الأحد, 30 أيلول/سبتمبر 2001 06:00

العدد ٍ بتاريخ 30 سبتمبر 2001

 

Nr 501 du 30/09/2001
 .
  • LES TITRES DE CE JOUR:
LTDH: M. Habib Ellouz en grève de la faim depuis le 28 août
Le passeport de Radhia Rezgui confisqué
Mme Souhyr Belhassen fait l’objet d’attaques anonymes
M Gara Ali toujours sans passeport
AP: Tunisie: l'opposant Moncef Marzouki voit sa peine réduite
Amnesty International: Tunisia: Police assault on Amnesty International¡¦s trial observers
Mondher Sfar: Des membres d'Amnesty International kidnappes à Tunis
Le compagnon: 2004 ou la légalisation des coups d’état.
Déclaration de Charfi à RFI
8 chiffres pour joindre vos correspondants en Tunisie à partir du lundi 1er octobre 2001
Extraits du  « Confidentiel » de Realites du 27 septembre ‏2001‏‏-‏09‏‏-‏29‏
 
 
الشيخ الحبيب اللوز يواصل إضرابه عن الطعام ويمتنع عن الاستجابة لضغوط السلطة
السجينان السابقان لمجد السباعي وزوجته يتعرضان لتضييقات أمنية وحرمان من الشغل
السجين مصطفى بن حليمة في إضراب عن الطعام منذ الأول من سبتمبر
المساجين السياسيون في كل من صفاقس وبرج الرومي يدخلون أسبوعهم الرابع من الإضراب عن الطعام
محكمة تونسية توقف سجن معارض بارز
محاكمة السيدة السيدة الزغلامي
فيدرين يبدأ الاثنين جولة مغاربية : 88 في المئة من المغاربة يعارضون الانضمام إلي التحالف العسكري
أمير مغربي يطالب أمريكا بتغيير سياستها 
مجلة العصر : من قام بالتفجيرات ؟ التهمة الملفقة...تحليل لحوادث أمريكا ينشر لأول مرة
 
INTIFADA AN 2...QUE CONTINUE LA LUTTE POUR L'INEPENDANCE
30septembre01
 
Extrait du site www.zeitounatv.com

30septembre01M. Habib Ellouz en grève de la faim depuis le 28 août
M Habib Ellouz, prisonnier politique et ex-president du mouvement ennahdha entame une Grève de la faim depuis le 28 août suite aux mauvais traitements dont il a été l’objet à cause de son refus d’obéir aux autorités pénitentiaire qui lui ont demandé de convaincre un autre gréviste de mettre fin a son action, a rapporté la LTDH


Le passeport de Radhia Rezgui confisqué
La citoyenne Radhia Rezgui s’est vu confisquer son passeport par la police de l’aéroport de Tunis Carthage le 24 août 2001. La Ligue Tunisienne des Droits de l'Homme confirme que cette citoyenne n’a aucune activité politique ou associative


30septembre01LTDH: Mme Souhyr Belhassen fait l’objet d’attaques anonymes
Mme Souhyr Belhassen vice présidente de la LTDH a été l’objet d’attaques par des tracts anonymes et par une certaine presse spécialisée dans l’attaque contre les défenseurs des droits de l’Homme et la diffamation


M Gara Ali toujours sans passeport
M Faouzi Gara Ali, ancien prisonnier d’opinion a présenté une demande pour avoir son passeport le 3 mai 2001 mais il n’a reçu aucune réponse jusqu'à ce jour (source: LTDH)


الشيخ الحبيب اللوز يواصل إضرابه عن الطعام ويمتنع عن الاستجابة لضغوط السلطة
يشن الشيخ الحبيب اللوز السجين السياسي والرئيس السابق لحركة النهضة إضرابا عن الطعام منذ الثامن عشر من شهر أوت الماضي احتجاجا على المضايقات وسوء المعاملة من قبل إدارة السجن. وحسب مصدر في الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، فإن هذه المضايقات قد ازدادت بعد أن  امتنع الشيخ اللوز عن الاستجابة لطلب السلطة بالتدخل لدى سجين آخر من أجل ثنيه عن مواصلة إضرابه عن الطعام

السجينان السابقان لمجد السباعي وزوجته يتعرضان لتضييقات أمنية وحرمان من الشغل
يتعرض السجينان السياسيان السابقان لمجد السباعي وزوجته عزيزة الجباري إلى مضايقات أمنية شديدة ومراقبة يومية لصيقة عسرت عليهما تحصيل قوت يومهما خاصة مع الضغوط والتهديدات التي تمارسها السلطة على كل من يبدي استعدادا لتشغيل السيد السباعي

السجين مصطفى بن حليمة في إضراب عن الطعام منذ الأول من سبتمبر
يشن السجين السياسي مصطفى بن حليمة السجين ببرج الرومي إضرابا عن الطعام منذ الأول من سبتمبر بسبب المعاملات السيئة التي يلقاها من السلط السجنية. وحسب مصادر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان تواصل إدارة السجن حرمانه من حقه في القراءة بسبب منع عائلته من تسليمه الكتب.

المساجين السياسيون في كل من صفاقس وبرج الرومي يدخلون أسبوعهم الرابع من الإضراب عن الطعام
يتواصل في سجن صفاقس للاسبوع الرابع على التوالي الاضراب عن الطعام من قبل بعض المساجين الاسلاميين نذكر منهم السادة العجمي الوريمي ونوري الجوّالي وجمال مامي وجلال مبروك ومحمد عمار وابراهيم بوريشة وفخر الدين شليق وبلقاسم دخيل والدكتور أحمد الابيض<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

 


كما يواصل المساجين الاسلاميّون في سجن برج الرومي إضرابهم عنِ الطعام احتجاجا على الممارسات اللاإنسانية داخل السجن وللمطالبة بسن قانون العفو التشريعي العام. من بين المضربين في سجن برج الرومي نذكر السادة الحبيب اللوز الرئيس الاسبق لحركة النهضة والصحبي عتيق ونورالدين العمدوني ومحمد القلوي وعادل زروق ومنير الحكيري
 
 
Tunisie: l'opposant Moncef Marzouki voit sa peine réduite
 
samedi 29 septembre 2001, 18h31
TUNIS (AP) -- Condamné en décembre dernier à un an de prison ferme, l'opposant tunisien Moncef Marzouki a vu samedi sa peine réduite en appel à un an avec sursis, a annoncé l'un de ses avocats, Me Samir ben Amor.

Membre fondateur du Conseil national des libertés en Tunisie (CNLT, non reconnu), Moncef Marzouki avait été condamné en première instance à un an d'emprisonnement pour ''appartenance à une association illégale'' et ''diffusion de fausses nouvelles de nature à troubler l'ordre public''.

Professeur de médecine à la faculté de Sousse (150km au sud-est de Tunis), cet ancien président de la Ligue tunisienne des droits de l'Homme (LTDH) avait été licencié de son emploi en juillet dernier pour ''abandon de poste'', selon le motif invoqué alors par les autorités.

Lors du verdict prononcé samedi par la cour d'appel, des représentants de plusieurs ambassades occidentales ainsi que des membres d'Amnesty International étaient présents. Ces derniers, Philip Luther et Jérôme Bellion-Jourdan, ont déclaré à l'Associated Press qu'ils pourraient peut-être rencontrer le 4 octobre le ministre des Droits de l'Homme et de la Communication, Slaheddine Maaoui.

 
 
الإبقاء على حرمانه من الحقوق المدنية
محكمة تونسية توقف سجن معارض بارز
 
 

 

30septembre01
منصف المرزوقي
خففت محكمة الاستئناف العليا بتونس الحكم الصادر بسجن المعارض التونسي منصف المرزوقي لمدة سنة وقضت بأن يكون مع وقف التنفيذ. جاء ذلك عقب جلسة قصيرة عقدتها المحكمة في قصر العدالة في تونس تغيب عنها المرزوقي.

وكانت محكمة تونسية قد عاقبت منصف المرزوقي (55 سنة) العضو المؤسس للمجلس الوطني للحريات بتونس (محظور) في ديسمبر/ كانون الأول عام 2000 بالسجن لمدة سنة بتهمتي الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها ونشر أخبار كاذبة من شأنها تعكير صفو النظام العام.

وكان المرزوقي -الذي ظل مطلق السراح- امتنع عن استئناف الحكم الابتدائي ضده قائلا إن القضاء يخضع لسيطرة الحكومة غير أن الادعاء استأنف الحكم سعيا لتشديدالعقوبة فجاء ذلك في صالح داعية حقوق الإنسان.

ورغم قرار تخفيف العقوبة إلا أن المرزوقي يظل محروما من حقوقه المدنية من وجهة النظر القانونية. وقد طالب محامي المتهم بإلغاء قرار منع المعارض التونسي من السفر إلى الخارج. وكان قد تم تأجيل القضية في الاستئناف مرتين في 23 يونيو/ حزيران ثم في 7 يوليو/ تموز الماضيين. ويشار إلى أن منصف المرزوقي الرئيس السابق للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان كان قد طرد من وظيفته كأستاذ بكلية الطب بسوسة بعد أن اتهمته السلطات التونسية بالتخلي عن وظيفته.

