوغ الذي وظفته أن الدرع باتت ضرورية للوقاية من توجهات «الدول الخارجة»، مثل إيران، بل وإيران على وجه الخصوص، لتطوير سلاح نووي وصواريخ بعيدة المدى. الروس، بالطبع، لم يبتلعوا المسوغ الأميركي، واعتبروا المشروع سعياً سافراً لتغيير موازين القوى، لأن الدرع الأميركية قد تتطور في المستقبل لجعل القوة الروسية الصاروخية غير ذات صلة بحسابات القوة. ما تستبطنه رسالة أوباما، إذن، أن إدارته يمكن أن تتفاوض لإيجاد حل مرضٍ للخلاف حول الدرع الصاروخية، إن تعاونت روسيا مع واشنطن والعواصم الغربية الأخرى لمحاصرة البرنامج النووي الإيراني. هذا عرض سافر من إدارة أوباما لإبرام صفقة محدودة مع الروس، بغض النظر عن التصريحات التي نفت الحديث عن مثل هذه الصفقة. الأهم جاء في حديث السيناتور جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أمام الكونغرس الأميركي. قال كيري إن السياسة الأميركية تجاه البرنامج النووي الإيراني يجب ألا تقتصر على عقد مباحثات مباشرة مع طهران، بل يجب أن تعمل على حشد الإرادة الدولية ضد إيران، قبل أن تبدأ مثل هذه المباحثات. يمكن بالطبع فهم الأسباب التي تدعو إلى التقارب بين واشنطن وموسكو، فالأوضاع في أفغانستان وما حولها ليست جيدة على الإطلاق، وهناك حاجة سياسية وجيوبوليتكية لتعاون روسيا مع حلف الناتو في أفغانستان، ولم يعد ممكناً، من جانب آخر، تجاهل الوزن الروسي الهائل في حقلي النفط والغاز. وما ينطبق على العلاقات الأميركية مع روسيا، ينطبق أيضاً، بل وبدرجة أعلى وأكثر إلحاحاً، على العلاقات مع الصين. لم تتبلور سياسة إدارة أوباما تجاه إيران في صورتها الأخيرة بعد، ولكن هناك من البوادر ما يشير إلى أن واشنطن تسعى إلى حشد عالمي سياسي ودبلوماسي قبل انطلاق المباحثات الأميركية-الإيرانية. الهدف الأميركي لن يخرج عن هدف إدارة بوش: تحجيم البرنامج النووي الإيراني، وإيقاف عملية تخصيب اليورانيوم على وجه الخصوص. إن فشلت المباحثات في تحقيق الهدف الأميركي، فلا يجب استبعاد توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران، أو السماح للدولة العبرية بتوجيه مثل هذه الضربة. ولكن المهم، أن الحشد الأميركي لا يشمل روسيا والصين فحسب، بل والدول العربية كذلك. والواضح أن عدداً من الدول العربية قد حدد موقفه من إيران منذ زمن. رغم الاستهجان العربي الواسع لخطاب المساواة بين الخطر الإيراني والخطر الإسرائيلي، فإن دولاً عربية تنظر بالفعل إلى إيران باعتبارها مصدر تهديد كبير لوجودها واستقرارها الاجتماعي. الإطار العام للمشكلة هو في ما بات يعرف بالطموحات التوسعية الإيرانية، التوسعية بالمعنى الفعلي (كما ترى في العراق ومنطقة الخليج، مثلاً)، وبالمعنى السياسي الرمزي (كما ترى في فلسطين ولبنان). هذه الطموحات تصطدم بطموحات مماثلة من دول عربية لا تقل وزناً وتأثيراً عن إيران (مثل مصر والسعودية)، تعتقد أن إيران، غير العربية، قد تجاوزت حدود مصالحها المشروعة في المنطقة العربية. طهران، من ناحيتها، تستغرب مثل هذه المقاربة لدورها العربي بينما يجري السكوت عن تدخلات أميركية وأوروبية لا تنتهي، تمس بسيادة دول المنطقة جميعاً، وبمصالحها وثرواتها. ليس لهذا الجدل من نهاية، ولا هو مرشح لحسم منطقي، فكلا الطرفين، العربي والإيراني، لا يريد أن يأخذ البنية التاريخية للذات والطرف الآخر في الاعتبار. الحقيقة أن هناك دولاً توسعية بطبيعتها، بتركيبها الجيني-الوراثي، إن صح التعبير. ولدت إيران الحديثة من رحم تحول الطريقة الصفوية إلى حركة سياسية-شيعية مسلحة، لم تسع إلى نشر المذهب وحسب، بل وفرد سيطرتها على الفضاء الواسع من حولها. وحتى بعد انهيار السلالة الصفوية في مطلع القرن الثامن عشر، ورثت كل الدول الإيرانية المركزية التالية النزعة التوسعية ذاتها، التي