الأربعاء، 10 أكتوبر 2007

Home – Accueil الرئيسية

 

TUNISNEWS
8 ème année, N° 2697 du 10.10.2007
 archives : www.tunisnews.net
 

 


الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين:بــلاغ 1 -3 حرّية و إنصاف: بــــــــــــــــيان حرّية و إنصاف:بــلاغ الحزب الديمقراطي التقدمي جــامعة توزر:بيــــــان الحزب الديمقراطي التقدمي جامعة تطاوين: نص الرسالة التي منع الوفد من تسليمها إلى والي تطاوين جامعة بن عروس للحزب الديمقراطي : بن عروس تتضامن مع المضربين اللجنة الجهوية بأريانة المساندة  للمضربين عن الطعام بيان مســــاندة الكتاب العامين وأعضاء النقابات الأساسية بجهة بنزرت :بيــــــان الوحدويون الناصريون/ بتونس : بـــــــــيــــــــــــــان اللجنــة الجهويــة للدفــاع عن أصحــابالشهائــد المعطليــن عن العمــل بقفصـــــــة: المعطلون محاصرون حتى في حياتهم الخاصة الشباب الإشتراكي اليساري :بـيـــــــان بدر السلام الطرابلسي: مجموعة  من المرتزقة تغزو كلية العلوم بتونس أخبار نقابات التعليم اخبار الاساتذة المطرودين عمدا موقع بي بي سي أونلاين:قاض أمريكي يُـوقـف ترحيل سجين إلى تونس موقع سي أن أن :قاض يمنع إعادة معتقل بغوانتانامو إلى تونس خشية التعذيب صحيفة « الشرق »:في سابقة هي الأولى من نوعها في تونس:القضاء يُبطل قرار وزير التربية بمنع مدرسة من ارتداء الحجاب موقع « إسلام أونلاين. نت » :محكمة تونسية: حظر الحجاب غير دستوري جريدة « الصباح »:تفشي البطالة في صفوف الرجال ليس مرده فقط خروج المرأة  للعمل صحيفة « الشرق »:توقعات إيجابية على الموسم الزراعي ..الأمطار في تونس حققت مخزوناً مائياً ضخماً « أخبار الجامعة » من موقع طلبة تونس، السنة الثانية، العدد رقم 2 ليوم الأربعاء 10 أكتوبر 2007 جريدة « الصباح »:داخل الحياة السياسية:تحركات بعض أحزاب المعارضة لتدارس الوضع السياسي والإعداد لاستحقاقات 2009 جريدة « الصباح »:عد حل مجالسها البلدية:انتخابات بلدية جزئية في حمام الانف وزغوان وحلق الوادي يوم 9 ديسمبر علي بن عرفة:النهضة لم ولن توظف ضد مصالح تونس وشعبها عبدالله الــزواري:حصــــاد الأسبــوع صحيفة « الوسط التونسية » :تفاؤل حذر يخيم على الشارع ومؤشرات متضاربة للمشهد العام صابر التونسي :سـواك حـار (51) محمد الهادي حمدة :مأزق الخطاب الحكومي بين ضغط إضراب الجوع و استحقاقات المرحلة محمد العروسي الهاني:بمناسبة عيد الفطر المبارك رسالة مفتوحة للتاريخ إلى معالي الوزير ابـن الربــاط:مدينة من بــلادي:الـمـنـسـتـيــــــــر د. عبد الجليل التميمي:أعمال المؤتمر العالمي السابع عشر لمنتدى الفكر المعاصر حول: دور المرأة المغاربية في حركة التحرير وبناء الدولة الوطنية صحيفة « القدس العربي » : توفّي بتاريخ 9 أكتوبر 1934:في ذكرى الشابي… ورسالة نادرة له رويترز: معمر تونسي يهوى المشي يحتفل بعيد ميلاده 127 محمد كريشان :وحْـش الـغـلاء د. أحمد القديدي: من يدافع عن أوروبا: الناتو أم قوة أوروبية؟ رويترز: بريطانيا تمول قناتين تلفزيونيتين بالعربية والفارسية رويترز: نشط مصري يرى أن أمريكا تخلت عن الليبراليين

 


(Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe Windows (

(To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic Windows)


 

 المأساة الوطنية لضحايا عشريتي القمع تتفاقم يوما بعد يوم …

عشرات الآلاف من التونسيين والتونسيات من الرجال والنساء والأطفال… يستصرخون الضمائر الحية. فهل من مجيب؟؟

  

وصلتنا الرسالة التالية من جمعية « تكـافل للإغاثة والتضامن بباريس » www.takaful.fr  بســــم الله الرحمــــن الرحيــــــــم

نداء عاجل إلى كل ضمير حـيّ (*)

  

إخوتنا في الدين والعقيدة في كل بقاع الأرض،

إلى كل ضمير حي فيه قدر من الإنسانية،

 إننا في أرض الزيتونة والقيروان،  ازداد علينا الكرب و البلاء و ضاقت علينا ذات اليد وضاقت علينا الدنيا بما رحبت، معاناة إخوانكم كبرت و عظمت و لم يبق لنا بصيص أمل إلا في الله ثم فيكم لنشكوَ مآسينا.

إخوتنا الكرام، إن إخوتكم بعد خروجهم من السجن وجدوا أنفسهم في سجن كبير. اصطدموا بواقع لم يكن في خلدهم حتى في المنام. وجدوا أنفسهم بعد طول مدة السجن أمام تحديات مادية ومعنوية تجاوزت حسبانهم خاصة على المستوى العائلي. طرقوا كل الأبواب للارتزاق، يبحثون عن عمل بدون أن يسأل أحدهم عن الراتب، فهو راض مسبقا بأي عمل مهما كان الراتب. القليل منهم كفّى حاله، والكثير منهم تحت عتبة الفقر، وهم الذين وعدوا أسَرَهم بالرفاهة واليسر، ورسموا لهم في ذاكرتهم صورا وردية وحالة من العيش الرغيد.  فقد تقدمت سن أبنائهم وتضاعفت حاجياتهم و كثرت مطالبهم.

 تبخرت كل الأحلام و الآمال، شحّ العمل، تنكّر الأهل و العشيرة و تمردت بعض العائلات (الزوجة و الأبناء) على الأخ الغلبان التائه الحيران، فهناك من هجر البيت و هناك من هجرته زوجته. و الله إن هناك إخوة كالذين قال الله فيهم « لا يسألون النّاس إلحافا » نحن نشعر و نحس بهم، و هناك من حبسته عفّته في البيت فيتحاشى أن يتقابل مع إخوته حتى لا يظنوا فيه الظنون. و هناك و الله من يستخير الله قبل أن يتقدم إلى إخوته قائلا لهم :أطعموني إني جائع، والمَشاهد كثيرة و القصص مثيرة لو نحكي عنها.

إخوتنا الكرام، إن من مخلّفات هذه الأزمة الطويلة وضعيات تعيسة كثيرة،  والإخوة المسرّحين بعد أكثر من 14 سنة سجنا وضعياتهم تزداد سوءا: تأخر في الزواج حيث وصل بعضهم إلى الخمسينات من عمره ومازال أعزبا، إضافة إلى تفشي الأمراض لدى أغلبهم، مثل أمراض المعدة، وأمراض المفاصل، وغسل الكلي وحالات فشل تام، وظاهرة العجز الجنسي، وحالات سرطان بعضها ميئوس منه و حالات وفيات. والإشكال أن أغلب الإخوة المسرّحين ليس لهم بطاقات علاج. ومن بينهم عدد كبير من العاطلين عن العمل أو العاجزين عن العمل بسبب المرض.

ولم يختصر الأمر على الكبار، فالصغار من أبناء المساجين حدّث و لا حرج أيضا. فعدد منهم يعاني من الأمراض النفسية نتيجة الضغوطات المستمرة بدون توقف والتي ظهرت أعراضها الآن بشكل مخيف، وهناك حالات كثيرة تتطلب الرعاية والمتابعة الدائمة و كما تعلمون فهي مكلّفة.

 هذا غيض من فيض،  ونكتفي بهذا القدر المر.

إخواني الكرام »ارحموا عزيز قوم ذل » مقولة تتطلب منكم التوقف عندها و التمعن في كل حرف فيها

 ومن كل دلالاتها. و نحن على يقين أنه لا يرضيكم أن تسمعوا المزيد لأنه يدمي القلوب، و اللبيب من الإشارة يفهم.

أملنا في الله كبير و في سخائكم في مثل هذه الحالات التي تظهر فيها الرجال.

إننا ندعو لكم بالستر و العافية و لا نتمنى أن تشاككم شوكة تؤذيكم. إننا لا نريد أن نرهق كاهلكم بمعاناتنا ولكن اشتدت المعاناة وعظمت. التجأنا إليكم بعد الله فأغيثونا. التجأنا إليكم نشكو مآسينا، نطلب العون والدعم و السند حفاظا على كرامة إخوانكم و على علو همتهم و حفاظا على مشاعرهم.. فبجهدكم المبارك والسخي تستطيعوا أن تمنعوا اليأس في نفوس إخوة لكم ذنبهم أنهم قالوا إننا نريد الإسلام حلا لبلدنا.

 

أملنا في الله قريب أن يجمع شمل إخواننا على نهج الله و على محبة الله ولله رب العالمين عليها نحيى وعليها نموت و بها نلقى الله.  » من فرّج عن مؤمن كربة فرّج الله عليه كربة من كرب يوم القيامة » حديث

 

كان الله في عونكم جميعا، و هو خير حافظ و هو أرحم الراحمين.

 و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.                          

  

* رسالة وصلت أخيرا من  تونس إلى جمعية تكـــــافل للإغاثة و التضامن بباريس، و نحن نبلّغها كما هي إلى الرأي العام للتحسيس بما آلت إليه أوضاع الكثيرين من أبناء تونس ماديا و اجتماعيا و نفسيا بسبب سياسات القمع و التجويع و المحاصرة التي شملتهم طوال العقدين الماضيين.

و بحكم اتساع دائرة المتضررين و المحتاجين و المعدمين، فإننا في جمعية تكـــــافل نهيب بأهل الخير في كل مكان أن يهبّوا معنا لنجدة إخوانهم و لإعانتهم على حفظ دينهم و أعراضهم و حمايتهم من الجوع و الخصاصة و الحرمان، فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

قال تعالى ( و ما أنفقتم من شئ فهو يخلفه و هو خير الرازقين ) سورة سبأ 39

و قال تعالى ( من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة و الله يقبض و يبسط و إليه ترجعون ) سورة البقرة

وجزاكم الله خيرا

  

* من أجل المساهمة والدعم المادي، الرجاء الاتصال بالجمعية القانونية في باريس تكــــافل بإحدى الطرق التالية:

·       تسليم المساهمات مباشرة لمن تعرفهم من مسؤولي  الجمعية

·       إرسال صك بريدي أو حوالة بريدية لفائدة  TAKAFUL  على العنوان التالي:

TAKAFUL – 16 Cité Verte

 94370 Susy en Brie

    FRANCE

 

·                   تحويل  مباشر على الحساب الخاص للجمعية  التالي:

·                   La banque postale

30041  00001  5173100R020 42  

   France

 

رقم الحساب الدولي

 Iban

FR54  30041 1000  0151  7310  0R02 042

 

·                   أو عبر شبكة الإنترنت  www.takaful.fr

·                   أو عبر البريد الالكتروني

Email : contact@takaful.fr


 

 

أطلقوا سراح جميع المساجين السياسيين الحرية للصحفي المنفي في وطنه عبد الله الزواري الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين 43 نهج الجزيرة تونس  الثلاثاء08 أكتوبر 2007  بــلاغ

 تعلم الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين أن وفدا عن المكونات المناضلة للمجتمع المدني بولاية بنزرت ممثلاً لـ : الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان- فرع بنزرت الحزب الديمقراطي التقدمي- جامعة بنزرت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ـ فرع بنزرت منع أفراده يوم الثلاثاء عند الساعة الثانية عشر إلا ربع من الوصول إلى مقر ولاية بنزرت من قبل عشرات من أعوان البوليس السياسي ، وكان الوفد يعتزم تقديم رسائل إلى السيد والي بنزرت ، يطالبه فيها برفع الحصار على مقرات الأحزاب والجمعيات ويدعوه إلى تمكين فعاليات المجتمع المدني التونسي من حقه في النشاط العلني والحر في الفضاءات العمومية و قد تضمنت رسالة الجمعية ، تقرر لاحقا إرسالها بالبريد ، ما يلي :   إلى السيد والي بنزرت بتزرت في 08/10/2007   إن الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين وإنطلاقاً من قناعتها أن تحصين المجتمع لا يمكن تحقيقه دون الجمع بين حسن تطبيق القانون وإحترام الحريات الفردية والعامة ، تطبيقاً للمواثيق الدولية ودستور البلاد وقوانينها ، لتعبّر عن تضامنها مع جميع الجمعيات والمنظمات والأحزاب الوطنية في نضالها من أجل: ـ الحق في التنظم والتعبير . ـ الحق في التمتع بالنشاط الحر في الفضاءات العمومية . وتطالبكم بأن تضمنوا حسن تطبيق منظوريكم للقانون في حدود اختصاصكم .   عن الجمعية  الكاتب العام                              الأستاذ سمير ديلو

 


 

“ أطلقوا  سراح جميع المساجين السياسيين “   الحرية للصحفي المنفي في وطنه عبد الله الزواري““ الجمعية الدولية  لمساندة المساجين السياسيين
 

حتى لا يتحول سجن المرناقية إلى …ورشة للتعذيب ..!

أمام تواتر تشكيات عائلات المساجين السياسيين الموقوفين بسجن المرناقية ممايتعرض له أبناؤهم من صنوف التنكيل و الإهانة والعقوبات القاسية ، و ما ينقله المحامون عن تعرض موكليهم الموقوفين في قضايا ما يسمى ‘‘ مكافحة الإرهاب ‘‘ من روايات مرعبة عن التعذيب الذي يتعرضون له ، وحيث وثقت  لجنة متابعة أوضاع السجون حالات عديدة ، من بينها : – حالة السجين علي بن الطاهر الحرزي : القضية عدد 7503، استئناف تونس ،جلسة 16/10/2007 الذي تعرض يوم الإربعاء 26/09/2007 إلى الضرب الشديد بعد أن تمت تعريته بصورة كاملة ، وتم تعريضه لاعتداءات جسدية و معنوية طيلة تسعة أيام قضاها في زنزانة شديدة الضيق قليلة التهوئة و الإضاءة ، – وحالة السجين عمر محمد عمر شواط ، الموقوف على ذمة دائرة الإتهام بمحكمة الإستئناف       –  بتونس ،    القضية عدد 75672 ،الذي تم منعه من أداء شعائره الدينية وتعرض للإهانة و     التعنيف و –  الإستفزاز علي يدي عون السجن المدعو طارق ، علما و أنه لا يزال ، رغم     مرور أشهر  طويلة        على إيقافه ، يحمل آثارا  للتعذيب الذي تعرض له في    محلات وزارة الداخلية  عاينتها أسرته و محاميه 🙁 آثار التعليق برجليه و التقرح بصرّته  ) ،   – إن الجمعية  وبعد تسجيلها بارتياح التوقف عن اللجوء إلى تغطية رؤوس موقوفي ما يسمى بقضية سليمان بأكياس سوداء شبيهة بتلك المستعملة مع معتقلي غوانتانامو و أبو غريب سيئي الذكر ، وتعريضهم لعمليلت إعدام وهمية : – تعرب عن عميق استنكارها و استهجانها للجوء إلى تعذيب الموقوفين الذين لا يزالون على ذمة القضاء ، و بالتالي يتمتعون بقرينة البراءة ، أو أدينوا و بالتالي لا تفسير للإعتداءات المسلطة عليهم إلا عقلية التشفي و الإنتقام المقيتة ، و في كل الأحوال فإنها تذكر الجميع بأن التعذيب محرم وفق القانون التونسي و المواثيق الدولية التي صادقت عليها الدولة التونسية ، –  تطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ، تمثل فيها كل الجمعيات الحقوقية المستقلة ، تتولى التثبت في صحة ما ينسب لأعوان سجن المرناقية ومديره الرائد إبراهيم منصور الذي ارتبط تعيينه في هذا المنصب بتصاعد كبير لعمليات التعذيب و سوء المعاملة . –   تعبر عن استغرابها لصمت منظمة الصليب الأحمر الدولي رغم زياراتها ممثليها المتكررة لسجن المرناقية و اطلاعهم على حقيقة ما يجري عبر شهادات مباشرة لضحايا الإنتهاكات ( بعضهم عرض آثار تعذيب جسدي على ممثلي الصليب الأحمر ) –  إن الجمعية ، وبقدر تأكيدها على ضرورة الإحترام الصارم لكرامة الموقوفين وحرمتهم الجسدية فإنها تجدد مطالبتها : –  بسن عفو تشريعي عام ينهي سنوات طويلة من المعاناة  لضحايا محاكمات الرأي و عائلاتهم –  بإيقاف مسلسل الإيقافات العشوائية و المحاكمات غير العادلة تحت لواء الحرب الإستباقية على ما يسمى الإرهاب ، – بإلغاء قانون 10 ديسمبر 2003  (لمكافحة الإرهاب ) و الإكتفاء بتطبيق المجلة الجنائية مع تعديلها و مجلة الإجراءات الجزائية بما يعزز الضمانات االتي تمنع التجاوزات بحق الموقوفين و إحداث آليات لرصدها و معاقبة مرتكبيها . –   عن الجمعية – الرئيــــس     الأستاذة سعيدة العكرمي  

“ أطلقوا  سراح جميع المساجين السياسيين “   الحرية للصحفي المنفي في وطنه عبد الله الزواري““ الجمعية الدولية  لمساندة المساجين السياسيين بلاغ

بمناسبة الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10 ديسمبر 2007 تعلن الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين عن تنظيم مسابقة مفتوحة لأبناء المساجين السياسيين و أبناء المهجّرين موضوعها : ** الحرية بعيون أبنائنا ** ….. – توجه المساهمات ( رسم ، قصة ، خواطر، إبداعات فنية … ) إما مباشرة لأعضاء الهيئة المديرة أو لمقرالجمعية 43 نهج الجزيرة تونس ، أو بالبريد (aispptunisie@yahoo.fr ) الإلكتروني: – آخر أجل لتلقي الترشيحات هو يوم 28 نوفمبر 2007 . – ترصد جوائز للمساهمات الثلاث الأولى .

–        عن الجمعية الرئيــــــس الأستاذة سعيدة العكرمي  


“ أطلقوا  سراح جميع المساجين السياسيين “   الحرية للصحفي المنفي في وطنه عبد الله الزواري““ الجمعية الدولية  لمساندة المساجين السياسيين بلاغ

بمناسبة الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان 10 ديسمبر 2007 تسند الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين بالشراكة مع Verite-Acion المنظمة السويسرية:      جائزة العميد المرحوم محمد شقرون لحقوق الإنسان ، و حرصا على تشريك نشطاء المجتمع المدني و الجمعيات الحقوقية المستقلة فإن الجمعية تدعو كل من يرغب في اقتراح شخصية يأنس فيها مواصفات النضالية و الإستقلالية و المصداقية ، أن يتقدم باقتراحه إلى لجنة الجائزة ، بمقرالجمعية 43 نهج الجزيرة تونس ، أو بالبريد الإلكتروني آخر أجل لتلقي الترشيحات هو يوم 28 نوفمبر 2007 .

– عن الجمعية –  الرئيــــــس   الأستاذة سعيدة العكرمي

 


حرّية و إنصاف

33 نهج المختار عطية تونس 1001

الهاتف/الفاكس : 71.340.860

Email :liberté_équité@yahoo.fr

***

تونس في 10 أكتوبر 2007

نــــــــــــــــــــــداء

إلى جميع المتضررين من السجن من أصحاب القضايا السياسية و قضايا الرأي و إلى جميع المهجرين الذين خرجوا من بلادهم تفاديا للمحاكمات الجائرة و للتعذيب الذي قد يتعرضون له :

إن منظمة حرية و إنصاف التي أخذت على عاتقها الدفاع عنهم إلى حين تحقيق مطالبهم في التعويض عن كل ما أصابهم في سنوات الجمر و حتى تتمكن حرية و إنصاف من القيام بواجبها فإنها تدعوهم إلى الاتصال بها أو مراسلتها و مدها بالوثائق و الافادات الضرورية لتكوين حجج تكون أساسا للقيام لفائدتهم بقضايا التعويض.

 

 

عن المكتب التنفيذي للمنظمة


حرّية و إنصاف

33 نهج المختار عطية تونس 1001

الهاتف/الفاكس : 71.340.860

Email :liberté_équité@yahoo.fr

 

تونس في 10 أكتوبر 2007

 

بــــــــــــــــيان

 

نشرت اليوم الأربعاء الأسوشيدت برس خبرا للصحفي أندرو سلسكي مفاده أن قاضية فيدرالية أمريكية أوقفت تنفيذ قرار يقضي بتسليم سجين معتقل بغوانتنمو تونسي الجنسية لبلده الأصلي و قد عللت القاضية حكمها بأن السجين التونسي محمد عبد الرحمان ربما يتعرض للتعذيب في حال تسليمه لبلده.

و قد سبق لمحكمة تونسية أن أصدرت حكما غيابيا يقضي بسجن محمد عبد الرحمان لمدة 20 سنة و صرحت الناطقة الرسمية باسم  البنتاغون أن الادارة الأمريكية تريد أن تتأكد من عدم تعرض الأشخاص الذين يقع تسليمهم لبلدانهم للتعذيب.

و حرية و إنصاف تطالب :

1) بإطلاق سراح معتقلي غوانتنامو

2) بوضع حد للتعذيب و محاكمة مرتكبيه.

 

عن المكتب التنفيذي للمنظمة

الأستاذ محمد النوري

 


حرّية و إنصاف

33 نهج المختار عطية تونس 1001

الهاتف/الفاكس : 71.340.860

Email :liberté_équité@yahoo.fr

 

تونس في 10 أكتوبر 2007

بـــــــــــــــلاغ

 

 

منع البوليس السياسي الصحفي سليم بوخذير عضو المكتب التنفيذي و المكلف بالاعلام في منظمة حرية و إنصاف من الدخول إلى مقر المنظمة .

و يعتبر هذا المنع تضييقا على ممارسة النشاط الحقوقي و اعتداء على الناشطين الحقوقيين.

 

 

عن المكتب التنفيذي للمنظمة

الأستاذ محمد النوري

 


 
في منتصف يوم الاثنين 08 أكتوبر 2007 توجه وفد من جامعة تطاوين للحزب الديمقراطي التقدمي وممثلين عن المجتمع المدني بالجهة إلى مقر الولاية لتسليم الوالي رسالة احتجاجٍ على تضييق السلطة على الأحزاب والجمعيات ومنعها، ومطالَبةٍ برفع تلك التضييقات والكف عن إخراج الحزب الديمقراطي التقدمي من مقره المركزي ومقراته الجهوية، غير أن الوفد فوجئ بأعداد ضخمة من قوات الأمن تمنعه، على  بعد 3 كلم من مقر الولاية، من الوصول إلى الوالي وتسليم الرسالة. وفيما يلي نص الرسالة التي منع الوفد من تسليمها إلى الوالي  

الحزب الديمقراطي التقدمي جامعة تطاوين

  من جامعة تطاوين للحزب الديمقراطي التقدمي إلى السيد والي تطاوين، تحية وبعد، فإن إقدام قياديَّيْن من الحزب الديمقراطي التقدمي على خوض إضراب جوع احتجاجا على سياسة واضحة تتبناها السلطة ترمي إلى حرمان الحزب من مقراته في خطوة لتحجيم دوره السياسي والتضييق على مناضليه، إنّما هو إجراء ألجأت إليه ممارسات متضافرة لإخراج الحزب من المشهد السياسي على الصعيدين الوطني والجهوي. ونحن في الجهة قد طالنا هذا الاستهداف وانتُزعت منّا مقراتنا عبر قرارات سياسية مغلّفة قضائيا. وإزاء  هذا التمشي المجافي للديمقراطية والحس المدني والمناوئ للتنمية السياسية التي من المفترض أن ترعاها السلطة وتقدم لها العون المطلوب في إطار التوافق على بناء حياة سياسية راشدة وبناءة، فإننا نعبر عن استنكارنا لهذه الإجراءات لما تكرسه من انغلاق وإلغاء للعمل السياسي العلني والسلمي ونطالب السلطة بصفتها طرفا سياسيا بتمكيننا من حق التواجد في الفضاء العام ورفع كل أشكال الضغط الحائلة دون تسوغنا لمقرات لائقة تحتضن نشاطنا العلني في كنف القانون. تقبلوا، سيدي فائق التحية عن جامعة تطاوين للحزب الديمقراطي التقدمي         الكاتب العام                                             مصباح شنيب   


الحزب الديمقراطي التقدمي جــامعة توزر نفطة في 08 ـ 10 ـ 2007  بيـــــان

 
قامت مجموعة من البوليس السياسي بمدخل توزر المدينة في حدود الساعة الثامنة والنصف من صباح هذا اليوم بمنع وصول كل من السادة عمر قويدر عضو فرع توزر نفطة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان و محمد الهادي حمدة الكاتب العام لجامعة توزر و عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي و محمد هشام بوعتور عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي إلى مقر ولاية توزر لتقديم رسالة إعلام بمساندة مطالب الإضراب عن الطعام الذي يخوضه منذ 20 سبتمبر كل من السيدة مية الجريبي الأمينة العامة للديمقراطي التقدمي و السيد أحمد نجيب الشابي مدير جريدة الموقف و اعتبار القضية المرفوعة و الحكم الصادر بمقتضاها قضية سياسية بالأساس و ليست قضية مدنية عقارية و المطالبة برفع كل أشكال محاصرة الأحزاب و الجمعيات. ولقد تميز المنع بالتلفظ بالكلمات النابية المتعلقة بالجنس في علاقة بالأم تجاه الأخوين قويدر و حمدة مع سب الجلالة على مرآى و مسمع من المواطنين و أعوان الأمن و التهديد بالدهس بسيارة الشرطة وذلك من قبل المدعو عبد العزيز مبروكي رئيس فرقة الأبحاث و التفتيشات بمنطقة الشرطة بتوزر. و في هذا السياق يهم جامعة توزر للديمقراطي التقدمي التأكيد على ما يلي: 1 ـ أن الرسالة التي يحملها الوفد ممضاة من قبل ثلة من الشخصيات الاعتبارية من ممثلي المجتمع المدني و السياسي بالجهة من النقابيين بالاتحاد العام التونسي للشغل ومن المسئولين في الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان و حركة التجديد و الديمقراطي التقدمي و بالتالي فهي تمثل قطاعا لا يستهان به من الرأي العام الجهوي و يشكل منع الوصول مظهرا صارخا من مظاهر الانغلاق و التعالي على المجتمع الذي تعيشه السلطة و مؤشرا قويا على درجة انقطاعها عن مكونات الحركة السياسية و المجتمع المدني و تأكيدا متجددا على انتهاج الحل الأمني. 2 ـ تحيّي الجامعة المضربين عن الطعام في يومهما الثامن عشر وتكبر تضحياتهما وتجدّد العهد بمواصلة النضال مع كل القوى الديمقراطية من أجل فرض حق كل التونسيين في العمل السياسي و المدني الحر و المستقل دون أي شكل من أشكال الإقصاء أو الاستثناء. 3 ـ تجدّد مساندتها لكل ضحايا انتهاك الحق في التنقل و التعرض للعنف اللفظي و الإقرار بالاحتفاظ بالحق المطلق في الحماية القانونية و التعقب القضائي ضد كل منتهكي حقوق الإنسان كما تكبر الوقفة التضامنية الحية مع الإضراب و مطالبه التي وقفها وجوه و رموز العمل العام بالجهة. عن هيئة الجامعة الكاتب العام محمد الهادي حمدة
 
 

 

إلى السيــــد : والــــــــي توزر

وفقا لما نصت عليه الإتفاقات والمواثيق الدولية وأحكام الدستور التونسي ( الفصل 8 ) في مجال حرية الفكر والتعبير وتأسيس الجمعيات فإننا الممضون أسفله نعلن عن :

1

.     مساندتنا للسيدة مية الجريبي الأمينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي وللسيد نجيب الشابي مدير جريدة الموقف في إضرابهما عن الطعام احتجاجا على إجلاء الحزب والجريدة من المقر المركزي .

