الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر -0001 00:00

01Mai10f

Home - Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس
Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.
Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
10 ème année, N° 3630 du 01.05.2010
 archives : www.tunisnews.net 
Dixième anniversaire de
TUNISNEWS
عشرة أعوام من الإخبار اليومي عن وطن يعيش فينا ونعيش به وله...
من أجل تونس أرقى وأفضل وأعدل.. يتسع صدرها للجميع...

 

la contribution des lecteurs À l'occasion de dixième anniversaire de Tunisnews

نور الدين العويديدي صحافي بقناة الجزيرة: عشرية من العمل التطوعي المنفتح الهادئ والمثابر
القاضي المختار اليحيــاوي:  تونس نيوز  دور رائد في تارخ تونس
الشاعر الأخضر الوسلاتي: تونس نيوز حرّية الرّأي والاستقلالية ولكن مازالت تقليديّة مقارنة بنشريات أخرى 
 Mondher Sfar: Un triste anniversaire
منصف المرزوقي رئيس المؤتمر من أجل الجمهورية: يا ليت تونس نيوز لم ترى النور يوما
الحقـوقي والسياسي خميـس الشماري:مجهود مشكور يساهم بصفة لا جدال فيها في كسر الطوق الذي تفرضه الحكومة على الأصوات الحرة
عبدالوهاب عمري المرصد التونسي للحقوق و الحريات النقابية: تونس نيوز   تجربة جماهيرية

أحمد قعلول صحافي بقناة الجزيرة:  تونس نيوز  نافذة للتنفس خارج الجداران والنوافذ المغلقة على البلاد وعلى الأقلام الحرة
المهندس والمستشار رضا السعيدي: تونس نيوز "فضاء افتراضي" للحوار وبسط الرأي
عبدالباقي خليفة كاتب صحافي : 10 سنوات من النضال الاعلامي من أجل الديمقراطية وحرية التعبير
سمير ديلو رئيس الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين : : تونس نيوز ملك لكل التونسيين.. من حقهم المطالبة ببقائه و تطويره
د. محمد الهاشمي الحامدي مدير قناة المستقلة: تونس نيوز السجل الأول والأهم لاتجهات الحراك السياسي والفكري والثقافي في تونس
محمد شمام لاجئ سياسي: دوام تركيز تونس نيوزعلى الإعلام القاتم يرسّب في النفوس اليأس والإحباط من ناحية ، ويخلّد في الأذهان فهما خاطئا للواقع

الطاهر العبيدي كاتب وصحافي: " تونس نيوز " ..عشر سنوات من الصبر والمعاناة..
علي بن عرفة الحملة الدولية لحقوق الإنسان بتونس: تونس نيوز"  نقلة نوعية في الإعلام الوطني، تماما " كالجزيرة" على مستوى الإعلام العربي
الحبيب لعماري مدير جريدة الفجر نيوز : تونس نيوز ""كانت ولا زالت السباقة في التأسيس لاعلام الكتروني حر ونزيه
طـه البعزاوي اعلامي وصحافي راديو كلمة: كل عام  و"تونس نيوز" وفريقها وقراءها وتونس بخير
راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة :تونس نيوز تحدي للاعلام الرسمي وللمعارض معا
الاستاذ رابح الخرايفي:احيي شجاعت فريق تونس نيوز  في تغلبهم على ذواتهم  فنحن نتعامل مع اناس موضوعيين دون ان نعرفهم
محمود الذوادي اللجنةالتونسية لحماية الصحفيين:تونس نيوزسابقة واستثناء في تاريخ الإعلام التونسي وحتى العربي
عمر الخيّام، : مرور عشر سنوات على ولادة تونس نيوز
 Abdelatif Ben Salem 10 ans d'épreuves et d'endurance
Taïeb Moalla: Joyeux anniversaire, Tunisnews!
موقع السبيل أونلاين  : تونس نيوز نحتت تجربة إعلامية رائدة وينتظرها تطوير نفسها اعلاميا وتقنيا
عبدالحميد العدّاسي:إلى أهلنا في تونس نيوز بمناسبة الاحتفال بالعشرية
الصحبي عتيق:يكفيكم فخرا أنّ عددا كبيرا من المثقفين لا يمرّ عليه يوم دون أن يلقي نظرة على موقعكم فنشريّتكم واسعة الانتشار رغم محاولات الحجب

(Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivan : Affichage / Codage / Arabe Windows)To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic Windows)  

 منظمة حرية و إنصاف
التقرير الشهري
حول الحريات وحقوق الإنسان في تونس

أفريل 2010

http://www.tunisnews.net/15Avril10a.htm


 

عشرة أعوام من الإخبار اليومي عن وطن يعيش فينا ونعيش به وله
من أجل تونس أرقى وأفضل وأعدل.. يتسع صدرها للجميع
 

في مثل هذا اليوم من عام 2000، انطلقت على بركة الله نشرية "تونس نيوز" بفضل من الله وتوفيق منه متوكلة ومعتمدة عليه أولا ثم على جهود كوكبة متطوعة من أبناء تونس المغتربين. لم يكن أحد منا يتخيل مجرد التخيل أن تستمر المغامرة عشرة أعوام كاملة بأيامها ولياليها، لكن الله يسّر ومنّ وتكرّم علينا بالصحة والعافية والتيسير والستر والإمكانيات اللازمة فلله الحمد والمنة والشكر على نعمه وأفضاله التي لا تُحصى ولا تُعدّ.

اخترنا أن نتوقف عند هذه المناسبة والواقع التونسي يزداد – مع شديد الأسى والأسف - انغلاقا وسوداوية وضيقا وضبابية من خلال استكتاب عدد من قراء ومشتركي ومشجعي وأحباب "تونس نيوز" الذين تفضلوا مشكورين (أو لم يتمكنوا معذورين) بتحبير كلمات لطيفة وانتقادات في محلها ومقترحات قيمة ثمينة من أجل تواصل المسيرة وتحسين الأداء وتلبية الإحتياجات المتكاثرة.

بعد الفريق المؤسس، انتقل المشعل في موفى 2007 إلى الفريق العامل الحالي بنفس الروحية والعزيمة والإصرار في حرص مستمر وراسخ على توفير مساحة حوار وتلاق تجمع بين التونسيين مهما تباينت آراؤهم ومشاربهم وتُساهم في تعريفهم ببعضهم وتمكينهم من إدارة الحوار الهادئ والعقلاني والمفيد لحاضر بلادنا ومستقبلها.

لا ننفي النقائص (وهي كثيرة) ولا الأخطاء (وهي موجودة) ولا التقصير (وهو أمر لا يخلو منه جهد بشري) ولكن عزاءنا أن جُهد المُقل الذي نتطوع به ابتغاء رضى الله عز وجل لفائدة أهلنا داخل الوطن وخارجه وخدمة لبلدنا (مهما سعى البعض لاحتكاره وتحويل مساره الحضاري) يُقابل بالتقدير والإحترام من طرف جزء لا يُستهان به من النخبة الوطنية والقراء الكرام في الداخل والخارج.

نسأل الله الكريم أن يُوفقنا للإستمرار في بذل الجهد رغم الصعوبات التي تحيط بكل المشاريع المستقلة وأن يُساعدنا على الإرتقاء بهذا العمل الحيوي في عالم اليوم إلى المستوى الذي يليق بتونس والتونسيين الذين يستحقون فعلا وبكل تأكيد العيش في وطن يُحترمون فيه بكامل معاني الإحترام: يُستشارون في القضايا المصيرية التي تعنيهم ويؤخذ برأيهم عبر جميع الوسائل المشروعة ولا يجرؤ أحد على التلاعب بأصواتهم أو انتهاك حرماتهم الجسدية والمعنوية والمادية أو حرمانهم من حقوقهم الشرعية في الثروة والسلطة والمعلومة.

شكرا لكم جميعا داخل الخضراء وخارجها على دعمكم وتشجيعكم ونصائحكم ونرجو أن نكون دائما في مستوى الثقة والأمانة لنساهم في نحت ملامح وطن أجمل وأقوى لا يُضام فيه أحد، تُصان فيه الحقوق وتُستعاد فيه الكرامة والعزة وتستأنف فيه فعلا مسيرة التحضر والتقدم والبناء.

فريق "تونس نيوز"
1 ماي 2010
            
 

 مساهمات قراء وأحباب النشرية في الذكرى العاشرة لانطلاق "تونس نيوز"  نوردها حسب تارخ وصولها إلينا:
 
عشرية من العمل التطوعي المنفتح الهادئ والمثابر


مثلت "تونس نيوز" إضافة مهمة للإعلام التونسي. وهي تعتبر "الصحيفة" الأكثر متابعة لدى الكثير من الأوساط التونسية. ورغم أنها تقوم على التطوع، إلا أن خطها القائم على توفير المعلومة المتعلقة بتونس، بغض النظر عن طبيعتها، ونشر مقال الرأي، بغض النظر عن موقف القائمين عليها منه ومن كاتبه، جعلها ساحة مفتوحة للجميع، ومكنها من أن تحقق نجاحا باهرا في ساحة مقفلة سياسيا وإعلاميا، حتى صارت مصدر المعلومة الأكثر ثقة عند الكثيرين. ولقد سمعت، والعهدة على الراوي، أن مسؤولين حكوميين تونسيين يُقفلون الأبواب ليقرأوا "تونس نيوز" بعيدا عن الأعين والرقباء

10 سنوات من العمل التطوعي المنفتح الهادئ والمثابر جعلت "تونس نيوز" إضافة بالغة الأهمية للساحة التونسية.. أرجو لها أن تستمر وأن تتطور أكثر، خاصة وأن المنافسة مع فايس بوك وتويتر تفرض التجديد والتطوير للحفاظ على المكانة.

أخوكم نور الدين العويديدي
 

تونس نيوز  دور رائد في تارخ تونس

الإخوة في تونس نيوز

أنتهز فرصة مرور عشر سنوات على صدور نشرة "تونس نيوز" لأتقدم لكم و لكل من ساهم في صدور و صمود هذه النشرة على مدى العشر سنوات الماضية بخالص تهاني و جزيل شكري على مجهودهم اليومي و المضني من أجل تقديم إعلام بديل ينصر المضطهدين ويبلغ صوت المقموعين ويفك الطوق على المحاصرين والمنفيين.

