الأربعاء, 30 تشرين2/نوفمبر -0001 00:00

21mai04

Accueil

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
  5 ème année, N° 1462 du 21.05.2004
 archives : www.tunisnews.net

المجلس الوطني للحريات بـتونس: بـــلاغ
اف ب: فرنسا تبعد معارضا إسلاميا تونسيا إلى بلاده
ا ف ب: القمة العربية: مهمة دقيقة تتولاها تونس
رويترز: القمة العربية تنعقد في تونس وسط أجواء من الكآبة
القدس العربي: أجواء باهتة في تونس تسبق القمة العربية رغم الاحتياطات الفنية والإدارية والأمنية
أ ف ب: ليبيا: خمسة زعماء يشاركون بالقمة العربية
غسان شربل: تونس وقمة "العناية الفائقة"
"آفاق عربية: تونس تفرض جدولاً أمريكيًا لأعمال القمة العربية
رويترز: اسرائيل تسمح  بدخول أول مساعدات تونسية للفلسطينيين
الرأي العام: مارلون براندو يشارك في فيلم تونسي
اف ب: انتاج قياسي للحبوب وزيت الزيتون في تونس للعام 2004
الشروق: «الحلواني» مرشح التجديد في الانتخابات الرئاسية القادمة؟!
عبدالحميد العدّاسي: نبذ الإرهاب
بلحسن ادريس: رسالة مفتوحة إلى سيادة رئيس الدولة
 أ ش أ: اتصالات سورية لفتح صفحة جديدة مع الإخوان
رويترز: أميركا تسعى لتجديد قرار يُـعـفـيـها من المحكمة الجنائية
رويترز: واشنطن بوست: صور جديدة لانتهاكات سجن أبو غريب
أحمد البوسطة: المرئي واللامرئي في مؤتمر المنظمة العربية لحرية الصحافة
مسعود ضاهر: بريطانيا والمغرب العربي: العلاقات المنسيّة
آسيا العتروس: عقدة الذنب الأوروبية من مؤتمر برلين لمعاداة السامية إلى فظائع أبو غريب !
AFP: Sommet arabe: la tâche s'annonce délicate pour la Tunisie
AFP: Les Arabes feront preuve de modération, nouvelle mouture US sur les réformes
AFP: Productions record de céréales et d'huile d'olive en 2004
AFP: Sommet arabe: "Espoir légitime" et "thérapie collective" (presse)
El Hammi: Palestine : Regardons la vérité en face
AFP: Polémique autour d'un film sur la prostitution dans un village berbère
Reuters: Le CICR s'inquiète du sort des détenus mis au secret par les USA
AFP: Des Irakiens libérés d'Abou Ghraib parlent de mauvais traitements
AFP: Témoignages accablants de prisonniers irakiens
Le Monde: Irak : un échec de plus
The Washington Post: Abu Ghraib Detainees' Statements Describe Sexual Humiliation And Savage Beatings

Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe ( Windows )

To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic (Windows).

 
 

 المجلس الوطني للحريات بـتونس

تونس في 21 ماي 2004
 
بـــلاغ


        عقدت هيئة الاتصال الجديدة اجتماعا لتوزيع المهام تحت إشراف مكتب الاقتراع المتكوّن من السيد المختار العرباوي والسيد محمد عبّو والسيد سامي نصر، وذلك يوم الجمعة 21 ماي 2004  وتمّ توزيع المهام على النحو التالي  :
الناطق الرسمي السيدة سهام بن سدرين
الكاتب العام السيد عبد القادر بن خميس
أمين المال السيد محمد الصالح الخميري
المكلّف بالدراسات والندوات السيد عبد الجليل البدوي
المكلّف بالعلاقات الخارجيّة السيد الطاهر المستيري
المكلّف بالعلاقات بالمنظمات الوطنيّة السيد لطفي حيدوري
المكلّف بالعلاقات الخارجيّة السيد الطاهر المستيري
المكلّف بالعلاقات بالمنظمات الدوليّة نور الدين بن تيشة.
 
