الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر -0001 00:00

23octobre05

Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
6 ème année, N° 1981 du 23.10.2005
 archives : www.tunisnews.net

أحزاب وجمعيات تونسية نّاشطة في المهجر: بيان مساندة للمضربين عن الطعام
جمعية القضاة التونسيين: بــيــان
الجزيرة.نت : دعم سياسي للمضربين التونسيين وبن علي يشكك بوطنيتهم  
العربية.نت : "بن علي" غاضب ويهدد معارضين أضربوا عن الطعام قبل قمة المعلومات
سويس إنفو : تونس تجدد تمسكها باحترام حقوق الانسان
نسيج الإخبارية : ارتفاع نسبة السياح الوافدين إلى تونس
أم فاروق: النهضة كُـونـوا أو لا تـكُـونـوا؟؟؟
نصر الدين بن حديد: منطق الصورة وأصل التصوّر
غازي بن مصطفى: عبد السلام جراد والترشح لمنصب الأمانة العامة
سامي نصر: مشاهد حيّة من الانتخابات الرئاسيّة المصريّة
نضال القادري: هوامش فوق سياسات الجنون
إسلام أون لاين:  وجهاء نينوى يحذرون من تزوير الاستفتاء
Mouvement du 18 octobre: Déclaration de Paris
Declaration de la commission nationale de soutien a la greve de la faim pour les droits et libertes
Initiative - Un mail, un fax, un appel téléphonique pour soutenir les grévistes de la faim en Tunisie
LTDH :Le prisonnier internaute Ali Bettibi est en danger à la prison de Borj Er Roumi
AP: Tunisie: le président Ben Ali s'en prend aux opposants en grève de la faim
La Presse: Primauté de la loi 
La Presse: Grippe aviaire — Action préventive  Mise en place d’un plan d’intervention d’urgence
ENA: D’amour et d’eau fraîche
بيــــان

 

        منذ يوم 18 أكتوبر 2005، وفي سابقة نضالية مشهودة، أعلنت مجموعة من رموز المعارضة الديمقراطية التونسية والجمعيات الحقوقية والنشطاء، الشروع في إضراب جوع لا محدود، لإدانة الاستبداد السياسي والانتهاكات المتفاقمة المنهجية لأبسط الحريات والحقوق الأساسية للتونسيات والتونسيين وللمطالبة بإنجاز إصلاحات أجمعت كل الفعاليات المدنية والقوى الوطنية على أولويتها وعلى أنّها تمثل الحد الأدنى على طريق الحرية والانتقال الديمقراطي السلمي في بلادنا.

 

إن الأحزاب والجمعيات التونسية النّاشطة في المهجر، أو تلك الممنوعة من النشاط داخل الوطن، والممضية على هذا البيان،

        أولا: تعبّر للأخوة المضربين، السّادة:

·  أحمد نجيب الشابي - الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي،

·   حمّه الهمّامي – الناطق الرسمي لحزب العمال الشيوعي التونسي،

·   عبدالرؤوف العيادي – نائب رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية،

·   محمد النوري – رئيس الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين،

·   لطفي الحاجي – رئيس نقابة الصحافيين التونسيين،

·   العياشي الهمامي – رئيس لجنة الدفاع عن المحامي السجين محمد عبّو،

·   مختار اليحياوي – القاضي، رئيس مركز استقلال القضاء والمحاماة،

·   سمير ديلو – عضو الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين،

عن مساندتها المطلقة لمبادرتهم الكفاحية والتزامها بتصعيد النضال وتوسيعه لتحقيق المطالب المتأكدة لإضراب الحرّيات:

-   حرية التعبير والإعلام،

-   حرية التنظيم للأحزاب والجمعيات واحترام استقلالها،

-   الحرية للمساجين السياسيين وسنّ العفو التشريعي العام،

 

ثانيا: تعلن عزمها على أخذ كلّ المبادرات النضالية المناسبة، والتزامها بمواصلة التنسيق بينها لمساندة المضربين والمساهمة في توسيع صدى مطالبهم، وحشد كل الفعاليات التونسية في المهجر وتفعيل شبكة أصدقاء الشعب التونسي في بلدان الإقامة من برلمانات وأحزاب ومنظمات ووسائل إعلام، لإدانة الدكتاتورية في تونس، ولوضع الدول والحكومات والمؤسسات الغربية والدولية والجهوية أمام مسؤولياتها وحتى لا تكون شريكة لسلطة أمعنت في الاضطهاد وخنق الحريات.

الإمضــاءات

بلد الإقامة

المنظمة

باريس

حركة النهضة

باريس

حزب العمال الشيوعي التونسي

باريس

التكتل الديمقراطي من أجل الحريات والعمل

باريس

حزب المؤتمر من أجل الجمهورية

كندا

الحزب الديمقراطي التقدمي  

باريس

اللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس

باريس

جمعية التضامن التونسي

لندن

الحملة الدولية من أجل حقوق الإنسان بتونس

كندا

جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب العربي

سويسرا

جمعية الحقيقة والعمل

باريس

جمعية صوت حر

باريس

فدرالية التونسيين مواطني الضفتين

 
 
ملاحظة : هذا البيان مفتوح لإمضاء الجمعيات والأحزاب التونسية بالمهجر

 

جمعية القضاة التونسيين

 

22 أكتوبـر 2005

بــيــان

 

إن المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين المجتمع بتاريخ 22 أكتوبر 2005 للنظر في الإعتداءات الأخيرة على حرية الإجتماع وحق التعبير في أوساط القضاة وخصوصا التحركات الرامية إلى تنظيم مؤتمر انتخابي باسم القضاة التونسيين يوم 4 ديسمبر 2005 تحت إشراف لجنة محدثة بوزارة العدل وحقوق الإنسان،

-         وإذ يذكّر ببيانه الصادر يوم 12 سبتمبر 2005 بشأن التطورات الحاصلة بعد غلق مقر الجمعية بقصر العدالة بتونس وإبدال أقفاله بالقوّة يوم 31 أوت 2005 وإظهار وجود تلك اللجنة بأمر من وزارة العدل وحقوق الإنسان بعد تنفيذ جملة من الأعمال السرية تمثلت في دعوة بعض القضاة خارج إطار الجلسة العامة وحتى قبل الإنتهاء من أعمالها إلى الإمضاء على أوراق بيضاء وإلحاق جملة الإمضاءات بنص تمت صياغته باسم القضاة التونسيين تحت عنوان "لائحة الجلسة العامة الخارقة للعادة" تضمن تغييرا لوقائع الجلسة وتهجما على هياكلها الشرعية واختلاقا لمقررات تمت نسبتها لمجموعة من القضاة تتعلق بسحب الثقة من المكتب التنفيذي وتعيين مؤتمر استثنائي انتخابي يوم 4 ديسمبر 2005 وتنصيب لجنة مؤقتة لإدارة شؤون الجمعية والإعداد للمؤتمر مع تسمية أعضاء من بين القضاة لتنفيذ ذلك.

-       وإذ يذكّر ببيان المكتب التنفيذي الصادر بتاريخ 5 جويلية 2005 الذي نبّه في حينه إلى أنّ مضمون ما نشر في بعض الصحف حول عدد الحضور وعرض مسائل أخرى على التصويت  – بقصد الترويج لمعطيات مفتعلة عن وقائع الجلسة العامة ومقرراتها- لا يمت للحقيقة بصلة.

أولا: يلاحظ أنّ مواصلة الإعتماد على الخطة المنظّمة بقصد إضعاف موقع الجمعية قد انتهى في المدة الأخيرة إلى كشف بعض فصولها الجديدة، من ذلك:

1-    تمكين اللجنة المحدثة بوزارة العدل وحقوق الإنسان من احتلال مقر الجمعية بقصر العدالة بتونس بداية من 1 سبتمبر 2005 بعد إخراج المكتب التنفيذي بالقوة وتبرير ذلك رسميا بأن وزارة العدل وحقوق الإنسان قد وضعت مقر الجمعية على ذمة تلك اللجنة بواسطة السلطة القضائية التي قامت بتسليم المفاتيح استنادا إلى قرار الجلسة العامة الخارقة للعادة المنعقدة يوم 3 جويلية 2005 إلى حين عقد المؤتمر الإستثنائي يوم 4 ديسمبر القادم.

2-      الترويج قبل بداية السنة القضائية وبقصد التغطية على غلق مقر الجمعية "لبيان" وُصِف بـ"التوضيحي" منسوب إلى اللجنة المذكورة تم تعميمه يومي 6 و7 سبتمبر 2005 طبقا للصيغة المعتادة على ثلاث صحف يومية هي "الشروق" و"الصريح" و"الصباح" تضمن تأكيدا لما ورد في بيان رسمي من إحالة شؤون الجمعية ومقرها إلى لجنة مؤقتة لإعداد مؤتمر استثنائي مع قيام أفرادها -من جملة أنشطتهم- بتوزيع عدد من الوظائف فيما بينهم والتعجيل بتغيير الهيئة المديرة للجمعية والإعلام بذلك لدى ولاية تونس وفق أحكام الفصل السادس من القانون الأساسي للجمعية إضافة إلى تأكيد الوقائع المتعلقة باختلاق اللائحة المنسوبة إلى الجلسة العامة الخارقة للعادة المنعقدة يوم 3 جويلية 2005 وذلك اعتمادا على تمسك اللجنة بحصيلة الأعمال السرية التي أدت إلى تغيير مقررات تلك الجلسة والإستناد في تكليفها -خلافا للواقع والنزاهة الأخلاقية- إلى قرار صادر عن الجلسة المذكورة.

3-      العمل على توسيع الدعاية للجنة المذكورة وذلك بإخراج لقاءات صحفية لبعض أفرادها بقصد التهجم على أعضاء الجمعية وإثارة الإلتباسات لدى الرأي العام حول نزاهة القضاة ومطالبهم إضافة إلى إشاعة جملة من المعطيات الكاذبة بشأن وقائع الجلسة العامة الخارقة للعادة المنعقدة في 3 جويلية 2005.

4-      عدم تمكين المكتب التنفيذي من حق الرد على ما نشر بخصوص ذلك بجرائد "الشروق" و"الصباح"  و"الصريح" ومجلة "حقائق" رغم صدور الطلب طبق ما يقتضيه القانون.

5-      عدم الإستجابة لدعوات المكتب التنفيذي بتمكين الجمعية من استرجاع مقرها واستئناف نشاطها في ظروف عادية والتراجع عن القرارات المتخذة بشأن نقلة القضاة دون رضاهم ومجابهة ذلك بمنع نشاط الجمعية وهياكلها بجميع المحاكم والتضييق على أعضائها والتشديد عليهم.

6-      تهيئة الأجواء لإبراز وجود اللجنة في أوساط القضاة وذلك بتوجيه الدعوة إليها من وزارة العدل وحقوق الإنسان لحضور افتتاح السنة القضائية الجديدة يوم 13 أكتوبر 2005 وإلغاء حضور المكتب التنفيذي في هذه المناسبة لأول مرة في تاريخ القضاء.

7-      تمكين اللجنة من استغلال مقر الجمعية ووسائل عملها للسطو على أختامها وتسميتها القانونية وشعارها المميز ووظائف أعضائها مع الإستناد في ذلك إلى الجلسة العامة الخارقة للعادة المنعقدة في 3 جويلية 2005 لتوجيه الدعوة إلى كافة القضاة يوم 18 أكتوبر 2005 قصد الترشح لعضوية المكتب التنفيذي وحضور المؤتمر الإستثنائي الإنتخابي يوم 4 ديسمبر القادم.

8-      التنسيق على مستوى المحاكم الراجعة بالنظر لوزارة العدل وحقوق الإنسان لتعميم البلاغ المنسوب إلى اللجنة وتكفل بعض الوكلاء العامين ووكلاء الجمهورية ورؤساء المحاكم بالتصرف في ذلك البلاغ كمكتوب إداري والإجتهاد في توزيعه على جميع القضاة.

9-    نشر ذلك البلاغ في صحيفتي "الشروق" و "الصباح" تحت تسمية "جمعية القضاة التونسيين" يومي 20 و21 أكتوبر 2005 مع امتناعهما في وقت سابق عن نشر إعلان الدعوة للجلسة العامة الخارقة للعادة المعينة ليوم 3 جويلية 2005 والموجه إليهما من المكتب التنفيذي.

ثـانيا: يلاحظ أن دفع اللجنة المذكورة إلى الإعلان عن تنظيم مؤتمر استثنائي للقضاة خارج أي إطار قانوني قد اقتضى فتح الأبواب لتلك اللجنة وتنصيبها بمقر جمعية القضاة بعد إخلائه من هيئتها الشرعية وإفراغ هياكلها وتشتيت أعضائها ومنع نشاطها بجميع المحاكم.

ثـالثا: يؤكّد بعيدا عن كل جدل قانوني أن تنصيب هيئة وقتية لإعداد مؤتمر انتخابي خارج نطاق الشرعية يمثل في حقيقته غصبا للسلطة وأن إجراء من هذا القبيل ينحدر إلى مرتبة العدم.

رابـعا: يدعو عموم القضاة إلى عدم الإلتباس -في سياق ما يحاك تعدّيا على إرادتهم- بأي عمل خارج هياكلهم الشرعية والإمتناع عن المشاركة بالترشح أو الحضور في انتخابات مزعومة حفاظا على نزاهة القضاء ودفاعا عن كيانهم وحماية لاستقلالهم.

 

 

عن المكتب التنفيذي

رئـيس الجمعيـة

أحـمد الرحموني


 
Mouvement du 18 octobre:
Déclaration de Paris
 
Paris, 21 octobre 2005
 
 
Nous, militantes et militants tunisiens, représentants des partis politiques, des associations actives dans l'immigration et indépendants, affirmons, avec force, notre total soutien et notre entière appropriation des revendications politiques portées par le Mouvement du 18 octobre, déclenché par la grève de la faim politique qu'observent, à Tunis, huit imminentes personnalités tunisiennes, de différents bords, à l'épreuve de leur vie.
 
Nous, nous constituons en Comité de soutien dans l'immigration, pour fédérer nos efforts afin de faire connaître les revendications du Mouvement, pour le respect des droits fondamentaux à la liberté d'organisation pour tous, à la liberté de la presse et d'_expression et pour l'élargissement de l'ensemble des prisonniers politiques et la promulgation d'une loi d'amnistie générale.
 
Nous nous engageons à organiser la solidarité internationale agissante avec les grévistes de la faim et les revendications politiques du Mouvement du 18 octobre qu'ils ont initié. Il est en phase de devenir la plate-forme politique du moment entre les différents acteurs du mouvement associatif autonome, du mouvement politique démocratique et du mouvement syndical. 
 
Nous appelons les tunisiennes et les tunisiens de la diaspora et les amis de la Tunisie de par le monde à soutenir les luttes et les aspirations du peuple tunisien à la liberté, à la justice et à la démocratie.
 
Nous restons attentifs à l'état des grévistes et aux évolutions de la situation en Tunisie. Nous décidons de mettre en place un Comité restreint de suivi pour coordonner l'ensemble des initiatives, politiques, médiatiques et de terrain. Nous nous donnons un rendez-vous hebdomadaire de concertation tous les jeudis à 18h00, sous forme d'Assemblée générale ouverte, au 21ter, rue Voltaire, Paris 11e. Le Comité est ouvert aux tunisinens, maghrébins, arabes, français et d'ailleurs. Le Comité de suivi se réunira tous les lundi à 18h00 au même endroit et sera ouvert aux membres du Comité de soutien.
 
'Le Comité "Immigration" de soutien au Mouvement du 18 octobre reste ouvert à toute personne, association, institution ou parti politique qui partage les mêmes revendications portées par le Mouvement du 18 octobre.
 
Comité de soutien: Kamel Jendoubi, Jawhar Fékih, Fatma Ksila, Béchir Abid, Noureddine Sinoussi, Oumayya Seddik, Abdellatif Ben Salem, Néjib Baccouchi, Jalel Bournouni, Ali Tlili, Rachid Chourabi, Sonia Hamza, Tahar Labidi, Béhija Ouezzini, Jalloul Ben Hamida, Hichem Abdessamad, Brahim Nsiri, Jalloul Chouaïb, Chokri Hamrouni, Khémaïs Ksila, Ahmed Amri, Fathi Ennaes, Houcine Jaziri, Hédi Jilani, Lotfi Hammami, Abdel Wahab Hani.
 
Comité de suivi: Abdel Wahab Hani, Khémaïs Ksila, Houcine Jaziri, Fathi Ennaes, Lotfi Hammami, Hédi Jilani, Ahmed Amri, Chokri Hamrouni.

