الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر -0001 00:00

29octobre01

Accueil

 

 

 Vous avez aimé l'anticommunisme ? Vous adorerez l'anti-islamisme ! IGNACIO RAMONET, le 1er octobre 2001

 
TUNISNEWS
Nr 530 du 29/10/2001
 
  • LES TITRES DE CE JOUR:
Le Monde: Un ancien allié de Ben Ali rompt avec le régime tunisien
Reseau Euro-Mediterraneen de la Jeunesse Citoyenne: Communiqué
Union Générale des étudiants de Tunisie- section de France: Communiqué

اللجنة الدولية لمساندة المساجين السياسيين بتونس: السلطات التونسية تعتدي على أحد أكبر رموز العدالة
د. منصف المرزوقي: صراع الحضارات أم أزمة ثقة الغرب في نفسه؟
أحمد السميعي : الحقيقة وحدها  إرهابية
رشيد خشانة : سياسيون تونسيون يحملون المعارضة الأفغانية مسؤولية تدهور بلدهم
الرئيس الايطالي يبدأ زيارة لتونس وموضوع الارهاب يسيطر علي محادثاته مع بن علي
 
LA GUERRE DES CLANS BAT SON PLEIN A TUNISKAMEL LETAIEF ACCUSE
LE MONDE | 29.10.01 | 11h19
Un ancien allié de Ben Ali rompt avec le régime tunisien
 
Dans un entretien au "Monde", Kamel el-Taïef, victime de nombreuses opérations d'intimidation, dénonce la "clique au pouvoir" à Tunis.

Avec une poignée d'hommes, il a été de ceux qui ont conçu et réalisé le "coup d'Etat médical" qui, le 7 novembre 1987, a permis l'éviction d'un président Bourguiba sénile, et son remplacement par son premier ministre, le général Zine el-Abidine Ben Ali. Ensuite, jusqu'en 1993, tout au long de la période "libérale" du régime, il a été le conseiller politique occulte du nouveau président qu'il avait financièrement aidé pendant sa traversée du désert. Son nom n'apparaissait pas dans l'organigramme du palais de Carthage, où réside le chef de l'Etat, mais son influence était réputée considérable. Puis, celui que l'on surnommait dans les rues de Tunis le "vice-président" a choisi de s'éloigner de Ben Ali, sans faire d'éclat. "J'ai rompu lorsque Ben Ali a cherché à mettre au pas la Ligue tunisienne des droits de l'homme (LTDH)", explique-t-il. Certains opposants ont une autre version et jurent qu'il a été écarté par Ben Ali. Le président commençait à s'inquiéter des réseaux de renseignement que, selon eux, son proche collaborateur avait constitués.

L'important est que Kamel el-Taïef, l'homme qui a porté Ben Ali au pouvoir, sort aujourd'hui de l'ombre et se retourne contre son ancien protégé. "Je suis contre toute la clique au pouvoir à Tunis. C'est une mafia, liée à la famille du chef de l'Etat, qui dirige le pays et Ben Ali laisse faire. Les Tunisiens sont mécontents du manque de liberté. Le développement de la corruption les scandalise, accuse cet homme d'affaires prospère dans un entretien au Monde. Une opposition existe au sein même du régime ; ça va bouger. Je connais des ministres qui sont contre le pouvoir qu'ils servent et contre le parti au pouvoir, le RCD (Rassemblement constitutionnel démocratique)." Si M. el-Taïef est sorti de son silence, c'est que, vendredi 26 octobre, il a été victime d'une opération destinée, selon lui, à le faire taire : deux hommes à moto, le visage masqué et armés de matraques, ont sous ses yeux – et celui d'autres témoins – détruit en quelques secondes sa voiture avant de décamper. "En 1995, mon bureau a été détruit de fond en comble pour m'intimider. En 1999, j'ai été interpellé et interrogé pendant toute une journée. On n'a rien trouvé contre moi. Aujourd'hui, c'est un nouvel avertissement mais je ne me tairai pas. Si le président Ben Ali n'a pas ordonné ce mauvais coup contre moi, c'est le secrétaire d'Etat à la sûreté, Mohammed Ali Ganzoui, qui est responsable ou le chef des opérations spéciales au ministère de l'intérieur, Bechir Es-Sahli. Si Ben Ali ne les désavoue pas, s'il ne les fait pas traduire en justice, alors il est leur complice", accuse l'ancien homme fort de Tunis.

Deux jours auparavant, Kamel el-Taïef était l'hôte de l'ambassadeur des Etats-Unis à Tunis. Plusieurs ambassadeurs de pays européens ainsi que deux anciens ministres de Bourguiba participaient à la rencontre au cours de laquelle il a été question de la situation politique tunisienne. "L'agression dont j'ai été victime a un lien direct avec ma visite à l'ambassade américaine", assure l'ancien compagnon de route de Ben Ali.

Personnalité respectée et ancien ministre de l'éducation, Mohammed Charfi, confiait, lundi 29 octobre, qu'il était "scandalisé" par l'agression dont a été victime M. el-Taïef. "J'ai du mal à imaginer que le pouvoir est étranger à l'affaire", a-t-il déclaré au Monde.

Ce n'est pas la seule agression contre un adversaire du régime. Une autre a eu lieu ces derniers jours à Tunis contre un avocat. Elle visait le bâtonnier du conseil de l'ordre des avocats de Tunisie, Me Bachir Essid, dont le cabinet a été saccagé en fin de semaine par des inconnus. Ils seraient repartis en emportant des dossiers.

Jean-Pierre Tuquoi

http://www.lemonde.fr/rech_art/0,5987,238814,00.html

 
اللجنة الدولية لمساندة المساجين السياسيين بتونس

بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

السلطات التونسية تعتدي على أحد أكبر رموز العدالة

تتواصل الاعتداءات المتكررة على نشطاء حقوق الإنسان في كل المجالات بتونس. إذ تم الاعتداء في الأيام الأخيرة على عميد المحامين التونسيين الأستاذ البشير الصيد كما وقع مهاجمة مكتبه الكائن في تونس العاصمة أثناء غياب وتهشيم محتوياته ونهب أمواله. كما تم الاعتداء بطريقة مماثلة على مكتب الأستاذ لطفي المرزوقي بجندوبة.

واللجنة الدولية لمساندة المساجين السياسيين بتونس تعتبر:

1-   أن الاعتداء على الأستاذ لطفي المرزوقي وخصوصا الإعتداء على عميد المحامين التونسيين الأستاذ البشير الصيد, يمثل تعديا صارخا على أحد أكبر رموز العدالة بتونس, مما يؤكد استمرار استهداف سلطات النظام القائم لشرفاء العدالة في مجال المؤسسة القضائية وخصوصا المحامون الذين كانوا دائما يمثلون إحدى الحصون السامقة في الدفاع عن حقوق الإنسان والانحياز لحقوق المجتمع.

2-   إن الاعتداءات المتكررة على سلك المحامين الشرفاء بالسجن والتهديد أحيانا والمضايقات المستمرة المتفاوتة الخطورة أحيانا أخرى من أجل محاولة تدمير الروح المعنوية والضمير الحي لدى القطاع الواسع للمحامين يمثل سياسة خطيرة تستهدف الحقوق الفردية والجماعية للمواطنين التونسيين.

3-   نلفت انتباه السلطة التونسية إلى أن قضاءا مستقلا وسلك محاماة ينشط طبقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان وشرف المهنة يمثل دعامة قوية لكل نظام سياسي يعتبر مصلحة المجتمع والمواطنين إحدى أولياته.

