الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر -0001 00:00

23aout03

Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
  4 ème année, N° 1190 du 23.08.2003
 archives : www.tunisnews.net
المجلس الوطني للحريات بتونس: نــداءا إلى كل المنظمات والجمعيّات الحقوقيّة و الجمعيّات الصحفيّة وإلى كل الأحرار في العالم إلى مساندة السيد الزواري
الأستاذ عبد الوهاب معطر: الى  الهيئـة الوطنيـة للمحاميـن- تقرير عن اعتداء في حقي صادر عن ادارة سجن حربوب
الهيئة الوطنية للمحامين: برقيـــة الى السيد وزير العدل وحقوق الانسان على اثر ما جد من اعتداء  على الأستاذ عبد الوهاب معطر
الهيئة الوطنية للمحامين : بيــان على اثر ما جد من اعتداء مادي ولفظي على زميلنا الأستاذ عبد الوهاب معطر
 
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: السلطات تحرم الصحفي والسجين السياسي السابق السيد عبد الله الزواري من مقابلة محاميه الأستاذ عبد الوهاب معطر
المجلس الوطني للحريات بتونس: إعتداء  بالعنف على محامي أثناء أداء واجبه
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع بنزرت: بـلاغ  مساندت لللنقابيين المعتدي عليهم في نضالهم من أجل استقلالية العمل النقابي  وديمقراطيته 
الطيب السماتى: نداء الى كافة الشعب التونسى - يوم الخميس 13 نوفمبر يوم عصيان مدني سلمي
جديد موقع النهضة.نت 
قدس برس: تونس: حفل زفاف جماعي في اختتام مهرجان صفاقس الدولي
البعث السورية :عبد الباقي الهرماسي  نعمل على تطوير العلاقات الثقافية بين بلدينا الشقيقين
الجزيرة : غادر بلاده للعلاج في ماليزيا - مدني يعد بإخراج الجزائر من الأزمة
الشرق الأوسط : اذاعة «سوا» الأميركية تبدأ بثها في 8 مدن مغربية كأول محطة أجنبية تحصل على ترخيص
علي احـمد: أوجاعٌ عراقـية
صلاح الدين الجورشي : الديمقراطية مطلب وطني وليس شعارا أميركيا
منتصر حمادة : عالم إسلامي مريض بصراع الأصوليات الدينية والعلمانية
Nouvelles de Tunisie: L'épouse du Chef de l'Etat signe l'éditorial du numéro spécial publié par la revue ''Femme''
AFP: Fausse alerte à la bombe à Marseille: un Tunisien en voie d'expulsion arrêté
Kacem: Ma lettre au Juge de Juges:Un pays malmené; Une opposition mal inspirée
Mokhtar Yahyaoui: Réponse à Kacem: Les question posées ?
AFP: Une série d'attaques virales met le Réseau en danger

Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).

 

المجلس الوطني للحريات بتونس

في إطار الحملة الوطنية من أجل العفو التشريعي العام ، أصدر المجلس الوطني للحريات بتونس في موفى شهر جوان  2003، قائمة تضم 580 آسما لسجناء الرأي الذين لا زالوا قيد الإعتقال في السجون التونسية، تنشرها "تونس نيوز" لقرائها على عدة مرات.

من هم سجناء الرأي؟ (421 - 430)

ملاحظات عن الحالة الاجتماعية أو الصحية ...

السجن

الاعتقال

العقوبة

مقر سكن العائلة

الميلاد

الاسم

الترقيم

 
 
1991
 
 
 
محمد الرقيعي

421

 
 
1995
مؤبد
 
 
محمد الرحيمي

 422

إيطاليا
 
2001
21 سنة
 ماطر
 
محمد السعيدان

 423

 
 
1995
9 سنوات
 
1968
محمد الشيخ عمر 

424

 
 
 
 
 
 
محمد الشناوي

 425

 
 
 
 
 
 
محمد الشهوني

 426

 أستاذ عربية
 
1991
15 سنة
جرزونة بنزرت
1956
محمد الطاهر قموع 

427

 
المنستير
 
30 سنة
المهدية
 
محمد صالح قسومة

 428

العزلة  مهندس

9 أفريل
1991
مؤبد
صفاقس 
1961
محمد الطرابلسي 

429

العزلة
 
1991
20 سنة
الكرم 
1961
محمد العجمي 

430

المجلس الوطني للحريات بتونس

 

تونس في 22 أوت 2003

 

نـــــــداء

 

يعلم المجلس الوطني للحريات بتونس أنّ الصحفي والقيادي السابق بحركة النهضة السيد عبد الله الزواري مثل موقوفا أمام محكمة ناحيّة جرجيس اليوم الجمعة 22 أوت 2003 بتهمة مخالفة قرار المراقبة الإداريّة الذي يقضي بوجوب الإقامة بقرية نائيّة بأقصى جنوب البلاد، في حين أنّ الصحفي لم يبارح المقر المعيّن له ولازال مقيما به إلى حد إيقافه، حيث تنقّل للتسوّق بسوق بنقردان وهو لا يعد مخالفة لأحكام الفصلين 23 و24 من المجلة الجنائيّة.

 

ولقد حضر إلى جانبه جمع من الأساتذة المحامون الذين طالبوا بالإفراج المؤقت عليه وتمكينهم من إعداد وسائل دفاعهم، إلاّ أنّ المحكمة المذكورة رفضت مطلب السراح وقررت تأجيل القضيّة إلى يوم الجمعة 29 أوت 2003.

 

إنّ إعادة إيقاف السيد الزواري للمرّة الثالثة بعد قضاءه لكامل السنوات الإحدى عشر (11 سنة) المقضيّ بها عليه من طرف المحكمة العسكريّة الاستثنائيّة يعد اعتداءا على حريّته الذاتيّة وقرارا من السلطة في أن لا يتمتّع هذا الشحض بالحريّة وبحياة عائليّة آمنة.

 

إنّ المجلس الوطني للحريّات بتونس يطالب السلطة باحترام حريّة السيد الزواري وحقّه في الشغل والتنقّل.

 

ويوجّه نــداءا إلى كل المنظمات والجمعيّات الحقوقيّة وبخاصة الجمعيّات الصحفيّة وإلى كل الأحرار في العالم إلى مساندة السيد الزواري والوقوف إلى جانبه يوم الجمعة 29 أوت 2003.

 

الناطق باسم المجلس

أ.محمد نجيب حسني

ملف إعلامي عن الإعتداء الخطير الذي تعرض له الأستاذ عبد الوهاب معطر في سجن جربوب (ولاية مدنين) يوم 22 أوت 2003

 
 

الأسـتـاذ
عـبــد الـوهــاب مـعـطـر
المحامي لدى التعقيب
نهج حفوز عمارة الانطلاقة مدرج ب 4 صفاقس
الهاتـف : 74 226 041 الفاكس 74 212 385

MAITRE
MAATAR ABDELWAHEB
Avocat près  la cour de cassation
Rue Haffouz imm .Intilaka Esc. B4 Sfax
Tél : 74 226 041 Fax 74 212 385

 

صفاقس السبت 23 أوت 2003
 
الـــــى السيـــــــّد
 
عميــــد الهيئـــة الوطنيـــة للمحاميـــن
 
 
الموضوع :تقرير عن اعتداء في حقي صادر عن ادارة سجن حربوب
 

المرفوقـــــات : نسخة من بطاقة زيارة سجين .
 
بعــد التحيـــة،
أرجو احاطتكم علما بأنني تحولت صباح يوم أمس 22 أوت الى محكمة ناحية جرجيس للدفاع عن منوبي السيد عبد الله الزواري في القضية عدد 16221 . واثر الجلسة حصلت من قاضي الناحية على بطاقة زيارة منوبي الموقوف في سجن حربوب بمدنين حيث وصلت على الساعة الثالثة والنصف وعند الباب أعلمني الحارس بأن زيارة المحامين تبدأ على الساعة الرابعة.
وبحلول الساعة المذكورة تقدمت الى باب السجن الذي فتحه لي الحارس بمجرّد تعرّفه عليّ بوصفي محامي فدخلت مستظهرا له ببطاقة الزيارة ثم قطعت مساحة حوالي 100 متر داخل أسوار السجن ليقتبلني حارس آخر سارع بفتح الباب الثاني لأجد نفسي داخل البهو. وبعد أن سلمت بطاقة الزيارة وقع ادخالي بكل أريحية واحترام الى مكتب في انتظار جلب منوبي وكانت الساعة تشير الى الرابعة ظهرا وبقيت أنتظر داخل المكتب وقد لفت انتباهي حركة الحرّاس غير العاديّة خارجه ربّما بعد أن عرفوا أن المعني بالزيارة هو السيد عبد الله الزواري ومن ثمة انطلقت سلسلة من مؤشرات الارتباك فهذا عون يدخل عليّ لمطالبتي بالبطاقة المهنية الى آخر يسألني عن اسم منوبي الى ثالث يستفسرني عن هاتفي الجوّال ....كلّ ذلك ومنوبي لم يقع جلبه الى غير ذلك من الأشياء التي تدلّ على محاولة ربح الوقت. وانقضت أكثر من ثلاثة أرباع الساعة على هذا النحو وأنا جالس على كرسي في مكتب بابه مفتوح على البهو.  الى أن جاءني شخص بزيّ مدني وأعلمني بأن السيّد المدير يستدعيني اليه في مكتبه حيث اقتادني الشخص المذكور الى المكتب المقابل للمكتب الذي كنت فيه أين وجدت المدير بزيّ مدني عادي وهو يدعى الملازم باديس الجليدي وقد كان هذا المدير في البداية لطيفا وأعلمني بأنه جاء من منـزله على عجل وأنه يعتذر لي لوجود تعليمات لديه بعدم تمكيني من الزيارة فأجبته مندهشا أنني كنت أحسبه أنه سيعتذر لي عن ابقائي أكثر من ثلاثة أرباع الساعة في انتظار مقابلة منوبي وليس لمنعي من هذه المقابلة أصلا. وذكرته بأنه تابع لوزارة العدل وليس للداخلية وأن بحوزتي بطاقة زيارة سجين صادرة عن القضاء وأنني هنا للقيام بواجبي وأنه ان كانت لديه تخوفات من مقابلتي لمنوبّي بوصفه مناضل سياسي فانني لا أمانع في اجراء هذه المقابلة في مكتبه وبحضوره ... لكن السيد المدير ولانعدام أيّ مبررّ لموقفه كان يلفّ ويدور حول التعليمات بارتباك واضح. ولمّا يئست من اقناعه اقترحت عليه مخاطبة السيّد وكيل الجمهورية في الموضوع أو التنصيص في بطاقة الزيارة على أنه يمتنع من تمكيني من مقابلة منوبي لكنه رفض متعللا بالخوف على مركزه. وعندئذ أعلمته بأنّني لن أغادر المكان الا بعد اجراء الزيارة أو الاستجابة الى أحد مقترحاتي. وعندئذ طلب مني الرجوع الى المكتب الذي كنت فيه في السابق ليحاول تدبّر الأمر بالاستشارة وفعلا رجعت الى مكاني الأول حيث بقيت أنتظر حوالي عشرين دقيقة لمّا جاءني حارس ذكر لي أنه المسؤول عن الاستمرار رافضا الادلاء باسمه وأرجع لي بطاقة الزيارة معلما اياي بأن التعليمات واضحة وأن السيد المدير يطلب مني مغادرة المكان فورا فأجبته بأنني غير مستعد للمغادرة طالما لم يقع تضمين ما يفيد امتناع الادارة من تمكيني من الزيارة على ظهر بطاقة الزيارة.
وفيما كنت في حوار مع "المسؤول عن الاستمرار" الذي كان يستعطفني بعدم التسبب لهم في مشاكل دخل أحد الأعوان وطلب مني الخروج من المكتب لرغبته في اغلاقه فخرجت فعلا الى البهو، وبعد مدّة من الأخذ والردّ خرج المدير من مكتبه وتوجّه اليّ مباشرة قائلا بأن علي مغادرة السجن وأنه مضطر الى عدم الاستجابة الى أيّ من مقترحاتي بحكم أنه مأمور وله تعليمات وفيما كنت في نقاش معه اذ بعونين آخرين يسرعان في دفعي في اتجاه الباب المقفل بالمفاتيح حيث قام حارس مسن أحدب بفتحه. فما كان مني الا الاصرار على موقفي مبديا تمنعا عن دفعهما لي. وباقترابي من الباب انقضّا عليّ وحملاني خارجه ثم اقتاداني حتى الباب الرئيسي وسلّماني هاتفي الجوال الذي يظهر أنه سقط مني بالتدافع الذي أدّى أيضا الى سقوط بعض أزرار قميصي وانتهى الكابوس في حدود السادسة الاّ الربع تقريبا.
والســـــــــلام
 
الأستاذ عبد الوهاب معطر
 

 
 
الهيئة الوطنية للمحامين
     قصر العدالة
         تونس
 الحمد لله،
تونس في 23/08/2003

برقيــــة:
السيد وزير العدل وحقوق الانسان

مقره بوزارة العدل
شارع باب بنات تونس

 أمام تكرر الاعتداءات المقترفة في حق الدفاع وآخرها ما طال زميلنا الأستاذ عبد الوهاب معطر الذي بالرغم تسليمه بطاقة زيارة لمنوبه عبد الله الزواري الموقوف بالسجن المدني بمدنين من طرف القاضي المتعهد، منع دون وجه شرعي من ممارسة الزيارة وتولى ثلاثة حراس الاعتداء عليه ماديا ولفظيا بما يشكل تعديا خطيرا على حقوق الدفاع تستوجب فتح تحقيق في الموضوع واتخاذ الاجراءات التأديبية اللازمة،
لا يسعني الا التعبير عن احتجاجي الشديد حيال هذه الاعتداءات وأطلب منكم التدخل لوضع حد لها وللكف عن انتهاك الحقوق وحتى يعاد للقانون اعتباره.
 
