الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر -0001 00:00

Cheikh Abderrahmane Khelif

 

 

Cheikh Abderrahmane KhelifCheikh Abderrahmane Khelif

 

 

 

خطبة الجمعة ... والشيخ عبد الرحمان خليف .. ومحمد الشرفي:

جدل افتراضي عبر الإنترنت في ظل غياب مزمن لقنوات الحوار المفتوح داخل الوطن!

 

منذ بداية شهر فيفري 2003، أطلق موقع "آفاق تونسية" جدلا افتراضيا (أي عبر الإنترنت) حول كلام نـُسب لإحدى خطب الشيخ عبد الرحمان خليف في صلاة الجمعة بجامع عقبة بن نافع بمدينة القيروان. ونظرا لأن الحديث في مثل هذا الموضوع الحساس جدا يقتضي الكثير من التحريات والدقة فقد آثرنا في تونس نيوز عدم التطرق إليه نظرا لصدور جميع المعطيات والأقوال من جانب واحد.

 

وقد حاولنا الحصول في الأسابيع الماضية على رد فعل من جانب الإمام الأول لجامع عقبة بن نافع إلا أنه تعذر علينا الإتصال به شخصيا. فحاولنا الحصول على بعض الملاحظات او التعليقات من بعض مشتركينا الذين يترددون بانتظام على جامع عقبة بن نافع وخاصة في صلاة الجمعة.

 

واليوم تجمعت لدينا الحصيلة التالية ننقلها لقرائنا كما جاءتنا بدون تعليق ومع التأكيد على أنها تمثل وجهة نظر مواطنين تونسيين لا أكثر ولا أقل. وبما أن هذه المراسلات تمت عبر البريد الألكتروني وباللغتين العربية واتلفرنسية فقد آثرنا نشرها كما وصلتنا حيث لم نقم إلا بتصحيح بعض الأخطاء في اللغة والرسم.

إنها محاولة – نعترف بمحدوديتها وقصورها- من جانب "تونس نيوز" لإجراء حوار "أقرب ما يكون للواقع" حول قضية ما كان لها أن تكون لو كان في تونس إعلام عادي يمارس دوره بحرية وشفافية بما يتيح الإستماع لحجج وآراء كل طرف وعرضها كاملة على الرأي العام الذي يستطيع بدوره تشكيل موقفه بناء على معطيات دقيقة لا مجال للتشكيك أو التلاعب فيها.

 

ولكن في انتظار "انجلاء الغمة" عن الإعلام والسياسة والوطن عموما، إليكم ما أمكن الحصول عليه من معلومات وتعليقات نرفقها بملف يتضمن النص العربي للخطبة الثانية والترجمة الفرنسية للخطبتين الأولى والثانية إضافة إلى ردود الفعل (المنشورة جميعها في موقع "آفاق تونسية") وذلك كمساهمة بسيطة منا في توضيح المواقف حول هذه القضية وإدارة جدل صحي وسليم بين جميع الفرقاء في بلادنا.     

Source N°1 :

 

La khotba date probablement de l'été dernier. C'est vrai il a critiqué  charfi  pour ses  idées destructrices  et  fausses sur l'islam  et khaled ibn el oualid .... mais il n'a jamais sifflé mot d'apostasie ou de fetwa pour  tuer ...  C’est de la pure  calomnie.

 

Et puis  le  cheikh , je  pense qu'il  est  le  seul , à ne pas suivre les directives (envoyées par le ministére des affaires religieuses) pour ses sujets  du prêche du vendredi ,

 

Et puis pourquoi c’est lui (qui attaque charfi) et non pas le mufti ou un autre pion du régime ??

 

Cette polémique fait le jeu du régime  ( les gens trouvent un os à mâcher ) et de  charfi  qui devient un "pauvre martyr " . Je pense que le but de toute l’affaire est de faire gagner Charfi de l’auditoire..

 

Source N°2:

Je me rapelle que le cheikh a dit:  

إنا لا نسبه ولا نلعنه ولكن نوكل أمره لله

Source N°3

 

من خلال معرفتي بطبيعة الشيخ عبد الرحمان خليف فإنني أعتقد أنه ليس مستعدا لأي رد ... فهو لم يقم إلا بالرد على افتراءات محمد الشرفي ضد الإسلام و أتباعه ( مثل الزعم بأن خالد بن الوليد "قائد مزيف" وهو البطل الذي لم يُـهزم ولو مرة حتى في جاهليته) ومن جهة ثانية فهو لم ينادي أبدا لا بقتله ولا بسبه ولا بلعنه  بل قال : نُـوكل أمره لله .

 

ثم لماذا سكت هؤلاء دهرا ونطقوا كفرا؟ فمعظم خطب الشيخ عبد الرحمان خليف مسجلة بالصوت والفيديو منذ سنوات عديدة ويتبادلها المعجبون به كسائر الأئمة والعلماء المعروفين في مصر والكويت و قطر وغيرها...كما تجدر الإشارة إلى أن مرتادي جامع عقبة بن نافع يوم الجمعة ليسوا من القيروان فقط بل هناك من يأتي خصيصا من سوسة ونابل وتونس وغيرها ...ومن المعروف لدى المواظبين على المسجد أنه إذا تغيب أحدهم تراه حريصا على اقتناء التسجيل أو ربما أوصى أحد الحاضرين بتجهيز نُـسخ للراغبين في ذلك من الذين لا يستطيعون الحضور لسبب أو لآخر..

 

 

و لماذا سكت هؤلاء حين يتم شتم الشرفي على مواقع الإنترنت أو الصحف التونسية دون أن ينعت هؤلاء بالإرهاب. بل لماذا لم يقم محمد الشرفي هو نفسه بالرد على من قدم به قضية في إمداد أحد أتباعه بمنحة من وزارة التربية , لماذا لم يقم حينها برفع قضية في الثلب ...؟ أم أنه إذا رد عليه أحد الأئمة بالحجة

والبرهان نُـعت بالإرهاب لا لشيء إلا لأنه ينتمي للإسلام ..

 

ولماذا لم يرد هو نفسه على كلام الشيخ عبد الرحمان خليف؟ ولماذا لم ينشر أصدقاؤه في موقع آفاق كامل الخطبة للتحميل بالصوت والصورة حتى يسمعها ويشاهدها كل من أراد التثبت؟ 

 

أخيرا وللتذكير فإن الشيخ عبد الرحمان خليف حين كان نائبا في مجلس النواب (من عام 1989 إلى عام 1994) وعند مناقشة ميزانية وزارة  التربية التي كان يشرف عليها آنذاك الشرفي رفض التصويت على تلك الميزانية وقاد مجموعة من حوالي 20 نائبا في المجلس صوتوا ضد ميزانية الوزارة رغم انتمائهم  كلهم للحزب الحاكم . وهو أمر لم يحدث في تاريخ تونس الحديثة إلى يومنا هذا ..

 

وهذا نص الخطبة الثانية كما أورده موقع "آفاق تونسية" يوم 13 فيفري 2003

الخطبة الثانية

بعد مقدمة تقليدية

 

أما بعد فيا إخواني هذا الرجل التونسي كان وزيرا في تونس وكان يشغل وزارة من أهم الوزارات وزارة التربية. كيف كان يدير هذه الوزارة ؟ نعم لقد أساء للإسلام وللمسلمين وأساء إلى القيروان بالذات, حين كنت عضوا بمجلس النواب اشتبكت معه عدة مرات, ولكن هذا الموضوع الخاص بالقيروان لا اذكره في الخطبة وإنما في الامكان أن أتناوله في الدروس الليلية ابتداء من السبت القادم حتى يتواصل الحديث في هذا الموضوع .

هذا الرجل ألف كتابا أخيرا باللغة الفرنسية ونشره في فرنسا وتهجم فيه كما ذكرت على المسلمين بصفة عامة, كل المسلمين مخدوعون يعني ليسوا أذكياء وإنما هم أغبياء, والرجل الوحيد الذي أنتجه العالم العربي والإسلامي هو شخص هذا السيد المسمى محمد الشرفي, ثم انهال على شخصية سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه  وانطلق من نقطة  هو يعلن عن نفسه انه في منتهى الجهل على الإطلاق, ذكر قضية تتعلق بسيدنا خالد رواها الطبري .

يذكر الطبري هذه القضية برجال سندها لماذا ؟ لأنه يضع القضية أمام رجال الحديث أصحاب هذا العلم الذين يعرفون الحقائق هل هذا الكلام ضعيف ، صحيح ، مكذوب ، باطل ، باعتبار الشخصيات التي نقلت هذه القضية .

ملخص القضية هي أن خالد بن الوليد قام بقتل مالك بن نويرة وتزوج بامرأته. تسبب له في قضية فقتله وتزوج في ليلة قتله بامرأته, هذا الكلام يقال ؟ هو باطل وباطل.ليس كلام يمضى مع الريح.  أنا أبين لكم.

أولا: القضية هذه ليست حقيقية, قتل مالك بن نويرة صحيح, قتله خالد ابن الوليد والذي يدل على هذا دلالة صحيحة هو ابن عبد البر في كتابه الإصابة في تراجم الصحابة. الكتاب مطبوع ومنشور ومعروف وكثير من الناس يملكونه. ذكر في ترجمة خالد ابن الوليد ما يقول بالحرف الواحد. يقول"وقتل على يدي خالد ابن الوليد كثير من المرتدين كمسيلمة الكذاب ومالك بن نويره" يعنى انسان مرتد. وهل يمكن أن يتزوج امرأته في نفس الليلة ؟ وهل كان آنذاك ابوبكر الخليفة في هذه الفترة يرضى بما فعله خالد إذا كان ظلما وعدوانا ؟ هل يتركه يتزوج امرأة قبل عدتها ؟ في إبان ظهور الإسلام وتمسك الناس بالدين كل التمسك ؟ يمكن أن يتزوج إنسان امرأة قتل زوجها في الصباح ويتزوج بها في الليل ؟ .مع أنها امرأة حرة ومتزوجة وكل ذلك لا يتم إلا برضاها ؟

كيف يحدث هذا ؟ كذب وبهتان ؟

أولا كتاب صحيح الذي ذكرت أن عبد البر قد نقل الحقيقة بذاتها.وان تزوج بها بعد الخروج من العدة إنما كان جبرا لخاطرها لأنها فقدت رجلا تعتبره من احب الناس إليها . فتزوجت ببطل عظيم وهو خالد ابن الوليد حتى يقع تكفيف دموعها من فقد زوجها هذه هي الحقيقة.

هو إما انه يجهل هذا الحق لا يعرف ما هي الإصابة ولا الصحابة ولا ولا وينتقل من بهتان ينقل عن الطبري كلام, لكن الطبري -حاشاه - حين ذكر هذه القضية ذكرها برجالها روى فلان عن فلان عن فلان وترك  للعلماء المختصين أن يبحثوا عن هذه الشخصيات التي روت ما مدى صحة هذا الكلام, تركه مادة خام ليقع البحث فيها ولكن هذا بعينين غامضة وها هو اكتشف شيء غفلت عنه القرون من الناس .

اسمع يا شرفي. اسمع يا شرفي إن الله سبحانه وتعالى يقول في أمثالك الذين يضلون الناس بغير علم ''ليحملوا أوزارهم يوم القيامة على ظهورهم ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون.

اسمع يا شرفي

إن الله يقول لقد تاب الله على النبي والمهاجرين ـ خالد ابن الوليد مهاجر ـ والأنصار الذين اتبعوه فى ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم ليتوبوا

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :خالد ابن الوليد سيف من سيوف الله نعم هذه شهادة الله والرسول وتلك شهادتك يا شرفي

واسمع يا شرفي إن رسول الله حين افتتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة دخلها بجيشين جيش من أسفلها وجيش من أعلاها وكان رسول الله يقود احد الجيشين وخالد يقود الجيش الثاني هذا البطل المزيف يا شرفي.

واسمع يا شرفي إن نبينا صلى الله عليه وسلم قد كلف خالد ابن الوليد أن يدمر العزى وهو صنم كان أهل الجاهلية يعبدونه وقال الله فيه افرايتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى" فذهب هذا البطل العظيم - وليس مزيفا - وحطم العزى. وكان خالد ير تجس حين تحطيمها ويقول ياعز كفرانك لا سبحانك إني رأيت الله قد أهانك سمعت يا شرفي ؟

واسمع يا شرفي أن سيدنا خالد ابن الوليد لما ارتد بعض العرب بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم دعا خالد وقال له لقد سمعت رسول الله يقول خالد ابن الوليد سيف من سيوف الله واني أجعلك قائدا لجيوش المسلمين فانتصر على المرتدين .

وقتل طلحة الاسدي.خالد !

وقتل مسيلمة الكذاب. خالد !

وفتح دمشق. خالد !

من هو البطل ؟ وزير تربيتنا هو البطل ؟ نعم خالد رضي الله عنه .

 ( فقرة في تسجيلها تشويش وكلمات غير مسموعة ... مفادها أن خالد اسلم بينما لم يكن أبوه مسلما).

خالد فر من والده إلى رب العالمين !

ومحمد الشرفي فر من والده إلى إسحاق رابين !

فماذا يقصد الشرفي ؟

جعل عنوان كتابه الإسلام والحرية. عجيب الحرية ؟ أنت تعرف الحرية يا شرفي ؟

حين كان وزيرا كان يقلص تعاليم الدين الإسلامي من التعليم. نعم. وكانت له مقالات طوال يعرفها كل الناس حتى بعض الحاضرين أو كثير من الحاضرين. يتبجح بأنه قام بتونس بتجفيف المنابع منابع الخير كتب الدين التي هي من الصدر الأول من أحاديث وتفاسير وغيرها اصدر قرارات حتى لا تدخل إلى تونس هذه الكتب

أي حرب يدعو إليها الآن ؟ أليس ذلك قمعا لحرية الناس ؟

والآن جعل عنوان كتاب الإسلام والحرية

ثم نسأله لماذا اختار هذا الظرف بالذات الذي اصدر فيه الكتاب؟

أنا لا أجد لفعلته إلا مثالا. هو أن كتابه كان كصاروخ يحمل ثلاثة رؤوس نووية. راس نزل في فلسطين وراس نزل في البلاد الاسلامية بصفة عامة وراس نزل في أوروبا.

أما الرأس الذي نزل في فلسطين فهو يحاول أن يجعل اليهود يدافعون عن حقهم في بلاد الآباء والأجداد كما قال في كتابه. نعم.

والرأس الثاني الذي انزله في البلاد الإسلامية هو تنفير الشباب الذي لا يعرف دينه الآن تنفيره من دينه على أن يتخلى عن ماضيه وعن الاعتزاز بديننا وماضينا وان نصبح ذيلا من الذيول التي تتبع غيرها من الشعوب رجاءا أن نتقدم مثلهم ونتصرف تصرفاتهم. هكذا يدعو .

أما في أوروبا وهي النكبة الكبرى هي أن الناس الآن يتطلعون إلى معرفة الكثير عن الإسلام بمناسبة الحديث عن الإرهاب والمسلون إرهابيون الخ .

فقدم لهم هذه الهدية يشوه الإسلام. المسلمون أغبياء,  المسلمون على باطل, المسلمون حتى الحروب التي شنوها كانوا فيها ظالمين .

اللهم ياربنا إن هذا الرجل عبدك .

إننا لا   نسبه   ولا نلعنه ولا ندعو الناس إلى قتله كما فعل الخميني في سلمان رشدي وانك قلت وقولك الحق : اللهم ولي المؤمنين اللهم أنت ولينا إننا نشكوه إليك فان شئت عجلت بعقابه في هذه الدنيا عجلت وان شئت أخرته إلى يوم القيامة أخرت وان شئت جمعت له بين الدنيا والآخرة جمعت.

