×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 387
الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2001 20:20

العدد 532 بتاريخ 31 أوكتوبر 2001

Accueil

 

 

 
 
 
Nr 532 du 31/10/2001
 
  • LES TITRES DE CE JOUR:
Un présumé terroriste arrêté à Zurich extradé vers l'Italie
M. Slaheddine Maaoui s'entretient avec le ministre français de l'Interieur
Jospin se rappelle de la TV de Ben Ali !!!!
La France étudie la création d'une chaîne de TV avec des partenaires arabes
حركة النهضة: تسارع التدهور السياسي في  تونس
قدس برس: تونس: تفاقم الصراع في اتحاد العمال ومظاهرات طلابية تطالب الرئيس ابن علي بالرحيل 
شخصيات نقابية: أرضية نقابية من أجل إعادة الاعتبار للاتحاد العام التونسي للشغل
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان: بيـــــان
اعتقال أحد المطلوبين التونسيين في سويسرا
الإرهاب والعلاقات الأورو ـ متوسطية والثنائية تتصدر مباحثات الرئيس الإيطالي مع نظيره التونسي
د. مصطفى الخلفي: على هامش انعقاد المنتدى المتوسطي بأغادير المغرب.. انزلاق مفرط نحو التبعية الأمريكية
مسعود الرمضاني: إما معنا أو ضدّنا" هو منطق الدكتاتوريين في العالم
 
بيان صادر عن حركة النهضة

بسم الله الرحمان الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

 

تسارع التدهور السياسي في  تونس

 

الثلاثاء  30  أكتوبر  2001

 

يتعرض عدد من المعارضين في تونس هذه الايام لمضايقات وتهديدات واعتداءات من طرف اعوان الامن السياسي فقد تعرض العميد الاستاذ البشير الصيد للتهديد وتم اقتحام مكتبه بتونس العاصمة وسرقت ملفات واموال منه، كما تعرض الاستاذ المحامي لطفي المرزوقي للتهديد  وتم اقتحام مكتبه وتهشيمه وسرقت وثائقه بمدينة جندوبة  بالشمال الغربي للبلاد، وتم اقتحام وسرقة مقر الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض بالجديدة الضاحية الغربية للعاصمة وتعرض السيد كمال اللطيف للتهديد وهشمت سيارته اثر مقابلته لبعض الدبلوماسيين وانتقاده الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد..

 

إن هذه الاجراءات والاعتداءات المتصاعدة تأت في إطار محاولة اسكات كل الاصوات المعارضة للانقلاب على الدستور الذي دعت اليه علنا اللجنة المركزية للحزب الحاكم بالتجديد للرئيس الحالي رغم استنفاذه كل الدورات كما تهدف الى فرض الصمت على هيئات المجتمع المدني الحقوقية والمهنية والنقابية أو إلهائها بمشاكل داخلية لا طائل من ورائها غير المساهمة في إطالة عمر الأزمة التي تعيشها البلاد على اكثر من صعيد.

 

ان حركة النهضة اذ تعبر عن تضامنها الكامل مع كل الذين تعرضوا للاعتداءات والتهديد فإنها:

 

 

 

·        * تندد بشدة بهذه المظالم الخطيرة وتحمل السلطة المسؤولية كاملة عما يصدر عن أعوانها وضباطها من اعتداءات تعكس اخضاع كل القضايا بما فيها السياسية لآلية الاجهزة الامنية المتنفذة.

 

·            *  تطالب بايقاف هذه الممارسات الخسيسة ومحاكمة الفاعلين ورفع الوصاية عن هيئات المجتمع المختلفة.

 

·        *تعتبر ان استمرار هذه الاعتداءات كما استمرار الاحتجاز الظالم لاكثر من الف سجين سياسي ولعدد من رموز المعارضة الوطنية لا سيما رئيس حركة الديمقراطيين الاشتراكيين وقيادات حركة  النهضة يعكس اصرار نظام الحكم على سياسة الانغلاق الكامل والتمادي فيها رغم ما جنته على البلاد من كوارث وازمة شاملة.

 

·        *تطالب بإطلاق سراح كل المساجين السياسيين ضمن عفو تشريعي عام يعيد الإعتبار لحقوق التونسيين ويضع البلاد على طريق الاستجابة لتطلعات الشعب في العدل والحريات العامة والفردية.

 

عن المكتب السياسي لحركة النهضة

 

عامر العريض

 
تونس - مظاهرات طلابية

 

رفض ترخيص جمعيات للكتاب ولمناهضي عقوبة الإعدام وللمقاومين السابقين

 

تونس: تفاقم الصراع في اتحاد العمال ومظاهرات طلابية تطالب الرئيس ابن علي بالرحيل

 

 الأربعاء 31 تشرين أول (أكتوبر) 2001 (39 : 15 ت غ)

 

تونس - من محمد فوراتي - قدس برس

 

ذكرت مصادر طلابية تونسية أن عددا كبيرا من طلاب كلية الآداب في منطقة منوبة (ضواحي العاصمة تونس) نظموا مسيرة حاشدة داخل الكلية, ضدّ الوجود الأمني الكثيف فيها, بمناسبة الإعداد لانتخابات المجالس العلمية, التي تمثل الطلاب لدى إدارة الكلية, وتسهر على تقديم الخدمات المادية والبيداغوجية لهم, التي تجري يوم 2 تشرين ثاني (نوفمبر) القادم.

 

وقالت المصادر إن الطلاب رفعوا لأول مرة شعارات تطالب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بالرحيل من السلطة. وذكرت المصادر أن أبرز الشعارات التي رّددها الطلبة باللغة الفرنسية كان شعار "ابن علي 13 عاما في الحكم تكفي وعليك الآن أن ترحل", كما ردّد الطلبة في عديد الكليات الأخرى, وخاصة منها كلية العلوم الإنسانية وكلية العلوم في تونس العاصمة, وكلية الآداب في مدينة القيروان (نحو 140 كلم جنوب العاصمة تونس), شعارات حادة تتهم السلطة بأنها جلاد للشعب التونسي.

 

وعادت النشاطات الطلابية بقوة في الفترة الأخيرة للجامعات التونسية بعد هدوء سيطر على الجامعة معظم العقد الماضي. وكانت عشريتي السبعينيات والثمانينيات من أكثر الفترات, التي شهدت فيها الجامعة التونسية غليانا شديدا ضد السلطة.

 

وساهمت مظاهرات الطلاب عام 1987 بقوة في سقوط الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة, في انقلاب أبيض, قام به الرئيس التونسي الحالي زين العابدين بن علي. ومنذ عام 1991 تاريخ حظر الاتحاد العام التونسي للطلبة, القريب من التيار الإسلامي, واعتقال معظم كوادره وأنصاره, تجمدت معظم النشاطات المناهضة للحكومة في الجامعة, وعجز اتحاد الطلاب المقرب من التيار اليساري عن الحفاظ على نفس الزخم الطلابي السابق, لكنه عاد لينشط في الفترة الأخيرة.

 

من ناحية أخرى ذكرت مصادر نقابية عمالية أن المؤتمر الثامن للنقابة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي شهد يومي السبت والأحد 27 و28 تشرين أول (أكتوبر) الجاري أحداثا مثيرة, بسبب الصراع الحاد, الذي دار بين أنصار المرشح مصطفى التواتي المقرب من السلطة, والشق الغاضب من النقابيين, الذي يتزعمه الجنيدي عبد الجواد ومنصف بن سليمان, وهما كاتبان عامان سابقان للنقابة, وانتهى المؤتمر بانسحاب 36 مؤتمرا من أصل 79, وانسحاب 11 مرشحا من أصل 21 من المرشحين.

 

وقالت المصادر إن الانسحابات لم تمنع السلطة من مواصلة المؤتمر, الذي أفرز مكتبا جديدا يرأسه الكاتب العام السابق مصطفى التواتي, المدعوم من السلطة ومن قبل المركزية النقابية, التي مثلها في المؤتمر عضو المكتب التنفيذي محمد شندول.

