الجمعة، 15 سبتمبر 2006

Home – Accueil الرئيسية

TUNISNEWS
7 ème année, N° 2307 du 15.09.2006

 archives : www.tunisnews.net


الهيئة العالميــة لنصرة الاسلام في تونـس: بيان حول قضية المساواة في الميراث

إتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العملعندما يتأكد العدل من أمام قصر العدالة

بشرى للجماهير الطلاّبية – مولود إعلامي جديد

موقع الحزب الديمقراطي التقدمي: منع السلطات التونسيّة ايصال الأدويّة المُتَبَرّع بها الى الشعب اللبناني

رويترز:حزب تونسي معارض يتهم الحكومة بمنع إرسال مساعدات الى لبنان

الصباح: ملف التعليم: رهان الأمس.. رهان اليوم

عبدالله الـزواري: لكي لا ينسى الأحرار… مرسل الكسيبي: الديمقراطي العقلاني وثقافة التصنيف والتحريض ! عبدالحميد العدّاسي: أما آن لهذا الفارس أن يترجّل محمد العروسي الهاني :الأمة العربية و الإسلامية تنتظر عند القمة العربية التي أعلن عنها 3 مرات… برهان بسيّس :أفكــار ضــدّ التطــــرف الشروق: بهــــــدوء:نعم للحوار البنّاء… لا للتشنج والشتيمة…! سلوى بن يوسف الشرفي: « البابا » بنديكت العقلاني رويترز:منظمة إسلامية تستنكر اقوال البابا وتطالبه بالاعتذار نهضة.نت:المرشد العام للإخوان المسلمين يستنكر تصريحات بابا الفاتيكان رويترز إنفو:زعماء مسلمون ينددون بتصريحات البابا عن الإسلام د. عبدالوهاب الافندي: العودة إلي استانبول الصفحة الخاصة بالجمهورية التونسية على موقع « ممارسة أنشطة الأعمال »:معلومات عن بيئة أنشطة الأعمال في تونس


Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).


 لمشاهدة الشريط الإستثنائي الذي أعدته « الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين »  

حول المأساة الفظيعة للمساجين السياسيين وعائلاتهم في تونس، إضغط على الوصلة التالية:

 


بسم الله الرحمـــان الرحيم

الهيئة العالميــة لنصرة الاسلام في تونــــــــــــس

                                    بيان حول قضية المساواة في الميراث

تتميز تونس بين سائر بلدان العالم الاسلامي بمجلة الاحوال الشخصية الشهيرة التي خط مسودتها الاولى عميد الزيتونة في أواخر الخمسينات الشيخ عبد العزيز جعيط رحمه الله . غير أن المشروع التغريبي البورقيبي لم يكن ليرضيه تنظيم التشريع الاسلامي للحياة الخاصة للتونسيين فضلا عن شؤون السياسة والحكم.

وبمناسبة الاحتفال بخمسينية المجلة ( 13 أوت 56 ــ 13 أوت 06 ) إحتدم الحوار حول قضية الميراث ونظمت ندوة صحفية بهدف المطالبة بالمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة.

وبهذه المناسبة فإن الهيئة العالمية لنصرة الاسلام في تونس ترى من واجبها أن ترفع هذا البيان إلى الناس عامة والتونسيين خاصة مسجلة الملاحظات التالية:

أولا : من حق كل مسلم ومسلمة أن يتعامل مع الاسلام عقيدة وعبادة وشريعة ضمن أصول الاجتهاد الاسلامي المرعية صونا لحقوق الناس ونبذا للعدوان.

ثانيا : من واجب كل تونسي وتونسية أن يحترم مقتضيات الهوية العربية الاسلامية للشعب وبلاده.

ثالثا : تعد مجلة الاحوال الشخصية ـ رغم مخالفتها للشريعة الاسلامية في بعض المواضع ـ ضمن الاجتهاد الاسلامي القابل للمراجعة تلبية لمطالب متجددة للاسرة والمرأة والطفولة .

رابعا : قام الاسلام على تكريم الانسان وتحريره دون تمييز بين ذكر وأنثى وذلك على قاعدة الجمع بين قيمتي المساواة والعدل بينهما . مساواة تامة فيما يشتركان فيه من مثل:

ـــ وحدة الخلق. قال تعالى  » يا أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة « .

ـــ الاهلية التامة لكليهما لمزاولة حرية المعتقد وحق العبادة والتعلم والعمل وغير ذلك. قال تعالى:  » ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف « .

 

 وبالتكامل مع تلك المساواة التامة تنزلت قيم العدل بينهما فيما يختلفان فيه. قال تعالى  » ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض « .

 

 مساواة بينهما في المشترك وعدل بينهما في المختلف على قاعدة التعاون التكاملي على عمارة الارض بالخير .

 

خامسا : لا بد من التمييز بين أصالة التشريع الاسلامي سيما فيما هو ثابت وبين التطبيقات التاريخية التي لم  تدع لنفسها العصمة . فلا يتحمل التشريع الاسلامي الثابت وزر تطبيقات خاطئة كما لا يقبل ذلك التشريع خلخلة مبادئه الثابتة بإسم التحديث والتطوير.

سادسا : رغم أن تشريع الميراث  بحسب ما ورد صحيحا صريحا في القرآن الكريم ثابت ضمن ما يعد من المعلوم بالدين بالضرورة لا يسري عليه الاجتهاد في أصوله العظمى دون تطبيقاته العملية فإن ذلك لا يلغي الحوار الجاد بغرض حسن فقه مقاصد ذلك التشريع وفقه أحكامه القطعية بما ييسر أيلولة مناسبة لتطبيقاته على نحو يحقق للاسرة وللمرأة وللطفولة مكارم العدل.

سابعا : ورد تشريع الميراث في الاسلام ثابتا في أصوله العظمى على الاسس التالية :

1 ــ القطع مع الجاهلية العربية في دونية إعتبارها للمرأة. توأد بنتا وتكره زوجا وتورث كرها.

2 ــ منح المرأة حقها في الميراث عدلا مع الرجل. قال تعالى:  » للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا « .

3 ــ تقسيم الميراث وفق قوله تعالى  » للذكر مثل حظ الانثيين  » هو قاعدة عامة محكومة بفرض نصيب من التركة لكل من الرجل والمرأة على حد سواء قليلا كان ذلك أم كثيرا .

4 ــ أثبت الواقع العملي لتقسيم المواريث  بأن المرأة ترث أكثر من الرجل في أحوال كثيرة وترث مثله في أحيان كثيرة أخرى وترث أدنى منه في أحوال أخرى .

5 ــ لم يقم ذلك من لدن التشريع الاسلامي على أساس التمييز الجنسي بين شقي الانسان ولكن على أساس مراعاة قيمتي العدل والمساواة معا وفق قاعدة التعاون التكاملي بينهما سيما في الاعباء الاسرية التي يوجب فيها التشريع الاسلامي الانفاق في كل وجوهه ـ من الخطبة حتى الموت ـ على عاتق الرجل وحده وجوبا.

6 ــ قام التكامل في قسمة الميراث مساواة وعدلا في ذات الآن على أساس حفظ حق المرأة وواجبها في الامومة والتربية وتوجيه البيت الاسري بما يحقق للمجتمع تضامنه وسعادته ولا يعني ذلك حرمان المرأة من العمل خارج بيتها كلما كان ذلك حاجة أسرية أو إجتماعية غير أن الاسلام حريص على توفير التوازن المطلوب توسطا بين تلبية كل الحاجات بقدر الامكان.

7 ــ كما قام تشريع الميراث في الاسلام على أساس علاقة الرحم بين الميت وبين ورثته ذكرانا وإناثا وليس على أساس التمييز الجنسي .

8 ــ أقر الاسلام للمرأة حق الاستقلال الاقتصادي ولم يوجب عليها تحمل أعباء الانفاق إلا تطوعا وإحسانا.

9 ــ حرم الاسلام تحريما قطعيا حرمان المرأة من حقها المقدر في الميراث عدلا وقسطا بما يتناسب ووظيفتها الاقتصادية في الاسرة إضافة إلى إقرار حقها في الوصية.

 

ثامنا : كما لا يفوت الهيئة أن تذكر في الختام بأمرين :

1 ــ قضية الميراث المطروحة في تونس دون بلدان العالم الاسلامي بسبب ظروف معروفة .. تتطلب توافق المجامع العلمية بما يوفر لها نصيبا من البحث العلمي الهادئ العميق شرعيا وإجتماعيا .

2 ــ التقوي بالدولة لتوريطها ـ في هذه القضية ـ  في مزيد من العدوان على الاسلام بإسم التحديث  إنهاك للمجتمع في معركته مع دولة متغولة تبتلع نصيبا من حقوقه وحرياته .

وفي الاخير تنبه الهيئة إلى أن مراجعة الميراث على قاعدة المساواة الآلية العمياء دون مراعاة قيمة العدل لن تفضي إلا إلى مزيد من تفكك الاسرة التونسية وضياع الطفولة وإنتهاك حق المرأة في الالتزام بدينها و خدمة بلادها وتصعيد معدلات الجريمة والطلاق والعنوسة وذلك بسبب تحول عقد الزواج الذي أسماه القرآن الكريم  » ميثاقا غليظا  » إلى صفقة تجارية يشقى بها أضعف المتعاقدين بديلا عن ثقافة السكن الروحي المتبادل بين الزوجين وثقافة الود والرحمة. إن تلك المراجعة لن تجعل من الزوجين بعضهما لبعض لباسا آمنا دافئا بل لباس جوع وخوف يكر على عش الزوجية بالأثرة .

والسلام.

ألمانيا في 22 شعبان 1427 هجرية الموافق لـ:15 سبتمبر 2006 .

عن الهيئة العالمية لنصرة الاسلام في تونس

HAIAALAMIA@YAHOO.DE

الهادي بريك ـ ألمانيا 

 


 

إتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل

بلاغ إعلامي

عندما يتأكد العدل من أمام قصر العدالة

                                                                                 تونس في 15 سبتمبر 2006

على إثر النداء الذي وجهه إتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل إلى كافة المعطلين و اللجان الجهوية و القوى السياسية و الجمعياتية للتظاهر إحتجاجا على لامبالاة السلطة تجاه أزمة تشغيل أصحاب الشهادات في تونس، قام اليوم مناضلو الإتحاد و أعضاء اللجان الجهوية بتحركات ميدانية احتجاجية استجابة لهذا النداء.

و قد اتسمت هذه التحركات بصلابة و تنظيم أعضاء الإتحاد و اللجان الجهوية مما دفع السلطة إلى انتهاج طريقتها المعروفة في التعامل مع مكونات الشعب المناضلة، و اعتدى أعوانها على كل المتظاهرين بالعنف اللفظي و الجسدي الشديد و منعهم من ارتياد مقار الإدارات و المؤسسات العمومية المعنية بأزمة التشغبل تحت طائلة الضرب و الملاحقة و غلق بعض المؤسسات العمومية أمام عموم المواطنين.

و في ما يلي تفصيل لأهم المحطات النضالية التي خاضها مناضلو إتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل و اللجان الجهوية في تونس و الجهات في إطار هذه الحملة الإحتجاجية:

في تونس: توجه أعضاء الإتحاد إلى قصر العدالة بباب بنات للإحتجاج على الوضعية المزرية التي يعيشها ابناء شعبنا من أصحاب الشهادات و المماطلة و عدم جدية السلطة في التعامل مع ملف التشغيل، و احتجاجا على الأسلوب الهمجي المتخلف للبوليس المتبع ضد أعضاء الإتحاد و كل المطالبين بحقهم في الشغل من إعتداءات جسدية و إيقافات و تهديدات بالسجن. و قد تعدى هذا الأمر مجرد ممارسات فردية من أعوان البوليس ليصبح طريقة ينتهجها رؤساء المناطق و مساعدوهم و الذين يفترض أن يكونوا الأدرى بحرمة المواطن الجسدية و المعنوية باعتبارهم من أصحاب الشهادات في الحقوق، حيث يتم توجيه الشتائم و الألفاظ النابية دون أي اعتبار حتى للمواطنين العاديين الذين يتواجدون لقضاء مصالحهم.

