الاثنين، 28 أبريل 2008

Home – Accueil

TUNISNEWS
8 ème année, N° 2897  du 28.04.2008
 archives : www.tunisnews.net  


لجنة عائلات المساجين ضحايا قانون الإرهاب:  ننديد

حــرية و إنـصاف: تجمع لأطياف المجتمع المدني من أجل أطلاق سراح موقوفين

حــرية و إنـصاف: بيــــــان

الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: محاكمات جديدة بتهمة ..الإرهاب..!

الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: النيابة تستدعي الأستاذين النوري و النصراوي – اعتقلات و استدعاءات بتعلات ..غريبة !

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب: النـّشرة – العدد الأول

اللقــاء الإصــلاحي الديمقراطــي: رسـالة تضـامن وتأييــد

عبدالله الزواري: اختطافات جديدة… فاعتصام جديد..

يوميات الصمود (3)

إيلاف: وزيرة فرنسية تدعو ساركوزي لدعم النظام التونسي ضد الإسلاميين

العرب أونلاين: ساركوزي: العلاقات الفرنسية التونسية ممتازة – بن على يطالب بمشاركة متساوية للدول المعنية باتحاد المتوسط

يو بي أي: تونس تدعو إلى إرساء قاعدة اقتصادية عربية صلبة لمواجهة تحديات العولمة

العرب: الرئيس التونسي يزور الدوحة الشهر المقبل

اخبار تونس: مشاركة تونسية ناجحة في مسابقة دولية للقران الكريم

محمد شمام: حتى لا يشوش على واجبي الشرعي – الحلقة الثانية

أحد المنفيين المدفونين: ما الذي دفن في نصرالله.. « فريب » أم مواد مشبوهة

 صابر عيد: الحرب على الحجاب في تونس تنتقل إلى خشبة المسرح

خالد شوكات: تونس من دون موقف

عبدالباقي خليفة: الموقف من صحيفة « الموقف »

سليم الزواوي: أوضاعنا الاجتماعية بين التأويل المغرض والقراءة المسؤولة

د. بشير عبد العالي:الحريات الشخصية في إطار الحريات العامة – الجزء السادس

محمد العروسي الهاني: كتاب الوفاء الدائم سيرى النور قريبا ان شاء الله. لدعم حرية الرأي في بلادنا و اثراء الحوار

اسلام أون لاين: مفكر تونسي يهاجم « الانسلاخسلاميين »

الحياة: صوَر عن انعدام التواصل بين الأجيال في تونس

الحياة: مدينة «الكاف» علامة جديدة على خرائط المولعين بالسياحة البيئية والثقافية

توفيق المديني: العرب والمقاطعة

أيمن حسونة: أحزاب الإنترنت».. قوي سياسية جديدة تجتاح الوطن العربي

د. امحمد جبرون :الاسلاميون ومسألة الثروة والسلطة اسلوبهم في مقاربة إشكالية الحكم ينقصه التحليل وتطبعه العشوائية

الشرق الأوسط: الجزائر تعد قانوناً يجرِّم إحالة الوالدين إلى دار المسنين


(Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe Windows (

(To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic Windows)


 

أسماء السادة المساجين السياسيين من حركة النهضة الذين تتواصل معاناتهم ومآسي عائلاتهم وأقربهم منذ ما يقارب العشرين عاما بدون انقطاع. نسأل الله لهم وللصحفي سليم بوخذير وللمئات من الشبان الذين تتواصل حملات إيقافهم منذ أكثر العامين الماضيين فرجا قريبا عاجلا- آمين 

 

21- الصادق العكاري

22- هشام بنور

23- منير غيث

24- بشير رمضان

25 – فتحي العلج  

16- وحيد السرايري

17-  بوراوي مخلوف

18- وصفي الزغلامي

19- عبدالباسط الصليعي

20- لطفي الداسي

11-  كمال الغضبان

12- منير الحناشي

13- بشير اللواتي

14-  محمد نجيب اللواتي

15- الشاذلي النقاش/.

6- منذر البجاوي

7- الياس بن رمضان

8- عبد النبي بن رابح

9- الهادي الغالي

10- حسين الغضبان

1- الصادق شورو

2- ابراهيم الدريدي

3- رضا البوكادي

4-نورالدين العرباوي

5- الكريم بعلوش


برنامج « الرابعة » على قناة حنبعل تي في الخاصة ليوم 24 أفريل ‏2008‏‏ مشاكل الشباب التونسي

(تضمن مداخلات شبابية جريئة ونبرة مُلفتة من بعض المشاركين) للمشاهدة، اضغط على الرابط التالي: http://www.hannibaltv.com.tn/visualise.php?ep=186&em=54  

 


بسم الله الرحمان الرحيم لجنة عائلات المساجين ضحايا قانون الإرهاب  

 نندد
باسمي كرئيسة للجنة عائلات المساجين ضحايا قانون الإرهاب وباسم عائلات المساجين نندد بالممارسات والمضايقات التي نواجهها من طرف الجهات الأمنية حيث دأبت هذه الأخيرة على منع العائلات من التواصل والالتقاء في المقر الذي وفره لها المحامي محمد النوري وهو ما يثير العجب خاصة وأن هذه اللجنة تقوم بدور اجتماعي كبير في التخفيف عن العائلات وتمثل لهم مجالا ومتنفسا لطرح مشاكلهم ومشاغلهم .   والأهم من ذلك مساهمتها في تمتين العلاقة بين السجين وعائلته سعيا منها للحفاظ على التماسك العائلي ولتحقيق سرعة اندماج السجناء بعد خروجهم.وهي خدمات اجتماعية لهذه الفئة من المجتمع التونسي الحري بالنظام دعمها لا عرقلتها والتضييق عليها. زينب الشبلي


حــرية و إنـصاف منظمة حقوقية مستقلة 33 نهج المختار عطية 1001 تونس الهاتف / الفاكس : 71.340.860 البريد الإلكتروني :liberte_equite@yahoo.fr تونس في 28/04/2008 

تجمع لأطياف المجتمع المدني من أجل أطلاق سراح موقوفين

     

 
تجمع اليوم 28/04/2008 على الساعة الحادية عشرة صباحا امام مركز بوقطفة ببنزرت وفد من شتى اطياف المجتمع المدني ) ممثلي عن حرية و انصاف و الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان و الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين و ممثلي عن هيئة 18 اكتوبر للحقوق و الحريات و أعضاء من الحزب الديمقراطي التقدمي ببنزرت و قابس و عائلة أكرم الكامل الذي اعتقل يوم الثلاثاء الفارط و عائلة محمد سعيد الغربي المعتقل يوم الاربعاء الفارط و عائلة مراد القيزاني الذي وقع ايقافه يوم الخميس الفارط صباحا منددين بايقاف الشبان الثلاثة و مطالبين باطلاق سراهم و قد تفرقوا بعد وعد من السلطات الامنية باطلاق سراح المذكورين الثلاثة. عن المكتب التنفيذي للمنظمة الأستاذ محمد النوري
 

نقذوا حياة السجين السياسي المهندس رضا البوكادي أطلقوا سراح القلم الحر سليم بوخذير حــرية و إنـصاف منظمة حقوقية مستقلة

33 نهج المختار عطية 1001 تونس الهاتف / الفاكس : 71.340.860 البريد الإلكتروني :liberte_equite@yahoo.fr تونس في 28/04/2008 بيــــــان

 

 
استجابة للدعوة الموجهة إلى الأستاذين محمد النوري و راضية النصراوي من طرف السيد مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس انعقد مساء اليوم الاثنين 28 أفريل 2008 اجتماع بمكتب رئيس فرع الهيئة الوطنية للمحامين بقصر العدالة حضره عدد كبير من المحامين من بينهم الأساتذة: أحمد نجيب الشابي – محمد بوثلجة – مختار الطريفي ( رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ) – عبد الرزاق الكيلاني ( رئيس فرع تونس للهيئة الوطنية للمحامين ) – عبد الرؤوف العيادي  ( عضو المكتب التنفيذي لمنظمة حرية و إنصاف ) – العياشي الهمامي – أنور القوصري – محمد عبو – محمد بوعتور – مصطفى المنيف – إيمان الطريقي – أحمد الصديق – سمير ديلو – محمد نجيب الحسني – منذر الشارني – مختار العيديودي – علي بن منصور – حذامي الصيد – منية بوعلي – جمال الجباهي – هشام الحاج حمودة – سعيدة قراش – سناء المحجوبي – أميرة الشوكاني – كريم قطيب – شكري بلعيد – كريم العرفاوي كما أعلن عدد آخر من المحامين نيابتهم عن الأستاذين محمد النوري و راضية النصراوي ، و قد ناقش المحامون المذكورون موضوع العلاقة بين النيابة العمومية و بين المحامين و أبدوا استياءهم من الطريقة التي توختها النيابة العمومية في استدعاء زميليهما الأستاذين محمد النوري و راضية النصراوي للحضور على عجل لدى النيابة العمومية دون ذكر السبب الداعي لذلك و لا الموضوع الذي وقع استدعاؤهما من أجله و لا الصفة التي كانت أساسا لاستدعائهما ( شاهدان أو متهمان أو شاكيان ) و لا تاريخ تحرير الاستدعاء و دون مراعاة الأجل القانوني و هو ما يجعل الاستدعاء مختلا من الناحية الشكلية ، و اعتبر المحامون أن في ذلك استهانة بلسان الدفاع الذي يحرص على احترام القانون و لا يمكنه إذا كان الأمر يتعلق بأحد حرفائهم أن يطلبوا منه الحضور |أمام النيابة أو أمام التحقيق أو أمام المحكمة باعتبار أن من حق من يقع استدعاؤه أن يُعد وسائل دفاعه و أن يتفرغ للموضوع ، خاصة و أن النيابة العمومية تعلم أن المحامين يخصصون أوقات لمقابلة حرفائهم و في مواعيد مسبقة لا يمكنهم عدم احترامها مهما كانت الأسباب. و قرر المحامون المذكورون تكليف عدد منهم بمقابلة السيد مساعد وكيل الجمهورية و إشعاره بوجوب احترام الشكليات و الآجال إذ بدون ذلك يكون الاستدعاء باطلا و لا يعقل أن يلبي محام في مثل سن الأستاذ محمد النوري متطلباته ، و رغم أن الأستاذين محمد النوري و راضية النصراوي لم يجدا أي حرج في تلبية الدعوة في إطار الاحترام المتبادل بين لسان الدفاع و النيابة العمومية فإنهما رأيَا من واجبهما عدم الحضور احتراما لموجبات القانون و تلبية لرغبة زملائهما الذين اشتكوا كلهم من أن جميع الشكايات المقدمة من طرفهم و خاصة منها التي تهم المحامين لم يقع النظر فيها رغم مرور وقت طويل على تقديمها. و قد استشف وفد المحامين أن موضوع الاستدعاء يتعلق ببيانين تم إصدارهما من طرف الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب و منظمة حرية و إنصاف بتاريخ 31 جانفي و غرة فيفري 2008 يتعلقان بالتحركات التلمذية لفك الحصار عن غزة و التي وقع خلالها تعنيف التلامذة و محاصرتهم من قبل قوات الأمن ، و قد راج خبر و تواتر بشأن وفاة شاب تزامنا مع الأحداث تناقلته بعض وسائل الإعلام ، واعتبر التلامذة أن تلك الوفاة لها علاقة بالأحداث دون أن تتدخل السلطة لإجلاء الحقيقة حتى تضع حدا للاضطرابات التلمذية التي بلغت إلى الأحياء الجامعية بمدينة صفاقس. و حرية و إنصاف التي سبق لها أن قدمت تصويبا للخبر بعد أن تنقل ثلاثة من أعضائها على عين المكان و اتضح لهم أن الخبر نشأ نتيجة لخلط بين الأحداث التي جدت بمدينة جبنيانة في تلك الفترة و بين وفاة شاب في ظروف غامضة بنفس تلك المنطقة و في نفس ذلك الوقت ينتمي إلى عائلة بن فرح قرب جبنيانة بقي ينزف في الطريق العام ما يقرب من الساعتين قبل أن يقع إسعافه و قبل أن يتم نقله إلى المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس و أن قضية القتل عُهد بها إلى أحد قضاة التحقيق بالمحكمة الابتدائية بصفاقس للتحقيق حول ظروف الوفاة و أن القاتل بقي مجهولا كامل الليلة الفاصلة بين 31 جانفي و غرة فيفري 2008 ، و قد ورد بالتصويب المذكور أن حرية و إنصاف تعد الرأي العام  الحقوقي و الوطني بمضاعفة الجهود و التحريات الكفيلة بإظهار الحقيقة كاملة  باعتبار أن الحقيقة و الحقيقة وحدها هي ضالتنا و نحن نرفض أي تشويه لها أو تضليل للرأي العام و لا نرى حرجا من الاعتذار إذا تبين لنا أننا وقعنا عن حسن نية في خطإ ما أو إذا ما اقتنعنا بأننا قصرنا علما بأن الخبر تواتر وورد علينا من مصادر مختلفة و انتشر بسرعة مذهلة كانتشار النار في الهشيم و لم نكن نتوقع أبدا أن الخبر لم يكن صحيحا أو انه كان نتيجة لخلط بين حادث و أحداث .  و أملنا أن نكون دائما جديرين بالثقة التي وضعتها فينا  و عبرت عنها تجاهنا ، مشكورة ، بعض وسائل الإعلام. عن المكتب التنفيذي للمنظمة المكلف بملف استقلال القضاء الأستاذ عبد الرؤوف العيادي  

الجمعية الدولية  لمساندة المساجين السياسيين 43 نهج الجزيرة تونس e-mail: aispptunisie@yahoo.fr   تونس في 29 أفريل 2008

كشف الحساب..لقضاء .. » يكافح الإرهاب « : محاكمات جديدة بتهمة ..الإرهاب..!