2.     اعتبارنا القضية المرفوعة من أجل ذلك قضية سياسية بالأساس وليست مدنية عقارية بين مالك ومستأجر.

3.     مطالبتنا السلطة بالتخلي عن محاصرة الأحزاب والجمعيات وذلك بالكف عن حرمانها من مقرّاتها وفسح المجال أمامها لاستغلال الفضاءات العمومية والخاصة .

كما نطالب برفع الحصار الجائر على مقر فرع توزر ـ نفطة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان المغلق في وجه هيئة الفرع ومناضليه منذ سبتمبر 2005 بدون موجب قضائي أو إداري .

الإمضاءات

 

الإسم واللقب

الصفة

محمد علي الهادفي

عضو الإتحاد الجهوي للشغل بتوزر

محمد علي الجموعي

الكاتب العام للنقابة الجهوية للتعليم الثانوي بتوزر

علي الحبيب

عضو فرع توزرـ نفطة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان

شكري الذويبي

رئيس فرع توزرـ نفطة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان

محمد هشام بوعتور

عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي

عمر قويدر

عضو فرع توزرـ نفطة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان

محمد الهادي حمدة

الكاتب العام لجامعة توزر للحزب الديمقراطي التقدمي

فوزي الحشاني

عضو النقابة الأساسية للتعليم الثانوي بنفطة

منصف زمال

عضو النقابة الأساسية للتعليم الثانوي بنفطة

خالد العقبي

عضو النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بنفطة

لطفي حمدة

عضو النقابة الجهوية للتعلم الأساسي بتوزر

محمد المنجي العلوي

حركة التجديد

عماد حمدة

عضو النيابة النقابية بحزوة

 

 


                                                      

بن عروس تتضامن مع المضربين

 

انعقد بمقر جامعة بن عروس للحزب الديمقراطي اجتماع سياسي  ضم ناشطين رابطيين ونقابيين ومناضلي الحزب بالجهة ، أشرف عليه   الأمين العام المساعد الأخ  عصام الشابي  بحضور أعضاء المكتب السياسي للحزب الأخوة مولدي الفاهم وجيلاني العبدلي ورياض البرهومي. وكان الأخ جيلاني العبدلي قد افتتح الاجتماع ليرحب بمناضلي جهة بن عروس ويؤكد لهم أن مقر الجامعة مفتوح لهم ولكل الأصوات الحرة والمستقلة ، وبعد أن تحدث عن الإطار الذي انعقد فيه الاجتماع وهو إضراب الجوع الذي يقوم به  الأخوان  مية الجريبي ونجيب الشابي أحال الكلمة للأخ رياض البرهومي الذي تحدث عن الوضع الصحي للمضربين حسب آخر تقرير طبي ، ومن بعده أعطى الكلمة للأخ عصام الشابي ليحاضر حول هذه الحركة الاحتجاجية ، منطلقاتها ، أهدافها ، وآفاق تحولها  من مطلب حزبي احتجاجي خاص إلى حركة سياسية واسعة للمعارضة التونسية المستقلة. شرح الأخ عصام أسباب لجوء الحزب الديمقراطي التقدمي وهو حزب قانوني إلى هذا الأسلوب الأقصى في التعبير عن الاحتجاج السياسي أي إضراب الجوع، وبين أن المعركة أصبحت الآن  بالنسبة للحزب  معركة وجود  و أن معركة المقرات التي فرضتها السلطة على الحزب في العاصمة  وفي الجهات هي عملية منهجية تستهدف إلغاء الحزب من الخارطة السياسية قبل الاحتفال بالذكرى العشرين لوصول  النظام الحالي للسلطة. وبعد أن فند الأسس الواهية لرواية السلطة التي ترى في النزاع القائم مسألة عقارية قضائية بين صحيفة الموقف ومالك المقر ، تحدث الأخ عصام عن الحملات الاعلامية المسعورة التي أطلقتها السلطة في الصحف القريبة منها وفي اجتماعات  الحزب الحاكم ، وبين كيف أنه بالرغم من التشويش والتشويه الاعلامي لهذه الحملات   فإن الحزب الديمقراطي التقدمي أدار المعركة الاعلامية بكل حرفية ومهنية باستعمال كل الأساليب المتاحة في الفضائيات وصحيفة الموقف ونشرات الصمود اليومية والانترنت. وفي نهاية المداخلة أكد الأخ عصام على أن المعركة التي يخوضها الحزب الديمقراطي هي معركة جميع الديمقراطيين أحزابا وجمعيات ومنظمات، وعلى أن وحدة المعركة مع السلطة في المطالبة بالحق في المقرات والعمل السياسي والجمعياتي المستقل تقتضي وحدة النضال ووحدة التحرك ، واقترح في الأخير على مناضلي جهة بن عروس  الانضمام للتحرك الوطني المزمع القيام به يوم الاثنين 8 أكتوبر 2007 لتبليغ لوائح احتجاج إلى ولاة  مختلف جهات البلاد. وقد تفاعل الحضور  إيجابيا مع كلمة الأخ عصام الشابي وجددوا تضامنهم التام مع المضربين عن الطعام ومع مطالب الحزب المشروعة في التمتع بمقراته وحقه في العمل السياسي المستقل ، ودعوا إلى تشكيل لجنة جهوية لمساندة الاضراب  تأسست فعليا بعد انتهاء الاجتماع ، ووقع اختيار الأخ المناضل النفطي حولة منسقا عاما لها.


بن عروس في: 05 – 10 – 2007 بيـــــان

 
على إثر الاجتماع العام الذي انعقد بمقر جامعة بن عروس للحزب الديمقراطي التقدمي تحت اشراف الأمين العام المساعد الأخ عصام الشابي  والذي ضم مناضلي الجهة من حقوقيين ونقابيين وسياسيين ،  تم تأسيس لجنة جهوية لمساندة الجريبي والشابي – من أجل الحق في المقرات والفضاءات العمومية. وتتكون من الأخوة: 1 – النفطي حولة 2 – عبد الله قرام 3 – نجيب بن شعبان 4 – سالم بن يحي 5 – بلقاسم النمري 6 – بشير الغريسي 7 – نجيبة البختري 8 – رابح العمدوني 9 – رضا الصولي 10 – رياض البرهومي وتعلن اللجنة على استعدادها للقيام بتحركات نضالية ميدانية وسلمية من أجل الحق المدني الطبيعي في العمل السياسي داخل المقرات والفضاءات العمومية والدفاع عن الحريات العامة والديمقراطية، منسق اللجنة النفطـــي حولة


اللجنة الجهوية بأريانة المساندة  للمضربين عن الطعام     تونس في 08 اكتوبر 2007 بيان مســــاندة  
 
يتعرض الحزب الديمقراطي التقدمي إلى شتى أنواع التضييفات و الإنتهاكات التي تستهدف نشاطه وذلك بإجباره على الخروج من مقراته الجهوية بشتى الوسائل و الأساليب حتى بلغت هذه التضييفات ذروتها واستهدفت الحزب في مقره المركزي  حيث افتعلت له قضية لإخراجه منه و شن حملة ضده وضد صحيفته و مناضليه. الشيء  الذي دفع الأمينة العامة للحزب السيدة مية الجريبي و مدير صحيفة الموقف  الأستاذ احمد نجيب الشابي  للدخول في إضراب جوع مفتوح بداية من 20 سبتمبر 2007  احتجاجا على هذه الاعتداءات المتواصلة على الحزب و صحيفته . و بالنظر لهذه التطورات فان اللجنة الجهوية باريانة المساندة المضربين و المجتمعة بتاريخ 08 أكتوبر 2007 تعلن ما يلي: 1)ـ تعلن عن إكبارها و إجلالها و مساندتها التامة لهذه الحركة الاحتجاجية التي تساهم في تقوية روح الممانعة والتصدي للاستبداد و رفض الخنوع و لو بتعريض الجسد إلى الإخطار ثمنا للإنعتاق و الحرية و تدعوا كل مناضل حر إلى الوقوف صفا واحدا ضد كل أشكال الحيف و الظلم. 2)_ تدعوا السلطة  إلى وقف كل الإجراءات الظالمة التي تستهدف اخراج الحزب و صحيفة الموقف من المقر المركزي  والكف عن الحملة الممنهجة لغلق مقراته الجهوية و محاصرة نشاط مناضليه . 3)ـ تعلن عن رفضها و تنديدها لتوظيف القضاء في معارك سياسية قصد تصفية طرف سياسي ممانع لحساب الأطراف الأخرى . عن اللجنة الجهوية باريانة المساندة للمضربين عن الطعام                   مراد النوري (منسق)        حمزة حمزة                   جميلة عياد                     أنور الشابي                  أحمد الغزواني                 فائزة الراهم                   شاكر الشابي              عبد الحميد الصغير                   محمد القلوي                   زهير مخلوف

 

بنزرت في 6 أكتوبر 2007 بيــــــان

 
على إثر الاعتداء بالعنف الشديد الذي تعرّض له الأستاذ حسين بوعزيزي بقاعة الأساتذة من طرف زميله شكري  الوسلاتي المندوب النقابي بمعهد باش حامبة ببنزرت والمنصّب من قبل الكاتب العام للنقابة الأساسية، فإننا الكتاب العامين وأعضاء النقابات الأساسية بجهة بنزرت : 1.    ندين بشدّة الالتجاء إلى مثل هذا العنف وخاصة عندما يصدر عن « مسؤول » نقابي ( كانت له سوابق في ممارسة العنف اللفظي) كما نرفض أي حة لتبريره ونعتبر كل التبريرات التي يسعى البعض إلى ترويجها (مثل الدفاع الشرعي؟؟!!!…) أو السكوت عنها تشجيعا على العنف وتشريعا لممارسته. 2.    ننبه إلى خطورة ظاهرة العنف الممارس من قبل أطراف « نقابية » ضدّ كل من يخالفهم الرأي ويرفض تمشيهم النقابي، والتي اتخذت نسقا تصاعديا وأشكالا متنوعة ( العنف اللفظي، وتشويه المناضلين النقابيين، وحبك الدسائس ضدّهم، ومعقبة البعض منهم بحرمانهم من المنح، وافتعال قضايا عدلية ضدّ البعض الآخر، وفي الأخير الاعتداء بالعنف الجسدي…) وتهدف هذه الممارسات إقصاء كلّ من يخالفهم الرأي وإلى كسب مواقع داخل الإتحاد لأغراض غير نقابية وخدمة لأطراف وحساسيات تنظر للعنف وتبرّر استعماله. 3.    ندعو كلّ النقابيين وعموم الأساتذة إلى اتخاذ موقف حازم للتصدّي لهذه الظاهرة التي تمارسها أقليّة ترفض الصراع الديمقراطي القاعدي وتنصّب نفسها مالكة الحقيقة ومعصومة من الخطأ… فكيف يمكن لنا بعد اليوم التصدي للعنف الممارس ضدّ الأساتذة على يد أطراف عديدة بينما يمارسه « مسؤول » نقابي ضدّ أستاذ قاعدي اختلف معه على موقف نقابي ( إمضاء عريضة ) ويبرّر هذا العنف البعض الآخر؟بالكذب والتشويه وقلب الحقائق والشهادة زورا؟  

الإسم واللقب

 

الصفة النقابية

 

الهادي بوشقفة

الهادي بن منصور

بشير الحمزاوي

مبروك المي

خمسي البرهومي

حبيب الكوّاش

محمد بن الدريدي

الشاذلي المغراوي

محمد الماكني

كاتب عام النقابة الأساسية بالعالية

عضو النقابة الأساسية بالعالية

عضو النقابة الأساسية بمنزل جميل

كاتب عام النقابة الأساسية بسجنان

كاتب عام النقابة الأساسية برأس الجبل

عضو النقابة الأساسية برأس الجبل

عضو النقابة الأساسية بالعالية

كاتب عام النقابة الأساسية بماطر

عضو النقابة الأساسية بمنزل بورقيبة

ملاحظة هامة : في إطار˝ دفاعهم المستميت ̏عن الحقوق النقابية أقدم كل من طه الوكيل وعماد الورغي على تمزيق هذا البيان بعد أن تم تعليقه في السبورة النقابية والمذكورين ليسا من أعوان الإدارة مثلما يتبادر إلى الذهن بل هما ˝ مناضلين نقابيين ̏

بسم الله الرحمن الرحيم

« إن  الديمقراطية السياسية والديمقراطية الاجتماعية هما جناحا الحرية » .   

                                                                   الزعيم خالد الذكر جمال عبد الناصر

 تونس في :09/10/2007

بـــــــــيــــــــــــــان

إن الوحدويين الناصريين بتونس وبعد وقوفهم  على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي يعيشها شعبنا بالقطر مع بداية السنة السياسية الجديدة ،وإيمانا منهم بأن الصامتين اليوم عن الاستبداد الإقليمي هم  المستبدون غدا في دولة الوحدة وأنه لا يمكن تحت أي مسوغ من المسوغات بيع الحرية بوعود الوحدة:

1)   يدينون سياسة الانغلاق المتواصلة التي تنتهجها السلطة واحتكارها للحياة السياسية وتعاطيها الأمني مع الملفات السياسية الكبرى ملغية أي دور للرأي المخالف ويعتبرون أن استعمال هذا الأسلوب لن يؤدي إلا إلى تأبيد الأزمة ومدخلا للإضطرابات الخطيرة والتطرف على غرار ما حصل في نهاية 2006 وبداية 2007 .

2)    يعبرون عن عميق انشغالهم بتواصل الحصار المضروب على الجمعيات والمنظمات والأحزاب التي لا تسير في ركاب السلطة والرافضة لدور الديكور الذي رضي به البعض ويطالبون السلطة بفتح المجال أمام جميع القوى الحية بالقطر للتعبير عن أرائها وبرامجها وأفكارها بكل حرية وضرورة إطلاق حرية التنظم والتعبير والإعلام والاعتراف القانوني بالأحزاب والحركات والجمعيات غير المعترف بها والسماح لأصحاب الصحف والمجلات والدوريات الممنوعة من الصدور بحرية ممارسة نشاطها وذلك لبناء حياة سياسية سليمة.

3)    يساندون الإتحاد العام التونسي للشغل كممثل شرعي ووحيد للشغيلة بتونس في دفاعه عن مصالح العمال المادية والمعنوية ضد السياسات الرامية إلى ضرب بعض القطاعات كالتعليم  والصحة والالتفاف على مكاسبها ويحيون مناضلي هذه القطاعات ، كما يرفضون  أي احتواء للمنظمة الشغيلة وتوظيفها ضد مصالح قوى الشعب العامل ،ويقفون إلى جانب كافة المطرودين طردا تعسفيا ويطالبون بإرجاعهم للعمل دون قيد أو شرط.

4)    يجددون تضامنهم المطلق مع قيادة الحزب الديمقراطي التقدمي في إضرابهم عن الطعام لرفع المظلمة المسلطة عليهم وينددون بالحكم الجائر الصادر ضدهم ويعتبرونه توظيفا للقضاء في تصفية الخصوم السياسيين.

5)    يعبرون عن انشغالهم العميق لاستفحال ظاهرة الهجرة السرية التي تؤدي بحياة أرواح المئات من خيرة شبابنا اليائس هروبا من جحيم البطالة و يحذرون من تدهور المقدرة الشرائية لشعبنا نتيجة الارتفاع المشط في الأسعار و تدني الأجور، وتواصل سياسة تهميش قطاعات واسعة من الشباب خاصة خريجي الجامعات وحاملي الشهادات العليا وانتهاج سياسة تشغيل هشة عبر المتاجرة باليد العاملة(شركات المناولة) تنفيذا لإملاءات الصناديق الاحتكارية العالمية.

6)     يدينون بشدة محاولات التطبيع مع العدو الصهيوني التي انتهجتها جريدة الصباح الصادرة بالقطر وبعض الأصوات والأقلام  المروجة لها عبر تبنيها لما يسمّى « مبادرة حمامة بيكاسو » التي يرعاها مجرم الحرب ومهندس مذبحة قانا شمعون بيريز ويحذرون من خطورة محاولة الاختراق الصهيوني لمجتمعنا ويهيبون بجماهير شعبنا حتى تتصدى لكل مشاريع التغريب والغزو الثقافي التي تستهدف هويتنا العربية الإسلامية.

عاش نضال شعبنا من أجل الحرية والوحدة والاشتراكية.

 

                                                                                         الوحدويون الناصريون/ بتونس

 

 


 

قفصة في : 09/10/2007

 

 

المعطلون محاصرون حتى في حياتهم الخاصة

 

 

 

أعاجيب جديدة يطالعنا بها البوليس السياسي بمدينة قفصة ، فبعد جريمة التعذيب العلني التي استهدفت تحركا سلميا لمعطلي قفصة يوم الخميس 27/09/2007 ، فوجئ مناضلي اللجنة الجهوية نورالدين الحيدوري و الجمعي الزيدي ، صباح الثلاثاء 09/10/2007 ، لدى مرورهما بإحدى الطرق الفرعية المؤدية إلى مقر ولاية قفصة لقضاء بعض الشؤون الخاصة ، بأعداد كبيرة من البوليس السياسي يتقدمها رئيس منطقة الأمن الوطني فاكر فيالة ، تسد عليهما الطريق و تمنعهما من المرور دون أي مبررات ، و عندما أصرا على ذلك وقع طردهما بالقوة من المكان و تمت ملاحقتهما حتى داخل مقر للاتصالات و مضايقتهما ،      و حين قصدا وسط المدينة التحقوا بهما و هددوهما ، و قد بلغت بهم الصفاقة حد إخراج نورالدين الحيدوري بالعنف من داخل حديقة بورقيبة العمومية و محاولة إركابه سيارة أجرة عنوة ، و حين تمسك بحقه في التجول واصلوا مطاردته في كل مكان قصده مراوحين بين الدفع و السب و الشتم و التهديد ، و لقد تواصل هذا الحصار اللصيق لأكثر من ثلاث ساعات و في أماكن مختلفة ، و أمام أعين المآت من المواطنين .                                          

إن اللجنة الجهوية للدفاع عن أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل بقفصة إذ تستنكر كل الأساليب الأمنية التي تستهدف كل مناضليها ، فإنها تستغرب هذا المنطق المجاني و الجديد في مضايقتهم ، و هي إذ تضع ذلك ضمن مسار قمعي يستهدف نضالهم من أجل حقهم المشروع في العمل ، فإنها تدعو كل المهتمين بملف التشغيل إلى العمل على وقف كل هذه التجاوزات و التنديد بها و تفعيل التضامن مع ضحاياها الذين لن تثنيهم محاولات ترهيبهم من مواصلة خطهم النضالي حتى تحقيق مطالبهم البسيطة و المشروعة .                           

                             

اللجنــة الجهويــة للدفــاع عن أصحــابالشهائــد المعطليــن عن العمــل بقفصـــــــة

 

 

الشباب الإشتراكي اليساري
بـيـــــــان
 
شهد المركب الجامعي بتونس/المنار أيام 2و3و4 أكتوبر الجاري أحداثا خطيرة، حيث أقدمت مجموعة، عرفت باسم « النقابيين الراديكاليين »، على ممارسة « العنف المنظم »، أي الإرهاب في المراحل الأولى لميلاده، تجاه مجموعة من طلبة الشباب الإشتراكي اليساري تناضل في صفوف الإتحاد العام لطلبة تونس. وقد جرت هذه الإعتداءات بإيعاز من عز الدين زعتور، الأمين العام للإتحاد، وتنفيذا من قبل شاكر العواضي، عضو المكتب التنفيذي، لإرهاب إطارات المنظمة الطلابية وجمهور منخرطيها الرافضين لاستهتار زعتور ومجموعة « النق.رد. » بقوانينها وهياكلها وهيئاتها والمعرضين لقرارته الفردية بشأن الإنتخابات القاعدية وتغيير المهام داخل المكتب التنفيذي وعدم دعوة الهيئة الإدارية للإنعقاد وتأجيل المؤتمر بثلاث سنوات لإحكام الإنقلاب عن الشرعية والدخول بالإتحاد في مسار مجهول. وتمثلت الأحداث في ما يلي: – 2 أكتوبر، نظم المكتب الفيديرالي »عمار الطواهري » بكلية العلوم تونس، تظاهرة حائطية تضمنت بيانا عن العودة الجامعية، تمهيدا لتنظيم اجتماع عام حول الصعوبات التي يعيشها الطلبة وحول منظومة « إمد »، وإذا بمجموعة من « النق.رد. » يتقدمها شاكر العواضي ونجيب الدزيري تمزق التظاهرة وتعتدي على كل من فتحي عويتية وعصام الزعنوني، عضوي المكتب الفديرالي.     – 3 أكتوبر، الإعتداء على كل من الرفيقين نجيب العبيدي وبلال الجلاصي بساحة كلية الحقوق، من قبل مجموعة من « النق.رد. »من بينهم شاكر العواضي ونجيب الدزيري وعمار، حيث مارسوا عنفا وحشيا وهمجيا ضد الرفيق بلال بضربه بالعصي والسلال المغلفة بالبلاستيك على ظهره وضرب رأسه على « الدروج » والدوس عليه بالأقدام حتى أغمي عليه وتهديده بالقتل. – 4 أكتوبر، دعا المكتب الفيديرالي « عمار الطواهري » بكلية العلوم إلى تنظيم اجتماع عام وتظاهرة حول الأوضاع الجامعية والطلابية وحول الأزمة التي يشهدها الإتحاد العام لطلبة تونس وحول العنف المنهجي الذي ما انفكت مجموعة « النق.رد. » تنتهجه في الجامعة وتعمل على تصديره إلى بقية مكونات المجتمع المدني، وقد شهد الإتحاد العام التونسي للشغل نموذجا من هذه الممارسات الفوضوية والإستفزازية خلال الإحتفالات بالعيد العالمي للعمال بتوزر.  وإذا بمجموعة « النق.رد » معززة بالعديد من العناصر المشبوهة من محترفي الجريمة، حوالي الـ30 عنصرا، تقسمت إلى مجموعتين: واحدة دخلت كلية العلوم يقودها نجيب الدزيري اتجهت إلى المشرب، وكانت تحمل معها أسلحتها المتمثلة في الهراوات والسلاسل والسكاكين(« ورقة »، حادة من الجانبين). وانتصبت الثانية، بقيادة شاكر العواضي، خارج الكلية لاستقبال الفارين أو لتنظيم هجوم مضاد من الخارج في حالة ما إذا واجهت المجموعة الأولى صعوبات تذكر. ولمّا بدأ الرفاق يتجمعون في ساحة الكلية، شنت مجموعة « النق.رد »هجوما يذكر شكلا ومضمونا بهجمات الشعوب البدائية « الباربار »، حيث أرهبوا عموم الطلبة المتواجدين بالبهو وعنفوا العديد من المناضلين، على مرآى ومسمع من أعوان الأمن. وقد ألحقوا أضرار بليغة بكل من: -منتصر العياري، عضو هيئة إدارية، تلقى ضربة بقضيب من الحديد على مستوى الرأس وأخرى في مستوى ذقنه نتجت عنها إصابة بحوالي 5 صم وكسر بفكه الأسفل. –  نجيب الوهيبي، عضو هيئة إدارية، إصابة بليغة في مستوى الكتف بواسطة قضيب من حديد. -أنس الهذيلي، عضو مكتب فيديرالي بكلية الحقوق تونس، تعرض إلى الضرب المبرح على كامل جسمه وتهشيم نظاراته، ثم تمّ اقتياده من قبل المدعو على بن عزوزية، مسجّل بكلية العلوم بنزرت، بواسطة سكين (« ورقة ») موضوعة في مستوى العنق، قبالة مركب علّيسة، أين هددوه بالقتل إذا ما واصل نشاطه السياسي وانتماءه للحزب الإشتراكي اليساري، أمام جمهرة من المواطنين وأعوان الأمن بلباسهم الرسمي والمدني. وقد هدده شاكر العواضي حرفيا « باش تبطل السياسة وإلا المرة الجاية ما نضمنلكشي روحك ». كما ألحقت المجموعة أضرار بالعديد من المناضلين والطلبة والمواطنين وبمقهى « فلة » بالمركب التجاري « عليسة ». وزيادة على ذلك نشير إلى أن المجموعة المذكورة أصبحت تعتمد نظام قائمات إسمية في الذين تريد تعنيفهم وتوجيه التهديدات إليهم. لم تشهدها السّاحة السياسية والطلابية مثل هذه الممارسات إلاّ مع الحركات الإسلامية والجماعات الإرهابية، وها أن مجموعة « النق.رد. » تحييها اليوم من جديد، وهي تتصرف وكأنها تتمتع بحماية، زيادة على المظلة التي وفرها لها الأمين العام لاتحاد الطلبة. وأمام خطورة هذه الأحداث والتطورات، لا يسع طلبة الحزب الإشتراكي اليساري إلا التّعبير عن تنديدهم بالعنف المنظم الذي تمارسه هذه المجموعة، ضد المجموعات السياسية الطلابية والأشخاص. فقد اعتدت على الذوات في الجامعة وفي شوارع العاصمة، وظلت تتصرف دون رادع، وهي بصدد المرور من طور إلى آخر أخطر، وقد تفاجئ الجميع، بما في ذلك البعض من مؤطريها، بارتكابها مكروه والدخول إلى طور الجريمة المنظمة وطور الإرهاب السياسي، لحساب أوساط مشبوهة. لذلك نحن نحمل السلط العمومية مسؤوليتها كاملة في ترك هذه المجموعة تواصل إشاعة الإرهاب والعنف في الساحة الجامعية والوطنية. ويحمل الطلبة الإشتراكيين اليساريين المسؤولية كاملة فيما آلت إليه الأوضاع في الإتحاد العام لطلبة تونس إلى عزالدين زعتور الذي أحدث فيه فراغا هيكليا ومؤسساتيا وداس على قوانينه وفتح مقره لإيواء عناصر غريبة عن الجامعة والحركة الطلابية فمولها وجندها للإنقلاب على الشرعية بهدف توظيف المنظمة الطلابية لخدمة أغراض لا علاقة لها بمصالح الطلبة والحركة الديمقراطية وبمصلحة الجامعة والبلاد.         وأخيرا يدعو طلبة الحزب الإشتراكي اليساري كافة الأطراف الديمقراطية والتقدمية في الجامعة إلى تحمل مسؤوليتها حيال هذه الظاهرة والوقوف ضدها وعدم مسايرتها، ويؤكدون أن لا مخرج للإتحاد والحركة الطلابية من الأزمة التي يعيشانها منذ سنوات، إلا عن طريق اتفاق معلن حول ميثاق طلابي يلزم الجميع بالحد الأدني الذي يضمن هوية المنظمة الديمقراطية والوطنية والتقدمية وبنبذ العنف المنظم ويحترم حرية الرأي ويقبل التعايش مع الرأي المخالف.   الشباب الإشتراكي اليساري  تونس في 5 أكتوبر 2007