العميــد
  البشيـر الصيـد
 

الهيئة الوطنية للمحامين 
قصر العدالة 
تونس
الحمد لله ،
تونس في 23/08/2003

بيــــان

على اثر ما جد من اعتداء مادي ولفظي على زميلنا الأستاذ عبد الوهاب معطر يوم 22 أوت 2003 الذي كان بصدد القيام بواجباته المهنية بعد تسلمه بطاقة زيارة منوبه عبد الله الزواري الموقوف بالسجن المدني بحربوب بمدنين اذ تصدى له حراس السجن ومنعوه من زيارة منوبه دون مبرّر، ثم أمام اصراره على ممارسة واجبه تولوا الاعتداء عليه وجره عنوة الى خارج السجن باذن من مديره :
يؤكد عميد الهيئة الوطنية للمحامين على ما يلي :
1-           ان هذا الاعتداء انّما يأتي ضمن مسلسل من الانتهاكات والمضايقات التي طالت لسان الدفاع ونالت من سلامته البدنية ومن حرمة مكتب المحامي لم يسلم منها العميد ذاته.
2-              يلفت انتباه الرأي العام الى خطورة هذه الممارسات والتي من شأنها حرمان المتقاضي من أبسط حقوق الدفاع بما يجعله فاقدا للشعور بالأمان وهدفا لجميع الانتهاكات والتجاوزات.
3-              يطالب السلط بوضع حد لهذه الممارسات اللاقانونية وفتح بحث في جميع التجاوزات والانتهاكات واتخذاذ الرادعة ضد مقترفيها.
 
العميد البشير الصيد
 
تونس في 23/08/ 2003
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
Association Internationale de Soutien aux Prisonniers Politiques
 
33 نهج المختار عطية تونس
الهاتف :    71 256 647

بـــــــــــلاغ
 تونس في 23/8 / 2003
 
السلطات تحرم الصحفي والسجين السياسي السابق السيد عبد الله الزواري من مقابلة محاميه الأستاذ عبد الوهاب معطر

رفضت إدارة سجن حربوب  بعد ظهر الجمعة 22/8 / 2003  تمكين الصحفي  و  سجين الرأي السابق عبد الله الزواري من مقابلة محاميه الأستاذ عبد الوهاب معطر رغم حصوله على ترخيص لزيارة منوبه من طرف السيد حاكم الناحية . و أمام إصراره على تمكينه من الزيارة عمدت أعوان السجن إلى إخراجه عنوة بعد الاعتداء عليه و تمزيق قميصه.
و الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين إذ تندد بهذا الخرق الفاضح لحقوق الدفاع و المس  بهيبة القضاء و المحاماة فإنها تعبر عن خشيتها من أن تكون حالة السيد عبد الله الزواري قد تعكرت   نتيجة دخوله في إضراب عن الطعام منذ إيقافه يوم 2003/8/17. كما تطالب الجمعية بوضع حد للانتهاك المستمر من طرف إدارة السجون لحقوق الدفاع التي لا يمكن بدونها تحقيق محاكمة عادلة.

عن الجمعية
الرئيس
الاستاذ محمد النوري
 

المجلس الوطني للحريات بتونس

 

تونس في 23/08/2003

 

إعتداء بالعنف على محامي أثناء أداء واجبه

 

أخبر المجلس الأستاذ عبد الوهاب معطر محامي السيد عبد الله الزواري الصحافي والقيادي السابق بحركة النهضة أنه تحول مساء يوم الجمعة 2003.8.22 إلى سجن حربوب بأقصى الجنوب لزيارة موكله بعدما لاحظ عليه بالجلسة التي إنعقدت صبيحتها من تدهور حالته الصحية جراء إضرابه عن الطعام إحتجاجا على إيقافه التعسفي وهو المصاب بمرض السكري وضغط الدم .

 

وذكر الأستاذ معطر  أن إدارة السجن المذكور سمحت له في البداية  بالدخول بإعتباره حاملا لترخيص من المحكمة في زيارة منوبه لكن وبعد برهة زمنية من الإنتظار أعلمه المدير  أن تعليمات إدارة السجون تمنع تمكينه من الزيارة. ولما طلب بأن يضمن الرفض كتابة على الترخيص المرجع له، قام أعوان ثلاثة من السجن بطرده ودفعوه إلى خارج السجن ومزقوا قميصه وهشموا هاتفه الجوال بعد أن تلقى المدير أوامر بذلك.

 

إن المجلس الذي تابع منذ مدة تكاثر حالات منع إدارات السجون المحامين الحاملين لبطاقات قضائية بزيارة حرفائهم من الإتصال بهم وإفتكاك التراخيص المذكورة.

 

* يعتبر هذا المنع وهاته الإعتداءات المتتالية على المحامين أمرا بالغ الخطورة على حق الدفاع ومستقبل المحاماة في البلاد.

* كما يعد خروجا على الشرعية وإنتهاكا للنظام الجمهوري الذي يوجب إحترام القانون من طرف الجميع و بخاصة من طرف مؤسسات الدولة و أجهزتها.

* ويدعو التونسيين  إلى الوقوف صفا واحدا للذو عن علوية القانون و قدسية حق الدفاع كضامن أساسي للحقوق والحريات.

 

الناطق باسم المجلس

محمّد نجيب حسني

 
 
 
    L.T.D.H
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ــ فرع بنزرت
Ligue Tunisienne pour la Défense des Droits de l’Homme - Section de Bizerte
75 شارع فرحات حشاد 7001 بنزرت ــ الهاتف 435.440 72
 بنزرت في 21 آوت  2003     
             
علم فرع بنزرت للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إن الأخ المولدي الجندوبي الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بجندوبة والكاتب العام لفرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والأخ خالد  العبيدي الكاتب العام للاتحاد المحلي ببوسالم    وجمعا من النقابيين لنفس الجهة, تعرض جميعهم إلى اعتداء بالعنف من طرف مليشيات مجندة من الشعبة الدستورية المهنية للحزب الحاكم وذلك يوم 15 أوت  2003 . ولقد نفذ هذا الاعتداء الغادر بحضور عدد كثيف من البوليس وبعض المسؤولين للحرس الوطني للجهة . ومما يتبادر للملاحظ ان دور هذه الحراسة ليس لحماية المؤتمرين بل للضغط عليهم من جهة,  ومن  أخرى لدعم المعتدين لأنها اكتفت بالفرجة ولم تتحرك لإيقاف  الاعتداء إلا بعدما حصل الضرر بالمناضل  المولدي الجندوبي  الذي قرر  الطب  عجزه  عن العمل , مبدئيا, ب 18 يوم لمواصلة العلاج.
اثرها رفع الاخ المولدي دعوة  ضد  المعتدين عن طريق  المحامي الأستاذ الهادي المناعي , غير إن نيابة الحق العام بالمحكطمة الابتدائية بجندوبة رفضت  , عندها,  تسليم وصل وفقا للقانون يثبت تسجيل هذه الدعوي  لديها. 
وبناءا  علي هاته الانتهاكات التي اصبحت متكررة أليا ضد كل مناضل له رأي حر ولا يستجيب  لنزوات  الحاكم في تونس اليوم ,  فان فرع   بنزرت للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسا يعبر :

-         عن مساندته للاخوة النقابيين المعتدي عليهم في نضالهم من أجل استقلالية العمل النقابي  وديمقراطيته
-         عن عزمه للوقوف ضد كل اشكال العسف والارهاب الممارس من قبل نظام بن علي وحزبه.
-         عن تجنده للنضال من أجل وضع حد لمثل هذه التصرفات الهمجية واللاحضارية والتصدي لهذه  الأساليب التي تغذي العنف الرجعي والحقد والكراهية.
-         عن وجوب إيقاف كل المعتدين قديما وحديثا وإحالتهم الي قضاء مستقل لا وصاية عليه لغير القوانين  العادلة .

 فرع  الرابطة ببنزرت
علي  بن سالم   
نحن   ننبذ  العنف   جميعا

الطيب السماتى
حزب العمال التونسى
تحت التاسيس

taibsmaty@yahoo fr

 
 
نداء الى كافة الشعب التونسى 
 
 
يوم الخميس 13 نوفمبر يوم عصيان مدني سلمي 
 
ايها الشعب التونسى
من اجل المطالبة بانتخابات رئاسية 2004 ديمقراطية
من اجل تمكين الاحزاب السياسية الشريفة من تقديم مرشح لها تختاره بنفسها
من اجل مجلة انتخابية غير اقصائية و غير انتقائية ومحترمة  لحقوق المواطنة

 
ادعوكم للقيام بيوم عصيان مدني سلمي يوم الخميس 13 نوفمبر 2003

 
TAIEB SMATI

PARTI DES TRAVAILLEURS TUNISIENS
 
COMME TOUT OPPOSANT TUNISIENS ? JE SUIS CONDAMNE AU CHOMAGE
QUELQU4UN POURRAIT BRISER CE MYTHE ET ME PROCURER UN EMLPLOI?
 
JE SUIS ANCIEN DE L4ECOLE NATIONALE D'ADMINISTRATION DE TUNIS
ANCIEN FONCTIONNAIRE DE L'ETAT TUNISIEN
DIRECTEUR DES RESSOURCES HUMAINES
DIRECTEUR DES ACHATS LOCAUX ET ETRANGERS? JE MAITRISE TOUTES LES PROCEDURES D4IMPORT ET DU COMMERCE EXTERIEUR
JE MAITRISE LES LANGUES ARABES, FRANCAISE JE JE PEUX UTILISISER FACILEMENT LES LANGUES ITALIENES ET ANGLAISES COMMERCIALES
 
ME CONTACTER :
TAIEB SMATI
B.P.80
2050 HAMMAM LIF
TEL 71 438 919
       97 402 803
      عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
 
FLASH INFOS
 

Réseau routier à Bizerte : La modernisation à l'ordre du jour

Les travaux de modernisation de la route Bizerte-Menzel Bourguiba et de la route Menzel Bourguiba-El Alia, dans le gouvernorat de Bizerte, se poursuivent à un rythme soutenu.

 

Entamés en janvier dernier, les travaux consistent, notamment, en le doublement de la voie sur les deux routes longues respectivement de 22 et 24 kilomètres, leur rehaussement et le traitement des points noirs. Outre ces deux projets, la région de Bizerte connaîtra d'ici la fin de la période du Xème Plan de développement, la réalisation de nombreux projets routiers dont, particulièrement, le parachèvement des travaux de renforcement de la route n°11 reliant Mateur et Tinja, l'aménagement de la route n°7 reliant Sidi Othman et Sejnane via Mateur et Ghézala, et l'amélioration de la route reliant Menzel Jemil et Menzel Abderrahman. Les investissements prévus sont estimés à plus de 30 millions de dinars.

 

(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après La Presse du 23 août 2003)

 

Le chiffre du jour : 21

Le Salaire Minimum Industriel Garanti (SMIG) et le Salaire Minimum Agricole Garanti (SMAG) ont connu 21 augmentations, depuis l’avènement du Changement. La Tunisie figure, ainsi, parmi les rares pays du monde où des augmentations salariales sont régulières alors que dans de nombreux autres pays, les salaires sont soit gelés soit révisés à la baisse.

 

(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après Le Quotidien du 23 août 2003)

 

Agroalimentaire : Tunisie Lait vend 992.320 actions

La Société Tunisie Lait annonce que, dans le cadre du désengagement de l’Etat Tunisien des secteurs concurrentiels et dans le but de renforcer l’action et l’initiative privées dans la gestion de l’entreprise, il a été décidé de procéder à la vente d'un bloc de 992.320 actions de la société Tunisie Lait représentant 62,02% du capital social appartenant au groupe BNA et certains autres actionnaires publics.

Il est à préciser que l’opportunité accordée aux actionnaires privés pour s'associer avec les participants publics dans l’opération de vente du bloc de contrôle, exclura, selon décision du Conseil du Marché Financier, la soumission ultérieure de l’acquéreur du contrôle majoritaire à une procédure de maintien de cours ou au dépôt d'un projet d'offre publique d'achat.

 

(Source : le portail www.bab-el-web.com, d’après Le Quotidien du 23 août 2003)

 

French grain trade bids low at Tunisia tender

 

PARIS, Aug 21 (Reuters) –

 

Exporters have put in offers of milling wheat for a Tunisian tender at between $173.87 and $198.26 a tonne C&F, European traders said on Thursday.

 

"For the lowest prices, the level is very attractive," one said, adding that this involved offers of French wheat.

"At that price, I think they'll take one cargo per shipment period, that's to say, between 150,000 and 175,000 tonnes."

 

Other than French offers, Tunisia has received offers of Swedish, German, U.S., Australian and Russian wheat, other traders said.

 

Tunisia's cereals office has said it seeking at least 50,000 tonnes of optional origin milling wheat for shipment September 20 to December 25, according to the origin of the grain.

 

((Reporting by Valerie Parent; Editing by Tony Austin; Reuters Messaging: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.. +33 1 4949 5218))

 

REUTERS

 

 

Témoignage de « Rihit libled »

Aprés des années j'ai enfin visité la Tunisie

 

Je suis resté bouche bée par le changement radical de l'avenue Habib Bourguiba, le luxe de la région sud de Hammamet (Yasmine El HAmmamet) et plein d'autres constructions sur la région de Ben Arous. Même à Jendouba, il y a une université alors que le chômage s'éclate parmi les jeunes de mon cartier ce qui est absurde.


Mais ce qui m'a choqué le plus c’est la foule devant l'ambassade de France dont personne n'a eu son Visa en signalant que le payement des Frais de dossier se fait à l'avance et on m'a dit qu’environ au moins 200 personnes par jour font des demandes dont chacun d'eux paie au moins 37DT => une recette d'au moins 7400 DT par jour .................
alors .................