لقد تعرفت على تونس نيوز منذ صائفة 2001 عندما وجدت نفسي هدفا لدوامة القمع لمجرد رأي أدليت به أربك خطط ومؤامرات الإستبداد وأطلق جنون نقمة الطغاة وحقدهم فاكتشفت فيها وجه تونس المناضلة المتضامنة الشجاعة والصامدة ولم أنقطع عن مطالعتها منذ ذلك الحين.

لقد ظهرت تونس نيوز في زمن لم تكن فيه وسائل الإتصال بمستوى وانتشار وسهولة ما هي عليه الآن وقامت بدور رائد في تاريخنا وسيذكرها المئات أمثالي لما قدمته لهم من دعم في حشد المساندة لهم وما ساهمت به من رفع التعتيم والحصار على المظالم التي امتحنتهم فشكرا مجددا لكم وتمنياتي لكم بمزيد التوفيق والفلاح.

و إذا كان الوضع الذي تستهل فيه تونس نيوز عشريتها الثانية أشد خطورة وأكثر تعقيدا فلا شك أن نبل المقاصد وسخاء العطاء الذي حرك مؤسسيها والقائمين عليها في المرحلة السابقة سيلهم المسؤولين الحاليين حدس الدور والموقع الصحيح في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ وطننا لتبقى دوما ذلك الفضاء المفتوح للتواصل والحوار حول قضايانا واهتماماتنا المشتركة.

فدمتم في رعاية الله وتوفيقه وإننا لمنتصرون.

المختار اليحياوي

 

تونس نيوز حرّية الرّأي والاستقلالية ولكن مازالت تقليديّة مقارنة بنشريات أخرى 
 

سلامي واحترامي
إنّي أحيّي في أسرة تونس نيوز حرّية الرّأي والاستقلالية والمعلومات الغزيرة غير أنّ طريقة كتابتها تعسّر قراءتها فهي مازالت تقليديّة في هذا المجال مقارنة بنشريات أخرى فعليها أن تخرج من هذا التّقليد وتيسّير على القارئ تصفّحها.

مع أطيب التّمنّيات
الشاعر الأخضر الوسلاتي

 

Un triste anniversaire !
 


Tunisnews est certainement la base documentaire la plus exhaustive sur la Tunisie qui existe à ce jour ! C'est déjà un titre de fierté et un motif de satisfaction bien mérités pour cette équipe anonyme qui a contribué avec ses moyens modestes à témoigner et à informer sur une des périodes les plus sombres et les plus douloureuses qu'ait connue la Tunisie moderne.

Epoque aussi des plus honteuses non pas pour la maffia qui terrorise tout un peuple et le torture psychiquement et physiquement sans gêne et en toute impunité, mais honteuse pour notre génération de militants qui avons perdu la bataille presqu'avant de l'entamer. Nous cherchons actuellement fébrilement et à qui mieux mieux le retour au bercail, auprès de notre tortionnaire en chef, sans conditions, sans raison, sans égards vis-à-vis des morts, des sinistrés et de ceux qui souffrent aujourd'hui et même de ceux qui souffriront demain. En ce dixième anniversaire de Tunisnews nous pouvons dire que la cause de la Tunisie martyre est perdue pour bien longtemps encore.

Mais ce qui est plus grave encore, c'est que la Tunisie en tant que société unie par un idéal national n'est plus qu'un vague souvenir. Je crains que la Tunisie « poussière d'individus », ne soit aujourd'hui une réalité tristement actuelle. Le Tunisien ne voit plus dans son frère ni un compatriote, ni un coreligionnaire malgré la déferlante religieuse actuelle, ni même un frère dans l'humanité: il ne le voit plus.

C'est la triste réalité. Et c'est à partir de ce constat qu'il faudrait peut-être tout reprendre à nouveau si l'on veut que nos enfants ne vivent pas un enfer plus cruel que celui de la maffia actuelle.

Mon souhait est que Tunisnews accompagne pour la nouvelle décennie de son existence un mouvement de prise de conscience de la gravité du moment et un retour du sens de la responsabilité de la part de nous tous devant un drame humain réel que chaque tunisien vit au quotidien, en laissant de côté toute considération politique ou idéologique.

Ayons le courage d'affronter et de reconnaître nos erreurs et tout sera possible.

Paris, 18 avril 2010

Mondher Sfar

يا ليت تونس نيوز لم ترى النور يوما
 


يا ليت تونس نيوز لم ترى النور يوما، أو ليتها وقد حكمت عليها الأقدار بأن تولد  كانت صفحة تروي البطولات اليومية لبلد يتقدم وحكم ناضج ومسئول وشعب لا يرضي بالضيم أبدا.
نعم ياليت تونس نيوز لم تكن كل صباح  نذير يوم متعكر المزاج وهي تروي نفس القصص الحزينة لشعب مظلوم يئن ويتوجع ويتباكى ويضرب عن الطعام ويتوسل ويستجدي الإصلاح ويبوس يد جلاده الذي لا يتوقف عن صفعه.
لكن ما ذنب تونس نيوز وهي لم تفعل سوى عكس وجه إخفاق تونس حكاما ومحكومين .
ربما يجب أن نعترف لها بشجاعة منقطعة النظير وهي تقبل عكس مثل واقعنا. كثير كانوا يستسلمون للإحباط والقرف ويضربون لا عن الطعام وإنما عن الكلام. لهذه الشجاعة وللصبر ولكل ما يختفي ورائهما من أمل لا تنطفئ ناره، اشكر جنود الخفاء الذين سهروا كل يوم  طوال عقد على وضع كل تونسي أمام واقعه وأمام مسؤولياته.

منصف المرزوقي
 

مجهود مشكور يساهم بصفة لا جدال فيها في كسر الطوق الذي تفرضه الحكومة على الأصوات الحرة


الإخوة الأعزاء،
تحية طيبة وبعد،
تحتفل مجموعة تونس نيوز بالذكرى العاشرة لتأسيسها في ظرف أصبح فيه هذا الموقع مصدرا أساسيا للمعلومات فيما يتعلق بالشان السياسي والاجتماعي والحقوقي في تونس. وكذلك بالنسبة لقضايا الحوار الفكري الذي نحن في ألح الحاجة إليه، نظرا لقلة وجود فضاءات مفتوحة ومتعددة لهذا الحوار.
فهنيئا لكم، في هذا العيد العاشر، خاصة وأنكم قد كسبتم التحدي الذي كنتم قد رفعتموه سنة 2000، في وقت كانت الشبكة تفتقد فيه إلى أدنى فضاء إعلامي تونسي مستقل من هذا النوع.
وبالطبع كما أشرت إليه في الكلمة التشجيعية التي أرسلتها لكم عند طرح موضوع مواصلة المشوار من عدمه، فإن هذا لا يعني أنني أشاطركم الرأي 100 بالمائة شكلا ومضمونا. فمثلا، تأسفت في عدد من المرات عند صدور بعض المجادلات الرخيصة والتي كان مصدرها في اغلب الأحيان أناس ملثمون تصب مياههم العكرة، عن وعي أو عن غير وعي في مستنقع الصحافة الصفراء، البنفسجية الحكومية.
المهم هو أن مجهودكم مشكور ويساهم بصفة لا جدال فيها في كسر الطوق الذي تفرضه الحكومة على الأصوات الحرة في بلادنا.
كما لدي 3 مقترحات جوهرية وشكلية في نفس الوقت :
1-  أناشدكم بعث ركن أسبوعي قار حول الأوضاع الاقتصادية مع مجهود في الإخراج لجلب المساهمات المتنوعة في هذا المجال، وأعدكم أن أساهم بقسطي المتواضع في هذا الركن إذا تم إنجازه.
2-  هناك اختلال في التوازن بين المادة الإعلامية والمادة الفكرية، من تحاليل وجدل في القسم العربي وخاصة بالنسبة للقضايا الهامة والأساسية، مهما كانت نوعية المساهمات التي لها علاقة بالفكر الإسلامي وبالمواضيع المرتبطة بالهوية. لذا أقترح تبويب المواد ليكون هناك ركن قار منفصل، 3 مرات في الأسبوع تحت عنوان "قضايا الفكر الإسلامي والعربي المعاصر".
3-  أخيرا تبويب الأخبار الدولية في ركن خاص بها.
هذا ما عندي من مقترحات، وأتمنى لكم بكل صدق مزيدا من الإشعاع والنجاح.

والسلام
خميس الشماري
 

تونس نيوز   تجربة جماهيرية


مع بداية القرن الواحد و العشرين برزت الانترنيت كفضاء حر أطاح باحتكار السلطات وتوابعها للأخبار و المعلومات التي كانت تصوغها حسب أهوائها و مصالحها  فأصبحت مشاعة لدى عامة الناس و كثرت مصادرها مما أدى إلى انحصار و تعرية بروباقندا الأنظمة المتسلطة و غوغاء مرتزقتها.

 في هذا الوقت بالذات ( 1 ماي  2000) أطلقت مجموعة من المواطنين التونسيين بالمهجر وبصفة تطوعية  نشرة إخبارية يومية تجمع فيها الأخبار و البيانات و المواقف و التقارير الوطنية و الدولية الخاصة ببلادنا, فكانت هذه النشرة-الرسالة إلى جانب مثيلاتها  في مطلع هذا القرن ( تكريز، تونزين، برسبكتيف....) الاستجابة التونسية الفعلية لما يطرحه القرن الجديد من تحدي على هذا الصعيد كما مثلت شرخا كبيرا في جدار احتكار السلطة لمصدر                                          الخبر و أصبحت " صوت من لا صوت له" وجدت فيها منظمات المجتمع المدني مجالا للتعريف بأنشطتها و بما تتعرض له من مضايقات و تعسف.

و أكيد أن  استمرار الصدور اليومي لرسالة "تونس نيوز" لمدة 10 سنوات لا يمكن إلا أن يكون  برهانا على نجاح هذه التجربة و استجابتها لحاجة موضوعية لدى جزء كبير من النخبة التونسية لا بل حتى لدى بعض العامة  من الناس و هو الطريف في هذه التجربة التي لا نبالغ كثيرا إن قلنا أنها جماهيرية.