ولم يعد المرزوقي العضو المؤسس للمجلس الوطني للحريات بتونس متحدثا باسم المجلس إثر توزيع جديد للمناصب في لجنته القيادية. وقد حضرت المتحدثة الجديدة باسم المجلس الصحفية سهام بن سدرين الجلسة.

وكان المرزوقي قد أعلن في 25 يوليو/ تموز الماضي إنشاء حزب معارض هو المؤتمر من أجل الجمهورية مؤكدا منذ الوهلة الأولى معارضته للتعديل المتوقع للدستور لتمكين الرئيس زين العابدين بن علي من الترشح لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول 2004.

و قد حضر جلسة الاستئناف في قصر العدالة بتونس عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بتونس -مثل فرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا وفنلندا- ومندوبان عن منظمة العفو الدولية هما فيليب لوثر وغيروم غوردان.

وذكر المندوبان اللذان وصلا أمس إلى تونس أنه تم تفتيشهما من قبل قوات الأمن التونسية ليلة أمس وحجز جزء من معداتهما. وأفادا أنهما طلبا موعدا مع صلاح الدين معاوي الوزير التونسي المكلف بحقوق الإنسان لإثارة القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان في تونس معه.

 


حضر جلسة الاستئناف عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بتونس -من فرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا وفنلندا- ومندوبان عن منظمة العفو الدولية

المصدر : وكالات

source: www.aljazeera.net
 
LA POLICE TUNISIENNE MENE A SA FACON LE COMBAT DU "BIEN" CONTRE LE "MAL"..ET COMMENCE PAR DES OBSERVATEURS D'AMNESTY INTERNATIONAL!!!
 
AMNESTY INTERNATIONAL
TUNISIA: Police assault on Amnesty International¡¦s trial observers
 
 
AMNESTY INTERNATIONAL                        29 September 2001


NEWS FLASH


TUNISIA: Police assault on Amnesty International¡¦s trial observers

Two AI delegates, Jerome  Bellion-Jourdan and Philip Luther, were detained and ill-treated  by plain clothes security officers while on an official visit to Tunisia to observe the appeal hearing of prominent human rights defender Dr Moncef Marzouki.

 In the early hours of today the delegates were stopped in Tunis by traffic police while returning from a meeting with a Tunisian human rights defender. They were then forced by plain clothes security officers into a car without number plates. Later they were pulled out of the car and their belongings, including a computer and all their documents, were forcibly taken. One of the delegates was physically assaulted by a plain clothes officer whilst another officer took his bag.  They were then released.

Amnesty International has contacted the Tunisian authorities expressing its grave concern at the incident and requested a prompt and thorough investigation as well as assurances that neither the delegates nor people they have been or will be in contact with will endure further harassment. The organization has requested immediate meetings with Tunisian ministers and government officials to discuss the incident. There has been no response to these requests so far.

Dr Moncef Marzouki, a member and former spokesperson of the Conseil National pour les Libertfºs en Tunisie (CNLT), National Council for Liberties in Tunisia, and former president of the Ligue Tunisienne des Droits de l¡¦Homme (LTDH), Tunisian Human Rights League, had been sentenced in December 2000 in an unfair trial to one year¡¦s  imprisonment in connection with his human rights activities. At today¡¦s hearing attended by the delegates the sentence was suspended. Dr Marzouki, a former presidential candidate, will lose certain civil rights, including the right to stand for elections.
 
Des membres d'Amnesty International kidnappes à Tunis
Mondher Sfar
Communiqué
 
Un amour sans retenue des droits de l'homme
 
Philip Luther et Jérôme Bellion-Jourdan, membres d'Amnesty International, venant d'arriver à Tunis pour assister au procès en appel de Dr Moncef Marzouki, ont été kidnappés ce vendredi à Tunis par des inconnus alors qu'ils se trouvaient pres du domicile de Me Radhia Nasraoui. Après avoir été violentés physiquement notamment par étranglement, ils ont été embarqués de force dans une voiture, leurs sacs ont été embarqués dans une autre. Ils ont été relâchés quelque part à Tunis et ils ont pu regagner leur hôtel. Le lendemain matin, la police est venue à leur hôtel pour restituer leurs sacs de voyage.
Accueil à la benali d'autant plus cocasse que Slaheddine Maaoui ministre des Droits de l'Homme et de la Communication aurait prévu de les rencontrer le 4 octobre...
C'est simplement une illustration devenue banale de l'amour sans retenue de Ben Ali pour les droits de l'homme.
Mondher Sfar
Paris, le dimanche 30 septembre 2001
 
 
TUNISNEWS a reçu ce cri de coeur d'un citoyen tunisien qui a mal- ces jours- à son pays et à son "élite".
2004 ou la légalisation des coups d’état.


Le RCD, comme son prédécesseur le PSD, vient de décréter la légalisation des coups d’état comme unique mode de transition du pouvoir. Le PSD a établi la présidence à vie, le RCD vient d’asseoir la présidence
à 5 à 5. Ainsi la face est sauve.
Que peut-on dire des membres du comité central (CC) du PSD hier et du RCD d’aujourd’hui ? Qu’en pensent leurs enfants qui ont ânonné 14 ans durant la déclaration du 7 novembre ! Comment tous ces messieurs du PSD-RCD, littéralement omis dans cette déclaration, et futurs oubliés dans la nouvelle déclaration du nouvel homme providence ; sergent, caporal ou général, qui en toute légalité s’en parera du pouvoir, se regarderont dans un miroir ?
Le renversement de Bourguiba fut un coup d’état médical, celui-ci sera quoi ! Médical, chirurgical (c’est à la mode), constitutionnel ou autre. Qu’importe ! Puisque c’est la seule voie légale pour accéder au pouvoir et, le RCD tout aussi ignoré que le PSD sera le premier à bénir le nouveau roitelet et à se mettre à quatre pattes pour le servir et le couvrir de tous les attributs et adjectifs réservés hier à ses prédécesseurs.
Examiner bien le texte du télégramme fin près, distribué partout. Ce texte, à mon sens, mérite un double prix Nobel de lèche… (pourquoi pas un prix Nobel de lèche, c’est un art qu’exercent beaucoup et
partout et qui nécessite l’inatteignable capacité de ne pas être Homme.). Et, j’affirme avec une profonde conviction que le plus servile des membres du CC du RCD n’en croit pas un piètre mot. Et pourtant !
Quelque part dans une quelconque ville, une bataille est engagée pour que d’une association ne parte pas ce genre de télégramme. Peine perdue mais ô combien réconfortante, car de ce télégramme il y aura des
millions et des millions exceptés bien sûr ceux des Hamdi, des Sihem, des Marzouki… Mais qui sont ces gens là ? Et puis qu’à cela ne tienne ; dans une nation, il arrive souvent hélas dans son histoire que son peuple se fasse hara-kiri pour la grandeur et la gloire de ses vampires. C’est ainsi qu’on déboulonne aujourd’hui les héros d’hier.
Un certain dimanche, un illuminé journaliste fier de ses 20 ou 30 ans de carrière affirmait avec l’arrogance digne de sa science, à Almustakillah le 100 % tunisien acquis à Ben Ali. Je ne suis pas journaliste et que dieu me préserve de ce genre, mais je  suis un quinquagénaire malheureux parmi ces citoyens malheureux qui n’arrêtent pas de se demander comment ce pays des Hannibal, des Ibn Khouldoun, des
Hached, des Sihem, des Hamdi, des Marzouki, des… a pu enfanter  autant de « payscides » ; ces gens qui tuent leur propre pays.
Enfin, j’hésite à dire que ces messieurs du CC du PSD-RCD qui ont mis le pays à la merci des coups d’état s’ils sont coupables à mes yeux et aux yeux de leurs enfants de « haute trahison ». Je laisse cette
accusation aux soins des honorables docteurs en droit et aux intrépides historiens.

Le compagnon.
 
بعث السيد لومومبا المحسني إلى قائمة "حقوق الانسان للمغرب العربي" للمراسلة بالنص التالي:
 

 جرت اليوم السبت 29-09-2001 محاكمة السيدة السيدة الزغلامي أخت الصحفي توفيق بن بريك وعضو هيئة تحرير قوس الكرامة والسيد خميس الماجري صهره وهم يخضعون لهرسلة متواصلة من قبل السلطة كجزء من العقاب الجماعي المسلط على عائلة الصحفي المذكور، وجرت المحاكمة بحضور جمع من مناضلي حقوق الإنسان ومحامي الرأي في تونس نذكر منهم الأستاذ شوقي الطبيب والأستاذ أنور القوصري والأستاذ العياشي الهمامي والأستاذ الحبيب الزيادي والاستاذة راضية النصراوي.
وكما كان متوقعا لم تتوفر شروط المحاكمة العادلة كما قال الأستاذ أنور القوصري حيث لم يسمح القاضي للسيد خميس الماجري ومن بعده للسيدة السيدة بن بريك الزغلامي بعرض الوقائع، التي رفضت مصالح الشرطة تضمينها في محاضر البحث منذ البداية كما رفض القاضي السماح للمحامين بذكر الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء هاته المحاكمة وهي كما يعلم الجميع اندرجت في إطار حملة شنت ضد عائلة الصحفي توفيق بن بريك أيام الحملة الانتخابية "لبن علي 99" حيث واثر إيقاف وتعنيف أخيه جلال الزغلامي (مدير مجلة قوس الكرامة المنشورة على شبكة الانترنت) وقع إطلاق يد عون مليشيا دستوري (وهو رئيس لجنة حي في نفس الوقت) على عائلة أخته ليقوم بالاعتداء عليهم مستعينا بمساعدة رئيس مخفر شرطة المكان الذي أمن له فبركة ملف القضية العدلية موضوع جلسة المحاكمة.
واثر جلسة محاكمة شكلية حدد القاضي، ورغم إلحاح المحامين على استكمال الأبحاث التي لم تجر اصلا لاستجلاء الحقيقة وتبيان ملابسات القضية حيث تحول فيها الضحية إلى معتدي وتحول الجلاد فيها إلى ضحية، حدد يوم 13 أكتوبر القادم موعدا للمفاوضة والتصريح بالحكم.

