26 décembre 2001

البداية

 

 

 
TUNISNEWS

Nr 587 du 26/12/2001

 
  • LES TITRES DE CE JOUR:
  • Arab Program for Human Rights Activists: Breaking News: Mokhtar Al Yehyawy.

  • Ahlam. B: Tunisian women and the Struggle for Islam: the forgotten Narrative

  • AP: Procès de l’homme d’affaires tunisien Kamel el-Tayef: verdict le 19 janvier

  • AFP: Médecins grévistes: « A travail égal, salaire égal » (Delanoë)

  • Infotunisie:Conférence de presse du secrétaire général de l’UGTT

  •  Reuter: Soccer-Tunisia sack three players from national squad


  •  

  • حركة النهضة تونس :

    تضامنا مع القاضي الرئيس اليحياوي من اجل استقلال القضاء

    جمعية التضامن التونسي  :

    بيان مساندة للقاضي الرئيس مختار اليحياوي

     أم زيــاد :

    تونـــس 2004 مــا وراء الأكمــة رقــم 39

    محيط:

    محطة فضائية جديدة تهتم بقضايا المسلمين ستنطلق قريبا من .. تونس

     

    محيط:

    الشغب آفة ملاعب كرة القدم التونسية

    القناة:

    وزير التجارة الخارجية التونسي في بغداد

  •  
    حركة النهضة تونس

     

     

    بسم الله الرحمان الرحيم

    تضامنا مع القاضي الرئيس اليحياوي من اجل استقلال القضاء

    الثلاثاء 25  ديسمبر 2001

    أحيل القاضي الفاضل الرئيس المختار اليحياوي على مجلس التأديب يو السبت القادم 29 من الشهر الجاري بسبب مواقفه المطالبة باستقلال القضاء وترأسه للمركز الوطني لاستقلال القضاء في تونس.

    وبدل الاستجابة لنداء  الرئيس اليحياوي الذي عبر عن مطلب اجيال من التونسيين يطمحون الى العيش في بلد لا تتدخل السلطة الامنية في سير قضائه فضلا عن تسييره واملاء الاحكام على القضاة خاصة في القضايا السياسية، سارعت وزارة العدل الىطرده واحالته على مجلس التاديب منذ اشهر ولكنها تراجعت بعد حملة الضغوط التونسية والدولية التي تعرضت لها لتعود الى  معاقبة القاضي المتمرد على تحكم البوليس في القضاء مستغلة الوضع الدولي المضطرب لتصفية حساباتها مع خصومها ومع كل الاصوات الوطنية المطالبة بالاصلاح العاجل والجاد.

    ان حركة النهضة:

          ااذ تدين بشدة هذه الاجراءات التعسفية ضد القاضي الفاضل الرئيس مختار اليحياوي  فانها تعبر عن تضامنها الكامل معه.

           تطالب بايقاف كل الاجراءات التعسفية ضده والبحث الجاد في اصلاح المؤسسة القضائية ورفع الوصاية عنها وكف يد البوليس عن التدخل في شؤونها ذلك ان استقلال القضاء هو احد اهم ركائز دولة الحريات وحقوق الانسان.

           تدعو الاطراف الوطنية وهيئات المجتمع المدني وفعاليات النخبة السياسية والحقوقية الى اعلان مواقف صارمة تضامنا مع الرئيس اليحياوي والمطالبة باصلاحات جوهرية للمؤسسة القضائية حتى يتحقق حيادها واستقلاليتها.

    عن المكتب السياسي لحركة النهضة تونس

    عامر العريض

     

     
    SOLIDARITE TUNISIENNE

    جمعية التضامن التونسي 

     

    بيان مساندة للقاضي الرئيس مختار اليحياوي

     
     

    باريس في  27ديسمبر  2001

     

     

    يمثل القاضي السيد مختار اليحياوي من جديد أمام مجلس التأديب يوم 29 ديسمبر الحالي. وتأتي هذه الجلسة في إطار إسكات هذا القاضي ومزيد الضغط عليه حتى يعود من جديد إلى بيت الطاعة ويقلع عن أفكاره وممارساته التي تنتقد سلك القضاء في تونس.

     

    وبهذه المناسبة ومن موقعنا كجمعية حقوقية تدافع عن حقوق الإنسان في تونس نقف إلى جانب القاضي السيد مختار اليحياوي ونشد من أزره في قضيته العادلة هذه، كما نطالب كل المنظمات والجمعيات السياسية والحقوقية والمهنية إلى الوقوف إلى جانب السيد اليحياوي وخاصة في سلك المحاماة والقضاء ونطالب السلطات التونسية إلى الكف عن أساليب تكميم الأفواه  وترك قطاعات المجتمع المدني تعبر عن أفكارها وطموحاتها بكل حرية وديمقراطية  من أجل مجتمع حر ومتعدد تكفل فيه حرية للجميع.

     

     

     جمعية التضامن التونسي

    SOLIDARITE TUNISIENNE

    40, rue du Landy – 93300 Aubervilliers

    Tél : 01 43 52 09 86 – Fax : 01 43 52 72 93

    Email : soltunis@free.fr

     

    ARAB PROGRAM FOR HUMAN RIGHTS ACTIVISTS

    البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان

     منظمة غير حكومية مسجلة وفقاً للقانون المدني المصري رقم 131 لسنة 1948

      

    Cairo: 25/12/2001.

    Breaking News

    Judge Mokhtar Al Yehyawy, the Chief of the Primary Court in Tunisia was summoned to stand before a Disciplinary Council, headed by the President of the Supreme Court next 29th of December 2001, to defend himself against the following accusations:

                          ·          Breach of professional duty.

                          ·          Undermining the reputation of the judiciary

    The expected outcomes of accusation of these types are usually suspension and dismissal, which would ruin the career of a man of the Judiciary.

