الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر -0001 00:00

29octobre05

Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
6 ème année, N° 1987 du 29.10.2005
 archives : www.tunisnews.net

التنسيقية المغربية لمساندة الديموقراطيين التونسيين: بلاغ
الحملة الدولية من أجل حقوق الإنسان في تونس: بيان عام
اللجنة الجهوية ببنزرت لمساندة تحرك 18 أكتوبر: إضراب عن الطعام بيومين مساندة لحركة 18 أكتوبريشنه 23 ناشطا
اللجنة الجهوية لمساندة حركة 18 أكتوبر: بــلاغ إعلامي
الإتحاد الجهوي للشغل بجندوبة: بيان مساندة
التجمّع الجهوي بصفاقس لإسناد إضراب 18 أكتوبر 2005:  بلاغ  إعلامي 
قدس برس: التونسيون المضربون عن الطعام "يشعلون" حراكا سياسيا وشعبيا
قدس برس: تزايد اهتمام الشارع التونسي بإضراب زعامات سياسية ومدنية عن الطعام
د.خالد شوكات: ما هكذا تُـحـكـمُ تـونـس!
معين النوري: حول "لن تتراجع الحكومة": ملاحظات لا بد منها..والفصل الثاني من اتفاقية الشراكة مع أوروبا سبب" البلية"
مرسل الكسيبي: اراء عربية وتونسية حول حركة18 أكتوبر

محمد الصالح فليس: بالجوع أيضا.. نحتج.. ونطالب
عادل الحامدي: السعودية، بريطانيا: صفقة رابحة أم صفعة موقظة؟
خميس الخياطي: فضائيات عربية هدفها خلجنة العالم العربي...
Mouvement du 18 octobre - Bulletin n° 12: Grèves de la faim dans tout le pays, Rassemblement à Paris, Mobilisation à Rabat
CoMaSoDeT: Organise un Sit-in devant l’ambassade de Tunisie à Rabat
Ligue Communiste Révolutionnaire: Grève de la faim contre la dictature en Tunisie
El Watan : Des opposants Tunisiens en grève de la  faim depuis une semaine Zine El Abidine Ben Ali charge les grévistes
Kamel Chaabouni: La greve de la faim peut-elle venir a bout du regime dictatorial ?
Noureddine Khatrouchi: La caravane du retour : Pour que la politique (re)conquière ses lettres de noblesse
Dehliz: Revue de "presse" tunisienne
 

صور الإضراب (من موقع الحزب الديمقراطي التقدمي):


http://pdpinfo.org/mcgallerypro/

Photos de la gréve du 18 octobre

 

http://www.flickr.com/photos/yahyaoui

 

Photos de la gréve de la faim

http://www.18oct05.blogspot.com


التنسيقية المغربية لمساندة الديموقراطيين التونسيين

بــــــــــــــــــلاغ

حول تأسيس التنسيقية المغربية لمساندة الديموقراطيين التونسيين.  

من المعلوم أن ثمان شخصيات ديموقراطية تونسية دخلوا في إضراب لا محدود عن الطعام منذ 18 أكتوبر 2005 من أجل دعم المطالب الديموقراطية الأساسية التالية:

-         احترام حرية التنظيم السياسي والجمعوي

-         احترام حرية الصحافة والإعلام

-         إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين مع سن عفو تشريعي عام.

 

وعلى إثر هذا الإضراب عن الطعام الذي وصل يومه الحادي عشر والذي بدأ يؤثر بشكل خطير على صحة المضربين ويهدد حقهم في الحياة، اجتمعت مجموعة من التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية والشبيبية والنسائية والجمعوية يوم الجمعة 28 أكتوبر 2005 بمقر النقابة الوطنية للصحافة بالرباط لتدارس سبل مساندة الديموقراطيين التونسيين عامة والديموقراطيين المضربين عن الطعام بصفة خاصة. 

وبعد المناقشة تقرر ما يلي:

1)   الإعلان عن تأسيس "التنسيقية المغربية لمساندة الديموقراطيين التونسيين" المشكلة من الهيئات الديموقراطية السياسية والنقابية والحقوقية والشبيبية والنسائية والجمعوية المشاركة في الاجتماع التأسيسي مع تركها مفتوحة لانضمام الهيئات التي لم تتمكن من الحضور ومع تشكيل سكرتارية للتنسيقية.

2)   الاتفاق على صياغة نداء موجه لرئيس الجمهورية التونسية للمطالبة باحترام حقوق الإنسان في القطر التونسي الشقيق وبفتح حوار مع المضربين عن الطعام للتجاوب مع مطالبهم المشروعة ولتفادي مخاطر الإضراب عن الطعام على صحتهم وحياتهم. وسيعرض هذا النداء لتوقيع سائر الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والنسائية والشبيبية والجمعوية ذات الطابع الوطني.

3)   تنظيم وقفة جماعية تضامنية مع المضربين عن الطعام يوم الثلاثاء 01 نونبر 2005 من الساعة الثالثة والنصف إلى الساعة الرابعة بعد الزوال أمام مقر سفارة تونس بالرباط.

4)   عقد الاجتماع المقبل "للتنسيقية" يوم الإثنين 31 أكتوبر على الساعة الثامنة ليلا بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط (شارع علال بنعبد الله، ممر كراكشو) لفتح المجال أمام انضمام هيئات جديدة للتنسيقية والتحضير للوقفة أمام سفارة تونس وتدقيق برنامج عمل التنسيقية. 

وبهذه المناسبة إن التنسيقية المغربية لمساندة الديموقراطيين التونسيين تنادي كافة القوى الديموقراطية ببلادنا إلى التضامن مع الديموقراطيين التونسيين المضربين عن الطعام وإلى العمل الجماعي من أجل مساندة الديمقراطيين التونسيين بدءا بالمشاركة الواسعة في الاجتماع المقبل للتنسيقية وبإنجاح الوقفة التضامنية أمام سفارة تونس. 

عن سكرتارية

                                    التنسيقية المغربية لمساندة الديموقراطيين التونسيين

                                                        الرباط في 28 أكتوبر 2005

نــــــــــــداء (*) موجـــــــــه

للسيد رئيس الجمهورية التونسية 

تحية واحتراما وبعد،

 

كما في علمكم، تخوض ثمان شخصيات ديموقراطية تونسية إضرابا لا محدودا عن الطعام منذ 18 أكتوبر 2005 وذلك للمطالبة باحترام حرية التنظيم السياسي والجمعوي وحرية الصحافة والإعلام وللمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين مع سن عفو تشريعي عام.

 

وبهذه المناسبة، إننا نحن الموقعين والموقعات أسفله، المسؤولين بتنظيمات ديموقراطية سياسية ونقابية وحقوقية ونسائية وشبيبية وجمعوية:

-         نعلن عن تضامننا التام مع الحركة الديموقراطية بالقطر التونسي الشقيق ومع الديموقراطيين المضربين عن الطعام، معبرين عن قلقنا بشأن مخاطر الإضراب عن الطعام على صحة بل وعلى حياة المضربين.

-         نناشدكم بفتح حوار عاجل مع المضربين عن الطعام للتجاوب مع مطالبهم المشروعة ولتفادي مخاطر الإضراب على حقهم في الصحة وحقهم في الحياة.

-         نناديكم إلى العمل على احترام حقوق الإنسان ومقتضيات دولة الحق والقانون بالقطر التونسي الشقيق.

 

التوقيع

المسؤول(ة) الموقع(ة)

التنظيم

المسؤولية في التنظيم

الاسم الكامل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(*) هذا النداء تم صياغته من طرف "التنسيقية المغربية لمساندة الديموقراطيين التونسيين"، التي تم تأسيسها يوم 28 أكتوبر من طرف تنظيمات ديموقراطية سياسية ونقابية وحقوقية ونسائية وشبيبية وجمعوية التي ستسهر على تجميع التوقيعات وبعثها للسيد رئيس الجمهورية التونسية

نـــــــــــداء

 
للمشاركة في وقفة جماعية أمام سفارة تونس بالرباط

أيها الديموقراطيات والديموقراطيون بالمغرب

 

تخوض ثمان شخصيات ديموقراطية تونسية منذ 18 أكتوبر الأخير إضرابا لا محدودا عن الطعام للمطالبة بـ:

ــ احترام حرية التنظيم السياسي والجمعوي.

ــ احترام حرية الصحافة والإعلام.

ــ إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين التونسيين مع سن عفو تشريعي عام.

وللتعبير عن تضامنكم مع الحركة الديموقراطية التونسية عامة، ومع الديموقراطيين المضربين عن الطعام بشكل خاص، ولمطالبة السلطات التونسية بفتح حوار فوري مع المضربين بشأن مطالبهم المشروعة، فإن التنسيقية المغربية لمساندة الديموقراطيين التونسيين (التي تم تأسيسها يوم 28 أكتوبر من منظمات ديمقراطية سياسية ونقابية وحقوقية ونسائية وشبيبية وجمعوية) تدعوكم للمشاركة بكثافة في الوقفة التضامنية الجماعية المنظمة أمام مقر سفارة تونس بالرباط (6، شارع فاس، حسان، الرباط). يوم الثلاثاء 1 نونبر 2005 من الساعة الثالثة والنصف إلى الرابعة بعد الزوال.

 
                           عن سكرتارية

            التنسيقية المغربية لمساندة الديموقراطيين التونسيين

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


 

الحملة الدولية من أجل حقوق الإنسان في تونس
 
بيان عام
 

بدعوة من الحملة الدولية من أجل حقوق الإنسان في تونس انعقد يوم الجمعة  28 أكتوبر الجاري الموافق 25 رمضان 1426، اعتصام عام أمام مقر رئاسة الوزراء 10 دونينغ ستريت بالعاصمة البريطانية لندن،  وذلك للتعبير عن تضامن أبناء الجالية التونسية في بريطانيا ونشطاء المجتمع المدني مع  القادة السياسيين والحقوقيين في تونس الذين بدؤوا في شن إضراب عن الطعام منذ 18 من الشهر الجاري توازيا مع إضرابات مماثلة دخل فيها المساجين السياسيون  في أغلب السجون التونسية ، وكذا للفت انتباه الرأي العام البريطاني والدولي إلى  ما تشهده تونس من انحدار مريع على جميع المستويات والأصعدة بسبب السياسات القميعية التي تنتهجها السلطات التونسية في التعاطي مع المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني، من ذلك تواصل  اعتقال ما يزيد عن 500 من سجناء الرأي في ظروف سجنية بالغة القسوة والحط من الكرامة الإنسانية، فضلا  عن تأميم الإعلام والصحافة والسيطرة على القضاء وإلغاء كل مساحات التعبير الحر والمستقل، إلى جانب استشراء حالة الفساد المالي ونهب الثروة العامة من طرف دوائر الحكم والقوى المرتبطة به، بما يجعل  من نظام الحكم في تونس غير مؤهل سواء كان ذلك بالمقاييس الأخلاقية أوالسياسية  لاستضافة قمة عالمية حول المعلومات أواسط الشهر القادم  .

هذا وقد وجه المعتصمون رسالة إلى رئيس الوراء البريطاني توني بلير باعتبار تولي بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي في هذه الدورة، مطالبين الأوروبيين بدعم أشواق التونسيين في التحرر السياسي والإصلاح الديمقراطي الجاد.

وفي الأخير فإن المعتصمين يعبرون عن مطلق مساندتهم  للسادة المضربين عن الطعام  من ممثلي القوى السياسية وهيئات المجتمع المدني في تونس  ومن المعتقلين السياسيين، ويكبرون فيهم همتهم النضالية العالية وجرأتهم المشهودة في الدفاع عن مطالب التونسيين في الحرية والإصلاح الديمقراطي الجاد، كما يفصحون عن إكبارهم  لحركة التضامن الموسعة التي لقيها هذا الإضراب من مختلف أطياف المجتمع التونسي في الداخل والخارج على أرضية التلاقي الوطني الموسع والجامع كما يجددون مطالبهم في:

1- إطلاق سراح مساجين الراي في إطار عفو تشريعي عام وشامل، يخلي السجون التونسية من كل السجناء السياسيين، والتعويض لهم عما حاق بهم من أضرار مادية ومعنوية.
2- رفع القيود المفروضة على حرية العمل السياسي والنقابي ورفع الوصاية المفروضة على مؤسسات المجتمع المدني.
3-ضمان حرية الإعلام والصحافة وحق التعبير وتحرير القضاء من سيطرة الدولة. 

لندن 28 أكتوبر 2005 الموافق 25 رمضان 1426
عن الاعتصام العام.
 

جندوبة في 25/07/2005
الإتحاد الجهوي للشغل بجندوبة 
 
بيان مساندة 

   نحن اعضاء الهيئة الإدارية الجهوية الإستثنائية بجندوبة المجتمعين اليوم 25/10/2005 بمقر الإتحاد الجهوي للشغل بجندوبة
 
1)    نعبر عن شديد انشغالنا للضغوطات المسلطة على الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لعرقلة نشاطها على المستويين الجهوي والوطني وذلك بمنع عقد الإجتماعات التي تنظمها فروع الرابطة بإستعمال العنف المادي والمحاصرة الفردية لأعضاء هيئة الفرع وسد كل الطرق المؤدية لمقرات الفروع من طرف حواجز أمنية
2)              نعبر عن تمسكنا بشرعية المؤتمرالخامس وكل القرارات والهيئات المنبثقة عنه .
3)    نطالب بتمكين الهياكل الشرعية من القيام بمؤتمرها السادس في اقرب الآجال ورفع الحصار الأمني المسلط على الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان .
4)    ندعو كل مكونات المجتمع المدني المناضل وفي مقدمتها الإتحاد العام التونسي للشغل للتمسك برابطة شرعية ؛ مستقلة ؛ مناضلة وديمقراطية .
 
 
                                                           عن الهيئة الإدارية الجهوية
                                                                     الكاتب العام
                                                                
   مولدي الجندوبي

إضـــــراب مسانـــــــــدة
 

     دخل مجموعة من المناضلين الحقوقيين في إضراب عن الطعام مساندة للإضراب الذي يخوضه ممثلي أحزاب سياسية و جمعيات من المجتمع المدني منذ يوم 18/10/2005 يومي 29و30 أكتوبر 2005 تأكيدا لشرعية المطالب التي رفعها المضربون و هي:
 
1- حرية العمل الحزبي و الجمعياتي.
2- حرية الإعلام والصحافة.
3- إنهاء معاناة المساجين السياسيين.
 
قائمة المضربين:
 
- صلاح الـــدين العلوي: سجين سياسي سابق.
- الهادي بن رمضان : أستاذ و رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بجندوبة.
- نور الدين الصولي : أستاذ و نائب رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بجندوبة.
- الهادي المناعي  : محام و نائب رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بجندوبة.
- بلقاسم المحسني : عضو هيئة فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بجندوبة.
- سعيد المشيشي : عضو هيئة فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بجندوبة.
- فيصل النقاطي :  محام .
- رابح الخرايفي : محام و كاتب عام جامعة الحزب الديمقراطي التقدمي بجندوبة .

..........................
ملاحظــــة: يساند كل من السادة : المولدي الجندوبي الكاتب العام للإتحاد الجهوي للشغل بجندوبــــة و الحبيب بالأخضر عضو المكتب التنفيذي بذات الاتحاد هـــذا الإضراب و يتعذر عليهما انجازه فعليا لأسباب صحية بحتة .


التجمّع الجهوي بصفاقس لإسناد إضراب 18 أكتوبر 2005
 
  بلاغ  إعلامي 
صفاقس في 28 أكتوبر 2005

 بدعوة من التجمّع الجهوي بصفاقس لإسناد إضراب 18 أكتوبر 2005 اجتمع عدد من المناضلين بمدينة صفاقس  و قرروا مبدئيا و عاجلا شن إضراب عن الطعا م لمدة 24 ساعة لمساندة المضربين و انخراطا منهم في النضال من أجل فرض حرية التنظيم والاعلام والتعبير وسن قانون العفو التشريعي العام وإطلاق سراح المساجين السياسيين.
و التجمّع الجهوي بصفاقس لإسناد إضراب 18 أكتوبر إذ يعتبر أن هذا الإضراب ما هو إلا مقدمة لحملة نضالية فإنه يدعو كل القوى السياسية والنقابية وكل الشخصيات والمناضلين وعموم المواطنين للإ لتحاق بداية من منتصف نهار يوم السبت 29 أكتوبر 2005  بمكان الإضراب بمقر الحزب الديمقراطي التقدمي بصفاقس  دفاعا عن المطالب التي شن من أجلها إضراب الجوع ,
 


التجمّع الجهوي بصفاقس لإسناد إضراب 18 أكتوبر 2005.

  بيان تأسيسي

صفاقس في 28 أكتوبر 2005

نحن ممثّلي الأحزاب والجمعيات والنشطاء الديمقراطيين في جهة صفاقس الموقّعين أدناه:

 إيمانا منا بأنّ المطالب التي شنّ من أجلها إضراب 18 أكتوبر 2005 هي مطالب كلّ الحركة الوطنية والديمقراطية وعموم الشعب التونسي.
 واعتبارا لضرورة حشد جميع القوى بدون إقصاء أو توظيف لإسناد المضربين وللإسهام بفعالية بالطرق السلمية في تحقيق المطالب التي رفعوها.

نعلــــن:

أوّلا: التزامنا بالانخراط في النضال من أجل فرض حريّة التنظم والإعلام وإطلاق سراح المساجين.
ثانيا: عزمنا على اتّخاذ كلّ المبادرات النضاليّة لمساندة المضربين وللتقدم في تحقيق طموحات شعبنا في الحرية والعدالة الاجتماعية.
ثالثا: تحذيرنا للسلطة من مغبّة مواصلة انتهاج سبل القمع والاستخفاف بمطالب الشعب.
رابعا: قيامنا بتشكيل التجمّع الجهوي بصفاقس لإسناد إضراب 18 أكتوبر 2005 لمتابعة هذه الأهداف.

الموقعـــون:

أوّلا: الأحزاب السياسيّة

*الحزب الديمقراطي التقدّمي: الحبيب بوعجيلة.
 * حركة التجديد: ثامر ادريس.
* التكتّل الديمقراطي من أجل العمل والحريّات: عبد المجيد الحفصي
* حزب العمّال الشيوعي التونسي:
* المؤتمر من أجل الجمهوريّة: عبد الوهاب معطر.

ثانيا: الجمعيـــــــــــــــّات

* الرابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان فرع صفاقس الشمالية: عبد العزيز عبد الناظر.
* الإتحاد العام لطلبة تونس: كمال عمروسيّة.
* الجمعيّة الدوليّة لمساندة المساجين السياسين: الهادي التريكي.
* مركز تونس لاستقلال القضاء والمحاماة:سهيل السليمي.
* لجنة الدّفاع عن الأستاذ محمّد عبّو: نعمان الحمامي
* لجنة مناهضة الصهيونيّة: باسم قطاطة.
* اتّحاد الشباب الشيوعي التونسي : هيثم المحجوبي.
الرابطة التونسية للدفاع عن حاملي الشهادات العاطلين عن العمل ,, سالم الطويل

ثالثا: الشخصيـــــــــــــــّات

-        عزّ الدين الحزقي.       -    ناجي مـرزوق.           
-        محمد بوكتيـر.        -    الأمين العليبي.
-        علي الزيتوني.         -    فيصل العبيدي

ملاحظـة: هذه القائمة مفتوحة لجميع القوى والشخصيات الأخرى.

اللجنة الجهوية لمساندة حركة 18 أكتوبر
75 شارع فرحاة حشاد بنزرت
البريد الإلكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
بنزرت في 29 أكتوبر 2005
 
بــلاغ إعلامي
 

 
أمام احتكار الحزب الحاكم لجميع الفضاءات العمومية ومنع غيره من الاجتماعات فيها، بقي مقر فرع بنزرت للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان المقر الوحيد المفتوح بمدينة بنزرت. ولكن السلطة ضربت عليه طوقا أمنيا مشددا منذ 16 سبتمبر 2005 ومنعت الاجتماع به حتى على أعضاء هيئة فرع الرابطة.

فالتجأ المناضلون الذين كونوا اللجنة الجهوية لمساندة حركة 18 أكتوبر 2005 للمقاهي للتلاقي فيما بينهم ولكن السلط الأمنية عمدت إلى غلق إحداها (مقهى قرطاج) وهددت صاحب إحدى المقاهي المجاورة التي التجأ لها المناضلون للتلاقي بغلقها. فخاف هذا الأخير على لقمة عيشه ولقمة عيش العاملين معه ولقمة عيش عائلاتهم فطلب بكل إلحاح من أعضاء اللجنة عدم الاجتماع بمقهاه خوفا على رزقه.

حصل هذا يوم الخميس 27 أكتوبر ليلا وقد رأى أعضاء اللجنة كيف حصل الضغط على هذا المواطن المقهور إذ أخرجه من المقهى أحد أعوان الأمن المعروفين بالجهة ولما عاد تقدم صوبا نحو أعضاء اللجنة الجهوية وقدم طلبه. وكان أعضاء المليشيات الدستورية حلوا بالمكان قبل أعضاء اللجنة واحتلوا جميع الأماكن في عملية منظمة بينهم وبين الأمن. ولكن لم يمنع ذلك أعضاء اللجنة من الالتقاء في الشارع والاتفاق على مهام نضالية أنجزوها.