 

وطعن المنسحبون في شرعية المؤتمر, على أساس أن مصطفى التواتي, قد وقع سحب الثقة منه من قبل الإطارات والقواعد النقابية, في عريضة مطولة, حصلت وكالة "قدس برس" على نسخة منها, تضم 1250 توقيعا, يرفض موقعوها تخويل التواتي مواصلة الاضطلاع بمسؤولية الكتابة العامة. وقال المنسحبون إن المؤتمر شهد تجاوزات خطيرة, من قبيل التلاعب بعدد المنخرطين, ورفض الأمين العام المساعد المكلف بالنظام الداخلي في المركزية النقابية مدّ المؤتمرين بالوثائق الضرورية للتثبت من قائمات المنخرطين, وعدد المؤتمرين, ثم فرض تضييقات على ترشح بعض الأساتذة.

 

واتهم المنسحبون من المؤتمر قيادة النقابة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي بالتلاعب, وقالوا في بيان أرسلت نسخة منه إلى وكالة "قدس برس" إن المركزية النقابية الموالية للسلطة منخرطة في عملية التلاعب, ممّا يجعل نتائج المؤتمر باطلة.

 

على صعيد آخر, فبعد رفض وزارة الداخلية التونسية الترخيص لـ"رابطة الكتاب الأحرار", وهي هيئة جديدة منافسة لاتحاد الكتاب التونسيين, الذي تعتبره نخبة واسعة من الكتاب التونسيين هيكلا ميتا ومواليا للسلطة, قالت مصادر تونسية إن مطلب تكوين "الجمعية التونسية من أجل إلغاء عقوبة الإعدام" لم يحظ بالقبول, من قبل مصالح الوزارة.

 

وقالت نورة البرصالي, وهي من الناشطات البارزات في المجال النسوي, وتدير صحيفة تونسية على شبكة "الانترنيت", إن الوزارة أعلمتها بقرار الرفض, اعتمادا على  مخالفة بعض فصول النظام الأساسي للجمعية المعنية لمقتضيات القانون المتعلق بالجمعيات, بحسب قول الوزارة.

 

من ناحية أخرى علمت وكالة "قدس برس" أنه تمّ إعلام المقاوم علي بن سالم, برفض طلبه تكوين جمعية لقدماء المقاومين التونسيين ضد المستعمر الفرنسي. يذكر أن علي بن سالم, الذي قاوم الاستعمار الفرنسي, وتعرض للسجون والنفي, هو أحد الناشطين البارزين في مجال الحريات وحقوق الإنسان في تونس, وبرز اسمه في الأعوام الأخيرة مرتبطا بنشاطات حقوقية وإنسانية كثيرة.

 

 

 

 

 

AFGHANISTAN A MOVIE DEDICATED TO OUR HOMELAND

 
 
شخصيات نقابية :
 أرضية نقابية من أجل إعادة الاعتبار للاتحاد العام التونسي للشغل
31octobre01
 
31octobre01
 
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
 بيـــــان
31octobre01
 
اعتقال أحد المطلوبين التونسيين في سويسرا
31octobre01روما: عبد الرحمن البيطار.

 

اعلنت مصادر الأمن الايطالي امس انه تم القبض في سويسرا على احد المطلوبين من الجماعات الارهابية في ايطاليا، وهو تونسي يدعى شكري جباري وعمره 29 عاما.
وكانت سلطات التحقيق في مدينة بولونيا بوسط ايطاليا قداصدرت مذكرة تدعو للقبض على جباري بتهمة تعاونه مع الجناح العسكري لمنظمة ارهابية جزائرية GIA وتقديمه الحماية والخدمات لاعضائها الذين يمرون في ايطاليا وكذلك لنشاطاته الدعائية وتجنيد العناصر الجديدة للقيام بالاعمال المسلحة.
وجرى اعتقال جباري بمعونة الانتربول (الشرطة الدولية) والشرطة السويسرية. كما جرى في الشهر الماضي اعتقال الجزائري بشير عوني في لندن بتهمة مماثلة.
 
(نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط الصادرة يوم الاربعاء 31 أكتوبر 2001)
 

Précisions

Ats, le 31.10.2001 à 12h21
Un présumé terroriste arrêté à Zurich extradé vers l'Italie
 

Berne (ats) La Suisse a extradé lundi vers l'Italie un  présumé terroriste maghrébin, a indiqué mercredi à l'ats Folco  Galli, porte-parole de l'Office fédéral de la justice. L'homme, âgé  de 29 ans, avait été arrêté le 24 septembre à Zurich.

 

 

 

   Le présumé terroriste, dont on ne sait clairement s'il est tunisien  ou algérien, a été remis aux autorités italiennes lundi à Chiasso,  a précisé M. Galli, confirmant une nouvelle de l'agence de presse  italienne ansa. Il était sous le coup d'un mandat d'arrêt de la  magistrature de Bologne pour activités subversives dans la  Péninsule.

 

 

   L'homme est soupçonné d'avoir fourni une aide logistique à des  organisations terroristes présentes sur le sol italien et liées au  Groupe islamique armé (GIA) algérien, en donnant notamment refuge à  des personnes recherchées. Il aurait aussi falsifié des documents,  mené des activités de propagande et recruté et entraîné des hommes  pour la lutte armée.

 

 

 

   Le mois passé, un Algérien membre du même groupe d'activistes  présent en Italie avait été arrêté à Londres. Le tribunal de  Belmarsh (sud-est de Londres) a décidé mardi de le maintenir en  détention jusqu'au 16 novembre, dans l'attente d'une décision quant  à la demande d'extradition adressée par l'Italie.

 

 

 

   L'homme arrêté à Londres est un militant présumé du GIA. Il est  soupçonné d'avoir des liens avec des groupes terroristes financés  par Oussama ben Laden. 
 
الإرهاب والعلاقات الأورو ـ متوسطية والثنائية تتصدر مباحثات الرئيس الإيطالي مع نظيره التونسي
تونس: محمد علي القليبي
اظهرت المباحثات التي اجراها الرئيسان التونسي زين العابدين بن علي والايطالي كارلو ازيليو تشامبي الذي اختتم امس زيارته الرسمية الى تونس، تطابقاً في وجهات نظر البلدين من قضية الارهاب حيث طالبا بضرورة توحيد الجهود لمكافحة هذه الظاهرة من اجل ايجاد مناخ دولي يقوم على الحوار والسلم والتعاون.
واوضح الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في تونس ان الرئيس بن علي اكد على ضرورة معالجة الاسباب الجذرية للارهاب الذي يشكل خطرا على الجميع وذلك وفق خطة شاملة. كما دعا الرئيس التونسي الى اتخاذ المبادرات الكفيلة بالقضاء على العوامل المغذية للارهاب والحرص على فض النزاعات القائمة وايجاد الحل العادل والدائم لقضية الشرق الاوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وكان الرئيسان التونسي والايطالي قد اجريا محادثتين سياسيتين تناولتا بالخصوص العلاقات بين دول المغرب العربي والاتحاد الاوروبي والعلاقات الاوروبية المتوسطية والحوار (5 زائد 5) والتعاون بين القارة الاوروبية والقارة الافريقية.
وطبقا للناطق الرسمي فان الرئيسين بن علي وتشامبي اكدا على ضرورة تفعيل الحوار (5 زائد 5) بهدف عقد اجتماع على مستوى القمة واعطاء نفس جديد للشراكة الاورو ـ متوسطية بمناسبة الاجتماع الذي يعقد في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في بروكسل على مستوى وزراء الخارجية للدول الاعضاء في مسار برشلونة.
وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين تونس وايطاليا وسبل دعم التعاون القائم بينهما في جميع المجالات ولا سيما في مجال الاستغلال المشترك للثروات السمكية والتعاون الاستثماري والمالي.
ورحب الجانب التونسي بمبادرة ايطاليا لانشاء صندوق لجدولة الديون التونسية. وكان الرئيس الايطالي قد غادر تونس امس عائدا الى بلاده برفقة زوجته ووفد وزاري هام.
 
(نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط الصادرة يوم الاربعاء 31 أكتوبر 2001)
 
JOSPIN SE RAPPELLE DE LA TV DE BEN ALI !!!!
Télé Bernadette

Avant de quitter Paris pour Mouscou, lundi matin, Lionel Jospin a commenté, devant quelques conseillers de Matignon, la prestation télévisée de Bernadette Chirac chez Michel Drucker, sur la chaîne du service public France2: "Je souhaite bon courage pour Catherine Tasca pour qu'elle arrive à convaincre les députés socialistes de ne pas supprimer la redevance télé en 2002. Ce type d'émissions flagorneuse, c'est digne de la télé de Ben Ali (la chaîne d'État en Tunisie).
Conclusion de Yoyo "si ça continue comme ça, je ne regarderai plus que TF1."
Ce n'est pas pour autant qu'il y évitera l'omniprésente Bernadette.

Le canard enchainé du mercredi 24 octobre (page 2)
 
M. Slaheddine Maaoui s'entretient avec le ministre français de l'Interieur
 
29/10/2001-- M. Slaheddine Maaoui, ministre chargé des droits de l'homme, de la communication et des relations avec la chambre des députés, a eu à Tunis, un entretien avec M. Daniel Vaillant, ministre français de l'Intérieur, qui effectue actuellement une visite d'amitié et de travail en Tunisie.

M. Vaillant a fait part de sa considération pour l'approche tunisienne qui, dit-il, a permis de réaliser des acquis en matière de sécurité, de stabilité, de développement intégral et d'ouverture sur l'environnement extérieur de la Tunisie, au service de l'impulsion des divers volets de la coopération et des échanges multilatéraux.

Il a souligné la volonté du gouvernement français de dynamiser davantage le dialogue et la concertation, dans l'intérêt des deux pays et de manière à consolider les liens bilatéraux d'amitié.
 
 
 
 La France s’active pour contre carrer l’influence de la chaine AL JAZEERA!
قالك يا سيدي حرقها الحليب على الديموقراطية وحرية التعبير!!

ِafp, le 31.10.2001 à 11:32:00

 

 

 

La France étudie la création d'une chaîne de TV avec des partenaires arabes

 
PARIS, 31 oct (AFP) - Le ministre français des Affaires  étrangères, Hubert Védrine, affirme dans un entretien au quotidien  économique La Tribune, mercredi, qu'il "étudie actuellement la  possibilité de créer" une chaîne de télévision "en coopération avec  des partenaires arabes".
 
          "Le fait marquant dans l'audiovisuel depuis les attentats (du 11  septembre aux Etats-Unis) n'est pas tant la prééminence déjà établie  de CNN ou de BBC World que l'importance d'Al-Jazira", la télévision  satellitaire qatariote, estime M. Védrine.
 
          "Cette chaîne répond manifestement aux attentes d'un large  public", note-t-il. Dans ce domaine, le véritable défi adressé à la  France comme aux autres pays, c'est la nécessité de disposer de  chaînes d'information et de débats répondant à cette demande",  ajoute-t-il.
 
          "J'étudie d'ailleurs actuellement la possibilité de créer une  telle chaîne, en coopération avec des partenaires arabes", précise  le ministre.
 
          Necer Kettane, président de Beur FM, a bien un projet de  "télévision généraliste (Beur TV) à destination des Maghrébins de  France, du Maghreb et du monde Arabe", mais son lancement,  initialement prévu au printemps 2000, puis en mai 2001, a encore été  repoussé d'un an, rappelle-t-on.
 
          Concernant l'audiovisuel extérieur français, M. Védrine compte  "poursuivre l'enrichissement de la programmation (de TV5). Des  moyens importants, 3,8 millions d'euros (25 MF) ont été dégagés à  cette fin dans le budget du ministère des Affaires étrangères pour  2002".
 
          Pour Radio France Internationale (RFI) "un contrat d'objectifs  et de moyens sera prochainement signé avec l'Etat pour la période  2002-2006. RFI doit réussir la numérisation et renforcer sa présence  dans des régions stratégiques mais poursuivre aussi ses efforts de  rationalisation".
 
          Jean-Paul Cluzel, Pdg de RFI, dont le mandat s'achève fin  novembre, n'a pas caché que le débloquage de crédits pour financer  les développements de RFI serait déterminant dans son choix d'être  candidat ou non à sa propre succession.
 
هل سيكون محمد السادس آخر ملوك المغرب؟؟؟
"Le dernier roi"
 par Jean-Pierre Tuquoi (Grasset)
Mais que fout Mohamed VI ? Où sont les réformes annoncées par "Sa Mejesté des pauvres" ? Jean-Pierre Tuquoi, qui a de la mémoire, rappelle qu'en 1961, à son avènement, Hassan II aussi avait été salué comme un espoir libéral, moderne et démocratique.
Après deux ans et demi de règne, son fils n'a pas fait grand-chose sinon réprimer la presse, céder aux islamistes sur les droits des femmes, gérer son immense fortune et faire du sport...
 
Pendant que "Sa Mejetski" -comme on le surnomme- suit avidement les performances des champions du royaume (El Guerrouj, Arazi), le Maroc collectionne les records en matière de pauvreté, de mortalité infantile et d'analphabétisme.
Cela n'empêche pas la France de financer des programmes sociaux qui se perdent dans les sables... L'essentiel est que de palaces en palais ministres, journalistes français (et président de la République) profitent du soleil marocain...
Pour le reste, "la relève de génération tant vantée n'a pas eu lieu", note Tuquoi dans ce livre documenté, précis et vivant, qui s'attarde longuement sur les dernières années d'Hassan II. Pour mieux comprendre son fiston M6, voilà un excellent décodeur.
 
Frédéric Pagès - Le Canard enchaîné - Mercredi 31 octobre 2001
 
على هامش انعقاد المنتدى المتوسطي بأغادير المغرب.. انزلاق مفرط نحو التبعية الأمريكية

د. مصطفى الخلفي- الرباط

28/10/2001

يشير انعقاد المنتدى "الأورو - متوسطي" في دورة استثنائية يومي 25 و26 أكتوبر الجاري إلى مرحلة جديدة في الحملة الأمريكية ضد ما يُسمَّى "الإرهاب"، يقع فيها ترسيم وتعميم هذه الحملة على مختلف مناطق العالم، وتوظف فيها البنيات والآليات الأمنية والاستخبارية والعسكرية الجهوية والمحلية لصالح هذه الحملة.

 

وثمَّة سمات خمس حكمت المسار العام للحملة الأمريكية؛ فهي حملة عالمية، وطويلة الأمد، ومتعددة الأولويات والمستويات (عسكريًّا، واقتصاديًّا، وثقافيًّا، وأمنيًّا، وسياسيًّا)، وذات أهداف متشعبة سرية وعلنية، بالإضافة إلى الدور المركزي للعقل الأكاديمي الصهيوني الصليبي في توجيه هذه الحملة؛ فهي:

 

1 - حملة عالمية: أي أن المجال الجغرافي لها هو العالم بأسره، مع إعطاء الأولوية للعالم العربي والإسلامي. وهو أمر لا يتردد صناع القرار الأمريكيون في الإفصاح عنه.

 

2 - حملة طويلة الأمد: يصعب على الإدارة الأمريكية نفسها إنهاؤها أو إيقافها. وهناك وضوح مرعب في هذه النقطة؛ حيث يتم الحديث صراحة عن مراحل أربع، وعن مدة تصل لعشر سنين.

 

3 - حملة متعددة الأولويات والمستويات: عسكريًّا، واقتصاديًّا، وماليًّا، وأمنيًّا، وسياسيًّا. فقد انخرطت مراكز البحث والتفكير ودوائر الإسناد في السياسات العامة داخل الولايات المتحدة بكثافة في تحديد هذه الأجندة والمستويات بشكل محموم.

 

4 - حملة ذات أهداف متشعبة سرية وعلنية: غايتها "إعادة ترتيب النظام العالمي"، كما ورد في عدد "نيوزويك الأمريكية" مؤخرًا. وإستراتيجيتها معقَّدة وموزَّعة على دوائر حسب أولويات - بدءًا من الحركات الإسلامية المصنَّفة في خانة الإرهاب التي "يجب استئصالها"، وانتهاء بالوجود الإسلامي في الغرب الذي "ينبغي احتواؤه"، مرورًا بالأنظمة التي تُعتبر حاضنة للحركات الإسلامية كإيران والسودان والسعودية - لضرب البنيات المالية الداعمة للحركات الإسلامية محدودة النشاط في المجال القطري من أجل عزلها، ثم اجتثاثها، وبقية الأنظمة العربية التي يجب تمتين آليات دمجها في مشاريع محاربة المد الإسلامي.