DECLARATION DE LA COMMISSION NATIONALE DE SOUTIEN A LA GREVE DE LA FAIM POUR LES DROITS ET LIBERTES

 

Nous,  signataires de la présente déclaration,

 

- Conscients de la détérioration du climat général et  des conditions d’exercice des droits fondamentaux et des libertés publiques dans le pays et mesurant le caractère extrême que représente la grève de la faim de nombre de personnalités nationales de l’opposition démocratique en Tunisie, les militants :

-          Ahmed Najib CHABBI, secrétaire général du Parti Progressiste et Démocratique

-          Hamma HAMMAMI, porte parole du Parti Ouvrier Communiste Tunisien

-          Abderraouf AYADI, vice-Président du Congrès pour la République

-          Ayachi HAMMAMI, président du Comité de Défense de l’avocat Mohamed ABBOU et secrétaire général de la Section de Tunis de la Ligue Tunisienne des Droits de l’Homme

-          Lotfi HAJJI, président du Syndicat des Journalistes Tunisiens.

-          Mohamed NOURI, président de l’Association Internationale de Soutien des Prisonniers Politiques

-          Mokhtar YAHYAOUI, magistrat et président du Centre pour l’Indépendance de la Justice et du barreau.

-          Samir DILOU, avocat et militant des droits humains.

 

- Conscients de la gravité de cet acte par lequel les grévistes, au péril de leur vie, en appellent à la plus large mobilisation dans le but de lever, par l’action collective, l’étau qui étouffe les libertés ;

- Conscients aussi des périls qu’encourent les prisonniers politiques et d’opinions et de l’insoutenable situation réservée, dans leur propre pays, aux militants politiques et défenseurs associatifs, privés des conditions minimales d’exercice effectif des droits et libertés alors même que les autorités s’apprêtent à accueillir le Sommet Mondial pour la Société de l’Information qui vise  en principe à réduire la fracture numérique et à élargir le champ de la liberté d’information et de communication ;

- Convaincus du soutien à apporter à cette initiative dont le caractère ultime et le message d’espoir, interpellent la conscience de tous et de toutes;

- Décidés par ailleurs à soutenir cette initiative dont les revendications, pour la reconnaissance et l’exercice du droit d’association, d’organisation politique, d’_expression et de presse et pour la libération de tous les prisonniers politiques et d’opinion, constituent un standard commun pour lequel la société civile tunisienne, dans ses multiples composantes, n’a cessé de se mobiliser ;

- Déclarons notre soutien aux grévistes de la faim dont nous saluons le courage et le sens de l’abnégation ainsi que notre engagement à porter haut et fort ces revendications.

- Mettons les autorités tunisiennes devant leurs responsabilités et les appelons à tout mettre en œuvre pour éviter l’irréparable.

- Appelons toutes les forces démocratiques et acteurs de la société civile nationale et internationale à apporter le soutien qu’exige l’évènement.

 

Tunis le 21 octobre 2005

Pour le Comité,

La coordinatrice, Sana Ben Achour

 

1-     ADDA Ceorges, 

2-     ABDELJAOUAD Hela

3-      ABDELJAOUAD Jounaidi,

4-     AKREMI Saîda

5-     AMROUSSIA Ammar

6-     AMDOUNI Lotfi

7-     ARFAOUI Adel

8-     AZZOUNA Jelloul,

9-     BAÏLI Abdellatif

10-BELARBI Larbi

11-BEL HAJ Ahlem

12-BELHASSEN Souhair

13-BEL HASSEN Essia

14-BEN ACHOUR Sana

15-BEN ACHOUR Iyadh

16-BEN AMOR Samir

17-BEN ANESS Abedel moumen

18- BEN FREJ Hechmi

19-BEN JAAFAR Mustapha

20-BEN JEMIA Monia

21-BEN SEDRINE Sihem

22-BEN SALEM Ali

23-BHIRI Noureddine

24-BOUTHELJA Mohamed

25-CHAABOUNI Hatem

26-CHABBI Issam

27-CHAMMARI Khemaïs

28-CHARFI Mohamed

29-CHARFI Abdel Majid

30- CHARNI Mondher

31-CHEFFI Mansour

32-CHERIF Khédija

33-CHOUIKHA Larbi

34-CHRIGUI Moncef

35-DAOULATLI Ziad

36-ELLOUZE Mongi

37-ESSID Bechir

38-FAHEM Mouldi

39-FELLAH Ali

40-FOURATI Abdellatif

41-GARRAM Abdallah

42-GHARBI Souad

43-GHAMAM Mondher

44-GRIBAA Hichem

45- GOUMANI Mohamed

46-HALOUANI Mohamed Ali

47-HAMMAMI Jilani

48-HAMZAOUI Salah

49-HARMEL Mohamed

50-HAZGUI Ezzeddine

51-HDHILI Abderrahman

52-HIDOURI Lotfi

53-HOUIJ Taoufik

54-IBRAHIM Ahmed

55-JERBI Fathi

56-JGHAM Hechmi

57-JMOUR Mohamed

58-JOURCHI Slaheddine

59-JRIBI Maya

60-KALAÎ Ahmed

61-KCHIR Khaled

62-KFIF Malek

63-KHASKHOUSSI Ahmed

64-KHECHANA Rachid

65-KILANI Mohamed

66-KILANI Abderrazak

67-KOUSRI Anouar

68-MARSIT Mohamed Habib

69-MARZOUKI Moncef

70-MARZOUK Naji

71-MECHRI Balkis

72-MEKKI Abellatif

73-MESTIRI Omar

74-MESTIRI Tahar

75-MKADMI Safa Eddine

76-MSALMI Abdelmajid

77-NASRAOUI Radhia

78-NAJAR Rchid

79-NOURI Tarak

80-NOURI Youssef

81-OUNAIS Ahmed

82-ROMDHANI Messaoud

83-SOUIHLI Sami

84-TLILI Mustapha

85-TOUZRI Fathi

86-TRIFI Mokhtar

87-ZAOUIA Khalil

88-ZEDDINI Ali

89-ZIADI Habib

 
 
L'Union des Tunisiens en Suisse

Soutien aux grevistes du 18 octobre

 

L'Union des Tunisiens en Suisse soutient les 8 personnalités des partis politiques et de la société civile qui sont actuellement en grève de la faim depuis 5 jours et qu'il s'agit de Najib Chebbi, Hamma Hammami, Abdelraouf Ayadi,Samir Dilou, Mokhtar Yahyaoui, Mohamed Ennouri, Ayachi Hammami, Lotfi Hajji.

Cette grève est declenchée suite à la detérioration des libertés dans ce pays à quelques semaines de l'ouverture du Sommet Mondial sur la Société de l'Information.
L'Union des Tunisiens en Suisse est préoccupée par cette dégradation et soutient nos amis dans leur grève pour aboutir à leurs revendications qui sont la liberté d'expression et d'association, l'indépendance de la justice, le respect des droits de l'homme et la libération de tous les prisonniers d'opinion, les internautes de Zarzis, les jeunes de l'Ariana.


Pour l'Union des Tunisiens en Suisse :
Jalel Matri


 

Initiative :

Un mail, un fax, un appel téléphonique

 pour soutenir les grévistes de la faim en Tunisie

 

 

Ci-joint, les numéros de téléphones, de fax et les contacts mails des principaux médias et journaux dans les pays suivants : Etats-Unis, Suisse, Belgique, Grande-Bretagne, Italie, Espagne, France, Liban, Egypte, Algérie, Maroc.

 

 

Il s’agit  de médias et de journaux qui, dans leur majorité n’ont pas relayé les nouvelles des grèves de la faim en Tunisie parce qu’ils n’étaient pas sensibilisés ou informés.

 

Nous invitons chaque Tunisien et tunisienne  à téléphoner, faxer ou envoyer un mail à chaque médias (En Français, en Anglais ou en arabe selon le médias) ci-dessous afin de l’inciter à informer ses lecteurs à propos de la grève de la faim  qui se déroule en Tunisie.

 

Chacun est libre de transmettre le message qu’il considère comme approprié à ces médias. Il est souhaitable d’envoyer aussi les dépêches et articles de presse déjà publiés (copier coller ces messages dans votre mail, la plupart des médias n’acceptent pas de fichiers joints).

 

Chaque personne qui  participe à cette initiative est priée d’envoyer un mail de confirmation à l’adresse suivante :  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Ont participé au recensement des contacts les personnes suivantes : Jeannine, Biju, Nour el Hoda, Bilel, Sonia D  et Sami Ben Abdallah

 

Se sont portées jusque-là, volontaires pour participer à cette action : Janine, Rached, NAS, Chokri , Houssine, Bilel, Nour , Chokri, Ali la pointe, Sonia, Anna , Nouha, Maha , Jpc, Assia, Nejib, Antoine du site http://www.elkhadra.org  et  Véronique. B (citoyenne française) et Sami Ben Abdallah.

 

La Maison Blanche

http://www.whitehouse.gov/

Ecrire à la maison blanche pour critiquer le soutien des Etats-Unis au pouvoir tunisien

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Vice President Richard Cheney:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  

Président de la République française, Monsieur Jacques Chirac

Courrier : Palais de l'Elysee

55, rue du Faubourg-Saint-Honoré

75 008 Paris

Fax : 01.47.42.24.65

Website : http://www.elysee.fr/

Contact/Formulaire/ Cliquez sur :  www.elysee.fr/ecrire/

 

 

Premier Ministre  Français, M. Dominique De Villepin

Ecrire au premier Ministre français Dominique Devillepin

http://www.premier-ministre.gouv.fr/acteurs/premier_ministre/ecrire

 

 

Ministre des affaires étrangères français, M. Douste-Blazy,

http://www.france.diplomatie.fr/

Contact/formulaire/cliquez sur :

http://www.france.diplomatie.fr/fr/rubrique.php3?id_rubrique=3884

 

 

UMP

http://www.u-m-p.org/site/index.php

Ecrire à l’UMP. Formulaire

http://www.u-m-p.org/site/Contactez.php

Ecrire à M. Nicolas Sarkozy (président de l’UMP et Ministre de l’intérieur pour critiquer le soutien de l’UMP à au pouvoir en Tunisie.

Ecrire à M. Sarkozy,

http://www.u-m-p.org/site/Dirigeants.php

 

 

UDF

http://www.udf.org/index.html

Il fait partie du Gouvernement.

Ecrire à M.François Bayrou, président du parti pour dénoncer le soutien officiel français au pouvoir en Tunisie.

Formulaire

http://www.udf.org/contact/contact_fbayrou.html

Formulaire (choisissez Service de presse ou service Europe et international) :

http://www.udf.org/contact/index.html

 

 

Parti socialiste

Parti Socialiste
10, rue de Solférino
75333 Paris Cedex 07
Tél. : 01 45 56 77 00
Fax : 01 47 05 15 78

Mail: http://www.parti-socialiste.fr/

cliquez sur Contact (Colonne à gauche)

 

 

Parti Communiste

Parti communiste français
2, place du colonel Fabien
75019 Paris
Téléphone: 01.40.40.12.12
Fax: 01.40.40.13.56

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Médias et journaux aux Etats-Unis

 

CNN

http://www.cnn.com/

Contact/formulaire/cliquez sur :

http://www.cnn.com/feedback/forms/form1.html?5

http://www.cnn.com/feedback/forms/form11.html?1

Send a digital image

1-Compose an e-mail to عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. from your personal e-mail application.

2. Include the following information in the body of the e-mail.

Name, City:,State:ZIP code:Phone number: (optional)E-mail:Date photo taken :

Detailed information on elements in the photo: (who, what, when, how and where)

3. Upload the digital image to the email.

4. Hit send.

 

Reuters

www.reuters.com

Postal address : 747 Third Avenue

New York, NY 10017

Telephone : (212) 833 - 9250

Fax : (212) 859 - 1717

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Time Magazine

www.time.com

Postal address : 1271 Avenue of the Americas

New York, NY 10020

Telephone : (212) 522 - 3817

Fax : (212) 522 - 9153

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

United Press International (UPI)

www.upi.com

Postal address : United Press International World Headquarters

1510 H Street, NW

Washington, DC 20005

USA

Telephone : (202) 898-8000

Fax : (202) 898-8057

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

International Herald Tribune

www.iht.com

Postal address 6 bis, rue des Graviers

92521 Neuilly Cedex

France

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Telephone : (33-1)- 41 43 93 00

Fax : (33-1)- 41 43 92 12

 

 

USA Today

www.usatoday.com

Postal address : 7950 Jones Branch Drive, McLean, VA 22108

Telephone : 1-800-872-0001

Fax : (703) 247 - 3108

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

U.S. News and World Report

www.usnews.com/usnews/home.htm

Postal address : 1050 Thomas Davidson St., NW

Washington, DC 20007-3837

Telephone : (202) 955 - 2000

Fax : (202) 955 - 2049

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Wall Street Journal

www.wsj.com

Postal address : 200 Liberty Street

New York, NY 10281

Telephone : (212) 416 - 2327

Fax : (212) 416 - 2653

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Washington Post

www.washingtonpost.com

Postal address : Letters to the Editor

The Washington Post

1150 15th St., NW

Washington, DC 20071

Telephone : (202) 334-6000

Fax : (202) 334-7502

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Washington Times

http://www.washingtontimes.com/index.htm

Postal address : 3600 New York Ave., N.E.,

Washington, DC 20002

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Médias et Journaux en Italie

 

La stampa

http://www.lastampa.it/redazione/default.asp

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Corriere Della sera

http://www.corriere.it/

Formulaire sur :

http://www.corriere.it/scrivi/carta.shtml

 

 

Repubblica

http://www.repubblica.it/

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

arabmonitor, agency

(en italien, arabe et anglais de préférence)

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Médias et Journaux en Grande-Bretagne

 

 The Daily Express

www.express.co.uk/

Postal address : Daily Express

Ludgate House

245 Blackfriars Road

London SE1 9UY

Phone/Fax 0207 928 8000

0207 922 7339

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Daily Mail

www.dailymail.co.uk/

Postal address : Northcliffe House,

2 Derry Street,

London W8 5TT

Phone/Fax 0207 938 6000

0207 938 4626

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Guardian

www.guardian.co.uk/guardian

Postal address : 119 Farringdon Road

London EC1R 3ER

Phone

Fax : 020 7239 9959

020 7837 4530

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Daily Mirror

www.mirror.co.uk

Postal address : The Mirror

1 Canada Square

Canary Wharf

London E14 5AP

Phone/Fax : 0207 510 3000

0207 293 3405

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Economist

www.economist.com/

Postal address : 25 St James's St.

London SW1A 1HG

Phone/Fax : 020 7830 7000

020 7839 2968/9

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Financial Times

http://news.ft.com/home/europe

Postal address : 1 Southwark Bridge

London, SE1 9HL

Phone/Fax : 0207 873 3000

0207 873 3076

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

The Observer

 www.observer.co.uk

Postal address : 119 Farringdon Road

London EC1R 3ER

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Independent / Independent on Sunday

www.independent.co.uk

Postal address : Independent House

191 Marsh Wall

London E14 9RS

Phone 0207 005 2000

0207 005 2056

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

The London Evening Standard

www.thisislondon.co.uk/

Postal address : Northcliffe House

2 Derry Street

London W8 5EE

Phone 020 7938 6000

020 7937 2648

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Mail on Sunday

Postal address : Northcliffe House

2 Derry Street

London W8 5TT

Phone 0207 938 6000

0207 937 3214

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

The New Statesman

www.newstatesman.com/

Postal address : 3rd Floor

52 Grosvenor Gardens

London SW1W 0AU

United Kingdom

Phone +44 (0)20 7730 3444

Fax : +44 (0)20 7259 0181

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

The News of the World

www.newsoftheworld.co.uk/

Postal address : 1 Virginia Street

London E98 1NW

Phone 0207 782 4000

0207 583 9504

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail editor عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

The Daily Telegraph / Sunday Telegraph

www.telegraph.co.uk

Postal address : 1 Canada Square

Canary Wharf

London E14 5DL

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Times

www.timesonline.co.uk/

Postal address : The Times

1 Pennington Street

London E98 1XY

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Spectator

www.spectator.co.uk/frontpage.php

Postal address : 56 Doughty Street

London WC1N 2LL.