مجموعة  من المرتزقة تغزو كلية العلوم بتونس

 
تونس/صحفي/بدر السلام الطرابلسي essalembader@yahoo.fr نشر موقع » البديل اسبراس » مؤخرا بيان للطالب شاكر العواضي جاء فيه  أن « مناضلي اتحاد الطلبة بكلية العلوم بتونس تصدوا لعناصر  الأقلية المنشقة  عن الإتحاد بالجزء المذكور على اثر تعليقهم بيان عودة جامعية بتاريخ 2 أكتوبر 2007″.كما ذكر البيان أن هذه » الأقلية المنشقة  » قامت » بتجميع عناصرها وذلك لمداهمة كلية العلوم مهددين باستعمال العنف  » إلا أنهم « اصطدموا بمناضلي التحاد بالجزء المذكور مسنودين بالطلبة الذين عبروا عن دعمهم لمشروع التوحيد وطردوهم من الفضاء الجامعي »!!؟؟ و حسب العديد من الطلبة والمناضلين بكلية العلوم بتونس فئن هذه الرواية تتناقص مع الواقع و لا تعبر إلا على وجهة نظر طرف بعينه  في هذا الخلاف العنيف والدموي الذي جد يوم 4 أكتوبر الجاري . فما الحكاية؟ تعود أطوار الحكاية إلى 2 أكتوبر 2007 حينما أراد أعضاء المكتب الفيدرالي لاتحاد الطلبة « المؤتمر 24 » بكلية العلوم بتونس أن يعلقوا بيان عودة جامعية إلا أنه تم منعهم من قبل الطرف المسمى بالنقابيين الراديكاليين والموجودين في مسار التوحيد مما نتج عنه مشادة عنيفة بين الطرفين. وبتاريخ 4 أكتوبر الجاري, قام الشباب الاشتراكي اليساري, المكون الأبرز لاتحاد الطلبة المؤتمر24, بتنظيم تظاهرة مركزية داخل نفس الكلية , وما راعهم إلا   وجود عناصر النقابيين الراديكاليين مدعومين بأشخاص غريبة على  الجامعة مدججين بالأسلحة الخفيفة (سلاسل , سكاكين, شفرات حلاقة ..) وينحدر اغلبهم من الأحياء الشعبية المجاورة (حي التضامن, حي الانطلاقة , الجبل الأحمر…) هذا وقد هاجمت هذه المجموعة المسلحة الطلبة المتجمعين ونكلت بهم مستعملة في ذلك شتى أنواع العنف والامتهان لكرامتهم هؤلاء الطلبة. وفي  هذا السياق أفادنا الطلب عبد المؤمن(نقابي بالجزء المذكور) أنه شهد اعتداءات تقشعر لها الأبدان من قبيل قيام أحد عناصر هذه المرتزقة بتركيع  أحد المشاركين في التظاهرة على ركبتيه والسكين في رقبته ليطلب منه الخروج من الكلية زاحفا على بطنه, وما إن وصل إلى باب الخروج حتى أوسعه   ركلا ورفسا.. وفي سياق متصل , قامت مجموعة النقابيين الراديكاليين مدعومة بالمرتزقة بملاحقة عناصر الشباب الاشتراكي اليساري داخل مقهى بمركز تجاري قريب من الجامعة لمواصلة مسلسل العنف. تم كل ذلك أمام أعين الأمن الجامعي الذي لم يتدخل لفض الاشتباك. وقد تزامنت هذه الاعتداءات مع المساعي الحثيثة للتحضير للمؤتمر التوحيدي للاتحاد العام لطلبة تونس. ويأتي هذا التوحيد في ظل غياب الشباب الاشتراكي اليساري, والذي يعتبر حسب العديد من المتابعين للشأن الطلابي , مكون هام في معادلة التوحيد  النقابي.


أخبار نقابات التعليم

تونس في 10/10/2007

يواصل أساتذة المعهد الثانوي بجلمة  من ولاية سيدي بو زيد الإضراب الاحتجاجي الذي يشنونه منذ يوم الاثنين 2/10 الجاري احتجاجا على النقل التعسفية التي شملت بعض أساتذة المعهد و طرد أساتذة بسبب الالتزام النقابي.

في هذا الإطار عقدت النقابة الجهوية للتعليم الثانوي بسيدي بوزيد مجلسا جهويا يوم الأحد 7/10 بحضور النقابة العامة للتعليم الثانوي و قد قرر أعضاء المجلس مواصلة التحرك الاحتجاجي بحلمة و إسناده بالإضراب الدوري الذي انطلق يوم 19 سبتمبر و الذي شمل يوم 9 أكتوبر معاهد سيدي بوزيد الشمالية، كما دعى المجلس أساتذة الجهة للدخول مباشرة في إضراب إداري يشمل خاصة عدم إجراء الفروض و الفروض التأليفية و عدم إجراء الامتحانات الشفوية و بالتالي مقاطعة مجالس الأقسام، هذا وقد لاقت هذه القرارات مساندة القاعدة الأستاذية و متتبعي الشأن النقابي.

و في سياق متصل راسلت النقابة العامة للتعليم الثانوي المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل قصد دعوة الهيئة الإدارية القطاعية للانعقاد يوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2007 للنظر في الأوضاع المتردية التي يمر بها القطاع و على رأسها المطالبة بعودة الأساتذة المطرودين بسبب النشاط النقابي و التراجع عن النقل التعسفية و اتخاذ ما يلزم من قرارات نضالية للدفاع عن مطالب الأساتذة.

– اضرب أساتذة تالة من ولاية القصرين بدعوة من نقابتهم الأساسية وذلك دفاعا عن الحق النقابي( الحق في التعليق و التدخل و النشاط النقابي عموما) و قد كانت استجابة القواعد مرضية في المشاركة.

– اجتمع المكتب التنفيذي للمركزية النقابية يوم الثلاثاء 9 أكتوبر الجاري و في جدول أعماله نقطة وحيدة تتعلق بالأوضاع في قطاعات التعليم بمختلف درجاته الأساسي و الثانوي و العالي، و لهذا الغرض دعي الكتاب العامون للقطاعات المذكورة لحضور هذا الاجتماع الذي تواصل حتى ساعة متأخرة ركز فيه الحضور على ما تعرفه القطاعات المذكورة من أزمة من بين أهم مظاهرها تعنت وزارتي التربية و التكوين و التعليم العالي و البحث العلمي و التكنولوجي و مواصلة تهميش الطرف النقابي و سد الباب أمام أي تفاوض حول المشاكل المتراكمة هذا وقد اصدر المكتب التنفيذي بيانا في الغرض اعتبرته عديد الأوساط النقابية  » شديد اللهجة » و فيه إدانة واضحة لسياسة الوزارتين المذكورتين و تلويح باعتماد الأساليب النضالية ، كما يري المتتبعون إن أولى ثمار هذا الاجتماع هي الهيئة الإدارية المرتقبة للتعليم الثانوي و الأكيد القادمة لبقية القطاعات و التي من المنتظر إن تعلن إضرابات قد تكون موحدة.

 

 


 

اخبار الاساتذة المطرودين عمدا

 

         قام الأستاذ منذر الشارني المحامى يوم الثلاثاء 9/10 الجاري بنشر قضية استعجاليه بالمحكمة الإدارية بالعاصمة في حق منوبيه الأستاذين محمد مومني و علي الجلولي و ذلك لهدف إيقاف التنفيذ للقرار الصادر ضدهما بعدم تجديد الانتداب كأساتذة رغم حيازتهما للشروط المتعارف عليها و هي البيداغوجية و الإدارية

         يتواصل بكافة المؤسسات التربوية للتعليم الثانوي توزيع و إمضاء عرائض الاحتجاج و المساندة للأساتذة المطرودين عمدا و التي تؤكد التفاف عموم القاعدة الأستاذية حول مطلب عودة المطرودين عمدا و ظلما، هذا وسننشر القوائم الاسمية في الأيام القليلة القادمة.

         تواصل وزارة التربية و التكوين و إداراتها الجهوية غلق أبوابها و منع المسؤولين النقابيين من متابعة ملف الأساتذة المطرودين. كما لازلت ترفض توضيح و تعليل سبب الطرد.

         قام الأستاذين محمد مومني و على الجلولي بالاتصال بالأطر النقابية و بعض الأحزاب السياسية لاطلاعها بالجمود الذي يطال ملفهما الذي لازالت وزارة الإشراف تتلكأ حتى في تفسيره و تقديم المسوغات القانونية للقرار رغم تدخل النقابة العامة للتعليم الثانوي و طرحها للمسالة في آخر لقاء تفاوضي بين الطرفين يوم 13 سبتمبر المنقضي، ورغم المساعي التي قام بها الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل الأخ عبد السلام جراد و التي لم تفضي إلى الآن إلى أي نتيجة ملموسة مما جعل الأستاذين يعلمان هذه الجهات بكونهما سيشرعان مباشرة بعد عطلة العيد في توخي أشكال نضالية مباشرة بما فيها الإضراب عن الطعام  وذلك دفاعا عن حقهما المشروع و غير القابل للتصرف في القوت و الكرامة و الحياة و قد تفاعلت مجمل هذه الجهات ايجابيا مع قضيتهما العادلة التي تشكل مظلمة واضحة لا غبار عليها.

يمكن الاطلاع على المظلمة المسلطة على الاساتذة المطرودين عمدا من خلال الرابط:

http://moumni.maktoobblog.com

 

للمساندة و الاتصال

profexclu@yahoo.fr

 

 


في تطور تاريخي بارز وملفت، القضاء الأمريكي المستقل يؤكد حقيقة ما تردده المعارضة الوطنية المسؤولة وقوى المجتمع المدني الحية منذ أكثر من ربع قرن من  أن تونس بلد التعذيب المنهجي!!!!

 
قاض أمريكي يُـوقـف ترحيل سجين إلى تونس
 

أمر قاض امريكي بوقف قرار من القوات المسلحة الامريكية بترحيل سجين في معتقله بجوانتانامو إلى بلده الاصلي تونس. وقال القاضي في قراره القضائي إن تنفيذ امر كهذا يعتبر ضربة مؤلمة جدا للعدالة في حال رحل المعتقل، ويدعى محمد عبد الرحمن، إلى تونس التي يقول إنه سيتعرض فيها للتعذيب. وقالت جماعات ومنظمات لحقوق الانسان إن قرار القاضي يعتبر اول تدخل مباشر من قاض امريكي في قضية من هذا النوع. وقالت جنيفر داسكال من منظمة « هيومان رايتس ووتش » لحقوق الانسان، ومقرها نيويورك، إن هذا القرار هو الاول من نوعه منذ حاول الكونجرس نزع صلاحيات القضاء الامريكي فيما له صلة بالسجناء، وهو يقول للادارة الامريكية انها لا تستطيع فعل ما تشاء ». ويعتبر القرار مؤقتا، حيث ستبت المحكمة الامريكية العليا فيما اذا كان بامكان السجناء في جوانتانامو تحدي قرارات ضدهم في محاكم مدنية. ويعني القرار انه في الوقت الحالي لن يكون بامكان وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ترحيل محمد عبد الرحمن، الذي صدر بحقه حكم غيابي في تونس التي يقول إنه سيتعرض للتعذيب في حال رحل اليها. إلا ان الحكومة التونسية تنفي قول عبد الرحمن، لكن مسؤولين امريكيين كانوا قد ذكروا في وقت سابق من العام ان انتهاكات حقوق الانسان في تونس ما زالت متواصلة. وكانت سلسة من القضايا المرفوعة في المحاكم الامريكية قد دفعت وزارة الدفاع الامريكية إلى تغيير سياساتها وقوانينها المتبعة، وفتحت الباب بشكل اوسع امام السجناء للحصول على مزيد من الحقوق في التمثيل القانوني. وحسب احصاءات البنتاغون يبلغ عدد سجناء جوانتانامو نحو 340 سجينا، ممن تتهمم الولايات المتحدة بصلاتهم مع طالبان او القاعدة. (المصدر: موقع بي بي سي أونلاين (بريطانيا) بتاريخ 10 أكتوبر 2007) الرابط: http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7036000/7036958.stm


قاض يمنع إعادة معتقل بغوانتانامو إلى تونس خشية التعذيب

 
سان خوان، بورتريكو(CNN) — أوقف قاض فيدرالي وزارة الدفاع الأمريكية « بنتاغون » من ترحيل سجين تونسي في معتقل غوانتانامو إلى موطنه تونس خشية تعرضه للتعذيب. ويعد قرار القاضي غلاديس كيسلر أمراً غير مسبوق، ويعتبر أول تدخل قضائي مباشر في قضية تتعلق بأحد معتقلي غوانتانامو حيث تتحفظ الولايات المتحدة على قرابة 330 شخصاً بدعوى انتمائهم إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وقال محامي المعتقل التونسي ويدعى محمد عبد الرحمن: « إنها المرة الأولى التي يمنح فيها القضاء معتقلاً اي حق ملموس، وفي هذه الحالة هي حق عدم تعريضه للتعذيب من قبل الحكومة التونسية »، نقلاً عن الأسوشيتد برس. ويعد هذا القرار الأول من نوعه منذ حاول الكونغرس نزع صلاحيات القضاء الأمريكي فيما له صلة بالسجناء. وكانت الحكومة التونسية قد بدأت في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي محاكمة عائد من غوانتانامو، أمام المحكمة العسكرية بتونس العاصمة، بحضور ممثلين عن منظمات غير حكومية من ضمنها المنظمة البريطانية « ربريف » ودبلوماسيين أمريكيين ومندوبين عن الصحافة الدولية. وفي بداية الجلسة التي لم تستغرق سوى بضع دقائق، قرّر رئيس المحكمة إرجاءها إلى نهاية أكتوبر/تشرين الأول الجاري بطلب من محاميي الدفاع عبد الرؤوف العيادي وريم بن يعقوب، للإطلاع على ملف القضية. وتمّ الحكم على المتهم عبد الله الحاجي بالسجن 10 سنوات، غيابيا عام 1995 لانتمائه لتنظيم غير معروف هو « الجبهة الإسلامية التونسية. » وبعودته إلى تونس، بعد أن تسلمته سلطاتها في يونيو/حزيران، قدّم الحاجي اعتراضا على الحكم، حيث يمثل الآن حضوريا أمام المحكمة العسكرية ضمن نفس القضية.   (المصدر: موقع سي أن أن (دبـي) بتاريخ 10 أكتوبر 2007) الرابط: http://arabic.cnn.com/2007/middle_east/10/10/tunisian.gitmo/


في سابقة هي الأولى من نوعها في تونس

القضاء يُبطل قرار وزير التربية بمنع مدرسة من ارتداء الحجاب

 
تونس – صالح عطية   أبطل القضاء في تونس في الآونة الأخيرة، العمل بمنشور يمنع ارتداء الحجاب للموظفات والطالبات والأعوان الإداريين، معللا ذلك بـ « عدم دستورية » المنشور. وكان وزير التربية، الصادق القربي، أصدر في وقت سابق قرارا بإيقاف المدرّسة سعيدة عدّالي عن عملها بحمام الأنف، بسبب ارتدائها الحجاب، مع حرمانها من راتبها لمدة ثلاثة أشهر.. واعتبر الوزير في التقرير الذي قدّمه للمحكمة، أن قرار إيقاف المُدرّسة عن العمل، اتخذ بسبب تعمد المدرسة ارتداء لباس « يوحي بالتطرّف » (في إشارة إلى الحجاب)، الذي تعتبره الحكومة لباسا متطرفا وطائفيا يخفي مظهرا سياسيا واضحا. غير أن المُدرّسة، لم ترض بالقرار الوزاري، ورفعت دعوى قضائيّة لدى المحكمة الإداريّة ضدّ وزارة التربية. وأعلم القضاء الإداري الحكومة بحُكمه القاضي بإبطال قرار إيقاف مُدرّسة ثانوي عن العمل لارتدائها الحجاب وتغطيتها رأسها، وذلك بناء على « المنشور 108، الذي يستخدم في تونس لحظر ارتداء الحجاب. وعلّل القضاء الإداري حُكمه (الذي حصلت « الشرق » على نسخة منه)، بكون هذا المنشور « مُخالف للدستور »، ومن ثم « عدم شرعيّة » القرار الوزاري، بل إن المحكمة نصت بوضوح، على أن تطبيق المنشور « قد ينتج عنه تهديد للحريات الأساسيّة واستعماله مطيّة للتضييق على الحقوق الفرديّة ».. وقررت القاضية سامية البكري التي جلست للنظر في هذه الدعوى القضائية تحت عدد 10976/ 1، ببطلان قرار الوزير وحمل المصاريف القانونيّة للقضية على الدولة. وتعد هذه المرّة الأولى، منذ بدء العمل بالمنشور 108 بداية الثمانينيات من القرن المنقضي، على عهد الرئيس الراحل، الحبيب بورقيبة، التي يتم فيها إبطال مفعول المنشور 108 بموجب قرار قضائي. وكانت السلطات التونسية، استندت إلى هذا المنشور منذ ما يزيد على العشرين عاما، لمنع الموظفات والتلاميذ والطالبات، من دخول المدارس والجامعات والمواقع الوظيفية بالحجاب. وشنت السلطات الأمنية خلال الشتاء المنقضي، حملة واسعة على المحجبات، في الشوارع والأسواق العمومية، في مسعى « للتقليل من مظاهر الانغلاق والتطرف والطائفية »، كما تصفها.   (المصدر: صحيفة « الشرق » (يومية – قطر) الصادرة يوم 10 أكتوبر 2007)


محكمة تونسية: حظر الحجاب غير دستوري

 
محمد أحمد   تونس –  وسط تجاهل إعلامي رسمي، كشفت مصادر حقوقية تونسية اليوم الثلاثاء (9 أكتوبر 2007، التحرير) عن تلقي مدرسة تونسية مؤخرا حكما قضائيا – هو الأول من نوعه  في تاريخ تونس – ويقضي بعدم دستورية منشور رسمي يحظر ارتداء الحجاب على الموظفات والطالبات. وأعلمت المحكمة الإدارية، المعنية بالنظر في مثل هذه القضايا، الحكومة بـ « إبطال » قرارها القاضي بإيقاف « سعيدة عدالة » مُدرّسة التعليم الثانوي عن العمل  لمدة 3 أشهر مع وقف مرتبها لارتدائها الحجاب وتغطيتها رأسها وذلك بناء على المنشور 102 . واستند القضاء في حُكمه  على أنّ المنشور 102 « مُخالف للدستور »، الأمر الذي أدّى إلى الحُكم بـ « عدم شرعيّة » قرار الوزير . وبحسب مصادر حقوقية فقد اعتبرت المحكمة أن المنشور 102 لسنة 1986 « يقوم مقام التدخّل في مجال الحريات الفردية نظرا لما يتميز به اللباس من تعبير عن الانتماء الحضاري والديني والفكري وما يعكسه من ميولات شخصية ». كما اعتبرت المحكمة في حيثيات الحكم أن « المنشور 102 يفتح للإدارة سلطة تقديرية غير محدودة في تطبيقه؛ مما ينتج عنه تهديد للحريات الأساسية ومنها حرية المعتقد المضمونة دستوريا واستعماله مطية للتضييق في الحقوق والحريات الفردية، وبذلك يكون المنشور 102 مخالفا للدستور الذي يعطي الحق للمواطن في التمتع بحقوقه كاملة بالطرق والشروط المبينة بالقانون » . وكان وزير التربية أصدر قرارا العام الماضي بإيقاف المدرّسة سعيدة عدالة عن عملها لمدة ثلاثة أشهر مع حرمانها من الراتب بسبب ارتدائها الحجاب ورفضها بإصرار نزعه داخل المدرسة. ورفعت المُدرسة دعوى قضائيّة ضد  قرار الوزير لدى المحكمة الإداريّة التي حكمت لصالحها. وعلّل الوزير في تقرير قدّمه للمحكمة قراره بإيقاف المُدرّسة عن العمل، بأنّها عمدت إلى ارتداء لباس « يُوحي بالتطرّف »، استنادا إلى المنشور 102  . إلاّ أنّ المحكمة اعتبرت أن تطبيق المنشور « قد ينتج عنه تهديد للحريات الأساسيّة واستعماله مطيّة للتضييق في الحقوق الفرديّة ».   سابقة في تونس   وهذه هي المرّة الأولى التي يُبطِل فيها القضاء التونسي العمل بالمنشور 102 الذي استندت إليه السلطات عدة السنوات لمنع المحجبات في الفضاءات التعليمية وفي الإدارات الرسمية. ويمنع الحجاب في تونس بناء على المنشوريْن 108 الصادر في 1981 و102 الصادر في 1986  اللّذين  يعتبران الحجاب « لباسا طائفيّا » و « يوحي بالتطرّف ». وفي تعليقه على الحكم صرح لإسلام أون لاين.نت المحامي المختص في الدفاع عن ضحايا قانون مكافحة الإرهاب عبد الرءوف العيادي  أن هذا الحكم « يسجل لا محالة في الصفحات المشرقة – وعددها قليل – من تاريخ فقه القضاء التونسي ». واعتبر العيادي أن الحكم « يقود إلى استنتاجات قانونية وسياسية عديدة بعد أن قال القضاء كلمته في شأن ظاهرة اجتماعية وثقافية شكلت مصدر قلق ومعاناة وابتلاء للمرأة التونسية التي لا يكل النظام عن الترويج في خطابه الدعائي لما تنعم به من مكتسبات ». ويأتي هذا الحكم في وقت تصاعدت فيه الحملة ضد المحجبات في مختلف المؤسسات التربوية. ويأمل المراقبون أن يضع قرار المحكمة الإدارية حدا لهذه الحملة، إلا أن غالبيتهم يستبعدون أن تمتثل السلطات لحكم القضاء وتعمد إلى رفع القيود عن المحجبات أو وقف تعرض الأمن للمحجبات والذي بلغ حد « حرمانهن من العلاج بالمستشفيات العمومية »، بحسب بيان لمنظمة « حرية وإنصاف » الحقوقية تلقت إسلام أون لاين.نت نسخة منه اليوم الثلاثاء. وعلى خلفية حكم القضاء الإداري،  طالبت منظمة  «حرية وإنصاف » السلطة بالكف فورا عن جميع المضايقات والانتهاكات التي تستهدف مرتديات الحجاب بعد ثبوت خرقها لمبدأ الشرعية. كما طالبت المنظمة الحقوقية السلطات بـ « تقديم اعتذار رسمي عما صدر عن أعوانها من البوليس من اعتداءات على حرمة الآلاف من النساء والفتيات في إطار حملتها المستمرة منذ أكثر من عقدين من الزمن ضد المحجبات » .   (المصدر: موقع « إسلام أونلاين. نت » (الدوحة – القاهرة) بتاريخ 9 أكتوبر 2007)


الفائزة بجائزة رئيس الجمهورية العالمية للدراسات الاسلامية لـ«الصباح»: في تنحي المرأة عن دورها في التنمية خسارة فادحة