المنسق

سيد الفرجاني

 
Message envoyé à Tunisnews par Ettounsi
29octobre01
 
الدكتور منصف المرزوقي يدلي بدلوه في الجدل الكوني

 

صراع الحضارات أم أزمة ثقة الغرب في نفسه؟

 

د. منصف المرزوقي

 

يتردّد منذ سنوات اسم لأستاذ سابق في جامعة هارفارد اشتغل مدة مع زبنغيو بريجنسكي مدير لجنة الأمن القومي في إدارة كارتر هو صامويل هنتنغتون. وهذا الرجل ينظّر منذ 1993

لمفهوم اختفي مدة ثم عاد للسطح بمناسبة الأزمة الأفغانية ألا وهو صراع الحضارات.
وكأن أفكار الرجل اكتسبت بعدا جديدا بعد تهديدات بن لادن بحرب لا تبقي ولا تذر ضدّ اليهود والنصاري وزلات اللسان لعدد من رجال الفكر والسياسة في الغرب مثل الرئيس الأمريكي بوش وهو يتحدث عن الحرب الصليبية والصراع بين الخير والشر أو رئيس الوزراء الإيطالي برلسكوني المتبجّح بتفوق قيم الغرب علي قيم الإسلام. وتقول نظرية الرجل أن العالم يتكون من ثماني حضارات كبري هي الحضارة الغربية والارثوذكسية (روسيا) والصينية واليابانية والهندوسية والإفريقية واللاتينوامريكية والإسلامية وهي اليوم العدو اللدود والأكثر خطرا علي الحضارة الغربية.
إن هذه الحضارات حسب مزاعمه في صراع وجودي بينها وليست فقط مجرّد تنافس فالقيم مختلفة ومتباينة والمصالح مستحيلة التوافق.
وفي إطار أم الحروب هذه لا بدّ للحضارة الغربية من برنامج استراتيجي يتجاوز السياسة المحلية والظرفية في التعامل مع هذا النظام أو تلك الأزمة. ويلخص هنتنغتون رؤيته لمثل هذه الاستراتيجيا حول محاور أساسية هي تمتين الإندماج بين الدول الغربية لتشكل وحدة صماء تمنع أي حضارة منافسة من التفوق عليها بالإبقاء علي التقدّم العلمي والعسكري للحضارة الغربية، وتوسيع رقعة الحضارة الغربية شرقا نحو بلدان البلطيق وجنوبا نحو أمريكا اللاتينية، والتصدي لأي ارتفاع للمقدرة العسكرية للحضارة الصينية أو الإسلامية، وفصل اليابان عن محيطه الآسيوي وخاصة عن الصين ليبقي دائرا في الفلك الغربي، والتعامل الحذر مع روسيا لتحييدها، والتقليل من التدخل الغربي في شؤون الحضارات الأخري.
وهكذا يري هنتنغتون الغرب كحصن منيع إلي الأبد لا يتورّط في شؤون العالم إلا من منطلق الدفاع عن مصالحه. ومن نافلة القول ان هذا يعني بالأساس التخلّي عمّا سمي في نهاية القرن الماضي عبء الرجل الأبيض والذي تمثل آنذاك في التبشير بالمسيحية أو التمدّن والآن بالديمقراطية وحقوق الإنسان التي يعتبرها هنتنغتون قيما غربية صرفة وعملة لا تصرف إلا في أسواق أوروبا وأمريكا إذ ليس لها في أي حضارة من الحضارات الأخري أي قاعدة فكرية أو اجتماعية.
وإنها لكارثة حقا أن تصبح نظرية بمثل هذه السطحية وهذه الضحالة مصدر نقاش بين المثقفين وربما مصدر إلهام لأخذ القرارات من قبل رجال سياسة قلّ وندر فيهم من يكون مثقفا ومنظرا أو حتّي قادرا علي اكتشاف ما في هذه النظرية العصماء من أخطاء معرفية وجهل أو تجاهل بالتاريخ.
ولنبدأ بالقول أن صراع الحضارات ََ ليس أمرا جديدا اكتشفه عقله الثاقب وإنما ظاهرة عبرت التاريخ وستتواصل معه.
والأهمّ من هذا أن المنظّر الهمام يجهل أو يتجاهل أنّ أشرس الحروب الإنسانية كانت دوما تقع داخل كل حضارة لا بين الحضارات. فلو درسنا مثلا الثمن الإنساني الذي دفعه الطرف الإسلامي والغربي نتيجة للحروب الصليبية بالمقارنة مع ثمن الحروب الإسلامية ـ الإسلامية أو الغربية ـ الغربية لاكتشفنا أن حروب الحضارتين كانت قطرة في واد بالنسبة للحروب الداخلية ولو تساءل منظرنا الهمام عن أفظع الحروب التي عرفها الغرب منذ قرن لاكتشف أنها كانت الحرب الأهلية الأمريكية والحربين العالميتين وكانتا بالأساس حربين أهليتين أوروبيتين انتشرتا إلي بقية العالم.
ولا شيء يدلّ علي سطحية النظرية قدر تناسيها للنصف الملآن من الكأس فالحضارات منذ وجدت لا تتصارع فقط وإنما تتعاون.إنّ نقط التماسّ بينها كانت أغلب الوقت، وباستثناء الطفرات الحربية المؤقتة، مواقع تبادل الأفكار والقيم والسلع. وثمة هناك قراءتان بنفس الشرعية للتاريخ تلك التي تصف آليات وأطوار واللحظات الكبري للصراع وتلك التي تصف آليات وأطوار واللحظات الكبري للتبادل والتعاون.
إنه من الممكن للمؤرّخ أن يدرس علي سبيل المثال تاريخ طريق الغزو الذي حمل جحافل المغول في القرنين الثاني عشر والثالث عشر من سهول آسيا إلي قلب أوروبا للتدليل علي النظرة الأولي. ويمكنه أن يدرس تاريخ طريق الحرير الذي حمل إلي نفس الغرب انطلاقا من الصين وعلي مرّ ستة قرون الحرير والبوصلة والمعكرونة والبارود وهي من بعض المكونات التي صنع منها الغرب حضارته ناهيك عما تلقاه من المصدر الهندي والعربي والفارسي والإفريقي.
والخطير في هذه النظرية أنها تلغي بجرّة قلم كل ما اعتمدته البشرية طوال النصف الأخير للقرن المنصرم من آليات سياسية جماعية مثل الأمم المتحدة ومختلف وكالاتها أو التجمعات الإقليمية التي تضم داخلها بلدانا تنتمي إلي حضارات مختلفة كما يرمي هنتنغتون في سلة المهملات بكل الإعلانات والمعاهدات والمواثيق الدولية التي خلقت لتنظيم التعاون بينها.
وفي الوقت الذي تسعي فيه الأمم المتحدة لرمي الجسور بين البشر تراه يجدّف ضدّ مجري التاريخ. وهو علي طرف نقيض مع المشرع العالمي الذي كتب في إعلان مبادئ التعاون الثقافي الدولي لتشرين الثاني (نوفمبر) 6691: تشكل جميع الثقافات بما فيها من تنوع وخصب وما بينها من تباين وتأثير متبادل، جزءا من التراث الذي يشترك في ملكيته البشر جميعا. والتعاون الثقافي حق لجميع الشعوب والأمم وواجب عليها وعليها ان تتقاسم ما لديها من علم ومعرفة.. وعليها أن تنظم المبادلات بروح السماحة في العطاء المتبادل.
إنّ هنتنغتون ليس منظرا محايدا أو عالما يصف ما هو موجود بقدر ما هو رجل يعبر عن خيار استراتيجي جديد لليمين الغربي أي التقوقع ومواجهة المخاطر الحقيقية أو الوهمية التي تتعرض إليها القلعة الغربية بالعقلية البارانوية المعروفة عند من يظنون أنفسهم محاصرين.
ولا شكّ أنه يوجد اكثر من هنتنغتون مسلم أو هندوسي أو صيني ينادي هو الآخر بالتقوقع وتنظيم الدفاع ضدّ الهمج و لا أشكّ أنهم كلهم سيتفقون مع النقد اللاذع الذي يوجهه الرجل للغرب لتغليف السم في الدسم.
إنّه يعتبر أن الغرب بدأ أفوله لأن الهيمنة الأوروبية انتهت في بداية القرن العشرين والهيمنة الأمريكية انتهت في نهايته ومن ثمة اصبح معرّضا للهجوم من قبل حضارات متعطشة للسيطرة.
ولا بدّ له إذن في ظلّ هذه الوضعية الجديدة من مراجعة خياراته الاستراتيجية وأولها التوقف عن محاولة نشر قيمه لأن ما يسميه عالمية ليس سوي الاسم الآخر لإمبريالية لم يعد قادرا علي توفير متطلباتها ، خاصة وأنّ الديمقراطية وحقوق الإنسان خاصية ثقافية غربية لا تزرع في غير تربتها وأن بقية البشر لم ولن يتوصلوا يوما إلي فهم فما بالك إلي ممارسة طريقة العيش الغربية وما تختزنه من مثل عليا كالحرية الفردية والرأي المخالف والعدالة المستقلة.
ولا فائدة بالطبع من تذكير الرجل بأن اكبر دولة ديمقراطية في العالم تنتمي إلي ما يسميه الحضارة ََ الهندوسية وأن اكبر شعوب الغرب مثل ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال واليونان وحتي فرنسا إبان الحرب العالمية الثانية شيّدت رغم قيمها الغربية أنظمة دكتاتورية لا تضاهيها إلي اليوم أي من دكتاتوريات العالم المتخلف.
ولا فائدة أيضا من التذكير مرّة أخري بأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا يعكس وجهة نظر الغرب إلا في ثلث بنوده المتعلقة بالحريات السياسية وأن الحضارة الروسية (السوفييتية) آنذاك هي التي فرضت عليه فرضا عند إعداد الإعلان سنتي 1947 و1948 الثلث الثاني المتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأن الثلث الأخير المتعلق بالحقوق الفردية مثل الحق في الحياة والحرية والكرامة هو نتيجة إجماع كل الحضارات لأن هذه قيم إنسانية ولا توجد حضارة واحدة تنادي بالعبودية والحرب والقتل وإذلال الذات البشرية.
والحقّ أن الإشكالية الأساسية في هذه النظرية توجد بين السطور وعلي مستوي المغيّب والمسكوت عنه.
إن ما تفضحه هذه النظرية هي تعاظم الشعور بالخطر الذي أصبح هاجس الغرب بعد أن اتضحت هشاشة القوّة العسكرية الكلاسيكية أمام تغير نمط الحرب. وثمة أيضا تعاظم الشعور بأن الأحادية القطبية آخذة في الزوال وأن عالم المستقبل سيكون محكوما بأقطاب متعدّدة قد تكون الحضارات التي يسميها هنتنغتون وقد تكون أقطابا أخري شاقة لها مثل تجمعات أقليمية متعددة الثقافات. وربما هناك محاولة تشكيك في القيم والممارسات السياسية الغربية نفسها لتسويقها داخل الغرب نفسه إذ لا ننسي أن هذا الغرب مخترق بتيارات يمينية تكره الديمقراطية ولا تنتظر إلا الفرصة السانحة للانقضاض عليها.
وثمة أساسا ظاهرة أزمة ثقة في النفس خاصة في أمريكا ومظاهر العداء لها تشتدّ وتتعمّق وتتوسّع في العالم. ولا نستغرب ان تؤدّي كل هذه العوامل إلي البحث عن نظرية تبرّر انعزالية عدوانية ناقمة علي بقية العالم.
وما من شكّ أنّ أزمة الغرب ستتعمّق إذا انتصرت مثل هذه الأفكار المرضية والحال أنه بأمسّ الحاجة لمثقفين من النمط المعاكس يفسرون له أسباب الكراهية التي يتعرض لها خاصة في العالم الإسلامي ولسياسيين يفهمون أن الحرية والديمقراطية والتقدم والسلام لا تتجزّأ وأنها حاجيات إن لم يتمتع بها الجميع تبقي هشة معرضة للانهيار حتي في الحصون المدججة بالسلاح.
إن أشد ما نحتاجه اليوم هو مواصلة الجهد لرمي الجسور بين كل الحضارات حتي تتبادل احسن ما عندها وتبني ولو في ظل التنافس عالما قابلا للسكني وليس فضاء تراقبه ثماني ثكنات عسكرية لا تتبادل بينها إلا الصواريخ والحجارة يحركها احتقار الأقوياء وحقد الضعفاء ولا قاسم مشتركا بين الجميع سوي الخوف
.