    It is worth mentioning that the Tunisian Authorities suspended Judge Al Yehyawy on the 14th of July 2001 after his open letter to The Tunisian President, on the 6th of July. In his open letter, Al Yehyawy called for the respect of the Independence of the Judiciary, the Constitution, the law, and the end of the use of the Judges and the Judiciary for security or political goals. With the international solidarity with Al-Yehyawy’s case, he was back to his office by last August.

    There are some doubts that forced the Arab Program for Human Rights Activists to suspect that the reasons behind that Disciplinary Council are the same to those previously mentioned, and to even the old score with him, as well as giving the decision of his dismissal a taste of legal legitimacy and credibility. Thus, the Arab Program for Human Rights Activists Calls for an Arab and International Campaign of solidarity with Judge Mokhtar Al Yehyawy, and as well urge the Tunisian Authorities to respect the independence of the Tunisian Judiciary.

     

    Mokhtar Yahiaoui

    15, rue du Danemark 1000 Tunis Tunisie
    Téléphone
    Domicile : +216-(0) 1 329 208
    Cellulaire : +216-(0) 9 342 231
    E-mail: mokhtar.yahiaoui@francemail.com

       

     

    La loi 67-29 du 14 juillet 1967

    Documents du 6 au 21 juillet 2001

    Documents du 24 au 2 août 2001

    Interview accordée à Kalima

    Une nouvelle du 23 juin 2001

    Logique de dialogue
    Logique de refus

    Principes onusiens

    Une intervention du député
    Ahmed Khaskhousi en 1997

    Une lecture du discours du président

     

    Ce site à pour seul but d’informer l’opinion publique. La grande majorité des documents est en arabe.
    Tous les documents sont certifiés et authentifiés, les copies sont faites à partir des originaux.
    Ce site censuré en Tunisie fait partie des pages personelles de www.voila.fr
    qui est entre autres un hébérgeur gratuit français.

     
    تونـــس 2004

    مــا وراء الأكمــة رقــم 39

      بقلـــم أم زيــاد

     

    بالرغم من ان دستور بلادنا ولد جهيضا و فصل على مقاس المجاهد الأكبر…. مدى الحياة فجاء غريبا عنا ولا يشبهنا ولا يشبه حتى نفسه .

    وبالرغم من كون هذا الدستور قد غيب تماما بعد 7 نوفمبر 1987 ليقع تعويضه بآلاف مؤلفة من أعوان البوليس الأقوياء العتاة مفتولي العضلات الذين اصبحوا هم الدستور وهم القانون والعرف .

    برغم كل هذا ينتفض الكتيب الوردي* من تحت ركام سنين طويلة من التجاهل و الإنكار والاستخفاف والاستهتار فيعود حديث الساعة …وحديث صمتها أيضا .

    ويصير محط أنظار أهل السياسة في تونس من سلطة ومعارضين .

    و لئن اختلفت مقاربة السلطة للدستور عن مقاربة المعارضة فانهما تلتقيان في التوظيف « المنافق » لنص لا يؤمن أي من الطرفين بوجوده ولا بهيبته ولا بسلطته…مع  مراعاة الفارق بين مقاصد التوظيفين … ولهذا وضعنا كلمة منافق بين ظفرين ! !

     والغريب أن الملاحظ الذي يريد فهم هؤلاء و أولائك إنما يستضيء في نفق نفاق الطرفين بالصمت لا بالكلام و بالمسكوت عنه لا بالمنطوق به !

     

    أفســــر :

    بالنسبة إلى الفصل 39 من دستور بلادنا وهو مربط الفرس في الجدل السياسي هذه الأيــام و الأكمة التي تختفي وراءها مقاصد السلطة والمعارضة على حد سواء :

      

    -السلطة – وفي خطاب رأسها بمناسبة ذكرى 7 نوفمبر الرابعة عشرة تجاهلت هذا الفصل المزعج ولم تذكر في شانه شيئا برغم كونه حديث الساعة و غطت على ذلك « السهو » بالوعد بالإبقاء على السقف المتعلق بسن الترشح لرئاسة الجمهورية برغم انه ليس حديث الساعة . ولا اختلاف في شانه….( الآن على الأقل ! )

    -جل المعارضة – على اختلاف فصالهم و وضعياتهم القانونية عبروا بدرجات متفاوتة من التصريح و التلميح  عن تمسكهم بالفصل 39 من هذا الدستور الذي يعترف به « الإسلاميون » لان دستورهم نزل من السماء ولا « الديمقراطيون لأنهم ينادون جميعا-حسب علمنا- بإعادة كتابته من آلفه إلى باءه ولا جماعة أقصى اليسار التي تملك هي الأخرى دساتيرها المقدسة.

    في موقفي السلطة والمعارضة من الدستور وفصله التاسع والثلاثين ما اسميناه توظيفا منافقا.ووراء أكمة هذا الفصل مسكوت عنه يعبر بالصمت عما يضمره هذا الشق وذاك :

    فالسلطة بتجاهلها للفصل التاسع والثلاثين وهروبها إلى فصل آخر إنما تريد أن تقول: بن علي باق برغم انف الفصل 39 الذي سيلوي عنقه كما لويت أعناق فصول دستورية أخرى من قبله وسيحتفظ بالسقف المتعلق بسن الترشح لرئاسة الجمهورية ما دام السيد بن علي لم يبلغ سن السبعين….ومتى بلغها سيكون لنا مع هذا السقف شان آخر ما دامت السقوف تبنى وتهد وهذا طبيعي ! ومادام الشعب التونسي قصير الذاكرة وسريعا ما ينسى الوعود…هذا وان كانت له أصلا ذاكرة سياسية ! ! و اذا كان له علم بشيء اسمه الدستور.