     

* نظرت الدائرة الجنائية الخامسة  بالمحكمة الإبتدائية بتونس برئاسة القاضي  التهامي الحافي اليوم  الإثنين  29 أفريل 2008 في : * القضية عدد 15247 التي يحال فيها  : معمر شندول  بتهمة  الإنضمام داخل تراب الجمهورية  إلى تنظيم إرهابي ، و بعد ترافع الأستاذ سمير بن عمر دفاعا عنه قرر القاضي حجز القضية للمفاوضة و التصريح بالحكم . * و القضية عدد 15169 التي يحال فيها كل من : خالد الدريدي و نزار العسكري و الحسين قماطي و كريم الخروبي و سالم الدريدي و عصام بن عيسى ، بتهم الإنضمام داخل تراب الجمهورية و خارجه  إلى تنظيم إرهابي و استعمال تراب الجمهورية لانتداب مجموعة من الأشخاص بقصد ارتكاب عمل إرهابي داخله ، و قد حضر للدفاع عنهم الأساتذة   حاتم بن عمر و سمير بن عمر و كلثوم الزاوي و قرر القاضي  بعد مرافعات المحامين حجز القضية للمفاوضة و التصريح بالحكم إثر الجلسة .      عن لجنة متابعة المحاكمات        الكاتب العام للجمعية  الأستاذ سمير ديلو

 “ أطلقوا  سراح جميع المساجين السياسيين “   “الحرية للصحفي المنفي في وطنه عبدالله الزواري“ الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين 43 نهج الجزيرة تونس e-mail: aispptunisie@yahoo.fr   تونس في 28 أفريل 2008

في الإستقواء البوليسي..و القضائي..! النيابة تستدعي الأستاذين النوري و النصراوي

 
 احتضن مقر الفرع الجهوي للمحامين بتونس بعد ظهر اليوم الإثنين 28 أفريل 2008 اجتماعا حضره المحامون المتطوعون لمساندة الأستاذين محمد النوري و راضية النصراوي بعد استدعائهما للحضور أمام السيد مساعد وكيل الجمهورية لدى المحكمة الإبتدائية بتونس ، و قد قرر المحامون الحاضرون ( الأساتذة محمد بوثلجة و أحمد نجيب الشابي و محمد نجيب الحسني و عبد الرؤوف العيادي و العياشي الهمامي و المختار الطريفي و المختار العيدودي و سنية بن عمر و كريم العرفاوي و شكري بلعيد و أحمد الصديق و كريم قطيب و محمد عبو و فوزي بن مراد و منية بوعلي و منذر الشارني و سمير ديلو و ياسر طرشاق و إيمان الطريقي و سناء المحجوبي و أمينة الشوكاني و محمد بوعتور و أنور القوصري و مصطفى المنيف ) عدم الإستجابة للإستدعاء لعدم بلوغه رسميا للأستاذة النصراوي و لعدم التنصيص على موجب استدعاء الأستاذ النوري ..و قد توجه وفد مكون من الأساتذة عبد الرزاق الكيلاني ( رئيس الفرع ) و المختار الطريفي و عبد الرؤوف العيادي و المختار العيدودي و سميرديلو لإبلاغ ممثل النيابة العمومية موقف هيئة الدفاع . و قد تأكد ، بناء على ما صرح به مساعد وكيل الجمهورية المتعهد بالملف ، أن الأمر يتعلق بتهمة : » نشر أخبار زائفة  » …! و إذ تعتبر الجمعية ، دون استباق للأحداث و في انتظار الإطلاع على الملف ، أن ملابسات الإستدعاء و السوابق العديدة في افتعال القضايا ضد النشطاء تعيد للأذهان ما تم تلفيقه ضد محمد عبو و سليم بوخذير .. فإنها تدعو القائمين على فتح التتبعات ضد من  » يروج أخبارا زائفة من شأنها ..تعكير صفو النظام العام ..! » أن يتعاملوا بذات السرعة و الحزم مع ما يوجه يوميا ، في الصحف المشبوهة ، من شتائم و اتهامات للنشطاء و المعارضين و ما يطال أعراضهم و سمعتهم من تشويه ..دون خشية مساءلة و لا محاسبة ..!  

اعتقلات و استدعاءات بتعلات ..غريبة !

تم صبيحة اليوم  ( على الساعة التاسعة و النصف )اختطاف السجينين المسرحين الأخوين  إبراهيم و علي الحرزي و لم يتم تسريحهما إلا حوالي الساعة السادسة و الربع ) و قد تم تبرير احتجازهما بـ  » الإجراءات الأمنية المتعلقة بزيارة الرئيس الفرنسي ) ، و إذ تعتبر الجمعية أن هذا الإختطاف الجديد يشكل تماديا في خرق القانون و الإستخفاف بحريات المواطنين فإنها ترى في المبرر المقدم نوعا من  » الإستقواء البوليسي  » على المواطنين بتعلات لا تقل في غرابتها  عن اتهام النشطاء بـ..الإستقواء بالخارج ..! عن الجمعية الرئيس الأستاذة سعيدة العكرمي


 الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب
ASSOCIATION DE LUTTE CONTRE LA TORTURE EN TUNISIE

النـّشرة العدد الأول أفريل 2008

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب  بـــــــلاغ  

عقدت الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب في الآونة الأخيرة جلستها الانتخابية التي أسفرت عن انتخاب هيئة جديدة للجمعية. وقد تم توزيع المهام صلبها على النحو التالي:   راضية النصراوي:      رئيسة منذر الشارنـــــــي:       كاتب عام علي بن ســــــــالم:       أمين مال   أعضاء الهادي المنـّـاعي مـــــــــاهر حنين    ساميــــــــــة عبو     لطفي الهمّـــــامي     

تقرير حول الاعتقالات بالرديف

  تشهد منطقة الحوض المنجمي منذ مطلع شهر جانفي 2008 تحركات اجتماعية متواصلة ضدّ البطالة وتدهور ظروف العيش والمحسوبية والفساد.. وقد اتخذت هذه التحركات أشكال عديدة منها المظاهرات والمسيرات والاعتصامات في الخيام وفي دور الاتحاد العام التونسي للشغل وحتى في بعض المقرات الرّسمية (المعتمديات) ومقرات الحزب الحاكم « التجمّع الدستوري الديمقراطي ». وقد انطلقت هذه التحركات، التي تمثّل انتفاضة شعبية، محلّية، شاركت فيها كل الفئات السكانية من مختلف الأعمار والمهن ومن النساء والرجال و حتى من المعاقين على حدّ سواء، على إثر إعلان نتائج مناظرة للتشغيل بشركة فسفاط قفصة يوم 4 جانفي الماضي. وجاءت هذه النتائج مخيّبة للآمال سواء من حيث عدد الناجحين أو من حيث معايير النجاح التي طغى عليها معيار الولاء السياسي والمحسوبية والارتشاء وليس معيار الكفاءة العلمية أو المهنية. وقد كانت هذه النتائج بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس. إن منطقة قفصة، وخاصّة مدن الحوض المنجمي، تعاني من نسب بطالة مرتفعة خصوصا في أوساط الشباب بمن فيهم أصحاب الشهائد العليا، ومن تفاقم الفقر والتهميش، بسبب غياب المشاريع التي تنهض بالجهة وتلبّي حاجات سكّانها. كما تعاني من تلوّث المحيط بما في ذلك المياه الصالحة للشراب بسبب المواد الكيمياوية المنبعثة في الهواء من مراكز إنتاج الفسفاط أو المختلطة بالمياه المستعملة في الغسّالات وهو ما أدى إلى تكاثر الإصابات بالأمراض الخطيرة. ولقد سبق أن شهدت الجهة في السنوات الأخيرة عديد التحركات التي قام بها شبان معطّلون عن العمل (تجمعات،إضرابات عن الطعام، اعتصامات…) أو فلاحون أعوزتهم الإمكانيات.   و قد قابلتها السلطات بالقمع. وحين انطلقت تحركات سكان الحوض المنجمي تجاهلتها السلطة في فترة أولى اعتقادا منها أنها ستفتر بمرور الأيام، و تجنبت الرّد عليها بعنف كما اعتادت في مثل هذه الحالات، خوفا من أن تتسع رقعة الاحتجاجات و تمتدّ إلى مناطق أخرى من البلاد تعاني من نفس المشاكل وتفضح الطابع الديماغوجي للخطاب الرسمي حول الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية المزعومة التي استعملتها لتغطية انتهاك الحريات وحقوق الإنسان و غياب الديمقراطية.   ولكن مع استمرار التحركات وتجذرها، لم تجد السلطة بدّا من الردّ عليها بالقمع. فقد حاصرت قوات هائلة من أعوان  البوليس مدينة الردّيف منذ مطلع شهر مارس الماضي وكانت هذه القوات مسلّحة بالرّشاشات والهراوات والكلاب وخراطيم المياه. وفي مطلع أفريل اتخذت السلطات قرارا استفزازيا يقضي بتشغيل الناجحين في المناظرة موضوع الخصام، بداية من يوم 7 أفريل صباحا. وهو ما أثار حفيظة السكان. ولإيجاد ذريعة لتدخّل البوليس وإخماد الحركة نهائيا عمدت عناصر مشبوهة في الليلة الفاصلة بين الأحد 6 أفريل والاثنين 7 أفريل إلى رمي الحجارة على مركز الشرطة بالرّديف فاقتحم البوليس المدينة ونكّل بأهلها، فقرر النقابيون والمعطّلون عن العمل والنشطاء تنظيم تجمّع احتجاجي صبيحة الاثنين 7 أفريل أمام مقرّ الاتحاد المحلّي للشغل لتجديد رفضهم نتائج المناظرة المذكورة وللاحتجاج على أعمال البوليس الانتقامية. فداهم البوليس مقرّ الاتحاد واعتدى بالعنف على المتجمّعين واعتقل عددا من المسؤولين النقابيين والعشرات من الشبان المعطّلين عن العمل. وقد تعرّض جميعهم إلى التعذيب. كما تعرض في نفس اليوم العديد من أهالي أم العرائس إلى أعمال تنكيل وتعذيب. وقد انتقلت رئيسة الجمعية الأستاذة راضية النصراوي والكاتب العام للجمعية الأستاذ منذر الشارني إلى مدينة الرديف واتصلا بعدد من الموقوفين بعد إطلاق سراحهم وبالأهالي وجمّعا المعطيات التالية حول أساليب التعذيب والانتهاكات التي تعرّضوا لها: ·عدنان الحاجي: 50 سنة، معلّم، كاتب عام النـّقابة الأساسية للمعلّمين بالرديف، الكاتب العام المساعد للاتحاد المحلّي للشغل بالرّديف. يؤكّد عدنان الحاجي أنه لمّا كان متوجّها صبيحة الاثنين 7 أفريل 2008، إلى مقرّ الاتحاد المحلّي للشغل بالرّديف اعترض سبيله وهو برفقة النقابيين عادل جيار(تعليم ثانوي) وبوجمعة الشريطي (قطاع صحّة) العشرات من أعوان البوليس يتقدّمهم مدير إقليم الأمن بقفصة المسمى سامي اليحياوي ورئيس منطقة الأمن بالمتلوي المسمى لطفي حيدر ورئيس فرقة الإرشاد بقفصة المسمى محمد اليوسفي. وقد أوقعوه أرضا وانهالوا عليه مباشرة ضربا وركلا على كامل جسمه بما في ذلك على جنبه الذي كان أجرى عليه عملية جراحية (التبرع بكُلية لزوجته) مما أدى إلى تبوّله الدم. وقد أوثق الأعوان يديه إلى الخلف بالكبالات وظلوا يعنفونه في الطريق إلى مركز الشرطة وفي داخله وكذلك أثناء نقله إلى منطقة الأمن بقفصة. وقد أكد عدنان الحاجي الذي تعرض إلى الحرق بالسجائر على مستوى رأسه أن الأعوان كانوا متوترين للغاية وكانت تقودهم روح التشفي والتنكيل وقد كان الضرب مرفوقا بالسب والشتم والإهانات. وقد لاحظا موفدا الجمعية آثار عنف وتعذيب في أماكن مختلفة من جسم المعني وخاصة في وجهه ورأسه كما تثبت ذلك الصور المرافقة.     ·الطّيب بن عثمان: 38 سنة معلّم بمدرسة حي الزّمرة بالرّديف، عضو نقابة التعليم الأساسي.     ذكر أنه لمّا علم بإيقاف عدنان الحاجي ونقابيين آخرين توجّه إلى مقرّ الاتحاد المحلّي للشغل فهاجمه حوالي 20 عونا من أعوان فرق التدّخل وهو مع ثلّة من زميلاته وزملائه وأوقفوه واقتادوه إلى مركز الشرطة بالرّديف وهم يعتدون عليه لطما ولكما وركلا. وكان الأعوان يضربونه أيضا بعصيّ مطاطية، على كامل أجزاء جسمه وكسّروا له نظّاراته الطبية. ولما وصل إلى مركز الشرطة طرحوه أرضا ورفسوه بأرجلهم ومزّقوا ثيابه وهم يشتمونه ويسبّونه ويبصقون عليه ويتّهمونه بـ »الخيانة ». وفي الأثناء جيء بأخيه محمد وهو عامل يبلغ من العمر 34 سنة. وعُومِل بنفس الأسلوب وبمحضره قام أحد أعوان الأمن بالتحرّش الجنسي على الطّيب وهدده بإدخال عصى بدبره.  وبعد هذه الحصّة من الضرب والإهانة نقل الطّيب إلى منطقة الأمن بقفصة حيث استقبله رئيس فرقة الإرشاد محمد اليوسفي وأعوانه بالضرب على الوجه والرأس. وأثناء التحقيق معه كانوا يضربونه على يديه بالعصيّ ويصفعونه على وجهه. وفي وقت من الأوقات وضعوا رجليه فوق كرسي وهو جالس على كرسي آخر وجلس عون على ركبتيه حتى يمنعه من تحريك رجليه وتولى عون آخر ضربه على أسفل القدمين بعصا. كما ضربه أعوان آخرون على جنبه الأيسر إلى حد أنه أصبح يجد صعوبة في التنفّس والحركة. كما ضربوه على مؤخّرته وعلى ظهره مما جعله لا يقدر على الجلوس إلاّ بصعوبة،  ويؤكّد الطيب بن عثمان أن التعذيب دام كامل يوم الاثنين 7 أفريل 2008 بمقرّ منطقة الأمن بقفصة، علما وأن الاعتداءات عليه التي حصلت أثناء إيقافه تمت على مرأى ومسمع من النّاس المتجمّعين والمارّين. وقد لاحظ موفدا الجمعية آثار التعذيب في عدّة أماكن من جسم الطّيب بن عثمان (انتفاخ على مستوى الوجنتين وآثار زرقة على العينين وعلى مستوى الجبين…).   ·عادل جيار: 39 سنة، أستاذ تعليم ثانوي، تحمّل سابقا مسؤولية نقابية في قطاع التعليم الثانوي بالرّديف. تمّ إيقافه يوم الاثنين صباحا حوالي الساعة الثامنة ونصف، وعُومِل بنفس الشكل الوحشي الذّي عُومِل به رفاقه. بمجرّد أن وقع إدخاله إلى سيارة الشرطة بدأ الضرب و الشتم وكُبّلت يداه إلى الوراء وكان الأعوان يستعملون ولاّعة لتسخين الكبّالات حتى يحترق معصماه. وقد عاين ممثلا الجمعية آثارا على مستوى العين اليسرى (زرقة حول العين واحمرار داخلها) وجروح على مستوى قصبتي الرّجلين والأصابع وآثار كبّالات خاصّة على مستوى المعصم الأيمن. وكان عادل الجيار يشكو رضوضا وآلاما على مستوى زنديه وكتفيه وزفيفا على مستوى الأذنين جرّاء اللكم واللطم حتى بعد إطلاق سراحه. وبالإضافة إلى التعذيب الجسدي فقد كان الأعوان الذين عذّبوه وعددهم ثمانية يستعملون عبارات ماسّة بالكرامة ويشتمونه باستمرار وقد عمد أحدهم إلى وضع رجله في مؤخّرة عادل جيار لمّا كان هذا الأخير مكبّل اليدين إلى الوراء ومنحنيا واستعمل هذا العون ألفاظا بذيئة تجاهه.     أما محمد اليوسفي رئيس فرقة الإرشاد المعروف بوحشيته لدى النقابيين واليساريين والسلفيين وغيرهم فقد حرمه حتى من الذّهاب إلى دورة المياه مما اضطره إلى التبوّل وهو جالس على الكرسي الذّي كان موثوقا إليه. وصرّح عادل جيّار لممثلي الجمعية أنه أجبر على إمضاء محضر دون الاطلاع على فحواه لأن أعوان البوليس كسروا له نظاراته الطبية بالإضافة إلى كون عيناه كانتا منتفختين ومُدميّتين نتيجة التعذيب. وأطلق سراحه يوم الأربعاء 9 أفريل على الساعة الحادية عشرة ليلا دون أن يكون حصل هو أو رفاقه على المأكولات والسجائر التي وفـّرها لهم فرع الرّابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بقفصة منذ بداية الاعتقال. ·بشير العبيدي: 55 سنة، تحمّل سابقا مسؤولية نقابية في قطاع التعليم الأساسي، رئيس لجنة التفاوض التي شكلها المواطنون المحتجّون. يؤكّد بشير العبيدي أنه ضُرِبَ من قبل أعوان البوليس في الطّريق العام عند إيقافه وطُرِحَ أرضا ووقع تمزيق ثيابه، وكان ضُرب على جنبه الأيسر بشدّة مما أحدث له آلاما حادّة لمدّة أيام عديدة، كما ضُرب على مستوى الرأس والظهر والكُلى، تحت إشراف مدير الإقليم ورئيس المنطقة، ورئيس الغرفة الثانية المختصّة ورئيس فرقة الإرشاد بالمتلوي. كما أكد بشير العبيدي من ناحية أخرى أن محمد اليوسفي رئيس فرقة الإرشاد بقفصة كان من أكثر الجلادين وحشية وأنه كان يُظهر للموقوفين حقدا كبيرا. وقد عاين ممثّلا الجمعية آثار التعذيب على مستوى العين اليمنى. وأطلق سراح بشير العبيدي يوم الخميس 10 أفريل الجاري دون أن يكون تحصّل هو أيضا على الغذاء الذّي وفره فرع الرابطة بقفصة. ·بوجمعة الشريطي: 54 سنة، ممرض، عضو النقابة الأساسية للصحة وعضو الاتحاد المحلي للشغل بالرديف. أوقف يوم الاثنين 7 أفريل الجاري على الساعة الثامنة صباحا أمام مقر الاتحاد لما كان يحاول حماية عدنان الحاجي وعادل جيار من اعتداءات البوليس. وقد أكد أن أعوان البوليس طرحوه أرضا وانهالوا عليه ضربا بالعصيّ والأحذية كما نتفوا شعره  وجرّوه وهم يعنفونه إلى مركز الشرطة بالرديف. وقد طال الضّرب ركلا ولكما كامل جسمه بما في ذلك الرأس. وقاموا داخل المركز بطرحه أرضا من جديد وضربوه بوحشية مركزين على القفص الصدري إلى أن أغمي عليه، كما كانوا يبصقون عليه ويسمعونه بذيء الكلام ويلحقون به الإهانات. ويؤكد بوجمعة الشريطي أن أعوان البوليس أجبروه على خفض رأسه لإذلاله وهم يقولون له: »ارحلوا إلى الجزائر كان على النظام أن يعد طائرة لقصفكم بالقنابل ». ثم نقل إلى منطقة الشرطة بقفصة حيث تم تجريده من ملابسه وتداول خمسة وعشرون عونا على تعذيبه ضربا وبصاقا وشتما… وقد دام هذا التعذيب حتى إطلاق سراحه يوم الأربعاء 9 أفريل مخلفا له أوجاعا كبيرة خاصة على مستوى الضلوع من الجهة اليسرى والساق اليمنى التي شعر وكأنها مشلولة. وشهد بوجمعة الشريطي بما تعرّض له عديد الموقوفين من تعذيب وخاصة الأطفال دون 17 سنة. · غانم الشريطي: 25 سنة، طالب مرسم بتونس العاصمة. أوقف يوم الاثنين 7 أفريل حوالي الخامسة صباحا من قبل مجموعة من أعوان فرق التدّخل لا تقل عن ثلاثين عنصرا. وكان هؤلاء قاموا بخلع الباب الخارجي لمنزل الأجوار وصعدوا فوق السطوح ثمّ نزلوا وسط منزل الشريطي. وقد أشهر أحدهم مسدسا في وجه والدة غانم الشريطي فيما كان البقية مسلحين بالعصيّ. دخلوا بعد ذلك إلى غرفة نومه واقتلعوه من فراشه وشرعوا في ضربه إلى أن وصلوا به إلى المركز حيث بادر أحدهم بالقول: »هذا جزائري اقتلوه. لماذا لم تقصفكم طائرة وتريحنا منكم؟ » ثمّ سرعان ما انهال عليه الجميع ضربا وخاصّة « سامي اليحياوي » مدير إقليم الشرطة بقفصة ولطفي حيدر رئيس منطقة المتلوي. قام الأعوان بوضع غطاء على وجهه حتى لا يراهم وأوثقوا يديه بالكبّالات إلى الخلف حتى شعر بأنهما ستقطعان. وحرقوا صدره بالسجائر. وأخرجوه من المركز وكلهم يضربونه على كامل أجزاء جسده، ورموا به في سيارة شرطة كبيرة وركلوه ورفسوه بأحذيتهم الكبيرة. أما محمد اليوسفي فكان يضربه بالكبالات على ظهره محدثا له آلاما كبيرة. أخذوه مع 13 موقوفا إلى منطقة الأمن بالمتلوي فرفض الأعوان هناك قبولهم بالنظر إلى ما تبيّن لهم من خطورة حالتهم الصحّية وقد سمعهم غانم يقولون: « هاذم هاو باش يموتوا » !! فتوجّهوا بهم الأعوان إلى منطقة الأمن بقفصة وهم يرتدون تبانات فقط، وكان الأعوان يوجّهون إليهم بشكل مستمر وابلا من السب والشتم والعبارات البذيئة. وفي قفصة علّق الأعوان غانم في وضع الدجاجة المصلية وهو عار تماما وانهالوا عليه ضربا على كامل جسده وكانوا يسألونه: « هل شاركت في مظاهرة الليل؟ » ويذكر غانم أنهم كانوا يخرجونه من (الجيول geole) ثمّ يعيدونه  إليه بعد أن يعذبوه بإشراف محمد اليوسفي الذي كان يتبجّح  » أنا متاع فرقة الإرشاد وعذبتكم وبرّوا اشكوا » لقد قضّى غانم الشريطي، حسب تصريحه، ثلاثة أيام وهو عاري الجسم إلا من تبان وتداول على تعذيبه عديد الجلادين أحدهم كان في حالة سكر مطبق وهو لا ينفكّ يشتمه ويسبّه. * جمعة الحاجّي: 44 سنة، معلمة، نقابية، زوجة عدنان الحاجي. ذكرت أنها لما علمت بإيقاف زوجها وضربه وإهانته اتجهت إلى الاتحاد المحلي للشغل حوالي العاشرة والنصف صباحا للتعبير عن احتجاجها. فاعترضها أعوان البوليس وعنفوها وعمدوا إلى جرها من يديها لإبعادها من المكان وإجبارها على العودة إلى منزلها. وأثناء الجر مزق الأعوان عرقا (ناسور fistule) بيد جمعة الحاجي كان يُستعمل لتصفية الدم قبل أن تزرع لها كُلية تبرع بها لها زوجها وقد احتفظ بذلك الناسور احتياطا. وقد أدى تقطيع العرق إلى حصول نزيف خطير بيد المعنية مما استوجب إجراء عملية جراحية عليها يوم الأربعاء 9 أفريل 2008 بإحدى المصحات بقفصة كلفتها حسب تصريحها حوالي 2500 دينار. وقد غادرت المصحة يوم الأحد 13 أفريل ولكن حالتها الصحية تدهورت من جديد مما استوجب نقلها إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة يوم الخميس 17 أفريل حيث خضعت لعلاجات مكثفة لمدة تسعة أيام. إن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب: –  تدين كل أشكال العنف والتعذيب التي سلطت على كل المعتقلين بمن فيهم الذين لم يقع التعرض لهم في هذا التقرير سواء كانوا من الرديف أو من أم العرائس أو من المظيلة. كما تدين العنف المادي واللفظي الذي سلط على أهالي مدن الحوض المنجمي من قبل أعوان البوليس. – تندد بإمعان السلطات في استعمال الأساليب الأمنية لمواجهة مطالب المواطنين المشروعة ومنها خصوصا الحق في الشغل والكرامة، وتؤكد أن هذه الأساليب منافية لأبسط مبادئ حقوق الإنسان المنصوص عليها في المواثيق الدولية. – تذكّر السلطات بالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بالحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمواطنيها والتي كانت تدعي احترامها أمام الهيئات الأممية في نيويورك (مارس 2008) وجينيف (أفريل 2008) في الوقت الذي كان فيه أعوان البوليس يقمعون أهالي الحوض المنجمي الذين يطالبون بالشغل والعيش الكريم وينددون بالمحسوبية والفساد. – تطالب بفتح تحقيق مستقل حول كل الانتهاكات الحاصلة في الحوض المنجمي والمستمرة إلى حد إصدار هذا التقرير وبإحالة المسؤولين عنها أمرا وتنفيذا. كما تطالب الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع الأوقات لتلبية المطالب المشروعة للأهالي والكف عن معاملتهم كمواطنين من درجة ثانية.    25 أفريل 2008    ************************************    