تفشي البطالة في صفوف الرجال ليس مرده فقط خروج المرأة  للعمل

 
تونس الصباح: في كتابها « دور المرأة المسلمة في التنمية » سعت الدكتورة رقية جابر العلواني الأستاذة بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة البحرين إلى إبراز أن المرأة المسلمة حينما تتنحى عن دورها في تنمية المجتمع تحصل الكارثة وتكون الخسارة التي لا تعوض..   وفي حديث معها أمس بالقاعة الشرفية بمطار تونس قرطاج قالت الدكتورة رقية التي كانت تستعد إلى العودة إلى البحرين حيث تدرس بقسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة البحرين إن كتابها « دور المرأة المسلمة في التنمية » الذي أهلها للإحراز أول أمس على جائزة رئيس الجمهورية العالمية للدراسات الإسلامية لسنة 2007 هو دراسة تتقصى أهمية دور المرأة ومحورية مشاركتها في التنمية وبناء الحضارة  عبر التاريخ.    وأفادتنا أن هذا الكتاب ناقش فكرة عامل الدين كعامل تنموي ودافع لعجلة التنمية وأنه يؤكد على أهمية مشاركة المرأة في مختلف مجالات الحياة العامة للإسهام بدورها في نهضة المجتمع والوطن.    وقالت: « وضع الكتاب خطوات استراتيجية مستقبلية في كيفية تفعيل دور المرأة في التنمية والإسهام في وعيها بهذا الدور وإحداث المشاركة الحقيقية لها في بناء المجتمع ».    كما أبرز دور المرأة المحوري في التنمية الاجتماعية وفي بناء الأسرة مما يجعل منها مؤثرا أساسيا في أكثر من نصف المجتمع فهي تشكل نصف المجتمع وهي تشرف على تنشئة النصف الآخر للمجتمع وإذا ما حدث أي خلل أو نقص في وعيها بمحورية هذا لدور فإن هذا الخلل ينعكس على المجتمع بأسره ابتداء من مؤسسة الأسرة التي تشكل الوحدة الصغرى في المجتمع وانتهاء بالأمة بأسرها وهو ما يحدث في بعض المجتمعات.    وحينما تتنحى المرأة عن دورها في بناء الأسرة والتنمية تكون الخسارة التي تتجلى في تقهقر مؤسسة الأسرة وانهيارها في بعض الأحيان وتخلف المجتمع بأسره لذلك لا يمكن أن تكون هناك تنمية حقيقية في المجتمع دون أن يكون هناك اهتمام بدور المرأة فيه.    عمل المرأة وبطالة الرجل    ـ لكن ما هو موقفكم ممن يرى أن خروج المرأة لسوق الشغل ومشاركتها في الحياة العامة ساهم بشكل كبير في تفشي البطالة في صفوف الرجال؟؟    عن هذا السؤال أجابت محدثتنا قائلة:   « أعتقد أن هناك إشكالية كبرى عند معالجة هذه الظاهرة فحينما يتم إغفال جميع العوامل المؤثرة في تشكيل ظاهرة البطالة فلا نستطيع القفز إلى نتيجة معينة دون محاولة الإحاطة بجميع العوامل المؤثرة فيها.. فظاهرة البطالة هي ظاهرة معقدة ولها عدّة عوامل أسهمت في ظهورها وبالتالي لا يمكن أن تعزى إلى عامل واحد فقط وهو مشاركة المرأة في الحياة العملية.. لذلك فإن الأمر يحتاج إلى دراسة تحيط بالظاهرة من مختلف الجوانب للخروج بعد ذلك بتصور خطوات عملية لمعالجتها.. كما ان مشاركة المرأة في العمل وفي الحياة العامة هي مشاركة في أدوار متعددة بتكامل لا بتناقض الأمر الذي سيؤدي إذا ما أحسن فهمه  وتطبيقه إلى إثراء الحياة العامة وليس إلى ضعفها أو الزيادة في تعقيدها..    وقالت الدكتورة رقية طه جابر العلواني أن الكتاب بدأ بمقارنة لدور المرأة في الجاهلية في الجزيرة العربية وفي مختلف الثقافات والنقلة النوعية الكبرى التي أحدثها الإسلام بعد ظهوره في الجزيرة العربية.. فالمرأة أصبحت ذات موقع متميز في مجال التنمية الأسرية والثقافية والاجتماعية والسياسية وأصبحت عنصرا فاعلا في بناء الحضارة.    وما كان لهذه النقلة النوعية لتحدث لولا أن الدين كان هو العنصر الأساسي في الدفع بعجلة التنمية وفي الإقرار بمشاركة المرأة.. ومن هنا جاء التركيز في الكتاب على أن الدين هو من أكبر وأعظم دوافع التنمية إذا ما أحسن فهمه وتطبيقه في مجالات الحياة..    وعن سؤال يتعلق برصيدها الفكري والثقافي أجابت الدكتورة رقية أنها إلى جانب تدريسها في جامعة البحرين فإنها تترأس مؤسسة فكرية بحثية تدريبية وهي مؤسسة سرى للفكر والإبداع وتشرف على تنظيم مؤتمرات دولية والقيام بالعديد من الدراسات والبحوث في مختلف المجالات خاصة في مجال المرأة والأسرة والتنمية كما أن لها عدّة كتب فازت بجوائز عالمية منها « فقه الحوار » و »أثر العرف في فهم النصوص » و »دور المرأة في الثقافة الإسلامية » إلى جانب نشرها للعديد من المقالات الصحفية ومشاركتها في بـرامج إعلامية في عدد من القنوات الفضائية.    سعيدة بوهلال   (المصدر: جريدة « الصباح » (يومية – تونس) الصادرة يوم 10 أكتوبر 2007)


توقعات إيجابية على الموسم الزراعي .. الأمطار في تونس حققت مخزوناً مائياً ضخماً

 
تونس – صالح عطية   قالت مصادر من وزارة الزراعة التونسية في تصريح لـ الشرق، إن كميات الأمطار التي سجلت في تونس خلال الأيام الماضية، تجاوزت في بعض المناطق 130 مم، وهي حصيلة تسجل لأول مرة منذ ثلاث سنوات.   ووفق بيانات للوزارة، فإن المخزونات المائية الناتجة عن هذه الأمطار، بلغت نحو 14 مليون متر مكعب، موزعة على السدود الموجودة شمال البلاد (بكمية 10 ملايين متر مكعب)، وعلى سدود الوطن القبلي والوسط، (بحوالي 4 ملايين متر مكعب)، إلى جانب تأثيراتها الايجابية على المائدة المائية.   وكان يوما 24 و25 سبتمبر الماضي، شهدا كميات وفيرة من الأمطار تهاطلت على العاصمة وبقية محافظات البلاد بنسب متفاوتة لكنها كبيرة، ما أدى إلى شبه فيضانات في بعض الأحياء السكنية، مخلفة عديد الأضرار المادية للتجار والمحلات والبيوت، فيما تعطلت حركة النقل لساعات طويلة، واضطر المواطنون إلى العودة إلى بيوتهم على الأقدام بعد توقيت الإفطار.   ووجهت الصحف التونسية نقدا لاذعا للبلديات وديوان التطهير بوصفه المؤسسة المسؤولة على صرف المياه، نتيجة تعطل قنوات تصريف مياه الأمطار.   لكن مصادر وزارة الزراعة في تونس، أوضحت من ناحية أخرى، أن الموسم الزراعي الراهن، استفاد من الكميات الهائلة التي تهاطلت على البلاد، خصوصا بالنسبة للزراعات الكبرى والخضروات والتمور.   في المقابل، تضرر عدد غير قليل من المزارعين التونسيين في جهة الجنوب التونسي، حيث أتلفت بعض منتجاتهم من الخضر، سيما في محافظة سيدي بوزيد (450 كلم جنوب العاصمة التونسية)، التي أتلفت فيها مساحات هامة من زراعات الخضر، باعتبار أن الأمطار التي تهاطلت كانت مصحوبة برياح شديدة أضرت بالغراسات الموجودة.   (المصدر: صحيفة « الشرق » (يومية – قطر) الصادرة يوم 10 أكتوبر 2007)

 

« أخبار الجامعة » من موقع طلبة تونس، السنة الثانية، العدد رقم 2 ليوم الأربعاء 10 أكتوبر 2007

 
عـيـــــــد سعــــــــيد   بمناسبة عيد الفطر المبارك نتقدم إلى كافة الإخوة الطلبة من شمال البلاد إلى جنوبها و من شرقها إلى غربها و إلى جماهير شعبنا بأحر التهاني راجين من الله أن يتقبل صيامهم و أن يجعل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم و نسأل الله أن يمد المجاهدين و أنصار الحرية في فلسطين و العراق و أفغانستان و في بقية أنحاء العالم بالنصر و التمكين و أن يعز الأمة العربية الإسلامية في مستقبل الأيام حتى تسترجع مكانتها المفقودة و ينطبق عليها قول الحق تبارك و تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس )                                                                     و الله أكبر و الحمد لله رب العالمين    أحداث عنف خطيرة بالمركب الجامعي بتونس :   شهد المركب الجامعي بتونس أيام الثلاثاء 2  و الإربعاء 3  و الخميس 4  أكتوبر 2007  أحداث عنف خطيرة جدا وقع فيها استعمال مختلف أنواع العصي و السكاكين و الخناجر و السلاسل و القطع الحديدية و قد تضرر من جرائها العديد من الطلبة المنتمين إلى أحد الشقين المتنافسين في قيادة الإتحاد العام لطلبة تونس حيث تم نقل بلال الجلاصي مغميا عليه ( يوم الإربعاء ) إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة و أسعف عضو الهيئة الإدارية المنتصر بالله العياري بنقله ( يوم الخميس ) إلى مستشفى الحبيب ثامر و كان هذا الأخير قد أصيب بواسطة قضيب حديدي مما تسبب له في جرح بعمق  3 صنتيمترات …. من ناحية أخرى تعرض كل من شهاب القنفالي و انس الهذيلي إلى التعنيف الشديد وتم وضع سكين على رقبة هذا الأخير بعد أن أشبع ضربا في الطريق العام …. و يتردد أن هذه الهجمات يقف وراءها بعض أعضاء المكتب التنفيذي للإتحاد العام لطلبة تونس من بينهم شاكر العواضي الذي أعلن  » أن لديه قائمة إسمية بالطلبة المطلوب تصفيتهم و توعد بملاحقتهم حتى في بيوتهم إذا لزم الأمر إن لم يتخلوا عن عضويتهم في اتحاد الطلبة «      اعتقالات جديدة في صفوف الطلبة :   تم يوم الإربعاء 19  سبتمبر 2007  اعتقال الطالب ياسين الجلاصي المرسم بالسنة الثانية بمعهد الصحافة و علوم الأخبار و قد وقع اختطافه في الطريق العام بالقرب من منزله ببن عروس و تم اقتياده إلى جهة مجهولة … و بعده بيوم واحد اعتقل الطالب عبد السلام العريض – سنة رابعة بكلية العلوم بقابس – أثناء مشاركته في اجتماع عام بالكلية …. و تهدف السلطة من خلال هذه الممارسات القمعية إلى ترهيب الطلبة المناضلين و المسيسين و إثنائهم عن ممارسة أي نشاط سياسي من ناحية أخرى تم في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر 2007 اعتقال سمير النجار – 30  سنة – وهو متخرج من كلية الشريعة و أصول الدين و قد حصلت عملية الإعتقال بمدينة بنزرت ….     زكاة الفطر لهذه السنة : 1  دينار   على إثر الإعلان عن مقدار زكاة الفطر لهذه السنة الهجرية اقترح بعض الطلبة على أنه من المفيد ومن المستحسن تقديم جزء منها على الأقل للطلبة الفقراء و المحتاجين حتى يتمكنوا من مواجهة بعض مصاريف الدراسة و كذلك إخراجها إلى حاملي الشهادات العليا العاطلين عن العمل و المنحدرين من عائلات معوزة خاصة ان الآلاف منهم يعانون البطالة منذ سنوات طويلة … و تجدر الملاحظة إلى أن القيمة الجملية لزكاة الفطر لهذا العام- إذا احتسبنا أن هناك عشرة ملايين ساكن في تونس – تتجاوز العشرة مليارات من المليمات     ذكرى الشهيد …. لا تنسى ….   تمراليوم الثلاثاء 9  أكتوبر الذكرى السادسة عشرة لاستشهاد التلميذ محمد فتحي الزريبي رحمه الله وأسكنه فراديس جناته و كان قد تم إعدامه شنقا بالسجن المدني بتونس فجر يوم الإثنين 9  أكتوبر 1991  بتهمة باطلة وهي حرق مقر لجنة تنسيق التجمع الدستوري بباب سويقة في سياق الحملة الشرسة التي استهدفت حركة النهضة و أتت عل الأخضر و اليابس و عاشت خلالها البلاد أياما حالكة كلها رعب و قمع و تنكيل ….            معهد الصحافة وعلوم الأخبار: أين استقلالية المؤسسات الجامعية مدير المعهد يهدد طالبة بالسجن بحضور رئيس مركز البوليس   على إثر قيام الطالبة حبيبة التليلي – وهي مناضلة صلب الإتحاد العام لطلبة تونس – بالإحتجاج على أعوان البوليس الذين منعوا الطالبات المحجبات من دخول المعهد و إصرارها على مساندة زميلاتها عمد مدير المعهد إلى أستدعاء الطالبة المذكورة إلى مكتبه و كم كانت صدمتها كبيرة عندما وجدت أمامها رئيس مركز البوليس و لسان حالها يقول هل نحن في مؤسسة جامعية أم أمنية وكال لها المدير بحضور كاتب عام المعهد العديد من التهم و لم يكتف بذلك بل هددها بالسجن إن هي أصرت عل مواقفها وواصلت تحدي الإدارة ….     الكاتب العام لمنظمة طلبة التجمع يهدد و يتوعد:   بأسلوب عفا عنه الزمن و بلغة خشبية متحجرة و نبرة متعالية تهجم أمين عام منظمة طلبة التجمع عبد العالم الزواري على الطلبة الإسلاميين مهددا إياهم و متوعدا بالقضاء عليهم و داعيا في نفس الوقت الإتحاد العام لطلبة تونس إلى التحالف مع الدساترة للقضاء على الإسلاميين بالجامعة و قال في حوار مع جريدة الإعلان ( العدد 1755  الثلاثاء 9 أكتوبر 2007 ) :  » … سنركز أنشطتنا داخل المبيتات الجامعية و التي تؤمها نسبة كبيرة من الطلبة الذين سنواصل استقطابهم و حمايتهم من الوقوع في براثن التيارات المنحرفة و الإنسياق وراء الأفكار الهدامة كما سنسعى إلى عقد ندوات تكوينية للقضاء على كل مظاهر التطرف و التعصب داخل الفضاء الجامعي وخارجه و هذه فرصة متجددة لأدعو من خلالها الإتحاد العام لطلبة تونس بشتى أطرافه و مكوناته للوقوف معنا جنبا إلى جنب من أجل التصدي لهذا التطرف الهدام و المحافظة على مكاسب الجامعة التونسية  » و ها نحن في انتظار رد و موقف قيادة الإتحاد العام لطلبة تونس من هذه الدعوة الصريحة للتحالف قصد مواجهة ليس فقط الطلبة الإسلاميين و لكن كل من يتبنى فكرا إسلاميا و يلتزم بشعائر الدين الحنيف و سنرى هل أن القوم يعتبرون من أحداث الماضي القريب و البعيد …..     السنة الدراسية الجديدة : بدأ مسلسل الإعتداءات على الأساتذة …. تلميذة تعتدي على أستاذتها في القسم …   لم يمض سوى أسبوعان على انطلاق السنة الدراسية حتى أخذت الأخبار تتواتر عن اعتداءات تعرض لها العديد من المربين و من ذلك ما حصل في معهد  » البشير النبهاني  » بمدينة حمام الأنف يوم الجمعة 28  سبتمبر 2007  حيث أنه أثناء إلقاء أستاذة اللغة الإيطالية ( ن. ح ) البالغة من العمر 38 سنة  لدرسها على تلامذة الباكالوريا عمدت إحدى التلميذات و كانت جالسة في آخر القاعة إلى التشويش فما كان من الأستاذة إلا أن قامت بتنبيهها و دعتها إلى التزام الهدوء حتى تواصل الدرس و لكن التلميذة لم ترعو و واصلت التشويش فنبهتها من جديد و لكن ما راع التلاميذ إلا و زميلتهم تقوم من مقعدها دون استئذان و تتوجه مباشرة إلى الأستاذة حيث سددت لها صفعة قوية على خدها الأيسر و قامت بركلها على مستوى بطنها ثم مسكتها من كتفيها و أخذت تهزها هزا على الحائط مما أحدث لها كدمات على مستوى الكتف و الرأس …  و لولا تدخل التلاميذ لإنقاذ أستاذتهم من براثن التلميذة الصعلوكة لحصل مالا يحمد عقباه  و على إثر هذا الإعتداء المشين تقدمت الأستاذة بقضية مطالبة بتتبع  » التلميذة  » طبعا ما دام التلاميذ لا يتلقون القيم الأخلاقية في المؤسسات التربوية و لا يعرفون معنى احترام من هو أكبر منهم سنا فضلا عن أن يكون مدرسهم و لم يحفظوا لشوقي قصيدته التي يقول فيها :   قم للمعلم وفه التبجيلا             كاد المعلم أن يكون رسولا   فإن الإهانات و الإعتداءات التي يتلقاها المربون ستتواصل و الأمر لم يعد مقتصرا على حالات شاذة كما يدعي بعض المسؤولين بل أصبح ظاهرة و يكفي أن تمر أمام المعاهد العمومية و الخاصة لتكتشف مستوى الإنحطاط الأخلاقي و السلوكي و القيمي لدى فئة ليست بالقليلة من التلاميذ     و في الختام :    » في الواقع ، عند الإستعمار معلومات عنا ، أكثر بكثير مما عندنا عنه . إنه يكيف بكل بساطة موسيقاه وفقا لانفعالاتنا، و لعقدنا، و لنفسيتنا . إنه يعرف مثلا أننا تجاهه لا نفعـــل، وإنما ننفعـــل. وهو عندما يكون دخل مرحلة التفكير في مشاكل الغد ، في الحفر الموحلة ، التي يريد ان يوقعنا فيها ، نكون نحن لا نزال نفكر في مشاكل الأمس ، في التخلص من الحفر الموحلة التي أوقعنا فيها فعلا . »    « من أجل التغـييــــر » – مالـك بن نبـي – حملة إعلامية رسمية في نشرة أخبار التلفزيون الحكومي  ضد الحزب الديمقراطي التقدمي والرابطة النونسية للدفاع لحقوق الإنسان انظر الفيديو: http://smawebdesign.com/mcgallerypro/show.php?start=0&id=243&video=1


داخل الحياة السياسية: تحركات بعض أحزاب المعارضة لتدارس الوضع السياسي والإعداد لاستحقاقات 2009

 
تونس – الصباح: عقدت حركة التجديد وحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات المعارضان مؤخرا اجتماعا لتدارس الوضع السياسي الراهن في البلاد وإمكانيات التعاون الثنائي. وتباحث وفدا الحزبان في موضوع الاستحقاقات الرئاسية للعام 2009، حيث أكد أحمد إبراهيم الأمين العام لحركة التجديد، ومصطفى بن جعفر، الأمين العام للتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، على ضرورة مواصلة النقاش بشأن هذه الاستحقاقات، بحثا عن ضبط خطة نضالية مشتركة بين الحزبين وبين القوى الديمقراطية الواسعة، «من أجل تهيئة الظروف الحقيقية لانتخابات تكون تعددية وشفافة، ومحطة بارزة وأرضية متينة للبناء الديمقراطي»…   وأوضح البيان الذي حصلت «الصباح» على نسخة منه، بأن الوفدان تدارسا السبل الكفيلة «بأن تلعب المعارضة الديمقراطية التقدمية دورها كاملا في المجتمع من أجل تغيير الظروف وبلورة البدائل والوصول إلى تعبئة المجتمع»..   وشدّد الطرفان، على ضرورة تفادي الانتكاسات التي حصلت سابقا بين الأحزاب المعارضة فيما يتعلق بالعمل المشترك..   وقرر الحزبان في نهاية الاجتماع، تنظيم ندوة وطنية حول الإصلاح السياسي، يكون موضوع انتخابات 2009 أحد حلقاتها الأساسية..   صالح عطية   (المصدر: جريدة « الصباح » (يومية – تونس) الصادرة يوم 10 أكتوبر 2007)


عد حل مجالسها البلدية: انتخابات بلدية جزئية في حمام الانف وزغوان وحلق الوادي يوم 9 ديسمبر

 
تونس – الصباح: بعد حل مجالس بلديات كل من حمام الأنف وزغوان وحلق الوادي وتعيين نيابات خصوصية في هذه الدوائر تولت تسيير شؤونها ، تقرر تنظيم انتخابات بلدية جزئية يوم 9 ديسمبر القادم لانتخاب أعضاء مجلس البلديات الثلاث…    وقد دعا الأمر عدد 2364 لسنة 2007 المؤرخ في 27 ستبمبر 2007 الناخبين الى الالتحاق بمراكز الاقتراع لانتخاب نوابهم البلديين.   وحسب المجلة الانتخابية الصادرة بمقتضى القانون عدد 25 لسنة 1969 المؤرخ في 8 أفريل 1969 فإن تصاريح الترشح لعضوية المجلاس البلدية المذكورة يجب أن تودع وجوبا في مقر المعتمدية مرجع نظر كل بلدية وذلك بداية من يوم الأحد 11 نوفمبر القادم ولغاية يوم السبت 17 نوفمبر 2007 بدخول الغاية من الساعة الثامنة والنصف صباحا الى الساعة السادسة مساء.    وتقرر أن تفتتح الحملة الانتخابية قبل أسبوع من موعد الانتخابات أي يوم 2 ديسمبر على الساعة صفر وتنتهي يوم الجمعة 7 ديسمبر عند منتصف الليل، على أن ينطلق الاقتراع يوم 9 ديسمبر على الساعة الثامنة صباحا ويختتم على الساعة السادسة مساء.    ويذكر أن النظام المعتمد في الانتخابات البلدية هو نظام التمثيل النسبي مع الافضلية للقائمة التي تحصلت على أكثر الأصوات وهو ما يسمح بدخول مرشحي بعض أحزاب المعارضة والمستقلين الى المجالس البلدية، وقد نص تعديل 6 نوفمبر 1998 للمجلة الانتخابية على عدم امكانية حصول القائمة -التي تحصلت على أكثرية الأصوات – على أكثر من 80% من المقاعد المخصصة للمجالس البلدية ما عدا في صورة وجود كسر في عدد المقاعد الناتج عن تطبيق النسبة المذكورة.    ويختلف عدد أعضاء القائمة باختلاف عدد السكان بالنسبة إلى كل بلدية.    فبلدية زغوان مثلا تضم حوالي 24 ألف ساكن وتتوفر على 16 مستشارا، أما بلدية حمام الأنف فتضم ما يقارب 35 ألف نسمة وعدد مستشاريها 22 أما بلدية حلق الوادي فتضم حوالي 30 ألف ساكن (28304 ساكن حسب احصائيات 2004) وبالتالي يكون عدد مستشاريها 22.    ويذكر أن هذه الانتخابات الجزئية جاءت نتيجة حل المجالس البلدية لكل من حمام الأنف بمقتضى الأمر عدد 3297 لسنة 2006 المؤرخ في 18 ديسمبر 2006 وزغوان بمقتضى الأمر عدد 1046 لسنة 2007 المؤرخ في 7 ماي 2007 وحلق الوادي بمقتضى  الأمر عدد 1046 لنسة 2007 المورخ في 7 ماي 2007… وقد تم تعيين نيابات خصوصية موقتة في البلديات الثلاث تولت تسيير الشؤون الادارية والمالية بعد ثبوت تقصير في العمل الاداري والنشاط البلدي للمجالس البلدية التي تم حلها وخاصة في مجال النظافة والمحافظة على البيئة وسلامة التهيئة وقد جرت آخر انتخابات بلدية يوم 8 ماي 2005 وتتواصل المدة النيابية 5 سنوات.    سفيان رجب   (المصدر: جريدة « الصباح » (يومية – تونس) الصادرة يوم 10 أكتوبر 2007)