 

 

(Source : forum Tunezine le 23 août 2003 à 11h29)

 

 


بسم الله الرحمن الرحيم
www.nahdha.net
         جديد موقع النهضة.نت

أخبار ومقالات:
 

بلاغ إعلامي
المحكمة ترفض إطلاق سراح الصحفي عبد الله الزواري
 

مثل اليوم الصحفي السيد عبد الله الزواري أمام المحكمة الابتدائية بجرجيس برئاسة القاضي رضا بهلول الذي رفض طلبا تقدم به المحامين بإطلاق سراح الصحفي السجين. وقضت المحكمة بتأجيل البت في القضية إلى يوم 29 أوت 2003 المصادف للذكرى 11 لمثول السيد عبد الله الزواري وزإخزانه من قيادات حركة النهضة أمام المحكمة العسكرية التي أصدرت في حقهم أحكاما ظالمة كان نصيب السيد عبد الله الزواري منها 11 سنة قضاها كاملة منها 7 سنوات في زنزانة انفرادية. وبعد الجلسة أعيد السيد عبد الله الزواري إلى سجن حربوب سيء الذكر بعد أن أعلم محاميه بمواصلة إضرابه عن الطعام احتجاجا على اعتقاله.
يذكر أن البوليس السياسي عمد إلى اعتقال السيد عبد الله الزواري بتهمة مخالفته لتراتيب المراقبة الإدارية وهي في الحقيقة قرار صادر عن وزير الداخلية بنفيه إلى قرية الخريبة التي تبعد 500 كلم تقريبا عن محل سكناه بالعاصمة تونس. وحركة النهضة لا يسعها أمام هذا العسف والتنكيل الذي يتعرض له أحد قيادييها إلا أن: 
-       تسجل مرة أخرى فساد جهاز القضاء وتابعيته لجهاز البوليس.
-       تدعو القوى الحية داخل تونس وخارجها وخاصة الصحافيين إلى التضامن مع الصحفي المناضل والضغط على السلطة الظالمة في تونس من أجل دفعها إلى إيقاف غطرستها وتنكيلها بالأحرار.
24 جمادى الثانية 1424 الموافق 22 أوت 2003
حركة النهضة/ المكتب السياسي
عامر العريض

في الإصدارات التونسية: قراءة في كتاب الدكتور عياض بن عاشور : الضمير والتشريع
من تراث الصحوة الإسلامية بتونس: مقال للشيخ المجاهد محي الدين القليبي  بعنوان أدب الدعوة إلى الحق
افتتاح القسم السمعي البصري بمحاضرة للشيخ العلامة محمد الفاضل بن عاشور (رحمه الله) بعنوان: هل لنا مشاكل إسلامية؟
افتتاح قسم: تعال نؤمن ساعة: هل تحبون أن تكونوا من أهل الله؟
موسوعة الإصلاح الإسلامي: نصوص وروابط حول رجال الإصلاح الإسلامي

تعتزم نهضة. نت افتتاح مجموعة مراسلة لتوزيع النصوص المنشورة على الموقع وذلك تفاعلا مع قرار السلطة التونسية بمنع الوصول إلى الموقع وحتى لا يحرم القراء داخل البلاد من الاطلاع على ما تنشره النهضة نت فعلى الراغبين في الاشتراك مراسلتنا على البريد الالكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مع تحيات
المكتب التونسي للتوثيق والإعلام

دعوة صادقة للمشاركة في موقع النهضة. نت
قصدنا من تأسيس موقع نهضة. نت إمداد القارئ والباحث التونسي والعربي -ثم الأجنبي في مرحلة متقدمة- بما يساعده على فهم الإشكالات المتعلقة بالصحوة الإسلامية عموما وبحركة النهضة التونسية خصوصا. ونرجو أن يكون عرضه متميزاً وذلك من خلال فتح الباب لمختلف الأراء وتقبل الرأي المخالف بما يجعله ساحة للحوار الفكري والسياسي بين أبناء النهضة وبينهم وبين غيرهم من شركاء الوطن العزيز وقد فتحنا لذلك ثلاث ساحات للحوار الساحة الفكرية والسياسية وساحة الحوار حول حوركة النهضة سياساتها برامجمها ....إلخ, وستكون بإذن الله الأيام المقبلة حبلى بالكثير من الأمور التي تثلج صدر كل تونسي متمسك بإصوله وهويته، وكما أن لكم حقاً علينا فكان خروج هذا الموقع، فإن لنا عليكم حقوقاً منها:
1- لا تنسوا إخوانكم في الموقع من دعوة صالحة في ظهر الغيب تسبغ عليهم ثياب الإخلاص والتثبيت والتسديد.
2- الموقع جهد بشري يعتريه الزلل والخطأ, فنرجو منكم أن تكونوا مرآة نرى فيها عيوبنا وزلاتنا, ونرجو أن يكون نصحكم للتوجيه والتصحيح لا للذم والتفضيح حتى يحصل المقصود الأعظم من فضيلة النصيحة .
3- الموقع جهد تطوعي، ومنكم وإليكم فلا تبخلوا من مشاركاتكم ومداخلاتكم وما تلك المشاركة إلا فضل منكم تسبغونه على إخوانكم في الموقع .
4- لا يملك إخوانكم في المواقع ميزانية ضخمة تعينهم على الدعاية للموقع في المواقع المطروقة من كثير من الناس ولهذا نهيب بكم الدعاية للموقع على قدر جهدكم واستطاعتكم وذلك من خلال:
1) التعريف بالموقع بين خمسة من زملائك في العمل.
(2) التعريف بالموقع في منتدى من المنتديات التي دائما ما تشارك فيها سواء أكانت منتديات إسلامية أو غيرها.
(3) مراسلة المجلات ووسائل الإعلام التونسية والإسلامية، لتكتب تعريفا بالموقع في عددها القادم.
(4) الاتصال بشخصية تونسية أو عربية لتعريفه بالموقع، ودعوته للاتصال بنا لإضافة كتاباته محاضراته على الإنترنت.
(6) وضع رابط للموقع في صفحتك الشخصية.
وإنا لنهيب بإخواننا الراغبين في الخير ألا ينسوا "نهضة.نت" من إعانة أو صدقة أو زكاة سواء منهم شخصيا أو من غيرهم من القادرين على ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

المدير العام للموقع
لطفي زيتون
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
النصوص الممهورة بتوقيع حركة النهضة فقط هي التي تعبر عن رأي الحركة الرسمي وباقي النصوص تعبر عن رأي أصحابها
 
 
L'épouse du Chef de l'Etat signe l'éditorial du numéro spécial publié par la revue ''Femme''
"L'avenir ne peut se construire sans la femme"
 

22/08/2003-- Sous le titre ''Bonne fête pour la femme tunisienne'', Mme Leila Ben Ali, épouse du Président de la République, a signé l'éditorial du numéro spécial publié par la revue ''Femme'', organe de l'Union nationale de la femme tunisienne (Unft), à l'occasion de la célébration de la fête nationale de la femme.
Voici le texte de l'éditorial :

''La femme tunisienne célèbre, avec fierté et ambition, la fête nationale de la femme, en se prévalant de la somme de réalisations et d'acquis d'avant-garde qu'elle a accumulés et du rang d'égalité et de partenariat auquel elle a accédé, aux côtés de l'homme.
Aujourd'hui, elle envisage l'avenir avec confiance et ambition, dès lors qu'elle bénéficie de toutes les conditions qui lui permettent de se distinguer et d'affirmer sa présence, à tous les plans, à la faveur du renforcement continu de la présence féminine à tous les niveaux de responsabilité, tout autant que dans la vie publique, parallèlement à l'ouverture des horizons devant la femme pour qu'elle participe, aux côtés de l'homme, à l'édification d'une société équilibrée et à la concrétisation du développement intégral.
Ceci sur la base de la conviction inébranlable que l'avenir ne peut se construire sans la femme, celle-ci étant un élément-clé de son oeuvre d'édification, et un partenaire de plein droit dans l'accomplissement des responsabilités qu'elle sous-tend.
La décision du Président Ben Ali de faire en sorte que le taux de représentation de la femme tunisienne au sein du comité central du Rassemblement constitutionnel démocratique et lors des prochaines élections législatives et municipales, ne soit pas inférieur à 25%, constitue une démonstration éclatante de l'attachement constant du Chef de l'Etat à renforcer la place de la femme au sein de la société et dans la vie publique, sur la base d'une approche prospective qui vise à préparer l'avenir et garantir toutes les conditions de participation de l'ensemble des composantes de la société à la réussite du projet de civilisation préfiguré par le changement, qui a pour finalité de hisser la Tunisie au rang des pays développés, avec le maximum de chances de réussite
''Depuis le changement du 7 novembre, le Président de la République a oeuvré assidûment à la consolidation de la position d'avant-garde qui est celle de la femme dans notre pays, et cela en introduisant maints amendements et en adoptant maintes mesures pour faire en sorte que les textes législatifs et constitutionnels soient le meilleur garant des droits fondamentaux de la femme et constituent pour celle-ci le meilleur stimulant pour qu'elle soit un partenaire agissant dans le cadre de la famille tout comme dans l'oeuvre de développement intégral.
C'est que la femme n'est plus confinée dans les rôles secondaires, mais s'affirme aujourd'hui, en partenaire à part entière aux niveaux de la conception, de la réalisation, de la production et de la gestion, autant de rôles que la femme tunisienne assume avec compétence et efficacité dans les divers domaines de la vie publique, qu'ils soient économiques, politiques, sociaux ou culturels.
Semblable approche, au plan de la promotion de la femme, procède d'un principe immuable selon lequel le renforcement des droits de la femme constitue, à n'en pas douter, une immunisation de la famille, en tant que cellule fondamentale de la société, contre tout ce qui peut mettre en danger sa stabilité et sa cohésion, la promotion de la condition féminine étant, au surplus, une condition sine qua non du progrès de la société, de son épanouissement et de sa modernisation.
L'aménagement des conditions propices à une présence sans cesse plus marquée et plus active de la femme tunisienne, a ainsi donné lieu à une évolution qualitative de cette présence, à telle enseigne qu'elle constitue, aujourd'hui, un exemple privilégié, au niveau
international, et un cas unique dans son environnement social, culturel et civilisationnel, grâce au chemin appréciable que la femme a parcouru, dans notre pays, sur le chemin de la concrétisation du partenariat complet et équilibré avec l'homme.
''Autant la femme tunisienne est en droit de s'enorgueillir des acquis qu'elle a accumulés à l'ère du changement, autant elle se doit d'être plus consciente de l'ampleur des paris nationaux à venir, et d'avoir une conviction plus profonde de l'importance du rôle qui lui incombe face aux enjeux futurs. Voila bien la ce qui doit inciter la femme tunisienne à déployer davantage d'efforts, à se distinguer par ses apports et sa participation sur la scène nationale, et à faire preuve d'un surcroît d'efforts et de labeur pour que la femme continue d'être en permanence une force agissante dans le processus de la modernisation, du changement et du développement, comme elle avait été naguère un partenaire essentiel dans la lutte pour la libération nationale et dans l'oeuvre d'édification de l'Etat moderne.
Ce rôle est à la portée de la femme tunisienne, maintenant qu'ont été aplanis tous les obstacles qui pouvaient l'empêcher d'occuper la place dont elle est digne, et qu'elle bénéficie de chances égales dans les domaines de l'enseignement, de la formation, de la qualification et de l'emploi. En outre, elle est, aujourd'hui, investie de tous ses droits, depuis le droit au respect de ses spécificités jusqu'au droit de participation à la vie politique et à la définition des choix nationaux majeurs, en passant par le droit àla sécurité et à la cohésion familiale et sociale.
D'autant que le sommet de l'Etat a réaffirmé clairement sa volonté de continuer à
répondre aux besoins nouveaux de la femme, à aller de l'avant dans la promotion de sa condition et à réaliser le partenariat plein et entier entre la femme et l'homme, dans la vie publique comme dans le processus de développement.
''Fidèle à son passé réformiste, la Tunisie a réussi à mettre en place des conditions sociales et civilisationnelles qui ouvrent des horizons plus larges devant la femme, pour participer à la construction du présent de la Tunisie et de son histoire, en ravivant constamment en elle la flamme de l'ambition pour modeler son avenir et gagner les paris majeurs auxquels elle se trouve confrontée.
L'ère du changement qui a ouvert les voies de l'espoir devant l'ensemble des Tunisiennes et des Tunisiens, inaugure, aujourd'hui, les chemins de l'ambition, une ambition qui, loin d'exclure la femme, l'installe, bien au contraire, au coeur du processus qui conduit à sa concrétisation.
Cette même ambition, notre pays en a fait la teneur de la république de demain. Le soutien que la femme tunisienne apporte à ce choix, constitue assurement une garantie de réussite, tant il est significatif de l'importance du patrimoine acquis et de la légitimitédes espoirs entretenus, dans une république qui a fait de l'extension de la participation de la femme à la vie publique, l'un de ses principaux choix politiques et civilisationnels.
Nul doute que l'Union nationale de la femme tunisienne, cette prestigieuse organisation dont la base n'a cessé de s'élargir et de se consolider, en même temps que se renforçait le rayonnement de son rôle, continue d'occuper le premier rang des espaces et instances qui illustrent la clairvoyance de la femme tunisienne face aux défis et enjeux de l'étape à venir, tout autant que son aptitude à accomplir ses devoirs, avec militantisme et conviction, et à être à la hauteur des espoirs qui sont placés en elle, grâce à la compétence et à l'ambition qui la caractérisent.
Les structures de cette organisation, ainsi que ses militantes, sont appelées à illustrer leur perception des exigences de l'étape en cours, et de l'importance du rôle dévolu à la femme dans la marche de notre pays vers l'avenir, de même que dans la sauvegarde de la cohésion de notre société, de son équilibre et de sa stabilité, afin que la femme tunisienne continue d'être, comme le souhaite le Président Ben Ali, un modèle exemplaire et un facteur agissant du progrès et de la prospérité. bonne fête à toutes les femmes tunisiennes.

(Source : www.infotunisie.com, le 22 août 2003)

Fausse alerte à la bombe à Marseille: un Tunisien en voie d'expulsion arrêté

 

AFP, le 22 août 2003 à 17h39

 

Un Tunisien de 20 ans, en rétention administrative à Marseille, qui détenait un téléphone portable utilisé pour une fausse alerte à la bombe ayant entraîné l'évacuation de la gare Saint-Charles, était en garde à vue vendredi, a-t-on appris de source judiciaire.


Il doit être déféré devant la justice samedi et doit faire l'objet de poursuites pour "séjour irrégulier et complicité de fausse alerte à la bombe", a-t-on précisé de source judiciaire.
A la suite de deux appels téléphoniques, se réclamant d'Al Qaïda et faisant état de la présence d'une bombe, un millier de personnes avait été évacuées de la gare Saint-Charles mardi durant une heure.


La police avait alors établi que les appels, avec plusieurs voix en bruit de fond, provenaient d'un téléphone mobile doté d'une carte d'entrée libre, qui avait été achetée dans le Calvados, selon une source proche de l'enquête.


En contactant les correspondants précédemment appelés par le téléphone, les policiers ont identifié le propriétaire de l'appareil, un Tunisien, sous le coup d'une mesure de reconduite à la frontière pour situation irrégulière, qui se trouvait en rétention administrative au centre d'Arenc à Marseille.


L'homme a reconnu être propriétaire du téléphone portable, tout en affirmant qu'il le prêtait fréquemment, niant être l'auteur des fausses alertes à la bombe, a-t-on précisé de source judiciaire.

 

 

 

 

للعام الثاني على التوالي

تونس: حفل زفاف جماعي في اختتام مهرجان صفاقس الدولي

تونس - خدمة قدس برس

 

اختتمت فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مهرجان صفاقس الدولي هذه السنة على غير العادة، فقد حرصت إدارة المهرجان على إدخال تقليد جديد على روح المهرجان، بإقامة عرس جماعي، وهو الموعد الذي بات يشكل نقطة مميزة في برمجة المهرجان بعد نجاح التجربة الأولى في الدورة السابقة، والتي صنعت الحدث الثقافي والترفيهي والتضامني بالجهة.