(الخاتمة :دعاء تقليدي بما فيه الدعوة للأمير)

 

(نُشر هذا النص على موقع آفاق تونسية يوم 13 فيفري 2003 على الساعة 11 و32 دقيقة )

 

وفي يوم 10 مارس 2003 نشر نفس الموقع ترجمة بالفرنسية لما وصفه "بالنص الحرفي للخطبتين":

 

 

 

 

PREMIER PRÊCHE

Louange à Dieu qui nous a fait savoir que quand ceux qui parmi ses serviteurs se sont écartés «du droit chemin», Il fait égarer leurs cœurs ; Il a autorisé qu’on Le prie pour dire : Dieu ! Ne fais pas égarer nos cœurs après nous avoir guidé «sur le droit chemin» et Accorde nous Ta pitié, Tu es le Généreux. Je Lui rend grâce de ce qu’Il nous a donné et Le remercie pour ce qu’Il nous a enseigné de ce dont on ignorait de Sa religion et je témoigne qu’il n’est de Dieu que Dieu Le plus Cher et le plus Généreux et que notre maître Mohamed est le serviteur de Dieu, son messager l’envoyé suprême, Dieu a prié pour lui, sa famille, ses compagnons et a rendu le Salut.

Ceci étant, O gens ! Vous discutez ensemble de l’agriculture, du commerce, des métiers, de la famille, de la santé, de l’éducation et de la guerre. Il se fait que, quand vous en parlez, vous avez tendance à insister plus sur la guerre - la guerre qui se prolonge en Afghanistan, au Cachemire, au Sud des Philippines, la guerre qui ne finit pas et qui ne finira qu’avec le Jour du Jugement, celle qui se déroule en Palestine et la guerre qu’on fera à l’Irak dans un proche avenir. Il n’est pas étonnant que vous discutiez de ces questions, qu’elles soient sociales ou militaires, tant qu’il s’agit de votre droit d’en débattre et d’épiloguer sur ces événements. Mais, O gens, je m’étonne que vous ne parliez pas d’une guerre, la plus dure, la plus dangereuse de toutes les guerres, la plus meurtrière particulièrement pour les Musulmans, la plus hideuse que vous en ayez connue, en ayez lue et l’ayez vue.

O serviteurs de Dieu ! Vous voulez savoir de quelle guerre s’agit-il ? Il se peut que certains d’entre-vous croient que je parle de la guerre que des Américains ont déclenchée, et «pour laquelle» ils dépensent des sommes vertigineuses et astronomiques sous prétexte de la lutte contre le terrorisme, alors qu’ils combattent l’islam partout dans le monde. Oui ! il s’agit véritablement d’une confrontation mais qui, jamais, ne réussira, grâce Dieu qui nous a promis la victoire, quoiqu’il se peut que la promesse soit renvoyée à un terme échu «oui, les incrédules dépenseront leurs biens pour éloigner les hommes du chemin de Dieu. Ils le dépenseront, puis ils déploreront de l’avoir fait et ils serons ensuite vaincus. Les incrédules seront réunis en enfer ». Cette victoire promise, nous ne la vivrions probablement pas, nous et nos enfants jusqu’à ce que Dieu envoie une génération qui croit profondément en Dieu et en son Prophète, qui met en application l’islam dans le comportement, le foyer, le commerce, l’acquisition et dans toutes les affaires qui concernent les Musulmans. La vraie promesse se réalisera grâce à Dieu mais dans un proche avenir.

J’ai dit que cette guerre est l’un des fronts ouverts, mais il est une guerre,
cellede la quelle j’ai l’intention de vous entretenir, plus meurtrière encore que celledéclenchée contre l’islam partout dans le monde. Il s’agit d’une guerre déclenchée par un tunisien, né de parents musulmans, ayant vécu dans un milieu musulman, mais qui s’est mis à attaquer l’islam dans un livre paru récemment. Il attaque l’islam et il prétend que les Musulmans ont été dupés par la glorification de leurs ancêtres et la sacralisation de leurs héros. «Ainsi», depuis l’apparition de l’islam jusqu’au jour où ce personnage a tenu sa plume et s’est mis à écrire les Musulmans sont tous des crétins, des ignorants couverts de mensonges, ne sachant rien de la vérité. La seule intelligence aurait été donnée par Dieu à ce personnage qui s’est mis à reprocher aux Musulmans qu’ils sont victimes d’une supercherie quant ils glorifient leurs héros; le propre de la tromperie étant qu’elle se propage parmi les simples d’esprit, du moins le prétend-il. Et d’entre les erreurs dans lesquelles ils sont tombés, la glorification de leurs ancêtres et la sacralisation de leurs héros. Il insiste notamment sur la personnalité de notre maître Khalid Ibn al-Walid – - affirmant qu’il a commis des abominations, sinon des choses affreuses, graves et hideuses. Et ce qu’il fait mal à ce «personnage» et lui brise le cœur, c’est de voir le nom de Khalid Ibn al-Walid servir de nom de rue dans les pays islamiques, alors qu’il est un héros fallacieux – Oui, c’est ce qu’il dit !

En parallèle, il cite dans le même livre, un juif, dont tout un chacun sait qu’il est injuste et oppresseur, Isaak Rabin, dont il loue les qualités, encense et glorifie, allant jusqu’à le qualifier d’homme éclairé, son meurtre – commis par un jeune juif –étant un acte vil.

O serviteurs de Dieu !
Il me plaît de rappeler ce qu’en dit un journal israélien de Isaak Rabin. Je me réfère, ce faisant, à un journal tunisien ayant rapporté, ce mois-ci, l’information : le journal israélien Alhamchmar, dans sa livraison du 26 novembre 1988, dit sous la plume de Mark Given que Isaak Rabin est un terroriste dangereux. C’est cet homme que notre auteur tunisien considère comme un homme éclairé et ainsi de suite. Et vous tous ou certains d’entre-vous, vous savez que Isaak Rabin est l’une des plus mauvaises créatures de Dieu. N’a-t-il pas excellé dans l’art de tuer les enfants du jet des pierres? Est-ce qu’il ne brisait pas la main des l’enfant pour qu’il ne puisse tendre la main vers sa bouche, à plus forte raison lancer des pierrescontre les juifs ? Voilà l’homme éclairé. Oui, mais Khaled Ibn al-Walid est une pseudo-héros, un faux héros.

Le monsieur qui a écrit de tels propos a commis des erreurs invraisemblables. Quand il parle de la guerre déclenchée par les israéliens et les guerres des Musulmans, il les compare et les évalue à l’aune d’une mesure instable,
cellede son propre esprit déréglé.

Ce n’est pas une accusation infondée à l’égard de ce personnage, ««car» les Musulmans quand ils faisaient les guerres, menés par des héros tels que Khalid Ibn al-Walid, ils ne cherchaient pas à conquérir les terres et en exproprier les propriétaires, mais ils les maintenaient dans leurs droits, et ne leurs imposaient pas non plus leur religion.
La preuve en est fournie par l’état actuel du monde arabe. Les cooptes qui se comptent aujourd’hui par millions dans une Égypte conquise par les soins de Amr Ibn Al-‘Ass, les Musulmans les ont-ils décimés comme se comportent les israéliens aujourd’hui avec les palestiniens ? Ils les ont maintenus en l’état, les chrétiens dans le Croissant fertile et en Palestine jusqu’à maintenant, en Jordanie, en Syrie et au Liban. Dans leurs conquêtes, les Musulmans ne visaient pas l’appropriation des terres, ne renvoyaient pas leurs propriétaires mais les maintenaient dans leurs droits. Libre à quiconque de croire ou de demeurer impie. Les livresd attestent et la réalité confirme que ceux qui embrassaient l’islam sont traités comme des frères. Vous entendez parler de Gibraltar – la montagne de Tarek - qui doit son nom jusqu’à ce jour au chef berbère Tarak, ayant dirigé les Musulmans. Il ne ne fut pas arabe, pourtant il avait dirigé les Musulmans pour conquérir l’Andalousie. Est-ce que les Musulmans faisaient la différence entre eux-mêmes et les convertis ? Jamais, Dieu nous en garde ! Omar a nommé Salman al-farsi gouverneur de l’Irak alors qu’il n’était pas arabe. Il serait fastidieux de continuer dans ce registre ; et même les prisonniers de guerre, comment l’islam les traite-il ? Est-ce qu’ils les traitent comme le font actuellement les Américains et les Juifs ? Vous savez que Dieu – le Très Haut - a recommandé de bien traiter les prisonniers ; et par quelle bonté ! Incroyable. Le Musulman se privait, lui, ses enfants et sa femme, des mets les plus délicieux pour les offrir au prisonnier. Ce ne sont pas des paroles «en l’air», mais bien ce que Dieu – le Très Haut- a dit quand il a décrit les bienfaiteurs parmi sa nation « ils nourrissent «« pour l’amour de Dieu» Qui nourrissent-ils ? « le pauvre, l’orphelin et le captif . Nous vous nourrissons pour plaire à Dieu seul, ; nous n’attendons de vous ni récompense ni gratitude».

C’est cet islam que ce personnage insulte, disant que ils «les Musulmans» sont dupes de la glorification de leurs ancêtres. Est-ce que les Musulmans faisaient aux prisonniers ce que leur font aujourd’hui les non Musulmans ? Vous voyez les prisonniers tenus les mains enchaînés de derrière, les oreilles bouchées, leurs yeux couverts, la bouche fermée, ne pouvant parler, entendre et voir, ne pouvant utiliser leurs mains et puis emmenés à des milliers de kilomètres de leurs pays dans l’île de Guantanamo. Oui par ceux-là mêmes qui prétendent à la démocratie et au droit et auxquels l’auteur «en question» accorde du crédit, oui !

Qu’il écoute, cet auteur, ce que ses maîtres -dont il est fier et feint de leur porter allégeance! - avaient dit au sujet de l’islam. Napoléon, l’empereur français avait reconnu cette vérité historique que l’islam a conquis la moitié du monde – à l’exception de l’Amérique en ce temps là – en moins d’un siècle et demi. Gustave Lebon, dans son livre La civilisation des Arabes, affirme que « l’humanité entière n’a jamais connu une conquête aussi magnanime et juste que
celledes Arabes ». L’écrivain anglais Wills écrit dans la page 303 de son livre Le résumé de l’histoire générale traduit en arabe, textuellement « il ne faut pas que le lecteur qui vient de lire le livre s’imagine, comme il est fort répandu, que l’islam a détruit la civilisation perse, grecque, romaine ; il doit chasser cela de son imagination, l’humanité n’ayant accepté le pouvoir islamique que parce qu’il était le plus juste et le mieux organisé que l’humanité ait jamais connu ». Le mérite est d’autant plus remarquable qu’il provient des ennemis de l’islam auxquels l’auteur «en question» a porté allégeance, leur a offert ses services, s’est rabaissé à leurs yeux, pour faire ainsi partie de ceux dont Dieu .. «O vous qui croyez ! Ne prenez pas pour amis les Juifs et les Chrétiens »« Celui qui parmi vous les prend pour amis, est des leurs – Dieu ne dirge pas le peuple injuste – » .


DEUXIEME PRÊCHE

Après une prière dans la pure tradition,

Ceci étant, Ô frères, cet homme est tunisien ; il a été ministre en Tunisie, il détenait le porte-feuille d’un des plus importants ministères, le ministère de l’éducation. Comment gérait-il ce ministère ? Oui ! il a fait du tort à l’islam et aux Musulmans et il a fait aussi du tort à la ville de Kairouan. Lorsque j’étais député à l’Assemblée Nationale, j’ai eu des démêlées avec lui à plusieurs reprises. Mais je ne ’évoquerai pas le problème particulier de Kairouan dans ce prêche ; j’y reviendrai «néanmoins» dans les cours du soir à commencer par celui du samedi prochain pour que la discussion se prolonge sur ce sujet.

Cet homme a écrit récemment un livre en français et l’a publié en France et dans lequel, comme je l’ai dit, il s’est attaqué aux Musulmans les prenant pour des dupes, il veut dire par là qu’ils ne sont pas intelligents, mais qu’ils sont des crédules si bien que la seule personne intelligente que le monde arabe et islamique aient enfantée, c’est cette personne, monsieur le dénommé Mohamed Charfi. Ensuite, il s’est acharné sur la personne de notre maître Khalid Ibn al-Walid – que Dieu le bénisse -. Il est parti d’un fait qu’il admis totalement ignorer, à savoir une affaire concernant notre maître Khalid telle qu’elle est relatée par Tabari . Celui-ci relate cette affaire sur la base de témoignages. Pourquoi ? Parce qu’il soumet l’affaire à l’examen des gens de la tradition prophétique, compétents en la matière, à même de vérifier si les propos rapportés sont faibles, vrais, démentis, faux et ce, compte tenu de la fiabilité des personnes qui ont transmis les faits. En bref, il dit que Khaled Ibn al-Walid a tué Malek Ibn Nouiara et a épousé sa femme le soir même du meurtre, sur la base d’une machination et à cette fin. . Est-ce là des propos à tenir ? Ceci est faux et archi-faux. On n’admettra pas de passer sous silence de tels propos. Je vous explique le cas.

Premièrement, cette histoire est fausse. Il est vrai que Malek Ibn Nouiara a été tué par Khaled Ibn al-Walid. La preuve nous est fournie par Ibn Abd Al-birr dans son livre Al-Isaba fi tarajum al-sahaba, un livre célèbre, édité et nombreux sont qui en ont une copie. On y lit littéralement dans la biographie de Khaled Ibn al-Walid, que Khaled Ibn al-Walid a tué beaucoup d’apostats, tels que Musailama al-Kathab et Malek Ibn Nouira, ce qui veut dire que Malek Ibn Nouaira est un apostat. Est-ce possible qu’il épouse sa femme le soir même de son meurtre ? Et, à l’époque, le calife Abu Bakr pouvait–il accepter une telle injustice et une telle agression ? Pouvait-il le laisser épouser une veuve avant le délai de viduité, à l’aube de l’islam quand les gens étaient si attachés aux préceptes de la religion ? Est-il possible qu’un homme puisse épouser le soir la femme dont il a tué le mari le matin, en dépit du fait qu’elle soit une femme libre «non esclave», mariée qui doit consentir au mariage ? Est-ce possible ? Ce n’est qu’un tissu de mensonges et des propos calomnieux !

«Deuxièmement», le livre de Ibn Abd Al-birr auquel j’ai fait référence a rapporté la vérité. Il « Khaled Ibn al-Walid» l’a épousé «la femme de Nouaira « après le délai de viduité juste en guise de réparation du fait qu’elle venait de perdre une personne qu’elle chérissait. Toujours est-il qu’elle s’est mariée à un grand héros, Khaled Ibn al-Walid afin qu’elle cesse de pleurer son mari. Telle est la vérité.

Lui «Charfi» ne connaissant ni vérité, ni pertinence, ni les compagnons non plus, rapporte les propos de Tabari à des fins calomnieuses, Tabari, quand à lui – point pour tromper loin s’en faut – relate des faits en sériant ses références, laissant ainsi aux spécialistes le soin de vérifier, à partir d’enquêtes sur les biographies des personnalités en question, l’authenticité des propos. Il a donc laissé une matière brute à examiner, alors que ce type»Charif», aveuglément, parvient à découvrir un fait datant de plusieurs siècles.

Écoute Ô Charfi ! Écoute Ô Charfi !