 
 
De: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.Date: 28/09/01 19:45:45Objet: Déclaration de Charfi à RFI
 
Propos recueillis le 28 / 9 / / 01

Le comité central du RCD vient d’adopter une motion où il déclare que le Président Ben Ali sera son candidat aux présidentielles de 2004 pour un quatrième mandat. En conséquence, il demande à ses représentants au parlement de faire adopter les modifications de la Constitution nécessaires à cet effet.
Je ne suis pas surpris par cette information. Depuis plusieurs mois, la volonté des autorités de de persister dans leur politique actuelle était manifeste. Des pressions ont été exercées sur les comités de quartiers, les cellules destouriennes, les associations professionnelles…. pour qu’elles « exhortent le Président à continuer son œuvre de développement en se représentant en 2004 pour un nouveau mandat ». On a ainsi joué le premier acte d’une mise en scène bien connue. Aujourd’hui, la pièce continue à être jouée comme prévu. Par la décision du comité central, les acteurs viennent de jouer le deuxième acte. L’acte III sera l’adoption de la modification de la Constitution par la chambre des députés. La voie pour la suite est toute tracée.
En fait, tout dépendait du Président et de lui seul. Du moment qu’il a choisi de rester au pouvoir au delà de la limite constitutionnelle, il lui suffisait, en quelques sortes, d’appuyer sur un bouton et toute la machine se met en branle.
Le vote des structures du parti et de l’Etat est automatique. Dans tous les régimes autoritaires à parti unique ou hégémonoque, comme dans les anciens régimes communistes, ces structures votent comme un seul homme.
Ce qui est bizarre, c’est qu’on continue à parler de démocratie alors qu’une question aussi cruciale que celle-ci n’a été discutée publiquement par personne. Les médias n’ont fait état d’aucune voix discordante. Au contraire, Mohamed Mouada est toujours en prison, Hamma Hammami toujours en clandestinité. Le seul organisme a avoir exprimé une opinion publique contraire est le PPD dirigé par Najib Chebbi. Le n° de son journal où cette position était publiée a été « saisi, sans être saisi » puisque le camion transportant le journal a simplement disparu en cours de route entre l’imprimeur et les distributeurs…. ?
Il a été proposé au Président Ben Ali une sortie honorable et une transition vers la démocratie en douceur. Malheureusement, cette voix de la sagesse n’a pas été entendue. Nous avons donc dorénavant une présidence à vie déguisée. La seule différence avec la présidence à vie avouée est qu’il faut trouver tous les cinq ans un prétexte. Pour 2004, le prétexte est qu’il « ne faut pas changer une équipe qui gagne », en 2009, il faudra parer à tel danger, en 2014, je ne sais quoi encore etc…C’est exactement le contraire de ce qu’avait promis le Président Ben Ali le 7 novembre 1987. N’oublions pas que cette déclaration a été la charte définissant les rapports entre lui et son peuple.
La lutte pacifique des élites et du peuple tunisiens pour l’Etat de droit, la démocratie et les droits de l’homme va continuer. Ma crainte est que le mécontentement populaire devenant de plus en plus difficile à contenir, le régime va se sentir obligé de passer de la dictature actuelle, relativement douce à une dictature plus musclée.

(source: forum TUNEZINE)
 
فيدرين يبدأ الاثنين جولة مغاربية : 88 في المئة من المغاربة يعارضون الانضمام إلي التحالف العسكري
 


يبدأ وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين الاثنين جولة علي تونس والجزائر والمغرب، يلتقي خلالها الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي، والجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والعاهل المغربي الملك محمد السادس، إضافة إلي وزراء الخارجية في كل من الدول الثلاث.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرانسوا ريافسو إن الجولة ستتيح استمرار الحوار بين فرنسا وتلك الدول، حيث سيستمع فيدرين إلي آراء المسؤولين ويعرض مواقف الاتحاد الأوروبي. وأشار إلي أن الجولة ستتيح التشاور أيضاً في المستجدات الدولية.
الي ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة تيليمارك سيستم لحساب مجلة ايكونوميست ، أن 88 في المئة من المغاربة يعارضون مشاركة بلادهم في أي تحالف عسكري ضد أفغانستان، بينما أيد هذا الخيار 5 في المئة، وفضل 7 في المئة عدم الادلاء بأي رأي.
وأبدي 46 في المئة تضامنهم مع الولايات المتحدة ازاء الاعتداءات التي تعرض لها مركز التجارة العالمية في نيويورك والبنتاغون، كما أبدوا تعاطفاً مع عائلات القتلي. وعارض التضامن مع أميركا 62 في المئة، منتقدين الموقف المغربي الرسمي إلي جانب الولايات المتحدة.
وأيد أسامة بن لادن 24 في المئة، بينما اعتبره 62 في المئة شخصاً مسيئاً إلي الإسلام وارهابياً، وقال 33 في المئة إن لا موقف لهم.
واعتبر 46 في المئة أن الأحداث الأخيرة أضرت بوضع الفلسطينيين وانعسكت سلباً علي نزاعهم مع إسرائيل. وعبر 54 في المئة عن اعتقادهم أن الحرب التي تنوي الولايات المتحدة شنها علي الإرهاب لن تقضي كلياً علي التطرف، وعارض 13 في المئة هذه الحرب.

 

(نقلا عن الحياة اللندنية ليوم السبت 29-09-2001 )
 
8 chiffres pour joindre vos correspondants en Tunisie à partir du lundi 1er octobre 2001


Un nouveau système de numérotation téléphonique à 8 chiffres-au lieu de 6 actuellement-, entrera en vigueur à compter du 1er octobre 2001 en Tunisie.

Cette nouvelle numérotation touchera les abonnés des réseaux téléphoniques fixe et mobile.

Pour appeler La Tunisie de l'étranger sur le réseau fixe, quelque soit la localisation de votre correspondant vous ajoutez 7 ( en tête des 7 chiffres actuels qui ne changent pas) :

00 216 + 7 + les 7 chiffres de l'ancienne numérotation.

Pour appeler la Tunisie de l'étranger sur le réseau mobile, il suffit tout simplement de composer le 98 au lieu du 09 en gardant le reste de la numérotation :

00 216 +98 + les 6 chiffres de l'ancienne numérotation.

Pour tous les appels intérieurs sur les réseaux téléphoniques fixes, les 6 chiffres de l'anciennes numérotation restent inchangés, il faut leur ajouter tout simplement au début deux autres chiffres, à savoir :

71 (pour l'ancien indicatif 01), 72 (pour le 02), 73 (pour le 03), 74 (pour le 04), 75 (pour le 05), 76 (pour le 06), 77 (pour le 07), 78 (pour le 08).

Pour les téléphones mobiles, il suffit de composer le 98 au lieu du 09 en gardant le reste de la numérotation.

La procédure d'appel vers l'extérieur du pays reste inchangée.

Ces changements de numérotation téléphonique visent à répondre à l'augmentation constante de demandes de connexion.

28/09/2001-- Nouvelles de Tunisie

(www.infotunisie.com)

************************************************

N.B:
7 Chiffres commençant par le chiffre 7. Vive le chiffre sacré :-)
(commentaire d'un internaute sur le forum de TUNEZINE)

 
EXTRAITS DU  « CONFIDENTIEL » DE REALITES DU 27 SEPTEMBRE ‏2001‏‏-‏09‏‏-‏29‏
 

 

 

2.620.000 dinars de primes

Deux millions six cent vingt mille dinars, tel est le montant total des primes distribués aux médaillés tunisiens des 14ème Jeux Méditerranéens.

Le Président Ben Ali avait promis de récompenser les vainqueurs. C'est chose faite. Puisque chaque médaillé d'or a reçu cent mille dinars, vingt-cinq mille dinars pour le médaillé d'argent et dix mille pour le médaillé de bronze. Pour les sports collectifs, les 18 footballeurs ont eu droit chacun à quinze mille dinars pour avoir remporté la médaille d'or face à l'Italie.