دفعت أحياناً بدافع طائفي، وأحياناً بدوافع قومية، وأحياناً أخرى بدوافع جيوبوليتكية. مصر هي دولة إقليمية توسعية، اكتسبت عاصمتها من لحظة نشأتها طابع العاصمة الإمبراطورية. ولم يكبح طموحات مصر الإقليمية إلا خلال فترة قصيرة من تاريخها العربي-الإسلامي، عندما أصبحت ولاية عثمانية. وما إن تولى حكمها محمد علي في مطلع القرن التاسع عشر، حتى عادت مصر وعاصمتها إلى طبيعتها التاريخية. وبعد عقود من الاحتلال البريطاني، استعاد عبدالناصر لمصر دورها الإقليمي، الدور الذي بدا أن الرئيسين السادات ومبارك قد تخليا عنه. ولكن الواقع أنه حتى والقيادة الحالية تؤكد على الطابع الوطني المصري للنظام، فإن مصر لا تستطيع تجاهل دورها ونفوذها الإقليميين كلية. ورغم أن المملكة العربية السعودية كدولة لا تمتلك ثقل مصر السكاني ولا الدور التاريخي، فإنها لا تقل طموحاً، ليس فقط لأنها مركز الحرمين الشريفين، بل أيضاً لأن ولادتها كانت نتاجاً لتوأمة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وطموحات الأسرة السعودية، التوأمة التي انطلقت من إمارة نجدية صغيرة لتوحد معظم الجزيرة العربية. طموحات هذه الدول الإقليمية ونظرتها لذاتها ودورها تصطدم اليوم، كما لم تصطدم منذ رسمت خارطة المشرق العربي-الإسلامي الحديث في أعقاب الحرب العالمية الأولى. ولأن اصطدامها يحمل أبعاداً تتعلق بمصالح الدولة العبرية وسياساتها، وبمصالح الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى وسياساتها، فإن هذا الاصطدام ينذر بعواقب وخيمة لكافة أطرافه، وأعباء ثقيلة الوطأة على الشعوب القديمة التي تقطن هذه المنطقة من العالم منذ مئات وآلاف السنين. إيران، التي يقوم نظامها السياسي على أسس طائفية، لا يمكن أن تستمر في لعب الورقة الطائفية في جوارها العربي. حل الإشكال الطائفي لا يبدو ممكناً في القريب العاجل، لأن أنظمة المنطقة في أغلبها تعاني مشاكل مزمنة مع شعوبها وجماعات هذه الشعوب. ولكن ذلك لا يعني أن توظيف الملف الطائفي في التدافعات الإقليمية يمكن أن يكون سياسة مأمونة لأي من الأطراف. وعلى إيران أن تدرك أن سعيها إلى توسيع نفوذها في العراق يمكن أن ينعكس سلبياً على وضع إيران الإقليمي، إن آجلاً أو عاجلاً. وعلى الدول العربية الرئيسة إدراك الجوانب الإيجابية في السياسة الإيرانية، لاسيما في لبنان وفلسطين. ولكن العرب لا يمكنهم المشاركة في تحالف ما يستهدف حرباً سياسية أو عسكرية على إيران. كان السكوت على غزو العراق وتدميره كارثة كبرى على المنطقة وعلى النظام العربي الرسمي، وليس ثمة حرب يمكن التنبؤ بتفاقماتها ومحطة نهايتها. إقليمياً، كما دولياً، ليس ثمة من صراع أكبر تكلفة من اصطدام مصالح وإرادات القوى ذات الطموحات التي تتجاوز حدودها الوطنية. ولكن هذا الاصطدام ليس حتمياً دائماً، وعندما تبدأ بوادره في الظهور، فإن تنظيمه عقلانياً وبراغماتياً ليس بالأمر المستحيل. الخطر يكمن في تجاهل أسس هذا الاصطدام، في تجاهل قواه الدافعة في الجانبين، وتجاهل الأثر الذي تتركه دينامياته. والمشرق العربي-الإسلامي مشرف على مخاطر جمة من هذا القبيل. (*) باحث عربي في التاريخ الحديث (المصدر: صحيفة « العرب » (يومية – قطر) الصادرة يوم 12 مارس 2009)  

Lire aussi ces articles

5 mars 2006

Home – Accueil – الرئيسية TUNISNEWS 6 ème année, N° 2113 du 05.03.2006  archives : www.tunisnews.net Vérité-Action Tunisie: Elargissement de quelques

En savoir plus +

14 octobre 2008

Home – Accueil TUNISNEWS 8 ème année, N° 3066 du 14.10.2008  archives : www.tunisnews.net   Coalition nationale Tunisienne contre la Peine

En savoir plus +

Langue / لغة

Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.