* الرئيس السابق للجنة العربية لحقوق الإنسان ورئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية في تونس

(نقلا عن صحيفة القدس العربي الصادرة يوم الاثنين 29 أكتوبر 2001)  
 
بعد مقال الدكتور منصف المرزوقي، السيد أحمد السميعي يذكر ببعض الحقائق
الحقيقة وحدها  إرهابية
أحمد السميعي

 

في هذا الزمن المشحون بالأحقاد والمطبوع بالكذب والنفاق والموحي بالضياع والمحاط بكل المخاطر التي تهدد شعوبا كثيرة وربما تهدد البشرية جمعاء ,لا يسع المرء إلا أن يجلس بعيدا ليفكر مليا فيما يحدث حوله وليتبين بعض الحقائق

 

الحقيقة الأولى :الغرب وحقوق الإنسان

 

كان يقال زمن الحرب الباردة إن الأنظمة الرأسمالية الغربية التي كانت تحارب الشيوعية و تعتبر نفسها ممثلة لقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان  لم تكن صادقة في ادعائها ولم يكن لها وازع  في كل ما تفعله في العالم سوى الدفاع عن مصالحها دون أي اعتبار للمبادئ الإنسانية والقيم الأخلاقية . وكانت هناك أدلة دامغة

تدعم هذا الكلام: فالدول الاستعمارية مثل فرنسا وأنقلترا كانت تواجه الشعوب المستعمرة المطالبة بحريتها واستقلالها, بالقمع والإرهاب والتقتيل.وحتى لما أ جبرت على الاعتراف باستقلال هذه الشعوب فإنها خرجت  من الباب لتعود من النافذة عن طريق حكومات دكتاتورية قمعية عميلة ومنصبة أ وكلت إليها مهمات فشلت في تنفيذها الحكومات الاستعمارية المباشرة وهي بالأساس:

-  تسهيل استغلال ثروات هذه المستعمرات القديمة

-  فتح السوق الداخلية لهذه المستعمرات أمام المنتجات الاستهلاكية الاستعمارية

- إذلال هذه الشعوب وحرمانها من حريتها وتزييف شخصيتها والإمعان في استعبادها

- شن حرب شرسة ضد الإسلام -  بالنسبة للشعوب المسلمة  - لأن الإسلام كان على مر العصور

سلاحا قويا لدى هذه الشعوب للمحافظة على استقلالها وذاتيتها أمام كل محاولات الغزو الأجنبي