Les 16 handballeurs et les 12 volleyeurs ont touché chacun dix mille dinars pour avoir été finalistes. Le staff technique et médical n'a pas été oublié et près de deux-cent-quatre-vingt mille dinars leur ont été alloués.
Toutes ces récompenses ont été remises aux sportifs tunisiens lors du grand meeting populaire présidé par le Président Zine El Abidine Ben Ali le jeudi 20 septembre au Palais des Expositions du Kram.


Tourisme : la récession
Les grands Tours opérateurs ont exprimé des inquiétudes vis-à-vis de la récession de l'activité du tourisme et du phénomène des annulations des voyages au Moyen-Orient et dans la zone de la Méditerranée. En effet, les images d'avions se jetant sur les tours ont également ravivé des craintes de nombreux passagers vis-à-vis du transport aérien et des voyages.

Résultats : l'allemand Preussag, premier tour opérateur européen et le français Accor, numéro un mondial de l'hôtellerie, ont vu leurs cours en Bourse chuter respectivement de 44,7% et de 31,6% depuis les attentats du 11 septembre 2001. Le Club Med a, de son côté, perdu la moitié de sa valeur en deux jours.

Selon le syndicat des agents de voyage (SNAV), 11.000 annulations de voyages ont été observées en France. La Tunisie arrive en tête de peloton avec 1.800 annulations, suivi de l'Egypte avec 1200 annulations, la Turquie (600 annulations) et le Maroc (500 annulations)


Dossiers politiques
Des questions se posent au sujet de l'interruption depuis quelques semaines de la diffusion de dossiers politiques télévisés, qui ont été favorablement accueillis par les téléspectateurs et les milieux politiques tunisiens. L'absence de débats politiques directs autour des questions politiques
fondamentales, surtout au cours de cette rentrée politique, marquée par des élections législatives partielles, ne parait pas justifiée.

 

 Plus de 2000 entreprises étrangères
L'investissement étranger a atteint au cours des sept premiers mois de l'année 2001 près de 365 millions de dinars (MD) dont 64 millions provenant des opérations de privatisation réalisées cette année.

Le nombre de sociétés étrangères ou à participation étrangère s'est élevé vers la fin du mois de juillet 2001 à 2.243 entreprises ayant créé au total 206.970 postes d'emploi. La part du lion revient aux industries manufacturières, avec 1.863 unités qui assurent la majorité des postes d'emploi dans l'industrie off-shore, soit 183.966 emplois. Les entreprises étrangères implantées en Tunisie proviennent essentiellement de l'Union européenne : 1.913 entreprises employant 174.476 personnes.

Les entreprises françaises sont les plus nombreuses à s'installer dans le pays et sont évaluées à 858 unités employant 65.916 personnes. Les investissements étrangers cumulés en Tunisie ont évolué de 13.384 MD en 1997 à 17.214 MD en l'an 2000.

Autre fait marquant de l'investissement en Tunisie : l'accélération du rythme de créations d'entreprises, passant d'une moyenne de 91 nouvelles entreprises étrangères par an, pendant la période 1988-1991 à une moyenne de 178 entre 1997 et 2000.

 
على عكس الكثير من المسؤولين العرب المنبطحين أو المتهافتين أو الصامتين، آبن عم الملك المغربي، الأمير هشام العلوي يتوجه بوضوح إلى الادارة الأمريكية
أمير مغربي يطالب أمريكا بتغيير سياستها
30septembre01
الرباط (رويترز) - قال أمير مغربي يوم السبت إن السياسة الخارجية الأمريكية مسؤولة عن الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة هذا الشهر وذلك في أول انتقاد علني من نوعه من جانب أحد افراد العائلة الملكية منذ الهجمات الانتحارية التي خلفت الآف القتلى.

وقال مولاي هشام العلوي (37 عاما) ابن عم العاهل المغربي الملك محمد السادس والرجل الثاني في ترتيب العائلة الملكية لتولي العرش في تحليل نشرته صحيفة العلم المغربية اليومية إن أكثر الخطوات مباشرة وفاعلية وحسما في عالم اليوم هو إعادة النظر في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقال الأمير المعروف بأنه مثقف ومتحرر الفكر إن الدافع الرئيسي وراء الهجمات التي يشنها اسلاميون راديكاليون في أنحاء العالم هو الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل.

وكتب يقول إنه يتعين أن توقف الولايات المتحدة دعمها وتطلب إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية الذي يدينه المجتمع الدولي بوصفه غير شرعي وأن تقر بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة عاصمتها القدس.

وترى المؤسسة السياسية في المغرب أن الأمير الذي درس العلوم السياسية في جامعتي برنستون وستانفورد في الولايات المتحدة شخص مثير للمتاعب ترك الدائرة الملكية سعيا إلى القيام بدور الشخصية المعارضة القوية.

وقال مولاي هشام إنه يجب أيضا على الولايات المتحدة أن تبحث في مسؤوليتها عن ظهور "الإرهاب" الذي ضربها اليوم في عقر دارها. وتساءل قائلا: ألا يتعين أيضا أن تقدم الولايات المتحدة ردا على رعاية "الإرهاب" من خلال إنشاء مثل هذه الشبكات لخدمة أهدافها الخاصة ودعمها لأنظمة قمعية ترهب شعوبها.

وهذا أول انتقاد علني يوجهه عضو بالعائلة الملكية منذ الهجمات.

وكان الملك محمد السادس أصدر بيانا بعد الهجمات أدان فيه العنف ضد المدنيين الأبرياء في الولايات المتحدة قائلا إن الإسلام يحذر من التطرف ويدعو للسلام.

وشارك المغرب في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة لطرد القوات العراقية من الكويت عام 1991.

وتساءل مولاي هشام عن إمكان توجيه نقد جاد لكيف استخدمت الولايات المتحدة وأنظمة عربية عديدة "المتعصبين" لخدمة أغراضهم الخاصة.

كما تساءل عن توجيه مثل هذا النقد للدور الذي لعبته الولايات المتحدة في ظهور أسامة بن لادن المتشدد سعودي المولد من خلال جعله المسؤول عن التنسيق المالي والسياسي "لجهاده" ضد الاتحاد السوفيتي السابق في أفغانستان وهو ما قال إنه أنتج المتمردين الأفغان الذين يمثلون حاليا أساس كثير من الشبكات "الإرهابية".

وحذر الأمير أيضا في تحليله المقرر أن تنشره صحيفة لوموند ديبلوماتيك ومقرها باريس من أن الحرب الأمريكية على "الإرهاب" قد تقوي شوكة ابن لادن الذي تقول واشنطن إنه المشتبه به الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر.

وتساءل عما اذا كانت هذه الحرب ستتعامل ايضا مع جماعات مثل مجموعة ايتا الانفصالية في اقليم الباسك الاسباني والجيش الجمهوري الايرلندي اللذين تسببت عملياتهما في مقتل مئات الاشخاص في اسبانيا وايرلندا الشمالية.

كما تساءل عما اذا كانت الحرب الجديدة ستستهدف فقط "الارهاب الاسلامي" وتضع منظمة التحرير الفلسطينية في خانة واحدة مع ابن لادن وتتجاهل الحركات الارهابية الاخرى.
30septembre01
29.09.2001 20:30, Reuters
 

من أمريكا هذا تحليل عربي لحادث وملابسات التفجيرات.

 

مجلة العصر (الناطقة بلسان جزء مهم من الجالية العربية والاسلامية في امريكا الشمالية) نشرت على موقعها المقال الهام التالي!   

 http://216.39.197.144/alasrnew/articles.cfm?articleid=660&sectionid=4

 

 
 
من قام بالتفجيرات ؟ التهمة الملفقة...تحليل لحوادث أمريكا ينشر لأول مرة
 
تاريخ الإضافة: 9/29/2001 10:48:56 AM
 
 
سؤال يبحث عن إجابة من الملايين في العالم الإسلامي الذي أصبحوا متهمين خلال أقل من ساعة من بداية الهجوم وللوصول إلى تصور عن الفاعلين ولعله التحليل الأول من نوعه سننطلق من خلال محورين.

 

المحور الأول : تساؤلات وتحليل الغموض والأدلة التي ساقها الأمريكيون في اتهام الإسلاميين وبن لادن. 

 

المحور الثاني : تحليل من خلال الربط بين الأحداث السابقة باللاحقة ووضع الحدث ضمن سياقه الزمني والسياسي والعقدي  .

 

 المحور الأول :

 

 1-دقة الطيران وإصابة الهدف

 

حاول الأمريكيون توجيه عملية التحقيق والبحث عن الفاعلين تجاه الربط بين الركاب العرب على الطائرة ومن تدرب منهم على الطيران حتى أصبح كل متدرب في  نوادي الطيران التي تملأ أمريكا متهما. جعلوا من فرضيتين وكأنها حقائق مسلمة . الفرضية الأولى أن الذي قاد الطائرة نحو الهدف هم الخاطفون وليس أي شخص آخر والفرضية الثانية وجود خاطفين أصلا، ومعلوم أنه  ينبغي دراسة جميع الاحتمالات .

