الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

Home – Accueil

عشرة أعوام من الإخبار اليومي عن وطن يعيش فينا ونعيش به وله… من أجل تونس أرقى وأفضل وأعدل.. يتسع صدرها للجميع…

TUNISNEWS

10ème année, N°3724 du 03. 08 .2010  

 archives : www.tunisnews.net

الحرية لسجين

 العشريتين الدكتور الصادق شورو

وللصحفي الفاهم بوكدوس

ولضحايا قانون الإرهاب


استمرار حصار أعضاء المكتب التنفيذي لمنظمة حرية وإنصاف يدخل شهره الثاني

حــرية و إنـصاف:أخبار الحريات في تونس

كلمة:إيطاليا تشنّ حربا على الهجرة غير الشرعية

كلمة:مغنّي تونسي يهتف بحياة ناتانياهو والتونسيون يستاؤون

السبيل اولاين:حملة على الفايسبوك ضد المغنّى محسن الشريف لهتافه بحياة نتنياهو

المجلس الوطني للتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات الدورة الثالثة:بيــان

السياسية:هل دقّت ساعة « الحساب » داخل حركة التجديد؟

السياسية:الغرياني: » التداول على الحكم كلمة حق أريد بها باطل طالما أن التداول على الحكم في تونس مضمون دستوريا

أبو جعفرالعويني:نفايات أمّ الفرث

    بوراوي الصادق محمود الشريف: إلى السيد علي السرياطي المدير العام للأمن الرئاسي

الصباح:أبرزها الحليب والمصبرات حجز 39 طنا من المواد الاستهلاكية في 6 أشهر

الصباح:لمجابهة مصاريف رمضان قروض استهلاكية بقيمة مليون دينار لفائدة منخرطي صندوق التقاعد

منير الشرفي:في الهوية التونسية

محمد العروسي الهاني: مجهودات المملكة العربية وبصماتها في كل مكان في العالم

فهمي هويدي :معسكر الاعتدال « محلل » المفاوضات المباشرة

عبد الباري عطوان:امريكا وايران.. و’أم الحروب’

القدس العربي:الحكومة المصرية تسعى لحصر المساجد ومراقبتها الكترونيا

البشير للأخبار:واشنطن تايمز: الإخوان أنعشوا حملة التغيير في مصر

القدس العربي:استدعاء السفير الإسرائيلي لدى تركيا لسؤاله بشأن تصريحات وزير الدفاع


Pourafficherlescaractèresarabes suivreladémarchesuivan : Affichage / Codage / ArabeWindows)Toread arabictext click on the View then Encoding then Arabic Windows)  


منظمة حرية و إنصاف التقرير الشهري حول الحريات وحقوق الإنسان في تونس

جوان 2010

https://www.tunisnews.net/18juillet10a.htm


الحرية لسجين العشريتين الدكتور الصادق شورو الحرية لكل المساجين السياسيين حــرية و إنـصاف

33 نهج المختار عطية 1001 تونس الهاتف / الفاكس : 71.340.860 البريد الإلكتروني :liberte.equite@gmail.com تونس في 22 شعبان 1431 الموافق ل 03 أوت 2010 استمرار حصار أعضاء المكتب التنفيذي لمنظمة حرية وإنصاف يدخل شهره الثاني


تقوم السلطات الأمنية في تونس بفرض حالة حصار متواصلة منذ أكثر من شهرعلى أعضاء المكتب التنفيذي لمنظمة حرية وإنصاف، حيث يرافق باستمرار رئيس المنظمة الأستاذ محمد النوري عونان من أعوان البوليس السياسي على متن دراجة نارية من الحجم الكبير، ويحاصر ثلاثة أعوان آخرين على متن سيارتين منزل الكاتب العام المهندس عبد الكريم الهاروني ومقر عمله، ويخضع عضو المكتب التنفيذي المهندس حمزة حمزة لنفس الإجراء في كل تحركاته وسكناته و تطور الأمر معه الى :

– الاعتداء على أمن أهل بيته حيث تم ايقاف ابنه الأكبر  وهو خارج لقضاء بعض شؤون العائلة فطلب منه ان يستظهر بأوراقه و سألونه عن قرابته بوالده و هل هو ابن عمه ام صديقه رغم وجود بطاقة التعريف بين يدي العون من البوليس السياسي

– يعتدون على عائلته بدق جرس البيت بين الفينة و الأخرى و عندما يسألهم أفراد العائلة لماذا يفعلون ذلك يقولون « امشي اشكي » – يقع مضايقة كل من يتحدث اليه حمزة حمزة في الطريق حيث يهددونه بأنهم شرطة و عليه الاستظهار بأوراقه دون ان   يثبتوا هم ذلك حسب ميثاق عملهم الذي يلزمهم بالتعريف بأنفسهم لدى المواطن .

– يضغطون على العمال بمقر عمله و يهددونهم و يخوفونهم  ان لم يخبروا عن تواجد حمزة حمزة اثناء فترة الدوام .

– قام الأعوان المكلفون بمراقب حمزة حمزة اليوم الثلاثاء 03/08/2010 بتهديد مسؤولين بالمعمل الذي يشتغل فيه بأنهم  سيقتحمون مقر العمل ان لم يعلمهم حمزة حمزة بتوقيت دخوله و خروجه من عمله و انهم مستعدين للاستظهار بأمر مكتوب من ادارة الأمن يسمح لهم بالجلوس داخل ادارة المعمل و امام مكتب حمزة حمزة لمراقبته اثناء عمله وحرية وإنصاف التي طالما نددت بهذه الممارسات البائدة والمتخلفة المبنية على  »تعليمات » مخالفة للدستور والقانون

– تتساءل عن تصرفات هؤلاء الأعوان الذين يعتبرون انفسهم فوق القانون هل وزير الداخلية و هو المسؤول الأول عن امن المواطنين لا يعلم بهذه التصرفات ام هي سياسة ممنهجة تسلكها السلطة لقهر النشطاء و إذلالهم لكي يتخلو عن دورهم في التصدي للانتهاكات و التجاوزات للقانون و الكشف عنها.

– تطالب السلطة بإيقاف هذه التصرفات المشينة و اللاقانونية في حق المواطنين الأبرياء و أن تحترم حقهم الكامل في المواطنة كتونسيين التي يكفلها لهم الدستور و مواثيق الأمم المتحدة.

– تناشد كل أطياف المجتمع المدني و المدافعين عن حقوق الإنسان و المنظمات الحقوقية الدولية و كل أحرار العالم إلى التدخل لإيقاف هذا الاضطهاد المسلط على أعضاء مكتبها التنفيذي.

– تعتبر أن ما يقوم به جهاز البوليس السياسي من اعتداءات في حق أعضاء مكتبها التنفيذي يرقى إلى درجة الجريمة وهي تدعو السلطة إلى الكف عن هذه الاعتداءات ووضع حد لها وفتح صفحة جديدة في التعامل مع مكونات المشهد الحقوقي بدون إقصاء ولا تهميش.   

تعبر عن موقفها المبدئي كمنظمة مستقلة في حقها الكامل في النشاط الحقوقي وفق مقتضيات القانون وحسبما تنص عليه المعاهدات الدولية ذات الصلة التي أمضت عليها الدولة التونسية والتي تلزمها بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان وباحترام العمل الحقوقي.

عن المكتب التنفيذي للمنظمة الرئيس الأستاذ محمد النوري


الحرية لسجين العشريتين الدكتور الصادق شورو الحرية لكل المساجين السياسيين حــرية و إنـصاف 33 نهج المختار عطية 1001 تونس الهاتف / الفاكس : 71.340.860 البريد الإلكتروني :liberte.equite@gmail.com تونس في 22 شعبان 1431 الموافق ل 03 اوت 2010 أخبار الحريات في تونس


1) البوليس السياسي يحاصر  النقابي الجيلاني الهمامي : تم يوم الأحد 01/08/2010 إيقاف النقابي الجيلاني الهمامي الكاتب العام السابق للاتحاد الجهوي لجامعة البريد في الطريق عند عودته من مدينة قليبيا عائدا إلى تونس بدعوى انه مطلوب في حادث مرور و  انه قد صدم مترجلا من المارة و أخذت منه أوراقه الشخصية و أوراق السيارة و لما تساءل أين المتضرر قيل له انه في المستشفى و تساءل عن أهله فلم يخبروه و طلب منه أن يبقى في مدينة اقليبيا تحت المراقبة الأمنية اللصيقة حتى يوم الاثنين ليتبين فيما بعد انه لا وجود لحادث مرور و أرجعت له أوراقه  و لكن هي محاصرة أمنية خشية ان يلتقي ببعض المناضلين في تونس العاصمة و في نفس السياق و نفس الفترة و قعت محاصر النقابي توفيق التواتي بمدينة قبلي و النقابي فرج شباه بمدينة المهدية. 2) حتى لا يبقى سجين العشريتين الدكتور الصادق شورو عيدا آخر وراء القضبان: لا يزال سجين العشريتين الدكتور الصادق شورو وراء قضبان سجن الناظور يتعرض لأطول مظلمة في تاريخ تونس، في ظل صمت رهيب من كل الجمعيات والمنظمات الحقوقية، ولا تزال كل الأصوات الحرة التي أطلقت صيحة فزع مطالبة بالإفراج عنه تنتظر صدى صوتها، لكن واقع السجن ينبئ بغير ما يتمنى كل الأحرار، إذ تتواصل معاناة سجين العشريتين في ظل التردي الكبير لوضعه الصحي والمعاملة السيئة التي يلقاها من قبل إدارة السجن المذكور.  عن المكتب التنفيذي للمنظمة الرئيس الأستاذ محمد النوري


إيطاليا تشنّ حربا على الهجرة غير الشرعية


حرر من قبل التحرير في الأثنين, 02. أوت 2010 أعلنت وزارة الداخلية الايطالية أنها قامت خلال الأسبوع الماضي بترحيل أكثر من 100 مهاجر جميعهم من بلدان شمال إفريقيا. وذكر البيان أن من بين المهاجرين المرحلين 42 تونسيا. وكانت السلطات الايطالية أحبطت خلال شهري جوان وجويلية الماضيين 25 محاولة للدخول للأراضي الإيطالية من طرف مهاجرين من شمال إفريقيا عبر السواحل التونسية وقد دارت في البعض منها مواجهات مسلحة بين قوات الحرس والجيش الايطالي ومهربين تونسيين. يذكر أنه رغم التشدّد القانوني والأمني الذي اتخذته السلطة التونسية في مواجهة الهجرة السرية إلا أن وتيرتها ازدادت خلال الأشهر الأخيرة أمام تزايد نسب البطالة وتدهور القدرة الشرائية حسب تقرير أخير للبنك الدولي. وكانت الحكومة التونسية أبرمت مؤخّرا اتفاقية مع نظيرتها الفرنسية في مجال محاربة الهجرة السرّية استنكرته فدرالية التونسيين من أجل مواطنة الضّفتين في بيان لها تعرّضنا له في نشرة سابقة. (المصدر: مجلة « كلمة » الإلكترونية ( يومية – محجوبة في تونس)، بتاريخ 02 أوت 2010)


مغنّي تونسي يهتف بحياة ناتانياهو والتونسيون يستاؤون


حرر من قبل معز الباي في الأثنين, 02. أوت 2010 أصدرت النقابة الجهوية للتعليم الثانوي بمدنين بيانا تستنكر فيه ما أقدم عليه المغنّي محسن الشريف في حفل أقامه لبعض الجالية بمدينة جربة من هتاف بحياة رئيس وزراء الكيان الصهيوني « ناتانياهو ». واعتبرت النقابة هذه الممارسة اعتداء صارخا على وجدان الشعب العربي في تونس وشكلا رخيصا من أشكال التطبيع حسب ما جاء في البيان، مطالبة وزارة الثقافة لمحاسبة المغنّي ونقابة الفنّانين باتخاذ موقف صارم في شأنه. كما دعت النقابة إلى مقاطعة الشريف إعلاميا وجماهيريا. جدير بالذّكر أن عددا هامّا من التونسيين استاءوا من هذه الممارسة خاصّة بعد نشر مقطع فيديو يصوّر هذه الحادثة على الموقع الاجتماعي الفايسبوك، وأنشئت أكثر من صفحة على هذا الموقع للتشهير بما أقدم عليه. (المصدر: مجلة « كلمة » الإلكترونية ( يومية – محجوبة في تونس)، بتاريخ 02 أوت 2010)


حملة على الفايسبوك ضد المغنّى محسن الشريف لهتافه بحياة نتنياهو


السبيل أونلاين – تونس شن نشطاء ومستخدمي شبكة « الفايسبوك » الإجتماعية حملة اعلامية ضد مغنى تونسي « هتف بحياة » رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال حفل أقامته الجالية اليهودية التونسية ولا يستبعد أن يكون الحفل قد أقيم في كيان الدولة العبرية . ودعا النشطاء التونسيون الى سحب الجنسية من المعني محسن الشريف ، وأيضا من عبد الوهاب الحناشي والمغني الشعبي نور الدين الكحلاوي الذين شارك في نفس الحفل الغنائي، وقد أطلقت سريعا العديد من الصفحات والمجموعات على « الفايسبوك » المنددة والغاضبة ، وذلك بعد ترويج مقاطع فيديو على شبكة الانترنت لحفل يظهر خلاله المدعو محسن الشريف وهو يقول بأعلى صوته « يحيى بيبي نتنياهو » وبيبي هو اسم الشهرة لبنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي . وبدا من الواضح من خلال مقاطع الفيديو أن الحفل أقيم لفائدة جالية يهودية تونسية ولا يستبعد أن يكون قد أقيم بـ »إسرائيل » خاصة وأن محسن الشريف يظهر في تلك المقاطع وهو يقول للحظور بأنه يتمنى رؤيتهم في معبد الغريبة اليهودي بجزيرة جربة بالجنوب التونسي . وشارك في نفس الحفل المغني الشعبي نور الدين الكحلاوي الذي اقتصر على الغناء حسب مقاطع الفيديو كما أظهرت نفس المقاطع عبد الوهاب الحناشي ضمن الحضور . وزعم محسن الشريف على نفس الصفحة التي أنجزت ضده ، أنه « لا يعلم بأن نتنياهو إسرائيلي » وكان قبل ذلك قد زعم بأن ما روج ضده هو مجرد أكاذيب . وما يعزز فرضية اقامة الحفل في « اسرائيل » هو أن مصدر الفيديو هي صفحة لشاب إسرائيلي على « الفايسبوك ».

