الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر -0001 00:00

30aout03

Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
  4 ème année, N° 1197 du 30.08.2003
 archives : www.tunisnews.net

المجلس الوطني للحريات بـتونس: بيـان حول محاكمة الصحفي و القيادي السابق بحركة النهضة السيد عبد الله الزواري
الأساتذة : محسن الربيع ومحمد نجيب حسني وعبد الرؤوف العيادي ونور الدين البحيري وعبد الوهاب معطر: بيــان الــى الـــرأي العــــام
مراد العريفي : الملثمون الذين يُجرمون في حق عبد الله الزواري
الحياة : تونس: السجن تسعة شهور لصحافي إسلامي
رويترز: تونس تحكم على صحفي معارض بالسجن تسعة أشهر
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين:  البوليس السياسي يعتدي بالعنف الشديد على المناضل الحقوقي الاسعد الجوهري
المجلس الوطني للحريات بـتونس: لا للأساليب  الإجرامية  في الحياة  السياسية
المجلس الوطني للحريات بتونس: بيان السيد عبد الرحمان التليلي بالعنف  
الشرق الأوسط: السلطات التونسية تحقق في حادثة الاعتداء على قيادي معارض
 لجنة ميثاق منطلقات وثوابت وأهداف النضال الليبي: بيان - ذكرى يوم الحداد الوطني الأكبر
حركة النهضة بتونس تنعى سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم
صلاح الدين الجورشي : ظاهرة الإقبال على الحجاب زادت في السنوات الثلاث -الحركة النسوية في تونس تتشنج وتطلق النار على المتحجبات
 أ ف ب : نصف العرب يعيشون بـ"دولارين" يوميا
د.خالد شوكات: إلى "رابح راحتو"..هل علمتك "ثوريتك" الاختفاء وراء الأسماء المستعارة؟
عبدالحميد العدّاسي: من وحي الصندوق 26 / 26
هارب من جنة 26/26: درس في "قلبان الفيستة"
أبو يسرى: رسالة محبة واحترام إلى الدكتور خالد الطراولي
عمر الخيام: سروال عبد الرحمان

Fédération internationale des ligues des droits de l'Homme: Abdallah Zouari de nouveau en prison.
Reuters: Tunisia puts dissident journalist back in jail
Conseil National pour les libertés en Tunisie: Déclaration.
Association de Lutte contre la Torture en Tunisie: Libérez les jeunes de ZARSIS
AP:Tunisie: deux morts et deux disparus dans une tentative d'émigration clandestine
Extraits de dialogues « TUNeZIENS » entre Mme Neila charchour Hachicha et le juge Mokhtar Yahyaoui

Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).

 

المجلس الوطني للحريات بتونس

في إطار الحملة الوطنية من أجل العفو التشريعي العام ، أصدر المجلس الوطني للحريات بتونس في موفى شهر جوان  2003، قائمة تضم 580 آسما لسجناء الرأي الذين لا زالوا قيد الإعتقال في السجون التونسية، تنشرها "تونس نيوز" لقرائها على عدة مرات.

من هم سجناء الرأي؟ (491 - 500) 

ملاحظات عن الحالة الاجتماعية أو الصحية ...

السجن

الاعتقال

العقوبة

مقر سكن العائلة

الميلاد

الاسم

الترقيم

 
 
 
 
 
 
مفتاح شعيرات

 491

 مسجون مع أخيه البشير
 
 
 

حي ابن خلدون 2 نهج رادس

 
منجي الخليفي

 492

 
 
 
 
حي الاسكان 4  
 
منجي العياري

 493

 
 
1991
24 سنة 
رادس 
 
منجي بن ابراهيم 

494

 
 
1991
12 سنة
جندوبة
 
منجي بن علي العبيدي

 495

له 2 أبناء - يعاني من مرض الربو و القلب حرم من الدواء سبق وأن نقل بشكل تعسّفي إلى الهوارب دون أمتعة

 
1991
14 سنة
الدندان
1961
منذر البجاوي

 496

 
 
 
 
 
1965
منذر الجوادي

 497

 
 
1991
21 سنة
 
 
منذر الوصيف

 498

 
 
1991
14 سنة
بنزرت
1955
منصف  الحجري

 499

 
 
 
16 سنة 
 
 
منصف الشابي

 500

المجلس الوطني للحريات بتونس
تونس في 30/08/ 2003
بـيــــــــان
        
مثل بالأمس الجمعة 2003.08.29 الصحفي و القيادي السابق بحركة النهضة السيد عبد الله الزواري أمام محكمة ناحية جرجيس بتهمة  مخالفة قرار المراقبة الإدارية .
 
و لقد حضر إلى جانبه محاموه الأساتذة  عبد الوهاب معطر وعبد الرؤوف العيادي ومحسن الربيع ونورالدين البحيري و صلاح الدين الوريمي ومحمد نجيب الحسني و لقد طلبوا في بداية  الجلسة تمكينهم من التشاور لبعض دقائق مع منوبهم بالنظر لحرمانهم من طرف إدارة السجن من زيارته ، لكن قاضي الناحية رفض الطلب .
 
و لقد ركز المحامون على خرق حق الدفاع بعدم تمكين إدارة السجن المحاميين الأستاذين عبد الوهاب معطر ومحسن الربيع من زيارة منوبهما رغم حيازتهما لترخيص من المحكمة بذلك .
 
و شددوا على أن منع إدارة السجن المحامي من الزيارة والإعتداء عليه بالعنف سابقة خطيرة وإنتهاك لحرمة حق الدفاع. كما أبرزوا خلو الملف من أي جريمة بإعتبار أن قرار المراقبة الإدارية أوجب على منوبهم السيد الزواري الإقامة  بالخربة حاسي الجربي جرجيس مدنين وهو ما لم يخالفه إذ لم يبارح مقر الإقامة المذكور  طبق ما يقتضيه نص الفصل 24 من المجلة  الجنائية وأن  تنقل منوبهم إلى بن قردان في حدود ولاية مدنين  لقضاء حاجياته حق طبيعي يضمنه له القانون .
 
وأكدوا  أن جلب منوبهم المتكرر أمام المحكمة دون أي جرم والحكم عليه  رغم براءته الواضحة دليل على إنعدام إستقلال القضاء و توظيفه من طرف السلطة التنفيذية  للنيل من معارضيها ؛ في إشارة من الدفاع إلى قضية القذف التي حوكم فيها السيد الزواري أخيرا بأربعة أشهر رغم ما توضح جليا بالمداولات  من زور المحضر   .
 
و بعد خلوة بدقائق قليلة قضى حاكم الناحية بسجن السيد الزواري  بتسعة أشهر نافذة .
 
إن المجلس يندد بالمحاكمات المتكررة للسيد الزواري دون  جرم .
ويطالب بإطلاق  سراحه وعدم الإعتداء على حريته وحقه في العمل .
كما يستنكر تخلي العديد من القضاة عن دورهم  الدستوري في صون حقوق وحريات المواطنين إزاء تسلط وقمع  الحزب الحاكم .
 
الناطق باسم المجلس
الأستاذ محمّد نجيب الحسني
الأساتذة : محسن الربيع ومحمد نجيب حسني وعبد الرؤوف العيادي ونور الدين البحيري وعبد الوهاب معطر .
 
*بيــان الــى الـــرأي العــــام *

 
مثل اليوم الجمعة 29 أوت 2003 الصحفي والسجين السياسي السابق عبد الله الزواري موقوفا أمام محكمة ناحية جرجيس في القضية عدد 16221 بعد أن وجهت له وكالة الجمهورية بمدنين تهمة مخالفة أحكام المراقبة الادارية وأوقفته منذ يوم 17 أوت 2003 .
 
ومباشرة اثر استنطاق السيد عبد الله الزواري طلب لسان الدفاع ارجاء النظر في القضية بضع دقائق وتمكينه من الاختلاء بمنوبه قصد ضبط وسائل الدفاع خاصة بعد أن منع مدير وأعوان سجن حربوب كل من
الأستاذين عبد الوهاب معطر ومحسن الربيع من زيارة منوبهما بالرغم من تسلمهما اذن في ذلك من القاضي المتعهد.
 
الا أن حاكم الناحية القاضي خالد البهلول رفض مطلب الدفاع وطلب الترافع في القضية حينا...وقد ركز لسان الدفاع على خشيته من تكرر سيناربو توظيف السلطة التنفيذية للقضاء مرّة أخرى خاصّة وقد حرمت المحكمة المتهم من تنسيق دفاعه واعداد وسائله مع نائبيه . كما أنها لم تتخذ أي اجراء اثر رفض ادارة سجن ايقاف عبد الله الزواري السماح لمحاميه بزيارته كما واصدارها بطاقة ايداع ضده مع خلو الملف من الحكم الذي قضى باخضاعه للمراقبة الادارية وبما يفيد اعلامه بقرار المراقبة.
 
كما تناول الدفاع عدّة خروقات شابت اجراءات الايقاف والتتبع مشيرا بالخصوص الى وقوع تدليس محاضر بحث حررتها  الضابطة العدلية و رفض السيد عبد الله الزواري التوقيع  عليها، اذ وردت بها رواية ملفقة ومخالفة للواقع زعمت بان عبد الله الزواري اختفى بما استوجب ترويج برقية تفتيش وأنه عثر عليه بعد حوالي ساعتين بالطريق العام الخ، في حين أن أعوان الأمن السياسي كانوا يتعقبونه الى أن وصل الى سوق بن قردان وقد تم اختطافه من داخل السوق بصورة وحشية وباستعمال القوة بصفة مجانية ودون أن يكون لذلك موجب.
 
وشدد لسان الدفاع على خطورة ما عمد اليه البوليس السياسي من تحويل المراقبة الادارية الى نوع من السجن داخل حدود اقامته بما لا يسمح للسيد الزواري بالعيش العادي والتكسب واخضاعه الى أعمال تجسس وتعقب لا تنقطع على مدار الليل والنهار.
 
كما لاحظ لسان الدفاع أن أركان الجريمة منعدمة وخاصة منها الركن القانوني الذي أوجب توفر مبارحة مكان الاقامة بما يعني مغادرته نهائيا، الأمر الذي ثبت خلافه في صورة الحال فضلا عن أن بن قردان
هي معتمدية داخل ولاية مدنين التي تحدّد بها قرار المراقبة الادارية الذي مازال محلّ طعن لدى المحكمة الادارية بسبب ما شابه من جور ورغبة في التنكيل.
 
وخلص لسان الدفاع الى المطالبة بأن يتحمل القضاء مسؤوليته كمؤسسة دستورية وألا يخضع لتوظيف السلطة التنفيذية التي حولته الى أداة لتصفية الحساب مع خصومها داعية القاضي خالد البهلول الى عدم الخضوع الى الضغوط أو التعليمات والنطق بالحق وعدم تنكب طريق العدل وذلك بتطبيق القانون لا غير.
وبعد انتهاء المرافعات قرر القاضي البهلول حجز القضية للتأمل اثر الجلسة.
 
وفوجىء لسان الدفاع برفع الجلسة لمدة لا تتجاوز ثلاث دقائق معدودات ليعود القاضي ويصرح بحكم قضى ليس فقط بثبوت الادانة بل وبتوقيع أقصى عقوبة على السيد عبد الله الزواري بسجنه مدة 9 أشهر
 
وبناءا على ما سبق عرضه من أطوار القضية وما آلت اليه بصدور حكم جائر بالرغم من خلوّ الملف من عناصر الاثبات وانعدام أية جريمة فيه فان المحامين النائبين في القضية الموقعين أدناه يحرصون على التأكيد على ما يلي: 
  
* استمرار السلطة بواسطة أعوان الضابطة العدلية في انتهاك القانون الاجرائي بتعمد تزوير المحاضر والتعدي على حرية المواطن بأساليب القمع والقوة بغاية ترهيب خصومه وحتى أهله وأقاربه وأجواره.
 
* موقف المحاباة والانحياز الذي دأب عليه القضاء خدمة لأغراض السلطة التنفيذية ومجاراة أهدافها ومخططاتها.
 
* الشعور المتزايد لدى لسان الدفاع بعدم جدوى الترافع في محاكمات تنعدم فيها أدنى شروط المحاكمة  العادلة وأمام قضاء تخلي عن دوره كسلطة مستقلة ومحايدة تسهر على حسن تطبيق القانون وحماية الحقوق.
 
* يشدّد على خطورة استمرار هذا الوضع المتردي للمؤسسة القضائية يتونس بما لذلك من انعكاس سلبي على الشعور بالأمان والاستقرار بالبلاد.
 
* يطالب جميع القوى الحقوقية والديمقراطية بالبلاد بالنضال وتنسيق الجهد قصد معالجة معضلة غياب استقلال القضاء وانعدام الشروط الدنيا للمحاكمة العادلة والعمل على رفع المظالم التي ذهب ضحيتها عديد المواطنين والمطالبة باطلاق سراحهم.
 
جرجيس في 29 أوت 2003
 
التوقيــــع:
 
الأستاذ عبد الوهاب معطر                                          
عضو مجلس الهيئة الوطنية للمحامين بتونس
 
الأستاذ عبد الرؤوف العيادي
 
الأستاذ محمد نجيب حسني                                          
الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني للحريات        
 
الأستاذ نور الدين البحري
أمين مال مركز تونس للاستقلال والمحاماة
 
الأستاذ محسن الربيع
 
Fédération internationale des ligues des droits de l'Homme
Communiqué de presse

TUNISIE
Abdallah Zouari de nouveau en prison.
 


Paris, le 19 août 2003- La Fédération internationale des ligues des droits de l'Homme (FIDH) est très préoccupée par la nouvelle arrestation, le 17 août 2003, de Abdallah Zouari, journaliste de
l'hebdomadaire interdit "El Fajr", organe officieux du mouvement islamiste "Ennahda".

M. Zouari, libéré le 6 juin 2002 après avoir purgé une peine de 11 ans de prison pour "appartenance à une organisation illégale", fait l'objet d'un contrôle administratif d'une durée de cinq ans. Un arrêté du ministère de l'Intérieur en date du 15 juillet 2002 a ainsi fixé le lieu
de résidence de M. Zouari à Zarzis ( région de Hassi Jerbi dans le Sahara). 
 
De plus, M. Zouari doit prévenir la garde nationale de tout mouvement hors de Zarzis. En l'espèce, il lui est reproché de ne pas avoir respecté cette obligation à plusieurs reprises. Alors qu'il a été arrêté à 45 kilomètres de Zarzis, la FIDH considère que les restrictions à la liberté de circulation du journaliste sont disproportionnées et que les présents faits ne justifient pas la détention de M. Zouari.

Le Substitut du Procureur de la République, qui a refusé de donner toute information sur son client à l'avocat du journaliste, a décidé le 18 août à Médenine de traduire M. Zouari devant le Tribunal de première instance de Zarzis. Il est actuellement détenu à la prison de Harboub
(sud de la Tunisie).