أما بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية فقد انكشف  زيف ما تدعيه من دفاع  عن الحرية والديمقراطية عندما تورطت مخابراتها  في مساعدة الطغمة العسكرية  بقيادة بينوشي على الإطاحة بالدكتور سلفادور ألندي رئيس الجمهورية الشيلية المنتخب ديمقراطيا من طرف الشعب وإقامة   نظام دكتاتوري دموي مارس كل أنواع القمع  والاضطهاد ضد الشعب الشيلى وما زالت تداعيات هذا الانقلاب الذي حصل يوم 11-09-1973 تبرز إلى اليوم

وإن هذه الحقيقة تظهر اليوم بأكثر وضوح بعد أن انفردت الولايات المتحدة بقيادة العالم :                             

فالولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الاستعمارية القديمة  ما زالت تدعم الأنظمة الدكتاتورية القمعية في إفريقيا وآسيا ما دامت هذه الأنظمة تضمن لها مصالحها وتخضع لإرادتها وهي تعادي وتحاصر كل الأنظمة الوطنية المتمسكة باستقلالها .  والولايات المتحدة- ومن ورائها كل الدول الغربية- ما زالت تدعم الكيان الصهيوني العنصري الذي اغتصب أرض فلسطين بواسطة الإرهاب وهو اليوم يمارس إرهاب الدولة  بكل وحشية على الشعب الفلسطيني دون أن يحرك الغرب ساكنا .                                                                                                                وكل الدول الغربية كانت تنظر بعين التشفي لتدمير الجزائر وإغراق شعبها في بحر من الدماء  ولم تحاول التدخل بأية وسيلة لإيقاف هذه المأساة كما فعلت في أما كن أخرى من العالم وذلك لأن الانتخابات الديمقراطية في الجزائر  أفرزت أشخاصا لا يريدهم الغرب فتحرك الجيش لإزاحتهم ثم القضاء عليهم. إن الديمقراطية التي يريدها الغرب هي التي تفرز أشخاصا يمثلون مصالحه وثقافته لا أشخاصا يمثلون شعوبهم تمثيلا حقيقيا . ولقد عبر الشعب الجزائري تعبيرا صادقا عن هذه الحقيقة عندما وصف بعض الأحزاب التي تحاول تهميش ثقافة الشعب تقربا من الغرب بأنها أحزاب فرنسا .

ولعل أكبردليل على زيف ما يدعيه الغرب من دفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم هوإقدام الولايات  المتحدةعلىمهاجمة الشعب الأفغاني الأعزل بقصد إخضاعه وإجباره علىالقبول بحكومة عميلة أوإبادته إن هورفض ذلك, وقد أيدت كل الحكومات الغربية هذه الهجمات وأعرب البعض عن استعداده للمشاركة فيها .

لقد فقد الغرب بسبب هذه التصرفات والمواقف كل مصداقية بخصوص خطابه عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان . فالغرب لا يعترف بالإنسان الذي يختلف عنه  في ثقافته ومعتقداته

 

الحقيقة الثانية :إسرائيل والولايات المتحدة تمثلان أخطر أنواع الإرهاب

 

في المؤتمر حول العنصرية الذي انعقد في مدينة " دربن" بجنوب إفريقيا مؤخرا  واجه الوفد الإسرائيلي ووفد الولايات المتحدة الأمريكية تهمة مشتركة وجهتها لهما المنظمات غير الحكومية من مختلف بلدان العالم وهي قيام دولتيهما على العنصرية وإبادة الشعوب : فالولايات المتحدة قامت على إبادة الهنود الحمر واستجلاب السود من إفريقيا واستعبادهم . أما إسرائيل فقد قامت على إبادة أعداد كبيرة من الفلسطينيين وإجبار الكثير منهم على ترك أراضيهم ومدنهم والنزوح إلى البلدان المجاورة . كما اتهم البلدان بممارسة الإرهاب على الشعوب ومحاولة الهيمنة على العالم . وجن جنون الوفدين لسماع هذا الكلام لأن بلديهما تسعيان لطمس هذه الحقائق والظهور بمظهر النموذج للنظام الديمقراطي القائم على قيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان ...

  وانسحب الوفدان من المؤتمر احتجاجا على هذا الموقف -أو قل فرارا من هذه الفضيحة -     في هذا المؤتمر اتضحت حقيقة العداء الذي تكنه شعوب الأرض قاطبة للولايات المتحدة و للكيان الصهيوني لما يمثلانه من عنصرية ومن أبشع صور الإرهاب في العالم .

الحقيقة الثالثة:أحداث 11/09/2001 بين المنطق والتضليل

 

بعد الهجمات المريعة التي هزت الولايات المتحدة الأمريكية وبقية العالم يوم 11/09/2001 اتجهت أنظار كل العقلاء في العالم نحوأجهزة المخابرات الأمريكية يتساءلون بداهة : كيف تكون الولايات المتحدة الأمريكية مسرحالأعمال إرهابية بهذه الخطورة وبهذا الحجم على امتداد ساعتين تقريبا دون أن يتفطن أحد لذلك ودون أن يقع التصدي لها ؟ وتساءل الكثيرون ما معنى أن يفرأعضاء الحكومة جميعهم من البيت الأبيض ليختبئوا يوما كاملا في أماكن مختلفة والملاحظة الهامة التي يجب إثارتها هنا هي أن أحداثا أقل خطورة من تلك التي وقعت في واشنطن ونيويورك تنتج عنها عادة استقالات  وإقالات ومحاكمات ...لكننا لم نسمع شيئا من هذا القبيل في قضية الحال ... تساؤلات كثيرة يمكن طرحها ولكن المستقبل وحده سيتكفل بالإجابة عنها وتفكيك اللغزالذي تمثله تلك الأحداث. ولكننا إذا ما أضفنا إلى هذه الملاحظات معرفة  ما يمزق المجتمع الأمريكي من صراعات عرقية وثقافية واجتماعية وسياسية غالبا ما تكون متشنجة إلى أقصى درجات التشنج فإننا - ما دمنا لا نملك أدلة واضحة - نعتقد أن أقوى الاحتمالات هو احتمال أن ما وقع يوم 11/09/2001 هو من تخطيط وتنفيذ أمريكي ربما يكون قد ورط معه أطرافا أجنبية للتضليل ...

  لكن هول الكارثة وما قد ينتج عنها  لو عرف العالم الحقيقة دفع الحكومة الأمريكية للبحث عن كبش فداء فكان توجيه الاتهام للإرهاب العربي والإسلامي ثم لأسامة بن لادن تحديدا .