 

 يعلم كل من له علاقة بعالم الطيران فضلا عن المتخصصين من الطيارين المدنيين أن عملية بهذه الدقة لا يمكن لها بل يستحيل أن يقوم بها طيار لمجرد أنه تدرب على الطيران لمدة شهر أو أشهر على طائرات صغيرة أو حتى شبيهه بالطائرات التي قامت بالتفجير . الطائرات  حلقت على ارتفاعات منخفضة وبين عمائر شاهقة وضربت أهدافها بدقة من حيث الارتفاع والانحراف يمنة ويسرى، دوران الطائرة، كل ذلك يدل دلالة قاطعة أنها لطيار محترف جداً يملك خبرة سنوات طويلة في قيادة طائرات البوينغ وتوجيه الطائرة حيثما يريد، لا بل من المتخصصين من يضيف أنه حتى الطيارين المدنيين لا يستطيعون القيام  بمثل هذه النوعية من التحليق والحركة وأنها تحتاج إلى  طيارين عسكريين يملكون خبرة على الانحراف الشديد . مدارس التدريب هي مدارس للهواة وعلى طائرات الصغيرة ذات الراكب الواحد غالباً، ولا مجال للمقارنة بين التدريب على طيارة صغيرة وبين الطائرة المدنية البوينغ .

 

 ثم إن هناك قضية أخرى مهمة : لو افترضنا جدلا وزورا أن هؤلاء المتدربين وحتى الطيارين قليلي الخبرة  استطاعوا وكنوع من ضروب الحظ الخيالي النجاح في قيادة  الطائرات المدنية الكبيرة وضرب الهدف بدقة ، لو افترضنا ذلك كله فهذا لم يكن كافيا لإنجاح العملية والسبب : هو الازدحام الشديد في الممرات الجوية فوق الشرق الأمريكي المليء بالطائرات وخاصة فوق منطقة  نيويورك التي يعتبر مطارها من أزحم مطارات العالم ، ان انحراف الطائرة عن مسارها وتغيير ارتفاعها عن ما هو مخطط له من قبل  الملاحة الجوية أمر خطير جدا في عالم الطيران  ويؤدي غالبا إلى كارثة.

 

قد شاهدنا كيف سقطت الطائرة السعودية في الهند لمجرد وجود اختلاف أو خطأ من الطيار أو برج المراقبة في الارتفاعات فأدى ذلك إلى ارتطام طائرتين ، وكذلك نسمع كثيراً عن تصريحات لطيارين عن حوداث كادت أن تحدث في آخر لحظة بسبب عدم التزام الطيارة مسارها الجوي بدقة. كيف لنا أن نصدق أن الطائرات الثلاثة غيرت مسارها كاملا وطارت أكثر من نصف ساعة بدون خارطة جوية وعلى هوى الطيار واقتربت من نيويورك ثم صدمت برج التجارة، يستحيل أن يحدث هذا. إن الطيارين على فرض وجودهم قد قادوا الطائرات وانحرفوا طوال نصف ساعة من خلال مخطط دقيق جداً للحركة الجوية لم يقتربوا أو يصادفوا طائرة أخرى في طريقهم حتى أنه لم يقدم أي طيار شكوى خلال فترة الحادث عن وجود طائرة أخرى على نفس مساره الجوي أو كاد أن يصطدم بطائرة أخرى وأنه تفادى الحادث. الفرضية الثانية التي اعتبرها الأمريكيون غير قابلة للنقاش وحاولوا إقناع العالم وهي فرضية وجود خاطفين، ونتساءل لو كان هناك خاطفون فلماذا لم ترسل أية طائرة إشارة استغاثة؟  إن عملية إرسال الرسالة لا تحتاج أكثر من 10 ثواني من الطيار لضغط زر الاستغاثة كيف حدث أن اختطفت الطائرة فجأة بثانية واحدة  .فلو توجه الخاطفون نحو الطيار فإن لدى الطيار على الأقل 15 ثانية من الحركة الحرة من بداية الاختطاف حتى  يصلوا إلى قمرة القيادة يستطيع خلالها إرسال  استغاثة ،كذلك إغلاق أجهزة الاتصال فجأة بدون أن يستطيع الطيار ولو إرسال كلمة واحدة إلي برج المراقبة  إنها طريقة اختطاف لم تحدث قبل ذلك ثم إن العرب ضعاف الأجسام مقارنة  بالأمريكيين فهل من المعقول أنهم لم يواجهوا أي شكل من أشكال المقاومة ولو للحظات يستطيع خلالها الطيار التحدث لبرج المراقبة .  

 

تذاكر السفر

لم يفصل لنا الأمريكيون كيف اشترى الخاطفون تذاكر السفر ؟ ذكروا مرة أنهم اشتروها عن طريق الإنترنت وهذا يعني أنهم استخدموا بطاقة الائتمان الفيزا فأين إذن أرقام هذه البطاقات وأسماء أصحابها الحقيقيين ، من المعلوم أن لا أحد يستطيع استخراج بطاقة ائتمان بدون ثبوت هويته في ملفات تقديم الطلب وفي أمريكا لابد من تقديم الرقم الأمني وكذلك عنوان يصل عليه فواتير "الفيزا" ؟ أين هذه المعلومات ؟ وأين أرقام وكشوفات حسابات الخاطفين في البنوك الأمريكية وحركة أموالهم وهل كانوا فعلا يتلقون أموال من الخارج . هل تم إخفاء هذه المعلومات وهل فعلا لم يصل إليها الأمريكيون .

 

ثم إذا قالوا أنهم استخدموا أرقام فيزا مسروقة لأشخاص آخرين فأين هو العنوان البريدي الذي أرسلت عليه التذاكر عند الشراء من خلال الإنترنت ؟

 

  الدخول على الشبكة يتم من خلال رقم آي بي يدخل من خلاله فأين هو هذا الرقم ؟ ومعلومات صاحبه. قبل أشهر أرسل مجهول رسالة تهديد بالبريد الإلكتروني إلى الرئيس الأمريكي وخلال يوم داهمت الشرطة البريطانية طفلا في مدرسة اسكتلندية قام بإرسال هذه الرسالة وأخذت تعهدا على والده . كيف وصلوا إليه ولم يصلوا إلى الأرقام الهاتفية ومن ثم المكان الذي دخل منه المختطف على الإنترنت .

 

وذكروا أيضاً أنهم دفعوا نقداً قيمة التذكرة الواحدة 4000 دولار، الذي يعيش في بلاد الغرب يعلم أن مجرد حمل مبلغ نقدي بهذا القدر شبهة خاصة مع العرب الذين يتعرضون دائماً للمسألة فهل يعقل أن يقبل موظفو الخطوط أو مكاتب السفر استلام قيمة التذكرة نقداً بدون التأكد من الهوية .

 

وإذا كانوا دفعوا "بالفيزا" واستلموا التذاكر فوراً عند المكتب فمن البديهي أن يقوم موظف الطيران  بالتدقيق ومقارنة الاسم في بطاقة الائتمان والاسم الذي استخرجت التذكرة باسمه فأين هي إذن مرة أخرى بيانات بطاقات الائتمان ؟ وكيف تبين أن الأسماء المتهمة غير صحيحة .

 

الأسماء

 

لا يمكن أن يتجاوز الحدث احتمالات ثلاثة

 

1- لم يستخدم الخاطفون أسماءهم الحقيقة

 

2- استخدموا أسماءهم الحقيقة

 

3- بعضهم استخدم اسمه الحقيقي وبعضهم  غير اسمه الحقيقي  

 

أول لائحة بأسماء الركاب أعلنتها الخطوط الأمريكية لم تكن تحتوي على اسم واحد عربي ، فمن أين جاءت الأسماء العربية بعد ذلك ؟ أما لائحة الأسماء والصور للعرب  المتهمين  التي أعلنها الأمريكيون تبين بالدليل القاطع أن أغلبها غير صحيح حيث تم استخدام هويتهم المسروقة . وهنا نتساءل :

 

أحد المتهمين أعلن أن جواز سفره المستخدم  مفقود منذ تحرير الكويت في وقت كان فيه بن لادن في السعودية وليس لديه مشاكل لا مع الأمريكيين أو غيرهم والذي حرر الكويت ودخلها هم  الأمريكيون وليس بن لادن . فهل من المعقول أن جماعة بن لادن منذ 11 عاما دخلت الكويت واخفت جواز السفر لهذه العملية كذلك جواز سفر آخر مفقود  منذ عام 95 في وقتها كان بن لادن يعمل كمقاول في السودان وليس له لا تنظيم قاعدة أو سقف سؤال آخر مهم إذا كانت الجوازات المستخدمة مفقودة من 11 , 6 أعوام فبعضها حتما منتهية الصلاحية . فكيف إذن قبلها موظف الخطوط كإثبات هوية وهي منتهية الصلاحية وكيف عاش الخاطفون  وفتحوا حسابات في البنوك واستخرجوا بطاقات فيزا واستأجروا سيارات بجواز منتهى.