      

    أما المعارضة فهي بتناسيها لعدم اعترافها بالدستور الذي تتشبث بفصله التاسع والثلاثين تشبثها بخشبة نجاة باقية من مركب لا وجود لها ! إنما تريد أن تقول للسيد بن علي أنها استطالت مدة حكمه الفردي و وأده لأي مشروع آخر غير « مشروعه » و أنها ترغب في انصرافه عام 2004 وحبذا لو برمج هذا الانصراف حتى قبل الموعد المذكور .

    ليست المشكلة في هذه القضية أن فرقاءها  يلعبون مع بعضهم البعض لعبة الغميضة ويتكلمون مع بعضهم بلغة الصمت . فهذا عادي في عالم السياسة – على ما يبدو-

    ولكن المشكلة هي فيما يمكن أن تتمخض عنه هذه اللعبة وفي المفاجأة غير السارة التي تنتظر المعارضة وراء أكمة الفصل 39 من الدستور فالمعارضة بعدم إفصاحها عن مقاصدها بكل وضوح وبعدم تسمية الأمور بأسمائها . و بإخفاء مطالبها التحررية من الدكتاتورية والقمع وراء مطالب قانونية دستورية خالصة يمكن أن تستيقظ ذات يوم …( قريب في الأغلب) لتجد نفسها أمام جواب من السلطة « مقنع » جدا و »قانوني » جدا و »طبيعي » جدا وهو أن الدستور نص وضعه الإنسان وان من يضع نصا يقدر على تغييره إذا بدا له ان مصلحته في ذلك التغيير.

    فالمطلوب من المعارضة التي تدعو بكل احتشام إلى احترام الدستور ان تطلب بكل وضوح وصفاقة وجه من السيد بن علي الا يعيد ترشحه وان تذكر له حيثيات هذا الطلب و أسبابه الوجيهة المعروفة والمرتبطة بشخصه و أسلوب حكمه .

    لا يوجد في الساحة السياسية –على حد علمنا- الا قلة قليلة في التنظيمات القادرة على استعمال هذه اللغة الواضحة التي تسمي الأشياء بأسمائها بلا مراوغة ولا مداورة.. ومن بين هذه التنظيمات حزبنا « المؤتمر من اجل الجمهورية »…. وكل أملنا هو أن تنتشر هذه اللغة اكثر. لان المرحلة تقتضيها. ولان التردد في هذا الظرف لا يمكن أن يفسر إلا على انه « عجز » الخائف المتخاذل أو انتهازية من يتمنع قليلا ليبتاع أغلى .وكلاهما خبرناه كثيرا في بلادنا ولم يجرنا إلا إلى طرق مسدودة ./.

                                                                 أم زياد

     

    مقالــي المقبــل : سيــدي الرئيس لست أريدك رئيســـا !

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    * نسخة الدستور التي تملكها كاتبة المقال ذات غلاف وردي

     

    TUNISNEWS a reçu cette lettre terrible de Mme AHLAM B., résidente apparemment en Tunisie.

     

    Tunisian women and the Struggle for Islam: the forgotten Narrative

    Ahlam. B

    They have deprived me from wearing my beloved scarf,

    They have deprived me from looking the way I like,

    They have deprived me from the freedom they talk

    about,

    They have deprived me from looking Muslim,

    They have deprived me from being called a sister,

    They have deprived me from walking chaste,

    But they will never deprive me of praying in my heart.

    In 1930, a young Tunisian Islamic scholar at the Zeitouna mosque university, published a book under the Arabic title, Im’raatouna fi Sharia w’ Almujtamaa– Our Woman In the Islamic Law and society–, in whichhe deplorably laments the miserable conditions in which Arab women have been living for centuries in the name of Islam. Many condemned the book and attempted to stop its publication. However, other young Islamic reformists saw in it an honest attempt to regulate the status of women, as Islam really meant it to be Our woman in Islamic Law and society is a book that examines the conditions of women in Muslim society throughout the three opening decades of the twentieth century. Tahar Haddad comes up with a thorough argumentation, necessary to demonstrate the neglected numerous rights that Islam permits to women, which  society has forbidden. Starting from Islam’s obligation of education to both men and women, Tahar Haddad urged women to struggle for education as a  first step towards their emancipation from the prison   of society. It is ultimately society that suffers if half of its population hides in darkness, ignorance,and neglect.

    Tahar Haddad had successfully and convincingly depicted the plight of Tunisian women with a strong potential to change and advance. In all the sectors of life, he expounded with clarity the rights of women that society has deprived them from. His courage to expose the discrepancy between what Islam accords to  women in terms of education, heritage, marriage, and  economy.

    In commenting on the place of Tahar Haddad in the history of modern Tunisia, Richard H. Curtisstates: “The roots of Tunisia’s pioneering role in women’s affairs reach back to the beginning of the twentieth century. It was then tat a modernizing Islamic reformer, Tahar Haddad, a scholar of Tunisia’s Great Mosque of the Zeitouna called for freeing women from all of their traditional bonds. He advocated formal education for women and maintained that over many years Islam had been distorted and misinterpreted to such an extent that women no longer were aware of the legitimate advantages they could epact.” (34) In response to Tahar Haddad ‘s call to adjust the status of women to Islamic law, the first Tunisian women association was established by a group of beldi women under the name L’Association Tunisienne Des Femmes Musulmanes. This association helped young Muslim women in education and vocation, encouraged them to learn some professional skills, and established the first ground for Tunisian women’s involvement in the struggle of independence.  The westernized post-independence government into L`Union Nationale des Femmes de Tunisie converted this association.