تفاقم الاعتداءات على الناشطات

  تفاقمت الاعتداءات الجسدية واللفظية خلال الفترات الأخيرة على الناشطات في تونس. فقد أن تعرضت الحقوقيتان فاطمة قسيلة موفدة اللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس، وسامية عبو عضوة الهيئة المديرة للجمعية التونسية لمقاومة التعذيب إلى العنف الشديد من قبل أعوان البوليس السياسي (فيفري 2008) في سوسة بمناسبة زيارتهما لعائلتي عماد بن عامر وصابر الراقوبي المحكومين آنذاك بالإعدام، وهو ما خلف لهما أضرارا جسدية، وقد قدمتا شكوى في الأمر إلى وكالة الجمهورية في سوسة التي لم تحرك ساكنا ولم تبادر حتى بفتح بحث في الموضوع كما تعرضتا إلى السب والشتم وهما بمعية الأستاذ محمد عبو بتونس العاصمة والتهديد بالاعتداء الجسدي من قبل أعوان البوليس السياسي. وقد رفع جميعهم شكوى إلى وكالة الجمهورية بتونس دون جدوى. كما تعرضت سهام بن سدرين، الصحفية والناشطة الحقوقية إلى الاعتداء بالعنف الشديد بمعية زوجها عمر المستيري من قبل البوليس السياسي  وذلك بميناء حلق الوادي بمناسبة عودتهما من النمسا وقد خلف لها ذلك الاعتداء أضرارا على مستوى اليد اليسرى وكالعادة لم تحرك النيابة العمومية ساكنا لتتبع الجناة من أوان البوليس والديوانة. علما وأن هؤلاء افتكوا لها ولزوجها العديد من الوثائق الشخصية والأقراص الرقمية وسلبوا محتويات حاسوبيهما الشخصيين. وتعرضت سهير بلحسن رئيسة الفيدرالية الدولية لرابطات حقوق الإنسان إلى حملة تشويه من قبل صحف العار الموجهة من قبل البوليس السياسي والممولة من طرف السلطة وذلك على إثر نيلها دكتوراه فخرية من إحدى الجامعات البلجكية الكبيرة. وفي منتصف شهر فيفري حاصرت قوات البوليس السياسي مكتب المحامية راضية النصراوي بتونس ومنعت بالعنف والتهدي والسب والشتم عددا من أمهات الشبان الموقوفين بمقتضى قانون « مكافحة الإرهاب » والذين تتولى الأستاذة النصراوي الدفاع عنهم. كما تعرضت هذه الأخيرة في منتصف شهر أفريل إلى العنف اللفظي والتهديد بالاعتداء الجسدي والإضرار بسيارتها بمناسبة توجهها إلى مقر الإدارة العامة للسجون والإصلاح لتقديم مطلب زيارة للصحفي السجين سليم بوخذير وللسجين السياسي الهادي الغالي القابع بالسجن منذ حوالي 18 سنة في إطار قضية « حركة النهضة ». وفي يوم 23 أفريل تعرضت سيارة عزة الزراد، الصحفية السابقة وزوجة الكاتب والصحفي توفيق بن بريك إلى اعتداء من قبل مجموعة من أوان البوليس السياسي وقد فسرت المعنية سبب هذا الاعتداء برفضها الدخول في مساومة مع السلطات ضد زوجها. وقد تقدمت بشكوى ضد الجنرال علي السرياطي الذي تتهمه رأسا بالاتصال بأفراد عائلتها وحثهم على تشجيعها على الطلاق. ولكن البوليس رفض قبول الشكوى ضد المعني الذي تحمله مسؤولية الاعتداء.   بيان توضيحي   أصدرت الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب بلاغا بتاريخ 1 جانفي 2008 حول « وفاة تلميذ » بأحد معاهد جبنيانة نتيجة عنف بوليسي على إثر التحركات التلمذية التي جدت بالمكان تضامنا مع أهالي غزة المحاصرة. وقد أصدرت جمعية حرية وإنصاف بيانا في نفس الغرض ونشرت جريدة « الطريق الجديد » نفس الخبر في عددها الصادر في نفس الأسبوع.  وقد سارعت السلطة، عن طريق أحد المتحدثين « غير الرسميين » باسمها بنفي الخبر. كما نفى هذا « المتحدث » تعرض تلامذة جبنيانة للعنف البوليسي، زاعما أن النظام التونسي ليس من عاداته قمع الاحتجاجات المساندة للشعب الفلسطيني.  وقد فضلت الجمعية عدم الرد مباشرة على تصريحات السلطة وغيرها ممن استغلوا هذه الحادثة للتشكيك في مصداقية العمل الحقوقي في بلادنا وذلك للتثبت في دواعي انتشار ذلك الخبر وفي الأسباب التي جعلت عديد المصادر تؤكد صحته مستندة إلى عدة معطيات من بينها تواصل الحضور البوليسي المكثف بالمنطقة المعنية وإيقاف بعض الأشخاص الذين حاولوا استجلاء حقيقة الأمر. ويهم الجمعية اليوم أن تتوجه إلى الرأي العام بما يلي: 1 – إن خبر وفاة تلميذ على خلفية التحركات المساندة لأهالي غزة وصل الجمعية من مصادر عدة، تلمذية ونقابية وحقوقية. وقد اتصل أكثر من عضو من الجمعية بالمصادر المذكورة التي أكدت حصول الواقعة وقدمت نفس المعطيات تقريبا وهو ما حدا بالجمعية إلى إصدار البيان المذكور. 2 – إن تحرياتنا قادتنا إلى التأكد من أن التحركات التلمذية لمساندة أهالي غزة قد حصلت فعلا وليست مختلقة وأن قمعها بوحشية من قبل البوليس قد حصل أيضا وليس مختلقا. أما وفاة تلميذ على خلفية هذه الأحداث فهو ما لم يتأكد رغم أن الوجود الأمني في المنطقة في تلك الفترة في الحي الذي زُعم أن التلميذ المتوفى يسكنه، ظل لغزا. وقد يكون لانتشار مثل تلك الإشاعة أسباب عدة منها حدة العنف البوليسي الذي سُلّط على التلامذة وإصابة العديد منهم من جهة وحصول وفاة شاب يحمل اسما قريبا من اسم « سامي بن فرج » في حادث طريق مستراب على ما يبدو (فرار السائق الذي لم تعرف هويته في البداية). فكان الخلط. وبالإضافة إلى ذلك لا بد من ملاحظة أن من أسباب انتشار الإشاعات وعدم دقة المعلومات أحيانا هو تكتم السلطات عليها ومنع الجمعيات والمدافعين عن حقوق الإنسان من الوصول إلى مصدر المعلومة والتثبت من صحتها. وليس أدل على ذلك من الاعتداءات التي تعرض لها عدد من الشبان ممن حاولوا التحقق من خبر وفاة التلميذ المذكور. وكذلك الاعتداء الحاصل أخيرا على كل من الحقوقيتين فاطمة قسيلة وسامية عبّو اللتين تحولتا إلى سوسة خلال شهر فيفري 2008 للاتصال بعائلتي عماد بن عامر وصابر الراقوبي المحكومين آنذاك ابتدائيا بالإعدام. 3 – ومهما يكن من أمر فإن الجمعية إذ تعتذر للرأي العام فإنها ستعمل مستقبلا على مزيد التحري في الأخبار التي تنشرها وخصوصا التطبيق الصارم  للمبدأ الذي قادها في كل حالات القتل السابقة أو حالات الوفاة في ظروف غامضة في مراكز البوليس أو في السجون أو في الطريق العام وهو التأكد من الخبر عن طريق الاتصال مباشرة بعائلة الضحية أو محاميها حتى وإن تطلب ذلك وقتا طويلا. 3 – إن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب لم تنشر منذ نشأتها في ماي 2003 أي خبر كاذب عن وفاة تحت التعذيب أو بسبب العنف البوليسي أو سوء المعاملة سواء كان ذلك بوزارة الداخلية أو بمراكز البوليس أو السجون أو في الطريق العام. إن كل الأخبار التي نشرتها الجمعية كانت مؤكدة ولم تجد السلطات من وسيلة لمواجهتها إلا الكذب والمراوغة حول أسباب الوفاة علما وأن الحالات التي أثارتها الجمعية وتحركت من أجلها عرضت على القضاء الذي أكد الوفاة ولكنه نفى أو خفف مسؤولية أعوان البوليس أو السجون أو ادعى أن الوفاة طبيعية أو أنها ناتجة عن انتحار. 4 – ونحن نستغل هذه المناسبة لنطالب السلطات إن كانت جادة فعلا في مقاومة آفة التعذيب كما تدعي بإلقاء الضوء حول وفاة العشرات من المعتقلين السياسيين بمقرات وزارة الداخلية والسجون الذين نشرت المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية قائمة فيهم، وكذلك حول وفاة عدد من معتقلي الحق العام في ظروف غامضة وحول اختفاء بعض الموقوفين لأسباب سياسية وآخرهم عباس الملوحي الذي اختطفه أعوان البوليس من أمام منزله يوم 11 أفريل 2005 وذلك على مرأى من الأجوار ولم تؤدّ كافة المساعي التي قامت بها عائلته لدى الرئاسة ولدى وزارة الداخلية من الكشف عن مصيره. 5 – وخلاصة القول، أن تكون الجمعية أخطأت في حالة جبنيانة فإن ذلك لن يثني أعضاءها الذين يعملون في ظروف صعبة (عدم اعتراف السلطات بالجمعية، مراقبة بوليسية دائمة، اعتداءات مستمرة…) عن مواصلة الجهد من أجل وضع حد لممارسة التعذيب والقضاء على ظاهرة الإفلات من العقاب. كما أن استغلال السلطة هذه الحادثة للتشكيك في مصداقية العمل الحقوقي والتبرؤ من ممارسة التعذيب والعنف الوحشي ضد الناشطات والنشطاء في مختلف المجالات وضد المشاركين في الاحتجاجات الاجتماعي وضد المواطنين بشكل عام لن ينطلي على أحد. 1 مارس 2008  