La FIDH constate que, depuis sa libération en juin 2002, M. Zouari a déjà été condamné deux fois et a été détenu pendant plus de trois mois.

Alors que M. Zouari avait formulé un recours pour excès de pouvoir contre l'arrêté du 15 juillet 2002 devant le tribunal administratif, lequel n'a toujours pas rendu de décision, il a été arrêté le 19 août 2002 à Tunis et condamné à 8 mois de prison ferme le 22 août 2002 pour infraction à la décision de contrôle administratif. Il a été gracié pour "raisons humanitaires" du fait de son état de santé en novembre 2002.

En juillet 2003, M. Zouari a été condamné à 4 mois de prison ferme pour diffamation, suite à la plainte de la propriétaire d'un cyber café, qui, selon M. Zouari, aurait refusé de le laisser entrer dans son établissement. Les avocats du journaliste ont fait appel de ce jugement.

La FIDH ne peut qu'en conclure que les autorités tunisiennes s'inscrivent, une fois de plus, dans une logique de persécution et de harcèlement de toute personne, qui émet un critique du pouvoir en Tunisie.

Par conséquent, la FIDH demande aux autorités tunisiennes de procéder à la libération immédiate de Abdallah Zouari et de cesser le harcèlement judiciaire dont il est victime. En outre, étant donné que rien ne justifie son assignation à résidence à Zarzis alors que son domicile habituel et sa famille se trouvent à Tunis et que celle-ci l'empêche d'avoir accès aux soins médicaux qu'il nécessite, la FIDH demande également aux autorités tunisiennes d'abroger l'arrêté du 15 juillet 2002.

Contact presse : +33 1 43 55 25 18/14 12
 
(Message publié par عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. sur la Liste Maghreb des Droits de l’Homme le 30 Août 2003 à 00:09:20 )

الملثمون الذين يُجرمون في حق عبد الله الزواري

بقلم: مراد العريفي (*)

 

" في ساعة لا أستطيع تحديدها تجمٌع عدد وافر حولي ثمٌ ناداني أحدهم وسألني: هل تعرفني يا عبدالله؟ كان ردٌي بالإيجاب: نعم أنت سي عبدالرٌحمان القاسمي. فقال إذا نحن نبحث مع بعضنا بوجوه مكشوفة ونزع العصابة عن عينيٌ كما نزع لثاما كان يضعه على رأسه ولا يبرز غير العينين والشٌفتين, أمٌا بقيٌة الحاضرين فكانوا كلٌهم ملثٌمين. وبدأت التٌحقيقات وبدأ التٌعذيب في أبشع صوره و بأحدث الطرق عندهم. لن أتحدٌث عن الصٌفع واللكم و البصاق والسٌبٌ والشٌتم فهذه تطالك بسبب وبغير سبب. وشرعوا في استعمال الرٌوتي لكنٌهم تخلٌوا عنها بعد 4 أو 5 جولات."

 

هذا مقطع مؤلم مرهق يدين لا فقط نظام بن علي ولكن كل الصامتين والمتواطئين من اليسار الى اليمين .

قرات كما قرا العديد من التونسيين شهادة "قصة الصحافي المحاصر"عبد الله الزواري وفجعت لهول ما جرى لصحفي كتب عليه ان يقضيحياته بين السجون لا لسبب الا انه ينادي بالحرية.

 

قرات عن اسماء بعض الجلادين كالمدعو حمٌادي حلاس و الذي اشتهر باسم محمٌد النٌاصر وعبدالرٌحمان القاسمي وغيرهم من الملثمين الذي تداولوا عليه بالتعذيب في احد منازل التعذيب جهة مرناق ( ضواحي العاصمة حوالي 80 كلم جنوبها) والتي تذكرنا بمنازل اشباح صدام حسين وغيره من الاباطرة الذين نكلوا بشعوبهم.

 

وفي الحقيقة فاني اكتب اليوم لا لاكرر ما ورد في تقارير المجلس الوطني للحريات او منظمة العفو الدولية وغيرها ولكن اكتب لاكشف القناع عن وجوه الذي عذبوا عبد الله الزواري في احدى ضيعات مرناق منذ عقد ولاكشف اليوم عن وجوه الملثمين اليوم الذين تواطؤا بالصمت على سجنه من جديد بتسعة اشهر سجنا.

 

الملثمون اليوم هم اولائك الذين اقاموا الدنيا ولم يقعدوها حينما قدم الصحفي حمة الهمامي الى المحكمة يوم2 فيفري من السنة الماضية ولم يرتح لهم بال الا وقد اطلق سراحه فيما بعد والذين يكتفون اليوم باصدار بيانات الادانة لاعتقال الزواري اقصد رئيس رابطة حقوق الانسان الاستاذ مختار الطريفي.

 

صحيح ان الصحفي عبد الله الزواري اسلامي وصحيح انه خصمك الفكري ولكني اطلب منك اليوم "موقف رجولي" لا علاقة له بالايديولوجيا موقف ينطلق من ميثاق الرابطة في ان تستبسل وانت قادر على اخراجه من المعتقل من جديد.

 

الملثمون اليوم هم اولائك الصامتون في الاحزاب السياسية التي لها قدر من المصداقية والذين انخرطوا في الدفاع عن رموز اليسار بكل قوة اقصد الحزب الديمقراطي التقدمي الذي خصص يوما للدفاع عن اعضاء حزب العمال المسجونين ولم يهدا للحزب بال والا وقد فك قيد سراحهم وهنا ادعو الاستاذ احمد نجيب الشابي ان يدفع قدر استطاعته في اتجاه اطلاق سراح الزواري.

 

الملثمون اليوم هم الصامتون من حزب العمال الشيوعي التونسي واقصد هنا الاستاذ حمة الهمامي واطالبه بان يعمل وهو الذي لقي مساندة كبيرة من قبل الجميع على اطلاق سراح عبد الله الزواري. صحيح ان عبدالله "خوانجي" يا حمة ولكنه لا يجب ان يضل في السجون وصحيح انه عدوك الفكري ولكن هذا ليس مبرر ان تكتفي بالصمت اي ان تشارك في جريمة اعتقاله.

 

الملثمون اليوم هم اولائك الذين ينعمون بصالونات لندن وباريس ويدافعون عن صندوق 26/26 و يدافعون عن الديكتاتور بن علي واقصد الدكتور الهاشمي الحامدي الذي يقول عن بن علي حرفيا بلا خجل "وأعترف بهذه المناسبة أنني أقدره وأحترمه" لاي الاسباب يا دكتور تحترم هذاالرجل الانه قتل العشرات وسجن الالاف و شرد مثلهم ؟.. ادعوك يا دكتور ان تسخر قناتك الى القيام بواجبك المفترض لاطلاق الزواري والاخرين بلا منة.

 

الملثمون اليوم هم الجرائد الصفراء والجمعيات البائسة التي تحرض الدكتاتورية لقمع ابناء الشعب واقصد نساء ديمقراطيات اللاتي يدافعن عن مومسات عبد الله قش ويطالبن بن علي بمنع الحجاب  ولن اطالب هاته النسوة بشيء لانهم ببساطة لا يمثلن شيء.

 

الملثمون اليوم هم اولائك الذين خصصوا قناتهم من اجل الدفاع عن ايديولوجيا واقصد هنا السيد الطاهر بلحسين الذي خصص قناته للدفاع عن صهره محمد الشرفي وعن كتابه الاسلام والحداثة ، فحري بك يا السيد الطاهر بلحسين ان تبتعد عن معاركك الممجوجة مع الاسلاميين و تخصص جزء من بث قناتك للدفاع عن الزواري وكل المعتقلين السياسين.

 

الملثمون اليوم هم اولائك الذين يشاركون في جريمة اعتقاله من جديد بالصمت ويكتفون باصدار بيانات الادانة.

 

ليس المجرمون في حق عبد الله الزواري هم اولائك الملثمون الذين عذبوه في مرناق منذ عقد والذين سجنوه اليوم بتسعة اشهر فقط ولكن كل الصامتين عن اعتقاله من جديد من اليساريين و الاسلاميين التقدميين والقوميين ..

 

فمن يلزم الصمت اليوم هو ذاك المجرم في حق الزواري وكل مساجين الراي في بلادي.

 

(*) محامي بتونس

30 أوت 2003

 
تونس: السجن تسعة شهور لصحافي إسلامي

تونس - رشيد خشانة     
 
عززت المقالات غير الموقعة التي نشرت امس في صحف محلية الخلفية السياسية للاعتداء الذي تعرض له الأربعاء الماضي الأمين العام لـ"الاتحاد الديموقراطي الوحدوي" المعارض عبدالرحمن التليلي. وحملت المقالات دمغة الأجهزة التي اعتادت على شن حملات اعلامية على المعارضين والشخصيات المستقلة. لكنها حاولت نزع الطابع السياسي عن القضية ورجحت وجود دوافع اجرامية وراء الاعتداء الذي نفذه أشخاص مجهولو الهوية في حي "المنزه" القريب من وسط العاصمة وفروا على متن سيارة مستأجرة. وحتى أمس لم يغادر التليلي الذي يرأس الحزب منذ تأسيسه في العام 1988 المستوصف الذي أدخل اليه بعد الاعتداء بسبب خطورة اصابته التي افقدته الوعي.
  
وربطت الأقاويل الرائجة في الأوساط السياسية بين الاعتداء وعزل التليلي من رئاسة "ديوان (مؤسسة) المطارات التونسية" واحالته على المعاش في وقت سابق من الشهر الجاري في سرعة لافتة استوجبت تعيين رئيس للمؤسسة بالوكالة وارسال فرق مدققين ماليين لمراجعة أدائه على رأس الديوان. إلا ان مصادر رسمية اكدت فتح تحقيق في ملابسات الحادثة واستبعدت وجود دوافع سياسية وراءها مستدلة بالانضباط الذي اتسمت به مسيرة التليلي والذي غادر اللجنة المركزية للحزب الحاكم ليؤسس الحزب الحالي، وظل دائماً قريباً من الحكم.
 
وأتى الاعتداء بعد حوادث مماثلة تعرضت لها شخصيات عامة بينها رئيس "الاتحاد التونسي للصناعيين والتجار" هادي الجيلاني ونقيب المحامين بشير الصيد وقبلهما زعيم "حركة الوحدة الشعبية" الوزير السابق أحمد بن صالح والتي لم تكشف التحقيقات مرتكبيها حتى اليوم.
 
وفي أول رد فعل على الحادثة حذر المكتب السياسي لـ"الوحدوي" في بيان أصدره امس من "ظاهرة استخدام العنف في الحياة السياسية"، واكد ان المعتدين أشعروا التليلي لدى ضربه أنهم "مكلفون بمهمة أمنية". وأشار الى كونهم سرقوا كل وثائقه من السيارة التي كان يستقلها في تلميح الى ان الاعتداء لم ينفذه مجرمون عاديون. ولوحظ ان الحادثة كان لها فعل الصدمة لدى الأوساط السياسية، بما فيها المعادية للتليلي، والتي عبرت عن تطلعها لإجراء تحقيق في دوافع الاعتداء وكشف هوية مرتكبيه، وأبدت مخاوف من تكرار ظاهرة استخدام العنف في حق شخصيات عامة.
 
من جهة أخرى (أ ف ب)، اعلن مختار الطريفي رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ان حكماً بالسجن مدة تسعة شهور صدر أمس على الصحافي الاسلامي عبدالله الزواري الذي أفرج عنه العام 2002، بعد 11 عاماً من الاعتقال، قبل اعادة اعتقاله في 17 آب (اغسطس) الجاري. وأوضح ان محكمة جرزيس (جنوبا) دانت الزواري بتهمة "مخالفة اجراء الرقابة الادارية" الذي كان يخضع له.
 
وكان الزواري بدأ اضراباً عن الطعام فور اعتقاله للمطالبة بالافراج عنه. وقال الطريفي ان اثنين من محاميه منعا في الايام الماضية من زيارته، فيما سمح لمحامي الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بذلك. وعبر عن "تضامنه" مع الزواري وندد "بالمضايقة والاجراءات الظالمة" التي يتعرض لها.
 
وكان الزواري (46 عاماً) الصحافي في اسبوعية "الفجر" اعتقل العام 1991، وقضت عليه محكمة عسكرية بالسجن 11 عاماً في اطار محاكمات طاولت حينها قادة حركة "النهضة" الاسلامية المحظورة في تونس.
وبعدما افرج عنه في 6 حزيران (يونيو) 2002، أعيد اعتقاله في 19 آب 2002. وحكم عليه بالسجن ثمانية شهور "لعدم احترام اجراءات المراقبة الادارية" التي فرضت عليه.
 
وترفض السلطات التونسية اعتبار الزواري صحافياً. وتتهمه بأنه "ارهابي"، معتبرة انه "لم يمتلك ابداً بطاقة صحافية وانه قبل كل شيء احد قادة تنظيم النهضة الارهابي".
 
(المصدر: صحيفة الحياة الصادرة يوم 30 أوت 2003)

تونس تحكم على صحفي معارض بالسجن تسعة أشهر


تونس (رويترز) - قالت جماعة تونسية لحقوق الانسان يوم السبت إن تونس سجنت صحفيا معارضا للمرة الثانية منذ الافراج عنه في يونيو حزيران 2002 بعد فترة سجن مدتها 11 عاما.

وقالت الرابطة التونسية لحقوق الانسان في بيان وهي منظمة حقوق الانسان الوحيدة المعترف بها في البلاد إن محكمة قررت يوم الجمعة سجن عبد الله زواري (51 عاما) تسعة أشهر لانتهاكه أمرا يحظر عليه مغادرة بلدة جرجيس الساحلية الجنوبية التي ينتمي اليها.

وأدانت الرابطة الحكم الذي صدر على زواري ووصفته بأنه ظالم وطالبت بالافراج الفوري عنه.

وكان زواري يعمل صحفيا في اسبوعية الفجر التي كان ينشرها حزب النهضة الاسلامي المحظور حاليا قبل أن يسجن عام 1991 لقيامه بأنشطة معارضة في البلاد.

وقالت الحكومة إنه لم يعتمد ابدا كصحفي وإنه سجن لمدة 11 عاما لقيامه بأنشطة ارهابية بعد اجراء محاكمة عادلة له.

وفي أغسطس اب 2002 أعيد للسجن ثم افرج عنه في نوفمبر تشرين الثاني الماضي ومعه ثلاثة سجناء سياسيين آخرين في اطار العفو الذي أصدره الرئيس زين العابدين بن علي احتفالا بالذكرى 15 لتوليه حكم البلاد.
 
(المصدر: موقع سويس إنفو نقلا عن وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 30 أوت 2003)

Tunisia puts dissident journalist back in jail
 
 

TUNIS, Aug 30 (Reuters) - Tunisia has jailed an opposition journalist for the second time since he was freed from an 11-year spell behind bars in June 2002, the country's only legal human rights group said on Saturday.
 