وحصل هذا أيضا بعد يوم وفي نفس المكان وبنفس الطريقة. فأخذ الكلمة على الرصيف عدد من أعضاء اللجنة شدت كلماتهم المئات من المارة أومن الذين خرجوا من المقاهي المجاورة فدافعوا عن حقهم في الاجتماع وطالبوا برفع الحصار المضروب على مقر الرابطة وبتمكين اللجنة الجهوية وجميع فعاليات المجتمع المدني من الاجتماع بالمواطنين بالفضاءات العمومية وعبروا عن مساندتهم للمضربين عن الطعام وعن المطالب التي رفعوها وعزمهم على المساهمة في تحقيقها. وكان بقية أعضاء اللجنة يفسرون للمواطنين الذين يتساءلون عن هذا التجمع أسبابه ومطالب المضربين عن الطعام ويقدمون لهم الإعلام الذي لم يتمكنوا منه في دولة الحصار الإعلامي.
 
اللجنة الجهوية
لمساندة حركة 18 أكتوبر 2005

اللجنة الجهوية ببنزرت لمساندة تحرك 18 أكتوبر
75 شارع فرحاة حشاد بنزرت
البريد الإلكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
بنزرت في 29 أكتوبر 2005
 
إضراب عن الطعام بيومين مساندة لحركة 18 أكتوبر
يشنه 23 ناشطا 

 
إيمانا منهم بوجاهة وعدالة المطالب التي رفعتها حركة 18 أكتوبر 2005 والمتمثلة في المطالبة بحرية العمل الحزبي والجمعياتي، وحرية الإعلام والصحافة، وإطلاق سراح المساجين السياسيين وسن العفو التشريعي العام، يعلن عدد من أعضاء اللجنة الجهوية لمساندة حركة 18 أكتوبر ونشطاء دخولهم في إضراب عن الطعام اليوم 29 أكتوبر وذلك لمدة يومين، وعزمهم على مواصلة النضال من أجل تحقيق تلك المطالب.

ويعتزمون مواصلة التحرك من أجل استرجاع مقر الرابطة ببنزرت دفاعا عن حق اللجنة في الاجتماع ويطالبون السلطة بالاستجابة لمطالب حركة 18 أكتوبر 2005 ووضع حد لمختلف التضييقات والاعتداءات على أعضاء اللجان الجهوية المساندة لهذه الحركة ورفع الحصار المضروب على مقرات الرابطة.
كما أنهم يحملون السلطة مسؤولية كل ما ينجر للمضربين عن الطعام.

قائمة المضربين :

محمد بوعينية ـ علي بن تغرويت ـ عبد الجبار المداحي ـ أحمد القلعي ـ أنور القوصري ـ سعاد حجي  ـ محمد الهادي بن سعيد ـ مراد حجي  ـ علي الوسلاتي ـ  سليم البلغوثي  ـ رفعت كريستو ـ محمد الزار ـ محمد الغربي ـ كمال عوينة ـ ياسين البجاوي ـ منير بن عمر ـ عبد الجليل الرواحي ـ الهاشمي الهذلي ـ علي بن سالم ـ عثمان الجميلي ـ فوزي الصدقاوي ـ حمدة مزغيش ـ يوسف أوعاظور.
 

قطع الانترنت على مقر "الموقف"

 

تم يوم الأحد 23 أكتوبر قطع الخط الهاتفي الذي تستعمله الموقف لدخول شبكة الإنترنت و ظل الخط مقطوعا طيلة اليوم .

 

يأتي هذا في الوقت الذي لم تعد تفصلنا عن القمة العالمية لمجتمع المعلومات إلا أياما معدودات ، كما يأتي في الوقت الذي لا تزال تصر فيه السلطة على أن تونس واحة الديمقراطية و أن الذين دخلوا في إضراب الجوع إنما يريدون تشويه سمعة البلاد .

 

و نحن نقول إن الذي يشوه سمعة البلاد هو الذي جعل أبناءها مشردين بين الأمم يبحثون عن لجوء في هاته الدولة أو تلك .

 

كما أن الذي يشوّه سمعة البلاد هو الذي جعل المنظمات الدولية وآخرها منظمة الأمم المتحدة تستنكر صباح مساء ما يتعرض له هذا الشعب من قمع وسلب للحرية.

 

الموقف

 

(المصدر: موقع pdpinfo.org نقلا عن صحيفة الموقف الأسبوعية العدد 332 بتاريخ 28 أكتوبر 2005)

 



خبر سريع
 
طوقت حشود غــفــيرة من قوات الأمن بالزي المدني مقــر فــرع جندوبة للرابطة التونسية للــدفاع عــن حقــوق الإنسان منذ صباح يوم السبت 29/10/2005 و مازال الحصار متواصلا إلى تاريخ  كتابة هذا الخبر ( الساعة الرابعة و نصف مساء)  
 

(المصدر:مراسلة خاصة بالبريد الإلكتروني بتاريخ 28 أكتوبر 2005)

 

 
مسيرات احتجاح وتضامن في المدن والجامعات
التونسيون المضربون عن الطعام "يشعلون" حراكا سياسيا وشعبيا
 

تونس - قدس برس

تحول مقر الإضراب عن الطعام، الذي يخوضه ثمانية قياديين من أحزاب المعارضة وجمعيات أهلية تونسية، إلى مزار يومي للمساندين من مختلف مناطق البلاد. وصار مكتب المحامي عياشي الهمامي، الذي لا يبعد كثيرا عن وزارة الداخلية، في قلب العاصمة تونس، ويعتصم به المضربون منذ 11 يوما، إلى خلية نحل، يقصده السياسيون والدبلوماسيون والطلبة والنقابيون والحقوقيون. فالمقر الذي كان مكتبا للمحاماة تحول إلى وجهة مفضلة للإعلاميين والسياسيين، حيث يضم غرفتي نوم للمضربين عن الطعام، وغرفة وحيدة لاستقبال الزوار.

وتضم جدران الغرف شعارات تطالب بحرية التعبير، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وحرية الصحافة، وتدعو الجميع للتضامن مع هذه الحركة، التي يعول عليها كثير من السياسيين التونسيين، لتحسين وضع الحريات في البلاد. وبعض هذه الشعارات نحى منحى التحدي مثل الشعار الذي يقول "الجوع ولا الخضوع"، أو "بالروح بالدم نفديك يا حرية". ويتهم المضربون الممثلون لأغلب التوجهات السياسية في البلاد، الحكومة بالتصلب، وتجاهل المطالب الشعبية في الحرية والديمقراطية. 

وعلى الرغم من أن مظاهر التعب، التي بدأت تظهر على المضربين، فإنهم يصرّون على مواصلة هذا التحرك، حتى يحقق أهدافه. وقال المحامي أحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي، أحد أبرز أحزاب المعارضة التونسية، في ندوة صحفية أقامها الضربون، إن الإضراب لن يتوقف إلا بقرار سياسي، مشيدا بالتضامن الواسع الذي لقيه التحرك وطنيا ودوليا. في حين ذهب القاضي مختار اليحياوي إلى القول "نحن متمسكون بمطالبنا، وهدفنا هو حرية الشعب التونسي، وتمتعه بكل الحقوق، التي تتمتع بها بقية شعوب العالم".

طيف سياسي موحد

وتشكلت هيئة وطنية لمساندة المضربين عن الطعام،ودعم مطالبهم، تتكون من شخصيات وطنية سياسية وحقوقية ونقابية، من مختلف الاتجاهات اليسارية والقومية والإسلامية والليبرالية. وقالت منسقة الهيئة الجامعية سناء بن عاشور لـ "قدس برس" إن الهيئة أعدت برنامجا ثريا للتحرك في الأسابيع القادمة، سيشمل مختلف مناطق البلاد، لمزيد الضغط على الحكومة، ومآزرة المضربين في تحركهم.

وأضافت أن حركة 18 تشرين أول (أكتوبر) كما أصبح يسميها الملاحظون، بدأت تتحول شيئا فشيئا من إضراب خاص بثلّة من السياسيين والحقوقيين، إلى حركة وطنية شاملة، حوت كل الحساسيات السياسية، مهما كان اختلافها المنهجي والثقافي، وكل الجمعيات المدنية والحقوقية بالخصوص. 

ومن الملفت للانتباه انخراط عدد من الأحزاب والجمعيات، التي لم تشارك في الإضراب منذ أيامه الأولى، بأشكال متعددة، فحركة التجديد عبرت عن مساندتها للمضربين، وأرسلت الدكتور جنيدي عبد الجواد، عضو مكتبها السياسي، لتمثيلها في الهيئة الوطنية للمساندة، كما عبر التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات عن دعم مطالب المضربين، وأرسل الدكتور خليل الزاوية، لتمثيله في هيئة المساندة.

ونحت هيئات وطنية أخرى نفس المنحى التضامني، منخرطة في المطالبة بإطلاق الحريات. وعبرت الهيئة الوطنية للمحامين، وجمعية النساء الديمقراطيات، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمجلس الوطني للحريات، عن مساندتها المطلقة لهذا التحرك. كما أصدرت حركة النهضة الإسلامية بيانا مساندا للتحرك، ويشارك عدد من رموزها ومنهم القيادي زياد الدولاتلي، والمحامي نور الدين البحيري في الهيئة الوطنية للمساندة.

وكان الناطق الرسمي السابق باسم الحركة المهندس علي العريض قد زار، الأسبوع الماضي، المضربين، معبرا عن مساندة الإسلاميين المطلقة لهم، ومساندة عائلات مساجينهم الذين يقدرون بـ 500 سجين سياسي، لهذا التحرك، وانخراطهم فيه. في حين عبر وفد من حزب العمل الوطني الديمقراطي اليساري عن مساندة التحرك، ويشارك كاتبه العام المحامي محمد جمور في هيئة المساندة الوطنية.

وعلمت "قدس برس" أن نشطاء وسياسيين في عدد من المناطق الداخلية، بدأوا تحركات ميدانية لمساندة المضربين، والمطالبة بإقرار الحريات. وقد قام عدد من المواطنين بولاية بنزرت (60 كلم شمال العاصمة) بمسيرة صامتة، وسط المدينة، تعبيرا عن احتجاجهم على تدهور وضع الحريات بالبلاد، ومساندة للمضربين، كما قالوا.

وشارك عدد كبير من النشطاء السياسيين والنقابيين في مدينة المنستير (180 كلم جنوب العاصمة) في اجتماع عام حاشد، تحدث فيه الخطباء على ضرورة تحويل تحرك (18 أكتوبر) إلى حركة احتجاج وطنية، ضدّ تصلّب الحكومة. وتكونت لجان جهوية وقطاعية في مختلف مدن البلاد، لمساندة مطالب المضربين. وقام نشطاء الحركة الطلابية في مختلف كليات العاصمة وسوسة وصفاقس وبنزرت وقابس بتظاهرات سياسية وثقافية داخل الحرم الجامعي، تعبيرا عن تبني مطالب المضربين.

 مطالب محرجة للحكومة

ويقول مراقبون إن المطالب الثلاثة، التي رفعها القياديون المضربون، وهي حرية العمل الحزبي والجمعياتي، وحريّة الصحافة، وإنهاء مأساة المساجين السياسيين، تلاقي إجماعا وطنيا من مختلف القوى والتيارات، كما تجد شرعية دولية ودعما من الهيئات الحقوقية العالمية، التي تتابع الشأن التونسي. فمطلب إطلاق سراح السجناء السياسيين على حد قولهم، صار مطلبا شعبيا بعد 15 سنة من سجن آلاف المواطنين، وأغلبهم من الإسلاميين، في ظروف تقول المنظمات الحقوقية إنها مأساوية.

كما إن مطلب حرية الصحافة والإنترنت، يلقى صدى دوليا كبيرا، خاصة وأن تونس تستعد لعقد الجزء الثاني من قمة مجتمع المعلومات بعد أقل من شهر.

 وكانت الحكومة التونسية قد عمدت إلى منع نقابة الصحفيين التونسيين من عقد مؤتمرها، وهو ما أجج الاحتجاجات في أوساط الإعلاميين على سوء الأوضاع في المؤسسات الصحفية، وتدهور حرية التعبير بالبلاد.

ويقول إعلاميون إن هناك حوالي 15 عنوانا صحفيا ممنوعا من الترخيص والتداول، منذ عشر سنوات، كما إن عشرات مواقع الإنترنت مغلقة، وعشرات الشبان سجنوا بسبب دخولهم لمواقع تقول الحكومة إنها ممنوعة.

أما المطلب الثالث الذي يحتل اهتماما كبيرا، حسب رأي المراقبين، فهو حرية العمل الحزبي والمدني، فمن بين الجمعيات والأحزاب المشاركة في هذا التحرك والممنوعة من النشاط: نقابة الصحفيين التونسيين، ومركز استقلال القضاء والمحاماة، والجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين، وحزب العمال الشيوعي التونسي، وحركة النهضة، والمجلس الوطني للحريات، وهي هيئات وأحزاب يقول منخرطوها إنهم سلكوا مختلف السبل القانونية للنشاط السلمي، ولكنهم منعوا بطرق مختلفة، وفرضت عليهم قيود، وصلت حدّ السجن.

وتقول أحزاب وجمعيات معترف بها قانونيا إن حرية العمل السياسي مفقودة، وإن الحكومة أغلقت كل فرص الحوار. وينتقد الحزب الديمقراطي التقدمي، والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، ورابطة حقوق الإنسان، وهي هيئات معترف بها هذه التضييقات، محملين الحكومة "نتائج هذا التدهور والانغلاق السياسي".

وتعتقد سناء بن عاشور أن الحرية باتت مطمح لكافة أفراد الشعب، "ولأنها الشرط الأول لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية والنهوض الثقافي، والقضاء على الفساد، والتسلط، يلقى هذا الإضراب مساندة وتضامنا، ما انفكا يتوسعان ليشملا فئات وقطاعات وجهات عديدة"، على حد قولها.

ومنذ انطلاق الإضراب عن الطعام سارعت مختلف الشخصيات السياسية، اليسارية والإسلامية والقومية والليبرالية، إلى التعبير عن شرعية التحرك وشرعية المطالب، ومساندتها المطلقة لها، وهي المرة الأولى التي يجتمع فيها الطيف السياسي التونسي، منذ أكثر من عشر سنوات، على مطالب محددة، بدت محرجة جدا للحكومة، أمام رأي عام عالمي، تعوّد منذ سنوات على سماع تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان، وقمع التحركات السياسية والنقابية بالبلاد. 

كما إن الرأي العام التونسي بدا اليوم أكثر تقبلا لصوت المعارضة الاحتجاجية، بسبب تراجع وضع المعيشة، وتزايد البطالة، وتعدد المحاكمات السياسة، وتكرر مظاهر المنع بالقوة لأنشطة ومؤتمرات تنظمها هيئات المجتمع المدني، وبسبب فقدانه الثقة في خطاب الحكومة، الذي لم يتغير ولم يتجدد، ولم يعد يجد الآذان الصاغية، حسب تعبير بعض المراقبين.

سجال إعلامي

ويعتقد المراقبون أن مجهودات الحكومة لعدّة سنوات في تسويق نموذجها للديمقراطية، المصحوب باستقرار أمني، كما يقول أنصارها، بدت ضعيفة اليوم، بعد اجتماع الطيف السياسي على التنديد بسياساتها، التي تقول المعارضة إنها "كبّلت البلاد، وعطلت التنمية السياسية والاقتصادية".

وجاءت الندوة الصحفية التي عقدها المضربون الثمانية للرد على تصريحات الرئيس التونسي الأخيرة، والتي شكك فيها في وطنية المضربين، لتضع المعارضة الاحتجاجية في موقع قوة، وتضع الحكم في موضع الدفاع والارتباك.

وفي المقابل فإن رد المضربين كان عنيفا هو الآخر، فقد انتقد أحمد نجيب الشابي نبرة التخوين هذه، قائلا "إن المعارضة لم تستدع (رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل) شارون، ولم تقم بمناورات عسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية"، في إشارة إلى معارضة الشعب التونسي لخطوة الحكومة في استدعاء شارون للمشاركة في قمة المعلومات، التي تحتضنها تونس، والتي أججت احتجاجات شعبية واسعة، وكذلك إلى معارضة القوى الشعبية لمساع التطبيع مع إسرائيل، التي تقول أحزاب المعارضة إن الحكومة ساعية فيها بجديّة.

وتريد الطبقة السياسية التونسية لهذا التحرك أن يكون بداية لصحوة سياسية، تعدّل ميزان القوى بين الحكم والمعارضة، الذي بقي مختلا منذ العام 1987، بسيطرة كاملة للتجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم، على مختلف مناح الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية في البلاد.

وقالت الهيئة الوطنية لمساندة الإضراب، التي تتكون من حوالي 100 قيادي من المعارضة ومنظمات المجتمع المدني، إن هذا التحرك وضع حدّا للجمود، الذي كاد يشلّ الحياة العامة، وعامل تسريع لمجريات الأحداث على أكثر من صعيد، مضيفة بأن هذا التحرك هو "الأول من نوعه، في عهد الرئيس الحالي زين العابدين بن علي، مثّل بداية انتزاع للمبادرة السياسية، ودفعت المعارضة ومكونات المجتمع المدني إلى تجاوز عوائق الخصوصية الحزبية والثقافية، إلى الانخراط صفا واحدا دفاعا عن القضايا الوطنية"، على حد قولها.

(المصدر: موقع العربية.نت بتاريخ 29 أكتوبر 2005)
 

تزايد اهتمام الشارع التونسي بإضراب زعامات سياسية ومدنية عن الطعام

تونس - خدمة قدس برس

 

الهيئة الوطنية لمساندة المضربين عن الطعام في تونس، إنها سجلت تدهورا صحيا بين عدد من المضربين، والتفافا واسعا حول مطالبهم، عبرت عنها حالة التحفز، التي تعيشها قطاعات واسعة من التونسيين، الأمر الذي توقعت الهيئة أن يحول إضراب عدد من قادة الأحزاب ومؤسسات حقوقية عن الطعام إلى حركة سياسية تلتف حول مطالبهم.

 

وقالت الهيئة في بيان تلقت وكالة: "قدس برس" نسخة منه، إنها تكبر "تضحيات المضربين التسعة، الذين يخوضون إضرابهم لليوم العاشر على التوالي، واعتزازها بالدعم الذي لقيه هؤلاء في الداخل و الخارج".

 

وقال البيان إن المبادرة تعتبر "تحديا في صميم متطلبات المرحلة، ووضعت حدا للجمود الذي كاد يشل الحياة العامة في تونس، وعامل تسريع لمجريات الأحداث، على أكثر من صعيد، ومثلت بداية انتزاع للمبادرة السياسية من طرف الحركة الديمقراطية، دفعت المعارضة ومكونات المجتمع المدني، إلى تجاوز عوائق الخصوصية الحزبية والثقافية، والانخراط صفا واحدا، دفاعا عن القضايا الوطنية الجامعة".

 

وشدد البيان على أن حركة الإضراب هذه تضع الجميع "أمام تحديات تقتضي درجة عالية من الوعي برهاناتها، وتضعهم أمام مسؤولية تاريخية، لتأمين شروط تحقيق أهدافها، والتجند للدفاع عنها، وإنجاحها مهما كانت المصاعب التي ستعترضنا". وأعلنت اللجنة تشكيل "لجنة متابعة" تتكون من عدد من الكتاب والمحامين والشخصيات التونسية البارزة، بقيادة الأكاديمية المعروفة سناء بن عاشور.

 

وفي سياق متصل أقام المضربون عن الطعام ندوة صحفية الأربعاء (26/10)، ترأسه الصحفي لطفي الحجي، رئيس نقابة الصحافيين التونسيين، وأحد المشاركين في الإضراب. وقدم حجي عرضا لمجريات الإضراب، بعد تسعة أيام من انطلاقه، وتحدث عن الظروف التي يعيشها المضربون، والمؤازرة الواسعة التي يتلقونها.

 

من جانبه قدم الدكتور فتحي التوزري منسق اللجنة الطبية المكلفة بمتابعة الوضع الصحي للمضربين، تقريرا عن حالتهم, وأشار بالأساس إلى بداية تدهور الحالة الصحية للبعض منهم، محذرا من ظهور علامات تدهور في الحالة الصحية لبعضهم.

 

ورد حمة الهمامي، رئيس حزب العمال الشيوعي التونسي، على التهم التي وجهها الرئيس زين العابدين بن علي للمضربين، ووصفهم بالفئة المناوئة والمتآمرة، التي تستهدف تشويه صورة تونس، قبل انعقاد قمة المعلومات. وقال إن الإضراب كان رد فعل على انسداد كل أفق، وانعدام الشروط الدنيا للعمل الجمعياتي والمدني والسياسي.

 

من جهته نفى أحمد نجيب الشابي رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي، أن يكون هدف الإضراب مجرد تحرك احتجاجي، مرتبط بقمة المعلومات، مؤكدا أنه "إضراب سياسي، أملته الوضعية الخانقة للحريات". وشدد المضربون في إجابة على سؤال بشأن مدى قدرتهم على الاستمرار في الإضراب عن الطعام، خاصة مع بداية تدهور صحتهم، شددوا على أنهم مصممون على مواصلة الإضراب حتى نهايته.