Dieu Le Très Haut qu’Il soit Loué dit à propos de ceux qui, ignorants comme toi, dévoient les gens « qu’ils portent donc le Jour du Jugement Dernier le poids de leur propre impiété «sur leur dos» une partie du faix de ceux qu’ils auront dévoyées dans leur ignorance. Quel horrible fardeau, en vérité, que le leur ! » .

Écoute Ô Charfi !

Dieu a dit qu’Il a pardonné au Prophète, aux «compagnons» exilés – khaled Ibn Al-Walid étant un exilé – et aux auxiliaires qui l’ont suivi dans son épreuve « alors que les cœurs d’une grande partie d’entre eux étaient si prêts à défaillir. Il retourna à eux parce qu’il est plein de bonté et de miséricorde » Le Prophète a dit que khaled Ibn Al-Walid est une épée de Dieu. Celui-ci est le témoignage de Dieu et de son Prophète ; et celui-là est le tien, Ô Charfi !

Écoute également Ô Charfi ! A la huitième année de l’hégire (l’exil), le prophète est entré à la Mecque avec deux armées, du Nord et du Sud, l’une et l’autre étaient guidées respectivement par lui-même et par Khaled, ce pseudo-héros, prétend-tu Ô Charfi !

Écoute encore Ô Charfi ! Le Prophète – Dieu a prié sur lui – le Prophète a chargé Khaled Ibn al-Walid de détruire Al-‘Uzza, idole des impies à propos de quoi Dieu « avez –vous considéré Al Lat et al-‘Uzza, et l’autre, Manat, la troisième ». Alors Khaled le grand héros– et non pas un pseudo-héros – le détruisit, avec mépris, s’écriant : Ô ‘Uzza je ne t’idolâtre plus, j’ai vu Dieu t ‘humilier, tu écoutes Charfi ?

Écoute aussi Ô Charfi ! Notre maître Khaled Ibn al-Walid lorsque des Arabes ont apostasié, juste après la mort du Prophète, se rappelant que le Prophète avait dit que Khaled est une épée
de Dieu, ill’a chargé de leur mener une guerre victorieuse. Qui a tué Talha al-Assadi ? Khaled. Et Musailama al-Kathab ? Khaled. Et la conquête de Damas. Khaled. Qui est donc l’héros ? Notre ministre de l’éducation ? Assurément Khaled que Dieu le bénisse. Certains (passage inaudible signifiant pour l’essentiel s’est converti alors que son père ne l’était pas), Khaled a quitté son père pour Dieu alors que Charfi a quitté son père pour Isaak Rabin. Où est-ce que Charfi veut en venir ?

Il a intitulé son livre Islam et Liberté. La liberté ! Oh que c’est surprenant ! Connais-tu la liberté, Ô Charfi ! Ministre, il avait réduit la part de l’enseignement religieux dans les programmes éducatifs, en effet ! Aussi se vantait-il dans de longs articles, que certains ou la plupart d’entre-vous connaissent, du fait qu’il « tari les sources » les sources du bien que sont les livres de la religion, ceux du Hadith, de l’exégèse et tant d’autres datant des débuts de l’islam et ce, par le biais d’arrêtés interdisant l’introduction de ces livres en Tunisie .
De quelle liberté se réclame-t-il ? De telles interdictions, ne répriment-elles pas la liberté ? Et il se permet de titrer son livre Islam et Liberté. Et puis pourquoi a-t-il choisi ce moment précis pour sortir son livre ? Personnellement, je n’expliquerai son agissement que par l’exemple suivant : son livre n’est qu’un missile à trois têtes nucléaires tombées respectivement en Palestine, dans le monde musulman et en Europe.

Cellequi est tombée en Palestine
invite les Juifs à défendre leurs droits dans le pays des ancêtres ainsi qu’il le dit dans son livre. Eh oui ! . Quand à la deuxième tête tombée en terre d’islam, elle vise à détourner les jeunes de leur religion, qu’ils ne connaissent pas du reste, et de leur passé, à ce que nous ne sentions plus fiers de notre religion et de notre passé, pour qu’on fasse partie de ceux qui suivent les autres nations, espérant qu’on progresse et qu’on agisse comme eux. C’est ce à quoi il appelle.

Alors que la troisième, tombée en Europe, est la plus grande des malédictions du fait que les gens, cherchent actuellement à savoir davantage sur l’islam, en abordant la question du terrorisme, assimilant les Musulmans aux terroristes… Et voilà qu’il «Charfi» leur offre ce cadeau qui consiste à dénaturer l’islam, qualifiant les Musulmans de dupes, dans l’erreur, et qu’ils étaient injustes dans les guerres qu’ils ont livrées.

Ô Dieu, cet homme est ton esclave. Nous ne l’insultons pas et nous ne le maudirons pas, nous n’appelons pas à son meurtre comme avait fait Khomeyni avec Salman Rushdie. Toi, Tu as dit et Ton Jugement est véridique : Ô Dieu, Tuteur des croyants ; Ô Dieu, Tu es notre tuteur ; nous nous plaignons de lui auprès de Toi.
Si Tu veux, Tu peux accélérer sa punition en ce monde ; si Tu veux, Tu renvoies sa punition au Jour du Jugement Dernier ; et si Tu veux, le punir à la fois ici-bas et dans l’au-delà.

Épilogue : louange traditionnel, y compris celui du Prince.

Traduction : H.R & M.L.

 

Les réactions :

 

 Dr. Moncef Marzouki

Paris le 11-3-2003

 

Déclaration

 

Je viens de prendre connaissance sur Tunis news des attaques dont M. Mohamed Charfi a été l’objet de la part de l’Imam de la mosquée de Kairouan.

Mes divergences d’hier et d’aujourd’hui avec lui sont assez profondes et connues pour n’autoriser aucune interprétation fantaisiste sur le sens de mes propos.

 

En effet je condamne les attaques  du cheikh Khlif  contre M. Charfi de la façon la plus vigoureuse et les considère comme affligeantes et surtout très  inquiétantes.

Elles sont affligeantes car elles montrent que certains esprits restent définitivement fermés à l’expérience millénaire qui veut que seules les idées peuvent l’emporter sur  des idées, seuls les principes doivent  être opposés aux principes. Le cheikh Khlif fait partie de ces cohortes d’esprits qui pour ne pas connaître l’histoire, la répètent à l’infini et en répètent les échecs et surtout les crimes.

 

Ces attaques sont aussi très inquiétantes. Quand on sait la sujétion absolue des Imam à la police politique, quand on sait que les prêches du vendredi sont visés par le ministère de l’intérieur, on voit très bien l’origine de  l’attaque. Comme il est bien connu que le propre des dictatures en faillite,  comme celle qui accable aujourd’hui notre pays, est de jouer la provocation ; il faut craindre sérieusement une agression physique contre M.Charfi pour qu’elle soit  mise sur le compte des Islamistes.

La ficelle est bien trop grosse mais toutes les ficelles de la dictature de Ben Ali  le sont.

 

J’appelle la société civile à faire preuve de vigilance et les commanditaires des prêches de Kairouan  à assumer toutes leurs responsabilités face à une opération qui loin d’arranger leurs affaires ne ferait  que précipiter les  inéluctables échéances.

 

Dr Moncef  Marzouki

Président d’honneur de la Ligue Tunisienne des droits de l’homme

Ancien porte-parole du Conseil National pour les libertés en Tunisie

 

 

 MM. Driss Lyazami et Sidiki Kaba de la FIDH

 

Paris, le 19 février 2003

Cher ami,


La Fédération internationale des ligues des droits de l’Homme (FIDH), alertée des graves menaces proférées à votre égard par l’Immam de Kairouan, Monsieur Abdehrrame Khlif (député au titre du parti gouvernemental tunisien entre 1989 et 1994), tient à vous assurer de son plus grand soutien.

La FIDH avait suivi avec préoccupation l’interdiction en Tunisie de votre essai, Islam et Liberté, publié en France dès 1998, et la campagne diffamatoire et de dénigrement dans la presse proche du pouvoir qui avait suivi son autorisation à être diffusé, l’année dernière.

Nous exprimons aujourd’hui notre plus grande inquiétude suite au prêche de Cheikh Khlif et sa diffusion récente par le biais d’un enregistrement vidéo. L’auteur de ces menaces s’était déjà distingué dans les années 1980 par son intolérance et l’outrance de ses anathèmes. Ce prêche fanatique qui déforme vos propos, est un véritable appel à l’agression.

Dans l’environnement tunisien actuel, nous ne pouvons que nous interroger sur les raisons et les connivences qui ont rendu cette diffusion possible.

Soyez assurés, cher ami, de notre plus grande solidarité.

Nous n’avons d’ores et déjà en relation avec nos amis tunisiens, discuté des initiatives qu’il conviendrait de prendre, en concertation avec vous, pour une large mobilisation autour de cette scandaleuse affaire.


Nous vous prions de croire en l’_expression de nos sentiments les meilleurs,


Driss El Yazami
Secrétaire général

Sidiki Kaba
Président

 

                                                                                  Olivier Dupuis, député européen

 

 21 février 2003,

 

TUNISIE: ISLAM ET LIBERTE. CAMPAGNE DIFFAMATOIRE CONTRE M. MOHAMMED CHARFI ET CONNIVENCES DU REGIME DE M. BEN ALI

Bruxelles, le 21 février 2003. Eminent professeur de droit privé et ancien Président de la Ligue Tunisienne des Droits de l'Homme (1988-1989), Mohammed Charfi a été ces derniers jours la cible de menaces proférées par l'imam de Kairouan, Monsieur Abdehrrame Khlif (député du parti gouvernemental tunisien entre 1989 et 1994).
Lancées lors d'un prêche outrancier et fanatique en juin 2002, ces menaces ont fait l'objet d'un enregistrement vidéo diffusé ces derniers jours.
Elles se basent sur une déformation grotesque des propos de M. Charfi et elles constituent un véritable appel à l'agression.
Ancien ministre de l'éducation nationale de 1989 à 1994, M. Charfi a été primé par l'UNESCO et il est, entre autre, l'auteur d'un essai, "Islam et Liberté", publié en France en 1998 et initialement interdit en Tunisie. Suite à la levée de l'interdiction, l'année dernière, M. Charfi avait été victime dans la presse proche du pouvoir d'une campagne diffamatoire et de dénigrement.

Question d’Olivier Dupuis, secrétaire du Parti Radical Transnational et député européen, à la Commission  européenne:

La Commission est elle au courant de la situation de M. Mohammed Charfi et a-t-elle demandé des explications aux autorités tunisiennes à l'égard de la campagne persistante de harcèlement et de diffamation dont il est publiquement victime ? Alors que la répression contre le mouvement islamiste En Nahdha sert de prétexte au pouvoir de M. Ben Ali pour justifier les atteintes systématiques aux libertés, la Commission peut-elle rester indifférente aux raisons et aux connivences au sein du pouvoir qui ont rendu possible la diffusion des anathèmes intolérants et intégristes de l'imam de Kairouan ? La Commission n'estime-t-elle pas qu'elle se devrait de s'opposer ouvertement à la dérive répressive du régime tunisien par tous les moyens politiques et diplomatiques, au nom des valeurs démocratiques qui sont à la base de l'Accord d'Association UE-Tunisie ?

 

www.radicalparty.org

 

Olivier Dupuis
Member of the European Parliament
http://www.radicalparty.org/
tel. +32 2 284 7198
fax +32 2 284 9198

 

 


 

 

Polémique Charfi- Cheikh Khelif.. commentaries et réactions

Une toute-petite-pétition, une toute petite tyrannie. 

Le duel Khlif / Charfi ne nous concerne pas.

Par Chamseddine.

Le régime est un faux rempart contre l'islamisme. Ainsi commence le texte d'une supercherie qui se veut pétition et qui, malheureusement, a rassemblé les signatures de certaines figures de la société civile tunisienne que nous avons longtemps aimées et respectées. Supercherie, puisque les signataires de ladite pétition ont usé à leur tour de ce qu'elles venaient juste de condamner chez le Cheikh Khlif : elles ont déformé et sortis de leurs contextes les propos dudit Cheikh. Imposant aux lecteurs une interprétation fallacieuse, elles ont voulu nous forcer à croire, comme si nous étions incapables de comprendre l'arabe ou de saisir le lexique religieux, qu'il y avait eu un appel de lynchage de la part du Chiekh Khlif. En réalité et comme l'avaient constaté les jeunes au cours de leur débat sur le forum de Tunezine, il n y a eu aucun appel au lynchage comme le prétendent les signataires de la pétition. L'Imam Khlif a simplement dit : « Ô Dieu, cet homme [Charfi] est ton esclave. Nous ne l'insultons pas et nous ne le maudirons pas, nous n'appelons pas à son meurtre comme avait fait Khomeyni avec Salman Rushdie. Toi, Tu as dit et Ton Jugement est véridique : Ô Dieu, Tuteur des croyants ; Ô Dieu, Tu es notre tuteur ; nous nous plaignons de lui auprès de Toi. Si Tu veux, Tu peux accélérer sa punition en ce monde ; si Tu veux, Tu renvoies sa punition au Jour du Jugement Dernier ; et si Tu veux, le punir à la fois ici-bas et dans l'au-delà. »

Lorsque le Cheikh Khlif s'est fié à Dieu à la fin de son deuxième serment, il a fait cela selon une formule d'oraison, tirée du coran et appelée prière coranique ( do'â corânî), que tous ceux qui ont acquis un minimum de savoir religieux islamique connaissent. Cette oraison ( Do'â) est basée sur la vision islamique du châtiment divin selon laquelle Dieu peut ajourner le châtiment au Jour du Jugement, comme Il peut le dépêcher ici-bas ou le partager entre l'ici-bas et l'au-delà et cela selon le principe de la miséricorde divine. Certes, aux yeux du Cheikh, Charfi est condamnable, mais on n'est pas ici dans un débat théologique pour se prononcer sur un tel sujet qui d'ailleurs échappe à la gauche de par sa prétention agnostique. Lyncher, selon la définition que donne Larousse veut dire : exécuter quelqu'un sommairement, sans jugement régulier, en parlant d'une foule, d'un groupe. En aucun cas on ne peut tirer du serment du Cheikh un appel à ce genre d'acte. Prétendre le contraire c'est induire les gens en mensonge et c'est se moquer de leur capacité à saisir le sens des mots.

Ce qui nous intéresse le plus dans cette pétition c'est la logique qui a dicté la date de sa parution ainsi que sa philosophie sous-jacente. Le ton a été donné, et cela depuis le titre : le régime est un faux rempart contre l'islamisme. Donc, le vrai enjeu est d'être un rempart contre l'islamisme, et pas plus. Cela est du super classique, un chwingum mâché à chaque fois que la gauche radicale sent l'opportunité de gagner du terrain et d'attirer l'attention de son très convoité Occident, sensible par nature à de telles « sonnettes d'alarme » anti islamistes. Si le régime de Zaba n'est pas en mesure d'assumer sa tâche de barrer la route à un islamisme, « rampant » selon le texte de la pétion -c'est ce que la pétition suggère-, et, s'il s'avère qu'il est en train de « manipuler l'islamisme » tout « en excluant les démocrates », les signataires et derrières elles les autoproclamé(e)s démocrates, la gauche radicale à sa tête le protégé et le très innocent Charfi seront le vrai rempart avenir contre l'Islamisme. Pourtant, force est de constater que ni l'islamisme ni les islamistes tunisiens n'ont rien à voir dans ce duel. Cette volonté d'entraîner les islamistes dans un spectacle politique de qualité inférieure et qui ne concernent que le régime et deux de ses marionnettes, en l'occurrence la gauche ministrable menée par Charfi et l'Imam Khlif représentant de l'islam du palais (islam al-bilât), n'est qu'un piège de plus dressé par le pouvoir à la « volonté du front uni » qui est en train de véhiculer le discours de certains leaders sincères de « l'attitude oppositionnelle. », comme Moncef Marzouki, Salah Karkar, Ameur Larayed, Mokhtar Yahyaoui et les jeunes acteurs de la cybversion qui forment la nouvelle dynamique menaçant de basculer l'ancienne et la très érodée mascarade politique de cette opposition élitiste et opportuniste. Malheureusement, les yeux fermés tant aveuglée par le sectarisme, une partie de la gauche s'était précipité dans le piège du régime.