 
حصـــــــــــاد الأسبــــــــــــــوع عبد الله الزواري

 
عيد بأي حال عدت ياعيد؟؟؟   أتضحك ملء شدقيك و هؤلاء لا يزالون في السجون؟؟   أتنام ملء جفنيك و هؤلاء لا يزالون في السجون؟؟   أتأكل ملء ماضغيك و هؤلاء لا يزالون في السجون؟؟؟   الصادق شورو، محمد عون، عبدالكريم الهاروني، لطفي السنوسي،الهادي الغالي، عبدالحميد الجلاصي، رضا البوكادي، علي شنيتر، محمد نجيب اللواتي، بشير اللواتي،الشاذلي النقاش، منير الحناشي،هشام بنور،بوراوي مخلوف،منذر البجاوي،…     1)علمــت:   قوارب الموت هي الوسيلة التي يتخذها الفقراء و المعوزون للانتقال للضفة الشمالية للمتوسط، سعر الرحلة يتراوح بين 600 دينارا تونسي 1000 دينار في المتوسط.. أما الذين يريدون رحلة مأمونة العواقب فيدفعون أكثر… هؤلاء ليسوا في حاجة إلى قوارب و لا مراكب و لا بواخر… هؤلاء  » يحرقون » في الطائرات و من المطارات و أمام أعين المراقبين… لكن هؤلاء لا يدفعون 1000 دينار فقط بل يدفعون أكثر ثمانية مرات على الأقل – وصل الأمر إلى 12000 د… نعم كثيرا ما ينقلب السحر على الساحر…. و كثيرا ما يصبح حاميها حراميها… و قد يصبح عون الأمن المحلف( و هل يعني يمينه شيئا) بحفظ النظام و تطبيق القانون و في مثالنا إيقاف الذين يخططون للهجرة السرية و مساعديهم و كل من تقاطع طريقه مع طريق مهاجر سري يقع في قبضة  » العيون التي لا تنام »، قد يصبح عون الأمن مساعدا مباشرا و فاعلا في الهجرة السرية… و هذا محور حديث عدد كثير من سكان جرجيس و كذلك في جربة… عون أمن معروف بزي مدني في فرقة أمنية ذات شهرة يطلب من عون مكلف بختم جوازات سفر المسافرين الإسراع بختم جواز أحد معارفه، لكن العون تنفلت منه نظرة للصورة في جواز السفر ثم يلقي نظرة على المسافر… صورة الجواز لا تنطبق على المسافر.. أراد عون  » الحدود و الأجانب » التثبث في الأمر و ألح العون المدني بضرورة إسراع إتمام الإجراءات… أيعقل أن يقع التثبت فيمن يعرف و يتوسط له لإتمام الإجراءات الروتينية…. يقع إيقاف المسافر الذي سريعا ما انهار و دل على الوسيط الذي كان مسافرا معهم على نفس الطائرة لكن بوثائق سفر حقيقية… كم كان هناك من  » حارق  » بهذه الطريقة في هذه الرحلة؟؟؟ تختلف الأقوال بين ثلاثة و أربعة دون الوسيط و عون أمن الفرقة المشهورة….   2) تدبرت:   « هل يضحك الأب يوم العيد إن كان أحد ولديه يضحك و الآخر يبكي؟؟؟ »     3) سمعـت     لعل من أبرز تجليات المسخ الحضاري و التخريب الثقافي والتدمير النفسي الذي كرس على الشعب التونسي طيلة العشرين سنة الماضية ارتفاع معدلات الجريمة… و لا نغالي إن قلنا إن كان الشباب قبل عشرين سنة يفاخر بانتمائه السياسي و يرى في ذلك خدمة لمجتمعه للرقي به فإن شباب اليوم يفاخر بانخراطه بصفة أو بأخرى في خروجه عن المجتمع و رفضه له بانسياقه في ميدان الجريمة( تعاطي المخدرات، العنف، السرقة و النشل، العقوق…) في هذا الشهر الكريم استفحلت عمليات السرقة ليلا و نهارا و في مختلف الجهات… حدثني أحد إخواني أن منزله قد تعرض لعملية سرقة… منزل الصديق يقع في حي اقرب منه إلى الأحياء الراقية منه إلى الأحياء الشعبية، و كثيرا ما رابطت سيارات مدنية تابعة للمصالح الأمنية قريبة منه أثناء فترات مراقبته اللصيقة…لم يسرقوا من البيت ما خف حمله و غلا ثمنه، بل سرقوا بابا كبيرا(280صم/240صم) مما يعني أنهم اضطروا إلى استعمال شاحنة في نقله…لكن لم يتفطن إليهم أحد سواء من  » العيون التي لا تنام » أو من العيون التي تنام ظنا منها بأن هناك عيون تسهر على ممتلكاتهم و ممتلكات دافعي الضرائب عموما… في إحدى مداشر جزيرة جربة اشترى عمدة المكان دراجة نارية، سرقت بعد أيام قليلة، فاضطر المسكين إلى اشتراء دراجة عادية يستعين بها في تنقلاته، لم تعمر لديه أربع و عشرين سنة و سرقت، رآه بعضهم يمشي راجلا فسأله عن سبب ذلك.. فأجاب بعد تنهيدة طويلة قاصا عليه حكايته ثم أضاف: « ألا أخشى أن تسرق مني رجلاي »… كما تعددت السرقات من المساجد في جرحيس و ضواحيها فعلق عليها أحدهم قائلا :  » لو كان الذين يعدون أنفاس المصلين ينتبهون قليلا لبقية الأمتعة ما رأينا أبدا سارقا يتجرأ على بيت من بيوت الله يعيث فيها فسادا…     4) رأيت:   نقلت « تونس نيوز  » في بداية الشهر الكريم عن إحدى الجرائد التونسية ما يوزع على المساجين من طعام…و ليتها ما فعلت، بل ليتني علقت على ما نشر ليستبين القارئ الواقع من المثال… و بمناسبة عيد الفطر المبارك يكون لزاما علي ذكر ما يقع في هذا اليوم داخل السجون… في بعض السجون و قبل أسبوع تقريبا من يوم العيد تعلم الإدارة المساجين بأن في إمكانهم اقتناء بعض الحلويات من « القنوة » مقابل أثمان تحددها لهم.. تكاد الحلويات تنحصر في « المقروض »،  » « الغريبة » و  » البقلاوة »… و لن أتحدث عن الأسعار و لا على النوعية.. يوم العيد يقع توزيع من 3 إلى 7  » مقروضات » على كافة المساجين كما يقع توزيــــــع  » القهوة » عليهم ( كأس لكل سجين)… و لسائل أن يسأل لماذا تفعل الإدارة هذا؟؟؟ الإجابة بسيطة: منذ عشرات السنين كان المساجين يتلقون من عائلاتهم ما اعتادوا تهيئته من أطعمة في المناسبات المختلفة ( المولد النبوي الشريف، عيد الفطر…) بل كانوا يتلقون الحلويات على اختلاف أصنافها في المناسبات الدينية و طيلة أيام السنة من عائلاتهم.. و بقي الأمر على ذلك إلى بداية التسعينات ( 1992-1993 تقريبا) و في إطار سياسة معلومة منعت الإدارة إدخال الحلويات ( مع قائمة طويلة من المآكل الأخرى) إلى المساجين من عائلاتهم بتعلات واهية.. و رخصت في اقتنائهم للحلويات من قنوة السجن بأسعار هي تحددها و أصناف هي تختارها… و في أيام العيد تسمح الإدارة لكل المساجين بالزيارة بقطع النظر عن اليوم المخصص للزيارة…. فيصحب ذلك من الازدحام و من الهرج و المرج أمام السجون ما يدفع الإدارة إلى الاستنجاد بخدمات فرق النظام العام… أما داخل السجن فإن السجين لا يستطيع يومها تسليم عائلته أي شيء( ثياب وسخة، أواني الطعام الموجودة لديه قبل ذلك)… و تختصر مدة الزيارة في 3 إلى 5 دقائق في العموم… أما صلاة العيد فممنوعة كما صلاة الجمعة و الجماعة في كثير من الأحيان .. و أذكر هنا أن بعض المساجين السياسيين كانوا يقيمون في إحدى غرف جناح « ج » و صلوا صلاة العيد فكان العقاب الذي ارتأته الإدارة مناسبا « للجرم » الذي ارتكبوه أن يقيموا بالتداول مع الشواذ الجنسيين في الغرفة المخصصة لهم ( 15 يوم لكل فرد)… كان هذا في أواسط التسعينات بالسجن المدني 9 أفريل قبل أن يزال… و قبل أن توجد قوانين تنظم حياة المساجين يزعم واضعوها أنها تسعى إلى المحافظة على الروابط الاجتماعية و « أنسنة » السجون، كان مديري السجون يسمحون للمساجين أيام الأعياد بالتزاور و تبادل التهاني بقطع النظر عن أجنحتهم و غرفهم و لم تقع طيلة تلك المدة من التجاوزات الخطيرة التي يمكن أن تهدد أمن الوحدة أو تحدث بها اضطرابا خارجا عن السيطرة، و مع ذلك منع هذا التزاور بين الأجنحة بل حتى بين الغرف و اقتصر في أفضل الحالات على السماح للأشقاء بالتزاور يوم العيد ( و هي حالات قليلة نسبيا)..     5) قرأت:     1 – تصفيد الشياطين فى رمضان .. شرح الشيخ محمد متولي الشعراوى   سمعت فضيله الشيخ محمد متولى الشعراوى .. و هو يشرح فى برنامج تليفزيونى .. معنى تصفيد الشياطين فى رمضان . فقال : الانسان يمر بمراحل عمرية مختلفة فى حياته .. الشباب ( مرحله الطاقة و الحركة ).. الرجولة ( مرحله النضج ) .. الشيخوخة ( مرحله الخبرة ) . نفس الشيئ ينطبق على الجان . فالجنى فى مرحله الشباب .. يطلق عليه اسم .. عفريت. و فى مرحله النضج .. يطلق عليه اسم .. مارد. و فى مرحله الشيخوخة .. يطلق عليه اسم .. شيطان.   فالشيطان.. هو الجنى الذى كبر فى السن .. و الذى وصل الى درجة من الخبرة .. تجعله شديد الأذى. و الشياطين هى التى تصفد فى رمضان . أما بقيه الجان .. فلا يتم تصفيدها . « عن محمد شحاتة »   2 – من أزجال الأستاذة زينات القليوبي من الإسكندرية – مصر أنا قلبي جاى يتغسل من كل أوزارهيتوضى من زمزمك،و يطفي بيك نارهينسى حداك قسوته ، أو غله ، أو تارهوارجع و قلبي سعيد ينطقحروف اسمكوارجع و قلبي وليد ،بتشع أنواره ….. إنا اللى قلبي تعب فيدنيتي منىومشيت طريق الألم ، ما حد يوم عانىدلوقتى نور النبي للخير موصلنيماشيه في طريق الهدى ، أجري ، و أتسابقو أتمنى كل حبيب يقدر يحصلني     6) نقلت:   الانعكاسات السياسية لدعوات مهاجمة إيران التي ألقاها كوشنير ألكس لانتيي – Alex Lantier- أن دعوات وزير الخارجية برنار كوشنير لتبني سياسة هجومية ضد إيران تمثل مصدر قلق لدى النخبة القيادية الفرنسية في الوقت الذي تشهد فيه شعبية الرئيس المنتخب حديثا ، نيكولا ساركوزي، انخفاضا سريعا في عمليات سبر الآراء.. إن بعض فئات البورجوازية الفرنسية لا تنشغل فقط على استثماراتها الضخمة في إيران لكن مع ذلك فيما يمكن أن يهدد حكومة ساركوزي بالذات ب تحوله إلى مساعد لإدارة بوش في جرائم الحرب.. ………………………….   كل هذه التعليقات أحدثت اضطرابا لدى البعض ضمن النخبة القيادية خصوصا داخل الحزب المحافظ الحاكم، الاتحاد من أجل حركة شعبية،خشية ان تؤدي السياسة الهادفة إلى حماية مصالح البورجوازية دون تحفظ إلى……     7) دعــــــــــاء    » من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه… »   في مثل هذا اليوم من سنة 1987 كنا في الغرفة 17 من الجناح المضيق بالسجن المدني بتونس.. و قد عزل الأخوان محرز بودقة و بولبابة دخيل أسكنهما ربا فراديس جناته عنا مباشرة إثر صدور الأحكام التي تلاها رئيس محكمة أمن الدولة آنذاك البشير كدوس… و كنا نغتنم خروجهما ( كل واحد على حدة) الحديث معهما عبر شبابيك الغرفة… و رغم حرص الأعوان على الحيلولة دون تواصلنا فإننا كنا نتمكن من ذلك… كان اليوم جمعة و خرجنا باكرا لساحة الفسحة و انبرى كل منا للقيام بما تعود ان يفعل … لم نلاحظ وجود زيين أزرقين في الساحة… عدنا إلى الغرفة بعد انقضاء وقت الفسحة… في المساء دبت بيننا شكوك تفيد أن الحكم بالإعدام قد نفذ في الأخوين.. لم نستطع التأكد من ذلك إذ كان العاملون هناك من أعوان و مساجين يخشون ردة فعلنا… عند الساعة الثامنة ليلا كانت الطير على رؤوسنا عسانا نسمع نشرة الأخبار من تلفزة غرفة 1 في جناح « ف ».. و لم يتأخر المذيع في تلاوة بيان وزارة العدل الذي يفيد بأن حكم الإعدام في حق الأخوين قد نفذ فجر ذلك اليوم…. و انهمرت الدموع حرى لفقد أخوين عزيزين…و كان أكثر الحاضرين حرقة إخواننا الذين عرفوا الأخوين عن قرب: فتحي جبران، محمد شرادة، فوزي السراج وكلهم من بلدة جمال من ولاية المنستير، و بوعبدالله بوعبدالله أصيل قابس… و بعد الصدمة الأولى جلسنا نتداول الرأي فيما يمكن أن نفعل تعبيرا عن تنديدنا بتنفيذ الحكم و عن تضامننا مع عائلتي الأخوين و ترحما عليهما… و كان الاتفاق على تلاوة سورة يس بصوت مسموع في ساحة الفسحة… و كان ذلك… و بسرعة فائقة كان مدير السجن آنذاك الرائد جلول الوهيبي بيننا يأمرنا بالصمت… لكن هيهات.. فيأمر أحد مسؤولي طلائع السجون بإدخالنا إلى الغرفة( الوكيل أول آنذاك رضا بلحاج) و تم عزل الشيخ الشهيد مبروك الزرن كرد فعل للإدارة على ما قمنا به و لم يمكث بها غير أيام معدودات…     عبدالله الــــــــــــزواري / الحوار نت abzouari@hotmail.com


 

النهضة لم ولن توظف ضد مصالح تونس وشعبها

 
بقلم: علي بن عرفة   كتب السيد صلاح الدين الجورشي مقالا عن حركة النهضة ختمه بالتحذير من ان  » تبقى حركة النهضة عرضة للتوظيف من هذه الجهة او تلك لتحقيق اهداف ومصالح قد تتعارض مع مصالح تونس وشعبها ».   ومن المفيد تذكير السيد الجورشي بأن حركة النهضة وان اختلف التونسيون في تقييم تجربتها، فان أحدا لم يقل بتوظيف الحركة لمصالح معارضة لمصلحة الشعب، بل ان تضحياتها الجسام خلال العشرية الأخيرة، والتي كانت نتيجتها شهداء ومساجين وعذابات يومية تلاحق العائلات والمسرحين من السجن، كانت ومازالت تضحيات في سبيل ترسيخ الحريات العامة والخاصة واحترام التونسيين كمواطنين بتطبيق القانون والاعتراف للجميع بحق العيش الكريم في وطن يتسع للجميع دون اقصاء او استثناء وهو المطلب الذي تلتف حوله اليوم كل قوى المعارضة الوطنية يتقدمها قادة الإضراب عن الطعام لأكثر من 19 يوما السيدة مية الجريبي الامينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي والأستاذ أحمد نجيب الشابي مدير صحيفة الموقف.   أما الحديث عن المراجعات الفكرية فإن الحركة التي اعترف الجورشي  » بأنه لا يمكن لكل باحث موضوعي ان يتحدث عن المستقبل السياسي والثقافي لتونس دون ان يأخذها بعين الاعتبار » – رغم قوله في بداية المقال بنجاح النظام في القضاء عليها –  تعلم أن قوتها كانت ولازالت في وحدتها، هذه الوحدة التي حافظ عليها ابناؤها بمحافظتهم على طبيعة الحركة وهويتها وبالتالي رفضوا الإنسياق وراء الدعوات القديمة المتجددة حول المراجعات الفكرية دون مشاركة قادتها المسجونين وكوادرها المحاصرة داخل البلاد وكل ابنائها المبتلين بالملاحقات الأمنية، فالحركة ملك لجميع ابنائها في الداخل والخارج مع تقديرنا لجهد الاخوة في المهجر في الحفاظ على الحركة وتحقيق نجاحات فرضت نفسها على الجورشي كما يشهد على ذلك الإستشهاد السابق.   لقد أقر الجورشي في مقاله برفض الحركة الإنجرار الى مستنقع العنف، وهو ما يحمد له، غيرأنه حمل الحركة مسؤولية مأساة التسعينات  » بإنتهاجها نهج التصعيد » اثر مشاركتها في انتخابات 89 مما منح حسب قوله  » فرصة ذهبية للنظام للقضاء عليها » .  ولكن الجورشي يعلم أن قيادة الحركة وبعد الإنتخابات المذكورة مباشرة، كشفت للرأي العام الوطني خطة السلطة لاستئصال الحركة والتي اعدتها مباشرة بعد مفاجئة الانتخابات والتي أطلقت عليها اسم خطة تجفيف منابع التدين. ومهما قيل عن المشاركة الإرتجالية – بحسب تعبير الجورشي- في الانتخابات، فإن مجرد ممارسة الحركة لحقها الوطني والدستوري في العملية الانتخابية  لا يبرر استهدافها بخطة الإستئصال، فضلا عن استمررها لأكثر من عقد ونصف، بل وتجددها مع جيل جديد من الشباب بدعوى مقاومة الإرهاب.   لقد أنكر الجورشي على الحركة تعدد الاراء واختلافها حول قضايا سياسية تتعلق بطبيعة العلاقة مع السلطة او اطراف المعارضة وربما طالت الاختلافات قضايا اسلامية اجتهادية، معتبرا ذلك مظهرا من مظاهر الضعف الذي تشهده الحركة، ولكن الأمر داخل النهضة كان ولا يزال طبيعيا، رافقها منذ مرحلة التأسيس الى اليوم، وقد أمكن لمؤسسات الحركة أن تدير بنجاح تلك الخلافات داخلها عبر الحوار واعتماد الشورى والديمقراطية في حسمها.  فنحن لسنا أمام جماعة نخبوية، وانما أزاء تنظيم جماهيري استوعب داخله مستويات فكرية وميولات سياسية متعددة   أما الحديث عن ضعف الحركة وما يسميه الجورشي  » بنهاية الإجماع » انطلاقا من نسبة 60% ، فان قراءة الجورشي لهذه النسبة غير موفقة، فهي تؤكد الطبيعة الديمقراطية للحركة وليس ضعفها، فليس في تاريخ الحركة من فاز بالإجماع او ما يقاربه 99%   التي هي طبيعة الأنظمة الإستبدادية الدكتاتورية مثل النظام التونسي. لقد كان على الجورشي ان يراجع نتائج المؤتمرات السابقة ليكتشف ان هذه النسبة أعلى من سابقات لها، مع التذكير بأن نسبة 40% التي يبتهج الجورشي بإنصرافها من حول رئاسة الحركة انما منحت اصواتها لأحد أقرب الشباب من رئيسها ورفيق دربه في رحلة المهجر، ولا أعتقد انه خارج دائرة  » التيار المحافظ » بتعبير الجورشي أو كما يتمنى.


 
تونس:

تفاؤل حذر يخيم على الشارع ومؤشرات متضاربة للمشهد العام

 
مرسل الكسيبي (*)   في مناخ من الروحانيات والأجواء الاجتماعية الحميمية التي تخيم على تونس مع موفى شهر رمضان الكريم , تعيش الساحة السياسية التونسية منذ تاريخ 20 سبتمبر 2007 حالة من التفاؤل المشوب بالحذر بعد أن أعلن قادة الحزب الديمقراطي التقدمي دخولهم في اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على ضغوطات حكومية ستحول دون الحفاظ على مقرهم المركزي بالعاصمة تونس .   حملة اعلامية رسمية واستنفار أمني كثيف في مدن وشوارع الجمهورية :   واذا كانت العديد من الشخصيات الرسمية للدولة والحزب الحاكم تؤكد في حملة اعلامية متصاعدة على مدنية النزاع بين مالك المقر وبين المؤجر له وهو الأستاذ أحمد نجيب  الشابي , فان العديد من المراقبين للمشهد السياسي التونسي يؤكدون على الدوافع السياسية التي تحرك السلطة في مثل هذه النزاعات التي بدأت تكشف عن قلق حقيقي ورسمي تجاه ارتفاع وتيرة النشاط في صفوف أبرز الفاعلين بالوسط المعارض.    وفي ظل مارافق هذا الاضراب من احتجاجات كثيفة لقيت صدى واسعا لدى الأوساط السياسية والديبلوماسية الصديقة لتونس , فان الملحوظ هو أن السلطة اضطرت للخروج عن صمتها لتنتقل الى مرحلة الهجوم الاعلامي المضاد مستنفرة بذلك أبرز الوزراء والمسؤولين ضمن جولات شملت منذ أسبوع أبرز المحافظات التونسية.   الواضح من خلال مايتناقله شهود عيان بالعاصمة تونس وبعض المدن الداخلية أن حالة من الاستنفار الأمني الكثيف تخيم على أبرز الجهات وساحاتها العامة , ضمن مخاوف رسمية من انتقال الحالة الاحتجاجية من مقر الديمقراطي التقدمي الى الشارع العام .   وفي اتصالات أجريناها مع بعض مكونات المجتمع المدني أكد فاعلون سياسيون على الزام البعض من عناصر لجان المساندة لاضراب قادة التقدمي بعدم مغادرة بيوتهم طيلة أسبوع كامل منذ الاعلان عن مبادرات المساندة الوطنية داخل الجهات .   فقد أكد مناضلون حقوقيون بجهة صفاقس مرابطة قوات من الأمن طيلة أسبوع كامل أمام مقر سكنى المهندس الهادي التريكي واخضاعه لرقابة لصيقة واجبارية منعته من مغادرة سكناه مما أثار قلق وفزع جيرانه ومواطنيه.   وأمام استمرار اضراب قادة الحزب الديمقراطي التقدمي ودخوله عمليا نهايات الأسبوع الثالث , فان أجواء من الحيرة والتساؤل باتت تخيم على الأوساط السياسية التونسية المعارضة وقطاعات واسعة من الشارع .   الغاء المنشور 108 : قرار المحكمة الادراية يصطدم بممانعة السلطة التنفيذية ؟ :   القرار عدد عدد 10976/1  والصادر قبل أيام عن المحكمة الادارية بتونس والقاضي بلادستورية المنشورين 108 و 102 الذين منع بموجبهما ارتداء الزي الاسلامي منذ بداية الثمانينات لقي لدى معظم التونسيين والتونسيات الكثير من الترحيب والاستبشار وهو ماعدوه خطوة ايجابية ثانية بعد الاعلان عن انطلاق بث اذاعة الزيتونة للقران الكريم مع أول أيام شهر رمضان الكريم .   هذا القرار الجريء والصادر عن محكمة متخصصة في نزاعات المواطن مع الدولة والادارة  استند الى تعليل غير قابل للتأويل حين برر حيثيات الحكم بشكل واضح ليقف على دواعي الغاء فاعلية المنشور معتبرا بأنه « يقوم مقام التدخّل في مجال الحريات الفردية نظرا لما يتميز به اللباس من تعبير عن الانتماء الحضاري و الديني و الفكري و ما يعكسه من ميولات شخصية » .   غير أنه بالتحري الميداني حول ردود فعل السلطة التنفيذية على قرار المحكمة الادارية, أكدت لنا جهات حقوقية مباشرة بعد أيام قلائل من تسليم نسخة من الحكم وتسرب أنبائها على نطاق واسع الى الأوساط الاعلامية , بأن الحملة الأمنية والادارية على المحجبات في الجامعات وأماكن الوظيفة العمومية مازالت مستمرة , ليستند القائمون عليها الى تعليل جديد مفاده عدم موائمة الحجاب لمواصفات المرأة العصرية .   معتقلون سياسيون لم يأخذوا حظهم من الاحصاء وتأويلات حائرة للمشهد السياسي :   وفيما يختلف رجال القانون والنشطاء الحقوقيون حول عدد المعتقلين السياسيين على خلفية الانتماء الى التوجهات السلفية , فان الافراج قبل أيام عن 27 معتقلا منهم أثار تحفظا واحترازا لدى شريحة واسعة من رجال القانون الذين استغربوا تواصل محنة هؤلاء دون مبررات قانونية أو محاكمات قضائية , حيث ذكر مصدر حقوقي بارز بأن هذه النسبة المفرج عنها تعد ضعيفة جدا بالنظر الى العدد الجملي المقدر بحوالي ثلاثة الاف.   واذا كانت هذه المؤشرات السياسية والقضائية الأخيرة تحمل لدى البعض على محمل الايجاب فان الأستاذ أحمد نجيب الشابي كان قد ابدى لنا قبل ايام كثيرا من الانزعاج تجاه طريقة تعامل السلطة مع مطالب المجتمع المدني وطموحاته الاصلاحية , حيث استبعد امكانيات الانفتاح السياسي في المرحلة الحالية بناء على مايرصده من مؤشرات سلبية قبيل شهرين أو أكثر من الاحتفال المرتقب بالذكرى العشرين لحدث السابع من نوفمبر.   أما عالم الرياضيات والفيزياء والمعارض التونسي البارز البروفسور منصف بن سالم فقد أبدى هو الاخر الكثير من التساؤلات الحائرة تجاه استمرار اعتقال بعض جيرانه وأقربائه بمنطقة بئر صالح بجهة صفاقس على خلفية تهم واهية وأسس غير قانونية رأى فيها محاولة محمومة لعزله عن محيطه الاجتماعي .   غير أن البروفسور بن سالم لم يحمل فيما أدلى لنا به من تصريحات غلا أو حقدا على أي جهة سياسية مؤكدا استعداده للمساهمة في أي خطوة ايجابية ترى فيها السلطة طريقا للمراجعة والاصلاح .   نفس هذا الانطباع لمسناه من خلال محادثة اعلامية تبادلنا فيها أطراف النقاش الحقوقي والسياسي مع الرئيس السابق لحركة النهضة المحظورة الأستاذ الحبيب اللوز, حيث أكد الأستاذ اللوز على قابلية الحركة الى حلول سياسية وحقوقية متدرجة تطوي صفحة الماضي وتعيد الأمل الى الحياة العامة .   وفي المقر المركزي للحزب الديمقراطي التقدمي لم تعدم الاستاذة مية الجريبي نبرة ايجابية في حديثها عن الاستعداد للدخول في حلول تفاوضية مع السلطة حال توفر مناخات ذلك وقبول أصحاب القرار بوضع طاولة عادلة للتطرق لقضايا الاصلاح , غير أنها أكدت بالمقابل على أن السلطة لم تتهيأ الى حد الساعة لوضع مثل هذه الطاولة التفاوضية.   الشارع التونسي وان كان ظاهريا يبدي انشغالا وانهماكا بمتطلبات المعاش اليومي , الا أنه لم يغفل عن متابعة كل هذه التطورات الأخيرة التي تسربت على مدار أكثر من ثلاثة أسابيع الى الفضائيات والصحف ومختلف المواقع العنكبوتية , وهو بلا شك يبدي تعاطفا كبيرا مع مطالب الشابي والجريبي والطبقة السياسية المعارضة ولاسيما في ظل مايعبر عنه الكثيرون من حالة قلق تجاه تصاعد مظاهر الجريمة وارتفاع معدلات البطالة وتراجع واضح في القدرة الشرائية .   (*) رئيس تحرير صحيفة الوسط التونسية   (المصدر: صحيفة « الوسط التونسية » (أليكترونية – ألمانيا) بتاريخ 9 أكتوبر 2007)