وكان الارتباك واضحا على الإدارة الأمريكية وعلى رئيسها مما يوحي بحرجهم الكبير أمام عدم اقتناع العالم بادعاءاتهم  فهب الغرب لإنقاذهم وإضفاء" مصداقية" - بالقوة-على هذه الادعاءات فشهد الرئيس الفرنسي ورئيس وزراء أنقلترا بأنهما اطلعا على" الأدلة السرية" التي تدين ابن لادن  مستخفين تماما بعقول الناس ومستهترين بأبسط المبادئ القانونية...   وقد أجمعت عدة تحليلات فنية على أن أسامة ابن لادن وجماعته لا يستطيعون القيام بهذه التفجيرات .       ومما يؤكد أن ما حصل يوم 11/09/2001 قد يكون ناتجاعن إرادة أمريكية وبعقول وأياد أمريكية هوما يحصل الآن من هجمات بواسطة الرسائل الملوثة بالجراثيم لا تستطيع الحكومة إنكارمصدرها الداخلي  فعمدت إلى التأكيد على أن هذه الرسائل ليست لها علاقة بما وقع يوم 11/09/2001

 

الحقيقة الرابعة: الهجوم على أفغانستان خطة قديمة                                                      

 

إن توجيه الاتهام لأسامة ابن لادن لم يكن اعتباطيا ولا من باب الصدفة . فالولايات المتحدة تدرك أن أسامة ابن لادن أصبح يمثل خطرا عليها منذ أن رفض نزول جيوشها على أرض المملكة العربية السعودية إبان حرب الخليج الثانية . وكان قد غادر البلاد منذ ذلك الوقت احتجاجا على هذا النزول وأصبح عدوا لدودا للولايات المتحدة ورمزا للإسلام  المعادي لأمريكا وقد كان له تأثير على  التنظيمات الإسلامية المختلفة  في كل أنحاء المعمورة  كما تعلق به شباب مسلمون كثيرون. وكان لابد للولايات المتحدة أن تفكر بجدية  في التخلص منه . أما نظام طالبان فهو صنيعة  باكستان الحليف التقليدي للولايات المتحدة في المنطقة . وقد كانت الولايات المتحدة تأمل في الاعتماد عليه لتطويق إيران من الشمال لولا أن دخول ابن لادن هناك أفسد كل شيء . وقد زاد في تدعيم علاقة طالبان بابن لادن ما يقدمه لهم  هذا الأخيرمن دعم خاصة وقد وجدوا أنفسهم في عزلة دولية كاملة إذ لم تعترف بهم بعد الباكستان إلا المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة . وكانت الولايات المتحدة قد قصفت في الماضي  مواقع داخل أفغانستان تقول إنها قواعد تدريب لتنظيم القاعدة  ولكنها لم تستطع إقناع طالبان بالتخلص من ابن لادن كما أقنعت السودان من قبل . ولم يكن أمام الولايات المتحدة سوى الإطاحة بنظام طالبان لإخراج ابن لادن من أفغانستان ومحاصرته وربما القبض عليه . ولكن الولايات المتحدة تدرك جيدا مدى تأثير أسامة ابن لادن في المنطقة الإسلامية كلها من الجزيرة العربية إلى أندونيسيا مرورا بأفغانستان وباكستان ولا يكفي أن تتخلص منه شخصيا حتى تزيل عداء الشعوب الإسلامية لها ولا بد من استعراض القوة لفرض نفسها على هذه الشعوب . وهذا هو ما تفعله اليوم . وقد ردد المسؤولون الأمريكيون مرارا أن ضربا تهم ستطال جهات أخرى بعد أفغانستان ولا شك أنهم صادقون في ذلك ... إن ترويع الأفغانيين العزل وقصفهم بالقنابل والصواريخ ودفعهم إلى اللجوء للجبال والفيافي حيث ينتظرهم الموت بسبب البرد والجوع والمرض يدفعنا إلى التفكير في أن الولايات المتحدة ستعامل الشعب الأفغاني وبقية الشعوب الإسلامية كما عاملت الهنودالحمر في الماضي . وإن ما يزيد في شكوكنا هذه أن الولايات المتحدة رفضت النداءات المتكررة التي أطلقتها وكالات الغوث الدولية لإيقاف القصف حتى يتسنى لها إغاثة مئات الآلاف من اللاجئين المهددين بالموت .                                                                                                                                              

 

الحقيقة الخامسة : "الحرب على الإرهاب" تعني كسر شوكة المسلمين ثم القضاء عليهم           

 

إن قائمة" الإرهابيين" التي قدمتها الولايات المتحدة لحكومات العالم وطالبت بتسليمهم لها تحمل أ سماء عربية وإسلامية ولا تحمل سواهم . والجمعيات التي طالبت الولايات المتحدة بحجز أرصدتها في البنوك بدعوى أنها تمول الإرهابيين هي في معظمها جمعيات خيرية أو ذات طابع ثقافي والمسلمون في كل مكان يدركون ما لمثل هذه الجمعيات من أهمية في المجتمعات الإسلامية على مر العصور .                                               

وقائمة" الإرهابيين" لا تحمل أسماء الصهاينة الذين يمارسون الإغتيال وتدمير المساكن وحرق المحاصيل الزراعية للفلسطينيين تحت غطاء" دولة إسرائيل".                                                                            

 وقائمة" الإرهابيين" لا تحمل أسماء المنظمات الأوروبية والأمريكية التي تمارس الإغتيالات والتفجيرات .      

وقائمة" الإرهابيين" لا تحمل أسماء عصابات المافيا التي تتعاطى الإتجار بالمخدرات وبالرقيق الأبيض وبالأطفال وبالأعضاء البشرية وقد أصبحت لهم أسواق مزدهرة في هذا العالم المتحضر جدا .    وقائمة" الإرهابيين" لا تحمل أسماء تجار الأسلحة الذين ينشرون الموت والدمار في أفريقيا و آسيا وأمريكا اللاتينية  ويحصدون من وراء ذلك أرباحا طا ئلة .  وقائمة" الإرهابيين" لاتحمل أسماء عصابات المرتزقة الذين تفتح لهم علانية  في" العالم الحر" مكاتب  تعقد فيها الصفقات مع عملاء مجرمين يريدون تنصيب أنفسهم حكاما على شعوب بائسة  مستعينين بهؤلاء المرتزقة .  وقائمة" الإرهابيين" لا تحمل أسماء أولائك الذين ارتكبوا وما زالوا يرتكبون  مجازر فظيعة في حق الشعوب .   وقائمة" الإرهابيين" لا تحمل أسماء الحكام الذين مارسوا وما زالوا يمارسون التعذيب  والقتل  ضد معارضيهم والذين راحت  ضحيتهم أعداد كبيرة من خيرة المواطنين  .

وقائمة" الإرهابيين" لا تحمل أسماء الحكام الذين زجوا بآلاف المواطنين قي السجون وشردوا أهلهم وذويهم لمجرد أنهم تمسكوا بمواطنتهم ومارسوا حقوقهم .وقائمة" الإرهابيين" لا تحمل أسماء ...  إن الغرب المدجج بالسلاح والماسك بالتكنولوجيا المتطورة والمتجه نحوالمادية المطلقة  يدرك جيدا أن المسلمين الذين يرددون عشرات المرات في اليوم عبارة" الله أكبر" لايمكن أن تفل في عزائمهم كل هذه القوة ولا أن تجرهم إلى ترك إيمانهم بأن للإنسان رسالة حمله الله إياها على هذه الأرض وبأن الإنسان لم ينحدر من فصيلة القردة . وهنا يصبح الأمر جليا : "الإرهابيون" هم العرب والمسلمون لأنهم لم ينصهروا في الحضارة الغربية وأصبحوا يمثلون خطرا عليها خاصة وأن دينهم ما انفك ينتشر في كل أنحاء المعمورة .

ولا بد للغرب المعتد بنفسه أن يرفع هذا التحدي مستفيدا من قوته العسكرية وتفوقه التكنولوجي. ولكن بحذرشديد: فعمد في البداية إلى تقسيم المسلمين إلى مسلمين طيبين ومسلمين أ شرار و وضع ضمن قائمة الأشرار أولائك الذين يتصدون لهيمنته على بلادهم وثرواتهم وشعوبهم وذلك لتبريرالقضاء عليهم أولا أماالبقية فسيأتي دورهم في وقت لاحق .  وإن ما يدعو إلى توقع الكارثة هو إجماع حكومات العالم شرقه وغربه على ضرب المسلمين بدون تحفظ : فلم نسمع  سوى عدد قليل جدا من هذه الحكومات  قالت" اللهم إن هذا منكر" لما أقدمت الولايات المتحدة على قصف الشعب الأفغاني المنهك من الحروب والمهدد بالموت بسبب الجوع والمرض والذي يتطلب الإغاثة لا القصف بالقنابل والصواريخ .