Loin de moi l'idée de défendre Cheikh Khlif ni Mohamed Charfi ; je les met tous les deux dos au dos. D'une côté, le Cheikh Khlif est indéfendable parce qu'il il est un ouléma du palais ('Alim bilât), qui a été certainement instrumentalisé par le pouvoir pour desserrer, de la façon la plus naïve, l'étau qui est entrain de se resserrer sur un régime décrédibilisé quotidiennement par ses procédés mafieux et despotiques. Le prophète ( sur lui la paix) avait prévenu que « le pire des oulémas est celui qui rend visite aux émirs, et le meilleur des émirs est celui qui rend visite aux oulémas. »(1) Dans son interprétation de cette tradition, le mystique Djalâl al-dîn Rûmî notait que « le pire des savants, c'est celui qui obtient une aide de la part des princes ; sa renommée et sa situation dépendent de ces derniers et sont dues à la crainte que ceux-ci inspirent. »(2) Sur cette base, Cheikh Khlif, et sans s'en douter de ses bonnes intentions qui dans le domaine politique se transforment souvent en désastres, est en train de rendre un service précieux à zaba. Non parce qu'il a condamné Charfi, mais parce qu'il a donné chance à d'avantage de fissures entre les différents courants idéologiques censés construire l'indispensable front.

De l'autre côte, le cas Charfi pose un problème puisqu'il ne s'agit pas d'un simple penseur ou d'un « réformateur » comme on a tendance à le présenter, qui évolue dans le domaine intellectuel. Non. Charfi, comme l'avait remarqué Abdou Filali-ansary a « mis la main à la pâte . »(3) Et quelle pâte ! Une pâte faite de sang, de larmes, de prisons, d'exil et d'atrocités jamais enregistrées dans une Tunisie célèbre par la tolérance de ses habitants. Rappelons ici que l'extrémisme violent est le produit du pouvoir Zaba, dont Charfi était l'un des idéologues, et non celui des islamistes majoritairement modérés et pacifistes qui dès le début de leur mouvement ont exclu le recours à la violence comme moyen politique. Dans un souci de faire peur à cette illusoir communauté internationale qui ne vient qu'au secour des gouverneurs, la pétition gonfle la réalité et parle exagérément « des morts » de l'attentat de Bab souika et des « bombes » dans les hôtels oubliant comme s'ils n'existaient pas les morts d'islamistes innocents dans les prisons et les fabriques de tortures sous les ordres d'un régimes auquel appartenait Charfi.

Pourquoi les propos de Mohammed Talbi qui a osé appeler carrément à l'abandon de la charia et qui a dit haut et fort « Seul le Coran m'oblige »(4) écartant ainsi la tradition, passe inaperçus voir ils inspirent du respect alors que ceux de Charfi irritent tout le monde, à l'exception notoire de son camp et de ceux qui ignorent ou minimisent la réalité de l'historique de son soutien à l'oligarchie de Zaba. C'est dans la réponse à cette question que réside la complexité du cas Charfi : il n'est pas politiquement vierge. A l'instar du Cheikh Khlif, il a été lui-même instrumentalisé par le régime pour passer sa stratégie anti-islamiste. Tendancieux, Charfi n'a ni la taille de se présenter comme un penseur réformateur, ni celle d'un opposant politique aux positions principielles. Et cela est l'avis de toutes les victimes de l'oppression. Malheureusement pour lui, personne n'est prêt à oublier ses prises de position et son soutien infâme à la dictature. Personne n'est prêt à oublier comment il s'était acharné « culturellement » sur les islamistes alors que ceux-ci n'avaient pas droit de réponse.

« Quand j'ai accepté d'être son ministre, c'était des années de liberté. J'y ai cru, et j'ai plongé, je le reconnais. Est-ce que j'étais naïf ? Peut-être. Certains me le reprochent encore, c'est leur droit, mais je crois qu'ils sont de moins en moins nombreux »(5) avait répondu Charfi sur un ton optimiste, mais toujours naïf, à une question portant sur son soutien à Ben Ali. Des années ont passé et les blessures politiques sont, comme le veut l'histoire de l'humanité, toujours les plus difficiles à disparaître. Charfi, ce « cadavre qui pue la collaboration [et que] personne n'osait le déterrer »(6) comme disait de lui Taoufik Bern Brik, espérait, peut-être, profiter de cette attention qu'avait portée sur lui le louche serment de Cheikh Khlif et la frivole pétition des autoproclamées démocrates, pour insuffler un nouveau souffle dans sa vie politique en faillite et s'attirer l'attention et la solidarité de l'Occident sur les dangers qu'encourent ce nouveau Khair-eddine tunisien.

« A cet imam, on a donné carte blanche pour donner libre cours à ses outrances. » disait les signataires de la dite pétition. Elles ont oublié l'autre carte blanche, celle qui a été donné auparavant à ce même Charfi pour mener sa politique jugée outrancière par une bonne partie de la population tunisienne alors soumise à la peur et à l'arbitraire. « En 1989, Ben Ali nomme le président de la ligue des droits de l'homme, Mohamed Charfi, ministre de l'éducation. Il lui donne carte blanche pour réviser les manuels scolaires. Une équipe de quatre cents personnes s'est mise au travail et a tout bouleversé. La ligne de conduite a été l'esprit d'objectivité, de modernité et de démocratie. Comme a dit Mohamed Charfi qui, une fois ce travail terminé, a démissionné : « Les élèves tunisiens sont aujourd'hui vaccinées contre toutes les formes d'intégrismes. On leur enseigne le doute scientifique, l'évolutionnisme, Darwin, le Big bang, le respect de la femme, l'histoire de l'islam et du monde arabe où on s'en tient au fait. »(7) Curieusement, ce n'était ni en Algérie, ni au Maroc, mais en terre tunisienne qu'un jeune « vacciné » et formé sous la réforme bénite de Charfi a commis la première opération kamikaze « maghrébine ».

« Le grand malheur, c'est qu'en voulant combattre un islamisme éclairé, tolérant, disposé à se remettre perpétuellement en question, l'état tunisien va être, à terme, responsable de l'éclosion d'un islamisme intolérant, dur, obscurantiste, imbu de lui-même. Les années 1980 ont été le théâtre d'un grand brassage d'idées, surtout au niveau universitaire, grâce à une certaine liberté et malgré d'assez fréquentes et parfois très violentes prises de bec, aussi nécessaires que bénéfiques, entre essentiellement islamistes et gauchisants, sans oublier les nationalistes et autres démocrates. »(8) Malheureusement, ce constat ne fait pas l'unanimité au sein de l'opposition tunisienne. Fidèle à sa tradition, « l'élite tunisienne » condamne en vrac l'islamisme et ne fait aucune différence entre modérés, progressistes, libéraux et démocrates. Certainement qu'il y a des maux au sein de l'islamisme qui doivent être débattus voire combattus, mais aller à combattre et à criminaliser tout une tendance de cette énormité, de cette diversité, de cette emprise sur les populations locales et de cette influence sur les politiques nationales, régionales et internationales revient à fermer les yeux sur une réalité de plus en plus explosive. « Nous constatons simplement l'existence de mouvements puissants, d'essence politique, qui se réclament de la religion musulmane pour revendiquer des valeurs stables, éternelles, intangibles face à des valeurs dont l'Occident lui-même est en train de reconnaître la contingence. »(9) disait l'éminent Mohammed Arkoun, et c'est ce constat que les « élites tunisiennes » peinent à saisir l'importance. Pourtant les spécialistes de l'islam politique et de l'histoire musulmane l'ont compris. Des intellectuels occidentaux sont entrain d'élaborer un travail critique avec des penseurs musulmans(certains sont compter sur l'islamisme) pour sonder ce phénomène loin des surenchères élitistes et autosuffisantes chères à cette gauche de pacotille. Nous avons à l'esprit le travail conjoint de Tariq Ramadan et d'Alain Gresh : L'Islam en questions , de Farhad Khosrokhavar et d'Olivier Roy Iran : Comment sortir d'une révolution religieuse. Au Machrek, les islamistes font, depuis déjà des années, partie intégrante de l'opposition et forment avec les nationalistes, les marxistes et les libéraux un front unie. Les expériences libanaise, palestinienne, jordanienne, égyptienne, et irakienne, peuvent constituer une base de donnée pour l'apprentie opposition tunisienne, pauvre en culture politique. Les élites du Maghreb, trop influencées par la « laïcité à la française » et envenimées par l'autosuffisance n'ont pas encore réussi à dépasser ce clivage qui menacera la cohésion et l'union nationale.

Sommes-nous condamnés à s'affronter pour le reste de notre existence ? Sommes-nous incapables de créer les bases d'un consensus nous permettant d'évoluer vers une étape transitoire de cohabitation intellectuelle et culturelle où chacun exercera avec l'autre son droit à l'existence et à l'__expression ? Il nous faut désormais apprendre, et cela parait nécessaire, le réalisme politique ( à ne pas confondre avec la real politik version américaine) pour admettre que l'islamisme comme toutes autres tendances sont des éléments constituants de notre social. Il n y aura pas de démocratisation du monde arabe sans la participation de l'islamisme. C'est une vérité infranchissable. Mais, est-ce que l'islamisme est capable de s'adapter à la démocratie et de croire que la souveraineté du peuple est peut-être compatible avec celle de Dieu ? Ceux qui ont déjà répondu négativement à cette question et ne sont pas prêts à réviser leur lecture et les outils de leur lecture seront les vrais obstacles à l'ouverture politique. Mais, les vraies réponses à de telles questions ne seront possibles que dans le cadre d'un débats, ou comme l'avait proposé Hasni dans le cadre d'un centre d'Etudes et de Recherches pour l'Union de l'opposition qui aurait le mérite de nous permettre de se libérer des cadres dans lesquelles nous nous sommes emprisonnés. Nos propres cadres de pensée sont les premières des tyrannies dont nous sommes confrontés et que nous sommes tenus de combattre. Au sein de ces cadres, le langage occupe une place centrale.

« La nouvelle tyrannie, à l'instar d'autres tyrannies, dépend dans une large mesure d'un abus systématique du langage. » (10) Ces toutes petites tyrannies, celle du langage forment malheureusement les outils du discours dit-progressistes de la gauche radicale qu'on retrouve dans le texte de cette toute-petite-pétition : « démons obscurantistes », « intégriste », « islamisme », « démocrates », « appel au lynchage », « Une ligne rouge a été franchie », « sonnette d'alarme », « imam réactionnaire de la pire espèce », « rempart contre le fondamentalisme religieux », « bombe à retardement », « manipulation des islamistes pour affaiblir le mouvement démocratique », « fanatisme et anathème » Ce sont les mots-clés de cette toute-petite-pétition. Des mots-clés qui sont pourtant les statuettes de l'idéologie de cette gauche qui battit tout ce qui reste de son « projet politique » sur le fantasme d'être une entité de progressistes au sein d'une société assiégée par un pouvoir despotique et des obscurantistes moyenâgeux. Elle a besoin de ce fantasme pour se retrouver une position, un rôle et une tyrannie de langage.

Que des mots, des formules et des adjectifs qui nous empêchent de penser, de douter et qui nous infligent une vision venant à bout de la vérité. Ces termes font abstraction de la réalité, et c'est ainsi qu'ils deviennent des toutes-petites-tyrannies. Reconquérir le langage, abandonner ces cages sont le premièrs objectifs qu'une nouvelle culture politique tunisienne se doit fixer.


(1) Voire l'Imam Ghazâlî, Ihyâ 'Ulûm addîn ( la revivification des sciences de la religion) édition du Caire, vol .I, p. 51.

(2) Djalâl al-dîn Rûmî, Fîhî-mâ-fîhî ( Le Livre du Dedans), traduction d'Eva de Vitray-Meyerovitch, éditions Albin Michel, 1997, p.25.

(3) Abdou Filali-ansary, Réformer l'islam ? une introduction aux débats contemporains, éditions La Découverte, Paris, 2003, p. 221.

(4) Seul le Coran oblige, entretien avec Mohamed Talbi, par Catherine Farhi, Le Nouvel Observateur n°1965. 4 juillet 2002.

(5) Entretien avec Mohamed Charfi, tête de file de l'opposition en Tunisie, par Florence Beaugé, Le Monde du 27 mars2001.

(6) Taoufik Ben Brik, Charfi, le faux sauveur de Tunis, Libération du 29 mars 2001.

(7) Tahar Ben Jelloun, Pour sortir de la malédiction, Le Monde, du 3 novembre 2001.

(8) Quel avenir pour la jeunesse tunisienne ? Decepticus mercredi 13 novembre 2002, Reveiltunisien.

(9) Mohammed Arkoun, Islam et Europe : mortelle amnésie, Le monde du 14 décembre 2001.

(10) John Berger, Où sommes-nous ? , Le Monde diplomatique, février 2003.


 

 

Réaction au dossier CHARFI - KHLIF

 

Par OBS

 

 J´ai lu  le mini dossier publie par TUNISNEWS sur l affaire Charfi. ce dernier donne deja quelques elements de reponses a des questions qui me travaillaient depuis un temps et qui concernait l affaire Charfi-Klif .


j ai trouve assez etrange:

 

1- que perspectives tunisiennes publie en l espace d un mois 8 articles*(voir details plus bas) portant sur l affaire Charfi-Klif.

 

2-que les auteurs de perspectives ne precisent pas (comme par hasard) la date de la Kotba!( dans le mini dossier publie sur Tunisnews, il y a un temoignage qui dit que cette Kotba  date de l ete dernier!!!!!!),

 

3-que Perspectives  ne precise pas que d autres kotab de Klif circulent aussi sur des cassettes videos! donnant l impression que seule la kotba contre CHARFI a ete enregistree!

 

4-enfin que Perspectives s aventure a parler d une fatwa qui n existe aucune part dans le texte ! (a rappeler qu il y a 2 mois Tahir Ben Hessine avait dit clairement " nous ne laisserons pas les islamistes arriver au pouvoir et nous utiliseront tous les moyens!!! pourquoi ne pas considerer cette phrase aussi comme une fatwa contre les islamistes!)


bref! ca commence a devenir irritant et le jeu des islamistes et des perspectivistes tel (Chammari, Charfi and TBH dont leur passe politique avec BEN ALI ne les honore pas)
 

a  rappeler  que Driss yazmi d'amnesty qui s est precipite a ecrire a Charfi ne l a fait pour Jbeli quand il etait en greve de la faim que le 30 jour!!


il est regrettable de voir aujourd hui Merzouki commettre la meme erreur!
une hypothese plausible concernant MERZOUKI:

il ne s agit pas d une erreur inoccente! mais ce dernier engage dans la course au pouvoir contre Chebbi (soutenu par CHARFI and co) fait des declarations destinees a l exportation (les partenaires etrangers) qui le trouve assez complaisant vis a vis des islamistes.