و لعل أهم  ما ضمن استمرارها كل  هذه المدة  مقارنة بمثيلاتها هو مراهنة الفريق المشرف عليها على إمكانية تعايش كل ألوان الطيف السياسي التونسي، فكانت النشرية تعكس بدرجة كبيرة هذا التنوع حتى و إن ناقض جذريا قناعات المشرفين (  النقاش مع الشيعة).

و لأن نشرية "تونس نيوز" هي ثمرة جهد تطوعي لمناضلين سريين وجب على غير المكابرين الاعتراف بالجميل للفريق المشرف و تقديم الشكر و الثناء له و هو اضعف الإيمان. و نحن في المرصد التونسي للحقوق و الحريات النقابية إذ نثمن عاليا الجهد الذي تقومون به في متابعة و نشر الأخبار النقابية و مواكبة نضالات الشغالين فإننا نشكركم على متابعتكم لأخبارنا و نشر بياناتنا و عرائضنا.

وفقكم الله و قصر غربتكم و إلى لقاء قريب في بلدنا جميعا : تونس.

عبدالوهاب عمري
مسؤول العلاقات الخارجية بالمرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية.

 

 مثلت وتمثل تونس نيوز منذ بزوغها نافذة للتنفس خارج الجداران والنوافذ المغلقة على البلاد وعلى الأقلام الحرة


مثلت وتمثل تونس نيوز منذ بزوغها نافذة للتنفس خارج الجداران والنوافذ المغلقة على البلاد وعلى الأقلام الحرة.

مثلت لي تونس نيوز النافذة اليومية التي أطل منها على بلدي تغنيني عن غيرها ولا يغنيني غيرها عنها.
ويمثل مرور عشر سنوات على إصدار العدد الأول من تاريخ تونس نيوز مؤشرا لا شك على نجاح الأعمال الكبير انطلاقا من أفكار صغيرة وبناءا على إرادات قوية وعزائم صادقة مستقلة حرة عادلة غير متحيزة صابرة مصابرة ولعلها من أحب الأعمال إلى الله رزقنا الله وإياكم حبه ورضاه جل جلاله..
ولعلني لست الوحيد فكل من أراد خبرا قصد تونس نيوز وكل من أراد أن يكون له صوتا تكلم في تونس نيوز اخترتم لأنفسكم تحديا صعبا، ألا وهو الحرية في التعبير المطلقة ووفقكم الله إلى ذلك رغما عن الأصدقاء ومن لا يرى فيكم صديقا.
 تمثل تونس نيوز حدثا إيجابيا لا يمكن كتابة تاريخ تونس الحديث دون تسجيله كحدث يعبر عن نضج هذا الشعب وأبنائه الأحرار واستحقاقهم لكل ما يدعي البعض أنهم غير ناضجين له: استحقاقهم أولا الحرية، الحرية في التعبير والحركة والعمل والحرية في الإختيار.

وفقكم الله وسدد خطاكم وثبتكم على الحق

أحمد قعلول
 

تونس نيوز "فضاء افتراضي" للحوار وبسط الرأي
 


في البدء أهنّئكم  بثباتكم وصبركم طيلة عقد من الزمن على تحمل المهمّة الشّاقّة التي تهدف إلى تنوير العقول وتعميق الوعي بقضايا البلاد والعباد وتوجيه الاهتمام إلى التّحديّات التي يواجه العاملين الصّادقين والمناضلين المخلصين.
لقد كنتم طيلة هذا  العقد من "العمر" مثالا للتضحية  وعلوّ الهمّة وقدوة في نشر ثقافة  الاختلاف ونبذ التّعصّب واحتكار الحقيقة... فجعلتم من "تونس نيوز"  "فضاء افتراضيا" للحوار وبسط الرأي.. والرأي المخالف دون اقصاء أو تهميش. فجسّدتم بذلك مطلب القوى الصّادقة والإرادات الحيّة التي تطمح لبناء وطن حرّ ينعم فيه الجميع بمختلف انتماءاتهم، بالحرية والأمان، وتساهم في نحت مستقبله كلّ التّيّارات والطّوائف والأحزاب. فهنيئا لكم بهذا الكسب العظيم... وهيئا لنا ولكلّ أهل بلدنا بهذا الإنجاز الكبير...
أمّا عن الرّأي والنّصيحة  ،، فإنّي كأحد المتابعين الأوفياء... إلى جانب هذا الثّناء على الجهود والتقدير لاجتهادكم أستسمحكم في إبداء الملاحظات التّالية:
المحاور الكبرى : سياسي  وطني/ حقوقي/ اجتماعي/ثقافي وطني/ اقتصادي/ الجوار العربي/ الجوار الأوروبي/ قضايا  ساخنة/ شباب طلابي/ متفرّقات...
ولا بأس إن أمكن تزويد الموقع بتقنية "الرّوابط" حتّى تُسهّل على القارئ النفاذ إلى ما يرغب في مطالعته دون مشقّة.
من حيث المضمون: أرى مزيد التّدقيق في انتقاء المقالات والنّشرات الإخباريّة .. ليس بخلفيّة "الإقصاء" ولكن بدافع الحرص على العمق والأهمية وثراء التّحاليل. فقد نجد في بعض أعداد "النّشرية" بعض المقالات أو الأخبار "العثّة" التي لا تليق بمكانة "تونس نيوز". فقد أصبحت هذه النّشريّة من أوسع النّشريّات انتشارا سواء في شكلها الإلكتروني.. أو "الورقي" (بسبب حجبها في تونس) في أوساط المثقّفين والناشطين السياسيين.
في الأخير نشدّ على  أياديكم ونُبارك أعمالكم وندعو  لكم بالتوفيق والسّداد.

رضا السعيدي
مهندس ومستشار

 

10 سنوات من النضال الاعلامي
من أجل الديمقراطية وحرية التعبير

 

عبدالباقي خليفة

ترددت في استخدام كلمة شمعة وشموع في التعبيرعن الذكرى العاشرة لانطلاق مسيرة " تونس نيوز " الميمونة ، بسبب كراهية ومقتي الشديد للانطفاء والمنطفئون ، وحبي لما يكبر ولا يصغر ، ويتقد ولا ينطفئ ، ويقوى ولا يضعف . ومن ذلك شجر البلوط الذي إذا رمى جذوره في الأرض ، وصعد قليلا لا يعود القهقرى ، وكذلك الزيتونة المباركة " زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار ، نور على نور ..." وكذلك النخلة " أصلها ثابت وفرعها في السماء " .

إذن مثال الشموع لا يضرب بشكل صحيح إلا في ميدان التضحية والفداء ، فيقال " تحترق لتنير ظلام الآخرين " أو " من أجل الآخرين " ولكن الانسان الذي يحاكي الشمعة في احتراقها ، لا يحترق ، فالشهداء مثلا " أحياء عند ربهم يرزقون " . بل الانسان الذي يحاكي الشمعة في احتراقها يزداد قوة وتألقا ، ويكبرويستنير وينير للآخرين دروبهم ، لعصور وعصور ولا يحترق بل يشع أكثر وينير أكثر كلما تباعدت الأزمنة واختلفت الأمكنة .

هل ترى حمزة بن عبدالمطلب ، وجعفر الطيار ، وعمر ابن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنهم ، وابن المبارك ، والعز بن عبدالسلام ، وعمر المختار، وعزالدين القسام ، وسيد قطب ، وعبدالله عزام ، رحمهم الله . والصادق شورو ، فك الله أسره وإخوانه في سجون الظلمة ، انطفأوا لقتلهم أ وسجنهم ، أم أشعوا أكثر وبتضحياتهم أحيت أرواح وبعثت أجيال مناضلة ، وشحذت همم عالية .

مرت به هذه الخاطرة سريعا ، بعد أن مسحت عبارة " أطفأت تونس نيوز ، شمعتها العاشرة " فالشموع المنطفئة تذهب للعدم ، أما ما أوقدته " تونس نيوز " وغيرها من المواقع الالكترونية ، الحوار ، وتونس انلاين ، والفجر نيوز ، والسبيل ، وغيرها ، إنما هو سجل وتراكمات للديمقراطية وحرية التعبير في بلدنا السجين تونس . هو ممارسة حقيقية لهذه القيمة ، وهذا المبدأ الذي يتعرض للتدنيس بأشكال مختلفة في بلدنا الحبيب .

في دول غير اسلامية مثل أمريكا اللاتينية ، بوليفيا ، كوبا ، فنزويلا ، وغيرها ، وفي دول بجنوب شرق آسيا ، ولا سيما في فيتنام ، قدم الناس أرواحهم ، وتعرضوا للسجون ، ومصادرة ممتلكاتهم ، وتعرضوا لكل أصناف القمع والتنكيل " إنهم يألمون كما تألمون ، وترجون من الله ما لا يرجون " .. قدموا أرواحهم دون ضمانات ، ودون مقابل كالذي يرجوه المسلم المؤمن في الدنيا والآخرة ، شهادة على الناس ، وعمل للتمكين لمبادئه ، أداء للأمانة ورجاء ما عند الله . ولكننا نجد من يجبن على قول كلمة الحق ، ( إذا لم يتواطئ بهذا الشكل أو ذاك ) تحت أي لافتة ، اسلامية ، كما نؤمن ، أو قومية كما فعل آخرون جادوا حتى بأرواحهم من أجل بلدانهم وأممهم ، كغاريبالدي ، الذي صاح في شعبه " لا أعدكم بالسمن والعسل ، ولا بالمال والعمل ، ( ... ) ولكن من يحب بلاده فليتبعني " أو نضال تحت العناوين المعروفة كما سبق الحديث عن أمريكا اللاتينية وغيرها ، أو وطنية والأمثلة على ذلك كثيرة ، كديغول ، ومصدق ، ومانديلا ، وقد جمع شهيدنا فرحات حشاد ، بين جميع أصناف النضال وعناوينها الملونة ، لكنه مات اسلاميا رغم أنف من ينكر ذلك . ولذلك قتلته فرنسا ، بينما كانت تهيئ آخرين للسلطة بدون معارضة ، وأكملوا بأنفسهم تهيئة الأرض التي بدأت بشق صفوف الحزب الدستوري ، وابعاد الشيخ الثعالبي ، وانتهت باغتيال بن يوسف ، وتواصلت بقمع الأحرار وتدميرهم حتى اليوم .