 

(المصدر: وكالة قدس برس إنترناشيونال بتاريخ 28 أكتوبر 2005)


 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
اراء عربية وتونسية حول حركة18 أكتوبر
 

من المهم بمكان أن نرقب جميعا ردود الأفعال في الساحة العربية والمهجرية حول حركة 18 أكتوبر ولقد وددت هذا اليوم أن أنقل للاخوة القراء داخل الوطن وخارجه بعض ما كتبه اخوة لنا أفاضل في الجوار العربي و أيضا من التونسيين المقيمين بالمهجر من انطباعات حول المضربين عن الطعام وصدى حركتهم الوطنية الواسعة. وبلا  شك فان ماكتب من اراء يعكس حالة من القلق والضجروالسخط على أداء السلطة في تونس بل انه يكشف في كثير من الأحيان عن المام حقيقي بخصوصيات الوضع التونسي وتفاصيله السياسية الدقيقة وبالمناسبة فانني أنوه بموقع العربية نت الذي أتاح هذه الفرصة الرائدة للقراء العرب كي يطلعوا على المناخ العام الذي يحيط بالحركة الحقوقية والسياسية والجو العام الذي يعيشه المواطن في تونس ولا أنسى أن أتوجه ببالغ الشكر والتقدير للصحفي المتألق سليم بوخذير على ماقام به من دور وطني في تغطية أخبار المضربين ومطالبهم المشروعة التي باتت مطالب النخبة وكل القوى الشعبية الحية .وقبل أن أنقل بعض ماورد في هذه المداخلات التي تعكس  تباينا في المستويات الذهنية والتعليمية أذكر بأن كثيرا من الأقلام المشبوهة حاولت التشويش على ماورد من اراء جريئة وردت في هذه الحوارات المفتوحة وفيما يلي لكم بعضا من هذه الاراء التي ارتأيت فيها افادة للمضربين وللنخبة والمتابعين لتطورات الوضع الوطني من أبناء بلدنا العزيز تونس
 
أخوكم مرسل الكسيبي*

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الهاتف المنقول 00491785466311

ملاحظة *  :هذه المقتطفات لا تعبر فقط الا عن رأي أصحابها وهي لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب هذه المقدمة وأنوه أيضا الى أنها مأخوذة من حوارات مختلفة وردت بعد نشر عدد من التقارير الاخبارية حول حركة 18 اكتوبر وماتلاها من تعليقات رسمية حول اضراب جوع القيادات الوطنية التونسيةالمعارضة
 

مقتطفات من اراء حرة نشرتها العربية نت

نوال |28/10/2005 م، 0:36 (السعودية)، 21:36 (جرينيتش)
انا استغرب هذه الإعتقادات التي نسمع بها ونقرأ عنها .. هؤلاء مضربين .. خلاص ساعدوهم مش تموتوهم بكلام فيه تشكيك .. هذا الشخص يريد حرية إعلام .. هذا رأي شخصي ولا رأي غالبية الناس.. اعتقد ان الناس نفسها في الحرية اكثر .. حرية حقيقية .. وبلاش تخويف وتخوين وتكفير.. الظاهر ان الأنظمة العربية نفسها كثير في اللي حصل لصدام حسين يحصل لها .. الظاهر كده .. خلاص كلها أيام ولا شهور ولا سنين ويجي الخواجه يقلع الحكام من الجذور .. لأنها فعلا زي الجذور مانفسها تطلع بسهولة .. ولاتحب الإنتخابات .. نفسها تحكم وبس .. ولو حتى بالقوة .. عجايب حكامنا والله عجايب فرجتو العالم فين
ا ..!!!!!!
 
عادل المستيرى من بنغازى من ليبيا |28/10/2005 م، 1:57 (السعودية)، 22:57 (جرينيتش)
ان الحكومة التونسية لا يهمها موت اى من مواطنيها مثلها مثل الحكومات العربية الاخرى لانها حكومة غير شرعية تمارس الدكتاتورية السرية ولا تخاف من شى الا احتجاج فرنسا او اى دولة اوروبية وان الغرب لا يهمهم ان مات التوانسة ام لا الا اذا خالفت هذه الحكومة مصالحهم اعان الله اخوتنا فى تونس وان مصابنا اعظم

احمد ابن الشيخ من المغرب |28/10/2005 م، 2:19 (السعودية)، 23:19 (جرينيتش)
سلام الله عليكم. في البداية يا اخواني التونسيين اعتقدت انكم ستناصرون المضربين المظلومين لانه ما من شك ان الاخوان التونسيين في الحضيض على مستوى الحريات العامة ولن تخرجوا من قوقعتكم هاته الا بالتلاحم مع المضربيين الذين قدموا ارواحهم في سبيل العزة وليس اختباء وخوفا وعيشا في المذلة....فما بالكم تتهمونهم بألفاض بدائية لاتليق بتاتا بالاناس الذين مهدوا الطريق... ادعوكم ايها التونسييين للانتفاضة مع المضربين الذين لو تاملتم في قضيتهم ستجدوها عادلة ومبادئهم دالة على انهم في مهمة توعية الاخرين والاما قدمو ارواحهم هباء منثورا

عربي حر |28/10/2005 م، 9:42 (السعودية)، 6:42 (جرينيتش)
النظام التونسي نظام قمعي . يتحدثون في تونس عن حرية المرأة, وأين هي حرية الرجل وحرية المعارضة والصحافة؟ كفانا من هذه الأنظمة القمعية . نحن شعوب خلقنا أحرارا ودعونا نعيش احرارا

|28/10/2005 م، 10:42 (السعودية)، 7:42 (جرينيتش)محامي
ان الحكومة التونسية لا يهمها موت اى من مواطنيها
أين الحرية

عربي حزين |28/10/2005 م، 10:51 (السعودية)، 7:51 (جرينيتش)
كان الله في عونكم وبإذن الله يتحقق المراد

محمد الزرّاد/كندا |28/10/2005 م، 13:10 (السعودية)، 10:10 (جرينيتش)
إن نظام بن علي على وشك الانهيار لذا ادعو التونسيين في الداخل و الخارج إلى مواصلة النضال و التوعية, و الاستعداد للمرحلة القادمة و خصوصا المحاكمة و المساءلة. ما ضاع حق وراءه مطالب

أمين المخزني - ابو ظبي |28/10/2005 م، 14:20 (السعودية)، 11:20 (جرينيتش)
إن النظام التونسي يبرهن من جديد تعفنه وانتماءه لعهد غابر. أيعقل أن تكون الحياة السياسية في تونس في هذا المستوى المتخلف؟ فلتونس والتوانسة مكانة مهمة في العقل السياسي والثقافي العربي. وفي تونس إسلاميون اصلاحيون متنورون `حزب النهضة` كان من الممكن أن يشكلوا تجربة رائدة في العالم العربي حيث يوجد اسلاميون ليبراليون يؤمنون بالرأي الآخر ويرضون بالحياة في ظل علماني سياسي. ولكن `الزين` له رؤية محدوة ونهج بعيد من المعقول ولكن يجب أن يعرف أن نهاية الأنظمة المستبدة دائما سيئة.

سعيد الهوتي |28/10/2005 م، 18:8 (السعودية)، 15:8 (جرينيتش)
المواطن العربي تم اذلاله الى درجة ان همه الوحيد اصبح هو ضمان لقمة العيش -الطعام-، لذلك فعلينا ان لا نستغرب ان تكون لدينا مواقف ضد المضربين عن الطعام

ZAINE, yizzy Fuq
Kamal Sfaksi |28/10/2005 م، 16:1 (السعودية)، 13:1 (جرينيتش)

It is time for ZAINE Al Abedeen to leave power so that other tunisian have chance to govern their country and enjoy some real democracy. These days ZAINE and his family own half of the country. ZAINE, yizzy Fuq

tounsi
!!the old song again and again |29/10/2005 م، 12:53 (السعودية)، 9:53 (جرينيتش)

I am a tunisian and those on strike are tunisian we all want a better life and life itself is not just bread we eat .we want and deserve a better way of life .I was so proud of Ben Ali when he became president ,the country was a mess ,mafia was around the old Bourguiba,corruption was the way to do business.He came and we had hope again and no more president for life and our hard work will make tunisia the country we want a country for all tunisian .After two terms the tone was changing ,the destour was changing .Thank`s to Allah and our people the country is not a mess ,but all what made it a mess is coming back only new faces .corruption is coming back stronger ,the new mafia is surrounding ben Ali, you can`t be blind to see them,the famous president for life is coming back .Who from tunisia or outside tunisia knew Ben Ali before he became president ?The point is Tunisia is full of very capable compitent people ETTAJAMOO itself is full of bright tunisian why we always want to keep our brightest down ?what harm is going to come from free media ?do you read our newspapers I check them online, they are miserable ,do you wach TV7 it`s from the stone age.what harm we will get from freedom ?Nobady reach his/her potential unless he/she is free .I don`t agree with some of their agenda but they are tunisian and they have the full right to protest .??maa tahiyati

allah maakom
Tunisian in Europe |28/10/2005 م، 21:30 (السعودية)، 18:30 (جرينيتش)

you are really a patriots. You sarify your health and your safe for your people. Thank you and I hope that thanks to your courage the other tunisians can change by them selves this terrible situation in my country without external intervention
 
adeal youssef |23/10/2005 م، 6:50 (السعودية)، 3:50 (جرينيتش)
freedom and dimocratic is the only way of countries to raise up in fair live and now dimocrocy is not now requset from peoples to live safe in their countries but it become now essential as food and air and water in their living

Tunisian |23/10/2005 م، 16:4 (السعودية)، 13:4 (جرينيتش)
It is amazing what comes from the mouth of this Dicatator: When he starves the people, it is OK. And when the people starve themselves, it is against the law. As is he knows or obeys the law. HANG the `SOB` and cleanse the beautiful Tunisia from this filth.
 

القادم أعظم
الصفاقسي |24/10/2005 م، 13:25 (السعودية)، 10:25 (جرينيتش)
يبدو أن النظام التونسي لا يفهم لغة الإحتجاجات السلمية. قد أعذر من أنذر يا بن علي ولا تلومن إلا نفسك عندما يفوت الأوان و ما الغريب و الجديد في هذا التهديد؟

تونسي |24/10/2005 م، 13:25 (السعودية)، 10:25 (جرينيتش)
اصلا الرئيس لولا قسوته لما رضيت عنه فرنسا و من ورائها اوروبا بعد ان ازاح رئيسها بورقيبة، و لما بقي هذه الفترة في الحكم...نقطة ثانية :انظروا النفاق الاوروبي انهم يمدحون اكثر مما يذمون...`تحسين أوضاع الحريات بشكل ينسجم مع النمو الاقتصادي في تونس` لست ادري هل هو نمو القروض الهائلة ام نمو بيع المؤسسات العمومية لشكات المافيا الاوروبية... ارجو النشر و شكرا

يزي فك
حمزة المانيا |24/10/2005 م، 13:33 (السعودية)، 10:33 (جرينيتش)

يزي فك لقد قالها التوانسة لهذا الدكتاتور كثيرا ومنذ زمن طويل فكان مصيرهم السجن والتعذيب وحتى القتل لما قالها الاسلاميين وحدهم اما الآن فكل البلاد تقولها فماذا انت فاعل بهم. ارحل ارحل ارحل قبل ان ترحل وما الذي وقع في العراق او مورتانيا منا ببعيد

عز الدين |24/10/2005 م، 13:36 (السعودية)، 10:36 (جرينيتش)
أستغرب الى متى ستبقى حكومة تونس متمسكة بأسلوبها القمعي في مواجهة كل من يخالفها. ألا يعتبرون من فرعون وما حصل له؟

باسم جوردان |24/10/2005 م، 14:25 (السعودية)، 11:25 (جرينيتش)
اذكر ان الرئيس التونسي عندما قاد الانقلاب قاده بحجة ان الحبيب بورقيبه لم يعد مؤهل لممارسة الرئاسه ....... هذه حال الامة العربيه من المحيط للخليج . ياتون بشعارات ووعود وبعدها لا يتحركون الا بالمدافع

بوقلوه |24/10/2005 م، 14:42 (السعودية)، 11:42 (جرينيتش)
لاتثق يازين بالذين جاؤا بك فلاسابقه لهم باحترام دماهم في كل العالم صحيح انك لازلت تتمتع بمكافئة اغتيال ابو جهاد ولكني أوأكد لك إنها لن تطول اكثر من اللازم واكثر مماقرروه لك فتدارك الامر واصلح

أبو عبد الرحمن - مصر |24/10/2005 م، 15:16 (السعودية)، 12:16 (جرينيتش)
أرجو من الله أن يجعل الشعوب العربية تفوق وترفع بأيديها النظم الحاكمة الطاغية المتحجرة المتحنطة في الكراسي، وحسبنا الله ونعم الوكيل

المنصف بلحسن بن عيسى - صفاقس |24/10/2005 م، 17:59 (السعودية)، 14:59 (جرينيتش)
الم يكفيك كذب على الشعب التونسي يا بن علي ... كل شيئ كذب منذ توليك عرش تونس بشعاراتكم الكاذبة وحتى تغيير الدستور بحجة مصلحة تونس والكذب والدجل في الجرائد التونسية المليئة باخبار الدعارة والجرائم لغرض لفت الانتباه عن ما يحصل من اعمالكم التي يشيب لها شعر الراس .. هنيئا لكم شارون ضيفا وهداكم الله

المعلق العربي |24/10/2005 م، 21:50 (السعودية)، 18:50 (جرينيتش)
اتحدوا يا احفاد ابطال المقاومة الباسلة ضد الاستعمار الفرنسي فقد اتى اليوم لتقاوموا الديكتاتورية المستبدة التي تمارس عملية غسل ادمغة الشعب لتنسيه حقائق الاشياء و دلك بنشر دعاية مفادها ان الدولة تعيش ازدهارا اقتصاديا في حين انها تزداد تخلفا كل يوم و مديونيتها ترتفع سنة بعد سنة و بيدكم انتم ان تغيروا هده الوضعية حتى تنعموا بالازدهار الحقيقي وسط الحرية و المساواة و احترام حقوق الانسان

محمد الزرّاد/كندا |24/10/2005 م، 22:11 (السعودية)، 19:11 (جرينيتش)
سنواصل نضالنا حتىنسترجع أموالنا المنهوبة. كفى هتكا لأعراض الناس و قتلا و تعذيبا و تنكيلا.وإن كان للباطل يوم فللحق ألف يوم
 
hedi |25/10/2005 م، 0:32 (السعودية)، 21:32 (جرينيتش)
جاي نهارك يا ظالم ما عليك إلا *...* 

الظلم مؤذن بخراب العمران
تونسي |25/10/2005 م، 0:45 (السعودية)، 21:45 (جرينيتش)
ان بن علي لا يفكر الا في اهله واصهاره لكنه غير معني بالام الشعب ومن يتجاهل غيره لا يمكن ان يجد غير التجاهل وها هو الشعب ينفض يده من هذا النظام الذي لا زال يحلم بمواصلة المشوار ولو علي حساب شعب باكمله اني افرح ل... بن علي لانها توحد الشعب الذي مزقه النظام باكاذيبه التي لم تعد تنطلي علي احد وها نحن نري اثر ذلك في لحمة النخب بكل مشاربها فلم تعد تجدي محاولات التفريق باتهام هذا بالارهاب والاخر بالالحاد ان من سمي نفسه بالفقير فقير عن ان يشتت لحمة النخبة بعلمانييها واسلامييها فقد وعي الجميع هذه الاساليب التي توجهها ايادي الاستخبارات التي تحاول ان تستغل فضاءات الحوار للتغطية عن وجهها القبيح الفقير تونس والغرب

تونسي مقهور |25/10/2005 م، 8:12 (السعودية)، 5:12 (جرينيتش)
الفقير الى ربه لا يستحق الرد اصلا والظاهر انه واحد من المنتفعين المسترزقين.أما الشعب التونسي فأغلبه لا يدري شيئا مما يحصل فهو ينام ويصبح على برنامج `دليلك ملك` وكرة القدم التي صيرها بن عليالشعب المقهور ودعاية السلطة .أما الغرب فهو رمز النفاق.من يدعم بن علي طيلة حكمه ام أنه لم يكن يعلم بما يحصل في تونس التي صارت سجنا حقيقيا والغرب ليس مستعدا للتخلي عن بن علي

الصالح |25/10/2005 م، 17:44 (السعودية)، 14:44 (جرينيتش)
الرجاء من الإحوة عدم تفريق الصفوف بالكلام عن هدا وداك من المعارضة التي أعتبرها شريفة مهما كانت انتماءاتها الفكرية لأنها لو رضخت للحاكم لنالت العلاوات و الإمتيازات و الجاه. علينا أن نتجاوز كل دلك من أجل هدف واحد وهو رفع الظلم عن شعبنا

المعلق العربي |23/10/2005 م، 3:12 (السعودية)، 0:12 (جرينيتش)
لقد قلتها الف مرة ان تونس تعيش تحت صفيح ساخن و ان لم يتحرك الشعب فانه سينفجر عليهم قبل ان يطال الرئيس افيقوا ايها التونسيين و دعكم من التعنت و قفوا الى جانب المعارضة حتى ينزاح دلك .... الدي نصب نفسه ملكا على جمهورية دفعت ثمن استقلالها من دم اجدادكم

التغيير قادم |23/10/2005 م، 3:30 (السعودية)، 0:30 (جرينيتش)
التونسيون يريدون اليوم الحرية والكرامة وسوف يحصلون عليها مهما كانت التضحيات. من الأحرى لبن علي الإستفاقة قبل فوات الأوان

كويتي أصلي |23/10/2005 م، 8:9 (السعودية)، 5:9 (جرينيتش)
صايمين و صايمين, ما وراكم شئ, استمروا في الإضراب الى سقوط الطاغية!!! و بعد ما تزول لعنة انفلونزا الدجاج: أذبح ليكم خروف.

حمورابي من حيفا - فلسطين المحتلة |23/10/2005 م، 10:58 (السعودية)، 7:58 (جرينيتش)
يا سلام . .. قال شوووو؟ بن علي غاضب . . .. خلي يضرب راسو بالحيط او يبلط البحر . . .. المشكلة كثير من الناس الذين لا يعرفوا الكثير عن تونس سواء من العرب او الغرب أن نظام بن علي يعتبر نظام بوليسي رهيب . . . الله مع التوانسة !!

عقبة بن نافع |23/10/2005 م، 11:11 (السعودية)، 8:11 (جرينيتش)
لقد شغل العرب وفعالياتهم الإعلامية والسياسية بعواصف المشرق : قضايا العراق وفلسطين وسورية ولبنان عن مايجري لإخوانهم في بلدان المغرب العربي وبالأخص في تونس الخضراء التي ماعادت تعرف الخضرة على أيدي الطغاة الذين إنتهكوا كافة أشكال الحقوق المدنية التي هي حقوق أوجبها الله لسائر البشر ، أتمنى على العربية أن تخصص شيئاً من إهتمامها لفتح ملفات الإنتهاكات السياسية التي تجري على يد نظام الحكم الديكتاتوري في تونس .

السندي مندي |23/10/2005 م، 11:32 (السعودية)، 8:32 (جرينيتش)
الى السيد بن علي : استوعب قواعد اللعب في الزمن الامريكي من فضلك - و الا فان السمراء الكندلازوية تعلم بوش عليك...

من هو بن علي؟
نادي الجندي |23/10/2005 م، 13:33 (السعودية)، 10:33 (جرينيتش)
انعدام الروح الوطنية!من يتحدث عن الوطنية؟ اهو بن علي الذي باع تونس لليهود أم بن علي الذي حطم الأسرة التونسية أم بن علي الذي تقاسمت أسرته ثروات البلاد أم بن علي الذي وضع عشرات الآلاف من التونسيين في السجن لمجرد أنهم رفضوا استبداده...غريب أمر بن علي هذا؟

م. عبدالقادر....من موريتانيا |23/10/2005 م، 14:8 (السعودية)، 11:8 (جرينيتش)
بشراكم..ا هل تونس...الخلاص قادم فعند ما.تمتلئ السجون ويغضب الطاغيه..يبدا.الامر بالخروج من يده فيتخبط ويترنح ويزداد طغيانا.وبطشا....ثم ينهار....وعندها يفرح المؤمنون
 
سالم بن ساسي |23/10/2005 م، 14:33 (السعودية)، 11:33 (جرينيتش)
التونسيون والليبيون وكل شعوب العربية تتمني الخلاص من هده الانظمة الجاثمة علي قلوبها فوالله هنيئا للاخوة التونسيون بهدا الرجال الاقوياء واتمني من كل الشعوب التحرك لللاخلاص من هده الانظمة الدكتاتورية قريبا والنصر لشعوبنا العربية
 

حول "لن تتراجع الحكومة":

ملاحظات لا بد منها..والفصل الثاني من اتفاقية الشراكة مع أوروبا سبب" البلية"

 

معين النوري

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

استغرب عدد من الأصدقاء ممن أتيحت لهم فرصة الإطلاع على ما كتبته قبل أيام في "تونس نيوز" (26-10-2005)، تحت عنوان" لهذه الأسباب لن تتراجع الحكومة". وقال البعض إن من شأن ذلك أن يحبط العزائم في وقت يحتاج فيه الجميع الى جرعات أقوى من المساندة والدعم حتى تتمكن حركة "18 أكتوبر" من تحقيق أهدافها . وقال البعض الآخر إن مطالب مثل حرية التنظم وحرية الصحافة والاعلام وانهاء معاناة المساجين السياسيين لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال سقفا عاليا لأنها مطالب تمثل الحد الأدنى الديمقراطي.

 

وقبل أن "أردّ" على هؤلاء الأصدقاء، أريد أن أشير الى مسألة مهمة وهي أن اختلاف المواقع يفرز بالضرورة اختلافا في التقييمات ، فأصدقائي هم من الناشطين سياسيا أي أنهم في قلب المعركة ، أما أنا فإنني مجرد مهتم بالحياة السياسية في البلاد، وطبعا فإن "عين " المراقب تختلف عن "عين " الناشط.