 
مكتب الاقتراع:
السيد المختار العرباوي: رئيسا
السيد محمد عبّو: عضوا
السيد سامي نصر: عضوا


فرنسا تبعد معارضا إسلاميا تونسيا إلى بلاده

باريس ـ اف ب:
 
اعلن مصدر رسمي الاربعاء ان المعارض الاسلامي التونسي طارق بلخيرات الذي صدر عليه في 1997 حكم بالسجن ومنع دخوله الاراضي الفرنسية خمس سنوات، نقل الي الحدود الثلاثاء وتم تسليمه الي السلطات التونسية.
وقد بقي بلخيرات في فرنسا علي الرغم من منعه من دخول الاراضي الفرنسية ولم يعد يملك تصريح اقامة وصدر قرار بابعاده.
ورفضت المحكمة الادارية والمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين طلب الاعتراض علي القرار الذي تقدم به وابلغته الثلاثاء رفض طلبه الحصول علي اللجوء السياسي.
ودانت رابطة الجالية التونسية في اوروبا ابعاد بلخيرات.
وقالت الرابطة ان تسليمه يشكل منعطفا خطيرا ومقلقا في سياسة فرنسا في مجال حماية المنفيين السياسيين .
 
(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 21 ماي 2004)

 
القمة العربية تنعقد في تونس وسط أجواء من الكآبة
 

تونس (رويترز) - يلتقي القادة العرب في تونس يومي السبت والاحد لحضور قمة سنوية تأجلت وسط اجواء من الكآبة والحزن لعجزهم عن مساعدة الفلسطينيين الذين يخضعون لاحتلال اسرائيل أو انهاء الاحتلال الامريكي للعراق.

وفي اعتراف رمزي بالنفوذ الامريكي عليهم سيكون من محاور القمة التزام عربي مشترك باصلاحات سياسية تطالب بها واشنطن لكن محللين ودبلوماسيين يقولون ان هذا لا يعني اعتزام أي منهم التخلي عن السلطة في أي وقت قريب.

ومن المتوقع أن يشارك رؤساء 14 من بين 22 دولة عضو في جامعة الدول العربية في القمة التي كانت تونس قد أجلتها بقرار منفرد في مارس اذار الماضي بدعوى أن بعض الحكومات العربية تعرقل خطة الاصلاحات.

ومعظم الغائبين عن القمة حكام محافظون من منطقة الخليج. وكذلك الزعيمان اللذان يواجهان الصراعين الرئيسيين في المنطقة وهما الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تحاصره القوات الاسرائيلية في مقره في رام الله منذ عام 2001 وغازي الياور الرئيس الجديد لمجلس الحكم العراقي الذي تولى رئاسته بعد اغتيال
رئيسه السابق بسيارة ملغومة في بغداد.

وقال الياور لرويترز يوم الجمعة ان العراق تنتظره فترة حرجة في عملية تسليم السلطة المقررة في 30 يونيو حزيران ولذلك لن يستطيع الذهاب الى تونس. لكن زميله في مجلس الحكم محمود عثمان قال ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري سيحضر القمة.

والاهتمام الشعبي بالقمة متدن على نحو غير مألوف وعمل وزراء الخارجية العرب بجد على مدى الاسابيع الماضية لضمان عدم حدوث مفاجآت في اللحظة الاخيرة تخرج الاجتماع عن مساره.

ولكن بالنظر الى تحرك الاحداث بسرعة وانعدام القدرة على التنبوء بشيء في الشرق الاوسط فربما يواجه القادة العرب تحديات جديدة عندما يجلسون معا يوم السبت في تونس العاصمة.

فخلال عشرة ايام فقط مرت منذ اجتمع وزراء الخارجية العرب في القاهرة فرضت الولايات المتحدة عقوبات على سوريا وتوغلت القوات الاسرائيلية في قطاع غزة لتقتل عشرات الفلسطينيين وظهرت تفاصيل جديدة عن مدى انتهاك الجنود الامريكيين حقوق سجناء عراقيين واساءة معاملتهم.

وقال دبلوماسي عربي ان القمة ستوجه انتقادا "للممارسات اللا أخلاقية واللا انسانية وجرائم قوات التحالف" وستطالب بمحاكمة جميع المسؤولين والا تقتصر المحاكمة على الحراس الامريكيين لسجن ابو غريب القريب من بغداد.

وأضاف المسؤول "ينص القرار على ان الاحتلال يجب ان ينتهي في أسرع وقت ممكن وان تضطلع الامم المتحدة بدور رئيسي ومؤثر في اعادة بناء المؤسسات (العراقية)."