تونس نيوز ، تميزت خلال مسيرتها بالعديد من الايجابيات ، وهي فتح فضائها لكل الأقلام التونسية ، على تعدد مشاربها وتوجهاتها . وهي تختلف عن الكثير من التجارب الاعلامية السابقة ، التي كانت في موجودة في ظل هامش الحرية الذي قضى عليه نظام بن علي نهائيا منذ وصوله إلى السلطة في انقلاب 7 نوفمبر المشؤوم . فجريدة " الرأي " على سبيل المثال ، لم تكن محايدة ليس في المساحة المخصصة للآراء المختلفة فحسب ، بل حتى في الألوان ، وكنت وأنا صغير أستغرب من ذلك ، مقال لتوجه معين ، يخرج في أحسن حلة ، ومقال لاسلامي يكون  بالأسود فقط !

وهذا الماضي الذي نوجه له هذا النقد العابر ، فقد تماما فقد حول " بن علي " تونس إلى أبيض وأسود ، رغم كل المساحيق والأصباغ الكاذبة والمزيفة من الرأس إلى أخمص القدمين .
لقد أفسحت ، تونس نيوز ، في مسيرتها المظفرة الناجحة المجال لكل الآراء . ودارت نقاشات مستفيضة وأحيانا كانت متوترة ، وخارجة عن نطاق اللياقة ، وهذا شئ مفهوم من أناس قادمين من بلد تحكمه الدكتاتورية منذ أكثر من نصف قرن ، وخلفت ديكتاتورية استعمارية مقيتة ، تصرفت بعنصرية كريهة حيال الشعب التونسي بل شعب المغرب الاسلامي قاطبة ، عندما منحت شعبها الديمقراطية والحرية ، ونصبت على بلدنا ديكتاتورية بغيضة تعبر عن أسوأ الفترات التاريخية حلكة في تاريخ الانسانية .

وإذا كانت تونس نيوز لم تقدم غير ذلك ، فهو عمل كبير وجليل وتاريخي . فهذا الفضاء الاعلامي ، الذي لا يخضع للحسابات الحزبية ، والأطر الضيقة ، التي حببت لي الحرية والانطلاق ، إذ أنها ( الأطر الضيقة ) ليست هي المحضن الحقيقي للتعبير عن الرأي . ولذلك لم أعد أستغرب كما هو الحال في السابق ، عدم وجود جرائد ناطقة باسم الكثير من الأحزاب السياسية في الدول الديمقراطية ( داخليا ) ،الديكتاتورية في تعاملها مع شعوب الامة الاسلامية ، وغيرها من الامم المغلوبة على أمرها .

أمر آخر في غاية الأهمية ، أريد التركيز عليه في هذه المشاركة المتواضعة ، وهو دور الديكتاتورية في تدمير الامم وتفتيتها ، وإلحاق المصائب الدائمة بها . ولا أتردد أبدا في تحميل الديكتاتورية المسؤولية عن انهيار الاتحاد السوفياتي ، ويوغسلافيا ، والعراق ، على سبيل المثال . فعندما ألتقي بأي من أنصار الاتحاد السوفياتي ، أوالرئيس اليوغسلافي الأسبق جوزيف بروز تيتو ، أو جمال عبدالناصر ، أو الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، أحمل الديكتاتوريين ما حصل لاممهم وشعوبهم من هزائم ، وتفتت ، وانقسام ، وانهيار . كان بامكان الاتحاد السوفياتي أن يظل متماسكا لولا الديكتاتورية السياسية المتمثلة في قمع الحريات ، ولولا سيطرة الروس على جميع الشعوب الأخرى . وكانت يوغسلافيا بامكانها أن تظل موحدة أو تنفصل في هدوء كما حصل بين تشيكيا وسلوفاكيا ، ولكن الإرث الديكتاتوري هو الذي ألجأ الشعوب وتحديدا الصرب لاستخدام السلاح للحفاظ على مصالحهم الخاصة ، وامتيازاتهم التي كانت قائمة إبان حكم تيتو ، وليس من أجل بقاء يوغسلافيا ، وسعيهم لإقامة صربيا الكبرى أكبر دليل على البعد العنصري للنظام الديكتاتوري ( وذلك دون التهوين في حجم الجرائم التي ارتكبوها وحملات الابادة التي مارسوها في البوسنة وكوسوفا )  ولو تدرب العراقيون على حسم خلافاتهم بالطرق الديمقراطية ، والتعبير عن آرائهم عن طريق البرلمان والاعلام الحر لما لجأوا للتصفيات الجسدية للوصول لمبتغاهم على جثث خصومهم بعد انهيار نظا صدام حسين . ولأنهم لم يتدربوا على ذلك نجدهم لا يحسنون استخدام الآليات الديمقراطية حتى الآن . ولو أن جمال مبارك كان يحب مصر ، ويحب العرب ، ويريد تحرير فلسطين حقا ، لما قرب إليه من تنكر ل ( لمنهجه ) ولأشرك الشعب في القرارات التي تسببت في هزيمة 67 الكارثية ، والتي لا يزال المصريون والفلسطينيون والعرب والمسلمون يعانون بسببها .

الدكتاتورية ، جريمة بحق الوطن والجماعة والفرد ، بقطع النظر عن ( حسن النية ) . وهي المسؤولة عن التخلف الذي تشكو منه الأمة ، ووهي اليوم حارسة له . ولذلك فإن النضال ضد الديكتاتورية هو الجهاد الأكبر في عصرنا .

لقد ساهمت تونس نيوز من الناحية الاعلامية بجزء من هذا الجهاد الاعلامي الذي يعد جهاد العصر بحق . وإن كان هناك من خاتمة ، فهي دعوتنا لأن تكون تونس نيوز لسان حال المعارضة بكل أطيافها . وأن تفسح المجال لأصحاب الأقلام الحرة . وهو ما تقوم به فعلا منذ انطلاقتها المباركة ، ولكن بشكل مختلف أي بشكل رسمي يكون معلوما للجميع . وأن تغير من الشكل القديم الذي تظهر به باستمرار ، أي أن تكون موقعا ديناميكيا متحولا ومتغيرا باستمرار . وهذا من باب التحديث ، الذي لا يتوقف عند شكل معين ، وإن احتفظ بالجوهر الانساني الذي لا يتغير .

ليس مهما من يقرأ ، وعدد من يقرأون ، ولكن المهم شعور من يكتب أنه لم يقف مكتوف اليدين . ولم ينطفئ ، ولم يخرج من الوجود ، فالكتابة هي الحياة ، والقراءة هي الحياة ، والموت هو أن لا تكتب ولا تقرأ . ولكن الأهم بالتأكيد ماذا تكتب وماذا تقرأ ، كما ماذا تسمع وماذا تشاهد ؟

أخيرا هنيئا لتونس نيوز ، وهنيئا لنا ولتونس ، فهذا الارشيف سيكون أحد مصادر الأجيال القادمة . وقد منحتنا ، الانترنت ، فرصة تاريخية لايصال صوتنا للاجيال القادمة ، بأننا لم نسكت ، حتى وإن خنس البعض ، وباع البعض ، وانسحب البعض ، وحايد البعض ، وانقلب البعض ، وأصبح يزحف على بطنه " أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم " .
 

تونس نيوز ملك لكل التونسيين.. من حقهم المطالبة ببقائه و تطويره
 


الحمد لله وحده ،
أهنئ ، باسمي و باسم كل أصدقائي في الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ، جميع التونسيين و مناصري قضايا الحريات في تونس بصمود منبر "تونس ـ نيوز" الإعلامي .. كل هذه السنوات الطوال رغم قلة ذات اليد واستهداف أعداء الكلمة الحرة .. والنيران الصديقة..!  ،
هذا المشروع أصبح ملكا لكل التونسيين.. من حقهم المطالبة ببقائه و تطويره ، شكلا و محتوى ، و من واجبهم دعمه و إسناده ..بكل الوسائل

سمير ديلو
رئيس الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين


 

تونس نيوز السجل الأول والأهم لاتجهات الحراك السياسي والفكري والثقافي في تونس

الإخوة أسرة تحرير نشرة تونس نيوز الغراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهنئكم بمناسبة مرور عشر سنوات على إصدار العدد الأول من نشرية "تونس نيوز".
 "تونس نيوز" إضافة نوعية للساحة الإعلامية التونسية، وقد نجحت في أن تكون السجل الأول والأهم لاتجهات الحراك السياسي والفكري والثقافي في تونس خلال العقد الماضي، مما يجعلها مصدرا أساسيا لا غني عنه لكل المهتمين بالشأن التونسي حاليا، ولمؤرخي السياسة التونسية في المستقبل.
 أجدد التهنئة، وأدعو لكم بالمزيد من التوفيق والنجاح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. محمد الهاشمي الحامدي
كاتب وإعلامي تونسي

 

دوام تركيزتونس نيوزعلى الإعلام القاتم يرسّب في النفوس اليأس والإحباط من ناحية ، ويخلّد في الأذهان فهما خاطئا للواقع
 


الإخوة الكرام في تونس نيوز السلام عليكم.

بمناسبة احتفالكم بالعشرية الأولى من مسيرة "تونس نيوز" ، أهنؤكم بهذا الإنجاز الذي يشرف التونسيين. ولأنكم اخترتم - وعن وعي - أن لا تبتغوا بهذا العمل جزاءا ولا شكورا من أحد، بل أردتموه خالصا لله ، فأسأل الله لكم القبول والثبات على هذا النهج.

إني مدرك جدا أنه إنجاز تمّ عبر معاناة يومية لا يقدّر حقيقتها إلا أنتم أو من عاش مثل تجربتكم، ولا عزاء لكم إلا فيما ترجونه من أجر من الله سبحانه. وإني مدرك جدا أيضا قلة الإمكانيات التي تتوفرون عليها، وما كان لكم أن تحققوا مثل هذا الإنجاز لولا عون الله وتوفيقه لكم. فتقبل الله منكم ، وبارك في جهدكم، وسدد خطاكم، ويسر أمركم، وأمدكم بمن يشدّ أزركم.