 

الخاتمة : الأمل في الشعوب                                                                                   

 

من يستطيع أن يجاهر بذكر هذه الحقائق دون أن يكون عرضة للاتهام بمساندة الإرهاب في هذا الزمن الأمريكي؟ وإذا كانت كل الحقائق مصنفة ضمن قائمة الإرهاب في القاموس الأمريكي فإنه حري بأحرار العالم والذين وجد الإيمان بالحق إلى قلوبهم منفذا أن يصرخوا في وجه الإرهاب الأمريكي صرخة واحدة : إننا كلنا" إرهابيون", اتركوا الشعوب  لحالها وعودوا إلى بلادكم فلستم مؤهلين لإعطاء الدروس ولا لقيادة العالم .

لقد أظهرت معظم شعوب العالم في المدة الأخيرة إرادة قوية للتصدي لهذا الإرهاب المنظم الذي تمارسه الولايات المتحدة وحلفاؤها كما أظهرت رغبة في التضامن فيما بينها وهذا هو الأمل الوحيد في خروج البشرية من النفق المظلم الذي أدخلتها فيه الغطرسة الأمريكية ولا شك أن المؤمنين بالله من كل الديانات سيكون لهم دور كبير في هذا المجال  إذا سعوا إلى بذل
مزيد من الجهد لتثبيت روح التسامح والتآخي بين البشر وإذا استطاعوا أن يخلقوا مجالات واسعة للحوار بين الأديان والثقافات  
أحمد السميعي
 22/10/2001  القيروان - تونس
 
DEUX ETUDIANTS  DE L’UGET RELACHES.

Paris le 25/10/01

 

RESEAU EURO-MEDITERRANEEN DE la JEUNESSE CITOYENNE
 Communiqué

 

Le REMJC a appris que Adel HAMDI le membre du bureau exécutif de l’union Général des Etudiants Tunisiens( UGET) et Mohsen NEBTI le membre de son bureau fédéral ont été relâché aujourd’hui.

 

Arrêté hier au matin, devant la faculté des sciences de Monastir au Sahel tunisien, où ils poursuivaient leurs études  Adel et Mohsen ont dû subir une violente agression pointée sur leurs organes visuels .

Adel Hamdi  est encore dépourvu arbitrairement de son droit d’inscription pour poursuivre ses études en licence d’informatique. lui, faut-il rappeler, qu’il était renvoyer de ladite faculté et interdit de passer ses examens, l’année dernière à cause de ses activités syndicales.

 

Nouredine HAMMAMI, militant d’UGET est aussi interdit d’entrée a la faculté des sciences humaines de Tunis ( 9 Avril) où il poursuit des études en philosophie. Un conseil de discipline lui est intenté le 2 novembre. Soit un jour après les élections des représentants des étudiants aux conseils scientifiques dans leurs établissements.

 

En effet, l’interdiction d’accès a la faculté ainsi les conseils des disciplines monté de toutes pièces contre les militants de l’UGET viennent renforcé toutes les mesures de répression et intimidations infligé par la police universitaires et les étudiants du RCD,(Rassemblement constitutionnelle démocratique, parti au pouvoir ) durant les semaines précédants ces élections.

 

Les violences policières s’étend cette année sur pratiquement la totalité des Universités et établissements supérieurs de la Tunisie. Le REMJC rappelle que les militants syndicales et les sympathisants de l’UGET de l’institut Bourguiba des langues vivantes à Tunis, ont étés victime, le 19 octobre de cette année d’une vaste agression policière réprimant leur assemblée générale tenue dans le cadre de la compagne électorale en cet établissement.

 

Trois jours avant, les étudiant de la faculté de droit et des sciences économiques de Jendouba, au nord-est de la Tunisie ont subi le même sort  cette fois-ci par les milices et les étudiants du RCD.

 

Le Réseau Euro-méditerranéen de la Jeunesse Citoyenne

 

§        exprime sa vive préoccupation face à cette escalade de violence et attire l’attention de l’opinion public international sur la gravité de la situation de la jeunesse tunisienne et en particulier estudiantine .

 

§        demande instamment aux autorités Tunisiennes de cesser la répression contre sa jeunesse et d’être le garant impartiale d’un déroulement démocratique et libre des ces élections ainsi que la réintégration immédiate de Adel Hamdi dans son établissement d’origine et le levé de le mesure d’interdiction d’entrée pour Nouredine Hammami.

 

§        appelle les organisations et associations jeunes a plus de vigilance et de solidarité avec cette partie de la société civile marginalisé dans son pays

 

 Pour le REMJC

 

Le Président

 

Nouredine BEN TICHA

l'UGET Section France-UGET France

 

Union Générale des étudiants de Tunisie- section de France
UGET-France
Paris le 28/10/2001
La faculté des sciences de Monastir est à nouveau la scène des pratiques barbares du régime tunisien
Après avoir été exclu de la faculté de sciences de Monastir le 02/07/2001, Adel Hamdi membre du bureau exécutif de l'UGET a été tabassé et arrêté le 24/10/2001 .
 Accompagné par Omri Zouaoui, lui même membre de bureau exécutif, il a voulu lancer la campagne électorale de l'UGET aux élections des conseils scientifiques qui se dérouleront le 01 Novembre. Ils ont été empêchés d' entrer par la police universitaire qui a interdit aussi à la même occasion tous les membres du bureau fédéral de l'UGET d'accéder à la faculté. Les militants de l'UGET ainsi que des dizaines d'étudiants ont contesté cette mesure policière, tenu bon de soutenir leurs camarades et exigé de leur permettre d'entrer à l'université et mener leurs activités. Une confrontation a eu lieu avec la police qui a renforcé son effectif entre temps. Pour disperser les étudiants rassemblés, la police n'a pas hésité à faire une arrestation collective de tous les responsables de l'UGET présents en les tabassant en pleine rue et en les amenant au commissariat de police où ils ont subi différents types d'agressions. Suite à une pression exercée par le bureau exécutif de l'UGET, ils ont été libérés aux alentours de minuit. Des dégâts physiques ont été causés sur les militants suite à cette arrestation et les victimes vont porter plainte dans les jours qui viennent.
Ces mêmes agressions ont suscités, le lendemain, une marche de contestation organisée par les militants de l'UGET suivie par une assemblée générale qui a lancé un mouvement de grève.
Ces actes barbares et hystériques de la part des policiers ne font pas l' exception puisqu'il s'agit de pratiques recommandées par le régime tunisien pour éviter toute possibilité de développement d'un mouvement de contestation. Elle ne fait pas aussi l'exception parce que , les administrations des universités sont elles même inscrites dans la même logique sécuritaire du pouvoir en place .
Le renvoi définitif de ADEL Hamdi de la faculté est venu suite à un ressemblement qu'il a appellé pour contester les conditions dans lesquelles les étudiants ont passé les examens et revendiquer le respect des délais de l'affichage des résultats de la première session . Le doyen de la faculté l'a accusé de menacer la stabilité de l'université et l'a renvoyé, par le biais du conseil de discipline, de la faculté. Une décision qui a été immédiatement approuvée par le rectorat du centre.
Cette complicité : université - rectorat - police est très souvent prouvée dans différentes régions de la Tunisie et particulièrement dans les universités du centre, là où le droit syndical n'est pas reconnu et où le
recteur est membre du comité central du RCD(parti au pouvoir en place).
Le RCD qui s'implique directement dans la vie universitaire de la région à travers la présence de ses étudiants et les administrateurs exerce un pouvoir complémentaire. En exprimant son inquiétude sur la situation sécuritaire de l'université qui s'aggrave au fil des années et en rappelant son refus des pratiques policières du régime tunisien.
L'UGET-France, la section française de l'UGET, exige :
-le retour immédiat de Adel Hamdi à la faculté des sciences de Monastir ;
-l'annulation de toutes les mesures répressives exercées sur tous les militants de l'UGET ;
-l'ouverture de poursuites judiciaires contre tous les responsables des agressions subies par les militants de l'UGET.
Elle appelle toutes les forces progressistes, politiques, syndicats, associations et personnalités à soutenir l'UGET face aux pratiques policières du régime tunisien.