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Sun

www.thesun.co.uk

Postal address : 1 Virginia Street

Wapping

London E98 1SN

Telephone : 020 7782 4100

020 7782 4000

020 7860 1129

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Sunday Mirror

www.sundaymirror.co.uk

Postal address : The Sunday Mirror

1 Canada Square

Canary Wharf

London E14 5AP

Telephone : 0207 510 3000

0207 293 3939

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Sunday People

www.people.co.uk

Postal address : 1 Canada Square

Canary Wharf

London E14 5AP

Telephone : 0207 510 3000

0207 510 3810

0207 293 3201 or 3202

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Sunday Times

www.sunday-times.co.uk

Postal address : 1 Pennington Street

London E98 1ST

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Médias et Journaux en Espagne

 

Agence de presse espagnole

http://www.efe.es/

cliquer sur « contacto » en haut à gauche, vous tombez sur un prêt à envoyer

 

ABC

http://www.abc.es

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

El País

http://www.elpais.es

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

La Estrella Digital

http://www.estrelladigital.es/

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Médias et Journaux en Suisse

 

Le Temps

http://www.letemps.ch/

Rédaction: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Rédaction: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Rédaction: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Rédaction: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

24heures

http://www.24heures.ch/vqhome.edition=ls.html

courriers des lecteurs : Formulaire sur (cliquez sur Courriers des Lecteurs)

http://www.24heures.ch/vqhome/interactif_24/courrier_des_lecteurs.edition=ls.html

 

 

Le Courrier

http://www.lecourrier.ch/

lecteurs : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

rédaction : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

rédaction VD : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

rédaction VS : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Tribune de Genève

http://www.tdg.ch/tghome.html

courriers des lecteurs : Formulaire sur (cliquez sur Courriers des Lecteurs)

http://www.tdg.ch/tghome/interactif/courrier_des_lecteurs.html

 

 

Le Matin

http://www.lematin.ch/nwmatinhome.html

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

L'Agence Télégraphique Suisse

http://www.sda.ch/f/

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

La liberté

http://www.laliberte.ch/

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

L’Express

http://www.lexpress.ch/defaulte.asp

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Coopération

http://www.cooperation-online.ch/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

L’Hebdo

http://www.hebdo.ch/index.cfm?rub=2

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

L’impartial

http://www.limpartial.ch/journal/contacts/contacts.htm

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Generaldirektion/Mediaservices und Swissinfo

http://www.ssm-site.ch/franz/secretariat.html

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Le syndicat suisse des médias

http://www.comedia.ch/fr/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Club Suisse de la presse

http://www.pressclub.ch/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Edipresse

http://www.edipresse.com/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Médias, Journaux, hebdomadaires en France

 

Le Figaro

www.lefigaro.fr

Contact/ Formulaire/cliquez sur :

http://www.lefigaro.fr/perm/contact.html

 

 

France-Soir

Courrier : 45 avenue Victor Hugo, Bâtiment 265,

93534 Aubervilliens Cedex

La France

Tél. : 01.53.56.87.00

 

La Croix

http://www.la-croix.com/index.jsp

Le quotidien - édition papier

Courrier : 3-5 rue Bayard,

75393 Paris Cedex 08

La France

Tél. : 01.44.35.60.60

Fax : 01.44.35.60.04

Contact/formulaire/cliquez sur :

http://www.la-croix.com/contacts/#

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

L’Humanité

http://www.humanite.presse.fr/

Courrier : 32 rue Jean Jaurès,

93528 Saint Denis Cedex

La France

Tél. : 01.49.22.72.72

Fax : 01.43.22.73.00

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Libération

http://www.liberation.fr/

Courrier : 11 rue Béranger,

75154 Paris Cedex 03

La France

Tél. : 01.42.76.17.89

Fax : 01.42.72.94.93

Contact/Formulaire/cliquez sur :

http://www.liberation.fr/courrier/mail.php?f=1&id=courrier

http://www.liberation.fr/courrier/mail.php?f=1&id=monde

 

 

Le Monde

http://www.lemonde.fr/

Le quotidien - édition papier

Courrier : 21 bis rue Claude Bernard,

75242 Paris Cedex 05

La France

Tél. : 01.42.17.20.20

Fax : 01.42.17.21.21

 

 

Le Nouvel Observateur

www.permanent.nouvelobs.com

Courrier : 10/12 Place de la Bourse,

75002 Paris

La France

Tél. : 01.44.88.34.34

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Le Parisien

 http://www.leparisien.com/home/index.htm

Courrier : 25 avenue Michelet,

93408 Saint Ouen Cedex

La France

Tél. : 01.40.10.30.30

Fax : 01.40.10.35.16

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Revue des Deux Mondes

www.revuedesdeuxmondes.fr

Courrier : 97 rue de Lille,

75007 Paris

La France

Tél. : 01.47.53.61.51

Fax : 01.47.53.61.99

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Paris-Match

www.parismatch.com

Courrier : 151 rue Anatole France,

92534 Levallois-Perret Cedex

La France

Tél. : 01.41.34.60.00

Fax : 01.41.34.71.23

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

Le Canard Enchaîné

http://www.canardenchaine.com/

Courrier : 173 rue Saint Honoré,

75051 Paris Cedex 01

La France

Tél. : 01.42.60.31.36

Fax : 01.49.27.97.87

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Formulaire : http://www.canardenchaine.com/courrierlecteurs.html

 

 

Jeune Afrique

http://www.jeuneafrique.com/

57 bis, rue d'Auteuil

75016 Paris, France

Tel: (00) 33 1 44 30 19 60

Fax: (00) 33 1 44 30 19 30

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Afrik.com

http://www.afrik.com/

9, Rue d'Enghien

75010 PARIS FRANCE

Tel : (33) (0) 1 40 28 49 38

Fax : (33) (0) 1 40 28 41 82

Formulaire : Cliquez sur :

http://www.afrik.com/infos/contact.php

 

 

Marianne

http://www.marianne-en-ligne.fr/contacts/index.mhtml

Contacter la Rédaction:

Téléphone : +33 (0)1 53 72 29 00
Fax : +33 (0)1 53 72 29 72
Mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Le Point,

74 avenue du Maine - 75014 Paris

Tel : 01 44 10 10 10

Contact / Formulaire/cliquez sur :

http://www.lepoint.fr/contact/form_contact.html?type_contact=Lecteurs&display_title=Courrier+des+lecteurs

 

 

L’Express

http://www.lexpress.fr/info/

29, rue de Châteaudun –

75 308 Paris Cedex 09

Courrier des lecteurs

Monique Barrier

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Courrier International

http://www.courrierinternational.com/gabarits/html/default_online.asp

64-68, rue du Dessous-des-Berges, 75647 Paris Cedex 13

Téléphone : (+33)(0)1 46 46 16 00

Fax général : (+33)(0)1 46 46 16 01

Fax rédaction : (+33)(0)1 46 46 16 02

 

L’Evènement

Courrier : 32 rue René Boulanger,

75467 Paris Cedex 10

La France

Tél. : 01.53.72.00.00

Fax : 01.53.72.00.72

 

Le Journal du Dimanche

Courrier : 149 rue Anatole France,

92534 Levallois-Perret Cedex

La France

Tél. : 01.41.34.60.00

Fax : 01.41.34.70.76

 

 

Agence France-Presse (AFP)

www.afp.com

Courrier : 13, place de la Bourse,

75002 Paris, La France

Tél. : 01.40.41.46.46

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Associated Press (AP)

Courrier : 162, rue du Fbg St-Honoré,

75008 Paris

La France

Tél. : 01.43.59.86.76

 

 

Agence Reuters

 www.reuters.fr

Courrier : 101, rue Réamur,

75080 Paris cedex 02

La France

Tél. : 01.42.21.50.00

 Formulaire sur l’URL :

http://fr.today.reuters.com/ContactUs.aspx

 

 

Les chaînes de télévision Françaises

 

Canal Plus

www.cplus.fr

Courrier : 85-89 quai André Citroën,

75711 Paris Cedex 15

Tel. : 01 44 25 10 00

Fax : 01 44 25 12 34

 

TF1

 www.tf1.fr

Courrier : 1 quai du Point du Jour,

92656 Boulogne Cedex

Tel. : 01.41.41.12.43

Fax : 01.41.41.28.40

 

France 2

www.francetv.fr/france2/srt/index.php

Courrier : 7 Esplanade Henri de France,

75907 Paris Cedex 15

Tel. : 01.56.22.67.02

Fax : 01.56.22.36.16

 

France 3

 www.france3.fr

Courrier : 7 Esplanade Henri de France,

75907 Paris Cedex 15

Tel. : 01.41.09.33.33

Fax : 01.56.22.75.42

 

M6

 www.m6.fr

Courrier : 89 avenue Charles de Gaulle,

92575 Neuilly sur Seine Cedex

Tel. : 01.41.92.66.66

Fax : 01.41.92.66.10

 

France 5

www.france5.fr

Courrier : 10 rue Horace-Vernet,

92785 Issy les Moulineaux Cedex 09

Tel. : 01.56.22.92.92

 

Arte France

www.arte-tv.com

Courrier : Service téléspectateurs d’Arte

2A, rue de la Fonderie F,

67080 Strasbourg Cedex

Tel. : 03.88.14.22.55

Fax : 03.88.14.21.60

 

 

Radios Françaises

 

B.F.M.

www.radiobfm.com

Courrier :

43, rue Marius Jacotot,

92800 Puteaux

Tel. :01.41.25.19.00

Fax :01.41.25.19.20

E-mail :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Europe 1

 www.europe1.fr

Courrier : 28 rue François Premier,

75008 Paris

Tel. : 01.42.32.90.00

Fax : 01.47.23.19.00, 01.47.23.17.10

 

France-Culture

www.radio-france.fr

Courrier : 116 avenue du Président Kennedy,

75220 Paris Cedex 16

Tel. : 08 36 68 10 99

 

France-Inter

www.radio-france.fr

Courrier : 116 avenue du Président Kennedy,

75220 Paris Cedex 16

Tel. : 01.56.40.22.22

Fax : 01.56.40.48.66

 

France-Info

www.radio-france.fr/chaines/info2000/accueil/

Courrier : 116 avenue du Président Kennedy,

75220 Paris Cedex 16

Tel. : 01.56.40.10.55

Fax : 01.56.40.42.20

 

RTL

www.rtl.fr

Courrier : 22 rue Bayard,

75008 Paris

Tel. : 01.40.70.40.70

Fax : 01.40.70.44.50

 

 

Radio France Internationale

www.rfi.fr

Courrier : 116, avenue du Président-Kennedy,

75016 Paris

Tel. : 01.44.30.89.69 / 70 / 71

Fax : 01.44.30.89.86

Contact/formulaire/cliquez sur :

 http://www.rfi.fr/Fichiers/aide/Ecrire/contacter_journaux.asp

 

Radio Monte-Carlo Info

www.rmc.mc

Courrier : 12 rue d'Oradour-sur-Glane, 75015 Paris

Tel. : 01.56.97.28.00

Fax : 01.56.97.28.10

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Sud Radio

www.sudradio.fr

Courrier : 4 place Alfonse Jourdain,

31071 Toulouse Cedex

Tel. : 05.61.63.20.20

Fax : 05.61.63.20.64

 

 

Médias et journaux en Belgique

 

La Dernière Heure

www.laderniereheure.be

Courrier : Boulevard Emile Jacqmain 127

1000 Bruxelles

La Belgique

Tél. : (32) 02/211 28 88 ou (32)02/211 28 49

Fax : (32) 02/211 28 70 ou (32) 02/211 29 86

Rédacteur en chef : Michel Marteau

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Le Soir

http://www.lesoir.be/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Email : Loos. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

La Libre Belgique

www.lalibre.be

Courrier : Boulevard Emile Jacqmain, 127

1000 Bruxelles

La Belgique

Tél. : (32) 02/211.27.77

Fax : (32) 02/211.28.32 ou (32) 02/211.27.94

Fax Politique étrangère : (32) 02/211 27 83

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

L'Echo

 www.echonet.be

Courrier : Rue de Birmingham, 131

1070 Bruxelles

La Belgique

Tél. : (32) 02/526 55 11

Fax : (32) 02/526 55 26

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

La Nouvelle Gazette

www.lanouvellegazette.be

Courrier : Quai de Flandre 2

6000 Charleroi

La Belgique

Tél. : (32) 71 27 64 11

Fax : (32) 71 27 65 67

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

La Province

Courrier : Rue des Capucins 29

B 7000 Mons

La Belgique

Tél. : (32) 65-39 49 70

Fax : (32) 65-33 84 77

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

La Meuse

Courrier : Boulevarde de la Sauvenière 8-12

4000 Liege

La Belgique

Tél. : (32) 4 220.08.11

Fax : (32) 4 222 28 11

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Nord Eclair

Courrier : Rue des Puits-l'Eau 10

B 7500 Tournai

La Belgique

Tél. : (32) 69-22 81 71

Fax : (32) 69-23 33 92

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

La Capitale

Courrier : Rue Royale 120

1000 Bruxelles

La Belgique

Tél. : (32) 02/225 56 00

Fax : (32) 02/225 59 13

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

  

 

Le Vif L'Express

www.levif.be

Courrier : Rue de la Fusée 50 bte 6

1130 Bruxelles

La Belgique

Tél. : (32) 2 739 65 11

Fax : (32) 2 702 47 02

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

tageblatt

http://www.tageblatt.lu/Edition/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Le Jour / Le Courrier

Courrier : Rue du Brou 14

4800 Verviers

La Belgique

Tél. : (32) 087/32 20 90

Fax : (32) 087/31 33 61

 

 

Médias et Journaux en Egypte

 

Al siyassa Al douwaliyya ( Arabe et anglais)

http://www.siyassa.org.eg/ESiyassa/

E-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Al ahram (arabe)

http://www.ahram.org.eg/

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Al-Ahram Weekly Newspaper (English)

http://weekly.ahram.org.eg/index.htm

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Formulaire : http://www.sahafa.com/contact.asp

 

Al-Ahram Hebdo, en langue française

http://hebdo.ahram.org.eg/index.htm

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Al-Ahram Al Arabi, (En Arabe)

http://arabi.ahram.org.eg/

Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Al –Wafd (Arabe)

http://www.alwafd.org/

E-mail : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

Middle East Times

http://www.metimes.com/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Médias et Journaux au Liban

 

 

Lorient-le-jour

www.lorient-lejour.com

Contact/formulaire/cliquez sur :

http://www.lorient-lejour.com.lb/page.aspx?page=article&id=contact

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Annaharonline (en arabe)

http://www.annaharonline.com/

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Lebanese Broadcasting Corporation LBC

www.lbci.com.lb

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

The Daily Star

http://www.dailystar.com.lb/home3.asp

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Albawaba (en anglais)

http://www.albawaba.com

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Médias et Journaux Algériens

 

Le Soir d’Algérie

http://www.lesoirdalgerie.com

Ecrire au journal

http://www.lesoirdalgerie.com/articles/2005/10/22/contact.php

 

 

Elwatan

http://www.elwatan.com/

Contacter La rédaction :

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

La Tribune

http://www.latribune-online.com/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Em-Moujehid

http://www.elmoudjahid-dz.com/

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Liberté

http://www.liberte-algerie.com/

Contact/formulaire/cliquez sur :

http://liberte-algerie.com/contact.php

 

 

L’Expression

http://www.lexpressiondz.com

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Horizons

http://www.horizons-dz.com/horizons.htm

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

La Nouvelle République

http://www.lanouvellerepublique.com/site/

Contact/formulaire/cliquez sur :

http://www.lanouvellerepublique.com/site/contacts.php

 

 

Les débats

http://www.lesdebats.com/les%20debats.htm

Email :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

InfoSoir

http://www.infosoir.com/

Contact/formulaire/Cliquez sur :

http://www.infosoir.com//contact.php

 

Echâab

http://www.ech-chaab.com/

Rédaction

Fax : 021.73.94.94

 

 

Al Waha aljazairiya

http://www.elwaha-dz.com/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

El-massa

http://www.el-massa.com/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Aljazaer

http://www.djazairnews.com/

Fax : 021/66.38.79

 

 

Assafir

http://www.essafir.net/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Médias et Journaux au Maroc

 

 

Le matin

http://www.lematin.ma/

Administration, Rédaction

17, Rue Othmane Ben Affane

Casablanca

Téléphone : 022 48 91 00

Fax : 022 26 29 69

Contact/Formulaire/cliquez sur :

http://www.lematin.ma/corporate/contacter.asp

 

 

Journal Al-bayane

http://www.albayane.ma/

Al Bayane, 62 BD de la Gironde Boite postale : 13152.

Tél: (212) 2 30 78 82 / 30 76 66

Fax: (212) 2 30 80 80

Contact/Formulaire/cliquez sur :

http://www.albayane.ma/contact.asp

 

 

Menara

http://www.menara.ma/

Tél.: +212 22 95 95 00 -

Fax: +212 22 95 95 01

E-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

Telquel

http://www.telquel-online.com/

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

Emarrakech.info

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

LIBERATION

33, rue Amir AbdelKader. BP 2165 - Casablanca - Maroc.