(المصدر : السبيل أونلاين , بتاريخ 3 أوت 2010)


المجلس الوطني للتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات الدورة الثالثة تونس: السبت 31 جويلية 2010 بيــان


عقد المجلس الوطني للتكتّل الديمقراطي من أجل العمل والحريات يوم السبت 31 جويلية 2010  بمقرّه المركزي بالعاصمة دورته الثالثة بعد المؤتمر الأوّل للحزب (29 – 30 ماي 2009 ). وقد ترأس هذه الدورة الأخ صالح السويسي، وتضمن جدول أعمالها نقطتين أساسيتين، أولاهما بيان المكتب السياسي حول الوضع العام بالبلاد ومستجدّاته وتحالف المواطنة والمساواة والشؤون الداخلية للحزب ووضع جريدة « مواطنون »، وثانيتهما برنامج نشاط الحزب للسنة السياسية القادمة. وفي بداية الأشغال ترحّم أعضاء المجلس على روح الفقيد محمد صالح ريحان عضو المجلس الوطني والذي انتقل إلى رحمة الله في شهر مارس الماضي، ثمّ قدّم الأخ مصطفى بن جعفر الأمين العام للتكتل عرض المكتب السياسي عن مختلف جوانب القضايا المدرجة في  النقطة الأولى من جدول الأعمال، وبعد ذلك تولّى أعضاء المجلس مناقشتها بكلّ عمق ومسؤولية. و قد انبثقت عن هذا الحوار التوجّهات والقرارات التالية:

أوّلا: الوضع العام بالبلاد

يؤكد المجلس الوطني للتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات  ما أبرزه أمينه العام في كلمته الافتتاحيّة من تواصل الانغلاق وانعدام أي مؤشر للانفراج وتواصل ضرب الحريات على غرار تنقيح الفصل 61 مكرر من المجلة الجنائية الذي يُجرّم حرية التعبير، وكذلك تواصل أزمة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، إضافة إلى تواصل تداعيات أزمة الحوض المنجمي و أزمة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين  وجمعية القضاة وتعدّد محاكمات الرأي ومنها محاكمة الصحافي الفاهم بوكدوس،و كذلك تواصل ملاحقة النشطاء و المعارضين على غرار ما تعرضت إليه الأخت زكية الضيفاوي و تعرّض له قياديو حزب العمل الوطني الديمقراطي في الآونة الأخيرة،  وهو ما يقيم الدليل على انعدام إرادة سياسية حقيقية، في الوقت الراهن، في اتجاه الانفتاح وطيّ هذه الملفات الشائكة.

وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي ينفي المجلس الوطني ما تدعيه الحكومة من تحسّن الطاقة الشرائية للمواطنين رغم الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية، كما يؤكّد أنّ الإصلاح السياسي الذي ما فتئ التكتّل يدعو إليه هو المدخل الصحيح لإصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتربويّة وغيرها.

وتطرّق المجلس إلى الانتخابات البلدية التي جرت في شهر ماي الماضي، وثمّن ما سعى إليه التكتّل من تشجيع للمبادرات الديمقراطية الفردية في إطار التنسيق مع الأطراف السياسيّة التي تحالف معها، لكن مواقف السلطة كانت، كالعادة، سلبية واحتكارية ومانعة لأيّ تحرّك ديمقراطي سليم.

وتوقف المجلس الوطني طويلا عند تحالف المواطنة والمساواة الذي أُعلِن عنه في بداية جوان الماضي و ثمن النقاش الصريح الذي دار في عديد الجهات حول مشروع أرضية التحالف و طالب بحث الخطا لتركيز التحالف و توسيعه في إطار  بثّ فكرة المواطنة ومقاومة الاستقالة وتعبئة المواطنين من أجل إنجاز الإصلاح السياسي الذي أصبح ضرورة ملحة والتهيؤ للاستحقاقات القادمة وفي مقدّمتها موعد 2014.

ثانيا: برنامج نشاط الحزب للسنة السياسية القادمة

تداول أعضاء المجلس الوطني في الشؤون الداخلية للتكتل فأكّدوا على ضرورة أن يزداد التكتّل قوّة وانفتاحا على الشباب والمرأة، كما أكّدوا على ضرورة مواصلة الانتشار في مختلف الجهات و إتمام إنجاز خطّة الهيكلة.

وحظي موضوع التمويل العمومي للتكتل بقسط مهمّ من أعمال المجلس الوطني الذي اعتبر أنّ هذا التمويل حقّ للتكتّل وواجب على الدولة، وقرّر المجلس في هذا الصدد القيام بحملة واسعة على الأصعدة الإعلامية والقانونية والسياسية بهدف طرح قضية المعاناة التي يعيشها التكتل  في سبيل أدائه لمهامّه كحزب سياسي يعمل في إطار دستور البلاد وقوانينها. وأكدّ المجلس الوطني أن التمويل العمومي للأحزاب الديمقراطية ركن أساسي من أركان التعدّدية الحقيقيّة المنشودة.

وتناول المجلس الوطني موضوع التنظيم الشبابي الذي يعتزم إرساءه قريبا، واستمع إلى ممثلي الشباب التكتّلي، وثمّن الجهود المبذولة لدعم الحضور الشبابي داخل التكتل .

وأكدّ المجلس الوطني، انطلاقا من كلمة أمينه العام الدكتور مصطفى بن جعفر، على ضرورة التلاحم والمثابرة والعمل استعدادا للمرحلة القادمة وخدمة لمصلحة البلاد. وفي هذا الصدد قرّر المجلس الوطني ما يلي:

1 – إنجاز روزنامة زيارات العمل التي سيؤدّيها أعضاء المكتب السياسي إلى الجهات، وهي الروزنامة التي تمّ ضبطها بالاتفاق مع أعضاء المجلس الوطني.

2 – إنجاز الخطّة التي وضعها بخصوص جريدة « مواطنون » على مستوى تكثيف الاشتراكات والعناية بالتحقيقات الميدانية الجهويّة والسعي الحثيث إلى تجاوز عراقيل التوزيع.

3- دفع عمل اللجان المركزية للتكتل وعقد المزيد من الندوات السياسية والفكرية في المقرّ المركزي بالعاصمة.

4- عقد ندوات فكرية وسياسية على مستوى الأقاليم في إطار خطّة عمل التكتل من جهة وفي إطار نشاط تحالف المواطنة والمساواة من جهة أخرى.

 5 – عقد اجتماع المكتب السياسي الموسّع خلال شهر أكتوبر القادم لمتابعة نشاط التكتل وتنفيذ قرارات المجلس. عن المجلس الوطني رئيس الدورة  صالح السويسي


الكاتب (نقلا عن جريدة الشروق ليوم الخميس 29 جويلية 2010)    هل دقّت ساعة « الحساب » داخل حركة التجديد؟