En outre, Merzouki veut recuperer la classe politique tunisienne qui se dit "moderniste" et "laique" (tels les femmes demorates, la LTDH ou des personnes independantes telles Sihem ben sedrine et omar mestiri etc par peur qu elles soutiennent Chebbi)

c est ce qui explique que signant son texte Merzouki n a pas mis "president du CPR"( ce qui serait percu comme un message politique et changerait toute la donne) et s est contente de signer comme etant ancien president de la LTDH et ancien porte parole du CNLT .

TBH et ceux qui sont derrieres ne sont pas dupes et ils ont mis ainsi sous le texte de Merzouki sa photo et la phrase " president du CPR" ce qui laisse a penser pour un lecteur non averti que Merzouki soutien Charfi (et par la meme est pret pour s effacer politiquement devant lui et Chebbi). choquant non!


sauf que tout se suit et ceci explique pourquoi Merzouki a ecrit au debut de son texte qu il "vient d apprendre sur TUNINEWS etc etc " pour ne donner aucune importance a son texte , expliquer son silence, facher le moins possible les islamistes qui le soutiennent et eviter toute recuperation de TBH and Co .

sauf que Merzouki prouve encore une fois qu il est bon en tout sauf en politique .

 

une derniere remarque concernant un commentaire de KARKAR qui prend cet imam pour un heros! il est libre .mais le soutien politique que l imam a donne a BEN ALI l accuse . sauf si on nous sort le fameux "obeissez a ALLAH, au Prince .." et "l unite d el umma" et "la peur d el fitna"  et "le moindre mal" qui justifient de tels aberrations! (cher aux islamistes).la tout ce que je dirai a KARKAR est "deguelasse"

 

TBH and co veulent nous dire en reveillant les demons islamistes que le proces que certains sont tentes de faire a Charfi est un proces a un intellectuel (ce qui explique l evoquation du cas Salman ROCHDI). ce n est pas le cas car toute prise de position contre Charfi n est pas d ordre intellectuelle mais sur ce qu il a fait quand il etait l ideologue de BEN ALI. soit POLITIQUE.
obs

 

Article: Catégorie: Date de publication:
Dr Marzouki : condamnation des prêches commandités et mise en garde contre l'agression de Charfi Actualités 12.03.2003 03:13
Rached Ghannouchi sur Aqlamonline : Les islamistes et la transition démocratique Actualités 12.03.2003 02:47
Prêches de l'Imam Khlif contre Charfi : transcription intégrale Actualités 10.03.2003 16:00
Une pétition féministe dénonce l'utilisation des démons obscurantistes par le pouvoir Actualités 09.03.2003 17:09
Mohamed Charfi : Soutien à la candidature de Chabbi aux élections présidentielles Actualités 05.03.2003 00:50
Une guerre aussi injuste que désastreuse Actualités 02.03.2003 14:50
Signez la pétition à la Ligue Arabe : Non à la guerre...Non à la tyrannie! Actualités 26.02.2003 18:06
Pourquoi faut-il que tous les démocrates soutiennent la candidature de Néjib Chabbi? Actualités 26.02.2003 17:10
Mouvement Ettajdid en France : condamnation de la répression policière des manifestants Actualités 25.02.2003 09:48
Gafsa et Kasserine : le gouvernement pense toujours pouvoir tout résoudre par la répression Actualités 24.02.2003 00:20
Programme du Parti du Congrès pour la République (CPR) Positions politiques 23.02.2003 19:16
Le PDP dénonce la répression des manifestations estudiantines et appelle à de nouvelles initiatives Actualités 22.02.2003 12:38
Manifestations estudiantines et fermeture de facultés : la répression montre ses limites Actualités 21.02.2003 17:36
Le régime réveille les vieux démons de l'intégrisme pour s'en servir : l'opinion répond Actualités 21.02.2003 12:37
L'opinion internationale commence à se mobiliser pour dénoncer la machination contre Charfi Actualités 20.02.2003 21:32
Une société civile "sélectionnée" est invitée à manifester contre la guerre demain à 15 Heures Actualités 20.02.2003 02:03
Mme Hachicha peut toujours rêver.... Actualités 19.02.2003 19:52
Mesures sur les prisons : les promesses n'engagent que ceux qui y croient (notre ami Pasqua) Actualités 18.02.2003 17:41
La France n'est pas un pays pacifiste Presse internationale 17.02.2003 16:11
Les autorités tunisiennes démentent l'hospitalisation d'un détenu islamiste Presse internationale 17.02.2003 15:44
Informations économiques Presse internationale 17.02.2003 15:42
Le PDP et la LTDH condamnent la répression de la manifestation pacifique de Sfax Actualités 16.02.2003 19:36
Répression de la manifestation de Sfax : Consécration du gouffre entre le régime et l'opinion Actualités 16.02.2003 14:49
Salwa Dhaoui : le réquisitoire de Khlif et les contre-vérités historiques Actualités 15.02.2003 11:36
Du charlatanisme de l'imam Khlif et de l'aveuglement des commanditaires de ses prêches Actualités 13.02.2003 12:01
Les prêches de l'imam Khlif contre Charfi : un degré de plus dans la "voyoucratie" Actualités 13.02.2003 11:32

 


 

 

حول نفس الموضوع كتب السيد سيد فرجاني هذا التذكير التاريخي الى قائمة المراسلة تونس 2003:

 

يتيح الجدل المفتعل حول إحدى خطب الشيخ عبد الرحمان خليف - أمد الله في أنفاسه - مناسبة جيدة للتعريف بهذا العالم التونسي الجليل المغمور الذي ولد في عام 1917 بمدينة القيروان.

 

1-    عندما كان محمد الشرفي يحبو، كان الشيخ عبد الرحمان خليف يتصدى لغطرسة بورقيبة وسياساته المعادية للهوية الوطنية العربية الإسلامية

2-    الحب الكبير والتقدير الشعبي الصادق للشيخ عبد الرحمان خليف دفع سكان مدينة القيروان إلى شن أول – وآخر إضراب عام في مدينة تونسية بعد الإستقلال – في شهر جانفي من عام 1961 احتجاجا للقرار الإعتباطي الذي اتخذه بورقيبة آنذاك بنقله نقلة تعسفية من القيروان إلى إحدى مدن الجنوب الغربي بسبب ما جاء في بعض خطب الجمعة التي كان يلقيها في جامع عقبة بن نافع من احتجاج شديد وانتقاد صارم لبواكير سياسات التغريب والمسخ الثقافي والديني التي انتهجها بورقيبة وحكومته منذ ذلك الحين.

3-    الإضراب العام الذي شل الحركة في المدينة أدى إلى تنظيم مظاهرة انطلقت من أمام الجامع الكبير بالقيروان باتجاه مقر إقامة الوالي عمر شاشية الذي يقع قُـبالة الحي الزيتوني (أصبح فيما معهد ابن رشيق للفتيات). وقد أدى حماس المتظاهرين المحتجين الذين رفعوا شعارا وحيدا لا يزيد عن " الله أكبر .. ما يـمـشيش!"  (أي أننا نعارض إبعاده إلى الجنوب) إلى اقتحام بيت الوالي الذي فر بجلده إلى بيت المرحوم الحبيب عطاءالله متخفيا في زي امرأة وعلى إثر ذلك أمرر وزير الداخلية الطيب المهيري بإرسال قوات من الحرس والجيش الذين لم يترددوا في فتح النار على المتظاهرين وهو ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا من بينهم طلبة في مقتبل العمر .

4-  إثر ذلك شن النظام حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات من الأشخاص وبعد تعذيب رهيب حوكم الكثيرون من أبناء مدينة القيروان وعلى رأسهم الشيخ عبد الرحمان خليف وبعض اقاربه والمرحوم محمد البكلي من طرف محكمة عسكرية شغل فيها المدعو صلاح الدين بالي (!) منصب المدعي العام.

5-  وقد سُـجن على إثرها الشيخ عبد الرحمان خليف صحبة عدد من رفاقه (الذين لم يكونوا في الواقع سوى أقرب تلاميذه المواظبين على حضور الإملاء القرآني بجامع عقبة بن نافع بالقيروان) في سجن غار الملح سيء الذكر لعدة أعوام.

6-   وفي منتصف الستينات أُفرج عن الشيخ وعن معظم المعتقلين معه لكنه ظل منفيا (وممنوعا عن دخول مدينة القيروان) في سوسة ثم في صفاقس. مع الملاحظة أن جامع عقبة بن نافع ظل مغلقا منذ ذلك اليوم وتوقفت فيه الدروس وصلاة الجمعة والإملاءات القرآنية إلى بداية السبعينات بدعوى الترميم والإصلاح...

7-    وفي انتظار أن يلتفت المؤرخون التونسيون إلى تسجيل هذه الأحداث بدقة وأمانة وتوثيقها نسأل الجميع: هل يمكن لرجل قاوم الديكتاتورية منذ أيامها الأولى أن يتحول في خريف عمره إلى مجرد أداة لتنفيذ "تعليمات صادرة عن جهات مشبوهة" للهجوم على محمد الشرفي أو غيره؟

 


 

حول نفس الموضوع نشر موقع آفاق تونسية التصريح التالي للسيد أحمد نجيب الشابي:

 

 

 

تصريح

بعد اطلاعي على خطبة الجمعة التي القاها الشيخ عبد الرحمان خليف يوم 12 جوان 2002 بالجامع الاعظم بالقيروان والتي حمل فيها بشدة على الاستاذ محمد الشرفي بسبب ما تضمنه كتابه "الاسلام والحرية" من نقد لسيرة احد الصحابة الاجلاء اعبر عن استيائي واستنكاري لما ورد فيها من تهجم وتحريض على شخصية فكرية وسياسة مستقلة و  اعتبر ان الافكار التي عبر عنها الكاتب لايمكن ان تكون سببا او مبررا لتأجيج المشاعر الدينية للمصلين وتحريضهم عليه  لما في ذلك من خطر على امن الاشخاص وسلامتهم الجسدية ومن اشاعة لاجواء التوتر الديني كما اعتبر ان الرد على تلك الانتقادات لا يمكن ان يخرج عن اطاره المحصور في الفضاءات العلمية والثقافية والاعلامية وان يتحلى بروح التسامح والاحترام المتبادل ومواجهة الحجة بالحجة بما ينأى بنا عن اجواء التكفير ويحفض حرية الراي والتعبير التي تمثل اصلا في حضارتنا العربيةالاسلامية.

وان ما يزيد من خطورة التهجم الذي تعرض له الاستاذ محمد الشرفي انه يتنزل في اطار حملة اعلامية شنتها عليه الصحافة الموالية للحكومة بسبب مواقفه المعارضة مما يحمل الحكومة مسؤولية كل ما قد يلحق بالاستاذ محمد الشرفي من اذى.

واني اذ اعبر للاستاذ محمد الشرفي عن مشاعر التعاطف والمساندة  اناشد كافة القوى الديمقراطية الوقوف الى جانبه في وجه هذا التهديد الحديد دفاعا عن الحرية و السلم الاهلي.

أحمد نجيب الشابي

أمين عام الحزب الديمقراطي التقدمي

(المصدر: موقع آفاق تونسية بتاريخ 12 مارس 2003 على الساعة 16 و42 دقيقة)

 

 



الشرفي – عبد الرحمن خليف : قراءة في موقف المرزوقي
تحالفنا مع اليسار والشخصيات الوطنية الصادقة لا يمنعنا من قول كلمة الحق
 


لقد تصفحت ما نشرته TunisNews على صفحاتها هذه الأيام من إثارة موضوع ابتلي السيد محمد الشرفي بالدفاع عنه منذ احتكاكه بالإسلاميين وجعل هدفه هذه المرة الشيخ الجليل والعالم الموسوعة الإمام عبد الرحمن خليف، بعد أن أنهكته قواه في السنين الفارطة في التصدي لزعيم وشيخ جليل لا يقل قدرا وكفاءة عن شيخنا الفاضل عبد الرحمن خليف، إلا أن رياح اليوم تميل إلى توجيه سهام الرصد وإلقاء تهمة الإرهاب على من يضنونه لقمة سائغة للجوعى من نخبتنا العلمانية والعطاشى ممن نسوا تاريخهم مجدهم.
 
لقد قرأت ما أورده موقع الشرفي نفسه حول ما قاله إمام جامع القيروان الشيخ عبد الرحمن خليف، ولم أجد ما يوصف بالفتوى أو إشارة إلى الفتوى، وإنما وجدت خطبة جمعة ذات الجمل المتقطعة وكسائر خطب وجُمع العالم الإسلامي المجروح اليوم تدعو على عدو حتى يجعل الله كيده في نحره أو تدعو لضال حتى يهديه الله ويرده إلى دينه.
 
وبعد سرد الردود في الخطبة المتعلقة بطعنات الشرفي في خالد بن الوليد وكل ما قاله الإمام من على منبره، توقعت أن يصدر حكمه على الرجل أو يعطي تعليماته من على المنبر بالدعاء عليه، غير أني وجدت كلاما ابرد من الثلج وألين من اللبن، أشرقت له صفحات وجهي وأنا أتابع نص الخطبة بلهف، حين وجدته يقول " اللهم يا ربنا إن هذا الرجل عبدك". ثم يتابع فيقول :" اللهم ولي المؤمنين اللهم أنت ولينا إننا نشكوه إليك فان شئت عجلت بعقابه في هذه الدنيا عجلت وان شئت أخرته إلى يوم القيامة أخرت وان شئت جمعت له بين الدنيا والآخرة جمعت".
 
انتهى الموضوع عندي بهذه الكلمات التي حسمت الأمر وأوكلته إلى خالقي وخالقك وخالق الشرفي وهو في بطن امه، ولم أستغرب هيجان محمد الشرفي على هذه الكلمات وجعْلها حرب الساعة، وقلت في نفسي هذا الرجل (الشرفي) سيظل طول حياته يجري ويلهث هربا من ظله وهو خائف يرتعد من أن يوصف بالردة. كيف لا وقد قال مرة أمامي :" إذا قال الغنوشي (راشد الغنوشي) في العلن وأمام الملأ أن المرتد لا يقتل، أنا أتبعه وأصبح من صفه (إن لم يقل من جنوده)"
 
هذه مشكلة الشرفي التي تؤرقه وسيظل يطعن في هذا الدين في كل لحظة وفي كل حين ولا يحب أن يسمع كلمة أو مجرد ربع كلمة تفسد عليه حياته ومزاجه وتعكر عليه صفوه، أما الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، وإفساد معتقدات الأمـــة المنهوكة المتكالب عليها أعداؤها في الشرق والغرب، فهو يجب أن ينزل كالعسل على قلوب الأمة المسلمة التي تكابد عربدة الأمريكيين وتقتيل اليهود الغاصبين .
 
قـــراءة في موقف الدكتور المنصف المرزوقي
 
لا أريد أن أتكلم أكثر حول شذوذ هذا الرجل (الشرفي) وأوكله بنفسي إلى مقولة الإمام عبد الرحمن خليف التي تكاد تكون من جوامع الكلم. وقلت إني اعتبرت الموضوع انتهى، غير أني في الأسطر التي بعد هذا الكلام وجدت نصا للد. المنصف المرزوقـــي، والذي اعتبرته أشد خطرا من كلام الشرفي : أفسر هذا الكلام حتى لا اتهم بالإرهاب السياسي أو أقذف بإصدار الفتاوى.
 
هناك شبه تحالف اليوم بين ما يسمى التيار العلماني  والتيار الإسلامي سرعان ما التحقت به كل الوجوه المتخلفة (بمعنى التخلف عن الصف) التي كانت تساير خطة الاستئصال التي انتهجها بن علي تجاه الإسلاميين أيام عشرية الدم، ولم يبق علماني واحد لم يلتحق بركب المعارضة الإسلامية  (إن شئتم أن اسميها كذلك) وأصبح يرمي سلطة 7 نوفمبر بنفس الشعارات التي رفعها الإسلاميون في بداية التسعينات.
 
