13 mars 2004

Accueil

TUNISNEWS

  4 ème année, N° 1393 du 13.03.2004

 archives : www.tunisnews.net


اللجنة الوطنية لمساندة عبد اللطيف المكي وجلال عياد: بـلاغ إعلامي

القدس العربي: تونس: أزمة في قطاع النسيج بسبب المنافسة العالمية ونقص الاستثمار

الشرق الأوسط: البنك الدولي يمنح قرضا لتونس قيمته 130 مليون دولار

خالد: عندما تريد دولة الحريات! أن تضبط السلوكيات

عبدالحميد العدّاسي: دفاعا عن الديمقراطيّة

الوحدة: المرأة بين التشريع والواقع

محمد كريشان للوحدة : ما زال الاعلام العربي يبحث لشخصيته

إسلام أون لاين: شخصيات عربية: فليتحول حديث الإصلاح « لأفعال »

د. عبدالوهاب الافندي: ما الضرر بالحرب الاهلية اذا كنا لا نستحق الحرية؟ القدس العربي: حملة اسرائيلية علي فيلم تسجيلي فرنسي يروي رحلة الي فلسطين

القدس العربي: كولن باول يتعهد بحث اعادة الجنسية والممتلكات ليهود العراق


Comité National de soutien à Abdellatif Makki et Jalel Ayyed: Communiqué nr 7

Nahdha of Tunisia condemns Terrorism – It is a Crime!!
AAI: L’Algérie (et la Tunisie, NDLR) parmi les partenaires de l’UE en matière de promotion de la démocratie et des droits de l’Homme
AFP: Arrestation de 55 subsahariens tentant de gagner clandestinement l’Europe
Le Parisien: Agression de journalistes : un imam arrêté La Presse: La revue russe L’Univers de la femme – Mme Leïla Ben Ali, personnalité de l’année 2003
L´Editorial du Resistant: Le grand sommeil
Action Tunisie: Appel à la participation à la vie politique et à l’instauration de la démocratie

Le Monde: Le succès de la télé-réalité dans les pays arabes provoque la colère des islamistes


Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).

 
 
اللجنة الوطنية لمساندة عبد اللطيف المكي وجلال عياد           تونس في 13/03/2004   بــــلاغ إعــــلامي
 
يتواصل إضراب الطالبين عبد اللطيف المكي وجلال عياد عن الطعام منذ 35 يوما من أجل الحقّ في مواصلة الدراسة بكلية الطب بتونس دون أي ردّ من الجهات المعنية وسلط الإشراف، سوى متابعة الدوائر الأمنية التي تحرص يوميا على التثبت من وجود المضربين بمنازلهما ومن معاينة تدهور حالتهما الصحيّة. وتعلم اللجنة أن طلب اللقاء الذي وجهته إلى وزير التعليم العالي السيد الصادق شعبان منذ أكثر من أسبوعين لم يقع الردّ عليه إلى حدّ الآن، كما تقوم اللجنة بحملة تحسيسية وإعلامية في داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك الاتصال بالمنظمات والجمعيات الطبية والحقوقية، ومنها الهيئة الوطنية للأطباء من أجل التعريف بهذه المظلمة وطلب التدخّل لإنهائها حسب ما يقتضيه القانون. وأمام تدهور صحّة المضربين، والتي أصبحت تنذر بتطورات خطيرة وجهت اليوم السبت رئيسة اللجنة السيدة سهير بلحسن نداء إلى رئيس الدولة تلتمس منه التدخل العاجل لرفع هذه المظلمة وإنقاذ حياتهما بصفته الضامن لتطبيق الدستور والمساواة بين المواطنين بما في ذلك الحقّ في الدراسة والعيش الكريم.    رئيس اللجنة سهير بلحسن

Comité National de soutien à Abdellatif Makki et Jalel Ayyed Tunis, le 13 mars 2004 COMMUNIQUE (N°7) (Traduction non officielle de l’arabe)
Abdellatif Makki et Jalel Ayyed continuent leur grève de la faim depuis 35 jours, pour revendiquer leur droit à poursuivre leurs études à la faculté de Médecine de Tunis, sans aucune réponse, à ce jour, des parties concernés ni de l’autorité de tutelle. A l’exception du suivi des cercles sécuritaires, qui s’intéressent au quotidien à la vérification de la présence des deux grévistes dans leurs domiciles et à constater la détrioration de leur état de santé.
Le Comité tient à informer qu’il n’a pas reçu de réponse à la demande d’audience qu’il avait adressé au Ministre de l’Enseignement supérieur, Monsieur Sadok Chaabane, depuis plus de deux semaines. Le Comité poursuit ses efforts de sensibilisation et d’information, à l’intérieur du pays et à l’étranger. Avec, entre autres, les contact avec les organisations et associations médicales et de défense des droits de l’homme, et notamment l’Ordre national des Médecins (de Tunisie) pour faire connaitre cette injustice et demander d’intervenir pour lui mettre fin, conformément aux dispositions de la loi.
Et face à la dégradation de l’état de santé des grévistes, qui menace du pire, la Présidente du Comité a adressé un appel au Président de la République, lui demandant d’intervenir d’urgence pour lever cette injustice et sauver les deux vies en danger. Vu qu’il est le garant de l’application de la Constitution et du respect de l’égalité entre les citoyens, y comrpis dans le droit à l’enseignement et à une vie digne. La Présidente du Comité Souhayr Belhassen (Traduit de l’arabe par AW Hani, sur la foi de l’e-original, transmis par M Fourati)
 

Nahdha of Tunisia condemns Terrorism

It is a Crime!!

London, 12 March 2004 We have followed with astonishment the harrowing attacks that took place in Madrid (Spain). Any Muslim cannot but express his condemnation of these terrible acts. It is unjustified, whatever the motives, and whoever the perpetrators to blindly attack defenceless and innocent civilians. On this tragic occasion, we at Nahdha (Renaissance) Party of Tunisia,
1- Present our heartfelt condolences to the victims’ families and express our solidarity with them in these trying times, while hoping for the prompt recovery of those who survived the attacks.
2- Vigorously denounce this inhumane terror along with all terrorist activities, which imperil the lives of civilians. Such activities are, we stress, utterly alien to the spirit of Islam, which holds the loss of a single human life as tantamount to the loss of humanity in large and vividly rejects injustice and aggression.
3- Call on the Muslim youth all over the world to stay vigilant and to restrain from being involved in such acts that are contradictory to Islam since it is clearly emphasised in the Quran that killing a single soul is equal to killing the whole of humanity (Quran S.V:32) due to God’s ennoblement of each and every human being..
4- Appeal to intellectuals, politicians and civil society activists from both Muslim and Western circles to bolster tendencies towards dialogue, co-existence and co-operation between cultures and civilizations, in order to combat all forms of extremism and promote the eminent values of pluralism and tolerance.
« Oh mankind! We have created you from a single pair of male and female and made you into nations and tribes so that you may know each other (not that you may despise each other). Verily the most honourable of you in the sight of Allah is (he who is) the most righteous of you. » (Holy Qur’an S. 49, A. 13)   Chairman Rached Ghannouchi

 

تونس: أزمة في قطاع النسيج بسبب المنافسة العالمية ونقص الاستثمار

تونس ـ (ق ب): يعيش قطاع النسيج، وهو من أهم الصناعات المعملية في تونس، صعوبات كثيرة منذ أشهر، بسبب المنافسة الخارجية، والعثرات التي تنتج عن برنامج الخصخصة. ويعتصم عمال وعاملات مصانع نسيج عديدة بجهة الساحل التونسي، بعد غلق مؤسساتهم، أو إعلان إفلاسها، وذلك منذ ثلاثة أشهر، مطالبين بالتعويض وضمان مستقبلهم المهني والمادي. واضطرت وزارة الشؤون الاجتماعية إلي توجيه إعانة إلي عاملات مصنع هوتريفا للنسيج، المعتصمات بالمؤسسة منذ أشهر، بعد تخلي المستثمر الهولندي الجنسية عن تسيير المصنع.
وعقد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الخميس مجلسا وزاريا مضيقا لدفع قطاع النسيج والملابس، وإخراجه من حالة الركود التي أصابته. واستعرض المجلس وضع القطاع، الذي يلعب دورا هاما في تطوير الصادرات، وجلب الاستثمار، والمساهمة، بأكثر من 51 في المئة، في خلق مواطن الشغل، في قطاع الصناعات المعملية. واعتبارا للتحديات الماثلة أمام قطاع النسيج بفعل المنافسة الشديدة، وخاصة من قبل تركيا والمغرب ومصر والجزائر وسورية، أوصي المجلس الوزاري بالمتابعة الدقيقة لسير برنامج إصلاح القطاع، وتحسين جودة المنتجات، والتحكم في كلفتها، بما يضمن قدرتها التنافسية أمام مثيلاتها في الأسواق العالمية.
وتحتل تونس المرتبة الرابعة في تزويد بلدان أوروبا بمنتجات النسيج. كما يستأثر القطاع بأهمية كبيرة لدي الحكومة علي مستوي برنامج التأهيل، إذ يعمل في إطاره حوالي 2050 مؤسسة، توفر أكثر من 250 ألف موطن شغل. وبلغ عدد مؤسسات النسيج المنخرطة في برنامج إعادة الهيكلة منذ انطلاقه عام 1996 وإلي حدود 2003 حوالي 644 مؤسسة. وقدّرت الاستثمارات اللازمة لتأهيل القطاع بـ770 مليون دينار (الدولار يعادل 1,27 دينارا)، منها 600 مليون دينار في شكل استثمارات مادية، و30 مليون دينار لخدمات دعم قطاع النسيج والملابس.
وكان قطاع النسيج والملابس يساهم بنسبة 40 في المئة من الصادرات التونسية بين عامي 1986 و2000، ولكن دوره بدأ يتراجع بشكل أفقده الحيوية. وتشير الدراسات إلي استقرار مستوي استهلاك منتجات النسيج علي المستوي العالمي، وتراجع نسبة استهلاك هذا المنتج علي مستوي الاتحاد الأوروبي، وهو الزبون الرئيسي لتونس في هذا المجال، إضافة إلي انفتاح أوروبا علي العديد من الدول المنافسة لتونس. ويعتقد الملاحظون أن دخول الاتفاق متعدد الألياف حيّز التطبيق في كانون ثاني (يناير) 2005، ورفع الحماية عن السوق الأوروبية، وانفتاحها علي المنتجات الآسيوية سوف يساهم أكثر في تراجع قطاع النسيج التونسي.
وتسعي الحكومة أمام هذه التحديات إلي تشجيع الاستثمار الأجنبي، وحث المؤسسات العاملة في قطاع النسيج علي الإقبال علي برنامج التأهيل، واعتماد التطور التكنولوجي والإعلامية، وتوفير جودة عالية للمنتجات، حتي تتمكن من دخول المنافسة العالمية في أفضل الظروف. ورغم ذلك فإن السنوات القادمة ستكون صعبة علي قطاع النسيج التونسي، بسبب التغيرات الطارئة علي السوق العالمية، وعدم جديّة كثير من المستثمرين في النهوض بالقطاع، مفضلين الربح السريع، علي حساب جودة المنتج وحقوق العمّال. المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 13 مارس 2003

البنك الدولي يمنح قرضا لتونس قيمته 130 مليون دولار

لندن: «الشرق الأوسط» وافق مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي على منح تونس قرضا قيمته 130 مليون دولار لتمويل خطة للتعليم معروفة باسم «برنامج تحسين نوعية التعليم». ونقل بيان صادر عن المكتب الاقليمي للبنك في الشرق الاوسط وشمال افريقيا عن تيد اهلر المعني بتونس امس، أن البرنامج التونسي الذي يغطي الفترة من عام 2004 الى عام 2007 يهدف الى تحديث التعليم الاساسي والثانوي وتطوير ادارة المدارس وتعزيز نظم التدريب، وسيساعد على تنويع مناهج التعليم في المدارس الثانوية لزيادة فرص عمل الخريجين وتضييق الفجوة بين المهارات التي تخرجها المدارس وتلك التي يطلبها أصحاب الاعمال. كما سيكون له تأثيرعلى قدرة تونس في تحقيق معدلات نمو عالية بقطاعات عالية الانتاجية كتكنولوجيا المعلومات والسياحة والبيئة. المصدر: صحيفة الشرق الأوسط الصادرة يوم 13 مارس 2004

 

L’Algérie (et la Tunisie, NDLR) parmi les partenaires de l’UE en matière de promotion de la démocratie et des droits de l’Homme

Bruxelles, (AAI)- Cinq Partenaires méditerranéens (Algérie, Israël et Territoires palestiniens, Tunisie et Turquie) figurent parmi les 32 pays du monde où des actions seront menées en 2004 dans le cadre de l’Initiative européenne pour la démocratie et les droits de l’homme (IEDDH), selon un communiqué publié par  la Commission européenne le 4 mars.    La Commission a approuvé l’octroi de  96,35 millions d’euro pour les 32 pays. Les projets régionaux impliquant les quatre Partenaires méditerranéens concernés qui ne sont pas candidats à l’adhésion (Algérie, Israël & Territoires Palestiniens, Tunisie) disposeront d’une somme totale de 3,72 millions d’euro.    En outre, un montant de 5 millions d’euro a été réservé à des projets par pays en faveur des mêmes Partenaires, traitant de priorités définies par pays, comme l’amélioration de l’accès à la justice et la formation aux droits de l’homme.    D’autres montants doivent être alloués à des micro-projets chez différents Partenaires méditerranéens et pas seulement les cinq mentionnés plus haut.    Quant à la Turquie, elle peut bénéficier d’activités financées dans le cadre des 8 millions d’euro réservés à des projets par pays en Europe du Sud-Est, en tenant compte des priorités définies pour la Turquie elle-même, par exemple la liberté d’_expression et les médias indépendants, la lutte contre la torture et l’impunité, et la protection et le respect des identités culturelles.
(Source: l’agence de presse privée algérienne AAI, le 13 mars 2004) lien web: http://www.aai-online.com/actualite/lire.php?ida=15668&idc=74

 

Arrestation de 55 subsahariens tentant de gagner clandestinement l’Europe

TUNIS, 13 mars (AFP) – La police judiciaire de Tunis a arrêté 55 ressortissants d’Afrique subsaharienne qui tentaient de se rendre clandestinement en Europe, annonce samedi le Quotidien de Tunis. Le groupe composé de personnes originaires du Ghana, du Nigeria, de Sierra Leone et d’Afrique du Sud, s’était introduit illégalement en territoire tunisien. Ils avaient loué une maison à Den Den (nord), composée de seulement deux pièces, pour préparer leur départ vers les côtes italiennes toutes proches lorsque les voisins ont informé les autorités, provoquant leur arrestation. La Tunisie est devenue l’un des lieux de départ et de transit privilégié des Africains désirant rallier illégalement l’Europe et les gardes tunisiens -dont l’activité s’étend sur 1.300 kms de côtes- font fréquemment échec à des tentatives d’immigration illicite vers l’Italie, principalement les îles de Lampedusa et Linosa, entre la Tunisie, la Sicile et Malte. Les passeurs sont condamnés à des peines de prison et les clandestins font l’objet de poursuites, la Tunisie et l’Italie étant liées par des accords d’assistance en matière de lutte contre l’immigration clandestine.