 

الخيط الناظم لكل هذه العناصر هو استئصال بنيات المشـروع الإسلامي الحضاري، وتجفيف ينابيعه، وعزل مؤسساته، ووأد جذوره. ولعلَّ في الحملة الشرسة ضد السعودية في هذه المرحلة أبرز دليل على ذلك؛ إذ تستهدف توقيف تمويلها للمدارس القرآنية. كما أن انخراط دول - كتونس - في إغلاق ما تبقى من مدارس قرآنية، وقيام أخرى -كالمغرب - بإحصائها وضبط نشاطها هو مثال آخر.

 

5 - حملة يوجهها ويخطط لها العقل الصهيوني اليهودي وغير اليهودي: فهذا العقل كان مهيأ منذ سنوات لتأطير حملة من هذا النوع، مسلحًا بكم هائل وكثيف من الدراسات الإستراتيجية والسياسية الصادرة عن شبكة من مراكز البحث ذات الارتباط بهذا المشروع، كمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى (اللوبي الأكاديمي بأمريكا)، ومجلس العلاقات الخارجية، ومعهد الدراسات الإستراتيجية والدولية. فمنذ بداية التسعينيات، وهذه المؤسسات ترعى عملية تغيير تدريجي بطيء يستهدف قلب التوجهات النظرية الموجَّهة للسياسة الأمريكية ضد الحركة الإسلامية والعالم الإسلامي، التي كان قد حدَّد عناصرها خطاب "إدوارد جيرجيان" مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في عهد بوش الأب (1992م)، وكانت أبرز هذه العناصر الدعوة لنبذ الروح الصليبية، والتمييز بين المعتدل والمتطرف، ومراعاة قضايا حقوق الإنسان.

 

ويمكن أن نذكر - كنموذج للعمل العلمي الهادف لتغيير هذه التوجهات - المشروع العلمي الذي رعاه مجلس العلاقات الخارجية، صاحب المجلة الشهيرة "فورين أفيرز" التي سبق لها أن نشرت مقالة "صمويل هتنغتون" عن صدام الحضارات. فقد رعى المجلس -بتمويل من مؤسسة "فورد" - ست دراسات دقيقة تُحلِّل النشاط الخارجي والتأثيرات الخارجية لخمس توجهات إسلامية ("حماس" بفلسطين، "حزب الله" بلبنان، "الجماعة الإسلامية" بباكستان، "حركة الطالبان" بأفغانستان، "الحركة الإسلامية" بوسط آسيا)، إضافة إلى دراسة وضعها "روبرت ستالف" عن السياسة الأمريكية تجاه الحركة الإسلامية؛ حيث دعا فيها لضرورة المراجعة. وفي ولاية كلينتون الثانية، استطاعت هذه الحركة العلمية أن تُوجِد لهذه العملية التغييرية أجهزة داعمة داخل الإدارة الأمريكية. والمثال الجليُّ لحصول هذا التزاوج - بين حركة بحث علمي، هدفُها جعل الإدارة الأمريكية تعتبر الحركة الإسلامية -على اختلاف تعبيراتها- مصدرَ خطر على المصالح الأمريكية، وأجهزة حكومية، تتفاعل مع هذه الحركة البحثية، وتحوِّلها إلى سياسات وبرامج - هو جلسة الاستماع التي نظَّمتها اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا بمجلس الشيوخ حول "الحركات المتطرفة، وخطرها على الولايات المتحدة" في 2 نوفمبر 1999م، وهي جلسة كشفت عن مدى التأثير الذي وصل إليه العقل الأكاديمي الصهيوني على الإدارة.

 

من "العالمية" إلى "الجهوية"

 

على ضوء هذه السمات الخمس يمكن فهم المسعى الأمريكي لتفعيل الأجهزة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية دوليًّا (الأمم المتحدة)، وجهويًّا (المنظمات الجهوية والقارية)، ومحليًّا، وتوظيفها لخلق اندراج (وليس تعاونا) عالميا في (الأنظمة) السياسة الأمريكية لمكافحة ما أسمته بـ"الإرهاب".

 

فالولايات المتحدة – منذ منتصف التسعينيات – أخذت تراجع سياستها العسكرية الخارجية في اتجاه "التعاون الدولي لمحاربة المخاطر الجديدة المتمثلة في تجارة السلاح والمخدرات، والإرهاب، والجريمة المنظمة، وكذا من تنعته بـ"الأنظمة المارقة"؛ مستفيدة في ذلك من انهيار الكتلة الشرقية، وتفكك الاتحاد السوفييتي، وانتصارات حرب الخليج الثانية.

 

وكان من تجليات ذلك مراجعة الرؤية الإستراتيجية للحلف الأطلسي، وطرح مبادرة "الشراكة من أجل السلام في المجال المتوسطي"، كما طرح أيضًا مشروع "المنتدى الأورو - متوسطي". والمبادرة الأولى هي مبادرة عملية، اتخذت صيغة حوار منذ 1994م بين الناتو وست دول متوسطية: (مصر، "إسرائيل"، الأردن، موريتانيا، المغرب، تونس)، ثم انضافت الجزائر في فبراير 2000م لهذا الحوار الذي وضع له هدف المساهمة في الأمن والاستقرار في الحوض المتوسطي، وإنجاز فهم متبادل لسياسات مختلف الأطراف المشاركة في الحوار، ثم القيام بأعمال مشتركة في مجال التدريب، والإعلام، وحفظ السلام والمراقبة.

 

ومنذ سنتين بدأت تُطرح في دوائر الحلف فكرة "قوات عسكرية مشتركة للتدخل"، كما أخذت هذه الصيغة ترهن السياسات العسكرية للدول جنوب المتوسط.

 

أما المبادرة الثانية، والمسماة بالمنتدى المتوسطي؛ فهي إطار غير رسمي للتفكير، يضم وزراء خارجية 11 دولة متوسطية (تونس، ومصر، والجزائر، والمغرب، إلى جانب تركيا، وفرنسا، وإيطاليا، واليونان، وأسبانيا، والبرتغال، ومالطا)، وباشر المنتدى دوراته منذ 1994م؛ ليشكل - بعد انطلاق مسار برشلونة للشراكة الأورومتوسطية - رديفًا أمنيًّا وسياسيًّا لهذا المسار. وآخر دورة انعقدت كانت في 10 مايو 2001م بطنجة. وفي هذه الدورة تم تسجيل أهمية الخلاصات الصادرة عن فريق العمل حول الإرهاب، الذي ترأسه أسبانيا.

 

كلتا المبادرتين شكَّلت أرضية انطلاق للحملة الأمريكية، وذلك باستجابة من الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي؛ ولهذا فالدورة الطارئة للمنتدى لم تكن إلا خطوة في سياق تفعيل هذه البنيات ودمجها في الحملة.

 

الدورة الأخيرة.. أية نتائج؟

 

 جاءت الدعوة لدورة استثنائية للمنتدى بمبادرة مغربية أعلنت في 28-9-2001م على إثر زيارة وزير خارجية البرتغال للمغرب، ثم تعزَّزت بعد زيارات كل من وزير خارجية فرنسا وإسبانيا. ومحور الدورة كان تفجيرات 11-9-2001م. والأهداف المعلنة والصريحة لها - حسب بلاغ وزارة التعاون والشؤون الخارجية - هو "تبادل وجهات النظر حول الوضعية الجديدة"، و"دراسة للنتائج الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذه الأزمة على المنطقة المتوسطية"، والتفكير في وسائل تقوية التعاون المتوسطي في السياق الدولي الجديد، "بالإضافة إلى توجيه رسالة حول الاستعداد للانخراط في جهود مكافحة الإرهاب". وتؤكد هذه الأهداف السمات الخمس الآنفة للسياسة الأمريكية.