ما تزال الرسالة الثلاثية التي أمضاها مؤخرا السادة محمّد حرمل ومحمّد علي الحاواني وبوجمعة الرميلي والتي تضمنت قراءة نقدية لمسار حركة التجديد في أعقاب آخر مؤتمر وطني لها تُلقى بظلالها على « المشهد التجديدي » وفي عموم الساحة السياسية على خلفية القيمة التاريخية والرمزية والسياسية للممضين على تلك الرسالة – أو التصريح – وما تحملهُ من نقاط ومسائل لم يخفت الحديث عنها منذ فترة طويلة نتيجة التباينات التي أوجدها مؤتمر جويلية 2007 الذي لم يصل بحسب عديدين ومنهم أصحاب الرسالة المذكورة إلى تحقيق الأهداف المرجوة منه في الانفتاح على كل القوى التقدمية وضمان توحيدها تحت القبة أو المظلة « التجديدية ». الكواليس تحدّثت عن لقاء جرى بين السيّد حرمل والسيد أحمد إبراهيم الأمين الأوّل الحالي لحركة التجديد تمحور حول جملة النقاط الواردة في الرسالة المذكورة، وعلمت « الشروق » أنّ السيّد أحمد إبراهيم كان مهتمّا بمضامين الرسالة مؤكّدا على ضرورة التوضيح الدقيق لطبيعة المطالب التي تحملها لاستحقاقات المرحلة المقبلة مُعربا في ذات السياق عن تعهّدات بأن يتمّ التحضير للمؤتمر المقبل المقرّر في غضون السنة المقبلة من قبل لجنة تضمّ كلّ التيارات وكلّ الأسماء المعنية بمصير الحركة ومن بين هؤلاء الذين تمّ إقصاؤهم في مؤتمر 2007. خلاف وتباين  ويذكر متابعو مؤتمر « التجديد » الأخير كيف انتهى إلى خلاف وتباعد في زوايا النظر للمنجز حينها وهو أمر أدّى على وجه الخصوص إلى انسحاب عدد مهم من الوجوه التجديدية البارزة على غرار السيّد محمّد علي الحلواني الّذي كان حينها رئيسا لآخر مجلس وطني قبل المؤتمر كما أنّه كان مرشّح الحركة وحلفائها ضمن « المبادرة التقدمية » لرئاسية 2004، هذا إضافة للمنحى الانتقادي الذي وجّهته مجموعة المستقلين لطرق إجراء المؤتمر المذكور والذي دار على خلاف ما تمّ الاتفاق عليه على أرضية الانفتاح والتوحيد التي سايرت جميع مراحل الإعداد لمؤتمر 2007.  وعلمت »الشروق » أنّ مجموعة من المستقلين الذين كانوا مستهدفين بالإقصاء والأبعاد خلال مؤتمر جويلية 2007 يعدّون هذه الأيام لإصدار نص جديد ربّما سيُشابه في لهجته ومضمونه رسالة الثلاثي حرمل والحلواني والرميلي ، ومن أبرز الوجوه التقدمية المستقلة التي شكّكت حينها في سلامة ترتيبات المؤتمر الذي وُصف حينها بأنّه « انقلاب مقنّع » على مجموعة توافقات مبدئية سابقة نجد السادة محمد صالح التومي وياسين قيقة والأستاذ المزوغي .  ولم تستبعد مصادر مقرّبة من الأوساط المحتجة والمنتقدة للوضع الحالي لحركة التجديد أن تتمّ بناء على رسالة الثالوث حرمل والحلواني والرميلي الدعوة إلى ضرورة عقد ندوة وطنية كبرى قبل المؤتمر لتدارس الأوضاع والتقييم والإعداد للمؤتمر القادم بمشاركة جميع الأطراف والتيارات والوجوه المستقلة التي عبّرت في فترات سابقة عن رغبتها وتطلّعها لأن تكون حركة التجديد قطبا تجميعيّا وفضاء توحيديا للمؤمنين بالخيار الديمقراطي التقدمي ومجالا حيويّا لبناء حركة ديمقراطية وتقدمية عصرية واسعة تتمتع بالمصداقية الكافية وتكون قوة فاعلة ومؤثرة في الحياة السياسية. رسالة مرجعية ودقيقة  وفي انتظار ما ستؤول إليه مجريات الأحداث والتطورات داخل حركة التجديد في علاقة بالتقييم وبالاستشراف والإعداد للمؤتمر المقبل المنتظر لسنة 2011 وبالنظر إلى القيمة السياسية والمرجعية لتصريح السادة محمد حرمل ومحمد علي الحلواني وبوجمعة الرميلي وما يحملهُ من انتظارات واستشرافات لطبيعة التحولات والمستجدات الممكنة تنشر « الشروق » نص هذا التصريح كاملا : « عندما قررنا عقد مؤتمر توحيدي لحركة التجديد، وجعلنا الحركة برمتها على ذمة التيار التقدمي، لم تكن لدينا الضمانات الكافية ليكون المؤتمر وفيًا لأهدافه الانفتاحية والتوحيدية، لكننا تحملنا مسؤولياتنا التاريخية لمواصلة التأسيس والبناء لحركة تقدمية عصرية واسعة وفعالة، بعيدا عن الحسابات الذاتية أو السياسية الضيقة، وقد وفرنا لهذا المؤتمر كل الظروف المادية والسياسية بما في ذلك عدم الترشح للمسؤوليات التنفيذية أو التنظيمية حتى يُفتح المجال أمام كل الطاقات ويتسنى التداول السليم على المسؤوليات والانتقال إلى مرحلة جديدة تثري تقاليد حركة التجديد وتحافظ على مكاسبها وتجاربها الإيجابية، منها تجربة المبادرة الديمقراطية والتقدمية التي لعبت فيها قيادة حركة التجديد ومناضلوها ورموزها دورا رياديا يعترف به الجميع. وبناء على كل ذلك أقدمنا على إعداد المؤتمر وإنجازه على أساس مبدأ المشاركة المتناصفة مع مجموعة متحمسة و ملتزمة من التقدميين في جو ديمقراطي وانفتاحي.  إلا أنه إبان المؤتمر برزت جملة من التصرفات واتُخذت عدة قرارات حادت عن مشروعنا الوطني الطموح و عن أهدافنا التوحيدية مما أدى إلى إقصاءات كثيرة وإلى انفراد بنتائج المؤتمر لحساب أطراف دون أخرى، وإلى التنكر أيضا للمسيرة التعددية و التوحيدية التي أفضت إلى اتخاذ قرار انجاز المؤتمر بالشكل والمحتوى المتفق عليه.ولا شك أن حصول هذه التجاوزات كان نتيجة تهافت على المواقع على حساب مبادئ وأهداف الحركة وهيمنة عقليات إقصائية بالية تصورنا أننا تخطيناها لأنها تعود في معظمها إلى رواسب فكر سياسي متخلف أدى إلى انقسامات اليسار في الستينات والسبعينات من القرن الماضي ، ورغم النتائج التي كانت دون المستوى الأدنى المطلوب لمؤتمر تنكر للشرعية الوحيدة المتفق عليها من جميع الأطراف، أي شرعية الانفتاح والتجديد والتعامل الإيجابي والحضاري مع الرأي المخالف، حاولنا إنقاذ ما يمكن إنقاذه إبان المؤتمر وبعده بل فينا من قام بالمشاركة والمساندة مع المطالبة بتدارك الموقف وكان أملنا أن تتجاوز القيادة السلبيات وتبادر بتصحيح المسار وبفتح حوار يهدف إلى تلافي النقائص الفادحة  والرجوع إلى خط التوحيد والانفتاح وتجنب الانغلاق والرضا عن النفس والتنكر لمن ساهم فعليا في صنع القرارات التي أنتجت الدفع الجديد للحركة الديمقراطية والتقدمية في تونس. ولكن اصطدمت كل المساعي الحميدة برفض كل حوار جدي وأصبح النقد من المحرمات وكأن الحركة صارت حكرا على مجموعة دون سواها.   وبعد مرور أكثر من سنتين، خيرنا خلالهما تجنب أي تحرك أو مبادرة من شأنها أن تعكر الأجواء علما أننا لم نضطلع بأي مسؤولية تنظيمية أو تنفيذية، واليوم آن الأوان لنعبر بصراحة عن رأينا ونصدع بصوتنا مطالبين بوضع حد لهذا المسار السلبي لحركة التجديد ولما يرافقه من سد باب التفاعل الإيجابي والتوحيدي حتى أمام المناضلين الذين قبلوا المشاركة صلب الهياكل. وقد هيمن أيضا هذا التصور العقيم على جريدة الطريق الجديد التي أصبحت خلافا لتراثها العريق، فاقدة لكل تعددية فكرية وسياسية، بينما كانت قبل المؤتمر تفتح صفحاتها الأولى بكل حرية لنشر المقالات التي تنقد قيادة الحركة وأمينها العام دون محرمات أو مراقبة مسبقة ودون أي منع أو تعتيم. إن المتتبع لأوضاع الحركة الديمقراطية والتقدمية لا يسعه إلا أن يلاحظ أن الحركة في واد والمجتمع في واد آخر. وأمام هذا الانخرام التام لموازين القوى السياسية يبدو لنا أن المطلب الذي قدمته أخيرا قيادة الحزب لفتح حوار وطني يبقى مطلبا واهيا لا طائل من ورائه، طالما أن الحركة لا تتمتع بالمصداقية الكافية التي لا تتحقق إلا بالانفتاح والتأثير على شرائح اجتماعية واسعة وعلى الجهات المختلفة فضلا عن استقطاب الطاقات الشبابية، وهو ما يعطيها الدعم والمساندة لكي تصبح طرفا ضروريا من الصعب تجاهله في معالجة القضايا الوطنية الراهنة والمستقبلية. ولن تتمكن حركة التجديد من الإشعاع والإقناع وكسب المواقع والاستقطاب إن لم توفر داخلها الفضاءات الرحبة لنقاشات واسعة وتقييم معمق للمسيرة يقبل الرأي المخالف ويتفاعل حضاريا معه.  إن قيادة حركة التجديد مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى و قبل أن يفوت الأوان بأن تقطع مع موقف الانغلاق والانعزال وأن تتفاعل إيجابيا مع مقتضيات المرحلة الراهنة ومع الأطراف التي صنعت قرار إنجاز المؤتمر بشروطه التوحيدية والانفتاحية والتي وجدت نفسها في مواقع التهميش والإقصاء.  وإننا من موقعنا كمؤسسين لحركة التجديد وكمناضلين لن نتخلى عن واجباتنا الوطنية والديمقراطية ولن نستسلم للأمر الواقع، ورغم أنه ليست لدينا أي مطامح شخصية في المسؤوليات الحزبية لا حاضرا ولا مستقبلا، فإننا ندعو كافة المناضلين التجديدين، مهما كانت مواقعهم وحساسياتهم السياسية إلى الوعي بدقة المرحلة والانشغال بأوضاع الحركة ومصيرها واتخاذ الموقف المناسب لتحتل حركة التجديد الموقع الذي يتلاءم مع طموحاتها وتاريخها ومساهماتها وذلك بالتمهيد لإنجاز مؤتمر جديد يربط مع المسار الإيجابي الذي خططنا له وشرعنا في انجازه، لكنه تعثر في المؤتمر الأخير نتيجة رفض الاجتهاد الفكري و السياسي وخروج الحزب عن خط التوحيد الضامن لبناء حركة ديمقراطية وتقدمية عصرية واسعة تتمتع بالمصداقية الكافية وتكون قوة فاعلة ومؤثرة في الحياة السياسية حتى تساهم في حل القضايا الوطنية الراهنة والمستقبلية ». متابعة:خالد الحداد (المصدر: موقع السياسية الإلكتروني ( تونس ) بتاريخ 3 أوت 2010)


كلمة السيد محمد الغرياني في اختتام أشغال الجامعة الصيفية الوطنية للتجمع الدستوري الديمقراطي بطبرقة  الغرياني: » التداول على الحكم كلمة حق أريد بها باطل طالما أن التداول على الحكم في تونس مضمون دستوريا وقائم على قاعدة الانتخابات الحرة والتعددية في الترشحات في إطار الديمقراطية النزيهة واحترام القانون »


طبرقة 1 أوت 2010 (نقلا عن وات-بتصرّف ) – أبرز السيد محمد الغرياني الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي أهمية البعد التكويني في الارتقاء بالمؤهلات النضالية لإطارات التجمع ومناضليه، مستعرضا دور الجامعات الصيفية الإقليمية والوطنية للتجمع في تناول الشأن الوطني والحزبي بالدرس وتعميق الحوار حول مختلف أبعاد الخيارات الكبرى للتغيير وخاصة الواردة بالبرنامج المستقبلي « معا لرفع التحديات » باعتباره يحمل طموحات الشعب التونسي للمرحلة القادمة.

وأكد الأمين العام لدى إشرافه يوم الأحد بطبرقة على اختتام أشغال الجامعة الصيفية الوطنية للتجمع، أن انكباب الحزب على دراسة أبعاد البرنامج الرئاسي الجديد يتطابق مع المضامين الطلائعية لهذا البرنامج المتواصل للإصلاح السياسي الذي يحمي النظام الديمقراطي والمجتمع ويحقق أهداف كافة التونسيين والتونسيات في التقدم الاقتصادي والاجتماعي ودعم الاستقرار الذي يعد عنصرا أساسيا في مسيرة التغيير.

البرنامج الرئاسي يهدف بالخصوص إلى تثمين الموارد البشرية وتنميتها

ولاحظ أن تفاعل التجمع مع التوجهات والأهداف الرئاسية المستقبلية وسعيه إلى تهيئة الظروف الملائمة لإنجاحها وضمان التجاوب الشعبي الكبير معها والالتفاف الدائم حولها يعكس حرص هذا الحزب العتيد على تعزيز موقعه في مختلف الأوساط والقطاعات.

وأوضح أن هذا البرنامج الرئاسي يهدف بالخصوص إلى تثمين الموارد البشرية وتنميتها في إطار التفاعل مع المحيط العالمي وتحولاته المعرفية والتكنولوجية وإعلاء منزلة العلوم وقيم التجديد والاجتهاد والمبادرة في استكمال بناء مجتمع الغد بتونس على أساس الثوابت الوطنية والانفتاح على روح التطور.

وأكد السيد محمد الغرياني أن الخط الوطني الذي وضعه التجمع منذ الكفاح من أجل الاستقلال يتواصل اليوم في سياق تمش يحفظ التماسك والتضامن بين التونسيين للنجاح في مواجهة التحديات، مبرزا في هذا الصدد دور إطارات التجمع وهياكله في الجهات في تغذية هذا الخط الوطني بالالتفاف حول الرئيس بن علي وتوفير المناخ الملائم لانخراط المواطنين في برامجه الرئاسية المتعاقبة خاصة عبر تأمين السلم الاجتماعية والرفع من الإنتاجية في المؤسسات الاقتصادية وأسباب النجاح في المؤسسات الدراسية وتكريس الخيار الديمقراطي الذي يضمن الحرية والكرامة والمشاركة ويسد الأبواب أمام كل من يحاول المس بالمصالح الاقتصادية لبلادنا.

وبين أن إعداد مخطط تنموي جديد يتنزل في إطار ترجمة المحتوى العلمي وتحديدا الجوانب الاقتصادية والتنموية لبرنامج الرئيس بن علي للفترة 2009-2014 مشددا على ضرورة أن يكون موعد تجديد هياكل التجمع فرصا لتوسيع إلمام القواعد التجمعية العريضة ومختلف مكونات المجتمع التونسي بتوجهات هذا البرنامج الرئاسي الذي حظي بإجماعهم باعتباره يرتقي إلى طموحاتهم ويقدم التشخيص الصحيح والحلول الفضلى لواقعهم ومتطلبات النهوض المستمر به في ضوء رؤية استشرافية متبصرة.

التجمع يقدم تصورا متطورا لعناصر الهوية الوطنية

وأوضح الأمين العام أن التجمع الذي يحمل بذور التجدد والديمومة ويتميز بمرونته في التعامل مع المتغيرات، يواصل بهدي من رئيسه تطوير توجهاته وفق طبيعة كل مرحلة وخصوصياتها حتى يظل في مقدمة من يتفاعل مع التطورات، مبرزا الحرص التجمعي الفائق على الارتقاء بتونس إلى مواصفات البلدان المتقدمة وخاصة الدول الأوروبية ودعم حظوظ بلادنا في بلوغ مرتبة الشريك المتقدم مع الاتحاد الأوروبي.