وتفاعلا مع سؤالكم: على مدى العشرية الماضية، ماذا مثلت "تونس نيوز" بالنسبة لكم؟ وكيف ترون الواقع والآفاق؟ أقول :

كانت نشرية "تونس نيوز" الوسيلة التي اخترقت "تونس السجن"، ووصلت الداخل بالخارج ، والخارج بالداخل ، وعرفت بالأوضاع التونسية، وعرفت التونسيين ببعضهم البعض. فعلت ذلك بكل دأب وتجرد ونكران للذات وروح جامعة مؤلفة للتونسيين ، فقدمت بذلك الصورة للإعلام اللائقة بالتونسيين. وقد كسبت بكل ذلك مصداقية محلية وعالمية، وأصبحت مرجعا لا يمكن لأي سياسي ولأي متابع لأوضاع تونس أن يستغني عنه .


وكما ناضلت متفانية لتحقيق هذا الصورة، فقد ناضلت أيضا لتحافظ على استقلاليتها من كافة الأطراف ، ولو وقعت في أي تبعية ، لسقطتْ وانتهتْ .

ومهما عَنَت "تونس نيوز" بالنسبة لشخص مقيم بالسويد ، فإن أكثر من يدرك حقيقة ما تعنيه هم من بالداخل ، فلا يصحّ التقدّم عليهم في ذلك ، إلا أني أنبه إلى سلبية خطيرة بات يفرزها الإعلام الملتزم وهو عنها غافل .

إن الإعلام بالسواد هو إنكار ومقاومة للظلم ونصرة للمظلومين – وهو واجب – ولكن دوام التركيز عليه يرسّب في النفوس اليأس والإحباط من ناحية ، ويخلّد في الأذهان فهما خاطئا للواقع من ناحية أخرى . إن الإنسان في حاجة إلى أن يرى البياض أيضا حتى يحافظ على التوازن النفسي (الأمل) وعلى التوازن في فهم الواقع (الموضوعية) .

إن "تونس نيوز" هي نافذة دائمة على تونس، ولكن مع الأسف هي نافذة على سوادها فقط تقريبا . ولا زلت أذكر جيدا ما شهدته زوجتي من حوار مثير بين فتاة عمرها (18 سنة) وأبيها المهاجر.

قالت : (كانت الفتاة من مواليد بلاد الغرب ولم تعرف شيئا عن بلد أبويها التونسيين إلا من خلال ما سمعته منهما . ولأن الأبوين كانا ممن فروا من أبناء الحركة الإسلامية من قمع السلطة التونسية إلى بلاد الغرب ، كانا يصدران في حديثهما عن تونس مما تنشره تونس نيوز والمعارضة ونشرياتها عموما . ولأن الأبوين كانا ممنوعين من بلديهما ، لم يتيسر لأبنائهما زيارته إلا أخيرا ، فرأيت الفتاة – بعد أول زيارة لها في حياتها لتونس وقد وجدتْها ليس على الصورة التي ترسّبتْ في نفسيتها ومخيلتها - تتحدث محتجّة بقوة وتقول لأبيها وأمها:

لقد صورتم لنا تونس على أنها سجن وعنف واعتقال ودماء وظلم في كل مكان... وقد ذهبت إلى تونس وأنا خائفة ، فلم أر شيئا مما حدثتموني به طوال سنوات طويلة... بل وجدت أمرا عاديا: أناس وشوارع ومجتمع في نشاطه اليومي بشكل عادي ، وفوجئت خاصة بأن لنا أهلا كرماء يحبوننا...

هذه الفتاة وإخوتها ولدوا وتربوا في بلاد الغرب ، الذي لم تعد فيه قيم القرابة والعلاقات الحميمة والكرم والبذل من غير مقابل ، فلما زاروا البلد زيارتهم الأولى اكتشفوا هذه الحقيقة ، واكتشفوا أن لهم أهلا احتضنوهم محبة وكرما احتضانا لم يعرفوه من قبل . وعند عودتهم ودّعوهم بالدموع تعلقا ومحبة ، فرجعوا - وهم لم يروا من قبل مثل هذا المشهد - يتساءلون : لماذا يبكون؟ ليعرفوا بعد ذلك أنها دموع التعلق بهم والمحبة لهم .

لقد شدّهم هذا الوجه الخيّر المبثوث في التونسيين ، حتى أنساهم الوجه الأسود لتونس ، وحتى أحبوها من خلاله، وغدا عزمهم أن لا يغيبوا عليها عند كل صائفة ). إن هذا الوجه الخيّر هو المعبّر على أصل التونسيين الراسخ ، وهو وجه غلّاب لكل ما هو دخيل غير منسجم مع هذا الأصل .

لقد أعطى لنا هذا الحوار مثالا معبرا، لا يحتاج إلى تعليق ، فيما يرسّبه إعلام تونس نيوز والمعارضة التونسية عند القارئ والسامع.

إن "تونس نيوز" متخصصة في الدفاع عن المظلومين وما يتعلق به من وضع سياسي وحقوقي وقضاياهما ، فليس من أصل اهتمامها الوجه الآخر. ليس العيب في الحقيقة هو عيبها ، ولكن عيب فقدان المبادرات التونسية لتغطية زوايا أخرى من الواقع التونسي ليحصل التكامل والتوازن.

هذا ما أردت أن أنبه إليه . وبالنظر للإمكانيات، فلا أحب عند الحديث عن الآفاق أن نسيح بعيدا في الخيال، ولا أرى لكم إلا مواصلة المشوار مع الأخذ بعين الاعتبار ما نبهت إليه ، بالاجتهاد - حسب ما يتيسر- في إحضار الوجه الخير في التونسيين.

وكان الله معكم والسلام عليكم .

مع تهاني محمد شمام
 

" تونس نيوز " ..عشر سنوات من الصبر والمعاناة..
 

الطاهر العبيدي

في تصوري أن تجربة تونس نيوز هي عصارة الفعل المهجري، وخلاصة أفقية وعمودية للحراك السياسي والاجتماعي المعارض، وستبقى أثرا ممتدّا في الزمن، وعنوانا مرفرفا في خزانة التاريخ.

فحين سدّت منافذ الوطن الأم وقطعت الطرق المؤدية للبلد، نجحت هذه التجربة في إقامة وطن مصغر مهربا عن خوذات البوليس ومحاضر التفتيش، لتجميع الشتات التونسي وربطه بمكونات الساحة الوطنية بالداخل، حول الهموم السياسية والمشاعل الاجتماعية والقضايا الوطنية، وفتح جسور تواصل بين مختلف الشرائح السياسية والفكرية، والمساهمة في إدارة حوار بين مختلف الرؤى والتوجهات، واستنطاق الساكن من المسكون. ما خلق نوعا من الديناميكية والجدلية بين الفرقاء، الذين باتوا على اطلاع بطروحات بعضهم، ما يسّر عملية التخالف والتجالس، من أجل تنضيج الحوار بين أبناء البلد الواحد. غير أن وراء هذا الانجاز الذي ابتدأ منذ التأسيس ملكا وطنيا، انتفت فيه احتكارية باعثيه، الذين دفعوا ويدفعون تضحية لا تقاس بثمن، منذ عشر سنوات وهم مثنيون أمام شاشات الكمبيوتر دون انقطاع، من أجل فعل وطني تطوّعي لا أحد منا يجهل حجم هذا التعب اليومي والإرهاق الأسري. فلو يقع الانتباه بتمعّن في هذا الجهد، وهذا الانجاز الذي استفادت وتستفيد منه المعارضة بكل مشاربها، حتى ينصبّ التفكير  في تحويل نشرية "تونس نيوز " إلى - وكالة إعلام مغاربية - كي نرتقي بالفعل التطوعي إلى فعل مهني، يسدّد بعض الدين لأولئك المشرفين المتطوعين، ويرتقي بالمعارضة إلى مرحلة الإبداع والابتكار، وهو مقترح أطرحه للرأي والنقاش..

هذا والملاحظ باختصار وإيجاز، أنه في المدة الأخيرة وتحديدا بحلول الفريق الجديد لتونس نيوز، تغيّر خط التحرير، في اتجاه عدم التوفيق في ترتيب المواضيع، وتصدير بيانات باتت مكرّرة على حساب مواضيع أكثر أهمية، وغبن مقالات لا تستحق الرمي في أسفل الترتيب، وميل نحو شكل من أشكال التقوقع السياسي الخافت أحيانا، والمكشوف أحيانا أخرى، والذي أرجو أن لا يكون تحوّلا في خط التحرير، أو خروجا عن مبدأ الحياد والاستقلالية والمهنية، التي كانت عنوانا بارزا طيلة عشر سنين.
 

"تونس نيوز"  نقلة نوعية في الإعلام الوطني، تماما " كالجزيرة" على مستوى الإعلام العربي
 


على إمتداد عقد كامل، رافقتنا  " تونس نيوز " في غربتنا، تحمل لنا مع اطلالة كلّ فجر جديد أخبار الوطن الذي يسكن فينا، وبحجم الشّوق إليه، نقبل عليها متنقلين بين سطورها لنشارك أهلنا في الدّاخل آلامهم وآمالهم. نطلّ من خلالها على مانديلا تونس الدكتور صادق شورو، وحسن بن عبدالله، وطلبة منوبة، والشّباب السّلفي في زنزانتهم، ونرافق زهير مخلوف وبوخذير و الهاروني وبن سدرين والعيادي والهمامي و لعريض وبوكدوس في تدافعهم مع الملاحقة الأمنية المستمرة، ونتوقف مع المناضل الكبير السيد علي بن سالم يتقدم مناضلي بنزرت أمام الحواجز الأمنية التي تمنعهم من الذهاب الى العاصمة، ونعايش آلام المساجين المسرّحين في جحيم المراقبة الإدارية والحصار اليومي، و نشارك أهالنا في الحوض المنجمي جرحهم العميق في مواجهة آلة القمع و مافيا النّهب ودولة البوليس.