 

أعود الى ملاحظات هؤلاء الأصدقاء ؛ول ما كتبته، فأقول: صحيح ان المضربين الثمانية ولجنة المساندة الوطنية وكل من له علاقة بهذا الاضراب هم في حاجة الى جرعات أقوى من المساندة والدعم..لكن في الوقت ذاته لا يجب أن ننسى أن الإرادة وحدها لا تكفي لتحقيق ما رسم من أهداف..أذ لابد أن تكون مقترنة بوعي وتخطيط. ولا أعتقد أن هذا الأمر غائب عن المضربين الثمانية وخاصة منهم الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي السيد احمد نجيب الشابي والسيد حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم حزب العمال الشيوعي التونسي، وذلك لتجربتهما الطويلة في العمل السياسي.

 

 وعليه فإن المساندة "بالقليب" والساندة المدفوعة بالحماس وحده، لا يمكن أن تكون هي المطلوبة.

 

المطلوب هي المساندة الواعية التي تبرز الثغرات من الآن حتى تكون التحركات والاحتجاجات القادمة أشد بأسا على الحكومة ةتجبرها على التراجع والاستجابة لمطالب الحركة الديمقراطية.

 

أقول التحركات والاحتجاجات القادمة لأنني مقتنع (وأتمنى أن أكون مخطئا) بأن هذا الإضراب لن يفضي الى النتائج المرجوّة .. بمعنى أنه لن تصدر عن وكالة تونس افريقيا للأنباء برقية، يقول نصها: "أشرف الرئيس زين العابدين بن علي صباح اليوم على اجتماع مجلس وزاري مضيق خصص للنظر في مطالب  المضربين عن الطعام الثمانية. وقرر سيادته ما يلي:

 

أولا: منح تأشيرة العمل القانوني لخمسة أحزاب جديدة وهي ، حركة النهضة وحزب العمال الشيوعي التونسيوحزب العمل الوطني الديمقراطي وحزب الخضر وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية.

 

ثانيا: رفع كافة القيود والعراقيل على أداء الصحافة وتمكين الراغبين في بعث مؤسسات اعلامية جديدة من ذلك.

 

ثالثا: اطلاق سراح كافة المساجين السياسيين وبعث لجنة وطنية تعهد لها مهمة اعداد مشروع قانون عفو تشريعي عام".

 

 لن تصدر هذه البرقية ، على الأقل لسببين اثنين.

 

السبب الأول هو ان الحكومة خبرت جيدا أشكال نضال قوى المجتمع المدني والحركة الديمقراطية، وأصبحت تعرف كيف تتعاطى معها ( لا يجب أن ننسى أن للحكومة خبرائها المختصين في مثل هذه المسائل)..ولم تعد أشكال النضال هذه تربكها كما في السابق.

 

 سأقدم مثالين اثنين لمزيد توضيح هذا الأمر.

 

المثال الأول يتعلق باضراب الجوع الذي خاضه توفيق بن بريك قبل نحو خمس سنوات، فقد أربك هذا الاضراب الحكومة بشكل واضح ، ودفع الرئيس زين العابدين الى عقد اجتماع مع مديري الصحف تحدث خلاله عن وضع الاعلام في البلاد وعن الاضراب نفسه.

 

وقد أربك الاضراب الحكومة وقتها لأنه باغتها كما باغتتها حملات المساندة الوطنية والدولية والتغطية الاعلامية له.

 

وبعد ذلك تتالت اضرابات الجوع منها على وجه الخصوص اضراب الاستاذة راضية النصراوي واضراب السيد عبد الله الزواري. والملفت للانتباه ان هذه الاضرابات لم تربك الحكومة كما أربكها اضراب بن بريك...وقد اكتفت الحكومة بمتابعبتها وفي اقصى الحالات قدمت تصريحات لاحدى وكالات الأنباء الأجنبية من "مصدر مسؤول" يشير الى عدم جدية مطالب المضربين...وذلك رغم حملات المساندة الوطنية والدولية ورغم التغطية الاعلامية الهامة ( اضراب الاستاذة  راضية النصراوي تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي لتونس).

 

أما المثال الثاني فانه يتعلق بحرية الاعلام والصحافة، فقبل نحو أربع سنوات صدر عن جمعية الصحافيين التونسيين التقرير السنوي الأول حول حرية الاعلام في تونس الذي تضمن الصورة السوداء الحقيقية لواقع الاعلام في بلادنا.

 

هذا التقرير الأول أربك الحكومة بشكل واضح ، وكان من نتائجه أن تمت إقالة السيد صلاح الدين معاوية من مهامه كوزير للاتصال وحقوق الانسان والعلاقات مع مجلس النواب.

 

ثم جاء التقرير الثالث للجمعية الذي لا يقل مضمونه عن مضمون التقرير الأول ، وجاء التقرير السنوي الأول لنقابة الصحافيين التونسيين (ماي 2005) الذي بدوره قدم صورة سوداء حقيقية لواقع المؤسسات الاعلامية في تونس.

 

وهذه التقارير لم تربك الحكومة كما اربكها التقرير الاول لجمعية الصحافيين التونسيين.

 

أما السبب الثاني فهو أن الحكومة تعرف جيدا أن هؤلاء الناشطين مازالوا معزولين عن الشعب التونسي، وهي عندما تقول إنهم " قلة " تدرك ما تقول.

 

فالحركة الديمقراطية في تونس مازالت نخبوية..مازالت لم تتمكن بعد من الالتحام بالشعب التونسي، والسبب أنها لم تبذل مجهودات تذكر في هذا الصدد..فهي لم تحتج من أجل مطالبه في حق الشغل ورفض الزيادة في الاسعار ...لم تحتج من أجل الحد من تدهور المقدرة الشرائية للمواطن.

 

ان أقصى ما فعلته في هذا الصدد هو إصدار بيانات لا تنشرها الصحف ....وهي أيضا (للأسف الشديد) تكتفي دائما بالقول "إن الفصل الثاني من اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي يفرض على الحكومة احترام الحريات والديمقراطية".

 

إن هذا الفصل هو سبب البلية لأنه جعل الحركة الديمقراطية تركز علي وتهمل عمقها الحقيقي الذي هو الشعب التونسي.

 

لذلك قلت ان سقف المطالب التي تعرفها الحركة الديمقراطية هو سقف عال ...لأنه سقف عال فعلا على أبناء الشعب التونسي.

 

29 أكتوبر 2005

ما هكذا تُـحـكـمُ تـونـس!*

 

د.خالد شوكات**

 

التقيت لأول مرة الاستاذ أحمد نجيب الشابي زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي التونسي، على هامش مؤتمر سياسي عربي عقد في المنامة عاصمة البحرين سنة 2002. وقد قضيت معه حينها أربعة أو خمسة أيام، كانت فرصة ثمينة بالنسبة لي، للتعرف على واحد من أهم قادة الحياة السياسية في تونس المستقلة، وأحد رموز الجيل الثاني من رجال الفكر والسياسة التونسيين، أولئك الذين ولدوا على مشارف الاستقلال في الخمسينيات، وتصدوا وهم شباب يساري مراهق لوظيفة المعارضة ابتداء من أواخر الستينيات.

 

من الكلمات البليغة التي قالها لي الاستاذ الشابي في رحلة البحرين، و بقيت عالقة إلى الآن في ذهني "أن تونس مستعصية على التحليل السياسي". وقد أثبتت الأحداث والوقائع السياسية التونسية المتتالية على مر السنوات الماضية مدى مصداقية هذه الكلمات، فهي خلاصة تجربة الرجل مع نظام سياسي غريب لا تحركه مقاربات وآليات العمل السياسي المعروفة في كل دول العالم، ولا تنضبط فيه سير رجال الحكم وأنماط تفكيرهم مع ما هو ممارس في مختلف أرجاء الدنيا.

 

ولعل أوضح مثال على صدقية الكلمات المذكورة، اضطرار الاستاذ الشابي – وهو زعيم أحد الأحزاب السياسية المعترف بها قانونيا- إلى خوض إضراب عن الطعام منذ ما يزيد عن تسعة أيام إلى جانب ثلة من النشطاء السياسيين والحقوقيين المناضلين، بعد صبر دام ما يزيد عن خمسة عشرة عاما، وقناعة بأن الكل الوسائل السياسية قد استنفدت لإقناع النظام الحاكم بتغيير سيرته في الحكم دون نتيجة تذكر.

 

والاستاذ نجيب الشابي كما عرفته من خلال اللقاء والمتابعة الدؤوبة لما يكتب ويصرح ويمارس، لا يمكن تصنيفه باعتباره صقرا من صقور المعارضة، فقد كان حريصا أكثر ما يكون الحرص، منذ تغيير 7 نوفمبر 1987 على الأقل، على أن لا يقطع شعرة معاوية مع النظام الحاكم، وأن لا يتطرف في الرأي والموقف، وأن يصبر على ابتلاءات الإقصاء والتهميش التي دأبت السلطات على تحقيقها في تعاملها معه ومع حزبه، لكن مشكلة الرجل كانت في حرصه بالمقابل على مصداقيته السياسية، تماما كما أن مشكلة الحاكم التونسي أنه لا يرغب في معارضين من ذوي المصداقية، إنما "طراطير" و"كراكوزات".

ولطالما عجبت من نظام سياسي لا يمكن أن يستوعب معارضين سياسيين من طينة الأستاذ أحمد نجيب الشابي، فلقد لمست في الرجل حرصا على المصلحة الوطنية واستعدادا للحوار السياسي واعتدالا في المواقف وفي طريقة تقييم الرجال، وفوق كل هذا نضجا في النظر إلى القضايا المطروحة وواقعية في بناء العلاقات مع الأطراف الحزبية وتمسكا بخطاب على قدر كبير من الاحترام حتى عند الحديث عن أشد الخصوم السياسيين، لم أجده عند كثير من السياسيين العرب ممن استوعبتهم أنظمتهم السياسية وبوأتهم مواقع قرار غاية في الحساسية.

 

وإنه لمن الحذلقات المضحكة التي احتج بها أحد أصوات السلطة، أن الاستاذ الشابي ورفاقه قد أخبروا سلفا السفارة الأمريكية في تونس بإضرابهم عن الطعام، وأنهم احتفوا بشدة بزيارة السكرتير السياسي مساعد السفير الأمريكي لهم في مقر الإضراب، وأن في هذا دليلا على الخيانة الوطنية، فإذا ما كان الأستاذ الشابي المعروف بميولاته العروبية منذ نعومة أظافره متهما بالعمالة الأمريكية، فماذا يمكن أن يقال عن وزير الخارجية التونسي، الذي أم واشنطن مرتين في ظرف شهر بأوامر عليا، وماذا عن إشادة الصحف ووسائل الإعلام الرسمية التونسية بما حققته الزيارتان من نتائج غير مسبوقة ستعزز أواصر الصداقة الأمريكية التونسية وتبرز مدى الرضا الأمريكي الرسمي عن آداء النظام التونسي، أم أن ما يحل للحكم لا يحل للمعارضة، إن صدقت رواية الاحتفاء هذه من الأصل.

 

لقد اتهم الاستاذ الشابي ورفاقه، الذين أجبرهم سلوك السلطات الاحتقاري للطبقة السياسية إلى التضحية بأجسادهم – وربما بأرواحهم لا قدر الله- لبث قدر من الأمل في نفوس تونسيين يحلمون بممارسة السياسة، بالإساءة إلى سمعة بلادهم والعمل على ابتزاز نظامها السياسي وسرقة الأضواء في مناسبة دولية كبيرة تستعد البلاد لاحتضانها، وليس الاتهام إلا دليل إفلاس حكومي صارخ على الصعيد السياسي، إذ لماذا يضطر زعيم حزب سياسي في دولة مستقلة إلى خوض إضراب عن الطعام لو وجد أبواب الحوار مفتوحة، وهل ثمة زعيم حزب سياسي في كل دول العالم الحر اضطر إلى أن يفعل ذلك.

 

إن الذي يسيء إلى سمعة تونس حقا، هو أن تحكم البلاد بقبضة حديدية تضع كافة السلطات في يد واحدة إلهية، وتفرض سلطة حزب واحد أوحد على الناس مرغمين، وتجعل من وسائل الإعلام الحكومية وغير الحكومية أبواقا للتهليل والتكبير والإسفاف وترويج الخطابات الخشبية، وتسخر القضاء ألعوبة لتصفية الحسابات السياسية، وتدفع نصف المواطنين الراشدين إلى عضوية حزب السلطة، وتصر على الإبقاء على مئات السجناء السياسيين قابعين في السجون دون شفقة أو رحمة لفترة تزيد عن العشرية، وتصم الآذان عن نصيحة الناصحين وتقارير المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية.

 

لقد قابلت طيلة العشر سنوات الماضية، انطلاقا من أنشطتي الصحفية والحقوقية والسياسية، عشرات المسؤولين الأوربيين والأمريكيين، ما وجدت واحدا منهم يذكر تونس بخير للأسف الشديد – رغم كل ما يمكن أن يقال عن المعجزات الاقتصادية والاجتماعية-، فالكل يستشهد بملفات حافلة بانتهاكات شديدة تتعلق بحقوق الإنسان والحريات العامة والحياة السياسية التعددية، والكل يستغرب أن تقع مثل هذه الانتهاكات في بلد مؤهل بكل المقاييس والمعايير لاحتضان تجربة ديمقراطية رائدة في المنطقة.

 

التونسيون في غالبيتهم – وعلى اختلاف مشاربهم – محبون للحياة ميالون للاعتدال نابذون للعنف، والجغرافية التونسية كما التاريخ التونسي كلاهما سهل بسيط في الغالب، والشعب التونسي عربي مسلم سني مالكي متجانس متحرر من أي نزعات تقسيمية، طائفية أو دينية أو عرقية أو لغوية، والطبقة الوسطى التونسية كبيرة، وعدد الأميين قليل، واقتصاد البلد متنوع، ورأس المال الأساسي هو العنصر البشري، أفتحتاج الديمقراطية إلى أكثر من هذا لتمارس.

 

ولقد قال لي ذات مرة الأستاذ شوقي الطبيب، الناشط الحقوقي التونسي البارز، أن البلد العربي الوحيد الذي يمكن أن تحل مشاكله في خمسة دقائق هو تونس، في لهجة سخرية واستغراب في آن، من هذه النزعة الأمنية الصارمة التي التزمها النظام في تعامله مع المجتمع المدني وقواه الحية، والتي انقسم بموجبها التونسيون إلى نصفين مواطن يراقب مواطنا.

 

وإن النظام التونسي هو أحد الأنظمة السياسية القليلة في العالم، التي ترى في الحوار السياسي ضعفا لا يجوز قبوله، وفي القبضة الأمنية أساسا لضمان هيبة الدولة المقدسة، ولعل مشكلة الأستاذ الشابي مع نظام بلاده، أنه كان رجل حوار، في حين يريد الحاكم رجلا يسمع فيطيع ويؤمر فينتهي ويمنح فيقبل الأيادي ويرصد له دور فيلتزم به دون تفسير أو تأويل أو اجتهاد.

 

ولا يختلف رفاق الشابي المضربين معه عن الطعام، عنه في غالبيتهم، فهم لم يكونوا صقورا سياسيين في يوم من الأيام، بل لعلهم من خيرة رجال تونس وأكثرهم وطنية وغيرة على مصالح البلد، من بينهم القاضي الجليل المختار اليحياوي، والصحفي الفاضل لطفي حجي، والمحامي النزيه محمد النوري، وثلة من السياسيين والحقوقيين الصادقين، ولا شك أن هؤلاء لو وجدوا أبواب الحوار الجدي مفتوحة لما تركوها إلى الإضراب عن الطعام، ولو وجدوا نظاما سياسيا يعتبرهم شركاء فعليين في العملية السياسية الوطنية، ما جنحوا إلى استغلال مناسبة دولية ذات صلة بالحرية لتسليط الضوء على قضية الحرية في بلادهم.

 

ومن كلمات الاستاذ الشابي التي حفظتها له، وهو اليوم يقود عملية نضالية تاريخية، قوله لي " أن تونس أمه"، وأن المرء قد يرضى الهوان في كل شيء إلا في أمه..وخلاصة القول أن تونس أم عظيمة لا تستحق أن تحكم بالحديد، وأن "الشعب التونسي بلغ من الوعي والنضج ما يسمح لكل أبنائه بالمشاركة البناءة في تصريف شؤونه في ظل نظام جمهوري يولي المؤسسات مكانتها ويوفر أسباب الديمقراطية المسؤولة...".

 

إن المعركة التي يخوضها الاستاذ الشابي ورفاقه اليوم تحت شعار "الجوع ولا الخضوع"، دليل على هذا الوعي والنضج الذي يجعل التونسيين جديرين بممارسة الحرية والديمقراطية، لا دليلا على الإساءة للوطن والعمالة الأجنبية..وإنها لذكرى لمن يحرص على عدم نسيان ما قال ذات يوم من كلمات فتحت له أبواب النفوذ والسلطة والشرعية.

 

* ينشر هذا المقال يوم 29 أكتوبر 2005 بالتزامن في وسائل إعلام أخرى، من بينها موقع "ايلاف"، وموقع "الحوار المتمدن"، وصحيفتا القدس اللندنية والسياسة الكويتية.

 

** كاتب وسياسي تونسي، مدير مركز دعم الديمقراطية في العالم العربي - لاهاي

 


 

بالجوع أيضا.. نحتج.. ونطالب

محمد الصالح فليس

 

" وسع للحالمين طريق الحليب إلى قمر جائع في أقاصي الكلام"

محمود درويش

 

شفعت لي مناسبة مرور ديبلوماسيين أجنبيين لزيارة المضربين عن الطعام المرابطين بمكتب الاستاذ العياشي الهمامي يوم الاربعاء الماضي بعد ان كان الحصار مضروبا على المكتب.

 

ولئن كانت الشفاعة محزنة، فإنها على كل حال مكنتني من الالتقاء بمناضلين اعيتهم ضروب النضال المتعارف عليها فالتجؤوا إلى اضراب الجوع لتثبيت حقهم في العمل السياسي والجمعياتي والنقابي. وبعد ان أصرّت سلطة الحكم في بلادنا على ادارة الظهر لواجب الانصات لنبض الشارع، وهو من أول واجبات أي سلطة حكم، وأقرت العزم على افراغ الابنية والمؤسسات من محتوى وظائفها وسحبت البساط أمام حرية القول واستقلالية العمل وثراء التمثيلية والتواضع السلطوي، لم يبق من هوامش أمام النخبة السياسية والجمعياتية إلا استنباط صيغ نضالية مبتكرة حتى وإن كانت مدعاة لتضحيات إضافية. ومنذ دخلت الفضاء الاضرابي حتى وجدت نفسي أمام وجوه مالوفة في عالم النضال:

 

  أحمد نجيب الشابي الذي آوتني وأياه مراكز الايقاف والمعتقلات بين 1968 و 1970 وقمت بزيارته في مقر اقامته الادارية في سيدي بورويس سنة 1971 قبل أن يغادر تراب الجمهورية ويغترب.

 

  حمة الهمامي الذي ضمني واياه عالم السرية ومعتقلات تونس وبرج الرومي لسنوات الحلم النضالي العريق

 

  عبد الرؤوف العيادي الذي عاشرته سنة 1973 في إطارات العمل النضالي وقضيت معه سنوات في معتقل برج الرومي

 

  لطفي حجي هذا الشاب الذي آمن بعمله الصحفي فاتقن أصوله و صان أخلاقياته فدفع الثمن وما يزال

 

  السادة محمد النوري والمختار اليحياوي والعياشي الهمامي وسمير ديلو الذين تعرفت عليهم كل في مستوى نشاطات جمعيته في صلب العمل الديمقراطي.

 

...لنذهب كما نحن

لنذهب معا في طريقين مختلفين

لنذهب كما نحن متحدين

ومنفصلين

ولا شيء يوجعنا

 

محمود درويش – قصيد كان ينقصنا حاضر

 

ياصاحبي الجائع، أتحسب أنك لم تنس ما علمنا التاريخ: من جوع الشعوب نهضت أمم، ومن جوعهم كدّس غرباء ثروات طائلة. ولكنّ هذا الجوع الذي تاتون منذ 18 اكتوبر الحالي سيساهم في تبديد سحب، وسيمزّق صمتا وسيشرع أبوابا.

 

لاحمد نجيب الشابي قلت: بعد سبتمبر 1969 أطلقنا، مجموعة المساجين السياسيين في سجن برج الرومي اضرابا عن الطعام دام عشرة أيام طالبنا فيه بمطالب على غاية من البساطة والعادية: الاغتسال المنتظم و حق زيارة اهالينا ونحوها، فنجح مسعانا، وسقط تجبّر ادارة السجون... ومن كان يأمرها، على صخرة تعنتنا لحقنا وانتصارنا لكرامتنا... وبعد بضعة أشهر لفظنا سجن برج الرومي إلى ما هو أرحب.. كميا.

 

لحمة الهمامي همست: لا تنس مطلقا اضراب جوعنا الاطول في تاريخ النضال السجني التونسي الذي انطلقنا به في غرة نوفمبر 1975 من جناح السجن الانفرادي بسجن 9 أفريل وكنا ثمانية مناضلين أصدرت ضدنا محكمة امن الدولة احكام سجن قاسية، واحتفظوا بنا بالجناح للانتقام والشماتة فملأناه انشادا وحيوية ثم حركة. هل تذكر كم مرة كانت تفتح أبواب الجناح في اليوم الواحد لزيارات ذلك الطبيب البائس، وأولئك السجانين شاحبي الوجوه تنهال عليهم اوامر أعرافهم فيسقط في أيديهم.. رأيت في ما يرى الحالم ثمانية مناضلين دفعهم جوعهم المتلهف للحرية إلى اعلان اضراب عن الطعام يحلم بتونس افضل وأرقى.