و أمام قصر العدالة، أثبت البوليس أنه الوفي دائما للعدالة و حقوق المواطن المدنية على طريقته، حيث، ومنذ اللحظات الأولى لبدء تحرك مناضلي الإتحاد، انقض على كل المتواجدين أمام قصر العدالة و اعتدى عليهم بالعنف الشديد تحت إشراف نائب رئيس منطقة باب سويقة، و الذي لم يتوان عن شتم المناضلين و المواطنين على حد سواء و استعمال العنف الشديد ضد ثلة من أعضاء الإتحاد مما استوجب نقلهم إلى مستشفى العيون بباب سعدون، هذا دون غض النظر عن الأضرار التي طالت بقية الرفاق و تراوحت بين رضوض بالأيدي و الأرجل إلى الركل في منطقة البطن و القفص الصدري و استهداف المناضلات بالعبارات البذيئة.

هذا و قد وزع مناضلو الإتحاد على المواطنين مطوية تدعوهم الى مساندة هذا المشروع وأهدافه المشروعة والتي افتك البوليس بعضها وقام بتمزيقها فيم تم توزيع عدد آخر بكلية 9 أفريل و بطحاء محمد علي بالعاصمة.

في قفصة: تلبية منهم للدعوة التي وجهها الإتحاد توجهت اللجنة الجهوية للتشغيل بقفصة الى الإدارة الجهوية للتعليم والتي وكعادتها تملصت من مسؤولياتها ورفضت مقابلة الرفاق أعضاء اللجنة واستدعت البوليس الذي لم يشذ تصرفه عن تصرف زملاءه بتونس « لوحدة المدرسة »حيث اعتدى على المتواجدين أمام الإدارة الجهوية وطردهم من المكان والذين واصلو يومهم الإحتجاجي بمقر الإتحاد الجهوي للشغل بقفصة.

في معتمدية بوسالم: توجه الرفيق عضو التنسيقية الوطنية لإتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل وليد الطرخاني وثلة من المناضلين بالإتحاد الي معتمدية بوسالم من ولاية جندوبة لمقابلة المعتمد والذي رفض في البداية مقابلتهم وبعد إعلانهم الإعتصام أمام المعتمدية وافق على مقابلتهم فقط ليعلمهم أنه تراجع عن وعوده السابقة لهم رضوخا لأوامر ما عليه إلا تطبيقها.

في جرجيس: استجابة لنداء الإتحاد تظاهر عدد من المعطلين عن العمل بأحد شوارع مدينة جرجيس رافعين شعارات تطالب المسؤولين بجدية التعامل مع أزمة التشغيل التي يعانون منها وتدعو كل المعطلين إلى الدفاع عن حقهم بكل الوسائل المشروعة هذا وقد تدخل البوليس لإيقافهم وتفريقهم بالقوة من الشارع.

وبعد هذه النضالات التي يقودها كل المقتنعين بحقهم في الشغل والعيش الكريم إيمانا منهم بأن الحقوق في ظل الفساد الإداري اليوم لا تهدى وإنما تفتك، فإن إتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل يعلن          :

1.     تثمينه لنضالات كل المعطلين عن العمل من لجان جهوية وأفراد وجهات ولتلبيتهم دعوة الإتحاد.

2.     مواصلته النضال دون هوادة و بكل الوسائل من أجل حق منخرطيه في العمل وحق كل المعطلين في العمل قبل كل الحقوق.

3.     إعلان الرأي العام الوطني بأن ملف التشغيل يستدعي جهدا من الجميع ونضالا دؤوبا لحل أزمة تعصف اليوم بجيل كامل تقاعست الجهات الحكومية على حل مشاكله.

4.     دعوة كل المعطلين الى مزيد من النضالات وتوحيد الجهود لوحدة المطلب.

 

إتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل

التنسيقية الوطنية

المنسق العام الوطني

سالم العياري

97 433 958


 

بشرى للجماهير الطلاّبية:

مولود إعلامي جديد

 

نزفّ إلى جماهيرنا الطلابية وكلّ المهتمّين بالشأن الطلاّبي والجامعة التونسية انطلاق موقع الكتروني جديد سنسعى بكلّ ما أوتينا من طاقة وجهد إلى أن يكون فضاء رحبا للتواصل بين جميع الطلبة التونسيين داخل البلاد وخارجها وأداة لخدمة قضاياهم البيداغوجية والنقابية والثقافية والمادية والسياسية.

 

نريد لهذا الموقع أن يكون لجميع الطلبة دون استثناء يعبّرون فيه عن آرائهم الفكرية والسياسية والنقابية وينشرون فيه إبداعاتهم في مختلف المجالات.

 

لقد مرّت الجامعة التونسية بسنوات عجاف ومرحلة تصحر لم يسبق لها مثيل حتى خلال مرحلة الاستعمار المباشر، حيث كان الطلبة الزيتونيّون محركا أساسيا في مقاومة الاستعمار ونشر الوعي لدى الجماهير الشعبية.

 

إنّنا نمدّ أيدينا إلى كلّ التيارات السياسية لتجاوز هذا الواقع المؤلم والعودة بالساحة الجامعية إلى ما كانت عليه من حيوية ونشاط وإنّنا مستعدّون لنشر بيانات وأنشطة كل الفصائل الطلاّبية مهما اختلفت ألوانها ولن يقتصر الأمر على هؤلاء لأنّ المجال مفتوح لأيّ طالب للتعبير عن آرائه وأفكاره.

 

هذه دعوة مفتوحة لمدّنا بالبيانات والآراء والمساهمات الفكرية والثقافية والنقابية والسياسية وإعطائنا كلّ المعلومات   والأنشطة داخل أجزائهم الجامعية.

 

إنّنا مقتنعون أشدّ الاقتناع بأهمية حرية التعبير والتعددية للارتقاء بوطننا الذي يتّسع للجميع وسنسعى من خلال هذا الموقع إلى نصرة قضايا الطلبة كلّ الطلبة والدفاع عن المظلومين والمضطهدين واعتماد الشفافية بنشر كل الحقائق التي يمكننا الحصول عليها بمساعدتكم.

 

وسنسعى كذلك إلى تحرير إرادة الطلاّب وتجاوز حالة الجمود والشلل التي اعترت الجامعة التونسية وسنعمل بكل طاقتنا على ترسيخ التعايش بين مختلف الأطراف وحماية حق الاختلاف لمصلحة الطلبة والشعب والوطن.

 

سيكون بإمكان الطلبة إبداء آرائهم دون التعرض لمقصّ الرقيب، والحمد لله أن مكّنتنا تكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات من اختراق الحواجز والانطلاق نحو فضاءات أرحب.

 

ستضم الجامعات التونسية خلال سنة 2006/2007 قرابة 400 ألف طالب موزّعين على 200 مؤسسة جامعية تمتدّ من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها. وهذا الامتداد الجغرافي يسمح وبقدر كبير من اليسر من التفاعل مع واقع مجتمعهم في المدن والقرى والأرياف كفاعلين رئيسيّين في أحداثه.

 

الطلاّب هم طليعة المجتمع ودورهم في الحراك الاجتماعي والسياسي والثقافي يؤهّلهم إلى تبوّأ المسؤوليات المستقبلية بكفاءة واقتدار. فلنكن في مستوى تطلّعات شعبنا ومستوى المرحلة التاريخية التي تمرّ بها أمّتنا العربية الإسلامية ولنشحذ أقلامنا لخوض معارك المستقبل بمسؤولية واقتدار.

 

والله الموفّق

 

فريق الموقع

15 سبتمبر 2006 


مـنـع
 
 
منعت السلطة شحن نصف طن من الأدوية جمعها الحزب الديمقراطي التقدمي لإرسالها للبنان، وبعد احتجاج بعثة الحزب على هذا التصرف الذي يمنع التضامن بين الشعب التونسي والشعب اللبناني سافر السادة المولدي الفاهم وعصام الشابي متجهان الى لبنان وحاملان معهما حقائبهما الخاصة لا غير وسيصدر الحزب لاحقا بلاغا حول الموضوع,   (المصدر: موقع الحزب الديمقراطي التقدمي بتاريخ 15 سبتمبر 2006)


منع السلطات التونسيّة ايصال الأدويّة المُتَبَرّع بها الى الشعب اللبناني

 
  « توجّه مساء اليوم 14 سبتمبر 2006 وفد من قياديّي ومناضلي ومناضلات الحزب الديمقراطي التقدّمي يتقدّمهم الأمين العامّ الأستاذ أحمد نجيب الشابّي الى مطار تونس قرطاج الدولي لتوديع وفد الحزب الى لبنان الذي ضمّ الأخوين عصام الشابّي والمولدي الفاهم، وللإشراف على شحن ما تمّ جمعه في حملة التبرّع بالأدوية الى أطفال لبنان الشقيق تضامنًا مع شعبه البطل ومساندة لمقاومته الباسلة و مساهمة بسيطة في التقليل من آثار العدوان الصهيوني، وقد بلغت حمولة هذه التبرّعات التّي دعت الى جمعها « اللجنة الوطنيّة لمساندة لبنان » وتمّ تجميعها بالمقرّ المركزي للحزب الديمقراطي التقدّمي حوالي 356 كلغ تبرّع بها التونسيّون في ايّام قليلة رغم الحصار الإعلامي والأمني المفروض على نشاطات المجتمع المدني التونسي.   ولكن الوفد فوجئ بعد استكماله عمليّة الوزن برفض سلطات المطار (شرطة الديوانة تحديدًا) شحن الأدويّة وتقديمها لأسباب اداريّة لا تتناسب مع الطبيعة اللاتجاريّة للأدوية المُتبرّع بها ( المطالبة بالإستظهار بترخيص من الصيدليّة المركزيّة) وفي تناقض مع ما درجت عليه العادة في هكذا حالات (مثال حملة التبرّع بالدوية اتناء الحصار على العراق في التسعينيّات) من تفهّم وتسهيل لهذا النوع من المبادرات الإنسانيّة. ممّا يدلّ بما لا يدع مجالاً للشكّ على انّ قرار المنع هو قرار سياسي جائر يُراد منه عرقلة كلّ نشاطات ومبادرات المجتمع المدني التونسي..وحرمان الجمعيّات والأحزاب والمواطنين حتّى من حقّ التضامن الإنساني والقومي مع اخوانهم في لبنان وغيره من أقطار الوطن العربي.   وأمام هذه التصرّفات اللامسؤولة وبعد رفض أعوان الديوانة الإحتفاظ بالأدوية حتّى ايجاد صيغة تفاهم، وبعد ما أبداه موظّفو الخطوط الجويّة التونسيّة من رفض غير قانوني لتسجيل شحنة الأدوية تُشتمّ منه رائحة التعليمات، قرّرت قيادة الحزب ومناضلوه ترك الأدوية في المطار ورفض سحبها محمّلين بذلك السلطات التونسيّة مسؤوليّة عرقلة وصول الإعانات الى الإخوة اللبنانيّين ومسؤوليّة هذا التضييق الجديد على حريّة التنظّم والعمل السياسي والجمعيّاتي المستقلّين مع ما ينجرّ عن هذا التصعيد غير المبرّر من توتّر واحتقان لا يخدمان سمعة الوطن ولا مصالح وحقوق مواطنيه.  »   تونس في 14-09-2006   (مراسلة خاصة بموقع الحزب الديمقراطي التقدمي)