وقال محللون ان القرار المتواضع يعبر عن الفجوة بين الحكام العرب الذين يخشون من حدوث فوضى وتفتت في العراق وبين كثير من مواطنيهم الذين يأملون في انسحاب مهين وكامل للقوات الامريكية.

وكانت الحكومات العربية فكرت في اغتنام فرصة انعقاد القمة لاحياء مبادرة سلام مع اسرائيل تضمنها اعلانهم في قمة بيروت في عام 2002 لكن الدبلوماسيين العرب يقولون انه بعد الغارات الاسرائيلية الاخيرة على غزة فان اقصى ما سيفعلونه على الارجح هو التذكير بالعرض القائم.

وعرض اعلان بيروت على اسرائيل السلام وعلاقات طبيعية مقابل انسحابها الى حدود ما قبل حرب عام 1967. ورفضت اسرائيل العرض.

وتلزم وثيقة الاصلاح السياسي الحكومات العربية وبعضها من أشد الحكومات استبدادا في العالم بالديمقراطية والمساواة للجميع وحرية التعبير وحقوق المرأة.

والتعهدات واسعة على الورق لكن نشطاء حقوق الانسان يقولون انه بدون كثير من التفاصيل او جدول زمني للتحرك فان هذه الالتزامات قد تصبح وعودا فارغة.

ورغم انكار القادة العرب فان هذه التعهدات تعد استجابة عربية لمبادرة الشرق الاوسط الكبير التي طرحتها واشنطن وتعرضت للانتقادات في العالم العربي بوصفها تدخلا خارجيا في شؤون المنطقة.

وقال وليد قزيحة استاذ العلوم السياسية في الجامعة الامريكية بالقاهرة ان وعود الاصلاح انما هي للاستهلاك المحلي والخارجي وشكك في نية الولايات المتحدة لدفع الاصلاحات بقوة على أي حال.

وقال لرويترز "لن يتغير شيء. لن يتخلى أحد عن سيطرته على السلطة والثروة في هذه البلاد دون وخز جاد ولا ارى وخزا جادا من اي جهة."
 
(المصدر: موقع سويس إنفو بتاريخ 21 ماي 2004 نقلا عن وكالة رويترز للأنباء) 
 


القمة العربية: مهمة دقيقة تتولاها تونس

تونس - من حميدة بن صالح
 
يتعين على تونس القيام بمهمة دقيقة عبر اعادة تنظيم القمة العربية التي قامت السلطات التونسية بتأجيلها في اللحظة الاخيرة في نهاية اذار/مارس بسبب خلافات حول برنامج الاصلاحات في العالم العربي.
 
ويقول دبلوماسي غربي في تونس ان اعادة تنظيم القمة تشكل "مجازفة" بالنسبة للسلطات التونسية التي تعرضت لانتقادات في بعض العواصم العربية بعد تأجيل القمة.
 
ويضيف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان هذه المهمة باتت اكثر صعوبة لا سيما وان تنظيم القمة "كان امرا لا بد منه نظرا للوضع المتردي في العراق والتطورات الجارية في الاراضي الفلسطينية، وخصوصا الحاجة الى توافق عربي حول الاصلاحات" قبل قمة مجموعة الثماني في حزيران/يونيو بمشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا وكندا واليابان وايطاليا وروسيا.
 
وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الذي يمثل بلاده في القمة خلال زيارته لتونس الاربعاء ان "الانظار كلها متجهة الى قمة تونس" التي قال انها ستشهد انتقالا من حالة "عدم فاعلية الى الفاعلية".
 
وتونس، البلد الصغير المتحالف مع اوروبا والتي تقيم علاقات حسن جوار مع الدول العربية، لم تدخر جهدا لاعادة تنظيم القمة غير آبهة بالانتقادات والشكوك التي اثارتها وسائل اعلام عربية حول فرص نجاحها.
 
وتؤكد الاوساط المطلعة في تونس ان القمة ستعقد يومي السبت والاحد وستوفر كافة الشروط المطلوبة ايا كان مستوى التمثيل والمشاركة.
وستعقد خلال القمة جلستا افتتاح وختام بفارق 24 ساعة مع نقل مباشر محدود، حيث تجري المناقشات في جلسات مغلقة.
ويبدو ان الهدف من هذه الاجراءات تقليل مخاطر خروج الخلافات العربية الى العلن.
 