 

وتتويجا للاشكال المتعارفة في النضال السياسي المستحق استقروا في منطق الجوع الذي يجر إليه جوعا أفظع ومن نهج المختار عطية أعانق لتوي هذا البحر الذي امتلكته فامتلكني وعاشرته فصحت عشرتنا رذاذ خفيف يبلل كل شيء وتحدث نقراته على مياه البحر صوتا هو أقرب إلى صوت العاشقين او همس المناضلين في المعتقلات التونسية يرومون التكتّم على خبر أو القيام بمحظور يتعنّت ضدّ القمع ويحفر في كيان الجلاد ثقبا تفتح أمامنا للنور سبيلا وتتطاول على العتمة تشرّد كثافتها وتهتك سترها...

 

أتمشى على رمال الشاطئ بين البحر على يميني أسترق النظر إلى تلك الغابة الجبلية السامقة ذات الخضرة الحية تستضيف في قمتها برجا مربعا لونه الأبيض لناصع، كانوا يعدونه لاختزان الأسلحة والذخائر ضرورة أن تموقعه كان يضمن له من الحماية الطبيعية ما يغني عن كلّ حماية أخرى فحولته العناية الوارثة إلى مستودع من المواطنين والمناضلين عوضا عن كراكة غار الملح التي بنا ها الاتراك منذ قرون بائدة.

 

يسألني البحر أين الفتية والكهول لم تزرني أطيافهم منذ أمد ؟ وتساءلني رماله التي تداعب أرجلهم الحافية برفق ومودّة، ماذا دهى الحارة قلوبهم قطعوا حبل الودّ وأشاحوا عني ؟ هل اجيب البحر ورماله بانهم انشغلوا بالنضال السياسي والمدني فصاموا عن السباحة وهاجروا المشي على القدمين وتقاعسوا عن زيارة اصدقائهم وخانوا حقوق أنفسهم عليهم في نزر مستحق من الراحة والدعة والتمتع بما في طبيعة بلادنا من آيات الرونق والجمال. إنه القمع يا بحر بلادي ورمالها يسيء لنوعية الحياة ويشوّه حلاوتها. أن يقدم مناضلون سياسيون وحقوقيون في مطلع القرن الواحد والعشرين على شنّ اضراب عن الطعام من اجل مطالب ما كان لها ان توجد لولا انغلاق آفاق الحياة العامة وفضاءاتها المختلفة ّأمام المجتمع المدني والنخب بفعل احتكار السلطة لها احتكارا حصريا هو مدعاة للتساؤل المرير ومدخل للشكّ العسير. قلت لأصحابي هل عدتم لقراءة ما ختم به الشاعر الفذّ ناظم حكمت سنة 1950 قصيدة " خامس يوم لاضراب الجوع ".

 

اخوتي

ليس في نيتي أن اموت

فإذا اغتالوني

سوف أواصل العيش صلبكم، أعرف ذلك سأظل في بيت أراجون

في بيته الذي يحكي الايام الحلوة الآتية

سأكون في صلب الحمامة البيضاء لبيكاسو

سأكون في أغاني روبسون

وخاصة

وهو الاحلى

سأكون صلب الضحكة المنتصرة لرفيق

من عتّالي مرسيليا"

 

يا أنتم يا معشر الثمانية المرابطين كيف عدتم في هذه المدة الوجيزة "هذا الفارق اللفظي بين الصخر والتفاح " إنها دماء جديدة تخطّ للنضال مقعدا في مقلة المسيرة في سويداء الصرخة الحرى للغد الأفضل، لتونس ملك لأبنائها لكل أبنائها للكلمة الشريفة الصادقة تتغنى بتونس:

 

لا يهم المقاتل

حين يضحّي

ان يرى لحظة الانتصار

سأرى لحظة الانتصار

بعيني رفيقي

وأضيئوا الشموع بناري

واستمروا

ياصاحبي...واستمروا ..

 

شعر غنائي فلسطيني

 

(المصدر: موقع pdpinfo.org نقلا عن صحيفة الموقف الأسبوعية العدد 332 بتاريخ 28 أكتوبر 2005)

 


Blog de la grève de la faim des 8 personnalités tunisiennes de la société civile et partis politiques :

 http://www.grevedelafaim.org/

 

Vous trouverez sur ce blog toute l'actualité de la grève, du 18 octobre 2005, sa date de lancement, jusqu'à aujourd'hui et nous continuerons à vous fournir d'une manière soutenue, toutes les nouvelles données, échos dans la presse, communiqués, photos etc. de façon à vous garder informés en temps réel de tous les développements de la grève.

 

N'hésitez pas à nous signaler vos initiatives de solidarité et de soutien à l'étranger, nous nous ferons un plaisir de les poster également. Vous pouvez communiquer avec nous via les adresses suivantes :

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

PS : Veuillez faire connaître ce blog en le diffusant au maximum de personnes, de médias et d'institutions.

 

(Source : correspondance de M. Mourad Dridi le 29 octobre 2005)


  

Mouvement du 18 octobre - Bulletin n° 12
"La Faim et non la Soumission"
 
Grèves de la faim dans tout le pays, Rassemblement à Paris, Mobilisation à Rabat
 
 
Au 12e jour du Mouvement du 18 octobre, les grévistes de la faim ont été rejoints, par des grèves de la faim solidaires de 48 heures dans tous le pays, sous haute surveillance policière. Siège intégral et agression d'un militant à la sortie de la grève. Rassemblement à Paris. Concertations à Rome.
 
 
Mobilisation régionale autour du Mouvement du 18 octobre:
 
Dix huit régions ont organisé des grèves de la faim solidaires de 48 heures. Les locaux des sections de la Ligue tunisienne des droits de l'homme (LTDH) et des partis politiques 'légaux' solidaires, le Parti démocratique progressiste (PDP) et le Mouvement Ettajdid (ancien PC), ont été encerclé tôt ce matin. Une vrai face à face avec les services de l'ordre a permis de libérer certains locaux.
 
Entre dix et cinquante militants se sont retrouvés par région. Six régions ont pu accéder aux locaux des partis 'légaux' qui ont des sections locales, soit du PDP (Sousse, Sfax, Gabès, Kasserine), soit du mouvement Ettajdid (Monastir, Kaïrouan). Dans les autres régions, les grèves ont eu lieu dans des domiciles privés des militants qui se sont regroupés dans un lieu commun par grève (Kélibia, Siliana, Mateur, Bizerte, Sidi Bouzid, Nabeul, Gafsa, Médenine, Béja, Jendouba, Tozeur, Mahdia). Pour faciliter la coordination et le contact avec la population, chaque grève s'est dotée d'une personne contact (Focal Point). Ci-après les numéros de téléphones cellulaires auxquels il faut ajouter le préfixe Tunisie (+216):
 
Kélibia: Abdelkader Dardouri, 68 ans, dans son domicile, 22 928 938
Mahdia: Mohamed Atia, 98 408 958
Tozeur: Hichem Bouattour, 98 204 282
Jendouba: Hédi Ben Romdhane, 97 922 065
Mateur: Mohamed Salah Nahdi, 21 621 114
Béja: Zouhair Ben Youssef, 98 446 568
Médenine: Slah Oueriemmi, 98 108 408
Gafsa: Abderrazzak Daîi: 97 646 173
Gabés: Abdeljabbar Réguigui, 98 529 952
Kaïrouan: Massaoud Romdhani, 97 322 921
Nabeul: Abdellatif Baâli, 98 658 253
Sidi Bouzid: Fati El Ilmi, 95 183 460
Bizerte: Mohamed Ben Saïd, 21 189 850
Kasserine: Ammar, 98 284 992
Sfax: Maher Hnine,
Sousse: Abdelmajid Mesellemi, 98 456 411
Monastir: Rachid Chamli, 97 128 000
 
La coordination générale des actions régionales est assuré par Abderrahmane Hdhili, membre du Comité de soutien national et de son comité de liaison. Abderrahmane est par ailleurs membre du Comité directeur de la LTDH et militants actif dans la défense des droits sociaux économiques et culturels, avec une implication dans les luttes sociales et les préparatifs du Forum social tunisien. Il peut être joint au: 97 456 541.
 
Le poète Moncef Louhaïbi en grève solidaire:
 
Grand poète, Univeristaire, Enseignent-chercheur à la Faculté des Lettres de Kaïrouan, Moncef Louhaïbi est un monument en soi. Ses écrits appellent une modernité ouverte au monde et enracinée dans ce qui est plus beau dans l'histoire et ses symboles. Poète, mais aussi journaliste, Moncef a tenu une chronique sur les pages arabes de Réalités, lorsque ce dernier gardait un mimimum de décense. Il a ensuite écrit sur les colonnes de Al-Chaâb. Moncef participe à la grève d ela faim solidaire à Kaïrouan, ville mythique de l'Occident islamique et Cité aghlabite où il habite, travaille et écrit ses poèmes. Pendant que d'autres s'accrochent à leur carrière au pied du prince, Moncef choisit le chemin de la liberté. Sa présence apporte plus qu'un symbole de l'implication de l'universitaire, de l'intellectuel et du poète dans la vie de la Cité.
 
Siège du domicile de l'universitaire Salah Hamzaoui:
 
La police continue à encercler le domicile de l'universitaire Salah Hamzaoui, où se déroule depuis hier une grève de la faim solidaire des militants du Grand Tunis. Un escadron de police stationne devant le domicile et une patrouille mobile se charge des militants après leur éloignement des lieux, en les humiliants dans un langage ordurier que seule une armée en déroute est capable de proférer.
 
Le militant syndicaliste Salah Ben Nasr a été poursuivi en voiture et trâiné par des agents déchaînés jusqu'au Centre commercial "Colisée Soula" non loin des lieux. La police du général l'a violemment tabassé à coups de pieds et de matraques. Il a tenu à se rendre alors au 23, rue Mokhtar Atia. Il a ensuite été admis aux urgences, avant de regagner de nouveau le siège de la grève.
 
D'un autre coté, deux étudiants ont été arrêtés puis relachés par la police du général en fin de journée.
 
A Tozeur, Hichem Bouattour a été agressé devant chez lui par un voisin zélé et chauffé par la police du général.
 
L'Union générale du Travail à Sfax soildaire avec les grévistes:
 
L'imposante Union générale du travail de Sfax, deuxième ville du pays et bastion industriel et ouvrier, vient d'adresser une Message de soutien aux grévistes de la faim soildaires à Sfax. Le très influent Secrétaire général, Mohamed Chaâbane a mis les autorités devant leurs responsabilités si malheur arrive aux grévistes et pour tout ce qui peut préter à conséquences.
 
La sous-commission Information-Médias à pied d'oeuvre:
 
La sous-commission Information-Médias du Comité national aux grévistes du 18 octobre a pris sa vitesse de croisière. Pour assurer le bon fonctionnement des contacts Médias, nous mettons en ligne, en accord avec le Comité national et les grévistes, les coordonnées de la Présidente du Comité de soutien et du Comité de liaison. Ainsi que les coordonnées de la Sous-commission Information-Médias:
 
-L'universitaire Sana Ben Achour, ,juriste, militante des droits de l'homme: +216 98 318 311
 
-Rachid Khéchana, correspondant Maghreb au quotidien panarabe londonien Al-Hayat et Rédacteur en chef de l'hebdomadaire Al-Mawqif, organe du PDP. Il est joignable au:+216 98 327 235.
 
-Souhayr Belhassen, vice-présidente de la LTDH et de la FIDH, journaliste-écrivaine de renom, ancienne coordinatrice des comités de soutien du journaliste Abdallah Zouari et des anciens prisonniers politiques grévistes de la faim Abdellatif Makki et Jalel Ayyad, interdits alors d'étude. Elle est joignable au: +216 98 318 311.
 
-Larbi Chouikha, universitaire, enseignant-chercheur à l'Institut de la presse et des sciences de l'information (IPSI) à Tunis, journaliste et membre actif de la LTDH et du CNLT. Il est joignable au: +216 22 472 803.
 
-Maître Radhia Nasraoui, avocate, militante des droits de l'homme, membre du Conseil de l'OMCT, présidente de l'Association tunisienne contre la trorture (ALTT), ancienne journaliste de l'agence de presse TAP, ancienne gréviste dé la faim. Elle est joignable au: +216 98 339 960.
 
-Mahmoud Dhaouadi, Secrétaire général du Syndicat des journalistes tunisiens, rédacteur en chef brimé à Assahafa, défenseur des droits de l'homme. Il est joignable au: +216 98 245 387.
 
-Houaïda K. Anouar, internaute active sur les sites tunisiens d'information libre. Elle est joignable au: +216 98 945 881.
 
-Fathi Jerbi, universitaire, membre actif du Congrès pour la République (CPR), militant de tous les comités de soutien aux grévistes et défenseurs en butte à la répression. Il est joignable au: +216 98 365 295.
 
Mobilisation des journalistes à Rome:
 
En accord avec le SJT, le journaliste tunisien Zouhir Latif, correspondant de l'Associated Press, a eu une réuinon d etravail au siège de l'Association de la presse italienne. Une trentaine de journalistes italiens ont exprimé leur inquiétude face à, la dégradation de la situation des libertés en Tunise à l'approche du SMSI. Ils ont promis de faire leur travail de journalistes et d'éviter les pièges de la propagande affectionnés par les services de l'ATCE. Certains n'ont pas manqué que l'événement n'est pas le Sommet en lui même mais la situation d ela liberté de la presse et de l'information.
 
D'un autre coté, Zouhir a eu une série d'entretiens avec des parlementaires italiens. Ces derniers ont exprimé leur intérêt à ce que l'amitié entre les deux peuples serve la Liberté et non les desseins despotiques de Monsieur Ben Ali. Une exaspération transalpine face aux alliances dangereuses entre les berlusconiens et les familles qui pillent la Tunisie.
 

Rassemblement de soildarité à Paris:

A l'appel du Comité de soutien, un Rassemblement de soutien a eu lieu à Couronnes, dans le quartier arabe de la capitale française, de 15h00 à 17h00. Plus de 350 manifestants ont répondu présents malgré la machine de terreur mise en place par la direction du Parti/Etat à Paris. 7000 tracts en arabe et en français ont été distibués. L'étendard de la Répulique, La devise du Mouvement du 18 octobre "La Faim et non la Soumission", Les portraits de sgrévistes et différentes affiches reprenant les trois revendications des grévistes de la faim ont été portés. Des discussions amicales ont eu lieu avec les tunisiens et les maghrébins qui viennent nombreux au quartier le samedi après midi du mois sacré de Ramadan.

Monseigneur Jacques Gaillot, grand ami de la Tunisie a tenu à participer au Rassemblement. "Je les ai appelé. J'ai eu Hammam, j'ai Mokhtar. Ils m'ont dit: Personne ne peut nous arracher notre dignité. Ele fait parti de nous. Ce smots raisonnent encore dans mes oreilles. On ne peut oublier ces mots pleins de sens. Votre combat est juste. Je suis avec vous." s'est adressé le militant humaniste au Rassemblement.

Maitre Mokhtar Trifi, président de la LTDH, Ramla Ben Abdelmalek, fille du prisonnier Hammadi Ben Abdelmalek et Samia Abbou, épouse de Maître Abbou ont témoiné de la situation en Tunisie. Fathi Ennaes, Khèmaïs Ksila et Abdel Wahab Hani ont exposé les revendications des grévistes, l'impact et les implications du Mouvement du 18 ocotbre. Une ami algérienne a apporté le soutien de nos amis maghrébins et un ami béninois nous a apporté un brun d'espoir d'une Afrique tourné vers la Démocratie.

De son côté, le RCD, parti au pouvoir, a réussi à mobiliser un cotre rassemblement de près de 50 participants, alors que le Comité de cordination (par ailleurs illégal, en France) dépense à lui tout seul un budget de UN MILLIARD. Le matériel de propagande: Banderoles en mauve (couleur fétiche du Président et de sa femme) et en rouge (couleur du parti), micros et bafles dépssent largement le nombre des manifestants recrutés. Ce qui démontre la faiblesse de mobilisation de la milice du général à Paris. Une dictature s'use et ne trouve personne à la défendre. Nos concioyens, y compris dans l'immigration ne se mobilisent plus pour défen,dre l'indéfendable. Cela sonne le glas de la dictature, mais apporte aussi une lueur d'espoir.

Mobilisation sans précédent au Maroc:

Les partis démocratiques et les organisations de la société civile marocaine ont tenu une réunion de concertation au siège du Syndicat d ela presse.

On signale la constitution de la «Coordination Marocaine de Soutien aux démocrates Tunisiens» (CoMaSoDeT) par les organisations présentes à la réunion tout en la laissant ouverte à l’adhésion.

Des Lettres de protestation ont été envoyés à Zine El Abidine Ben Ali, actuel chef de l'Etat en Tunsisie, ainsi que'aux autorité tunisiennes pour honorer les revnedications des grévistes.

Un sit-in de ,solidarité aur lieu , le Mardi 1er novembre, de 15h30 à 16h00, devant l'Ambassade de Tunisie à Rabat, sis au 6 Avenue de Fés, Quartier Hassan.

Une réunion de concertation naura lieu Lundi 31 octobre au siège de l'Association marocaine des droits de l'homme (AMDH) à Rabat.

D'un autre coté, des dirigeants politiques marocains ont joint les grévistes pour les assurer de leur soutien. Khaled Sofiani et Mehid El Helou, du PArtis Socialiste Unifié (PSU) ont un entretien chaleureux avec les grévistes.

Dans le cadre des contacts politiques, Marie-Georges Buffet, Secrétaire générale du Parti communiste français (PSF) a adressé une lettre de soutien à Hamma Hammami et à l'ensemble des grévistes.

Les médias toujours au rendez-vous:

 
le quotidien algérois Al Watan a publié une interviw de Hamma Hammami. D'un autre coté, l'un des grévistes Maître Abderraouf Ayadi, a signé, dans le magazine en ligne Kalima, une tribune à la fois lucide et émouvante, en campganie de Om Ziad et de Sihem Ben Sedrine. Les trois militants répondaient aux attaques indignes de l'actuel chef de l'Etat à l'adresse des grévistes et des défenseurs de s droits de l'homme, accusés selon lui de manque de patriotisme et de trahison, ni plus ni moins!
 
D'un autre coté, une dizaine de grands sites internet, dédiés à la liberté d'_expression, de par le monde ont repris le papier du jeune journaliste et jeune chercher en géoplitique, Bassam Bounenni, sur la nécessité d'utiliser le SMSI pour faire pression sur les autorités de Tunis afin qu'elles libérent l'Information.
 
Pour joindre les grévistes:
 
Pour exprimer votre soutien, pour contacter les grévistes:
Siège de la grève et du sit-in: 23, rue Mokhtar Atia, 1001 Tunis
Téléphone: + 216 71 241 722
Courrier électronique: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
Les téléphones cellulaires individuels:
Maître Ahmed Néjib Chebbi (PDP): +216 22 25 45 45
Hamma Hammami (PCOT): +216 22 79 57 79
Maître Abderraouf Ayadi (CPR): +216 98 31 71 92
Le juge Mokhtar Yahyaoui (CIJ-T): +216 98 66 74 63
Maître Mohamed Nouri (AISPP): +216 22 821 225
Maître Ayachi Hammami (Comité de défense de Me Abbou + LTDH): +216 21 39 03 50
Lotfi Hajji (SJT): +216 98 35 22 62
Maître Dillou (AISPP): +216 98 64 78 90
 
Paris, le 29 octobre 2005

Pour le Comité de soutien à la grève de la faim du 18 octobre à l'étranger

Néjib Baccouchi, Tahar Labidi, Abdel Wahab Hani

Comité de soutien de la grève de la faim du 18 octobre 2005
CSGF Paris – Comité de suivi
c/o CRLDHT
21ter rue Voltaire
F-75011 Paris
Tel / Fax : +33 (0) 1 43 72 97 34
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 

 


Suite à quelques fautes et coquilles, nous re-publions une 2éme fois pour nos lecteurEs le bulletin N° 11 du 28 octobre 2005 avec les corrections :

 

Mouvement du 18 octobre - Bulletin n° 11

"La Faim et non la Soumission"

 

Large grève de la faim solidaire, les artistes au chevet des grévistes

 

 

Au 11e jour du Mouvement du 18 octobre, des leaders d'opinion du Grand Tunis entament une grève de la faim solidaire de 72 heures. Les artistes Jalila Baccar et Fatma Ben Saïdane rejoignent l'intellectuel Mohamed Talbi au chevet des grévistes, ainsi que des journalistes européens et un diplomate belge. Assemblée générale à l'Université avant les vacances d'automne.

 

Soutien des artistes:

 

La femme de théatre Jalila Baccar et l'artiste Fatma Ben Saïdane, prix national de la création théâtrale de l'année 2005, ont rendu visite aux grévistes de la faim, pour apporter leur soutien aux revendications démocratiques du Mouvement du 18 octobre. Elles rejoignent ainsi l'intellectuel Mohamed Talbi, grand historien de l'Islam médiéval, ancien Recteur de l'Université de Tunis et Président de l'Observatoire pour la liberté de la presse, d'_expression et de création (OLPEC). Cette visite marque le début du mouvement de soutien du milieu intellectuel et surtout artistique.

 

Durant ses tournées ramadanesques, l'humoriste Lamine Nahdi s'est plaint de l'attitude de la presse qui a ignoré sa présentation, hautement suivie par le public: "Fi Hak Essardouk Inraychou" (Nous sommes en train d'éplumer ce même coq, formule populaire pour dire "nous sommes en train de parler de ce même sujet qui nous taraude). L'artiste a été prié, par la censure, à maintes reprises, de "tailler" dans son texte et d'en expurger certains passages, jugés critiques.