    However, it was not until 1956, when the first Tunisian president Habib Bourguiba introduced what many observers see as the most controversial legal documentation of women rights in the Muslim world, Le Code des Statues Personnel, the code of Personal status in 13 august 1956, just five months after the independence, under the auspice of rewarding Tunisian women who participated in the liberation of the country. Tunisian women had been an important force in the fight for independence. They took advantage of colonial prejudice and miscalculation of the role of Muslim women and their supposed lack of political motivation. The French, who followed a colonial strategic policy toward Muslim Maghrebine women, endeavored to gain Tunisian women’s support through the discursive allure of western liberalism and freedom. The French colonizer did their best to encourage Arab women to unveil and enter French schools. In this context, post-colonial critic Ania Loomba, in her discussion of Franz Fanon’s essay “Algeria Unveiled”, tells us: For the colonizer unveiling the Arab women becomes an obsession. The veil becomes a symbol of colonial frustration for it lets the woman gaze upon the world while shielding her from prying eyes. The colonial struggle becomes a sort of war of the veils because to   the colonialist offensive against the veil, the colonizer opposes the cult of the veil. (Colonialism, Postcolonialism, 193)

    Tunisian veiled women, however, were significantly, active after the repression of Distour militants in 1938, holding secret meetings in traditional female meeting places, such as hamams (public baths), Zaouias(Islamic shrines). They participated in acts of sabotage and provided enormous logistic help for Fellagas (militants), particularly in the south of the country.

    With the independence, there was a great consensus on the efficiency of Tunisian women in the rally for independence. However, Bourguiba insisted on rewarding them in his radical secular way, through creating a legal document that went beyond the expectations of Islamic reformists like Tahar Haddad. In fact for many Tunisian the code of Personal status was not just daring, but revolutionary in a Muslim country. At a stroke, it abolished polygamy and introduced a formal court procedure for divorce, which, for the first time, could be initiated by a wife as well as a husband, and it set a minimum age for marriage, which from then on required the bride’s consent. No longer could Tunisian men marry up to four wives, nor divorce by simple repudiation. Thus, Tunisia became the first Muslim Arab country to prohibit polygamy, since it was Turkey the first Muslim country to do so.Other radical measures followed Bourguiba’s new law. He encouraged the function of the Union des Femmes de Tunisie (UNFT) to westernize Tunisian women The UNFT’s main achievement was to educate illiterate women in their new rights, set up kindergartens and promote female education and work opportunities. In addition a continuing policy of birth control was introduced in 1965, and abortion was legalized in 1967. Not surprisingly all this took a lot longer to take effect than to implement, particularly among the religious authority. It was even received with contention from a huge number of conservative women in many parts of the country. Such women didn’t seize their new rights with any great fervor. A few years after the introduction of women’s suffrage, statistics showed that the number of women’s registration for elections-which unfortunately were never pluralistic and democratic under the one-party political system and life-long presidency- had declined. For rural and non-coast women, in particular, opportunities of education and work were scarce.

    With the 1987’s ‘peaceful’ Coup d`etat, known in Tunisia as Al-A’hd El Jadid (the New Era), Zine el Abidine Ben Ali took power and became the second president of Post-independence Tunisia. From the very beginning of his rule, he made it very clear that he would consolidate the several rights that Tunisian women have procured since the independence, yet in accordance with Islamic law and tradition. Among the prominent decisions he made at the beginning of his term was the creation of an official ministry fully devoted to enhance the status of women. The Ministry Of Women and family became the first Arab and Muslim ministry of women. This ministry has succeeded in creating many associations and centers for women such as L CREDIF (the center for studies, research, documentation, and information on women). This prominent institution has carried out researches and gathered data that helped the evaluation of the social, economic, conditions of Tunisian women and North African women.To endorse women’s rights in the civil domain president Ben Ali ordered new amendments to the constitutions that officially announced the equality of women and men in rights and duties. These amendments were made to the code of nationality, code of labor, and the penal code. To put it in the words of the Tunisian political discourse, Tunisian women do enjoy a legislative equality with men that not only supersedes all other Arab and Muslim countries, but many Western countries, among them, France. As it can be easily discerned Tunisia has been the most progressive Arab, Muslim country in the Post-Colonial era in adopting a policy to boost women’s rights in all the sectors. Many observers have been fascinated by what the two post-independence governments have realized for women. Tunisia has received a huge financial help from international organizations, has become one of the most famous country in organization of conferences on women rights in the Muslim world. This success makes all of us proud and happy for our mothers, sisters, aunts, cousins, friends, mates, and daughters. Behind this blue sky, however, lies an excruciating reality that, unfortunately, many international observers have always forgotten- until, fortunately, very recently. Inside the Arab-Muslim country that has been the most progressive in women rights, hundred of thousands of women have been tortured, abused, and excluded, simply because they have refused to identify their ideology with the governmental discourse. In a totalitarian one-party system  “democracy”, women rights cannot go without a democratic space, without human rights, without the freedom of speech, without the freedom of associations, and without the freedom of religious practice.

    With Ben Ali’s presidency, women’s rights have turned out into a discourse of the government. It has become an “ideological State Apparatus”, if one quotes Louis Althusser, whose sole goal is the consolidation of the sate inside and outside. Inside, it has become the ideological weapon to exclude the once thriving and popular Islamist opposition. State feminism has become a reality in Tunisia, a very dangerous game that has not only had its negative impact on human rights but also on a great sector of women who either politically identify themselves as Islamists, or, simply as true Muslims.