Agression de journalistes : un imam arrêté

L’événement Grisy-Suisnes C’EST UNE VÉRITABLE patate chaude qui vient de tomber entre les mains des gendarmes de Coubert. Mohamed Hammami, 69 ans, le guide spirituel de Foi et Pratique, une branche fondamentaliste du mouvement Tabligh, est en garde à vue dans leurs locaux depuis jeudi après-midi. Ou plutôt était.
Pris d’un malaise cardiaque, cet imam de la mosquée Omar dans le XI e arrondissement de Paris, a été transporté d’urgence à l’hôpital de Melun. Aujourd’hui, le parquet de Melun devrait ouvrir une information judiciaire à l’encontre du responsable religieux. Trois autres membres de Foi et Pratique sont entendus par les gendarmes. Ils sont tous soupçonnés d’être impliqués dans l’agression, jeudi à 14 h 45, de trois journalistes de Canal + à Grisy-Suisnes, un paisible village situé à proximité de Brie-Comte-Robert. L’une des victimes, un preneur de son, se trouvait toujours hier dans un état grave. Elle a été transportée dans un hôpital parisien. Une plainte a été déposée par les journalistes et par Canal +. Mohamed Hammami portait un bâton au moment de l’agression. Les journalistes enquêtaient depuis plus de six mois sur Foi et Pratique. Ils étaient parvenus à localiser un des principaux centres du mouvement, dans le château de Ville-Main à Grisy-Suisnes (voir encadré). L’équipe du magazine « 90 Minutes » était en train de filmer le bâtiment depuis la voie publique quand les fondamentalistes lui sont tombés dessus. Considérés comme « les témoins de Jéhovah de l’islam », les membres du Tabligh sont chargés de recruter des musulmans pour les ramener dans le droit chemin de l’islam. « Ils contribuent à détériorer l’image de l’Islam » « Ils sont non-violents et ne s’occupent pas de politique. Mais une chose est sûre : ils détestent les journalistes. Ce qu’ils ont fait jeudi après-midi est lamentable. Ils contribuent à détériorer l’image de l’islam », soupire un imam qui a tenu à garder l’anonymat. La branche Foi et Pratique jouit, en outre, d’une réputation sulfureuse. Mohamed Hammamia a déjà été condamné à trois ans de prison en Tunisie. Toutefois, plusieurs des membres de Foi et Pratique, dont deux des fils de l’imam, siègent au Conseil français du culte musulman ou dans ses instances régionales.
(Source: www.leparisien.com du 13 mars 2004)

La revue russe L’Univers de la femme

Mme Leïla Ben Ali, personnalité de l’année 2003

La revue russe L’Univers de la femme a consacré Mme Leïla Ben Ali, épouse du Président de la République, personnalité de l’année 2003. Cette consécration a été annoncée dans la dernière livraison de cette revue à fort tirage (300.000 exemplaires par numéro), avec la photo de Mme Leïla Ben Ali en première page sous le titre : «Mme Leïla Ben Ali, première dame de Tunisie, personnalité de l’année 2003». Un article consacré à cet hommage justifie cette consécration par la reconnaissance du rôle de grande envergure joué par Mme Leïla Ben Ali dans le développement de la vie sociale et associative en Tunisie, ainsi que par sa sollicitude particulière pour les associations relatives à l’enfance, dont notamment les catégories d’enfants à besoins spécifiques. La revue L’Univers de la femme a, par ailleurs, mis en relief les efforts déployés par Mme Leïla Ben Ali à l’échelle régionale et internationale en matière de promotion de la femme et de la famille. Dans la même livraison, la revue a publié une enquête sur les acquis de la femme en Tunisie ainsi que des interviews avec des responsables œuvrant dans les domaines de la femme, de la famille et des affaires sociales.
(Source: www.lapresse.tn, le 13 mars 2004) lien web: http://www.lapresse.tn/actualites/mme.html

أخبار الوحدة
• أولويات أعلن فرع تونس لمنظمة العفو الدولية خلال ندوة صحفية عقدها يوم السبت 7 مارس 2004 عن انخراط الفرع بشكل فاعل في الحملة الدولية التي أطلقتها منظمة العفو الدولية والقاضية بجعل السنة الحالية سنة للتصدي للعنف الذي تتعرض له المراة. وأبرز رئيس الفرع التونسي السيد شكري بن جنات ان الفرع سيركز بشكل أساسي على ملفين هما: – العنف داخل الاسرة – واقع العاملات المنزليات واختيار هذين المحورين يعود الى ما لوحظ من بداية تفشي سلوكات تتصل بالعنف بجميع أشكاله بين افراد العائلة الواحدة وبقاء هذه الظاهرة مطوقة بالصمت تماما كما هو الشأن بالنسبة لواقع المعينات المنزليات. ونشير ان الحملة الدولية لمنظمة العفو الدولية تتخذ من (أوقفوا العنف ضد المرأة) شعارا لها. • عنف في اطار الحملة الدولية لمنظمة العفو الدولية للتصدي للعنف الذي تتعرض له المرأة ينظم الفرع التونسي للمنظمة ندوة يوم السبت 13 مارس الجاري تلقي خلالها الاستاذة ليليا العبيدي محاضرة حول (العنف ضد المرأة في العالم العربي). ونشير الى ان الاستاذة ليليا العبيدي تعتبر من الكفاءات المشهود لها في مجال البحث حول وضعية المرأة وقضاياها وأصدرت عددا من الدراسات والبحوث التي تطرقت للمسألة النسوية من جوانب تاريخية واجتماعية وانتروبولوجية. • طلب علمت الوحدة ان الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان قد عبرت عن رغبتها في ان تكون لها مشاركة، بوصفها من مكونات المجتمع المدني، في الاعداد للقمة العالمية حول المعلومات التي سوف تحتضنها بلادنا سنة 2005. ونشير في هذا الصدد الى ان الجمعيات تلعب دورا هاما في الاعداد هذه التظاهرات خاصة وان قضايا المعلومات تتصل بالحريات وحقوق الانسان. • مشاركة نظم مركز دراسات الوحدة العربية الذي يتخذ من العاصمة اللبنانية بيروت مقرا له ندوة يوم الثلاثاء 9 مارس الجاري خصصها لدراسة الوضع العربي بعد مرور ما يقارب السنة على احتلال العراق وسقوط بغداد بيد القوات الامريكية. وقد شارك في فعاليات هذه الندوة المفكر التونسي هشام جعيط. • تأخير الجامعة التونسية لنوادي السينما تعيش وضعا صعبا ودقيقا بسبب ضعف امكانياتها المادية حتى لا نقول ندرتها. هذه الوضعية تحكم على الجامعة بتقليص نشاطها وقد تحكم عليها بمغادرة مقرها مع ما يعنيه ذلك من ضياع لارشيف على غاية الاهمية بالنسبة للثقافة الوطنية لان تاريخ السينما في تونس يرتبط وثيق الارتباط بالدور الفاعل الذي اضطلعت به الجامعة التونسية لنوادي السينما في نشر الثقافة السينمائية في تونس وفي التأسيس لرؤية جمالية مغايرة للسائد. وترتبط الازمة المالية للجامعة التونسية لنوادي السينما بشكل كبير بتأخر المنحة المالية التي تتلقاها من وزارة الثقافة وهو تأخر اثار نقاط استفهام لدى الناشطين في الجامعة التونسية لنوادي السينما. المصدر: صحيفة الوحدة، العدد 399 الصادر يوم 12 مارس 2004

 


FLASH INFOS
 

Immigration clandestine : Démantèlement d’un réseau africain

Les agents de la police judiciaire de La Manouba (Tunis) ont réussi à arrêter 55 ressortissants africains qui s’apprêtaient à traverser les frontières illicitement pour se rendre dans un pays européen. Les membres de ce réseau originaires du Ghana, Nigeria, Sierra Léone et Afrique du Sud se sont introduits sur le territoire tunisien en traversant un point frontalier situé au nord du pays pour s’installer dans la localité de Den-Den. Après avoir loué une maison composée uniquement de deux chambres, ils ont rapidement attiré les soupçons des voisins, lesquels ont informé les autorités. Après une longue enquête, les agents de la police judiciaire, munis d’une commission rogatoire, se sont rendus sur les lieux et arrêté tous les membres de ce réseau. (Source: le portail Babelweb d’aprés Le Quotidien du 13 mars 2004)

Tunisie-FADES : Signature d’un accord financier

Lundi 15 mars, le ministre du Développement et de la Coopération internationale et M. Abdellatif Youssef Al Hamad, directeur général et président du Conseil d’administration du Fonds arabe de développement économique et social procéderont à la signature d’un accord financier entre la Tunisie et le Fonds. L’accord de crédit d’un montant de 50 MD est destiné à la réalisation du barrage de Oued Sirat dans le gouvernorat du Kef. (Source: le portail Babelweb d’aprés Le Renouveau du 13 mars 2004)

A l’occasion du Sommet arabe : Une campagne de propreté à l’ordre du jour

Dans le cadre des préparatifs pour le Sommet arabe, qui se tiendra les 29 et 30 mars courant, le gouvernorat de Tunis a lancé une campagne de propreté supplémentaire, s’étalant jusqu’à la fin du mois. Dans ce contexte, un programme exceptionnel sera réalisé, dimanche 14 mars, dans la ville de la Marsa ainsi que tout le long de l’autoroute Tunis-La Goulette. Des actions de lutte contre les moustiques, en plus des activités de nettoyage d’ordre général seront à l’ordre du jour. A remarquer, à cet effet, que des opérations similaires sont en train d’être menées dans quatre zones : la route nationale GP9 (vers différents points tels RVF 550, les résidences des délégations et vers le centre ville et les échangeurs Gp8 et Gp9), la zone de l’hôtel Abou Nawas, le palais des congrès et l’avenue Mohamed V, ainsi que la zone de l’hôtel Sheraton. Les interventions consistent en le curage des réseaux des eaux usées et le nettoyage des courants souterrains, la peinture des façades, la collecte des déchets, l’entretien des zones vertes, le renouvellement des glissières, et l’entretien des signalisations de feu. Enfin, il est à signaler que la campagne est effectuée en collaboration entre différentes directions et municipalités. (Source: le portail Babelweb d’aprés Le Temps du 13 mars 2004)

STB : Statu quo des résultats

La première des banques tunisiennes aura été la dernière à publier ses états financiers provisoires pour l’exercice 2003 qui, à quelques chiffres près, n’ont pas évolué par rapport à ceux de 2002, quoique en légère baisse pour le total du bilan qui s’inscrit en 2003 à 4,134 milliards de dinars contre 4,228 milliards de dinars en 2002. Le produit net bancaire est lui aussi en légère baisse puisqu’il passe de 124 millions de dinars à 117 millions de dinars. Seul le résultat net est en hausse de quelque 137.000 dinars puisqu’il enregistre 19,654 millions de dinars en 2003 contre 19,517 millions de dinars en 2002. Le résultat net a été maintenu à son niveau, suite à une diminution des dotations aux provisions sur créances auxquelles ont été affectés 9,329 millions de dinars en 2003 contre 23,115 millions de dinars en 2002. (Source: le portail Babelweb d’aprés Le Quotidien du 13 mars 2004)

 

Signature d’un accord de prêt avec la Banque mondiale pour l’amélioration du rendement du système éducatif tunisien

13/03/2004– Au cours d’une cérémonie organisée samedi au siège de la Banque mondiale, il a été procédé à la signature d’un accord de prêt d’un montant de 104,4 millions d’euros destiné au financement de la deuxième phase du projet d’amélioration de la qualité du système éducatif tunisien. Cet accord s’inscrit dans le cadre de la vision tunisienne du développement humain et de sa démarche pour l’établissement de la société du savoir et de l’école de demain. E effet, la Tunisie est le premier pays avec qui la Banque mondiale a établi une coopération dans le domaine de l’éducation et a, de ce fait, introduit un changement et une nouvelle vision dans les programmes de l’institution financière internationale. Par ailleurs, ce nouvel accord contribuera à l’amélioration de la qualité de l’enseignement et du rendement du système éducatif tunisien.

(Source: www.infotunisie.com, le 13 mars 2004)
Tunisie /Danemark

Examen des relations bilatérales et l’initiative danoise concernant la région du moyen-orient

12/03/2004– M. Habib Ben Yahia, ministre des Affaires étrangères, a reçu, M. Arne Friis Petersen, secrétaire d’Etat danois aux Affaires étrangères, qui effectue une visite en Tunisie les 11 et 12 mars. L’entretien a porté sur les relations bilatérales et les moyens de les renforcer davantage, ainsi que sur l’initiative danoise concernant la région du moyen-orient.

(Source: www.infotunisie.com, le 12 mars 2004)

Le Groupe américain « Battery dance company » pour la première fois en Tunisie, du 17 au 23 mars 2004

12/03/2004– Le Groupe de danse new-yorkais « Battery Dance Company » (BDC) se produira au théâtre municipal de Tunis le 19 mars 2004 à 19h.30 et au théâtre municipal de Sfax le 21 mars à la même heure. Il animera également une série d’ateliers pour communiquer une certaine technique de danse à de jeunes danseurs tunisiens, annonce un communiqué de l’ambassade des Etats-Unis à Tunis. La visite de ce Groupe de renommée internationale est le fruit d’un partenariat entre l’ambassade américaine, les municipalités de Tunis et Sfax. Elle s’inscrit dans le cadre d’une tournée dans la région qui permettra aux danseurs américains de se produire au Maroc et en Jordanie. L’utilisation du langage universel de la danse pour la promotion des échanges culturels a été pour toujours la mission du BDC depuis sa fondation en 1976 à Lower Manhattan, NY. Depuis lors, BDC ne cesse d’initier de nouvelles danses, sous la houlette de son directeur artistique Jonathan Hollander. les chorégraphies du BDC vont de solos intimes aux pièces intégrales comportant un thème, des mouvements et des rythmes complexes. BDC est considéré comme l’un des ambassadeurs culturels de New York grâce à une présence constante aux festivals internationaux à travers l’Europe de l’est, l’Europe centrale, la Scandinavie, l’Asie du sud et les Caraïbes.