A court sentenced Abdallah Zouari, 51, on Friday to nine months in jail for violating an order that banned him from leaving the southern coastal town of Zarzis where he is from, the Tunisian Human Rights League said in a statement.
 
"The League denounces the sentence against Abdallah Zouari as unfair and demands his immediate release," the group added.
 
Zouari worked as journalist for al-Fajr weekly, published by the now-banned Nahda Islamist party, before he was jailed in 1991 for dissident activities in the North African country.
 
The government said he was never accredited to work as a journalist and that he was jailed for 11 years for terrorist activities after getting a fair trial.
 
In August 2002 he was sent back to jail and was freed last November along with three other political prisoners as part of an amnesty to mark the 15th anniversary of President Zine al-Abidine Ben Ali's accession.
 
Human rights groups at home and abroad accuse Ben Ali's government of harassing dissidents, rights activists and muzzling the press to stamp out dissent.
 
((Reporting by Lamine Ghanmi; editing by Helen Popper;
Reuters Messaging:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.;
email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.;
tel +216-71 787538;
fax +216-71 787454;))
 
REUTERS
 
 
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
Association Internationale de Soutien aux Prisonniers Politiques

 33 نهج المختار عطية تونس
الهاتف :    71 256 647 
بـــــلاغ
 تونس في 30/8 / 2003
 
البوليس السياسي يعتدي بالعنف الشديد على المناضل الحقوقي الاسعد الجوهري

قام صباح اليوم السبت 30/8 / 2003  عدد كبير من أعوان البوليس السياسي باعتراض سبيل السيد الاسعد الجوهري السجين السياسي السابق و عضو هيئة الاتصال بالجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين عندما كان يهم بدخول مكتب الاستاذ محمد النوري المحامي و رئيس الجمعية , و قاموا بجره في الشارع و الاعتداء عليه بالعنف بشكل وحشي و همجي على مرأى و مسمع من الناس  و ذلك رغم أنه معاق و لا يقدر حتى على المشي بمفرده نتيجة التعذيب الفظيع الذي تعرض له أثناء ايقافه في بداية التسعينات .  و قد خلف الاعتداء أضرارا بدنية فادخة لحقت بالسيد الاسعد الجوهري مما استوجب نقله الى المستشفى لتلقي العلاج.
 و الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين و أمام تكرر الاعتداءات على نشطاء حقوق الانسان بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد فانها :
ـ  تندد بهذا الاعتداء السافر الذي يعكس غياب أي ضابط أخلاقي أو قانوني لاجهزة البوليس السياسي .
ـ تطالب بفتح تحقيق جدي و سريع لكشف ملابسات الاعتداء و إحالة المعتدين على القضاء .
ـ تدعو القضاء الى القيام بواجبه في تطبيق أحكام القانون دون استثناء أو  تمييز بما يسمح بتحقيق العدالة و حماية الارواح البشرية .
ـ تناشد الجمعيات الحقوقية الوطنية و الدولية التعبير عن تضامنها مع السيد الاسعد الجوهري و القيام بكل ما يلزم لوضع حد للاعتداء المتواصل على نشطاء حقوق الانسان .

عن الجمعية
الرئيس
الأستاذ محمد النوري
 
Conseil   National pour les Libertés en Tunisie
Le   kef  le  30.8.2003 :
 
DECLARATION
 
 

En tant que porte  parole du Conseil   national pour les libertés en Tunisie ; j’attire l’attention de l’opinion publique nationale et internationale sur la gravite des récentes  agressions  physiques dont furent victimes   plusieurs personnalités de la soçiete   civile et politique .
Et tout en condamnant  vigoureusement   ce dérapage  dangereux  qui consiste en l’utilisation  de  procèdès  criminelles   dans la vie politique..
Le  CNLT     apelle  tous les tunisiens à se mobilser contre  cette nouvelle détérioration   de la situation des droits de l’homme  en tunisie  tout comme il apelle  tous les  amis  de la  tunisie  et  toutes les  ONGS   de défense des droits de l’homme  à soutenir  l’appel  du  CNLT   pour «  une  journée  internationale de la  liberté en tunisie   »    le    24.10.2003 .

 Me  Mohamed  nejib  HOSNI 
Porte parole  du  consil  national  pour les libertés en tunisie .
المجلس الوطني للحريات بتونس
تونس، 30/08/2003
لا للأساليب الإجرامية في الحياة السياسية
   
تعرض صبيحة اليوم 2003.08.30 السيد الاسعد الجوهري المناضل الحقوقي وعضو هيئة الإتصال في الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين إلى إعتداء بالعنف الشديد تسبب له في أضرار بدنية فادحة بأنفه وإحدى عينيه وأماكن عديدة من بدنه.
 
و يذكر السيد الأسعد الجوهري أن أربعة من أعوان البوليس السياسي إعترضوا سبيله لما كان يهم بدخول مكتب الأستاذ محمد النوري المحامي الكائن بنهج المختار عطية بتونس العاصمـة وبعد سبه وشتمه تعمدوا الإعتداء عليه بالركل واللكم ثم لاذوا بالفرار .
 
و للتذكير فإنه سبق للسيد الجوهري أن  تعرض لإعتداءات متكررة بالعنف من طرف أعوان البوليس السياسي وهو يعاني من إعاقة بدنية ظاهرة بسبب التعذيب الذي استهدف له خلال سنه 1992 .
 
والمجلس إذ  يجدد شجبه لمثل هاته الممارسات الإجرامية و يحذر من عواقبها فإنه يعبر عن رفضه المطلق لإعتماد العنف وسيلة لإرهاب المناضلين الحقوقيين والسياسيين كرفضه الإعتداء على حرمة مكاتب المحامين ومحاصرتها في خرق واضح لأحكام القانون والمواثيق الدولية.
 
ويدعو السلطة إلى وضع حد لمثل هذه التجاوزات الخطيرة .
 
الناطق باسم المجلس
الأستاذ محمّد نجيب حسني  

المجلس الوطني للحريات بتونس
تونس في 30/08/2003
 
بيان
 

علم المجلس أن السيد عبد الرحمان التليلي الأمين العام لحزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي قد تعرض يوم الإربعاء 27 .2003.8. لإعتداء بالعنف  أمام منزل والدته بالمنزه بتونس العاصمة .
 ولقد أحدث له الإعتداء أضرارا بدنية إستوجبت نقله إلى المصحة.
كما  قام المعتدون بالإستيلاء على محفظته الشخصية  وملفاته الموضوعة بسيارته .
 
إن المجلس يطالب السلطة بالكشف عن حيثيات وملابسات هذا الإعتداء وبتقديم مقترفيه أمام العدالة .
ويخشى أن يكون هذا الإعتداء حلقة من سلسلة الإعتداءات بالعنف التي طالت عديد الشخصيات الوطنية ( محامون- نقابيون – مناضلون حقوقيون – صحافيون ...) .
 
الناطق باسم المجلس
الأستاذ محمّد نجيب الحسني 
السلطات التونسية تحقق في حادثة الاعتداء على قيادي معارض

تونس: «الشرق الأوسط»

بدأت النيابة العامة في تونس بالتحقيق في حادثة تعرض الامين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي المعارض عبد الرحمن التليلي للضرب والاعتداء والسرقة من قبل مجهولين بالقرب من منزله في احدى ضواحي العاصمة تونس.

وكان عبد الرحمن قد تعرض ظهر يوم الاربعاء الماضي الى الضرب من قبل شخصين مجهولين لاذا بالفرار بعد ان سرقا محفظته الشخصية، وتم نقله الى أحد المستشفيات لاسعافه بواسطة احدى دوريات الشرطة التونسية التي كانت قد تحركت الى مكان الاعتداء بعد تلقيها بلاغا من احد المواطنين القريبين من الحادث.

وحسب بعض المعلومات فان التحقيق سوف يتجه الى عدة فرضيات لكشف تفاصيل هذا الاعتداء وخلفياته، فإما ان يكون الحادث مجرد عملية سطو باستعمال العنف او مرتبطا باحتمالات اخرى شخصية او عائلية.

يذكر ان عبد الرحمن التليلي الامين العام الحالي للاتحاد الديمقراطي الوحدوي المعارض، كان قد احيل منذ ايام على التقاعد من منصب المدير العام لديوان الطيران المدني والمطارات بسبب بلوغه سن التقاعد.

كما ان عبد الرحمن التليلي كان قد تعرض الى مشكلة عائلية بعد انتحار زوجته في مطار تونس بقرطاج بالقاء نفسها من شرفة مكتب زوجها، وقد تلت هذه الحادثة ضجة داخل عائلة زوجته.

وعلى صعيد آخر، فان عبد الرحمن التليلي يتعرض الى هزة في داخل الحزب بسبب خلافات داخلية وذلك قبل انعقاد المؤتمر العام للحزب خلال الفترة القادمة.
 
(المصدر: صحيفة الشرق الأوسط الصادرة يوم 30 أوت 2003)
 
  
Association de Lutte contre la Torture en Tunisie (ALTT)
Libérez les jeunes de ZARSIS
 

  Les jeunes détenus de Zarsis Abderrazak Bourguiba,mineur au moment de son arrestation,Amor Farouk Chelandi ,Abdelghaffar Guiza,Amor Rached,Hamza Mahroug et Ayman Mecharek ainsi que l'enseignant Ridha Haj Brahim,croupissent toujours dans la prison civile de Tunis dans des conditions inhumaines et illégales:ils sont quasiment tous atteints d'une maladie qu'on croyait éradiquée:la gâle!les uns au niveau des mains et du ventre les autres au niveau des parties génitales aussi.Leur souffrance est d'autant plus grande que cette maladie ne les lâche pas depuis des mois.!
L'indifférence de l'administration pénitentiaire reste totale même quand les avocats lui rappellent que cette maladie est la preuve du manque d'higiène et de l'absence des sions médicaux.!
De plus certains de ces jeunes gardent des sequelles des tortures physiques et morales qu'ils ont subies dans les locaux de la police politique.Abderrazak Bourguiba souffre de maux de tête,de tachicardie.Il a eu des vertiges ces derniers temps et a exigé d'être examiné par le médecin.Le tristement célèbre Dr Karim Dougaz,médecin de la prison,a refusé de l'examiner.Pire encore il a ordonné que ce jeune détenu soit mis dans un cachot!!!
Abderrazak a observé une grève de deux jours en guise de protestatoion mais n'a toujours pas bénéficié des soins nécessaires.
L'Association de Lutte contre la Torture en Tunisie(ALTT)rappelle que ces jeunes élèves étudiants et ouvriers ont été arrêtés à partir du 8 Février 2003 et jetés en prison par le juge d'instruction du 11è cabinet.Après 8 mois de détention ils n'ont même pas été tous interrogés.
L'ALTT:
        -dénonce cette détention arbitraire et exige la libération immédiate de tous les détenus de Zarsis.
        -condamne énergiquement l'indifférence des autorités pénitentiaires à l'égard de leurs conditions de détention et réclame le respect de leur droits(soins ,hygiènes....)
        -exige que leur plainte déposée au mois de juin 2003 contre leurs tortionnaires soit  instruite dans les plus brefs délais.

Tunis le 29 Aout 2003
Pour le Comité Directeur
La présidente
Radhia  Nasraoui
 
(Source : Message publié par "عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته." sur la Liste Maghreb des Droits de l’Homme, le 30 aouit 2003 à  01:32:24)
 
 
 
بيان لجنة ميثاق منطلقات وثوابت وأهداف النضال الليبي بمناسبة
  ذكرى يوم الحداد الوطني الأكبر

هاهو يوم الحداد الوطني الأكبر يقترب باقتراب الذكرى الرابعة والثلاثين من يوم الأول من سبتمبر 1969، يوم الانقلاب المشؤوم على الحكم الدستوري الشرعي، ليبدأ معه ليل الوطن الطويل، ولابد لليل الطويل أن ينجلي بصبح قريب بإذن الله.
 
تمر السنون وتطول، وينحدر القذافي ونظامه من هاوية إلى هاوية جارا معه في تدهوره المريع وانزلاقه المتسارع الشعب الليبي إلى قيعان سحيقة من الجهل والمرض والفقر والتخلف الحضاري. تمر السنون وتطول المعاناة ولكنها تطول لتقصر لان للشعب الليبي قلب حر ونفس أبية وتاريخ  عريق في رفض الظلم والجور ومقاومتهما.
 
السنة الانقلابية الأخيرة شاهد قاسي للازمة الليبية، ومثال فاضح للطبيعة الخطيرة للنظام، والتي كان من أهم محطاتها ومؤشراتها:
تفاقم المعاناة المعيشية للشعب الليبي بسبب التبديد السفيه لثروة المجتمع العامة المتركزة في يد العصابة الحاكمة، وانتشار سوء الإدارة، واستشراء الفساد المالي،  وتراجع عمليات التنمية الاقتصادية، وانكماش منظومة الخدمات والبنية التحتية والقاعدة الإنتاجية. والذي تطور أخيرا إلى انحراف خطير نحو انسحاب الدولة الرسمي من دورها ومسئوليتها الاجتماعية تجاه الشعب عبر ما يسمى ببرنامج "الخصخصة وبيع القطاع العام" المتهافت، مما يترك أصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة، وهم جل الشعب، عزل أمام تصاعد الضغوط الاقتصادية المتنامية.
تأزم أوضاع الدولة الليبية (أرضا وشعبا ونظاما) بسبب عمليات تمرير وترسيم تحويلها إلى إقطاعية قذافية وراثية تسودها قوانين العشائرية وعلاقات قرون التخلف والإقطاع ، تمهيدا لتنصيب أحد أبناء القذافي.
تراكم الاحتقان الشعبي تحت السطح، بسبب الطبيعة البوليسية الصارمة لنظام حكم القذافي، والباحث عن منفس لتفجير احتقاناته.
تصاعد ظاهرة بطالة الشباب إلى مستويات خطيرة، انعكست في انتشار ظواهر السرقة والعهر والمخدرات والتسول ونمو ظاهرة الهجرة الاقتصادية واللجوء السياسي في المهجر.
تعمد التفريط بالسيادة الوطنية الليبية، عبر ارتهان الوطن ومقدراته لجهات خارجية، والذي ليس آخره الاعتراف بالمسؤولية عن "كارثة لوكربي"، وعقد صفقات تتحول معها هذه الكارثة إلى بالوعة للمال العام، وقبل ذلك السماح للعسكر الإيطالي بالعودة إلى المياه الإقليمية الليبية والقيام بمهام الخفارة والتفتيش.
 