 

والسؤال الأهم : لماذا ركز الخاطفون على انتحال أسماء سعودية ؟

 

إذا كان بن لادن بالذكاء الذي يجعله يقوم بعملية بهذه الدقة ولا يريد استخدام الأسماء الحقيقية فهو أيضا سيسعى لاستخدام أسماء مستعارة لعدة جنسيات عربية لإفهام العالم أن المسلمين جميعا ضد أمريكا وليس السعوديين فقط. من له مصلحة في التركيز على السعودية وما هو هدفه ؟ وهل هناك علاقة لهذا التركيز بالتفجيرات التي حدثت مؤخرا في الرياض والخبر السعودية ؟

 

سؤال: إذا كان إسلاميون هم الذين قاموا بالتفجيرات فلماذا يقومون بانتحال أسماء آخرين ما هو مبرر ذلك فهم جميعا في طريقهم للموت والعملية ليست زرع سيارة مفخخة أو غيرها بحيث يسعى الفاعل لإخفاء هويته خوفا أن يمسك. ثم إذا كان قصدهم إبعاد التهمة عن تنظيم معين فمن باب أولى أن يقوم بن لادن بنفي أي علاقة

 

له بالحادث بشكل قطعي وليس الإشادة بالحدث .

 

الطيارون

 

ما إن سقطت أو أسقطت الطائرة المصرية حتى وجه الأمريكيون التهمة للطيار اختلقوا  حوله القصص وأخيرا ألصقوا به التهمة لأنه قال الله أكبر . أما التفجيرات الأخيرة فلم يتطرقوا  إلى مجرد الحديث عن الطيارين أسماءهم وخبراتهم وتاريخهم في الطيران ، لماذا كان سوء الظن ثم التلفيق مع الطيار العربي بينما الطيار الأمريكي منزه عن مجرد الشكوك ؟. نتساءل : منذ متى التحق الطيارون في العمل ؟ هل هم موظفون قدامى أم جدد تم زرعهم للقيام بمهمة محددة ؟ ما هي توجهاتهم  الفكرية والثقافية ؟ وأين كانوا يعملون قبل عملهم لدى هذه الشركات ؟ هل كانوا طيارين عسكريين سابقين ؟ وهل تم توظيفهم بطريقة عادية أم مشبوهة ؟ هل لهم عائلات وأطفال أم ليس ورائهم أحد يبكي عليهم ومن ثم فهم مهيئين للموت ؟ وهل يراجع بعضهم عيادات نفسية ؟ 

 

الطائرات

 

  ما هو سجل حركة كل طائرة من الطائرات التي حدثت لها الحادثة خلال أشهر سابقة  ؟ لماذا لا يعلن عنه ؟ ماذا لو كانت الطائرات توقفت في ورش مغلقة

 

لعمل صيانة ما لمدة تزيد عن اليوم أو باتت واقفة في مطار إسرائيلي مثلا ألا يمكن أن نقول أن هناك أجهزة أو معدات تم تركيبها من قبل أجهزة أمنية معينة داخل أو خارج  الولايات المتحدة لإضافة خاصية التحكم عن بعد ؟.

 

الصور وكاميرات المراقبة

 

يمكن أن يقوم أي مختطف باستخدام هويات مسروقة بعد تغيير الصورة ولاكن لا نفهم كيف قبل موظفو الخدمة الأرضية في المطارات هذه الهويات بنفس  صور أصحابها الأصليين ؟ هل قام الخاطفون بالاختيار بين ملايين الجوازات المسروقة لديهم حتى اختاروا ما يشابههم ؟ في كل مطار وخاصة الأمريكية والأوربية كاميرات مراقبة بذاكرة تخزين تحفظ تحركات آخر شهر على الأقل وهي تصور من مختلف الزوايا وهنا نسأل : لماذا لم يتأكد الأمريكيون قبل صدور لائحة الاتهام ويقارنوا بين الصور التي في الهويات والصور التي في كاميرات المراقبة؟    إننا نجزم أن جميع ركاب الطائرات الأربعة قد التقطت كاميرات المراقبة صورهم فردا فردا في أجزاء كبيرة من المطار وعند مختلف المداخل وأن هذه الكاميرات كفيلة بتزويد صورة واضحة لكل راكب . ثم إنهم ذكروا أن مراسلة "السي آن أن" التي اتصلت في زوجها قد حددت  مقعد الراكب ومن المعلوم أن جهاز الكمبيوتر يحدد الدقيقة والثانية التي أصدرت فيه لهذا الراكب بطاقة الصعود إلى الطائرة ومن خلال أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة التي تدمج الوقت نستطيع معرفة صورة هذا الراكب في نفس اللحظة التي كان واقفا فيها أمام كاونتر الخطوط .ثم لماذا لم يتم التحقيق مع موظفو الكاونترات  الذين استقبلوا الركاب ؟ لماذا تم تجاهلهم وعدم ذكر أسمائهم ودورهم في الشهادة والتعرف على صور الخاطفين ؟ استقبلوا الركاب ؟ من هم؟

 

 أسما الخاطفون

 

هناك دلائل جانبية وقرائن يمكن من خلالها تبرئة أو تثبيت التهمة.

 

فمثلا ماذا لو كان أحد الأسماء المتهمة قد سافر برفقة عائلته أو شحن معه عدة شنط

 

أو سافر لموعد لم يحدده هو بل حدده الطرف المقابل ألا يدل أن الأمر طبيعي وليس له علاقة بالتفجيرات

 

التحكم عن بعد

 

التحكم بالطائرة عن بعد ليست قضية خيالية بل هي تجربة فعلية قام بها الأمريكيون قبل 8 سنوات تم فيها إقلاع طائرة بوينغ بدون ركاب وطيارين وهبوطها على الأرض وكانت التجربة في الأصل لاختبار احتراق الطائرة عند استخدام وقود غير سريع الاشتعال فيما لو هبطت بدون عجلات وقد أقلعت الطائرة وهبطت بتحكم آلي كامل بدون وجود أي شخص فيها.

 

سيناريو حرب الخليج واستدراج الخصم

 

قبل حرب الخليج بسنوات كثر الحديث في الإعلام الغربي والصحافة الإنجليزية خاصة عن القوة العراقية كان واضحا أن هناك شيء ما يهدفون  إليه وتهيئة الرأي العام لأمر ما، أرادت  أمريكا حرب الخليج أوعزت إلى الكويت بزيادة الإنتاج للضغط على صدام ولأنها درست العقلية التي يفكر فيها صدام فإن الحرب من بدايتها كانت عبارة عن استدراج الجميع  للتصرف بالطريقة التي تريدها، أوحت السفيرة الأمريكية لصدام ان أمريكا ليس لها علاقة بالخلافات على الحدود ووقع صدام في الفخ ودخل الكويت وجاءت بالعالم كله للقتال معهما إلا أنها كانت تخشى من أن يقوم صدام بالانسحاب ويفشل مخطط الحرب، حاولت أن توحي إليه أنها غير جادة بالحرب ، قبل  الموعد النهائي  وفي الأيام الأخيرة عرضت لقاء بيكر وعزيز كثيرون عندما سمعوا بالخبر فسروا ذلك تراجعاً أمريكاً اقتنع صدام أكثر أن أمريكا لا يمكن أن تحارب . وما ستعرضه هنا نموذج دليل مثبت بالكتب  ، يقول أحد رجال فريق صناعة الخطة الإعلامية الأمريكية الذي  كان مقيماً في الخبر أثناء الحرب : إن أمريكا كانت تخشى انسحاب صدام في آخر لحظة فماذا فعل الأمريكيون ؟ يقول الكاتب تم تسريب خبر متعمد إلى نيويورك تايمز نشرته الجريدة كخبر سري وصل إليها من "السي أي إيه" من أن الحكومة الأمريكية أعدت شريط مدبلج بصورة صدام حسين وتركيب صوت صدام يأمر جيشه  بالانسحاب من الكويت، الخبر وكما يرغب الأمريكيون انتقل إلى العراقيين الذين ظنوا أنهم أذكياء متابعين للصحافة الأمريكية، أوصلوه إلى صدام حسين الذي تصرف كما يريد الأمريكيون فيما يعلمون عنه غروره ومكابرته قام صدام بإصدار قرار لجميع القطاعات العسكرية بأنه لو حدث أن بدأت الحرب وخرج صدام على التلفزيون يأمركم بالانسحاب فلا تسمعوا لذلك لأن هذا خطة أمريكية، من خلال ردة الفعل هذه ضمن الأمريكيون استمرار الحرب حتى لو حدث فعلا انسحاب صدام. أمريكا بذكائها  استطاعت استدراج زعيم دولة صاحب مكر ودهاء إلى الحرب وهنا نقول أن أمريكا أيضاً لا يخلو تعاملها مع الإسلاميين من الاستدراج ليقومون بالأعمال  التي يريدون في وقت يظهرون فيه أبرياء بينما الطرف المقابل حر طليق في تصرفاته وهذا الأسلوب اتبعته الكثير من الدول العربية في ضرب الحركات الإسلامية.

 

اختراق الجماعات الإسلامية

 

الكثير من الجماعات والحركات إسلامية مخترقة، خاصة الحركات  الجهادية قلما يحتفظ الإسلاميون سراً لهم . بالإضافة إلى القضية السابقة وهي الاستدراج كانت النتيجة أحد دعائم أجهزة الاستخبارات العربية أولاً ثم الغربية لضرب وتشويه سمعة الحركات الإسلامية والإسلام ككل . 