وأكد أن القيادة الحكيمة والرشيدة للرئيس زين العابدين بن علي هي التي جعلت تونس تحظى بصورة النموذج على الصعيدين الاقليمي والعالمي في الاعتدال والتفتح الحضاري والمحافظة على ديمومة الاستقرار رغم تعدد مخاطر المحيط الدولي وكذلك في السيطرة على تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وتقليص تأثيرها ووضع المخطط الكفيل باسترجاع نسق التنمية واستئناف جهود الرفع من معدل النمو والتحكم في نسبة البطالة والاحتفاظ بثقة المستثمرين الأجانب.

وأوضح السيد محمد الغرياني أن نجاح التجمع في استقطاب كل الفئات والأجيال التي تجد نفسها في تصورات وأنشطة وبرامج عمله، يحمله مسؤولية أكبر في مجال توسيع الدراية بأهمية العمل على ترسيخ القيم الوطنية وتحويل هياكل التجمع إلى فضاءات للتربية على الوطنية وتنشئة الشباب على العمل الديمقراطي والمشاركة السياسية وتزويد البلاد بالكفاءات رفيعة المستوى التي تجمع بين الخبرة والعلم والقدرة على التأطير السياسي.

وشدد على ضرورة انتهاج خطاب سياسي واع بتحديات المرحلة الراهنة وبالخصوص « مواجهة المفاهيم المغلوطة التي يتم تداولها بسوء نية وبمعان لا علاقة لها بالواقع التونسي »، مبينا في هذا الصدد أن الحديث عن التداول على الحكم هو « كلمة حق أريد بها باطل طالما أن التداول على الحكم في تونس مضمون دستوريا » وقائم على قاعدة الانتخابات الحرة والتعددية في الترشحات في إطار الديمقراطية النزيهة واحترام القانون.

وبين في ذات السياق أن الرئيس بن علي ألغى الرئاسة مدى الحياة وجعل الانتخاب هو القاعدة في اختيار رئيس الجمهورية وممثلي الشعب باعتبار أن الانتخاب هو التجسيم الحقيقي لإرادة الشعب، مستنكرا ما يقوم به « بعض محترفي الأباطيل من نشر محتويات مغلوطة وإدعاءات لا علاقة لها بالواقع ».

وفي معرض حديثه عن الازدواجية المفضوحة في خطاب بعض العناصر التي تمتهن الإساءة إلى تونس ونشر الادعاءات المغلوطة حولها، أكد الأمين العام أن الاستقلالية في الحياة الجمعياتية لا يجب أن تكون بمفهوم المتطرفين والتي تعني الاستقلالية عن التجمع، الحزب العريق الذي يعتبر بالنسبة إلى كل التونسيين، قوة وسطا تحقق التوازن للمجتمع المدني ويساهم في تطويره ويشارك في إنجاح أهدافه ولا يهيمن عليه، إيمانا منه بضرورة احترام خصوصيات العمل الجمعياتي واستقلاليته، وفقا للقانون وللثوابت الوطنية.

وأبرز السيد محمد الغرياني أن التجمع يقدم تصورا متطورا لعناصر الهوية الوطنية ويحرص على تكريس هوية متفتحة تساهم في تحقيق الاندماج والتسامح ويرفض المفاهيم التي تنحرف ببعض ثوابت الهوية عبر التعصب لإحداها ونفي التفاعل مع الآخر والانغلاق على الذات. (المصدر: موقع السياسية الإلكتروني ( تونس ) بتاريخ 3 أوت 2010)


نفايات أمّ الفرث                    


 كتبه- أبو جعفرالعويني فرنسا في03/08/2010

أمّ الفرث هي ناحية من بوادي ولاية ڤبلّي(قبلي) بجهة نفزاوة بين ڤبلي وحامة ڤابس, منذ خمسة عشر سنة  أوتزيد ,تداول النّاس خبرا مرعبا عن دفن نفايات مشعة بأمّ الفرث ,ولم تكن حالة الخوف والرّعب كما نراها اليوم  في عرض البلاد وطولها,وبدأ المرض يدبّ ويستشري في قرى الولاية ,والكلّ يتّهم الماء المجلوب من الڤطعاية ومريڤب الصّالحين, ولا يتجرّأ أحد على الشكوى لدى المسؤولين أوالتنديد بما يجري,وهذه شهادة أسأل عنها لدى الله ,فقد مات من فطناسة وحدها ما يربو عن العشرة أنفس آخرهم ابن أخي يوم السبت30/07/2010 وبعضهم في العاصمة تونس ينتظر مصيره,كذالك العديد من البشر يحملون هذا المرض الخبيث (السرطان) ولا بذّ من دقّ ناقوس الخطر ,فقد استفحل الأمر و لا يجوز السكوت عنه,والساكت عن الحقّ شيطان أخرس, نلفت نظر وزير الصحة و نريد منه إذا أذن له رئيس الدولة, أن يسرع ويبادر بإرسال خبراء  لقياس الإشعاعات السامة بأمّ الفرث ,وتحديدا المكان المسيج الذي يقولون أنّه حقل للرماية  خاص بالجيش شمال الطريق السيارة ڤبلي- ڤابس وقد توقفت قبالته سنة 2004لقضاء حاجة الأطفال,وماهي إلاّ برهة من الزمن حتى قدمت الطوافة المروحبية,فاستعجلت اطفالي وواصلت طريقي,وراودتني الشكوك في صحة الخبر المتداول بين الناس ,فإن كان الأمر  الذي أذيع صحيحا فإنّ سكان ولاية ڤبلي وولاية ڤابس في خطرمحدق أكيد ويجب استدراكه ,وإن كان الأمر إرجافا أو دعاية لا صحة لها,فمن الواجب البحث عن السبب الحقيقي لتلافي الضرر. كما نطلب من الدولة عدم تجاهل المنطقة ويكفيها نسيانا, إنّ الصّحة بالولاية  متدهورة زيادة عن هذا الوباء يوجد السكري بكثرة مهولة لم تكن موجودة من قبل ,وكذلك ضغط الدّم وتلوث المياه ,والمستشفى الوحيد بڤبليالذي كان خطفة أو صدفة من وزير سابق شكر الله سعيه ,وأكثر أطبائه الصينيون ولا يفي بالحاجة,فأين اللاّ مركزية التي نسمع عنها ولا نراها, فمن يشكو السرطان بالدمّ لا بدّ  له من الذهاب الى العاصمة 500كم , و من يشكو الكلى  فلا بد  له من الذهاب إلى صفاقس  260أو300كم, وهذه عيّنة من المشاكل الصحية,فهل الولاية لا تستحق إلاّ ما زاد عن الحاجة؟ ألم يكن أبناؤها في المقدمة للتضحية في سبيل هذا الوطن؟ كانوا أول من لحق بالهجرة لدى  المستعمر الذي حاربه بالأمس وعانى ابناؤها الأمرين في سبيل البناء والتشييد وجلب العملة الصعبة,ثمّ خلفتهم أجيال متعلمة ومثقفة لم تجد شغلا ,أو هجّرت من أجل ما تعرفون ,والمنفيون في وطنهم بعدما طردوا من مناصبهم وأعمالهم اقتنعوا بالفلح والبناء وكلّ ما يدر بالرزق لإعالة بنيه. السيد وزير الصحة إن أذن لك رئيس الدّوله, ابعث عيونا لاستكشاف مايجري في المستشفيات والمستوصفات والمصحات     للوقوف على البينة ,كيف يعامل المرضى من لدن الممرضات ,ولا أشمل الجميع فيما يُزكم الأنوف في هذا المستنقع الذي استشرى ولم يعد يحتمل ,بعد نصف قرن ولم تتغير هذه الحالة,والعيون كما تعلم تملأ ربوع الوطن ,وشغل لايشكو البطالة وكذلك مشكلة بنك الدمّ أو مخزون سمّه كما تشاء ,شيئ مرعب ومقزز لا بدّ من وقفة جادة,فكيف ترى تشجعون الناس على التبرّع بالدمّ ,إذا كان المتبرّع نفسه أو أحد أقاربه لا يتلقى الدم ,إلاّ بإيجاد متبرع  يأخذون منه نفس المقدار,أو يشتري الكيس ب15دينار نقدا,أين تذهب الكميات المتبَرََّع بها؟ هذه السياسة السلبية  لاتشجع وتنفّر الكثيرين من التبرع ,وتلك خسارة للمجتمع التونسي بلا ريب ,كيف تكون الوطنية إذا لم يعمل الجميع بالنصح من أجل الوطن والشعب ,ولا وطن بدون الشعب,ودوره أجدى وأنفع من السياحة التي كلّفت الشعب ماله ومياهه  وعاداته وتقاليده ,وشبابه يرمي نفسه في البحر يظنّ أنّ النجاة بأروبا وهيهات ,إنهم لا يعلمون ما يجري من بطالة وعنصرية,ولكنّ القنوات التلفزية  وخاصة التي تموّلها فواتير الكهرباء ,لاهية في الرقص والغناء,والتشويق والإثارة والبهرجة, وتلك لا تفيد الناس فيما يصلح حياتهم وسأكتفي بهاته النبذة فيما يخصّ وزارة الصحة وعلى رأسها الوزير ,وليطلب الإذن من رئيس الدولة الذي لا تتمّ الأمور إلاّ بإذنه ولنا وقفة أخرى بحول الله في مشروع  يختص بأرباب الدولة. سر شهيدا إنّا لله وإنّا إليه راجعون** نسأل الله من الصبرالمزيدا يا ابن أخي  وسميّ  أبي*** لحقتهما  بخطاك  الوئيدا سر شهيدا إلى جنّات عدن* *عريسا لحور العين غيدا نم قرير العين أنت شهيد***مع الغلمان لن تكون فريدا تحب الرّجولةأعربت عنها* بصبرتواجه الغول الجديدا ضيف على الجنوب حلّ ثقيلا*يفتك بالنّاس فتكا شديدا غول أسكنوه بأمّ الفرث** وحموه بسلك شائك وحديدا فضيحة وأعلنها لتدوّي**يردّد صوتها الغيور الودودا ما لنفزاوة تُوؤد فتعاني***ومالها من الحظّ إلاّ النّكيدا دفنوا النفايات عمدا وقـالـــــوا  هـو حقل للرماية كيدا أتحدّاهم أن يعلنوها فتأتي**فرق البحث تعكس التنديدا سـوف يَنبوا صوت الأشعـة غيضا وسَيَفضَحُ الرّعديدا ألا يكفي الرّهاب الذي قـد زرعتم فكفى الناس الوعيدا سرطان يفتـك بالنّاس و الإهمـال بالمستشفيات رصيدا ودماء التبرّع أثرت أناسا *وأفقرت من الشعب العديدا لا تسل عن ذوي الجاه أين تـداووا ؟ فـذاك سـرّ أكيـدا 


تونس في 03/08/2010  إلى السيد علي السرياطي المدير العام للأمن الرئاسي والشخصيات الرسمية ومرآة سيادة الرئيس داخل الوطن وخارجه وعلى أمن البلاد والعباد


الموضــــوع: تذكير أسباب الصمت وعدم الإجابة طيلة هذه السنوات وأنت تتحمل كامل المسؤولية على قتلي البطيء بنفوذك لأنك مدير عام للأمن الرئاسي والشخصيات الرسمية.   العــــارض: بوراوي الصادق محمود الشريف من مواليد 15/05/1943 بالمكنين. أما بعد، سيدي، أنت الحاجز بين المواطنين المظلومين لأنك لا تريد تبليغ التشكيات لسيادة الرئيس تأكد لي خصوصا بعد ما اتصل بي مبعوثكم الخاص من القصر الرئاسي يوم 03 ماي 2010 وكانت المقابلة في شارع محمد الخامس بالعاصمة عوضا عن القصر الرئاسي وهذا ما أكد لي الإفراط في الثقة التي حملكم إياها سيادة الرئيس وإخفاء الحقيقة على سيادته وقبري أنا وحقوقي وهذا ما يدفعني إلى الإتصال بوسائل الإعلام التونسية والأجنبية لإيصال صوتي إلى سيادة الرئيس وأنت المدير العام للأمن الرئاسي والشخصيات الرسمية المتسبب الرئيسي لبث الفوضى والغضب الجماهيري في البلاد ضد سيادة الرئيس وهو لا يعلم بهذه التصرفات الصادرة منكم مع الإشارة وأني أذكركم بأني بعثت إلى سيادة الرئيس وجنابكم ما يزيد عن الألف عريضة منهم أربعة عرائض باسمكم الخاص  وهذه العريضة الخامسة وعريضة إلى السيدة ليلى بن علي في 04 جوان 2010 وطلبت مقابلة مع سيادة الرئيس يوم 28/07/2010 وإلى حد الآن وأنا متشرد بدون هوية 5 سنوات وأربعة أشهر في دولة العدل وحقوق الإنسان وعمري  67 عاما والمضيقات الأمنية والعدلية المتواصلة وسلطة الإشراف لا تحرك ساكنا  بتهم كيدية بصنع أمني بدون سبب وأنتظر منكم متى ستفتح لنا الأبواب سيادة الرئيس للإطلاع على عرائضي ومعاناتي للحصول على حقوقي ملياران وخمسة مائة ألف دينار مالي الخاص تحت تصرف البشير التكاري وزير العدل السابق وثلاثة سنوات وخمسة أشهر وسبع أيام سجنا هدية لي من الوزير المذكور لا يمكن خروج التكاري من التتبع العدلي في بلد القانون والمؤسسات (أعلمكم وأنه لا يمكن لي السكوت حتى الموت في بلدي العزيز تونس). و أنا أنتظر في إذن من سيادة الرئيس على  إجراء الأبحاث تحت إشراف سيادته لإنارة الحق والعدل وأنا متمسك بآخر عريضة موجهة إلى السيد وزير العدل وحقوق الإنسان على أعمدة جريدة الشعب يوم 17 جويلية  2010 وأنتظر الإجابة على رفع التحديات. والســـــــــــــــلام                             