وفي الأثناء يواصل القذافي إفراز أوهامه اللامنتهية، والمضيعة للوقت والجهد والمال، والتي من آخرها تأليفه لـحلول نهائية لمشاكل عالمية ينشرها في موقعه الالكتروني الممول بأموال النفط الليبي، في حين يفشل -وباستحقاق- عن حل أبسط المشاكل المتراكمة في ليبيا، بل يتعمد تجاهل هذه المشاكل والتغاضي عنها. كل هذا يجيء ليكشف بجلاء ويؤكد بحسم عن الخلل الكامن في شخصية القذافي، الغير متزنة سياسيا، والتي عجزت عن الترقي إلى "رجل دولة متحضر"، مما يجعل منه شخصا خطيرا على مصير الشعب الليبي وعلى الأمن والتقدم العالميين،  بتهديده للاستقرار المحلي والإقليمي والدولي، وبالتالي شخصا منبوذا وغير مرغوب فيه. إن وجود القذافي  في أي عمل جدي هو حكم مسبق بفشله، وان أساليب تفاديه وشراء هدوئه، لن تكون حلا بأي حال طالما لم يعالج وجود القذافي السياسي جذريا.
 
وقد شهدت السنة الانقلابية الفارطة بروزا ملحوظا لتدخلات أولاد القذافي في الشؤون العامة، وتكالبهم على استلاب المال العام، وإنفاقه على الأهواء والنزعات الرخيصة، وتسخير كل إمكانات الدولة لزيادة نفوذهم وسيطرتهم على كل مفاصل البلاد وإمكاناتها، وكانت تدخلاتهم المفضوحة حتى في تعيين وإقالة المسؤولين، وأصبحت محن الرهائن المحتجزين حول العالم سوقا رائجة، وغدت إجراءات إطلاق سراح مجموعة من سجناء الضمير والسياسة الليبيين منة يمتنها أبناء من سجنهم دون وجه حق، وأكثر أحد أولاد القذافي من إطلاق الوعود الفضفاضة والتلويح بخطوات إصلاحية، في محاولات لرصف الطريق لوراثته لسلطة غير شرعية اغتصابها والده في سبتمبر 1969، ولشق الصف المعارض عبر تلك الوعود الخلابة التي لم تلح. ويقينا فإن هذه التكتيكات  الانتهازية لن تنطلي على الرأي العام الليبي والعالمي، ولن تفلح في تسويقه كحاكم مقبول لان الشعب الليبي يرفض بالكامل نظام والده، وفكرة وراثته.
 
إن علاقة الديكتاتورية والعوز بالإرهاب علاقة وثيقة أثبتتها أحداث معاصرة وجارية، وهي درس مهم عن الأثر السيئ الضار لممالأة الأنظمة الديكتاتورية الفاسدة على حساب السلم والاستقرار والتقدم في العالم. إلا أن المثير للاستغراب، هو غياب هذا الدرس، عند تناول بعض الأطراف للقضية الليبية، بدعوى محاولة احتواء نظام القذافي وإعادة تأهيله على حساب معاناة الشعب الليبي، متجاهلة بذلك قيم حقوق الإنسان والديمقراطية والحكم الجيد، ومتناسية تاريخ وطبيعة نظام القذافي النزقة.
 
وهكذا وبمناسبة ذكرى الأول من سبتمبر الحزينة، نؤكد في بياننا هذا الموجه أساسا إلى شعبنا الليبي الصامد، وقوى معارضته الوطنية في الداخل والخارج، وكذلك إلى أجنحة نظام الحكم الفاشي، والى القوى الإقليمية والدولية المهتمة بالقضية الليبية، على ما يلي:
 
التزامنا الجماعي والمتجانس في العمل من أجل إقامة بديل دستوري وطني ديمقراطي.
رفضنا لتسويق بعض الأطراف الليبية (في الحكم أو خارجه) والدولية بحل تنازل القذافي عن الحكم لأحد أبنائه، مع منح الضمانات بعدم ملاحقة القذافي قضائيا، فإسقاط نظام حكم القذافي ومقاومة توريث السلطة، وكذلك تقديم المسؤولين من نظام حكمه للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم الإرهاب والفساد هي حقوق أصيلة وعادلة للشعب الليبي ومطالب شرعية لقوى معارضته الوطنية.
دعوتنا إلى كافة القوى الوطنية المخلصة (مؤطرة ومستقلة) إلى الالتحام معنا بالانضمام إلى ميثاق منطلقات وثوابت وأهداف النضال الليبي.
 
وفي الختام، استلهاما لتاريخنا الوطني المجيد ووفاء لتضحيات الشهداء والسجناء الأبطال، وإحساسا بمكابدات أمهاتنا الثكلى وأخواتنا الأرمل الحزانى والأيتام المكلومين وأهلنا المغبونين، نجدد عهدنا الموثوق الغليظ  للشعب الليبي باستمرار السير في طريق النضال من اجل تخليص ليبيا من ربقة نظام القذافي الفاشي،  كخطوة ضرورية لتحقيق آمال وأهداف الشعب الليبي في الحرية والرفاه.
 
ودائما، فإذا كان الأول من سبتمبر، يوم حرقة الأحرار وحزن الكرام، فانه لن يكون يوم يأس وقنوط ولا يوم تباكي ولطم،  بل يوما للتذكير بشحذ الهمم وإعداد المستطاع توكلا وعملا لمواصلة مقارعة نظام القذافي الهمجي.
 
 
عاش نضال الشعب الليبي  والجنة والخلود للشهداء الأبرار
 
لجنة ميثاق منطلقات وثوابت وأهداف النضال الليبي
تمثل اللجنة كل من:
1) التحالف الوطني الليبي
2) الحركة الليبية للتغيير والإصلاح
3) التجمع الجمهوري من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية
4) المؤتمر الليبي للأمازيغية
5) الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
6) عدد من المستقلين المعارضين

 
28 اغسطس 2003

(المصدر رسالة بعثت إلينا بها لجنة الميثاق مشكورة بتاريخ 30 أوت 2003)
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
الله أكبر   إنا لله وإنا إليه راجعون


بقلوب مترعة بالحزن والغضب والرضاء بقضاء الله وقدره تنعى حركة النهضة بتونس قائدا من قادة الأمة الإسلامية الأخ والصديق المفكر الاسلامي والقائد  سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم رحمه الله.
 
لقد عرفنا الفقيد أخا وصديقا للحركة الإسلامية بتونس كما عرفناه قائدا فذا مجاهدا في وجه الطغيان الغاشم. ونشهد أنه رغم المعاناة التي تعرض لها هو وإخوانه إلا أنه عبر لنا- خلال لقائنا به في طهران سنة 1990 قبيل الحرب ببضعة أيام- عن استعداده  للتصالح مع النظام القائم في بلاده والانضمام اليه في الدفاع عن الوطن، وكان ذلك بحضور صديقنا القيادي في مجلس الثورة الأستاذ عادل مهدي مجهول المصير اليوم، إلا أن ذلك الاستعداد الوطني النبيل لم يقابل من الطرف الآخر إلا بالسخرية والاهمال .
 
ولا نملك في حركة النهضة أمام هذا المصاب الجلل إلا أن:
 
1ـ نرفع أصواتنا بالتنديد بهذا العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف سماحة السيد وإخوانه من المسلمين في حرم مسجد الإمام علي كرم الله وجهه.
2ـ ندعو الاشقاء العراقيين بمختلف طوائفهم وأعراقهم إلى العض بالنواجذ على وحدة الصف والوطن والقلوب من أجل إفشال المؤامرات التي بدأت تطل برأسها والتي تستهدف وجودهم ووحدتهم وهويتهم.
3ـ نحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية الفوضى التي يتسع مداها في العراق الشقيق نتيجة لازمة للاحتلال الذي لن يعرف العراق سلاما واستقرارا دون رحيله
4ـ نرفع أخلص عبارات التعزية إلى عائلة الفقيد الكبير وإخوانه وأحبائه في العراق وفي كل العالم الإسلامي داعين المولى أن يتقبله عنده في الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
 
حركة النهضة بتونس
الشيخ راشد الغنوشي
30 أوت 2003

 

Tunisie: deux morts et deux disparus dans une tentative d'émigration clandestine
 
samedi 30 aout 2003, 20h41

TUNIS (AP) - Une tentative d'émigration clandestine a tourné au drame au large des côtes tunisiennes: une embarcation surchargée, transportant 11 jeunes gens âgés de 22 à 32 ans, a chaviré à quelques milles de son point de départ, faisant deux morts et deux disparus, a rapporté samedi le journal "Le Temps" de Tunis.
Ce groupe de clandestins, parti de la localité de Raf-Raf, située à environ 60km au nord de Tunis, avait pris la mer de nuit dans l'espoir de gagner l'île italienne de Lampedusa, à bord d'une petite embarcation en mauvais état, selon le quotidien, qui ne précise pas la date des faits.
Les garde-côtes et les unités de la garde nationale tunisienne ont repêché deux corps, mais ont pu sauver sept passagers de l'embarcation. Deux clandestins sont portés disparus.
En dépit du renforcement des mesures de surveillance du littoral tunisien long de 1.350km, les tentatives d'émigration illégale vers l'Europe se sont multipliées ces derniers temps. La proximité des côtes tunisiennes de l'Italie attire souvent les candidats -notamment africains- au voyage vers "l'Eldorado européen".
De nombreuses opérations sont régulièrement déjouées par les services de sécurité tunisiens, mais certaines finissent mal. C'est ainsi qu'en juin dernier, deux opérations d'émigration vers l'Italie avaient fait plus de 250 morts et disparus, dont un grand nombre de ressortissants d'Afrique subsaharienne. Une des deux embarcations, qui avait fait naufrage dans les eaux internationales, venait de Libye.
 
 
FLASH INFOS

Télécommunications : Mobigroup…des prix préférentiels
Tunisie Telecom vient de mettre sur le marché un nouveau service. Ce service s'inscrit dans le cadre du développement de l'offre en matière de GSM.
L'entreprise qui choisit de s'abonner à ce service doit au préalable constituer un groupe, dont le nombre de personnes entre 20 et 200.
Une fois payés les droits d'inscription, qui s'élèvent à 100 D, les communications sur GSM à l'intérieur du groupe bénéficieront d'une tarification spéciale, soit 200 millimes la minute, au lieu de 225, et 175 millimes les dimanches et durant la nuit.
Le «Mobigroup» - c'est le nom de ce service - admet plusieurs formules. On peut, en effet, choisir de limiter l'utilisation de la ligne au groupe de personnes mais on peut aussi inclure la possibilité, soit de recevoir des communications de l'extérieur du groupe, soit d'en émettre, soit encore d'en recevoir et d'en émettre en même temps.
A signaler encore que le service proposé est un service post-payé et qu'il prévoit une facture mensuelle. Bien entendu, les communications émises à partir du groupe vers l'extérieur sont facturées au tarif normal et, dans le cas d'une formule qui admet ce type de communications, la facture, en détaillant les communications, distinguera le prix correspondant aux communications bénéficiant du tarif préférentiel et celui correspondant aux communications qui n’en bénéficient pas.
La facture mensuelle inclura, toutefois, des frais d'entretien fixés à 16 DT par ligne.
 
(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après La Presse du 30 août 2003)
 
Modernisation de la ligne ferroviaire Tunis-Ghardimaou
Les travaux de réalisation de la première tranche (Borj Toumi-Mejez El Bab) du projet de modernisation de la ligne ferroviaire Tunis-Ghardimaou viennent d'être achevés. La 2ème tranche qui concerne le tronçon reliant Béja à Jendouba ont déjà démarré et prendront fin l’année prochaine. Parallèlement, d'autres travaux sont entrepris pour protéger cette ligne contre les inondations. L'ensemble de ces travaux s'inscrit dans le cadre d'une stratégie cohérente visant à mettre à niveau la ligne ferroviaire Tunis-Ghardimaou et partant, améliorer la qualité des prestations et les conditions de sécurité sur cette ligne.
 
(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après Le Quotidien du 30 août 2003)
 
Le chiffre du jour (30 août) : 84%
84% des entreprises exportatrices allemandes implantées en Tunisie apprécient la stabilité politique et sociale dans notre pays, et se voient favorisées par les avantages fiscaux consentis aux entreprises exportatrices, selon une enquête réalisée par la Chambre tuniso-allemande de l'industrie et du commerce.

(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après Le Quotidien du 30 août 2003)
 
Poulina : Une politique de communication «Up to day»
Poulina qui a toujours cultivé une politique de réserve en matière de communication, hormis la publicité directe pour ses produits, s'est mise à jour à ce niveau. Une action a été engagée au niveau du groupe pour la mise en place de structures de communication sur la vie sociétaire et les secteurs des différentes activités du groupe. Elle a même innové en créant un système de «veille» qui appréhende l'ensemble des éléments concourant à l'amélioration de l'image de marque du groupe et de ses filiales.
 
(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après Le Quotidien du 30 août 2003)
 
Union des écrivains tunisiens : Midani Ben Salah : partira... partira pas...
Dans quelques mois, les membre de l'Union des Ecrivains Tunisiens seront appelés à passer aux urnes pour choisir le nouveau chef qui veillera aux destinées de leur association. Et bien que ce rendez-vous, prévu en mars 2004, soit encore relativement loin, nous assistons déjà et depuis quelques semaines à de véritables spéculations aussi bien dans les cafés et les clubs que sur les colonnes des journaux à propos de l'identité du futur président.
 
(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après Le Quotidien du 30 août 2003)

 
Echanges tuniso-algériens : Colonies de vacances d’amitié et de solidarité
M. Kamel Haj Sassi, secrétaire d'État auprès du ministre de la Culture, de la Jeunesse et des loisirs, a présidé jeudi, au siège du département, une réception organisée en l'honneur des enfants victimes des secousses sismiques enregistrées récemment en Algérie et qui venaient de participer aux colonies de vacances tuniso-algériennes d'amitié et de solidarité.
 
(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après LeTemps du 30 août 2003)

 
Formation hotelière : Un centre tuniso-espagnol à Yasmine-Hammamet
Jeudi, M. Mondher Zenaïdi, ministre du Tourisme, du Commerce et de l'Artisanat, accompagné de l'ambassadeur d'Espagne en Tunisie, a ouvert le centre tuniso-espagnol de formation hôtelière, créé dans le cadre de la coopération entre la Société hôtelière espagnole «Iberostar» et la Fédération nationale de l'hôtellerie.
Le nouveau centre vise à améliorer la qualité de la formation professionnelle dans les métiers de l'hôtellerie, à faciliter l'accès à l'emploi dans le secteur du tourisme et de l'hôtellerie pour les jeunes Tunisiens et Tunisiennes demandeurs d'emploi et présentant de faibles niveaux de qualification, à améliorer la qualité des services dans le secteur de l'hôtellerie tunisien et à constituer une bourse d'emploi alimentée de jeunes professionnels qualifiés.
 