Pour le Bureau de l'UGET-France
Anouar KANZARI, Président
Portable: (+33)  06 63 29 71 06
 
سياسيون تونسيون يحملون المعارضة الأفغانية مسؤولية تدهور بلدهم
بقلم: رشيد خشانة


حمل سياسيون تونسيون المعارضة الأفغانية المسؤولية عن الوضع الذي آل اليه بلدهم، لكنهم اعتبروا أن العرب هم أكبر المتضررين من الارهاب وانتقدوا في شدة التغطية الأميركية علي الارهاب الاسرائيلي خصوصاً في مجلس الأمن.
وقال وزير الخارجية السابق محمود المستيري ان كل القـــوي المعارضة حالياً لحــركة طالبان تتحمل في شكل أو آخر ما آلت اليه الأوضاع في البلد .
وكان المستيري الذي شغل منصب الموفد الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الي افغانستان من العام 1994 الي العام 1996، يتحدث في ندوة نظمتها احدي الجامعات الخاصة في تونس أمس عن الحرب الدائرة في افغانستان.
وأوضح ان الجهود الدولية التي بذلت لتكريس المصالحة بين الفصائل الأفغانية في عهد الرئيس برهان الدين رباني باءت بالفشل علي رغم اتفاق قادتها علي مبدئين أساسيين هما أن يكون البلد مسلماً وأن يحافظ علي استقلاله إزاء القوي الدولية والاقليمية.
وعزا فشل المصالحة الي اصرار كل طرف علي اعتبار الأطراف الأخري خارجة عن الاسلام والتعطش الي الحكم ووجود حسابات خاصة لكل فصيل الي درجة أنها رفضت حتي مجرد عقد اجتماع مشترك لمناقشة مستقبل البلد بحجة أن الآخرين كفار .
وأشار الي أن المسعي الذي يقوم به حالياً الملك السابق ظاهر شاه من منفاه الاختياري في روما سبق أن رفضته الفصائل الأفغانية في العام 1994 علي رغم انه كان مقروناً بإنشاء قوة مشتركة وتشكيل مجلس للقبائل .
وقال وزير الخارجية السابق الباجي قائد السبسي ان الادارة الأميركية أكدت ان لديها أدلة علي تورط اسامة بن لادن في اعتداءات واشنطن ونيويورك لكنها لم تطلع عليها أحداً كي تقنع العالم بكونها في حال دفاع شرعي .
واعتبر الأمين العام المساعد للجامعة العربية نورالدين حشاد ان العرب هم أكثر المتضررين من الارهاب . وقال انهم رفعوا مذكرات في الموضوع الي الأمم المتحدة إلا أنها بقيت حبيسة الادراج
.

 

(نقلا عن صحيفة الحياة الصادرة يوم الأحد 28-10-2001 )
 
الرئيس الايطالي يبدأ زيارة لتونس وموضوع الارهاب يسيطر علي محادثاته مع بن علي
تونس - الحياة - يبدأ الرئيس الايطالي كارلو تشامبي اليوم زيارة رسمية لتونس تستمر يومين تلبية لدعوة من الرئيس زين العابدين بن علي. وتأتي الزيارة بعد أقل من شهر علي الزيارة التي أداها وزير الخارجية الايطالي ريناتو روجيرو الي تونس لتنسيق المواقف في شأن الحملة الدولية لمكافحة الارهاب والتي أكد الوزير روجيرو في ختامها وجود تطابق في وجهات نظر الحكومتين في هذه المسائل.
ويتوقع ان تطغي تفاعلات الوضع في افغانستان وتداعيات الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب في المنطقة المتوسطية علي المحادثات التي يجريها الرئيسان تشامبي وبن علي اليوم في القصر الرئاسي في ضاحية قرطاج وكذلك علي الكلمات التي سيتم تبادلها في المأدبة التي يقيمها الرئيس بن علي مساء علي شرف ضيفه والوفد المرافق له. إلا ان مصادر مطلعة اكدت لـ الحياة ان المحادثات ستتطرق كذلك لموضوع تنشيط اتفاق الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي وآفاق انعاش مسار برشلونة الأورومتوسطي في ضوء نتائج الدورة الأخيرة لاجتماع وزراء خارجية المنتدي المتوسطي في مدينة أغادير المغربية. ويضم المنتدي احد عشـــر بلــداً بينها تونس وايطاليا.
ويسعي التونسيون لاستثمار الزيارة في تطوير التعاون الثنائي واستقطاب مزيد من الاستثمارات الايطالية من باب اقناع الأوروبيين بأن تحسين ظروف الحياة في بلدان الضفة الجنوبية للمتوسط هو السلاح الأنجع لمكافحة الهجرة غير المشروعة الي البلدان الأوروبية. واطلقت تونس وايطاليا مطلع العام الجاري تجربة جديدة تتمثل بإفساح المجال امام هجرة منظمة للعمالة المؤهلة التونسية بواقع ثلاثة آلاف مهاجر في السنة في مرحلة أولي. وأعلن رئيس الوزراء الاسباني خوزي ماريا اثنار لدي زيارته تونس الشهر الماضي ان نجاح التجربة شجع اسبانيا علي النسج علي منوالها. ويخضع المرشحون للهجرة الي دورة تكوينية في بلدهم تجمع بين التدريب المهني وتعلم اللغة الايطالية قبل انتقالهم الي المهجر.
وأفادت المصادر ان زيارة تشامبي ستسفر عن مزيد من الاتفاقات الثنائية خصوصاً في المجال المالي وستعزز موقع ايطاليا بوصفها الشريك الرئيسي الثاني لتونس بعد فرنسا. يذكر ان الزيارة تأتي بعد تبديد سحب التباعد التونسي - الايطالي في أعقاب بث التلفزيون الايطالي العام الماضي تحقيقات وبرامج اخبارية أغضبت السلطات التونسية، كذلك بعد اقفال ملف الخلافات علي الصيد البحري الناتجة عن انتهاك سفن صيد ايطالية المياه التونسية وحدوث اشتباكات مسلحة مع حراس السواحل التونسيين
.
 