وكانت تونس ابدت ترددا في استضافة القمة في اذار/مارس خشية ان تتحول الى تراشق كلامي كما حدث خلال القمة العربية الاخيرة في شرم الشيخ بين ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز والزعيم الليبي معمر القذافي.
 
ولكن الغياب المعلن والمحتمل لعدد من القادة من شأنه ان يعقد مهمة تونس التي تأمل في التوصل الى "التزام عربي حازم" لصالح الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بالاضافة الى اعادة هيكلة سريعة لآليات العمل العربي المشترك.
 
غير ان مستوى التمثيل المنخفض سيلقي بثقله على رهانات القمة ولا سيما اقرار وثيقة تعكس رؤية عربية جماعية قبل قمة الثماني التي ستقدم خلالها واشنطن مشروعها لدعم الاصلاحات في الشرق الاوسط.
ودلالة على الانزعاج، حذر الرئيس المصري حسني مبارك الاربعاء من ان انخفاض مستوى التمثيل سيؤدي الى تحويل القمة الى "كلام فارغ" مؤكدا انه "سبق ان اجتمع وزراء الخارجية ومفترض ان يرتفع التمثيل ولا يقل".
 
ولكن سيتعين على مضيف القمة الرئيس زين العابدين بن علي ان يكتفي بتسلم رئاسة القمة السنوية للجامعة العربية من رئيس الوزراء البحريني بعد ان اعلن عاهل البحرين تغيبه عن القمة.
 
ويلقي ذلك وغيره بثقله على تونس التي التزمت بعقد القمة العربية مع رفضها عقد قمة ذات مستوى منخفض تسيء الى صورتها وصورة العرب.
 
وقام وزراء الخارجية العرب بالتحضير جيدا لقمة السبت خلال اجتماعهم في القاهرة في 11 ايار/مايو مع تلقي تونس دعم مساعد وزير الخارجية الاميركي للشرق الاوسط وليام بيرنز اثناء زيارته للمغرب والتي اكد خلالها ان بلاده لا تريد فرض اصلاحات وانما هي مستعدة لدعم الدول التي ستلتزم بتنفيذها.
ووقفت دول المغرب الى جانب تونس في اذار/مارس وينتظر مشاركة العاهل المغربي محمد السادس والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في القمة.
 
(المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية بتاريخ 21 ماي 2004)
 

أجواء باهتة في تونس تسبق القمة العربية رغم الاحتياطات الفنية والإدارية والأمنية

تونس ـ القدس العربي ـ من بسام بدارين:

لا تبدو العاصمة التونسية مهيأة فعلا لقمة عربية فأول ملاحظة يرصدها الزائر هي غياب الحماس في الشارع الشعبي لهذه القمة التي تمسكت تونس بعقدها بعد خلافات عربية عربية عاصفة في شهر نيسان (ابريل) الماضي.
ورغم ان كل الاحتياطات الفنية والإدارية والأمنية اتخذت لعقد القمة وتمكين الزعماء العرب من مناقشة تحديات الأمة باسترخاء الا ان حجم الحشد الإعلامي والصحافي للقمة هده المرة مختلف، فعدد الصحافيين الحاضرين حتي مساء الخميس قليل جدا قياسا بأجواء القمة التي لم تعقد في نيسان (ابريل)، ومن حضر من الإعلاميين والصحافيين يتحرك بدون حماس ووسط مشاعر شكوك بان القمة ستعقد فعلا.
وخلافا للمرة الماضية لا يوجد الكثير من المظاهر الأمنية في محيط وداخل الفنادق التي يندفع نحوها الصحافيون لمتابعة مجريات القمة فيما غابت تماما اجواء الضجيج والإثارة والحماسة وسط شعور عام من الإحباط خيم علي الصحافيين بما في ذلك التونسيون انفسهم.
ورغم الإعلانات الرسمية وحضور عمرو موسي ومساعديه الكثر من امانة الجامعة العربية لا توجد مؤشرات حقيقية علي ان القمة ستعقد واذا عقدت لا يوجد أي تفاؤل من الإعلاميين علي الأقل بانها ستكون ناجحة.
وحتي مساء الخميس لم يكن يتجول بين العدد المحدود من الصحافيين الذين حضروا لتونس فعلا واعدت لهم وكالة الإتصال الخارجي ترتيبات الإستقبال والضيافة سوي عدد محدود من موظفي الدواوين الرئاسية والأميرية والملكية العربية الذين يعدون الترتيبات اللوجستية والفنية لإستقبال كبار مسؤوليهم.
والحضور الطاغي للموظفين التكنوقراط يتمثل بحضور فريق عمرو موسي الذي يضم العشرات من الفنيين ومدراء الأقسام والفرق الفنية كما شوهدت فرق مقدمة من بعض وزارات الخارجية العربية وتحديدا الأردنية والمصرية واللبنانية.
وحتي مساء الخميس كانت الحصة الأكبر من الصحافيين الحاضرين هي الحصة اللبنانية فيما لم تشاهد تلك السيارات الفارهة التي تضم ضيوفا اعلاميين بارزين سبق ان دعتهم الحكومة التونسية للحضور كما لم تشاهد في فنادق الصحافيين الدشاديش البيضاء التي تدل بالعادة علي حضور اعلامي خليجي.
ولا توحي الأجواء بان الفضائيات مهتمة بحضور مكثف هذه المرة ولا الوكالات الأجنبية وحســــب خبراء الكثير من الفضائيات ووكالات الأنباء قررت الإعتماد فقــط علي مراسليها الإعلاميين والإقليميين وسط شعور عام من الإعلاميين بان حقائق ما يجري غائبة وان الوحيد الذي يتحدث بتفاؤل عن القمة هو عمرو موسي فقط.
وخلافا للمرة الماضية يبدو واضحا ان عدد الصحافيين الضيوف علي الحكومة التونسية هذه المرة أقل كثيرا من المرة الماضية والمؤشر عدم وجود ازدحام علي الفنادق لكن مصادر داخلية تقول بان العديد من الفرق الإعلامية ستحضر مع وفودها الرسمية التي ستتقاطر لتونس الجمعة.
أكدت مصادر خاصة لـ القدس العربي بان القمة العربية التي ستعقد في تونس ستناقش علي هامش الإجتماعات الرئيسية اقتراحات محددة بارسال قوات عربية للساحة العراقية شريطة ان لا تكون من دول الجوار.
وقالت المصادر ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ابلغ نظراء عربا له في البحر الميت قبل ايام بان الجانب العراقي الرسمي لم يعد يعارض ارسال قوات عربية للعراق شبيهة بالقوات التي نزلت لبنان في وقت سابق لتحويط الحرب الأهلية ولضمان الإستقرار.
وحسب المصادر كانت اشارة زيباري تعبيرا عن تقدم كبير في موقف مجلس الحكم الإنتقالي من هذه القضية لكن الجانب العراقي فضل ان لا تضم أي قوات سترسل عربيا للعراق قوات عسكرية من دول جوار العراق فيما تسعي بعض الأطراف العربية لوضع المسألة علي جدول اعمال قمة تونس غدا السبت.
من جهته قال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم امس ان معلوماتنا تشير الي مشاركة خمسة او ستة من القادة العرب فقط في قمة تونس.
واضاف في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية القطرية ان الموقف العربي غير واضح حيال القمة علما ان ملك البحرين لن يشارك وهو الذي يسلم الرئاسة الي تونس .
واوضح ان معلوماتنا تشير الي ان خمسة او ستة من القادة العرب سيشاركون في القمة مما يعني انها لن تكون قمة بالمستوي المطلوب بل اشبه بلقاء لوزراء الخارجية .
وتابع شلقم لن تكون (القمة) قادرة علي اتخاذ قرارات مهمة خصوصا حيال العراق وفلسطين .
ولم يؤكد وزير الخارجية مشاركة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في القمة.
 
(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 21 ماي 2004)
 

ليبيا: خمسة زعماء يشاركون بالقمة العربية

طرابلس - أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/20-5-2004
 
قال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم أن خمسة أو ستة من زعماء الدول العربية سيشاركون في القمة المقبلة بتونس التي من المقرر أن تعقد السبت والأحد 22 و23-5-2004. وقلل من جدوى القمة، معتبرا أنها لن تكون قادرة على اتخاذ قرارات مهمة إزاء قضيتي العراق وفلسطين.
فيما ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية الخميس 20-5-2004 أن الإمارات العربية المتحدة ستتمثل في القمة بالشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة؛ إحدى الإمارات السبع في دولة الإمارات.
وأكدت السعودية رسميا الخميس أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز لن يشارك في القمة، وسيمثل السعودية وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.
وأضاف شلقم في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية الخميس 20-5-2004 قائلا: إن "الموقف العربي غير واضح حيال القمة"، مشيرا إلى أن ملك البحرين لن يشارك رغم أنه من المقرر أن تسلم بلاده الرئاسة إلى تونس.
وكان وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي قد أعلن أن الرئيس علي عبد الله صالح لن يشارك في القمة سبب ارتباطاته باحتفالات العيد الوطني اليمني.
 