حدث كل ذلك إلا القليل من الوجوه العلمانية التي لم يعرف لها موقف واحد  مهادن للسلطة حتى يومنا هذا، بل اليوم هي من أشدها قسوة على رأس السلطة، ألا وهو الدكتور المنصف المرزوقي، وحصل لي أن أقف قليلا مع مواقف هذا الرجل وأدقق فيها عساني أجد الخيط الذي يوصلني إلى حقيقة هذا الرجل ، وهو العلماني الفرنكو-عروبي السياسي والحقوقي المخضرم.
 
فوجدت انه طبيب ويحذق تشخيص المرض واكتشفت أنه وفيّ لمهنته ويحب الخير والشفاء لمريضه، ولا يقبل أبسط الصفقات إذا كان الأمر يعرض مريضه للخطر أو يؤجل عنه الشفاء. قد يحصل مقابل هذا الوفاء والإخلاص على مكافئة ضخمة تجعل منه  ذليل اليوم عزيز الغد، ولكن هذا ليس عيبا، وليس من القبح أن ينتظر الطبيب أجرة عمله أو شهادة على حسن أدائه.
 
ولكن أن يستعمل هذا الطبيب الماهر كل الوسائل من اجل (حسب اجتهاده هو طبعا) شفاء سقيمه أو ما يساعده على مغادرة مرضه، فهو عين الخطأ حتما.  فالمرض لا يواجه بمرض أشد منه، والمفسدة –بلغة عبد الرحمن خليف والجيل الذي يمثله- لا تُدرأ بمفسدة اشد منها.
 
كان الأولى بالدكتور المنصف المرزوقي أن يلم شعثه ويجمع كتبه ويعدد مراجعه ثم يكتب ما يريد أن يكتبه، حتى يكون ما كتبه علما وليس سياسة، فموضوع الشرفي الذي تطرق إليه عبد الرحمن خليف يتعلق بهوية الأمة والكلام في هذا الموضوع يستحق إلماما بشتى العلوم (علم الحديث والتفسير، والجرح والتعديل، وقراءة مفتحة لكتاب تاريخ الطبري، الذي أحسب أن الشرفي جاهل به).
 
ونحن لا نريد للطبيب الشريف الشبه الأوحد الذي بقي لنا أن تعمي بصره تحالفات السياسة، ويتجنب الحق في إصدار مواقفه. وأقول له انتبه عما أنت بصدد طرقه، إنك تطرب بابا سميكا وراءه عالما اشد سمكا، الا وهو ضمير الأمة وتاريخها المجيد ومشاعر المسلمين إن كانت تقبل منك بعض الزلات بالأمس المرتخي، فهي اليوم لديغة ولا نريد من يزيد علينا اتهامنا بالإرهاب والمساس بمقدسات الأمة باسم الإرهاب. وإنك اليوم  تفسد علينا عائلتنا الواحدة ونحن مازلنا في بداية سهرة الخطوبة فلا تفسد سهرتنا وتغضب خطيبتنا، وتشمت بنا عدونا، وتسفه أحلام جيراننا فيك.
 
وعبد الرحمن خليف اليوم يساوي 30% أو أكثر من الشباب (ليس في تونس فحسب) دون سن العشرين فاحذر أين تضع رجليك، وجامع عقبة بن نافع يساوي رأس مال البلاد فارفع يدك عن هذا الموضوع نغـفـر لك ونحن مازلنا أوفياء لشعاراتك السياسية ما لم تخن العهد.
 
والســـــــلام
 
إســـــــلامي
نـــــابل – تونس
13 مارس ‏2003‏‏

L'intox des tortionnaires amis des anciens perspectivistes est utilisée contre Cheikh Abderrahmane Khelif

 

Sayyed Ferjani

 En tant que musulman très respectueux de l'homme saint encore vivant à Kairouan je dois éclaircir ce qui suit :

 -          Certaines personnes de ma ville natale Kairouan confirment que Cheikh Abderrahmne Khelif et qui est attaché à l'Islam plus qu'il est attaché à n'importe quelle idéologie politique: il refuse d'être membre de tout parti politique et même son appartenance au RCD n’était autre que pour se débarrasser des pressions extraordinaires dont il était sujet par des instances supérieures du régime; et il a mis fin lorsqu'il a trouve' l'opportunité' adéquate.

 -          Cheikh Abderrahmane est trés cultivé et il a lu le livre de Mohamed Charfi et n'a pas résisté à le critiquer dans une Khotba. Ce que je n'arrive pas à comprendre c'est pourquoi cette campagne orchestrée par les tortionnaires affiliés du groupe sécuritaire libre de la gauche extrémiste actuellement dans des postes clés à la DST (Amn-Eddawla) et aux services de la police secrète, et de leurs amis de la même famille politique, et l'exploitation des anciens perspectivistes en excellente relation avec eux, pour dénigrer Sheikh Abderrahmane?

-          De sources très crédibles, il s’avère que le clan des tortionnaires et devenu très influents ces derniers temps. Ces derniers voudraient d'une part se montrer très serviables pour leurs anciens collègues perspectivistes et appartenant à la gauche extrémiste afin de -soit-disant- défendre Mr Mohamed Charfi; et d'autre part, ils voudraient créer la confusion et l'amalgame au sein d'un bon segment de la population Tunisienne, surtout entre la tendance purement religieuse qui a émergé ces derniers mois parmi les jeunes et une bonne partie des citoyens Tunisiens, puisque Cheikh Abderrahmane est très respecté et très connu par ses Khotbas et ses programmes diffusés par la chaîne arabe l'ART et regardés par un public très grand dans les pays arabes et en europe. D’ailleurs, les enregistrements de ses khotbas du vendredi et de ses Dourous sont vendus  partout en Tunisie. 

 -          Les éradicateurs au sein du régime ne sont pas contents de l’élévation de la voix de Cheikh Abderrahmane pour instruire les gens de leur Islam.

 -          La dernière campagne déclenchée par cette alliance entre des tortionnaires en exercice et des anciens perspectivistes a mis en erreur quelques personnalités très respectées en défendant le droit à  l'expression et le refus de tout Takfir et nous sommes tous d'accord sur ça, mais le problème est que Cheik Khelif n'a rien dit de la sorte, tout en respectant totalement son droit de critiquer et à être critiqué à son tour. Mais personnellement, je réfute toute tentative de nous construire en Tunisie des intouchables et des « au-dessus » de la critique ou du refus de leurs points de vues; surtout s'ils sont des gens de l'opposition et qui prêchent jour et nuit qu'ils/elles sont pour la démocratie et contre toutes les dictatures politiques, religieuses, intellectuelles ou autres.

 Je crois enfin que plusieurs personnes ont été involontairement utilisées pour servir les buts de leurs propres ennemis.

 Sayyid Ferjani 

Londres, le 13 Mars 2003


 
A propos d'une polémique sans objet : NON

par Yahyaoui Mokhtar

Beaucoup de suspicions planent malgré tout ce qu'on veut démontrer de solidarité et de sincérité sur le fait de dénicher cette "Khotba" Prêche de vendredi du Cheikh Abderrahmane Khalif de plus de neufs mois aujourd'hui pour appeler a la dénonciation d'une "Fatwa" à la Salman Rochdi contre Mohamed Charfi.

Le Cheikh Khalif a pourtant pris la précaution de terminer sa prêche en précisant qu'il n'insulterai, ni maudirai, ni appeler au meurtre de M. Charfi … mais qu'il se aplaignerait auprès de dieu de pour accélérer sa punition en ce monde… Ces mots sont clairs et ne peuvent supporter plus que le sens qu'ils exprimaient, ils procédaient en plus d'une façon répandu de parler devant des situations d'amertume et de résignation au jugement divin devant un mal qui ne peut plus être réparer. Chercher à dramatiser leur porté ne peut que renforcer les doutes sur les raisons qui ont été derrière le soulèvement de cette polémique maintenant sur cette question.

Si cela a pour résultat immédiat d'éviter d'affronter la question de fond face a une implacable argumentation qui met à défaut un esprit sectaire et hautain d'éradication entaché d'un mépris pour notre héritage de civilisation musulmane qui rejoint l'arbitraire et constitue son véritable fondement dans notre pays en justifiant l'immaturité de notre société par son manque d'assimilation de la modernité. Ce qui revient a éradiqué non pas notre religion mais l'apport civilisateur qu'il véhiculait et qui constitue la véritable force morale de résistance qui restait à nos sociétés dans cette confrontation généralisée qui met en défit le monde musulman.

La nocivité de cette mentalité Cheikh Khalif l'a comparé avec raison a un missile a trois tétés nucléaire contre les trois fronts autours desquels se déroule actuellement le choc des civilisation.
- En Palestine ou en se prépare a passer a l'exécution du projet de transfert des palestiniens définitivement hors de leurs pays.
- Sur le front intérieur et musulman pour consacrer l'idée d'un islam décadent et semer le discrédit sur ses valeurs et ses symboles et nous faire douter d'une "fausse" fierté pour précipiter l'écroulement.
- Sur le front extérieure et occidental en particulier en diffusant un islam injuste, inégalitaire et générateur de terrorisme et d'arbitraire source de déstabilisation et de confrontation.

Je n'ai pas a me prononcer sur la lecture du Cheikh du livre de mohamed Charfi : Islam et liberté ici d'ailleurs il ne s'est pas prononcé sur l'essentiel dont cette essai traitait a savoir la délimitation du domaine du sacré. Se limitant a critiquer la méthode employée. Je ne peux que constater la pertinence et l'importance des questions de fond qu'il soulevait et que doit-on dire si on doit s'écarte de ces questions dans une mosquée.

La valeur de M Charfi comme juriste et intellectuel de renom et internationalement reconnu ne peut cacher celle d'un autre pilier de notre religion et de notre civilisation : Imam émérite du grand mosquée de Kairouan troisième lieu saint de l'islam. Le Cheikh Khlif qu'on décrit comme " un vieil imam réactionnaire de la pire espèce " objet de manipulation et d'instrumentalisation devez mépriser ses détracteurs devant un tel chicanement.

Cette campagne comme le sait ses instigateurs, ses initiateurs et ses promoteurs est une diversion face aux appels à l'amnistie, à la concorde et au dépassement par la tolérance et le dialogue d'une situation qui hypothèque les potentialité de notre développement et de notre conquête de nos libertés dans un pays traumatisé par l'arbitraire depuis plus de dix ans par la consécration de l'éradication et la soumission a un dictat étranger qui veut imposer sa vision de notre évolution dans l'aliénation.

Notre combat présent comme celui d'hier et de toujours est le défi de notre histoire face a l'arbitraire. Je ne crois pas que nos "démocrates" dans le sens strict qu'ils veulent se donner gagneront à rester enfermé dans cette dualité qui veut opposer l'islam a la liberté à la modernité. Ils sont confrontés aujourd'hui à s'identifier dans leur propre projet ou dans un large projet pour leur société.

Yahyaoui Mokhtar
Tunis 13 mars 2003
 
(Source: le forum de TUNeZINE le 13-03-2003 19:36)

Sayyid Ferjani

Liste Tunisia2003, le13 mars 2003 à 07h39

 

Salam Alaykom,

Sheikh Abderrahman Khelif est l’un des grands oulémas de notre époque en Tunisie. Il n'a fait que critiquer Charfi et il a plein droit.

Sihem ben Sedrine, Moncef Marzouki, et les autres ont voulu attaquer Sheikh Abderrahmane subjectivement et ont voulu présenter Charfi comme un intouchable et au dessus d'être critique.

Non. ça ne doit pas passer, et Non à traiter Cheikh Khelif , le bastion de l'Islam à Kairouan et  en Tunisie et ce indépendemment du fait qu’il ait pu appartenir au RCD à un certain moment.

Cheikh Abderahmane doit être respecté mieux que celui qui a permis à la police de tuer le 8 Mai 1991 et qui a exclu beaucoup d'etudiants et de professeurs universtaires car ils ont des croyances et des interprétations de l'Islam différentes de lui.

Il est important qu'il soit inacceptable que les demandeurs des libertés de l'_expression et de la parole libre nient aux autres le droit de les critiquer.

Est -ce que vous êtes pour des gens sacrés intouchables et qui ne doivent en aucun cas être critiqués comme M. Charfi ou autres?.

Il faut être trés objectif avant de critiquer M. Cheikh Khelif.

 

 

Charfi est politiquement incorrect

Hannibal

 

Je pense que Charfi veut profiter de cette affaire de l'imam ( qui ne dit que la stricte vérité), pour dire au monde , oui je suis un vrai opposant, je suis un millitant et un democrate.

Alors en fait lui était l'alié de Ben ali au debut de son regne et au cours de son pouvoir il appellé au massacre des étudiants lors de manif et un changement immoral des programmes scolaires afin de nous offrir une generation indécise et qui ne sait plus comment se diriger et ou allez !!!

Arrete Charfi ton cinéma !!

au moins a l'epoque de bourguiba , il y avait une université, des vrai etudiant qui peuvent dire non !! enfin des etudiants et des universiataires qui pensent!! et ce toi qui venu appliquer et encadrer zine le Bac-3 , afin de massacrer les programmes scolaire!! Honte a toi Mr Charfi!!

Ose tu repondre a ces accusation!!

maintenant tu veux nous faire avaler la pilule et comme quoi tu deviens un democrate!!

va jouer Ailleurs et laisse les vrai democrates tranquille

 

 Forum TUNeZINE, le 12 mars 2003 à 20h20

 
 

A bas la démagogie

OBS

Forum TUNeZINE, le 12 mars 2003 à 16H52

 

merde. chebbi dit bien que klif a prononce la kotba le 12 juin 2002 !!!!!!!!! et la nous sommes en MARS 2003!!!!!!!

perspectives veut monter une polemique a tout prix pour cautionner CHARFI POLITIQUEMENT alors qu il s agit de debat intellectuel!!!!!!!
qui sont donc ceux qui font de la manipulation?

chebbi demande de soutenir Charfi et charfi demande a soutenir la candidature de Chebbi  et aux tunisiens de suivre ce va et vient (koura bin eddkoura) cette gauche demago et pourrie

 

La cassette vidéo est distribuée maintenant

Hammouda

Forum TUNeZINE, le 12 mars 2003 à 16h57

 

La cassette vidéo est distribuée maintenant pour profiter de la fièvre de la guerre et faire liquider Charfi par un prétendu fou islamiste (qui sera condamné à mort par la suite). Tu n'as rien compris aux visées du régime : faire tuer charfi et faire porter le chapeau aux islamistes.

 

Puis à 17h40

 

La publication du livre date de plus de 5 ans. Pourquoi l'aborder maintenant (2002)? Pourquoi par le Cheikh Khlif à Kairouan? Pourquoi enregistrer les prêches? et pourquoi les diffuser maintenant?
Cel fait trop de coincidences pour que cela soit spontané. De plus, Khlif était député du RCD il n'y a pas si longtemps.
Pour ce qui est de l'appel au lynchage, comment interpréter la phrase "accélérer sa punition"?
Et comment peut-il demander la punition de Charfi soit ici-bas, soit la-haut soit les deux?
Il faut être lucide.