حزب تونسي معارض يتهم الحكومة بمنع إرسال مساعدات الى لبنان

 
تونس (رويترز) – اتهم حزب تونسي معارض حكومة بلاده يوم الجمعة بمنع شحن كميات من الادوية كان مقررا ارسالها الى لبنان بينما اعتبرت الحكومة أن الشحنة مخالفة لمعايير السلامة الجوية.   وقال الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض في بيان أرسل لرويترز ان الجمارك التونسية رفضت شحن نصف طن من الادوية كان ينوي وفد من الحزب حملها معه الى بيروت وطالبت بابراز ترخيص خاص بالتصدير.   وأضاف بيان الحزب « هذه أول مرة تطالب فيها الاحزاب السياسية والجمعيات بالاستظهار بمثل هذه الرخصة وهي تعلم أن الامر.. يتعلق بايصال تبرعات عينية الى شعب منكوب. »   لكن مصدرا حكوميا قال لرويترز « لم يقدم ممثلو الحزب أي بيانات تفصيلية حول محتوى الشحنة التي تزن 360 كيلوجراما.. كما ان هذه الشحنة لم تكن مغلفة أو مهيأة بالشكل اللازم. »   واضاف نفس المصدر ان « السلطات التونسية ما انفكت تقدم كل الدعم للمبادرات الرامية لنقل وايصال المساعدات الانسانية للشعب اللبناني.. والتضامن الفعال لتونس مع الشعب اللبناني لا يمكن ان يكون محل مزايدات من اي طرف. »   ووصف الحزب رفض السلطات شحن الادوية الى لبنان بانها عراقيل غير قانونية تدخل في اطار سياسة الانغلاق واعلن اصراره على ايصال الادوية الى اصحابها.   (المصدر: موقع سويس إنفو بتاريخ 15 سبتمبر 2006 نقلا عن وكالة رويترز للأنباء)


حركة الديمقراطيين الاشتراكيي

 جامعة جندوبة

                    جندوبة في13 سبتمر 2006

                                    دعـــــــــــــــوة

 السيــــــــــــــــــد………………………………………………………………………………..

 

                       تتشرف جامعة جندوبة لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين بدعوتكم للحضور و المساهمة في الندوة التضامنية مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تحت شعار » الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان مكسب وطني يجب الحفاظ عليه »   لتدارس الأزمة القائمة و كيفية الخروج منها.

 

  وذلك يوم الأحد 17 سبتمبر 2006 بداية من الساعة التاسعة صباحا بمقرها الكائن بنهج غرة جوان 1956 جندوبة ( أمام نزل الأطلس.)

 

ولكم جزيل الشكر سلفا و السلام.

 

عن الجامعة

الكاتب العام

بلقاسم المحسني

 


 

كتاب جديد

من أحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

بقلم : ياسين بن علي

نشر: دار الدعوة الإسلامية

الطبعة الثانية، 166 صفحة، مزيدة ومنقحة 2006

 

يمكن تنزيل الكتاب كاملا من العنوان التالي:

http://www.azeytouna.net/Kitab/AHKAM-AMR.pdf

 

(المصدر: مجلة الزيتونة الالكترونية، سبتمبر 2006)

 


 

ملف التعليم:

رهان الأمس.. رهان اليوم

بقلم: صالح عطية

 

نحو ربع سكان تونس، يدشنون اليوم السنة الدراسية الجديدة (حوالي مليونين ومائتي الف تلميذ وتلميذة)، مما يجعل العودة المدرسية حدثا اجتماعيا وتربويا، لا يقل اهمية عن اي حدث سياسي اخر مهما كان مستواه وحجمه وسياقه..

 

فوجود اكثر من مليوني تلميذ بالمؤسسات التربوية التونسية، الذين تتراوح اعمارهم بين الست سنوات والعشرين عاما، يعكس استثمارات استراتيجيا في الجانب البشري، باعتبار ان هؤلاء او قسم منهم على الاقل سيكونون جيل المستقبل وصناع القرار فيه في افق عشرين عاما من الان..

 

 لم يعد خافيا على احد، في الداخل او الخارج، رهان الحكومة التونسية منذ الاستقلال على التعليم، على الرغم من ندرة الامكانيات وضعف الموارد المالية، وتراكم الملفات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية انذاك.. بل حتى عندما تحسنت الاوضاع، ورغم التطور الحاصل في البلاد في جميع المجالات، فان الرهان على هذا الملف لم يتراجع، ولم تحصل بشأنه انتكاسة بمثل ما حصل في تجارب اخرى قريبة وبعيدة منا.. لقد ظل ملف التعليم احد الاولويات الرئيسية بالنسبة للحكومة على مر العقود الماضيـــة..

 

بينت التجربة، ان هذا الرهان لم يكن مخطئا، بل على العكس من ذلك تماما، بات نموذجا تحرص عديد الدول على الاستفادة منه، كل من موقعها وحاجتها وحجم اجندتها الخاصة..

 

وعلى الرغم من التعديلات التي ادخلت على النظام التربوي، سيما خلال العقد الماضي، فان ملف التعليم ما يزال يثير الكثير من التساؤلات والانتقادات، حول جودة المنوال التربوي، في ضوء حالة عدد من الخريجين الذين اتضح مستواهم العلمي المتدني.. كما تشمل هذه الانتقادات الافاق المطروحة على الخريجين الجدد، في ضوء تعاظم عدد اصحاب الشهادات المعطلين عن العمل. ورغم ان هذه المعضلة لا تقتصر على تونس فحسب بل طالت مختلف الدول في العالم تقريبا، الا ان ذلك لا يمنع من التساؤل حول هذه الافاق التي تبقى الشغل الشاغل لكل مواطن..

 

والحقيقة، انه مثلما راهنت الحكومة على التعليم، فقد راهن التونسيون على هذا الملف، لذلك تعيش العائلات التونسية حالة استنفار قصوى في مثل هذا التوقيت من كل عام، وهم «يتحيلون» على الزمن ـ كما يقال ـ من اجل توفير اللوازم المدرسية لابنائهم على الرغم من ازدياد كلفتها من عام الى اخر..

 

لذلك يبدو ملف التعليم رهانا مجتمعيا بالكامل، يهم النخب والحكومة والاحزاب والنقاد والاسر ورجال التربية، الجميع منخرط في هذا «الهم» الوطني، وهو ما يجعل هذا الملف مفتوحا على احتمالات التطوير والتعديـــل والاضافة بصرف النظر  عن جهات النقد ومصادر الاستفهــام..

 

(المصدر: جريدة الصباح التونسية الصادرة يوم 15 سبتمبر 2006)

 


 

 

بسم الله ناصر المستضعفين

 

 

لكي لا ينسى الأحرار…

 

يوميات تسجل أيام النضال و المناضلين في كدحهم  المتواصل من أجل التحرر           و الانعتاق و كسر الأغلال: أغلال الاستبداد و الخنوع و الترف و الشهوات               و الجهل..

 عهدا لهم علينا بمواصلة الطريق رغم المحن و الشدائد و الدموع…

و ترحما على الذين قضوا نحبهم …

و شدا على أيدي الذين يواصلون المسيرة غير مبدلين و لا مغيرين..

و أسوة للأجيال القادمة… 

 

15 سبتمبر 1991

 

المغرب الأقصى :

 

 

 » خرج28 معتقلا باقون على قيد الحياة من زنزانات تزمامارت لأول مرة بعد ثمانية عشر عاما. إنه ليل قاتم    و لا توجد نقالات كافية لحمل من لا يستطيعون الوقوف، فأمسك الحراس البقية، و أرجلهم تزحف على الأرض، حتى الشاحنات المتوقفة أمام باب الفناء.. نقلوا إلى مركز الاستراحة. و في اليوم الموالي بهرتهم أشعة الشمس لأول مرة منذ ثمانية عشر عامان عني بهم، و لقموا غذاء مناسبا مدة شهر إلى أن غدا مظهرهم مقبولا، و سلموا إلى عائلاتهم باستثناء جهاني عاشور و محمد الريس اللذين أودعا سجن القنيطرة.. »

 

ص: 396 من كتاب « صديقنا الملك » لجيل بيرو و تعريب ميشيل خوري

  

عبدالله الـزواري

abzouari@yahoo.fr

جرجيس – تونس


الديمقراطي العقلاني وثقافة التصنيف والتحريض !

مرسل الكسيبي

 

لست أدري لمصلحة من تتم اثارة القضايا الايديولوجية الجاهزة في مثل هذا التوقيت العصيب الذي يمر به التونسيون ؟!..لست أدري كيف لنا كتونسيين أن نحقق التعايش والتسامح والتصالح في ظل سياسة خلط الأوراق التي يمارسها البعض من المتأدلجين الى حد طرح القضايا الخلافية في غير وقتها وزمانها؟ ذاك هو مايتبادر مباشرة الى الأذهان حين أتأمل في ماتطرحه النخبة اليسارية التونسية بشقيها المتحالف مع السلطة وشقها المتموقع بأحجام مختلفة مع المعارضة… لا أتصور الأمر مجرد وفاء للايديولوجيا والقناعات الماركسية اللينينية أو غيرها من تمفصلات مشروع يقدم نفسه على أنه العقلاني والديمقراطي والحداثوي,بل انني أعتقد جازما بأن طرح قضايا تحرض بشكل مباشر على الحجاب وعلى الهيئة الحالية لما توصلت اليه النخب من توافق على الاطار العام والعريض لمجلة الأحوال الشخصية,كل ذلك من شأنه أن يلقي بقدر كبير من الشكوك حول مدى أولوية قضايا الافراج عن المعتقلين السياسيين ووضع حد لحالة الانغلاق السياسي والاعلامي العام الذي تعيشه البلاد التونسية ! ان قضايا الاصلاح السياسي الشامل والجاد لن تمر قطعا واطلاقا عبر بوابة نسف الحرية الحقيقية في الاختيار,اذ أن شروط هذه الحرية في مثل هذه القضايا تعتبر قطعا منعدمة ومهدورة,ولعله من الأهمية بمكان التذكير بأن حرية المعتقد واللباس تعتبر من الحريات الأساسية التي لايمكن لأي ديمقراطي حقيقي نسفها عبر التحريض على حق المرأة في الاختيار الحر للباسها باسم أفكار ضد التطرف أو غيرها من أحابيل سياسية واعلامية لايمكن أن تنطلي على العقلانيين والديمقراطيين الاسلاميين والوطنيين. كلمات يمكن أن أوجهها للزميل بسيس وهو يحاول من حين لاخر نسف أي أسس للتقارب بين المعارضين وتكتلاتهم الناشئة عبر النفخ في كير أيام داحس والغبراء,ولعله بما كتب على صفحات الصباح التونسية هذا اليوم الجمعة 15 سبتمبر 2006,لم يكن مجرد معبر عن خواطر تجاه تكريم فنانة تونسية محجبة بمناسبة حفل نظمه مهرجان الحمامات الدولي,وانما تجاوز ذلك ليلعب دور مثقف محرض على الاخر المغاير بواجهة وداعي الحفاظ على مكتسبات الحداثة عبر نصيحة ملغومة موجهة الى السلطة في قالب النهي عن المنكر والأمر بالمعروف ,وهو ما فضل أن يعبر عنه لفظا بنهر السلطة عن « تقديم الدعم والمصداقية لخطاب التطرف والمتطرفين؟!! »… لست أدري اذا كان عينا للعقلانية والديمقراطية أن تضيق نفس برهان برؤية فنانة محجبة على ركح التكريم الثقافي من قبل وزارة الشؤون الثقافية ,ولست أدري عقلا اذا كان مافاح به قلمه في هذا الاطار معبرا حقا عن روح وفاقية تصالحية بين أبناء الوطن الواحد ؟! لقد قدمت تونس الرسمية نماذج مبتذلة من الفنانات اللواتي لايجدن حظهن على مشارف مهرجانات عربية بارزة ودولية وذات صيت عربي واسع وربما حتى دولي…ولقد احتفى بهن ركح قرطاج العظيم واهتزت لأقدامهن العارية من الثقافة الراقية والناهضة مسارح جلبت لهن خصيصا من الخارج لتنصب على ملاعب رادس والمنزه ورغم ذلك لم نتشرف برؤية قلم برهان يتحرك قيد أنملة للتساؤل عن مدى جدوى مثل هذه الخيارات الثقافية المبتذلة في الارتقاء بحياة العقلانيين والديمقراطيين التونسيين والعرب ربما… وفي المقابل سكت المعنيون بهجوم الأستاذ برهان من الموصوفين سحرا كلاميا بالمتطرفين عن هذا الابتذال الثقافي مؤمنين بأن الحرية والديمقراطية هما الكفيلان وحدهما بتهذيب وتنمية أذواق الناس وتحديد اختياراتهم في الرؤية والمشاهدة وهو ماأثبته التونسيون يوم أن تفاعلوا مع ماجدة الرومي ومارسال خليفة وفيروز ولطفي بوشناق وهم يغنون للبنان الصمود والشموخ الأرزي… أما عن الذين حز في أنفسهم « حيف » مجلة الأحوال الشخصية وظلمها للمرأة التونسية,فقد كانوا فيما سبق من سنوات وعقود يعتبرونها مجلة تقدمية ليس لها مثيل في البلاد العربية والاسلامية,وقد كانوا فيما مضى يحرجون خصومهم الاسلاميين سياسيا بالامعان في جلدهم عبر تحري موقفهم من المجلة وماأثارته من قضايا تحديثية ,حتى أن الدستور التونسي تحول فعلا الى مجلة الأحوال الشخصية أما الدستور الأصلي للبلاد فقد تعرض لأخطر التنقيحات التي حولت النظام دستوريا الى رئاسوي وأعادت الرئاسة بشكل أو باخر الى مدى الحياة ,وقيدت من حرية انشاء الأحزاب …ورغم ذلكم لم ينهض هؤلاء المحترمين الى الاحتجاج الصارم باستثناءات شريفة نجدها اليوم مقموعة سياسيا ومحاصرة أمنيا ! ان اختيار هذا التوقيت بالذات من أجل اثارة هذه القضايا الايديولوجية المحضة والبلد يعيش وضعا سياسيا استثنائيا بفعل اهدار الحريات الخاصة والعامة من شأنه أن يؤول بلا شك على أنه رغبة واضحة في نسف مشروع 18 أكتوبر للحقوق والحريات ,ثم انه والحق يقال دعوة واضحة للسلطة من أجل التمادي في خيارات ايديولوجية مسقطة عليها بحكم اختراق الحزب السري لأجهزتها الأمنية والاعلامية والسياسية,ومن ثمة قطع الطريق على أي بوادر مصالحة وطنية حقيقية عادلة تضع حدا لحالة الصراع المفتوح بين قطبي السلطة والمعارضة الاسلامية الحداثية والمعتدلة. *كاتب واعلامي تونسي : reporteur2005@yahoo.de 