Téléphone : 022 61 94 00

Fax de la rédaction : 022 62 09 72

Fax de l'administration : 022 62 09 78

Email : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(…) Le prisonnier internaute Ali Bettibi est en danger à la prison de Borj Er Roumi à Bizerte
Sa famille ignore ce qu’il est devenu

 
On est sans nouvelles de ce prisonnier, condamné à quatre ans d’emprisonnement pour surf sur le net, et qui a commencé une grève de la faim le 16 septembre 2005, pour exiger sa libération. Sa famille a été empêchée de lui rendre visite à deux reprises après le 14 octobre, au prétexte qu’il était puni. La dernière visite remonte au 7 octobre. Ils avaient alors remarqué la détérioration de son état. Il avait commencé sa grève de la faim alors qu’il était incarcéré à Borj El Amri, l’avait suspendue pendant vingt jours puis l’avait reprise dans la même prison le 16 septembre. C’est alors qu’il avait été transféré à la prison de Borj Er Roumi à Bizerte.

Son frère a tenté à plusieurs reprises de rencontrer le juge d’exécution des peines du Tribunal de première instance de Bizerte, mais en vain. La LTDH craint pour sa vie, en raison de ses grèves de la faim à répétition, des mauvais traitements, comme l’agression qu’il a subie lorsqu’il était à Borj El Amri, perpétrée par le chef de l’aile D4 de la dite prison.

Ces pratiques sont monnaie courante à l’encontre des prisonniers politiques en grève de la faim. La LTDH exige la libération immédiate du prisonnier Ali Bettibi, de même que celle de tous les prisonniers politiques.
 
(source : Ligue Tunisienne pour la Défense des Droits de l’Homme, flash infos du 22.10.05)
(traduction d’extraits, ni revue ni corrigée par les auteurs de la version en arabe, LT)


Tunisie: le président Ben Ali s'en prend aux opposants en grève de la faim 
 
Associated Press, le 22.10.05 à 22h24
TUNIS (AP) -- Le président tunisien Zine El Abidine Ben Ali s'en est pris samedi aux opposants actuellement en grève de la faim, les accusant de "tenter de porter préjudice (à la Tunisie) et à son image dans le monde", au moment où Tunis s'apprête à accueillir la deuxième phase du Sommet mondial sur la société de l'information (SMSI).
 
Dans un discours prononcé devant le comité central du Rassemblement constitutionnel démocratique (RCD/au pouvoir), le président tunisien a accusé cette "petite minorité hostile" de "manquer d'esprit patriotique", déplorant qu'elle ne fasse pas preuve de "fierté de porter l'étendard de la Tunisie et de consolider son prestige à l'occasion de cet événement mondial".
 
Sans les citer nommément, M. Ben Ali s'en prenait aux huit dirigeants d'associations et de partis d'opposition qui ont entamé mardi dernier une "grève de la faim illimitée" pour attirer l'attention de l'opinion publique sur "la dégradation intolérable" de la situation politique en Tunisie. Les grévistes réclament que soient garanties les libertés d'_expression et d'association, la libération des "prisonniers politiques" et la promulgation d'une loi d'amnistie générale.
 
Dans une sèche mise en garde, le président Ben Ali a averti qu'il "veillera à appliquer la loi contre quiconque s'avisera de tenter de l'enfreindre ou de l'ignorer".
 
La deuxième phase du Sommet mondial sur la société de l'information (SMSI) doit se tenir à Tunis du 16 au 18 novembre prochain.
Associated Press
 

Primauté de la loi 

 

Par Mouldi MBAREK

 

Il y a cinquante ans, la Tunisie recouvrait sa souveraineté et jetait, à travers la dignité retrouvée, les fondements d’un Etat moderne au prix d’immenses sacrifices et d’efforts laborieux. 

Dans la continuité de cette œuvre considérable, le Changement du 7 novembre engageait notre pays dans une nouvelle ère d’espoir, un nouveau projet civilisationnel au centre duquel l’Etat de droit constitue la pierre angulaire d’une approche pérennisant les valeurs républicaines, les droits de l’homme, les libertés et la démocratie.

 

Cette approche cohérente a permis aux Tunisiens de construire progressivement un modèle de développement où la solidarité, la cohésion nationale et l’exaltation des attributs de la modernité sont aujourd’hui ancrés dans les mœurs politiques et citoyennes.

 

 

La stabilité dont jouit la Tunisie est une résultante de cette équation harmonieuse et solide où l’Etat de droit est chaque jour renforcé et où les lois de la République constituent le recours incontournable.

 

C’est ainsi que l’on peut comprendre la fierté ressentie par les Tunisiens en évoquant les acquis nationaux et les réalisations considérables engrangées, au fil des années, et qui permettent à la Tunisie d’aspirer légitimement à une place de choix dans le concert des pays avancés.

 

Le rayonnement dont jouit notre pays sur la scène internationale et qui lui vaut, aujourd’hui, entre autres, d’accueillir le SMSI, est l’_expression de cette volonté déterminée à asseoir, chaque jour davantage, l’Etat de droit et les attributs de l’invulnérabilité.

 

L’activité politique et associative n’a jamais été autant prospère et dynamique. Partis politiques, organisations et associations bénéficient, dans le respect de la loi, de tous les encouragements de l’Etat étant entendu que la société civile et ses différentes composantes ne peuvent s’épanouir que dans le cadre d’une justice indépendante et efficiente. C’est ce que l’ère nouvelle a réussi à promouvoir et à garantir.

 

Cependant, il y a lieu de regretter que certaines parties, au niveau des associations, semblent pratiquer une perversion du droit et se considèrent, pour des raisons inavouées, au-dessus de la loi.

 

Le cas de l’actuel bureau de la Ligue tunisienne de défense des droits de l’homme est frappant.

 

Grand acquis national et première association du genre dans le monde arabe, la LTDH, comme tout un chacun le sait, passe par une crise née d’un conflit interne.

 

La justice à laquelle une partie des militants de la LTDH ont eu recours a donné son verdict pour le respect du règlement intérieur de la Ligue, limitant notamment le mandat de la direction actuelle à la préparation de la prochaine assemblée générale élective.

 

Il est, donc, incompréhensible qu’une partie persiste dans sa volonté d’imposer une logique unilatérale qui continue à diviser la Ligue, à l’affaiblir, à altérer son rayonnement et à la détourner des nobles objectifs originels qui ont fondé son existence.

 

Ce qui est encore plus surprenant, c’est que le bureau actuel se refuse à respecter un acte de justice et tout dialogue constructif dans le cadre de la loi, préférant détourner l’attention de ses manquements pour se lancer dans une campagne politique dans une tentative de porter préjudice au rayonnement et au prestige de la Tunisie.

 

Il est tout aussi surprenant de constater que certaines parties étrangères, méconnaissant les réalités de notre pays et la foi qui anime ses dirigeants de parachever le processus démocratique, prêtent une attention démesurée à ce conflit au sein de la Ligue, conflit qui, d’ailleurs, ne doit pas faire exception si l’on a à l’esprit pareils cas de par le monde.

 

Il y a lieu d’espérer que les différentes parties sauront trouver, en puisant dans le référentiel politique et historique de la Tunisie, pays d’ouverture, de dialogue et de modération et dans la législation tunisienne très favorable à la vie associative, la solution qui tirera la Ligue de sa léthargie et de sa marginalisation actuelle dans le respect de ses règlements et de la loi. Pour la promotion des droits de l’homme et pour la consécration de l’Etat de droit.

 

C’est le message de générosité, d’espoir et de confiance que le Président Ben Ali a clairement exprimé, hier, devant le Comité central du RCD.

 

(Source : La Presse du 23 octobre 2005)

 


Grippe aviaire — Action préventive

 Mise en place d’un plan d’intervention d’urgence 

 

• Aucun cas enregistré en Tunisie

• «La maladie n’est pas contagieuse»

 

La direction de la santé animale du ministère de l’Agriculture et des Ressources hydrauliques est formelle. Aucun cas animal atteint de grippe aviaire n’a été signalé actuellement en Tunisie.

Le directeur général de la santé animale M. Malek Zrelli a organisé, hier, une rencontre avec les représentants de la presse au cours de laquelle il a exposé les dispositifs qui ont été mis en place pour prévenir l’apparition et la propagation de la maladie animale chez les volailles.

 

Selon M.Zrelli, le risque de contamination serait maîtrisé grâce à l’existence d’un arsenal juridique, aligné sur la réglementation européenne et basé sur des lois très strictes en matière d’importation et de commercialisation de produits avicoles. Une loi interdit, en effet, l’importation de produits avicoles provenant de pays où ont été signalés des foyers de maladies animales. Par ailleurs, la mise à niveau du secteur avicole a permis d’une part l’amélioration de la qualité des produits avicoles et d’autre part le renforcement de leur contrôle, ce qui a conduit l’Union Européenne à autoriser leur exportation vers les pays de la communauté européenne. «Nous avons l’un des secteurs avicoles les mieux organisés du monde, ce qui nous a permis de recevoir l’agrément de l’Union européenne », a observé, à ce propos, M. Zrelli.

 

Cette mise à niveau s’est, d’ailleurs, accompagnée de la mise en place d’un programme de surveillance vigoureux couvrant tous les maillons de la chaîne avicole. Depuis 1999, des prélèvements sont régulièrement réalisés sur des volailles appartenant à un échantillon comprenant 1317 élevages, afin de renforcer la détection d’infections animales chez les volailles. «Nous prélevons du mucus provenant de l’appareil respiratoire des volailles. Nous effectuons également des prélèvements au niveau des voies digestives et urinaires. Sans compter que nous réalisons des prises de sang. Ces analyses effectuées avec la plus grande précision nous permettent de détecter la présence de virus tels que l’Influenza et le New Castle». Pour renforcer la surveillance de la grippe aviaire, le ministère a procédé à la réactivation du plan de surveillance en l’élargissant à l’élevage familial et en intensifiant le rythme des prélèvement effectués régulièrement. Par ailleurs, un second vétérinaire a été affecté dans chaque gouvernorat pour renforcer le contrôle des volailles dans les fermes d’élevage.

 

La vigilance s’étend, en outre, aux oiseaux migrateurs dont la trajectoire a été identifiée. Cinq zones dans lesquelles ces oiseaux font leur escale à savoir Bizerte, le Cap Bon, le Sahel, le Golfe de Gabès et Médenine font l’objet actuellement d’actions de surveillance ciblée menées par les directions régionales des forêts, par les associations de protection de la nature, les chasseurs, les gardes-forestiers et les gardes-frontières. «Un des axes de notre plan d’intervention s’articule autour de la surveillance clinique. Il s’agit de signaler systématiquement tout cas qui paraît suspect ou de mortalité brutale», a expliqué M. Zrelli, à ce propos.

 

Par ailleurs, un plan d’intervention d’urgence comportant plusieurs volets dont celui de la préparation de la crise, la phase de pré-alerte et les mesures à prendre en cas de confirmation sera activée en cas de signalisation de cas suspects. «C’est une question de minutes. Ce plan indique entre autres la chaîne de commandement, la liste des institutions à contacter, la liste des moyens de protection à utiliser, les opérations à mener et les mesures à prendre en cas de détection d’un foyer de grippe aviaire». Les opérations à mener et les mesures à prendre en cas de détection d’un foyer de grippe aviaire sont ainsi déterminées avec précision.

 

 I. HAOUARI

 

(Source : La Presse du 23 octobre 2005)

 


 

دعم سياسي للمضربين التونسيين وبن علي يشكك بوطنيتهم  

 

أعلن مائة من الشخصيات السياسية والمعارضين التونسيين دعمهم لثمانية معارضين يخوضون إضرابا عن الطعام مطالبين بإطلاق الحريات في البلاد، وإطلاق السجناء السياسيين وإصدار قانون عفو عام.

 

وأكد هؤلاء في بيان تبنيهم لمطالب المضربين في إطار "لجنة وطنية لدعم الإضراب عن الطعام من أجل الحقوق والحريات" منبهين أن ما يقوم به المضربون للتعبئة من أجل إطلاق الحريات يعرض حياتهم للخطر.

 

ومن بين منفذي (خطأ: الأصح هو: ومن بين مؤيدي) الإضراب محمد حرمل ومصطفى بن جعفر رئيسا حزب التجديد والمنتدى الديمقراطي للعمل والحريات، إضافة إلى منصف مرزوقي مؤسس المؤتمر من أجل الجمهورية غير المعترف به. كما يشارك بالإضراب زعماء أحزاب معارضة وتنظيمات مهنية.

 

ويطالب هؤلاء المضربون أيضا بالاعتراف بكل الجمعيات والأحزاب السياسية الطامحة إلى وجود شرعي، وإلى رفع العوائق عن جمعية القضاة ورابطة حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين.

 

ومن أبرز مؤيدي حركة الإضراب الوزير السابق محمد شرفي والمرشح الرئاسي عام 2004 محمد حلواني ورئيس هيئة حقوق الإنسان مختار طريفي ورئيسة جمعية النساء الديمقراطيات أحلام بلحاج. وزار المضربين الذين أنهوا اليوم الخامس لتحركهم، دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون معتمدون في تونس.

 

الروح الوطنية

 

وفي تعليقه على ذلك الإضراب اتهم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعض المعارضين بأنهم يفتقرون إلى "الروح الوطنية" عبر "محاولة الإساءة إلى بلادنا" عشية القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي ستنعقد بين 16 و18 نوفمبر/تشرين الثاني.

 

وأضاف بن علي أمام اللجنة المركزية لحزبه التجمع الدستوري الديمقراطي أن "قلة من المناوئين شذت عن الروح الوطنية وعن الاعتزاز براية تونس ومكانتها في هذا الحدث العالمي, فاغتنمت هذه المناسبة لمحاولة الإساءة إلى بلادنا وصورتها في العالم". 

 

(المصدر: موقع الجزيرة.نت بتاريخ 22 أكتوبر 2005 نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية)


 

بن علي يرى "مناوئين" في كل ركن وزاوية .. !!

 

1- بن علي يُهاجـم القيادات الوطنية المضربين عن الطعام ويصفهم بـ "قلة من المناوئين"...

 

"...وإذ أثمن جهود كافة الأطراف المساهمة في إعداد هذه القمة بمختلف جوانبها، فإني أحيي ما تميّز به القطاع الخاص ومكونات المجتمع المدني التونسي من حيوية خلال مشاركاتهم في الاجتماعات التحضيرية لهذا الموعد الأممي الكبير وإسهامهم في إثراء مضامينه.

 

ولئن شذّت قلة من المناوئين عن تلك الروح الوطنية وعن الاعتزاز براية تونس ومكانتها في هذا الحدث العالمي، فاغتنموا هذه المناسبة لمحاولة الإساءة إلى بلادنا وصورتها في العالم، بما يتنافى مع العمل السياسي السليم، الذي يقوم على تقديم البدائل والبرامج وخدمة المصلحة العليا للوطن ووضعها فوق كل اعتبار، فإني أؤكد أن تونس التغيير هي دولة القانون والمؤسسات، ونحن ساهرون على تطبيق القانون على كل من يتطاول عليه أو يتجاهله.

 

2- ... ويتطرق إلى ملف الرابطة ويتحدث عن "مغالطات بعض الأطراف المناوئة"!!!!

 

وقد لمسنا في الفترة الماضية لدى بعض الأطراف في الخارج وفي بعض الدول الصديقة عدم إلمام بالمعطيات الحقيقية حول موضوع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان الذي استغلته بعض الأطراف المناوئة لبث المغالطات بشأنه. وإذ أشير إلى ذلك فإني أذكّر وبكل وضوح أني قلت دائما إن الرابطة مكسب وطني نحرص باستمرار على المحافظة عليه، وإن الوضع الحالي لهذه المنظمة هو نتيجة خلاف داخلي بحت بين أطراف تنتمي كلها إلى الرابطة، ولا دخل للسلط العمومية فيه ولا في تطوراته. وما نتمناه في هذا الشأن هو أن تجد هذه الأطراف أرضية للخروج من أزمتها واحترام قوانين الرابطة الداخلية وقوانين البلاد.

 

من كلمة الرئيس زين العابدين بن علي بمناسبة اختتام أشغال الدورة العادية الرابعة للّجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي- قرطاج، في 22 أكتوبر 2005

 

(المصدر: موقع أخبار تونس الرسمي بتاريخ 22 أكتوبر 2005)

 

 
اعتبرهم يسعون للإساءة لسمعة تونس
"بن علي" غاضب ويهدد معارضين أضربوا عن الطعام قبل قمة المعلومات
 

تونس- اف ب

اتهم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي السبت 22-10-2005م بعض المعارضين الذين أضربوا عن الطعام بانهم يفتقرون الى "الروح الوطنية" عبر "محاولة الاساءة الى بلادنا" عشية انعقاد القمة العالمية لمجتمع المعلومات, ووجه إليهم تهديدا مبطنا بقوله إنه يتعهد "تطبيق القانون".