 

Par le passé, le régime utilisait ce type de présentation, en offrant un semblant de distraction critique à une foule qui est toujours privée de liberté. Les présentations de Nahdi faisaient un tabac, mais lorsque les mêmes remarques critiques de l'artiste prennent forme politiquement, le régime serre les vis.

 

D'autres artistes ont exprimé, en aparté, leur soutien aux grévistes et aux revendications du 18 Mouvement octobre. Une cellule spéciale au Ministère de l'Intérieur s'occupe des artistes et des créateurs et scrute tout signe de dissidence. Certains artistes en déplacement à l'étranger ont exprimé leur exaspération.

 

Grève de la faim solidaire à Tunis:

 

Une cinquantaine de leaders d'opinion du Grand Tunis ont annoncé une grève de la faim solidaire de 72 heures, à partir de ce soir, dans le domicile de l'Universitaire, syndicaliste et défenseur Salah Hamzaoui, qui fut Président du Comité de soutien au dissident Hamma Hammami. Les grévistes solidaires estiment que leur "action militante n'est que le début d'un Mouvement pour porter les revendications du Mouvement du 18 octobre, auquel nous appelons toutes les forces politiques et syndicalistes, les personnalités nationales, les militants et l'ensemble des citoyens".

 

D'un autre coté, seize comités régionaux de soutien au Mouvement du 18 octobre s'apprêtent à lancer des grèves de la faim solidaires de 48 heures, à partir de demain Samedi 29 octobre. Les dix locaux des sections régionales de la LTDH, fer de lance de ce mouvement, ont été mis sous contrôle renforcé. Personne ne pouvait y accéder en fin de soirée. La seule section de Bizerte mobilise plus d'une centaine d'agents stationnés en bas du local.

 

Délégation étudiante de l'Université libre de Bruxelles, :

 

Une délégation de quatre étudiants de l'Université libre de Bruxelles s'est déplacée au chevet des grévistes. L'ULB est une grande université reconnue au niveau européen par son excellence et son niveau scientifique exceptionnel.

 

Assemblée générale au Campus universitaire de Tunis:

 

La campus universitaire de Tunis a connu aujourd'hui une grande effervescence par l'Assemblée générale de soutien aux grévistes de la faim et au Mouvement du 18 octobre.

 

Visite du Premier secrétaire de l'Ambassade de Belgique et des journalistes européens:

 

Après les américains, les britanniques au nom de la Présidence de l'Union européenne, les européens au nom de la Commission européenne et les canadiens, l'Ambassade du Royaume de Belgique a dépêché son Premier secrétaire pour s'enquérir de la santé des grévistes et écouter leurs revendications, mais aussi une manière de faire pression indirectement sur les autorités tunisiennes, à trois semaines de l'ouverture du SMSI.

 

D'un autre coté, Yann Hamel, journaliste au Point (France) ainsi qu'un journaliste du service français de la Deutsch Welle (Radio Voix de l'Allemagne) se sont entretenus avec les grévistes.

 

D'un autre coté, le journal algérien Al-Watan a réalisé une interview au téléphone avec le dissident Hammam Hammami, l'un des grévistes.

 

Visites des personnalités politiques tunisiennes:

 

Abdelkader Zitouni a dirigé une grande délégation au nom du parti écologiste "Tunisie la Verte". La section de Siliana a exprimé, par la voix de son président, le Bâtonnier Abdessattar Ben Moussa, sa solidarité avec les grévistes et leur Mouvement.

 

L'ancien Ministre d'Etat, Ministre de l'Education (A989-1994), Mohamed Charfi, par ailleurs, président d'honneur de la LTDH s'est de nouveau déplacé au chevet des grévistes, ainsi que Néziha Réjiba, Om Ziad de son nom de plume, Secrétaire générale et actuelle dirigeante à Tunis du Congrès pour la République (CPR). On signale aussi les visites quotidiennes du Docteur Sahbi Amri, en butte à la répression depuis des années et candidat indépendant aux élections professionnelles de l'Ordre des Médecins en 2002.

 

Soutien des personnalités politiques et associatives du Monde arabe et d'Europe:

 

Les organisations égyptiennes de défense des droits de la personne ont publié, au Caire, un communiqué de solidarité avec les grévistes et leurs revendications. Les Associations et les partis démocratiques au Maroc ont tenu une réunion de concertation cet après-midi au siège du Syndicat de la presse à Rabat.

 

Les premiers responsables du Parti Socialiste Unifié (PSU, Maroc), Parti de la Justice et du Progrès (Taïeb Hamdi et Nabila Mounib, PJD, Maroc), le Mouvement démocratique algérien (MDM, Algérie) ont tenu à exprimer leur solidarité avec les grévistes et les revendications démocratiques du Mouvement du 18 octobre.

 

Marguerite Rollinde, universitaire et militante d'Amnesty International et de Hurria/ Libertés (France) a exprimé sa solidarité avec les grévistes

 

La Section d'Amnesty à Bruxelles a tenu à appeler les grévistes. Des initiatives sont prévues dans le Grand Bruxelles, où l'ensemble des militants socialistes ne comprennent plus la présence du parti d'Etat, le RCD, au sien de l'Internationale Socialiste.

 

Jacques Fath, responsable des Relations internationales au Parti Communiste français en a fait de même.

 

Visite des familles des prisonniers politiques:

 

Les épouses des prisonniers politiques Moncef Ouerghi et Héchmi Makki ont rendu visite aux grévistes, accompagnées de leurs enfants. La police les attendaient en bas de l'immeuble au bord de taxis banalisés. Mais, Mesdames Ouerghi et Makki ont refusé en criant au scandale. La police du général a déguerpi. Madame Ouerghi, malaisienne de nationalité, est une grande spécialiste mondialement reconnu en Arts martiaux, son père est Maître créateur d'une dizaine de sports, mêlant spiritualité, force de l'âme et force physique. Son mari est plusieurs fois champion du monde en arts martiaux, sous drapeau allemand et tunisien. Moncef Ouerghi a refusé d'entraîner les corps d'élite de la police du général. Il en paye le prix.

 

Constitution du Comité de suivi du Comité national de soutien:

 

Présidé par la juriste Sana Ben Achour, le Comité de suivi comporte les différentes familles de pensée et les représentants de toutee es sensibilités de la société politique et civile que compte la richesse de la Tunisie moderne. Y sont membres: Sana BEN ACHOUR, Jalloul AZOUNA, Mongi ELLOUZE, Habib MARSIT, Ziad DAOULTLI, Mohamed KILANI, Jounaïdi ABDELJAOUAD, Abderarhman HDHILI,  Mohamed BOUTHELJA, Khadija CHERIF, Anouar KOUSRI, Souhair BELHASSEN, Bechir ESSID, Abdelkader KHMIS, Essia BEL HASSEN,  Salah HAMZAOUI, Fathi JERBI,  Khelil ZAOUI,  Noureddine BHIRI,  Mohamed JMOUR,  Mohamed GOUMANI et Ali FALLAH

 

Le Parti socialiste (France) reçoit une Délégation du Comité de soutien aux grévistes:

 

Adeline Hazan, secrétaire internationale chargé des droits de l'homme, et Alain Chenal, du secteur international du Parti Socialiste (PS), ont reçu une Délégation du Comité de soutien aux grévistes de la faim, composée de Maître Mokhtar Trifi, président de la LTDH, au nom de la FIDH, Madame Héléne Franco, vice président du Syndicat de la Magistrature, Tarak Ben Hiba, conseiller régional d'Ile de France, Hadi Jilani, représentant du FDTL en France et Abdel Wahab Hani.

 

Madame Hazan a rappelé les positions du PS, ses initiatives auprès du Gouvernement français en vu d'envoyer une Délégation au chevet des grévistes. Elle a aussi informé de l'initiative des euro-députés Adeline Hazan, Harlem Désir, Marie Arlette Carlotti et Martine Boure, auprès de la Commissaire Ferrero. Les euro-députés de gauche réclament que l'Union européenne s'élève contre toute violation des droits de l'homme qui "ne saurait souffrir d'aucune exception", en affirmant: "Nous sommes solidaires avec les aspirations de la société civile tunisienne à la liberté d'association et de réunion pour les partis et les associations, à la liberté d'_expression et des médias et à la libération des prisonniers politiques".

 

Le Parti socialiste prendra des initiatives de solidarité et de soutien dans les jours à venir.

 

Madame Abbou et Maître Trifi reçus au Quai d'Orsay:

 

Accompagnés de Khémaïs Ksila, Secrétaire général de la LTDH et membre actif du Comité de soutien aux grévistes du 18 octobre à l'étranger, Samia Abbou, épouse de l'avocat prisonnier d'opinion Maître Abbou et Maître Mokhtar Trifi, président de la LTDH, ont été reçus au Ministère des Affaires étrangères par le chef adjoint de Département Maghreb.

 

Les milieux diplomatiques français sont attachés à l'indépendance de la LTDH et assez préoccupés par le verrouillage de tout espace d'_expression libre en Tunisie.

 

Le régime tunisien n'a pas apprécié les déclarations du Ministre français des Affaires étrangères Philippe Douste-Blazy qui a mis l'accent sur le nécessaire respect des droits de l'homme. Il est le seul Ministre des Affaires étrangères à ne pas avoir le privilège d'être reçu par Ben Ali, depuis que ce dernier occupe le poste de chef de l'Etat..

 

Rassemblement de Solidarité à Paris:

 

Demain Samedi 29 octobre, à Couronnes (Métro Couronnes), de 15h00 à 17h00, dans le quartier arabe et tunisien de la capitale française.

 

Pour joindre les grévistes:

 

Pour exprimer votre soutien, pour contacter les grévistes:

Siège de la grève et du sit-in: 23, rue Mokhtar Atia, 1001 Tunis

Téléphone: + 216 71 241 722

Courrier électronique: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Les téléphones cellulaires individuels:

Maître Ahmed Néjib Chebbi (PDP): +216 22 25 45 45

Hamma Hammami (PCOT): +216 22 79 57 79

Maître Abderraouf Ayadi (CPR): +216 98 31 71 92

Le juge Mokhtar Yahyaoui (CIJ-T): +216 98 66 74 63

Maître Mohamed Nouri (AISPP): +216 22 821 225

Maître Ayachi Hammami (Comité de défense de Me Abbou + LTDH): +216 21 39 03 50

Lotfi Hajji (SJT): +216 98 35 22 62

Maître Dillou (AISPP): +216 98 64 78 90

 

Paris, le 28 octobre 2005

Pour le Comité de soutien à la grève de la faim du 18 octobre à l'étranger

Néjib Baccouchi, Tahar Labidi, Abdel Wahab Hani

 Comité de soutien de la grève de la faim du 18 octobre 2005
CSGF Paris – Comité de suivi
c/o CRLDHT
21ter rue Voltaire
F-75011 Paris
Tel / Fax : +33 (0) 1 43 72 97 34
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 


 

La Coordination Marocaine de Soutien aux démocrates Tunisiens (CoMaSoDeT)
Organise un Sit-in devant l’ambassade de Tunisie à Rabat
le mardi 1er Novembre à 15h30
 

Depuis le 18 octobre 2005 huit personnalités démocratiques tunisiennes sont en grève illimitée de la faim pour demander au Pouvoir Tunisien :

-               Le respect du droit d’organisation politique et associative,
-               Le respect de la liberté de presse et d’information,
-               La libération de tous les détenus politiques tout en promulguant une loi d’amnistie générale

 Suite à cette grève de la faim qui arrive à son 11ème jour et qui commence à avoir des conséquences néfastes sur la santé des grévistes tout en menaçant leur vie même, plusieurs organisations politiques, syndicales, des droits humains, de la jeunesse, de femmes et associatives se sont réunies le vendredi 28 octobre au siège du Syndicat Nationale de la Presse Marocaine à Rabat pour débattre des moyens de soutenir les démocrates Tunisiens en général et les grévistes en particulier

Les participants à la réunion ont décidé :

1°) La constitution de la «Coordination Marocaine de Soutien aux démocrates Tunisiens» (CoMaSoDeT) par les organisations présentes à la réunion tout en la laissant ouverte à l’adhésion des organismes qui n’ont pu y participer et en constituant un secrétariat de la Coordination,

2°) de rédiger un appel au président de la République Tunisienne pour demander le respect des Droits Humains en Tunisie et l’ouverture d’un dialogue avec les grévistes de la faim au sujet de leurs revendications légitimes et pour éviter tout risque pour leur santé et leur vie.

Cet appel sera soumis à la signature des organisations politiques, syndicales, des Droits Humains, de femmes, de la jeunesse et associatives à Caractère National.

3°) D’organiser un sit-in de solidarité avec les grévistes de la faim le Mardi 1er Novembre 2005 de 15h30 à 16h devant l’Ambassade de Tunis à Rabat (6, Avenue de Fès, Quartier Hassan, Rabat)

4°) Tenir la 2ème réunion de la Coordination Marocaine de Soutien aux démocrates Tunisiens (CoMaSoDeT) le lundi 31 octobre à 20h au local central de l’AMDH à Rabat (Avenue Allal Ben Abdellah – Passage Karakchou)

Rabat le 28 Octobre 2005-10-29
le Secrétariat de la Coordination
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Après les communiqués du Parti Socialiste et du Parti Communiste Français voici celui de la Ligue Communiste Révolutionnaire

 

Grève de la faim contre la dictature en Tunisie

 

Jeudi 20 octobre 2005

Communiqué de la Ligue communiste révolutionnaire.

Depuis le 18 octobre, sept personnalités représentants de partis politiques et d’associations ont entamé une grève de la faim collective à Tunis. Elles veulent ainsi protester contre l’absence totale, sous le régime du président Ben Ali, des libertés les plus élémentaires et revendiquent la liberté d’organisation, d’association, la liberté de la presse et de l’information, la libération de tous les prisonniers politiques.

Dans une déclaration collective, elles ont exprimé leur détermination à aller jusqu’au bout. Elles veulent que le pouvoir tunisien abandonne la répression et entame des négociations.

Ce n’est pas la première fois que des personnalités se lancent dans des grèves de la faim pour protester contre l’arbitraire, la privation des libertés les plus élémentaires, les brutalités et persécutions policières dans un pays où l’élection présidentielle est une mascarade. La LCR soutient totalement l’action et les revendications des grévistes de la faim. Elle met en garde le pouvoir tunisien s’il s’avisait d’utiliser la force pour casser l’action des grévistes de la faim. A l’évidence, une campagne internationale de soutien est indispensable pour obtenir du président Ben Ali qu’il cesse les persécutions et ne mettent plus d’obstacle à l’exercice des libertés démocratiques sans exclusive à l’égard d’aucune organisation.

(Source: Alerte électronique de M. Sami Ben Abdallah)

 

Human right situation deteriorates in Tunisia

  

Tunisian and foreign organizations expressed their "outrage at the rapid deterioration of the human rights situation in Tunisia". “Afrol News” reports that after it denied permission from the founding congress of the Tunisian Journalists' Union (SJT) to adjourn on Wednesday, the Tunisian authorities have now also prevented the Tunisian League for Human Rights (LTDH) from holding its annual congress, which was scheduled to begin yesterday, October 25.

 

In an official statement released yesterday, a broad-based coalition of rights groups from all over the world declared that "this drastic decision, targeting the oldest human rights' organization in the Arab World and Africa, aims to stifle the most important organization for the defense of human rights in Tunisia".

 

Posted: 26-10-2005, 15:31 GMT sur le site www.albawaba.com

(Source: Alerte électronique de M. Sami Ben Abdallah)

 

On the conditions of human rights hunger strikers in Tunisia

 

Eight opposition figures who began an indefinite hunger strike on 18 October to demand respect for freedom of _expression and association in Tunisia and the release of all prisoners of conscience are still holding their hunger strike. The hunger strikers include Lotfi Hajji, the head of the Tunisian Journalists Union (SJT).

 

Reporters Without Border, which provided the information, said that one of the aims of the "18 October Movement" is to draw the international community's attention to the many violations of basic freedoms in Tunisia, although the country is hosting the second phase of the World Summit on the Information Society (WSIS) on 16-18 November.

 

The organization said that: the situation in Tunisia is critical and has been deteriorating steadily since the SJT and the Tunisian Human Rights League (LTDH) were banned from holding a congress.

 

The seven other hunger strikers are: - Ahmed Najib Chabbi, the secretary-general of the Progressive Democratic Party; - Hamma Hammami, the spokesperson of the Tunisian Communist Workers' Party; - Abderraouf Ayadi, the vice-president of the Tunisian congress; - Ayachi Hammami, the president of the Mohammed Abbou defence committee and secretary-general of the Tunis section of the Tunisian Human Rights League; - Mohamed Nouri, the chairperson of the International Association for the Support of Political Prisoners; - Mokhtar Yahyaoui, a judge and president of the Centre for the Independence of the Judiciary and Bar; - Samir Dilou, a lawyer and human rights activist.

 

Doctors are monitoring their condition. After eight days on hunger strike, all eight are feeling weak and have trouble sleeping and low blood pressure.

 

Some of them are beginning to show symptoms of dehydration.

 

Hajji has repeatedly been the victim of obstruction by the Tunisian authorities. They stripped him of his press accreditation and his press ID and forbade him to open an Al Jazeera bureau in Tunis.

 

(Publié sur le site arabicnews.com, le 27 octobre 2005)

(Source: Alerte électronique de M. Sami Ben Abdallah)

 

tunez-oposicion 29-10-2005

Opositores huelga de hambre reciben nuevas muestras solidaridad

Los ocho opositores tunecinos que, desde el pasado día 18, están en huelga de hambre para 'reclamar las libertades' en el país, señalaron hoy que han recibiendo nuevas muestras de solidaridad dentro y fuera de Túnez.


En declaraciones a los corresponsales extranjeros, citaron la huelga de hambre de 72 horas que desde hoy iniciaron otro medio centenar de personalidades tunecinas en solidaridad con ellos.

En el mismo plano confirmaron haber recibido visitas de diplomáticos de las embajadas belga y canadiense que se interesaron por su situación y recabaron información sobre sus exigencias.

Añadieron que la huelga se denomina ahora el 'movimiento 18 de octubre' y que se han creado dieciséis comités regionales de apoyo, aparte del comité nacional.

La prensa tunecina continua la censura de las informaciones sobre la huelga y el gobierno insiste en que se trata de una acción destinada a 'difamar' al poder político en vísperas de la celebración de la Cumbre Mundial de la Sociedad de la Información (CMSI) que se abrirá en Túnez el 16 de noviembre próximo.

Terra Actualidad - EFE


 
 
Des opposants Tunisiens en grève de la  faim depuis une semaine
Zine El Abidine Ben Ali charge les grévistes


Ce sont les véritables patriotes et les défenseurs de la Tunisie qui luttent quotidiennement pour l’instauration d’une démocratie et d’un Etat de droit dans notre pays.

A notre avis, c’est le régime dictatorial qui sévit en Tunisie, depuis de longues années, qui a nui et qui a terni l’image de notre nation, et non la lutte pour les libertés et pour le respect des droits de l’homme. Notre lutte pour la liberté est un devoir national », a indiqué Hama Hammami, porte-parole du Parti communiste des ouvriers tunisien (PCOT) en guise de réponse aux déclarations faites par le président tunisien Zine El Abidine Ben Ali qui a traité les huit opposants en grève de la faim illimitée depuis plus d’une semaine de traîtres, de minorité et d’antipatriotes.
 
« Pis, notre Président nous a traités d’individus qui n’ont rien à voir avec la politique. Ils nous a aussi menacés de sévères sanctions si nous transgressons les règles de travail », a soutenu Hama Hammami. Ben Ali, nous rappellera notre interlocuteur, s’est prononcé sur la grève des opposants lors de la réunion du comité de son parti. A cet effet, les grévistes considèrent qu’un chef d’Etat qui se respecte ne rend pas publique une position prise lors d’une réunion avec les militants de son parti et qui engage tout un gouvernement.
 
« En Tunisie, on essaye par tous les moyens d’étouffer notre protestation. Aucun journal ni radio n’a donné l’information concernant notre grève. Au contraire, certains journaux ont repris les attaques du Président à notre égard à leur propre compte. Ils nous ont qualifiés de tous les maux. Nous sommes, selon eux, des gens à la solde des étrangers qui passent leur temps à insulter et critiquer notre pays », dira M. Hammami.
 
Les autorités tunisiennes considèrent que la grève de la faim menée actuellement pour les libertés n’est qu’une mise en scène médiatique. « Les revendications formulées par les grévistes pour justifier cette action de désinformation n’ont aucune substance et manquent de crédibilité. Il s’agit d’une velléité évidente d’exploiter le Sommet mondial de la société de l’information à des fins de propagande. D’ailleurs, le fait que les grévistes s’expriment librement constitue en lui-même un démenti à leurs allégations concernant la liberté d’_expression », a indiqué, à l’AFP, un haut responsable tunisien, qui a ajouté que la liberté d’opinion est une réalité en Tunisie et qu’aucun individu ne peut être emprisonné pour ses opinions.
 
Hama Hammami et les autres grévistes ont démenti d’une manière catégorique ces informations. « Nous sommes un pays d’oppression où la police procède à l’arrestation des citoyens sans aucun motif. Lorsqu’un individu proteste en exhibant les textes de lois, le policier sans aucune gêne lui signifie que l’instruction reçu d’en haut annule toutes les lois. Peut-on dans ce cas de figure dire que nous sommes un Etat démocratique... », a expliqué notre interlocuteur, qui considère que les personnes qui ont entamé la grève de la faim représentent toutes les tendances de la société civile et politique.
 