(Source: www.infotunisie.com, le 12 mars 2004)

بروتوكولان للتعاون العسكري بين تونس وتركيا

تونس ـ يو بي آي : أفاد مصدر رسمي تونسي امس الخميس ان تونس وتركيا وقعتا علي بروتوكولي تعاون بين القوات المسلحة في البلدين، وذلك تطبيقا لاحكام اتفاقية التعاون التونسي ـ التركي في الميدان العسكري الموقعة في الثامن والعشرين من شهر مارس/آذار من عام 1990. وبحسب الإذاعة الرسمية التونسية، فان التوقيع علي البروتوكولين تم في أعقاب الزيارة التي أداها مؤخرا وفد من وزارة الدفاع التونسية إلي تركيا، واشارت إلي أن البروتوكول الأول يتعلق بالتعاون في مجال الصحة العسكرية وينص علي تكوين أفراد الصحة العسكرية في تونس وتركيا وتبادل المعارف والخبرات في هذا الميدان. أما البروتوكول الثاني فهو يتعلق بتوأمة المستشفي العسكري الأصلي للتعليم بتونس ومستشفي التعليم للأكاديمية العسكرية الطبية بغولهان التركية، بهدف تنمية التعاون وتمتين الروابط بين المستشفيين من خلال تبادل الكادر الصحي العسكري والمعلومات العلمية، والقيام ببحوث مشتركة في مجال تطبيقات الطب عن بعد. المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 12 مارس 2003


Le Résistant Mensuel tunisien d’information et d’analyse politique
 
Editorial :

Le grand sommeil

                             Bilel Harcèlement démocratique et laïcité       M. Yahyaoui

La crise du CNLT, Khémaïs Chamari Et les élections de 2004

                              Sadri Khiari Le CNLT est en crise et il n’est plus

Possible de s’en cacher

                              K. Ben M’barek Il faut laisser vivre le symbole                  Ch. Hamrouni

Au Kéf :Veaux, vaches, brebis, moutons Sahbi Amri

A BAS LE VIEUX MONDE !!!                Geta Nour

La danse macabre

      Bilel L’EMETIQUE   ANTIKRISTA               Derbali

Les Algériens découvrent

                          Geta Nour L’heure du pragmatisme politique…       Liberté Chérie     http://www.elmounaadil.ifrance.com/elmounaadil/ elmounaadil@libertysurf.fr  

Numéro 24                          Fév-Mars 2004 Editorial :

Le grand sommeil

              Un danger perfide et pernicieux, menace en profondeur la société tunisienne dans son ensemble. Le danger mortel de la résignation, du refus de l’effort et de la résistance face aux abus, et à l’arbitraire. .l’incapacité de fournir cet effort et de résister génère une incapacité à se remettre en question et à choisir le progrès et l’excellence, et c’est ainsi qu’on s’installe dans la facilité, le dégoût de soi, le mépris des  autres, et dans l’acceptation de la décadence le risque de voir à l’avenir, si aucune  perspective politique honorable, ne s’impose à la nation Tunisienne ,  émerger une société bipolaire, deux classes bien distinctes, celle des rentiers par la spéculation et les détournements, supportés par des citoyens explétifs, sans aucun statut propre et définit par les codes, le droit et les institutions, ceux qui font juste de la maintenance dans leur propre pays, et qui ont un statut précaire en tout, à la merci  de l’offre et de la demande des « ayants droits »,  improductifs et au sommet de la pyramide. Et les autres ,  les plus nombreux , l’extrême majorité qui a perdu l’espoir et la capacité de se réinsérer, et qui, désocialisés puis déstructurés, constituent une classe d’exclus, parias d’un nouveau genre, qui forcément, et dans tous les cas de figure tireront toujours le pays, malgré eux, vers le bas.               La détresse et la misère sont aujourd’hui beaucoup plus importante que jamais, prudes, honteuses, plus cachées que l’on ne pense. Des milliers et des milliers de citoyens  laissés à l’abandon et à eux-mêmes, prostitués, mendiants, vagabonds, sdf, grands malades, sans aucune ressources ; enfants des rues, citoyens déchus, laissés pour compte de libéralisme sauvage, et de pillage scientifiquement organisé, jeunes chômeurs pour la vie, justes en quête de dignité. Tous, aussi différent que puisse être leur histoire, leur passé, leur parcours, ont la même angoisse de la vie sous la dictature,  et partagent le même sentiment de certitude et d’abandon.               Ce genre de délire pamphlétaire assistentiel, où il s’agit avant tout d’abattre les idoles, et de jouir de la désertification d’un débat pipé d’avance, ne peut avoir de sens, que s’il est soutenu par des idées, des réponses, des propositions et des réformes. Que pouvons retenir  de ce genre dépiautage en vase clos, sinon que ce genre de politique totalisante, a vidé et morcelé tout l’argumentaire  d’une unité d’action vitale, pour prétendre ébranler un tant soi peu la dictature.               La pénétration dans ces politiques définies, la politique non totalitaire, de la majorité des oppositions non reconnues, de la tentation de l’isolationnisme, du renfermement sur soi, de la prétention à un leadership virtuel,  a induit, dans leurs modes de communications, et même de pensée,  les écrivaillons, et les écrivailleuses, démolisseurs, aux modes de pensée compartimentés, de réputation et de tendances, véritablement mythomanes  et pusillanimes, rien que pour une sorte de plaisir malsain et jouissif, puisqu’en fin de compte ils ne solutionnent et ne répondent à aucune question  aussi simpliste soit-elle.               Puis, dans cette opposition non reconnue, où les vieux antagonismes idéologiques se sont affaiblis sous les coups de la dictature, le débat politique s’est vidé des grandes idées aux profits d’objectifs plus terre à terre imposée par l’urgence et les priorités.   Ainsi, on se trouve à la fois :   – Dans le desséchement et la sclérose d’une politique hardie qui n’arrive pas à concevoir les nouveaux problèmes qui la sollicitent ;   – Dans un manque de cohésion suicidaire, dans la pléthore d’une politique qui englobe les problèmes multidimensionnels, mais les traite de façon compartimentée, disjointe,   – Dans la dégradation d’une stratégie politique qui se laisse dévorer, manipulée par des experts en désespérance, des inquisiteurs, et toujours par une déviance politique qui ne repose sur rien, et pis qui ne s’engage en rien.               Actuellement dans l’espace politique tunisien, les effets néfastes que la congestion, des apprentis sorciers, des groupes de pression, et de cette jacquerie réactionnaire,  exerce sur la démobilisation des énergies,  peuvent aller jusqu’à la tragédie, et il ne serait pas étonnant de voir un dictateur  vraiment à 99,96% de voix.               Un ancien ministre  de Mitterrand disait « quand on est au gouvernement, on ferme sa gueule ! »               Quand on se dit  être dans l’opposition tunisienne contre la dictature de Ben Ali, quand on  n’est  pas une force de proposition, ou même une voix de sagesse, quand on est pas une force de réformation, quand on n’est pas une force de mobilisation, ou même une voix de coordination, quand on est juste un électron fou de démolition, de perversion, de dénigrement, quand on n’a aucune solution à proposer, on ferme aussi sa gueule en chacun de nous il y’a deux êtres, le premier, l’authentique, le vrai, est celui de ses rêves, celui de la matrice, celui de son éducation, et de sa seule profonde réalité, qui naît dans l’enfance, qui se développe et se poursuit  toute la vie, et le second, le faux, l’artificiel, est celui  du conditionnement , de ses apparences , de ses discours et de ses actes .ainsi de plus en plus deux êtres coexistent tant bien que mal en nous, c’est la fatalité du genre, ainsi deux être coexistent en nous, celui de l’état naturel ( l’homme est né naturellement bon ) et celui  nuisible de l’état prosaïque ; c’est deux être que vous le vouliez ou non constituent notre être , ils en sont les deux extrémités , les deux polarités nécessaires l’une à l’autre :l’état naturel ne peut se manifester dans son innocence et sa positivité que par rapport à l’état prosaïque. Il en est ainsi des individus, les gens simples et bons, les gens de progrès et humanistes  ne peuvent évoluer et dépasser leurs limites que par rapport et grâce, à leurs détracteurs, aux nuisibles, aux oppresseurs et dans notre situation, excuse le terme, grâce aux branleurs. L’état prosaïque de ces électrons libres nous force à l’excellence, il nous met en situation utilitaire et fonctionnelle.               Aujourd’hui l’hypertrophie de notre société policée, la déchéance de certaines de nos valeurs fondamentales, aux dépends des égoïsmes particuliers. Voir l’effondrement et la trahison de l‘atavisme et l’espoir naturel, et la fraternité et la tendresse, par beaucoup  d’entre nous, a répandu une grande nappe de suffisance sur notre petit monde  de l’exil forcé.               Il est clair que les tendances politiques de certains , qui n’estiment que leurs propres règles, c’est-à-dire pas de règles du tout, ne font qu’enfermer la politique dans le prosaïsme, effectivement, si on ne prend pas conscience que nous sommes dans l’obligation d’une renaissance fraternitaire , et d’une totale tolérance , si nous ne prenons pas conscience  que seul notre amour  sans concessions pour la mère patrie peut nous remettre en état naturel et nous pousser sans aucun calcul à l’objectivité de l’acte et de la parole entre nous  , et envers nos semblables humains .nous devrons renoncer  à chasser les tyrans , nous ne valons pas mieux qu’eux.                                                                                bilel


 