 

منذ الدعوة لهذه الدورة في آخر سبتمبر 2001م، تمت تطورات تساعد على الفهم الجيد للدورة وأبعادها. فأولاً: تجاوزت العلاقات المغربية الأسبانية أزمتها واحتضن المغرب منتدى الاستثمار بين البلدين في 15،16-10-2001م. وتمت زيارة وزير الخارجية الأسباني للمغرب، وظهر خطاب جديد يقدم نوعًا من المكافأة.

 

كما عرفت بروكسل عقد قمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي 9-10-2001م. وأبرز فيه الطرف الأوروبي أهمية دور المغرب في ديناميكية التعاون الجهوي، وتمتين الشراكة الأورومتوسطية؛ كما أكَّد على ضرورة عقد المنتدى المتوسطي. وبموازاة هذا الاحتضان الأوروبي للمبادرة، كانت الأجهزة الأوروبية تشتغل لوضع برنامج عمل محدد؛ وتوظف فيه المؤسسات كافة لصالح الحملة الأمريكية. ونتوقف هنا على بيان الاتحاد الأوروبي في 19-10-2001م، وخطاب رئيس اللجنة الأوروبية رومانو برودي في 24-10-2001م؛ لحصر بعض عناصر هذا البرنامج؛ وأهم خلاصاته هي:

 

- تجديد الدعم لأمريكا.

 

- إعطاء الأولوية للجوانب المعلوماتية والاستشارية والتنسيقية مع الولايات المتحدة.

 

- تأكيد المساندة للضربات العسكرية الأمريكية لأفغانستان، واعتبارها شرعية حسب القرار الأممي 1368.

 

- إعلان تصميم الاتحاد الأوروبي على مكافحة الإرهاب بأشكاله كافة على امتداد العالم.

 

- دراسة المجلس الأوروبي لبرنامج العمل ضد الإرهاب والإعلان عن أن 79 عملية تم البدء بها، وأن ثمارها الأولية بدأت تظهر.

 

البرنامج ينقسم لأربعة مستويات:

 

- مستوى قانوني يبغي تعزيز المنظومة القانونية؛ لرفع القدرة على الملاحقة والاعتقال.

 

- مستوى التعاون العملياتي بين كافة الأجهزة ذات العلاقة بمكافحة الإرهاب، (الاستخبارات، الشرطة، القضاء).

 

ووضع لائحة نهائية بالمنظمات قبل نهاية السنة الجاري:

 

- إجراءات فعَّالة في مجال تجفيف مصادر التمويل وضرب القدرات المالية للحركات والمنظمات.

 

- إجراءات خاصة بأمن النقل.

 

- دراسة مقترحات التعاون التي قدمت في اللقاء بين رئيس المجلس الأوروبي والرئيس الأمريكي في 27-9-2001م.

 

أما خطاب رئيس اللجنة الأوروبية رومانو برودي (24-10-2001م) الذي عنونه بـ"وقت التضامن الحقيقي"، وألقاه أمام البرلمان الأوروبي بستراسبوغ يومًا قبل عقد الدورة الاستثنائية للمنتدى المتوسطي، فقد كشف عن عمليات استخبارية باشرها الاتحاد مع دول أخرى. كما أكَّد على نفس حيثيات ومضامين بيان 19-10-2001م، معتبرًا أن ذلك يندرج ضمن "الحملة العالمية الجديدة ضد الإرهاب" ومبرزًا ثلاث قضايا:

 

أولاً، غياب خلافات بين الدول الأوروبية كما حصل في حرب الخليج الثانية، بل إن هناك انسجامًا وتوحدًا في المواقف.

 

ثانيًا، استحضار ذلك عند المراجعة المستقبلية لاتفاقية الاتحاد؛ وفي الحوار مع العالم العربي والإسلامي، وفي مسلسل السلام الشرق الأوسط، وفي مسار برشلونة للشراكة.

 

ثالثًا، أن المنطقة المتوسطية يجب أن تسير في اتجاه إدماج اقتصادي وإرساء آليات مؤسساتية لاتخاذ قرارات مشتركة.

 

بكلمة، إن هذه الدورة لن تكون إلا أداة تنفيذية لدمج الدول المتوسطية غير العضوة في الاتحاد في برنامج عمل حُدِّد سلفًا، ما دامت دول الاتحاد هي صاحبة الأغلبية في المنتدى والمتحكمة في بنيات التمويل والتسلح. ولا نغترّ بالموقف الفرنسي، والذي اعتبر أن الدورة هي مناسبة لتصحيح النظرة إلى الحملة ضد الإرهاب باعتبارها ليست حملة ضد الإسلام. والحاصل أن الملاحظة البسيطة لنتائج قمة داكار الإفريقية الأخيرة (17-10-2001م) حول الإرهاب تكذب مثل هذه الدعاوى. وهو ما تؤكده أيضًا المعطيات السالفة حول المواقف الأوروبية.

 

ضغوط لعزل الحركة الإسلامية

 

أين المغرب من كل ذلك؟ لقد رفض باستماتة في 1992 - 1993م الضغوط الغربية والمغاربية (الجزائر، تونس) للانخراط في إستراتيجيات مكافحة الإرهاب؛ وتجنب بحكمة الاستدراج لهذه الإستراتيجيات بعد أحداث أطلس أسني بمراكش في 1994م. وأخذ مسافة بينه وبين سياسات الاستئصال للحركة الإسلامية، ودافع عن الخصوصية المغربية التي تعطي الاعتبار للمشروعية الدينية للحكم، وما تستلزمه من تدبير للحقل الديني، وتعايش مع النشاط الحركي الإسلامي.

 

منذ 11-9-2001م انزلق المغرب نحو تبعية مفرطة للموقف الأمريكي، وحاول تبوأ دور قيادي مغاربي ضمن الحملة الأمريكية، مع تغليف ذلك بمواقف ميدانية ضد العنف.

 

وكانت حصيلة ذلك إنزال أمني استخباراتي أمريكي وأوروبي بالمغرب، يستفيد مما كشفه مايكل شيهان في تقريره للجنة الفرعية لشؤون الشرق الأدنى وجنوب آسيا في 2-11-1999م؛ حيث ذكر وجود قواعد منتظمة للتعاون بين المغرب والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب. ومايكل شيهان يهودي صهيوني، كان آنذاك يشغل منصب مسؤول بدرجة سفير، لشعبة مكافحة الإرهاب بالخارجية الأمريكية التي أصدرت تقريرًا في أواسط 2000م اعتبرت فيه الحركات الإسلامية بالمغرب العربي تمثل الطرف الأخطر على مسيرة الاندماج بين البلدان المغاربية والغرب وإسرائيل، وأنه يجب التعاون مع الحكومات لمواجهة الحركات التي تهدد الاستقرار، مشيرًا إلى رفع الإقامة الجبرية على الشيخ عبد السلام ياسين، ومسيرة البيضاء في مارس 2000م.

 

ودعا إلى عزل الأحزاب الإسلامية عن عملية التناوب السياسي، وفك ارتباطها مع أحزاب الحركة الوطنية، ودعم القوى والاتجاهات العلمانية للغرب، وضبط بعض المنظمات غير الحكومية النشطة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان كي لا تسبب ضغوطًا داخلية. وقد ظهر أن هذا التقرير توازى مع تقرير أعدته الوكالة اليهودية تحت إشراف نشط يهودي من أصل مغربي (سلومون أزولاي)، دعم مسار تقرير مايكل شيهان نفسه. وتردَّد آنذاك في الدوائر الغربية، أن المغرب مهدَّد بالسقوط في أحضان الحركة الإسلامية، وأنه ينبغي التفكير في دفع الجيش لملء الفراغ؛ وذلك على شاكلة النموذج التركي!.

 

ضمن هذا الأفق، واستحضارًا للحيثيات السابقة، نفهم الممانعة الرسمية الشديدة لأية مبادرة شعبية للتضامن مع الشعب الأفغاني. كما نفهم البرود الإعلامي السلبي لكل من القناتين الأولى والثانية، الذي يقترب إلى حد المشاركة في الحرب الإعلامية الأمريكية. كما نفهم التعامل الحاد مع الأصوات المعارضة، مثل ما حصل مع العلماء الذين وقَّعوا فتوى تعلن حرمة الدخول في الحلف الأمريكي؛ حيث تم إيقاف عدد منهم من الخطابة في المساجد، ومورست ضغوط حادة على بعضهم لدفعهم للتراجع.