 

1- هل نسينا قصة قتل الذهبى وزير الأوقاف  في مصر في الثمانينات وكيف زرعت أجهزة الأمن المصرية عميلاً قام بتحريض الجماعة التي سموها ( التكفير و الهجرة، جماعة مصطفى شكري ) من أجل أن تقوم الجماعة باختطاف الذهبى وكيف تغاضت أجهزة الأمن عن عملية الاختطاف وسمحت للمخططفين بالمرور من عدة حواجز شرطة بدون تفتيش ومعهم الشيخ الذهبي وكيف استغلت السلطات المصرية هذا الحدث لضرب الحركة الإسلامية في مصر ولعقد اتفاقية كامب ديفيد السادات.

 

2- هل نسينا حوادث التفجير في فرنسا التي قام بها عناصر مخابراتية اخترقت  الجماعة المسلحة بينما الشاهد الرئيسي من الجماعة تبين أنه مخابرات فرنسية قتل في فرنسا في ظروف غامضة ليموت معه السر وكيف استغلت فرنسا هذه التفجيرات لضرب التواجد الإسلامي  .

 

3- هل نسينا ما يحدث الآن في الجزائر وكيف شهد شاهد من أهلها كيف يقوم الجيش باختراق الجماعات المسلحة للقيام لهذه الأعمال ولما لم تؤدي الغرض أصبح يقوم بالعليمة بنفسه بعد أن يقوموا بتركيب لحى .

 

4- والأهم من ذلك كله هل نسينا أن هناك عدة أشخاص كانوا متهمين في حادثة تفجير مركز التجارة العالمي المحاولة الأولى  تبين أنهم عملاء مزروعين اخترقوا  عمر عبد الرحمن والدائرة المحيطة حوله .

 

والحقيقة فأن العديد من الإسلاميين  على قدر من السطحية  ما تجعلهم يتصرفون  بطريقة تجر المصائب على الأمة هذه حقيقة لا ننكرها وينبغي علاجها .

 

نتساءل : لماذا لا يقوم الإنجليز بإسكات واعتقال أشخاص مثل عمر بكري أحد أعضاء حزب التحرير في لندن وزعيم ما يسمى بحزب المهاجرون وأبو حمزة المصري ولماذا يتركون لهم المجال للحديث في القنوات الإنجليزية والعربية للإفتاء  والدعوة لإسقاط الطائرات ، أم أنهم يحتاجون إليهم ليقوموا بالدور المطلوب من تحريض الغرب ضد الإسلام وتضخيم الحركة الإسلامية التي هي اضعف بكثير مما تصوره هذا الشخصيات ان هناك أسماء كثيرة موجودة في الساحة أقل ما يقال عنها أنها مشبوهة وتنكب العمل الإسلامي.

 

لماذا التركيز على السعودية والعلاقة بتفجيرات الرياض والخبر

 

قلما يخلوا بلد غربي درس فيه طلبة من السعودية من نشاط إسلامي قاموا بتأسيسه مسجد وجمعية خيرية غاية ما يسعون أن يحافظ المسلمون في بلاد الغرب على هويتهم وارتباطهم بدينهم تبرعوا من أموالهم وجمعوا من آبائهم وأقاربهم يبغون وجه الله والله حسبهم ،كان لهم دور طيب في نشر الدعوة بهدوء بعيد عن الطرح المتأثر بالصدمات والنكبات التي تعرضت لها العديد من الشعوب أتاحت لهم الوفرة المالية وسهولة التنقل في دول العالم والحس الإسلامي القدرة على القيام بالكثير من المشاريع الدعوية حول العالم . هذا لا يرضي الغرب واليهود ، المقالات التي تتحدث عن  خطر هؤلاء الشباب وتبرعات التجار  في تزايد . قام مجموعة من البريطانيين بتفجيرات في كل من الرياض والخبر خلال هذا العام وأثناء الانتفاضة فماذا كان هدفها ؟ اعترفوا جميعاً بتلقيهم التعليمات من الخارج من دولة  بدون المزيد من التفاصيل. والحقيقة أن الذي قام بتنظيمهم عناصر من الموساد الإسرائيلي  كانت تهدف لشيئين :

 

1- تحريض الرأي العالم العربي ضد السعودية حيث تم الإيعاز للبريطانيين بضرب أماكن تواجد الغربيين حتى تبدأ تترسخ صورة السعودية كدولة شبابها إرهابي 

 

2- تحريض الحكومة السعودية ضد الإسلاميين الذين سيعتبرون تلقائيا المتهم الأول وهذا ما حث فعلاً بدأت الاعتقالات مباشرة في صفوف الشباب الزائرين لأفغانستان حتى  أمسكوا بخيط فأفرجوا عن الإسلاميين وتوجهوا في التحقيق باتجاه آخر .  إن الزج بأسماء سعودية في التفجيرات هو استمرار لتحقيق نفس الأهداف التي حاولوا تحقيقها في التفجيرات الأولى الفاشلة.  

 

المحور الثاني

 

يقول الجنائيون فتش عن المستفيد لتعرف من قام بالجريمة يمكن أن نفهم أن اليهود والغرب يستفيد من الأحداث ببراعة ولكن يصعب علينا أن نقتنع كيف جاء الحدث في أفضل توقيت بالنسبة لهم كما أن الطريقة التي استغلوا فيها الحدث وردة الفعل الجاهزة والأهداف التي حققوها هي بالضبط الأهداف التي كانوا يسعون إليها قبل التفجيرات ويتحدثون عنها، أليست هذه الصورة من أولها إلى آخرها مثيرة لآلاف الشكوك والتساؤلات .

 

الصورة ما قبل وبعد التفجيرات ومن المستفيد :

 

1- وصول التركيز على اليهود وجرائمهم في فلسطين إلى مقدمة الأخبار  اليهود ومنذ تأسيس دولتهم لم يسبق لهم أن مروا بمأزق واحراجات  عالمية مثل التي حدثت لهم مؤخراً  . انتشار صور القتلى من الأطفال المدنيين إلى الحد الذي جعل بعض الأوروبيين والأمريكيين يستنكرون هذه الجرائم .

 

 2- بروز الإسلاميين كقوة محركة للشارع العربي ومعارض وحيد للسلام مع إسرائيل والهيمنة الأمريكية على المنطقة وتبنيهم  للمقاطعة وارتباطها بهم وحدهم في الوقت الذي يعارضها العلمانيون والمنافقون ؟

 

كذلك بزور التيار الإسلامي كبديل أول للقيادات العربية المهترئة المعرض بعضها للسقوط  والتي فقدت كثيراً من مصداقيتها أمام شعوبها.

 

3- عودة الحياة لكلمة الجهاد نظرياً وواقعياً بين المسلمين، نظرياً كثر الحديث عن وجوب الجهاد، والجدل هل هو فرض عين أم فرض كفاية . وواقعياً بوجود عدة مناطق في العالم يقاتل فيها المسلمون جهاداً ويحققون بعض الانتصارات . الغربيون واليهود ينظرون بخوف ورعب لهذه الظاهرة فهي أصبحت مصدراً لإعادة الثقة في نفوس الجماهير الضعيفة التي اكتشفت إنها قادرة على ايذاء أعدائها وتحقيق  انتصارات ولو جزئية ولا أحد ينكر كيف أثر وجود الحركات  الجهادية والجهاد الأفغاني على أهل فلسطين الذين عادوا بعد غياب لروح الجهاد وخرج جيل من الشباب كافر بالمنظمات اليسارية والشيوعية والوطنية التي قادت الشعب الفلسطيني من مصيبة إلى مصيبة.

 

والصورة بعد التفجيرات لا تحتاج لتفصيل وإيضاح، تحول التركيز الإعلامي بنسبة 180 درجة من الاعتداءات اليهودية والانتفاضة إلى المسلمين وأصبحوا هم المتهمين أعداء البشرية ، العمل الدعوى والدعاة أصبحوا متهمين مطاردين يخشون الملاحقة لأقل متهمة أو شبهة. كلمة الجهاد أصبحت رديفة لكلمة إرهاب والقائمة التي أصدرها الأمريكيون للمنظمات الإرهابية لا يجمعها إلا شيء واحد هو رفع راية الجهاد بغض النظر عن التفاصيل لكل منظمة . القذافي عدو للغرب كيف يضعون المنظمة التي تعاديه منظمة إرهابية ، ماذا فعل المجاهدون في كشمير ضد أمريكا حتى يصبحون منظمات إرهابية. إنه إنجاز يرسخ دولة إسرائيل التي لا يمكن أن تزاح عن الوجود إلا بالجهاد.

 

4- تعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية وفرض العولمة ووجود اعتراضات من بعض الدول على فتح أسواقها  كما يريد الأمريكيون وخاصة فتح قطاع الخدمات للشركات الأمريكية التي تملك قدرة فنية وإدارية قوية للدخول والمنافسة ومن ثم تحطيم الشركات المحلية و التأثير في السيادة .  