Action Tunisie  
  Introduction :   Ce qui suit est un texte support proposé pour lancer le débat et appeler les Tunisiens à participer activement à la vie politique et à l’instauration de la démocratie dans notre cher pays. Toute réaction constructive est prise en compte et le tout sera rediscuté dans le cadre d’une conférence nationale sur le forum TUNeZINE. Le nom « Action Tunisie » que j’ai donné, semble avoir été discuté auparavant et dans d’autres circonstances, un détail que je ne connaissais pas, cependant, je vous propose de suggérer le votre.   Vous êtes appelés à lire attentivement le texte, à en discuter sur le forum et surtout à préparer minutieusement vos interventions et de me les envoyer par courrier électronique à mkarriz@hotmail.com ou à mkarrizz@yahoo.fr, je pense créer une page sur yahoo groupes que j’appellerai « Chantier démocratique », si besoin sera. Vous êtes également appelés à m’envoyer vos adresses de courriels si vous voulez avoir la version Word, pour faciliter  le repérage des modifications.   Constats d’échecs :   Au constat des échecs répétitifs de l’opposition officielle et non officielle de toute tentative de rassemblement, au constat de la stagnation de la vie politique en Tunisie et de la généralisation de l’oppression et de la corruption, au constat de l’illigitimité du président actuel et sa détermination à briguer un nouveau mandat, au constat de l’absence totale d’une action nationale pouvant distabiliser le système dictatorial en place, un mouvement spontané émanant du ras-le-bol des Tunisiens, de leur tragique vie sous la dictature et de l’urgence d’agir, s’est vu naître des décombres de l’inefficacité et de l’inaction de l’opposition et s’est vu envelopper d’une volonté et d’une détermination grandissantes.   Après avoir tâté légèrement le terrain sur le forum de TUNeZINE, une décision de prendre l’initiative et de lancer un appel à l’action a été prise, celle-là consiste en une tentative de rassembler toutes les parties de l’opposition et tou(te)s les citoyen(ne)s Tunisien(ne)s dans le cadre d’une action nationale visant la mobilisation et la sensibilisation du plus grand nombre des Tunisien(ne)s et ami(e)s de la Tunisie à l’intérieur et à l’extérieur du pays.   Raisons et principes de la création du mouvement   L’appel à cette mobilisation, par des citoyens et non par des opposants connus sur la scène politique vise, en premier lieu, à appaiser les tensions entre ces derniers et éventuellement à les réunir. L’absence d’un terrain d’entente entre les opposants constituera la faiblesse à combler et à surpasser. Les différents représentants de l’opposition contribueront, en un premier temps, sous le titre de consultants, de conseillers et en usant de leur expérience et notoriété, s’il veulent y participer. La priorité sera cependant donnée aux participations des citoyens hors de leurs sphères politiques puisque cette action, fera abstraction de toute appartenance ou tendance politique et idéologique, l’Organisation en question ne représente qu’elle-même et ne porte que les principes et les fondements républicains et démocratiques   Tout participant au mouvement Action Tunisie sera contraint à respecter, à la lettre, la Charte du mouvement qui sera proposée, discutée et rédigée par les participants, à défaut de quoi il sera exclu. Le mouvement en question est apolitique et ne sera en aucun cas un lieu de disputes et de règlements de comptes reliés aux événements passés.   La Charte   La charte sera, en premier temps, rédigée selon les propositions des intervenants sur le forum de TUNeZINE et reçues par courriels, elles seront développées et rédigées par tous ceux qui désirent le faire et seront, en deuxième temps reproposées et discutées dans le cadre d’une conférence nationale sur le forum du même site à une date qui sera divulguée selon l’évolution de la préparation et des discussions pré-conférencielles.   Quelques intervenants ont déjà fait des propositions à l’instar de Astrubal dont voici ci-dessous ceux que j’ai, moi même, retapées et un peu modifiées. Vous trouverez en annexe [annexe1] l’original de sa proposition. J’y ai rajouté quelques points et je vous appelle à en faire autant et me faire parvenir les rajouts, modifications[1] etc.   Objectifs du mouvement Action Tunisie :   –         Rassembler les opposants et tous les représentants de la société civile dans le cadre d’une action tunisienne apolitique et dénudée de toute idéologie préalable. Les seuls principes à suivre seront ceux de la République, de la démocratie et des droits de l’homme. –         Conscienciser les Tunisiens de la nécessité du changement de gouvernement. –         Informez les Tunisiens à l’intérieur du pays. –         Appeler les Tunisiens à intégrer ce mouvement afin de créer un contre poids à la machine dictatoriale en place. –         Élaborer un plan d’action pour trouver les ressources humaines et financières à l’extérieur et à l’intérieur du pays. –         Aider à l’instauration de la démocratie et à un changement véritable.     Objectifs de la conférence :   –         Présenter le mouvement naissant Action Tunisie. –         Discuter de la charte de l’action proposée en vue de fixer les points saillants. –         Rassembler le plus grand nombre possible de participants. –         Discuter du plan d’action. –         Appeler les différentes parties à accepter de travailler avec des opposants de différentes idéologies et dans des conditions nouvelles. –         Définir les problèmes majeurs rencontrés au sein des dernières tentatives de rassemblement     Thèmes de la conférence :   La Charte Le rôle de la Charte dans le surpassement des difficultés d’antant. L’élaboration d’un plan d’action : –         les stratégies à adopter pour convaincre les figures politiques de se rallier à l’action. –         les stratégies de l’information et de la communication     Esquisse de la Charte   Ce mouvement est indépendant de tout parti politique, d’aucun ne peut user du mouvement à des fins personnelles ou politiques, au sein  de l’action. Celle-là, cherche à :   Défendre l’intérêt commun et la cause nationale et oeuvrer pour éliminer les barrières idéologiques séparant les différentes parties de l’opposition.   Le respect des règles démocratiques devant grantir l’avènement d’une alternance politique en Tunisie. À l’égard de cette charte, apolitique par son contenu, toutes les parties seront contraintes à s’y engager et s’y plier de la manière la plus ferme.   La reconnaissance des fondements du régime républicain, son caractère démocratique et laïque  avec ce que cela suppose en termes de respect des droits fondamentaux, des libertés publiques et de l’égalité des droits.   À la suite de ceci, s’investir à fond dans la bataille – sorte de bras de fer sans retour en arrière – pour l’organisation d’élections démocratiques en Tunisie avec son cortèges des querelles idéologiques – de bonne guerre – dans le respect des règles démocratiques.   Le respect des règles par le comité  exécutif, celui-ci ne prendra aucune décision sans consultation de toutes les parties et les représentants de la société civile tunisienne.   Toute personne occupant un poste au sein du mouvement doit respecter la charte à la lettre Le non respect de l’éthique de l’action de groupe et de ces règles entraînera automatiquement la séparation avec la ou les personnes en question, voire même avec leurs mouvements représentatifs si cela est jugé utile.    Les participants à cette action, doivent respecter le premier principe de cette organization : se réunir pour mieux agir, et ne pas raviver les vieilles rancunes au risque de nuire à l’action.   Toute personne ayant des compétences dans n’importe quel domaine: droit, finances, traduction, rédaction, informatique, etc.), est appelée à participer activement à l’action et à prendre part de cette responsabilité.   Toute personne ne partageant pas les principes de cette action, est appelée à s’abstenir des commentaires non-constructifs afin de ne pas nuire à l’Action et à la détermination des autres.   Les participants sont et seront appelés à faire connaître cette action.   Toute personne partisane du régime dictatorial de Ben Ali doit s’abstenir de participer à moins qu’elle ne demande publiquement d’intégrer les rangs de Action Tunisie. Ceci dit, toute personne ayant fait partie du régime de Ben Ali dans le passé et ayant désertée, pourra participer sans provoquer les rancunes et vice-versa.   Favoriser l’action participative citoyenne à la démocratie, au véritable changement et à l’instauration  d’un gouvernement élu démocratiquement.   Plan d’action:   Lancer un appel à tou(te)s les citoyen(ne)s pour participer à la conférence nationale prévue sur TUNeZINE.   Construire un réseau d’information et de communication à l’intérieur et à l’extérieur du pays visant à faire valoir le mouvement, à lui donner un caractère sérieux et généralisé.   Informer, par exemple en utilisant  la technique du SPAM, en mutipliant les appels à la mobilisation générale avant les éléctions présidentielles de 2004 et enn créant un mailing-list géant comprenant les organisations défendant les droits de l’homme, les Tunisiens (particuliers, sociétés, etc.) les députés européens, les gouvernements démocratiques et susceptibles de donner un coup de pouce à notre mouvement.   Appeler tous les militants Tunisiens ayant une notoriété à l’intérieur ou à l’extérieur du pays à user de celle-ci au sein du mouvement pour faire avancer la cause tunisienne.   Le comité exécutif :   Ce comité sera proposé et voté par les participants.    Le rôle des étrangers :   Les militants étrangers des droits de l’homme seront également appelés à participer à cette action, leur rôle sera d’intervenir dans leur pays et auprès de leurs gouvernements pour faire connaître l’action sur le plan international.   Ressources humaines   Toute personne ayant des compétences dans des domaines spécifiques, sont appelées à participer activement à la conférence et au mouvement naissant Action Tunisie. Compétences demandées : traduction, rédaction, informatique, communication, finances, planification, etc. (à déterminer dans une deuxième étape)   Ressources financières   Nous aurons certainement besoin de ressources financières au fur et à mesure que l’action grandisse, les participants et les Tunisiens en général seront appelés à faire des dons pour cette action, les modalités et les normes trésorières seront fixées pour que tout sera dans la légalité et la pure transparance. (à déterminer dans une deuxième étape)
 ————————————-   [annexe1 Astrubal]   Titre:  Re: Une conférence nationale, puis… Date:   04-03-2004 23:29 Astrubal   1 – Une conférence nationale à sa têtes les representants de la société civile 2 – Cette conférence établie une Charte au sein de laquelle un minimum de règles démocratiques devant grantir l’avènement d’une alternance politique en Tunisie. A l’égard de cette charte (apolitique par son contenu) toutes les parties s’y engagent de la manière la plus ferme. 3 – En annexe à cette charte, la reconnaissance des fondements du régime républicain, son caractère démocratique avec ce que cela suppose en termes de respect des droits fondamentaux, des libertés publiques et l’égalité des droits. 4 – A la suite de ceci, s’investir à fond dans la bataille – sorte de bras de fer sans retour en arrière possible – pour l’organisation d’élections démocratiques avec son cortèges des querelles idéologiques – de bonne guèrre- dans le respect des règles démocratiques. 5 – Se débarrasser de ZABA, à l’issue de ces élections 6 – En théorie ce n’est pourtant pas si compliqué !!! 7 – A quand le réveil patriotique… bordel !!! ——————— PS : Ceci Mkarriz…. pour ne pas laisser ton message d’hier sans réponse de ma part. Astrubal@tunezine.com [1] Il serait préférable que vous fassiez vos suggestions et corrections en les mettant en relief, pour me faciliter la tâche de repérage ou tout simplement de les mettre à part.


 

عندما تريد دولة الحريات! أن تضبط السلوكيات

بقلم خالد*          في البداية أوّد أن أطرح سؤالا مهّما في استطاعة الانسان أن يحقّق توازنه داخل نفسه و في مجتمعه بعد ان تخلّى عن كرامته وضميره، لو تم هذا فانه بدون شك سيعوضهم بقليل من الفتات (المناصب) وبكثير من التسّلط و الاحتقاروالكره لغيره. سؤال مثل هذا طرحته على نفسي و أنا أفك في  أمثال الذين تذّللوا و تمسّحوا لأسيادهم. حقّا انّهم مساكين باعوا انسانيتهم التّي فطرهم عليها الله تعالى و اشتروها بكثيرمن الحيوانية و الوحشية.           منذ ان حرصت قناتنا المفضّلة تونس7  أو تونس بن علي (بما أن هذا الرقم7 يساوي دائما بن علي و التّغير) على خلق مساحات مزيفة للحوار و المناقشات ما دمنا في بلد الفرح الدائم و حقوق الانسان  و الديمقراطية. هذه البرامج كملفات و قضايا في المجتمع و غيرها ما زالت على مستوى كبير من « الركاكه و المسطه الي تفلقت » المشاهد(الغليان حتّى حدود الانفجار) لذلك يجب ان يتسّلح الواحد منا بكثير من الصبر و اللامبالاة كما يقول المثل التونسي « يعمل وذنه عروسه » لرّبما يفوز في الأخير بمعلومة مفيدة تساعده في قضاء شوؤنه اليومية المليئة « بالتكشيرات و التبهذ يل و ارجعه غدوه ».          اهتّمت الحلقة الماضية من برنامج ملفات بتاريخ 09/03/2004 بموضوع السلوكيات والأخلاق الحميدة بعد ان اصبحت ظاهرة التّسيب و التّميع في الشارع التونسي مخجلة و ملفتة للانتباه. تنّوعت الأسباب و تعدّدت على لسان المسّؤولين و الصّحافين و تدّخل المواطنون و كان دائما المواطن برغم أنفه المتّهم و المسؤول الأوّل عمّ يجري ،لأنّه غيرمتّحضر و لم يتمثّل للقررات والحكم « البنعليه ». كلّ شيء يقال و يطرح الا السياسة فهي بعيدة كلّ البعد عن المشاكل و لا تستحق ابدا الاصلاح أو الارشاد، بما معناه أننا أصبحنا قطيعا من الغنم داخل زريبة نسوى بالشكل الّذي يريدونه و يستريحون له و ان أخطاء نا فاننا ببساطة غير متّحضرون و لسنا على مستوى نصائح بن علي و أفكاره العملاقة.        انّ التّسيب الأخلاقي و الهمجية التّي انتشرت في الشارع التونسي منذ أكثر من عشرة سنين و التّي زادت حدّتها في السنوات الأخيرة كانت بدون شك نتيجة السياسات و الرهانات الفاشلة في التعليم و بناء المجتمع و التّي توّخها الوزير الشرفي و أتباعه و انتهت بافراغ هذا الجيل من قيّمه و مبادئه و هويته (ساعة من التفكير الاسلامي في الاسبوع كأنّها « مزّية على هذا الجيل »).  هذا الفراغ ملئته الدولة بكثير من التفاهات من الفن السقيم و الرياضة بالرغم من أهميتهما في تكوين الناشئة الاّ انّهما استعملا للتخذير و امتصاص غضب الشعب و التنفيس عن القهر و التسّلط المعاش يوميا. و هنا أستحضر حادثة وقعت لي في أيام الانتفاضة الباسلة في فلسطين عام 2002 و ما رافقتها من مظاهرات في المعاهد و الكليّات، الشيء الذّي شدّ انتباهي ترديد بعض الشّبان هتافات على شكل أغاني الملاعب الرياضة فقال لي صديقي « يا حسره على أيّام زمان كانت الشعارات صف واحد لا صفين من مراكش للبحرين شوف اليوم المستوى لوين وصل ».        مع هذا الفراغ و الهجمة الشرسة و المفاجئة للعولمة و ما رافقتها من تحوّلات جديدة ثائرة على القيّم والتقاليد الثابت،. ليس غريبا ان يتمّرد هذا الجيل بهذا الشكل الفظيع، فغياب سلطة الأسرة و حيرتها الاّ ما رحم ربّي و تشجيع الدولة للتسّيب و العراء لمحاربة الرجوع الديني الّذي يشكل السلطة الروحية السامية و الواقية للفرد و المجتمع كلّها أسباب منطقية لهذا الفساد و الانحطاط الأخلاقي.   و لئن سيكون تدّخل الدولة في هذا الجانب ردعيا و قسّريا عبر حملات أمنية مكثفة هي من اختصاصها و عاداتها فانّه يشكل نقطة ايجابية في المستقبل لمقاومة هذا التسّلط و القهر و من ثّم التّغير لارساء نظام ديمقراطي يحترم الحريّات و حقوق الانسان. فالتخّبط الفكري الذّي تعيشه الأمة منذ مدّ ة في ظّل كثير من المحن و المصائب و احتدام التيّارات الفكرية و مناداة كلّ الأطراف بالحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان لم يصل الى حدّ الأان الى نتيجة نهائية تقر بأفضلية تيّار على أخر، فالعلماني يدعو الى فصل الدين و تذويبه في الدولة بينما الاسلامي يدعو الى مشروع انساني جديد أساسه القرءان الكريم و السنة.        انّ المتّتبع للأحداث في السنوات الاخيرة يلاحظ أن أطراف المواجهة في طريقهم الى التّميز والتبيان بين غثّ وسمين محتكمة الى أمر ربّها الذّي يمتحن عباده بالمصائب والفتن يقول سبحانه و تعالى في كتابه العزيز « ليميز الله الخبيث من الطّيّب و يجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنّم أولئك هم الخاسرون » . فبعد الصحوة و الرجوع الديني توالت الفتن و المحن ابتداءا بالاعتداءات الصهوينية الى احتلال العراق و نهاية الحرب بشكل غير متّوقع و التّي كانت من أعظم المصائب في السنوات الاخيرة. هذه الأحداث ميّزت المؤمن المناضل الحقّ  من المنافق المداهن صاحب الشعارات الفضفضة و الخاوية. تأتي من بعدها محنة التّضيق على الحجاب و التّي من خلالها اضطهدت الاف النّساء لا لشيء انّهن اخترن لباسهم عن اقتناع. ثم  تأتي الدولة لتفرض و تحدد لنفسها نوعا من السلوكيات و الممارسات التّي ترضاها و تستحبها فالمسلم عندها مستسلما خانعا  ممنوع من الكلام و ان كان غير هذا فليفعل ما يشاء و ليقل ما يريد و انشاء شتم الاسلام في اطار حرية التعبيرو الديمقراطية بشرط أن لا يتدخل في شؤون الدولة. في الأخير سوف نرى طرفان على حدّ المواجهة، حكومة ذات توّجهات سياسية و أخلاقية معينة و شعب مقهور يبحث عن حريته و انسانيته التّي لم يجدها أخير الا في الدين.       لم يبقى هنا الاّ تفعيل الدين و ازالة كلّ التباس عنه من استسلام و رضوخ ملصق به و الّذي تسعى الدولة منذ الصحوة للاحتوائه و السيطرة عليه وانّ شاء الله سوف يكون النصر للاسلام و المسلمين،    يقول الله تعالى « ولقد أرسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الّذين أجرموا و كان حقّا علينا نصر المؤمنين » صدق الله العظيم   *باحث عن الانسان  

 

دفاعا عن الديمقراطيّة

كتبه : عبدالحميد العدّاسي .