اللقــاء الإصــلاحي الديمقراطــي

www.liqaa.net

رسـالة تضـامن وتأييــد

   

الإخوة الأفاضل في صحيفة الموقف السيدان رشيد خشانة ومنجي اللوز باسمي الخاص ونيابة عن اللقاء الإصلاحي الديمقراطي أرفع إليكم تقديري واحترامي وتضامني معكم في محنتكم الجديدة التي تتعرض لها مجلة الموقف. وإني أقدّر دخولكم الاضطراري في إضراب الجوع الذي دُفعتم له دفعا للتعبير عن الجور الذي طالكم وصحيفتكم، وضرب الكلمة الحرة والتعبيرة المعارضة في المشهد العام. مساندتي لكم وتمنياتي ودعواتي أن لا تدوم هذه الحالة الصعبة التي تمرون بها ويمر بها أهلكم وذويكم وكل مناصريكم وهم كثير، وأرجو أن تثوب السلطة إلى رشدها وتنزع هذا الفتيل الذي لا يشكل إلا صورة جلية لحالة الاحتقان وكبت الحريات التي تصبغ المشهد السياسي في تونس. د. خـــالد الطــراولي اللقـــاء الإصلاحي الديمقراطي باريس في 27 أفريل 2008 / 21 ربيع الثاني 1429 المصدر : موقع اللقاء الإصلاحي الديمقراطي www.liqaa.net
 


اختطافات جديدة… فاعتصام جديد..

 
بعد أيام من اختطاف ثلاثة شبان من قرية منزل جميل (من ضواحي بنزرت) اضطرت عائلاتهم للاعتصام من جديد أمام مركز الأمن الوطني بوقطفة بعد محاولاتهم المتعددة معرفة مصير ابنائهم و سبب اختطافهم دون سلوك المسلك القانوني في إيقافهم… و لم يجد ناشطو حقوق الإنسان بدا من مؤازرة العائلات و الاعتصام معهم.. كان ذلك اليوم الاثنين 28 أفريل 2008.. أحد الشبان الثلاثة  هو السيد محمد سعيد الغربي ( 32 سنة و ليس له عمل قار) الذي وقع اختطافه يوم الأربعاء 23 أفريل 2008 وهي المرة الثانية التي يقع إيقافه و الأخران هما: أكرم الكامل (32 سنة صاحب محل للألعاب الإلكترونية) و مراد القيزاني ( 29 سنة عامل يومي)…. و قد انتهى الاعتصام على الساعة الواحدة و الربع زوالا بعد وعود بقرب إطلاق سراحهم… فهل ترى محنة هذه العائلات تنتهي قريبا أم تعرف منعرجا آخر… و ما وعود اليوم إلا ربح للوقت… إن غدا لناظره لقريب…   جرجيس في: 28 أفريل 2008 عبدالله الزواري

 

يوميات الصمود (3)

 
 
 
الاثنين 28/04/2008 لقـاء كان للأمينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي لقاء بنقيب الصحافيين المغاربة بمكتب نقابة الصحافيين بالرباط حيث أطلعته على الحملة الحكومية التي تستهدف مصادرة و إسكات جريدة الموقف بمنع توزيعها و جمعها من الأكشاك و افتعال القضايا العدلية ضد مسئوليها. و أكد نقيب الصحافيين المغاربة تعاطفه مع المضربين عن الطعام و تبنيه لمطالبهما المشروعة . ردود بالوكالة. على اثر الصدى الواسع الذي لقيه الإضراب المفتوح عن الطعام من اجل حرية التعبير في تونس في مختلف وسائل الإعلام العربية و العالمية جندت الحكومة أبواقا تدعي الاستقلالية للردّ بالوكالة عنها ، من ذلك ما سجل من تدخل سمير عبد لله على قناة فرنسا 24 و علي بن نصيب على قناة الجزيرة دون أن ينجحا في إقناع المشاهدين كيف يشنّ اثنان من قادة الرأي إضرابا عن الطعام رغم ما ينعمان به من حرية في » مناخ ديمقراطي أصبح مضرب الأمثال في العالم ». تغطية واسعة. تواصلت لليوم الثالث على التوالي تغطية إضراب الجوع في مختلف وسائل الإعلام المكتوبة و المسموعة و المرئية العربية و الدولية فقد أدلى الأخوان رشيد خشانة و منجي اللوز بأحاديث صحفية الى كل من تلفزيون فرنسا 24 باللغتين العربية و الفرنسية و تلفزة TV5 ORIENT  و المحطة الأولى للتلفزة الفرنسية ) TF1 ( و قناة الحوار اللندنية و اذاعة فرنسا الدولية و إذاعة الشرق بباريس و محطة مونت كارلو و محطة France INFO  و لمراسل INFO SUD ….. و لازال الإعلام الرسمي في سبات عميق . أمية الصديق على فرنسا 24 استضافت قناة فرنسا 24 الأستاذ أمية الصديق عضو جامعة باريس للحزب الديمقراطي التقدمي للحديث عن الأوضاع في تونس عشية زيارة الرئيس الفرنسي لها و تطرق الأخ أمية الى اوضاع الحريات و ما تشكوه من تدهور . و توقف عند إضراب الأخوين اللوز و خشانة كدلالة على مدى تدهور المناخ الإعلامي في بلادنا و ما تتعرض له الأقلام الحرة من مضايقة و منع . زيارات و اتصالات. زار و اتصل بالأخوين خشانة و اللوز بمقر الجريدة لشد أزرهما عدد من الشخصيات الوطنية نذكر منها السادة : الهاشمي الطرودي و زياد الدولاتلي و خميس الشماري و العياشي الهمامي و محمد معالي و مسعود الرمضاني و محي الدين شربيب و مرسل الكبيسي و رضا بالحاج و محمود الذوادي و المختار الطريفي . تضامن و زيارة . أصدرت منظمة حرية و إنصاف بيانا تضامنيا مع أسرة تحرير الموقف و أدى وفد من قيادة المنظمة يتقدمه الأستاذ محمد النوري زيارة إلى مقر الجريدة لمؤازرة المضربين عن الطعام . رسالة تونس اون لاين . راسل فريق تونس اون لاين الإخوة أحمد نجيب الشابي المدير المسئول و رشيد خشانة رئيس التحرير و منجي اللوز مدير تحرير صحيفة الموقف و غبر الفريق عن تضامنه مع الموقف و استنكاره لما يتعرض له الحزب الديمقراطي التقدمي و صحيفته من مضايقات تستهدف إسكات صوته . عريضة أمضى الأساتذة بسام بونني الصحافي بقناة الجزيرة و كمال لعبيدي الصفي المقيم بواشنطن و الطاهر لعبيدي الصحفي المقيم بباريس و عبدالوهاب الهاني الحقوقي المقيم بجينيف  عريضة استنكروا فيها محاولة إسكات صوت الموقف و ضمنوها مساندتهم للمضربين عن الطعام من أجل حرية التعبير في تونس. اتصال من عميد المحامين. أجرى العميد البشير الصيد اتصالا هاتفيا من القاهرة مع الأخ المنجي اللوز عبر خلالها عن انشغاله لما تتعرض له صحيفة الموقف من مضايقات و عن تضامنه مع المضربين عن الطعام. خديجة الشريف في مقر الموقف أدت السيدة خديجة الشريف رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات زيارة إلى مقر صحيفة الموقف للتضامن مع المضربين عن الطعام و أكدت وقوفها الى جانب هيئة تحرير الجريدة في دفاعهم عن استمرار الموقف و نضالهم من اجل حرية التعبير في تونس . سهير بلحسن تتصل اتصلت السيدة سهير بلحسن رئيسة الرابطة الدولية للدفاع عن حقوق الانسان بالأخ رشيد خشانة للتضامن مع المضربين عن الطعام و أحاطت علما مخاطبها بأن الرابطة الدولية ستصدر بيانا في شأن المضايقات التي تتعرض لها جريدة الموقف . مراسلون بلا حدود جددت مراسلون بلاحدود في اتصال هاتفي لمسؤوليها بالمضربين عن الطعام تضامنها المطلق معهما مجددة عزم المنظمة على بذل كل المساعي لدعم حرية التعبير في تونس.   ملاحقة توزيع الموقف   تعرّض الشاب الديمقراطي التقدمي نزار بن حسن  وصديقه الشاب رشاد شوشان إلى الايقاف والمساءلة من قبل أعوان مركز الأمن بمدينة الشابة اثر توزيع بعض أعداد الموقف المصادرة و أعلم رجال الأمن الشابين بأنه لات يمكن توزيع « الموقف » إلا في مقرات الحزب الديمقراطي التقدمي ..  

 

حزب الوحدة الشعبية منتدى التقدم  دعــوة

 
ينظم منتدى التقدم لحزب الوحدة الشعبية لقاء فكريا حول الذاكرة الوطنية مع الدكتور عبد الجليل التميمي (مدير مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات)، وذلك يوم الجمعة 2 ماي 2008 بداية من الساعة السادسة مساء بمقر جريدة  » الوحدة  » (7 نهج النمسا ـ تونس). الدعوة إلى الحضور مفتوحة للجميع.   عن منتدى التقدم عادل القادري

 

وزيرة فرنسية تدعو ساركوزي لدعم النظام التونسي ضد الإسلاميين

دعت وزيرة الدولة لشؤون المدن في الحكومة الفرنسية فاضلة عمارة الرئيس نيكولا ساركوزي إلى دعم النظام التونسي ضد ما اعتبرته « صعود التطرف الإسلامي » في تونس . واعتبرت الوزيرة، العربية الأصل، أنه على فرنسا دعم النظام التونسي في محاربة التطرف، وقالت « في دول المغرب هناك صعود للإسلاميين، ولا يجب إشعال الحرائق في كل مكان ». وأضافت « يجب مساعدة بعض الأنظمة التي تشكل سورا ضد صعود الفاشية، واعتقد أننا سنربح عبر تضامننا مع هذه الأنظمة »، وفق تعبيرها في حديث لإذاعة (ار ام سي) الفرنسية قبيل مغادرة ساركوزي في زيارة دولة إلى تونس. وأوضحت عمارة في الوقت نفسه أنها لا تتفق دائما مع الرئيس الفرنسي، وصرحت « لا نتفق على كل شيء »، وخاصة فيما يتعلق بمسائل حقوق الإنسان. وتتركز زيارة ساركوزي إلى تونس على مشروع « الاتحاد من أجل المتوسط »، الذي يعمل على إطلاقه في قمة لقادة الدول المتوسطية والأوروبية في الثالث عشر من تموز/يوليو المقبل. وقد توقعت مصادر فرنسية قريبة من الملف أن يتم اختيار تونس لتكون مقرا للأمانة العامة لهذا الاتحاد، ولكنها أكدت أن قرارا نهائيا لم يتخذ بعد بهذا الشأن. (المصدر: موقع « إيلاف » (بريطانيا) بتاريخ28 أفريل 2008)


تنديدا بمضايقات السلطة صحفيو  »الموقف » التونسية يقررون الدخول في إضراب عن الطعام

 
 