السهرة التي شهدها فضاء المسرح الصيفي جمعت بين العرس الجماعي والاحتفال باختتام المهرجان، وعلى هذا الأساس استعدت هيئة المهرجان استعداد خاصا تجلى أساسا في تهيئة أرضية المسرح وفق ما تقتضيه المناسبة ووفق تصور العرض القائم على جانب استعراضي واحتفالي يقوم على "تصديرة" العرسان. كما تم تجميل أسطول السيارات التي كانت تتجول في شارع الهادي شاكر بقلب مدينة صفاقس (220 كلم جنوب العاصمة) في أكبر عرس تشهده الجهة.

الجانب الاستعراضي انطلق بطبول "قرقنة" داخل الفضاء ممزوجة بالموسيقى النحاسية لتنشيط الجمهور، وتهيئته قبل انطلاق العرس، الذي نقل عبر شاشات عملاقة رصدت ما يجري خارج الفضاء، وخاصة وصول العرسان بالسيارات أو العربات السياحية "الكروسة"، وشاشات عملاقة موضوعة خارج الفضاء لنقل وقائع العرس الجماعي للذين لا يتسنى لهم مواكبة الحدث دخل الفضاء المسرحي.

لوحة فنية ساحرة واكبها جمهور غفير انطلقت قرابة الساعة العاشرة ليلا، بدخول العرسان (36 عروسا وعريسا) قاموا بدورة شرفية داخل ا لفضاء الذي أصبح لوحة فسيفسائية اختلطت فيها كل الألوان الزاهية، وعلى أنغام "الحضرة" ورفرفة الأعلام ورائحة البخور، غنت المجموعة الموسيقية أغاني العرس التقليدي، مع بعض الفقرات الموسيقية الوترية وبمشاركة نخبة من مطربي صفاقس المتطوعين للمشاركة في العرس الجماعي.

العرس الجماعي إضافة فريدة لا تتعارض مع الفعل الثقافي، بل تتكامل معه، باعتباره يصنع الفرحة والفرجة، ليكون تتويجا لدورة "ربع قرن" في مهرجان صفاقس الدولي، وحتى يتابع الجمهور التونسي عن بعد هذه الإضافة، تم نقل العرس الختامي على شبكة الإنترنت بكل تفاصيله وهو ما مثل مفاجأة أخرى لرواد المهرجان.

(المصدر: وكالة قدس برس إنترناشيونال بتاريخ 21 أوت 2003)

  
عبد الباقي الهرماسي وزير الثقافة التونسي في حديث مع صحيفة "البعث" السورية:

نعمل على تطوير العلاقات الثقافية بين بلدينا الشقيقين
نحن بأمس الحاجة الى الاعتماد على القواسم الثقافية المشتركة لفتح آفاق المستقبل‏
‏تونس هي سورية المغرب وسورية هي تونس المشرق‏


محمد كنايسي- تونس‏
 
‏قال الدكتور عبد الباقي الهرماسي وزير الثقافة والشباب والترفيه في تونس: ان العلاقات الثقافية بين سورية وتونس موجودة وثابتة في بعض مكوناتها، سواء في مجال الكتاب، حيث تسجل تونس حضورها الدائم في معرض الكتاب الذي يقام سنوياً في دمشق، كما تشارك سورية سنوياً في معرض الكتاب الدولي بتونس، أو في مجال السينما والتلفزيون، ففي السينما سجلنا مشاركة اخراجية هامة للمخرج السوري محمد ملص في أعمال سينمائية، وفي التلفزيون يكفي التذكير بأن المخرج التونسي شوقي الماجري مقيم في سورية ويقوم باخراج العديد من المسلسلات التلفزيونية.‏
 
وأضاف الوزير الهرماسي في حديث للبعث: ان التعاون الثقافي التونسي- السوري يتجلى بشكل خاص في المهرجانات الفنية، حيث يبرز الحضور المتميز للفرق الاستعراضية السورية، كفرقة «إنانا» التي حققت حضوراً متميزاً ومكثفاً وقاراً في تونس، كما يبرز الحضور الفني السوري في مهرجان المدينة، حيث أصبح الغناء الصوفي والطرب الحلبي من ثوابت هذا المهرجان وغيره من المهرجانات الكبرى، وأكد الوزير ان هناك في تونس، حقيقة، اعجاباً بألوان الطرب والرقص، وبالحضور الركحي المتميز وحسن تصميم الملابس شكلاً ولوناً وغير ذلك مما يميز المشاركات الفنية السورية.‏
وأضاف الوزير الهرماسي: ان الحضور الثقافي التونسي في سورية يتم عبر الموسيقا النسائية التي تتميز بها تونس، ويتأكد بشكل خاص في المجال السمعي البصري، ومن خلال أفلام تحمل الطابع التونسي وتعبر بطريقتها عن نمط من الحياة لمجتمع منفتح ومتطور ومتحرر.‏
 
ورداً على سؤال حول ما إذا كان ثمة خطط مشتركة بين البلدين الشقيقين لتفعيل العلاقات الثقافية وتطويرها، قال الوزير: ان النية موجودة، وانه اتصل لهذا الغرض بالدكتورة نجوة قصاب حسن وزيرة الثقافة السورية، مؤكداً على ما يمتلكه البلدان الشقيقان من اشعاع ثقافي، فتونس هي سورية المغرب العربي وسورية هي تونس المشرق العربي، وأضاف: ان الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين متوفرة، وان تونس تعتمد التعاون الثنائي كطريقة للتقدم مع سورية ومصر بصفة خاصة.‏
 
وحول أهمية العلاقات الثقافية في دعم التكامل العربي، قال وزير الثقافة التونسي: ان العلاقات الثقافية مدخل لدعم التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولكن التعاون الثقافي هو غاية في حد ذاته، وأكد: اننا اليوم بأمس الحاجة، نظراً لما تمر به المنطقة العربية من أزمات وتصدعات، الى الاعتماد على القواسم الثقافية المشتركة وعلى أهل الثقافة والفنون لفتح آفاق المستقبل أمام الشباب العربي وايجاد صيغ جديدة للتطور والتأقلم مع العالم الذي نعيش فيه.‏
 
وحول الواقع الراهن للثقافة في تونس قال الوزير الهرماسي: ان الثقافة قد أعطيت منذ تغيير السابع من نوفمبر مكانة خاصة، وان من بين المؤشرات على ذلك زيادة ميزانية وزارة الثقافة لتصبح /1%/ من ميزانية الدولة، وقد انعكست هذه الزيادة في السنوات الأربع الأخيرة ايجاباً على الانتاج الثقافي، فأصبحنا ننتج ضعف الأفلام والمسرحيات، ونقتني أعداداً متميزة من الكتاب لتشجيع الكتّاب والأدباء.‏
 
والمؤشر الثاني هو اقرار الرئيس زين العابدين بن علي نظاماً جديداً للتغطية الاجتماعية (تقاعد، ضمان صحي) يشمل المثقفين والمبدعين والفنانين كافة.‏
 
والمؤشر الثالث هو مشروع بناء مدينة الثقافة في شارع محمد الخامس بتونس، وتشغل المدينة مساحة /80/ دونماً، وهي عبارة عن مركب ثقافي متعدد الوسائط يتكون من دار للاوبرا وقاعات ركحية وأخرى سينمائية وفضاء مسرحي وفضاء تشكيلي ومسرح حضارات مفتوح، ومن المتوقع ان يتم انجاز هذا المشروع الضخم بعد سنتين، وان يصبح التنشيط الثقافي للعاصمة التونسية بفضله يومياً ومستمراً على مدى الأربع وعشرين ساعة، هذا الى جانب مقر وزارة الثقافة الجديد ومتحف السينما الذي أقيم قربها ومعلم فرحات حشاد وغير ذلك من المعالم الثقافية، ولاسيما دار الكتب الوطنية التي يتوقع ان يتم انجازها عام 2004، الى جانب المنتزهات التراثية الكبرى كمنتزه قرطاج وسبيطلة وغيرهما...‏
 
وأكد الوزير التونسي في ختام حديثه للبعث على ان تونس تعيش اليوم نهضة ثقافية يتحقق من خلالها التلاقي بين النخبة والشعب، وهذا ما أسميته دولة الابداع التي يقف الرئيس زين العابدين بن علي بمشروعه الحضاري الرائد على رأسها.‏
وأشاد الوزير بما تعيشه سورية في ظل قيادة الرئيس بشار الأسد من تطور ثقافي جعل منها منارة ثقافية شامخة في الوطن العربي وفاعلاً رئيساً في الحركة الثقافية العربية.
 
(المصدر: صحيفة البعث السورية الصادرة يوم 22 أوت 2003)
 
 

DEBATS TUNISIENS …

 

Ma lettre au Juge de Juges:Un pays malmené; Une opposition mal inspirée

Par : Kacem

 

Le facteur déterminant de la développement d'un pays reste a jamais le bien être du citoyen...indépendamment du gouvernement en tête. Partant de ceci, nous pouvons approfondir l'analyse: Juste la cher juge de juges, nous n'avons pas pu faire un diagnostique exacte de cette situation, vu les contradictions et le couplage des deux facteurs déterminant : La propagande ( dictature, répression.....) et la prospérité.

 

Personnellement je ne sais pas de quelle prospérité on parle en Tunisie: Un citoyen simple parle comme ça :( Nous somme mieux que l'Algerie, mieux que la Libye et aussi mieux que toutes les pays arabes ) Donc nous sommes comme si satisfait, parce que ces gens la ne savent pas qu'est ce que se passe ``a l'extérieur et ne savent pas la vrais vie, il n'ont pas essayer même.....Donc le simple tunisien cherche toujours l'autosatisfaction et la victoire historique de ces ancêtres.....Si on parle de la démocratie ; Un simple tunisien va vous dire ceci : Ce peuple sale, incompétent et hypocrite m'hérite d'être traité comme ça, il ne peut vivre que sous la dictature....( Jaawaa El Kelb Itaaaaabak).

Donc cher juge de juges; je crois que nous sommes trop avancé sur le plan théorique que sur le plan pratique ....il faut changer les méthodes et trouver les astuces culturelles et sociales de ce peuple pour qu'il puisse comprendre ces droits........On mène un combat pour un peuple qui ne veut pas de ces droits ( justice, égalité, liberté.....démocratie) .

Il faut essayer de me comprendre et ne me dites pas que ceci est ``a cause de la peur.............. non ceci n'est plus acceptable, mais je disais que ce peuple qui ne veut plus rien, ni de gouvernement, ni d'opposition. Il est totalement mis hors système Humain......mais plutôt , il cherche sa propre destruction :

J'explique le voleur est nommé : IDDABIR fi RASSOU ...comme quoi ils tolèrent être volé et violé en même temps ils disent ( ALLAH GHALIB). Les mafieux sont devenu des vedettes nationales ...les gens ne s'identifies plus aux pilotes , aux médecins, aux juges, aux avocats, mais aux footballeurs, aux faux artistes ....aux @!#$. Un ami m'explique qu'il voulait que sont fils soit un vrais joueurs pour qu'il puisse le vendre......A ce niveau la ; on ne peut plus écrire ou parler ou décrire la situation.

C'est pourquoi cher juge de juges que dans les prochaines 5 ans, on va avoir affaire avec l'extrémisme en carré ..... un jeune homme sans espoir deviendra un extrémiste a 100 ./. il n'accepte plus a discuter ou a comprendre la logique pour laquelle Zouhair est au prison.

L'extrémisme religieux est le plus proche .....donc les Islamistes n'ont pas besoin même pas de répondre aux articles de Hamma ou de Charfi.....leur base devient de plus en plus solide et surtout avec cette vague de tolérance initié par leurs dirigent.......je disais plutôt que ces gens la sont plus stratèges que toutes les ministères des affaires étrangères du monde...ils savent bien comment et quoi écrire aux bons moments....D'après moi je voix comme si la Tunisie converge vers eux doucement et calmement .....ils travaillent bien .....Chapeau......

Leur demande d'invitation que tout le monde doivent travailler ensemble pour instaurer la démocratie est devenu une obligation historique pour les démocrates ....ceci va nous conduire forcement a la démocratie Islamique ( il faut voir les choses trop loin......50..40 ans en avant). Le gouvernement en place aujourd'hui a tout fait pour préparer la sortie d'une nouvelle sorte d'Islamiste Hypocrite ...il faut absolument comprendre que les Nahdaouistes d'aujourd'hui vont disparaître dans les prochaines 5-10 ans, ceux qui vont apparaître seront les Islamistes Hypocrites parce que il n'ont pas passer par les mêmes chemins de lute aux Lycées et aux grands écoles ......ces gens la sont allés chercher la paix forcement .

Cher juge de Juges comment expliquer la dérivation totale des combattants vers l'RCD ...en fait le même phénomène politique est produit sans rein savoir ....Dans les années 75-80 le parti au pouvoir avait de bons éléments compétents....90-2000 ou sont ils ...Le parti comme structure d'idée n'existe plus, mais les hypocrites ont pris pouvoir et voila les résultats.

Donc Cher juge de Juges, en fait vous avez deux fronts devant vous.....Dr Moncef Marzouki a échoué , il n'a pas pu trouver la solution de cette équation.........tous les leaders de l'opposition n'ont pas pu aussi trouver la solution de cette équation de base:.........Cher juge de Juges, vous seul aujourd'hui, l'homme de train qui peut proposer une solution....Cette solution se traduit dans vos actes sur le terrain politique.......Cher Juge de Juges la situation de notre pays vous place juste de devant pour mener un combat et sur deux fronts .........Mes soutiens les plus solides, que dieu vous garde.

 

(Source : Forum Tunezine, le 23-08-2003 à 03h59)

 

Réponse à Kacem: Les question posées ?

Par : Mokhtar Yahyaoui

Le texte de Kacem interpelle la réflexion sur un ensemble de question qui paraisse comme des préalables à toute action pour une transition de la dictature et du despotisme à la démocratie et vers la liberté.

Avant d'aborder le fond de ces questions, je crois qu'on a besoin de réfléchir sur cette question de transition elle-même dans son double sens : "Ettahouel el moubarak" défendu par l'autorité et la "Transition démocratique" revendiquée par l'opposition.

Le fait que le Tunisien aujourd'hui n'a plus de problème de famine, de logement, qu'il dispose de la faculté d'accès aux soins, à l'enseignement, que notre pays a réussi a construire une économie et à se doter d'une infrastructure respectable et qu'elle s'est dotée de cadre en nombres et en niveau capables de négocier les problèmes de ses différentes mutations sont incontestablement des acquis qui attestent de ce fameux "Tahaouel" érigé en idéologie pour garder la main mise sur tout un pays.