 

الإمضـــــــــــاء


أبرزها الحليب والمصبرات حجز 39 طنا من المواد الاستهلاكية في 6 أشهر


تونس-الصباح تم منذ جانفي 2010 والى يوم 27 جويلية الجاري رفع 2084 عينة موزعة على منتوجات فطور الصباح والكايك والفواكه الجافة ومشتقات اللحوم ومشروبات غير كحولية والحليب الطازج والمياه المعدنية والأجبان ومصبرات الزيتون, وقد تم تحرير خلال نفس الفترة 100 محضر وحجز 39018 كيلوغرام من المنتوجات. هذه العينات تم رفعها من مواقع الانتاج وعبر مختلف مسالك التوزيع من قبل لجان المراقبة التابعة لوزارة التجارة والصناعة والصناعات التقليدية والتي تختص في متابعة الصلوحية ومطابقة المواد المستهلكة للمواصفات. مواد حساسة أفاد السيد سامي بوعزيز كاهية مدير مصلحة قمع الغش بأنه يخصص أكثر من 75 بالمائة من الزيارات لمراقبة المواد الغذائية تليها المواد الكيميائية والخطرة. و أن عمليات المراقبة تتم وفقا لبرنامج شهري يحدد سلفا بالاشتراك مع الادارات الجهوية. كما تبرمج الادارة منتوجات قارة يقع المداولة على مراقبتها في مواسمها أو بربطها مع المناسبات الاجتماعية ( شهر رمضان, فصل الصيف, العودة المدرسية …). وقال السيد بوعزيز أن 14 بالمائة من التحاليل الجرثومية للعينات المرفوعة من طرف اللجان في مادة الحليب في مرحلة نقلها من المنتج الى التصنيع غير مطابقة للتركيبة الجاري بها العمل وتحتوي على شوائب وكميات إضافية من الماء, وهي الحلقة الأضعف في تصنيع مادة الحليب. كما أضاف أنه بعد رفع 2100 عينة من مادة البنزين الرفيع تم تسجيل تجاوزات في محتوى العينات ( احتوائها على مادة البنزين الأزرق). ورغم تراجع عدد المخالفات المسجلة في مجال المحروقات تحافظ المراقبة على نفس وتيرة العمل نظرا لحساسية هذه المادة. ووفقا لقانون حماية المستهلك عدد 17 لسنة 1992 تتراوح قيمة المخالفات عند التجاوزات في خطايا المواد الغذائية بين 500 دينار و20 ألف دينار في حين تصل الى50 ألف دينار بالنسبة لخطايا المحروقات. تجاوزات يصعب كشفها وتزامنا مع شهر رمضان برمجت لجان المراقبة حملة مراقبة وجهتها الى المواد الأكثر استهلاكا خلال هذه الفترة, وقد رافقت الصباح احدى هذه الزيارات والتي كانت موجهة الى التوابل والفواكه الجافة. و بين السيد شكري الزاير (مراقب) أن التعفنات التي يمكن أن تطرأ على الفواكه الجافة غير مرئية ويمكن أن تمر دون أن يتفطن إليها المواطن العادي, يتم اكتشافها عن طريق التحاليل التي تكشف ارتفاع في مادة «أفلاتوكسين» فتفرز المادة تسممات ضارة بكبد الانسان. كما أشار أن من أبرز المخالفات المسجلة في التوابل هي استعمال الملونات في مادة الفلفل الأحمر و»الكركم» والتي تعتبر محجرة خاصة أنه سجل استعمال ملون «السوديون» المضر بالصحة الى جانب ارتفاع نسبة الرماد و الشوائب. وقد أسفرت الزيارة التي استهدفت منطقة بن عروس الثلاثاء الماضي عن تسجيل عديد التجاوزات تتمثل بالخصوص في خزن مادة «الكبار» الغذائية في حاوية تستعمل في مواد كيميائية, وحجز حوالي 15 علبة مصبرات غذائية منتفخة فاسدة لم يتم اتلافها, وتسجيل ظروف خزن غير ملائمة حيث تم ابقاء مواد تالفة في موقع الخزن. كما تم حجز كمية من» البيفريوا « غير مطابقة للتراتيب الجاري بها العمل. ووفقا للقانون الجاري به العمل يتم حجز كمية المواد الغذائية غير الملائمة للمواصفات ثم يتم اتلافها لاحقا عن طريق حاكم الناحية. ريم سوودي (المصدر: جريدة « الصباح » (يومية – تونس) الصادرة يوم 03 أوت 2010)


لمجابهة مصاريف رمضان قروض استهلاكية بقيمة مليون دينار لفائدة منخرطي صندوق التقاعد


تونس-الصباح تحسبا لطفرة الطلبات التي ترد عليه خلال الموسم الصيفي ولا سيما قبيل حلول شهر رمضان وما يرافقه من تصاعد في وتيرة الإنفاق الأسري خصص الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية اعتمادات تقدر بواحد مليون دينار للقروض الشخصية لمساعدة منخرطيه على مجابهة سيل المصاريف الطارئة والأعباء المالية الإضافية التي تتضمنها فاتورة الاستهلاك الرمضاني وتزيد في إثقالها نفقات العيد. وينضاف المبلغ المذكورالمساند لميزانيات الأسر إلى مجمل المبالغ التي أسندها الصندوق منذ مطلع السنة و إلى موفى شهر جويلية لتغطية 5564قرضا جمليا باعتمادات ناهزت 7,526مليون دينار موزعة على 5380 قرضا شخصيا و140 قرضا سكنيا و44قرض اقتناء سيارة. ويتوقع أن يتواصل توافد ملفات القروض الشخصية على الصناديق الاجتماعية أثناء رمضان ومع اقتراب موسم العودة المدرسية التي تكون فيها الجيوب مفلسة والميزانية العائلية منهكة .. منية اليوسفي (المصدر: جريدة « الصباح » (يومية – تونس) الصادرة يوم 03 أوت 2010)


 في الهوية التونسية


منير الشرفي* الهوية العربية الإسلامية هي هويتنا. هذا ما استنتجه كثير من المثقفين و من رجال السياسة في تونس بعد نقاشات شفوية و مناظرات كتابية استمرت عقودا منذ الاستقلال.  و هو أمر يبدو أن الخوض فيه أصبح من العسر بمكان بل هو شبه مغامرة نظرا إلى ما يمكن أن يثيره من جدل إن جرؤ أحدنا على إعادة النظر فيه لدرجة أن التعبير عن عدم الاقتناع بهذه النتيجة يمكن أن ينجرَ عنه رد فعل أشبه ما يكون بالتكفير و كأننا وضعنا نقاط استفهام حول أصلنا أو شكَكنا في سلالتنا من آبائنا. عبارة «هويَة» مشتقة لغويا من ضمير «هو». و هوية شخص ما هي الجواب عن السؤال «من هو ؟». فمن نحن ؟ التونسي له خصوصيات عديدة تميزه عن مواطني كل دول العالم. فتاريخه منذ ثلاثة آلاف سنة يجعل منه إنسانا متفردا بذاته، غنيا بتجارب القدامى الذين استقروا على أرضه من الفينيقيين إلى الفرنسيين مرورا بالعرب و الأتراك… كما أن الموقع الجغرافي لبلادنا يجعل منها نقطة لقاء و وصل بين حضارات عديدة  وثقافات متنوعة و أديان مختلفة. التونسيون أفارقة و مجملهم بيض رغم انتمائهم إلى القارة السمراء. و المسافة الفاصلة بين مدينة تونس و جزيرة سيسيليا الإيطالية الأوروبية  أقرب من المسافة التي تفصلها عن جزيرة جربة التونسية. و في تراثنا و تقاليدنا ما أخذناه عن الأتراك الذين حكموا البلاد طيلة أربعة قرون، و عن الفرنسيين الذين احتلونا لمدة ثلاثة أرباع قرن، و عن الايطاليين و المالطيين الذين أوت بلادنا عددا كبيرا منهم لعقود في النصف الأول من القرن الماضي، و عن اليهود الذين تعود جذورهم التونسية إلى قرون عديدة غادر أغلبهم بلادهم التونسية بعد حرب 1967 و بقي منهم المعتزون بتونسيتهم إلى اليوم. عوامل عديدة تجعل شخصية التونسي مختلفة عن شخصية أي مواطن من دولة أخرى حتى القريبة جدا منا جغرافيا. نحن إذن عرب بدون شك، لكن عروبتنا مختلفة عن عروبة دول الخليج حيث لم يختلط الدم العربي بدم البربر ولا بدم اليهود و الفرنسيين. و نحن مسلمون و لكننا لسنا كشيعة إيران و لا كوهابية السعودية ولا كلائكيه تركيا الأتاتركية. هذه المسألة الحساسة طرحت بعمق و بجدية أثناء مداولات المجلس التأسيسي للبرلمان التونسي التي دامت ثلاث سنوات، و هي السنوات التي خاض خلالها رجال ضالعون في السياسة لا شك في وطنيتهم و لا غبار عليها نقاشات طويلة  ومعمقة انتهت بتحرير فصول الدستور التونسي. و لقد برزت حنكة بورقيبة في اختياره الدقيق لعبارات الفصل الأول منه و الذي ينص على أن تونس «دولة حرة، مستقلة، ذات سيادة، الإسلام دينها و العربية لغتها و الجمهورية نظامها». و المتمعن في هذا النص يجد أن تركيبته و العبارات المستعملة فيه مدروسة بشكل يدل على أن مسالة هوية التونسي حسمت من خلاله بدقة. فهوية التونسي هي إذن بالأساس تونسية بالنظر إلى انتمائه إلى الدولة التونسية الحرة المستقلة ذات السيادة. هذه الدولة لها، مثل سائر دول العالم، لغة رسمية و هي اللغة العربية  ولها دين رسمي هو الدين الإسلامي. الواضح من هذه الجملة أن عبارة «العربية» يقصد بها لغة الدولة و ليس جنس مواطنيها، مما يجعل الانتماء العرقي لأبناء تونس من بربر أو يهود لا ينزع عنهم تونسيتهم. كما أن الإسلام هو دين الدولة التونسية، أي أن الدولة ليست لائكية و أن قوانينها مستوحاة من الدين الإسلامي. و هو ما لا ينزع صفة التونسي عن مواطني هذه الدولة من ذوي الديانات الأخرى طالما أن هؤلاء يلتزمون بتطبيق القوانين حتى و إن تعارض بعضها مع معتقداتهم الدينية. إجمالا فإن المواطن الذي يحمل الجنسية التونسية ليس بالضرورة عربيا و لا بالضرورة مسلما، و صفته غير عربي أو غير مسلم لا تنقص في شيء من حقوقه ولا من واجباته إزاء الوطن التونسي. و ما تكرار الرئيس السابق الحبيب بورقيبة لعبارة «الأمة التونسية»، و هو الذي لا ينطق بعبارات غير مدروسة و غير مقصودة، إلا دليل على أنه كان مقتنعا وحريصا في نفس الوقت على أن تكون هوية التونسي… تونسية. * كاتب تونسي  mounirabdeslem@yahoo.fr (المصدر: جريدة « الصباح » (يومية – تونس) الصادرة يوم 03 أوت 2010)


تونس في: 31/07/2010

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أفضل المرسلين بقلم محمد العروسي الهاني  مناضل و كاتب تونسيالرسالة 849 الحلقة 25 مجهودات المملكة العربية وبصماتها في كل مكان في العالم الجولة الرائعة