(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après Le Renouveau du 30 août 2003)
 
 
ظاهرة الإقبال على الحجاب زادت في السنوات الثلاث
الحركة النسوية في تونس تتشنج وتطلق النار على المتحجبات

بقلم: صلاح الدين الجورشي (*)
 
عبرت "جمعية النساء الديمقراطيات" في تونس عن "بالغ قلقها" تجاه العودة القوية إلى الحجاب.وأكدت في نص مطول صاغته بمناسبة مرور 47 عاما على ذكرى صدور مجلة "الأحوال الشخصية"، أنها كجمعية نسوية ترفض هذا اللباس الذي يرمز - حسب اعتقادها - إلى "انغلاق النساء وتراجعهن"، والذي يشبه الزي المنتشر في بلدان "لاتزال فيها النساء يخضعن لنظام تعدد الزوجات والتطليق من طرف واحد وأشكال أخرى من التمييز".

كما هاجمت النسويات التونسيات في بيانهن الفضائيات التي تروج للحجاب وتعتبره "رمزا للصمود في وجه الغرب الغازي"، وانتقدت الحركات الإسلامية التي اتهمتها بكونها حاملة لمشروع ظلامي، وزعمت أن النساء في تونس يعتقدن أن الحجاب يشكل "تهديدا لحقوقهن" وأنه رمز لاستلاب المرأة وترسيخ لتبعيتها وحط من قيمتها. كما اعتبرت أن موقف السلطة من مقاومة الحجاب "ليس واضحا". وبناء عليه وجهت الجمعية نداء إلى المجتمع المدني المحلي وقواه الديمقراطية، ودعت الجميع إلى اتخاذ مواقف صريحة من هذه الظاهرة، معتبرة أن الهدف من هذا الحوار هو الوصول إلى علمنة المجتمع التونسي.

يعتبر بيان "النساء الديمقراطيات" أول وأعنف رد فعل يصدر عن جهة غير حكومية ضد ظاهرة إقبال آلاف الفتيات والنساء التونسيات على ارتداء بالحجاب. وهي الظاهرة التي كانت منتشرة جدا خلال الثمانينات، قبل أن تتولى السلطة القضاء عليها بالضغط والمنع ضمن خطة الاستئصال التي نفذتها ضد الحركة الإسلامية، ولكنها عاودت الظهور بقوة خلال السنوات الثلاث الماضية.
 
والذي حير السلطات والنسويات وعددا من المثقفين المعروفين بمعارضتهم الشديدة للإسلاميين أن عودة مظاهر التدين الى الحياة الاجتماعية التونسية لم تقف وراءها هذه المرة قوة سياسية منظمة كما كان الشأن في السبعينات، وإنما تنامت الظاهرة ولاتزال بشكل عفوي ما جعلها تعبيرة ثقافية اجتماعية دينية أكثر منها حركة احتجاج سياسي.
 
وما زاد في توتر هذه الأوساط التي فاجأتها وأرقتها ظاهرة التحجب السريع وغير المنظم، حال الانحسار التي تمر بها هذه الأوساط وغيرها من الفعاليات الديمقراطية التحديثية. فعدم التواصل بين هذه الأطراف وبين قطاعات عريضة من المجتمع التونسي ساعد بشكل قوي في جعل جزء من التونسيات يرهفن السمع للخطاب الديني الذي تبثه بعض الفضائيات، ويتأثرن به على رغم تعارضه في جوانب كثيرة مع المكتسبات التي حصلن عليها خلال الخمسين سنة الماضية.
 
وبدل أن تحاول هذه الأطراف المنزعجة من الحجاب فهم الأسباب العميقة التي تقف وراء التحولات الثقافية والاجتماعية الحاصلة بصمت والمتناقضة مع التوجهات والسياسات السائدة فإنها تتورط في ردود فعل متشنجة أحيانا ومخالفة لحقوق الإنسان أحيانا أخرى.
 
الخلط مرة أخرى بين الإسلام السياسي والتدين

الخطأ الذي سبق للسلطة أن ارتكبته في مواجهتها للإسلام السياسي، ترتكبه الحركة النسوية ومن يقف إلى جانبها في هذه المعركة ضد الحجاب. فبعض الذين سبق لهم أن قدموا خدماتهم إلى السلطة أثناء مقاومتها للإسلاميين لم يميزوا يومها بين خصومهم السياسيين وبين مظاهر التدين، ما جعل الأجهزة الأمنية تتوسع في حربها إلى أن اختلط الحابل بالنابل، وأصبح مجرد أداء صلاة الفجر في المسجد شبهة قد تقود صاحبها إلى ما لا تحمد عقباه. وهو خطأ فادح ألحق أضرارا جسيمة بالسلطة وخدم كثيرا خصومها.
 
اليوم، وعلى رغم أن المتحجبات "الجدد" لم يطالبن بتغيير مجلة "الأحوال الشخصية" ولم يعلن استعدادهن للتنازل عن حقوقهن التي ضمنتها هذه المجلة التي تعتبر مكسبا تاريخيا، إضافة لكونهن في قطيعة فعلية مع "حركة النهضة" أو غيرها من الحركات السياسية، ولم يثبت أن المتحجبات الجدد يتعرضن لضغوط من قبل أفراد عائلاتهن أو من أية جهة أخرى لارتداء هذا الشكل من اللباس، مع ذلك يجدن أنفسهن حاليا عرضة لهجوم مزدوج.
 
فمن جهة هجوم السلطات، اذ استأنفت أخيرا التحريات الأمنية في شأنهن، وعاد رجال الأمن إلى استنطاق أعداد منهن، ومحاولة معرفة من يقف وراء قرارهن ارتداء الحجاب، والضغط عليهن من أجل الالتزام بمراكز الشرطة على تعهد بعدم حمل "الفولار" مرة أخرى وإلا قد يتعرضن للملاحقة القضائية.
 
ومن جهة أخرى تحاول "الحركة النسوية" ممارسة ضغط فكري وأيديولوجي عليهن لإشعارهن بأن مجرد حجب بعض أجزاء من أجسامهن يشكل في حد ذاته مسا بمبدأ المساواة وتهديدا خطيرا لكل المكتسبات التي تحصلت عليها التونسيات. بل ذهبت الجمعية في بيانها إلى حد مطالبة الدولة بتحمل مسئوليتها في التوسع الذي تشهده هذه الظاهرة، والادعاء بـ "غياب موقف سياسي واضح فيما يتعلق بحمل الحجاب". وهو موقف أثار استغراب الكثيرين، واعتبره البعض تحريضا للسلطة ضد المتحجبات من قبل جمعية عرفت بمواقفها المناهضة للقمع والتعسف وخصوصا ما يتعلق بكل ما يمس النساء.
 
الحوار يفترض مناخا ومشاركة الجميع

صحيح أن الجمعية حاولت أن تستدرك هذه الهفوة ذات الحجم الثقيل، وذلك بتأكيد أن الحداثة التي تأخذ في الاعتبار المساواة واحترام الحريات "لا تتحقق باضطهاد المتحجبات ولا بتبسيط مسألة الحجاب". مع ذلك فإن الحوار الوطني الذي تطالب به "النساء الديمقراطيات" - كرد على الظاهرة وسعيا إلى تطويقها - يبقى عمليا غير ممكن في ظل الظروف السياسية الراهنة التي لا تسمح لحاملات الحجاب بالتعبير عن آرائهن والدفاع عن قناعاتهن سواء على صفحات الصحف أو في التلفزيون كما يحدث في فرنسا مثلا.
 
فهن مهددات في وظائفهن وفي دراستهن، فكيف سيسمح لهن بالمشاركة في "حوار وطني" أصبحت تحتاجه الساحة التونسية أكثر من أي وقت مضى، وينتظره التونسيون بفارغ الصبر لتناول هذه القضية وغيرها من القضايا الحارقة والمصيرية والمعلقة. هذا الحوار قد يكون ممكنا في حال واحدة إذا كان الداعون إليه يريدونه حوارا دائريا مغلقا، يشارك فيه فقط خصوم الظاهرة وتقصى عنه اللاتي صنعن الظاهرة. فإذا كان هذا هو المقصود من دعوة المجتمع المدني، فلاشك أن الأمر لا يتعلق بحوار، وإنما هو عملية إشباع ذاتي واستمرار الدوران في حلقة مفرغة، وتعميق لقطيعة خطيرة داخل المجتمع الواحد.
 
الخوف من تكرار أخطاء الماضي

إذا كان من الطبيعي أن تعبر النسويات عن قلقهن تجاه احتمال حدوث تغييرات اجتماعية وسياسية يعتقدن أنها قد لا تكون في صالح النساء، ففي المقابل يعتبر من المتوقع أن يكون الإسلاميون في مقدمة من يتصدون لمثل هذا الهجوم، ويحاولون احتكار الدفاع عن مظاهر التدين في المجتمع.
 
من هذا المنطلق أثار نص النساء الديمقراطيات والبيان المشترك الذي أصدرنه في الغرض نفسه بالتنسيق مع "الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان" وفرع أمنستي بتونس ردود فعل عاصفة داخل صفوف الإسلاميين. وكما تميز نص النسويات بهجوم شديد اللهجة على ظاهرة الحجاب والقوى الافتراضية التي تقف وراءها، فقد جاءت ردود عدد من الإسلاميين عنيفة وقاسية في ألفاظها وإقصائية في منطلقاتها، بلغت حد اتهام عضوات منظمة النساء الديمقراطيات بـ "الإباحية المغالية والاستهتار والانتهازية".
 
وفي ذلك خروج عن أخلاقيات الحوار، وتجاهل للنضالات التي قام بها عدد من النساء التونسيات من بينهن عضوات في هذه الجمعية، والتضحيات التي قدمنها دفاعا عن حقوقهن وعن الحريات والمطالب الديمقراطية في الظروف الصعبة. وتكفي الإشارة في هذا السياق إلى ما تعرض له بعضهن من اعتداء وملاحقة أمثال سهام بن سدرين وراضية النصراوي وبشرى بلحاج حميدة وخديجة الشريف وسهير بلحسن وفاطمة قسيلة. إن التشنج ورد الفعل يوقعان في الشطط وعدم الموضوعية والتطرف المضاد.

إن ما يخشاه عدد من الديمقراطيين التونسيين هو أن يؤدي هذا النوع من الجدل إلى حصول انحراف في الأولويات، وانزلاق جديد ينقل المعركة من مستواها السياسي المتعلق بالنضال من أجل كسر الاحتكار وتوسيع نطاق الحريات الفردية والعامة، ويحولها مرة أخرى إلى معركة أيديولوجية مفتوحة بين الإسلاميين وخصومهم، معركة لا تحكمها ضوابط أخلاقية، يسودها الإقصاء المتبادل، وتغذيها الرغبة في الانتقام وتصفية الحسابات، ويكون الخاسر فيها الديمقراطية.
 
إن الاختلاف بين الطرفين سيبقى قائما، نظرا لوجود تباينات عميقة في رؤيتيهما للمجتمع والدولة، ولكنهما مطالبان بمأسسة الصراع بينهما وتوفير المناخ الملائم لذلك. مناخ أول شروطه توفير الحق في التعبير والاعتقاد والتنظيم.

(*) كاتب وصحافي تونسي
 
(المصدر: صحيفة الوسط البحرينية الصادرة يوم 30 أوت 2003)
 
 

نصف العرب يعيشون بـ"دولارين" يوميا

بيروت - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت /30-8-2003

 

ذكرت دراسة أعدتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا التابعة للأمم المتحدة (إسكوا) أن حوالي نصف سكان العالم العربي يعيشون بأقل من دولارين في اليوم.

وجاء في الدراسة التي نشرت السبت 30-8-2003 في العاصمة اللبنانية بيروت: "رغم طغيان صورة العرب الأثرياء في أذهان شعوب العالم فإن الواقع يشير إلى أن ما بين 40 % و 50% من مواطني الدول العربية يعيشون بأقل من دولارين يوميا، وهو وضع مرشح للاستمرار، لا سيما أن نسبة الفقر في ارتفاع مع ضعف نسبة النمو الاقتصادي".

وتغطي الـ" إسكوا" 12 بلدا عربيا، هي: السعودية والبحرين ومصر والإمارات العربية والعراق والأردن والكويت ولبنان وعمان وقطر وسوريا واليمن، إضافة إلى أراضي السلطة الفلسطينية. ولم تشمل الدراسة التي تناولت السنوات الـ10 الأخيرة الأراضي الفلسطينية.

وكشفت الدراسة أن "رءوس الأموال العربية الخاصة في الخارج لا توظف عمليا للنمو الاقتصادي الإقليمي، وأن الانطباع المسيطر بأن منطقة الـ"إسكوا" غنية بالموارد ورءوس الأموال هو انطباع خاطئ"، مشيرة إلى أن الثروة النفطية تعاني من تقلب مستمر في الأسعار.

أقل من أفريقيا

كما أوضحت الدراسة أن "نسبة النمو الاقتصادي في دول منطقة الإسكوا أقل مما هي عليه في أفريقيا"، مشيرة إلى أن "انعدام الاستقرار وحده جعل العالم العربي يخسر -اعتبارا من عام 1989- نقطتين سنويا من نسبة النمو الاقتصادي المئوية.

ورأت الدراسة أنه لكي يطرأ تحسن على ظروف حياة نصف عدد الفقراء الحاليين فهناك حاجة "إلى نسبة نمو اقتصادي بمعدل 6 إلى 7% على الأقل، مع ظروف أفضل في توزيع الثروات على مدى السنوات الـ13 المقبلة".

أداء متدن

وكانت دراسة أعدها اتحاد المصارف العربية في 27-11- 2002 نبهت إلى أن عملية تشجيع الاستثمار الأجنبي بالدول العربية لا تزال ضعيفة بالمقارنة بالدول الأخرى؛ حيث تبلغ نسبة تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة للدول النامية 2% فقط، بينما تصل نسبة رأس المال العربي المهاجر للخارج إلى ضعف مستوى الناتج المحلي الإجمالي، وهو يقدر بحوالي ألف مليار دولار أمريكي.

كما صنف تقرير الاستثمار العالمي لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لعام 2002 حوالي نصف عدد الدول العربية ضمن الدول ذات الإمكانيات المتدنية في الاستثمار الأجنبي للفترة من 1998 وحتى 2000.

 
 

 

 
إلى "رابح راحتو"..هل علمتك "ثوريتك" الاختفاء وراء الأسماء المستعارة؟

بقلم: د.خالد شوكات
 
بدا لي من خلال متابعتي للرد الذي كتبه السيد " رابح راحتو" على مقالي حول صندوق 26-26، و المنشور في "تونس نيوز" الغراء يوم 29-8-2003، أن هناك صفات مشتركة –غير حميدة بطبيعة الحال- لدى الأشخاص أو الأطراف التي عادة ما تعنى بالرد على مقالاتي، سواء المنشورة في هذا الموقع أو في غيره. وهذه الصفات هي:
 
- الانحدار الأخلاقي، من خلال الإصرار على استعمال ألفاظ غير لائقة بسجال أو حوار فكري، يفترض أنه يعكس - - مستوى نخبة مميزة لشعب عريق ومتحضر.
- لغة المزايدة والتخوين و الاستعلاء والاعتقاد في امتلاك الحقيقة.
- الانصراف للتجريح الشخصي بدل التركيز على الأفكار والمضامين.
- وأخيرا الاختفاء وراء الأسماء المستعارة.
 