 

كما نفهم الاتصالات الرسمية بالأحزاب والفاعلين السياسيين؛ لدفعهم إلى عدم الخروج عن الموقف الرسمي، وتكثيف حركة التعاون الأمني بين الحكومة المغربية والسفارة الأمريكية. هذا فضلاً عن جهود الإحصاء الحالي للمدارس القرآنية بالمغرب؛ وهو ما يمثل مقدمات برنامج عزل الحركة الإسلامية المغربية، وتوفير الشروط لضبط حركتها والتحكم في مسيرتها ومحاصرتها بمباركة غربية.
 
إما معنا أو ضدّنا : هو منطق الدكتاتوريين في العالم
 بقلم: مسعود الرمضاني*


ان رفضنا للارهاب الذي يمارسه الاشخاص لا يعني بالضرورة قبولنا بالسياسات الارهابية التي تمارسها الدول ضد شعوبها احيانا وضد شعوب العالم في احيان اخري.
ولعل اكبر معضلة يعاني منها الاعلام الامريكي ـ والسياسة كذلك ـ هي كما يقول تشومسكي ابتكار لغة يكون فيها للمصطلحات معني اخر يجردها من معناها الاصلي... بحيث يصبح الاخر هو دائماً المتهم والمجرم . فما وقع في نيويورك يوم 11 سبتمبر هو ارهاب لانه حصد العديد من المدنيين من الذين لا دخل لهم في التوجهات السياسية للادارة الامريكية ولكن يحق لنا ان نتساءل كم من المدنيين يموتون بالاسلحة الامريكية ابتداء من حقول الالغام التي حاولت الادارة الامريكية دائما التنصل من المعاهدة التي تمنعها وصولا الي الاسلحة المحرمة دوليا؟ وكم دولة ارهابية وجد نظامها المساندة المطلقة من الولايات المتحدة بحجة مقاومة الارهاب؟ وكم من الاطفال والرضع والمدنيين والسياسيين ماتوا بصواريخ تطلقها الطائرات الامريكية الصنع في فلسطين؟ لذلك فان شجرة ارهاب المجموعات الارهابية ـ علي بشاعتها ـ لا يجب ان تخفي علينا غابة ارهاب الدول وقلة الاصوات المنادية بالتعقل والوقوف علي الاسباب وايجاد الحلول العادلة للمشاكل القائمة.. كل هذا ينبئ بان لا منطق يعلو فوق المنطق الامريكي وان لغة القصاص بمفهومها البدائي ستهزم لغة الرد المتحضر.. وان الرأي العام العالمي ـ اما عن جبن او سوء فهم او لتحقيق مصالح معينة ـ سيقبل بالمنطق الامريكي وهو ما سيزيد من عربدة الدول والانظمة المحمية امريكيا.
ان تعريف الارهاب في مفهومه الامريكي هو ما يقوم به الاخرون وهو كذلك كل ما لا يخدم المصالح الحيوية للولايات المتحدة. اذن فمفهوم الارهاب في المصطلح الامريكي كثيرا ما يستخدم كمصطلح دعائي وليس وصفي والهستيريا المبالغ فيها احيانا التي تثار حول بعض الاعمال الارهابية انما تهدف لتحقيق اهداف سياسية وكذلك استراتيجية. وقد تدرك الدول المجاورة لافغانستان ان النزهة الامريكية ستطول وان مقاومة الارهاب فرصة لا تعوض لدي الولايات المتحدة للاقتراب من ثروات بحر قزوين البترولية وكسب ود الجمهوريات السوفييتية السابقة ومراقبة دول المنطقة.
وحتي في غير مفهومها الامريكي فان كلمة الارهاب ببعدها السياسي قد عرفت تاريخيا العديد من المفاهيم وقد وقع توظيفها سياسيا مما لا يستوجب منا كعرب ان نخاف من مدلولها الاخلاقي والسياسي السلبي، اذ يرجع المؤرخون اول استعمال لها خلال الثورة الفرنسية حين سمي روبسبيير ومن معه بالارهابيين حين رفضوا التحالف مع الارستقراطية.
كما انه خلال الحرب العالمية الثانية الصقت بالمقاومين من شيوعيين فرنسيين تهمة الارهاب من قبل المحاكم النازية... واصبحوا بعد تحرير فرنسا ابطالا. ولا يعد هذا تبريرا للارهاب ولا قبولا بقوانينه لكن للتدليل بان اللغة ليست مطلقة وان العلاقات لا تحددها دولة معينة حسب مصالحها بل تحددها القوانين والتشريعات التي يجب دائما ان تتطور باتجاه التعايش بين الدول وبين شرائح المجتمع في البلد الواحد.
وربما كان الخوف من تهمة الارهاب التي الصقت بمنظمة التحرير هي احد الدوافع التي جعلت السلطة الفلسطينية تقبل باتفاقات اوسلو وتقدم التنازلات الهامة وتتمسك بالعمل السياسي الي ان تدرك ان السلام بالنسبة للولايات المتحدة هو القبول بالشروط الاسرائيلية وان امريكا تتخلي عن اتهام القيادة الفلسطينية ـ مؤقتاً ـ بالارهاب اذا ما وضعت هذه القيادة كل المناضلين في السجون ونفذت كل املاءات اسرائيل فسيطرة الولايات المتحدة علي العالم شرع لها ان تفرض مفهومها الخاص الذي يخدم مصالحها ومصالح اداتها في المنطقة اسرائيل.
يقول ناعوم تشومسكي في احد مقالاته ان السياسة الخارجية الامريكية لا تختلف عن منطق دكتاتوريي العالم الذين لا تتسع صدورهم لاي ممن يخالفونهم الرأي فاما ان تكون مطابقا للسياسة الامريكية تخدمها في كل الظروف وبالتالي فانت حليف وصديق حتي ولو كنت من اعتي دكتاتوريات العالم او انت مخالف لتوجهاتها وبالتالي فانت ارهابي.. ومعرض لغضب صانعيها... ولم اجد اصدق من هذا الكلام وانا استمع الي كلام الرئيس بوش امام الكونغرس يوم 12 ايلول (سبتمبر) 1002 حين قال ان العالم اليوم منقسم الي قسمين اما مع الولايات المتحدة او مع الارهاب وفي رأيي المتواضع يعتبر هذا الكلام خطيرا لانه يضع الرأي العام العالمي بين مطرقة ارهاب الدولة وسنديان ارهاب الاشخاص كما انه يطرح سؤالا يبدو بسيطا ووجيها وماذا لو رفضنا هيمنة السياسة الامريكية وكذلك ما تقوم به المجموعات الارهابية ضد المدنيين؟ وبعبارة اخري الا يتسع صدر القادة الامريكيين المتشبعين بالقيم الديمقراطية والحضارية علي حد تعبير كولين باول لان نرفض قيم السياسة الامريكية وان لا نقبل في نفس الوقت الانخراط مع من تصفهم بالارهاب؟
ان اجتثاث الارهاب امر مطلوب اليـوم لكن ذلك لن يتحقق عبر اسعراض القوة ولا عبر البطش ولا عبر الاسلحة الفتاكة بل عبر البحث في اسبابه وحل كل القضايا العــــالمية بشكل منصف وحضاري ولكن الاكيد ان السـياسة الامريكية التي تري في العالم مجالا حيويا للولايات المتحدة وان الارهاب هو ما لا يخدم مصالحها ومصالح حلفائها... هذه الرؤية النفعية الضيقة لا تخدم مصلحة العالم ولا مصلحة الحضارة الانسانية ولا الديمقراطية والحرية.
لذا وجب علي كل التقدميين في العالم العمل علي تحديد المفاهيم. يجب ان يقع التفريق مثلا بين الارهاب والتحرر الوطني، وبين مصالح الولايات المتحدة وبين مصالح شعوب العالم في توقها نحو غد افضل اذ ان تعميم الرؤية الامريكية واجبار الشعوب علي وجهتها السياسية والاخلاقية والحقوقية والحضارية يخلق احادية خطيرة ويجعل بقية الحضارات والشعوب تحس بالقهر مما قد يولد عنفا اكبر لن تنجو منه الولايات المتحدة نفسها وقد يعرض كل الحضارة الانسانية للتدمير.