إن المتتبع لنشاط وحضور المملكة العربية السعودية في مختلف أنحاء المعمورة يدرك أهمية الأعمال الرائدة والخيرية التي تقوم بها في كل أنحاء المعمورة وفي أوروبا بالخصوص.. حيث ساهمت المملكة العربية السعودية..  بفضل التوجيهات الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين.. الملك المصلح عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.. وأسلافه الأشقاء الأفاضل الملك فيصل والملك خالد والملك فهد رحمهما الله.. ترسيخا للثوابت التي بني على أسسها الملك المغفور له المرحوم عبد العزيز أل سعود مؤسس المملكة يوم 23/09/1923 .. وقد أسسها على قواعد سليمة وأسس صحيحة ومن أهمها: خدمة الإسلام وإشعاعه العالمي وخدمة المسلمين وفعل..ا تجلت هذه المبادئ والثوابت.. ورسخت وتطورت وازدادت رسوخا وتنظيما وقوة وإشعاع في العالم.. واليوم المملكة العربية السعودية الرائدة تعتبر الدولة الإسلامية الأولى في العالم.. تسعى لنشر الدين الإسلامي في كامل أنحاء المعمورة.. وتعمل على بناء المساجد والجوامع في كل مكان.. وتنجز المشاريع الخيرية.. وتبني الكتاتيب لحفظ القران الكريم وتعاليمه للأطفال والشبان والكهول.. وتنجز المشاريع الصحية.. وتوفر الخدمات الاجتماعية لكل المسلمين في أنحاء العالم.. وتقوم بمساعدة المسلمين ماديا وأدبيا.. وهذا العمل الجليل أعطى مكانة خاصة ومصداقية عالية للمملكة العربية السعودية.. ومنحها ثقة كاملة لدى الملايين في كامل أنحاء المعمور..ة وزادها احتراما وتقديرا وإشعاعا عالميا. في جنيف ألاف المسلمين يتوافدون على مسجد السعودية لأداء الصلاة المكتوبة في يوم الجمعة يجمع المسجد كل المصلين في مختلف الأجناس والألوان ويعتبر المسجد السعودي في جنيف ملتقى عالمي يجمع كل الشرائح و الفئات والأجناس.. وهذا لعمري مظهر رائع لوحدة المسلمين في أوروبا.. جزاه الله خير خادم الحرمين الشريفين الذي ما انفك يسعى.. والأسرة الحاكمة والحكومة والسادة السفراء المعتمدين في كامل أنحاء العالم والقناصل.. لنشر الإسلام وخدمة المسلمين. ولا يختلف إنسان على ما تقوم به المملكة من خدمات جليلة تذكر فتشكر لفائدة المسلمين.. وكل السفارات والقناصل العامة مفتوحة في أنحاء العالم لاستقبال المسلمين ومد يد المساعدة لهم في كل ما يقترحونه ويطلبونه ويسعون إليه.. خاصة خدمات الحج والعمرة.. وإسناد التأشيرة مجانا للحج والعمرة بسرعة فائقة لا مثيل لها. وتصل الخدمات في موسم الحج إلى إسناد 3 ملايين تأشيرة حج.. وحوالي 3 ملايين تأشيرة عمرة خلال الأشهر الثلاثة رجب وشعبان ورمضان المعظم.. مع توفير كل الخدمات مجانا بالمملكة العربية السعودية من المطار بجدة والمدينة إلى يوم الرجوع.. وتسهيل كل الخدمات و توفير الأمن للحجاج والمعتمرين.. و هذا بفضل الله تعالى وبجهود المملكة العربية السعودية.. وبدعم وحرص من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله للإسلام والمسلمين. إلى جانب دوره الريادي لدعم اللحمة.. وتوطيد الأخوة بين الشعوب العربية والإسلامية.. ودعم إشعاع الإسلام.. وتوحيد كلمة الأمة على كتاب الله وسنة رسوله الكريم.. بعيدا عن العنف والإرهاب و الفتنة وبث التفرقة وتمزيق الشمل. وان مساعي المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة يدعم هذا التوجه السليم.. لمزيد توحيد الصفوف.. وصفاء القلوب.. وتقوية اللحمة.. ودعم وحدة الأمة العربية والإسلامية.. التي تعد حوالي مليار ونصف من سكان المعمورة.. لو توحدت الوحدة التي أرادها لها سيد الخلق والبشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لكانت بحق من ارفع وارقي الأمم والحضارات. قال الله تعالى كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ صدق الله العظيم محمد العروسي الهاني 22022354


معسكر الاعتدال « محلل » المفاوضات المباشرة


فهمي هويدي أما وقد أصبحت العودة إلى لعبة المفاوضات المباشرة خبر الساعة، فلا خير فينا إذا لم نعلن على الملأ أن دول الاعتدال العربي أصبحت تؤدي دور «المحلل» لتنفيذ الإملاءات الإسرائيلية والأميركية في القضية الفلسطينية على وجه الخصوص. (1) نشرة أخبار الساعة تظل مبتورة وناقصة إذا وقفت عند قرار لجنة المبادرة العربية إعطاء الضوء الأخضر للعودة إلى المفاوضات المباشرة. ذلك أنها حين اجتمعت يوم الخميس الماضي (29/7) وأهدت قرارها إلى السيد نتنياهو، فإن الرجل لم يجامل، ورد الهدية على الفور بثلاثة إجراءات هي: * هدمت الجرافات الإسرائيلية قرية «العراقيب» في منطقة النقب على ما فيها من بيوت الصفيح والأشجار وسوتها بالأرض، وشردت المئات من البدو الفلسطينيين الذين يسكنونها منذ مئات السنين، وقالت التقارير الصحفية إن السلطات الإسرائيلية خططت لإقامة حديقة مكانها، ضمن مشروع لتوسيع مدينة بئر السبع التي يسكنها اليهود، وكانت السلطات الإسرائيلية قد طلبت من سكان القرية الرحيل في شهر فبراير/ شباط الماضي، باعتبار أن سكانها ضمن 70 ألف عربي يعيشون في قرى لا تريد الاعتراف بها. وحين احتج سكان العراقيب واشتبكوا مع الشرطة، فإن الجرافات الإسرائيلية اخترقت أراضيها ودمرت منتجاتها الزراعية، وأنذر السكان بأن عليهم الرحيل من موطن أجدادهم والسكن داخل المدينة المجاورة، وإزاء إصرار السكان على التمسك بالأرض، صدرت التعليمات بهدم البيوت واقتلاع الأشجار في القرية. وهو الإجراء الذي تم تحت حراسة 1300 جندي. * ليلة اجتماع لجنة المبادرة استولى مستوطنون إسرائيليون على مبنى من طابقين في حارة السعدية بالبلدة القديمة قرب المسجد الأقصى. يضم المبنى 11 غرفة يسكنها 50 فردا من عائلة قرش، التي تعيش في المنزل منذ عام 1936، وكان أغلب سكانه قد ذهبوا إلى عرس قريب لهم. وفي غيابهم اقتحمه المستوطنون، فكسروا أبوابه وتحصنوا في غرفه تحت حماية الشرطة، وبذلك وصل عدد المبانى التي استولى عليها المستوطنون في حارة السعدية إلى خمسة مبان، تطل جميعها على المسجد الأقصى وتعد ضمن نطاقه. حاتم عبد القادر وزير القدس الأسبق في الحكومة الفلسطينية قال: إن المستوطنين استولوا حتى الآن بحيل مختلفة على 75 عقاراً في القدس. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد عمدت من خلال تطبيق قانون أملاك الغائبين على أراضي 500 قرية فلسطينية، وعلى عقارات أخرى في مدن عربية مثل يافا وحيفا، وأعلنت أن القانون لا ينطبق على القدس الشرقية. لكنها عدلت عن هذا الموقف خلال السنوات الأخيرة التي جرت خلالها محادثات «السلام» مع السلطة الفلسطينية. * بعد ساعات قليلة من اجتماع اللجنة قامت إسرائيل بغارة على غزة، قتلت فيها عيسى البطران، قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وكان الإسرائيليون قد قتلوا زوجته وخمسة من أبنائه أثناء العدوان على القطاع. وتسببت الغارة في إصابة 11 فلسطينيا بإصابات مختلفة. * رسالة الإجراءات الثلاثة واحدة، إذ هي تقول بوضوح إن السياسة الإسرائيلية ثابتة ولا تغيير فيها، حيث تمضى في مسار مغاير ومختلف عن مسار المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة. بما يعنى أنه لا علاقة بين ما يدور في قاعات المفاوضات وبين ما يجرى على الأرض، إذ المطلوب أن يواصل الفلسطينيون الثرثرة في الاجتماعات وعبر الفضائيات، في حين يستمر الإسرائيليون في تغيير خرائط الواقع. (2) الرسالة ليست جديدة، تشهد بذلك خبرة سبعة عشر عاما من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية (منذ توقيع اتفاقية أوسلو في عام 1993)، التي في ظلها تضاعف عدد المستوطنين، وتمددت المستوطنات في الضفة الغربية حتى أصبحت تسيطر عمليا على 42٪ من أراضيها، وفق تقرير أصدرته منظمة «بتسليم»، وأصبح يعيش فيها نحو نصف مليون مستوطن، أكثر من 300 ألف منهم يعيشون في 121 مستوطنة ونحو 100 بؤرة استيطانية. أما الباقون فيعيشون في 12 مستوطنة مقامة على الأراضي التي ضمت إلى نفوذ بلدية القدس. في الوقت ذاته، شرعت في إقامة السور العازل الذي يفترض أن يكون بطول 730 كلم وأن يقتطع نصف أراضى الضفة. وشنت إسرائيل عدوانها الوحشي على قطاع غزة، الذي أدى إلى قتل 1400 شخص وإصابة 5000، كما أدى إلى تدمير بنيتها التحتية. وفي الوقت الذي تحتفظ فيه إسرائيل بنحو عشرة آلاف أسير فلسطيني كرهائن، فإنها استصدرت أمرا عسكريا بطرد أبناء غزة من الضفة (نحو 10 آلاف) وطردت ألفا، كما تعد الآن لاندفاعة قوية في التوسع الاستيطاني مع بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، فور انتهاء مهلة التجميد الجزئي الوهمي في 26 سبتمبر/ أيلول، حتى ذكر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في تصريح نشر في 16/7 الماضي أنهم بصدد بناء 20 ألف وحدة استيطانية حتى عام 2020. في الوقت ذاته أعلنت لجنة التخطيط التابعة لبلدية القدس عن «الخريطة الهيكلية للقدس الموحدة»، وهى الأوسع منذ احتلال القدس الشرقية في عام 1967. وتشمل الخريطة الجديدة إعادة تخطيط وبناء القدس الموحدة، التي ستحل محل الخريطة القديمة للمدينة وبما يؤدي إلى ضم كل الأحياء الاستيطانية التي أقيمت على الأراضي الفلسطينية إليها، وطبقا لما ذكرته صحيفة هآرتس (في 28/6 الماضي) فإن إقرار هذه الخريطة سيضفي شرعية على ضم أحادي الجانب للقدس الشرقية إلى تخوم إسرائيل. وهو ما لم تجرؤ عليه طوال الخمسين عاما الماضية. هذه الخلفية تشير بما لا يدع مجالا للشك إلى أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية لها هدفان لا ثالث لهما، أولا: انتزاع أكبر قدر ممكن من التنازلات من الفلسطينيين، وثانيا: إتاحة أطول فسحة ممكنة لتغيير الخرائط الجغرافية على الأرض وإنجاز تهويد القدس، بما ينسف عمليا أي أمل في إقامة الدولة الفلسطينية التي يتشدق بها الجميع. وهذا الذي نقوله ليس اكتشافا وليس فيه سر، ولكنه الحقيقة التي لم يعد أحد من المنصفين يختلف عليها، بل إن بعض رجال السلطة أنفسهم باتوا يتحدثون صراحة عن عبثية المفاوضات وعقمها، واليأس من جدواها، ولأبو مازن تصريح أدلى به أمام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في 9/3 الماضي، حين أثير موضوع المفاوضات غير المباشرة، قال فيه إنه لا يتوقع شيئا من تلك المفاوضات، وهو ذات المعنى الذي عبر عنه تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية، حين اعتبر تلك المفاوضات «مضيعة للوقت»، لكنهم مع ذلك ذهبوا إلى المفاوضات غير المباشرة لأن الإدارة الأميركية أرادت ذلك، وكلفت السيناتور جورج ميتشيل للقيام باللازم في هذا الصدد. (3) وقتذاك، خلال شهري أبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضيين، كان القرار الأميركي أن تستمر المفاوضات غير المباشرة مدة أربعة أشهر، تنتهي في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، وإذا حققت تقدما أو نجاحا يتم الانتقال للمفاوضات المباشرة، لكن أكثر من مفاجأة حدثت خلال تلك الفترة. فبعد 20 زيارة للمبعوث الأميركي لم تحقق المفاوضات تقدما يُذكر، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب لحسابات داخلية تتصل بوضع الائتلاف الحكومي الانتقال إلى المفاوضات المباشرة. قبل أن ينتهي الأجل الذي تحدد لإنهاء التجميد الجزئي لبناء المستوطنات. وفوجئنا بأنه سافر إلى واشنطن ونجح في إقناع الرئيس الأميركي بذلك، بل وأقنعه أيضا بأهمية الانتقال إلى تلك المفاوضات قبل شهر من الموعد المقرر سلفا. أي في شهر أغسطس/ آب وليس سبتمبر/ أيلول، وفي ظروف التوتر التي يعاني منها الرئيس أوباما، القلق على نتائج انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، والحريص على إرضاء اللوبي اليهودي في بلاده، فإنه سلم لنتنياهو بما أراد، وبعث في 17 يوليو/ تموز الماضي بخطاب إلى أبو مازن أقرب إلى الإنذار طلب فيه -أمره في الواقع- الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، في مطلع شهر أغسطس/ آب الحالي. تضمنت الرسالة 16 بندا علا فيها صوت الترهيب وقلت فيها إشارات الترغيب. إذ ذكر في أحد بنودها أن أوباما «لن يقبل إطلاقا رفض اقتراحه الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، وأنه ستكون هناك تبعات لهذا الرفض» تتمثل في «انعدام الثقة بالرئيس عباس والجانب الفلسطيني، بما يرتب تبعات أخرى على العلاقات الأميركية الفلسطينية، تمس الموقف من الدولة الفلسطينية ومن تمديد تجميد الاستيطان». وفي هذا الصدد أفادت الرسالة أن أوباما سيساعد الفلسطينيين على إقامة دولتهم، ولن يقدم لهم أي مساعدة في حالة الرفض. وردا على الموقف العربي الذي عبر عنه السيد عمرو موسى، ودعا فيه إلى اللجوء للجمعية العامة إذا فشلت المفاوضات غير المباشرة، فإن الرئيس الأميركي قال بوضوح إنه يرفض الفكرة ولن يقبل باللجوء إلى الأمم المتحدة. لم تشر الرسالة إلى الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء خطوط عام 67، وإنما تحدثت عن «التعامل» مع الأراضي المحتلة في ذلك الوقت، كما أنها خلت من الحديث عن رفع الحصار عن غزة، وأشارت إلى أن طلب الرئيس عباس بهذا الخصوص قد تحقق في شكل كبير. الخلاصة أن الرسالة بدت مسكونة بالابتزاز والوعيد، الذي وصل إلى حد التهديد بعزل الفلسطينيين إقليميا ودوليا وقطع المساعدات المالية عنهم، إذا هم رفضوا الانتقال إلى المفاوضات المباشرة. وهذا ما عبرت عنه الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في تصريح نقلته على لسانها وكالات الأنباء يوم السبت الماضي 31/7. (4) كيف تحولت الإرادة الإسرائيلية إلى ضوء أخضر وغطاء عربي وفرته لجنة المبادرة العربية؟ هذه المهمة قامت بها دول «الاعتدال» العربية. إذ بعد اجتماع نتنياهو مع الرئيس أوباما في واشنطن قبل منتصف يوليو/ تموز الماضي، فإن الرئيس الأميركي بعث برسالته إلى أبو مازن في 17 يوليو/ تموز. في يوم 18 يوليو/ تموز اجتمع نتنياهو بالرئيس مبارك الذي اجتمع بدوره مع أبو مازن في اليوم التالي مباشرة ثم التقى العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز. واجتمع مع وزير خارجية الأردن، في حين ذهب نتنياهو إلى عمّان للقاء العاهل الأردني عبد الله الثاني. هذه الاتصالات التي تمت بين أركان «الاعتدال»، كان موضوعها الأساسي هو الانتقال إلى المفاوضات المباشرة استمرت عشرة أيام. وفي اليوم الحادى عشر (29 يوليو/ تموز) اجتمعت لجنة المبادرة في رحاب الجامعة العربية، وأعطت الضوء الأخضر ووفرت الغطاء العربي للانتقال إلى المفاوضات المباشرة. و«تصادف» أن عقد الاجتماع في الأجل الذي حدده الرئيس أوباما في رسالته، حين «توقع» أن تبدأ تلك المفاوضات في مطلع الشهر الجاري، ومن ثم أصبح بوسع أبو مازن -الذي قالت التقارير الصحفية إنه لم يكن معارضا لتلك النقلة- أن يدعي أنه يستند إلى «إجماع عربي». أعجبني تعليق على فكرة المفاوضات المباشرة كتبه زميلنا الأستاذ عبد الوهاب بدرخان، وقال فيه: المسألة بالغة التعقيد. فالمطلوب مفاوضات غير فاشلة وغير ناجحة في آن. لأن الفشل يفاقم صعوبات محمود عباس فيما النجاح يطيح حكومة نتنياهو. والمطلوب مفاوضات تعزز وضع السلطة الفلسطينية مع الحفاظ على الانقسام بين الضفة والقطاع. والمطلوب تحسين نوعي للأوضاع في الضفة، مع استمرار اليد العليا للاحتلال وعسكره ومستوطنيه، والمطلوب عدم حسم ملفات الحل النهائي. فلا إسرائيل جاهزة للسلام، ولا المفاوض الفلسطيني يستند إلى سلطة تغطي كل مناطقه وجميع شعبه. والمطلوب معاودة توسيع الاستيطان لقاء إزالة بعض الحواجز وإتاحة بعض التسهيلات، لكن مع مواصلة إذلال المواطنين الفلسطينيين وإهدار كراماتهم، كذلك مواصلة هدم البيوت وإنفاذ قرارات الإبعاد، وطبعا مع استمرار حصار غزة. كما أن المطلوب فلسطينيا وعربيا عدم المساهمة في الحملات الدولية المتعلقة باتهام إسرائيل بجرائم حرب وقرصنة وجرائم ضد الإنسانية (الحياة اللندنية 15/7). لقد ذهب الجميع راضين أو مرغمين إلى المفاوضات المباشرة، لأنه لم يكن لديهم خيار آخر يستطيعون أن يراهنوا عليه. وطالما انطلقوا من هذا الموقف، فقد كان عليهم أن يدفعوا ثمن الوهن الذي ارتضوه والإفلاس الذي أشهروه. وحتى إشعار آخر، فإنهم لا يملكون سوى أن يديروا خدهم الأيسر كلما تلقوا صفعة على الخد الأيمن، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة. (المصدر: موقع الجزيرة.نت (الدوحة – قطر) بتاريخ 03 أوت 2010)