وعلى الرغم من كل هذه الخصائص البائسة التي ميزت رد الأخ "رابح راحتو" – وردود آخرين قبله-، يهمني إثارة النقاط والأسئلة التالية، بخصوص رده المذكور على مقالي:
 
* لا داعي أخي الكريم في أن تتابع شيئا ب"تقزز" حفاظا على روحك المعنوية وسلامة قلبك وضغط الدم لديك، ففي الحياة أشياء كثيرة تسبب الضيق، فلا تزد عليها رجاء ما يضيف لأعبائك في الغيرة على "بلدك" و"شعبك"، عبئا إضافيا بقراءة مقال لدكتور "لا تعرف في ماذا".
 
* لقد وصفت النظام القائم في "بلدك" ب"المافيا الحاكمة"، وتقديري أنك إذا كنت عضوا في المعارضة الإسلامية أو اليسارية –لا يهم-، تكون قد ناقضت نفسك بشدة، فهل يعقل مثلا أن تطلب هذه المعارضة المصالحة مع "مافيا"، لا شك أنها إذا فعلت ذلك تكون قد خانت مبادئها بشدة.
 
* خطابك بصفة الجمع، "نحن أبناء الشعب"، ينم عن عقلية في غاية الخطورة، سبق أن اعتنقها سائر دعاة المشاريع الشمولية على اختلاف مشاربهم، وتسبب اعتناقهم هذا في كوارث وتجارب دامية قاست منها شعوبهم قبل غيرها. الشعب مجموعات وآراء وفئات وتوجهات، ولا يمكن لأحد "نكرة" – لم يجرؤ على تعريف إسمه- أن ينطق بإسمه في المطلق.
 
* لقد قلت أننا هربنا إلى النعيم المقيم ونتاجر بمآسي الشعب، وكأن المطلوب هو أن ندخل السجون بإرادتنا، ثم إن الذي يتاجر بمآسي الشعب – يا أخ رابح راحتو- هو من الصنف الذي لا يرى الكأس إلا فارغا والعالم سوادا، لأن تلك الرؤية هي "البضاعة" المستحقة للمتاجرة، أما من يلتمس طريق الوسطية و يتجاوز ألمه الشخصي والموضوعي لينصف الطرف الآخر فبعيد كل البعد عن المتاجرة. نحن لم نقل مثلا "على السجناء السياسيين" أن يبقوا في السجن فلا يخرجوا، حتى يظل لدينا شيء يبرر موقفنا وبضاعة نتاجر بها.
 
* إن إشارتك إلى التمايل، إشارة ممجوجة قد سبق أن رددنا عليها في مواقع كثيرة، من بينها هذا الموقف الأغر، وما عليك إلا أن تراجع المنشور لتقف على مرجعيتنا الفكرية والسياسية القائمة على الاعتدال والموضوعية والتواضع، والبعيدة عن المزايدات الجوفاء التي تصور المعركة على أنها بين "ملائكة" و"شياطين"، وبين "أبيض" يرمز إليه الأخ "رابح راحتو" و "أسود" يمثله النظام الحاكم.
 
* تقول في تعريفك الفذ لصندوق 26-26، أن إدخال الماء والكهرباء لم يكن مجانا، وأنا أسألك إن كان المطلوب عدم إدخال الماء والكهرباء مثلا؟ أم أن المطلوب كان إدخالهما مجانيا على غرار ما كان قائما مثلا في ظل الأنظمة الشيوعية؟ وهل كان يفترض عدم إدخال الماء والكهرباء من الأصل، حتى لا يقدم سكان الأرياف المستفيدة على شراء ثلاجات و هوئيات وغيرها من الأجهزة الكهرو-منزلية؟ ثم ألا تمثل شهادتك هذه، أي امتلاك سكان الأرياف لهذه الأجهزة، دليلا على نجاح النظام في إيصال المدنية والرفاهية لهذه المناطق المحرومة؟
 
* حديثك عن موقف الاتحاد الأوربي من قضية المغرب العربي، لا يدين النظام في شيء، بل العكس هو الصحيح، فالكل يدرك أن تونس هي البلد المغاربي الوحيد الذي لا يمتلك مشاكل مع أي من دول الاتحاد المغاربي، وأن معوق الوحدة يكمن لدى جيران تونس، وليس تونس، من قبيل قضية الصحراء و قضية لوكربي وغيرها. وأما قضية الشراكة مع الاتحاد الأوربي، فهل أفهم منك أن المطلوب كان عدم توقيع تونس على هذه الاتفاقية؟
 
* أشرت كثيرا إلى الصالونات وصحف البترودولار، ولا أظن أنك تشير إلي بحديثك هذا، فأنا لست عضوا في أي صالون، ولم يسبق لي أن شاركت في أحدها، فضلا عن أنني لم أتلق إلى اليوم "فلسا واحدا" من أي صحيفة خليجية. ولعل المؤسسة الخليجية الوحيدة التي عملت لها هي تلفزيون "الشارقة"،التي لم يحدث أبدا أن تطرقت يوما من خلالها إلى الشأن التونسي، فإتق الله يا رجل، وإعرف أنك ملاق ربا كريما سيسألك عن الأعراض التي خضت فيها زورا وبهتانا.
 
* تقول أنني لم أعرف الجوع منذ أمد، وأخبرك بأنني لم أعرف الجوع –بفضل الله- يوما في حياتي، سواء في تونس أو خارجها، فهل المطلوب مرة أخرى أن يجوع المرء حتى يحسن التقدير أو يدرك آلام الناس. غير أنه يهمني أن أخبرك – وغيرك- أنني قد تربيت في منطقة من مناطق الظل، و أنني إبن مناضل نقابي نذر حياته بأكملها للدفاع عن الفقراء والعمال، وقد رباني هذا المناضل على الرأفة بالفقراء ومحبة الناس والانحياز لقضاياهم، كما رباني على البر بأهلي وعائلتي وإخوتي، وكذلك ولله الحمد كنت، ولا أظنني أحتاج دروسا من أحد، أو مزايدة، تعرفني بأوضاع الفقراء والغلابى.
 
* إنني لا أعتقد أن الحكومة التونسية قد ادعت أنها قضت على الفقر، أو أنهت قضية البطالة، ولا أظن حكومة في العالم تملك أن تزعم ذلك، و لا شك أن القضايا الاقتصادية والاجتماعية لا يمكن أن تعالج بمنطق تعميمي كالذي أعمله السيد "رابح راحتو"، وشعارات من قبيل "شعبك الفقير"، فالأوضاع المعيشية في تونس يجب أن تحلل من خلال أرقام ومؤشرات، ولعل هذه الأرقام والمؤشرات تشير إلى إيجابيات كثيرة نالت اعترافا محليا ودوليا، ونقائص تجب معالجتها من خلال بيان بدائل بناءة وحلول عملية، لا من خلال السب والقذف وتوزيع تهم الخيانة وغيرها.
 
* أما فيما يتعلق بحديثك عن عدم وجود ميزانيات معلنة لهذه الصناديق، فأظن أن هذا القول غير صحيح، والدليل أن المصادر التي أشير إليها في خاتمة المقال – في أصله المنشور في إسلام أون لاين.نت- تتضمن ميزانيات واضحة وتفاصيل دقيقة عن أوجه الصرف بالدينار والمنطقة والتاريخ، وهو ما يتناقض مع ما أوردته، كما أن مجرد تكرار القول ب"أننا نعرف أنهم يسرقون.." لا يضفي على الاتهام مصداقية، فالأمر يحتاج إلى أدلة وقرائن، هي وحدها القادرة على تمكين أي صحفي من قول غير الذي قلت.
 
* إشارتك إلى أننا لا نشتغل إلا على نصف الكأس الملآنة، قول زائف أيضا، لأننا اشتغلنا -و لا نزال- على النقائص والثغرات، ومقالاتنا وبياناتنا حافلة بالمطالب السياسية الداعية إلى الإصلاح والديمقراطية وحقوق الإنسان، بل إن اشتغالنا هذا يفوق كل اشتغال..قم بالتحري جيدا، وابتعد عن الكراهية العمياء التي تحول بينك وبين الإنصاف.
 
* وأخيرا فإن مسيرتي الدراسية والعلمية حافلة ولله الحمد، ولك أن تراجع كتبي أو مقالاتي لتقف في أي التخصصات دكتور أنا، كما يهمني تذكيرك بأنني لم أكن بصدد كتابة مقالة "علمية" حول صندوق 26-26، فقد كان الأمر متعلقا بمقالة صحفية، سبق وأن قلت بأنها تحليل ووجهة نظر، وأزعم أنني كتبت المقال بلغة موضوعية ومعتدلة، وأراهن أن يكتب صحفي محترف – لا سياسي معارض يملأ الحقد قلبه وعقله- مقالا بعيدا في مضامينه عما كتبت.
 
وغفر الله لنا ولكم، وزودكم بالشجاعة التي تكفي للحوار دون الاختفاء وراء المستعار من الأسماء.
    
30 أوت 2003

من وحي الصندوق 26 / 26
 


كتبه عبدالحميد العدّاسي
  
ما كنت أرغب في مناقشة بعض المواضيع أو الردّ عليها ، ربّما لتفاهتها ، أو لاشتباه واضعيها و تلبيسهم على القارئ ( و لست ممّن يحبّ التلبيس و أهله ) .  غير أنّ ما جاء على لسان " المُسلِمَين الديموقراطِيَيْنِ " أباح لي الكلام بما أرجو أن يجد لديهما السمع و البصر و التفهّم ، و رأيت سوق الملاحظات التالية :
 
1– لا أحد ينكر على أحدٍ علاقاته مع الآخرين ، طالما لم يسبّب ذلك إنكار معروف أو إحقاق باطل أو دوسَ كرامة أو وأد مروءة أو خنق رجولة . كما أنّه ليس من حقّ أحدنا إلجام الأقلام أو منعها من الكتابة في المواضيع التي تريد ، طالما لم يخدش ذلك حياء أو يزوّر حقيقة ، أو يحسّن فاسدا أو يقبّح حسنا .
 
2- قد أحسن الأستاذ مراد العريفي بانصرافه عن الدخول في الجدل العقيم حول تبيان أكذوبة صندوق 26 / 26 ، و قد أصاب في اختيار التسميّة " صندوق النهب " . و التونسيون من الذين لم يلتقهم السيّد شويكات – على الأقلّ -  يعرفون حقيقة هذا الصندوق و كيف أصبح وسيلة لسرقة أموال الشعب ، الذي رفع إلى ربّه دعوات بأضعاف عدد الدنانير المدفوعة . و إنّي إذ أذهب إلى تبنّي أغلب ما جاء في ردّ الأستاذ العريفي ، أقف حائرا أمام قدرة الصندوق المذكور على استمالة السيد شويكات و دفعه لبذل المال الخاص ، و قطع المسافات الطويلة ( خمسة آلاف كيلومتر تقريبا ) لاستجواب الشرائح المختلفة من المجتمع . على أنّ اختباء السيّد شويكات وراء ما كتب من مواضيع و هو داخل الوطن ، لا تعفيه من المساءلة عن عدم اهتمامه بما يشغل النّاس من غلاء المعيشة و سوء الأخلاق و قلّة المعروف و كثرة الجرائم و تجبّر الحاكم و كذبه على النّاس . لا تعفيه من اللوم الشديد على عدم توجيه ماله الشخصي إلى إغاثة ملهوف ، أو إطعام جائع أو كساء عار ، ممّن عمل صاحب الصندوق على محاصرتهم     و إذلالهم و تشتيت شملهم و تفريق جماعتهم . أم أنّ المسلمين الديمقراطيين لا يتوقّفون عند هذه الجزئيات .
 
3 –  الحوار أو الكلمة أو الدعوة ، مصطلحات إسلامية ترتكز عليها مبادئ ساميّة لا ينكرها إلاّ جاهل أو مندسّ مخذِّل . فالإسلام هو دين الحوار و أهله محاورون بطبيعتهم . و لكنّ ذلك لا يعني بأيّ حال من الأحوال أن يمسي الحوار غاية في ذاته بشكل يُفقد المُحاوِرَ صِفتَه الإسلامية : إذ المسلم عزيز أو لا يكون ، والمسلم غيور أو لا يكون ، و هو مطالَب بأن يحبّ في الله و يُبغض في الله ( نعم يبغض في الله و لو كان ديموقراطيّا ) ، وهو مطالب بعدم التعامل مع من عُرفوا - و لو ظرفيّا - بأعداء الأمّة ، و هو مطالب بعدم خدمة من حارب الإسلام و أهله ، و هو مطالب بإدانة الإرهاب و التعصبّ : الإرهاب الذي حصد أهلنا في فلسطين الحبيبة و في تونس الحبيسة ، و التعصّب الصهيوني الأعمى الذي جعل أمريكا – حبيبة المسلمين الديمقراطيين – توفّر المسهل المساعد على ابتلاع أرض الأقصى و ما جاورها . وهو مطالب ( أي المسلم ) بتفويت الفرصة على الظالم و عدم مساعدته على النيل من أخيه المسلم كي لا يأتي يوم القيامة و قد كتب على جبهته أو جبينه " آئس من رحمة الرحمن " ، و هو الذي لا يُؤخذ بوعد كاذب أو بمصحف مزخرف أو بمديح رخيص ، وهو الذي لا يشهد بالصلاح و القدوة لفاسدة مشهود عليها بالفساد و إن منعه ذلك من دخول القصور ، فإنّ ما عند الله خير و أبقى .
 
4 –  لئن كان من الطبيعي تفهّم سعي أعداء الإسلام المستمرّ إلى محاولة إلصاق الصفات الوضيعة بالمسلمين ، أو إيجاد التصنيفات الخبيثة لهم ، كالإرهابيين و الأصوليين و الظلاميين و غير ذلك من تعبيرات القلوب المريضة ، فإنّه لا يجوز للمسلمين التواطؤ معهم أو النطق بألسنتهم . و لقد استوقفني في هذا الباب قول عميد المسلمين الديمقراطيين " .... و خلصوا ( يعني المسلمين الديمقراطيين )  بعد تقييم موضوعي و علمي مدروس أن التوظيف الحزبي لدين الأمّة في مجتمع مسلم ينتهي في الغالب للإضرار بالدين و المجتمع معا ، و يقسّم المجتمع الواحد إلى مسلمين و إسلاميين ، و يمهّد المناخ لقيام فتن أهليّة بين أبناء الوطن الواحد باسم الدين . لذلك تبنّى هذا التيّار الإصلاحي التجديدي تحرير الإسلام من وصاية الجماعات الحزبيّة و الحركات الفئويّة  " . كلام سليم يعطي العذر لشويكات في اختيار الحديث عن الصندوق سيئ الذكر ، و لكن ههنا سؤال مهمّ : إذا أبعد الدكتور الهاشمي – بحكمته - شبح الفتنة الناتجة عن تقسيم المجتمع الواحد إلى مسلمين و إسلاميين ، فمن ذا الذي يبعد عنّا فتنة تقسيمه ( المجتمع ) إلى مسلمين إسلاميين و مسلمين ديمقراطيين ؟! أم أنّ الأصدقاء " الكبار " قد وجدوا الحلّ لذلك في إطار التحاور " الدوراني " .
 