   وقال بن علي امام اللجنة المركزية لحزبه التجمع الدستوري الديموقراطي ان "قلة من المناوئين شذت عن الروح الوطنية وعن الاعتزاز براية تونس ومكانتها في هذا الحدث العالمي, فاغتنمت هذه المناسبة لمحاولة الإساءة إلى بلادنا وصورتها في العالم".

   وكان يشير الى الاضراب عن الطعام الذي بداته في 18 اكتوبر/ تشرين الاول مجموعة من المعارضين منددة "بالتدهور غير المقبول" لوضع الحريات في البلاد. وتطالب هذه المجموعة بضمان حرية التعبير والتجمع واطلاق السجناء السياسيين واصدار قانون عفو عام.

   ووصفت السلطات هذا التحرك بانه "ديماغوجي" واتهمت مطلقيه بانهم يريدون تشويه صورة تونس فيما تستعد لاستضافة الدورة الثانية لقمة مجتمع المعلومات بين 16 و18 نوفمبر/ تشرين الثاني. واكد بن علي "اننا ساهرون على تطبيق القانون على كل من يتطاول عليه أو يتجاهله".

   وياتي هذا التحذير فيما انهى المضربون وبينهم مسؤولون سياسيون واعضاء في منظمات وجمعيات سياسية اليوم الخامس من تحركهم مطالبين ايضا بالاعتراف بكل الجمعيات والاحزاب السياسية الطامحة الى وجود شرعي والى رفع العوائق عن جمعية القضاة ورابطة حقوق الانسان ونقابة الصحافيين.

   واعتبر بن علي في خطابه ان "الوضع الحالي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان هو نتيجة خلاف داخلي بحت, وقد لمسنا في الفترة الماضية لدى بعض الأطراف في الخارج وفي بعض الدول الصديقة عدم إلمام بالمعطيات الحقيقية حول موضوع الرابطة".

   وكان الرئيس التونسي يرد على تدخل الاتحاد الاوروبي وخصوصا فرنسا التي طلبت معالجة مشكلة الرابطة التي تعاني ازمة سياسية وقضائية بعدما منعها القضاء التونسي من عقد مؤتمرها في سبتمبر/ ايلول الماضي.

(المصدر: موقع العربية.نت بتاريخ 23 أكتوبر 2005)
 

تونس تجدد تمسكها باحترام حقوق الانسان

 

تونس (رويترز) - جددت تونس التي تواجه انتقادات من جماعات حقوقية بانتهاك حقوق الانسان قبل نحو شهر من احتضانها قمة عالمية للانترنت والمعلومات تأكيدها احترام حقوق الانسان في أول رد فعل للمسؤول الاول في البلاد على هذه المسألة التي أثارت جدلا واسعا.

 

ويأتي هذا الرد النادر للرئيس التونسي زين العابدين بن علي بعد أربعة أيام من بدء ثمانية معارضين تونسيين اضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة باطلاق الحريات والسماح للمنظمات الحقوقية بالعمل بحرية كاملة.

 

وقال الرئيس التونسي يوم السبت في خطاب "اني أؤكد أن تونس التغيير هي دولة القانون و المؤسسات."

 

وفند ابن علي الاتهامات الموجهة لبلاده معتبرا أنها تشويش على قمة المعلومات قائلا انه قد "شذت قلة من المناوئين عن تلك الروح الوطنية وعن الاعتزاز برأية تونس ومكانتها في هذا الحدث العالمي فاغتنموا هده المناسبة لمحاولة الاساءة الى بلادنا وصورتها في العالم بما يتنافى مع العمل السياسي السليم."

 

وواجهت تونس خلال الفترة الاخيرة انتقادات من ناشطي حقوق الانسان في الداخل والخارج بانتهاك حرية الصحافة والتضييق على المعارضين وعرقلة منظمات نقابية وحقوقية بعد ارجاء مؤتمر رابطة حقوق الانسان وحظر مؤتمر نقابة الصحفيين غير المعترف بها من قبل الحكومة.

 

ودفع الرئيس التونسي من جديد باحترام بلاده للعمل الحقوقي معتبرا أن ما يعرف بأزمة الرابطة هو شأن داخلي.

 

و قال "وقد لمسنا في الفترة الماضية لدى بعض الاطراف في الخارج...عدم المام بالمعطيات الحقيقية حول موضوع الرابطة...الدي استغلته بعض الاطراف المناوئة لبث مغالطات بشأنه...ان الرابطة مكسب وطني نحرص باستمرار على المحافظة عليه وان الوضع الحالي لهذه المنظمة هو نتيجة خلاف داخلي بحت بين أطراف تنتمي كلها للرابطة."

 

وتحتضن تونس في الشهر القادم قمة عالمية لحرية المعلومات والانترنت ينتظر أن يشارك فيها نحو 50 زعيما عالميا.

 

(المصدر: موقع سويس إنفو بتاريخ 22 أكتوبر 2005 نقلا عن وكالة رويترز للأنباء)

 

 

ارتفاع نسبة السياح الوافدين إلى تونس

 

تونس - اظهر تقرير إحصائي أن حوالي 49ر4 مليون سائح أجنبي توافدوا على تونس خلال الأشهر ال8 الأولى من هذا العام بزيادة قدرها 10 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

 

وذكر التقرير أن الليبيين يأتون في مقدمة السياح الأجانب الذين توافدوا على تونس خلال الفترة المذكورة بعدد قدره 975 ألف سائح يليهم الفرنسيون بنحو 872 ألف سائح فالجزائريون في المركز الثالث بنحو 621 ألف سائح.

ويأتي السياح الإيطاليون في المرتبة الرابعة قبل الألمان الذين بدءوا يعودون بشكل ملحوظ إلى تونس يليهم البريطانيون.

 

وكانت السياحة التونسية قد سجلت في العام الماضي رقما قياسيا تمثل في استضافة حوالي ستة ملايين سائح أجنبي مما يؤكد تجاوز تداعيات وتأثيرات أحداث ال11 من سبتمبر 2001 وبداية العودة إلى نسق النمو والانتعاش الحقيقي للقطاع السياحي في تونس والعالم بأسره.

 

يذكر أن السلطات التونسية المختصة تقوم حاليا بتنفيذ برنامج شامل ومتكامل لإعادة تأهيل وإصلاح القطاع الفندقي التونسي ماليا وبنيويا وتقنيا مع التركيز على التأهيل المهني والتكوين وإدخال التكنولوجيات الحديثة بهدف إعداد هذا القطاع لمواكبة التطورات التكنولوجية والخدمات المطلوبة الجديدة وتعزيز قدرته على مواجهة المنافسة الحادة المتنامية في سوق السياحة العالمية.

 

(المصدر: بوابة نسيج الإخبارية بتاريخ 20 أكتوبر 2005)

 

 

النهضة كُـونـوا أو لا تـكُـونـوا؟؟؟

بقلم: أم فاروق

 

تتسارع الأحداث من حولنا بنسق سريع داخل الوطن .. ولأول مرة تتوحد قوى المعارضة في الداخل لتشكل جبهة رفض مشتركة ترجمتها في إعلان إضراب مفتوح عن الطعام تحت شعار *الجوع ولا الخضوع* كأداة تعبير أخيرة بأن الظلم قد بلغ الحناجر وأن كأس الصبر قد إنفجر من الغيظ والقهر لحال الحريات ولكرامة الإنسان المداسة بالنعال من طرف حاكم قرطاج وزمرته من المتنفذين والمستفيدين من الوضع القائم ..حتى طال تعديهم  كل حدود العقل والمنطق والأخلاق .. فلا حرمة لشيخ ولا طفل ولا إمرأة .. ولا هيبة لمحام ولا قاض ولا طبيب.. بل تعد إنتفاء الإحساس بالآدمية والكرامة المستضعفين المقهورين ممن لبسوا لباس الإرهاب والتطرف ومكثوا في السجن سنينا.. بل تعداهم ليشمل رموز النخبة وشخصيات المجتمع المدني الذي يستعصي على النظام القائم أن يرميهم بتهم الإرهاب أو التطرف.. أو الفساد المالي أو الأخلاقي .. لأن ذممهم معروفة .. وإنتماءاتهم غير مشبوهة و يلاقون دعما ومساندة قوية من طرف العديد من المنظمات الدولية الأهلية في الغرب .. و..لكن رغم ذلك يأبى طغيان فرعون أن يقبل بوجود رجال أو حتى بقايا رجال يقولون لا.. للظلم لا للقهر.. ويعلنونها بصوت واحد *يا أعور إنك أعور* يزي فك.. لقد ضربت سياجا من الأسلاك الشائكة على طول الخضراء من برج الرومي حتى سجن حربوب وكممت الافواه وعسكرت البلاد وأذللت العباد .. ولكن رغم ذلك فالأرض تدور * كما قال غاليلي

 

ولتونس رجال ونساء يجوعون ولا يركعون.. .. أسماء كبيرة من بلدي تخترق جدار الصمت وتقول لا.. إبتداءا من زهير اليحياوي رحمه الله مرورا بمحمد عبو ورفاقه من شرفاء نقابة المحاماة .. وإنتهاءا بأسماء وطنية كبيرة نزلت من ربوة المعارضة لتلتحم بمستضعفي البلد ممن دخلوا في إضرابات جوع داخل غيابات السجون منذ قرابة الشهرين ولا سامع لأناتهم.. بل أدرك الجميع ان النظام مستمر في غيه ورفضه لإنهاء مأساتهم وسيوصلهم إلى الموت الجماعي بلا شك مستغلا وهج قمة المعلومات التي يهيئ لها نفسه والتي تصورها ستزيد من متانة حكمه خاصة وانه عرف من أين تؤكل الكتف .. ولم يدري المغرور أنها كتف مسمومة .. وأن دعوة شارون كانت القشة التي ستقصم ظهره.. وتوحد المعارضة كل المعارضة الحقيقية داخل البلد.. لتخوض غمار نضال حقيقي ضد بن علي شخصيا الذي يتحمل وزر كل خطايا نظامه.. حريات مسلوبة .. حقوق إنسان معدومة.... فساد مالي وسياسي .... رشوة محسوبية .. بطالة....

 

المعارضة في تونس الآن أمام منعرج تاريخي .. تكون أو لا تكون.. ومعارضة المهجر نفس الشيء. والنهضة تحديدا ...عليها مسؤولية أكبر وأعظم لأنها كانت الاولى من ذاق كأس الحنظل.. وتجرع مرارته .. ولكن البعد عن البلد وتعاقب السنين أمات عند البعض روح النضال والمرابطة وابتكار وتجديد آليات العمل .. وخلق روح المبادرة.. حتى صار النضال عملا وظيفيا روتينيا.. بيانات إدانة على أخرى استنكار.. على برقيات تعزية بوفاة أخ أو أخت.. أوتهنئة بخروج سجين وهذا نادر طبعا..

 

النضال يحتاج دماء ا جديدة وأفكار خلاقة.. وحماس أكبر لمواصلة النضال .. وتجديد روافده.. وقطع دابر البيروقراطية.. التي مازادت النضال إلا أرطال شحم في الكروش والأرداف..

 

إن ما يجري في تونس الان من حركية وغليان وتوحد لكل أطياف المجتمع في لحظة تاريخية نادرة من فعاليات الشعب التونسي.. لتوجب على حركة النهضة وقيادتها أن تكون في مستوى الحدث.. وأن تكون جزءا من التغيير لا على هامشه فحجمها وأسبقيتها التاريخية تفرض عليها الإنخراط الحقيقي في الساحة بوزنها..

 

ولن يكون ذلك إلا بقرارات ميدانية شجاعة تكون فيها النهضة مع المعارضة جنبا بجنب وجوعا بجوع ..فالبلد يحتاج إلى نهضة تونس لا نهضة المهجر ... والبلد يحتاج إلى المناضل محمد المرزوقي داخل البلد لا خارجه..

 

أصواتكم يا معارضة المهجر.. تكون أقوى داخل البلد ولو كنتم في سجونه.. وضعيفة في وجدان الناس وعقولها ولو ظهرتم في كل فضائيات الدنيا...

 

لقد دعمت في مقالة لي منذ سنتين في تونس نيوز المرحوم زهير اليحياوي http://www.tunisnews.net/27fevrier04.htm   دعوة الشيخ راشد للعودة إلى تونس وها أني أرى نفس الدعوة يكررها غيري... وقد رد الشيخ حينها بمقالة ختمها إلى إحالة المقترح إلى استفتاء شعبي أشرفت عليه نهضة نت .. وكان بودي لو أشرفت عليه صحيفة مستقلة.. ولا أدري بعدها أين وصل الإستفتاء؟؟ وأرجح أنه كان سلبا الله أعلم ...

 

بقي أن أقول كلمة أخيرة أن البلد في حالة مخاض حقيقي.. فكونوا أو لا تكونوا...

 

(المصدر: موقع الحوار.نت بتاريخ 23 أكتوبر 2005)


عبد السلام جراد والترشح لمنصب الأمانة العامة

غازي بن مصطفى

 

بشكل مفاجئ قد يكون وسابقا لأوانه أعلن السيد عبد السلام جراد عزمه على الترشح لمنصب الأمانة العامة خلال المؤتمر القادم للإتحاد المقرر سنة 2007. كان ذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي الأخير. فهل يحسم هذا الإعلان الذي جرى التكتم عليه مسألة الخلافة التي عاش على وقعها النقابيون منذ فترة؟

 

يأتي إعلان السيد جراد للترشح للمنصب الأول بقائمة سيخوض بها التنافس الانتخابي. كما أكدت مصادرنا أن السباق الانتخابي سيبدأ مبكرا وأن ما تردد إبان مرض السيد جراد عن مغادرته مسؤولية الأمانة وما صاحبها من تأويلات عديدة لا يعدو أن يكون إلا مجرد قراءات حينية لوقائع متسارعة عاشتها المركزية النقابية آنذاك. وظهرت بعض الأسماء في أحاديث النقابيين وفي كواليسهم كأبرز الوجوه المرشحة لخلافة الأمين العام وتحديدا من داخل المكتب التنفيذي. كانت كل الظروف آنذاك تعطي الإنطباع بأن تغييرات ستمس القيادة النقابية في ظل الأوضاع التي عاشتها بعض القطاعات آنذاك من شدّ وجذب، وقد تكون تلك الظروف قد دفعت بما يشبه الحث عن تحالفات جديدة أشّرت كلها لحركية داخل المنظمة النقابية، ولم تخف بعض الأصوات آنذاك بأن إمكانية مغادرة الأمين العام الإتحاد رهينة أيام وأن الطريقة قد تتماثل مع خروج كل الأمناء العامين الذين تعاقبوا على المنظمة النقابية، لكن الأيام كذبت كل التخمينات وواصل السيد جراد بعد أن تعافى من مرضه قيادة المنظمة في ظرف أبرز قسماته جولة من المفاوضات الإجتماعية التي عليه إنجاحها بمعية رفاقه من المكتب التنفيذي.

 

 

إن إعلان السيد عبد السلام جراد عن ترشحه لا ينفي إمكانية وجود منافسة على منصب الأمانة العامة خلال المؤتمر القادم خاصة من قبل المسؤولين النقابيين الذين رافقوا مسيرة الإتحاد ضمن مسؤوليات المكتب التنفيذي، من الذين يأنسون في أنفسهم المقدرة والكفاءة ويتمتعون بتأييد القاعدة النقابية، لكن هؤلاء كما تشير مصادرنا عليهم أن يقوموا بعمل كبير باعتبار أن السيد جراد يمسك بدفة لأمور ويعرف جيدا الخفايا الانتخابية ووجوده الطويل في دائرة الحقل النقابي أكسبه أنصارا ومؤيدين، وكل هذه النقاط قد لا تتوفر في أي شخصية أخرى منافسة له بنفس القدر، لكن ذلك لا ينفي وجود عديد التحديات التي تواجه السيد جراد، فالحقل النقابي حقل يظل مستنفرا على الدوام والمطالبة بتبديد المؤاخذات على سير العمل داخل الإتحاد ومطالبة القيادة بمواقف أكثر انسجاما... كلها مسائل على السيد جراد التعاطي معها بحذر إذا ما رغب في ضمان مدة نيابية أخرى على رأس الإتحاد خاصة وأن كل الاحتمالات تظل مفتوحة.