الجزائر – ع. إبراهيم قرر أعضاء هيئة تحرير أسبوعية الموقف التونسية الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام خلال الأيام القادمة، تنديدا لما وصفوه في بيان لهم تسلمت  »الخبر » نسخة منه، بـ »المضايقات المنهجية من طرف السلطة التي ترمي لإجبارها عن التوقف عن الصدور ». سيمثل مدير الأسبوعية السياسية الأكثر انتشارا في تونس، أحمد نجيب الشابي، ورئيس التحرير رشيد خشانة، أمام المحكمة يوم 10 ماي لتحديد الغرامة التي يتوجب دفعها لخمس شركات مختصة في تعليب الزيوت النباتية، بناء على دعوى قضائية ضد الصحيفة. ويبرز البيان  »أن الدعوى جاءت إثر نشر افتتاحية طالبت الحكومة بتحليل الزيوت النباتية الموزعة في السوق، في ضوء اكتشاف مخابر جزائرية أن الزيوت المروّجة في تونس تحوي على نسبة عالية من الرصاص تضر بصحة المستهلك ». مبينة أنه لم يذكر أي صنف من هذه الزيوت. في الوقت ذاته، لم توجه لا وزارة الصحة ولا التجارة تصحيحا لما ورد بل ردا في صحيفة  »الشروق » التونسية في اليوم التالي، من دون توقيع، ودون الإشارة لافتتاحية الموقف، يقول البيان. ذات البيان عبّر عن استغرابه كيف أن خمس شركات تعمل في مدن مختلفة تودع شكوى واحدة ومكتب محام واحد، وتطالب بنفس التعويض، حوالي 450 ألف دولار للشركات الخمس. وهو ما اعتبروه دليلا قاطعا على الطابع السياسي للمحاكمة. وتعرّض ذات البيان إلى جملة من الضغوط تواجهها الأسبوعية من خلال الحصار في التوزيع بعد فتحها لمواضيع حساسة.  (المصدر: صحيفة « الأخبار » (يومية – الجزائر) الصادرة يوم 28 أفريل 2008)

 


 

ساركوزي في تونس: الاقتصاد و«المتوسطي» يتصارعان مع ملف حقوق الإنسان

 
تونس ـ باريس: «الشرق الأوسط» يبدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم زيارة دولة إلى تونس تستمر 48 ساعة ستخصص أساساً للبحث في تطوير العلاقة الثنائية وسيتطرق خلالها حتما إلى مسألة حقوق الإنسان لكن بدون أن يدعها تعكر زيارته. وفي وقت تستعد فيه فرنسا لتولي رئاسة الاتحاد الاوروبي في يوليو المقبل، ستكون الشراكة الجديدة التي يروج لها ساركوزي بين أوروبا ودول جنوب حوض المتوسط في اطار مشروع «الاتحاد من أجل المتوسط» في قلب هذه الزيارة. وسيلقي ساركوزي خطابه الأهم في هذه الزيارة الأربعاء امام طلاب «المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا» في العاصمة التونسية. وإن كان شركاء فرنسا الأوروبيون لم ينضموا الى مشروع ساركوزي الا بعد ادخال تعديلات كبرى عليه، فان تونس ايدت المبادرة على الفور. وذكرت الصحافة ان بن علي يطمح لمنصب الأمين العام لهذا الاتحاد الذي يتوقع ان يطلق وسط مراسم احتفالية خلال قمة تعقد في باريس في 13 يوليو المقبل. وعبر الرئيس التونسي في حوار نشرته صحيفة «لا برس» التونسية أمس عن تفاؤله بخصوص مشروع الاتحاد من اجل المتوسط، وقال إن أي مبادرة ترمي الى ارساء شراكات أكثر ديناميكية بين ضفتي المتوسط لا يمكن إلا أن تكون مفيدة بالنسبة الى شعوب المنطقة. وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أفيد في باريس بأن زيارة ساركوزي ستشكل مناسبة جديدة لتوقيع العديد من الاتفاقات تأكيدا للعلاقات «المميزة» و«الهادئة» التي تقيمها فرنسا مع تونس. وسيتم توقيع أول معاهدة لإدارة حركة الهجرة بالتشاور توقعها فرنسا مع إحدى دول المغرب العربي. وأوضح قصر الإليزيه أن هذه المعاهدة تهدف الى تعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية وفتح الأراضي الفرنسية امام الهجرة المهنية وتشجيع التنمية «التضامنية» بين البلدين. كذلك، ستعرض باريس على تونس إمكانية الحصول على التكنولوجيا النووية المدنية بموجب اتفاق إطار للتعاون شبيه بالاتفاقات التي وقعت بالأحرف الاولى مع طرابلس والرباط والجزائر، يتيح امكانية تسليم تونس مفاعلا نوويا او اكثر في غضون 15 الى عشرين عاماً. وعلى خط مساعيه السابقة، يأمل ساركوزي الذي يصطحب في زيارته 30 من أصحاب الشركات الفرنسية، في الحصول على عقود تعزز موقع فرنسا في طليعة شركاء تونس الاقتصاديين. وتجري محادثات بين مجموعة «ايرباص» الاوروبية والخطوط الجوية التونسية لتسليم عدد غير محدد من الطائرات، فيما تحظى شركة «الستوم» بفرص كبيرة لتجهيز محطة لتوليد الكهرباء. ولا يستبعد قصر الإليزيه أن يتم وضع «اللمسات الأخيرة» على هذه العقود خلال زيارة ساركوزي. وحدها مسألة انتهاكات حقوق الانسان في تونس ستعكر زيارة ساركوزي. ورفضت السلطات التونسية أمس انتقادات صادرة عن منظمات غير حكومية ومدافعين عن حقوق الانسان في فرنسا. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر رسمي قالت انه يعبر عن موقف الحكومة التونسية قوله إن «تونس تضمن استقلال العدالة، والدستور والقوانين التونسية تحمي وتشجع حقوق الانسان، والتعذيب وغيره من المعاملات غير الانسانية محظورة بشكل قاطع». المصدرالشرق الأوسط جريدة العرب الدولية بتاريخ 28 أفريل 2008
 


ساركوزي: العلاقات الفرنسية التونسية ممتازة بن على يطالب بمشاركة متساوية للدول المعنية باتحاد المتوسط

 

تونس- العرب أونلاين- وكالات: جدد الرئيس التونسى زين العابدين بن على التأكيد على مساندته لمبادرة الاتحاد من أجل المتوسط التى أطلقها الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى مطالبا بمشاركة على نفس الدرجة لمجمل الدول المعنية بهذا المشروع. وقال بن على فى مقابلة مع صحيفة « لابرس » التونسية « لقد دعمنا منذ البدء مبادرة الاتحاد من اجل المتوسط التى اطلقها الرئيس نيكولا ساركوزى ونحن مقتنعون بان المتوسط يجب ان يكون فضاء سلام وتعاون وتضامن ». ولكنه اشار الى ان « مستقبل هذا المشروع يتوقف فى جانب كبير على مشاركة كل الدول المعنية وبنفس الدرجة فى بنائه ». واوضح ان « مسؤولية الاتحاد الأوروبى فى هذا المجال لها طابع خاص » مضيفا « أن تونس وفرنسا اللتين تتقاسمان نفس هذه الرؤية عازمتان على العمل سويا من اجل تحقيق هذا المشروع ». واعرب عن ارتياحه « للطابع الممتاز » للعلاقات القائمة بين تونس وفرنسا مشيرا الى ان « البلدين توفقا مع توالى الأعوام الى ارساء تعاون مكثف ومثمر فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ». واكد الرئيس زين العابدين بن على مجددا على الارادة التى « تحدو تونس وفرنسا للمضى قدما على درب تكثيف علاقات التعاون والشراكة بين البلدين بما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين ». وقال ايضا ان « المتغيرات العديدة والمتسارعة على الصعيدين الوطنى والدولى تستدعى تجديدا متواصلا لآليات التعاون بهدف ملاءمتها مع الأولويات الجديدة للبلدين ». واوضح ان « تونس شهدت تحولات عميقة مكنتها من الارتقاء فى ظرف عشريتين من مرتبة البلد النامى الى مرتبة البلد الصاعد مع ما فتحه ذلك من آفاق أرحب أمام التعاون الثنائي ». واضاف ان « ميادين البيئة والبيوتكنولوجيا والبحث العلمى وتكنولوجيات الاعلام والاتصال يمكنها أن تمثل مجالات لاقامة شراكة متميزة مع فرنسا ». نيكولا ساركوزى يزور تونس للتعبير عن من جهته اعلن الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى الاثنين انه يزور تونس الاثنين للتعبير عن « تقديره » و »دعمه » للرئيس زين العابدين بن علي. وقال ساركوزى « هذه ثانى زيارة لى إلى تونس فى أقل من عام، وهذا مؤشر على اهتمامى بمتابعة وتعميق العلاقات الثنائية. لقد جئت لاعبر عن تقديرى ودعمى اعلن الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى الاثنين انه يزور تونس الاثنين للتعبير عن « تقديره » و »دعمه » للرئيس زين العابدين بن علي ». وفى رد على سؤال حول سياسة باريس العربية والافريقية قال ساركوزى « أعتقد انه بالنسبة لمرضى النفوس الذين يرون ان +سياسة عربية+ و+سياسة افريقية+ هى معطيات لا تتغير، ومنقوشة على الرخام. وليست مدعوة للتطور مع ان هذه المناطق من العالم تتغير، وتحتوى شباب الكرة الارضية وبالتالى مستقبلها ». وخلص الى القول « حسب رأيى فإنه سيكون من قبيل الازدراء بالعالم العربى وبافريقيا ان نحتفظ ازاءهما بسياسة لا تأخذ هذه التحولات فى الاعتبار. فى العالم العربي، فرنسا هى مخاطب منتبه وشريك فاعل ».   (المصدر: موقع « العرب أونلاين » بتاريخ 28 أفريل 2008) 

نيكولاي ساركوزي يصل إلى تونس في زيارة رسمية

 
تونس / 28 إبريل-نيسان / يو بي أي: وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعد ظهر اليوم الإثنين إلى العاصمة التونسية في زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام تلبية لدعوة كان قد تلقاها من نظيره التونسي زين العابدين بن علي. ويرافق ساكوزي في هذه الزيارة زوجته كارلا بروني،ووفد حكومي كبير يضم سبعة وزراء،منهم ميشال اليوت ماري(الداخلية)،وكريستين لاجارد (الإقتصاد)، ورشيدة داتي (العدل)،وهرفي نوفللي (التجارة)،وراما يادي (حقوق الإنسان). كما يرافقه في هذه الزيارة أيضا عدد كبير من الشخصيات السياسية الفرنسية منهم رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق جان بيار رفران ،وكبير حاخامات فرنسا جوزيف سيتريك ،وأكثر من 120 رجل أعمال . ولاحظ مراقبون أن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لا يرافق ساركوزي زيارته التي تعتبر الثانية من نوعها منذ وصوله إلى الحكم إثرانتخابات السادس عشر من مايو/آيار من العام 2007. وسيجري الرئيس الفرنسي خهذه الزيارة محادثات مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ، يتم خلالها إستعراض آخر التطورات والمستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي، إلى جانب مناقشة مسألة الإتحاد من أجل المتوسط. كما ينتظر أن تهيمن المسائل المرتبطة بالإرهاب والهجرة غير الشرعية على المحادثات بين الجانبين التونسي والفرنسي، إلى جانب بقية القضايا المرتبطة بتعزيز العلاقات الثنائية. ومن المقرر أن يتم خلال الزيارة التوقيع على عدد من الإتفاقيات لتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين،منها اتفاقية شراكة في مجال الطاقة النووية المدنية،تكون شبيهة للاتفاقيات التي وقعتها فرنسا سابقا مع ليبيا والجزائر والمغرب. كما سيتم خلال الزيارة التوقيع على سبع اتفاقيات تمويل بقيمة إجمالية في حدود 140 مليون يورو،بالإضافة إلى اتفاقية بشأن إدارة الهجرة من حيث مواجهة الهجرة غير الشرعية وتسهيل الهجرة المنظمة. وتعتبر هذه الإتفاقية الأولى من نوعها التي ستوقعها فرنسا مع دولة مغاربية،وذلك بعد أن وقعت منذ العام 2006 على اتفاقيات مماثلة مع أربع دول إفريقية هي السنغال وبنين والكونغو برازافيل،والغابون.  
المصدريو بي أي بتاريخ 28 أفريل 2008


 

تونس تستقبل اليوم الرئيس ساركوزي

إسماعيل دبارة من تونس: 
يصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم في زيارة رسمية إلى تونس و تستمر حتى يوم  الأربعاء المقبل وسيكون في استقباله الرئيس التونسي بن علي بمطار تونس قرطاج الدولي على الساعة الرابعة و النصف عصرا بالتوقيت المحلي . وعلمت « إيلاف » أن الرئيسين سيقومان بجولة في شارع الحبيب بورقيبة أشهر و اكبر شوارع العاصمة تونس ، ويمكن منذ يوم الأحد ملاحظة  إجراءات أمنية مشددة في محيط المحلات التجارية والعمارات المطلة على شارع الرئيس الحبيب بورقيبة ، استعدادا للزيارة . وتعتبر هذه الزيارة للرئيس الفرنسي الثانية في أقل من عشرة أشهر. وأعلن ساركوزي في تصريحات نشرتها أمس صحيفة « الشروق » المحلية إن زيارته ستختم بالتوقيع على اتفاقيات اقتصادية ،أهمها الاتفاق المقنن للهجرة . وخص الرئيس الفرنسي بالذكر مجالات الطاقة النووية والتعليم العالي في ضوء إنشاء فرع لجامعة « دوفين » الفرنسية في تونس. وسيلقي ساركوزي خطابا أمام طلاب المعهد التكنولوجي الذي أنشئ بمساعدة فرنسا في عام 2005 . ومن المتوقع أن يركز في خطابه أمام الطلبة التونسيين على آفاق تطوير التعاون الثنائي . وسيرافق ساركوزي وفد كبير من رجال الأعمال الفرنسيين و ستتوج محادثاتهم بالتوقيع على صفقة بقيمة 245.8 مليون يورو لبيع عشر طائرات مدنية من طراز « أيرباص » لشركة الخطوط التونسية. كما ستتهيمن المواضيع المتعلقة بمشروع « الإتحاد من أجل المتوسط « الذي يأمل الرئيس التونسي في حصول بلاده على أمانته العامة ، على محادثات الرئيسين،علاوة على قضايا مكافحة الإرهاب والطاقة النووية . من جهة أخرى تعول عدد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية على تطرق  ساركوزي لمسألة حقوق الإنسان والحريات العامة في تونس « بشكل علني وصريح ».  فقد أعلنت المنظمات غير الحكومية التونسية والدولية أنها تنتظر « إشارة قوية » من الرئيس الفرنسي على هذا المستوى الذي يحرج الحكومة التونسية بشكل لافت خصوصا و أنها منعت منذ أيام قليلة بعثة من الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان من دخول أراضيها معتبرة أن الاتحاد يبدي « انحيازا منهجيا » ضدها. وندد مصدر حكومي تونسي الأحد  بما  سماها « محض مزاعم منحازة ومضللة » و »بانحياز بعض المنظمات غير الحكومية المعادية بشكل منهجي » كما  رفض بشدة اتهامات الفساد الموجهة للبلاد. و يخوض صحافيان معارضان منذ يومين إضرابا مفتوحا عن الطعام اعتبر البعض تزامنه مع زيارة الرئيس الفرنسي « مقصودا ويهدف إلى  لفت الأنظار » إلى التضييقات التي تتعرض لها صحيفة الموقف الأسبوعية المعارضة من حجز ومصادرة متكررين.  
(المصدر: موقع « إيلاف » (بريطانيا) بتاريخ28 أفريل 2008
 