    How decisive Tunisian women have really been in achieving the nationally and internationally advertised status of equality, at least legislatively speaking, is a debatable question. Its answer might lead us to detect the real motifs behind the post-independence governmental rally for women rights. Many political observers have stressed the fact that neither Bourguiba, nor Ben Ali has innocently adopted women emancipation from a personal rush conviction of the equality of women. Bourguiba’s rush to legalize the Code of Personal Status in August 1956 was also a subtle political decision to contain the power of Tunisian post-colonial religious conservatism, which was instrumental in the struggle of independence; the Destour Party and the leadership of Sheikh Abdelaziz Thalbi. By giving women the rights to vote, Bourguiba gained currency among a considerable number of Tunisian women, a strategy he had used to silence the growing opposition of conservatism. Throughout this time, Bourguiba, who used to encourage women to veil during the war of independence, rallied to dissuade them from wearing the veil. He used various unjust methods; including favoring unveiled women and providing them with huge privileges in education, jobs, and some political positions. Unveiled faces were given a modeling example in his westernized aristocratic wife Wassila Bourguiba, to whom he married in 1955 after his first marriage to a French lady ended in a divorce. Wassila presided over the Union National Des femmes Tunisienne and became the government’s model for the westernization of Tunisian women. During her presidency of the Union Nationale Des Femmes de Tunisie, Wassila Bourguiba grappled to endorse the political and cultural discourse of her tyrannical husband. The UNFT became the most important political agency during Bourguiba’s rule. In this context Laurie A. Brand puts it: The UNFT was only one of the constituent structures of Bourguiba’s one-party state, a monolithic entity that attempted, through a series of subordinate institutions, to channel (and control) popular political participation. Most fundamentally, membership in the UNFT required prior membership in the P.S.D (Parti Socialiste Destourin). (Women, the State, and Political Liberalization, 237) However, this process of westernizing Tunisian women took a lot longer to take effect not only among the lower and poorer classes– as the government would contend– but also among highly educated Muslim women, who– although supported many revolutionary decisions in what concerns education and work from a full conviction that all of these rights are accorded to them by Islam– strongly opposed the westernization of Tunisian women and identified themselves with what is known in The Arab and Muslim world as Islamic Feminists.

    Although, it seems clear that Bourguiba manipulated the status of women to consolidate his thirty-year rule, many Tunisians consider him a key figure in Tunisian women’s emancipation. However, it is with Ben Ali’s presidency that the concept of state feminism has become amore and more controversial. State feminism in the Tunisian context might be defined as the full control of the discourse of women’s rights by the political agency, particularly through the governing party Le Rassemblement constitutionel Democratique. This latter, monopolizes the discourse of women emancipation in through fully controlling all women’s associations, whose members must be members of the party. It is controversial since, on one hand, women, according to the political discourse of the government, are enjoying a status that no other Arab or Muslim women dream of. On the other hand, the reality shows us that thousands of women are the victims of the totalitarianism and oppressions of the government. This oppression has led to the torture of thousands of Tunisian women, who are caught in the conflict between the government and the opposition. The case is both equally suggestive of thousands of Tunisian women who are the wives, sisters, mothers, relatives, of members and political sympathizers of Islamist party, Annahda (The Renaissance) in Tunisia and more thousands of practicing Muslim women. Post-1987 state feminism, under the full ideological control of the government, has claimed women’s rights as the State’s affair, a party affair. The government through the R.C.D has completely excluded any other movement, be it political, or, social, from including women’s rights in their agendas. With the systematic oppression of the Islamic and Islamist opposition since the early nineties, hundred of thousands of Tunisian women have become the victims of the government’s oppression. Tunisian police has been targeting, not only Islamist activists and militants, but also their wives, sisters, mothers, and relatives, as a political weapon to subdue them, and contain their opposition. In this context Louisa Toscane and Olfa Lamloum write:

    It is difficult to evaluate the exact number of Tunisian women suffering from repression, living in terror; many of them are afraid, or ashamed, of testifying. Amnesty International estimates that there are several thousands of such women. What they nearly have in common is that they are Islamists and related to Islamists, and considered, by that token, to hold valuable in formations and to be useful means of putting pressures on the prisoners and exiles. Sometimes they are persecuted simply for having contributed certain humanitarian groups to inform them the arrest or detention of friends or relatives. (Le Monde Diplomatique, July 1998) To exclude women identified as either Islamist, or wives to Islamists from the public life, Ben Ali passed an official, article that prohibited women from wearing Hijab (scarf) the traditional Islamic wearing. As a result, thousands of women and young girls were expelled from jobs and schools. The military cleansing of Islamists has culminated in thousands of compulsory divorces, where women were obliged, by the ‘judicial’ authorities to divorce their exiled husbands. The systematic persecution against Islamist women has terrified many international women’s and human rights movements. Indeed, many of them with cooperation of Amnesty international have published in their webs many horrible cases of torture against Tunisian women. For instance, one of the wives of a famous Islamist Tunisian leader narrates: They took me to the ministry of Interior, they told me to take off my headscarf. Then, they said” Take off your dress” as I refused, they tore it off and tore off my underwear except my underpants, they throw me on a mattress, took off a stick and beat and insulted me. I was kept for four days. The following day, they also brought my brother and I was only wearing my under pants. I screamed and shouted. They threw a bucket of water over me…(Amnesty International) Oppressed Tunisian women and the struggle for Islam is, unfortunately, a forgotten narrative in the overall narratives of oppression in our beloved Al-Khadra.

    Ahlam. B

    Sousse, Tunisia

     

    Procès de l’homme d’affaires tunisien Kamel el-Tayef: verdict le 19 janvier

     mercredi 26 décembre 2001, 18h31
    TUNIS (AP) — Le procès de l’homme d’affaires tunisien Kamel el-Tayef, ancien proche collaborateur du président Zine El Abidine Ben Ali, qui a repris mercredi devant le tribunal de première instance de Tunis, a été renvoyé au 19 janvier prochain, date à laquelle le verdict sera rendu.

    M. El-Tayef a été arrêté le 5 novembre sous quatre chefs d’inculpation, à savoir atteinte aux bonnes moeurs, outrage à fonctionnaire dans l’exercice de ses fonctions, simulation de délit et imputation de faits illégaux à un fonctionnaire public. L’affaire était née après la publication par le journal français  »Le Monde » de déclarations attribuées à M. El-Tayef dans lesquelles ce dernier critiquait le pouvoir et mettait en cause nommément des responsables chargés de la sécurité.