 

(المصدر: صحيفة "الوحدة" الأسبوعية، العدد 474 بتاريخ 15 أكتوبر 2005)

 


قرب ملعب رادس:

أكثر من 30 طعنة... وحروق بليغة في جثة شاب داخل سيارة

 

* تونس ـ الشروق:

عثر أعوان الأمن على جثة لشخص مجهول الهوية بداخل سيارة أجنبية، أول أمس الجمعة بالمدينة الرياضية برادس قرب الملعب، وقد بدت على الجثة آثار الطعنات بآلة حادة وحرق أجزاء منها.

وحسب المعلومات الاولية المتوفرة، فإن الجثة كانت تحمل آثار حروق بالجزء الأوسط والسفلي وأكثر من ثلاثين طعنة بآلة حادة في أماكن مختلفة، وقد عثر عليها أعوان احدى الفرق الامنية يوم الجمعة قرب ملعب رادس داخل سيارة.

وقد تم ابلاغ ممثل النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس، حيث عاين جثة الهالك وأذن برفعها ونقلها لعرضها على مخابر الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة.

وعلمنا من مصادر مطلعة أن الهالك في الثلاثين من عمره، مازال مجهول الهوية، ويبدو أن عملية القتل كانت بغرض الانتقام، خاصة وأن الجثة تحمل آثار أكثر من ثلاثين طعنة بآلة حادة، وحروق بليغة أيضا، كما علمنا من نفس المصادر أنه من المرجح أن يكون الباحثون قد حصروا الشبهة في أحد الاشخاص وهو الآن على ذمة التحقيقات، فيما لا تزال التحريات متواصلة في انتظار صدور تقرير الطب الشرعي لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.

 

(المصدر: صحيفة "الشروق" الصادرة يوم 23 أكتوبر 2005)

 

جريمة نكراء

جدت خلال الاسبوع الجاري وقائع جريمة نكراء بجهة باردو بالعاصمة ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر من طرف مجهولين، تشير وقائع الجريمة أن الشاب القتيل تحول من مقر سكناه القريب من المخبزة قبيل الافطار لاقتناء بعض الخبز الا انه في الطريق تعرض لمحاولة سلب لهاتفه الجوال من طرف شابين يمتطيان دراجة نارية وذلك تحت التهديد بسلاح أبيض وأثناء دفاعه عن نفسه تلقى طعنة قاتلة في القلب من أحدهما ولاذا بالفرار ولم يتم القبض عليهما الى حد كتابة هذه الاسطر.

آفة السلب والبراكاجات والقتل المجاني أصبحت مصدر خوف للعديد من المواطنين الآمنين. وهذه الظاهرة التي أصبحت متفشية بطريقة تجلب الانتباه وتحتاج الى الكثير من التوقف والى الكثير من الحزم من طرف السلط المسؤولة لأن هذه الظاهرة لم تعد مجرد أحداث عرضية ولكنها أصبحت تتكرر بصفة تكاد تكون يويمة في بعض المناطق.

 

(المصدر: صحيفة "الوحدة" الأسبوعية، العدد 474 بتاريخ 15 أكتوبر 2005)

 

ملاحظات عادية جدا...

بقلم: شوقي

 

.. حوادث السلب واساسا في حق الفتيات والنساء باتت مقلقة، فهذه الفئة من المجتمع أصبحت فريسة سهلة للخارجين عن القانون، خطف بالقوة للهواتف الجوالة وللقلائد والحقائب وما يشبه ذلك من حوادث ومآس، وكم من واحد فقد حياته. وإذا كانت عقوبة القتل مشددة فان تشديد العقوبة في مثل هذه القضايا كالتشليط قد يساهم في الحد من هذه الجرائم.

 

(المصدر: صحيفة "الوحدة" الأسبوعية، العدد 474 بتاريخ 15 أكتوبر 2005)

 

لجنة

 تكونت في الآونة الاخيرة لجنة جهوية لمقاومة التطبيع بسيدي بوزيد وتتركب من ناشطين بنقابة التعليم الثانوي وعضوين من حزب الوحدة الشعبية وأعضاء من أحزاب أخرى. وينسق أعمال اللجنة الاستاذ محمد الهادي عمري وقد أكد البيان التأسيسي لهذه اللجنة على ضرورة رص الصفوف والتنسيق بين مختلف فعاليات المجتمع المدني من أجل التصدي للمشاريع التطبيعية اضافة الى دعم الثقافة المناهضة لها

 

(المصدر: صحيفة "الوحدة" الأسبوعية، العدد 474 بتاريخ 15 أكتوبر 2005)

 


منطق الصورة وأصل التصوّر

نصر الدين بن حديد

 

لا يمكن أن نفصل شهر رمضان عن المشاهدة عامّة والتلفزيون خاصّة، حيث صار هذا الشهر فرصة أو بالأحرى موعدًا مع إنتاجات خاصّة، أو ربمّا كان موسم الذروة، حيث يخصّه الجميع، سواء شركات الإنتاج أو محطّات البثّ بأفضل المواد، بل هو موعد يكون من أضاعه كمن أهدر فرصة لا تعود سوى مرّة واحدة في السنة.

 

يتّخذ هذا الشهر أهمية خاصّة في تونس حيث أنّ الانتاجات الدراميّة صارت مرتبطة إن لم نقل مشروطة بهذه الفترة، إذا استثنينا أعمالا قليلة تمّ بثّها خارج هذا الموعد، لكنّها لم تستطع التأسيس لمنطق القطع مع النظرة السائدة.

 

انتشار القنوات الفضائيّة، بل تكاثرها المفزع أحيانًا يجبرنا على مقارنة الأعمال التونسيّة بما تقدّمه المحطّات العربيّة، وقد وجب التأكيد منذ البدء على وجوب التمييز بين فئتين من البلدان، حيث تأتي ضمن المجموعة الأولى كلّ من مصر وسورية والأردن، حيث تركزت الدراما التلفزيونيّة وصارت صناعة قائمة الذات، سواء على مستوى الإنتاج أو التسويق، في حين تأتي بقيّة الدول العربيّة حيث تأتي الأعمال مركزة على شهر الصيام، وإن تفاوتت نسبة الأعمال خارج هذا الشهر من قطر إلى آخر.

 

يمكن أن نستخلص مثلا أنّ الإنتاج المصري مثلا متوفّر على مدار السنة مع تركيز خاصّ على شهر رمضان، في حين أنّ هذا الشهر صار في تونس رديفًا للمسلسلات، دون غيره من الأشهر.

 

قد يرى البعض تجنيا ضمن هذه المقابلة، حيث يأتي الوضع ضمن هذا البلد أو ذاك نتاج شروط موضوعيّة ولا يمكن بالتالي لأيّ مقارنة أن تتّخذ طابع الموضوعيّة. يمكن القول فقط، بل الجزم بصحّة هذا الرأي حين كنّا نعيش زمن القنوات الأرضيّة، حيث تصير كلّ قناة حبيسة حيز جغرافيّ بعينه، يساوي أو يتجاوز قليلا الحيز السياسي، لكنّ عصر الفضائيات ألغى في عنف وشدّة هذه المعادلة، بل فتح الباب على مصراعيه أمام من هبّ ودبّ ليخاطب من شاء وأراد.

 

إذا إعتبرنا أنّ القناة الفضائيةّ التي تعود ملكيتها للقطاع العام، تمثّل بصورة أو بأخرى إحدى مظاهر السيادة، يصحّ لنا أن نسأل عن قدرة هذا الوسيط على تبليغ الخطاب إلى مجمل المواطنين أوّلا وأيضًا عن الصورة التي يتلقاها من هو خارج الحدود السياسيّة ومدى تأثيرها في صنع صورة ذهنيّة عن تونس عمومًا.

 

على المدى الداخلي بقي التلفزيون التونسي منذ نشأته إلى وقت قريب مستفردًا بالمتلقي التونسي، وإن حصرنا الرؤية ضمن مجال الدراما يمكن القول أن مقولة النجاح أو الفشل تصبح عديمة المعنى حين انتفت أيّ قدرة أو فرصة للمقارنة.

وجود قناة حنّبعل مكّن على الأقل من حدوث منافسة أو بالأحرى هو صراع من أجل إفتكاك المتفرّج أوّلا والعمل ثانيا على المحافظة عليه. توفّر هذه القناة الوليدة في صيغة أرضيّة يمكّن من إجراء مقارنة موضوعيّة، قد تمكّن في حال توفّر الشروط العلمية من تحديد العلاقة القائمة بين المتفرّج التونسي والدراما المنتجة على النطاق الوطني.

 

وجب التأكيد على أمر شديد الأهمية، حيث أنّ صنّاع الدراما ضمن القناة الوطنيّة أو قناة حنّبعل ينتمون إلى المدرسة ذاتها، ومن شاهد المسلسل المعروض ضمن هذه الأخيرة يلاحظ أن كامل الطاقم الفنّي وكذلك الممثلين هم من "أبناء تونس 7" أيّ ممّن سبق لهم العمل ضمن القناة المملوكة للدولة، ويبدو أن إدارة قناة حنّبعل خيّرت المراوحة ضمن المجال الإبداعي الذي أسست له ورسّخته القناة الحكوميّة، والأمر معقول، بل مقبول حين تأتي أعمال هذه السنة باكورة أعمال هذه القناة.

 

إعتدنا على مدى السنوات السابقة أن نسمع ونقرأ عن نجاح هذا المسلسل أو فشل ذاك، بل رأينا من المخرجين من يتحدّث عن عمله الرمضاني في لهجة المطلق ضمن قول أنّ نجاحه يؤسّس لنجاحات قادمة، ولا نعلم عن الضوابط التي إعتمدها هذا المخرج ليخرج علينا بهذه الحقيقة التي أنزلها في مقام القانون، والحال أنّنا لا نملك أدوات قيس موثوق بها علميّا لعدد المتفرجين، هذا في صورة إعتبرنا أنّ هذا العدد يمثّل دليل نجاح، حين يجيء النقد الصحفي متراوحًا بخصوص العمل ذاته بين تقديس مطلق وتدنيس مطبق...

 

قد يرى البعض في هذه المقارنة أمرًا ثانويّا وقد يتعلّل الرأي ذاته، أنّ نجاح القناة الخاصّة أو تلك الحكوميّة هو في النهاية نجاح للإبداع التونسي... هذه النظرة الطوبائيّة وإن حملت أو حملتها نوايا طيّبة إلاّ أنّها تبقى عاجزة على إيفاء الحقيقة حقّها، وهذه الحقيقة لا تمثّل هدفًا مطلقا بل مطلبًا تستند إليه الشركات والمؤسّسات حين تنشر حملاتها ضمن هذه القناة أو تلك... التجارة علم ولا تبغي الخضوع لأهواء هذا الناقد أو أقاويل وإدّعاءات هذا المخرج أو الممثّل. يمكن الجزم أنّ التعدّدية على المستوى التلفزيوني تبقى منقوصة في حال عدم توفّر جهاز محايد يملك القدرة على إيفاء كلّ قناة حقّها، حين صار الإشهار المورد الوحيد للقناة الخاصّة، وتعمل الدولة على رفع نسبته ضمن ميزانيّة قناتها. هذا إضافة إلى اعتبار الحملات الإشهاريّة رافدًا للاستهلاك وبالتالي باب نفع للدورة الاقتصاديّة برمّتها.

 

وجب القول أو بالأحرى إضافة أنّ المنافسة بين القناتين الخاصّة والعموميّة تتمّ ضمن التنافس مع القنوات العربيّة خاصّة والعالميّة عامّة، وإن كانت الصورة الراسخة لدى الجميع تقريبًا تقضي بأنّ المتفرّج التونسي ينكفئ أثناء شهر رمضان على القناة الحكوميّة في السنوات السابقة وربّما على القناتين التونسيتين هذه السنة، إلاّ أنّ هذه المقولة تبقى في حاجة إلى دليل علمي دامغ. أهميّة هذا التوضيح قد تتّضح في السنوات القادمة، حين تنفتح الأسواق على بعضها البعض، ويصيح بإمكان أيّ مؤسّسة تونسيّة أن تمرّر حملاتها ضمن أيّ قناة تريد، سواء داخل تونس أو خارجها، وقد شاهدنا على قناة روتانا سينما إشهارًا لمسحوق غسيل تونسي موجّه بالأساس للمتلقي التونسي حين ينعدم وجود هذا المسحوق خارج الحدود...

 

فتح سوق الإعلانات يجعل القناتين التونسيتين في وضع حرج، وليس لنا أن نرجم بالغيب لنقول أنّ نسبة المشاهدين لدى القناتين من خارج الحدود تبقى ضعيفة إن لم نقل معدومة قياسًا مع القنوات المصريّة أو اللبنانيّة مثلا، حيث يتعايش البرنامج في صيغته المحليّة، سواء على مستوى اللهجة المعتمدة أو التصوّر مع الإعلانات الإشهاريّة الموجه أساسا إلى المتلقي الخليجي عامة والسعودي على وجه الخصوص، بل إنّ البرامج يتمّ إعلان موعدها اعتمادا على التوقيت المحلّي والتوقيت السعودي، وقد وصل الأمر بالقناة الأولى المصريّة أن فوّتت في كامل الفترات الإشهاريّة لشركة إعلانات سعوديّة. يبقى من نافلة القول أنّ البرامج التلفزيونية صارت تحتاج إلى تمويلات متزايدة، وخصوصًا الدراما، حيث لم يعد بالإمكان الاتّكال فقط على المبادرة والحماس والتطوّع فقط، بل وجب الاعتراف أنّ عديد المشاهد ضمن بعض المسلسلات التاريخيّة السوريّة أساسًا استوجبت أعداد ضخمة جدّا من الممثلين والكومبارس، لا يمكن لأيّ منتج تونسي أن يحلم بمحاكاتها، حيث يأتي الفارق أساسًا على مستوى التمويل وبالتالي القدرة على توفير السوق. نسوق مثالا حيّا حكايات العروي، حيث يأتي صوت الراحل متحدّثا عن جيش عرمرم في حين تقدّم الصورة التلفزيونيّة حفنة من الخيول وبضع المشاة لا غير... نعلم جيّدا أن قرب المسافة بين منطقة الخليج العربي، التي تمثّل السوق الإعلانية الأولى ومصر أو سورية يجعل لهجتي هذين القطرين أقرب إلى الأذن الخليجيّة، خاصّة وأنّ المسلسلات التاريخيّة الكبرى والتي صارت ميزة شهر رمضان تأتي في لغة عربيّة فصحى، ممّا يفتح الباب نظريّا باب منافسة هذه الأعمال...

ليس المطلوب أن يعثر هذا أو ذاك على عصا سحريّة تمكن من القفز فجأة من مستوى المسلسل بالعظمة على حدّ قول أحد الفكاهيين إلى وضع إنتاج عشرات المسلسلات وغزو الأسواق العربيّة... إنّ الأمر يخضع وجوبًا إلى سياسة طويلة الأمد، لا تطلب ثمارها في آنها أو في سنة، وليس هناك مجال للتأجيل، حيث يأتي التحرير التدريجي لقطاعات عديدة أمام القطاع الخاص المحلّي وأمام المنافسة الخارجيّة ليقلب المعادلة رأسًا على عقب.

 

لا يجب أن نستغرب غدًا إن رأينا أنّ القناة المستحوذة على أعلى نسبة من الإعلانات التونسيّة تقع في مصر أو إحدى دول الخليج... الأمر قد يصير حقيقة وهو ليس يقينًا سيناريو دراما قد تصوّر قريبًا.

 

(المصدر: صحيفة "الوحدة" الأسبوعية، العدد 474 بتاريخ 15 أكتوبر 2005)


مشاهد حيّة من الانتخابات الرئاسيّة المصريّة

سامي نصر

 

عاشت مصر في الفترة الأخيرة تجربة فريدة من نوعها، فلأوّل مرّة في تاريخها تجرى انتخابات رئاسيّة سمح للأحزاب السياسيّة بخوضها ومنافسة سلطة الرئيس حسني مبارك وهيمنته.

 

وقد برزت على الساحة السياسيّة والإعلاميّة تسعة أحزاب سياسيّة معارضة في وجه الرئيس مرشّح الحزب الوطني هي: (حزب الوفد الجديد ومرشّحه نعمان جمعة، حزب الغد ومرشّحه أيمن نور، حزب التكافل، حزب مصر العربي الاشتراكي، الحزب الاتحادي الديمقراطي، حزب الأمّة، حزب الوفاق القومي، حزب مصر 2000، الحزب الدستوري الاجتماعي الحر)

 

وما جعل الأجواء الانتخابية تكتسي طابعا متميّزا، خاصة على الساحة الإعلاميّة والسياسيّة هو مواكبة أكثر من ألفي صحفي أجنبي لهذه التحركّات، ممّا جعل التنافس الفعلي ليس على تقديم البرامج الانتخابيّة بقدر ما كان على اهتمام الإعلاميين.