 

(المصدر: مجلة « الوسط التونسية » الألكترونية بتاريخ 15 سبتمبر 2006)

 


 

 

أما آن لهذا الفارس أن يترجّل

كتبه: عبدالحميد العدّاسي

إذا كان الحجّاج بن يوسف الثقفي  قد صلب الولد الصالح، عبد الله بن الزبير، إشباعا لساديته أو إرضاء  لسيّده عبدالملك بن مروان، فإنّ النّظام التونسي – في نسخته القديمة أوالمتغيّرة – قد صلب الأمّ الحنون إشباعا لساديته أو إرضاء لسيّده الأمريكي أو الصهيوني… وإذا كان الحجّاج قد سمع لقولة أمّ الولد:  » أما آن لهذا الفارس أن يترجّل  » حسب ما يؤثر، وفهِمَها بأنّها تلميح منها لإنزال ابن الزبير، فإنّ النّظام التونسي لم يسمع لعشرات النّداءات المنبعثة، بوضوح لا يحتمل التأويل، من قبل أبناء هذه الأمّ المصلوبة حيثما كانوا في أرض الله الواسعة، وقد هيّأوها ( النداءات ) في شكل رسائل وبيانات صيغت من الأفراد والمجموعات والجماعة…

وإذا تجنّبت المقارنة بين الأم وابنها، هناك في مكّة في صدر الإسلام، من جهة، وبين الأبناء وأمّهم هنا في تونس في هذه الأيّام العجاف، نظرا لوجود الفوارق الشاسعة والموضوعية، فإنّي سأتوقّف – كما سبق لي ذلك – مع مقارنة بين الحجّاج، ذاك الظالم في زمن وبلد الابن وأمّه، وبين صاحب  » التغيير حامي حمى الدين والوطن  » في زمن وبلد الأمّ وأبنائها…

فقد كان الحجّاج ظالما غشوما، مستهترا، وُصوليا ( ربّما )، دنيويّا ( لعلّ )، إلى درجة جرّأته على رمي الكعبة الشريفة، قبلة المسلمين ورمز وحدتهم، بالمنجنيق للقضاء على خصم سيّده السياسي، ولكنّه مع ذلك كان يحتفظ ببقيّة مروءة حفرتها فيه رجولتُه وخبّأتها في بعض معاطف شخصيته التّي ظلّت تذكّره من حين إلى آخر بأنّه هو ذلك المسلم وبأنّه هو ذلك المعلّم الذي كان يُقرئ القرآن الكريم وينشّئ عليه صِبية ثقيف …

وأمّا  » صاحب التغيير  » عندنا، فقد أخذ من الحجّاج ظلمه للخلائق واستهتاره بتعاليم الدّين وتحقيره أو محاولة إرغامه للعلماء  » المتنطّعين  » كما أخذ منه بذاءة طوّرها بعناصر عهده، ولكنّه عجز عن الأخذ بكلّ ما يمتّ إلى الرّجولة و » القدعنة أو الفتوّة  » إلى درجة تجعلني أحسّ بالحرج الشديد من الحجّاج وأنا أزجّ به في هذه المقارنة التي لو كان له علم بوُرودها على هذا الشكل، ما ظلم في حياته كلّها أحدا من خلق الله، فقد كان – رغم ظلمه – يأبى الوقوف في مبارك المخلوقات النّجسة وكان يتوق إلى الشرفات لتسريح بصره وإعمال بصيرته…

إذن فقضيتنا في تونس – ودون كثرة كلام قد يتفرّق بنا عن الهدف من هذه العجالة – هي أوّلا وآخرا قضيّة رجولة… فصاحب التغيير لا يملك ذاك القدر من الرّجولة الذي يمكّنه من سماع الآخر وهو يتكلّم، وهو يصرخ، وهو يتألّم، وهو يودّع موتاه، وهو يموت… ما يجعله طبعا ومن باب أولى غير قادر على سماع الذي يهمس أو الذي يورّي ( كما فعلت أسماء )…

وإذا كنت، بل لعلّنا كنّا جميعا في تونس ( إلاّ من أبى ) غير قادرين على إكساب صاحب التغيير، ما لا تقبله تركيبته الرّافضة لمعاني الرّجولة، فلا أقلّ من أن نستنكف العيش تحت سقوف أشباه الرّجال… فقد والله أسأنا لأنفسنا ولديننا ولتاريخنا بهذا التصالح مع الرّداءة… ولن يترجّل فرساننا، من لدن سنوات الاستقلال الأولى وحتّى هذا اليوم، إلاّ إذا أرغمنا الذي صلبهم على إنزالهم… وإلاّ – وإن لم نفعل – فعلينا أن نجلس لنرى إن كانت قضية الرّجولة في تونس خاصّة أم عامّة!…       


 
 

بسم الله الرحمان الرحيم

و الصلاة و السلام على أفضل المرسلين

                                                                                                              تونس في 15 سبتمبر 2006

 

 

بقلم محمد العروسي الهاني

مناضل دستوري

كاتب عام جمعية الوفاء

 

 

الرسالة 124 بموقع الأنترنات تونس نيوز

الأمة العربية و الإسلامية تنتظر عند القمة العربية التي أعلن عنها 3 مرات من 2/08/06 إلى 16/08/06 و ننتظر إلى الآن  نتائجها إذا كتب الله لها الإنعقاد…

 

في هذا الموقع الإعلامي الإلكتروني الهام و الممتاز كتبت يوم 4/8/2006 حول ما راج من اخبار حول عقد القمة العربية حسبما علمنا بواسطة أجهزة الإعلام العربية و دعوة اليمن لعقدها ثم سحب رئيس اليمن المبادرة و في 10/08/06 نشرت المقال الثاني بموقع تونس نيوز و شكرت مبادرة المملكة العربية السعودية التي دعت لعقد القمة بمكة المكرمة و اقترحت أن تكون قبل يوم الخامس عشر من أوت نظرا لأهمية الحدث و الظرف الحاسم الدقيق التي تمر به القضية اللبنانية و الاعتداءات المتكررة للعدو الصهيوني الغاشم على الشعب اللبناني الشقيق و الشعب الاعزل يعاني التشريد و القتل و تدمير المساكن و الطرقات و قتل الاطفال و النساء و أكدت في مقالي على ضرورة عقد القمة عاجلا حسب مبادرة المملكة العربية السعودية … و في 15/08/2006 طالعتنا وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المكتوبة بتونس بلدي العزيز بمبادرة سيادة الرئيس و دعوته لعقد القمة و هي المبادرة الثالثة لقادة 3 دول عربية

و قد قامت وسائل الإعلام التونسية بكل الدعاية و تحركت بعض الاقلام للتنويه بهذه المبادرة الرئاسية و بادرت بنشر الرسالة الثالثة يوم 16/08/2006 بعنوان رسالة مفتوحة لرئيس الدولة أكدت فيها على ما يلي . أولا شكر الرئيس على هذه المبادرة الهامة المعبّرة عن روح التضامن العربي

ثم تطرقت فيها لعديد المواضيع و المقترحات العملية و أكدت على ضرورة عقد القمة العربية قبل يوم 21 أوت 2006 الذي يصادف ليلة 27 رجب الاصم ليلة الإسرى و المعراج لرسول الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم من بيت المقدس و أشرت إلى عديد النقاط الهامة.

و اقترحت نقاط هامة وضرورية

منها التضامن الفعال و الحاسم من إخواننا في لبنان و الدعوة لضرورة إتخاذ قرارات ثورية هامة إن لزم الأمر منها بالخصوص قطع العلاقات مع العدو الصهيوني للدول التي تربطها بها علاقات

منها مصر و الأردن و موريتانيا بصفة رسمية في مستوى السفارات و قطرو المغرب و تونس التي لها مكاتب إتصال مع العلم انّ تونس بادرت عام 2004 بغلق مكتب الإتصال و قطعت العلاقات و قلت أن وجد هذا المكتب يجب غلقه.

و كذلك قطع و تحجير البضاعة الإسرائيلية و عدم ترويجها في البلدان العربية بما في ذلك الإشهار لبيع الكوكا …

و أخيرا المبادرة بقطع النفط على الدول المؤيدة لإسرائيل و ذكرت بمبادرة الملك المصلح المرحوم فيصل آل سعود رحمه الله عام 1973.مع ثلة من القادة العمالقة أمثال الزعيم الراحل  الحبيب بورقيبة و هواري بومدين و حافظ الأسد وأنور السادات و ملك المغرب الحسن الثاني رحمه الله

واشرت في مقالاتي الثلاثة أيام 4/10- 16/ أوت 2006 أنه في صورة عدم التحمس لعقد القمة أو إفشالها و عدم عقدها في المرحلة الحاسمة و الدقيقة فإنه يصح وقتها القول

أن نكبر أربع كما يكبر الإمام على صلاة الميت رحمه الله فكبرا أربع على مواقفنا العربية

و فعلا مرت أربعون يوما يوما بيوم من 4 أوت إلى 15 سبتمبر 2006 دون أن ترى القمة النور رغم المبادرات الثلاثة و فعلا كما يقول المثل تسمع جعجعة و لا ترى طحنا….