De cet argument officiel dont je veux reconnaître la véracité nous tirons deux arguments pour contester l'autoritarisme et le totalitarisme de l'autorité:

-         Le premier est que ces acquis sont les notre (de toute la société) c'est grâce à notre travail et nos sacrifices qu'on est parvenu à les réaliser et d'autre part sur le compte de nos droits et de nos libertés. Ils ne peuvent être utilisés comme arguments pour nous spolier de notre souveraineté et instituer un pouvoir gardien de la sécurité en présentant notre revendication de liberté comme un danger qui peut les hypothéqués. Une société qui a su atteindre ce niveau connaît bien son intérêt à le maintenir et à travailler pour plus de prospérité. Aucune formation politique reconnue ou non reconnue ne revendique aujourd'hui en Tunisie la table rase et la révolution et c'est déjà suffisant pour tirer à ce pouvoir de tutelle (æÕÇíÉ Íßã ) tous ses arguments.

-         Le second: ces acquis, qui sont en réalité des liberté économiques et sociales, sont notre argument principal dans notre revendication de passage à l'acquisition de notre société de ses libertés publiques et politiques. La frange de l'élite qui s'est accaparée le pouvoir en exclusivité dans notre pays durant les cinq derniers décennies a achevé sa mission et le maintien de son dictat sur le pays n'est plus de l'intérêt de notre société. Sa transformation affairiste et monopoliste sont là pour nous prouver qu'elle sert plutôt ses propres intérêts qui ne peuvent être que sur le compte de l'égalité et de la transparence et de l'honnêteté.

L'important maintenant est de prendre conscience de la phase historique dont notre société est confrontée. Elle est en face d'un passage obligé qui lui impose la révision de son système de gouvernance et de rationaliser la gestion de ses acquis dans l'esprit de leurs donner une plus grande performance pour leurs permettre d'affronter le nouveaux défis envahissants dont on n'a ni le choix du genre ni du moment. Cela exige l'élargissement de le base de l'autorité et d'impliquer de nouvelles générations et de nouveaux courant dans la gestion du pays; de répartir les pouvoir et d'instituer les marge de manœuvre des différentes autorités et d'investir les différentes institutions par leur propres missions et de leurs donner l'autonomie dynamique nécessaire à assurer leur différents rôles complémentaires et en fin de dépasser cette identification du pouvoir (ÇáÝÑÏÇäíÉ ) synonyme de blocage et de sous développement.

En définitive la transition démocratique apparaît comme le véritable bond historique dont notre pays s'apprête à effectuer, ce n'est pas une simple échéance électorale ni une simple mise en cause de la légitimité d'un gouvernement ou d'un parti, l'enjeu est plus important sur tous les plans historiques, politiques, civilisationnelles et sociaux. C'est plutôt un nouveau redéploiement dans la modernité et un ancrage dans le camp de la liberté.

Notre combat aujourd'hui met rudement le pouvoir à l'épreuve de la légalité en s'opposant à nos revendications il est en train de perdre sur tous les plans et apparaît sous une pitoyable forme défigurée par l'arbitraire et l'abus d'autorité. Par là ce pouvoir est en train de donner la preuve qu'il est bel et bien dépassé.

Je relève souvent comme c'est le cas dans votre texte cette hargne contre la société taxée d'immobilisme d'égoïsme de vanité et de manque d'assimilation des attributs de la liberté. En réalité quand on est en déficit d'arguments on finit toujours par rejoindre le totalitarisme et l'arbitraire dans son discours de légitimation et vous lui cultivez inconsciemment son discours de spécificité de  notre situation au lieu de le démonter en démontrant les mécanismes de dissuasion et le discours de diversion et la duplicité dont il fait l'objet pour le maintenir en dehors du champs de l'action.

Vos appréciations sur l'islamisme démontrent aussi que vous êtes loin d'être capable d'exposer une vision indépendante du discours consacré par l'autorité pour sa propre légitimation et de déceler les véritables enjeux idéologiques véhiculés par les discours d'éradication qui se rejoignent chez le pouvoir comme chez l'opposition. Il n'est plus un secret à personne aujourd'hui que la police politique dans ses différentes formations est investit par des gauchistes et que chaque fois que l'extrême gauche éradicatrice hausse le ton dans l'opposition on se trouve confronté à une nouvelle vague de répression.

Je sais que ce texte ne répond pas à toutes les questions soulevées. J'ai pris ma partie et ils restent posées à tout un chacun pour apporter sa contribution.

Yahyaoui Mokhtar


Korba, le 23 08 2003

(Source : Forum Tunezine, le 23-08-2003 à 15h40)

  

 

 

 

Une série d'attaques virales met le Réseau en danger

 

Le virus Sobig.F, qui connaît l'un des taux d'infection les plus élevés jamais observé, doit déclencher un mystérieux programme à 19 heures GMT (21 heures, heure de Paris).

 

La multiplication des attaques de virus informatiques, avec l'apparition depuis une semaine de quatre virus majeurs qui ont mis à genoux plusieurs centaines de milliers d'ordinateurs dans le monde, a relancé la chasse aux hackers, qui, comme tous les ans au mois d'août, tentent de faire parler d'eux en démontrant leur maîtrise technique.

 

Selon Mikko Hypponen, directeur du centre de recherche antivirus de la société finlandaise F-Secure, "2001 reste pour l'instant la pire année dans l'histoire des virus, mais 2003 commence à atteindre le même niveau. En une semaine, nous avons vu apparaître plusieurs virus majeurs faisant appel à des techniques tout à fait nouvelles".

 

Le virus Sobig.F, le plus répandu avec 100 millions de courriels infectés, menacerait Internet de "l'une des plus grandes attaques menées à ce jour" vendredi à 19 heures GMT (21 heures, heure de paris), selon F-Secure, tandis que d'autres parlent seulement d'"un risque potentiel".

 

Le virus Sobig.F ("si gros"), du type ver, qui se multiplie en utilisant des adresses de courriel trouvées dans les ordinateurs qu'il a infectés, est considéré comme le virus à la diffusion la plus rapide jamais rencontrée. Il ne paralyse pas les ordinateurs attaqués, mais ralentit considérablement les réseaux et peut provoquer l'arrêt de serveurs en utilisant des techniques de "spam" (messages non sollicités).

 

19 HEURES GMT

 

Sobig.F semble vouloir créer une surprise supplémentaire, avertit l'éditeur finlandais, dont les laboratoires sont considérés comme fiables. Selon un communiqué très alarmiste de l'éditeur, "tous les ordinateurs infectés entrent dans une deuxième phase le vendredi 22 août 2003. Ces ordinateurs vont utiliser les horloges atomiques pour synchroniser l'activation du code au même moment à travers le monde : à 19 heures GMT".

 

Le ver se connectera alors à des machines répertoriées dans le code crypté du virus. La liste contient l'adresse de 20 machines situées aux Etats-Unis, au Canada et en Corée du Sud. "Ces 20 machines semblent être des ordinateurs domestiques, connectés à Internet avec une connexion type ADSL", explique Alexandre Durante, directeur général de F-Secure France.

 

 

Les dizaines de milliers d'ordinateurs infectés par Sobig.F prendront, à partir de ces 20 machines, une adresse Internet d'où ils téléchargeront un programme qu'ils seront chargés d'exécuter. "Nous ne savons pas ce qui va se passer alors", a expliqué M. Durante. "Grâce à notre avance en matière de cryptologie, nous avons pu déchiffrer le code du virus, et il est de notre devoir d'avertir les utilisateurs."

 

Cette alerte, classée en niveau 1 (le plus élevé) par F-Secure, est qualifiée de "peut-être un peu prématurée" par plusieurs autres éditeurs, qui "étudient encore la menace". "Il y a un risque potentiel, mais on n'en sait pas encore suffisamment", a reconnu Marc Blanchard, directeur du laboratoire européen de Trend Micro. Tous les éditeurs s'accordent à recommander aux administrateurs-réseau de fermer manuellement le logiciel concerné (le port 8998) et de mettre à jour les antivirus, parfaitement capables d'éradiquer Sobig.F.

 

Sobig.F fait suite à la rapide diffusion, cette fois par l'intermédiaire de sites Internet, et non plus par le courrier électronique, des virus Lovsan (ou Blaster), apparu le 11 août, et Welchia (parfois dénommé Nachi), qui a commencé à se répandre le 18 août. Ce dernier présente l'originalité de rechercher les ordinateurs infectés par Lovsan pour les "réparer", ce qui a un peu vite fait parler d'un "bon virus". Mais, ce faisant, il a provoqué l'encombrement et parfois l'effondrement de grands réseaux informatiques comme ceux des entreprises ABB et Air Canada, ou de l'US Navy et du corps des marines américain.

 

VIRUS CHINOIS

 

"Dans la plupart des cas, les auteurs de virus sont d'abord à la recherche d'une reconnaissance sociale, d'une satisfaction de leur ego", explique Marc Blanchard, directeur du laboratoire européen de Trend Micro. C'est pourquoi le mois d'août, avec une actualité souvent moins fournie, et le plus grand rassemblement mondial de hackers, le "Defcon" aux Etats-Unis au cours duquel sont lancés de nombreux défis, est chaque année fertile en virus.

 

Microsoft, dont les logiciels Windows sont installé sur plus de 90 % des ordinateurs personnels dans le monde, est la principale cible des auteurs de virus, dont beaucoup, rappellent des spécialistes, agissent en revendiquant une opposition au capitalisme. Le FBI américain ou la DST française ont, au cours des dernières années, fortement étoffé leurs activités de surveillance des hackers, notamment en recrutant des "repentis".

 

Microsoft a aussi embauché des dizaines de hackers, "que nous avons répartis entre hackers blancs, qui ont accès au code source de nos logiciels et doivent détecter les failles, et hackers noirs, qui tentent de pénétrer sans posséder le code source", explique le directeur de la sécurité de Microsoft France, Bernard Ourghanlian.

 

Les autorités de police, dont la DCSSI française, font régulièrement appel à Microsoft, comme aux fournisseurs de service Internet, pour tenter de remonter la piste des hackers, en traçant l'itinéraire suivi par le virus.

 

Leur chasse s'appuie également sur une surveillance des sites underground, ouverts seulement quelques heures chaque jour, et des chats privés, sur lesquels les auteurs de virus annoncent ou font homologuer leurs exploits. Les derniers virus ont cependant montré les progrès considérables réalisés par les hackers pour effacer leurs traces, par exemple par des techniques d'usurpation d'identité, ou en utilisant les réseaux WiFi (accès Internet par radio).

 

Les experts sont convaincus que Lovsan, tout comme Welchia, du fait de leurs caractéristiques, proviennent de Chine, où les possibilités de retracer les auteurs sont considérées comme "extrêmement faibles".

 

Avec AFP

 

(Source : lemonde.fr, le 22 août 2003)

عباس مدني ترك الجزائر دون شروط

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 23-8-2003

عباس مدني

قال عباس مدني زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ –المحظورة- في الجزائر: إنه خرج من البلاد بدون أي قيود أو شروط، متعهدًا بالعودة والعمل من أجل مصلحة الشعب الجزائري.

وكان "مدني" قد غادر الجزائر الخميس 21-8-2003 مشيرًا إلى أنه سيتوجه إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور للالتحاق بأسرته التي سبقته إلى هناك.

ووعد مدني في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية السبت 23-8-2003 بأن "يسعى بعد عودته للبلاد جاهدًا لإخراج الجزائر من النفق المظلم الذي تعيش فيه"، وتمنى ألا يوارى تحت التراب إلا وقد تحقق ذلك.

ووجّه مدني رسالة إلى الشعب الجزائري حثه فيها على "التكاتف للخروج من الأزمة السياسية التي دخلتها البلاد منذ مطلع التسعينيات".

ووصف مدني عملية إطلاق سراح بعض السجناء بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو حل الأزمة الجزائرية.

وكان مدني قد عانى من مضاعفات صحية خلال فترة اعتقاله، وقالت الجزيرة: إنه سبق أن قدم طلبات متكررة عن حاجته للفحص الطبي دون أن تلبى طلباته.

وعاش مدني قيد الإقامة الجبرية في الجزائر منذ خروجه من السجن عام 1997؛ وقد رفعت السلطات الجزائرية الإقامة الجبرية عنه في 2-7-2003.

وترافقت عملية الإفراج مع شروط بينها الامتناع عن الإدلاء بتصريحات للصحافة وإلقاء خطب في المساجد والقيام بنشاطات سياسية واجتماعية.
من جهته قال المحامي سعد جبار الخبير في الشؤون الجزائرية لقناة الجزيرة: إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هو من أصر شخصيًّا على السماح لمدني بمغادرة البلاد.

وربط جبار بين هذا القرار واحتدام الصراع بين الرئيس الجزائري ومن أطلق عليم "المجموعة النافذة التي لا تزال تحكم الجزائر".
من جانبه قال كامل قمازي أحد القادة السابقين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ لوكالة الأنباء الفرنسية: "لم يتوقف مدني منذ خروجه من السجن عن طلب المغادرة من أجل تلقي العلاج في الخارج"، مشيرًا إلى أنه غادر البلاد الخميس 21-8-2003.

يُذكر أن جبهة الإنقاذ كانت قد تشكلت كحزب سياسي جزائري في مارس عام 1989 بعد التعديل الدستوري، وإدخال التعددية الحزبية في الجزائر في أكتوبر 1988.

كما أن الحكومة الجزائرية كانت قد اعترفت بها رسميًّا في سبتمبر 1989؛ حيث تزعمها منذ نشأتها الشيخ مدني ونائبه علي بلحاج. وخاضت الجبهة أول انتخابات محلية حرة بالجزائر منذ الاستقلال، وفازت فيها بـ853 بلدية من بين 1539 بلدية و32 ولاية من بين 48 ولاية.

كما خاضت الجبهة الانتخابات التشريعية في 26 ديسمبر 1991، وكادت تحقق فوزًا ساحقًا، إلا أنه تم إلغاء الانتخابات في 11 يناير 1992، وقررت الحكومة الجزائرية حل الجبهة في مارس 1992؛ الأمر الذي أدى إلى اندلاع أعمال عنف دموية نسبت إلى الجبهة وإلى جماعات منبثقة عنها.