مرة اخرى تثير بعض تصريحات الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة تعليقات قارئ أو مشترك في قائمة تونس نيوز. ونحن إذ ننشر ما يصلنا من تعليقات أو آراء فلا يعني أننا نتبنى إو نرفض ما جاء فيها إلا أن الغاية تظل واحدة: وهي تمكين التونسيين من فضاء حر ومستقل للحوار وتبادل وجهات النظر مهما كانت متباينة أو متناقضة شريطة أن يتم كل ذلك في إطار الاحترام والتقدير المتبادل بين الجميع

 
وهذا نص التعليق الذي بعث به إلينا "مواطن":
نشرتم يوم 26 أكتوبر حوارا مطولا مع السيد راشد الغنوشي وقد لفتت انتباهي نسبة
قدمها بكل ثقة وأود التعليق عليها .
فنسبة 90 % التى وردت في سياق الحديث عن الأصوات التى قد تكون حصلتعليها "القائمات المستقلة" في بعض المناطق فى انتخابات سنة 1989 اثارت استغرابي وذلك
للأسباب التالية :
1- من حيث الشكل، لاحظت ان الحوار المطول يكاد يخلو كليا من الأرقام اذ طغت عليه العموميات ورغم التناول المطول للوضع الاقتصادي بالنقد فانه لم يعتمد على أي رقم يذكر سواء كان رسمي أو غير رسمي وبالمقابل وحيث لم يكن ضروريا اللجوء
الى الأرقام أورد المستجوب نسبة " 90%" !
2- من حيث " المصداقية" لا أذكر شخصيا ان مثل هذه النسبة قد ذكرت الا فى كتابات  سابقة للمعني بالأمر نفسه فهل يعقل الإحتجاج بنسب لا أحد يمكن أن يثبتها أو ينفيها؟
ثم ان زعيم حركة النهضة  يدعي انها نجحت في كسب أكثر من 90 % من الأصوات
في بعض المناطق أليس فى مثل هذا الكلام مغالطة غير مباشرة تهدف للإيهام بشعبية منقطعة النظير والحال ان الرقم الذي كان يجب تقديمه لإعطاء فكرة صادقة عن مدى شعبية الحركة  (وللإجابة عن السؤال ) هو المعدل الوطني وليس معدل بعض الجهات.
3- من حيث القيمة السياسية: دون الخوض فى صحة الأرقام ومدى  تمثيلها للرأي العام  ولفئة الشباب تحديدا (المغيب عن بطاقات الانتخاب وبالتالي عن صناديق الاقتراع)، فان
الجميع يعلم ان التصويت في الانتخاب يمكن ألا يتم لصالح حزب او برنامج بعينه بل عقابا لحزب فى السلطة وهو ما حصل فعلا سنتي 1981 و 1989، اذ يجب التذكير بأن حركة الديمقراطيين الاشتراكيين فازت بانتخابات 1981 (وهى حسب علمي أول انتخابات برلمانية تعددية اما انتخابات 1989 فهي أول انتخابات يدخلها التيار الاسلامي
والخلط هنا واضح وخطير بين تاريخ تونس السياسي وبين تاريخ حركة معينة ).
ولعل ما هو أخطر من عدم فهم السلوك الانتخابي ( أو تجاهل ما يعرف بالتصويت-العقاب) عند التلويح بهذه  النسبة هو ان استعمالها  جاء للتأكيد على شعبية الحركة حاليا والحال ان الأرقام المحتج بها تعود الى 12 سنة خلت !
4- من حيث الدلالات الضمنية: اذا كان الجميع يسخر من نسبة 99% التى اعتبرها  البعض "ماركة مسجلة للدكتاتوريات"، فهل أن ما قدمه المجتمع المدني التونسي من تضحيات كبيرة خلال العقود الماضية كان من أجل تغيير نسبة 99% بـنسبة "تفوق الـ 90%" ؟ (وجميعها نسب مُخجلة)  ثم ألا  يمكن أن يخفي التشبث بنسب تفوق التسعين بالمائة عقلية لاديموقراطية تحن الى قيم الإجماع وتنزع الى الإقصاء ذلك أن الجميع  يعلم ان أي صوت فوق  الخمسين بالمائة كافيا للحصول على الشرعية الدستورية لتولى
مقاليد الحكم، فلماذا الاصرار على أرقام ونسب خيالية؟ هل يعكس ذلك رغبة فى " شرعية استثنائية" تخول فعل أي شيئ مثل القمع ورفض التداول والاختلاف؟
5- من حيث الرهانات السياسية: على افتراض صحة هذه النسبة غير الرسمية، أليس من الذكاء والحكمة عدم الإشارة اليها حتى لا يقع مزيد تخويف "الأغلبية الصامتة" وخاصة
أعداء الاسلاميين فى الداخل والخارج من الاسلاميين؟
فمثل هذه النسبة تلتقي مع أهداف السلطة المتعلقة بتهويل الخطر الاسلامي وتجعل الطبقة
السياسية متخوفة من حركة تدعي انها نجحت في كسب أكثر من 90 % من الأصوات،
فهل مثل هذه النسب المتبجح بها تبشر بامكانية قبول الاختلاف والتداول على السلطة ؟
ان ترديدكم لهذه النسبة وفي أكثر من مناسبة، يذكرني بترديد بعض الجهات العراقية
سنة 1990 وبكل غباء انهم يملكون رابع أقوى جيش في العالم ! فمن المستفيد من مثل هذه الأحكام الغريبة والتى بقدر "قطعيتها " بقدر افتقادها لأي مصداقية !.
 
أعتبر شخصيا أن الركض وراء مثل هذه النسب "المتخلفة" لا يليق بأي حزب يدعى أن
له مستقبل سياسي، فهي نسب تذكر  بالحزب الحاكم الذي استنفذ كل النسب والأرقام السريالية وأعتقد أننا بحاجة الى ترسيخ  عقلية جديدة لا تقوم على انتخابات "بيعوية" (بيعة) بنسب مُخجلة يفوز فيها من هو "على حق" ويصبر خلالهاعلى "المخالفين" حتى
"يتوبوا" بل نحن نحتاج رئيسا ( ومن الأفضل رئيس وزراء فى نظام برلماني ) يستند الى
أغلبية (يمكن ان تكون ضعيفة أومركبة من تحالفات مختلفة) يمكن أن تهتز به وبحزبه في أول حماقة يرتكبها وعند أول بوادر نتائج سلبية او "انحرافات"، فانتخابات سنة 1989
وبقطع النظر عن النسب كانت اعلان فشل ذريع لبورقيبة وحزبه وبرامجه وسياساته ورغبة في القطع مع مخلفاته.
 
الامضاء
مواطن
 
THE TIMES OF INDIA trouve le temps de s'occuper des affaires tuniso-libyennes..
ETRANGE!
Libya conducts military exercices in Tunisia 
 
UNIS: Libya is conducting military exercises in Tunisia as part of a bilateral agreement between the two countries, a Libyan official in Tunis said on Thursday.
 
A Libyan naval frigate is currently anchored at the capital's Goulette commercial port, where young Libyan soldiers in training are undergoing the exercices. The frigate is expected to leave Tunis on Friday.
 
Libya has played a significant military role in Africa, having supported liberation and rebel movements and fought against US-backed interests during the Cold War.
 
In May, Libyan troops were sent into the Central African Republic to help quash a coup attempt against President Ange-Felix Patasse.
( AFP )
 
 
Liste publiée grâce à l'aide exquise de l'association :
Freedoms Friends  FrihetsVنnner Fِreningen  Box 62 127 22 Skنrholmen  Sweden
Tel/:(46) 8- 4648308    Fax:(46) 8 464 83 21   e-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


Hämta MSN Explorer kostnadsfritt på http://explorer.msn.com

To Subscribe send an email to:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 
To Unsubscribe send an email to:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 
URL to this page: http://www.groups.yahoo.com/group/TUNISNEWS




L'utilisation du service Yahoo! Groupes est soumise à l'acceptation des Conditions d'utilisation et de la Charte sur la vie privée.

Accueil

قراءة 578 مرات