 

حقوق الانسان في الأجندة دون ان تعكر أجواء الزيارة نيكولا ساركوزي يبدأ زيارة الي تونس لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون

 

 
 
باريس ـ ا ف ب: يبدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الاثنين زيارة دولة الي تونس تستمر 48 ساعة ستخصص بصورة رئيسية للبحث في تطوير العلاقة الوثيقة القائمة بين فرنسا ومحميتها السابقة وسيتطرق خلالها حتما الي مسألة حقوق الانسان بدون ان يدعها تعكر زيارته. وبعدما زار ساركوزي المغرب والجزائر العام الماضي، يكمل الاثنين جولته الاولي علي دول المغرب العربي في تونس حيث يصل برفقة زوجته كارلا، للقاء نظيره زين العابدين بن علي. وكان ساركوزي توقف بشكل خاطف في تونس والجزائر في تموز/يوليو 2007 في اعقاب انتخابه. وفي وقت تستعد فيه فرنسا لتولي رئاسة الاتحاد الاوروبي في تموز/يوليو، ستكون الشراكة الجديدة، التي يروج لها ساركوزي بين اوروبا ودول جنوب حوض المتوسط في اطار مشروع الاتحاد من اجل المتوسط، في قلب هذه الزيارة. وان كان شركاء فرنسا الاوروبيون لم ينضموا الي مشروع ساركوزي الا بعد ادخال تعديلات كبري عليه، فان تونس ايدت المبادرة علي الفور. وذكرت الصحافة ان بن علي يطمح لمنصب الامين العام لهذا الاتحاد الذي يتوقع ان يطلق وسط مراسم احتفالية خلال قمة تعقد في باريس في 13 تموز/يوليو. وجدد بن علي امس الاحد دعمه هذا المشروع بقوله انه مقتنع بان المتوسط يجب ان يكون واحة سلام وتعاون وتضامن . وعلي صعيد العلاقات الثنائية، افيد في باريس ان زيارة ساركوزي ستشكل مناسبة جديدة لتوقيع العديد من الاتفاقات تأكيدا علي العلاقات المميزة و الوطيدة و الهادئة التي تقيمها فرنسا مع بلد كثيرا ما اعتبر المدلل من بين دول شمال افريقيا في علاقاته معها. وهكذا سيتم توقيع اول معاهدة لادارة حركة الهجرة بالتشاور بين فرنسا واحدي دول المغرب العربي. واوضح قصر الاليزيه ان هذه المعاهدة تهدف الي تعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية وفتح الاراضي الفرنسية امام الهجرة المهنية وتشجيع التنمية التضامنية بين البلدين.وفي اطار الخط الدبلوماسي الذي تتبعه باريس منذ سنة، ستعرض علي تونس امكانية الحصول علي التكنولوجيا النووية المدنية بموجب اتفاق ـ اطار للتعاون شبيه بالاتفاقات التي وقعت بالاحرف الاولي مع طرابلس والرباط والجزائر، يتيح تسليم تونس مفاعلا نوويا او اكثر في غضون 15 الي عشرين عاما. وعلي خط مساعيه السابقة، يأمل ساركوزي الذي يصطحب في زيارته ثلاثين من اصحاب الشركات الفرنسية، في الحصول علي عقود تعزز موقع فرنسا في طليعة شركاء تونس الاقتصاديين. وتجري محادثات بين مجموعة ايرباص الاوروبية والخطوط الجوية التونسية لتسليم عدد غير محدد من الطائرات، فيما تحظي شركة الستوم بفرص كبيرة لتجهيز محطة لتوليد الكهرباء. ولا يستبعد قصر الاليزيه ان يتم وضع اللمسات الاخيرة علي هذه العقود خلال زيارة ساركوزي. وحدها مسألة انتهاك حقوق الانسان في تونس يمكن ان تعكر من جديد زيارة ساركوزي. وغالبا ما تتهم السلطات التونسية في التقارير الدولية بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان وقد منعت هذا الاسبوع بعثة من الاتحاد الدولي لحقوق الانسان من دخول الاراضي التونسية معتبرة ان الاتحاد يبدي انحيازا منهجيا ضد تونس. واعلنت المنظمات غير الحكومية التونسية والدولية انها تنتظر اشارة قوية من الرئيس الفرنسي علي هذا الصعيد ووعد قصر الاليزيه بان تذكر (المسألة) علنا . (المصدر: صحيفة « القدس العربي » (يومية – لندن) الصادرة يوم 28 أفريل 2008)
 


ساركوزي : زيارة تونس مناسبة لفتح سبل جديدة للتعاون والشراكة  الاقتصادية الثنائية

  

 تونس 27 ابريل (شينخوا) أكد الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى ان  زيارته لتونس مناسبة لفتح سبل جديدة للتعاون والشراكة الاقتصادية  الثنائية .   وقال الرئيس الفرنسى فى حديث نشرته وكالة الانباء التونسية اليوم (الاحد) انه سيتم خلال الزيارة، التي سيقوم بها الاثنين القادم الى  تونس، توقيع اتفاق لاول مرة مع احدى دول المغرب العربي (تونس) حول  التصرف والتحكم في الهجرة، سيوفر فرص عمل اضافية في فرنسا وبطرق سهلة ومبسطة.   واضاف ان العلاقات الفرنسية التونسية ممتازة من حيث كثافتها  وتنوعها، ففرنسا هى من بعيد الشريك الاول لتونس، فضلا عن حضور  المؤسسات الفرنسية اكثر فاكثر في تونس ومساهمتها فى خلق فرص عمل .   واوضح ان قوة العلاقات الفرنسية التونسية تتمثل في ان 600 الف  مواطن تونسي او فرنسي تونسي الذين يعيشون في فرنسا، وكذلك الاكثر من  20 الف فرنسي الذين اختاروا العيش في تونس، معبرا عن اقتناعه بانه  بامكان فرنسا ان العمل اكثر مع تونس.   ومن جهة اخرى، وفيما يتعلق بفكرة انشاء الاتحاد من اجل المتوسط،  ابرز ساركوزى ان هذه الفكرة ولدت من قناعة مفادها ان مصير اوروبا  وبلدان جنوب المتوسط مرتبطان بالكامل لبناء مستقبل سلام وازدهار وامن.   واضاف ان الاتحاد من اجل المتوسط سيتم اطلاقه بواسطة قمة لرؤساء  الدول سيكون لي شرف استقبالها في باريس يوم 13 يوليو القادم، والتي  دعوت لها بالطبع الرئيس التونسى زين العابدين بن علي.   واكد على ان الشراكة بين الشمال والجنوب ينبغي ان تكون ثمرة حوار حقيقي بين الضفتين ، كما يجب على الاتحاد من اجل المتوسط ان يكون  اولا اتحاد مشاريع ملموسة تعنى بتخليص البحر المشترك من التلوث  وبالتنمية المستدامة. المصدر وكالة انباء شينخوا بتاريخ 28 أفريل2008 www.xinhuanet.com


 

ساركوزي في تونس: الاقتصاد و«المتوسطي» يتصارعان مع ملف حقوق الإنسان

 
تونس ـ باريس: «الشرق الأوسط» يبدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم زيارة دولة إلى تونس تستمر 48 ساعة ستخصص أساساً للبحث في تطوير العلاقة الثنائية وسيتطرق خلالها حتما إلى مسألة حقوق الإنسان لكن بدون أن يدعها تعكر زيارته. وفي وقت تستعد فيه فرنسا لتولي رئاسة الاتحاد الاوروبي في يوليو المقبل، ستكون الشراكة الجديدة التي يروج لها ساركوزي بين أوروبا ودول جنوب حوض المتوسط في اطار مشروع «الاتحاد من أجل المتوسط» في قلب هذه الزيارة. وسيلقي ساركوزي خطابه الأهم في هذه الزيارة الأربعاء امام طلاب «المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا» في العاصمة التونسية. وإن كان شركاء فرنسا الأوروبيون لم ينضموا الى مشروع ساركوزي الا بعد ادخال تعديلات كبرى عليه، فان تونس ايدت المبادرة على الفور. وذكرت الصحافة ان بن علي يطمح لمنصب الأمين العام لهذا الاتحاد الذي يتوقع ان يطلق وسط مراسم احتفالية خلال قمة تعقد في باريس في 13 يوليو المقبل. وعبر الرئيس التونسي في حوار نشرته صحيفة «لا برس» التونسية أمس عن تفاؤله بخصوص مشروع الاتحاد من اجل المتوسط، وقال إن أي مبادرة ترمي الى ارساء شراكات أكثر ديناميكية بين ضفتي المتوسط لا يمكن إلا أن تكون مفيدة بالنسبة الى شعوب المنطقة. وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أفيد في باريس بأن زيارة ساركوزي ستشكل مناسبة جديدة لتوقيع العديد من الاتفاقات تأكيدا للعلاقات «المميزة» و«الهادئة» التي تقيمها فرنسا مع تونس. وسيتم توقيع أول معاهدة لإدارة حركة الهجرة بالتشاور توقعها فرنسا مع إحدى دول المغرب العربي. وأوضح قصر الإليزيه أن هذه المعاهدة تهدف الى تعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية وفتح الأراضي الفرنسية امام الهجرة المهنية وتشجيع التنمية «التضامنية» بين البلدين. كذلك، ستعرض باريس على تونس إمكانية الحصول على التكنولوجيا النووية المدنية بموجب اتفاق إطار للتعاون شبيه بالاتفاقات التي وقعت بالأحرف الاولى مع طرابلس والرباط والجزائر، يتيح امكانية تسليم تونس مفاعلا نوويا او اكثر في غضون 15 الى عشرين عاماً. وعلى خط مساعيه السابقة، يأمل ساركوزي الذي يصطحب في زيارته 30 من أصحاب الشركات الفرنسية، في الحصول على عقود تعزز موقع فرنسا في طليعة شركاء تونس الاقتصاديين. وتجري محادثات بين مجموعة «ايرباص» الاوروبية والخطوط الجوية التونسية لتسليم عدد غير محدد من الطائرات، فيما تحظى شركة «الستوم» بفرص كبيرة لتجهيز محطة لتوليد الكهرباء. ولا يستبعد قصر الإليزيه أن يتم وضع «اللمسات الأخيرة» على هذه العقود خلال زيارة ساركوزي. وحدها مسألة انتهاكات حقوق الانسان في تونس ستعكر زيارة ساركوزي. ورفضت السلطات التونسية أمس انتقادات صادرة عن منظمات غير حكومية ومدافعين عن حقوق الانسان في فرنسا. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر رسمي قالت انه يعبر عن موقف الحكومة التونسية قوله إن «تونس تضمن استقلال العدالة، والدستور والقوانين التونسية تحمي وتشجع حقوق الانسان، والتعذيب وغيره من المعاملات غير الانسانية محظورة بشكل قاطع». المصدرالشرق الأوسط جريدة العرب الدولية بتاريخ 28 أفريل 2008
 

 


صوَر عن انعدام التواصل بين الأجيال في تونس  

 
 
تونس – سلام كيالي     كثيرة هي التصرفات والحركات أو التقليعات، التي تعتبر صبيانية ومستحدثة، أو بمعنى آخر «غربية»، بالتالي مستهجنة بالنسبة الى الكبار، الذين لا يتوانون عن إظهار بعض علامات التعجب عند ملاحظتهم لها. الموبايل مثلاً، والذي يعتبر انتشاره في بلد ما علامة على تقدمه في التعامل مع التكنولوجيات الحديثة، هو « تقليعة» أو «بدعة» عند الرجل الستيني سي محمد، ومع كل ما شاهده خلال حياته لم يقتنع بضرورة أن يحمل الإنسان هاتفا محمولا، أو كما يسمونه في تونس «برتابل» مشتقاً من الفرنسية PORTABLE. في إحدى الجلسات مع سي محمد لم يستطع أن يخفي امتعاضه بعد أن رنَّ هاتفاً نقالاً، مع أحد الأشخاص، بالتالي لم يستطع أن يمسك لسانه عن المضي قدماً بانتقاد حامل الـ «برتابل»، ومن ثم رنته، وهو لم يكتف بهذا، بل انتقل من موضوع إلى آخر، معدداً الأمور التي يعتبرها زائدة على الإنسان، و «وجودها كعدمه». «ما الفائدة من الموبايل؟» تساءل، ولم يعط المجال ليجيبه أحد، فهو بالنسبة اليه أمر زائد عن حاجة الإنسان، فما معنى أن تجيب على الهاتف أينما كنت؟ هذا الأمر سيجعلك هدفاً سهلاً للجميع على حد تعبيره وهو ما سيعكر مزاجك في بعض المواقف. فأنت لا تستطيع الا ان تجيب، ولا تستطيع أن ترد على الرسائل القصيرة، وإلا فستكون محرجاً مع البعض. رنة الـ «برتابل» كانت ضمن ما علق عليه الرجل الستيني، كلمات وألحان من الزمن الجميل لم تمنعه من إلقاء مداخلة حول أغاني «هاليومين»، التي تخلو من اللحن والكلمات، وهو أمر لم يستطع أحد الشباب الجالسين أن يناقشه فيه، فنقاش «الختايرة» لا يختلف عن النقاش البيزنطي، وربما هذا لم يعجبه، والشعور بأنه محق حلق به بعيداً ليبدأ بانتقاد بعض المغنين الذين يغنون أغاني «تساعد على انتشارهم وزيادة شعبيتهم»، وما يزيدها هو وجود من يسمعهم. أحمد – وهو مهندس متخصص في ميكانيك الطائرات، عمل في مطار تونس سنوات طويلة، عقب على الرجل الستيني قائلاً: «ربما يكون ما قاله صحيحاً، إلا أنه لا يجب خلط الصالح بالطالح، فوجود هذا النوع من الغناء والأغاني لا يعني انعدام وجود بعض من ما زالوا يحافظون على الحد الأدنى من الجودة هذا إن أردنا مجاراة صاحبنا». وزاد عليه حبيب العوضي بقوله أن وجود هذه الشريحة من الشباب التي تسمع هذه الأغاني، لا ينفي وجود شريحة موازية ما زالت تستمع لأغاني الزمن الجميل، أي لعبد الحليم حافظ وأم كلثوم وعبدالوهاب ووردة، وطبعاً فيروز، بل إن معظم المقاهي «الشبابية» لا تتردد برفع صوت الموسيقى صباحاً بأغاني الرحابنة وشدو فيروز، «والاستماع الى هذه الأغاني بأصوات بعض المغنين الجدد أمثال فضل شاكر وإليسا، وحتى نانسي عجرم، التي أبدعت بغنائها أغنية «مستنياك»، لا يعني أننا انقطعنا مع الأصالة والطرب، بل لأن هذا الزمن بات فعلاً زمن الوجبات السريعة، وهذه ليس صفة سيئة، بل إنها مسألة طبيعية، ونتاج عصر السرعة لذا لا عيب بالاستماع الى مقطع من أغنية لأم كلثوم أو لعبد الحليم، بصوت جورج وسوف أو غيره ممن أبدعوا بغناء تلك الأغاني. النقاش هو بعض تجليات مشكلة التواصل بين جيل الشباب وجيل الشيوخ، جيل الماضي الرومانسي الهادئ، وجيل المتاعب السريع والصاخب.  (المصدر: صحيفة « الحياة » (يومية – لندن) الصادرة يوم 28 أفريل 2008