5 – لئن عدّد الأستاذ العريفي – انطلاقا من معرفته – خصال كثيرة للدكتور الهاشمي ، فقد أغفل صفات أخرى تمثّلت في المنّ         و الأذى و محاولة شقّ صفّ المسلمين من " غير الديمقراطيين " و عدم توقير الكبير من أصحاب الفضل عليه ، و محاولة وصف مخالفيه من القادة بالحمق السياسي ( نسأل الله أن يجنّبنا الحمق السياسي و الخبث السياسي ) ، و إظهار المنتمين للنهضة بأنّهم مساكين قد غُُُرّر بهم ، و قد حرموا الكرم " الزيني الهاشمي " نتيجة تنطّع رؤسائهم . و لأنّه حريص على جمع الأنصار من حوله ، فتراه يوجّه النداءات المتتالية لمتابعته ، محاولا تغطيّة سوء توجّهه بوقوعه ضحيّة لما يروّجه المبطلون من التّهم . و حسبنا الله و نعم الوكيل . " فوالله ما الفقر أخشى عليكم  ولكني أخشى عليكم أن تُبسط الدنيا عليكم كما بُسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم "  صدق رسول الله صلّى الله عليه و سلّم .


 

درس في "قلبان الفيستة"


بقلم: هارب من جنة 26/26
أتابع خلاال الايام الاخيرة حوارا عجيبا يجري على صفحات واحة الاعلام الحر في صحراء 7 نوفمبر القاحلة بمناسبة مقال غير مفاجىء كتبه المدعي عفوا المدعو خالد شوكات يمجد فيه صندوق 26/26 الذي يسميه التونسيون "فاتورة الهواء". قلت ليس مفاجئا أن يسرف شوكات في إعادة أخراج "فاتورة الهواء" على انها أكبر إنجازات حكومة بن علي. إذا كانت الانجازات هكذا فلا تسأل عن الخيبات. وهو الكاتب في صحيفة الحياة بتاريخ: 10 أفريل 2003 أي يوما بعد سقوط بغداد :" إن منطق المصالح والحسابات  يقول أن الغزو الأمريكي للعراق لا يهدد العراق في عروبته وإسلامه .... كما أن المنطق ذاته  يقول أن الألمان والفرنسيين واليابانيين وغيرهم مدينون في ديموقراطيتهم للأمريكان وأن الكوريين الجنوبيين أسعد من أشقائهم في الشمال وأن الفيتناميين لا يزالون يعضون أصابعهم ندما يركبون الفلك في اتجاه هونغ كونغ المعقل الأمريكي البريطاني في الصين". هل تستغربون أن يدعي بعد ذلك أن الهاشمي الحامدي أكثر السياسيين التونسيين ثباتا في مواقفه، وأن صندوق 26/26 نموذجا في التنمية البشرية. بالله عليكم أعيدوا قراءة المقال الفضيحة وأخبروني كيف تطلبت كتابته قطع حوالي 5000 كيلومترا على حسابه الخاص  وهو لم يفعل إلا ترجمة وتلخيص موقع الانترنت الحكومي http://www.26-26.org .  وانظر! بقدرة قادر لم يتفطن "الدكتور" إلى هذا الموقع فيورده في مراجعه التي ضمنها ذيل قصيدته على عادة الطالب الغشاش في إخفاء مصادر سرقاته. 


هل تدرون كيف يعمل صندوق 26/26 الذي اقتنصه صياد الفرص السانحة يا سادة؟ إذا كنت موضفا فالاقتطاع يتم مباشرة من جرايتك والويل لمن يحتج أما إا كنت تاجرا فتصلك أولا رسالة من رئيس الشعبة يدعوك إلى التبرع فتتظاهر بتناسي الأمر أنت الذي دفعت ضرائبك وفواتير الهاتف والماء والغاز والخروبة فيتصل بك بعد مدة رئيس مركز الشرطة لتذكيرك فإن أبيت حظيت بزيارة من "الفيسك" وما أدراك ما "الفيسك" فلا يبرح حتى تدفع ما طلبه الصندوق أضعافا مضاعفة. هذا الصندوق أشبه بصناديق علي بابا ليست له ميزانية معلومة (هل يخبرنا "الدكتور إن كان يعلم ذلك" ولا يخضع لأي جهاز رقابة ولا يعرض عمله ولا ميزانيته على مجلس النواب ولا ولا .... ولكن لماذا نذكر ذلك فالتونسيون يعرفونه حق المعرفة و"الدكتور" شوكات (لكل امرئ من اسمه نصيب) يعرفه أيضا ولكن الخبزة مرة.
الأمر كله لا يعدو أن يكون هزلا ولكنه هزل كالبكاء ومن المواقف الهزلية في الحوار الدائر بين تيار "المسلمَيْن الديموقراطيّيْن" وبعض التونسيين :


-         التناغم العجيب بين القيادة (د. الهاشمي الحامدي) والقاعدة (د. خالد شوكات) فالواحد يتحي والآخر يزكي كما يقول سكان جنة 26/26.  من يقرأ مقالتيهما في كل عدد من أعداد تونس نيوز الماضية يخيل إليه أنه يشاهد مباراة تنس اتفق طرافاها على الخروج بنتيجة التعادل أو يظنها مقالا واحدا اقتسمته القاعدة والقيادة (أعلم أن هذا الكلام سيرضي شوكات ويغضب الهاشمي ولكن ما باليد حيلة).


-         في ردهما الأول على المحامي العريفي ظنه تيار المسلمين الديموقراطيين ينتمي إلى حركة النهضة فركزا هجومهما على هذه الحركة المسكينة التي وفرت لكليهما موضوعا لإرواء غريزة حب الظهور والتزلف: عنما كانت في مجدها من خلال التزلف إلى قادتها والتقدم وترشيح نفسيهما للمواقع المتقدمة فيها وكتابة قصائد المديح وعندما أصابتها سنة الابتلاء بطعنها في الظهر وتسفيه مشروعها وكتابة قصائد الهجاء ومحاولة استدراج مناضليها "المغرر بهم" لجنة 26/26 ومشروع المسلمين الديموقراطيين. عندما ظن الدكتوران أن الرجل ينتمي للنهضة تركز ردهما عليه على تسفيه الحركة ومشروعها وتقديم نفسيهما بديلا عنها (وعن كل الساحة السياسية التونسية في الحقيقة). وبعد أن "ردّ" عليهما وتبينا أنه ماركسي أو قريب من الرفاق انقلبا في حركة بهلوانية عجيبة يدافعان عن علاقتهما بالإسلاميين والترابي وبالغنوشي (في موضوع الغنوشي يبدو أن القاعدة أكثر راديكالية من القيادة فبينما يقول د. ح أنه يعرف دائما قدر الغنوشي ومكانته كسياسي بارز ومفكر معروف، ثم كإنسان بيني وبينه خبز وملح وعرفته عن قرب لفترة من الزمن، يعتبره د. ش شيخ طريقة وأكد على أن ثقته في الله وفي الرئيس كبيرة، ثم رأى لاحقا غيرا ذلك واختار السير في طريق المواجهة. هذا هو الاختلاف الوحيد الذي لاحظته بين مقالتي الدكتورين.


-         لقد وفر لنا الأستاذ العريفي فرصة لنرى استعراضا على الهواء في "قلبان الفيستة" والبس لكل حالة لبوسها ولمنطق المصالح والحسابات الذي غاب عن العراقيين والكوريين والفتناميين!!!


-         تضخم الذات المرضي عند كليهما إذ يندر أن تجد شخصا ينخرط في هذا الشكل من الحديث عن نفسه وإنجازاته والمن بالمعروف وتزيين المنكر إذ هما مقياس الحقيقة فعندما كانا في النهضة فهي على حق وكتبت أشواق الحرية مع إهدائها وعندما اختلفا معها أصبحت مدعاة فتنة وباطل وأصبح إهداء الأشواق مسألة شخصية (لاحظ أن الدكتور الحامدي اعتمد على اهداء صدر به الغنوشي كتابه الحريات العامة وتبرع بترجمته ليثبت تطرفه) وعندما اختلفا مع بن علي استدعي من هب ودب لشتمه على قناتهما (كلنا يذكر الحوار مع بن بريك) وعندما غيرا رأيهما لسبب يعلمه الله أصبحت تلك تجاوزات من ضيوف القناة واستدعى الدكتور نفسه على صندوق دقلة نور في قصر قرطاج.


-         المهزلة الكبرى والأخيرة لأن المسألة أخذت أكثر مما تستحق فعلا هي الأمر الذي وجهته قيادة المسلميْن الديموقراطيّيْن إلى القائمين على نشرة تونس نيوز "الغراء" مستقبلا بنشر أي تهم باطلة بحقي أو بحق غيري، دفاعا عن أعراض الناس وعن مبادئ الحوار البناء الهادف بين التونسيين. انظر كيف يترك صاحب "قناة تلفزيةعربية دولية كبيرة يشاهدها الملايين من الخليج الهادىء إلى المحيط الهادر وتفتح أبوابها لمن هب ودب وتحاور اليهود والنصارى والشيعة والسنة والوهابيين  ( ليس لها إلا خطيطين أحمرين صغيرين: النظام التونسي والنظام الصهيوني والباقي شلّخ) وصاحب أحدى كبريات الصحف العربية وأكثرها انتشارا وصاحبا مجلة الديبلوماسي الرائدة في حوار الحضارات وزعيم "أكبر تيار" سياسي حضاري ثقافي فكري إصلاحي في جمهورية 26/26 انظر كيف يترك كل ذلك العز ويقتحم علينا هذه الواحة الصغيرة التي ينحشر فيها عشاق الحرية انحشارا حتى لا تلسعهم لفحات الشهيلي التي تجتاح جمهورية ليلى والزين انظر كيف يريد أن تزحف الصحراء على هذه الواحة الصغيرة الجميلة التي تخلصت من الرقابة. الدكتور الحامديلم يحتما نصف صفحة من النقد وطالب بتكميم الأفواه بسبب ذلك النصف صفحة فما ظنه بمن كتب فيهم أطروحة دكتوراه كاملة يسفه فكرهم ومنهجهم ونضالهم وتاريخهم وقيادتهم ونواياهم ويغري بهم القوى المتربصة؟؟؟


-           وإذا كان الأمر كذلك فماذا يقول الدكتور رمز التيار الإصلاحي الجديد في تونس ووارث التيارين الدستوري والإسلامي والمسلم الديموقراطي صديق اليهود والمجوس والمسيحيين -كما ورد على قلمه- فيما أورده الدكتور "شوكات" من ادعاءات هل هي صادقة أم كاذبة:


-         1- والحق أنه من النادر أن تجد شخصية سياسية تونسية ثابتة على خط الاعتدال والوسطية مثلما كان عليه الأمر بالنسبة للدكتور الهاشمي
-         3- عندما كان قائدا طلابيا، كان البعض يصفه ب"مخاطب القلوب". لقد كان أديبا ولينا وسلميا في خطابه السياسي دائما (لماذا غادرتم البلاد سنة 1996 ؟؟
-         2- لقد انتقد موقف الحركة الإسلامية من حرب الخليج الثانية، وكان داعية تفهم لموقف الأشقاء في السعودية والكويت، ولكل موقف معارض للغزو العراقي (ماذا عن الاستقالة التي وضعت على مكتب عثمان العمير احتجاجا على سياسة السعودية في حرب الخليج؟؟)
-         3- لقد أراد الدكتور الحامدي من خلال برنامج "المغرب الكبير" الذي بثته قناة المستقلة على مدار عام، أن يثبت للجميع سلطة ومعارضة، أنه بمقدورنا كتونسيين أن نتحاور – مهما بلغت حدة الحوار- دون أن يؤدي ذلك إلى زلزال يهز أركان البلاد، مثلما كان يتصور البعض. ولقد كان الحرص كبيرا خلال تلك الفترة على تمثيل السلطة، كما كان الحرص أكبر على تحقيق التواصل معها، وهو ما لم يكن يروق بعض الأطراف التي كانت معادية للحوار من أصله. (لماذا أوقف البرنامج إذن؟؟؟)
-         4- إن الديمقراطية نظام سياسي يعني الانتخابات الحرة النزيهة والتداول على السلطة والفصل بين السلطات واستقلالية القضاء وحرية الرأي والتعبير وصون حقوق الإنسان، (هل النظام التونسي ديموقراطي بهذا المعنى؟؟؟)
-         5- موضوع 26/26: هل المسألة جادة أن أنها من قبيل محافظة سيدة تونس الأولى على صلواتها الخمس وإيقاظ بناتها لصلاة الصبح والمصحف الذي أهداك إياه السيد الرئيس؟؟
أخيرا هل يعتقد الدكتور الحامدي أن المديح الذي يكيله له الدكتور شوكات هو لوجه الله؟؟؟ 
 
 


رسالة محبة واحترام إلى الدكتور خالد الطراولي

أبو يسرى
 
لم ترحمني نفسي وأنا أطالع ما كتبه الدكتور خالد الطراولي في مبادرة المصالحة أن سالت عينايا بالدموع وأنا الذي أدعي دائما غلاضة مشاعري وشدة عواطفي، لقد كان حديثه موجها إلى القلوب التي نسيت في بحور السياسية ومستنقعاتها التوقف قليلا ومراجعة النفس والهوى، شكرا لك أيها الأخ الفاضل فقد ذكرتنا بأننا بشر لنا قلوب وأحاسيس وأننا نستطيع أن نرتفع بها بعيدا عن الحسابات الهابطة والتسابق الخبيث لنيل ربح بسيط ولو على حساب الآخرين. لقد وضعت إصبعك على إحدى مكامن الداء وعلى إحدى الثغور الشاغرة في تحليلاتنا وتقييماتنا وهي الأخلاق والإيمان والأبعاد الروحية لهذا الإنسان.
لقد نسينا دائما ونحن في عراك السياسة أن نتساءل عن دور الإنسان الحي نحو أخيه الإنسان حتى وإن تجرأ عليه وأساء إليه واعتدى عليه، لقد أصلت لهذا المسعى النبيل عبر حياة خير البشر وماحتوته من قصص المصالحة والعفو والتسامح وهي مبادئ نعرفها لكنا غفلنا عنها أو تناسيناها فذكرتنا بها ولله الحمد.
أخي الدكتور قد ملأت قلبي بمشاعر الرحمة والعطف وأريد منك فقط أن تواصل في هذا الطريق الطيب المنبت والثمرة، وأن لا تتراجع عنه بالرغم من كثرة أشواكه حتى وإن لم تتلقى الرد المناسب الآن فاصبر على ذلك واثبت وواصل دعوتك بكل روح طيبة وعزم ومثابرة وحرارة وثبات واترك للزمن فعله وتأثيره فشعب تونس طيب ولا يحب إلا الطيب. مع خالص المحبة والتقدير
أخوكم الذي أحبكم في الله.