أشبه باجتماع وزاري!
وصرح بأن "معلوماتنا تشير إلى أن خمسة أو ستة من القادة العرب سيشاركون في القمة؛ وهو ما يعني أنها لن تكون قمة بالمستوى المطلوب بل أشبه بلقاء لوزراء الخارجية".
وتابع شلقم: "لن تكون (القمة) قادرة على اتخاذ قرارات مهمة خصوصا حيال العراق وفلسطين". وكانت تونس قد أجلت القمة التي كان مقررا عقدها في نهاية مارس 2004 في قرار سيادي أرجعته إلى الخلافات العربية المتواصلة في قضايا مهمة.
ولم يؤكد عبد الرحمن شلقم مشاركة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في القمة.
وتأتي هذه التصريحات بعد استقبال القذافي الأربعاء 19-5-2004 وزير الإعلام المصري صفوت الشريف ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان اللذين سلماه رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك.
 
محاولات لإقناع القذافي
وقال مسئول مصري طلب عدم ذكر اسمه: إن زيارة المسئولين كانت تهدف إلى "إقناع الزعيم الليبي بالمشاركة في القمة" وعدم إثارة مشاكل مع الوفد السعودي بعد الخلاف الذي نشب بينهما في القمة العربية الأخيرة في مارس 2003 في شرم الشيخ بمصر.
وكان القذافي قد اتهم الرياض خلال جلسات القمة بالتسبب في تدفق القوات الأمريكية إلى منطقة الخليج فور اندلاع حرب الخليج الثانية، وفي المقابل رد ولي العهد السعودي متهما الزعيم الليبي بالولاء لواشنطن.
كما أفادت وكالة الأنباء الليبية الأربعاء أن القذافي أجرى مكالمات هاتفية مع عدد من القادة العرب، بينهم مبارك "تركزت حول انعقاد القمة العربية من عدمه في تونس.. في هذا الظرف العربي المتردي".
ونقلت الوكالة عن "مصادر موثوقة" قولها: إن "عددا كبيرا من قادة الدول العربية سيتغيبون لأسباب مختلفة عن حضور هذه القمة".
وأشارت إلى أن ليبيا "في طريقها إلى تجميد عضويتها في الجامعة العربية تمهيدا للانسحاب من هذه المنظومة العربية".
وكانت طرابلس قد أعلنت في أكتوبر 2002 انسحابها من الجامعة العربية احتجاجا على عدم فاعليتها، غير أنها عدلت عن قرارها بعد ضغوط عربية.
 
الإمارات والسعودية
وقد ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية الخميس أن الإمارات العربية المتحدة ستتمثل في القمة بالشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة؛ إحدى الإمارات السبع في دولة الإمارات.
وأوضحت الوكالة أن الشيخ حمد بن محمد الشرقي سينوب عن رئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأكدت السعودية رسميا الخميس أن ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز لن يشارك في قمة تونس. ونشرت وكالة الأنباء السعودية بيانا صادرا عن الديوان الملكي أكد أن الوفد إلى القمة سيكون برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.
 
(المصدر: موقع إسلام أون لاين بتاريخ 20 ماي 2004)
 

تونس وقمة "العناية الفائقة"

غسان شربل    
 
في هدأة الليل التونسي وعشية افتتاح القمة العربية ستتاح لرؤساء الوفود المشاركة لحظة صفاء ليطرحوا على أنفسهم اسئلة حقيقية موجعة. لماذا يتيسر عقد القمة الآن بعدما تعذر قبل أسابيع وفي المكان نفسه؟ وهل عثر العرب في هذه الأسابيع على أعشاب سحرية كانت غائبة عن حقائبهم عشية الموعد السابق؟ هل أدت صدمة ارجاء القمة الى ترميم روح مريض مزمن اسمه التضامن العربي فبات العرب أكثر استعداداً لاتخاذ قرارات صعبة أو تجرع قرارات مؤلمة؟ هل ساهمت الصدمة في تذكير الجميع ان النار مندلعة عند حدودهم أو داخلها وأنها كامنة تستعد للاشتعال في مناطق جديدة؟ هل أعطت الأسابيع الضائعة في البحث عن القمة الضائعة العرب قدرة أكبر على القرار او الاختيار؟ أم ترى ان المناخ العربي تغير, فبات يتيح الآن ما كان متعذراً قبل أسابيع؟
 