 

5- هدوء بؤر التوتر في كثير من مناطق العالم مما أدى إلى تكدس الأسلحة في مخازن الشركات الأمريكية المصنعة للسلاح.

 

6- دخول أمريكا في بداية ركودا اقتصادي ضخم أدى لانخفاض مستويات الأسهم إلى مستويات يصل بعضها 1% من قيمته  قبل بداية الركود والانخفاض .

 

7- حقق المسلمون المستقرين في بلاد الغرب بعض الإنجازات الطيبة على صعيد الحياة السياسية والتأثير ولو قليلا في صنع القرار وكان ذلك حصيلة جهود طويلة ومحاولات حثيثة والآن بعد التفجيرات عادت أعمالهم سنوات الى الوراء .

 

 بعد التفجيرات وتداعياتها نحن أمام حقبة  استعمار أمريكي تطال مختلف أرجاء العالم والدول الإسلامية من باب أولى. الأمريكان يسعون لترويض جميع "الحيوانات المتوحشة" التي تقف أمام مصالح أمريكا ليتحولوا إلى حمير مطواعة قادرة على تحمل الأثقال وفي مقدمتها: الإهانة، أمريكا تسعى لفرض العولمة الاقتصادية على جميع الدول الرافضة وإجبارها على فتح أسواقها للشركات الأمريكية ومن سيرفض فسيتهم بالإرهاب ومن ثم سيضرب ويقصف. نحن  أمام هيمنة اقتصادية بقوة السلاح، هذا باختصار تاريخ تأسيس أمريكا.  

 

 وأخيراً الخلاصة..

 

1-لا يوجد حتى الآن دليل واحد قوي يدين إسلاميين

 

2-معلومات كثيرة وأدلة يتم تجاوزها وإخفائها عن الفاعلين الحقيقيين احتمالات  

 

 3- قد  يوجد فعلاً طائرة مختطفة قام بها إسلاميون مخترقين من قبل المخابرات الأمريكية استدرجتهم للقيام بهذا العمل، وربما زاروا أفغانستان من قبل، ولكنها طائرة واحدة ولعلها التي أسقطت في بنسلفانيا وربما كان الخاطفون كان ينوون عقد مؤتمر صحفي على الأرض للتنديد بجرائم اليهود .

 

4- فرضية  التحكم عن بعد واردة وأن الطائرات الثلاث الأخرى قد تم ضبط التوقيت تزامنا مع المختطفة فلا يوجد فيها خاطفين وتم توجيهها عن بعد من خلال قاعدة عسكرية أمام نيويورك حيث قامت الأجهزة الأرضية في القاعدة بإلغاء قدرة الطائرة على الاتصال بالعالم الخارجي وكذلك إلغاء قدرة الطيار على التحكم في الطائرة فسارت نحو الهدف المرسوم والطيارون لا يستطيعون فعل شيء وهذا يعني أن المختطفين لم يكونوا يعلمون عن الطائرات الأخرى .

 

3-يمكن أن يكون للموساد دور في العملية 

 

ملاحظات.. 

 

1- أعلن الأمريكيون أنهم قد عثروا على جثة أحد الطيارين في حطام مبنى التجارة العالمي وهي مربوطة الأيدي والحقيقة أن هذه القصة بهذه الصياغة ملفقة لقصد إقناع العالم أن هناك خاطفين . نقول ببساطة هل من المعقول أن المختطفين الذين في طريقهم للموت هم وكافة الركاب عندهم رادع عن قتل هذا الطيار المعترض بدلا من ربطه هل هم بحاجة أو يملكون الوقت الكافي لذلك وأيهما أسرع طعنه أم ربطه.

 

ثم تخيلوا حجم الاصطدام ودرجة حرارة الحريق الناتجة عن اشتعال الوقود وذوبان الأعمدة الحديدية مما أدى إلى سقوط المبنى وبعد هذا كله تبقى جثة وربما لم يصب الغبار ملابسها ليكتشفوا أنها جثة أحد الطيارين . الذي صاغ الكذبة لا يستطيع أن يقول أي جثة لأن الكذبة ساعتها لن تحقق أهدافها ولا بد من بقاء ملابس الطيار لتحقيق الهدف من وراء هذه القصة .

 

2- لماذا لا يوجد إلا مرجع واحد  أصحابه رسميون لما حدث في الطائرة وهي المكالمة المدعاة بين مراسلة "السي إن إن" وزوجها أحد كبار الموظفين في وزارة العدل لماذا لم يستطع أحد آخر الاتصال من أي من الطائرات المختطفة وهل فعلاً يمكن للهاتف الجوال أن يعمل على هذا الارتفاع ما هو اسم الشركة مقدمة الخدمة لهاتف المراسلة لماذا لا نقوم بتجربة محاكاة لنفس ما حدث هل سيعمل هذا الهاتف النقال وهل تغطي الشبكة هذا الارتفاع والمنطقة التي اتصلت منها .

 

3- المراسلة ذكرت كما يدعون أن الخاطفين يحملون سكاكين وهذا يسهل عليهم التهمة لأنهم لو ذكروا أنهم مسلحين لاتجهت أصابع الاتهام نحو أجهزة التفتيش الأرضية وهم لا يريدون فتح أي مجال للتساؤل أو التحقيق في هذا الاتجاه.

 

وأخيراً قد يبقى سر هذه العلمية طويلاً لأنه ليس بالضرورة أن يعلم عنها الكثير من صناع القرار في أمريكا حيث يتم عادة التنسيق المباشر بين الرئيس والرئيس سي أي أيه بدون علم حتى وزير الدفاع.

 

4-الأدلة التي ساقها الأمريكيون أدلة ذات طابع تحريضي ضد المسلمين وهي بالنسبة للمتخصصين في التحقيقات أدلة ساذجة وفيها استخفاف بعقلية الناس . مثلا وجود مصحف في السيارة ووجود كتاب عن قيادة الطائرات لدى الخاطفين وكأن الخاطف تلميذ مرحلة ابتدائية كسول  يقرأ الدرس حتى آخر لحظة قبل الاختبار ليترك الكتاب على باب الفصل .

 

5-هناك ثغرات كبيرة ومعلومات بدأت تظهر ثم أخفيت ، الصندوق الأسود ، بقايا لحم الطيار وأشياء كثيرة أخرى

 

6-هناك عدة معلومات لو اجتمعت لكان هناك دليل على وجود علم لدى البعض بالحادثة قبل حدوثها  منها : حركة البيع المتزايدة في سوق الأسهم قبيل الحادثة ، منها بنك من البنوك فهل كان بن لادن الأصولي يساهم في أموال البنوك الربوية أم أن اليهود هم أصحاب البنوك وتجار البورصة  

 

وأخيرا.. 

 

1- مخططو السياسة لا يعترفون بالإنسانية.  قابلت جريدة الشرق الأوسط 1988 الطالباني أحد زعماء الأكراد وذكر في مقابلته كيف غرر الأمريكيون بالأكراد أغروهم في السبعينات بالتمرد على صدام مما أضطره للقبول باتفاقية شط العرب مع شاه إيران حليف الغرب في ذلك الوقت وما إن وقع صدام الاتفاقية حتى تفرغ لقتال الأكراد ساعتها تخلى الأمريكيون عنهم لأنهم قد حققوا الغرض الذي من أجله قد دعموهم وهو إعطاء شط العرب لشاه إيران . يقول طالباني أنني اجتمعت مع كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت وعاتبته على تخلى أمريكا عن  الأكراد وتوريطهم وقلت له أنكم حتى المساعدات الإنسانية للأكراد قد توقفتم عنها يقول طالباني فأجابني كيسنجر وقال لي بالحرف الواحد ( ان السياسة ليس لها دخل في الإنسانية ) .

 

2- أمريكا لا تعيش انتعاش اقتصادي إلا بعد الحروب ولهذا فإن خوض حرب كفيل في تصورهم لانتعاش اقتصادي جديد شبيه بالانتعاش الذي كان بعد حرب الخليج .

 

3- ما ستجنيه شركات التأمين من الزيادة في أقساط التأمين على شركات العالم كله أضعاف ما ستخسره كتعويض لانهيار مبنى التجارة .

 

4- الأمريكيون يخططون لتجارة جديدة يمتصون فيها أموال العالم من خلال صناعة الأمن والمراقبة والاستشارات المتعلقة بها . انتظروا كيف ستبدأ هذه الشركات بالانتفاخ والتوسع كما حدث لشركات التقنية .

 

 

 
Liste publiée grâce à l'aide exquise de l'association :
Freedoms Friends  FrihetsVنnner Fِreningen  Box 62 127 22 Skنrholmen  Sweden
Tel/:(46) 8- 4648308 e-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 


Get your FREE download of MSN Explorer at http://explorer.msn.com

To Subscribe send an email to:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 
To Unsubscribe send an email to:  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 
URL to this page: http://www.groups.yahoo.com/group/TUNISNEWS




L'utilisation du service Yahoo! Groupes est soumise à l'acceptation des Conditions d'utilisation et de la Charte sur la vie privée.

Accueil

قراءة 249 مرات آخر تعديل على الأحد, 05 حزيران/يونيو 2016 18:26