*باحث من تونس
(نقلا عن صحيفة القدس العربي الصادرة يوم الإثنين 29 أكتوبر 2001)

 

 
وأخيرا .. شيء من المسرح

تونس ـ القدس العربي ـ من حكمت الحاج:
تناولت الصحف اليومية والاسبوعية الصادرة بتونس منذ انطلاقة المهرجان في 19 تشرين الأول (اكتوبر) الجاري، بعض عروض المهرجان التي أثارت الانتباه إضافة إلي أصداء حفل الإفتتاح إلي جانب برنامج العروض اليومية ومناقشات الندوة الفكرية.
فقد اهتمت لوطون اليومية الناطقة بالفرنسية بعرضي تجلي و ملعونو فيرونا . إذ ورد في مقال بعنوان صور عن اللامرئي عن عرض تجلي بالنجمة الزهراء بسيدي بوسعيد: بكثير من البساطة والصدق و التواضع والإنسانية... استطاع المنشدون ان يجعلوا من هذا العرض صورة جمالية شدت إليها الأسماع...
أما مسرحية ملعونو فيرونا فقد اعتبرتها: رؤية جديدة ومختلفة لروميو وجولييت أسطورة الحب... انها تسعي الي اعادة الي تعريف الرومنطيقية وإعطاء معني مغاير للمقدس... .
وركزت صحيفة تونس هبدو الناطقة بالفرنسية علي حفل افتتاح الدورة العاشرة لأيام قرطاج المسرحية والعرض الفلسطيني أذكر بالذات، الذي اعتبرته عرضا ناجحا بكل مقاييس النجاح لمزجه عناصر مختلفة كالصورة والكلمة الشعرية والحركة والرقص.. كان عرضا حضرت فيه الكوميديا والدراما.
وفي نفس الاتجاه اشادت البيان الاسبوعية بحفل افتتاح الدورة العاشرة لأيام قرطاج المسرحية وبجدية العملين المسرحيين المشاركين في المسابقة الرسمية والندوة الفكرية المهمة جدا والتنشيط الممتاز لشارع الحبيب بورقيبة.
المصور من ناحيتها عرجت علي حفل افتتاح الدورة العاشرة لأيام قرطاج المسرحية حيث لم تكن الكلمة للخطب المطولة ولا للبروتوكول بقدر ما كانت لاجواء الفرجة والاحتفال احتفاء بالمسرح بوصفه فنا يمتع العين ولا يثقل الاذن.
واهتمت لورونوفو اليومية الناطقة بالفرنسية بعرض أذكر في حفل افتتاح الدورة العاشرة لأيام قرطاج المسرحية واصفة إياه بـ صرخة أمل وتفاؤل تنطلق في فضاء الشباب المتقد حيوية... شباب يصنع كل يوم مستقبل فلسطين الحرة والابية.. . وفي نفس الاتجاه اجرت الصحيفة حوارا مع الممثل الفلسطيني أشرف برهوم بخصوص هذا العمل ووضعية المسرح الفلسطيني.
ثم عرجت الصحيفة علي بعض الاعمال المعروضة في آخر الاسبوع الماضي كـ مخدة الكحل فوصفتها بانها لوحة تراجيدية... تفضح الواقع المر الذي تعيشه المرأة.. أما مسرحية إلي خليل في الغربة وهي من إخراج العراقي قاسم البياتلي فهي ديكور و الوان واضواء وجسد هائم... .
من ناحية أخري أشارت لوطون إلي العرض المغربي ها بنادم المشاركة في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية باعتباره... اقتباسا حرا لعمل برتولد برشت المسمي رجل لرجل لكن تم تطويعه للواقع المغربي الصرف... .
أما لابريس فقالت... ان المخرج المغربي محمد زهير، مثل برشت، يمتلكان القدرة علي جعل الممثل يبتعد عن شخصيته، والمتفرج يفهم انه وراء كل فكرة تكمن ظاهرة لا بد له من أن يفهمها... .
لوكوتيديان اهتمت بتفاصيل اختتام الندوة وقائمة المحاضرين من مختلف الدول العربية والإفريقية وعناوين المداخلات وأهدافها العامة التي تناولت علاقة المسرح بالأساطير والميثولوجيا وهو ما يتماشي مع شعار الدورة المسرح الحديث بين الميثولوجيا و التكنولوجيا .
وقد صدرت الصحف اليومية محملة بعدد من اللقاءات والحوارات الهامة مع بعض ضيوف الدورة العاشرة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية. الصباح التقت ببول شاوول و الشروق بسليم الصنهاجي مخرج ساحة حب الذي أبدي رأيه بخصوص مشاركته في المسابقة المشاركة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية.
ففي حين رحبت الصحافة بضيوف تونس، ذكرت لورونوفو بالإجراءات المتخذة لإنجاح هذه الدورة. وقالت ان لهذه الدورة أوفر الحظوظ للنجاح. وتبعا لبرنامج الدورة فإن للجمهور مجالا واسعا لإختيار ما يروق له في العاصمة وخارجها حيث برمجت العديد من العروض المسرحية.
وأجمعت لورونوفو و لو كو تيديان و الصحافة علي عرض تاريخ الأيام منذ بدايتها سنة 1983 وحتي الدورة الأخيرة مشيرة إلي خصوصيات كل دورة واتجاهاتها العامة مذكرة في الآن نفسه بتفاصيل برنامج العروض.
وفيما يتعلق بالعروض المسرحية الأجنبية اعتبرت الحرية و لوطون ان أيام قرطاج المسرحية كمساحة للتبادل الثقافي والحوار كفيلة بتجاوز الحواجز. وان هذه الدورة بالذات تبدو مفتوحة علي عديد التجارب الأخري لكنها في نفس الوقت لا تزال تحافظ علي خصوصية التظاهرة وهي المحافظة علي التعبير في الفضاء العربي والإفريقي.
الصحافة بدورها تطرقت إلي أهمية أيام قرطاج المسرحية علي الصعيد العربي والإفريقي باعتبارها من أعرق التظاهرات المسرحية ذات الصيت العالمي التي تستقطب المسرحيين من كل أرجاء العالم.وكدليل علي ذلك تنوع جنسيات أعضاء لجنة التحكيم وهو ما ركزت عليه الصحافة و لوطون .
أما لو كو تيديان فاهتمت بعرض الافتتاح فذكرت بان اختيار عمل من فلسطين لافتتاح أيام قرطاج المسرحية يعبر بوضوح عن موقف تونس الداعم للشعب الفلسطيني . هذا وقد قالت الصحيفة انه سيقع تنظيم سهرة تبث علي القناة الفضائية تونس 7. وسيحضر السهرة عدد كبير من النجوم من ضيوف الدورة العرب.
وفي ما يخص التغطية الإعلامية أكدت الصحافة ان التغطية الإعلامية جديرة بالحديث. أما الشروق فقد فسحت المجال للتعليقات واللقاءات الخاصة ببعض الممثلين التونسيين.
وعودا الي موضوع: مخدة الكحل فقد شهدت هذه المسرحية الكثير من الآراء المتضاربة. إذ اهتمت لورونوفو و لابريس و لوطون اليومية الناطقة بالفرنسية بمسرحية مخدة الكحل المصرية بالذات المشاركة في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية. هذه المسرحية التي أسالت الكثير من الحبر اعتبرت من أحسن الاعمال المقدمة حاليا وهي تتعرض الي وضعية المرأة الشرقية عموما في ظل الضغوطات التي تمارس عليها من قبل المجتمع الرجالي.
وقد ارتأت الصحف القيام بعدد من الحوارات مع الممثلين والممثلات العرب الحاضرين في الدورة العاشرة لايام قرطاج المسرحية. لورونوفو حاورت في صفحاتها الثقافية بول شاوول الناقد اللبناني الذي تحدث عن المسرح العربي والمسرح التونسي الذي قال انه في طليعة المسرح العربي ، أما لوكوتيديان فحاورت عدنان سلوم المخرج المسرحي السوري.
وقد اصدرت الحرية ملحقا خاصا بتاريخ المسرح التونسي وأبرز رجالاته إضافة إلي البرنامج المفصل للعروض المسرحية في الدورة العاشرة لأيام قرطاج المسرحية.