    Après une dizaine de jours de détention, il avait bénéficié d’une mesure de libération provisoire, à la suite de laquelle plusieurs de ses avocats connus pour être des opposants au régime, dont Me Radhia Nasraoui, se sont retirés du collectif de sa défense. Lors d’une précédente séance devant le tribunal que préside le juge Mustapha Kaabachi, M. El-Tayef avait nié en bloc les accusations portées contre lui.

     

    محطة فضائية جديدة تهتم بقضايا المسلمين ستنطلق قريبا من .. تونس!!!!

    تونس- محيط- تقرر اطلاق أول قناة فضائية عربية تهتم بقضايا المسلمين والتي ستبث من تونس في يونيو القادم.ويتولى انجاز القناة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. وقال مدير عام المنظمة الدكتور المنجي بوسنينة ان القناة الفضائية العربية ستبث برامجها عبر القمر الصناعي العربي « عربسات » و ستهتم بكل قضايا العرب والمسلمين وتستهدف بث مواد اعلامية لكل عواصم الكون والعربية منها بشكل خاص. وأضاف بوسنينة في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة الرياض السعودية في عمان ان القناة ستبث ندوات ومحاضرات ودورات علمية وثقافية وتربوية على أعلى مستوى بمشاركة علماء من مختلف الجنسيات مشيرا الى ان المرحلة الحالية تتطلب الانفتاح على الآخر. ودعا مدير المنظمة الى ضرورة استعمال الأدوات التكنولوجية العالمية بشكل واسع وخاصة شبكة المعلومات الدولية « الانترنت » لشرح ما وصلت اليه الحضارة العربية والاسلامية عبر القرون الماضية موضحا ان مايبث عبر الشبكة باللغة العربية يقل بكثير عما يتوجب ان يكون لدينا.

    (المصدر: موقع محيط الإخباري)

     

    SUITE ET FIN.. DE LA VISITE DE DELANOE AU MAGHREB…

     

    Médecins grévistes: « A travail égal, salaire égal » (Delanoë)

    TUNIS (AFP), le 22-12-2001


    Le maire socialiste de Paris Bertrand Delanoë a déploré samedi à Tunis les inégalités de traitement dont se plaignent certains médecins étrangers à diplôme extra-européen, parmi lesquels des Maghrébins, en grève de la faim à Paris pour protester contre la « précarité de leur statut ».

    Ces médecins dits « attachés-associés » (environ 8.000 en France), recrutés dans les hôpitaux publics français après avoir obtenu leurs diplômes dans leur pays d’origine (Argentine, Roumanie, Syrie, Liban, pays du Maghreb etc.) exercent les mêmes activités que les autres praticiens, mais sous un statut « précaire » et avec des rémunérations très inférieures.

    « Il est aberrant qu’il y ait de telles différences de rémunération entre personnes de qualification égale », a-t-il dit, ajoutant: « Cela doit changer. A diplôme égal et travail égal, rémunération égale ».

    M. Delanoë a exprimé sa conviction que les Parisiens devaient avoir les mêmes droits quelles que soient leur origine, leur race ou leur religion et affirmé son désir d’accorder un intérêt particulier aux « parisiens non-européens ».

    Le maire socialiste de Paris a exclu que sa tournée actuelle au Maghreb soit liée avec la prochaine élection présidentielle en France, ce voyage ayant été décidé dès le mois de mai dernier, a-t-il affirmé en réponse à une question.

    Il a également écarté tout rapport entre cette élection et la visite début décembre en Tunisie, en Algérie et au Maroc du président français Jacques Chirac, affirmant qu’il était « utile » que M. Chirac établisse un dialogue avec les chefs d’Etat maghrébins, après les attentats du 11 septembre aux Etats-Unis.

    Natif de Tunisie, M. Delanoë achèvera dimanche à Tunis une tournée qui l’a mené depuis mercredi au Maroc et en Algérie.

    AFP

     
    UNE INVITATION AUX INTERESSES D’UN JEUNE INFORMATICIEN TUNISIEN POUR VISITER SON SITE:

       

    Vous voulez devenir un as de l’informatique?ce site est pour vous

     
    salut,
    je m’appelle Sami, j’ai crée un site où j’ai mis tous mes talons : Des utilitaires avec leurs code source en wdindev5.5, des images 3d, des cours d’image de synthèse et de programmation, … il y même un forum avec
    son code source (ASP) et les commentaire pour bien le comprendre :
    http://also.as/samtaz
    a+

     
    Nominations à l’ERTT

    25/12/2001– M. Noureddine Helali a été nommé directeur de la Radio nationale, et M. Mouldi Hammami directeur de la Radio-Jeunes, annonce mardi l’Etablissement de la Radiodiffusion-Télévision tunisienne dans un communiqué.

    (source : www.infotunisie.com)

     

    Conférence de presse du secrétaire général de l’UGTT
    L’Union est attachée à son autonomie de décision et à l’ouverture des syndicalistes sur les différentes composantes pour l’édification de la société civile

    26/12/2001– M. Abdessalem Jerad, secrétaire général de l’Union Générale Tunisienne du Travail (UGTT) a salué les positions constantes du Président Zine El Abidine Ben Ali en faveur de l’indépendance de la centrale syndicale, soulignant que le Chef de l’Etat a toujours parié sur l’UGTT et accordé sa confiance aux travailleurs.

    M. Jerad a annoncé, lors d’une conférence de presse, mardi, que la date, le lieu et l’ordre du jour du Congrès extraordinaire de l’UGTT dont le Conseil national a demandé la tenue en urgence seront fixés au cours de la réunion du Bureau exécutif, mercredi soir, et de celle de la Commission administrative, samedi prochain.

    Il a, en outre, fait le bilan des travaux du Conseil national de l’UGTT, tenu la semaine dernière et qui a abouti à une série de décisions, dans le droit fil de la concrétisation du slogan lancé par les syndicalistes depuis un certain temps et appelant à rectifier le processus syndical.