 

 
(المصدر: إسلام أون لاين.نت يوم 23 أوت 2003)

غادر بلاده للعلاج في ماليزيا
مدني يعد بإخراج الجزائر من الأزمة


 غادر الزعيم السياسي الإسلامي عباس مدني الجزائر إلى ماليزيا للعلاج، وقال زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر في أول حديث له بعد خروجه من البلاد إنه خرج بلا شروط ولا تعهدات لأي جهة سوى ما عاهد الله -عز وجل- عليه من العمل لمصلحة الشعب الجزائري.
وأضاف مدني في اتصال مع الجزيرة أنه خرج من البلاد بقصد الاستشفاء وأنه سيلتحق بأسرته التي سبقته إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور.
ووعد مدني بأنه سيسعى بعد عودته جاهدا للعمل على إخراج الجزائر من النفق المظلم الذي تعيش فيه وتمنى ألا يوارى تحت التراب إلا وقد حقق ذلك.
هذا وقد وجه عباسي مدني عبر الجزيرة -وقد بدا صوته متعبا- رسالة إلى الشعب الجزائري حثه فيها على التكاتف والتعاضد للخروج من الأزمة السياسية التي دخلتها البلاد منذ مطلع التسعينيات. ووصف عملية إطلاق بعض السجناء بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو حل الأزمة الجزائرية.
وكان مدني قد عانى من مضاعفات صحية خلال فترة اعتقاله وسبق أن قدم طلبات متكررة عن حاجته للفحص الطبي دون أن تلبى طلباته.
ورجح المحامي سعد جبار الخبير في الشؤون الجزائرية أن يكون الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هو من أصر شخصيا على السماح لعباسي مدني زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر بمغادرة البلاد.
وربط جبار في مقابلة مع الجزيرة، بين هذا القرار واشتداد حدة الصراع بين الرئيس بوتفليقة ومن سماها المجموعة النافذة التي لا تزال تحكم الجزائر.
الفرنسية
(المصدر: الجزيرة .نت يوم 23 أوت 2003)

مدني: خرجنا بلا شروط ونعد باستمرار جهادنا

الإسلام اليوم:       25/6/1424   9:57 ص
23/08/2003

في أول حيث إعلامي له بعد خروجه من الجزائر عقب الإفراج عنه قال زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر إنه خرج بلا شروط ولا تعهدات لأي جهة سوى ما عاهد الله -عز وجل- عليه من العمل لمصلحة الشعب الجزائري ، غادر الزعيم السياسي الإسلامي عباس مدني الجزائر إلى ماليزيا للعلاج.
وأضاف مدني لقناة الجزيرة القطرية أنه خرج من البلاد بقصد الاستشفاء وأنه سيلتحق بأسرته التي سبقته إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور.
ووعد مدني بأنه سيسعى بعد عودته جاهدا للعمل على إخراج الجزائر من النفق المظلم الذي تعيش فيه وتمنى ألا يوارى تحت التراب إلا وقد حقق ذلك.
هذا وقد وجه عباسي مدني عبر الجزيرة -وقد بدا صوته متعبا- رسالة إلى الشعب الجزائري حثه فيها على التكاتف والتعاضد للخروج من الأزمة السياسية التي دخلتها البلاد منذ مطلع التسعينيات ، ووصف عملية إطلاق بعض السجناء بأنها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو حل الأزمة الجزائرية.
وكان مدني قد عانى من مضاعفات صحية خلال فترة اعتقاله وسبق أن قدم طلبات متكررة عن حاجته للفحص الطبي دون أن تلبى طلباته.
 
(المصدر:الإسلام اليوم:  يوم 23 أوت 2003)
 
 

اذاعة «سوا» الأميركية تبدأ بثها في 8 مدن مغربية كأول محطة أجنبية تحصل على ترخيص

الرباط: منصف السليمي

بدأت اذاعة «سوا» الأميركية بث برامجها على موجة «إف. إم» بالمغرب، وهي أول محطة اذاعية أجنبية تبدأ بالبث داخل المجال المغربي منذ اعلان الحكومة المغربية هذا العام بدء مسلسل تحرير الفضاء السمعي البصري في البلاد.
وكانت انطلاقة بث اذاعة «سوا» برامجها (باللغة العربية) مساء الاول من أمس من العاصمتين السياسية الرباط والاقتصادية الدار البيضاء، حيث تمكن المستعمون من التقاط برامج الاذاعة الاخبارية والموسيقية وكانت تتخللها من حين لآخر وصلة اعلانية موجهة المستمعون بلكنة مغربية تقول: «سوا» اذاعة جديدة في المغرب، بينما تسمع أصوات مشرقية في الربط وتقديم البرامج.
 
ووصف مسؤول في الحكومة المغربية لـ«الشرق الأوسط» قرار الترخيص لاذاعة «سوا» بأنه «أول تجسيد لخطة تحرير المجال السمعي والبصري في المغرب»، مؤكدا «انها خطوة ستعقبها خطوات أخرى وستمنح من خلالها ترخيصات لعدد من المحطات الاذاعية والتلفزيونية التي تقدمت بطلبات، للبث داخل المجال المغربي بهدف تحقيق التنويع والمنافسة».

وفي رده على سؤال حول مغزى اختيار الاذاعة الأميركية كأول محطة اذاعية أجنبية تحصل على الترخيص بالبث في المجال السمعي والبصري المغربي، أوضح المسؤول المغربي ان الاذاعة الأميركية كان لها طلب قديم وجهته للحكومة المغربية وقد «تمت تلبيته بنوع من الاستعجال»، مبرزا ان «قرار الترخيص يجسد ما تتمتع به العلاقات المغربية الأميركية من صداقة وتعاون».

من جهته قال موفق حرب المدير العام لاذاعة «سوا» «أنه منذ اليوم الاول لانشاء «سوا» كان هناك سعي لأن يشمل بثها شمال افريقيا، وبالتحديد المغرب لما له من ثقل سياسي وثقافي وفني في المنطقة».

وقال حرب في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» من واشنطن ان مهمة «سوا» «اعلامية بحتة». معبرا عن أمله في أن تتحول «سوا» الى «مصدر أساسي للاخبار الموضوعية وأن تتمتع بمصداقية واحترام المستمع المغربي». ونفى حرب وجود أية خلفية سياسية وراء بث برامج الاذاعة على أمواج «إف. إم» في المغرب، وقال «نحن نعرف أن الاعلام في المغرب عريق، وبقدر ما نتطلع الى أن نتعلم من هذا الاعلام والاستفادة من تجربته الطويلة، نعرف أن المنافسة ستكون في صالح المستمع، لأنها هي التي ستضغط على المؤسسات الاعلامية من أجل تحسين أدائها، ونتمنى أن يكون لنا هذا التأثير على كل مؤسسة اعلامية ندخل اليها».

واستنادا الى مصادر مطلعة تحدثت لـ«الشرق الأوسط» فان ترخيص بث الاذاعة داخل الفضاء السمعي البصري المغربي، يشمل ست مدن مغربية أخرى وهي طنجة (شمال) وفاس ومكناس ومراكش وأغادير (جنوب) ومدينة وجدة الحدودية على الشرق مع الجزائر، وينتظر أن يكون لبثها صدى وامتدادات اقليمية في شمال أفريقيا. وبذلك يصبح المغرب أوسع فضاء سمعي بصري في العالم العربي تبث فيه اذاعة «سوا» التي تلتقط أيضا على موجة «إف. إم» في عواصم الأردن والكويت ولبنان ودبي ورام الله، اضافة لبغداد التي افتتح بها أخيرا أحدث مكتب للاذاعة.

وتزامن انطلاق بث الاذاعة الأميركية مع احتفالات المغرب بذكرى «ثورة الملك والشعب» و«عيد الشباب»، وانتهاء مهمة السفيرة الأميركية لدى المغرب، مارغريت تتوايلر، التي قلدها العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء اول من امس وساما من درجة «قائد». وكان مسؤولون من الاذاعة بواشنطن قد زاروا المغرب خلال شهر يوليو (تموز) الماضي والتقوا بمسؤولين في الاعلام المغربي.

وأفادت المصادر ان تتوايلر كانت حريصة قبل مغادرتها المغرب في الحصول على ترخيص الرباط لاذاعة «سوا» وتعتبره انجازا «مهما جدا» وسيكون حلقة وصل مع مهمتها الجديدة كنائبة لوزير الخارجية الأميركي مكلفة في شؤون الدبلوماسية العامة وبدخولها للمغرب أصبحت اذاعة «سوا» في وضع منافسة لعدد من المحطات الاذاعية المحلية التابعة للاذاعة المغربية التي تملكها الدولة، وخصوصا اذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية («ميدي 1») التي تبث من محطتها بطنجة منذ عشرين عاما، ويقتسم المغرب وفرنسا رأسمال الشركة المالكة لها.

وتعد اذاعة «سوا» التي تأسست في مارس (أذار) 2002، امتدادا للقسم العربي لاذاعة «صوت أميركا» التي كانت تبث بـ52 لغة وارتبطت بفترة الحرب الباردة، وكانت الاذاعة الأميركية تتوفر منذ عقود على محطة لوجستيكية في شمال المغرب لتقوية البث نحو قارات افريقيا وآسيا وأوروبا.

وصمم مشروع الاذاعة الجديدة (سوا) لتجسيد مشهد المرحلة الجديدة أو ما يوصف في الخطاب السياسي الأميركي بـ«العالم الجديد»، وجاءت أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001 لتضفي بصماتها الخاصة على الاذاعة الجديدة، ولا سيما في اتجاه العالم العربي. ومنح الكونغرس الأميركي مزيدا من الدعم لسياسة الادارة الأميركية والبرامج المخصصة للتواصل مع الرأي العام العربي، وأصبحت «سوا» وسيلة أساسية لتوصيل رسائل السياسة الخارجية الأميركية وتسليط الأضواء على أوضاع مناطق تحظى باهتمام خاص من قبلها ويتعلق الأمر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأوروبا وغرب آسيا.

وتتركز برامج «اذاعة سوا» في ثلاثة محاور اخبارية وتبث نشراتها كل نصف ساعة وتعتمد على شبكة تضم 42 مراسلا عبر العالم، وتهيمن الموسيقى على برامج الاذاعة، فيما يخصص الجانب الثالث للبرامج السياسية وضمنها برنامج «العالم الآن» وبرنامج «المنطقة الحرة» الذي يركز على قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة وأوضاع الأقليات.

وتتوفر اذاعة «سوا» على أربع محطات رئيسية توجه بثها للعالم العربي عبر الأقمار الصناعية وموجات «اف. ام»، وضمنها محطة عربية عامة ومحطة موجهة لدول الخليج ومحطة موجهة للعراق ومحطة موجهة للمغرب العربي، ولا توجد اختلافات بين برامج المحطات الأربع سوى من حيث اختيارات الايقاعات الموسيقية تكيفا مع ميول جماهير المستمعين.
 
(المصدر: صحيفة الشرق الأوسط الصادرة يوم 23 أوت 2003)
 

مرشد "الاخوان" يدعو إلى التصالح بين الحكام والشعوب

القاهرة - محمد صلاح     
 
دعا المرشد العام لـ"الاخوان المسلمين" مأمون الهضيبي الى "إعادة ترتيب البيت الاسلامي والعربي وإزالة الخلافات بين الحكام وإقامة جسور الثقة والتصــالح بين الحــكام والشعوب وتوحيد الكلمة والصـف وحشد الامكانات لردع ودفع العدوان الذي يتعرض له العرب والمسلمين في فلسطين والعراق وأماكن أخرى من العالم".
 
وقال الهضيبي في رسالة إلى "الاخوان": "إن الاعداء إنما توغلوا ويتوغلون في العدوان وفي وحشية وطمع، مع إهدار كل القيم والمثل لأن هناك تراجعاً وتفرقاً على مســتوى عالمنا العربي والإسلامي يحول بين الأمة وحسمها للموقف لمصلحة تحرير الارض والديار والعـيش في حرية وأمان، وان الاعداء" دأبوا وحرصوا على زرع أسباب الفرقة والخلاف بين حكوماتها والحيلولة دون التقائها مع شعوبها حول اسلامها مع مواصلة الضغوط والتهديدات والتلويح بتسيير الجيوش لاجتياح الاقطار، حتى تتم استجابة المطالبة التي وصلت الى حد تغيير المناهج وحذف آيات وأحاديث الوحدة والجهاد لانها تحض على تحرير الانسان والارض ورفض ومقاومة الاحتلال والغزو".
 
لكنه اضاف: "من طبيعة هذه الأمة أنها قادرة على تجديد نفـسها وهي - وان اعترتها اسـقام في وقت من الاوقات، ربما اضـعفت من الايمان أو أبعدت عن المنهــج، فإن من رحمة الله ان رسّخ جذور الايمان في قلوب ابنائها في انتظار من يرويها ويحركها من المصلحين والدعاة، ليجددوا لها دينها ويحيوه ويحركوه ويفعّلوه في القلوب والجوارح مع اعطاء الشعوب شحــنات وطاقات من الأمل والـثقة والطمأنينة الى جنب الله ووعده لتكون على يقين من أن الله ســبحانه منجز وعده ما دامت الأمة على ايمانها الراسخ، عاملة بإسلامها ولإسلامها، لا يتسرب اليها اليأس أو الضعف ويتوافر لها من القوة ما تواصل به مسيرتها الصحيحة في تصميم وصبر وإصرار على بلوغ الغاية والهدف".
 