الحديث كثير و أقوال كبيرة و الافعال لاشىء لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

وقد قالها صريحة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس جمهورية اليمن يوم 13 أوت 2006 بقناة الجزيرة في لقاء بلا حدود عندما سأله الصحفي أحمد منصور حول إنعقاد القمة قالها صريحة.

الأمة العربية مغلوبة على أمرها

إفهم أيها الشعب العربي مقاصد هذه الكلمة و أبعادها و مدلولها و افهم النوايا و المقاصد و أحكم فيما بعد و بدون تعليق

قال الله تعالى : فإصبر صبرا جميلا إنهم يرونه بعيدا و نراه قريبا صدق الله العظيم

و قال الله تعالى : و لنصبرنّ على ما أذيتمونا و على الله فليتوكل المتوكلون صدق الله العظيم

و انّ مما زاد في الطين بله ما قاله و صرح به يوم الرابع عشر من سبتمبر 2006 البابا من تصريحات خطيرة ضد الإسلام و الرسول الاكرم صلى الله عليه و سلم و هذا يدل على جهل فادح و فقر كبير لقيم الإسلام و اخلاق و سيرة الرسول الأعظم الذي أرسله الله رحمة للعالمين و قال في شأنه المولى تعالى : و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين صدق الله العظيم

ملاحظة هامة : إنّ تصريحات البابا تحتاج إلى موقف موحدة لقادة الدول العربية و إلى حملة واسعة إعلاميا و سياسيا و إقليميا في كامل الدول العربية و الإسلامية و إلى عقد قمة طارئة للمؤتمر الإسلامي أما قمة القادة العرب فهذا اصبح مستحيلا بعد السبات العميق لقادتنا و الأمة جرحت في  كيانها و دينها و مشاعرها أكثر من مرة من كل الحاقدين على الإسلام و النبي الكريم عليه الصلاة و السلام و قادتنا الافاضل

كما يقول المثل كل فول لاهي في نواره

هناك من يفكر في توريث إبنه الأكبر و الآخر بعد 37 سنة يمهد لنجله ليتولى الحكم و مدة 37 سنة هي معدل مدة 7 رؤساء في أمريكيا إذا إعتبرنا إثنان منهما بقويا 8 أعوام أي ولايتين

و الأخ يصرح بعدم الترشح ثم يعقب الحكم لصالحه… و الآخر يفكر في ولاية ثالثة و الرابع ينقح الدستور مرارا و الخامس يأتي بعد وفاة والده و السادس حتى جاء وعد الله … و كلهم في بحر الولاء و حب الكرسي متشبثون و متمسكون و لا أحد منهم يفكر في التداول السلمي للحكم و منهم من قال لماذا الحكم مدى الحياة لرمز له إستثناء نظرا للرصيد النضالي لا مثيل له في عالمنا … و رغم ذلك فقد بقى في الحكم أقل من 6 أعوام من جارنا الجنوبي بالتمام  هذا من ناحية الإهتمام بالحكم على الدوام أما المتحاملين على الإسلام و الحاقدين عليه فلا كلام عليهم و لا سلام و قادتنا لا يهتمون بما يحاك ضد الإسلام و لا يهتمون بتصريحات البابا و الخام و لولا قناة الجزيرة هذه الايام ما كنا نسمع بخطورة الكلام أما أعلامنا المرئي و المسموع فهو في سبات عميق و منام و المهم الغناء و الرقص و العراء هو موضة الأيام و كأن الأمة الإسلامية أصبحت غير مهتمة بخطورة المسّ بالإسلام و ما يحاك ضدها من مؤامرات و حرب صليبية على دين الإسلام و البعض من دولنا تشنّ حربا و حملة ضد من يتحمسون للإمام و حتى في اليمن في خطاب حملة الانتخابات لم يسلم دعاة الإسلام و اصبح الضرب من الداخل و الخارج  كأنه منسقا من الأميركان ضد ما يسمى بالإسلام هذا وضعنا في مليار و نصف المليار من المنتسبين للإسلام و حدث و لا حرج في الدول العربية و بعضهم ضد حزب الله في لبنان و تصريحات بعضهم لا تخدم إشعاع الإسلام

قال الله الواحد القهار : و لله العزة و لرسوله و المؤمنين صدق الله العظيم

ملاحظة هامة : تكتب بالألوان و بالدم الاحمر و عفانا الله من شر البهتان ياسي برهان ما كتبته في الصباح اليوم حول الزي و لباس النساء هو منشور و لو تفضلت بإضافة خمس جمل على ظاهرة العراء و البطن و السرة المكشوفة و الزنود و المفاتن و غيرها فهل هذا هو الباب الذي يجلب البلاء و الإغراء و الهدم لركن هام في الإسلام أم ماتت مشاعر الإنسان و أصبح مادة تمشى في الشارع و لا يهم كرامة الإنسان و اصبحت المرأة متعة و بضاعة رخيصة يا برهان إذا قلنا هذا نصبح ننعت من أصحاب الرجعية بعيدا عن التقدمية و الحداثة العصرية المشرية بحفنة مال من أجل ضياع القيمة الحقيقية و للله في خلقه شؤون :ياسي برهان, وفاقد الشيء لا يعطيه والعلماء يدركون أن كلامكم لا يحتاج إلى تعليق .

قال الله تعالى : فليضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا صدق الله العظيم سورة التوبة

 

بقلم محمد العروسي الهاني

مناضل دستوري

كاتب عام جمعية الوفاء للمحافظة على التراث البورقيبي

 


 

 

أفكــار ضــدّ التطــــرف

بقلم: برهان بسيّس

 

قد يتردد القلم قبل اقتحام منطقة تساؤل يبدو بسيطا، سطحيا قريبا من عالم الموعظة الأخلاقوية ولكنه يحسم أمره حين يدرك أن وراء التساؤلات البسيطة العارية من التضاريس المعقدة تكمن أحيانا قضايا أكثر تعقيدا ووعورة.

 

ما فتئت أسئلة الرموز الكامنة في الأزياء والملابس تثير الانتباه وتدفع بالاهتمام إلى عالم الخطاب والرسائل المشفّرة المتحركة وراء الزي والملبس بالاشارة أو الرمز أو التلميح.

اقتحمتْ المعركة ضد التطرف هذا المجال بأن لامستْ ما عرف بالزي الطائفي كأحد أبرز تمظهرات اشكالية الزي حين يتحوّل إلى برنامج سياسي.

 

بيّنت التجربة أن النقاش وحده هو القادر على فهم الظاهرة واستيعابها في ظل مناخ معقّد من التأثير الإعلامي والغبن الاجتماعي وأزمة الهويات الثقافية وأن اقتصار المعالجة على الزجر الأمني للظاهرة لن يفعل سوى اعطاءها انتشارا وجذوة وغواية كل ممنوع يتحوّل وفق القاعدة النفسية التقليدية إلى مرغوب.

 

كتبت في السابق عن الموضوع ولن استأنف التذكير بما سبق أن عبّرت عنه من أفكار غير أن ما يقلقني في هذا السياق هو الاستسهال الساري حولنا في تصوّر طبيعة المواجهة المطلوبة ضد التطرف والغفلة الخطيرة التي قد تجعلنا في موقع من يهدي التطرّف أنجع أسلحته وأقوى مستندات شرعيته.

 

اختياراتنا الاعلامية والثقافية هي في تقديري القطب المركزي الذي من المفترض أن يكون رحى المعركة وميدانها أما إذا ضاعت هذه الاختيارات وفقدت طابعها الأداتي منزوية في دائرة روتين الاشتغال اليومي المتكئ على ترف الترفيه والامتاع والمؤانسة دون وعي بخطورة الإشكالات والفخاخ المنصوبة فإنها تتحوّل إلى عنصر عطالة وضعف لكنها أحيانا تتحوّل إلى عنصر تخريب ودمار حين تذهب بها لامبالاتها واستقالتها وخلوّها من الوعي الاستراتيجي بالرهانات إلى منح التطرّف كل حظوظ الانتشار والتغلغل.

 

ماذا يعني أن تصعد فنانة تونسية على ركح مهرجان عام مموّل من طرف وزارة الثقافة مفتوح لعموم الشعب الكريم منقول على التلفزيون معبر عن طبيعة اختياراتنا الثقافية، مبرمج ضمن العروض المدعومة من مال الدولة أي المجموعة الوطنية (يعني يملك كل المقوّمات التي تجعلنا غير قادرين على التبرؤ منه) ما معنى أن تصعد هذه الفنانة المكرمة بأوسمة الاستحقاق الثقافي بمثل «الزي الطائفي» الذي صعدت به على ركح مهرجان الحمامات؟!!!

 

هل بمثل هذ النماذج نستطيع أن نقدم لجيل التساؤلات الراهنة إجابة الهوية والرموز الناجعة أم أننا في ظل حالة اللامبالاة هذه أمام مظاهر التفسّخ والإنحلال نصرّ على تقديم الدعم والمصداقية  لخطاب التطرف والمتطرفين؟!!

 

الأمر ليس فسحة شبيبة ثائرة على التقاليد في السلوك والملبس تتقاسم أطراف اجتماعية متعددة مسؤولية الحوار معها ولكنه للأسف يتعلق باختيارات شاذة تتحول إلى قاعدة حين نتغافل عن لفت الانتباه لها خاصة أن الصورة حتى لو كانت استثنائية تتحول بقوة آلية مجتمع المشهد إلى مرجع في المخيال وقاعدة تحدد مجمل تمثلاته ورؤاه. هنا بالضبط تتحول صورة الفنانة المذكورة «بزيها الطائفي العجيب» إلى شعار ننفذ من خلاله إلى ملمح مهرجاناتنا ومنه إلى مضمون اختياراتنا الثقافية.

 

ركح الثقافة ليس مجرد فضاء للترفيه فقط بل هو فضاء من فضاءات الإيحاء الايديولوجي والعقائدي الطالع من ثنايا حتى أكثر الممارسات الثقافية سطحية فكيف بركح متحرك ضمن رهانات اجتماعية وسياسية  وثقافية ملغومة بمخاطر التطرف والنكوص.

 

الثقافة أعدت لهذه المخاطر رقصا وتمايلا بالزي القصير الأسود لمواجهة تهديد الزي الطويل الأسود – طبعا ولكنهما في الحقيقة متكاملان – أما الاعلام فهو يقدم للتائهين بين دروس صنّاع الحياة للداعية الذكي وفضائيات الوعظ المتناسلة طبقا بديلا دسما بارك اللّه في من ساهم في انجاز فتوحاته ومكاسبه. كرة  ثم غناء ثم كرة وزهو وطرب ولمن يريد المزيد فقد أتتنا بشرى المبشرين التي أدخلت الحبور على  قلوب الملايين مفادها نقل مباشر لمباريات كرة اليد للبطولة الفرنسية حيث يلعب أبناؤها الصناديد، وطبعا في ما نحن نشاهد على الأرضية في توقيت ذروة تلفزية مباراة كرة اليد الشيقة تتحفنا الفضائية بساعة

 

 ونصف من أغاني المرحومة علية أو ذكرى محمد أو أنغام الرشيدية!! وأنا في هذا السياق وحرصا مني على النصيحة لإثراء هذه المكاسب الإعلامية والتطلعات الوطنية لمزيد تغطية ملاحم أبنائنا الرياضيين في الداخل والخارج ألفت انتباه المسؤولين إلى أن اللاعب التونسي الذي مرّ من فرق تونسية عديدة «بلحسن العلوي» ينشط منذ مدة في البطولة «السريلانكية» أو الفيتنامية على ما أعتقد فهل يمكن أن تشمل رعايتهم الاعلامية الموصولة هذا الرياضي المغامر فيتكرموا بتخصيص جزء من برمجتنا التلفزية الغنية والثرية لنقل وقائع البطولة السريلانكية أو الفيتنامية لجعلنا في تواصل قار مع لاعبنا المغترب – «واحنا صَرَفْنَا صَرَفْنَا» –

 

لا أعتقد أن فضائيات الوعظ والإثارة والفتنة والتحريض واخباريات النقاش المسموم والجدل الملغوم وصور الحروب والغم والكدر وصياح المثقفين المعقدين وتقارير الإعلاميين الحاسدين تستطيع أن تربك خط دفاعنا الإعلامي الصامد!!!