 
 


تونس تدعو إلى إرساء قاعدة اقتصادية عربية صلبة لمواجهة تحديات العولمة

 
تونس / 28 إبريل-نيسان / يو بي أي: قال محمد الغنوشي رئيس الوزراء التونسي إن الوطن العربي يحتاج إلى إرساء قاعدة اقتصادية صلبة، قادرة على الصمود أمام العولمة واحتدام المنافسة في كل المجالات. واعتبر الغنوشي في كلمة افتتح بها اليوم الأثنين أعمال المؤتمر الدولي الأول للمهندسين العرب المغتربين، أن تحقيق هذا الهدف يقتضي أيضا إرساء تعاون عربي إقليمي، من شأنه تسريع الخطى باتجاه تقليص الفجوة الرقمية التي تفصل الدول العربية عن الدول المتقدمة. وأشار إلى أن الدول العربية « هي اليوم بأمسّ الحاجة لإحكام توظيف الإمكانيات المتاحة لتعزيز قدرتها على التحكم في التكنولوجيا، وتكثيف الاستثمار في القطاعات الواعدة والأنشطة المجددة ». وقال الغنوشي إن الدول العربية مدعوة أيضا إلى تمكين الشعوب العربية من الأخذ بأسباب التقدم التكنولوجي، والاستفادة من الثورة الرقمية التي يعيشها العالم اليوم، إلى جانب الاستفادة من خبرة الكفاءات العربية المهاجرة في مختلف مجالات البحث العلمي والتجديد التكنولوجي. وبدأت أعمال المؤتمر الدولي الأول للمهندسين العرب المغتربين اليوم بتونس تحت شعار « معا أيها المهندس العربي لبناء مستقبل أفضل »، وذلك بمشاركة 16 هيئة هندسية عربية، وأكثر من 150 مهندسا عربيا مغتربا، يعملون في عدة دول غربية مثل فرنسا وألمانيا وامريكا وكندا والبرازيل وبريطانيا وروسيا واليابان. ويهدف المؤتمر الذي ستتواصل أعماله على مدى ثلاثة أيام إلى جلب الخبرات والطاقات الهندسية العربية المتميزة في بلد الاغتراب، وربطهم بوطنهم الأم. وسيبحث المشاركون في المؤتمر فرص الاستثمار والعمل ونقل التكنولوجيا إلى الوطن العربي، وإمكانيات الاستفادة من خبرات المهندسين المغتربين، ومسألتي تحرير تجارة الخدمات، إلى جانب استعراض آخر التطورات في مجال الاتصالات والعمل عن بعد.


الرئيس التونسي يزور الدوحة الشهر المقبل

تونس – محمد الحمروني – الدوحة – العرب  علمت «العرب» أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي سيزور الدوحة مطلع الشهر المقبل في زيارة تعد الأولى له إلى بلد خليجي. وتوقع مصدر مطلع أن تشهد زيارة الرئيس التونسي إعادة افتتاح السفارة التونسية في الدوحة في إطار الرغبة المشتركة من البلدين في تعزيز العلاقات والدفع بها إلى آفاق أرحب. إلى ذلك علمت «العرب» أنه تم تخصيص قطعة أرض لمصلحة الجالية التونسية في قطر لبناء مدرسة مزدوجة ابتدائية وثانوية بمنطقة عين خالد.  
(المصدر: صحيفة  » العرب  » (يومية – قطر) الصادرة يوم 28 أفريل2008)


 

مشاركة تونسية ناجحة في مسابقة دولية للقران الكريم

 
شارك الشاب التونسي حسن بن عبد القادر الغديفي في مسابقة نيل جائزة محمد السادس الدولية في القران الكريم لسنة 1429 هجرى/ 2008 التي انتظمت مؤخرا بالمملكة المغربية . وقد أحرز المرتبة الرابعة وفاز بجوائز قيمة في فرع حفظ القران الكريم كاملا وهي تعد مرتبة مشرفة من ضمن 26 متسابقا يمثلون مختلف البلدان العربية والإسلامية . وتجسيما لرعاية الرئيس زين العابدين بن علي للقران الكريم تسهر وزارة الشؤون الدينية على تأطير المشاركين التونسيين في هذه المسابقات وتنظم لفائدتهم في المعهد الأعلى للشريعة بتونس دروسا في حفظ القران الكريم وحسن تلاوته وتفسيره على أيدي أساتذة مختصين في علوم القراءات والتفسير . وقد أحرز المرتبة الرابعة وفاز بجوائز قيمة في فرع حفظ القران الكريم كاملا وهي تعد مرتبة مشرفة من ضمن 26 متسابقا يمثلون مختلف البلدان العربية والإسلامية . وتجسيما لرعاية الرئيس زين العابدين بن علي للقران الكريم تسهر وزارة الشؤون الدينية على تأطير المشاركين التونسيين في هذه المسابقات وتنظم لفائدتهم في المعهد الأعلى للشريعة بتونس دروسا في حفظ القران الكريم وحسن تلاوته وتفسيره على أيدي أساتذة مختصين في علوم القراءات والتفسير.    (المصدر: موقع « اخبار تونس » رسمي بتاريخ 28 أفريل 2008)

 


 
بسم الله الرحمان الرحيم

حتى لا يشوش على واجبي الشرعي – الحلقة الثانية محمد شمام بين الحقيقة والواقع

 
بقلم محمد شمام تمهيد: نشرتُ في السبيل أون لاين، بتاريخ 09- 04- 2008، أول حلقة في حلقات التفاعل مع نص « الهوية والدولة والديمقراطية » الموضوع في سياق هيئة 18 أكتوبر، فكانت عليها ردود أفعال متنوعة. وما شدني منها، تلك التي لا تتعلق بالموقف ذاته ولكن بملابسات ماضية. لقد كتبت أداءا لواجبي الشرعي، إلاّ أنّ هذه الملابسات يبدو أنها شوشت على ذلك الأداء مما أصبح الأمر يقتضي إزالة هذا التشويش قبل المواصلة. وقد خصصنا لذلك سلسلة عارضة من الحلقات تحت عنوان « حتى لا يشوش على واجبي الشرعي » – ولكل واجبه الشرعي -، وقد قدمنا منها حلقتها الأولى، وهذه الآن حلقتها الثانية، فالله المستعان.

الصراع بقي الثابت الأبرز في الواقع التونسي:

إنّ الصراع يحفز فينا جوانب الشرّ لنلحق بخصومنا أكثر الأذى والضرر ويوظف الإمكانيات في الهدم والتقويض، بينما التحابب والتوادد والأمن والأمان والحرية تحفز فينا جوانب الخير وتوظف الإمكانيات في النفع والبناء. وإنّي لأعجب الآن كل العجب كيف نستجيش الشرّ الذي فينا ليحطم بعضنا البعض بدل أن نستجيش الخيرالذي فينا ليدعم بعضنا البعض. لقد تغير – بعد 18عاما – كل شيء تقريبا تغيرا هائلا: البلد والعالم والناس والأفكار… والصراع بقي الثابت الأبرز في واقع بلدي (تونس). لقد عشت مع أسرتي العزلة كما عاشها أصحاب الكهف طوال سنين، إلاّ أنهم لما خرجوا وجدوا قومهم وقد تآلفوا، بينما وجدت قومي على حقيقة الصراع ثابتين. محمد شمام إنسان متواضع ولكن ذاك الصراع صنع له صورة، وأي صورة؟ وأنا الآن أسير تلك الصورة فكيف كان ذلك؟

كيف كانت البداية؟

كانت البداية باعتقالي مدة أسبوع في ماي 81 19 الأمر الذي أثار تلامذتي – وأنا أستاذ ثانوي في الرياضيات – ثم تلاميذ المعهد كلهم حتى تعطلت الدراسة مطالبين بإطلاق سراحي. وعندما أطلق سراحي استقبلوني استقبال الأبطال ورفعوني فوق الأعناق رغما عنّي في تيار جارف لم تقدر الإدارة ولا أنا شيئا أمامه. وبعد ذلك أصروا أن أتكلم فقدّرت موقفهم، وفي كلمات قليلة قصصت لهم ما حدث لي، ثم طلبت منهم أن يلتحقوا فورا بأقسامهم. ولقد رأيتُ ورأت الإدارة والأساتذة عجبا، حيث توجه كل التلاميذ وبهدوء عجيب إلى أقسامهم وكأن شيئا لم يكن. إنّ القمع قد رفعني إلى مقام البطولة وكيف لا يأتمرون بأمر البطل؟ القمع والسجن أدمجاني في القيادة المركزية: لقد أتى عليّ حين من الدهر لم أكن شيئا مذكورا في هذه الحركة. وتعرضي إلى الإعتقالات والتعذيب والسجون الذي جمعني مع قيادة الحركة رفعني إلى مقام البطولة، فوجدت نفسي بعد خروجي من السجن عضوا في المكتب التنفيذي للحركة ثم نائبا لرئيسها. أنا متأكد أنه لولا التعذيب والقمع الذي تعرضت له لبقيت عنصرا عاديا، ذلك إن إمكانياتي متواضعة، ولم أعيّن عاملا على « قفصة » (78ـ81) إلاّ لأنّني كنت أوّل عضو في الحركة وُجد فيها وقتها، بعد أن تم إبعادي عن « قابس » في 77 إبعاد عقوبة لتديني. وتبعا لذلك أصبحت عضوا في مجلس الشورى الذي كان يضم إليه العمال وقتها. وأخذت هذه البطولة حجما آخر في صدام 87 مع السلطة، حيث اختار الأمن لي صورة – بمواصفات موحية – صوروني إياها في اعتقالاتي السابقة. تلك الصورة علقوها في كل مكان مع صور عدد من قيادات الحركة مجندين كل امكانيات الدولة والحزب لاعتقالنا. وقدر الله اعتقالي يوم 27/10/87، وقد كان يوما مشهودا خرجت الصحافة بعده بعناوين وكلام كبير. وشاع بعد ذلك موتي تحت التعذيب فكان لذلك صداه الكبير والواسع، خاصة في دائرة إخواني وأهل بلدتي المتواجدين بكثرة في العاصمة.

كيف غبت ولماذا وأين؟

سوف أجيب على هذا من خلال جواب على سؤال سُئلته لم ينشر بعد: س1: منذ بداية المواجهة مع السلطة أوائل التسعينات وأنت غائب فما هى دواعى هذا الغياب، وكيف مرت عليك كل هذه المدة الطويلة؟ ج: إخواني التونسيين وأخواتي التونسيات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… بعد غيبة سبعة عشر سنة، يسرني جدّا أن أتواصل معكم، وما كنت أرغب أن يكون أول ذلك هو بالحديث على المواجهة. ومثل هذه البداية تعبر بوضوح أنّ التونسيين عجزوا عن طيّ هذه الصفحة، وهذه مسبة كبيرة لنا جميعا لا يمكن أن أقبلها. هذه المواجهة التي عجزنا عن طيها قد بدأت في أواخر 1990، وكانت لها قبل ذلك إرهاصات جادّة وملموسة لتوجهات استئصالية لدى السلطة، بل قرأناها خطة مكتوبة. لما انكشف ذلك بوضوح، ألزمني إخواني بمغادرة البلاد، خشية أن أتعرض فيه إلى اعتقال وتعذيب مميت أشد من اعتقال وتعذيب 1987 الذي أشرفت فيه على الموت. لم أكن أفكر أصلا في الخروج من البلاد، فسياسات الحركة تنهى عن ذلك إلاّ للضرورة القصوى، ولذلك كان قرار الخروج رغما عني، وقبلته بشرط أنه وقتي، ولكن قدّر الله وما شاء فعل، حيث طال هذا الوقتي إلى يوم الناس هذا « وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ». لقد كنت أعيش في عالم الاختفاء مع أسرتي في العاصمة منذ صائفة 1989، ثم لما ألزمت بالخروج، خرجت إلى الجزائر التي تدهورت فيها الأوضاع بسرعة. ولم تلبث أن التقت عليّ وعلى أسرتي محنة الغربة ومحنة الاختفاء الذي أصبح في حقيقته سجنا اضطراريا لمدة أزيد من11 سنة. لقد بقيت هذه الأسرة طوال تلك السنوات لا يعلم عنها أحد شيئا، حتى أقاربي وأقارب زوجتى، هل هي في عالم الأحياء أم في عالم الأموات؟ كما أنّ هذه الأسرة لم تكن طوال تلك السنوات لا هي مع الناس ولا هي مع الأموات، حتى قدمتْ السويد في جوان 2002، وأخذت – بتيسير الله تعالى – اللجوء السياسي في وقت قياسي.