    M. Jerad a, dans ce cadre, mis l’accent sur le consensus qui a marqué le Conseil national notamment à propos de la tenue du Congrès extraordinaire et les décisions qui en sont issues, s’agissant des premières décisions du genre concernant la gestion financière et qui accordent une marge d’autonomie aux régions outre la révision du statut de l’union de manière à assouplir les conditions de candidature au Bureau exécutif et à réduire les prérogatives du secrétaire général.

    Il a également précisé la nature de la relation existant entre l’UGTT et le pouvoir, soulignant que l’union est attachée à son autonomie de décision vis-à-vis des différentes parties, qu’il s’agisse des partis ou de l’autorité politique. Il a toutefois mis l’accent sur l’ouverture des syndicalistes sur les différentes composantes pour l’édification de la société civile.

    En réponse à une question portant sur la position de l’UGTT à l’égard de la création d’une nouvelle organisation syndicale concurrente, le secrétaire général de l’UGTT a évoqué le droit garanti par la Constitution en la matière.

    (source : www.infotunisie.com)

     

    A QUELQUES MOIS DE LA COUPE DU MONDE, LE FOOT TUNISIEN EST EN PLEINE CRISE !

    QUEL GACHIS D’ARGENT ET DE TEMPS.

     
    A la 75ème minute ce ne fut plus un match de foot mais une partie de catch!
    www.tunishebdo.com.tn/


    Reuter, le 26.12.2000 à 10:11:00

     

    Soccer-Tunisia sack three players from national squad

     

              TUNIS, Dec 26 (Reuters) – World Cup finalists Tunisia have sacked three players from their squad following violent incidents in recent club matches, a soccer official said.

              Goalkeeper Mohamed Zouabi, striker Imed Benyounes and defender Mohamed Mkacher were dismissed, a Tunisian Football Federation official told Reuters.

              « The three players were sacked from the national team after the incidents in Sfax and Sousse, as such behaviour does not fit the sport’s spirit, » said the official, who did not wish to be named.

              Esperance de Tunis’s Zouabi and Etoile du Sahel’s Mkacher were among players involved in violence which marred a game on Sunday in the coastal city of Sousse. Etoile beat Esperance 2-0.

              Benyounes, from Club Sfaxien, was punished for punching Hammam Lif coach Ridha Akacha a week ago when the two sides played a first division match in the southern city of Sfax.

              Tunisia’s French coach Henri Michel has replaced the three sacked players in his squad of 22 for Thursday’s friendly  against an Andalucian select team in Seville, Spain.

              The squad includes Brazilian-born Adailton Parreira do Santos — who recently received Tunisian citizenship — goalkeeper Chokri el Ouer and veteran internationals Mounir Boukadida and Zoubir Baya.

              Tunisia will play Liberia in a friendly on Sunday in Tunis before the African Nations Cup finals begin on January 19 in Mali.

              Tunisia are drawn in group H for next year’s World Cup finals in South Korea and Japan. They face co-hosts Japan, Belgium and Russia. It is the second time Tunisia have made the finals after playing in Argentina in 1978.

     

    REUTERS


     
    الشغب آفة ملاعب كرة القدم التونسية

    تونس – محيط : دائما ما تتنافس الفرق واللاعبون فى كافة المسابقات والمناسبات الرياضية وفى النهاية يفوز متسابق واحد او فريق واحد بالبطولة ليصفق له الجميع فى روح رياضية فأهم من الفوز أن يتم التنافس بشكل شريف دون الخروج على الروح والعرف الرياضي ولعل هذه هى الفلسفة الحقيقية للرياضة حتى مع دخولنا لعالم الاحتراف فى الرياضة لانه اولا واخيرا ستبقى الرياضة اخلاق والجمهور عندما يتخلى عن التشجيع المثالى فإنه يعرض فريقه للعقوبات وليس بعيدا عن اذهاننا مافعله الجمهور المصرى بمنتخبه فى مباراة زيمبابوى الشهيرة فى تصفيات كأس العالم 94 وما حدث للمنتخب المصرى نفسه مع الجمهور الجزائرى فى عنابة وتوقيع الاتحاد الدولى لغرامات مالية نتيجة لتجاوزات الجمهور الجزائرى

    وفى هذا الاطار الذى نرجوه ان يختفى من الملاعب عاقبت الرابطة التونسية لكرة القدم نادى النجم الساحلى بغرامة ألفى دينار تونسى بسبب شغب جمهوره وإلقاء زجاجات فى ملعب سوسة خلال مباراة فريقهم مع الترجى الرياضى فى الجولة العاشرة لبطولة الدورى الممتاز التى جرت اول امس الاحد .
    كما عاقبت أربعة لاعبين بحرمانهم من خمس مباريات بسبب تبادل اللكمات خلال المباراة وغرامة مالية 300 دينار لكل منهم وهم محمد المكشر والمهدى نصيرة من النجم الساحلى ومحمد الزوابى وكندياتراورى اللاعب العاجى من الترجى .
    وكان سليم شيبوب رئيس فريق الترجى قد أعلن عقب المباراة إبعاد الحارس محمد الزوابى نهائيا عن الترجى وتوقيع عقوبة على اللاعب تراورى . كما تم ابعاد محمد الزوابى ومحمد المكشر وعماد بن يونس عن المنتخب التونسى .