 
سروال عبد الرحمان

بقلم: عمر الخيام
 
آعتدى السوقة على عبد الرحمان و تركوه جريحا على عين المكان
ما ان بلغني ذلك الخبر حتى سال دمعي و انهمر
كيف يضرب أشجع المعارضين و نبقى نحن ساكتين؟
كيف نتركه اليوم بائسا تعيسا و قد كاد عام 99 أن يكون علينا رئيسا؟

إن ذلكم الهزبر المغامر المقدام الهمام ، قد انظم إلى زمرة الرجال العظام ، بإقدامه على ترشيح نفسه لتلك المهام
لقد دوخ عقول الرجال بمهارته في الخطابة و الإرتجال ، وما إن سمعته عام99 حتى قلت هذا مرشحي لا محال
قال في حملته الانتخابية" تونس في القلب" فمالت إليه القلوب و أصبح مرشحنا الغالي المحبوب

لا ذنب اقترف عبد الرحمان إلا أنه قد أصبح على كل لسان
و أذهل بقدراته الأعاجم و العربان

رزق الله أخانا عبد الرحمان الصبر و السلوان
وندعو الحي القدير أن يسكنه أفسح الجنان
 
ع.خ

(المصدر: منتدى تونيزين بتاريخ 30 أوت 2003)
 
 
 
Extraits de dialogues « TUNeZIENS » entre Mme Neila charchour Hachicha et le juge Mokhtar Yahyaoui 
NCH a réagi à la publication par  M. Mokhtar Yahyaoui de l’article
 « قصة الصحافي المحاصر » qui relate tous les détails du calvaire du journaliste Abdallah ZOUARI qui dure depuis le début des années 80 par le texte suivant:

 

Forum tunezine, Le 29 août 2003 à 14h46
 
Ca n'intéresse personne
NCH
Racontez leur plutôt comment je paye les études de mes enfants, c'est plus croustillant qu'un islamiste en prison

Ils veulent juste pouvoir faire autant.........
 
Forum tunezine, le 29-08-2003 à 18h11
 
A Mme NCH
Mokhtar Yahyaoui
 
Abdallah Zouari à du faire ses déclarations de revenu quelques jours avant son arrestation. Contraint au chômage ainsi que sa femme tous deux révoqués du cadre de l'enseignement depuis des années leurs déclarations été en peut l'imaginé zéro dinar sans maison ni propriété ni voitures, le contrôleur des finances de Zarzis a convoquer l'intéressé. Il voulait lui expliquer que ça n'est plus possible de présenter des déclarations ainsi en Tunisie et qu'il n'y a plus en Tunisie des familles sans aucun revenu. Après que Abdallah Zouari lui a expliqué sa situation le responsable prend son stylo et signe les deux déclarations en lui demandant de l'excuser pour le dérangement.

Abdallah Zouari a aussi deux enfants bacheliers le troisième travaille dans la pêcherie
 
toutes les nuit pour subvenir aux besoins de toute la famille.
 
Ce n'est pas que notre société manque de solidarité pour aider à trouver du travail ou subvenir aux besoins d'une telle famille mais parce que la solidarité est criminalisé si elle touche des gens comme lui.
 
Je regrette de constater que sur le plan humain vous êtes encore très très loin et c'est pour ça vous ne pouvez pas encore comprendre pourquoi je prends la défense des enfants de Abdallah et non pas vos enfants.
 
Forum tunezine, le 29-08-2003 à 20h18
 
Re :
NCH
 
Monsieur le Juge
Je vous remercie pour votre intervention, mais je n'ai pas souvenir avoir soulevé moi-même le cas de mes enfants, ni des enfants de quiconque...

Ceux sont d'autres qui ont souhaité me voir tabassée comme Mr Tlili et souhaité qu'on me demande des comptes .....

Il est donc tout à fait normal que je leur répondent comme ils le méritent.

Ceci dit je ne pense pas vous avoir demandé de prendre ma défense, ni à vous ni à personne. Ceux qui l'ont fait, l'ont fait par principe et je l'ai en remercie.

Je ne pense pas qu'être aisé soit une tare pour laquelle il faut culpabiliser de tous les malheurs du monde.

Quant à Monsieur Zouari que Dieu lui vienne en aide, si lui ne pense pas à ses enfants, ce n'est pas à moi de le faire, mais ce n'est pas ma faute s'il se trouve dans sa situation et je ne peux rien pour lui, pas plus que vous-même.

Personnellement je fais mon maximum pour que cela ne m'arrive pas justement. Car ci c'était le cas votre solidarité ou votre défense ne me serviraient à RIEN comme elle ne serve à aucun prisonnier du reste.

Les messages de compassions et la démagogie, ce n'est pas mon style, je suis lucide, franche et directe. Ca plait ou ca ne plait pas c'est votre problème ce n'est pas le mien.
 
Forum tunezine, le 29-08-2003 à 21h39
 
Re :
Mokhtar Yahyaoui
 
Je vous remercie pour votre intervention, mais je n'ai pas souvenir avoir soulevé moi-même le cas de mes enfants, ni des enfants de quiconque...

- Il n'y a pas de quoi mais votre post comporte une interpellation qui va contre le sens que vous affirmez ici " Racontez leur plutôt comment je paye les études de mes enfants" et il parait que vous ne vous êtes pas rendu compte que le texte que j'ai posté est écrit par Zouari lui-même et non moi

2 - Ceux sont d'autres qui ont souhaité me voir tabassée comme Mr Tlili et souhaité qu'on me demande des comptes .....

- Cette phrase me suffit et elle dit tout sur l'insécurité dans un pays ou personne ne crois a la justice ni a la suprématie des lois et soyez sur que le jour ou vous serez touchée on sera tous avec vous de la même façon que qui conque qui subit l'arbitraire et la persécution du pouvoir.

3 - Il est donc tout à fait normal que je leur réponde comme ils le méritent.

- Sans commentaire ce n'est pas de vous que j'aime entendre ça.


4 - Ceci dit je ne pense pas vous avoir demandé de prendre ma défense, ni à vous ni à personne. Ceux qui l'ont fait, l'ont fait par principe et je l'ai en remercie.

- Là vous êtes fâchée et comme je vous ai assuré de mon amitié j'ai décidé de vous envoyer ce courrier.

5 - Je ne pense pas qu'être aisé soit une tare pour laquelle il faut culpabiliser de tous les malheurs du monde.

- Absolument pas et l'objectif de tout notre combat et de porter la prospérité à tous les foyers de notre société surtout quand on vous connaît d'une famille honorable qui n'a jamais été suspectée de profiter de ses liens avec l'autorité.

6 - Quant à Monsieur Zouari que Dieu lui vienne en aide, si lui ne pense pas à ses enfants, ce n'est pas à moi de le faire, mais ce n'est pas ma faute s'il se trouve dans sa situation et je ne peux rien pour lui, pas plus que vous-même.

- Mr Zouari pense à ses enfants autant que nous tous mais il a fait un choix pour défendre les enfants de tous les déshérités. Qu'il soit bon ou mauvais je n'ai pas a le juger sauf qu'il contient beaucoup d'altruisme alors que d'autres ne pensent qu'à leurs propres intérêts.
Moi je me sent tenu moralement de dénoncer les excès et les procédés illégaux qu'il subi et de faire face a l'arbitraire qui se déchaîne contre lui car si on laisse aller plus personne ne sera en sécurité.

7 - Personnellement je fais mon maximum pour que cela ne m'arrive pas justement. Car ci c'était le cas votre solidarité ou votre défense ne me serviraient à RIEN comme elle ne serve à aucun prisonnier du reste.

- Vous avez tort de porter un tel jugement sur l'action de défense des droits humains. Si vous faite tomber ce dernier rempart contre l'arbitraire vous ne pouvez pas imaginer ce qui peut se passer et les exemples ne manquent pas. Vous avez tort doublement parce que vous n'avez pas jusqu'à maintenant saisi le sens de notre combat et la raison de la résistance des prisonniers d'opinion. S'il s'agissait seulement de sortir de prison il aurait suffit de demander pardon et de rentrer dans l'anonymat et le pouvoir se ferait un plaisir de s'en débarrasser depuis des années s'il ne tient qu'a ça. Seulement les enjeux sont plus importants car il s'agit d'un combat de reconquête de notre liberté, de nos droit et de notre dignité qui est magistralement mené par nos détenus de leurs lieux de détention et d'isolement et c'est grâce à eux qu'on a la démonstration que notre société mène aujourd'hui le vrai combat de sa dignité et nous prenant le monde entier en témoin.

8 - Les messages de compassions et la démagogie, ce n'est pas mon style, je suis lucide, franche et directe. Ca plait ou ça ne plait pas c'est votre problème ce n'est pas le mien.

- C'est la nullité des idées la soumission le désespoir et la démission l'affolement et la fuite en avant vers l'arbitraire pour le prendre en allié dans l'espoir de s'en protéger qui prété a la compassion et qui crient sa démagogie qui trahie toute présence de lucidité. Il ne s'agit plus de plaire ou de ne pas plaire il s'agit plutôt de mesurer si on est IN ou OUT de l'histoire.

Cordialement
 
Forum tunezine, le 29-08-2003 à 22h03
 
Alors je suis OUT
NCH
 
Alors considérez moi OUT de votre histoire à vous.

Ma vision est différente, mes méthodes sont différentes et vous êtes libres de les juger comme bon vous semble.

Ce qui est sûre c'est que vous n'avez été en mesure de sortir aucun prisonnier ni d'éviter un arbitraire quelconque, personnellement je considère cela comme un échec de vos méthodes et cela dure depuis trop longtemps. Augmenter le nombre de prisonniers pour se donner raison n'est pas la manière la plus efficace à mon sens.

Lorsque vous avez écrit votre lettre ouverte, vous saviez exactement de quoi il en retournait. Pourtant vous n'avez pas hésité à la faire publier sur le site de votre neveu, conscient vous et lui de tous les risques que cela comportait.

Quelqu'un vous l'a-t-il demandé? NON
Alors pourquoi la Tunisie entière devrait-elle se mobiliser pour vous?
Les gens font tout pour ne pas avoir d'ennuis, que cherchez vous à prouvez? Rien qu'on ne sait déjà

Monsieur le Juge, votre titre vous donne une notoriété certaine, peut-être une crédibilité auprès de ceux qui vous connaissent. Mais en aucun cas votre titre ne vous donne une légitimité.

Si une cause est légitime, ça ne veut pas dire que tous ceux qui s'en occupent acquièrent une légitimité. Et c'est là la grande erreur de l'opposition. C'est le peuple qui doit choisir ses représentants et non des représentants autoproclamés qui s'imposent au peuple par une mentalité de culpabilisation.

La légitimité, c'est les citoyens qui vous la donne. Or à ma connaissance personne ne vous a demandé de le défendre. L'ALTRUISME est votre choix et non le choix des tunisiens. Cessez de spéculer sur les prisonniers d'une part et sur le silence des Tunisiens d'autres part, il en y va de votre crédibilité.

C'est mon avis et l'avis de beaucoup d'autres.
 
Réaction de Khaled BEN M’BAREK le 30 août 2003 à 14h37
 
La courtisane est dans la bergerie : JE PROTETSTE
Par : Khaled
 
Voilà, chers forumiers compatriotes et amis,

Une personne qui a débarqué sur ce forum non masquée, usant à l'envi de la stratégie du gant de velours, avouant clairement des opinions déshonorantes pour les Tunisiens, inhumaines et très intéressées, en est devenue le pivot des échanges et le passage obligé, du fait que certains participants - et pas des moindres - non seulement se permettent de lui répondre, voire de l'interpeller, après tout ce qu'ils en savent, mais vont jusqu'à lui exprimer amitié et autres sentiments du genre.
 
C'est le monde à l'envers, grâce au tmollok, comme disent les Nabeuliens, grâce à son statut de femme et à ses faux airs de victime. De ce point de vue, elle a l'arsenal d'une Mata-Hari de pacotille, spécialisé dans la diversion, ce que certains essaient d'imiter, trouvant parfois des imbéciles qui leur demandent d'en rajouter...

Sélections de ses positions, qui auraient dû amener une résolution immédiate et définitive :

1- elle a trouvé que Zouhair n'a que ce qu'il mérite
2- qu'il ne faut être que du côté du plus fort
3- Que tant pis pour les plus faibles
2- que toute personne qui lève la tête face à l'arbitraire ne peut s'en prendre qu'à elle-même; elle est d'office dans son tort.
3- que la torture se justifie
4- que ZABA est le seul à pouvoir...
5- que les Palestiniens sont des terroristes et les hordes d'occupants sanguinaires des gens en légitime défense
6- que les Yankees sont ses seigneurs et doivent être ceux de tout le monde
7- qu'ils étaient les bienvenus pour "libérer" la Tunisie, sauf qu'elle n'a pas ce qui les fait courir: le pétrole (ce qu'elle regrette évidemment)
8- elle a lancé sur le forum de la STIM un appel à candidature pour Tunisiens désireux de se porter volontaires (comme ça!) pour aller aider Paul Bremer, régent d'Irak..

Ayant soulevé un scandale parmi les médecins tunisiens du forum de la STIM, je me suis chargé de la mettre à nu devant ceux qui l'auraient méconnue. Immédiatement après mon post, le forum a disparu de la page d'accueil du site stim.org... J'étais en train de rechercher de l'information confirmant ma crainte, quand c'est la courtisane qui a lancé sur Tunezine que c'était à cause de moi que le forum avait été fermé...

Elle l'a fait fermer !

Par suite et en conséquence de tout ce qui a précédé, à l'adresse de mes amis de toujours, qui savent l'affection que leur porte, Sophie, Si Salah, l'honorable juge Yahyaoui et d'autres forumiers qui ont encouragé cette créature à espérer monter sur nos épaules, qui l'ont aidée à détourner notre attention des combats authentiques, qui se sont laissé prendre à son jeu de professionnelle de l'intrigue et de la manipulation, j'envoie cet appel à se ressaisir et à faire cesser cette situation où notre ennemi le plus acharné, le plus froid, le plus déterminé, se faufile parmi nous et s'assied aux premières loges, kidnappant une part de nos énergies et de notre temps...


De grâce, chers amis, ne me reprochez pas de limiter votre liberté; ce serait calamiteux...

Au fait, qu'avons-nous programmé pour la Journée du 24 octobre ?..

Amicalement
Khaled
 
(Le débat se poursuit toujours sur le forum Tunezine, http://sophie.en-action.org )

Accueil

 

 

30aout03
Mesure d'audience et statistiques
Classement des meilleurs sites, chat, sondage 30aout03
قراءة 735 مرات