 

Abou Dhar

Forum TUNeZINE, le 12 mars 2003 à 17h22

 

Ecoutes mon vieux, ne sois pas aveugle, la déclaration de Chebbi est plus que correcte.
Ca ne peut être qu'un complot de la part du régime, le cheikh s'est trouvé manipulé encore une fois. Mais cette fois les conséquences risquent d'être très graves. Les propos de Chebbi et de Marzouki mettent bien l'accent sur la responsabilité du régime, ce n'est pas le cas des femmes pseudo démocrates ou de Charfi lui même qui veulent mêler les islamistes là dedans.
La raison dit qu'il faut clairement se démarquer de cette position de diaboliser les propos de Charfi, quoiqu'il aurait dit ou écrit ce ne sont que des idées qui ne doivent être combattus que par des idées.
Ce livre date de plus d'une année je pense, personne jusqu'à maintenant à par le cheikh n'a soulevé les propos qui y sont invoqués, c'est la preuve que ce livre n'a intéréssé personne.
Personellement je n'ai pas lu ce bouquin et je ne compte pas le lire. pour moi c'est de la perte de temps et d'energie. Charfi ne s'est jamais intéressé à l'islam et il est très mal placé pour en parler.
Le cheikh ne l'a pas menacé et n'a pas appelé à son agression, c'est claire et net. Si quelqu'un quequ'il soit agresse Charfi pour ce qu'il a écrit, ou en le prenant pour pretexte il faut le condamner.
Le principe est que tout le monde a le droit de s'exprimer sur n'importe quel sujet, la déffense de nos valeurs est de notre devoir. cette de déffense ne peut être que par l'opposition des idées aux idées. Si nous n'en sommes pas capables c'est de notre faute.

 

QUESTION à Sayyad Ferjani (suite à la publication d’un CV succinct du Cheikh A. Khelif)

 

-    وفي انتظار أن يلتفت المؤرخون التونسيون إلى تسجيل هذه الأحداث بدقة وأمانة وتوثيقها نسأل الجميع: هل يمكن لرجل قاوم الديكتاتورية منذ أيامها الأولى أن يتحول في خريف عمره إلى مجرد أداة لتنفيذ "تعليمات صادرة عن جهات مشبوهة" للهجوم على محمد الشرفي أو غيره؟

Abou Dhar

Forum TUNeZINE, le 12 mars 2003 à 16h33

 

Ce sont des actes héroiques dignes d'un vrai chaikh de l'isalm. Aucune contestation là dessus.
D'un autre côté, le Cheikh a fait parti du régime de Ben ali en tant que député et on sait tous ici que les députés font bien parti du régime et sont tous choisit par lui. Ceci a été le cas pendant que ce régime tuait, torturait, terrorisait des milliers et des milliers de gens pour leurs idées politiques.
Pourquoi veux-tu que je condamne la participation de Charfi à ce régime et je ferme les yeux sur celle du cheikh ? La question pourquoi le cheikh khlif a-t-il choisit de cautionner les agissements criminelles du régime est aussi important sinon plus que celle posée par Sayed el ferjani.
Connaissant le cheikh, son histoire, et son intégrité je n'ai personnellement trouvé d'autres réponse que sa naiveté et son manque de clairevoyance politique. D'ailleur je pense que ceci est une malheureuse réalité valable pour la quasi totalité des cheikh du Maghreb. J'espère sincèrement que je me trompe.

 

Question: si ce n'était pas un appel au meurtre, c'était quoi alors ?

Homosapiens

Forum TUNeZINE, le 12 mars 2003 à 16h50

 

le message est clair, qu dieu s'en occupe de Chafi, avec de préférence un petit coup d'accélérateur, par exemple une balle perdue ! C'est quoi ça ? c'est une mauvaise plaisanterie ? un humour légèrement sarcastique ? si même on ne peut pas considérer que c'est une vrai fatwa en bonne et due forme, il y a quand même de quoi s'indigner! non ?

Réponse d’OBS

Forum TUNeZINE, le 12 mars 2003 à 17h23

 

me voila te poser une question simple:
certains Imam en Tunisie se permettent souvent des insinuations telles que "

 

اللهم وفق رئيسنا لما تحبه وترضاه

 

à la fin de la Kotba . dans la premiere fois, on a l impression que l imam prie pour ZBA sauf que le sens est plus subtil. " tant qu il fait du bien, je prie pour ZBA mon Dieu" c est le sens de la phrase . Et encore quand l imam prononcait cette phrase personne ne lui repondait et il y avait le silence de partout car personne ne veut prier pour ZBA.

 

 Juste apres, limam disait:

اللهم اخذل من خذل المسلمين

 

Il disait ça en criant Presque, et tous les présents qui etaient silencieux avant criaient avec lui. car tous les presents comprennent  le lien que l'imam essaie de faire entre les deux phrases qui ne sont pas coherentes . L imam dénonce ZBA et c'est ce que les présents comprennent.

 

Si nous suivons la même logique qui anime TBH and Co , on peut dire aussi que les imams en Tunisie lancent chaque dimanche des "fatwas" contre ZBA!

 

Ce que je veux dire "

 

l’imam Klif mélange un débat d’idees à un procés politique qu’il veut faire à Charfi" ..mais TBH and Co manipulent tout le monde en occultant le côté politique de l’affaire (en voulant taxer tous les contestataires de la politique éducative de Charfi d’islamistes de façon à ce que personne ne peut lui dire :" merde tu as soutenu un dictateur pendant 5 ans " toi, le vieux militant des droits de l’homme ???  (et remarque qu’ici je ne parle d’aucun livre de Charfi et je suis loin d’être islamiste) mais comme fait le pouvoir: à défaut de trouver des ennemis, on en fabrique.

 

C’est ce que fait aujourd’hui les perspectivistes et TBH en essayant de faire une polémique stérile pour que Charfi se blanchisse de nouveau et qu’il apparaisse aux yeux des occidentaux comme un "moderniste" et "militant des droits de l’homme " etc etc..

 

Quand certains sauront que TBH and Co soutiennent la candidature de Chebbi et qu’ils vont lancer un projet d’ici 3 semaines et que charfi attend chaque jour que les américains ou les français frappent à sa porte pour lui donner la place de ZBA! que certains misent sur le succés des solicialistes en 2007 ... bref

 

(Pour consulter la totalité du débat suscité par cette “affaire” priére d’aller sur le forum de TUNeZINE à l’adresse suivante: http://sophie.en-action.org )


 

 

 

 

 

من واجب خليف أن يرد على الشرفي

بقلم: عادل عبد العظيم  

 

عجبت مما يثار حول إحدى خطب الشيخ عبد الرحمن خليف , و مما يقال عنها . الشيخ خليف عرفناه منذ سنوات, عندما كان يقدم مسلسلاته على مدى عدة سنوات في قناة ART و قناة " اقرأ"  وهما مسلسل "الحل بين يديك " ومسلسل " الحج و العمرة " و ما يزال من سجلوها يراجعونها من وقت إلى آخر .

 

كما كانت خطبه في جامع القيروان تسجل بالصوت و الصورة , و ليست الخطبة التي ثار حولها هذا الضجيج فقط كما ادعى المَدعون ..... و لكن هذه الخطبة بالذات قد مضى عليها الآن ما يقرب من عام , و لسائل أن يسأل : لماذا انطلق الحديث عنها الآن ...؟

 

و الخطبة تناول فيها الشيخ خليف ردا على ما قام به محمد الشرفي من هجوم قاس على عموم المسلمين . أفليس من حق كل مسلم أن يرد على من يقول : " إن المسلمين مخدوعون في تمجيد تاريخهم " و يقول : " إنهم مخدوعون في تمجيد أبطالهم " و يقول في خالد بن الوليد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم , والبطل المغوار : "إنه بطل مزيف "

 

ثم أليس من حق من يتوجع و يتألم لأطفال فلسطين أن يرد على من قال : " إن اسحاق رابين يخوض حربا دفاعية, يدافع فيها عن أرض آبائه وأجداده " و يقول : "إن اغتياله من قبل شاب يهودي كان عملية دنيئة "

 

و يقول في ذلك الباغي الذي كان يأمر بكسر أيدي أطفال فلسطين , حتى لا يعودوا إلى رمي الحجارة على دبابات الصهاينة , يقول في وصفه : " إنه رجل نير و شجاع "

 

فخالد بن الوليد , عند الشرفي , مجرم و بطل مزيف  واسحاق رابين , عند الشرفي, نير و شجاع .

 

أليس من حق كل مسلم أن يرد على من يسعى لتوهين قوة الأمة في تمسكها بماضيها , واستلهام عزتها منه ؟

 

  أفلا يعجب كل عاقل في الدنيا من قول الشرفي إن اسحاق رابين متمسك بموروثات آبائه و أجداده , مع أن الشرفي نفسه متنكر لموروثات آبائه و أجداده ...

 

أو ليست مناصرة بعض الناس للشرفي في هذا الخلط هي قمة التعصب المفضوح ؟

 

إن ما قام به الشيخ خليف , بارك الله فيه و في أمثاله , ما هو إلا واجب من واجباته , لأن ما صدر عن الشرفي كلام يستحق الرد  لأنه " منكر" و من واجب الخطيب أن ينهى عن " المنكر ".

 

وغاية ما تحرج منه أنصار الشرفي هو ما جاء في خاتمة الخطبة  حيث قال الشيخ خليف : اللهم إن عبدك هذا  لا نشتمه ولا نلعنه ولا ندعو لقتله كما حدث لسلمان رشدي و لكن نوكل أمره إليك .

 

أفليس من حق المسلم أن يرفع الأمر إلى الله في هذه القضية و أشباهها ؟

 

 و الله على كـل شــيء شهيـــد ... 

 

 

L'intox des tortionnaires amis des anciens perspectivistes est utilisée contre Cheikh Abderrahmane Khelif

 

 En tant que musulman très respectueux de l'homme saint encore vivant à Kairouan je dois éclaircir ce qui suit :

 

 

-          Certaines personnes de ma ville natale Kairouan me confirment que Cheikh Abderrahmne Khelif est attaché à l'Islam plus qu'il est attaché à n'importe quelle idéologie politique: il refuse d'être membre de tout parti politique et même son appartenance – furtive - au RCD n’était autre que pour se débarrasser des pressions extraordinaires auxquelles il était le sujet par des instances supérieures du régime; et il y a mis fin lorsqu'il a trou l'opportunité adéquate.

 

-          Cheikh Abderrahmane est  une personne trés cultivée et il a lu le livre de Mohamed Charfi et n'a pas résisté à le critiquer dans une Khotba. Ce que je n'arrive pas à comprendre c'est pourquoi cette campagne orchestrée par les tortionnaires affiliés du groupe sécuritaire libre de la gauche extrémiste actuellement dans des postes clés à la DST (Amn-Eddawla) et aux services de la police secrète, et de leurs amis de la même famille politique, et l'exploitation des anciens perspectivistes en excellente relation avec eux, pour dénigrer Cheikh Abderrahmane Khelif?

 

-          De sources très crédibles, il s’avère que le clan des tortionnaires est devenu très influent ces derniers temps. Ces derniers voudraient d'une part se montrer très serviables pour leurs anciens collègues perspectivistes et appartenant à la gauche extrémiste afin de -soi-disant- défendre M. Mohamed Charfi; et d'autre part, ils voudraient créer la confusion et l'amalgame au sein d'un bon segment de la population Tunisienne, surtout entre la tendance purement religieuse qui a émergé ces derniers mois parmi les jeunes et une bonne partie des citoyens Tunisiens, et ce puisque Cheikh Abderrahmane est très respecté et très connu par ses Khotbas et ses programmes diffusés par la chaîne de télévision satellitaire arabe ART et regardés par un public très grand en Tunisie, dans les pays arabes et en Europe. D’ailleurs, les enregistrements de ses khotbas du vendredi et de ses « Dourous » sont diffusés et vendus  partout en Tunisie. 

 

-          Les éradicateurs au sein du régime ne sont pas contents de l’élévation de la voix de Cheikh Abderrahmane pour instruire les gens de leur Islam.

 

-          La dernière campagne déclenchée par cette alliance entre des tortionnaires en exercice et des anciens perspectivistes a mis en erreur quelques personnalités très respectées en défendant le droit à  l'_expression et le refus de tout Takfir et nous sommes tous d'accord sur ça, mais le problème est que Cheikh Khelif n'a rien dit de la sorte, tout en respectant totalement son droit de critiquer et à être critiqué à son tour. Mais personnellement, je réfute toute tentative de nous bâtir en Tunisie des « intouchables » et des « au-dessus » de la critique ou du refus de leurs points de vues; surtout s'ils sont des gens de l'opposition et qui prêchent jour et nuit qu'ils/elles sont pour la démocratie et contre toutes les dictatures politiques, religieuses, intellectuelles ou autres.

 

Je crois enfin que plusieurs personnes ont été involontairement utilisées pour servir les buts de leurs propres ennemis.

 

Sayyid Ferjani 

Londres, le 13 Mars 2003
 

 


 
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان

تونس في 13 مارس 2003

 

بــيــان

 

اطلعت الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بدهشة كبيرة و امتعاض شديد على تسجيل بالصّورة والصّوت لخطبة جمعة ألقاها السيد عبد الرّحمان خليف امام جامع عقبة بن نافع بالقيروان خلال شهر جوان 2002 وقد هاجم فيها بشدّة الأستاذ محمد الشّرفي الرّئيس الشّرفي للرّابطة متّهما ايّاه بالكفر والإساءة للإسلام والمسلمين داعيا الله أن يعاقبه في الآخرة بل أن "يعجّل بعقابه في الدّنيا "... مذكرا بدعوة الإمام الخميني بقتل سلمان رشدي (ليقول انّه لا يدعو النّاس إلى ما دعا له الخميني).

 

إن الرّابطة تدين بشدّة هذا الاعتداء على السيد محمد الشّرفي وتعريض حياته للخطر من خلال تكفيره إذ ألا يخشى السيد خليف وهو يدعو الله لعقاب الشّرفي في الآخرة بل للتعجيل بعقابه في الدنيا أن يكون ردّ فعل بعض أتباعه عنيفا وقد يصل إلى حدّ الاعتداء على حياة السيد الشّرفي ؟

 

إن الرابطة التي تذكّر بالخطورة القصوى لمنطق التّكفير وما أسفر عن من نتائج مأساوية في بلدان أخرى تستغرب أن يأتي السيد خليف ما أتاه في الجامع الأعظم بالقيروان وأن يتمّ تصويره تلفزيونيا وبتقنية عالية خاصّة وأنّ الجميع يعلم المراقبة الكبيرة المفروضة على المساجد والجوامع وأيّمتها من قبل السّلطة وتنبّه إلى خطورة استغلال المساجد والأيمّة لتصفية الحسابات مع الخصوم السّياسيين وتدعوا السّلطة ومنظّمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية إلى عدم التّغاضي عن مثل هذه الممارسات حتّى لا تستفحل و تؤدي إلى نتائج خطيرة على الأشخاص والبلاد .

 

عن الهيئة المديرة

الرئيس

المختار الطّريفي

 

Ligue tunisienne pour la défense des Droits de l´Homme

Tunis, le 13 mars 2003

Communiqué

(traduit de l´Arabe)

Le comité directeur de la ligue tunisienne pour la défense des droits de l´homme a pris connaissance avec étonnement et consternation du prêche d´un vendredi du mois de juin 2002 du cheikh Abderrahman Khelif   imam de la mosquée Okba ben Nafaa à Kairouan.

Dans ce prêche enregistré sur cassette audio-visuelle  M Khelif a violemment attaqué M Mohamed Charfi président d´honneur de la LTDH  l´accusant d´hérésie et priant dieu de le punir « au plus vite » « ici-bas » et dans l´au-

delà. L´imam Khelif  a évoqué l´appel à l´assassinat de Khomeyni contre Salman Rochdi pour préciser que lui-même n´en faisait pas autant.