غفر الله لأختنا أمّ فاروق ، فقد جعلتني – بمقدّمة مقالها الوارد على صفحات تونس نيوز يوم 10 / 3 / 2004 – أكذّب ذاكرتي و أراجع ما قرأت سابقا من أخبار تهمّ ذات الموضوع . غير أنّ انتباه أمّ فاروق سرعان ما نزع من قلبي البسمة ، و رمى بي في هوّة سحيقة ، حيث تتعالى هناك أصوات النساء الديمقراطيات التونسيات و هنّ يعقدن مؤتمرهنّ السنوي و يحتفلن باليوم العالمي للمرأة ، معبّرات عن رفضهنّ القاطع للحجاب لما يرمز إليه من  » انغلاق ورجعية  » . معتبرات أنّ  » الدين والعادات والتقاليد والتعليم  » تمثّل أهمّ مصادر قلق المرأة في تونس . هكذا…! و بهذه الصراحة التي لا يمكن أن تكون إلاّ بوجود ما يساعد على النطق بها ، كهذا القريب من الحركة النسائيّة ( مثلا ) ، المتقن للحركات النسائيّة ، الذي صرّح – وهو النّقابي – لوكالة الأنباء الفرنسية :  » إن تأييد ارتداء الحجاب باسم الحرية لا معنى له خاصة أنه يخضع لتعاليم دينية  » ( لا أدري من أين قدم ومن الذي استقبله على أرض عقبة و العبادلة و طارق وخير الدين ؟!.. ) .

أقول ، لطالما طمح رأسي و تطاول عنقي متطلّعا إلى ردود الدّيمقراطيين على مَن انتسب إليهم ، ممّن عبّر عن قلقه من الرباعي « الدين والعادات والتقاليد والتعليم  » ، مستنكرين منهم هذا الخروج والمروق عَنْ و مِنْ أهمّ مقوّمات الأمّة ، مندّدين بهذا الفكر المحارب للاجتماع ولمّ الشمل ، المُبحر في دياجير التخلّف و الانحطاط. غير أنّ أحدا لم يتدخّل ، أو لأقل بأنّني لم ألحظ أحدا يتدخّل ( ربّما لعدم اطّلاعي على كلّ ما يُكتب و يقال ) !… و هنا لا بدّ من التوقّف والتساؤل : إذا كان الخبر المنقول عن  » الديمقراطيات  » و جارهنّ الزغيدي صحيحا ، فما الذي يربطهم إذًا بالبلاد و بأهلها ، سيّما و تونس مسلمة و أهلها – فيما أعلم – مسلمون يحبّون الدين ( إلاّ من أبى ، وهم قلّة ) و يموتون في عاداتهم و يعشقون تقاليدهم و يتمسّكون بتعاليم ربّهم ؟! ثمّ ما علاقتهم بالدّيمقراطيّة ، و قد عرفناها هنا في بلد نشأتها : مدافعة عن الحرّيات ( مع بعض الاستثناءات المتأثّرة بسلوك حكّامنا ) ، عاملة على بسط العدالة الاجتماعيّة ، رافعة للهِمَمِ ، مُذهبة للخوف ، مُحفِّزة للفرد ، حافظة للكيانات ؟!..و لماذا لم يتدخّل مُنظّروا الديمقراطيّة وحماتُها لمقاومة هذا الفكر كما أسلفت ، و هم الذين عوّدونا على البيانات الطويلة المندّدة بتعريض أحدهم نفسه إلى الخطر بسبب إضرابه عن الطّعام ؟!.. أم أنّ ديمقراطيتنا في تونس لا تهتمّ إلاّ بما يرضي البطن والفرج!.. أم أنّ المنتسب إليها لا بدّ أن يكون محاربا للدّين مارقا منه ، تماما كما يفعل مصدّر الديمقراطيّة إلى بلاد الشرق الآن و قائد الحرب الصليبيّة الحاليّة!.. أم أنّ المتدثّر بزيّها لا بدّ أن يكون تاركا للعادات ، كافرا بالتّاريخ و بالآباء و الأجداد ، مُتخلّصا من كلّ انتماء قد يُنقص من شأنه أمام مُنعدمي الشأن !… أم أنّ الرّافع للافتتها لا بدّ أن يكون متنصّلا من التقاليد كي يتحرّك بحرّية في سوق التفاهة و التحرّش الجنسي و الضياع .

أنا لا أتّهمكم ، و لكنّي أطرح واقعا معيشا و أناقشه. و لا أفتي بشأنكم ، و لكنّي أنبّهكم إلى خطورة ما ذهب إليه هذا اللفيف النّسائي و إلى بشاعة السّكوت عنه . فلا بدّ أن يكون هناك ردّ من طرف الرموز المحتكرين للحديث عن الدّيمقراطيّة و باسم الدّيمقراطيين ، خاصّة بعدما سوّقوا فكرة:  » محاربة الإسلاميين للدّيمقراطيّة  » . لا بدّ إذا مِن أن تُرونا من أنفسكم ما يُقنع بأنّكم فعلا ديمقراطيون : كأن تعترفوا بأصلكم العربي و دينكم الإسلامي وعاداتكم المحافظة و تقاليدكم الحضاريّة و تعاليم ربّكم السمحة . و أن تجعلوا ، هؤلاء ، يراجعون و يعتذرون و يتطهّرون ممّا علق بهم من رجس القول و سيئ العمل .

و للدّيمقراطيات و للقريب من حركتهنّ و للمُؤيّدة للحكومة في حربها على الحجاب أقول: أنّه ، لا بدّ أن تفهموا معاني الحرّية أوّلا كي تنشدوها و تدافعوا عنها. لا بدّ أن تفقهوا معنى الشرف و الغيرة كي تجدوا الرغبة في الدّفاع عن الحجاب أو تقلعوا – على الأقلّ – عن محاربته و أهله. لا بدّ أن تجرّبوا حَمل المظالم على أكتافكم حتّى يتربّى لديكم حبّ المنافحة عن المظلومين من المساجين و المشرّدين و اليتامى و الثكالى .

أمّا أن يظلّ بعضكم أو كلّكم متربّصا بمن تكالب عليه القريب و البعيد ، في زمن صار فيه الحقّ إرهابا و الديمقراطيّة قنابلَ و سلاسلَ و أغلالا و تخلّصا من السّلاح العربي المسلم و دعما و إسنادا لمن حارب الله و رسوله و المؤمنين ، فإنّ ذلك لن يزيد إلاّ من عزلتكم و هوانكم على النّاس و لن تجنوا من الحقل إلاّ كثيرا من الكلام الفاحش و لن تجرّوا على غيركنّ ممّن أظهر ما يُغري إلاّ المزيد من التحرّش الجنسي .

و أمّا زعمكم بأنّ الحجاب يمنع من التقدّم و يحدّث بالتأخّر و » الانغلاق والرجعية  » ، فإنّما ذلك من وحي سواد القلوب التي لم تجرّب اللجوء إلى الله في حياتها ، و إلاّ فالواقع يُظهر المتحجّبة في أبهى صور المرأة المتعلّمة العارفة الأبيّة المزاحمة للرّجل في ميادين الفكر و العلم و البذل و العطاء. و اسألوا إن شئتم ميادين الجود بالنفس في فلسطين و العراق و غيرها من بقاع الاعتزاز بالله ثمّ بالذّات و الاعتراف بالرّباعي  » الدين والعادات والتقاليد والتعليم  » ، بل و اسألوا إن شئتم زُهيرا و قد مكّنه  » انتماؤه  » من الاطّلاع على نوعيّة من النّساء سمّاهم نساء الانتماء ، قال عنهنّ : ( النساء في تونس أثبتن أنهن في غنى عن وصي من هذا الجانب أو ذاك . و إن كان لابد من تعلم دروس من السجن و تجاربه المريرة فهي أن النساء  » قوامات على الرجال  » متى شئن ). لله درّك يا زهير و قد شئن ، و نجحن بفضل الله و منّه لأنّهنّ كنّ يؤمنّ بجلال الأوامر الربّانيّة أوّلا ، ثمّ لأنّهنّ فقِهنا من دروس الديمقراطية الكثير ولكن بعيدا عن المتاجِرات بالشعارات .. فهل تستجبن لدعوة زهير بالإقلاع عن التدخّل في شؤون من فاقكنّ مستوى و سلوكا و عملا ؟!..

 


محمد كريشان للوحدة : ما زال الاعلام العربي يبحث لشخصيته

يعتبر الزميل محمد كريشان شخصية مهمة في الاعلام العربي. فلقد تعددت تجارب الرجل وتنوعت وقادته مسيرته المهنية من الاعلام المكتوب الى القنوات الفضائية. فلقد كانت للزميل محمد كريشان مساهمة فاعلة في ارساء دعائم الاعلام الحر والمستقل من خلال جريدة (الرأي) قبل ان ينتقل للعمل. بمؤسسة الاذاعة والتلفزة التونسية ومنها الى قناة الجزيرة القطرية وأخيرا قناة (العالم). وعلى امتداد هذه المسيرة أبدى الزميل محمد كريشان تمسكا شديدا بالقواعد الاحترافية وباخلاقيات راقية في التعامل مع زملائه. (الوحدة) التقت به في حوار لا يخلو من مواقف تدعو للنقاش لكنها تبرز تمسك الزميل محمد كريشان بالتعبير عن أفكاره وآرائه. حاورته: صحبية الحاج سالم • توقع الكثيرون ان سقف الحرية والجرأة في الإعلام العربي سيرتفع بحكم ما مثلته قناة الجزيرة وسط مناخ عربي عالمي ظل راكدا قبل ظهورها وبعدها. فهل تعتقدون في تأثير ما أحدثته الجزيرة على أداء الإعلام العربي؟
– بالتأكيد حتى من لا يحبون الجزيرة، لا يستطيعون انكار فضلها في هذا المجال فبعد انطلاقتها بدأت المحطات الوطنية في محاولة تغيير خطابها الاعلامي وبرامجها وان ظل ذلك محدودا للغاية، وبعد انطلاقتها أيضا خرجت فضائيات أخرى تحاول ان تحتل موقعا لها في الساحة الاعلامية العربية واعتقد ان هذا فتح المجال أمام اثراء التعددية الاعلامية في البلاد العربية.
• للانفتاح الاعلامي على القطاع الخاص محاسن ومساوئ، من تجربتكم في قناة الجزيرة، ما هي شروط انبثاق اعلام عربي خاص دون ان ينزلق الى المتاجرة والاسفاف؟
– أنت تتحدثين هنا عن الجزيرة باعتبارها قطاعا خاصا، هي ليست بقطاع خاص، هي مشروع تموله الحكومة القطرية وهذا ليس سرا، ولكن دون ان تتدخل هذه الحكومة في التسيير اليومي للمحطة او في تفاصيل برامجها او نشاطاتها الاخبارية أو غيره.. القطاع الخاص في البلاد العربية في المجال الاعلامي ما زال يبحث عن شخصيته، بالطبع هناك من يبحث عن مجرد الربح السريع واللهاث وراء الاعلانات دون ان يقيم وزنا لأي محتوى جاد او مفيد وهناك من يحاول ان يوفق بين الاثنين، وهنا مثلا أشير الى تجربة تلفزيون دريم المصري الذي حاول ان يقدم نموذجا يختلف عن شطحات أخرى يعني تسعى للاسف لترويج الاسفاف والسطحية.
• تساوقا مع المشروع الامريكي، لتغيير الذهنية العربية، برزت قناة الحرة المريكية ما الذي يحمله هذا الوليد الاعلامي الجديد من دلالة في رأيكم وما هي سبل مواجهة هذا الاختراق الاعلامي المشبوه في خلفياته ورهاناته؟
– أنا بصراحة لا أسميه اختراقا ولا مشبوها أعتقد انه من حق الولايات المتحدة ان يكون لها صوت اعلامي تعبر عن وجهة نظرها في القضايا الدولية والعربية خصوصا، اذن على الصعيد المبدئي لا يمكن ان ننادي بالتعددية والحرية ونستكثر على قوة عظمى ان تكون لها فضائية باللغة العربية، القضية: هل تستطيع هذه المحطة ان تقنع المشاهد العربي المعبأ ضد سياسات واشنطن؟ هل تستطيع هذه المحطة ان تقدم تغطية صحفية تعددية للشأن العراقي مثلا او الفلسطيني بعيدا عن تعليمات وزارة الخارجية ودون مراعاة للحرفية الصحفية؟ هذا هو التحدي، وعلينا ان ننتظر قليلا حتى يكون حكمنا على هذه المحطة حكما مبنيا على وقائع وليس حكما على النوايا، مهما بدت سيئة، ومهما بدت مشبوهة كما قلت.
• أفسحت الجزيرة مجالا واسعا أمام الجماهير العربية لتعبر عن اختناقاتها من دون ان يثمر ذلك تراكما في الوعي السياسي يدفع الجماهير الى الفعل الديمقراطي، فهل يقتصر دور الاعلام على التنفيس على الازمات ام أن له ادوار أخرى كالارتقاء بالوعي وتربية الجماهير على قيم الحرية والاختلاف والتعدد؟
التنفيس قد يكون مطلوبا في بعض المراحل لان المشاهد العربي او المواطن العربي لسنوات لم يستطع ان يصرخ او ان يعبر عن وجهة نظره الا بين أربعة جدران في بيته، هذا اذا افترضنا ان جاره لم يبلغ عنه وبالتالي حتى دور التنفيس ليس معيبا ولكن يجب فعلا كما ذكرت ان يقع تطوير ذلك الى مشاركة فعالة في الحياة السياسية وفي قضايا الشأن العام بشكل أشمل ولكن هذا صراحة ليس مسؤولية سلطات تنفيذية ومسؤولية قوى المجتمع المدني لخلق المؤسسات والهياكل القادرة على تأطير وتنظيم المشاركة السياسية وهذا للاسف لم يتوفر لحد الان مما جعل الفضائيات تكاد تكون الملاذ الوحيد الذي يمنع الانفجار الوشيك وهذا وضع غير طبيعي.
• مع قرب انعقاد قمة الجامعة العربية في تونس كيف ترى وتتمنى مستقبل هذه القمة، في ظل الوضع العربي الراهن؟
– الجامعة العربية مدعوة الى وقفة صدق مع النفس، اما ان تكون منظمة اقليمية فاعلة وذات مصداقية وأعضاؤها مخلصون لها واما ان تختفي تماما فترتاح وتريح، وأعتقد ان قمة تونس المقبلة يجب ان تكون الخطوة الاولى في اتجاه هذا الحسم حاورته: صحبية الحاج سالم
 المصدر: صحيفة الوحدة، العدد 399 الصادر يوم 12 مارس 2004