" تونس نيوز" نقطة مضيئة في تاريخ تونس الحديث، كسّر من خلالها التونسيون طوق التّعتيم الإعلامي على واقع بلادهم في ظلّ "التغيير" المشؤوم، فكانت عشريتها عشرية الفضيحة بامتياز لنظام متخلف عن روح العصر، و متدثّر زورا بخرقة من الحداثة والديمقراطية المزيّفة، و لأحزاب ديكورية تتمعّش من عطايا النّهب العام على حساب المصلحة العامة .

لقد مثّلت " تونس نيوز"  نقلة نوعية في الإعلام الوطني، تماما " كالجزيرة" على مستوى الإعلام العربي. حيث فتحت للتونسيين على مختلف اتجاهاتهم الفكرية والسياسية فضاء حرا للحوار، يشهد على التّطور النّوعي في وعيهم، و يجسّد النّموذج في قدرتهم على التّعايش السّلمي بعيدا عن كلّ ضروب الإقصاء، بما يقيم الحجّة على أنّ حالة القطيعة التي تعيشها بلادنا منذ عقدين، تعود الى جرثومة الإقصاء في سلوك ونهج الدّولة الجاثمة على صدورنا منذ أكثر من نصف قرن، وأنّ عقلية النّظام الذي ابتلينا به لا ترقى لمستوى امكانات وآمال وتطلعات شعبنا.

أحسب أن تونس نيوز ستستمرّ في موقعها الرّيادي ما استمرت مساحة حرة و مفتوحة لكلّ الإتجاهات، و صوتا لكل المضطهدين، بمن فيهم من لفظتهم الدكتاتورية فعظتهم بأنيابها بعد خدمتها. مع الحذر من الآثار السلبية لمقالات الأسماء المستعارة التي تعمل في الصف المعارض شتما وتمزيقا، وتساهم في تدنّي مستوى الخطاب الإعلامي وأسلوب الحوار بين الفرقاء. وان كان يمكن استثناء بعض كتابات الداخل، نتيجة الوضع الإستثنائي الذي يعيشه الوطن في ظلّ "التغيير"، على شرط ان تكون ادارة " تونس نيوز " على علم باسم الكاتب.

هنيئا " لتونس نيوز" في ذكراها العاشرة بهذا العطاء المتميز، الذي حازت به ثقة قطاع واسع من القراء داخل البلاد وخارجها، والتهاني الحارّة لفرسانها جنود الخفاء القائمين عليها يوميا في جهد نضالي سيخلّده التّاريخ، كصفحة مشرقة في تاريخ النضال الوطني ضد الإستبداد، والكدح المتواصل لأجيال من التونسيين، من أجل دولة وطنية ديمقراطية حرّة، متجذّرة في هويتها العربية الإسلامية.

كل عام وتونس نيوز والقراء بخير.

علي بن عرفة
الحملة الدولية لحقوق الإنسان بتونس

تونس نيوز ""كانت ولا زالت السباقة في التأسيس لاعلام الكتروني حر ونزيه
 


في وقت العتمة والظلمة وفي زمن التعتيم والحصار على الصيحات الصادرة من زنازين الداخلية والسجون في تونس  ولهيب السياط التى تتنزل على اجساد الابرياء, والتي لم يتحمل بعضهم قوة هذه السياط فارتقت  روحه الى باريها تشكوا ظلم وطغيان ابناء الوطن الواحد في هذا الزمن الذي وصفته في يوم ما وعلى لسان الشاعر الذي أعتبره شابي* تونس المعاصر بالسنين العجاف بزغت " تونس نيوز" كاسرة هذا الحصار القاتم حول الماساة  الحاصلة في الوطن الحبيب تونس ولتكون منارة لاصال ذاك الصوت المنطلق من تونس سواء لمن كان يعيش السجن ذي الاربع جدران او الثلاث حدود باعتبار ان تونس اصبحت كلها سجن كبير في واقع الامر.

في هذا الوقت كانت ولا زالت"تونس نيوز" منبر حر باتم معنى الكلمة ضربت بذلك مثال صادق على حرية الراي بنشرها لجميع التلونات الفكرية رغم ما شكله ذلك من تحدي في زمن القحط  وندرة المعلومة وعلى حساب أشياء وأشياء... .

شكلت لي ولازالت "تونس نيوز"المصدر الاوسع والشامل لاخبار تونس وبعض اراء نخبتها .
تونس نيوز ""كانت ولا زالت السباقة في التأسيس لاعلام الكتروني حر ونزيه أسس لما اتى بعده وسياتي, من اجل كلمة حرة وصادقة  ولاجل مستقبل تونس المشرق.

الحبيب لعماري
جريدة الفجرنيوز
 

كل عام  و"تونس نيوز" وفريقها وقراءها وتونس بخير
 

عشرية "تونس نيوز"

عشر سنين من البذل والتضحية قضاها فريق "تونس نيوز" يقتطع أعضاؤه ذوي العدد القليل والشأن الكبير أوقاتا ثمينة هم في أشد الحاجة إليها لإراحة أبدانهم من كدّ النهار ... أنكروا ذواتهم ـ مرة أخرى ـ  منذ عشر سنين وصمموا على كسر الطوق وهدم جدار الصمت، فكانت نشريتهم رئة حقيقية تنفس من خلالها التونسيون الراغبون في الحصول على المعلومة والوصول إلى الرأي والفكرة التي لا تجد طريقا عبر الفضاء المفتوح.

مثلت "تونس نيوز" خلال سنواتها العشر الماضية سبقا وريادة إعلامية في الساحة التونسية على اختلاف مشاربها،  رغم عدم تخصص أصحابها وإصرارهم على أن يبقوا "مجاهيل" إذا حضروا لم يعرفوا وإذا غابوا لم يفتقدوا، فكان لهم ما أرادوا، وفي مقابل ذلك أصبح غياب "تونس نيوز" حين يُجبرها البغي  أحيانا على الغياب لساعات أو أيام  ثلمة وثغرة لا يقدّرها قدرها إلا من تعود أن لا ينام قبل أن يطّلع على ما حمله يومها الجديد من غث وسمين.

كثيرون هم الذين يختلفون مع "تونس نيوز" أو لا يوافقون على بعض سياساتها في فتح الباب على مصراعيه حتى لأعدائها الذين لو وجدوا حيلة لكتموا أنفاسها! وكثير هم الذين يختلفون معها ولكنهم لا يختلفون عليها، فجميعهم منها يكرع وإليها يلجأ.

لقد كانت صدمة كبيرة لقراء "تونس نيوز" وكُتّابها يوم استأذن فريقها قبل 3 سنوات أن يتوقف عن اصدار النشرية بسبب الإرهاق الشديد والتّقصير في حق الأهل والأبناء، فكانت ردود الفعل التي حسّستهم بأهمية نشاطهم وبالحاجة المستمرة للساحة الوطنية إليه رغم وجود تجارب جديدة تكاملت معها أو اختلفت، لكنها لم تسدّ بعد نهائيا الثغرة التي تقف عليها "تونس نيوز"، وهي ارسال مادتها إلى الآلاف من مشتركيها في الداخل والخارج.

وأما أرشيفها الذي يغطي حوالي 3650 يوم من الأخبار والتقارير والتحليلات والنقاشات والحوارات والردود، فكنز وطني بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وإن حفظه الله من الضياع أو التلف سيجد فيه الباحثون من شبابنا مادّة ثرية في حاجة إلى غربلة وتصنيف وتبويب، لتُخرج من جديد في شكل كتب وشهادات على مرحلة نعتقد أنها من أهم مراحل تاريخ بلادنا.

مبروك "لتونس نيوز" وقرائها استمرار مسيرتها لعشر سنوات كاملة ونسأل الله أن يعين القائمين عليها وأهاليهم على الصبر والمواصلة. وكل عام  و"تونس نيوز" وفريقها وقراءها وتونس بخير
.