 

ليذهب كل العالم إلى الجحيم، اننا لسنا هنا..!!

 

(المصدر: ركن « البعد الآخر » بجريدة الصباح التونسية الصادرة يوم 15 سبتمبر 2006)

 


 

بهــــــدوء:

نعم للحوار البنّاء… لا للتشنج والشتيمة…!

 
يعلم الجميع في تونس حجم الأزمة الداخلية التي تشل الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وهي مكسب وطني يتمسك به كل التونسيين… ويعلم الجميع أن هناك جهودا خيّرة تبذل من عديد الوجوه الرابطية ومن كثير من المناضلين الرابطيين الذين سئموا واقع الشلل الذي تعيشه الرابطة بسبب صراعات داخلية تشق صفوفها… وهي جهود تبلورت في شكل مبادرات للمصالحة بدأت تأخذ مداها على الميدان وتؤسس لجسر الهوة بين الفرقاء وصولا الى تأمين وضع يمكّن من تجاوز الازمة والانطلاق نحوالاعداد للمؤتمر…   ويعلم الجميع في هذا الاطار أن الكثير من المناضلين الرابطيين ومن الغيورين على الرابطة والمتحمسين لرؤيتها وهي تتعافى وتعود الى وضعها الطبيعي قد تحرّكوا في كل الاتجاهات ومنها الكتابة في بعض الصحف… بحثا عن ارساء أجواء ايجابية لحوار عميق وثري ولتلاقح الرؤى والأفكار بما يفضي في النهاية الى بلورة أرضية التقاء وإجماع يمكن البناء عليها لتجاوز الأزمة…   وفي هذا الباب تحديدا نشرت «الشروق» مداخلات عديدة لمناضلين من الرابطة صبّت مداخلاتهم في خانة دعم مبادرات المصالحة الرابطية ـ الرابطية… ومن بينها مداخلة الأستاذ المكي الجزيري التي عرض فيها لمقال صدر للسيد خميس الشماري بجريدة الموقف.. وتولّى الرد خلالها على بعض النقاط الواردة من باب تعميق الحوار واثراء المضامين واظهار بعض الحقائق التي يرى انها غيبت او طمست في المقال المذكور…   فقد ناقش الأستاذ المكي الجزيري العديد من النقاط الجوهرية الواردة في مقال السيد خميس الشماري وتتركز بالخصوص حول ما لمسه فيه من نزوع للوصاية على الرابطة ومن قبول برهن مصيرها لإرادة خارجية مع ما يعنيه ذلك من تدخل أجنبي في شأن داخلي يبقى مرفوضا على طول الخط… وما يتبع كل هذا من تغييب لدور الأحزاب السياسية الوطنية ودور المجتمع المدني التونسي ودور الاتحاد التونسي للشغل في حلحلة الأمور وبلورة أرضية للحل والتجاوز… وكل هذه نقاط جديرة بالتناول بصدق وبعمق وكان يمكن أن يركّز عليها ردّ يريد أن يكون موضوعيا وثريا وذا مضمون ينفع الناس ولا يكتفي بالتقوقع خلف انتقاء عبارات التجريح والشتيمة… وهذا أسلوب متشنج كنا نعتقد صراحة أنه لا مكان له في محافل رابطية وحقوقية!   لكن هذا المنحى الموضوعي والهادئ والرصين في النقاش والجدال يبدو أنه استفز السيد خميس الشماري الذي وافانا (عبر عدل تنفيذ) بما اعتبره ردّّا وما هو بالرد… وانما كتلة من الشتيمة والتجريح لم يتردد خلالها في استعمال عبارات لا نريد أن نخدش بها كرامة قرّائنا… وهي على أية حال ليست جديرة بشخص يقول إنه مثقف ومناضل رابطي يقتضي المنطق السليم أن يسمو عن التجريح والشتيمة وأن يتسلح بالموضوعية وبقوة الحجة في التعبير عن آرائه والدفاع عن مواقفه.   لهذا فإن «الشروق» تربو بنفسها عن الانجرار الى مثل هذا المستوى من الحوار وتمتنع عن نشر ردود تقع تحت طائلة المؤاخذة الجزائية لتضمنها عبارات تطعن الاخلاق وتخدش الحياء… ويفترض ألا تصدر عن شخص يفترض أنه من المدافعين عن حقوق الانسان ومن ضمنها حرية الرأي والتعبير ويفترض أن حلّ أزمة الرابطة يعنيه في المقام الاول.. بما يتطلبه ذلك من قبول لكل الآراء والحساسيات ومن حرص على الحوار الهادئ والبنّاء والرصين.. أولا وأخيرا…   « الشروق »   (المصدر: صحيفة الشروق التونسية الصادرة يوم 15 سبتمبر 2006)

 


 
 

« البابا » بنديكت العقلاني

سلوى بن يوسف الشرفي

 

ما أعرفه عن الدين المسيحي هو أنه دين محبة و تسامح و تضحية، شأنه شأن جلّ الديانات.

لكن يبدو أن بابا الفاتيكان « بنيدكت 16 » فضّل اعتناق دين « جورج بوش  » و محافظيه على دين المسيح ابن مريم.

فقد قال « بنديكت الـ16″،  في محاضرة ألقاها بألمانيا حول العلاقة بين العقل والإيمان ، إن العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة الإسلامية تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق.

و لولا إدراكنا بأن مناقشة المعتقدات لا طائل من ورائه و أن نسبة العقلانية في هذا الدين أو ذاك لا ترفع من مقامه كما لا تحط منه، لا قلنا بأنه لا يحق للمثلّث أن يتهم الموحّد بقلة العقل.

  ثم إنه من الواضح أن المسألة لا تتعلق بالدين بل بالسياسة و ذلك بالنظر إلى توقيتها.

فتفضيل البابا خدمة قيصر على خدمة الله و المؤمنين، أمر يدعو إلى الريبة و يبعث على الانزعاج. فهو بفعلته هذه يحثّ المسيحيين على « العمل الصالح » من أجل كنيسة شركات « إكسن » و « شفرون » البترولية، و التي  شنت من أجل إعمار صناديقها المالية حربي أفغانستان و العراق و حملة شعواء على إيران.

و الأمر خطير أيضا لأن المواقف السياسية ليست بالضرورة ملزمة لكل المنتمين إلى نفس التيار أو الحزب، أما المواقف الدينية فهي ملزمة لجل المؤمنين. كما أن الصراعات الدينية تكون عادة أكثر شراسة من الصراعات السياسية. لذلك فإن دخول أعلى سلطة روحية مسيحية حلبة الصراع السياسي تشي بأن ما سبق كان فقط على الحساب و أن ما خفي كان أعظم و أن ما هو قادم سيكون أفظع.

فالمسألة لا تتعلق بالدين، كما قلنا، بل بالسياسة. فهي التي تدفع حتى أبناء الديانة الواحدة إلى التناحر.

فقد نشر موقع العنصريين الفرس المعروف باسم « نجادكان » مقالا تحت عنوان: « الجرادية العربية »  بتاريخ 07/06/2006 . والمقصود « بالجرادية » هم العرب. ويأتي ذلك من باب السخرية والتحقير من قبل العنصريين الفرس الذين يطلقون صفة أكلة الجراد على العرب. وأرفق المقال بعلم المملكة العربية السعودية الذي يتميز بشعار « لا اله إلا الله »، مع حذف كلمة « الله » واستبدالها بصورة « جرادة »

و يقول صاحب المقال  » من وجهة نظري الخاصة، يجب أن أبين بأنه لا يوجد شيء اسمه « القومية الجرادية » إلا في سياق الحديث عن المصطلحات. في الواقع أن الذات الخبيثة للغزاة (العرب)، عدى المواجهة، لا يربطها أي عامل بإيران، بما في ذلك العامل الإقليمي. فإذا كان هناك أدنى وجود « للقومية الجرادية » لكانت كل من سوريا والعراق ومصر قد تمكنت من الوصول إلى أهدافها الرامية إلى قيام دولة موحدة تحت لواء علم واحد.

 وحتى في بلد كلبنان، فان « حزب الكاج » (حزب الأرز)، يقاتل في سبيل إبعاد ذلّ تلك الهوية الغازية  للأراضي اللبنانية.

على أية حال، فان المتاعب القادمة من جنوب غرب البلاد (المقصود من الأحواز) ناتجة

عن تهديد « القوميّة الجراديّة » المتأتية من الجرثومة العربيّة ».

 

و لا يجب أن نعتقد أن الظاهرة محصورة في بعض العنصريين. فالدولة الإيرانية تمنع عرب الأحواز استعمال لغتهم العربية بل و حتى إطلاق أسماء عربية على مواليدهم.

هذا ما جنته السياسة على أبناء الديانة الواحدة. فما بالك إذا تعلق الأمر بديانات مختلفة.

و شخصيا لم تكن تنظيرات المتحذلقين من أمثال « هنتنجتن » حول صدام الحضارات تزعجني في حدّ ذاتها، بقدر ما يزعجني ما تخفيه من أهداف سياسية و اقتصادية و كذلك سقوط بعض المسلمين في فخّ هذا الصّدام و التبشير به مقدمين بذلك خدمة جليلة لأعدائهم.

لذلك لا أرى فائدة من شن حملة للتعريف بحقيقة الدين الإسلامي و الدفاع عنه كما نفعل عادة. فمن الصعب التصديق بأن بابا الفاتيكان يجهل الإسلام. فالذي يصل إلى هذا المنصب يكون عادة حصّل من علم التاريخ و علم الأديان الكثير. فللبيت رب يحميه و من الأفضل أن نركز على آفة السياسية الأميركية و آفاتنا الاجتماعية و السياسية و الثقافية التي ولّدت فينا  قابلية للاستعمار الأبدي.