المرأة بين التشريع والواقع

تعتبر الدعوة للمساواة الفعلية والقانونية بين الجنسين دعامة من دعائم نضال حزب الوحدة الشعبية من أجل اقامة مجتمع ينتفي فيه الاستغلال ويحتكم الى المساواة وكرامة الانسان كقاعدة لضبط آليات فعله واشتغاله. وهذا الايمان هو الذي جعل حزب لوحدة الشعبية ينخرط في نضال النساء من اجل المساواة وهو الذي دفع به الى ان يقيم احتفالا متميزا باليوم العالمي للمراة.
وقد كانت نقطة الانطلاق من صفاقس حيث احتضن مقر جامعة الحزب ندوة يوم السبت 6 مارس الجاري نشطتها الرفيقة ثريا بن سعيد عضو المكتب السياسي الموسع لحزب الوحدة الشعبية التي قدمت مداخلة حول (المرأة بين التشريع والواقع). المرأة بين التشريع والواقع. لماذا؟ كان هذا هو التساؤل الرئيسي الذي سعت الرفيقة ثريا بن سعيد الى الأجابة عليه. وانطلقت في هذا المسعى من الإشارة الى ما عرفته المجتمعات العربية بالنسبة لضبط شؤون المرأة والأسرة في مجلات قانونية شاملة كما هو الشأن بالنسبة لمجلة الأحوال الشخصية في تونس التي نحت منحى تقدميا في تقنينها للزواج وحل عقدته وغيرها من المسائل المتصلة بضبط النسب وتحديد العلاقات العائلية. وتوجه مجلة الأحوال الشخصية نحو المساواة هو الذي جعل منها مكسبا اجتماعيا رغم ان الواقع يطرح إشكاليات أخرى.
فالواقع يقوم في كل مستوياته على أساس التمييز السلبي ضد النساء وهذا الأمر نلمسه في عديد المستويات يتصل بعضها بالمستوى القانوني ذاته. فبعض فصول قانون الشغل تشير الى انه (ليس للزوجة ان تؤجر نفسها لخدمة أو الرضاعة بالا برضا زوجها والا فله فسخ الاجارة) – الفصل 831 من مجلة الالتزامات والعقود -. وأشارت الرفيقة ثريا بن سعيد إلى ان هذا الفصل يتعارض مع أحكام مجلة الشغل ومع الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها تونس.
ومن خلال تطرقها للعلاقات الشغلية أفادت الرفيقة ثريا بن سعيد ان المرأة ما زالت تعاني من الحيف وهو ما يعود الى عدة أسباب ترتبط بعضها بعقلية المرأة لانها تحمل في ذاتها رواسب الثقافة التقليدية والتي تجعلها تستبطن صورة سلبية عن ذاتها. واضافة الى ذلك فان الاوضاع الاقتصادية الصعبة تفرض على المرأة الرضوخ للشروط المجحفة التي يمارسها بعض أرباب العمل حتى تقبل بالاجر غير القانوني وتتجاوز في عملها الساعات المنصوص عليها قانونيا. ومن ناحية أخرى فان الدولة رغم اقرارها بالمساواة في الشغل فانها لا تندرج ضمن النساء العاطلات عن العمل في احصائياتها.
ثغرات قانونية توقفت مداخلة الرفيقة ثريا بن سعيد مطولا عند النقائص التي يشكو منها الجانب التشريعي في الوطن العربي. وقد انطلقت في هذا الاستنتاج من نظرة للميثاق العربي لحقوق الانسان الذي اتضح خلو بنوده خلوا تاما من كل ما من شأنه ان يشير صراحة الى حماية حقوق المرأة والى ضرورة تعزيزها وتطويرها من خلال تعزيز التشريعات. من جهة أخرى فان هذا الميثاق يحافظ على تصور تقليدي للمرأة لان الاشارة الوحيدة التي وردت فيه تعلقت بحماية الامومة لان الفصل 38 من الميثاق أكد على ضرورة ان تكفل الدولة للاسرة والامومة والطفولة والشيخوخة رعاية متميزة وحماية خاصة. من جهة أخرى فان الدول العربية لا تتفاعل بشكل ايجابي مع الاتفاقيات الدولية الخاصة بوضعية المرأة وحقوقها فأكثر من عشرة دول عربية لم توقع لحد الان على ان اتفاقية دولية تعنى بشؤون المرأة. وأغلب الدول العربية التي أمضت على الاتفاقيات الدولية وضعت عددا من التحفظات وهو ما يعيق المساواة الفعلية. وأكدت المحاضرة على ان الميثاق العربي لحقوق الانسان الذي صادق عليه مجلس جامعة الدول العربية في سبتمبر 1994 يعتبر من الناحية التاريخية مختلفا عن المواثيق العالمية.
المرأة في التشريع التونسي اعتبرت الرفيقة ثريا بن سعيد ان المرأة تتمتع بعدد هام من الحقوق في تونس فلقد حد المشرع في مجلة الاحوال الشخصية من الامتيازات التي يتمتع بها الرجل فمكن المرأة من حقوق لا تتمتع بها المرأة في باقي أرجاء الوطن العربي. لكن الاشكالية تكمن حاليا في ضعف المشاركة السياسية علاوة على ان المرأة ظلت بعيدة عن الوزارات السيادية. وتوقفت المحاضرة عند النقائص التشريعية التي يتعين تلافيها ولم يفتها ان توجه تحية للمرأة في فلسطين والعراق على ما أبدته من قدرة على الصمود والمقاومة. وحضر الندوة عدد من الاطارات السياسية واستهلها الرفيق سهيل البحري كاتب عام جامعة صفاقس بالاشارة الى أهمية ذكرى 8 مارس في تاريخ النضال الانساني من أجل المساواة والحرية. وشارك في النقاش أعضاء المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الرفاق وهم مصطفى بوعواجة وحسين الهمامي وفرحات شعور الذين أشاروا الى ان النضال من أجل المساواة يبقى هدفا اساسيا لنضالات حزب الوحدة الشعبية. هادي

المصدر: صحيفة الوحدة، العدد 399 الصادر يوم 12 مارس 2004


Le succès de la télé-réalité dans les pays arabes provoque la colère des islamistes

Après l’adaptation de « Star Academy » par la chaîne libanaise LBC, des programmes concurrents ont rapidement suivi. Mais « Al-Raïs », le « Loft Story » bahreïnien, a été arrêté au bout d’une semaine. Les manifestants ont obtenu gain de cause. D’un genre inédit, leur défilé avait parcouru les rues d’Al Manama, la capitale de Bahreïn, vendredi 28 février. Des centaines d’hommes, la plupart barbus, et quelques dizaines de femmes en hidjab, le voile islamique, exigeaient l’arrêt d’une émission de télévision, « Al-Raïs », le « Big Brother » (« Loft Story ») arabe, adaptée et diffusée par la chaîne de télévision satellitaire MBC. OAS_AD(‘Middle’); Aux autorités de leur pays, les manifestants ne demandaient rien de moins que le renvoi immédiat des douze candidats arabes de l’émission, qui séjournaient dans une villa d’Amwaj, une petite île du royaume. Le gagnant de l’émission devait remporter 100 000 dollars. Des filles et des garçons célibataires cohabitant sous un même toit ? Les islamistes et les conservateurs ne pouvaient le tolérer, même si toutes les précautions avaient été prises par les producteurs. Les candidats parlaient de tout, sauf de sexe, de religion et de politique. De grands imams et des parlementaires islamistes ont pris la tête du mouvement de protestation : une semaine après son lancement le 21 février, MBC, la chaîne privée saoudienne, a décidé d’arrêter le programme. « Nous ne serons jamais la cause d’une discorde interarabe », a expliqué le porte-parole de MBC, en précisant que les deux chaînes du groupe respectent « les valeurs et les constantes de la famille arabe musulmane ». Et tant pis pour la perte sèche annoncée par la chaîne à la suite de cette décision : 6,2 millions de dollars (5 millions d’euros). FORUMS SUR INTERNET Dès l’annonce de l’arrêt de l’émission, les forums de discussions sur Internet consacrés aux émissions de télé-réalité sur les chaînes arabes sont pris d’assaut. Des internautes affichent leur satisfaction : « Nous avons gagné une bataille, mais pas la guerre contre l’invasion des programmes de débauche occidentaux. Il reste d’autres Big Brothers à interdire », souligne Abou Salah. Abdelkrim, d’Arabie saoudite, propose aux responsables saoudiens des satellites arabes d’interdire de diffusion les chaînes arabes LBC, ART et MBC jusqu’à l’arrêt de leurs programmes de télé-réalité. Ces violentes réactions témoignent, d’abord, de l’extraordinaire popularité des programmes de télé-réalité, arrivés en force cette année sur les chaînes satellitaires arabes. Première à se lancer, la chaîne libanaise LBC a réussi son adaptation panarabe de « Star Academy ». Aujourd’hui, de Tanger à Médine, tout le monde connaît les participants du programme. Cynthia, Khalawi, Sofia, Bashar, Bruno et Mohamed Attya font désormais les couvertures des magazines pour jeunes. Selon le quotidien Al-Hayat, la télé-réalité est une manne financière inespérée pour les chaînes arabes. A l’occasion de « Star Academy », LBC aurait enregistré près de 70 millions d’appels (surtaxés) provenant des 22 pays arabes. CANDIDATES AU MARIAGE Le succès phénoménal de la chaîne libanaise a poussé ses concurrentes à adapter tous les formats de la télé-réalité. ART, groupe saoudien de chaînes thématiques, a décidé de lancer « Ala Hawa Sawa », un canal consacré à la vie d’un « harem de jeunes filles à la recherche d’un mari ». Le principe est de filmer, 24 heures sur 24, des candidates au mariage venant de différents pays arabes. MBC, elle, avait proposé « Al-Raïs ». L’arrivée de la télé-réalité dans les foyers arabes, avec ses émissions certes contrôlées, permet de mieux voir une part de la réalité arabe. « La télé-réalité pourrait réaliser ce que les dirigeants arabes ont unanimement raté : une union arabe, où les citoyens apprennent à se connaître », faisait remarquer Hayder, une Egyptienne, déçue après l’arrêt de son programme favori.
Tewfik Hakem

Les malheurs de Beshar et Aïcha

Difficile d’être spontané dans les médias arabes. Dans un éditorial, un journaliste koweïtien reproche ainsi à Beshar, venu du Koweït pour participer à « Star Academy » sur la chaîne libanaise LBC, d’avoir  » gravement terni l’image de son pays » parce qu’il a traité un de ses concurrents de « chien » et a confessé qu’il pouvait « tomber amoureux d’une fille différente par jour ». Aïcha, elle, l’Algérienne de l’émission « Ala Hawa Sawa » de la chaîne saoudienne ART, a essuyé les quolibets de téléspectateurs parce qu’elle s’exprime mieux en français qu’en arabe. Arrivée en demi-finale, elle a eu le choix entre trois maris potentiels (un Egyptien, un Syrien et un Jordanien). Pour se décider, elle appelle sa mère en Algérie, qui lui répond en direct : « Ma fille, ne choisis surtout pas un Syrien, ils ont une mauvaise réputation. Ils battent leurs femmes. » Aïcha est rouge de honte, sa mère confuse au bout du fil… Mais la famille syrienne, qui appelle à son tour pour accepter les excuses, éloigne le spectre d’un incident diplomatique.

(Source: « Le Monde » daté le 14.03.04)