طـه البعزاوي / صابر التونسي
 

تونس نيوز تحدي للاعلام الرسمي وللمعارض معا
 

بسم الله الرحمن الرحيم   

تمر هده الايام الدكرى العاشرة لولادة  تونس نيوز أهم مشروع اعلامي تونسي برز خلال هده العشرية العصيبة التي يمر بها بلدنا الحبيب. وتأتي أهمية "تونس نيوز من :أ- تحديه للاعلام الرسمي وللمعارض معا في التزامه المطلق بقيمة الحرية، القيمه المميزة للانسان باعتباره انسانا والتي حرم منها المجتمع التونسي على حد سواء في ظل دولة الاحتلال وأسوإ منه في ظل ما سمي بدولة الاستقلال وبالخصوص في مرحلته النوفمبرية الخانقة . لقد مثل موقع تونس نيوز واحة للحرية يلتقي فيها التونسيون الدين فرقهم الاستبداد على اختلاف توجهاتهم بمن فيهم المنتمون للحزب الحاكم القابض علىخناق الاحرار دون رحمة..فلم يواجه ممثله الدؤوب "الهاني"بالاقصاء،معاملة بمثل ما يلتزم به حزبه العتيد من إقصاء وقمع للجميع، ولا عومل بالنبدشيوعي مرتد موظف من طرف وكالة الاعلام الخارجي لجلد الاسلامي ولا شيوعي ملتزم ولا نهضوي متحمس ولا ناكص عنها جاعلا رزقه تسفيه خطابها وتتبع عوراتها متزلفا الى جلاديه بالامس وجلادي شعبه باستمرار،أملا في تنظيف صفحته لديهم أو توقيا من شرورهم أو استجلابا لعطاياهم،فتغدو عينه عن جرائمهم كليلة،مجتهدا في البحث الناصب عن"منجزاتهم"لتضخيمها والتشهير بمعارضيهم أو تحقيرهم.
ولئن ضاقت صدور بما تفاجئها به أطباق تونس نيوز بحق أوبغيره من نقد،فقد أخد التونسيون يعتادون رؤية مختلف وجوهات النظر متجاورة متحاورة بهدوء او بشراسة..وهدا أمر مهم جدا لترويض النفوس على التطلع الى نمودج محتمعي حديث تعددي حر يتسع فيه صدر البلاد لكل أبنائها دون إقصاء.وتبقى الحرية حتى وإن آلمت وظلمت وتجاوزت بعض الحدود تبقى هي بل المزيد منها الاكسير الناجع والوحيد لداء الاستبداد الوبيل الدي لا يرجى من ورائه خير ولا يثمر في ظله"انجاز"ينوه به البعض .فهنئيئا لتونس نيوز موقفها الصامد الثابت المعتصم بآصرة الحرية أعظم مقوم لإنسانية الانسان والسبيل الأقوم بل الوحيد للتحضر وللإيمان.لقد ظلت طيلة العشرية محافظة على طابعها الوطني التحرري المفتوح لكل صوت ولكل راي ،لدرجة تعدر معهاتصنيفهاإيدولوجيا وسياسيا.
ب- استمرارية هدا الموقع طيلة هده العشرية العصيبة،ملتزما بالصدور في موعده ثابتا على نهجه ، بما مثل نوعا من الحالة الاستثنائية في سياق الأعمال الاعلامية والثقافية التونسية المماثلة التي يقوم عليها متطوعون مناضلون ، فهدا النوع من الاعمال كثيرا ما انقطعت أنفاسه فلم يمض بعيدا  بعد أن يكون الحماس قد فتر والزاد قد نفد.إن استمرارية هدا المشروع واستقلاليته جعل منه مصدرا اخباريا لا يمكن لمهتم بالقضية التونسية أن يستغني عنه أكان باحثا أم مناضلا أم حاكما أو معارضا اسلاميا أم علمانيا مسافرا أم مقيما ، لقد غدت الزيارة اليومية لهدا الموقع جزء من العمل اليومي لكل أولئك ما لهم عنه غنى ، داك هو حالي معه وإزاءه،وفيما أعلم هو حال الكثيرين. ولقد تجلى دلك سافرا في ردود الافعال العاصفة التي ووجه بها إعلان القائمين على هدا الموقع مند سنة تقريبا عن  تفكيرهم في التوقف عن الصدور، بسبب ثقل الحمل على كواهلهم فكانت صدمة كبرى لقراء الموقع على اختلاف توجهاتهم ، بما استيقن  معه القائمون عليه بأنه قد خرج عن كونه ملكا لباعثيه الى كونه  كسبا وطنيا وملكية عامة لا يحق لفرد أو أفراد مصادرته. وكانت رسالة واضحة أحسن القائمون على الموقع تلقيها فتحاملوا على أنفسهم كادحين في درب الحرية اللاحب. جزاهم الله كل خير،وهو موقف جدير بالتنويه وبدل الجهد والدعم حتى يستمر البدل والعطاء بمنآى عن مفاجآت مماثلة
أدعو الله القوي المتين أن يمد الموقع بعمر مديد زاخر بالعطاء والقائمين عليه بمدد من الطاقة والجهد والابداع والتطويرلا ينفد . وكل عشرية وأنتم وقراء تونس نيوز في كسب وعطاء وجرأة أعظم على مواقع الظلم والاستبداد واقتدار أعظم على انتزاع فضاءات أوسع للحرية، حتى تنقشع عن سماء تونس الحبيبة غواشي القمع المدلهمة.
 
راشد الغنوشي
رئيس حركة النهضة
 

احيي شجاعت فريق تونس نيوز  في تغلبهم على ذواتهم  فنحن نتعامل مع اناس موضوعيون دون ان نعرفهم
 


شكرا الى فريق تونس نيوز
اولا تونس نيوز كانت صوت المقهورين في تونس انها المنبر الذي يبلغ عبره التونسيون اصواتهم والموقع الذين يطلعون عبره على كل  ما تمنعه السلطة  في تونس انني اقدر جهد القائمين على الموقع كما احيي شجاعتهم  في تغلبهم على ذواتهم  اننا نتعامل مع اناس موضوعيون دون ان نعرفهم رغم انه من الصعب ان تثق في شخص لا تعرفه ،غير ان  الفريق المحترم خلق ثقافة جديدة وهي انه ممكن ان تتعامل مع منبر اعلامي دون ان تعرف ادارته ويحافظ هذا الفريق على الموضوعية والصدق
انني اشكركم  واطلب منكم ان تواصلوا العمل

 
اخوكم رابح الخرايفي  جندوبة تونس
 

 

تونس نيوزسابقة واستثناء في تاريخ الإعلام التونسي وحتى العربي


لا يتسع المجال لاختصار أو تقييم نشاط هذه النشرة الالكترونية ولكن نقول باقتضاب شديد ان تونس نيوز مثلت بالفعل سابقة واستثناء في تاريخ الإعلام التونسي وحتى العربي ورغم محاولة التخريب التي انتهجها  ضدها النظام التونسي فقد ساهمت في صنع الرأي العام وإيصال كل الأصوات بما في ذلك صوت السلطة نفسها،

كنا في حاجة إلى سند ومنبرا يشهر بالانتهاكات التي تطال الصحفيين والحقوقيين وعامة الناس المضطهدين وفي حاجة إلى وسيلة إعلامية جدية تفضح أبواق الدعاية والتعتيم التي يغدق عليها من أموال الدولة الكثير وكانت تونس نيوز في الموعد،، وقد تختلف الآراء حولها ولكن
مهنيا لم نعهد عملا مثل هذا رغم ما نعلمه عن إمكانيات فريق رابط بعيدا عن الأضواء لا نعرف وجهه ولكنه كان يطل علينا كل صباح من خلال وجبة من الأخبار غدت ضرورة تثير الأسئلة لو تخلفت يوما عن الصدور

في عهدها الأول سمح فريق النشرة بتمرير بعض المواقف المسيئة أو غير المهنية ونحن نتفهم
أن ذلك كان ضريبة تسامحكم وحرصكم على الحيادية والموضوعية خاصة بعد التنبه إلى هذا الإشكال لاحقا ورغم التخمة والزخم الذي تشهده وسائل الإعلام من حولنا فمازال لتونس نيوز ومثيلاتها دورا هاما وعليها أن تواصل مستقبلا رسالتها،

إن استقلالية هذا المنبر عن كل لون هو الذي سيضمن له الاستمرارية والإقبال وقد حاز رصيدا من الثقة والاحترام في عقد من الزمن وهو ظرف وجيز.

محمود الذوادي
عضو اللجنة التونسية لحماية الصحفيين

 

مرور عشر سنوات على ولادة تونس نيوز
 



المرحوم زهير اليحياوي كان لا ينام قبل أن يقرأ تونس نيوز. كان مُدْمنًا على هذه النّشرة الإخباريّة مِثل ما هو شأن الآلاف من القرّاء التّونسيّين المقيمين في كافّة أنحاء المعمورة. شهدت العشريّة الفارطة ولادة العشرات من المواقع الإخباريّة المستقلّة أو المُعارضة لنظام حكم اللّواء زين العابدين بن عليّ. و لكن ما يُميّز تونس نيوز عن غيرها هو الانتظام والاستمرار. فتونس نيوز لا تعرف العُطل والأعياد.

لا تلوموا تونس نيوز على قتامة مُحتواها ـ عنف بوليسيّ، مداهمات، إيقافات بالجُملة للطّلبة والشُّبّان المُتَديّنين، مُحاكمات جائرة، أحكام قاسية، مراقبة إداريّة وإقامة جبريّة، انقلابات للإطاحة بالهيئات الشّرعيّة للبقيّة الباقية من المُنظّمات المُستقلّة، نهب خيرات تونس و تخريب المُحيط إلخ. ـ فهي لا تصنع الأخبار ولكن تنْقُل في أغلب الأحيان ما يصْدُر عن المُنظّمات و الشّخصيّات المُكَمّمة في الدّاخل.

ما هي آفاق العشريّة القادمة؟ هناك، حسب رأيي، احتمالان:

ـ انتصار العصابات المُحيطة ببن عليّ و استيلاؤها على أركان الدّولة. في هذه الحالة ستشتدُّ الحاجة أكثر فأكثر إلى تونس نيوز كمصدر رئيسيّ للأخبار.

ـ سقوط نظام حكم بن عليّ و تولّي حكومة انتقاليّة مقاليد السّلطة. في هذه الحالة علينا جميعا، معشر الَمُغتربين بَمنْ فيهم فريق تونس نيوز، أن نعود إلى تُونس لكي لا نتركها مرّة أخرى بين يدي ورثة الدّيناصور المُلَقَّب بحزب الدُّستُور.

عمر الخيّام، مُنْتريال، كندا 

10 ans d'épreuves et d'endurance
 
Aux équipes de rédaction de Tunisnews
Qu'importe votre couleur politique, vous avez réussi par votre abnégation, votre acharnement et votre fidélité a asséner une leçon magistrale de pluralisme, de professionnalisme et de respect de l'opinion d'autrui à tous ceux qui résistent au quotidien à la dictature de Ben Ali. Le plus grand danger pour un site comme le vôtre ne vient pas tant des pressions extérieures, mais de l'épuisement intérieur des consciences, merci de nous donner jour après jour une leçon matitunale de liberté et de combat.

 
Abdelatif Ben Salem 

Joyeux anniversaire, Tunisnews!
 


En mai 2000, ma première réaction devant l’apparition de Tunisnews sur la Toile fut une extrême méfiance. Voici un nouveau site islamique, voire islamiste, qui va nous casser les oreilles avec des débats stériles et dépassés, me suis-je inquiété.
 
J’avais heureusement tort. Sans jamais nier leurs sympathies islamiques, les dirigeants bénévoles - j’insiste sur ce dernier adjectif - de ce site d’information ont su, au fil des mois et des années, en faire une référence incontournable pour les internautes qui s’intéressent à l’actualité tunisienne.
 
En regroupant chaque jour l’essentiel de ce qui se dit sur le pays, Tunisnews a réussi à créer des brèches dans la censure qui frappe de plus en plus durement l’Internet tunisien. La blocage récent de pages Facebook et de blogues, y compris les moins politisés, en est l’illustration.
 
La meilleure preuve de l’engouement pour Tunisnews a été la sensation de vide sidéral lorsque la lettre d’information a décidé d’arrêter sa publication, il y a quelques mois. Quand les responsables de Tunisnews ont enfin changé d’avis, on pouvait pratiquement entendre un ouf de soulagement chez des milliers de Tunisiens à travers le monde.
 