    (المصدر : موقع محيط الإخباري


    اتحاد الكرة التونسي يفرض عقوبات صارمة على لاعبي الترجي والنجم الساحلي

    تونس: «الشرق الأوسط» ـ أ.ف.ب
    فرض اتحاد الكرة التونسي عقوبة الايقاف لمدة 5 مباريات بحق 4 لاعبين من النجم الساحلي والترجي عقب احداث الشغب التي شهدتها مباراة الفريقين اول من امس ضمن المرحلة العاشرة من الدوري التي انتهت بفوز الاول 2 ـ صفر.
    وفرضت الاتحاد عقوبة الايقاف على حارس مرمى الترجي الدولي محمد الزوابي وزميله العاجي كانديا تراوري وقائد النجم الساحلي محمد المكشر وزميله في الفريق المهدي نصيرة لتبادل اللكمات خلال المباراة، كما فرضت على اللاعبين غرامة مالية قيمتها 300 دينار (420 دولارا)، وعلى النجم الساحلي غرامة مالية قيمتها 2000 دينار (2800 دولار) بسبب «القاء الجمهور للزجاجات الفارغة». واوقفت الرابطة مدرب اللياقة البدنية في الترجي صيود نيمسي لمدة عامين لاعتدائه على احد الاطفال المكلفين بجمع الكرات.
    واندلعت الفوضى في الملعب وتشابك لاعبو الفريقين في الشوط الثاني بعد طرد نصيرة والزوابي حيث هاجم الاخير لاعبي النجم الساحلي. كما قرر اتحاد الكرة ابعاد الزوابي والمكشر من تشكيلة المنتخب الذي يستعد لبطولة الامم الافريقية.
    واستنادا الى تلك الاحداث استبعد رئيس الترجي سليم شيبوب الزوابي نهائيا من تشكيلته، وقال شيبوب «قررت استبعاد الزوابي من التشكيلة نهائيا، انه على لائحة الانتقال لانه خان الترجي وكذلك مشجعي الفريق»، مشيرا الى انه سيفرض ايضا عقوبات قاسية على العاجي تراوري.

    (نقلا عن الشرق الأوسط ليوم 26 ديسمبر 2001)

     
    وزير التجارة الخارجية التونسي في بغداد

     

    بغداد – القناة :

     

    وصل وزير التجارة الخارجية التونسي طاهر صيود الى بغداد جوا مساء الاثنين على رأس وفد يضم ممثلين عن مؤسسات صناعية وتجارية تونسية .
    وقال صيود للصحفيين في المطار ان « زيارتي هي زيارة عمل حيث سأقوم مع وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح ببحث كيفية تنفيذ الاتفاقيات التي صادقنا عليها في تونس وبغداد كمنطقة التجارة الحرة وتعاملاتنا التجارية ».
    واضاف ان « علاقاتنا في تحسن مستمر ووصلت العلاقات التجارية بين البلدين الى حدود نفتخر بها ولكننا نحاول ان نحسنها اكثر فأكثر سواء اكانت تجارية واقتصادية ».
    من جانبه، اكد وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح ان « هذه الزيارة ستتركز على امرين مهمين الاول موضوع منطقة التجارة الحرة التي ابرمت بين البلدين وسبل تفعيلها ».
    واضاف ان « الجانب الثاني في المباحثات سيتركز على مراجعة ما تحقق في هذا العام من تبادل تجاري وسبل تطويرها وتفعيلها في العام المقبل ان شاء الله على كافة الاصعدة وضمن ماهو متاح للعراق والاخوة في تونس ».
    واوضح صالح ان « الخطوة الاولى هي تحرير التجارة والغاء الحواجز الجمركية بين العراق وتونس والخطوة الثانية ستكون انشاء مشاريع مشتركة على مستوى القطاع العام الاشتراكي وعلى مستوى القطاع الخاص ».
    واكد الوزير العراقي ان « حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل الان الى مليار و200 مليون دولار ضمن برنامج « النفط مقابل الغذاء » رغم هبوط اسعار النفط في المرحلة العاشرة من البرنامج مقارنة بالمرحلة التاسعة وانخفاض ايرادات العراق بما يقارب خمسين بالمائة مقارنة بالمرحلة التاسعة » مشيرا الى ان « التبادل مع تونس حافظ نسبيا على اهميته في هذه المرحلة ».
    يذكر ان البلدين وقعا في الثالث والعشرين من شباط/فبراير الماضي اتفاقا لاقامة منطقة للتجارة الحرة بينهما، ينص على الغاء الحواجز الجمركية امام منتجات البلدين.
    وكان الاتفاق وقع خلال زيارة قام بها الى تونس نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان، وهي الاولى التي قام بها مسؤول عراقي على هذا المستوى الى تونس منذ حرب الخليج في 1991.
    وتربط العراق الذي فرض عليه حظر دولي منذ 1990 بتونس اتفاقات في اطار برنامج « النفط مقابل الغذاء » كما تحتفظ المصارف التونسية لبغداد بمبلغ عشرين مليون دولار من الاموال المجمدة في اطار الحظر منذ 1990 .

    (المصدر: موقع القناة الإخباري)

     
    Liste publiée grâce à l’aide exquise de l’association :
    Freedoms Friends  FrihetsVنnner Fِreningen  Box 62 127 22 Skنrholmen  Sweden
    Tel/:(46) 8- 4648308    

    Fax:(46) 8 464 83 21

       e-mail: fvf@swipnet.se

     



    Hämta MSN Explorer kostnadsfritt påhttp://explorer.msn.se/intl.asp. To Subscribe send an email to:  TUNISNEWS-subscribe@yahoogroups.com 
    To Unsubscribe send an email to:  TUNISNEWS-unsubscribe@yahoogroups.com 
    URL to this page: http://www.groups.yahoo.com/group/TUNISNEWS

    L’utilisation du service Yahoo! Groupes est soumise à l’acceptation des Conditions d’utilisation et de laCharte sur la vie privée.

    أعداد أخرى مُتاحة

    8 octobre 2005

    Accueil TUNISNEWS 6 ème année, N° 1966 du 08.10.2005  archives : www.tunisnews.net الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: بــــلاغ الجمعية التونسية

    + لمعرفة المزيد

    Langue / لغة

    Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

    حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.