 


 

منظمة إسلامية تستنكر اقوال البابا وتطالبه بالاعتذار

 
الرباط (رويترز) – استنكرت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الاسيسكو) يوم الجمعة تصريحات البابا بنديكت السادس عشر في المانيا عن الاسلام وطالبته بالاعتذار لجميع المسلمين وللدين الاسلامي.   واستنكر بيان للمنظمة ومقرها الرباط « ما جاء على لسان بابا الفاتيكان من أقوال تسيئ الى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وتغالط حقائق التاريخ يشهد بما كان للدعوة الاسلامية منذ انبثاقها. »   وكان بابا الفاتيكان قد ايد في خطاب القاه في جامعة ريجينسبورج في المانيا يوم الثلاثاء الماضي وجهة نظر تقول ان المسلمين الاوائل نشروا الاسلام بحد السيف وهو ما يعارضه المسلمون.   واعاد البابا كلام الامبراطور البيزنطي مانويل الثاني باليولوجوس الذي حكم في اواخر القرن الرابع عشر وقال ان « النبي محمد جلب اشياء شريرة لا إنسانية مثل امره بنشر الدين الذي يدعو إليه بحد السيف. »   واعربت الاسيسكو في بيانها عن استغرابها من كلام البابا « مما يعمق الفجوة بين العالم الاسلامي والغرب. » وطالبته بالاعتذار لنحو « مليار وثلث المليار من المسلمين في العالم والاعتذار صراحة عما بدر منه في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم. »   ومن جهتها علقت يوم الجمعة جريدة « التجديد » المقربة من حزب العدالة والتنمية الاسلامي المعتدل بقولها « البابا في هجومه على الاسلام منسجم مع الفكر الاصولي المسيحي المتطرف الذي يحكم انصاره الولايات المتحدة الامريكية ويؤمنون بمجموعة من الاساطير الدينية ويحاولون فرضها بالقوة على العالم في نطاق النظام العالمي الجديد. »   واضافت الجريدة ان بنيديكت السادس عشر « بموقفه العلني العدائي الاخير من الاسلام يخرج عن سياسة اتبعها سابقوه الذين تعاملوا بلباقة مع المسلمين. » في اشارة الى البابا الراحل يوحنا بولس الثاني الذي تميز بمواقف معتدلة تجاه العالم الاسلامي.   (المصدر: موقع سويس إنفو بتاريخ 15 سبتمبر 2006 نقلا عن وكالة رويترز للأنباء)


المرشد العام للإخوان المسلمين يستنكر تصريحات بابا الفاتيكان

 
أعرب محمد مهدى عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين عن استنكاره واستهجانه التصريحات الصادرة عن البابا بنيديكت السادس عشر بابا الفاتيكان بشأن الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم .. وقال إنها لا تعبر عن فهم صحيح للإسلام بل هى اجترار للأفكار المغلوطة والمشوهة التى تتردد فى الغرب .   وقال عاكف إنه بينما تتعالى دعوات العقلاء لفتح قنوات الحوار بين الغرب والعالم الإسلامى بما يخدم القضايا الإنسانية العامة تأتى تصريحات بابا الفاتيكان لتصب النار على الزيت وتشعل غضب العالم الإسلامى كله .. وتؤكد حجة القائلين بعداء الغرب سياسيين ، ورجال دين ، لكل ما هو إسلامى .   واستغرب المرشد العام أن تصدر مثل تلك الأقوال من شخصية تجلس على قمة الكنيسة الكاثوليكية ولها تأثيرها على الرأى العام فى الغرب .   ودعا المرشد العام بابا الفاتيكان إلى الاعتذار عن هذه التصريحات التى من شأنها أن تؤجج العداواة بين أتباع الأديان السماوية وتهدد السلام العالمي ودعاه إلى دراسة الإسلام دراسة منصفة بعيدة عن التعصب..   كما دعا عاكف حكومات الدول الإسلامية ومنظمات المجتمع المدني إلى إعلان احتجاجها على تلك التصريحات والتهديد بقطع العلاقات مع الفاتيكان إذا لم يعتذر البابا عن أقواله.    القاهرة فى : 21 من شعبان 1427هـ   14 من سبتمبر 2006م   (المصدر: موقع نهضة.نت بتاريخ 15 سبتمبر 2006)


زعماء مسلمون ينددون بتصريحات البابا عن الإسلام

 
القاهرة (رويترز) – ندد زعماء مسلمون يوم الجمعة بتصريحات عن الاسلام أدلى بها البابا بنديكت وقال كثير منهم انه يتعين على الزعيم الكاثوليكي أن يقدم اعتذارا شخصيا ليبدد الانطباع بأنه انضم الى حملة ضد دينهم.   وفي محاضرة ألقاها في جامعة ريجينسبورج الالمانية يوم الثلاثاء بدا وكأن البابا يؤيد فكرة يعارضها معظم المسلمين وهي أن المسلمين الاوائل نشروا دينهم باستخدام العنف.   وقالت صحيفة التجديد المغربية الاسلامية اليومية وهي أكبر الصحف الاسلامية في المغرب إن بابا الفاتيكان ينضم الى « التحالف الصهيوني الامريكي ضد الاسلام. »   وفي لبنان قال المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله في خطبة الجمعة في جامع الحسنين في الضاحية الجنوبية لبيروت « اننا لا نقبل اعتذار مصادر الفاتيكان… ونطلب منه ان يقدم الاعتذار شخصيا لا من خلال مصادره للمسلمين. »   وكرر البابا يوم الثلاثاء انتقادات للنبي محمد جاءت على لسان الامبراطور البيزنطي مانويل الثاني باليولوجوس في القرن الرابع عشر الذي كتب في حوار مع رجل فارسي ان كل ما جلبه النبي محمد كان شرا وغير انساني مثل « أمره بنشر الدين الذي يدعو اليه بحد السيف. »   وأضاف البابا الذي استخدم كلمات مثل « الجهاد » خلال محاضرته « العنف يتعارض مع الطبيعة الالهية وطبيعة الروح. »   وأقرت الجمعية الوطنية (مجلس النواب) بالبرلمان الباكستاني بالاجماع قرارا يوم الجمعة يدين تصريحات البابا.   وجاء في القرار « هذا التصريح أضر بمشاعر المسلمين… وهو يتعارض كذلك مع ميثاق الامم المتحدة. هذا المجلس يطالب البابا بالتراجع عن هذه التصريحات لمصلحة التسامح بين الاديان المختلفة في العالم. »   وطالبت جماعة (الاخوان المسلمون) في مصر باعتذار من البابا ودعت الدول الاسلامية الي التهديد بقطع الروابط مع الفاتيكان ما لم يسحب البابا تعليقاته.   وقالت جماعة اسلامية في الاردن ان تصريحات البابا لن تسهم سوى في تعميق الخلاف بين المسلمين والغرب وانها كشفت عن كراهية عميقة نحو المسلمين. والخلاف عميق بالفعل بسبب الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والحروب في العراق وأفغانستان والشيشان ولبنان.   وقال الشيخ حمزة منصور رئيس مجلس شورى جبهة العمل الاسلامي أكبر أحزاب المعارضة في الاردن ان اعتذارا شخصيا من البابا هو فقط الذي يمكن أن يمحو الاساءة البالغة التي تسببت فيها التصريحات « المستفزة » لاكثر من مليار مسلم.   وأضاف « على القيادة الدينية في روما أن تدرك أبعاد وتفاعلات هذه القراءات التي استخدمت. »   وفي العراق لاقت تصريحات البابا ادانة من أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر خلال صلاة الجمعة.   وأدان الشيخ صالح العبيدي أحد مساعدي الصدر « الاساءة للاسلام ولشخص الرسول. »   وأضاف أن هذه هي المرة الثانية التي توجه فيها اساءة مثل هذه قبل شهر رمضان في اشارة الى رسوم اعتبرت مسيئة للنبي محمد نشرتها صحيفة دنمركية مما أدى الى خروج المسلمين في احتجاجات عنيفة في جميع أنحاء العالم.   ودافع المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومبادري عن محاضرة البابا قائلا انه لم يقصد الاساءة للاسلام.   وقال لراديو الفاتيكان « حتما لم تكن نية الحبر الاعظم القيام بدراسة متعمقة عن الجهاد ورؤية المسلمين في هذا الصدد ناهيك عن الاساءة لمشاعر المسلمين المؤمنين. »   وعبرت الحكومة المصرية عن قلقها بشأن التأثير المحتمل لكلمة البابا.   ونقل متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية عن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط دعوته « لتكثيف الجهود الجارية لتعزيز الحوار والتقارب بين الحضارات والاديان وتفادي كل ما من شأنه اذكاء الخلافات المذهبية والعقائدية. »   وقال مفتي سوريا انه يأمل في ان تكون التقارير عن كلمة البابا غير صحيحة مشيرا الى رغبة السوريين في التعاون لنشر القيم الروحية.   وأظهرت اشارة البابا للتاريخ أن النزاع بين زعماء المسلمين والمسيحيين بشأن الشروط التي تجيز اللجوء للعنف هو نزاع قديم.   ويؤيد القرآن مبدأ الجهاد لكن هناك تباينا واسع النطاق في الاراء بين المسلمين فيما يتعلق بشروط اعلان الجهاد.   ويقول البعض ان الجهاد مباح فقط في حالات الدفاع عن النفس ضد الهجوم الخارجي مثل مبدأ « الحرب العادلة  » الذي أيدها القديس أوجوستين وتوما الاكويني وغيرهما من المسيحيين.   وقال أيمن مازيك رئيس المجلس الاعلى للمسلمين في ألمانيا انه يجد من الصعب للغاية تصديق أن البابا يرى فارقا بين الاسلام والمسيحية بشأن موقفهما من العنف.   من جوناثان رايت   (المصدر: موقع سويس إنفو بتاريخ 15 سبتمبر 2006 نقلا عن وكالة رويترز للأنباء)
 

العودة إلي استانبول

د. عبدالوهاب الافندي

 

(1)

 

في آخر مرة جئت فيها لزيارة استانبول كنا في ضيافة عمدة المدينة الأسبق رجب طيب اردوغان، حيث علقت حينها قائلاً إن العمدة الشاب الطموح الذي حرص علي أن يلفت أنظارنا إلي مجد استانبول الغابر كان أيضاً يتطلع إلي أن يصبح أيضاً مفتاح مستقبل تركيا.

 

(2)

 

لم تمض بضعة أشهر علي تلك الزيارة حتي كان اردوغان يحاكم بتهم الدعوة إلي العنف لأنه تلا في مهرجان سياسي قصيدة تركية كلاسيكية تتحدث في رمزية شعرية عن المآذن كرماح والقباب كتروس. ولكن عساكر تركيا الذين لا يفهمون علي ما يبدو الاستخدام الرمزي للغة ـ أو ربما لأنهم يفهمونه جيداً ـ قرروا أن السياسي الشاب الطموح يستحق السجن أربع سنوات والإقصاء من منصبه كعمدة استانبول والحرمان من حقوقه السياسية.

 

(3)

 

في تطور له دلالات لا تخفي، تزامن الهجوم علي اردوغان مع هجوم آخر علي الدورية الأمريكية التي نشرت مقالتي التي تنبأت له بدور هام في مستقبل تركيا، وهي دورية كان يصدرها مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك. فقد شن عليها اللوبي الموالي لإسرائيل حملة عنيفة بدعوي أنها كانت تروج للإسلام السياسي، وتم الضغط علي مؤسسة فورد التي كانت تمولها لقطع التمويل عن البرنامج الذي كان يتولي إصدارها، وقد كان. ويبدو أن الأمر تعدي محاولة إسكات اردوغان إلي إسكات كل من يتحدث عنه.

 

(4)

 

في مطلع هذا الشهر عدت إلي استانبول التي غادرها اردوغان الآن إلي أنقرا العاصمة حيث أصبح رئيساً للوزراء (وحيث يستعد بحسب بعض المصادر لأن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية) رغم أنه كان حتي بعد حصول حزبه علي أول أغلبية برلمانية مطلقة في ظل الدستور التركي الجديد ممنوعاً من تولي المناصب العامة، مما استدعي الدخول في إجراءات معقدة قبل أن يتولي منصبه. لم ألتق اردوغان هذه المرة ولكنني التقيت بعض مساعديه المقربين حيث استمعت إلي شرح مطول لاستراتيجيات وسياسات الحكومة الجديدة، وعن تفاصيل مساعي تركيا لدخول الاتحاد الأوروبي، وأيضاً للعب دور إقليمي فاعل.

 

(5)

 

خلال زيارتي قبل الأخيرة لاستانبول كان من المشاركين في الملتقي الذي جئنا للتحدث فيها البروفيسور علي مزروعي الذي قال حينها عن مساعي تركيا لدخول الاتحاد الأوروبي إن من الأفضل لتركيا أن تصبح قوة من الدرجة الأولي في العالم الإسلامي من أن تصبح دولة من الدرجة الثالثة في أوروبا.