شخصيات عربية: فليتحول حديث الإصلاح « لأفعال »
الإسكندرية – حمدي الحسيني – إسلام أون لاين نت/ 13-3-2004 طالب عدد من الشخصيات المصرية والعربية المشاركة في مؤتمر المنظمات غير الحكومية للإصلاح في العالم العربي الذي بدأ أعماله الجمعة 13-3-2004 بالإسكندرية.. بأن يتحول الحديث المتزايد والمتواصل عن الإصلاح في العالم العربي إلى خطوات عملية وأفعال، وحثوا الحكومات العربية في هذا الشأن على « عدم الخوف » من تلك الخطوات المنشودة، بل وعلى التجاوب مع « التعطش » نحو الإصلاح في العالم العربي. وشددت هذه الشخصيات في تصريحات لـ »إسلام أون لاين.نت » السبت 13-3-2004 على هامش أعمال اليوم الثاني من أعمال المؤتمر الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع منظمات عربية، على أن الفرصة « سانحة » الآن أمام الدول العربية للمضي قدما على طريق الإصلاحات، كما أعربوا عن أملهم في ألا يتحول المؤتمر إلى مجرد أداة سياسية تخدم المصالح الرسمية. وفي هذا السياق أعرب الكاتب اللبناني جهاد الخازن -رئيس تحرير صحيفة « الحياة » اللندنية السابق- عن خشيته من أن يكون « المؤتمر مجرد نشاط سياسي الهدف من ورائه ضمه إلى الأجندة (الرسمية) عن الإصلاح التي ستطرحها مصر على القمة العربية » المقرر انعقادها في تونس يومي 29 و30-3-2004.
المهم « تجاوب الحكومات » ورأى أن « المهم النتائج وكيفية وضعها موضع التنفيذ حتى يمكن أن يتميز هذا المؤتمر عن مؤتمرات سابقة ومؤتمرات لاحقة، كلها تتحدث عن قضية واحدة وأفكار عن الإصلاح، بينما من في يدهم الإصلاح هم الحكومات التي يجب أن تتجاوب مع هذا التعطش نحو الإصلاح ». وبصورة أكثر تحديدا دعا الأديب والصحفي السوري محيي الدين اللاذيقاني الدول العربية إلى « التركيز على 3 محاور أساسية في عملية الإصلاح: أولها الإصلاح الإعلامي الذي يركز على كشف الفساد ونشر الشفافية وملاحقة العابثين بمصالح الشعوب، ثم الإصلاح القضائي الذي يضمن وجود قانون طبيعي ومحاكم مستقلة بالإضافة إلى إصلاح أمني، وهو يعد من الضروريات الحيوية في العالم العربي ». وحول هذه النقطة الأخيرة دعا اللاذيقاني إلى « تغيير المفهوم السائد لدى كافة العاملين في أجهزة الأمن العربية الذين يعتقدون أنهم فوق القانون، وتحكمهم نظرة السيطرة على البشر بينما يجب أن يخدموا المواطنين ». « فرصة سانحة » وشدد اللاذيقاني على أن « الفرصة سانحة الآن أمام كل من الشعوب والحكام ليطوروا من أنفسهم »، كما حذر من أن « هذا المؤتمر لن يحقق أي إضافة جديدة لو توقفنا عند مجرد الكلام والدوران حول أنفسنا في حلقة مفرغة لا توصل إلى نتيجة ثم نعود ونبكي على الأطلال بعد فوات الأوان ». أما السفير عبد الرؤوف الريدي سفير مصر الأسبق لدى واشنطن؛ فقد أعرب عن أمله في أن يتمكن مؤتمر الإسكندرية من تحقيق هدف مهم؛ وهو « تحريك قضية الإصلاح وتحويلها إلى قضية رأي عام، وأن يصبح التغيير والإصلاح مطلبا شعبيا، حتى نفوت بذلك الفرصة على المطالب الأمريكية بالتغير وفقا لرؤيتهم بصرف النظر عن خصوصيتنا ومصالحنا ». وكشفت واشنطن في فبراير 2003 عن مبادرة « مشروع الشرق الأوسط الكبير » التي تهدف لتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية وثقافية في الوطن العربي. وشددت أغلب الدول العربية من جانبها على رفضها لأي إصلاحات « تفرض عليها من الخارج »، مؤكدة في الوقت نفسه اقتناعها بأهمية الإصلاح.
« قضية ملحة للشعوب والحكام » واعتبر الريدي أن « الحكومة المصرية من ناحيتها تتجاوب بسرعة مع هذه القضية، وتبدي مرونة كبيرة في رغبتها للتغير، وإن كانت خطواتها ما زالت بطيئة حتى الآن، لكن من الممكن أن تكثف هذه الخطوات إذا شعرت بأن الأمر يتعلق بمطالب داخلية شعبية وليس مجرد مطالب لفئات محدودة من المثقفين ورجال الفكر ». ونوه إلى أنه « حتى العام الماضي كان من يتحدث عن مطلب التغيير يعد من المعارضين للحكومة، أما الآن فأصبح الحديث أمرا عاديا؛ بل وربما يكون بتشجيع من الحكومة نفسها، وهذا في حد ذاته تطور مهم؛ حيث أصبح الكل يشعر بأن القضية ملحة للشعوب والحكام ». وفيما يتعلق بموقفه من المبادرة الأمريكية لإصلاح الشرق الأوسط الكبير، قال الريدي: « علينا أن نقلب الموضوع؛ فبدلا من مطالبتهم لنا بالإصلاح علينا أن نطالبهم بتحمل مسئوليتهم تجاه ما فعلوه في منطقتنا، سواء كانت الولايات المتحدة أو الغرب بشكل عام، خاصة فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي الذي أوجدوه هم في منطقتنا، كما أنهم أصبحوا يكيلون بأكثر من مكيال عند تنفيذ القرارات الدولية خصوصا عندما يتعلق الأمر بإسرائيل ». واتفقت الدكتورة منى فياض أستاذة علم النفس بالجامعة اللبنانية مع السفير الريدي حول تلك النقطة، فقالت: « إن الغرب بالفعل له مصالح يحاول تسويقها في منطقتنا لتحقيق أهداف ومصالح خبيثة، سواء عندما يتحدثون عن المرأة أو عن الإصلاح ». وأردفت قائلة: « ونحن نعارض هذا التدخل، لكن في الوقت نفسه نطالب بضرورة تغيير وتحسين وضع المرأة العربية إذا كنا صادقين في نوايا التغيير؛ فلا يجوز استمرار تهميش المرأة والنظر إليها بطريقة غير متساوية مع الرجل مهما كان؛ لأنها في النهاية هي التي تحقق التغير الذي ننشده لبلادنا ».
خطة قابلة للتنفيذ وتناول د.سعيد الدقاق أستاذ القانون الدولي عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر الجانب العملي المطلوب من المؤتمر؛ فأوضح أن « المؤتمر مطلوب منه وضع خطة قابلة للتنفيذ للإصلاح الشامل مقرونة بآليات تنفيذية، وأن يبدي المشاركون تجاوبا وانفتاحا مع الأفكار والاقتراحات؛ بحيث تصب في بوتقة حركة الإصلاح التي تنشدها الشعوب العربية ». ورأى أن « مشاركة الرئيس حسني مبارك في المؤتمر تعطي مؤشرا كبيرا على مدى المرونة التي تبديها السلطات في تفهم مطالب الإصلاح »، كما طالب بأن « تفهم باقي أجهزة الدولة المصرية مغذى مشاركة الرئيس، وتبدأ في التجاوب مع تيار الإصلاح والتغيير بعد أن أصبح أمرا واقعا ». ودعا أيضا إلى « تعاون الجهات الأهلية والشعبية والرسمية في الوصول إلى تحقيق الإصلاح المطلوب وتحديد آليات محددة للتنفيذ ». وأشار إلى أن مسألة « خصوصية » نهج الإصلاح لكل دولة « يجب ألا تكون دعوة حق يراد بها باطل وفرصة لتنصل البعض من استحقاقات الإصلاح الشامل ».
مخاوف حكومية من جانبه قال حافظ أبو سعدة الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان: « إن المؤتمر يدخل ضمن محاولات وضع تصور عربي لفكرة الإصلاح، خاصة أن الواضح حتى الآن أن لدى الحكومات مخاوف عديدة من قضية الإصلاح، وهناك تردد كبير بشأن هذه القضية ». وأشار من جهة أخرى إلى أن « المجتمع المدني العربي غير متواجد بصورة كافية » بمؤتمر الإسكندرية. ولاحظ مراسل « إسلام أون لاين.نت » غياب قسم كبير من العاملين في مجال العمل الأهلي في مصر، من بينهم بهي الدين حسن رئيس مركز القاهرة لحقوق الإنسان عن المؤتمر، مقابل مشاركة عدد من المثقفين المصريين والعرب المعروفين بحضورهم الدائم في جميع المهرجانات والمناسبات الثقافية، إلى جانب حضور لافت لشخصيات رسمية مصرية أو لشخصيات محسوبة على الحكومة. كما لوحظ أيضا غياب عدد من التيارات السياسية الموجودة بالعالم العربي، ومن بينها التيارات الإسلامية، مقابل حضور قوي للتيار الليبرالي واليساري. وأبدى معظم المشاركين في المؤتمر انتقادات لقرار الجهة المنظمة للمؤتمر بجعل جلسات العمل غير متاحة لوسائل الإعلام، في الوقت الذي أصبحت فيه قضية الإصلاح « حديث الساعة » في مختلف أنحاء العالم العربي.
وكان الرئيس مبارك قد ألقى كلمة في افتتاح مؤتمر الإصلاح في العالم العربي الجمعة، دعا فيها إلى « أسلوب في الإصلاح » في العالم العربي لا يسمح بتولي « قوى التطرف والتزمت » زمام الأمور، في إشارة منه إلى بعض الحركات الإسلامية العربية، محذرا في الوقت نفسه من أن « عدم تسوية الصراع العربي الإسرائيلي وإعادة الاستقرار للعراق يعيق سعي الدول العربية نحو الإصلاح، ويعزز قوى التطرف في المنطقة ». ويختتم المؤتمر أعماله غدا الأحد 14-3-2004 حيث ينتظر أن يعتمد وثيقة رئيسية أعدتها مكتبة الإسكندرية، وتتناول أربعة محاور للإصلاح تتعلق بالمجالات السياسية ولاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
المصدر: إسلام أون لاين نت/ 13-3-2004

ما الضرر بالحرب الاهلية اذا كنا لا نستحق الحرية؟

د. عبدالوهاب الافندي حكامنا العرب الذين اجزم انهم لم يقرأوا توماس هوبز وصلهم علي ما يبدو علم بمقولاته حول كون الاستبداد هو البديل الوحيد للفوضي والحرب الاهلية، فركبوا طائراتهم وسافروا الي العواصم التي قرأت هوبز ورفضته، يبشرون بهذا الكشف الجديد ـ القديم. وعند هؤلاء الحكام، فان الشعوب العربية شعوب غافلة قاصرة، لا تملك من امر نفسها شيئا ولو انها اعطيت الحرية اليوم، فانها ستلقي بيدها الي التهلكة، وتختار قيادات متطرفة (في مقابل قياداتنا الحالية المعتدلة الواعية العاقلة!) قاصرة عاجزة، ستقود هذه الشعوب الي حرب اهلية لا تبقي ولا تذر. هذه القيادات الجديدة المتطرفة المشهورة اذا وصلت الي الحكم، يقول هؤلاء الزعماء الكرام، فانها قد تقضي علي ما تنعم به الشعوب من حريات لا سابق لها (ألم نقل منذ قليل ان الحرية لا تصلح لهذه الشعوب؟).
وقد تقوم ـ لا سمح الله ـ بمنع النساء من العمل وقيادة السيارات او قد تزج بالاف المثقفين والمفكرين في السجون، او قد تمارس الفساد، او تورث الحكم لابنائها وتستأثر بالامر والمال دون الشعب، او قد تحظر الاحزاب التي تتمتع بشعبية كبيرة، وتزور الانتخابات، وتمارس التعذيب، وتتخذ من الاعلام مطية لتأليه الحاكم وخداع الشعب، وتحول الاقتصاد الي خراب، وتقود الجيوش الي هزيمة بعد هزيمة مع الاعداء، ثم تحولنا في نهاية الامر عبيدا لهؤلاء الاعداء، الخ الخ.
ولعل مستمعا بريئا يتساءل وهو يستمع الي هذه الحجج: وما الضرر اذن؟ اليس ما يهددنا به هؤلاء القوم هو ما نحن فيه فعلا؟ اليست الحرب الاهلية امرا واقعا، حيث من الواضح ان الحكومات الحالية هي في حالة حرب مفتوحة مع الشعوب؟ الا نري في كل بلد عربي اعلانا لحالة الطواريء وصرفا لا نهاية له علي جيوش واجهزة امن عدوها الاول والاوحد الذي تحاربه هو المواطن؟ فاين يكمن الخطر المزعوم اذن اذا كان التغيير عند هؤلاء لا يغير شيئا؟
ولكن هناك نقطة اهم من كل هذا، وهي اذا كان زعماؤنا علي حق فعلا، وكنا شعوبا لا نستحق الحرية، ولا تصلحنا الا وصاية صدام واخوانه من اهل العقل والحكمة، فما الضرر في ان نتعرض الي هلاك عاجل عبر حرب اهلية او غزو اجنبي او اي كارثة اخري؟ اذا كان هناك فعلا شعوب لا تستحق الحرية، ولا تصلح الا لان تقاد بسوط الجلاد وسيفه، مثل البهائم والانعام، فهل هذه شعوب تستحق الحياة اصلا؟ اليس من الجائز، بل من الواجب، ان تتعرض مثل هذه الشعوب لكل كارثة محتملة عسي ولعل ان يكون في هذا ما يوقظ فيها الحس الانساني الغائب، وان تصبح جديرة بالحرية؟
ولكنا بالطبع نعلم ان هذه الفرية التي يطلقها بعض الزعماء في حق شعوبهم ويسافرون الي واشنطن وباريس للترويج لها بلا خجل، هي اكذوبة قديمة لا اساس لها من الصحة، واذا كان هناك من لا يستحق الحرية ولا الحياة فهم من يطلقون هذه الفرية لتغطية جهلهم وعجزهم عن كسب رضا الشعوب التي تعرف جيدا قصورهم وفسادهم وتريد ارسالهم الي حيث اسلافهم شاوشيسكو او جان برتراند ارستيد. يروي ان احد عمال الخليفة عمر بن عبد العزيز كتب له يستأذنه في استخدام سياسة القمع في ولايته قائلا: ان ها هنا قوم لا يصلحهم سوي السيف والسوط . فرد عمر رحمه الله علي الرجل قائلا: كذبت، بل يصلحهم العدل، فابسط العدل بينهم .
ونحن نقول كما قال عمر رحمه الله لهؤلاء الكذابين سارقي قوت الشعب: تقدموا باستقالاتكم اليوم وانصرفوا الي حيث شئتم ولنر اذا كانت الشعوب ستموت حسرة وكمدا علي فقدان وصايتكم الحكيمة، ام اذا كانت ستنطلق الي الامام متحررة من كل قيد، ضاربة المثل في كيف تتصرف الشعوب الحرة. من جهة اخري فقد يكون حكامنا الكرام علي حق، اذ ان شعوبا تتحمل مثل هؤلاء القادة كل هذه السنوات، ولا تنتفض، او تقوم بعملية انتحار جماعية، او تموت غما وكمدا، هي فعلا شعوب لا تستحق الحرية. المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 13 مارس 2003