(المصدر: صحيفة الحياة الصادرة يوم 23 أوت 2003)
أوجاعٌ عراقـية
بقلم: علي احـمد 

 الإهداء إلى الشاعر أ . م

 
        عزَّ عليَّ أنـي لم المـح فـي عينـي أخي وشريكي فـي الأرض والقضية والأمة ذاك السؤال البديـهي ، كيف حالك يا أخي ؟!... وما الذي حلَّ بك ؟.
        ترى ، هل أدرك مـثلي إن السؤال ما عاد يـجدي ؟.
        هل عرف عمق أوجاعي ، الأوجاع الأقوى من القهر ، والأعمق من الإحساس بالظلم ؟!...
        أوجاع الشعور بالـخجل وبالعجز ، خجل شعب بأكمله لعجزه عن صيانة أرضه وحقه فـي الـحياة ؟!...
        أوجاع الذّل والانـحـناء أمام الاحـتلال الأجـنبـي  الذي يـخـتار ضحاياه من العزّل أمام عيون الاخوة المـحدّقة ذوي الشفاه المشدوهة ...
        أوجاع معرفـة الذات بأنـنا أمـة مـجزأة ، مفككة تلوك كل اللغات إلاّ لغة واحدة !...
        أوجاع الإيـمان بكل الأديان إلاّ دين الإيـمان بالوطن الواحد ...
        إنّـها أوجـاع الإقرار بأنـنا أمة تُـنـجب ألف شيطان وشيطان كلـما حبلت بنبـي واحد ...
        أوجاع أن نقف على مـنابر الأمم نطالب بالـحق والـحرية فـنكـتشف أنّـه لا صوت لـنا ، لأن أسياد الطغيان العالمي أخصوا ألسنـتـنا بعد أن أدركوا أن رجولـتـنا كلام بكلام ، وأن شرفـنا مرهون ، حـتـى الموت ، فـي صون أعراض أمـهاتـنا وأخواتـنا ، وكرامتـنا مرتبطة فـقط فـي غض الطرف عمن يستبـيح أعراض أوطانـنا...
        أوجاع الإقرار بأن قطار الإنسانية قد فاتـنا وتركـنا على قارعة المستقبل نـتغـنـى بـحضارات وهبناها للعالم منذ بداية الزمن ثـم انبطحـنا مـتـخمين نبكي مـجدٍ مضى ..
إنّـها أوجاع أمة بأكملها تـقف على أبواب الأمم الـحرّة تستعطي الـحرية ...
        وأعمق من كل تلك الأوجاع أن ندرك بأن الـحرية باتت عار علينا طالما بقينا على هذا المـنوال .     
                                                                          
علي احـمد
 
 
 

الديمقراطية مطلب وطني وليس شعارا أميركيا

بقلم: صلاح الدين الجورشي (*)

 

 

دُعيت في مطلع أغسطس/ آب إلى المشاركة في ورشة عمل نظمت في القاهرة عن "قضايا الديمقراطية والانتخابات في العالم العربي"، بمبادرة من "الشبكة العربية للمنظمات غير الحكومية للتنمية" وجامعة القاهرة و"المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات" " IDEA ". وهي مؤسسة أنشئت العام ،1995 وتسعى - حسب قانونها الأساسي - إلى "تعزيز الديمقراطية في العالم سواء في المجال الانتخابي أو الأحزاب السياسية والمساواة بين الجنسين"، وعضويتها مفتوحة للحكومات والمنظمات ذات الصلة بالدول. وهي تضم حاليا 22 دولة أغلبها أوروبية ومن أمريكا اللاتينية، ولا توجد من بينها دولة عربية أو إسلامية. كما أنها تنشط بعيدا عن دوائر الإدارة الأميركية وتوجهاتها الأخيرة. وتندرج الورشة ضمن برنامج سيشمل ست دول عربية من بينها الأردن مصر واليمن والمغرب والبحرين.

 

جدول أعمال محوره الانتخابات


كان المطلوب مني الحديث عن "الإسلاميين والانتخابات"، وذلك بسبب ازدياد رغبة هؤلاء في المشاركة السياسية وما قد يحمله ذلك من تهديد لموازين القوى، وبحكم تعدد محاولات الأنظمة لاستيعابهم بعد أن فشلت مخططات استئصالهم أو إقصائهم. هذا الموضوع جزء من جدول أعمال تناول مسألة الانتخابات من جوانب متعددة، مثل دور النقابات في مصر، ودور المجتمع المدني في مراقبة الانتخابات "تجربة المغرب"، ودور المال والإعلام في العملية الانتخابية، وكذلك مسألة الأقليات "مثال الأقباط".

 

كما كان يفترض أن يشارك في أشغال الورشة السياسي البحريني عبدالرحمن النعيمي بورقة عن "المصالحة الوطنية والانتخابات في البحرين"، لكنه منع من دخول مصر. وهي ورقة تناول فيها التطور السياسي المهم الذي عاشته البحرين خلال السنوات الأخيرة، مستعرضا الخطوات التي أقدم عليها الملك "لتحقيق المصالحة بين الأسرة الحاكمة والشعب عموما والمصالحة مع الطائفة الشيعية التي يشعر غالبية أفرادها بالتمييز والغبن".

 

وانتهى النعيمي إلى القول إن هناك تجاذبا سيستمر، ولكنه يعتقد بأن الموقف الرسمي لا يستطيع التراجع "طالما أن المعارضة تؤكد على استمرار تمسكها بالنهج السلمي ورفضها العنف". وكشفت كل الأوراق عن الأسباب الحقيقية التي جعلت الانتخابات في العالم العربي تكاد تدور في حلقة مفرغة، وتتحول إلى آلية من آليات الأنظمة القائمة التي تساعدها على إعادة إنتاج الأوضاع وموازين القوى نفسها.

 

دور الخارج في تغيير الأوضاع الداخلية


كان من الطبيعي أن تكون العلاقة بين العاملين الخارجي والداخلي حاضرة بقوة في نقاش يتناول إحدى موضوعات التحول الديمقراطي في المنطقة العربية. فالورشة تندرج ضمن سلسلة من المبادرات والندوات التي توالت منذ التسعينات، وتكثفت خلال السنتين الأخيرتين ضمن سياق تعميق الاهتمام بالمسألة الديمقراطية في هذه المنطقة التي تعتبر من أكثر مناطق العالم فقرا في مجال الحريات واحترام حقوق الإنسان، حسبما ورد في تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة.

 

وحتى لا تثار أية شبهة حول طبيعة اللقاء، أشار أحد المنظمين "زياد عبد الصمد" منذ البداية إلى أن "الورشة تنعقد بعد الزلزال المتمثل في احتلال العراق، وفي ظل ظروف تتكاثر فيها الدعوات لقيام أنظمة ديمقراطية في المنطقة"، لكنه ذكر بأن الشبكة العربية التي يتولى تنسيق نشاطاتها "تعمل وفق قناعة بأن الديمقراطية الحقيقية يجب أن تبقى ضمن سياق تطور طبيعي وذاتي". ولاحظ أسامة الغزالي حرب "عضو مجلس الشورى المصري ورئيس تحرير مجلة السياسة الدولية" في تعقيبه أنه عندما نتحدث عن الديمقراطية في العالم العربي الآن، فهذا له مغزى سياسي استثنائي.

 

وإذ أشار إلى التاريخ الطويل للنضال الديمقراطي في مصر "وذلك قبل أن يطالبنا بها الآخرون" لاحظ بأن أميركا كانت تعطي الأولوية في الستينات للتحديث والتنمية ودور الجيوش في البناء الوطني، وكانت تقف إلى جانب الأنظمة المعادية للديمقراطية. غير أن أحد المشاركين "عضو المكتب السياسي في حزب التجمع" عاد إلى ما كتبه المرحوم كمال حمدان الذي كان يعتقد بأن التغيير في مصر كان يحصل دائما نتيجة تدخل خارجي، وذلك منذ الحملة الفرنسية. هناك من اعتبر أن التأثيرات الأجنبية يتفاوت حجمها بتفاوت حجم الدولة وضعفها أو قوتها.

 

الخوف من خلط الأوراق



بقطع النظر عن مختلف الآراء التي يمكن استعراضها حول هذه المسألة الخطيرة المتعلقة بمنهج التغيير، فإن التحول الذي طرأ على السياسة الخارجية الأميركية ورصدها لميزانية خاصة مهما كانت هزيلة لنشر الديمقراطية في العالم العربي، أحدث لخبطة وارتباكا واسعا في صفوف المثقفين والسياسيين العرب. لذا كلما تداعوا هذه الأيام لحضور لقاء أو المشاركة في ندوة، وتناولوا قضايا الإصلاح السياسي، إلا ويجدون أنفسهم مدعويين إلى تبرئة الذمة ومحاولة إقناع أنفسهم وبعضهم البعض بأن إيمانهم بالديمقراطية لا علاقة له بالضغوط الأميركية الحالية.

 

وحدثني كريم مروة "الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني" عن مشاركته في ندوة الثقافة العربية التي عقدت في القاهرة قبل حوالي شهرين وأثارت عاصفة إعلامية وسياسية. وعلى إثر تعقيب له اعتبر فيه أن الوضع العربي لن يتحسن إلا بعد انتهاج الديمقراطية، فإذا به يفاجأ بمثقف قيل بأن له توجهات قومية، يأخذ الكلمة ليعلن بأنه يشم رائحة كريهة، ويعتبر أن الحديث عن الديمقراطية في هذه المرحلة بعد الذي حدث في العراق لا يخلو من شبهة تمرير سياسات العدو أو تبريرها؟.

 

إن ما يخشى حقا هو أن يتحول التدخل الأميركي في شئون المنطقة إلى عائق جديد يزيد من تأجيل الإصلاحات الجوهرية التي تعتبر ضرورية لخروج العرب من النفق الذي دخلوه منذ أن فصلوا بين التنمية والديمقراطية. وقد سبق في المرحلة "الثورية" التي قادها العسكريون أن رفع شعار كان له أسوأ الأثر وهو "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة". ويبدو أن هناك من يريد - بحسن نية - إعادة هذا المشجب الذي سيؤدي حتما إلى تعطيل ديناميكية يفترض أن تواصل طريقها نحو كسر الجمود السياسي وإطلاق الحريات، ودفع أوسع شرائح المجتمع نحو المشاركة في تحسين الأوضاع ورسم سياسات المستقبل.

 

لا شك في أن قوى التغيير والإصلاح مطالبة بحماية استقلاليتها وسيادة قرارها، وأن تكون واعية بأبعاد المخططات الدولية الهادفة إلى إعادة هيكلة المنطقة، لكن مصلحة الشعوب والأوطان تفرض أيضا أن تستغل هذه القوى اتجاه الرياح القائمة لصالح أهدافها الوطنية، ولا ترتبك أو تتوقف عن الحركة لمجرد حصول تقاطع ظاهري ومؤقت بين مطالبها وأولوياتها وبين الأهداف الأميركية المعلنة والمزعومة.

(*) كاتب وصحافي تونسي

 

(المصدر: صحيفة الوسط البحرينية الصادرة يوم 23 أوت 2003)

 

 
ايديولوجيات الوعي الخاطئ تصر علي احتكار النطق باسم حقيقة الأمة
عالم إسلامي مريض بصراع الأصوليات الدينية والعلمانية

بقلم: منتصر حمادة (*)

خبران طريفان، أو نعتقد أنهما كذلك، ولكنها يلخصان إلي حد بعيد أزمة الواقع الحضاري للعرب والمسلمين: يتعلق الخبر الأول بفوز إحدي مغنيات الفيديو كليب بجائزة في هذا الحقل الفني الهابط أخلاقيا. أما الخبر الثاني فيتحدث عن صدمة في أوساط الإسلاميين في مصر بسبب فتوي القرضاوي لممثلة سابقة بخلع الحجاب . (الصفحة الأخيرة من القدس العربي . عدد 31/7/2003) (ملاحظة من التحرير: يمكن مطالعة نص المقال أسفل الصفحة)

الخبران يجسدان نموذجين اثنين في التطرف الديني والتطرف العلماني المضاد، ويوجزان بالتالي مأزق العقل الإسلامي المعاصر، بما في ذلك مأزق العقل الإسلامي الحركي (نسبة إلي الحركات الإسلامية) المصاب هو الآخر بداء العقم الفكري وطامة العطالة الاجتهادية، حتي لا نقول الفتنة الاجتهادية، كما اتضح مع جديد مراجعات الجماعة الإسلامية في مصر، التي انتقلت من تكفير أنور السادات إلي اعتباره شهيدا (أما الصواب، فلا يعمله إلا الله والراسخون في العلم)
فوز مثل هذا الاسم، بتلك الجائزة، لا يمكنه إلا أن يغذي إيديولوجية التيارات الإسلامية الحركية، والحالة هذه، يصبح من باب اللغو الحديث عن نهاية الحركات الإسلامية.

(وإن كانت ثمة نهاية يستقيم الحديث عنها وحتي الترويج لها، ما دمنا نعاينها علي أرض الواقع، فتمس بالدرجة الأولي حركات الإسلام السياسي ، ونقصد بذلك الحركات الإسلامية التي استولت علي الحكم الزمني، أو الحركات الإسلامية المنخرطة في اللعبة السياسية، ودليلنا علي أحقية الحديث عن نهاية هذا النموذج الحركي هو العديد من الأمثلة الموضوعية التي يعج بها الواقع الإسلامي، علي عكس الحركات الإسلامية التي تبنت خيار الدعوة والتربية، والحركات الإسلامية التي تبنت الجهاد الإسلامي ، وهذا معطي مرتبط بواقع إسلامي يفرز مسببات وجودها، ويتقدم هذه العلل بطبيعة الحال التعاطي الأمريكي مع قضايا العالم الإسلامي، ومنه التعاطي مع ملف الشرق الأوسط والحضور المستفز للكيان العبري).

من ضمن التفاسير الموضوعية الكفيلة ب تبرير الانحدار الأخلاقي الذي يميز الساحة العربية والإسلامية عموما، في كل شيء، وحتي في الدين، نجده في تقييم للمفكر والسياسي البوسني علي عزت بيغوفيتش، من أن الإنسان حيوان ميتافيزيقي ، فإن لم نأخذ بالميتافيزيقا النظيفة الواضحة، يضيف المسيري، نأخذ بالميتافيزيقا القذرة المتسخة ، في حوار له منشور بالعدد الأخير من فصلية قضايا إسلامية معاصرة ..

الميتافيزيقا المريضة للأصولية الدينية والعلمانية

من المؤسف للغاية أن نصطدم بالميتافيزيقا القذرة حتي مع بعض الفاعلين المحسوبين علي الحركة الإسلامية، ونخص بالذكر الإسلاميين الذين يقامرون بالنص الديني، حتي لا نتحدث عن إسلاميين يتاجرون بالنص الديني، وهم كثر للأسف الشديد، ومتواجدون في جميع الأقطار الإسلامية التي تعج بالحركات الإسلامية.
 
(وغني عن البيان، أن الحديث عن المتاجرة بالنص الديني في المجال التداولي الإسلامي، يغذي مطالب الأقلام العلمانية، معتدلة كانت أم متطرفة، بالحد من تبعات هذه المتاجرة، وهي علي صواب بطبيعة الحال، فقط في حال الاصطدام بإسلاميين يتاجرون بالنص الديني، ليبقي المطلوب أو المأمول عدم الوصول إلي مرتبة يصبح فيها النص الديني عرضة للمتاجرة من قبل السلطة الزمنية الحاكمة، ومن قبل حركات الإسلام السياسي، وليس كل الحركات الإسلامية، علي اعتبار أن الفضاء الإسلامي الحركي يعج بنماذج شتي من الإسقاطات الحركية، ومنها الحركات الدعوية أو الجهادية..)