 

فكيف كانت حظوظ الأحزاب السياسيّة في وسائل الإعلام المصريّة المملوكة للدولة والخاصة؟ وكيف تفاعلت الساحة السياسيّة والإعلاميّة مع هذا الحدث؟ وماذا مثّلت الانتخابات بالنسبة للشارع المصري والمواطن العادي؟ وإلى أي مدى التزمت الحكومة المصريّة بوعودها المتعلّقة بالنزاهة وحريّة الإعلام والتكافؤ في الفرص؟

 

الإعلام المصري بين هامش الحريّة وضغوطات الحزب الحاكم

 

تتميّز الجمهوريّة المصريّة بتطوّر إعلامي قلّما نجد له نظيرا في دول عربيّة أخرى، فبمجرّد الوقوف أمام أي كشك لبيع الصحف تدرك مؤشرات هذا التطوّر: عدد ضخم من الصحف والمجلاّت، أسماء لصحف ومجلاّت تحرّك فضول الواقف أمامها مثل جريدة "الفضيحة" أو "صوت الأمّة"... مقالات صحفيّة يبهرك عناوينها في الصفحات الأولى مثل "الفلاح الذي قابله مبارك في المنيا يعمل بوزارة الداخليّة..." أو "قضاة في ذمة الله.. أعضاء في لجان الإشراف على الانتخابات !!" أو "قضاة موتى ومسجونون يشرفون على الانتخابات "نحن ننشر أسماء القضاة المغضوب عليهم من الحكومة" أو "فقر.. بطالة.. تبعيّة.. استبداد.. فساد.. ديون مصر 630 مليار جنيه.. والبنود سريّة بالمليارات!" أو "أسرار مسرحيّة 7 سبتمبر"...

 

مثل هذه العناوين لمقالات في الصفحات الأولى تجعلك تشعر فعلا أنّك في عالم آخر غير العالم العربي وخاصة إذا كنت تونسيّا... فلا وجه للمقارنة بين.

 

وقد أكّد لنا العديد من العاملين في نقاط بيع الصحف والمجلاّت أن الصحف الأكثر انتشار في مصر هي "الأهرام" و"الجمهوريّة" و"الأخبار"، أي الصحف المملوكة للدولة، وفي المقابل ومع الحملة الانتخابيّة أصبحت العديد من الصحف تشهد درجات عاليّة من الإقبال ونخصّ بالذكر تلك الصحف المتميّزة بجرأتها وانتفادها للحزب الحاكم ولمرشّحه حسني مبارك ومن بين الصحف الحزبيّة نذكر صحيفة "الغد" (التابعة لحزب الغد) وصحيفة "الوفد" (التابعة لحزب الوفد الجديد)، ومن بين صحف الأحزاب المقاطعة للانتخابات والتي زاد الاقبال عليها نذكر، صحيفة "العربي" (التابعة للحزب العربي الديمقراطي الناصري) وصحيفة "الفضيحة" (التابعة لحزب التجمع). أمّا النقلة النوعيّة الحقيقيّة في درجة الإقبال الجماهيري فكانت في الصحف الخاصة مثل صحيفة "الدستور" هذه الصحيفة التي حجبت من الأسواق منذ 1998 نتيجة جرأتها وتوجّهها النقدي ولم يسمح لها بالعودة إلاّ مؤخرا (قبل الانتخابات بحوالي 6 أشهر فقط)، وكذلك صحيفة "نهضة مصر".

 

هذا الانبهار بالملامح العامة للإعلام المصري جعلني أشعر منذ البداية أنّ مشاركتي ضمن فريق عمل لمراقبة الإعلام المصري أثناء الحملة الانتخابيّة سوف لن يكون بالأمر الهيّن، وسوف نحتاج إلى تقنيات عاليّة للمراقبة والرصد غير تلك التي استعملناها أثناء مراقبة ورصد الإعلام التونسي في أكتوبر 2004

 

لهفة الإقبال على الصحف يقابلها عزوف عن البرامج التلفزيّة

 

من الملاحظات الهامة التي سجّلناها أثناء رصدنا للإعلام المصري خلال الحملة الانتخابيّة الأخيرة هي كثرة الإقبال على وسائل الإعلام المكتوبة ، إذ تكفي ملاحظات عابرة للتجمعات البشريّة أمام نقاط بيع صحف ومجلاّت مساء كل يوم للدلالة على هذا الإقبال. كما صرّح لنا العديد من العاملين في أكشاك البيع أن نسبة البيوعات خلال فترة الانتخابات تضاعفت بشكل واضح، إذ على الرغم من ضعف القدرة الشرائيّة للمواطن المصري إلاّ أنّه أصبح لا يكتف بشراء صحيفة واحدة بل وصل معدّل شراء الفرد الواحد الـ5 صحف يوميّا. ومن بين الدوافع الرئيسيّة لهذه الظاهرة هو أنّ الفضائح الحكوميّة وانتقادات السلطة والرأي المخالف لما تروّج له السلطة الحاكمة طيلة الـ24 سنة تحوّلت إلى أهم مادة اخباريّة تستهوي المواطن المصري، وعلى هذا الوتر لعب مرشّح حزب الغد الأستاذ أيمن نور...

 

أمّا بالنسبة إلى القنوات التلفزيّة التي حاولت بدورها تغطيّة جلّ تحرّكات المتنافسين على الرئاسة ومواكبتها، فإنّنا سجلنا عزوفا ولامبالاة تجاهها، إذ في نطاق مراقبتنا ورصدنا لتفاعلات الشارع المصري استهدفنا التواجد في الأماكن العموميّة (المقاهي) أثناء الفترات المخصّصة لبث تحركات الأحزاب السياسيّة، وما لفت انبباهنا هو العزوف وعدم الاكتراث بما يبث. فرغم أهميّة درجة حظوظ المترشّحون في في أهم القنوات المصريّة (الأرضيّة والفضائيّة) إلاّ أنّ المواطن المصري كان يفضّل تتبّع شؤون الأحزاب السياسيّة وما يصرّحون به وما يقال عنهم عبر وسائل الإعلام المكتوبة أكثر منه عبر القنوات التلفزيّة...

 

فهل من مبرّرات لهذا العزوف؟

 

من الأسباب الرئيسيّة الكامنة وراء هذا العزوف حسب نتائج المرصد الإعلامي والملاحظات الميدانيّة المباشرة للمجتمع المصري يمكن أن نذكر على الأقل سببين رئيسين:

 

السبب الأوّل: يكمن في الحياد الجاف للقنوات التلفزيّة، وهو ما تضمّنه تقرير المرصد الإعلامي (حسب النتائج الإحصائيّة) حيث سجّل فريق العمل تقاربا بين كل المترشّحين في الحصص المخصّص لهم وفي المدّة المخصّص لتغطيّة الحملات الانتخابيّة، ولكن هذا الحياد تميّز بالجفاف وغابت فيه الحركيّة السياسيّة، بسبب الالتزام المفرط بقانون الانتخابات الرافض لكل أشكال النقد خوفا في الوقوع في المحظور (الثلب، المسّ بكرامة المرشّحين...)، فمثلا من بين ما تنصّ عليه المادة 21 من القانون رقم 174 لسنة 2005 على: "يجب الالتزام في الدعاية الانتخابيّة بأحكام الدستور والقانون وبقرارات اللجنة والقواعد الأتيّة:

(1) عدم التعرّض لحرمة الحياة الخاصة لأي من المرشحين.

(2) الالتزام بالمحافظة على الوحدة الوطنيّة، والامتناع عن استخدام الشعارات الدينيّة.

 

إضافة إلى ذلك منعت الحكومة إجراء مناظرات سياسيّة بين المترشّحين، رغم رغبة المترشّحين في ذلك مثلا المرشّح أيمن نور الذي طلب في أكثر من تصريح له بضرورة بإجراء مناظرة بينه وبين مرشح الحزب الوطني (الرئيس المرشّح حسني مبارك).

 

السبب الثاني: يكمن في الانحياز الخفي والذي لا ترصده نتائج المراقبة الإحصائيّة، بحيث حاولت السلطة تطبيق مبدأ المساواة النسبيّة بين المترشّحين من حيث المدة الزمنيّة المخصّصة لكل مرشّح واقتربت كثيرا من الحياد، إلاّ أنّها انحازت بصفة كلّية للحزب الحاكم في كيفيّة تغطيّة تحرّكات المترشّحين، فتغطيّة مؤتمرات المرشح مبارك تضمّنت كلامه المباشر وتعليق الصحفي وأيضا أهم الشعارات المكتوبة المساندة له، وركّزت كثيرا على تفاعل الجمهور معه سواء عبر التصفيق أو رفع الشعارات، في حين اقتصرت كاميرا التلفاز بالنسبة للمثلي الأحزاب المعارضة على وجه المرشّح فقط وعدم بثّ صور الجمهور أو الشعارات المكتوبة أو الشعارات المرفوعة، وهذا من شأنه أن يعطي صورة مغلوطة عن حقيقة تلك المؤتمرات... وهذا نوع من التأثير والتوجيه غير المباشر للقنوات التلفزيّة المصريّة.

 

ماذا وراء سكوت السلطة عن بعض المقالات؟

 

من الصعب جدّا العثور على جواب واضح وصريح على سكوت السلطة الحاكمة في مصر عن بعض ما ورد بالمقالات الصحفيّة وخاصة المتعلّقة بملف الفساد والتزوير، وبطلان الاستفتاء وكل ما يترتّب عنه. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ النصوص القانونيّة الواردة خاصة في قانون رقم 174 لسنة 2005 والمتعلّق بتنظيم الانتخابات الرئاسيّة وأيضا القانون رقم 96 لسنة 1996 والمتعلّق بتنظيم الصحافة تضمّنا العديد من الفصول القانونيّة المقيّدة لحريّة الصحفيين والمرفقة بعقوبات زجريّة. كما لا ننسى قانون الطوارئ الذي يخوّل لسلطة الدولة إصدار تعليماتها لمنع مثل هذه المقالات باسم الحفاظ على الأمن والاسقرار... ومع ذلك اتسمت العديد من الكتابات الصحفيّة بالجرأة، وأصبحت فضائح السلطة الحاكمة إحدى أهم المواضيع التي يتراهن عليها الصحافيّون، بل اعتمد البعض منهم على أسلوب الدعاية المضادة للحزب الحاكم ولرئيس الجمهوريّة، فعندما قام مرشّح الحزب الوطني حسني مبارك بزيارة إلى منطقة المنيا أين قابل فلاحا بسيطا وجالسه وتناول معه الشاي، قام الصحفي هاني الأعصر العامل بجريدة "الدستور" بزيارة ميدانيّة لنفس المكان الذي زاره الرئيس المرشّح ولكنّه لم يجد "العشّة" كما لم يجد العم فتحي ومن بين ما ورد في مقاله "... وعندما وصلنا إلى مكان العشة لم نجدها ولم نجد عم فتحي ولا الست سعديّة زوجته" وبعد الاتصال بالعديد من متساكني هذه المنطقة قابل العم فتحي وعلم أنّ العشة وقع بنائها خصيصا لتلك المقابلة وأنّه هذا الفلاح الذي قابله الرئيس بالصدفة لم تكن صدفة ولم يكن فلاحا بل هو موظف يعمل بوزارة الداخليّة !!

 

فما سبب سكوت السلطة على مثل هذه المقالات الصحفيّة؟

 

من أهمّ هذه الأسباب:

- المراهنة على الإعلام المنحاز للحزب الحاكم، ونقصد بذلك أكثر الصحف شعبيّة في مصر وهي الأهرام والجمهوريّة والأخبار وخاصة روزاليوسف، حيث قامت الصحف الثلاثة الأولى بدور المدافع على الحزب الحاكم في حين قامت مجلة روز اليوسف بدور المشوّه للأحزاب المعارضة وخاصة لمرشّح حزب الغد.

- المراهنة شبه الكليّة على القنوات التلفزيّة لأنّها قادرة على اقتحام كل البيوت وكل الشرائح الاجتماعيّة وكذلك على الإعلانات والشعارات المساندة للحزب الحاكم في الفضاءات العامة والخاصة.

- توظيف النصوص القانونيّة وسلطة الدولة بالدرجة الأولى لضرب القوى السياسيّة الداعية لمقاطعة الانتخابات، لأجل ذلك حرمت هذه القوى بكل الأشكال من الظهور على وسائل الإعلام الرسميّة.

- حساسيّة المرحلة التي تمر بها البلاد وخاصة كثرة عدد الصحافيين والمراسلين الأجانب، الشيء الذي جعل الجمهوريّة المصريّة محل أنظار كل المراقبين والإعلاميين، وهذا طبعا يجعل السلطة الحاكمة غير قادرة على منع مثل تلك الكتابات الصحفيّة.

 

(المصدر: مجلة كلمة الألكترونية، العدد 38 بتاريخ 16 أكتوبر 2005)

 


 
هوامش فوق سياسات الجنون (7)

بقلم: نضال القادري

بطاقة نعوة:
ليس دفاعا عن الأسد.. لكن ما فرط به اليهودي "بيريز" بقولته ردا على تقرير ميليس يثير قرفا واستغرابا:"إذا صح ما ورد في التقرير حول تورط الحكومة السورية في عملية الاغتيال، فإنه يتوجب تغيير التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد"، مضيفا على ما سبق أيضا:"من غير الطبيعي ولا يمكن القبول بأن تحكم سورية عائلة تنتمي إلى أقلية". من الواجب ان نسأل: هل ينطوي كلامه على غيرة تجاه مستقبل سوريا والسوريين؟ أم أن ذلك خوفا محببا على مسيرة الديمقراطية الشعبية من بطش الديكتاتوريين؟ وبعد السؤال وجب القول: لا نريد ديمقراطية الفلاشا والشتيرن والأرغون، لا نريد ديمقراطية الفصل العنصري، لا نريد ديمقراطية التلمود والوصايا، عندنا ما يكفي من المأسي إذ أن "حرية وتحرير" الشعب العراقي لم يكتمل هلاللها المبين. هذه التصريحات ليست إلا إيذانا ببدء عناقيد الحقد وعلى السوريين، قبل غيرهم، أن يجيبوا دون خوف أو حذر. وللذين يرقصون فرحا على قبر الحريري وبالتسمية:" تيار المستقبل" أو ما تبقى من المستقبل،"القوات اللبنانية" وما بقي من لبنانهم،"حزب الكتائب" وضمنا من مع كريم بقردوني ورشاد سلامة، "حركة التجدد الديمقراطي" وما تبقى من الديمقراطيين،"الكتلة الوطنية" وما بقي من الوطنيين،"الحزب التقدمي الاشتراكي" وما بقي من كمال جنبلاط، ولكل الزاحفين إلى ساحة "الحرية"، وللمعاهدين على البقاء والاستمرار باحتفالات النصر من أجل الوصول الى الحقيقة غداة صدور التقرير نقول بأننا "نحن" أيضا نريد الحقيقة، حقيقة ما تضمرون تجاهنا.. كل هذا ليس دفاعا عن الأسد، ولكن حتى لا يأكلنا أسد الخوف الذي يهز نومنا منذ حين!!! وأسأل، لماذا لا يطرح "بيريز" غيرته على الأكثرية في أرض لبنان ألـ 10452؟! فقط نريد ذلك ولمرة واحدة فقط... "بيريز"، الخط الوطني مشغول، حاول مرة أخرى!!!