 
مجهولون… وجهلة
وليد نويهض * من جديد يتم تلويث سمعة العرب والمسلمين في مدريد هذه المرة وباسم ليس بعيدا عن الآذان « ألوية أبوحفص المصري ». إنها دورة من العنف ما ان تضرب في مكان حتى تنتقل إلى آخر… وفي كل ضربة ترسل بيانات بالفاكس من جهات مجهولة إلى عناوين مضمونة باسم تنظيم « القاعدة » الذي لا يعرف أوله من آخره ولا رأسه من كعبه. فالقاعدة مجرد اسم فاعل لمجهول لا يعرف مكانه ولا عنوانه ولكنه تحول في السنوات الأخيرة إلى غطاء لتبرير السياسات العدوانية ضد العرب والمسلمين. فالقاعدة اسم يستخدم لأعمال طائشة وأفعال مجنونة لا وظيفة لها سوى تأليب العالم ضد مصالح العرب والمسلمين. وأسوأ الأمور في كل هذه البيانات هي تلك اللغة البذيئة المستخدمة في صوغ فقراتها. فاللغة تعكس معنى الكلام. وحين تهذي الكلمات فمعنى ذلك أن العقل أصيب بعطب. وحين تكون الأعمال مجنونة واللغة مريضة فلاشك أن الجهة التي تقف وراء تلك الأفعال هي أيضا من الصنف نفسه. فالبيانات تدل على عناوين مجهولة وعقول جاهلة بالسياسة.
من جديد يطرح السؤال: ما الفائدة من هذه الأعمال، ومن المستفيد من قتل أبرياء في محطات القطار في مدريد أو في اسطنبول أو في بغداد وكربلاء وغيرها من مدن وبلدان؟ وسؤال لمصلحة من تحصل هذه الأفعال مهم لأنه يساعد على توضيح الجوانب المظلمة من أعمال بشعة تسجل بأسماء مجهولين وعناوين غير معروفة. مجرد طرح السؤال يكشف زوايا كثيرة في الجواب. فالسؤال أحيانا هو الجواب. والجواب على أسئلة من المستفيد، ومن المتضرر، ولمصلحة من تجري مثل هذه الأمور يساعد على قراءة مختلفة لكل هذه الجرائم المشينة.
مثلا سؤال من المستفيد أو المتضرر من تفجيرات محطات القطار في مدريد يشير إلى العناصر الآتية: محاصرة العرب والمسلمين وإعطاء الدول الكبرى المزيد من الأسباب التي تدفع بهم إلى تشديد الحصار. تجييش أوروبا ضد الجاليات المسلمة وفرض المزيد من الرقابة عليها. تقوية نفوذ التيار العنصري الفاشي المعادي للأجنبي « الغريب » في أوروبا. تبرير السياسة العدوانية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدول العربية والمسلمة بذريعة مكافحة « الارهاب الدولي ». إعطاء ذريعة للتحالف الدولي المضاد للعرب والمسلمين لمواصلة حروبه العدوانية تحت ستار « الضربات الاستباقية ». وأخيرا تعزيز ذرائع جورج بوش وكل الأجهزة الأمنية والصناعات الحربية وشبكات الرقابة في حملته الانتخابية ضد منافسه من الحزب الديمقراطي.
… وأخيرا وليس آخرا، هناك الكثير من العناصر الظاهرة والباطنة التي يمكن أن تكشف عنها مثل هذه الأفعال الشنيعة ولغة البيانات التحريضية البذيئة. فاسبانيا تعتبر أقرب الدول الأوروبية إلى الشواطئ العربية – المسلمة وهناك تاريخ حافل من الصراعات المتبادلة بينها وبين المغاربة وحتى الآن لاتزال مدريد تحتل بعض المناطق والجزر والمدن في داخل أراضي المغرب من عقود طويلة. فإسبانيا هي المدخل إلى غرب العالم العربي وكذلك فهي المعبر البحري – البري للكثير من العائلات ذهابا وإيابا بين أوروبا والعالم العربي وغرب إفريقيا. وإسبانيا الآن على أبواب انتخابات يرجح أن تكون نتائجها ضد حزب أثنار المحافظ والمتحالف مع واشنطن. وكذلك الولايات المتحدة فهي تعيش بدايات حملة انتخابية قاسية أساسها الاختلاف على تضخيم المخاطر الأمنية و »الارهابية » ضد أميركا.
هذه الأعمال « تفجيرات مدريد مثلا » تخدم من دون تردد التيار العنصري الفاشي المحافظ في إسبانيا وأوروبا والولايات المتحدة، وتعزز حال العداء ضد العرب والمسلمين، وتضعف كل القوى الديمقراطية والإنسانية في القارتين الأوروبية والأميركية، وتعطي ذريعة قوية لشركات التصنيع العسكري وشبكات المخابرات والأجهزة الأمنية لرفع انتاجها وزيادة موازناتها لمواجهة ما تسميه حرب تنظيم « القاعدة » ضد أوروبا وأميركا. ومحصلة النتيجة كلها هي المزيد من الضرب على الدول العربية والمسلمة ومواصلة الحصار لقضايا العرب والمسلمين العادلة وعزلها دوليا ومنع وصولها أو اتصالها بالقوى المعتدلة التي تريد الاستماع والتفاوض والمصالحة مع شعوب المنطقة. من جديد يتم تلويث سمعة العرب والمسلمين ولكن المشكلة في أساسها أن الكلام عن المستفيد ولمصلحة من لا قيمة له لأنه لا يصل في النهاية. فالحرب مجهولة الدوافع والأسباب، وأسماء « أبطالها » غير معروفة كذلك عناوينهم. وهذه الحال مناسبة ومفضلة لكل القوى التي تتربص بالعرب وتريد الشر والأذى للعالم الإسلامي. فبوش فعلا يريد مجهولين وجهلة لتبرير سياسته المعلنة منذ سنوات. المصدر: صحيفة الوسط البحرينية الصادرة يوم 13 مارس 2004

أدباء عالميون يطلقون العنان لمشاعرهم امام الدمار الهائل الذي حل بالمكان والانسان

حملة اسرائيلية علي فيلم تسجيلي فرنسي يروي رحلة الي فلسطين

باريس ـ ا ف ب: بعد العرض الاول في باريس وقبل اسبوعين من عرض ثان تعرض فيلم كتاب الحدود للفرنسي من اصل مصري سمير عبدالله والفرنسي جوزيه ريناس لهجوم شديد من قبل الاطراف المؤيدة لاسرائيل في فرنسا وخصوصا في تولوز، جنوب فرنسا، حيث يعرض اعتبارا من 25 آذار (مارس) الحالي. وقد دعت هذه الاطراف الي شراء ثلثي مقاعد القاعة للتحكم في مجري النقاش الذي ستشارك فيه مندوبة فلسطين الدائمة في فرنسا ليلي شهيد ولزرع الفوضي في القاعة كما ظهر في دعوة نشرت علي الانترنت في تولوز.
وفي باريس حيث افتتح العرض الاول الاربعاء بحضور الكاتب الفرنسي كريستيان سالمون، شهدت القاعة نقاشا بعد عرض السابعة مساء وهو نقاش سيستمر لمدة خمسة اسابيع بشكل شبه يومي طوال فترة عرض الفيلم. ويشارك في النقاشات مع الجمهور عدد من الباحثين والمؤرخين والفنانين والكتاب من آفاق مختلفة.
ويتبع الفيلم علي مدي ساعة ونصف الساعة خطي ثمانية من الكتاب الدوليين زاروا الاراضي الفلسطينية وتحديدا رام الله بالضفة الغربية حيث كان الشاعر محمود درويش محاصرا في آذار (مارس) من العام 2002، وانتهوا الي المطالبة بقوة دولية لحماية الشعب الفلسطيني.
وينتمي جميع الكتاب: الفرنسي كريستيان سالمون والامريكي راسل باكز والنيجيري حامل نوبل ويل سوينكا والبرتغالي جوزيه ساراماغو والصيني بي داو والجنوب إفريقي بريتن برايتنباخ والإسباني خوان غويتسيلو والايطالي فانسين كونسولو، الي الاتحاد الدولي للكتاب الذي كان محمود درويش من اعضائه المؤسسين عام 1993. ورافق وفد الكتاب الثمانية في رحلتهم في الاراضي الفلسطينية كل من المؤرخ الفلسطيني الياس صنبر وممثلة السلطة الفلسطينية في باريس ليلي شهيد. وقد سعي الكتاب عبر هذا التحرك الي اظهار تضامنهم مع درويش نفسه وايضا مع الشعب الفلسطيني ليس فقط عبر الكلمة وانما ايضا عبر التواجد مع هذا الشعب علي ارضه قبل الشهادة علي واقعه.
وعبر معارضتهم الصارخة لاعمال العنف التي كانوا شهودا عليها في المدن والمخيمات وامام اشجار الزيتون التي تقضي الجرافات الاسرائيلية علي نسغ الحياة في عروقها، كما جاء في الفيلم، يؤكد الكتاب الثمانية أردنا أن نستمع وان نسمع اصواتا مختلفة في غمرة الحرب، صوت الكتاب والفنانين والجامعيين وكل هؤلاء الذين يحضرون المستقبل . ويقوم الفيلم في مجمله علي هذه العبارة التي اطلقها الكتاب بعد عودتهم من الرحلة التي نشرت مراحلها ايضا في كتاب رحلة إلي فلسطين الصادر بالفرنسية ولغات اخري.
واستطاعت صورة الوجع الفلسطيني التي بدت اقرب الي تراجيديا يونانية كما صورها الفيلم ان تعكس بشكل صارخ واقعا فلسطينيا غالبا ما لا يصل الي العالم الا عبر رؤية متحيزة. والفيلم عبارة عن مدونة سفر التقطت لحظات مؤثرة متناثرة في زوايا رحلة الكتاب واحاديثهم وملاحظاتهم. الرواة هم الكتاب انفسهم وشهاداتهم تأتي بالصينية او البرتغالية او الاسبانية.. ولا تعود اللغة مهمة امام ما تحمله العبارة من ادانة ورفض كل علي طريقته .. فالكاتب الصيني يحكي الرحلة ببساطة ودقة ومرح، دفعت الجمهور للضحك في صالة العرض مرارا، بينما تبدو قصائد محمود درويش محرك الفيلم. في احد المشاهد يقول احد الفلسطينيين وهو يمسح دموعه امام زيتونة مقطوعة هذا كل ما بقي لي ، بينما يقوم في عمق الصورة عامل مدني محاط بحراسة مشددة بقطع اشجار الزيتون بمنشار كهربائي.
وحين تتسع زاوية العدسة في الكاميرا يكتشف المشاهد عمق المأساة في مساحة اشجار الزيتون المقطوعة والارض المقلوبة. تعرفون إنه الجدار يقول الفلسطيني، ويسمع صوت كاتب يقول إنه تذويب المشهد ويتابع الصوت يقولون إن الجغرافيا تساعد أساسا علي القيام بالحروب. في فلسطين، الحروب تقام للمساعدة علي تخريب الجغرافيا . والكتاب كانوا علي طبيعتهم ولم يفعلوا اكثر من اطلاق العنان لمشاعرهم امام الدمار الهائل الذي حل بالمكان والانسان. رام الله التي كانت المحور يلفها الظلام شيئا فشيئا مع باقي القري حولها بينما تظهر القدس من بعيد قبل ان تلتمع اضواء الكشافات في مستوطنة اسرائيلية قريبة ليطلق الكاتب كريستيان سالمون عبارة الاحتلال يعطيك حق أن تقرر ما يضاء وما يتم اغراقه في الظلام .
ويضحك المشاهد في القاعة حين يحكي الكاتب الصيني بي داو كيف انه ذهب الي قنصلية اسرائيل في سان فرانسيسكو وقال لهم اريد السفر الي فلسطين ليسمع احد الموظفين وهو يجيبه فلسطين! هذا بلد لا وجود له . خيط متوتر يرافق الفيلم رغم بساطته المغرقة لنسمع الكاتب الاسباني يقول بحزم لم يفت الوقت بعد للوقوف في وجه اللاعدالة وليختم الشاعر الفلسطيني لن نفقد الامل . المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 13 مارس 2003

كولن باول يتعهد بحث اعادة الجنسية والممتلكات ليهود العراق

لندن ـ القدس العربي : وعد كولن باول، وزير الخارجية الامريكي وفدا يمثل الكونغرس اليهودي العالمي باتخاذ كل الاجراءات المناسبة للاستجابة لقلق المجلس اليهودي حول ما يرونه استبعاد اليهود من القانون الاساسي العراقي، الذي وقع عليه اعضاء مجلس الحكم يوم الاثنين الماضي. وقالت الصحيفة اليهودية الصادرة في لندن جويش كرونيكل ان وفدا من المجلس سافر لواشنطن، للقاء باول، حيث قدم له عددا من التحفظات علي القانون الاساسي الذي يميز ضد اليهود ويمنعهم من الحصول علي الجنسية العراقية مرة ثانية، أو المطالبة بتعويضات عن الممتلكات السابقة. وقال باول للوفد انه واع للتحفظات والمطالب اليهودية، ووعد بان امريكا لن تتسامح مع اي تمييز ضد اليهود. ووعد ايضا ان يقوم المستشارون القانونيون التابعون لوزارة الخارجية بالنظر في القانون العراقي.
وتقول الصحيفة ان مسؤولا في مجلس الحكم الانتقالي المعين، اخبرها ان الموضوع اليهودي جدلي، فالمجلس حسب ما يقول حاول تمرير بند التعويضات عن الممتلكات الذي يستبعد اليهود، مع ان البند لم يتحدث مباشرة عنهم. ولكنه قال ان التعويضات واعادة الجنسية لن تشمل ابناء الذين غادروا العراق بناء علي قوانين عام 1950 و 1951، حيث تم تجميد الاموال العائدة لليهود الذين غادروا العراق في هذه الفترة.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن قاض كردي دارا نور الدين قوله ان معظم اعضاء مجلس الحكم دعموا قانونا يمنع اليهود من العودة للعراق، وقال القاضي ان موضوع اسرائيل حساس ولهذا فكل اعضاء مجلس الحكم باستثناء اثنين او ثلاثة ارادوا ابقاءهم بعيدا عن العراق. وتقول الصحيفة ان المصدر الذي اخبرها، قال ان مجلس الحكم قلق من رد فعل الدول العربية ان سمح لليهود بالعودة للعراق. وبحسب المصدر، فالحاكم الامريكي علي العراق بول بريمر، قال ان وجود بند يتحدث بصراحة عن منع اليهود من العودة للعراق سيكلفه منصبه، وبحسب ستانلي اورمان، الذي يدير منظمة يهودية في امريكا العدالة من اجل يهود الدول العربية ، فالقانون العراقي الجديد، كما هو الان يميز ضد اليهود.
وقال اورمان ان الاشارة الي النظام القمعي وضحاياه تعني نظام صدام والكل يعرف ان اليهود غادروا العراق قبل وصول صدام للسلطة. وقال ان القانون الاساسي وان كان علامة مهمة، الا انه يجب ان يعامل كل ضحايا النظام السابق والانظمة السابقة في العراق علي قدم المساواة. وقال ان المنظمة ستكتب الي مجلس الحكم الانتقالي وستدعو الي الادارة الامريكية من اجل التأكد من رد الحقوق لجميع المواطنين. وقال ان بعض قادة المجلس اليهودي وان عبروا عن رضاهم من تعليقات بريمر، الا انهم لا يعرفون ان كانت هذه ضمانات توصل الي ما يريدونه. وقال طبيب يهودي من اصل عراقي انه شعر بخيبة امل عندما قرأ القانون الاساسي. 2004المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 13 مارس


Accueil

 

Lire aussi ces articles

30 novembre 2008

Home – Accueil   TUNISNEWS 8 ème année,N° 3113 du 30.11.2008  archives : www.tunisnews.net   Tribune des Droits de l’Homme: L’ONU

En savoir plus +

Langue / لغة

Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.