وكان نجاح العرض الفلسطيني أذكر مادة للعديد من المعلقين في الصحافة اليومية هنا. فبرغم بساطة الموضوع و الديكور... أحسن الممثلون ــ الراقصون الاداء وتوظيف الاداء الفلسطيني حيث لم يكن النص شعاراتيا بل كان نصا شعريا يتحدث عن فلسطين بكلمات فيها من الصور الشعرية الشيء الكثير كما جاء في الشروق ، وهو ما أجمعت عليه تقريبا كل من لوكوتيديان و لابريس و لوطون في صفحاتها الثقافية.
تكريم المرحوم الهادي داود كان ايضا من اهم المواضيع التي تناولتها الصحافة التي اشادت بتكريم المسرحي الراحل. إذ كتبت الحرية .. وقد كان التكريم مؤثرا للغاية إذ تم بث لقطات من اعماله المسرحية والسينمائية والتلفزية.
كما تعرضت الصحف إلي كلمة السيد عبد الباقي الهرماسي وزير الثقافة والعروض الفلكلورية والمشاركات الافريقية. إذ ركزت الحرية علي العودة القوية للعروض الافريقية حيث عرف المسرح الافريقي عودة قوية في هذه الدورة بعد غياب ملحوظ في بعض الدورات السابقة... ويبدو انه ثمة مصالحة مع الدورات الاولي لأيام قرطاج المسرحية حين كان المسرح الافريقي من أهم الإختيارات.
وذكرت ذات الصحيفة بالإجراءات والقرارات العديدة المتخذة في هذا الإطار لتطوير المسرح التونسي مشيرة إلي الجهود المبذولة للنهوض بالبنية التحتية كتشييد المسارح ومراكز الفنون الدرامية والركحية حتي يوازي الكم الكيف وحتي يتسني تحقيق الهدف العام علي مدي 4 سنوات ألا وهو إنتاج عمل مسرحي كل يوم وتنظيم 5 عروض مسرحية كل شهر .
أما مجلة الملاحظ فأوردت مقالا عن علاقة المسرح بالموسيقي مشيرة إلي أعلام الموسيقي ممن كان لهم ارتباطات بالمسرح في تونس وبعض التجارب العربية.
أما الحرية فاعتبرت ان برنامج العرو ض المسرحية قد أولي مساحة هامة لانتاجات المسرح التونسي قصد تمكين المشاركين والجمهور التونسي من التعرف عن كثب علي ما بلغه من تطور كمي و نوعي... وقد استطاع المسرح التونسي بفضل جرأته الابداعية و بفضل ما يحظي به من تطور كمي ونوعي ان يحتل مكانة مرموقة علي الساحة العربية و الافريقية... اما الشعب فآثرت ان تعرج علي مسألة المشاركة التونسية والأجنبية والتتويج وقالت: ان المتابع للاعمال المسرحية والمترشحة في المسابقة الرسمية يلاحظ قيمتها الفنية وقيمة الأسماء التي انجزتها وهو ما سيحيلنا علي جدية المراهنة للحصول علي تتويج تونسي...
وفي نفس الاتجاه اوردت الصحافة حوارا مع منير العرقي مخرج مسرحية محارم الذي قال ان المشاركة في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية مسؤولية كبري.... . واهتمت الصحافة أيضا بالمعارض والانشطة الموازية للدورة و الندوة الفكرية.
واهتمت لوطون اليومية الناطقة بالفرنسية بالمسرحي اللبناني طلال درجاني الذي قدم مسرحيته يا صبي يا أزعر يا لذيذ المستوحاة من اثر الكاتب اللبناني الكبير فؤاد كنعان وتروي المسرحية حكاية رجل (كاتب ومؤلف) تخطي الخمسين من عمره يقع في حب إحدي تلميذاته. من خلال هذه الفتاة نستطيع الاطلاع علي وضعية البلاد ووضعية الوطن العربي عموما والاوضاع الاجتماعية المهيمنة... هكذا علقت لورونوفو الصحيفة اليومية الناطقة باللغة الفرنسية بخصوص هذا العمل.
من ناحية أخري أشارت لوكوتيديان إلي العروض المقدمة في هذه الليلة بإيجاز تحت عنوان قبل ان يرفع الستار . وقامت بعرض شذرات من مداخلة لبوزيان بن عاشور المسرحي والصحافي الجزائري المحاضر في إطار الندوة الفكرية الدولية التي تناولت المسرح الجزائري في ظل مواجهته للفكر الظلامي الرجعي و ملامح الجيل المسرحي الجديد.
كما قامت الصحف بعرض حوارات مع الممثلين العرب الحاضرين في الدورة العاشرة لأيام قرطاج المسرحية. لورونوفو حاورت سامية قزمور بكري المسرحية الفلسطينية التي سُئلت بالخصوص عن الحضور الفلسطيني في هذه الدورة خاصة وان هيئة أيام قرطاج المسرحية قد ادرجت ثلاثة أعمال لها وهي الزاروب و أري ما أريد و فاطمة .
المخرج المغربي محمد زهير صاحب مسرحية ها بنادم المشاركة في المسابقة الرسمية كان هو الاخر موضع اهتمام لورونوفو الذي أبدي رأيه بخصوص مشاركته في المسابقة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية.
ثم عرجت صحيفة لوكوتيديان علي بعض الاعمال المعروضة في آخر الاسبوع الماضي كاتانا و كالاجاتا و الحب السائل . أما كاتانا (فرحة باللهجة الساحل عاجية) فوصفتها بانها لوحة للفرح غلب فيها الايقاع والموسيقي و الرقص...لقد كانت بحق غرضا لذيذا راق لكل الجمهور الذي لم يدخر أي جهد لحضور هذه الحفلة الافريقية... .
وأما كالاجاتا فهي مسرحية مالية (من مالي) فقد كانت شكلا دون محتوي... وهو نفس ما عبرت عنه لوطون التي قالت ان المسرح المالي قد عودتنا علي اعمال افضل من هذا المستوي.
الحب السائل هو عنوان المسرحية الثالثة التي عرضت لها لوكوتيديان حيث قالت: انهاحكاية حب جمعت امرأة شابة ونحاتاً... كانت عرضا جماليا... .
الصحافة من جهتها أوردت مقالا تحليليا عن مسرحية جنون للفاضل الجعايبي بقلم لطفي السنوسي الذي قارن التجربة الحالية بالتجارب السابقة للفاضل الجعايبي و مقالا نقديا يخص مخدة الكحل المصرية كتبه عبد الحليم المسعودي.
أما الشروق فركزت علي مسرحية إلي خليل في الغربة وهي من إخراج العراقي قاسم البياتلي الذي نجح في تجسيد افكاره علي الخشبة من خلال توظيف الجسد للتعبير عن الاحاسيس والانفعالات وحتي الافكار وخلق اجواء مسرحية لافتة حسب تعبير الجريدة.

 

(نقلا عن صحيفة القدس العربي الصادرة يوم الثلاثاء 30أكتوبر 2001)

 

 
Liste publiée grâce à l'aide exquise de l'association :
Freedoms Friends  FrihetsVنnner Fِreningen  Box 62 127 22 Skنrholmen  Sweden
Tel/:(46) 8- 4648308    Fax:(46) 8 464 83 21   e-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 


Hämta MSN Explorer kostnadsfritt på http://explorer.msn.com

To Subscribe send an email to:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 
To Unsubscribe send an email to:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 
URL to this page: http://www.groups.yahoo.com/group/TUNISNEWS




L'utilisation du service Yahoo! Groupes est soumise à l'acceptation des Conditions d'utilisation et de la Charte sur la vie privée.

Accueil

قراءة 2391 مرات آخر تعديل على الأحد, 22 أيار 2016 22:18