 

(6)

 

التحول الأكبر في توجه تركيا تجاه أوروبا تمثل في تخلي الإسلاميين عن معارضتهم لدخول الاتحاد الأوروبي لأنهم اكتشفوا أن علمانية أوروبا أخف وطأة بكثير من علمانية تركيا المعسكرة. وبالفعل فإن الضغوط الأوروبية جلبت الكثير من الحريات للأتراك، وخاصة الأكراد. ولكن أوروبا خذلت الإسلاميين في نهاية المطاف، حيث نجد أن محكمة حقوق الإنسان في أوروبا رفضت خلال الخمسة أعوام الماضية دعوي حزب الرفاه التركي ضد قرار حله، كما رفضت دعوي الطالبات اللواتي حرمن من الدراسة لأنهن اخترن لباس الخمار.

 

(7)

 

في لقاء ضم عدداً من الشخصيات الأوروبية الفاعلة قبل بضع سنوات، استمعت إلي مفكر ألماني يتحدث عن ضرورة تعميق الوحدة الأوروبية لـ حماية ألمانيا من نفسها . وفي حديث الساسة الأتراك نجد نفس النغمة عن كون دخول تركيا الاتحاد الأوروبي ضرورة لإخراج تركيا من نفق سطوة العسكر وإصلاح ديمقراطيتها المشوهة. ولكن البلد الذي يحتاج للدخول في شراكة خارجية للهروب من نفسه لعله يحتاج إلي علاج أكثر جذرية.

 

(8)

 

الممتع في إستانبول هو سهولة الهروب فيها من السياسة والهموم العادية. ففي هذه المدينة الخلابة الغنية بتاريخها ومعالمها الآسرة هناك الكثير مما يثري العقل والروح. وقد كان مسك الختام في زيارتنا إلي المدينة تناول طعام العشاء علي قارب كان يطوف بنا خليج البسفور تحت سماء استانبول المقمر، فيركز في الأذهان ليس فقط جمال هذه المدينة الخلاب، بل رمزية وضعها كجسر يربط بين أوروبا وآسيا، أو بين عالمين طالما اختلفا والتقيا. ويكفي أن تتأمل شاطئي البسفور تحت تأثير ما يجري اليوم في تركيا وفي العالم من أحداث لتدرك أن لهذه المدينة دوراً لم ينته بعد.

 

(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 15 سبتمبر 2006)

 
 

 

معلومات عن بيئة أنشطة الأعمال في تونس

(من موقع يشرف على إعداده وتحيينه البنك الدولي)

توفر قاعدة معلومات مشروع ممارسة أنشطة الأعمال مقاييس أنظمة أنشطة الأعمال و مدى تطبيقها. يمكن مقارنة مؤشرات ممارسة أنشطة الأعمال عبر الدول ال 175 التي يدرسها التقرير. وتحدد هذه المؤشرات تكلفة أنظمة أنشطة الأعمال و يمكن استعمالها لتحديد إن كانت الأنظمة تشجع الاستثمار والازدهار أم تشكل عائقاً في طريقهما. يوجد هنالك بيان إخباري أيضاً.

توفر هذه الصفحة لمحة سريعة عن الترتيب الإجمالي لكل دولة في مؤشر »سهولة ممارسة أنشطة الأعمال. » كما توفر معلومات عن المواضيع العشرة و مؤشراتها التي يشكل إجمالها مؤشر »سهولة ممارسة أنشطة الأعمال. »

 

 

تـونـس الإقليم: إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فئة الدخل: دول ذات الدخل المتوسط المنخفض عدد السكان: 10,021,900 الدخل القومي الإجمالي لكل فرد: 2,890.00

 

 

سهولة …

2006 ترتيب الاقتصاد

2005 ترتيب الاقتصاد

التغيير في ترتيب

ممارسة أنشطة الأعمال

80

77

-3

بدء المشروع

59

52

-7

التعامل مع التراخيص

110

113

+3

توظيف العاملين

92

93

+1

تسجيل الممتلكات

71

69

-2

الحصول على الائتمان

101

96

-5

حماية المستثمرين

151

151

0

دفع الضرائب

139

138

-1

التجارة عبر الحدود

39

36

-3

تنفيذ العقود

40

38

-2

إغلاق المشروع

29

30

+1

 

 

بدء المشروع (2006)

يلخص هذا الموضوع التحديات التي تواجه أصحاب الأعمال عند بدء المشاريع في تونس. نبين أدناه عدد الإجراءات ومدتها ، والتكلفة التي تواجه الشركات ذات المسئولية المحدودة لتتوافق مع المتطلبات القانونية والإدارية عند بدء المشاريع.

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

الإجراءات (العدد)

10

10.3

6.2

الوقت (أيام)

11

40.9

16.6

التكلفة (% من الدخل القومي للفرد)

9.3

74.5

5.3

الحد الأدنى لرأس المال لبدء مشروع جديد (% من الدخل القومي للفرد)

28.3

744.5

36.1

 

 

 

التعامل مع التراخيص (2006)

يدرس هذا الموضوع خطوات ومدة وتكلفة التقيد بمتطلبات بناء مستودع والحصول على أذون أعمال و تراخيص متعلقة ببدء مشروع جديد.

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

الإجراءات (العدد)

24

19.9

14.0

الوقت (أيام)

79

206.9

149.5

التكلفة (% من الدخل القومي للفرد)

1,031.9

499.9

72.0

 

 

 

توظيف العاملين (2006)

إن الصعوبات التي يواجهها أصحاب الأعمال في تونس من حيث تعيين العاملين و فصلهم مبينة أدناه. وكل مؤشر يحدد قيم بين 0 و100، والقيم الأعلى تمثل قوانين غير مرنة. ويعتبر مؤشر صعوبة التوظيف متوسطاً للمؤشرات الثلاثة الأولى.

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

مؤشر صعوبة التعيين

17

29.7

27.0

مؤشر جمود ساعات العمل

40

44.7

45.2

مؤشر صعوبة الفصل

80

32.9

27.4

مؤشر صعوبة التوظيف

46

35.8

33.3

تكلفة التعيين (% من الراتب)

21.8

15.6

21.4

تكلفة الفصل (أسابيع من الأجر)

17.3

56.9

31.3

 

 

 

تسجيل الممتلكات (2006)

يدرس هذا الموضوع سهولة تأمين حقوق الملكية. نبين أدناه عدد الإجراءات ومدتها ، والتكلفة التي تواجه أصحاب الأعمال في تسجيل الممتلكات.

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

الإجراءات (العدد)

5

6.6

4.7

الوقت (أيام)

57

49.4

31.8

تكلفة التسجيل (% من قيمة الممتلكات)

6.1

6.9

4.3

 

 

 

الحصول على الائتمان (2006)

نبين أدناه تقييمات شفافية المعلومات الائتمانية والحقوق القانونية للمقترضين والمقرضين في تونس. ويتراوح مؤشر الحقوق القانونية من 0 إلى 10، والقيم الأعلى تشير إلى أن تلك القوانين تسهل الحصول على الائتمان. ويقيس مؤشر معلومات الائتمان نطاق المعلومات الائتمانية ونوعيتها و مدى قا بلية الحصول عليها من خلال السجلات العامة أو المكاتب الخاصة. وهو يتراوح من 0 إلى 6، والقيم الأعلى تشير إلى أن المزيد من معلومات الائتمان متاحة من أي سجل العام أو مكتب خاص.

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

مؤشر الحقوق القانونية

3

3.9

6.3

مؤشر معلومات الائتمان

3

2.4

5.0

تغطية السجلات العامة (% من البالغين)

11.6

3.2

8.4

تغطية المكاتب الخاصة (% من البالغين)

0.0

7.6

60.8

 

 

 

حماية المستثمرين (2006)

يصف المؤشر أدناه ثلاثة أبعاد من حماية المستثمرين: شفافية الصفقات (مؤشر مدى الكشف)، المسؤولية عن التعامل الذاتي (مؤشر مدى مسؤولية المدير)، وقدرة المساهمين على مقاضاة الموظفين والمديرين بسبب سوء الإدارة (مؤشر قضايا المساهمين) ومؤشر حماية المستثمر. وتتراوح قيم المؤشرات من 0 إلى 10، والقيم الأعلى تشير إلى المزيد من الكشف، والمزيد من المسؤولية على جانب المديرين، والمزيد من الصلاحيات للمساهمين في معارضة الصفقة، والحماية الأفضل للمستثمر.

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

مؤشر الكشف

0

5.8

6.3

مؤشر مسؤولية المدير

4

4.6

5.0

مؤشر قضايا المساهمين

6

3.5

6.6

مؤشر حماية المستثمر

3.3

4.6

6.0

 

 

 

دفع الضرائب (2006)

يدرس هذا الموضوع الضرائب الفعلية التي يلزم على أي شركة متوسطة الحجم في تونس أن تدفعها أو تحتجزها في كل عام.

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

المدفوعات (عدد)

45

29.6

15.3

الوقت (ساعات)

268

236.6

202.9

إجمالي الضرائب واجبة السداد (% من إجمالي الربح)

58.8

40.8

47.8

 

 

 

التجارة عبر الحدود (2006)

إن تفاصيل التكاليف والإجراءات اللازمة في استيراد وتصدير شحنة بضائع قياسية في تونس مبينة في إطار هذا الموضوع. يأ خذ بعين الاعتبار هذا المؤشر كافة الإجراءات الرسمية- بدءاً من الاتفاق التعاقدي النهائي بين الطرفين، وانتهاءً بتسليم البضائع.

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

مستندات التصدير (عدد)

5

7.1

4.8

الوقت المستغرق في التصدير (أيام)

18

27.1

10.5

تكلفة التصدير (دولار لكل شحنة)

770

924

811

مستندات الاستيراد (عدد)

8

10.3

5.9

الوقت المستغرق في الاستيراد (أيام)

29

35.4

12.2

تكلفة الاستيراد (دولار لكل شحنة)

600

1,183

883

 

 

 

تنفيذ العقود (2006)

يدرس هذا الموضوع سهولة أو صعوبة تنفيذ العقود التجارية في تونس .

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

الإجراءات (العدد)

21

41.6

22.2

الوقت (أيام)

481

606.1

351.2

التكلفة (% من الدين)

17.3

17.7

11.2

 

 

 

إغلاق المشروع (2006)

يدرس هذا الموضوع الوقت والتكلفة اللازمين لتسوية حالات الإفلاس في تونس. ويقيس معدل الاسترداد، الذي يتم التعبير عنه من حيث عدد السنتات على الدولار الذي يسترده المطالبون من الشركة المفلسة.

المؤشر

تونس

الإقليم

منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي

الوقت (أعوام)

1.3

3.1

1.4

التكلفة (نسبة مئوية من الأموال بعد الإفلاس)

7.0

12.1

7.1

معدل الاسترداد (سنت على الدولار)

51.2

25.7

74.0

 

 

 

(المصدر: الصفحة الخاصة بالجمهورية التونسية على موقع « ممارسة أنشطة الأعمال »، تصفح يوم 15 سبتمبر 2006)

الرابط: http://www.doingbusiness.org/ExploreEconomies/Arabic/?economyid=190 

 

Home – Accueil الرئيسية

 

 

Lire aussi ces articles

6 janvier 2011

Home – Accueil TUNISNEWS 10 ème année, N° 3880 du 06.01.2011 archives :www.tunisnews.net TTU-Monde Arabe: LES TENSIONS S’AGGRAVENT

En savoir plus +

27 août 2010

Home – Accueil TUNISNEWS 10 ème année,N° 3748 du 27.08.2010  archives : www.tunisnews.net  Khaled Bettahar Laroussi Moulay Ali a disparu

En savoir plus +

Langue / لغة

Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.