Malgré la censure et les attaques informatiques vicieuses dirigées évidemment par des « inconnus », Tunisnews a réussi à se faufiler dans les courriels de ses abonnés.
 
« J’ai lu le communiqué du CNLT dans Tunisnews, hier soir », m’a déjà lancé un secrétaire d’État tunisien, au début des années 2000. « Bravo, vous devez avoir un excellent proxy », lui avais-je répondu.
 
Bonne continuation à Tunisnews.

 
Taïeb Moalla
Journaliste Québec

                              تونس نيوز نحتت تجربة إعلامية رائدة وينتظرها تطوير نفسها اعلاميا وتقنيا 


 

 

شكّلت تونس نيوز تجربة غير مسبوقة  في الفضاء الاعلامي التونسي ، ونحتت تجربة اعلامية رائدة ، خاصة وأنها استُنبتت في ظل تصحّر الحرية الإعلامية في البلاد ، وقد ساهمت بفعالية في نقل صورة حيّة عن الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان في تونس فكانت الرئة التي يتنفس بها المستضعفون في البلاد ، وقبلة كل المهتمين بالأوضاع  التونسية محليا ودوليا .

وعلى الرغم من الحجب الذى طالها بُعيد انطلاقتها فقد كان إرسال النشرية بالبريد الالكتروني السبيل الأمثل الذى اخترق حاجز الحجب والقرصنة وجعلها تصل الى كل المهتمين بالشأن الحقوقي والسياسي في تونس .من جانب آخر مثلت النشرية فضاءا جمع التونسيين بمختلف تناقضاتهم الفكرية والسياسية .

واستحوذت تونس نيوز على اهتمام واسع لدى  كل الاطراف بما فيها السلطة التونسية واجهزتها الأمنية . وتركت أثرها الإيجابي الكبير على الساحة الوطنية وفي المهاجر المختلفة  ولعل ردود الفعل الرافضة  لقرار الاحتجاب الذى اتخذته النشرية بعد 7 سنوات من انطلاقتها -- والتي تراجعت عنه لاحقا - يعكس حجم التأثير والاهتمام الذى حققته في الأوساط التونسية على وجه الخصوص .

ولكن المستقبل يتطلب من الإخوة القائمين على تونس نيوز ضرورة توسيع قائمتها البريدية لتشمل جل الهيئات الوطنية كعمادة المحامين  والمهندسين والأطباء ونقابة الأساتذة والمعلمين  والصحفيين وغيرها من الأطر المهنية  والأكاديمية ، والاهتمام أكثر بعرض النشرية ومضمونها  لتكون أكثر جاذبية ،  والتفكير في إحداث عدد شهري للإنتاج الفكري  والثقافي ، وتفعيل حضور النشرية  في المنتديات الاجتماعية  كالفايسبوك وغيره ، والتفكير جديا في تطويرها اعلاميا وتقنيا وتحقيق أقدار معقولة من الحرفية الإعلامية ، وهذا الأمر يستوجب اعداد الوسائل المادية والبشرية والتقنية لإنجازه .

بالتوفيق .. وأبقاكم الله دائما خير سند لكل المستضعفين في تونس وخارجها

أسـرة السبيل أونلاين  


 إلى أهلنا في تونس نيوز بمناسبة الاحتفال بالعشرية


 
الحمد لله الذي به تتمّ الصالحات والصلاة على الحبيب المصطفى وآله وصحبه وسلّم
 
مرّت علينا منذ غادرنا البلاد عشريتان أو كادتا أو زادتا بالنسبة للبعض... شهدت بدايتها الكثير من الضيق واللآأمن والعزلة بسبب التعتيم العام على ما يحدث في البلاد وبسبب خوف أغلب الأهالي من محاولة التعرّف على أماكن تواجد أبنائهم وخوف الأبناء على أهلهم من آثار البوح لهم بأماكن تواجدهم... إلى أن قيّض الله سبحانه وتعالى فتية من أبناء تونس لا يصل عددهم عدد أصابع اليد الواحدة... حازوا علما وخلقا وتديّنا حرّضهم على حبّ تونس المحارب أمثالهم فيها... فكّروا بها وبأبنائها وعلموا أنّ الحياة تواصل أو لا تكون وصلة رحم أو لا تكون!... فبادروا بإحداث موقع أسموه لقيمة تونس عندهم ولخطورة المعلومة وضرورتها وأهمّيها "تونس نيوز"... موقع آلى أصحابه على أنفسهم نكران ذات وتضحية نادرتن يشهد لهم بهما كلّ من عرفهم عن قرب وعايش ظروف عملهم، واستقلالية يشهد لهم بها كلّ صادق عدل... فربطوا تونس بالتونسين أو ربطوا التونسيين بتونس حتّى باتت قبلة كلّ مشتاق وواصل رحم وسياسي في المعارضة أو في الحكم... ولئن طال "تونس نيوز" بعض الانتقادات بسبب حريّة التعبير فيه التي لم يعهدها النّاس في دنيا الصنصرة والمراقبة فقد ظلّ "تونس نيوز" طوال السنوات العشر مخلصا لمنهج التحرير الذي سلكه منذ اليوم الأوّل
 
قد يكون أكبر عناصر النّجاح في شكله البسيط المبسّط ولكن يظلّ رأس ماله في ما أهداه للنّاس من حياديّة استثنائية...
 
نقل موقع لي تونس نيوز موضوعين - قبل التعرّف عليه - من شقيقه الزيتونة العامل يومئذ... ولكنّي ظللت أرسل إليه كلّ مواضيعي مذ التحقت بأرض حريّة التعبير سنة 2003... فبالإضافة إلى مورد الأخبار مثّل "تونس نيوز" بالنسبة لي الحِب الأوّل الذي أخذ بيدي في المهجر إلى عالم الكتابة... ما جعلني – رغم تواجد الكثير من المواقع الأشقّاء – أحافظ على أولويته من حيث المراسلة أو التصفّح... وإنّي اليوم إذ أرسل بهذه الكلمات القصيرة لأعتذر لدى كلّ أفراده عن تقصيري في حقّهم... غير أنّ ذلك لا ينقص من قدرهم ومحبّتي لهم ولأهلهم داعيا الله لهم التوفيق والسداد...
 
وإذ كنت أعلم أنّ تونس نيوز يريد من يهدي له عيوبه في هذه المناسبة من أجل الترقّي والتطوير... فإنّي أؤكّد على أنّ تلكم العيوب – إن وجدت – ليست ممّا يبيح مؤاخذة الموقع أو القائمين عليه.... ولعلّ الرّاغبين في تحسين الشكل مثلا يستحسنون الحالي إذا ما تعرّفوا كما أشرت سابقا إلى ظروف الإخوة المتطوّعين في التحرير... غير أنّ الإشارة إلى الاضطراب في تواتر إرسال النشرية بات في الأشهر الكثيرة من الأمور التي لا تخطئها أعين الكثيرين. وعيناي من هذه العيون، لذا وجب التنبيه إلى ذلك والدعوة إلى تلافي ذلكم الاضطراب!...
 
وفي الختام أهنئكم بهذه المناسبة وأسأل الله أن يثبّتكم على درب الكلمة الرّسالية... كلمة الحقّ التي بها تنال الحقوق... وجزاكم الله كلّ خير بقدر السنين والأشهر والأيام والساعات والدقائق والثواني وما هو أدقّ من الثواني...
 
عبدالحميد العدّاسي
الدّامنارك
  
 
يكفيكم فخرا أنّ عددا كبيرا من المثقفين لا يمرّ عليه يوم دون أن يلقي نظرة على موقعكم فنشريّتكم واسعة الانتشار رغم محاولات الحجب
بسم الله الرّحمان الرحيم
أسرة "تونس نيوز" ،أيّها الاخوة المناضلون :
تحية صادقة  إليكم ... أيّها الفرسان الأخفياء

أنتم الذين  تكشفون منحنيات السياسة ودروب  الثقافة من خلال ما تختارونه من مقالات وتحليلات وأخبار وتسجّلون كل ما يعتري  بلادنا من آلام وفواجع الظلم والحيف، تساهمون في توعية القارئ -التونسي خاصة- ذلك أنّ موقعكم يمثل نقطة ضوء في واقع إعلامي داخلي بائس بين الارتزاق والولاء أو النّضال والصّبر والمكابدة... وهذا طريقكم تتعقّبون الأحداث بموضوعية وتنشرون للجميع بدون إقصاء ولا تصنيف.

إنّكم نقطة خير ونجاح داخل الكيان المهجري... لم يصبكم التّرهل ولا تسرب إليكم  اليأس والتّأزّم(؟) وضللتم صامدين طيلة عقد أمام سَيْل العَرِم. ورغم هذه المرحلة العصيبة كنتم مثالا للتعامل الراقي بعيدا عن التعصّب والانحياز الإيديولوجي واحتكار هذا "الفضاء". لذلك فأنتم محل احترام من الجميع وقد سبق أن فزتم بجوائز تقديرية أنتم حقيقون بها.. يكفيكم فخرا أنّ عددا كبيرا من المثقفين لا يمرّ عليه يوم دون أن يلقي نظرة على موقعكم فنشريّتكم واسعة الانتشار رغم محاولات الحجب والتخريب التي يحترفها الخائفون من الحقيقة والمفلسون من الوطنية إلا أنّي أدعوكم إلى مزيد الدّقة في الاختيار والابتعاد عن نشر كل شيء باسم التعدّديّة وحرية الرّأي وأن يكون هدفكم إلى جانب الموضوعية والأمانة الجودة.
 
إنّها مغامرة نجحت فهنيئا لكم وهنيئا لنا بكم  فأنتم الذين تطفئون الجمرات الموقدة  في دماء الأحرار من بلدي.
      إذا غامرت في شرف مروم            فلا تقنع بما دون النجوم  
 فأنتم أمام جيش من المرتزقة الذين باعوا الحرية والوطن والإنسان بحثا عن فضل كأس من ظالم مستبد..."اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلّكم تفلحون"
 
تحياتي الخالصة                    
الصحبي عتيق

 

Home - Accueil - الرئيسية