امريكا وايران.. و’أم الحروب’


عبد الباري عطوان 8/3/2010 عندما يؤكد الادميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة ان لدى القوات الامريكية خطة جاهزة لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران، فإن علينا ان نتوقع حربا اقليمية كبرى في منطقتنا العربية قد تغير خريطتها السياسية وربما البشرية ايضا، لانها ستكون قطعا ‘ام الحروب’، وآخرها ايضا لعدة عقود قادمة. فهذا الادميرال هو الذي يضع خطط الحروب ويشرف على تنفيذها. تجاربنا السابقة، ومع الحروب الامريكية والاسرائيلية على وجه الخصوص، تكشف ان قرار اشعالها يتخذ قبل سنة او عدة اشهر في افضل الاحوال، لتبدأ بعدها عمليات التهيئة والتمهيد، والبحث عن الذرائع لتبريرها، وحشد الرأي العام خلفها. فاسرائيل استخدمت اسر المقاومة اللبنانية (حزب الله) لجنديين من جنودها صيف عام 2006 لغزو لبنان، وادارة الرئيس الامريكي جورج بوش الابن ‘فبركت’ قصة اسلحة الدمار الشامل، ودعم النظام العراقي لتنظيم ‘القاعدة’ لغزو العراق واحتلاله، ووجدت في الطابور الخامس العراقي المتمركز في الخارج اداة لخدمة مخططاتها هذه، اعلاميا وسياسيا. الرئيس بوش اتفق على موعد الحرب مع العراق قبل ثمانية اشهر مع حليفه توني بلير رئيس وزراء بريطانيا، لتبدأ بعدها عمليات ‘الشيطنة’ للنظام العراقي السابق، ورصد مليارات الدولارات لشراء الذمم السياسية والاعلامية والاصوات في الامم المتحدة لاستصدار قرارات تدين العراق بتهم لم تثبت صحتها عمليا بعد الغزو. ‘ ‘ ‘ هناك مؤشرات عديدة يمكن رصدها تفيد بان الاستعدادات جارية للحرب الجديدة، والمسألة محصورة الآن في ايجاد ‘المفجر’ او الذريعة لاعطاء الضوء الاخضر للقاذفات والصواريخ الامريكية والاسرائيلية للبدء في العدوان، يمكن ايجازها كالتالي: اولا: قرار المحكمة الدولية بشأن جريمة اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري سيصدر الشهر المقبل، وتؤكد كل التسريبات انه سيتهم حزب الله بالضلوع في عملية التنفيذ. الحزب قال انه سيرفض القرار واكد زعيمه السيد حسن نصر الله انه لن يسلم ايا من المتهمين، لان المحكمة مسيسة، واحكامها مزورة مبنية على تحقيقات وادلة مفبركة. هذا يعني ان قرارا دوليا قد يصدر بادانة حزب الله، واعطاء الضوء الاخضر لعدوان اسرائيلي ضده. ثانيا: الضغوط الامريكية المكثفة التي اتسمت بالتهديد والوعيد للسلطة في رام الله ورئيسها بالعودة الى المفاوضات المباشرة في منتصف الشهر المقبل، واذعان لجنة متابعة السلام العربية لهذه الضغوط الامريكية بتوفير الغطاء لهذه المفاوضات من خلال قرارها الاخير بحث الرئيس عباس على الانخراط فيها دون اي تجاوب مع شروطه وشروط اللجنة السابقة. ففي كل مرة تستعد فيها واشنطن واسرائيل للحرب تنشط اللقاءات المصرية ـ الاسرائيلية في شرم الشيخ، وتعود المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية الى وتيرتها، مصحوبة بوعود امريكية حول الالتزام بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة قريبا. ثالثا: اللقاء الحميم جدا بين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل ومضيفه الامريكي باراك اوباما في البيت الابيض قبل شهر وتبني الثاني لمطالب الاول في استئناف المفاوضات المباشرة، مما ينبئ بان ملف ايران بات على قمة اولويات الادارة الامريكية والتنسيق بين الجانبين فيه بلغ ذروته. وهو لقاء جاء عكس لقاء سابق اتسم بالبرود والجفاء. رابعا: تحطم طائرة اسرائيلية في جبال رومانيا في اطار مناورات ‘غامضة’، حيث حلت الاخيرة محل تركيا التي اغلقت اجواءها في وجه الطائرات العسكرية الاسرائيلية احتجاجا على مجزرة سفن الحرية والعدوان على قطاع غزة. وسط تكهنات بان تكون رومانيا وجورجيا احدى نقاط انطلاق الطائرات الاسرائيلية. خامسا: منع دولتي الامارات والمملكة العربية السعودية استخدام خدمة الهاتف المحمول ‘ بلاك بري’ لان رسائله النصية لا تخضع للمراقبة الامنية، وقد يفسر هذا المنع على انه يأتي في اطار الاستعدادات لاجراءات طوارئ في حال اندلاع الحرب، فهناك اكثر من 400 الف ايراني في منطقة الخليج، تحدثت صحف عن وجود خلايا ايرانية نائمة بينهم. سادسا: الزيارة المشتركة والمفاجئة للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد لبيروت، ومطالبتهما النخب السياسية اللبنانية بالتهدئة، مما يعني ان هناك معلومات مؤكدة عن خطة للتفجير على ارضية اتهام حزب الله او عناصر تابعة له باغتيال الراحل الحريري الاب. سابعا: استكمال اسرائيل لبناء ما يسمى بالقبة الحديدية لردع صواريخ ‘حزب الله’ في حال انطلاقها من لبنان كرد انتقامي على اي عدوان اسرائيلي، والاحاديث قبلها عن صواريخ سورية من طراز سكود جرى نقلها للحزب مؤخرا. ثامنا: العودة المفاجئة لاطلاق صواريخ من سيناء، وقبلها قطاع غزة على اهداف اسرائيلية في ايلات وسدروت بعد صيام استمر عاما ونصف العام بعضها من نوع ‘غراد’ الروسي الصنع، والابعد مدى في رسالة تحذيرية لاسرائيل بان الرد سيأتي اليها ليس فقط من جنوب لبنان وانما من قطاع غزة اذا ما تجرأت واشعلت فتيل حرب جديدة. ‘ ‘ ‘ الجنرال مولن كان ‘حكيما’ عندما قال انه قلق من التكاليف الباهظة لهذه الحرب في حال التورط فيها، والمقصود من الحكمة هنا هو متابعة للخسائر الضخمة، المادية والبشرية، التي تكبدتها بلاده وما زالت تتكبدها في حربيها في افغانستان والعراق. خسائر اي حرب مع ايران قد تكون اضخم بكثير بالنظر الى ما يوجد في الترسانة الايرانية من اسلحة نسبة كبيرة منها ثمرة تصنيع داخلي. مضافا الى ذلك ان الاسلاميين المتشددين، سنّة كانوا ام شيعة، يحاربون بشراسة، ولا يستسلمون ابدا، ونفسهم اطول، اي انهم ليسوا مثل الانظمة العربية يرفعون الراية البيضاء مع سقوط اول طائرة او صاروخ اسرائيلي، واذا صمدوا فلأيام معدودة. فالحرب في افغانستان مستمرة منذ تسعة اعوام وفي العراق منذ سبعة اعوام، وحزب الله صمد لاكثر من اربعة وثلاثين يوما في وجه العدوان الاسرائيلي الاخير ولم ينكسر، و’حماس’ اكثر من ثلاثة اسابيع، وادار الجانبان المعركة وما بعدها بدهاء هز اسرائيل ودمر صورتها عالميا واظهرها كدولة عنصرية مارقة تمارس جرائم الحرب وتنتهك كل الشرائع الدولية. اي ان الصمود العسكري استثمر سياسيا بشكل جيد ومدروس. الرئيس اوباما اعلن بالامس ان العمليات العسكرية لقواته في العراق ستنتهي في الشهر المقبل، وهذا يعني انه لا يريد ان تتحول هذه القوات الى مشروع اسرى في حال اندلاع الحرب في ايران، فالنفوذ الايراني في العراق هو الاقوى، والشيء نفسه يقال عن لبنان، ولا نبالغ اذا قلنا ان المعادلة في لبنان ليست (س.س) مثلما يحلو للسياسيين اللبنانيين القول بان الوفاق السعودي ـ السوري كفيل بتحقيق الاستقرار في لبنان، فماذا لدى السعودية من نفوذ بالمقارنة مع النفوذ الايراني المتمثل في قوة حزب الله السياسية والعسكرية الحاكمة في هذا البلد، ولا نبالغ اذا قلنا ان هذا النفوذ الايراني في لبنان اقوى من النفوذين السوري والسعودي مجتمعين. قائد الحرس الثوري الايراني قال بالامس ان امن الخليج هو امن لايران ايضا، اما السيد محمد الخزاعي مندوب ايران في الامم المتحدة فحذر من ان اي عدوان يستهدف بلاده سيرد عليه باحراق اسرائيل. واذا كان نظام الرئيس العراقي السابق احرق 800 بئر نفط في الكويت في الساعات الاخيرة لانسحابه قبل عشرين عاما، فكيف سيكون حال ايران اذا ما هوجمت ومن قواعد امريكية في منطقة الخليج العربي؟ لا نستبعد النظرية التي تقول بان كل هذه التهديدات هي احد فصول الحرب النفسية، ولا ننفي ايضا تواضع القوة الايرانية العسكرية، امام القوتين الاسرائيلية والامريكية، ولكن ألم تهزم حركة طالبان المتخلفة في نظر الكثيرين عسكريا، جيوش حلف الناتو والامريكي منها على وجه الخصوص، وتدفع دولا مثل هولندا وبولندا واستراليا على سحب قواتها نهائيا اعترافا بالهزيمة وتقليصا للخسائر وايمانا بانها حرب لا يمكن كسبها؟ اسرائيل مأزومة، وامريكا كذلك، ومعهما دول الاعتدال العربي التي فشلت في السلام، وهي التي لم تخض اي حرب وان خاضتها فضد دول عربية مثل العراق وخلف القوات الامريكية. وقد يكون خروج هؤلاء من هذا المأزق بخوض حرب جديدة، مثلهم مثل المقامر الذي يدفع اموالا اكثر على امل تعويض خسائره المتصاعدة فينتهي بضياع كل شيء. فالسؤال الذي يطرح نفسه هو عما اذا كان خوض الحروب في افغانستان والعراق قد اخرج امريكا من مآزقها الامنية والسياسية؟ الاجابة بالنفي قطعا فالنتائج عكسية تماما: حروب استنزاف سياسي وبشري ومادي في العراق وافغانستان وانهيار العملية السلمية في فلسطين، وانهيار اقتصادي، وفوق هذا وذاك تصاعد خطر تنظيم ‘القاعدة’ وتمدده في اكثر من مكان في العالم. (المصدر: صحيفة « القدس العربي » (يومية – لندن) الصادرة يوم 03 أوت 2010)