مأزق الخطاب الحكومي بين ضغط إضراب الجوع و استحقاقات المرحلة

 
رغم تراكم الخبرة السياسية المديدة لا تبدو الحكومة التونسية حصيفة الاختيارات و وجيهة التمشيات حيال طريقة إدارتها للأزمة التي نشبت مؤخرا بينها و بين الحزب الديمقراطي التقدمي على خلفية تجريده من بعض أدوات خوض الصراع السياسي مثل وسائل التواصل(المقرات و المواقع الالكترونية و جريدة الموقف) مع الحركة السياسية و المدنية و النخب المعارضة بمختلف مشاربها و مع الرأي العام الوطني و الدولي بشكل عام ما حدا بنائب رئيس التجمع إلى دعوة متحزّبيه إلى ضرورة « كسب معركة الرأي العام الوطني » وهو إقرار صريح و علني و لا مواربة فيه أن الحكم و حزبه في واد و الرأي العام الوطني في واد آخر علما و أن الحكومة التونسية لا تزال تتحكم في الإعلام المحلي تحكما صارما حيث لا صوت يعلو فوق صوتها و تهيمن على كبريات الجمعيات و المنظمات الجماهيرية(لا دلالة إحصائية لنسبة الهياكل غير الحكومية) تحكما صارما من خلال أنصارها وحرصها على ضمان تفوّقهم بكل السبل. و ما من شك في أن الحكومة هي التي اختارت توقيت المعركة (قبيل الاحتفالات التي يتوقع أن تكون ضخمة بعشرينية « التغيير ») وحددت أهدافها انطلاقا من تحديدها لخياراتها و أولوياتها خلال هذه المرحلة و استحقاقاتها. فبتجريد الديمقراطي التقدمي من مقراته و حجب مواقعه و تعطيل دورية صدور جريدته عبر الاستنزاف المالي بالحجز المقنع و تحجيم تمدده الشبابي بالاعتقالات و التخويف تكون الحكومة قد أغرقت أحد أبرز خصومها في وحل المتاهات القضائية و الاختلافات الداخلية و فيما بينه و بين حلفائه ما سيجنبها هاجس تقدمه و شركائه بمبادرة سياسية للرأي العام الوطني و الدولي بمناسبة حدث يستقطب الحضور الإعلامي و يفرض حدا من »التسامح القسري » مبادرة تشكل جيلا جديدا من التحديات السياسية المطروحة أمام الحكم في سياق محلي و إقليمي و دولي سماته الرئيسية تثمين التنافس و الإقبال على الحركية السياسية و الاحتكام إلى الرأي العام في حسم الاختيارات الكبرى وهو ما من شأنه كذلك إضعاف حضور الديمقراطي التقدمي والحد من إمكانية » تشويشه » على الاحتفالات الضخمة بعشرينية « التغيير » التي أعدّ لها الحكم إعدادا استثنائيا يتمحور حول تضخيم المنجز الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و التربوي ( مقال الهيرالد تريبيون) بتجنيد كل الإمكانيات الدعائية الممكنة في الداخل و الخارج و إطلاق موجة من الوعود السياسية دون تقديم تنازلات ذات بال في مجال حقوق المواطنة فضلا عن تجديد التأكيد بالتمسك بالإصلاح السياسي كمقدمة لتبرير حملة المناشدة للولاية الخامسة للرئيس الحالي حيث تحول دون ذلك صعوبات داخلية و خارجية جمّة.فهل أصابت الحكومة في اختيار أهداف و توقيت فتح المعركة مع الحزب الديمقراطي التقدمي؟كل المؤشرات السياسية الأولية تؤكد الإجابة السلبية ففي المستوى السياسي توفق الإضراب إلى خلق حالة من التعاطف الأخلاقي و السياسي لدى كل مكونات الحركة الديمقراطية و المجتمع المدني و الرأي العام الوطني عموما ( باستثناء من صنع من نفسه استثناء) و أحيا الأمل مرة أخرى في إمكانية مسك المعارضة مجددا بزمام المبادرة السياسية من خلال قدرتها الفائقة على احتواء ضغوطات مناخ غياب الحريات و التجنّد للدفاع عن مربعات الحرية و الظهور بمظهر الكتلة المتراصة و فتح المجال لنشطاء المهاجر من الطاقات التونسية و العديد من الأوساط السياسية و الحقوقية من أصدقاء الشعب التونسي للترفيع في درجة الضغط على الحكم كما استقطب الإضراب لفيفا واسعا من الهيئات الدبلوماسية المعتمدة بتونس و التي أفقد حضور البعض منها و بمستوى عال من التمثيلية صواب بعض الحكم و ضواحيه و مشتقاته أما في المستوى الإعلامي فقد لقي الإضراب صدى إعلاميا دوليا و إقليميا و محليا واسعا نقلت خلاله الكلمة و الصورة صور المضربين و أخبارهما و دوائر المساندة التي حظيا بها و مظاهر تضييق الحكم على تصاعدها كما نقل الإعلام و في القارات الخمس جانبا قويا من جوانب المأساة التي يعيشها التونسيون منذ عقدين بما هشّم الصمت الحكومي نهاية الأسبوع الثاني للإضراب وبدّد آخر أوهام المراهنة على الحجج الواهية في خوض الصراع السياسي و إدارته بكفاءة و إقتدار(أنظر افتتاحية منصف بن مراد في جريدة أخبار الجمهورية) و أسقط قناع الحياد الزائف الذي طلت به الحكومة موقفها و الذي نهضت به مؤسسة التّبرير هكذا بدت حسابات البيدر بعيدة كل البعد عن حسابات الحقل و انقلب السحر على الساحر.إن مخاوف الحكم تكمن بالأساس في عدم قدرته على تحمل خطاب سياسي علني ذو مصداقية عالية جدا لجهة القضايا المطروحة و في مقدمتها قضايا الإصلاح السياسي في ضوء فقدانه لإرادة الإصلاح و هاهنا يكمن مصدر التشنّج في الخطاب الرسمي و ظاهرة الانزلاق نحو التخوين و الطعن في وطنية الشركاء في الوطن. ويدرك الحكم أكثر من غيره أن المعارضة السياسية و الاجتماعية المتنامية ببلادنا بقدر اعتدالها و حرصها الشديد على التخفيض إلى أدني حد ممكن في تكلفة الانتقال الديمقراطي في جميع أبعاده بقدر عدم نجاعة المعالجة الأمنية التي ينتهجها منذ مطلع التسعينات كما أن المعارضة التي يخونها الخطاب الرسمي لم تطبّع مع الكيان الصهيوني ولم تدع أكبر مجرم حرب و مرتكب جرائم ضد الإنسانية لزيارة تونس ولم تبع المؤسسات الاقتصادية العمومية رموز الاستقلال والتحكم في المقدرات الاقتصادية إلى الأجانب ولم توصل البلاد لاستدانة ضخمة ولم تتسبب في انتشار الفساد و هدر المال العام و انتهاك حقوق الإنسان حتى غدت بلادنا في أكثر الصور قتامة ضمن محيطها القريب و البعيد و تحولت إلى عاصمة عالمية لإضرابات الجوع و من أكثر البلدان عداء للصحافة الحرة و ليست المعارضة و الديمقراطي التقدمي من منع المواطنين من التظاهر مناصرة للعراق الجريح سواء في مرحلة الحصار أو الغزو و لا لمساندة الفلسطينيين في كفاحهم ضد الصهيونية و لا اللبنانيين في مواجهتهم للجيش الصهيوني و ثالثة الأثافي ليست المعارضة من استصدر قانونا توضع بموجبه القدرات الأمنية و القضائية لبلادنا في خدمة مجهود الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها في مجال ما يسمى مكافحة الإرهاب الذي بمقتضاه يقع الزج بالمئات من الشباب المتدين في غياهب السجون في مقابل غض الطرف عن السجل الثقيل في مجال انتهاك حقوق الإنسان و حرمان التونسيين من حقوقهم و حرياتهم أخيرا ماذا نسمي إطلاق النار على الإعلامي رياض فضل سنة 2000 و خلع سيارة أحمد نجيب الشابي من الجهة الأمامية و حرق مكتب العياشي الهمامي خلال الصائفة الماضية؟لقد خسر الحكم معركة كسب العقول و القلوب و الإرادات الحرة و الولاء الطوعي الذي يفترض أن ينعقد حول كل منظومة حكم و ركيزة كل انتظام سياسي معمّر و هي المقدمة الطبيعية للتغيير الحقيقي و في اللحظة التي يصبح فيها الولاء قسريا يفقد النظام القدرة على التجدد السياسي الذاتي و ترتفع نسبة اعتماده على الأجهزة الأمنية في تصريف الشأن العام و تختص ردوده بالمنطق الدفاعي فتتعطل المؤسسات و تضمر الحياة السياسية ويصبح البقاء في الحكم هو مدار السلوك السياسي للسلطة عندها يتنامى الطلب العام على التغيير و تصبح أيام السلطة معدودة ولعل أدق مراحل تاريخ الحكم هي مرحلة اعتماده فقط على الأجهزة الأمنية.فهل سيكون إضراب السيدة مية الجريبي و الأستاذ أحمد نجيب الشابي آخر إضرابات الجوع ببلادنا؟ لقد تميز تعاطي السلطة مع إضراب الجوع و ما رافقه من حالة نضالية داخلية و خارجية بمرحلتين حتى هذه اللحظة أولاهما مرحلة التجاهل و عدم الاكتراث السياسي و الإعلامي في مراهنة خاسرة على انحسار الحركة الديمقراطية و الحقوقية و تبايناتها السياسية فضلا عن تعدد الآراء داخل الديمقراطي التقدمي نفسه إلا أنه مع نهاية الأسبوع الثاني انتقل الحكم لمرحلة التفاعل السلبي من خلال نزول رموز الحكم في الجهات بتوظيف فج للإذاعة و التلفزة التونسية لشن حملة سياسية مضادة تستهدف الترفيع في معنويات مكونات الحكم وذلك على قاعدة الحراك السياسي الداخلي و الخارجي الذي أطلقه الإضراب ما أسقط بشكل دراماتيكي حجة « الخلاف المدني العقاري »و اضطر الحكم لاستعادة حجج التصدي لإضراب 18 أكتوبر حيث برز التخوين و الطعن في الوطنية و السعي لطمأنة مكونات الحكم و دوائره و حلفائه عبر التقليل من الأهمية السياسية للإضراب و القائمين عليه و المساندين له. وإذا كان الحكم يثق بخياراته و يفاخر ب »إنجازاته » فلماذا يمنع الوفود الممثلة للمجتمع المدني و السياسي باستعمال القوة الأمنية من تقديم احتجاجاتها للسلط الجهوية في أغلب مناطق البلاد؟إن السلطة التي ترفض الاستماع لبعض مكونات الرأي العام الوطني و تخاف من المواجهة السياسية مع خصومها و لا رد لديها سوى اللجوء للمؤسسة الأمنية و القضائية في حسم الصراعات السياسية هي سلطة غير جديرة بالحكم. محمد الهادي حمدة
 

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أفضل المرسلين
الرسالة رقم 311  
على موقع تونس نيوز  والفاكس خير شاهد  الأول حول الشفافية والمصداقية وخدمة الشعب
   

بمناسبة عيد الفطر المبارك رسالة مفتوحة للتاريخ إلى معالي الوزير

 
بقلم محمد العروسي الهاني
تونس في 2007/10/10
أواصل على بركة الله الجولة السادسة باستمرار في توجيه الرسائل المفتوحة عبر موقع تونس نيوز الإعلامي الهام الذي أصبح بفضل العلم والتكنولوجيا الحديثة هو الموقع الإعلامي الهام الذي يتابعه الرأي العام التونسي والنخبة المثقفة ورجال الإعلام والصحافة والطلبة والإطارات العليا للدولة ومجموعة من المواطنين أصحاب الذوق السليم وأصحاب الأفكار النيرة وعشاق الكلمة الحرة الهادفة وحرية التعبير والمتعطشين  ينلحرية الإعلام وأصحاب الثوابت والقيم المتعطشين لقراءة كلمة الصدق والخبر اليقين والإدلاء بالرأي الحر الذي لا يعرف النفاق والبهتان والمغالطة وتزين السلبي والتغافل على ذكره..، من هذا المنبر الإعلامي الممتاز أواصل رسالتي الإعلامية التاريخية وسيأتي يوما إن شاء الله قريبا تصبح مقالاتي محل متابعة يومية واهتمام بالغ ومراجعة دقيقة والإستفادة منها. وقد قال لي أكثر من صديق وفيّ يا سي الهاني أنت تكتب منذ عامين ونصف في موقع تونس نيوز والاَن كتبت 311 مقال من أنبل ما قرأنا وأشجع ما طالعنا وأدق ما نشر من مقالات فهل المسؤولين الكبار يطالعون الانترنات ويقرؤون قلت لهم نعم هم أكثر الناس إطلاعا على الأنترنات وبعضهم الجهاز الإلكتروني لا يفارقه المحمول والجهاز القار بمكتبه وفي منزله ويطالعون كل ما ينشر ويكتب قالوا لي أصدقائي إذا الأمر كما تقول لماذا لم يحركوا ساكنا ولم يهتموا بما ينشر ويكتب ولم نسمع بأنهم بادروا بدعوتك للحديث معك ولماذا لم يقع تطبيق مقترحاتهم الهادفة والإستفادة بها قلت لهم هذا شانهم وأنا مرتاح الضمير وأكتب للتاريخ… ولأجيال وللمستقبل… واستمرّ الحوار ساعات واقتنع الأصدقاء لكن أحدهم كان معجبا بالحوار أردف قائلا يا سي الهاني لو كنت تعيش في اوروبا لكان لمقالاتك اهتمام واسع من قمة الهرم وكل المستويات. أجبت صاحبي بابتسامة عريضة سوف تحصل الفائدة المرجوة بفضل العزيمة والمثابرة والمصداقية وطول النفس وعدم الخوف والريبة وأتمنى أن تزول ثقافة الخوف وثقافة أخطا رأسي وأضرب وثقافة كول واسكت وثقافة عندي مصالح نحافظ عليها وثقافة اشكون يعرف عيون الجبابية موجودة وثقافة عندي أولادي مازالوا ما تحصلوش على خدمة وثقافة لعل فلان يعضب علي وثقافة الخول من الغد…وثقافة اشكون يسامحني في الشيك بدون رصيد وثقافة الي يقعد في الدار يخلص الكراء وثقافة اَشي يهمني وثقافة استغل الظرف وثقافة فلان متاعنا عندما تزول هذه السلسلة من ثقافة الخوف وقتها نكون بحق نواكب أوروبا التي ذكرتها في حديثك أيها الصديق الوفي بهذا الحوار الشيق الممتع الذي استغرق 3 ساعات قالوا بصوت واحد صدق الرئيس بن علي عندما قال في بيان السابع من نوفمبر أن الشعب التونسي بلغ درجة عالية من النضج والوعي ما يؤهله للممارسة الديمقراطية والحوار صورة من الديمقراطية والتعبير الحرّ عينة من الديمقراطية وفتح الأنترنات للعموم من مظاهر ممارسة الديمقراطية الواعية. سيادة الوزير الأول المحترم، اسمحوا لي أن أحيطكم علما بما يلي : أردت أن أخاطبكم بهذا الأسلوب الديمقراطي الراي الصريح والسلم والصادق والنزيه راجيا من إخوتكم مقاصد الرسالة النبيلة والصريحة والواضحة وأرجوا من سيادتكم بوصفكم الوزير الاول وخطة الوزير توحي في تونس بصورة الوزارة الاولى في عهد الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة عندما أسند هذه الحقيقة الهامة للمناضل الهادي نويرة رجل الحزم والعزم والعمل والجدية والصدق والمثابرة وحرية التسيير وتجسيم هيبة الدولة والإصغاء إلى خلجات الشعب هذه الفترة الذهبية لن أنساها كان سببا في تغير نمط العيش والعقليات وتطوير الحريات وانطلاقا من ذلك إزداد الدخل وتحسنت أوضاع الناس واليوم نرجو من سيادتكم مزيد الرعاية بالأوضاع الاجتماعية و أشرت إليها في مقالاتي سواء الرسائل المفتوحة لرئيس الدولة ولأعضاء الحكومة أو المقالات العامة التي شملت كل المجالات كما شرحت في بداية المقال. سيادة الوزير الأول، إن وضع العائلات المعوزة وضع دقيق وصعب وأن المنحة المسندة إليها كل 3 أشهر 150 دينار لا تفي بالحاجة ومقدار 50 دينار شهريا هو مصروف يوما واحد في شهر رمضان لعئلات متوسطة وربما منحة 3 أشهر مصروف يوم واحد لأسرة ميسورة وربما تنفق أكثر من هذا المقدار وأعتقد أن جل العائلات المعوزة لا تجد عشرة دنانير مصروف العيد بينما هناك من يصرف خمسة اَلاف دينار على فرحة العيد وهناك موضوع الشفافية في قضية التشغيل الهاجس الكبير واللغز المحيّر فموضوع التشغيل حساس ودقيق في كل القطاعات وخاصة قطاع التربية والتكوين وتعيين المعلمين بصفة مباشرة هذه الأعوام وطريقة المتعاقدين للأساتذة الجدد تحتاج إلى مزيد العناية والرقابة  والشفافية والمصداقة والدقة والتحري عند الانتداب أي مزيد العدل بين الجهات والأجيال…سيادة الوزير الاول لا أريد ذكر أشياء محرجة وربما اضطر لذكرها مستقبلا في إطار الشفافية والمصداقية التي حرص عليها سيادة الرئيس شخصيا. قال الله تعالى : » وتواصو بالحق وتواصو بالصبر » صدق الله العظيم. وأتمنى أن يسموا العمل والفكر والعدل حتى يعامل الوزير ابن الحجارة الحنشة كما يعامل أبناء مدينته وبدون تعليق.  قال تعالى: » و ما ربك بغافل عما تعملون ». صدق الله العظيم. محمد العروسي الهاني هـ : 22 022 354

 


سـواك حـار (51)

 
صابر التونسي   نريد أن نقول لهذه الأيادي الضالة أننا تيقنا أننا أصحاب حق وما ضاع حق وراءه صاحب لا يلين ولا يرتخي… نريد أن نعلنها مجددا أن إرادتنا من إرادة شعوبنا وإرادة شعوبنا من إرادة الله وإرادة الله لا تقهر! (خالد الطراولي: الحوار نت) يبدو أن عَقبة إتفاق إرادة الرائد (النخبة) مع إرادة الشعب عقبة يصعب تخطيها قبل أن نتحدث عن تطابق الإرادات الثلاث ولابد من البحث عن الحلقات المفقودة … ونعوذ بالله من زمن تكسرت مراياه وتشوشت صوره!!   كان ما يزيد عن ثلاثين عونا بزيهم المدني يحيطون بعبدالحميد (الجلاصي) إحاطة القيد بالمعصم فلم يتمكن من الحديث مع أي كان من أبناء العائلة و اكتفوا بهمهمات و غمغمات…(عبدالله الزواري: الحوار نت) يبقى القيد قيدا مهما علا شأنه ويبقى المعصم معصما مهما التفت حوله القيود!! … ولابد للظلم أن ينجلي … ولا بد للقيد أن ينكسر … وسلمت سواعد تونس ولا عاش فيها من خانها ونهبها!!   لو توقف الأمر عند هذا الحد من لدن المدير (البشير بن ثائر) لهان الأمر رغم عدم هوانه ولكنه ظل يقتفي أثر الطالبة أمال بن رحومه خارج المدرسة لينفر منها السلط الإدارية والأمنية في مجاز الباب ويغريهم بها ثم ليحذر كل من يستطيع من أهالي المدينة ويمنعهم من مساعدتها في توفير مسكن.. (الهادي بريك: الحوار نت) سي الهادي! « الرجولية حاجة ربي »، وفي كل زمان هناك رجال ـ وإن كانوا مشركين ـ وهناك أنذال ـ وإن قالوا إنهم « مسلمين » ـ فلا تذهب نفسك عليهم حسرات!!   في نهاية العام المنصرم نجحت الطالبة آمال بن رحومة في الأطروحة التي أعدتها تمهد بها لنيل شهادتها الجامعية في موفى هذا العام فرفض السيد المدير البشير بن ثائر تسليمها إياها وإشترط عليها نزع خمارها لنيل شهادة نجاحها في تلك الأطروحة. (الهادي بريك: الحوار نت) كان يسع الطالبة اللجوء إلى حل وسط يرضي « السيد » المدير وهو أن تنزع حجابها أمامه في مكتبه حيث لا وجود للرجال هناك، وذلك اقتداء بما فعلته أختا لها من قبل!!   وفي كلمة له في احتفال بمناسبة ليلة القدر، أقامته وزارة الأوقاف المصرية مساء أمس الإثنين، قال مبارك: « العالم الإسلامي يواجه هجمة شرسة تستتر تحت عباءة حرية الرأي والصحافة وتقوم بتشويه صورته وتعاليمه….‏ (إسلام أون لاين) سدا للذريعة وتحسبا للبلاء قبل وقوعه، ينصح بمعاقبة كل من يطالب بحرية الرأي و التعبير أو حرية للصحافة فهي جميعها أبواب شر وبلاء في « دين » مبارك والعاقل من سدّ الباب الذي يحتمل أن يأتي منه الريح كي يستريح!! أخيرا تلقت السيدة سعيدة عدالة التي تعمل مدرسة نسخة من الحكم الصادر لفائدتها من المحكمة الإدارية بتونس في القضية عدد 10976/1 و الذي ألغت المحكمة الإدارية بموجبه القرار الصادر عن وزير التربية و التكوين والمتعلق برفتها من العمل لمدة ثلاثة أشهر مع الحرمان من المرتب لإصرارها على عدم نزع غطاء رأسها .(حرية وإنصاف) أخيرا وجد القضاء طريقا للعدالة مع السيدة (عدالة) لعله من تأثير الإسم فلكلٍّ من اسمه نصيب كما يقال … نأمل أن لا تكون هذه القضية شبيهة ببيضة الديك!! وزارة التربية تمنح المدرسة الدولية بقرطاج مليارا و سبع مائة مليون من مليماتنا دعما و مساندة و ضربا للتعليم العمومي. و نتساءل ماذا كان من الممكن أن يضيف هذا المبلغ للمؤسسات العمومية التي تدرِّس الآلاف من أبناء الشَّعب؟ (صحيفة مواطنون)   لو أن الأمر وقف عند الهِبة التي منحها « السيد » الرئيس إلي قريبته صاحبة المدرسة « الجديدة » لقلنا: « الأقربون أولى بالمعروف » رغم أنها هبة من لا يملك لمن لا يستحق!! … ولكن الأمر تعدى إلى إغلاق مدرسة (باستور) لمالكها السيد محمد بوعبدلي والتي حققت نتائج باهرة وذلك حتى لا تتعرض بنت « الأكرمين » للمنافسة!!… سادوا » و « أمنوا » فنهبوا وقسموا!! وفي بلد مثل تونس يمكن معاينة وضع الاحتلال الداخلي بالبصر وفي وضح النهار. فالبوليس المجهّز أحسن من الجيش والأكثر عددا، متواجد بكثافة ملفتة لنظر كل الأجانب في الشوارع ، في مداخل المدن، في تقاطعات الطرق، في الأرياف البعيدة ، وهو طول الوقت في حالة استنفار واستعراض للقوة لإرهاب الشعب وتكريس الذل والخنوع. (المنصف المرزوقي)   ما يفتقده المواطن في بلادنا هو الأمن رغم كثرة « الأمن » وتنوع عتادهم وعدتهم، وحال بلادنا « كالعير في البيداء يقتلها الظمأ * والماء فوق ظهورها محمول »!   … بل لعل « ماء » بلادنا هو الذي يقتلها لأنه مسموم!! إنها بشائر « الانفتاح » وإعطاء دفع جديد لـ « الديمقراطية » التي سيتم الإعلان عنها في الذكرى العشرين لـ »التحوّل المبارك » (!)… مقرات تنتزع، ومنظمات تعطّل ومكاتب تُحرق…ثمّ ماذا؟ (موقع الحزب الديمقراطي التقدمي) … ثم ماذا؟؟ … ليس هناك ماذا « اشرب وإلا طيّر قرنك … وإلاّ موت بالعطش … وإلا نَطْحَة باهية ارتاح وريح »!! (عيدكم مبروك وكل عام وأنتم بخير) صـــابر التونسي / الحوار نت