إيلاف والقميص:
يبقى على وسائل الإعلام أن تتوخى الدقة والحذر في نقل أخبارها بموضوعية ومناقبية وتجرد. ويبقى على الإعلام الممسوك أن ينفلت من قيوده حتى لا تتكسر أهدافه تحت نعال المضللين والحاقدين. ويبقى على كل من ساهم في تغيب الواقع أن يعود إلى رشده ولزاما علينا أن نعيد له الحقيقة حتى يفيق من سكراته، وأن نستفضح في وضح النهار كل من مول وحرض ودبر وقود أقلام الكتبة والزاحفين والمرتشين تمهيدا لإعلان موتهم العبثي. وبعد الموت الأمن لكم من بعد الإعلام الحر دوام البقاء، أو طول الشقاء متى أضحت الحرية في ميدان العبودية سيفا صدءا يحمله تاجر فسدت تجارته وأخلاقه بين المحاربين. لماذا أقول كل هذا؟ إن بعض هذا الكلام، لأنه أصبح لزاما على عثمان العمير أن يمسح أثر كتابه والمراسلين المنتحرين بإرادة غيرهم في نشرة إعلامه "إيلاف" الإلكترونية. نعم بكل بساطة، وعلى إيلاف أن تعتذر عن حقارتها للذين طالهم سوء تغطيتها المراهقة.. مثلا كأن يعتذر الصحفي المراهق "بلال خبيز" عن تقاريره الممسوخة والكاذبة، وكأن تعتذر العارضة الصحفية الجميلة "ريما الزهار" عن ذات الموضوع لإتقانها فن الغباء اللامتناهي والمراهقة التحليلية العمياء خصوصا فيما يتعلق بعملية زج إسم الحزب السوري القومي الإجتماعي، صاحب المراس النهضوي العلماني العريق، بمقتل رفيق الحريري تحت تأثير الإشاعات والجعجعات والأقاويل، ذلك لانك في ميدان الحرية ستسأل عن نوع المطاط المستخدم بصنعها،وستجادل بأهمية أبعادها بإختلاف الزمان والمكان وبطينة صانعيها ومستخدميها، وستختبر "الأكاذيب" التي تدس كرأس النعامة من حولك بالطريقة المناسبة السفيهة. نعم، هكذا كان وبعد الأن نرجو ألا يكون!! السيد عثمان العمير، أتمنى ألا تغرق "إيلاف" أكثر وأكثر في الخطاب الذي يستغفل شعور القراء ويجرح التاريخ في العمق والصميم. المراجعة مطلوبة، وبتر أقلام المبتدئين والمراهقين رحمة بإله إسمه الجهل ضربة موفقة في محلها، إذ إن ذلك ليس كفرا.. وإلا سنقول لك ولحقيقتك، بكل أمانة، كما قال المثل الحكيم لمن وقع في شر أعماله: يداك أوكتا وفوك نفخ".

البعبع والحقيقة:
يبدو أن الحقيقة التي يفتش عنها الشيخ "سعد" قد وجدت خببها في جزر النخل والأرانب اللبنانية (جزر لبنانية صرف وغير متنازع عليها مع سوريا، فقط للتذكير)، والحقيقة تشبه في سردها حكاية جدتي عن "ليلى والذئب" والبعبع الذي كنا نخاف منه دون أن نراه مرة في حياتنا، إذ لاحقا أيقن السامعون لجدتي أنه من علم غيبها، وبئس العلم!!! وعلى هوامش الرذيلة في الهلال السوري الخصيب، أو على هوامش سياسات الجنون، أقر اليوم وأعترف يا شعبي بأنني عاتب على ميليس كثيرا، ليس لأي شيء إستراتيجي، فقط على بعض التفاصيل الصغيرة المهمة، فمثلا لماذا لم يستعن بخبرة المتهم ناصر قنديل في حبك القصص المثيرة وفبركة العامل البوليسي في تقريره الأخير، إذا أن ذلك ليس عيبا على قاعدة:"أعطوا الخباز للخباز..."، وفي ذات الموضوع أنا من القائلين أن "أنسي الحاج" هو أكثر دراية في أدب المحاورة والملاطفة من السيد "بول شاوول" الذي قد لا أزعم أنه شارك في أدبيات التقرير الميليسيوي وحوار الشخصيات المتقطع المبعثر كطحين الشعب المسكين الذي أوصل "سعد" إلى زعامة الخبز المر. واستكمالا أنا عاتب على ميليس حتى الرمق الأخير، إذ أنه لم يذكر إسمي في تقريره، فبرأيه أنا لست فلسطينيا من "جماعة" أحمد جبريل، ولست "ديمقراطيا" من أجل تحرير فلسطين وأعطيه الحق بذلك، ولست شهيدا مثل جهاد أحمد جبريل الذي اغتاله صمت رفيق الحريري وكتلة بيروت النيابية بجنون مدقع، لكنني فوق كل الإحتمالات أقر وأعترف بأنني أنتمي إلى النهر الذي يشرب منه أحمد جبريل والبحر الذي يسرح فيه نظراته الخائبة بقرف من منظمة أبو مازن "منظمة التحرير" الإرهابية حتى الأمس القريب، حتى الأمس الذي أعلن عقمه ولم يجعل من زيتون يبوس (القدس) وتفاح الجليل وليمون يافا في متناول الجميع. أنا عاتب!! أنا عاتب!! فقط أنا عاتب، هل من يشتري مني بعض هذا العتب؟! من يدلني على تجارة أو على سياسة غير العمالة؟! من يبيعني ببلاغ رقمه "صفر" أو ببضع "شيكلات" وطني المسلوب خلف جدران السفارات؟! من يقرأ دفتري المصلوب من أخره ير صفحة وطن السواد.. من..؟! من..؟! من..؟! وأسال في مهب الله من يأخذ من وطني، إلى الأبد، الحثالة والصديقين والشياطين وشهود الزور، والبوليس الذي يسكر في جزمته إلى يوم الدين.. هل من سامع او مجيب؟! لن أنحني للعاصفة، لن!!!

نضال القادري
كاتب في شبكة المعلومات السورية
الموقع:www.ssnp.info
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

وجهاء نينوى يحذرون من تزوير الاستفتاء

 بغداد- مازن غازي-

 

حذر وجهاء ومشايخ محافظة نينوى بشمال العراق اليوم السبت 22-10-2005 من التلاعب والتزوير في نتائج الاستفتاء على الدستور العراقي في المحافظة التي صار قبول الدستور أو رفضه مرهونا بنتيجة الاستفتاء فيها، داعين إلى تحقيق دولي، تفاديا لما قد يسببه تزوير النتائج من عواقب وخيمة.

 

وقال مجلس شورى نينوى المكون من وجهاء ومشايخ وعلماء المحافظة في بيان اليوم السبت: "إن نسبة رفض مسودة الدستور في المحافظة وصلت إلى 80 في المائة، متجاوزة السقف الذي بوسعه إسقاط الدستور في الاستفتاء (ثلثي المصوتين) بعدما رفضته محافظة صلاح الدين، وتأكيد توقعات لرفضه في الأنبار".

 

وأضافوا أن "هذا ما دفع العملاء إلى تأجيل الإعلان عن نتائج المحافظة، بحجة التحقق من نسبة التصويت بنعم العالية في بعض المحافظات الجنوبية، وهو تعليل لا ينطلي على أحد، وتأكيد للمعلومات التي سربت حول عمليات التزوير، التي تجري في مركز المحافظة، حيث يتم استبدال بطاقات الانتخابات، وإضافة أوراق بعدد من لم يصوتوا، وخاصة في القرى المسيحية المحيطة بالموصل، وكذلك في القرى اليزيدية في سنجار والشيخان"، بحسب البيان.

 

تحقيق دولي

 

وطالب وجهاء المحافظة العراقية "بتحقيق دولي، تفاديا لما يمكن أن يسببه هذا التزوير من مقاطعة الانتخابات التشريعية القادمة، وهذا ما تبغي حكومة منظمة بدر الإيرانية تحقيقه"، حسبما ذكرت وكالة "قدس برس" للأنباء.

 

ودعا بيان مجلس شورى محافظة نينوى كلا من رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري -"إن كان قد تبقى شيء من الحكمة والعقل- إلى القبول بنتائج الانتخابات كما هي؛ لتجنيب العراق ويلات الاقتتال، محملين إياهما المسئولية الكاملة أمام الشعب العراقي والعالم، وكافة تبعات ما سيجره هذا الدستور".

 

من جهة أخرى وجه البيان دعوة إلى كافة المنظمات والجمعيات الدولية وإلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى -المتواجد حاليا في العراق- بوجوب التدخل لوقف التزوير في نتائج المحافظة.

 

وحمل وجهاء ومشايخ وعلماء نينوى فريد أيار المتحدث باسم المفوضية العليا للاستفتاء على الدستور ومعاونيه مسئولية الأمانة الملقاة على عاتقه، ودعوه إلى أن يكون "وفيا للأمانة التي اؤتمن عليها".

 

تعليق المفوضية

 

وتعليقا على بيان مجلس وجهاء نينوى قال أيار في تصريح لإسلام أون لاين.نت: "مثل هذه التصريحات هي جزء من اللهبة السياسية ومن حق كل شخص أن يصرح بما يشاء، أما بالنسبة لنا كمفوضية عليا فإن لدينا أرقاما ونتائج وهي التي بدورها ستحسم الاجتهادات والتكهنات".

 

وأضاف أيار": "هنالك تدقيق كبير يجري الآن لقوائم المحافظات الخمسة المتبقية وسيتم الإعلان عن نتائجها حال الانتهاء من تدقيقها، حيث سيجتمع مجلس المفوضية وخبراء الأمم المتحدة ومن ثم يتم إعلان النتائج".

 

وأشار أيار إلى أن المفوضية تستقبل وتشجع كل الشكاوى وتدرسها من خلال لجنة خاصة من كبار المحققين والمفوضين.

 

الثاني من نوعه

 

ويعد هذا التحذير الثاني من نوعه خلال يومين، حيث أصدر الحزب الإسلامي العراقي يوم 20- 10-2005 بيانا حذر فيه أيضا من عمليات تلاعب وتزوير في نتائج الاستفتاء على الدستور العراقي في المحافظة نفسها.

 

وقال الحزب الإسلامي في البيان الذي حصلت إسلام أون لاين.نت على نسخة منه: "لقد كان الحزب حاضراً وشاهد عيان في العديد من مراكز الاستفتاء التي تعرضت لذلك، هذا إلى جانب تدخل قوات الأمن الحكومية وإرهاب الناس من أجل إجبارهم على التصويت لصالح الدستور".

 

وجاء هذا التحذير رغم دعوة الحزب للتصويت على مسودة الدستور بـ"نعم" قبل يوم واحد من الاستفتاء.

 

13 محافظة موافقة

 

وعلى صعيد متصل أعلنت المفوضية العليا للاستفتاء على الدستور اليوم السبت نتائج الاستفتاء النهائية في 13 محافظة عراقية من أصل 18 محافظة وجميعها وافق على الدستور، بانتظار نتائج الخمسة المتبقية وهي: "نينوى وأربيل والبصرة وبابل والأنبار" لحين الانتهاء من عمليات التدقيق والمطابقة.

 

وكانت أعلى نتائج الموافقة على الدستور في المحافظات الكردية حيث بلغت في دهوك 99.11 في المائة والسليمانية 98.95 في المائة، وتلتها المحافظات ذات الغالبية الشيعية في الجنوب العراقي بينما تأكد الرفض في محافظة صلاح الدين بنسبة 81.15 في المائة.

 

وكان نائب رئيس الجمعية الوطنية العراقية "حسين الشهرستاني" قد أعلن في مدينة النجف قبل عدة أيام فوز مسودة الدستور في الاستفتاء وفقا للنتائج الأولية.

 

وقال "الشهرستاني" وهو يلقي كلمة بمناسبة تأسيس تجمع سياسي يحمل اسم "مستقلون" برئاسته استعدادا لانتخابات الجمعية الوطنية المقبلة المقررة منتصف ديسمبر 2005: "إن مسودة الدستور فازت وستعلن النتائج الرسمية قريبا".

 

وبحسب قانون إدارة الدولة فإنه يكفي التصويت بأغلبية الثلثين في 3 محافظات فقط من بين محافظات العراق لإسقاط المسودة وحل الجمعية الوطنية ومن ثم العودة إلى انتخابات جديدة والبدء من جديد في صياغة الدستور العراقي.

 

(المصدر: موقع إسلام أون لاين.نت بتاريخ 22 أكتوبر 2005 )

 

D’amour et d’eau fraîche

 

Quand va-t-on comprendre qu'il n'y a pas d'opposition en Tunisie? Ou du moins, si elle existe, elle est loin de jouer son rôle? Pensez-vous réellement toucher les tunisiens d'aujourd'hui en leur parlant de prisons, d'amnistie générale, de droits de la personne, de la répression des libertés... N'a-t-on toujours pas compris que cela ne fait rien au tunisien? Qui de l'opposition, a un jour présenté un programme politique détaillé en pensant à l'économie du pays,  à proposer des solutions pour le chômage des diplômés, à trouver des solutions au phénomène de la Harga, à proposer des réformes de l'enseignement, à imaginer un bon encadrement aux 500000 étudiants de l'année 2007, à trouver une solution pour le budget déficitaire de la santé publique, à comment relancer l'activité agricole? Qui s'est posé la moindre petite à propos de questions réelles qui touchent les tunisiens dans leur quotidien?? Les familles ayant 1 ou 2 étudiants à charge, à qui ont doit payer le foyer universitaire, les sandwichs, les polycopiés, le transport dans la ville dans laquelle ils font leurs études et le transport toutes les semaines entre leur ville d'accueil et là où ils habitent ? Qui un jour, a imaginé un plan pour aider ses familles?? Ces mêmes familles qui font la queue pendant toute une journée dans les hôpitaux et les dispensaires en attendant de se faire soigner, non pas parce que le staff médical est incompétent, loin de là- les vrais militants en Tunisie, sont parmi ces médecins de la santé publique - mais parce que ces institutions sont très mal équipées et sont quasi-autogérées!! Qui, de la supposée opposition, s'est arrêté UN jour devant un de ces problèmes??? Les transports publics?? Y a-t-on un jour pensé?? Quand Ben Ali a pris 4 jours de repos la rumeur disait qu'il était déjà décédé. Et tout le monde imaginait Chebbi, Marzouki... président!!!! Mais président avec quoi??? Avec quel programme politique?????? Avec les droits de la personne (qui ne sont certainement pas négligeable dans un programme politique)?? Mais cette opposition va faire vivre les tunisiens d'amour et d'eau fraîche le jour où elle accède par miracle au pouvoir????? L'unique fois où l'opposition a pu présenter des objectifs clairs, un programme politique avec des visions sur l'économique, le social, le culturel, le législatif ,des bilans et des solutions pour la santé des tunisiens, l'éducation nationale, l'industrie du pays, les entreprises, avec en plus un projet sociétal, c'était avec l'Initiative Démocratique Progressiste, qui a pu réunir des personnes de tout horizon, qui a réuni des groupes de travail avec une commission du corps médical en association avec le syndicat des médecins de la santé public, des universitaires, une réunion avec des artistes pour les écouter et voir leurs revendications... une université d'été avait été organisée avec des experts au podium pour pouvoir imaginer des solutions à tous les problèmes du pays. De toutes ces discussions était né le programme électoral de Halouani qui avait été interdit d'affichage. Mais ce qu'il y a eu c'est que l'ID avait eu un grand nombre de sympathisants: des personnes sorties de l'ombre après des années d'absence, des personnes n'ayant jamais affiché leur opposition au régime avant cela. Seuls les partis politiques et quelques figures ont boudé l'ID. Était-ce parce que l'objectif de l'ID n'était pas de mettre en avant les personnes, comme a toujours eu l'habitude de faire l'opposition et que donc le projet en lui-même allait voler la vedette à toutes ses personnes ? Autre chose qui était très clair dans ce projet, c'était la non alliance avec les intégristes. Il était alors devenu très difficile pour certains de renoncer aux alliances déjà en route avec Ennahdha! Et on voit aujourd'hui que cela continue avec la grève de la faim sur laquelle je n'ai aucune envie de m'étaler. Je sais que certains ont horreur que l'on s'attaque à Ennahdha et doivent penser que je dérape et que je suis loin du sujet dont je parlais au début et que cela n'est qu'un prétexte pour attaquer Ennahdha; il ne s'agit pas du tout de ça. Au contraire, je suis au cœur du sujet. Je pose seulement une question très claire. Demain Ben Ali s'en va! Que fait l'opposition??? Qui aura une part du gâteau laissé par Ben Ali???Est-ce un des Chebbi, Marzouki, Hammami,  qui deviendra le locataire de Carthage, en faisant vivre le peuple tunisien d'amour et d'eau fraîche comme je l'ai déjà dit, ou est-ce Ghanouchi ou Laarayedh parce que leur discours est encore plus facile et plus accessible avec « faites vos prières et dieu vous entendra »!!! Et entre les deux, de toute façon, les choix seront très clairs. Avec les premiers, ça sera "cool" et "Peace And Love", mais au bout de 3 mois le pays fera faillite, et que là, leur propre système "démocratique" va se retourner contre eux parce que les tunisiens vont investir la rue dès qu'ils commenceront à avoir faim!! Et avec les seconds, ça sera encore plus prévisible: il n'y aura pas de démocratie et que donc faillite ou pas faillite, les tunisiens vont se taire dans leur petit coin, sinon ils se verront couper leurs têtes sur la Place d'Afrique.

A vous de choisir Messieurs dames. En attendant que notre opposition passe par un bouilloir parce que c'est ce qu'il lui manque. Elle est toujours sur la défensive mais n'attaque jamais! "Neksa Ghalwa".

 

Ps : Je sais d’ores et déjà que je vais  me faire traiter de fliquette, de traîtresse, de non patriote, de « roulant » pour Ben Ali, de gauchiste extrémiste….. 

 

ENA.

23/10/05


Accueil

قراءة 784 مرات