« Les huit opposants qui sont en grève de la faim illimitée n’ont de leçon à recevoir ni de M. Ben Ali ni de son parti. Nul n’ignore que les pratiques de torture, les procès contre les responsables de journaux, la corruption sont ces éléments qui salissent l’image de la Tunisie à l’extérieur. Tous les rapports établis sur la Tunisie par des organisations internationales font état de la violation du pouvoir tunisien des droits de l’homme (...). »
 
Le porte-parole du PCOT est persuadé que la grève des huit a été accueillie avec un grand soulagement par l’ensemble de la population. D’ailleurs, les militants des différentes organisations et associations vont observer aujourd’hui et demain une grève de la faim pour démontrer leur soutien aux huit grévistes. « Notre mouvement a fait réagir les autorités qui craignent son développement et son élargissement à l’échelle nationale. Tous les partis et toutes les associations nous soutiennent. Nous recevons chaque jour la visite de 100 à 200 individus. Ces derniers, en dépit de la pression et des intimidations qu’ils subissent de la part des policiers qui surveillent le local qui nous abrite 24 heures sur 24, reviennent accompagnés de leurs amis », a soutenu le premier responsable du PCOT. Ce dernier est convaincu que Ben Ali redoute que leur action, qui est applaudie par le jeune, le vieux, la femme, en somme par toutes les tranches de la société tunisienne, crée une dynamique qui révoltera toute la société civile. Celle-ci va imposer sa vision et un changement radical en Tunisie.

Nabila Amir
 

(Source : le journal algérien « El Watan », le 29 octobre 2005)

Lien web : http://www.elwatan.com/2005-10-29/2005-10-29-29100

LA GREVE DE LA FAIM PEUT-ELLE VENIR A BOUT DU REGIME DICTATORIAL ?
 

Me kamel CHAABOUNI
 
L’héroïque mouvement de grève de la faim ayant pour slogan « la faim et non la soumission » entamé à Tunis le 18 octobre 2005 par huit héros militants de la cause de droits de l’homme, de la démocratie et des libertés peut être comparé à une embarcation de fortune démunie de boussole qui a pris le large vers un océan aux grosses vagues houleuses. Les passagers sont d’héroïques passagers, courageux parmi les citoyens et les militants les plus déterminés, parmi les meilleurs enfants de la Tunisie. Ils ont pris à leur charge la  mission d’exiger des autorités tyranniques tunisiennes le respect des droits humains, l’amnistie générale des 5OO prisonniers politiques injustement détenus en raison de leurs opinions politiques, et la liberté d’expression et de l’information.
 
Toutefois, sans m’ériger en donneur de leçon à des personnes plus courageuses que moi, je me permets humblement, d’attirer l’attention sur trois handicaps dont le mouvement de grève peut souffrir :
 
1) Il ne fait aucun doute, que ce mouvement courageux et héroïque dans lequel des personnalités mettent en danger leur intégrité physique pour que nous et notre pays soyons libérés du démon despotique du RCD, doit trouver de la part de tous les courants politiques de l’opposition et de la société civile tout le soutient le plus indéfectible. Quelque soient nos divergences politiques et notre vision de la démocratie, nous devons tous soutenir cette action héroïque. Toutefois, nos héroïques grévistes de la faim, doivent se tenir aux revendications qu’ils ont levées, et de ne pas sortir de ces revendications, que tout le spectre démocratique soutient inconditionnellement.
 
La récente déclaration du camarade Hamma Hammami, dans laquelle il dit que le mouvement s’oppose à la visite de Sharon en Tunisie et condamne les manœuvres militaires tuniso-américaine au cours de la conférence de presse tenue récemment par les grévistes de la faim, peut ternir l’image de cet héroïque mouvement de grève de la faim ou affaiblir le message que renvoie cette action courageuse vers l’opinion internationale et surtout vers les USA et la France qui téléguident les dirigeants de notre Tunisie encore martyre. Il ne faudrait pas que les grévistes de la faim se trompent de cible. Notre ennemi c’est le despotisme du RCD et de ses dirigeants. Notre ennemi, ne sont pas les USA encore moins Israël pour le moment du moins.
 
Débarrassons nous du régime dictatorial du RCD, concentrons nous sur cette noble tâche que la majorité des tunisiens soutient, et renvoyons le problème de notre relation avec les USA et le problème d’Israël après la libération, questions qui devraient se résoudre par référendum populaire et non par une décision venant d’en haut, et imposée au peuple tunisien par les futurs nouveaux dirigeants démocrates de la Tunisie.
 
2) Soyons réalistes !!! Les revendications des grévistes de la faim, qui sont aussi celles de toute la société civile tunisienne, sont d’une généralité telles que les autorités tunisienne ne peuvent les satisfaire. Il ne s’agit pas en fait d’exiger la délivrance d’un passeport ou la remise en liberté d’un ou deux prisonniers politiques. La grève de la faim a pour objet d’exiger l’instauration de la démocratie, de demander la liberté de l’expression, de la presse, des associations de l’action politique ainsi qu’une amnistie générale couvrant 5OO prisonniers politiques, qui plus est sont islamistes !!!
 
Je doute très fort que le régime dictatorial du RCD puisse satisfaire ces revendications sans se remettre lui-même en cause !!! D’où le caractère hautement courageux de ce mouvement et de ses initiateurs. D’autant plus que les huit héros grévistes ont réitéré leur détermination à poursuivre leur mouvement jusqu’à la satisfaction complète de leurs/nos revendications.
 
Afin de ne pas mettre la vie de nos grévistes en danger il faudrait que le mouvement de grève se poursuive certes, mais que nos huit héros soient reliés tous les quinze jours par un autre groupe d’autres grévistes. Tout démocrate sincère, doit s’impliquer dans cette action, cet engagement lui permettra de se prouver et de s’éprouver !!!
 
3) Ce mouvement de grève doit fournir l’occasion à toutes les forces démocratique de la Tunisie pour s’unifier, dans ses différences, au sein d’un front démocratique sur la base d’un programme unique, sorte de dénominateur commun réunissant les revendications minimales à exiger du régime dictatorial du RCD. Chaque mouvement politique gardant son autonomie d’action et son cap idéologique par ailleurs.
 
4) Les revendications mettant en cause le régime même du RCD, la France et les USA ne sont pas dupes !!! Si ce mouvement doit aboutir à l’arrivée au pouvoir en Tunisie d’une opposition islamiste alliée aux baathistes et aux irréductibles gauchistes  connus pour leur hostilité à la première puissante et à Israël, il n’aura aucun soutien de la part des USA et de la France. Alors que l’ambassade des Etats-Unis a dépêché un émissaire visiter les grévistes de la faim, ni le gouvernement français, ni l’UPM n’ont envoyé le moindre signe aux grévistes de la faim. Ces deux puissances qui manipulent à distance le gouvernement tunisien, savent qui sont nos grévistes de la faim, quelles sont les idées politiques qu’ils véhiculent et l’idéologie qui les anime. Ils préfèrent de loin la dictature de Ben Ali à une  démocratie islamiste à l’instar de l’Iran, avec tous les fils à retordre qu’il leurs donne.
 
Quoi qu’il en soit, le mouvement « la faim et non la soumission » du 18 octobre doit se poursuivre, s’intensifier et accueillir favorablement toutes les marques favorables de sympathie, y compris des USA. Les militants démocrates n’ont pas d’autres alternatives pour faire plier des autorités despotiques, sourdes, muettes et têtues et espérons qu’il garde le cap jusqu’à bon port, le port d’une Tunisie démocratique et laïque débarrassée du RCD et de la tyrannie.
 
Me Kamel ben Tahar CHAABOUNI
Sfax le 29 octobre 2005

 

La caravane du retour :

Pour que la politique (re)conquière ses lettres de noblesse (*)

 

A la suite des nombreux messages de sympathie et des appels des militant(e)s, m’invitant à relancer l’initiative que j’ai lancée au cours du mois de juillet 2005 et consistant à organiser une caravane de retour des exilés en Tunisie, à l’occasion de la tenue du SMSI le 16 novembre prochain, je me range à leurs arguments et je décide d’entamer, dans l'urgence, l'étape décisive dans la réalisation de ce projet, en étroite collaboration avec tous ceux qui décident d’y adhérer.

 

Il va sans dire, que cette action n'a rien de personnel et qu’elle s’inscrit en droite ligne des luttes passées et présentes de l’ensemble du mouvement national.

Quatre arguments principaux m’ont convaincu de la nécessité de cette relance :

 

1-  La montée actuelle des luttes, à l’approche du SMSI, avec notamment cette manifestation sympathique et originale que des centaines de Tunisiens mènent depuis des semaines sur le net sous le slogan « YEZZI ! FOCK ! », la grève de la faim entamée depuis des mois par des centaines de prisonniers politiques et celle menée depuis le 18 octobre par huit militants politiques et associatifs.

 

2- L'unanimité réalisée autour des revendications politiques claires, réalistes et réalisables, exprimées par les grévistes, le soutien massif et diversifié qui leur a été manifesté et la détermination de toutes les sensibilités politiques et idéologiques à faire aboutir leurs revendications.

Notons à ce niveau et sans aller jusqu’à parler de la naissance d’un front unitaire avec un programme minimal, que ce soutien a réuni des éléments de l’opposition officielle et non- officielle et que la dynamique qu’il a suscitée, incite à espérer la naissance d'un front d'action sur le terrain dans un futur proche. C’est là un acquis inestimable dans l’histoire des luttes des Tunisiens pour le respect des droits humains qu’il convient de valoriser et d’inscrire dans notre stratégie future.

 

 

3- J’ai insisté dans le papier introductif à cette action sur les conditions objectives de son succès et notamment la couverture médiatique devant l’accompagner. Celle-ci semble être acquise maintenant comme nous l’avons tous constaté avec la grève de nos illustres grévistes. Et c’est ce qui nous autorise à relancer le projet de la CARAVANE DU RETOUR.

 

4- Je crois que la meilleure façon de concrétiser notre appui aux grévistes de la faim, de valoriser et de dynamiser leur action serait de frapper à la porte de notre pays et d’y faire un retour massif et organisé dans l’honneur et la dignité, pour rejoindre dès notre arrivée, les grévistes de la faim.

 

Nous mettrons ainsi le régime devant ses responsabilités.

 

Il lui appartiendra alors de choisir entre la voie de la sagesse, en honorant ses engagements et en répondant aux revendications légitimes des Tunisiens, et la fuite en avant et notre incarcération.

Notre sort nous importera peu dans ce cas, convaincus que nous serons le cauchemar des tenants du pouvoir et que le combat continuera après nous. Peu nous importe aussi que nous vivions directement le jour de la délivrance ou que nous le connaissions à travers nos frères de combat.

 

C'est donc en pleine conscience des dimensions et des implications de cette action et en fidélité aux martyrs du mouvement de libération nationale, aux sacrifices des milliers de prisonniers et d’ex-prisonniers, des milliers d’exilés et de leurs familles, de l’extrême- gauche à l’extrême- droite, que j’appelle mes compatriotes réfugiés et exilés à travers le monde, à répondre présents et à donner à cette initiative ses chances de succès, non pas pour régler définitivement, ici et maintenant, le problème des libertés, le chemin est encore long, mais tout simplement pour abattre le mur du silence et substituer à la peur un instant de liberté et de dignité.

 

J’en appelle particulièrement à nos compatriotes réfugiés dont je cite quelques noms en vrac :

Notre doyen Hussein Triki, exilé depuis près d'un demi-siècle en Argentine, Rached Ghannouchi ou un représentant du mouvement Nahdha, Mondher Sfar, Salah Béchir, Ahmed Manaï, Salah Tekkaz, Lazhar Abaab, Fethi Ennaes, Chokri Hamrouni, Sami Ben Gharbia, Mohamed Nouri, Khaled Ben M'Barek, Khaled Chouket, Khaled Traouli, Abdel Waheb Hani, Tahar Labidi, Mohamed Mestiri.

 

J’en appelle aussi aux exilés non réfugiés, représentant l’élite intellectuelle, journalistique et politique, à la notoriété maghrébine, arabe et internationale, pour accompagner la caravane du retour et lui assurer l’appui et la couverture médiatique dont elle aura tant besoin et je cite dans le désordre :

Sihem Ben Sedrine, Moncef Marzouki, Béchir Ben Yahmed, Tawfik Ben Brik, Omar Mestiri, Ghassan Ben Jeddou, Kamel Labidi, Mohamed Bouanane, Ridha Kéfi, Jamel Jani, Kamel Jendoubi, Omar Shabou , Abdellatif Ben Salem, Abdel Khalek Toukabri, Hédi Jilani, Mohieddine Cherbib, Khemais Ksila, Hachmi El Hamdi, Abdel Magid Bouden, Ahmed Kdidi, Hachmi Ayadi, Omar Khayaâm, Fayçal Kaabi, Abdel Aziz Lagoubi...

 

Je signale que le choix des noms n’est fait ni pour gêner ni pour provoquer, mais il a tenu compte plus simplement de la notoriété de ces personnalités et de leur capacité à mobiliser au plan national et international. Il appartient à chacun de se positionner en son âme et conscience et de décider de la manière appropriée de rejoindre la caravane, de la soutenir ou de l’ignorer, étant bien entendu « que chacun selon ses moyens et ses dispositions ».

 

Je propose à ceux qui décident d’adhérer à ce projet, de nous donner rendez-vous pour discuter de la plate-forme et de l’organisation matérielle du retour.

 

Je signale dès à présent que je renonce par avance à tout rôle dirigeant et que je laisse aux organisateurs le soin de désigner ceux et celles qui en seront les porte-parole face aux partenaires tunisiens et internationaux.

Je m’engage auprès de tous ceux qui accepteront de faire partie de cette caravane à ne jamais les abandonner à leurs tortionnaires tant qu’une goutte de sang coulera dans mes veines. C’est ma promesse, et je m’engage à l’honorer jusqu’au bout.

 

Alors mes frères et sœurs : je vous invite à un instant historique de vérité qui pèsera autant que la vie, pour la liberté et la dignité. Il importera peu que nous soyons victorieux ou qu’au contraire ce projet échoue. L’essentiel est que cette caravane du retour décolle et elle sera un exemple dans l’histoire des luttes populaires pour la dignité et la liberté.

 

Bilal ayant appelé à la prière pour annoncer l’aurore, il est temps que notre chère Tunisie sèche ses larmes, finisse son deuil, retrouve son éclat et avance la tête haute pour écrire l’épopée de sa délivrance.

 

Noureddine Khatrouchi

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Tél : +33 06 16 69 83 34

 

http://www.tunisitri.net/actualites/actu4.htm

 

(*) Traduit de l'arabe par  Ahmed Manaï avec mon accord sur les ajouts de noms et les modifications apportées au texte original.


 

Revue de "presse" tunisienne

 

DEHLIZ

La Presse de Mellouli

 

Dans le dernier numéro de la revue "très indépendante" Réalités (N° 1035), Ridha Mellouli traite, dans un article intitulé "la presse d'opinion Kohm!", de l'orientation unilatérale des opinions et idées exprimées dans les organes  de presse des partis. Pour étayer une idée, déjà très confuse de par un style décousu et une mauvaise maîtrise de la langue arabe[i][i], le rédacteur  a dressé un état comparatif et critique de deux organes de la place "El Horrya" et "El Maoukef". Pour marquer son soit disant "indépendance", Mr. Mellouli a esquissé quelques reproches "fraternelles" à "El Horrya" pour lui demander "gentiment" de transcrire les différentes opinions qui traversent le paysage tunisien et le RCD.

 

Pour "El Maoukef", le rédacteur considère que ce journal est devenu un organe de faits divers  en exposant certaines informations défigurées, comme toujours, et relatées dans un style plutôt "moqueur"[ii][ii]. Il prétend, par ailleurs, que, de par le nombre d'exemplaires, que les opinions exprimées dans ce journal ne peuvent avoir aucun impact sur la masse populaire.

 

Commentaire: Je présume, sincèrement, que les idées de Khechana, Goumani, Chebbi, Fliss, Hanine… véhiculées dans un journal non subventionné,  tiré à 5000 exemplaires arrachés dans les kiosques malgré toutes les intimidations, sont plus répandues et mieux respectées que celles de Mellouli et autres déformateurs relatées dans des journaux et revues, "à grand tirage", distribuées gratuitement ( El Horrya, Réalités…) dans les administrations et complètement boycottées dans les kiosques à journaux.

 

Les "divergenes"

 

Toujours à propos de Réalités, l'article non signé "Taire nos divergenes[iii][iii]" (lire, je présume, divergences), repris par Tunisnews du 27/10/2005, se veut une "recette" pour le patriotisme et expose une ligne de conduite à observer par "la petite minorité hostile qui a préféré exploiter la tenue du SMSI pour tenter de porter préjudice à notre pays et à son image dans le monde".

 

Bravo pour cette leçon. Mais, au moins, daignez exprimer un peu de respect envers vos lecteurs en relatant, même sommairement, les circonstances qui ont motivé les déclarations "floues" du président reproduites intégralement par votre article[iv][iv].

 

Je tronque la vérité

 

Tunis Hebdo avec son slogan "Je cherche la vérité" gère depuis "le changement" un fonds de commerce acquis dans les années 70-80 avec les Ben Youssef, Tahar Fazaa, Fethi El Mouldi et autres journalistes respectés. Cette notoriété ne cesse de s'estomper avec le départ de ces journalistes et le virement ostensible de la ligne directrice du journal qui devrait désormais s'intituler "Je tronque la vérité".

 

Les éditoriaux de M. Ben Youssef, assez consistants, du reste, s'articulent surtout sur les faits internationaux et arabes. Les rares éditoriaux consacrés à la vie politique tunisienne s'inscrivent dans le même répertoire des autres journaux d'intox de la place.

 

Le dernier Numéro du journal (23/10/2005) reprend de façon tronquée le classement dressé par RSF sur la liberté d'_expression dans le monde. Les pays les mieux classés et les plus mal lotis dans ce domaine (Suède, Norvège… pour les premiers, Corée du Nord… pour les derniers) sont cités. Bizarrement, pour un journal tunisien,on ne trouve  aucune trace du classement de la Tunisie dans ce tableau.

 

Les mauvaises langues diraient que cette "omission"est due au fait que la Tunisie n'est pas pionnière en Afrique et dans le Monde Arabe, comme d'habitude, dans ce domaine.

 

Une autre "omission" qui démontre l'hypocrisie de ce journal a été relevée au mois de Juillet ou Août dans un article consacré à la coupe du monde de handball des jeunes. Ce tournoi n'a pas été, curieusement, médiatisé. Tunis Hebdo a été parmi les rares organes de presse qui ont couvert cet évènement avec un article qui dresse les résultats, du reste humiliants, de l'équipe tunisienne dans ce tournoi. Tous les pays avec lesquels les tunisiens ont joué ont été indiqués sauf pour le premier match où le score a été inscrit sans nommer l'adversaire. En consultant les sites sportifs qui couvraient ce tournoi, on a pu se rendre compte qu'il s'agissait d'Israël.

 

Question : Pourquoi cette hypocrisie surtout que le journal a épousé, quelques jours plus tôt, les justifications du pouvoir quant à la convocation de Sharon pour le sommet de l'information?.

--------------------------------------------------------------------------------

 

[i] Le rédacteur de l'article est, pourtant, un professeur de langue arabe dans un établissement secondaire de Tunis. Pauvres élèves! . Je crois qu'Oum Ziad n'aurait jamais crié sa détresse quant au niveau de l'enseignement dans notre pays, si elle n'avait été témoin et collègue de ce genre de prof"aneurs".

 

[ii] Selon Mellouli, un journal qui dénonce un policier pour avoir humilié un citoyen au Krib, ne peut être sérieux. Les organes de presse respectables devraient, certainement, dénoncer les citoyens qui "croisent" les policiers en les intimant à se terrer. C'est la "philosophie" d'une LTDH que M. Mellouli veut instaurer, selon un "règlement de comptes interne" et sans l'appui de quiconque, dans une institution qu'il veut redresser dans le "droit" chemin. 

 

[iii] Eh oui, on parle maintenant de diversité de gènes, en Tunisie, dans un article politique. Réalités doit faire, au moins et faute de mieux,  un peu plus d'efforts pour les corrections linguistiques de ses articles.

 

[iv] Il est à signaler qu'aucun journal, indépendant ou partisan, tunisien n'a pipé mot sur la grève de la faim du 18 Octobre, que je salue et auquel j'adhère profondément pour ses motivations hautement patriotiques, quoi que disent les détracteurs et les opportunistes.

 

28octobre 2005

 

 
السعودية، بريطانيا: صفقة رابحة أم صفعة موقظة؟

2005/10/28

عادل الحامدي

ليست هذه هي المرة الأولي التي يجدد فيها سلاح الجو السعودي نفسه بآخر ما تتوصل إليه مصانع الأسلحة البريطانية من إنجاز تقني عالي المستوي، فالسعودية تملك مئة وعشرين طائرة تورنادو ذات الكفاءة القتالية العالية والتي تمثل بدورها العمود الفقري للجيش البريطاني نفسه الذي يأتي في المرتبة العالمية الرابعة من حيث القوة والفعالية، ولكن عنصر المفاجأة في الصفقة هو أن المقاتلة التي لا يزال الكثير من نسخها تحت الإنجاز أوروبية الهوية هذه المرة وإن كان لبريطانيا فيها نصيب الأسد تصنيعا وبيعا وربحا...

لم تول صحيفة نخبة النخبة وأعني بها الغارديان البريطانية الواقفين علي أبواب مخازن المقاتلة الجديدة كبير اهتمام رغم أن من بينهم استراليا التي لا تزال دستوريا تحت التاج البريطاني، بينما كرست الصحيفة جل حديثها ليس عن الصفقة ولكن عن حيثياتها وهو ما أود التعليق عليه والتحليق بذهني في أجواء الخليج الذي امتزجت في سمائه الغيوم الديبلوماسية بظلال البارود وأدخنة الصواريخ...