La LTDH condamne vigoureusement cette agression contre M. Mohamed Charfi et la mise en danger de sa vie en l´accusant d´hérésie , en effet M Khelif ne craint-il pas en priant dieu de punir au plus vite M Charfi ici-bas et dans l´au-delà que la réaction de ses adeptes soit violente et qu´elle peut

aboutir à l´atteinte à la vie de M Charfi .

La LTDH qui rappelle l´extrême gravité de la logique de l´hérésie et ses conséquences dramatiques dans d´autres pays exprime son étonnement face à ce qu´a dit M Khelif dans la grande mosquée de Kairouan qui a été enregistré et avec un grand professionnalisme surtout lorsqu´on sait le contrôle du

pouvoir sur les mosquées et les imams.

La LTDH met en garde contre le danger de instrumentalisation des mosquées et des imams pour des règlements de compte contre des adversaires politiques.

La LTDH appelle les autorités, les organisations de la société civile et les partis politiques à ne pas négliger ces pratiques afin qu´elles ne se développent pas et qu´elles ne puissent pas aboutir à des conséquences graves sur les personnes et le pays.

Pour le comité directeur

Le président

Mokhtar Trifi   

 REACTIONS AU COMMUNIQUE DE LA LTDH

 

Réaction au communiqué de la LTDH

Par : Obs

 

En lisant le dernier communique de la LTDH qui revient sur la polémique Charfi-Khlif, je n’ai pu m’empêcher de rappeler à certains acteurs politiques qui ou bien ils sont nés de la dernière pluie ou bien ils se sont faits une nouvelle virginité que c’est le PCOT (PARTI COMMUNISTE OUVRIER TUNISIEN -non reconnu) qui était le premier en Tunisie à recourir à de telles pratiques ignominieuses par la suite le régime tunisien a excellé dans ces pratiques du temps ou Kallel dirigeait la dakhiliya en fabriquant des cassettes vidéos contre Ali Laaridh, Me Abdelfattah Mourou, Mme Sihem Ben Sedrine parmi tant d’autres.

En 1988, si je me rappelle bien, M. Hammami avait déclaré qu’il détenait un enregistrement (une cassette) accusant Me Mourou (le N°2 d’ennahdha) qui aurait fait des déclarations dont le sens est contraire à l’esprit démocratique etc etc .

Me Mourou a porté plainte contre M. HAMMAMI et parmi les avocats qui défendaient ce dernier on trouvait un certain Maître Mokhtar TRIFI (alors qu’il savait très bien que M.HAMMAMI a fabriqué cette cassette - d ailleurs Hamma Hammami ne revient jamais sur cet épisode dans son livre « les chemins de la dignite ») qui est aujourd’hui le président de la LTDH !

Etant un citoyen tunisien, je vous demande Maitre TRIFI de présenter des excuses à ceux que vous avez offensé, salit la réputation et déshonoré injustement contre toute déontologie en 1988, comme vous le faites aujourd’hui avec ce pauvre cheikh Khelif dont vous êtes le premier à savoir le pourquoi d’un déclenchement d’une telle polémique dans un pareil timing et pourtant vous y apportez votre caution !

Sachez enfin maître TRIFI que vous serez le premier qui tuera la LTDH si vous n’arrêtez pas de la mêler à des démarches politiques malsaines "qui puent la collaboration". et ce n’est pas moi qui va vous rappeler que celui qui fait la négociation entre vous et le pouvoir SZ est le premier relais de TBH and co !!!

Obs

Le 15 mars ‏2003‏

 

مجرد أسئلة للسيد مختار الطريفي والهيئة المديرة للرابطة

بقلم: مواطن عادي

 

بعد قراءتي للبيان الأخير الصادر عن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، اسمح لي بأن أطرح عليك – وعلى أعضاء الهيئة المديرة – الأسئلة التالية:

 

1-     أين عثرتم أيها السادة على تكفير لمحمد الشرفي من جانب الشيخ عبد الرحمان خليف؟ نعم لقد هاجمه بسبب ما جاء في كتابه واتهمه بالإساءة للإسلام والمسلمين بناء على معطيات واضحة. لكن أليس هذا من أبسط حقوق التعبير عن الرأي؟ ثم أليس من حق عالم تونسي مسلم يتقلد منصب الإمام الأول لأول جامع تأسس في الشمال الإفريقي أن يرد على ما تضمنه كتاب منشور للعموم مما رأى فيه تجاوزا واعتداء على معتقدات المسلمين واستخفافا بأحد الرجال العظام في تاريخ الإسلام. هل يعني هذا يا سي مختار أن الدفاع عن حقوق الإنسان في تونس لا يشمل حق أي مواطن مسلم – وخاصة العلماء وأئمة الجمعة والوعاظ والمتخصصين في العلوم الإسلامية – في الرد على ما يُـنشر أو يُـقال أو يُـبث مما يُعتبر اعتداء على دين ومعتقدات الأغلبية الساحقة من التونسيين أو انتهاكا لأسس الإسلام وكرامة المسلمين؟   

2-     أين كانت "الدهشة الكبيرة والإمتعاض الشديد" لحضراتكم عندما منعت السلطات التونسية بشكل اعتباطي ولعدة أعوام الشيخ عبد الرحمان خليف من طبع ونشر مؤلفاته في تونس وخاصة كتاب "مشاهد الناس عند الموت" الذي اضطُر لطباعة وتوزيع الطبعة الأولى منه خارج البلاد في موفى التسعينات؟

 

 

3-     هل تعرف يا أستاذ مختار أن الشيخ عبد الرحمان خليف أعد في الآونة الأخيرة كتابا نفيسا عن الحج والعمرة يستكمل كتيبا نشره حول نفس الموضوع في أوائل الثمانينات، وأن السلطات - إياها – لا زالت إلى حد الساعة تمنع عنه الترخيص بالطبع؟ وهل تعتزم الرابطة القيام مستقبلا بأي تحرك من أجل الدفاع عن حق الشيخ الجليل والمواطن التونسي في الكتابة والنشر والتعبير؟

 

4-     إنها المرة الأولى – إن لم تخنني الذاكرة - التي اقرأ فيها "تحريضا" مكشوفا من جانب الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان للسلطة ضد مواطن تونسي. فهل أفهم من قولكم في البيان أن الرابطة "تدعو السّلطة .. إلى عدم التّغاضي عن مثل هذه الممارسات" أنكم تسـتـعْـدون الدولة ووزارة الداخلية بوجه خاص على الشيخ عبد الرحمان خليف؟ وهل أفهم من هذا أنكم تتهمون ممثلي السلطة وأعوانها أي المخبرين السريين الذين يملؤون جامع عقبة بن نافع ومسؤولي الأمن السياسي ومعتمد الشؤون الدينية والسيد الوالي في القيروان بالتغاضي وغض الطرف وعدم الإنتباه لما يقوم به الشيخ عبد الرحمان خليف؟؟ هل تحولت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى مجرد مُـخبر نصُـوح للشرطة السياسية ينبه الأعوان المتقاعسين في مصالح أمن الدولة وفرق الإرشاد إلى أن الخطر لا زال كامنا في المساجد بعد عشرية الدم؟

 

5-      أما سؤالي الأخير للسيد مختار الطريفي والسادة أعضاء الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فهو لماذا لم يتضمن البيان (الذي جاء متأخرا بعد بيان "النساء الديمقراطيات" وبيان النائب الأوروبي أولفييه دوبوي olivier Dupuis وبيان "الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان" وبيان "السيد أحمد نجيب الشابي" وبيان "الدكتور المنصف المرزوقي") دعوة لإجراء نقاش تلفزيوني مفتوح بين السيد محمد الشرفي والشيخ عبد الرحمان خليف من أجل تعزيز آداب الحوار بين التونسيين وتوسيع دائرة الحرية في المجتمع التونسي ووسائل إعلامه بدلا من دعوة السلطة إلى "عدم التّغاضي عن مثل هذه الممارسات"؟ فهل أفهم من هذا أن المطلوب من أجهزة الدولة التونسية أن تتغاضى عن ممارسات تعتدي على مقدسات المسلمين ومعتقداتهم (من قبيل ما نشر السيد محمد الشرفي في كتابه) وألا تتغاضى عن "ممارسات" أخرى تشمل الرد على الأخطاء التاريخية والإستهزاء بما يُجمع المسلمون منذ قرون طويلة على وجوب احترامه وصيانته، من أجل أن يرضى السيد محمد الشرفي وأصدقاؤه والرابطة؟

 

شكرا على انتباهكم.

مواطن عادي           


 

 

L'AMALGAME  DU  SACRÉ  ET  DU  SACRILEGE

 

 

J'ai suivi comme tous les lecteurs de Tunisnews ce débat houleux à propos de la "Khotba" de l'Imam de Kairouan Cheikh Abderrahmane Khelif  dans laquelle il critiquait les points de vue jugés blasphématoires du professeur Mohamed Charfi. 

 

En tant que citoyen tunisien, et fier de l'être,  fier aussi d'avoir chez nous des gens qui pensent et qui ont le courage d'exposer leurs idées en public, dans les mosquées ou dans les livres, je suis fier d'appartenir à un pays  qui a dans son patrimoine des grands penseurs religieux tel Abderrahmane Khelif…, ainsi que des penseurs laïcs tel que Mohamed Charfi.

 

La lecture des intervenants au débat a montré combien une partie importante de la population tunisienne représentée par une grande catégorie d'intellectuels islamistes n'arrivent pas à séparer la pensée libre et la foi religieuse.

 

Dans ce débat il s'agit de deux hommes illustres, les deux sont des grands militants chacun dans son domaine, sous Bourguiba et sous Ben Ali, les deux ont goûté au "plaisir" du pouvoir et les deux y ont laissé des plumes, les deux ont prêché un monde meilleur, l'un dans les mosquées et l'autre dans les meetings, les deux ont une notoriété internationale, des disciples, des adeptes, et même des ennemis…

 

Alors je me demande pourquoi devrait-on traiter Charfi de tous les qualificatifs les plus ignobles et les plus dégradants alors qu'il a exposé des idées issues d'une réflexion intellectuelle et d'une recherche historique? Et pourquoi devrait-on traiter Abderrahmane Khelif comme un intouchable, un homme sacré représentant de Dieu sur terre, dans une mosquée sacrée d'une ville sacrée?… Qui détermine ce qui est sacré et ce qui est profane?

 

Je pense que la Liberté est la chose la plus sacrée et dont il faut lutter jusqu'à la mort, car sans cette Liberté ni Khelif le musulman ni Charfi le laïc puissent exprimer leurs idées. Sans cette Liberté il n'y aurait pas de Démocratie ni de presse ni des débats.

 

La Liberté ne reconnaît pas les choses sacrées, ce qui est sacré pour toi ne l'est pas pour moi bien que je respecte tes convictions tant qu'ils n'agressent pas les miennes. 

 

En plus le livre de Charfi de plus de 300 pages dit beaucoup plus de chose sur l'Islam, pourquoi on n'a cherché qu'une phrase pour essayer de détruire l'œuvre et son auteur comme aux temps de l'Inquisition? Est-ce que c'est honnête?  Est-ce que c'est juste?

 

Si l'Imam Cheikh Khelif a la possibilité de prêcher tous les vendredi devant des centaines, voire des milliers de fidèles passifs (car ils croient aveuglement à tout ce que leur Imam leur dit), ses cassettes circulent partout, les chaînes satellitaires du Golfe les convoitent, Charfi n'a pas le droit d'écrire dans son pays ni d'apparaître à la télévision ni de former un parti ni même un club de scrabble. C'est que chez nous la liberté est un luxe, et heureusement qu'il y'a des hommes qui secouent le système comme Charfi et tous ceux qui n'ont pas des mosquées sacrées pour prêcher leurs idées profanes.

 

BALHA BOUJADI

15 / 3 / 2003  

POLEMIQUE (suite..)

 

M. "abdallah rajab" vient de nous envoyer le texte suivant:

 

Bonjour.

 

Je viens de découvrir , dans votre revue, une série d’articles concernant le prêche de l’Imam ABDERRAHMENE KHELIF.

 

Je ne reviendrais pas sur le livre de Mr CHARFI.Le stratagème est bien connu : écrire un livre

provocateur sur l’Islam, susciter une reaction violente et apparaître comme un petit RUSHDIE.     Le but visé est limpide: se refaire un virginité politique , se rappeler à la mémoire de ses principaux soutiens étrangers en se faisant passer pour une victime du «terrorisme-islamique-fanatique-obscurantiste …» et caresser les milieux qui décident pour nous dans le sens du poil. La ficelle est trop grosse, et, en plus, elle est usée.

 

Je ne reviendrais pas , non plus , sur la comparaison entre KHALED IBN AL WALID et Itzhak Rabin . Plus d’un milliard de Musulmans savent qui est le Mujahid et qui est le terroriste.

 

Mais je voudrais insister sur un point recurrent dans plusieurs réactions de vos lecteurs , à savoir  le qualificatif de député RCD collé à l’Imam KHELIF.

Quand on connaît l’abîme idéologique qui sépare l’Imam KHELIF du RCD , on ne peut que sourire à la lecture d’un tel non-sens.

 

Il est vrai que l’Imam KHELIF s’est présenté sur une liste RCD aux élections de 1989 , mais quand on sait l’énorme pression ( dans le but de le souiller ? ) qui s’est exercée sur lui , vu sa stature et son image à l’intérieur comme à l’extérieur , on ne peut que le comprendre. Espérait-il , à cette époque d’ouverture et de liberté , pouvoir influencer le cours des événements et obtenir quelque bénéfice pour l’Islam ? C’est probable.

 

Qui n’est pas  rentré dans le panneau à cette époque ? En tout cas , ce qu’on ne sait pas ,

c’est que l’Imam a été le premier , et ce depuis 1990 , à tirer la sonnette d’alarme et à dénoncer «le mur» ( c’est son terme ) infranchissable qu’il a trouvé.Ce qui lui a valu pleins de tracasseries , malgré qu’il soit député et qu’il bénéficie de l’immunité. Mais ça ,il n’y a que les Kairouanais , et encore , qui le savent. 

 

D’autre part, quand on compare l’influence d’un député, quel qu’il soit, à celle dont a bénéficié Mr CHARFI, qui a eu toute latitude à mettre ses idées en pratique et dont les hommes infestent toujours son ex-ministère, on déduit vite qui est l’opposant, le vrai , et qui est le collabo.

 

Ce qui me désole dans tout ça , c’est qu’un homme aussi intelligent que Mr MONCEF MARZOUKI soit tombé dans le piège. Ou a-t-il vu dans le prêche le moindre soupçon d’incitation à la violence ou à la haine ? Serait-il, pour l’ancien ( et , j’espère , toujours ) défenseur des droits humains , interdit aux Musulmans de critiquer les autres , même quand ces derniers disent ou écrivent des inepties ou des contre-vérités?  

 

S’il est vrai que tous les prêches sont téléguidés et strictement surveillés par le ministère de

l’intérieur , un homme comme Mr MARZOUKI devait savoir que le seul ( ?) qui ne le soit pas est celui de la Mosquée OKBA de Kairouan. Et particulièrement celui de l’Imam KHELIF. Et les assidus de la Mosquée savent que le seul Imam qui ose commencer son prêche par : « On

m’a demandé de vous parler de tel sujet… » , l’expédie en deux minutes et retourne à son prêche initial, ou bien : « On m’a demandé de faire la prière de la pluie, mais je ne vais pas la faire et voilà pourquoi… », c‘est l’Imam KHELIF.

 

Et les Musulmans ne s’y sont pas trompés , qui font  des centaines de kilomètres pour assister à son prêche.   

 

(Texte reçu par e-mail le 13 mai 2003)