انتفاء الأسباب يفرز بالضرورة انتفاء النتائج، وطالما أجهزنا علي المقدمات التي تشرعن وجود الحركات الإسلامية، من قبيل هيمنة التيار العلماني من جهة والإصرار علي إبقاء الإسلام الرسمي مجرد طقوس كاريكاتورية.. طالما نغذي أرضية تقتات عليها الحركات الإسلامية. (نموذج فاضح في إطلاق الأيادي العلمانية علي قطاع الإعلام السمعي البصري، ذلك الذي نصطدم به في الحالة المغربية، أي بلد محسوب علي الرقعة الإسلامية تذيع فيه إحدي قنواته التلفزية العمومية، وليس الخاصة، مسلسلا أمريكيا أحد بطلاته شانين دوروتي، وهي إحدي رموز أفلام الإباحية في المجال التداولي الغربي، أو إصرار مستشار رئيس دولة عربية عريقة علي الدفاع السياسوي النكهة عن التاريخ اليهودي واليهود ويتهم العالم كله بأنه كان يضطهد اليهود وأن كل ما ينسب لليهود أكاذيب واختلاقات وأن كل ما يدعيه العالم من محارق أقيمت لملايين اليهود مؤكد وحقيقي)

اجتهاد حركي في التطرف الإسلامي

نأتي للجانب الآخر، أي التطرف الإسلامي (مع احترامنا المسبق لاجتهادات بعض المشايخ، ومنهم الشيخ سعيد رمضان البوطي بخصوص مسألة ارتداء المرأة المسلمة للنقاب)، حيث ندد الشيخ ناصر محمود أحد أئمة المساجد الأهلية بفتوي القرضاوي، مضيفا أنها لا تستند إلي أدلة قوية، كما أن النقاب أصل في الإسلام وليس فرعا وهو فرض وليس سنة كما يدعي البعض ، ومعربا عن خشيته من أن تنتشر آراء القرضاوي بشأن النقاب في أوساط النساء مما يترتب عليه فتنة المنقبات، وهذا أمر خطير جدا !! أما الشيخة حنان وهي إحدي النسوة اللواتي تهتمن بالدعوة إلي الله، فقد رأت أن قرار الفنانة التي رضخت لفتوي القرضاوي من شأنه يعكر صفو ومزاج الأخوات المؤمنات وذلك بسبب القدر الكبير للشيخ القرضاوي ..

لا خلاف عند أبرز العلماء المحسوبين علي ما يصطلح عليه بالإسلام الرسمي ، ومعه علماء الحركات الإسلامية، المعتدلة منها علي الخصوص، من أن فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي يبقي من أبرز مشايخ العصر، حتي أن البعض يصفه مجدد هذا القرن، (ولن نطرق باب التشكيك في مصداقية الحديث الذي يروج لمجدد القرن الذي يبعث به الله علي رأس كل مائة عام، وهناك كتاب قائم بذاته خصصه صاحبه لتفنيد هذا الأثر النبوي من تأليف الباحث المغربي محمد عمراني حنشي)، وإذا كان الأمر كذلك، فلم كل هذه القيامة الفقهية حول فتوي نعتقد أنها لا تخرج عن دائرة الاجتهاد الإسلامي المتنور مادامت صادرة عن فقيه مشهود له بالكفاءة في إصدار الفتوي.

بلقنة المسلمين بين أصولية إسلامية وعلمانية

نجد أنفسنا اليوم أن العديد من المجتمعات الإسلامية أصبحت منقسمة إلي تيارين اثنين، كما تريد بعض الإيديولوجيات ترسيخه ولو بالقوة: تيار إسلامي حركي (أي تيار إسلاموي) وتيار علماني حداثي أي (تيار حداثوي).
فلا التيار الأول يمثل بالضرورة حقيقة مقاصد هذا الدين العظيم، ونخص بالذكر الفرع الممتد إلي حركات الإسلام السياسي، علي عكس الحركات الإسلامية الدعوية، ولا التيار الثاني يترجم إسقاطات منظومة الحداثة علي المجال التداولي العربي والإسلامي.

نوجز تقسيم الإيديولوجيات للساحة الإسلامية، عبر تقييم صادر عن أحد الأقلام المغربية، وإن كان الأمر، في هذا المقام يتعلق فقط بحالة قطرية، ولكنه يصلح لأن يعمم علي مجتمعات مسلمة يراد لها أن تصبح مشتتة بين إيديولوجيتين متناحرتين حول أغراض شتي (دينية وسياسية علي الخصوص).

نقرأ لأحد الأقلام المغربية من أنه نجد أنفسنا اليوم بين توجهين يستقطبان قطاعات واسعة من الشباب:
ـ أحدها يرتدي لبوسا دينيا، ويكاد يحرم تقريبا كل شيء.. وتمثله قناة إقرأ السعودية التي تفرغ الدين من جوهره، وتركز علي قضايا جزئية تعتبرها جوهرية مثل الحجاب والنقاب وطول الجلباب وطول اللحية وعذاب القبر ونعيمه!
ـ والثاني يرتدي لبوسا حداثيا يعتمد علي الإثارة واهتزازات الخصور والأرداف شبه العارية، لاجتذاب الشباب، وتمثله ميلودي وشقيقاتها مزيكا و نغم و زين و دريم1 .. وهما توجهان متطرفان، لا علاقة لهما بالشخصية المغربية المفطومة علي الاعتدال. (عبد الكريم الأمراني. الأحداث المغربية . عدد 3/7/2003).

أصوليات الوعي الخاطئ

التطرف العلماني (أو الأصولية العلمانية) لا يمكنه إلا أن يغذي الأرضية التي يقتات عليها التطرف الإسلامي الحركي (الأصولية الإسلامية)، والعكس صحيح، والطامة أن كلا المعسكرين يعتبران أنهما ممثلا الأمة ـ المجتمع.

في صيف العام الماضي، وعلي هامش قرب موعد الانتخابات التشريعية بالمغرب، وبالتالي الشروع في طرق بوابة تصفية الحسابات الإيديولوجية بين الإسلاميين والعلمانيين، خصصت إحدي اليوميات الاشتراكية ملفات مطولة تتنبأ فيها بمصير المغرب في حال استيلاء الإسلاميين علي زمام الحكم، فكانت نتائج الاستطلاعات والحوارات والمقالات أفظع بكثير مما أفرزته التجارب السودانية والطالبانية، وأيضا الإيرانية بعيد ثورة الدم التي قادها الخميني.
 
وخصصت المنابر الإسلامية، ملفا متواضعا عن الحالة المضادة: استيلاء العلمانيين علي الحكم، فكانت النتيجة سوداء النكهة كما كان متوقعا، وكما هو متوقع ومنتظر وطبيعي للغاية في حال استيلاء أي إيديولوجية تصر علي احتكار النطق باسم الأمة، سواء كانت إسلامية أم علمانية، وهذا أمر منطقي مع المنطق الذي أدلج له يوما بول كاهن، من أن الإيديولوجيا تبقي دوما قرينة الوعي الخاطئ . والمؤسف، أنه لازلنا نصطدم بإصرار هذه الإيديولوجيات علي النطق باسم شعب، هو قطعا لا يريد أن يقبع تحت نير حكم زمني تقوده إيديولوجيات لا تمثل إلا نفسها.

(*) كاتب من المغرب
 
(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 23 أوت 2003)

صدمة في أوساط الاسلاميين في مصر بسبب فتوى القرضاوي لشمس البارودي بخلع النقاب

القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:

تشهد صفوف الاسلاميين والمحجبات حالة من الاستياء بسبب فتوي الشيخ القرضاوي للممثلة المعتزلة شمس البارودي والذي اطلقها منذ اسابيع واكد لها خلالها بجواز خلع النقاب باعتبار انه ليس فرضا.. وقد استجابت شمس علي الفور لفتوي الشيخ وفاجأت جمهور الاوبرا المصرية في احد العروض التي حضرتها كمشاهدة بصحبة زوحها الفنان حسن يوسف حيث ظهرت بدون نقاب وبدا وجهها واضحا للعيان حيث اكتفت بارتداء الحجاب.

وقد علق حسن يوسف علي الامر بان الاسلام به من الرخص ما يسمح للمرأة بارتداء الحجاب فقط شرط ان يكون الزي فضفاضا بالاضافة لان يصل الخمار لتغطية صدر المرأة وجيبنها.
وقد نفي حسن يوسف ان تكون زوجته قد خلعت النقاب من تلقاء نفسه واكد ان الشيخ افتي بذلك.

ولم يصدق العديد من صديقات الحاجة شمس بالاضافة لنسوة كثيرات نبأ ظهور الفنانة المعتزلة في دار الاوبرا مكشوفة الوجه وقد استفسرت الفنانة المعتزلة هناء ثروت ومعها نسرين عن الامر وتأكدتا من صدق الامر فلم يعلقا علي الامر وان كانتا كلتاهما قد اعربتا عن تمسكهما بالنقاب.. غير ان الامر اتخذ شكلا مختلفا في اوساط المتشددين وزوجاتهن حيث ندد الشيخ ناصر محمود احد ائمة المساجد الاهلية بفتوي القرضاوي وقال انها لا تستند الي ادلة قوية واضاف محمود ان النقاب اصل في الاسلام وليس فرعا وهو فرض وليس سنة كما يدعي البعض.. واعرب ناصر عن خشيته من ان تنتشر اراء القرضاوي بشأن النقاب في اوساط النساء مما يترتب عليه فتنة المنقبات وقال ان الامر جد خطير..
 
ونصح الشيخ ناصر محمود القرضاوي التفرغ للقضايا التي تهم الامة والاخطار التي تحيط بها من كل جانب بدلا من الاهتمام باصدار فتاوي للفنانات وذكر انه شعر بالصدمة بسبب قرار الحاجة شمس البارودي والتي كانت ولا زالت تمثل قدوة طيبة للعديد من المحجبات وطالبها بضرورة ان تعيد التفكير في قرارها وتلتزم بالنقاب.

ووصفت الشيخة حنان وهي احدي النسوة اللواتي يهتممن بالدعوة الي الله قرار شمس بانه يعكر صفو ومزاح الاخوات المؤمنات وذلك بسبب القدر الكبير للشيخ القرضاوي.. وقد خيمت حالة من الصمت علي عدد من الفنانات المعتزلات باستثناء سهير البابلي التي قالت ان الدين يسر وليس عسرا وانه ينبغي علي كل امريء ان يستفتي قلبه وان افتاه الناس وذلك حسب نص الحديث النبوي الشريف..

يذكر ان من بين صديقات شمس المطربة المعتزلة ياسمين الخيام والتي استقبلت صديقتها مؤخرا وشاهدتها بدون نقاب ولم تعلق علي الامر وان قالت اختنا شمس حريصة علي العفاف والهدي والتقي وهي لا تقبل علي امر الا بعد الحصول علي فتوي موثقة وهذا ما فعلته بشأن الحجاب واضافت ان القرضاوي عالم جليل ولا يصدر فتاويه من تلقاء نفسه ولكنه يستند ويلجأ الي عيون التراث وامهات الكتب كما انه علامة جليل..
 
هذا وقد تساءل عدد من المشاهدين عن امكانية عودة شمس للتمثيل ولو عبر الاعمال التاريخية والدينية غير انها نفت لصديقاتها هذا الامر جملة وتفصيلا وقالت انها لم تفكر يوما منذ ان اعتزلت ان تعود مرة اخري للعمل بالفن وان كانت تحرص علي متابعة الاعمال التي يشارك فيها زوجها حسن يوسف ومن آخر ما قدم مسلسل الشيخ الشعراوي والذي حضرت شمس جميع الندوات الخاصة به وان كانت تحرص علي الجلوس صامتة بدون الحديث..
 
يذكر ان فتوي القرضاوي بشأن النقاب ادت لزوبعة في اوساط الاسلاميين حيث ذكر البعض ان الشيخ اذن لشمس بنزع النقاب لانها وصلت لمرحلة عمرية لا يخشي عليها من ان تكون سببا في وقوع الفتنة غير ان الثابت هو ان الفتوي الصادرة لا تلتزم بسن ولكنها تستند لمبدأ ان النقاب ليس فرضا.
 
(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 31 جويلية 2003)
Canicule et voile islamique
 

Annie Sugier et Linda Weil-Curiel
 
Qui n'a pas été frappé par le paradoxe de l'obligation faite aux femmes, sous des climats le plus souvent caniculaires, de porter le voile islamique sous toutes ses formes : foulard, tchador, burka, gants, chaussettes, petite cagoule brodée, masques divers et variés. N'y aurait-il pas un lien particulier entre canicule et voile islamique ?
 
Si une hirondelle ne fait pas toujours le printemps on peut, avec un peu d'humour noir, supposer que la nuée de voiles islamiques qui s'est abattue sur la France depuis le congrès de l'UOIF au Bourget en avril, n'était qu'un signe annonciateur d'un changement climatique...
 
Au moins faut-il espérer que cette canicule hors norme sous nos latitudes aura éveillé chez celles qui se croient novatrices, une prise de conscience de la souffrance imposée à leurs soeurs des pays du Golfe ou du Maghreb.
 
Les nouvelles porteuses de foulard, fortes de leur volonté affichée d'investir l'espace public, de faire des études, de travailler, lorsqu'elles revendiquent comme signe de modernité cet emblème de la ségrégation et de l'enfermement, recréent en fait, ici, au préjudice d'autres femmes, «la» condition à leur liberté de circuler : «La femme, en se voilant, transmet certes un message politique face au modernisme occidental, mais simultanément elle s'accommode de la domination de l'homme fondée sur son invisibilité».
 
Lesتnouvellesتvoilées pourront-elles un jour comprendre qu'il est toujours dégradant de revendiquer un signe d'asservissement, et stupide de nier ce qu'il signifie même si cela leur apporte quelques gratifications illusoires comme la reconnaissance d'un certain groupe social, le «respect» de ceux qui les agressaient du regard ou du verbe dans la rue ou même le sentiment d'être en opposition avec la société qui les entoure ?
 
Il faut aussi agir contre la ségrégation qui commence à se mettre en place dans certains lieux publics, notamment ceux où se déroulent des activités sportives.
 
Il faut faire en sorte que lors des différentes manifestations sportives internationales qui se tiennent sur le territoire européen comme les championnats du monde d'athlétisme qui ont lieu à Paris, et les Jeux olympiques qui auront lieu à Athènes, soient refusées les délégations qui excluent les athlètes femmes.
 
(Source : rubrique « Courrier », Libération du 21 août 2003) 

Accueil

 

23aout03
Mesure d'audience et statistiques
Classement des meilleurs sites, chat, sondage 23aout03

 

قراءة 170 مرات