الحكومة المصرية تسعى لحصر المساجد ومراقبتها الكترونيا


8/3/2010 القاهرة- قالت الحكومة المصرية الثلاثاء إنها تعتزم إعداد قاعدة بيانات الكترونية للمساجد التابعة للدولة. وقال المتحدث باسم الحكومة مجدي راضي في تصريح للصحفيين إن إعداد قاعدة بيانات تابعة للدولة يأتي ضمن خطة الحكومة لتطوير نظم إدارة موارد الدولة. ولم يحدد راضي ما إذا كانت قاعدة البيانات الخاصة بالمساجد ستتضمن حصرا لأئمة الجوامع وإعداد مرتاديها من المصلين وصناديق الزكاة والتبرعات التي تتضمنها أعداد كبيرة منها. وبدأت الحكومة المصرية منذ سنوات خطة شاملة للسيطرة على المساجد والزوايا في مصر والتي يقدر عددها بنحو 104 ألف مسجد. ومن ضمن إجراءات الحكومة محاولة توحيد الأذان وتوحيد خطب الجمعة واشتراط أن يخضع أئمة وشيوخ المساجد لتأهيل ديني تشرف عليه الدولة عن طريق مؤسسة الأزهر ووزارة الأوقاف. وكشف مدير أوقاف القاهرة محمد عبد الرحمن في تصريح للصحفيين الثلاثاء عن خطة لوضع شاشات في المساجد الكبرى لمراقبة مدى انتظام واستمرار العمل فيها بشكل يومي ومباشر، وذلك حتى ينتظم عمل أئمة وعمال المساجد والوقوف على السلبيات لتلافيها. وشكلت المساجد والزوايا في مصر مكانا ملائما خلال العقدين الأخيرين لتعبئة وتجنيد الجماعات الإسلامية على مختلف أنواعها بسبب صعوبة وحساسية السيطرة الأمنية عليها. كما توفر المساجد مساحة كبيرة لجمع التبرعات والزكاة في مصر والتي عادة ما تفتقر لإشراف حكومي قوي. وكانت مدونات وصحف مصرية قالت في فبراير/ شباط الماضي إن وزارة الأوقاف المصرية بصدد زرع كاميرات مراقبة في المساجد، بدعوى الحفاظ على صناديق الزكاة من السرقة. (المصدر: صحيفة « القدس العربي » (يومية – لندن) الصادرة يوم 03 أوت 2010)


واشنطن تايمز: الإخوان أنعشوا حملة التغيير في مصر


 

أشارت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية اليوم الاثنين إلى أنّ أعدد الموقِّعين على حملة التوقيعات على المطالب السبعة للتغيير في مصر ارتفعت بشكل ملحوظ للغاية بعد مشاركة جماعة الإخوان المسلمين فيها. وقالت الصحيفة- في تقرير نشرته اليوم-: إنّ عودة الدكتور محمد البرادعي, الحائز على جائز نوبل والمدير السابق للوكالة الطاقة الذرية, إلى مصر في فبراير الماضي, وحديثه عن الإصلاح الديمقراطي واحتمالية ترشحه في انتخابات الرئاسة في البلاد, أثْرَى حركة التغيير في مصر. وأضافت الصحيفة أنّ ائتلاف أحزاب المعارضة بمشاركة حركات الإصلاح في مصر بدأت مع الدكتور البرادعي باعتباره رمزًا للحملة بتدشين حملة للتوقيعات على عريضة مكونة من سبعة مطالب للتغيير في مصر, إلا أن الصحيفة أكّدت أن أعداد الموقعين على مطالب الإصلاح السبعة تضاعف بكثرة بعد أن ألقت جماعة الإخوان المسلمين- أكبر قوة معارضة في مصر- بثقلها بالمشاركة في حملة التوقيعات. ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أنه فور انضمام جماعة الإخوان إلى الحملة في بداية شهر يوليو المنصرم ارتفعت أعداد الموقعين من عشرات الآلاف إلى المئات, حيث وصل أعداد الموقعين إلى ما يربو على 300 ألف, ثلثاهم لصالح الإخوان. واعتبرت الصحيفة أنّ في هذا إشارة إلى القوة الكبيرة للرغبة في التغيير والذي يمكن تحقيقه إذا ما استمرّ التحالف الحالي بين جماعة الإخوان المسلمين والعلمانيين الإصلاحيين وإمكانية خلق جبهة موحدة تطالب بتغيير نظام حسني مبارك, الذي يحكم مصر بالقبضة الحديدية على مدى 29 عامًا مضت. من جانبه, قال ناثان براون، وهو خبير في شئون الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن »: إنّه إذا توفر في البلاد معارضة قوية تتَّحد فيما بينها على مطالب محددة للإصلاح أو توصيل رسالة بأن الأمور يمكن أن تسير بشكل مختلف، فإن هذا ما يمثل تحديًا كبيرًا للنظام ». وكانت « الواشنطن تايمز » قد أشارت إلى أن ّ ثمن النشاط السياسي في مصر مُكلِّف, حيث يسمح النظام الجاثم على السلطة زهاء 30 عامًا, في ظل قانون الطوارئ، يسمح باعتقال واحتجاز أي شخص إلى أجل غير مسمى بدون أي تهمة موجهة إليه, وهذا ما يحدث في مصر بشكل منتظم ضد النشطاء السياسيين وخاصة جماعة الإخوان التي تدفع الثمن الأكبر من اضطهاد

 

(النظام. المصدر: البشير للأخبار بتاريخ 2 أوت 2010)


استدعاء السفير الإسرائيلي لدى تركيا لسؤاله بشأن تصريحات وزير الدفاع


8/3/2010 إسطنبول- قال مسؤولون أتراك الثلاثاء إن السلطات التركية طلبت من السفير الإسرائيلي تفسير التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي بشأن مخاوفه تجاه رئيس المخابرات التركية الجديد. واستدعت الخارجية التركية السفير الإسرائيلي جابي ليفي الاثنين. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك صرح في الخامس والعشرين من تموز/ يوليو الماضي في كلمة خلال اجتماع مغلق مع عدد من نشطاء حزبه ، بأن لديه مخاوف إزاء هاكان فيدان، الذي تم تعيينه رئيسا لجهاز الاستخبارات التركية في أيار/ مايو الماضي ، وقال إنه صديق لإيران. وأذاع راديو إسرائيل مقتطفات من كلمة وزير الدفاع. وقال باراك في الجزء الأول من كلمته إنه قلق من أن ينتهي الأمر بالكثير من الأسرار التي أطلعت إسرائيل الجانب التركي عليها في الماضي إلى إيران خلال الأشهر المقبلة. ويشار إلى أن فيدان شغل مسبقا منصب مستشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كما كان ممثل تركيا لدى الوكالة الدولية للطقاة الذرية. وتوترت العلاقات التركية الإسرائيلية، التي كانت تتسم بالقوة في الماضي، منذ أغارت قوة كوماندوز إسرائيلية على أسطول سفن مساعدات بقيادة تركية كان متجها لغزة، في الحادي والثلاثين من أيار/ مايو الماضي، ما أسفر عن مقتل تسعة نشطاء أتراك في الوقت نفسه شهدت العلاقات بين تركيا وعدد من جيرانها في المنطقة مثل سوريا وإيران تحسنا سريعا خلال السنوات الأخيرة. (المصدر: صحيفة « القدس العربي » (يومية – لندن) الصادرة يوم 03 أوت 2010)

Home – Accueil الرئيسية

 

Lire aussi ces articles

13 avril 2010

Home – Accueil   TUNISNEWS 9 ème année, N° 3612 du 13.04.2010  archives : www.tunisnews.net  Liberté et Equité: Houda Ouertani,

En savoir plus +

15 août 2011

Home – Accueil فيكليوم،نساهم بجهدنا فيتقديمإعلام أفضل وأرقى عنبلدنا،تونس Un effort quotidien pour une information de qualité sur

En savoir plus +

Langue / لغة

Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.