محمد شمام مسؤول عن الجهاز الخاص:

وفي أثناء تلكم الظروف، انطلقت المواجهة من طرف السلطة في 22 أو 23 ديسمبر 1990. ثم تطورت الأحداث بسرعة حتى كانت ندوة قلال – وزير الداخلية – الشهيرة، حيث أعلن فيها عن مؤامرة شيطانية من تدبير المتطرفين الإسلاميين للإستحواذ عن السلطة بالقوة وفرض حكومة دينية لاهوتية. وفصّل الوزير في هذه المؤامرة، وما أعدت لها حركة النهضة. وذكر أن حركة النهضة هي قسمان، فإضافة إلى قسمها المعروف، لها قسم ثانٍ يسمى « الجناح الخاص » الذي يكتسي صفة السرية المطلقة. وتكوين هذا الجناح ينبثق من فكرة أساسية تتمثل في أنّه لا خيار سياسي من غير تدخل القوة. وهذا الجناح الخاص تم تأسيسه في 1989 بعد إطلاق سراح قيادات حركة النهضة المحاكمة في 1987، ومن أعضاء ما يسمى بـ »المجموعة الأمنية ». وكان هذا باقتراح من محمد شمام، الذي كلف بالإشراف عليه شخصيا، واختيار معاونيه فيه، وتحديد مساهمته. وبعد ذلك فصل الوزير في الجهاز الخاص وهيئاته الذي يمتد على كافة البلاد ويشق الكثير من المجالات. وبغض النظر عن صحة هذا من عدمه – إذ ليس هذا سياق حديثنا – فإنّ هذه الصورة للجناح الخاص التي اقترحها محمد شمام، وسهر على تكوينها والإشراف عليها، تضخم صورته تضخيما كبيرا. وقد تمّ كل هذا في الإعلام العمومي وفي التلفزة وبالصورة والرسوم، فأي صورة ستصبح في الأذهان لدى القاصي والداني عن محمد شمام؟ خاتمة: ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، بل جاء الخيال القصصي – وأنا مقطوع الصلة عن العالم – ليكمل دفع تلك الصورة إلى أقصاها وقمتها، كما سنراه في الحلقة القادمة إن شاء الله، من خلال ما فاجأني به أحد الأحباب في كتاب « تنظيمات الإرهاب في العالم الإسلامي » لعبد الله عمامو. وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله وهو الهادي إلى سواء السبيل

 
(المصدر: موقع « السبيل أونلاين نت » بتاريخ 28 أفريل 2008)
 


قضية جديرة بالاهتمام ما الذي دفن في نصرالله.. « فريب » أم مواد مشبوهة

 

يروي مشائخ قرية سدي علي بن نصرالله أن حاكم تونس السابق الحبيب برقيبة كان في احد خطبه العلنية قد اقترح نفي أحدهم في قريتهم أو في سيدي عمر بوحجلة وكان قد ارتكب إحدى الجرائم الأخلاقية، وهو اقتراح يكشف الصورة التي لحاكم البلا عن جزء من البلاد. إن قرية سدي على بن نصرالله  بالنسبة لشخص عرف المنافي ليست أكثر من منفى. وكما في كل مرة يعيد فيها التاريخ نفسه تشهد هذه القرية مهزلة أو إن شئنا مأساة. حيث تحولت من منفي في الزمن البورقيبي السعيد الى مدفن في هذا الزمن الذي لا ندري كيف نسميه والعجز ليس فينا إنما في اللغة. فبأية كمياء يتحول المنفى الى مدفن؟ ما الذي حدث في هذه القرية؟ يوم الثلاثاء  الخامس عشر من أفريل 2008:: – ما بين الساعة 10 و11 صباحا قافلة من الشاحنات تتكون من شاحنتي خفر وبينهما شاحنتين تحمل كلا منهما صهريجا متوسط الحجم وخلف الكل آلة حفر عملاقة « بوكلان ».. – الوجهة مصب الفضلات البلدي المشترك بين بلديتي نصرالله ومنزل المهيري من ولاية القيروان الذي يبعد حوالى 3 كلومترات عن المنطقة البلدية/نصرالله. ومن روى ذلك وأكده أكثر من مرّة عامل بادارة غابات نصرالله . وقد ذكر ذلك في أكثر من مناسبة وبحضور حوالي 15 شخصا في اجتماعين بمقر الاتحاد المحالي للشغل بنصرالله. كان الاجتماع الأول يوم الإربعاء 23/04/2008 والاجتماع الثاني يوم 24/04/2008. وكان الاجتماعين بحضور ثلاثة أعضاء من المكتب التنفيذي للاتحاد المحلي للشغل بنصرالله ولم يتخلف عنه الا كاتبين عامين للنقبات الأساسية المحلية هما الصحة والقيمين الى جانب حضور العديد من من ليس لهم أي صفة نقابية. – نفس اليوم أي الثلثاء 15/04/2008 مابين الساعة 17 و18 نفس المشهد لكن تنقصه آلة الحفر العملاقة أي  « البوكلان » لأنها كانت موجودة منذ المشهد الصباحي، وكما في هذا الأخير شاحنين تخفران مثلهما تحمل كل منهما صهريجا « غريبا » على رأي من رآهما تعبران « سوق سيدي علي » في المشهدين. (هذا التفصيل له أهميته لمن سيحقق إن حقق في المسألة لأنه ينسف الرواية الرسمية من أساسها). هذا المشهد تم تأكيده ولأكثر من مرّة في الاجتماعين السابق ذكرهما من طرف حاضرين على الأقل في الاجتماعين وحسب روايتهما بشهادة أكثر من سبع (7) أشخاص وهم من سكان الطريق المؤدية الى مصب الفضلات، وكانوا يجلسون معا عند مرور مكونات المشهد المسائي في مكان يسمح لهم بوصف دقيق لما شاهدوه معا. وهم يتفقون بدون أي مجال للشك أن ما شاهدوه كان شاحنتين مخفورتين تحمل كل منهما صهريجا وكان اتجاه الكل مصب فضلات منزل المهيري/نصرالله. – الكاتب العام للاتحاد المحلي للشغل يروي أن أحدهم روى له أن آلة الحفر العملاقة « البوكلان » ذهبت عميقا في حفرها الى درجة أن القليل منها كان يمكن رؤيته. – نفس الكاتب العام روى أن أحد أعضاء المجلس البلدي « ع-ع »قد روى له أنه لما حاول أحدهم  الأقرب من مصب الفضلات (وعند ربط الروايات يمكن التكهن  أنه أحد ‘البرباشة’ الذي دفعته الخبزة المرة الي أن يكون شاهدا على البعض المشهد المسائي) قد تم نهره ومطالبته بالابتعاد عن المكان. – أحد العمال بمزرعة للدجاج على طريق مصب الفضلات ذكر أن « تراكس » البلدية قد مرّت في اتجاه مصب الفضلات على الساعة الرابعة صباحا يوم « الواقعة ».(على غير عادتها.) – أحد أساتذة التعليم الثانوي المعروف بكثرة ممارسته لرياضة المشي في القرية « ش- م » يروي أنه شاهد عند المصب يوم الثلاثاء 15/04/2008 ما بين الساعة 17 و18 (المشهد المسائي) ومن مسافة لا تسمح له بأن يكون متأكدا شاحنات « غريبة » عند مصب الفضلات (كان عند مدخل وادي الدفلة/الدخيلة والمصب بعد الطريق المعبد أي حوالي نصف الكلومترأو أقل قليلأ). – « م-و » أحد أعوان بلدية نصرالله يروي لأحدهم (الإسم موجود لمن يبحث عن الحقيقة وهو أستاذ تعليم ثانوي) مستنكرا أنه تم دفن فضلات أحذية أو « شيء ما » في مصب الفضلات التابع لبلدية نصرالله. « أحدهم » ينقل الرواية لكاتب هذه السطور. – كاتب هذه الأسطر ينقل رواية الأحذية « أو الشيء ما  » الى « ش- م » المذكور سابقا الذي يعلمه أنه سمع ب « الدفينة » ويقال إنها بقايا « قماش ». – « ش- م » يتصل بأحد أعضاء المجلس البلدي عضو مكتب المجلس البلدي نائب رئيس بلدية نصرالله « ف- م » (معلم وأمام جمعة) ويعلمه ب »الأحذية » و »بقايا القماش » إلا أن السيد النائب لم يكن على علم ولم تكن له معطيات حول « الدفينة » وهو ما أثار غضبه وحنقه حسب رواية « ش- م ». وبادر اليسد النائب منذ علمه بالمسالة الى الاتصال بباقي أعضاء المجلس البلدي الذين تبين أنهم كلهم باستثناء رئيس المجلس البلدي كانوا مثل الزوج المخدوع آخر من يعلم حيث أن ما تم دفنه في مصب فضلات البلدية لم يكن لكل أعضاء المجلس باستثناء الرئيس أي علم به. وقد توفق نائب الرئيس عن حق أو باطل في دفع أغلب أعضاء  المجلس الى المطالبة باجتماع استثنائي للمجلس. – ورغم الأغلبية المطالبة بذلك لم ينعقد ذلك الاجتماع الاستثنائي كما انقلب النائب الأول على موقفه وأصبح من المدافعين عن رئيس المجلس البلدي. – رئيس المجلس البلدي وبعد انتشار خبر « الدفينة » في القرية وردا على استفسارات أعضاء المجلس الذي يرأسه وسكان القرية قال إن ما تم دفنه في مصب الفضلات ليس ألا بقايا ملابس مستعملة « فريب » وأن ذلك يدخل في خدمة قدمتها الولاية/ولاية القيروان لبلدية نصرالله كمنطقة ذات  أولوية (المسألة تتعلق بتصنيف للمناطق الفقيرة في تونس حيث تعد منطقة نصرالله في ذلك التصنيف الرسمي من أفقر المناطق في أفقر المناطق في البلاد) حيث كانت باقي البلديات في ولاية القيروان  تتنافس على تلك « الدفينة » والسيد معتمد الشؤون الاقتصادية حسب رواية رئيس بلدية نصرالله قد « بجّل » « ودّ » بلدية نصرالله  الفقيرة بمعلوم الدفن، وهو 600 دينارا مقابل دفن بعض بقايا الملابس المستعملة/ « فريب ». – استجابة لمطلب النقابات الأساسية يعقد الاتحاد المحلي للشغل اجتماعا يوم الإربعاء 23/04/2008 حضره أعضاء المكتب التنفيذي المحلي والكتاب العامين للنقابات الأساسية باستثناء الصحة والقيمين والأرشاد وتم فيه استعراض كل الروايات، الرسمية القائلة بان « الدفينة » هي مجرّد بقايا ملابس مستعملة / »فريب » وروايات شهود العيان للمشهد الصباحي (كاتب عام نقابة أساسية) وللمشهد المسائي (متساكنين حضروا الاجتماع كشهود/روات). وقع الاتفاق في هذا الاجتماع بين كل النقابيين على إرسال مراسلتين رسميتين الى كل من معتمد الجهة ورئيس البلدية من أجل عقد جلسة عمل رسمية حول « الدفينة » وما يشاع عنها وما خلقته من بلبلة في القرية. – الكاتب العام للاتحاد المحلي لم يرسل المراسلة الرسمية التي تم الاتفاق عليها يوم الإربعاء. وكان تم الإتفاق على إعادة الاجتماع  في اليوم الموالي. وهو ما حصل بالفعل الخميس 24/04/2008. تقريبا نفس حضور اليوم السابق مع تأكيد رواياته. والتزام الكاتب العام بارسال المراسلتين في اليوم الموالي. – الخميس 24/04/2008 يصل « الى من يهمه الأمر » ما حصل في الاتحاد المحلي ومن بين من « همه » الأمر السيد رئيس المجلس البلدي الذي كان في اليومين السابقين يعد الدعوة الى اجتماع المجلس الذي يرأسه مؤامرة ضدة يدعو الى اجتماعه لتحضير الرد على الاتحاد المحلي للشغل. – معتمد الجهة ورئيس البلدية وبدلا من الرد على المراسلة الرسمية للاتحاد المحلي للشغل بشكل رسمي سواء بالقبول أو الرفض يتصلان بالكاتب العام للاتحاد المحلي للشغل هاتفيا ليؤكدا له أن جنس الملائكة كما مسألة الدجاجة والبيضة لم تحسما أما « دفينة » مصب فضلات نصرالله فليست أكثر من بعض بقايا « الفريب ». ورئيس البلدية وليس غيره يطلب من الكاتب العام للاتحاد المحلي للشغل أن تتم جلسة « بيننا تحت حس مس بدون علم أي أحد » حسب رواية الكاتب العام للاتحاد المحلي عن رئيس البلدية المتصل به هاتفيا والله ومن يراقب هواتف الخلق بذلك أعلم. – الجمعة 25/04/2008 تنعقد جلسة تمهيدية عادية ببلدية نصرالله والكاتب العام لشعبة نصرالله المركز التابعة للتجمع الدستوري الديموقراطي يطرح قضية الساعة  في القرية قضية « الدفينة » في المصب البلدي مقترحا للرد على كل المشككين في الرواية الرسمية رفع التراب عن ما دفن في ذلك المصب إلا أن السيد رئيس المجلس لن ينبس ببنت شفة على ذلك المقترح وقد أنهى الجلسة بدون أي رد على على المتدخلين وخاصة رئيس الشعبة السابق ذكره. وقد قالت العرب قديما « يكاد المريب يقول خذوني ». من خلال هذه الورقة لا نستريب ولا نتهم أحدا إنما العقل فينا يسأل البعض ممن هم أمناء على صحتنا وصحة أطفالنا وأرضينا الزراعية ومياه شربنا: -1-هل نقل بقايا « الفريب » من أجل دفنها أو لأي أمر آخر يتم في صهاريج؟ -2-هل نقل بقيا « الفريب » من الخطورة بحيث تكون مخفورة بشاحنتين واحدة من الأمام والأخرى من الخلف مع العلامات الضوئية التي تدل في قانون الطرقات على أن المحمول خطرا؟ -3- دفن بقايا « الفريب » هل يتطلب آلة حفر تحفر بالعمق الذي تحفر به « البوكلان »؟ مع العلم أن هذه الأخيرة حفرت عميقا الى درجة أن الضئيل منها قد كان يمكن مشاهدته إضافة الى العمق الذي يمكن أن يصله القسم الحفار منها أي أن « البوكلان » قد ذهبت عميقا في الحفر حوالي سبعة (7) أمتار، فهل يتطلب دفن بقايا « الفريب » كل ذلك العمق وما يتطلبه جلب « البوكلان » البطيئة الحركة من جهة خارج منطقة نصرالله؟ -3- دفن بقايا « الفريب » هل يستدعي نهر من يقترب من « المدفن » ومطالبته بالابتعاد؟ -4- هل جاءت « الفريب » من القيروان أم من مكان آخر؟ لأن الرواية الرسمية تقول إن الأمر كذلك أي أن بقايا « الفريب » تعود الى أحد المصانع في القيروان وهو ما يناقض روايات شهود العيان المتأكدة التي تقول إن قافلتي الصباح والمساء المتضمنتان كل منهما لشاحنتين على كل منهما صهريج قد كان طريقهما هو المدخل الجنوبي لقرية نصرالله وهو المدخل الذي يربطها بكل من سيدي عمر بوحجلة وسيدي بوزيد وصفاقس، فهل من يأتي من القيروان الى نصرالله خاصة وهو متبوع بآلة حفر بطيئة الحركة مثل « البوكلان » يسلك أطول طريق لها كأن يذهب من القيروان الي سيدي عمر ثم الى نصرالله أو أن يطيل طريقه أكثر من القيروان الى صفاقس فسيدي بوزيد ثم نصرالله. نعم يمكن أن يكون ذلك معقولا لمن يحمل مواد خطرة تدل عليها أضواء الشحنات التي تخفره ويجبره على ذلك بطىء « البوكلان » التي تتبعه ووصول سعر برميل النقط الى 118 دولار والحملة الوطنية للمحافظة على الطاقة. نعم من يصدق ذلك المنطق يمكنه أن يصدق أن ما دفن في مصب فضلات بلدية نصرالله يوم الثلاثاء 15/04/2008 ليس إلا بعض بقايا « الفريب » أما من كانت له ذرة عقل فعليه أن يتساءل بأي حق تحولون هذه القرية من منفى في تصور الزعيم المجاهد الأكبر الى مدفن في أفعال زمن تعجز اللغة عن تسميته حتى وإن كان لبقايا ملابس لم يلبسها أهلها ولا لمصنع عملت فيه سواعدها. فماذا عن عاركم/عارنا و »الدفينة » يظهر أنها أخطر من عار بقايا ملابس مستعملة؟ فهل قدرٌ هو أن كل منجزات ما يسمى استقلالا بالنسبة لهذه القرية أن تتحول من منفى الى مدفن؟ وهل حقا تنقل بقايا الملابس المستعملة المعدة للدفن في صهاريج ومخفورة بشاحنات تعلن أضواءها خطورة ما تخفره؟ وتدفن على عمق سبعة أمتار على الأقل؟ وهل المدفن