مدينة من بــلادي الـمـنـسـتـيــــــــر سنة  1428  هــ  –  2007   م
 
نبذة تاريخية :   توجد مدينة المنستير في الوسط الشرقي من البلاد التونسية وهي تتكون من شبه جزيرة ذات شكل مثلث متقايس الضلعين و يحد البحر هذا المثلث من جهتي الشمال و الشرق بينما تحده من الغرب سبخة و تحتل هضبة المنستير موقعا استراتيجيا حصينا   كانت المنستير مستعمرة فينيقية تعرف بروسبينا أسسها مهاجرون قدموا من مدينة صور بلبنان في نهاية القرن السادس قبل الميلاد و بالتحديد في عام 509  ق .م و قد زارها حنبعل و حط بها قيصر روما و على أرضها شيد هرثمة بن الأعين والي الخليفة العباسي هارون الرشيد الرباط الكبير سنة 180 هجري أي 796  ميلادي   مثل رباط المنستير النواة الأولى لأول مدينة عربية إسلامية بإفريقية و قد كان له إشعاع ديني و علمي و حضاري عبر مختلف العصور التي مر بها و يكفيه فخرا أنه – إلى جانب دوره الدفاعي الجهادي في مقاومة الغزاة – احتضن العديد من العلماء و الأعلام و القادة العسكريين ممن سجل التاريخ مآثرهم من أمثال القاضي أسد ابن الفرات فاتح صقلية و الإمام سحنون بن سعيد مؤسس القانون الإصلاحي وابنه محمد و الطبيب الشهير أحمد بن الجزار و الإمام بن يونس الفقيه المالكي الكبير و الأمير الأغلبي ابراهيم الثاني و عيسى بن مسكين و أبو الفضل الغدامسي و الإمام المازري و محمد زيتونة و محمد سعادة و القاضي محمد مخلوف و غيرهم كثير …     و يذكر أنه خلال النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري حوله حمودة باشا إلى معقل حربي بعد أن نقل الطلبة المقيمين به إلى رباط سيدي ذويب و ركز به العساكر النظاميين و خزن فيه العديد من الآليات الحربية ….    تعرف مدينة المنستير التي أنجبت – عبر العصور الإسلامية – العديد من المرابطين و المجاهدين و العلماء بمدينة الرباطات و المرابطين حيث يوجد بها إلى جانب قصر الرباط الشهير رباط سيدي ذويب و رباط السيدة و رباط بن الجعدالذي ترجح أغلب الدلائل أنه هو الذي تم اكتشافه منذ سنوات بجزيرة الغدامسي ….    قدمت المنستير خلال فترة الإستعمار الفرنسي المباشر العديد من الشهداء و من بينهم شعبان البحوري و مصطفى بن جنات و سعيد المرشاوي و ناجي الخلفوني و أحمد الغندري و عبد السلام تريمش ….   المساحة :  4638  هكتار ….. 46،380   كيلومتر مربع …. أو 000 380 4  متر مربع منها 100 1  هكتار مناطق عمرانية و مثلها مناطق سياحية و يبلغ طول سواحلها البحرية قرابة 30  كيلومترا أكثر من نصفها شواطئ رملية و البقية صخرية   و يعتبر مناخ مدينة المنستير معتدلا و تبلغ كميات مياه الأمطار التي تنزل عليها ما معدله 300  مليمتر سنويا و تجلبها الرياح الشمالية الشرقية   موقع المنستير بالنسبة لبعض المدن الرئيسية الأخرى :   المنستــيـــر – سوســـــــة :     22            كيلومتر المنســتيـــر – المهديـــــة :      40            كلم المنســتيـــر – القيـــروان :      72            كلم المنستــيـــر – صفـاقـــس :      130          كلم المنستــيـــر – تــونـــــس :      163          كلم     عدد السكان :  93  ألف  نسمة  (  أكتوبر 2007  )   و يتجاوز عدد المهاجرين من أبناء المدينة ضعفـي عدد المستقرين بها و يتواجد هؤلاء خاصـة في تونس العاصمـة ( أكثرمن 50  ألف ) و سوسة ( قرابة 20  ألف ) و في أوروبا و أمريكا الشمالية ( أكثر من 30  ألف ) و الخليج العربي …. و قد بدأت هجرة مكثفة إلى أوروبا و خاصة إلى فرنسا و ألمانيا في الستينات و السبعينات من القرن الماضي تبعتها هجرات أقل شأنا إلى كل من الولايات المتحدة و كندا …    و قد لوحظ خلال السنوات الأخيرة بروز ظاهرة  الهجرة الداخلية العكسية من أبناء المدينة باتجاه موطنهم الأصلي كما أن عدد الطلبة الدارسين بها ازداد خلال السنة الجامعية الحالية 2007- 2008 بحوالي أربعة آلاف طالب عما كان عليه سنة 2003-2004 ليصل حاليا إلى حوالي 19  ألف طالب   و حسب الإحصائيات السابقة للتعداد العام للسكان فقد كان تعداد السكان بالمنستير كالتالي :   1984 :  000 36   نسمة 1994 :  000 51   نسمة 2004     546 71   نسمة       و قد بلغ عدد العائلات في أفريل  2004  وفقا للتعداد العام للسكان و السكنى 423 19  أسرة و يرتفع عدد المقيمين بالمدينة في عطلة آخر الأسبوع إلى حوالي 120  ألف و يزداد هذا الرقم ليصل إلى حوالي 150 ألف خلال العطل المدرسية و في عيدي الفطر و الإضحى أما خلال أشهر الصيف ( جويلية – أوت ) فإن عدد السكان يرتفع إلى أكثر من  300  ألف نسمة   التوقعات الديمغرافية :   نسمة 000 100      :     2010 نسمة 000 110            2014
نسبة النمو السكاني :   تتجاوز نسبة النمو السكاني النسبة الوطنية البالغة  11,2   في الألف بسبب الهجرة الداخلية المرتفعة نحو المدينة باعتبارها مركز استقطاب وظيفي هام و مركز سياحي رئيسي و سيتدعم هذا التوجه أكثر عند الإنطلاق العملي للقطب التكنولوجي المتخصص في قطاع النسيج و الملابس في بداية سنة 2009  و كذلك الشروع في تشغيــل المستشفى الجديد ( مركز التوليد و الولدان ) الذي أقيم على مساحة 13  هكتارا و يضم 122  سريرا  ثم لا ننسى كذلك أن عددالطلبة في ارتفاع مستمر من سنة إلى أخرى …..   و يوجد بالمنستير عدد كبير من العائلات الممتدة وفيرة العدد و ذلك حسب الألقاب التالية :   أكثر من  000 1  نفــر :  بوزقرو – بشير – السخيري – بسباس – البحوري – حرز الله – الصيادي – البنزرتي –  غديرة – حيزم – مخلوف – مزالي – بالحاج يوسف – بيزيد – سلامة – شاوش – القريشي  – الدبابي – الجزيري – قلالة – شوشان – البرقاوي – ….   أكثر من  500  نفـــر   :  السطمبولي – التومي – شعبان – البدوي – فريح – موسى – بتبوت – الجلاصي – العويتي – الزيدي – الهاني – شقير – سفطة – الزرافي – نابي – معتوق – نويرة – الصيد -الركباني – عرعود – صريحة – الطبقة – مرزوق – الجليزي – بوسلامة – عاشور- سكندراني – حمودة – عباس – عقير – …..   أكثر من 200  نفـــر :     البنوني – المرشاوي – فرشيو – خفشة – مرموش – الترجمان – خليفة – البكوش – مراد – رحيم – بقة – عجينة – التريكي – الطوزي – تريمش – الهاني – جعفورة – لطيف – المرزوقي- المبروك – مزهود – المنزلي – الرجيشي – النعيري – نوار – سكمة – البواب  سليمان – طنبورة – تقا – الطرودي – العزي – الغزواني – دقدوق – سعيدان – سلام -علاق – السوسي – الزيلي – الحداد – الحذري – الحلارة – الأنصاري – منصور – محلة – بن جنات – بن نصر – بن حسن – الشادلي – جراح –   التعليم الإبتدائي و الثانوي :   يوجد بالمنستير عدد هام من المؤسسات التربوية منها :   – 14   مدرسة إبتدائية يشرف على التدريس بها أكثر من  520  معلم –  5   مدارس إعدادية ( علي بورقيبة – مفيدة بورقيبة – خفشة – 7 نوفمبر – المدرسة الإعدادية النموذجية ) و يدرس بها أكثر من 350 أستاذ –  3  معاهد ثانوية : معهد علي بورقيبة-معهد فطومة بورقيبة – المعهد النموذجي و يدرس بها أكثر من 340 أستاذ   مدينة جامعية  …..   تضم مدينة المنستير عشرة مؤسسات جامعية درس بها خلال السنة الجامعية 2006-2007  ما مجموعه 007 18  طالب موزعين على النحو التالي :   1 –  كلية العلوم :393 5   2 –  المعهد العالي للبيوتكنولوجيا : 178 2   3 –  المدرسة الوطنية  للمهندسين :529 1   4 –  المعهد العالي للإعلامية و الرياضيات : 528 1      5 –  كلية الصيدلة : 474 1    6 –  كلية الطب :  445 1   7 –  كلية طب الأسنان :  324 1   8 –  المعهد التحضيري للدراسات الهندسية : 261 1   9 –  المدرسة العليا لعلوم و تقنيات الصحة : 117 1   10 – المعهد العالي لمهن الموضة : 758   و تبلغ نسبة الفتيات  56،37   في المائة من مجموع الطلبة   و قد تخرج في شهر جوان 2006  ما مجموعه 610 2  طالب تحصلوا على شهادات جامعية مختلفة : الإجازة التطبيقية – الشهادة الجامعية للتكنولوجيا – الأستاذية – شهادة مهندس و من بين هؤلاء هناك 210  خريج تحصلوا على الماجستير و 11  على الدكتوراه (  1 علوم الإعلامية و الإتصالات – 6 علوم الحياة – 4 علوم فيزيائية )    و يدرس بالخارج ما لا يقل عن ألف طالب من أبناء المدينة و خاصة في فرنسا وألمانيا و كندا …   إحصائيات مهمة :   يوجد بمدينة المنستير عدد من المؤسسات و المنشآت و الوظائف الهامة من بينها :   –  47  نزل سياحي يضم أكثر من عشرة آلاف سرير – المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة –  24   صيدلية –  175  طبيب مهنة حرة –  87    محامي   المساجد بمدينة الرباط :   يبلغ عدد المساجد 25  منها 13  تقام فيها صلاة الجمعة و لا تزال ثلاثة من بين هذه المساجد مغلقة في حين تم تحويل آخر إلى إدارة رسمية للأرشيف ( يخص الأمر المسجد الملاصق للمعهد الثانوي علي بورقيبة ) مع الملاحظ أنه زمن الإستعمار الفرنسي المباشر كان يوجد بمدينة المنستير 48  مسجدا و مسجدان جامعان أحدهما مالكي و الثاني حنفي   النقل الجوي :   يوجد بالمنستير ثاني أكبر مطار بالبلاد التونسية و يحتل المرتبة الأولى على مستوى إفريقيا و الشرق الأوسط فيما يتعلق برحلات  » الشارتار  » و حسب مجلة  » توريزم أنفو  » فقد احتل مطار المنستير المرتبة الرابعة و العشرين من حيث حركة المسافرين على مستوى بلدان إفريقيا و الشرق الأوسط بـــ  947 841 2   مسافرا و 848 24  سفرة   متقدما على مطار بيروت الذي لم يتجاوز عدد مسافريه 965 840 2 و قد أجري هذا الترتيب على مجموع 180  مطارا في كل من إفريقيا و الشرق الأوسط     مراجع مهمة تتناول تاريخ المدينة :   الكـتــب : –  » المنستير دراسة للتاريخ الإجتماعي في القرن 19   » – الدكتور محمد الصالح الصيادي – –  » المنستير عبر مواقع التجذير و التحرير في النصف الأول من القرن العشرين  » – محمد الطاهر عقير – –  » الذاتية التاريخية لمدينة المنستير  » – الدكتور محمد الصالح الصيادي – المحاضرات : –  » شهادات أدبية و أثرية على المنستير العتيقة  » – الدكتور نبيل قلالة – –  » رباط المنستير من خلال فتاوي الإمام المازري  » – الدكتور محمد الصالح الصيادي – –  » دور المنستير في ثورة الساحل 1864  » – الدكتور خليفة الشاطر –     مواقع مفيدة على الشبكة العنكبوتية :     – monastirweb.org   – www.um.rnu.tn  –  جامعـــــــة المــــنستيـــــــــــــر   – www.jcemonastir.org  –  الغرفة الفتية الإقتصادية بالمنستير   – www.usmonastir.com  –  الإتحـاد الريــاضي المنستيــــري   – www.monastir.com   – www.technopole-monastir.rnrt.tn     –  القطب التكنولوجي بالمنستيـــــــر   – www.bourguiba.com   – www.asvm.net     –  جمعيـة صيانـة مدينـة المنستيــــر     ابـــــن الربـــــــاط   المنستير في  26   رمضان  1428 8  أكتوبر 2007

صدر أخيرا عن مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات 

أعمال المؤتمر العالمي السابع عشر لمنتدى الفكر المعاصر حول:  دور المرأة المغاربية في حركة التحرير وبناء الدولة الوطنية

 
إشراف وتقديم الأستاذ المتميز د. عبد الجليل التميمي   منشورات مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات ومؤسسة كونراد أديناور سبتمبر/ أيلول 2007     402 ص ؛ ر.د.م.ك. 6-076-32-9973-978   دور المرأة المغاربية في حركة بناء الدولة الوطنية أ. د. عبد الجليل التميمي   كانت المرأة أحد المحاور الرئيسية للخطاب الإصلاحي خلال الفترة الاستعمارية في المغرب والمشرق العربيين على حد سواء، إذ أثيرت حولها العديد من القضايا والمسائل الجوهرية، ويأتي على رأس الاهتمامات بالمرأة، مسألة تعليمها. وبالفعل اعتبر التعليم مفتاحا للنهوض بالمرأة وبالمجتمع في عمومه، وإنه على ضوء ذلك أنشئت وتعددت المدارس لتعليم البنات، وقد قام الأهالي بإدخال بناتهم إلى المدارس المحلية ثم الالتحاق بالمعاهد الدولية. ولنا في الحكيمة توحيدة بن الشيخ، أول طبيبة تونسية على مستوى المغرب العربي، عندما تخرجت من جامعة باريس سنة 1919، والتي تعد مثالا بارزا على مدى أهمية وإيمان بعض العائلات لتعليم البنت المسلمة. وكانت النتيجة أن هذه الحركة أعطت ثمارها في ذلك العهد نفسه، وقد سجلنا العشرات بل المئات من النساء في عديد التخصصات في العلوم الصحيحة والاجتماعية والإنسانية.   وإلى جانب ذلك لم تكن المرأة غائبة عن النضال الوطني من أجل حركة التحرير، سواء بمساهمتها في الأحزاب السياسية أو مشاركتها في المظاهرات والإضرابات، وكذا المساهمة في الكفاح المسلح، وإن بقيت هذه المسألة -بطبيعة الحال- في حدودها الرمزية، نتيجة ثقل الإرث التاريخي ورواسب الماضي وهيمنة النزعة الذكورية التي سعت إلى تغييب أدوارها المتعددة في بناء الدولة الوطنية ذلك أن المرأة أصبحت اليوم عنوان التقدم الاجتماعي والتنمية الشاملة، ولا يمكن تحقيق أي خطوة جديدة وفاعلة على هذا الصعيد، إن بقيت تؤدي دورا ثانويا في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. ويبدو أنها لن تتأخر في قطع خطوات أخرى، تبدو اليوم مرتبطة بمدى رسوخ عقليات سائدة موروثة ووجوب تجاوزها، استجابة لمختلف المتغيرات المحلية والدولية. وعليه يندرج مؤتمرنا حول مساهمات المرأة في الحركة الوطنية المغاربية وبناء الدولة الوطنية، الجزائرية منها بصفة خاصة، عندما تحققت بطولات رائعة في سجل المنظومة التحررية للبلدان المغاربية وساهم ذلك في تأطير هذا الدور وإبرازه لجيلنا وللأجيال القادمة.   أما في عهد الاستقلال وإن اختلفت الوضعيات من بلد مغاربي إلى آخر، فقد اتجهت عموما نحو التحسن، ولعل المفتاح في ذلك يعود أساسا إلى انتشار التعليم، وهكذا نجد أنفسنا من جديد في حدود الخطوط الكبرى التي رسمها الخطاب الإصلاحي. ولا شك أن صدور مجلة الأحوال الشخصية بتونس في فجر الاستقلال، أحدث ثورة حقيقية في العقليات والسلوك، واعتبر ترسيخا لمسار الحركة الإصلاحية، وتجسيما للخطاب التحرري للمرأة ودفاعا عن حقوقها الأساسية.   لقد احتلت المرأة ومازالت محورا رئيسيا في ظل الدولة الوطنية وخاصة مع التحولات العميقة التي يعـرفها العالم اليوم. وفي هذا الإطار، فإن مؤتمرنا يكتسي صبغة راهنية، حقيقية وعميقة. حيث أن المطالبة بالديمقراطية اليوم، لا يمكن أن تكون ذات مصداقية، بدون تمكين المرأة المغاربية من إدارة شؤون المجموعة من خلال المؤسسات التنفيذية والتمثيلية-البرلمانية مثلا. ولا غرو، فقد حققت على مدى جيل واحد فقط، العديد من الاختراقات والنجاحات الثابتة، من خلال بروزها الفاعل في العديد من المجالات ليس فقط الأدبية والمسرحية والفنية ولكن أيضا في المجالات الاقتصادية وفي سلك المحاماة والقضاء وبقية القطاعات الحيوية للمجتمع المغاربي، هذا فضلا عن وجودها المحوري في قطاعات التعليم والصحة. ****   فالشكر عاليا إلى كل الباحثات والباحثين من المغرب والمشرق العربيين الذين شرفونا بحضور المؤتمر، وساهموا في مناقشاته وحواره العلمي البناء، وتلك هي الرسالة السامية التي تعمل من أجلها مؤسستنا في تعزيز الحوار المغاربي-مغاربي والمغاربي-مشرقي. كما أقدم الشكر لمؤسسة كونراد أديناور التي قامت بدعم المؤتمر على جميع المستويات وإلى ممثلها الدكتور هاردي استري الذي وجدنا لديه دوما التفهم والدعم الفاعل والحقيقي، وتلك هي الغاية البناءة التي تعمل لها مؤسستانا في تصحيح الشراكة الأوربية-المغاربية على صعيد البحث العلمي الهادف وإضفاء طابع الاستمرارية والجدية والروح العلمية في كل المبادرات التي أنجزناها منذ عشرين سنة اليوم، بعيدين عن تبني الشعارات المضللة التي أساءت إلينا جميعا.   د. عبد الجليل التميمي   كشاف الموضوعات   1 – القسم العربي   – أ. د. عبد الجليل التميمي. – دور المرأة المغاربية في حركة بناء الدولة الوطنية ………..الصفحة 9 – خطاب أ. د. عبد الجليل التميمي في افتتاح المؤتمر …………………………………………………………11 – كلمة د. هاردي استري، الممثل الدائم لمؤسسة كونراد أديناور بتونس والجزائر . ………………………………15 – كلمة د. أمال سليمان العبيدي باسم المشاركين …………………………………………………………….17 البحوث : – د. الباشا, فائزة.- المرأة المغاربية ودورها في إرساء دعائم المعرفة وصنع القرار ‘التجربة الليبية’ ……………….19 – بلا، العربي. – المرأة والمشاركة السياسية في المغرب ……………………………………………………..41 – بن ديدة، مختار. – الثقافة السياسية عند المرأة الجزائرية خلال ثورة 1954-1962 : مواصلة أم انقطاع بعد الاستقلال ؟ ……………………………………………………………………………………………… 65 – بن يوسف، عادل. – توحيدة بن الشيخ : مسيرة أول طبيبة تونسية …………………………………………..73 – التركي، عروسية. – نساء في حركة المقاومة المسلحة التونسية في الخمسينات : خضراء الزيدية نموذجا ………..91 – ثنيو، نور الدين. – المرأة في الخطاب الإصلاحي الجزائري خلال فترة الثلاثينيات ………………………………99 – د. الرقيق العويني، منية. –  المرأة في البلاد التونسية أثناء العهد الإستعماري : مناضلات الخمسينات بجهة نابل ….113 – السقاط، حنان. – المرأة في الخطاب الوطني المغربي في فترة ما قبل الاستقلال : السلطان محمد بن يوسف نموذجا ..121 – السمري، جليلة. – المسألة النسائية في المغرب أفق التغيير ورهان التنمية ……………………….133 – د. صحراوي، عبد القادر. – المرأة الجزائرية وحرب التحرير الوطنية: بروز النساء في الفضاء الاجتماعي والسياسي خلال الحرب …………………………………………………………………………………………….. 141 – د. العبيدي، آمال سليمان محمود. – التنشئة السياسية وتغيير الاتجاهات نحو دور المرأة : دراسة تحليلية لصورة المرأة في المناهج الدراسية الليبية ……………………………………………………………………….. 147 – د. العلاني، علية. – قراءة في كتاب راضية الحداد حول تجربتها في الحكم خلال الفترة البورقيبية ………………..167 – علية الصغير، عميرة. – المرأة في مجابهة الاستعمار بالمغرب العربي …………………………………………177 د. الفيلالي، وفاء. – التمثيلية النسائية بالبرلمان المغربي ………………………………………………………189 – قدوسي، محمد. –  المرأة، المواطنة والدولة البتريمونيالية في الجزائر ………………………………………209 – المجالي، سحر عبد المجيد. – العولمة ودور المرأة في التنمية في الوطن العربي: المغرب حالة دراسية ………..215 – المناعي، عبد الكريم. – من مظاهر النشاط الجمعياتي الخيري للمرأة المسلمة في تونس زمن الاستعمار ………….227 موجز بعض البحوث المنشورة بالفرنسية: -د. باي، المختار.- دور الأميرات الحسينيات في حركة التحرر الوطني …………………………………………235 – بوزيد، درة. – من بين نضالاتي كوسيط فاعل : تأسيس الصحافة النسوية والنسائية العربية الإفريقية ………………236 سيمنار الذاكرة الوطنية : – شهادة الحكيمة توحيدة بن الشيخ …………………………………………..237 – شهادة السيدة فتحية مزالي ……………………………………………….247 – مداولات المؤتمر ………………………………………………………….273 – البيان الختامي للمؤتمر ……………………………………………………307 – كشاف الأعلام والمجموعات ………………………………………………..311 – كشاف الأماكن الجغرافية …………………………………………………..318 – منشورات المؤسسة ……………………………………………………….321 2 – القسم الفرنسي – أ. د. عبد الجليل التميمي. – دور المرأة المغاربية في حركة بناء الدولة الوطنية …9 – خطاب أ. د. عبد الجليل التميمي في افتتاح المؤتمر …………………………..11 – كلمة السيد فرانسيس دي بوا, ممثل الأمم المتحدة بتونس ………………….15 – كلمة د. هاردي استري، الممثل الدائم لمؤسسة كونراد أديناور بتونس والجزائر .19 البحوث : -د. باي، المختار.- دور الأميرات الحسينيات في حركة التحرر الوطني …………..21 شهادة : – بوزيد، درة. – من بين نضالاتي كوسيط فاعل : تأسيس الصحافة النسوية والنسائية العربية الإفريقية ………….51 – ردود السيد درة بوزيد على بعض الأسئلة …………………………………..61 موجز بعض البحوث المنشورة بالعربية :65 – البيان الختامي للمؤتمر ……………………………………………………71 – كشاف الأعلام والمجموعات ………………………………………………..75 – كشاف الأماكن الجغرافية …………………………………………………..79 – منشورات المؤسسة ……………………………………………………….81

 
 