الحكم في السعودية رصين غير مغامر يعرف علي وجه الخبرة الرمال الخليجية المتحركة التي يقف عليها بثبات منذ سبعة عقود، ويعرف أكثر أنه قرشي رغم أنفه ورث غصبا أقدس المقدسات وهذه المورثات أمانات ثقال تغل وستغل عنق الحكم في البلد الكبير إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها. وأخالني غير مبالغ إذا زعمت أن استقرار هذا البلد يعد من أهم شروط استقرار المنطقة والعالم الذي تحول بحق إلي قرية إلكترونية موحدة لا يعوزها لتستقر غير حكومة عالمية واحدة يدعي علماء المستقبليات أن ظهورها قد أزف في حين يري يمين الأديان أنها أقرب إلينا من أعاصير الخريف القادم نعوذ بالله من شرها.

أكبر جيران السعودية وأخطرهم جريح علي الدوام، بلغت أنات شعبه العظيم المنكوب آذان سبعين بالمئة من الجمهور الأمريكي الذي أظهرت الأحداث والقرائن الحربية أنه غير مسيس بما فيه الكفاية وإلا لكفانا الله شر فيتنام مصغرة أتمني أن يعمل الكل علي إنهائها حتي لا تنهينا.. فأنا من أشقياء العالم القلائل الذين يعلمون علي وجه اليقين أن القادة الغربيين يخشون شعوبهم أكثر من خشيتهم لله وإن كان من عداهم لا يخشي هذا ولا ذاك، أما إن كان من علية العرب فهو ـ سياسيا علي الأقل ـ علي ملة من قال: ما أريكم إلا ما أري وما أهديكم إلا سبيل الرشاد وإليه المشتكي، وهاء الضمير هنا إنما تعود علي البحر الأحمر...!

الاقتصاد البريطاني الذي تراجعت معدلات نموه هذا العام بحاجة إلي ضخ كميات كبيرة من السيولة في خزائن براون الذي يحسدنا عليه الكثير ليتمكن من الحفاظ علي نسب معقولة من التضخم ورفع وتيرة الاستهلاك المحلي، وهي الشروط الدنيا للجم مستوي البطالة المقبول حاليا وتوفير المزيد من مواطن الشغل، فلا يضطر الاقتصاد البريطاني إلي زيارة المصحة المالية ولو من باب التلقيح ضد أنفلونزا أسعار البرميل الطائر عموديا علي الدوام ـ قبل أنفلونزا الطيورالتي تهدد سكان المعمورة هذه الأيام عفانا الله منها ـ فيتجنب بذلك ما وقع فيه كل من الاقتصاد الالماني والفرنسي خصوصا الذي يشكو منذ مدة طالت آلاما حادة في مستوي الظهر حتي أن نطساءه أصبحوا يتحدثون عن وعكة اجتماعية حادة يرجع تاريخها إلي أيام ثورة الفولار الإسلامي التي نسخت بعضا من محكم تنزيل عصر الأنوار!!

وحتي لا أبتعد كثيرا عن الصفعة فإن منغصاتها هي التي أثارت قلمي المتعب وحفزته علي الحرث، فعندما تشترط السعودية علي البائع طي ملف البحث في قضية الفساد المالي فهذا مما نتفهمه فكل الدول تحرص علي ستر ما يمكن أن يسيء إلي الحكم ويشكك في نزاهة رجاله وبراءة ذممهم خاصة في الشأن المالي. وما لهذا ابتأست وإنما انزعاج الحكم من مسألة كهذه يوحي بأن الدار العربية ليست جادة في مشروع الإصلاح وأن لا نية في التعويل علي المواطن ولا في كسب ثقته ومعاملته كراشد ومسؤول وسائل...

إن تصريف مطالب الإصلاح في مضارع غير مضمون الوصول لم يعد ينفع حاكما ولا محكوما. ومثل هذا السلوك هو أهم الأسباب الميسرة لابتزاز الحكم والمزايدة عليه من الكثير من الطامعين. فرجال الحكم في السعودية ليسوا ملائكة لا يخطئون ولا هم ملاك لرقاب شعبهم إنما هم مسخرون بالقانون لخدمته ومحاسبون علي أداء هذه الخدمة، فليست العائلة المالكة التي نجحت في الحفاظ علي استقلال هذا البلد الآمن رغم الأعاصير وما أكثرها وصانت حرمة مقدساته خيرا من أبي بكر الصديق الذي أعلنها مدوية وبكل وضوح مخرس لكل السياسيين قديمهم وحديثهم: إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني .

تحرص بريطانيا علي احترام قوانين الأمم المتحدة وعلي الالتزام الحرفي بما تنص عليه قوانينها الداخلية المتعلقة ببيع الاسلحة حفاظا علي مصداقيتها وعلي السلام العالمي، وفي قضية الحال فإن البائع والمشتري يتمتع بكل الصدقية اللازمة لابرام مثل هذه الصفقات، إلا أن المطالبة بإبعاد ناشطين سعوديين معارضين يقيمان علي التراب البريطاني بصفة قانونية، بغض النظر عن اختلافنا الفكري والسياسي معهما، يبعث علي الإحباط إذ يستشف من هذا المطلب أن التغيير والإصلاح في هذا البلد العربي الكبير يسير بخطي متعثرة وبطيئة.

إن بلدا بحجم السعودية يحتاج إلي إنجاز ثورته الثقافية الهادئة التي تفسح المجال لكل الأصوات حتي تلك التي لا تحسن إلا السباب والتشنيع والانتقاد لتملأ ذلك الفراغ المميت الذي تحتله صناديق ناطقة باسم السلطان وحده وليس للمواطن السعودي فيه من دور سوي الفرجة .

هذه الصورة لم تعد تليق بالمملكة ويجب علي الحكم في البلد الذي يحبه كل مسلم أن يثق بنفسه تماما وأن يثق بالمواطن السعودي أكثر، هذا المواطن الذي آن له أن يدرك خطورة ما تتعرض له المنطقة من خفض ورفع يصل حد التشكيك في هوية المنطقة وفي عقائدها ومنها ما أظهره الله علي الدين كله وما ذلك إلا لغياب حكم الأغلبية والالتفاف علي مطالب الإصلاح وتأجيل الفريضة الغائبة التي لا أعني بها غير الديمقراطية الحرفية لأنها من صميم حكم الإسلام علاوة علي كونها شعار المرحلة ومطلبا ملحا لتغيير شروط اللعبة الكونية. وإذا لم يتعظ إخواننا بما يحدث في العراق فإنه لا مناص من تذكيرهم بأن الله لا يظلم الناس شيئا...

تمنيت لهذه الأسباب لو أن الصحافة السعودية سبقت الغارديان في الحديث عن صفقة الأسلحة بين المملكتين وعن كل صفقة بل وعن كل صغيرة وكبيرة ليكون هذا البلد آمنا كما أراده الله ليس فيه بين الأمير والمواطن غير الثقة والمودة التي لا تمنع المحاسبة والمشاركة وحق المشاكسة حول كل القضايا في كنف القانون، بعيدا عن العنف اللفظي والمادي والخروج علي شرعية الحكم، فاحترام هيبة الدولة والولاء لنظامها السياسي تخول للمواطن المطالبة بجميع حقوقه المدنية والسياسية...

السلاح مهم، إذ يحمي البيضة ويصون العرض ويدرأ العدوان لكن السعودية تحتاج إلي أكثر من ذلك، تحتاج إلي التعويل علي الذات فقد وقفت مع الغرب في كل معاركه الأيديولوجية بل ومولت ودفعت فواتير حروب ليس لها فيها ناقة ولا جمل كما وقفت بإسلامها مع الغرب الليبرالي طوال الحرب الباردة وآزرت الكنيسة في مواجهة الفكر الشيوعي الإلحادي حتي آخر حروب الشيوعيين في أفغانستان فكيف يعز عليها إصلاح نفسها لكي لا يطمع فيها طامع خاصة إذا انشغل عنها الحليف.

وثمة من يري أن فكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي قدم الكثير في بداية تأسيس المملكة من موقع قراءة ظرفية للآية الكريمة وتنزيل هذا الفهم في زمن قد ولي وفي بيئة تبدر الكثير من معالمها وفي مجتمع لم يعد فيه مكان للشرك ولا للخرافة، ثمة من يحمله مسؤولية الجمود وعدم التسامح فلم يعد الشارع السعودي الإسلامي قادرا علي التفريق بين الثابت والمتطور، بين ما هو معلوم من الدين بالضرورة وبين المصالح المرسلة، علي الرغم من أنني لا يمكن لي أن أفصل بين هذه الاجتهادات وبين سلوكات بعض فرق المسلمين ممن تصدي لهم أنصار محمد بن عبد الوهاب، ومع هذا الاستغراب والتفهم فأنا لا أستطيع أن أفهم غياب المرأة السعودية عن الوزارة والإدارة والبرلمان وخلف مقود السيارة، أريد أن أري ابنة الأمير في الجامعة والطائرة وفي القصر وفي الحي القديم وفي صفوف الجيش والشرطة بكل حياء المسلمة وعفة المؤمنة وجرأة العربية التي دافعت بالسيف عن أكبر نبي صلي الله عليه وسلم وحاسبت الخلفاء الأتقياء. ألم يئن لإخواننا في السعودية أن يختاروا بين تعاليم المذهب وما فيه من اجتهادات قيمة ولا شك وبين سماحة الإسلام وما أوسع أبواب الإجتهاد عند خلوص النوايا...

هذه هي الصفقة الرابحة والصفعة التي توقظ الوجدان وتنير سبل الإصلاح ليتغير الأمير السعودي والمواطن السعودي فيطور نظامه السياسي وذلك هو خيار المستقبل وخيار الغد الأفضل.

ہ اعلامي من تونس يقيم في لندن
(المصدر: صحيفة القدس العربي بتاريخ 28أكتوبر2005)
 

 

فضائيات عربية هدفها خلجنة العالم العربي...

خميس الخياطي (*)

 

قبل رحيل المغفور له الملك فهد منذ فترة ولأن أصحاب البعض القليل منها سعوديون قيل أنهم مستنيرون، كنا نري في الفضائيات الغنائية العربية الرامية بإزرها علي نايل سات أمرا عاديا لجهة الترفيه علي الإنسان العربي من ثقل واقعه وغرس حق التعبير الجسدي في وعي محيطه الذي منذ الإنحطاط هضم حق الوعي وحق الجسد...

 

وعند رحيل الملك، صمتت الأغلبية الغالبة من تلك الفضائيات الغنائية دفعة واحدة لتبث الآيات البينات في حين بقي البعض القليل يغني ويتغني. حينها، بان الخيط الأبيض من الخيط الاسود وظهر جليا وضع يد الرأسمال السعودي أو الموالي له علي الغنائيات العربية وغيرها لحد أن بعض التحقيقات الصحافية العربية رفعت النقاب عن السلطة المرئية وبالتالي الإعلامية السعودية علي العالم العربي... فعلمنا أن الفضائيات العربية التي يساهم فيها رأس المال السعودي بشكل مباشر تتعدي الخمسين قناة وأن الإستثمار السعودي في الفضائيات بجميع أنواعها وأجناسها يقارب 5 مليارات من الدولارات وأن الأموال السعودية المستغلة في الصورة التلفزية تحتل 30 في المئة من مساحة المشهد السمعي ـ بصري العربي...

 

دوائر الفضائيات العربية الأربع

 

هذه الأرقام التي قدمها لإحدي الأسبوعيات المصرية ( روز اليوسف . العدد 4027) الإعلامي فتحي عبد الله، رئيس قناة المناسبات التابعة لحزمة آرتي لصاحبها الشيخ صالح كامل، مخيفة ومريعة لأنها، ببساطة شديدة، تعني الإحتكار. والإحتكار هو أن مصدرا واحدا هو العين الوحيدة التي لها الحق في بلورة مفردات الخطاب التلفزي وتسويقه للمتلقين المزروعين علي أرجاء الوطن العربي والمبثوثين في جسمه العليل... ولو أضفنا إلي هذه الأرقام إعتبارات أخري تقول بمجمل الفضائيات الخليجية (وليست كلها) التي نشاهد من إخباريات وجامعيات وغنائيات وتسوقيات، نستخلص دون عناء أن العالم العربي اليوم رهين مطيع للدائرة الخليجية التي تبقي خليجية مهما تضاربت السياسات بين بعض الأقطاب الإقليمية، وهي دائرة حديثة العهد ولها الإنتشار الأكبر بتفاعلها مع الدوائر الأخري التالية والتأثير عليها.

 

دائرة ما قد نسميه الهلال الخصيب دائرة مهتزة دوما. بعض المعلومات الصحافية الأخري تقول، علي سبيل المثال، بتفتت الفضاء العراقي حيث نجد أكثر من 20 فضائية (دون الأرضيات) بعضها مثل الفيحاء تبث من دبي وممولة من رجل أعمال أيراني وتعمل لحساب حزب الفضيلة لآية الله اليعقوبي أو البغدادية التابعة للسفير البعثي السابق أرشد توفيق قبل أن ينفصل عن البعث، أو الشرقية ذات النهج الليبيرالي والتابعة للصحافي ورجل الأعمال سعد البزاز والتي طلب إقتناءها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي رغبه منه في معارضة الحرة ولم يفلح في ذلك، أو الديار وهي ملك للسينمائي السابق وصاحب سلسلة إفتح يا سمسم العراقي فيصل الياسري، أو الآشورية التابعة للطائفة المسيحية وزعيمها النائب بونادم حنا ، إلخ... تورم عراقي مع تكثف لبناني وأحادية في الباقي (سورية، فلسطين، الأردن رغم أن هذا الأخير سيشاهد إنطلاق قناة الممنوع التابعة للوليد بن طلال).

 

الدائرة المصرية كانت إلي عهد قريب قلب الدوائر العربية وذلك لجهة ثقلها السياسي والثقافي والسكاني وإنتاجها الإعلامي وقدم تجربتها الإنتاجية الروائية إن كتابة أو سينما أو تلفزة لأنها عرفت كيف تستقطب الكفاءات العربية (الشامية خاصة) وإدماجها في كفاءاتها الذاتية... إلا أن هذه الدائرة إنحسرت، فتقلصت رقعتها لأسباب أهمها عدم تأقلم النخب المصرية المنتجة للقيم الثقافية مع ظهور نخب الدوائر العربية الأخري وغرضها في الخروج من الحماية الفكرية والثقافية المصرية... هذه الدائرة المصرية وإن هي ثرية بالجانب التقني وبمرجعياتها، فهي فقيرة في راهنها. مما جعل الحكومة المصرية تفكر جديا في تفكيك التلفزيون المصري وخصخصته لرفع ثقله عن كاهل المواطن المصري لسبب تراكم الديون علي الإتحاد لحد أنه لم يقو علي دفع رواتب العديد من الموظفين. من هنا تردد جمع القنوات المحلية وقنوات المحافظات ثم بيع قنوات المنوعات والمتخصصة لأحد رجال الأعمال من أبرزهم عماد الدين أديب ونجيب ساويرس والوليد بن طلال (راجع القدس العربي العدد 5096)...

 

الدائرة المغاربية وإن تشهد سياسة واضحة ومقننة في المملكة المغربية، فهي غامضة ودون ملامح بالنسبة لتونس في حين هي بطيئة التغيير بالنسبة لكل من الجزائر وجامدة في الجماهيرية وموريتانيا. مما يعني بأن المجال مفتوح للقنوات الخليجية والفرنسية حتي تلعب دورها المنوط بها. فعلي سبيل المثال تمثل القنوات الشرقية في نسب مشاهدة التونسي أكثر من 32 في المئة مما يجعلها تقارب مشاهدته للقنوات التونسية الثلاث (تونس 7، حنبعل، قناة 21) بـ40 في المئة بحسب ميدياسكان/إلياس عبد الجواد للشهر الفارط.

 

خلاصة التفاعل بين هذه الدوائر العربية الثلاث علي مستوي الخطاب السياسي (بالمعني الاساسي للكلمة) المحمل للوسيط التلفزي الفضائي أن الدائرة المغاربية ما زالت منغلقة علي ذاتها بها طفيليات إعلامية، والدائرة المصرية تبحث علي منفذ لذاتها وتكثيف خطابها الفضائي في حين لم ولن ترتب دائرة الهلال الخصيب أوراقها رغم أنها الموردة لخطابين فضائيين جديرين بالإهتمام وهما اللبناني والسوري... أحدث هذه الدوائر هي الدائرة الخليجية. وبالتالي من الوارد والمعقول والمتوقع أن يلعب الإعلام السعودي دوره إنطلاقا من هذه الدائرة. وهو رأي نشاطره مع مدير مركز بحوث الرأي العام بكلية الإعلام (القاهرة)، د. محمود علم الدين حينما يقول بالتجانس بين الحضور الإعلامي الفضائي السعودي وتغطيته المنطقة العربية وبين ومن أجل تأكيد مكانة ودور السعودية السياسي في المنطقة العربية.

 

من اعتمد علي عقله ضل !

 

لم أكن قد إستمعت إليه أو شاهدته قبل نصيحة قدمها لي أحد طلبتي القدامي بجامعة السوربون الجديدة والذي يعمل حاليا في جامعة بالدوحة في رسالة إلكترونية بعث بها إلي بعد نشر مقال في هذه الزاوية حول إغتيال العقل وقتل الحياة جراء بعض الدعاة الكاتوديكيين ... نصحني الطالب القديم حينها بأن أعوض خطب عمرو خالد وطارق سويدان وغيرهما بالخطاب العلمي والموضوعي لكل من الشيوخ الدكاترة الأساتذة زغلول النجار وعمر عبد الكافي المصريين... تابعتهم منذ تلك النصيحة و... مؤخرا وبمناسبة بث برنامج الوعد الحق علي قناة الشارقة والخاص بـ موجبات عذاب القبر ، أقنعني فضيلة الشيخ الدكتور الأستاذ عبد الكافي نهائيا بأننا لم نعش بعد عصر النهضة لا العربية ولا الأوروبية ولا حتي اليابانية... لنترك جانبا شهادة الدكتور في أن قناة الشارقة هي معلم حضاري يجب أن تقتدي به وهو كلام يجر مسؤوليته عنه، وأنه هو ومن شابهه من الدعاة التلفزيين لا يريدون أن يكونوا نجوما (من يعني؟) بل هداية لأمة تمرض ولا تموت ، ثم أنه داعية عامل بالكتاب والسنة وليس عامل داعية، أي واحد حاشر نفسه في ما لا يعرفه ، ولننظر إلي رأيه ورأي الشرع (بحسبه) في عمل المرأة : أقول لبناتنا اللواتي ابتلين بالوظيفة أن رعاية الأطفال هي أفضل إنتاج في العالم... (خطاب نسمعه علي عديد القنوات الخليجية وغيرها ومنها المستقلة التي تبث من لندن من أن الولاية الصغري وهي انجاب وتربية النشئ هي أهم للمرأة من الولاية الكبري وهو إحتلال مركز المسؤولية السياسية). بالنسبة لفضيلة الشيخ الدكتور، من موجبات عذاب القبر، الزنا الناتج عن النظرة وعن الإختلاط وعن الموضة الناتجة لقردة تقلد المرأة الغربية ولا تنجو من عذاب القبر ... وحتي لا نترك لعذاب القبر مسلكا للإنسان العربي عبر الزنا يجب تزويج الشباب المسلم كما فعل من قبل عمر بن عبد العزيز من المسلمات ومن بيت مال المسلمين ... أما البنوك، والعالم العربي الإسلامي مفتوح اليوم للمعاملات البنكية المختلفة المصادر، فيقول عنها عمر أن كل المعاملات التي تتم بوسيلة الربا - ومنها القروض ذات الأرباح الكبيرة ـ هي حرام ويجب أن تتوب بنوك البلدان المسلمة إلي الله إذ قال مؤتمر باريس للعام 1988 أن العودة إلي الصفر بتوزيع الأرباح هو التخلص من التضخم . ثم قبل أن يسرد أسباب عذابات القبر والتي بحسبه هي الخيانة (للبشر ولله)، الزنا، الربا، المقدم رأيه علي رأي السنة، المخادع، الملحد في الحرم، النائحة والمستمع إليها، العرافون والكهنة، أعوان الظلم، النميمة، عدم الإستبراء من البول، الكذب، عدم العمل بالقرآن، المختالون، الدعاة إلي البدعة، عدم الحج مع المقدرة عليه، الطاعنون في السلف، الإشتغال بعيوب الناس إلخ وإلخ وهلم جراه... قبل هذه السلسلة الطويلة الخالعة لإنسانية الإنسان في بياضه وسوداويته ولا لشطر أن يكون دون الشطر الآخر وكمن يريد دق ناقوس خطر الرأي الناقد القائم علي إعمال العقل، يقول فضيلة الشيخ الدكتور الاستاذ عمر عبد الكافي:"من إعتمد علي عقله ضل ومن إعتمد علي دينه لم يضل ...

 

ماذا قد يكون رأي سلسلة العلماء والفلاسفة المسلمين الذين أثروا علي وأثروا ذاكرة الإنسانية بنتاج عقولهم العربية المسلمة دون إنغلاق وتورم؟ أن تستمع وتشاهد مثل هذه المواقف من قنوات منت عليها الطبيعة والثقافة بما تمتاز به اليوم، فإنك تفهم أن يكون حال العرب علي ما هم عليه الآن وهنا...

 

جملة مفيدة:

لا قيمة للمجد إن لم نجانب الموت . من فيلم طروادة لفولفغان بيترسون.

 

(*) ناقد وإعلامي من تونس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 29 أكتوبر 2005)


Accueil

قراءة 618 مرات