توفّي بتاريخ 9 أكتوبر 1934: في ذكرى الشابي… ورسالة نادرة له

 
بقلم: سوف عبيد   عند فجريوم التاسع من أكتوبر 1934 أسلم أبوالقاسم الشابي روحه إلى باريها بعد معاناة ضارية مع المرض والشعر وتاركا ديوانه ينتظر الطبع والنشر وكان أن ظل على الرفوف أكثر من عشرين سنة حتى نشر في مصر سنة 1955   ان مسيرة الشابي ومعاناته ستبقى  مرجعا للمبدع الذي يروم أن يعانق شوق الحياة وجمال الوجود متحديا بذلك العوائق والحواجز والمحيطات وكم كانت عديدة أمام الشابي لكنه استطاع أن يجعلها حافزا يستنهض همته ويقوي عزمه ودافعا يرنو به نحو الآفاق الرحبة العالية!   لم يكتب الشابي الشعر فحسب وإنما جال بقلمه في فنون النقد والخاطرة والقصة والمذكرات والرسائل والمحاضرات وكان مستوعبا لانجازات الأدب العربي في عصره ومطلعا على المدارس الغربية الرائجة وقتذاك ومنخرطا في حركة التطلع والتحرر لشعبه ومواكبا لإرهاصات العالم الاستعماري ومتوثبا للدفاع عن القيم الانسانية الخالدة والنبيلة فكان شعره ونثره معا سجلا للمبدع إذ يحلم وللمثقف إذ يلتزم.   ما أحوجنا اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى أن نكتشف مسيرة الشابي من جديد خاصة بالنسبة لشعراء تونس وأدبائها ومثقفيها ومبدعيها عامة ذلك أن الشابي كان على مدى سنوات عطائه متمثلا ومتحملا لمسؤولية المبدع الحر والنزيه والمدافع عن المثل العليا فلم ينخرط في شعر المدح والهجاء والغناء المبتذل وإنما عكف على المطالعة والمواكبة والبحث والتجديد والنشاط على مستوى الأندية والجمعيات والمجالات المتوفرة بل نراه داعما للحركة الثقافية وثائرا على الجمود في أكثر من مناسبة وفي عديد المجالات فهو يحث ويدعو ويشارك في المشاريع التي تنهض بالأدب سواء في مجال النشر أو في مجال التأليف والتعريف،   والشابي لم يلهث وراء الجوائز والمسابقات وحتى عندما أجرت بعض المنابر الثقافية استفتاء حول أهم شاعر في تلك السنوات الأولى من ثلاثينات القرن العشرين لم يحتل الشابي المراتب الأولى ولكن الزمن غربل فلم يبق إلا من يستحق الذكر عن جدارة.   والشابي عاش بسيطا مع أبناء جيله وشعبه بل وتحمل شظف العيش أحيانا فلم يتنصل من مسؤولية عائلته ولم يتزلف الشخصيات الوجيهة أو يبحث عن الامتيازات التي كانت متوفرة لمن كان في مثل أسرته وثقافته وإنما عاش للأدب فحسب فربط العلاقات الإيجابية مع ثلة من أبناء جيله يقاسمونه همومه وطموحه في كتابة أدب تونسي جديد يكون متطورا ومتلاحقا مع بقية البلدان العربية لذلك كتب عن الأدب في المغرب والمشرق فكانت مراسلاته سجلا حيا نابضا بالمعاناة والآمال والآلام في آن!   لقد عانى الشابي من عدة عوائق كانت كمثل المحبطات في مسيرته الغزيرة رغم قصر مدتها بداية من صعوبة تحدي الجمود الفكري في عصره الذي اعتبر بعض شعره مروقا عن الدين، الى استفحال ظاهرة عدم الاعتراف بالابداع لدى بني الوطن حيث يواجه كل متفوق في ذلك العصر وربما إلى اليوم، يتحدى السبق المشرقي في مقولة «هذه بضاعتنا ردت إلينا» باعتبار أن المشرق هو الأصل والمركز وأنه لا أفضلية لبقية الأقطار والأقاليم، ويضاف ذلك الاستهجان من أطراف أخرى بمقولة أن الغرب هو المرجع في الفكر والأدب والحضارة ولا يمكن للعرب أن يضيفوا أويبدعوا أكثر منه!   بلى قد عرف المبدعون التونسيون على مر العصور هذا الغبن وهذا الجحود منذ العهد القرطاجي مع الشاعر فلوروس الذي سحب الامبراطور روما  منه الجائزة باعتبار أن الأفارقة لا يمكن أن يتفوقوا على الرومان في أي مجال!   وكذلك الأمر بالنسبة لابن خلدون ولأبي الحسن الشاذلي ولعبد العزيز الثعالبي ولغيرهم الذين هاجروا أو أبعدوا بسبب المكائد والدسائس أو الجحود والمحاكمات.   لقد صمد الشابي وتحدى واشتكى وبكي حينا وثار وزمجر وتوعد أحيانا وكان صادقا في كل الحالات!   برغم مرور السنين يحافظ الشعر البديع على توهجه وتأثيره ولا يفقد رونقه وجماليته وكثير من قصائد أبي القاسم ما تزال فاعلة ومتألقة بل وقابلة لمزيد من القراءة والتحليل برغم تنوع المداخل والمناهج والمدارس فقصيدة «صلوات في هيكل الحب» مثلا تعتبر من القصائد البديعة التي تبعث في النفس مشاعر الجمال والسموّ حيث يصور المرأة كائنا ساميا يشع بهجة وحسنا وسلاما في سنفونية متناغمة المقامات واللوحات فإذا بقارئها يجد نفسه في مراقي الوجد يعرج إلى سماوات الفن بما ينداح عليه من انتشاء وصفاء:   عذبة أنت كالطفولة كالأحلام   كاللحن، كالصباح الجديد   كالسماء الضحوك، كالليلة القمراء   كالورد، كابتسام الوليد   يا لهامن وداعة وجمال   وشباب منعم أملود!   فوجدان الشابي ما يزال خضما زاخرا بالعطاء رغم هذا القرن الذي انقلبت فيه القيم والموازين والعلاقات أكثر من أي وقت مضى.   بلى! ما أحوجنا في هذه الفترة الحالكة التي قلب فيها كثير من الشعراء والأدباء والمثقفين والمبدعين ظهر المجن وتنكروا لقيمهم ومبادئهم التي كتبوا على نبراسها السنين العديدة من أجل جائزة أو حظوة أو كرسي! ما أحوجنا إلى قراءة أبيات الشابي:   لا أنظم العشر أرجو به رضاء الأمير   بمدحة أورثاء تهدى لرب السرير   حسبي إذا قلت شعرا أن يرتضيه ضميري   ولنقرأ قصيدة «إلى طغاة العالم» التي كتبها سنة 1934 فإذا هي ما تزال تعبر عن لسان حال كل الذين يتذوقون مرارة الاحتلال والقهر والعدوان:   ألا أيها الظالم المستبد   حبيب الظلام عدو الحياه   سخرت بأنات شعب ضعيف   وكفك مخضوبة من دماه…   ولنقرأ قصيدة «للتاريخ» التي كتبها سنة 1933 حيث يعبر فيها عن ضراوة معاناة الانسان البسيط الذي يتعرض للاستغلال والنهب بينما يتمتع الغرباء في الأوطان المقهورة بالثروات والامتيازات إذ يقول:   البؤس لابن الشعب يأكل قلبه   والمجد والإثراء للأغراب   والشعب معصوب الجفون مقسم   كالشاة بين الذئب والقصاب   والحق مقطوع اللسان مكبل   والظلم يمرح مذهب الجلباب   فكثير من قصائد الشابي ما تزال نابضة مترجمة عن واقعنا اليوم وتلك لعمري من أسرار الأدب الانساني بما يلوح فيه من صدق الاحساس وبراعة التعبير!   لذلك يستحق الشابي مزيدا من العناية خاصة وأن البعض من آثاره ما يزال متفرقا مبثوثا هنا وهناك دون أن ينشر في عمل علمي محقق وكامل بما في ذلك ديوانه أغاني الحياة نفسه!   أما رسائله فهي ماتزال دون جمع شامل رغم محاولات الذين بذلوا جهودا جمة ولكن جهودهم تلك كان ينبغي أن تكون في إطار العمل الجماعي وضمن المؤسسات العلمية حتى تضمن أكبر الحظوظ في التوفيق بعيدا عن الفردانية والتسرع والمناسبتية.   ومن بين نصوص الشابي التي تستحق النشر العلمي مع غيرها من القصائد والخواطر والمقالات رسالة منشورة في كتاب حول مدينة «مجاز الباب» حيث قضى فيها الشابي بعضا من طفولته أثناء عمل والده بها والكتاب من تأليف الأديب التونسي الطيب الفقيه أحمد وقد مدني بصورة منها مشكورا وهذا نص الرسالة:   الحمد للّه وصلّى اللّه على سيدنا محمد وسلّم   حامة الجريد: على طريق «دقاش»    
 
 حضرة الأخ الوطني الغيور صديقي السيد إسماعيل العزابي حفظه اللّه
 
 تحية وسلاما   وبعد فقد كان العزم أنه لا ينتصف الربيع الفارط حتى يكون ديواني «من أغاني الحياة» مطبوعا وموزعا على قرائه. ولكنني أصبت في رمضان الفائت بمرض شديد الوطأة ألزمني الفراش ما يزيد على الأربعة أشهر وصيرني عاجزا عن كل شيء فضلا عن طبع الديوان والقيام عليه.   والآن قد أخذت أشعر بشيء من الراحة فإنني سأقدم الديوان إلى الطبع قريبا جدا وسيكون طبعه في مصر في مطبعة «أبولو» التي حدثتكم عنها في العام الفارط. ولذلك فإني أرغب من فضلكم أن تعلموني بنتيجة عملكم في تواصيل الاشتراكات التي تركت لك وللأخ سيدي الهادي ابن الحاج عثمان أمر توزيعها. وبما أنه قد مضى عليها وهي عندكما وقت طويل. وقد حل الموسم الفلاحي الذي بلغني أنه طيب في هذا العام. ولهاته الأسباب ولصداقتكما الخاصة فإنني أعتقد أنكما بذلتما في ترويج التواصيل جهدا مشكورا يحمده لكما الأدب والعلم والوطن. وها أنا ذا أنتظر جوابك في هذا الشأن. وقد كاتبت الأخ الهادي بمثل هاته الرسالة وإنني أنتظر جوابكما السريع. وبلغ تحياتي إلى إخواننا أعضاء النادي وسائر من لاذ بكم والسلام  حرره: أبو القاسم الشابي بحامة الجريد «على طريق دقاش» ألا تعبر هذه الرسالة بكل وضوح عن معاناة الأديب العربي إلى اليوم في مسألة النشر؟ لذلك ما يزال أبو القاسم الشابي حيا بإبداعاته!   (المصدر: صحيفة « القدس العربي » (يومية – لندن) الصادرة يوم 10 أكتوبر 2007)

معمر تونسي يهوى المشي يحتفل بعيد ميلاده 127

 
تونس (رويترز) – قالت مجلة تونسية يوم الاربعاء 10 أكتوبر 2007 ان معمرا تونسيا احتفل بعيد ميلاده رقم 127 وانه مازال يعيش وسط ابنائه وأحفاده بصحة جيدة. وأضافت مجلة الملاحظ الاسبوعية ان علي بن محمد العامري التي قالت انه اكبر معمر في العالم احتفل بعيد ميلاده يوم الجمعة الماضي. وقال العامري انه تزوج ثلاث مرات وماتت كل زوجاته وانه يتذكر احداثا كثيرة عاشها في تونس. وذكر العامري الذي ولد في الخامس من اكتوبر تشرين الأول عام 1880 انه يمارس رياضة المشي بكثرة ويعيش قريبا من البحر وله نظام غذائي معين حيث لا يكثر من أكل الحار وغالبا ما يتجنب اللحوم والمواد الدسمة. واضاف العامري الذي يعيش بمنطقة مارث في محافظة قابس الواقعة على بعد 360 كيلومترا جنوبي العاصمة تونس ان عمله بالقطاع الزراعي ساعده كثيرا في المحافظة على صحته.   (المصدر: وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 10 أكتوبر 2007)

وحْـش الـغـلاء
 
محمد كريشان (*)   ربما لن يبقي في ذهن كثيرين في بلادنا العربية من شهر رمضان المبارك ونحن نودع أيامه الأخيرة سوي ما اكتوت به شرائح واسعة من ارتفاع فاحش في الأسعار أثقلت كاهل الطبقات الوسطي، السائرة أكثر فأكثر نحو الانحسار، وزادت من معاناة محددودي الدخل والفقراء وجيوش العاطلين التي تزداد اتساعا كل يوم. وكما كان يوما ارتفاع أسعار الخبز في ثمانينات القرن الماضي السبب الرئيسي في ما عرف وقتها بانتفاضات الخبز في كل من المغرب وتونس ومصر، هاهي الآن موجة الغلاء التي طالت كل شيء تقريبا تتحول إلي محرك لمظاهرات واحتجاجات وتذمرات لا تنتهي في كل من المغرب واليمن ومصر وفلسطين وغيرها مع الاشتراك تقريبا في توجيه إصبع الاتهام إلي جهات ذات صلة بدوائر الحكم بأنها هي من تقف وراء الارتفاع الجنوني للأسعار خاصة تلك التي تتعلق بالمواد الغذائية، أي بلقمة المواطن، ففي المغرب مثلا أوضح أحد المحللين بأن ما سماه لوبي الخصخصة هو الذي يقف وراء موجة الغلاء التي شهدها المغرب منذ أكثر من سنة، وأن هذا اللوبي استغل الفراغ السياسي الحاصل مع الانتخابات البرلمانية الأخيرة ليضاعف الأسعار في عدد من المواد الأساسية. أما في اليمن فقد اتهمت أحزاب المعارضة من وصفتهم بتجار متنفذين قريبين من دوائر الحكم بالمسؤولية عن ارتفاع أسعار القمح التي وصلت إلي نسبة مائة بالمائة متذرعين بالارتفاع العالمي لسعر هذه المادة رغم أنها لم تتجاوز الخمسة عشر بالمائة. وفي مصر أرجع بعض الخبراء الظاهرة المقلقة لارتفاع الأسعار، والتي تراوحت بين 30 و60 بالمائة، من ناحية إلي زيادة الطلب الموسمي علي مستلزمات رمضان والمدارس ومن ناحية أخري إلي استغلال بعض التجار لتلك الظروف لتقليل المعروض من السلع مما سبب زيادة الطلب عليها. الأكيد أن ظاهرة الغلاء ظاهرة عالمية لكن الخوف عندنا أنها تصلنا في الغالب مصحوبة بشبهة فساد وخدمة شرائح ضيقة متنفذة معطوفا عليها الاحتقان السياسي والتوتر الاجتماعي ولهذا فإنها قد تتحول بسرعة إلي فتيل انفجار شعبي كبير غير محدد المعالم، وغالبا ما يكون للأسف مقرونا بأعمال تكسير وتخريب للمنشآت العامة والخاصة وإحراق للسيارات وغير ذلك مما حصل بالفعل من قبل في أكثر من دولة. زد علي ذلك أنه لا توجد في معظم الدول العربية تلك الأحزاب أو النقابات أو الجمعيات الأهلية القادرة علي تأطير تململ الناس وجعل التعبير عنه سلميا ومنظما وقادرا في النهاية علي التأثير في الحكومات بعيدا عن إعطائها ذريعة التحجج بأعمال الفوضي والتخريب لتأجيل الخوض في جوهر المسألة المطروحة مكتفية بالتنديد بهذه الأعراض الجانبية السيئة. كثير من الدول العربية قادرة بلا شك علي تبرير الغلاء القائم في بلادها بأكثر من سبب من بينه المقنع فعلا وكذلك المفتعل لكن عليها في كل الأحوال أن تهتم بالتكلفة الاجتماعية الباهظة لأي انقياد أعمي لــ »نصائح » صندوق النقد الدولي والبنك العالمي وشروط بعض الدول المانحة أو المقرضة لأنها في الغالب لا تراعي أي بعد إنساني في أي عملية تتعلق برفع الأسعار خاصة عندما تطالب مثلا برفع كامل للدعم الحكومي عن المواد الغذائية أو المحروقات فهذا الرفع بالطبع سيعدل الموازين المالية البحتة لكنه يربك وقد يقلب بالكامل الموازين البشرية ومعه الاستقرار الاجتماعي والسلم الأهلي برمته. شهر رمضان الذي نودع لنستقبل عيد الفطر المبارك، بتكاليفه الإضافية هو الآخر، فرصة للتوقف والتأمل في وحش الغلاء الذي إن هاج بالكامل وبلا عقال قد يفعل بكثير من الدول ما لا تفعله الأعاصير والزلازل لذا لا بد من نظرة عاقلة للمسألة تقي الجميع ويلات ذلك. وكل عام وأنتم بخير.   (*) صحافي تونسي   (المصدر: صحيفة « القدس العربي » (يومية – لندن) بتاريخ 10 أكتوبر 2007)

من يدافع عن أوروبا: الناتو أم قوة أوروبية؟

 
د. أحمد القديدي (*)                السؤال مطروح والملف مفتوح منذ تولي الرئيس ساركوزي مقاليد الحكم في باريس وبحدة مثيرة ولكن الملف ليس جديدا بل ان وزير الخارجية الفرنسية الأسبق الراحل ميشال جوبير كان قد ناضل من أجل استقلال الدفاع الأوروبي بحماس وطالما حدثني شخصيا حين كنا نترافق على مدى سنوات عن ضرورة واستعجال خروج الاتحاد الأوروبي من عباءة الناتو والمظلة الأمريكية. ولباريس في هذا الملف بالذات تقاليد تاريخية عريقة حيث إن الجنرال ديجول كان أول رئيس فرنسي ينسحب ببلاده من حلف شمال الأطلسي في ضجة دبلوماسية واعلامية كبرى عام 1966 حين شعر بأن الحلف أصبح يتدخل في شؤون فرنسا العسكرية والسياسية وطرد الجنرال من بلاده قاعدة الناتو التي استقرت في ألمانيا. هذه هي عقيدة فرنسية ثابتة تعتمد على مبدأ أن الدفاع عن أية بلاد موكول أساسا لدولتها ولشعبها، وهي عقيدة لم تتغير مع تداول الرؤساء رغم أن باريس كانت قبلت مرغمة في أبريل 1949 انشاء حلف شمال الأطلسي والرضا بالحماية النووية الأمريكية، لكن باريس بعد حصولها على السلاح النووي منذ 1953 وتسلم الجنرال ديجول رئاسة جمهوريتها عام 1958 تغيرت مواقفها في ملف الناتو باسم ما كان الجنرال يسميه: عظمة فرنسا.   واليوم تعود القضية بقوة الى جدل سياسي داخل قصر الاليزيه ومعابر البرلمان وعلى وسائل الاعلام كأنما جاء الرئيس الجديد ليلقي بحجر في المياه الآسنة للعلاقات الدولية بين باريس والولايات المتحدة والعالم، لأن أهم محور مطروح من خلال هذا الملف هو في الواقع المتعلق بالعلاقات الفرنسية الأمريكية، خاصة وأن واشنطن كما قال كاتب افتتاحية نيوز ويك الأسبوع الماضي ليست مطمئنة لنوايا باريس عندما ستؤول رئاسة الاتحاد الأوروبي لفرنسا في يوليو القادم. فالولايات المتحدة تمارس لا أقول هيمنتها بل تفوقها على الأقل على حليفاتها الأوروبيات بواسطة جهاز الناتو وهو جهاز عسكري عتيد يخضع للقيادة الأمريكية ويشن حربا حقيقية هذه الأيام في أفغانستان وجل الدول الأوروبية والحليفة تدرك أنها حرب أمريكية أساسا وتريدها الادارة الأمريكية الراهنة.   ويوم الجمعة الماضي نشر الأدميرال الفرنسي (جاك لانكساد) رئيس أركان الجيش الفرنسي سابقا والدبلوماسي سابقا أيضا على صفحات يومية لوفيجارو الباريسية مقالا يعتبر اشارة الى الموقف الفرنسي في هذا الشأن حيث أكد أن انشاء قوة عسكرية أوروبية موحدة يمكن أن لا يتناقض مع الانتماء للناتو بل أضاف الأدميرال أن الجهازين بإمكانهما التنسيق والتكامل في ادارة أزمات عالمية قادمة. ولكن هذا القائد العسكري المتمرس قال إن حلف الناتو يشكل قوة حربية هائلة ومتطورة لكنه يفتقد الاليات غير العسكرية لمواجهة الأزمات. والأدميرال يقصد بالطبع الآليات الدبلوماسية والاستراتيجية والسياسية المختلفة التي يحتاجها كل من يدخل حربا أويعالج أزمة دولية أواقليمية. وهنا فان الأدميرال يردد بلسان الخبير نفس النظرية التي يدافع عنها رئيسه نيكولا ساركوزي بلسان المسؤول منذ كان مرشحا للرئاسة، ألا وهي عقيدة الدفاع الأوروبي الموحد الذي لا يعوض بسرعة قوة الناتو بل يكون لها سندا سياسيا. وهنا فان تحفظات واشنطن على العقيدة الساركوزية تبدو مفهومة لأن باريس تريد المشاركة الفعلية في القيادة السياسية للحلف حتى مع الأوروبيين الآخرين حينما تكون باريس قاطرة عسكرية وسياسية تجر اتحادا أوروبيا قويا يملك قدرة على سن الخيارات ولا تجره واشنطن الى خدمة مصالحها الإمبراطورية فحسب.   اللعبة حساسة جدا اذن وفي غاية الحساسية لأنها تتجاوز مجرد ارادة انشاء قوة عسكرية أوروبية الى ارادة أعلى وأرفع وهي السعي الفرنسي الجديد الى الوقوف ندا لند مع الراعي الأمريكي في مطلع القرن الحادي والعشرين، لكن مع توخي الحذر واللباقة الدبلوماسيين كما عبر عن ذلك الأدميرال (لانكساد) حين قال: حان الوقت لتكف باريس عن مناهضتها المنهجية للحلف وأن تدخل في شراكة معه وهذا التحول المنتظر سيرضي جيراننا الأوروبيين وسيحظى بمباركة واشنطن.   ومن جهته صرح لنا السيد (نونو سيفريانو تكسايرا) وزير الدفاع الوطني البرتغالي قائلا: يجب أن يسبق انشاء قوة عسكرية أوروبية توحيد مواقفنا السياسية ازاء القضايا والأزمات الدولية الراهنة، فنحن الأوروبيين نختلف مثلا في التعاطي مع ملف الشرق الأوسط ومعالجة المعضلات الافريقية فكيف ستكون لنا قوة موحدة قادرة على التدخل والمشاركون فيها لم يحددوا موقفا واحدا في علاقاتهم الخارجية.   (*) كاتب وسياسي من تونس   (المصدر: صحيفة « الشرق » (يومية – قطر) الصادرة يوم 10 أكتوبر 2007)


بريطانيا تمول قناتين تلفزيونيتين بالعربية والفارسية

لندن (رويترز) – ستقدم بريطانيا 70 مليون جنيه استرليني (142.1 مليون دولار) كتمويل اضافي للخدمة العالمية لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) للمساعدة في تمويل قناة اخبارية تلفزيونية باللغة الفارسية موجهة لايران ولتعزيز قناة عربية. والقناتان هما أول محطتين اخباريتين تطلقهما هيئة الاذاعة البريطانية منذ نحو عشر سنوات وهذه هي المرة الاولى التي تدفع فيها وزارة الخارجية البريطانية تمويلا لمحطة تلفزيونية بعينها. وستحصل الخدمة العالمية على مبلغ 70 مليون جنيه استرليني على مدى ثلاث سنوات. وأعلن وزير المالية البريطاني اليستير دارلنج عن التمويل يوم الثلاثاء.
وقالت الهيئة في العام الماضي انها تنوي اطلاق محطة اخبارية تلفزيونية باللغة الفارسية وسيسمح التمويل المؤكد من الحكومة ببدء المحطة في العام القادم. وستكون المحطة مستقلة في سياستها التحريرية. وسيكون مقرها لندن وستبث لثماني ساعات يوميا في ذروة ساعات المشاهدة الايرانية وستكون متاحة مجانا لمن لديه هوائي لاقط بث الاقمار الصناعية أو وصلة من خلال الكابل في المنطقة. واطباق استقبال القنوات الفضائية محظورة رسميا في ايران لكن هذا الحظر لا يحترم على نطاق واسع رغم الحملات التي تحدث على فترات. وسيسمح التمويل الاضافي للخدمة العالمية بدعم خططها للقناة التلفزيونية الاخبارية وقناة المعلومات باللغة العربية الوشيكة بزيادة ساعات الارسال الى 24 ساعة في اليوم بدلا من 12 ساعة التي كانت مقررة أصلا. وقال نيجل تشابمان رئيس الخدمة العالمية ان القناتين ستتيحان فرصة أكبر للحوار والنقاش اللذين يمكن أن يكونا فرصة لها قيمتها « للمشاهدين في تلك المنطقة المضطربة. »   (المصدر: موقع سويس إنفو (سويسرا) بتاريخ 10 أكتوبر 2007 نقلا عن وكالة رويترز للأنباء)


 

نشط مصري يرى أن أمريكا تخلت عن الليبراليين

 
القاهرة (رويترز) – قال نشط مصري بارز في مجال حقوق الانسان إن ضعف الضغط الامريكي من أجل الديمقراطية في مصر ترك الليبراليين حائرين بين الحكومة التي تنفرد بالسلطة والاسلاميين في غياب احتمالات حدوث تغير في الوقت القريب. وقال هشام قاسم لرويترز يوم الثلاثاء انه خلال اجتماعات مع الرئيس الامريكي جورج بوش وكبار المسؤولين الامريكيين لمس عدم وجود اهتمام يذكر في مناقشة احتمالات الديمقراطية في مصر. وأضاف في مقابلة « لن يحدث تقدم ما دام (الرئيس المصري حسني) مبارك في السلطة.. انه في القمة.. لقد تمترس في منصبه على مدى السنوات الست والعشرين الماضية. ولم أعد أعرف شخصيا كيفية التعامل معه. » وأضاف « الان نحن متروكون في مواجهة نظام مبارك والدعم الذي يأتيه من وراء المحيط الاطلسي. » وأشار الى أن اضطهاد الليبراليين يفسح مزيدا من المجال أمام المعارضة الاسلامية القوية كي تكتسب مزيدا من الارض. وقاسم واحد من أربعة نشطاء حصلوا على جائزة الديمقراطية الخاصة بالوقف القومي من أجل الديمقراطية وتسلمها من بوش الشهر الماضي. وقضى قاسم وثلاثة اخرون ما يقرب من ساعة مع بوش. كما أجرى قاسم محادثات مع جون هانا المستشار الرفيع لنائب الرئيس الامريكي ديك تشيني. وأضاف أن بوش أجرى أيضا مناقشات مع الثلاثة الاخرين الذين حصلوا على الجائزة ذات السمعة العالية وهم من روسيا وفنزويلا وتايلاند. وقال قاسم « ان مشاهدة رئيس الولايات المتحدة شخصيا وغياب اهتمامه بشكل أو باخر بشأن ما يحدث من الناحية السياسية في مصر قد بدد شكوكي بأن هذا البرنامج (الخاص بالديمقراطية) قد انتهي بأكمله. » وفي عام 2005 ضغطت الولايات المتحدة من أجل مزيد من الديمقراطية والحريات الاساسية في الشرق الاوسط بما في ذلك مصر حيث الرئيس مبارك يحكم منذ عام 1981. ولكن محللين يقولون ان الضغط الامريكي تراجع حينما سعت واشنطن لارضاء أصدقائها في المنطقة بسبب تدهور الوضع في العراق مما أطلق يد الحكومات العربية بصورة أكبر في قمع المعارضة السياسية الداخلية. وفي مصر التي تتلقى سنويا معونات أمريكية تقارب قيمتها ملياري دولار أمريكي أغلقت السلطات مقار جماعات حقوقية وصعدت القمع لجماعة الاخوان المسلمين المعارضة. وعلى مدى الشهر الماضي صدرت أحكام بسجن عشرة صحفيين بسبب كتاباتهم. وأشار قاسم الى أن بوش مهتم بالاساس بموقع الاسلاميين في مصر. وقال « قلت له انه لا يوجد بديل الان للناس في ضوء حقيقة أن الاسلاميين يعملون خارج المساجد فيما لا يسمح للاحزاب السياسية العلمانية بالعمل على الاطلاق وفي ظل الاوضاع الاقتصادية السيئة. أنا قلق من أن تصير مصر دولة دينية بحلول عام 2010 (موعد الانتخابات البرلمانية). » وأضاف « فيما بعد التفت الي وقال لي.. اننا نعطي بلدكم ملياري دولار سنويا كي تبقى مستقرة ولمنعها من أن تصير دولة دينية.. وبدا عليه الاستياء. » وتابع أن بوش سأل أيضا عن الاصلاحيين في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم. « فقلت له.. اسف.. لا يوجد اصلاحيون في الحزب الوطني الديمقراطي.. ثم انتقل للحديث عن تايلاند. وباقي النقاشات معه كانت بشأن تاريخ البيت الابيض. » وأشار الى أنه خرج بانطباعات مماثلة بعد حديثه مع هانا الذي قال انه مهتم بمعرفة مدى اقتراب الحملة الامريكية من تحقيق عملية ديمقراطية في مصر. وأضاف « حينما طرح واحد من معاونيه موضوع الصحفيين وما يحدث ضدهم.. لم يكن الرجل يعرف شيئا عن الامر. »   من علاء شاهين   (المصدر: موقع سويس إنفو (سويسرا) بتاريخ 10 أكتوبر 2007 نقلا عن وكالة رويترز للأنباء)

 


Home – Accueil الرئيسية

Lire aussi ces articles

18 janvier 2007

Home – Accueil – الرئيسية TUNISNEWS 7 ème année, N° 2432 du 18.01.2007  archives : www.tunisnews.net Libération:interpellations massives Marianne: L’ombre du

En savoir plus +

29 juillet 2007

Home – Accueil – الرئيسية TUNISNEWS 8 ème année, N° 2623 du 29.07.2007  archives : www.tunisnews.net Forum Tuniso-Suisse des Libertés: RESTONS VIGILANTS 

En savoir plus +

Langue / لغة

Sélectionnez la langue dans laquelle vous souhaitez lire les articles du site.

حدد اللغة التي تريد قراءة المنشورات بها على موقع الويب.