ستتيح هدأة الليل التونسي لرؤساء الوفود المشاركة فرصة الاعتراف, أمام أنفسهم على الأقل, ان العالم العربي مريض فعلاً. وأن علاج أمراضه الحالية غير ممكن بتكرار استخدام العقاقير التي عمقت آلام المريض حين ضاعفت أوهامه بأن مصابه عابر وأن المسكنات تكفي ولا حاجة الى اعمال المباضع. لا يحتاج المشاركون الى من يقدم لهم الدليل على حراجة الوضع الصحي للعالم العربي. فحين يخاطب الرئيس الفلسطيني المنتخب ياسر عرفات رفاق القمة عبر الفيديو فهذا يعني وجود أسيرين: الأول ياسر عرفات والثاني العالم العربي. فالعالم الذي يعجز عن ضمان خروج عرفات وعودته يعجز بالتأكيد عن استرداد أرض من أنياب الاحتلال ويعجز عن انتزاع سلام عادل من أشداق محتل أدمن دوس القرارات الدولية.
 
لنترك نكبتنا القديمة جانباً. فأمام القمة الجديدة نكبة جديدة اسمها الجرح العراقي. ليس سراً ان النار المضطرمة هناك لا يمكن اطفاؤها بحبر التشاطر اللغوي والمساومة على المفردات وكأن المشكلة توفير اجماع على بيان وليست استرداد شعب عربي من محنته. يعرف رؤساء الوفود ان تمكين العراقيين من استعادة بلدهم من الاحتلال أولاً ومن المتشوقين الى فيتنام جديدة ثانياً ليس مجرد هدية يمليها ما تبقى من المشاعر القومية. ان استعادة العراق من الاحتلال ومنع انزلاقه الى الفوضى الطويلة الدامية أو الحرب الأهلية مهمة تندرج في باب دفع الأخطار عن كل قطر عربي. فأفغنة بلد كالعراق أكبر من قدرة العرب على الاحتمال.
 
يعرف رؤساء الوفود ان الوضع في العراق ليس مأزقاً اميركياً يمكن مراقبته بالمناظير. فهو مأزق عراقي وعربي بامتياز, يستدعي خطوات استثنائية للمساعدة في تغليب خيار العلاج على خيار الانتحار. والسؤال هنا هل تتطابق حسابات العرب في العراق وهل يمكن رسم سياسة موحدة للمساهمة في انقاذه وانقاذ العرب أيضاً؟ وكيف يمكن التأثير على مجرى الأحداث؟ هل بقرع أبواب المنظمة الدولية أم أبواب البيت الأبيض وما هو الثمن المطلوب لامتلاك القدرة على التأثير؟
 
يدرك رؤساء الوفود ان موعد 30 حزيران (يونيو) لنقل السلطة الى العراقيين هو مفترق طرق في هذه الأزمة وان الفشل في ذلك اليوم سيكون باهظاً للعراقيين والعرب فضلاً عن الأميركيين.
ليست وظيفة القمة رفع العتب أو تسجيل موقف فقط. العالم العربي مريض أكثر من أي يوم مضى. والقمة مطالبة بالتأثير في الحريقين الفلسطيني والعراقي. وهذا يعني فتح ملف العلاقة مع ادارة جورج بوش والبحث في المطالب والشروط. ان تفادي هذا الملف ينقذ القمة من ألغامه لكنه لا ينقذ مريضاً اسمه العالم العربي يحتاج الى غرفة "العناية الفائقة" ومعالجة من خارج الطب العربي القديم.
 
(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 21 ماي 2004)
 

تونس تفرض جدولاً أمريكيًا لأعمال القمة العربية

كتب طارق فهمي
 
قالت مصادر دبلوماسية في الجامعة العربية لـ«آفاق عربية»: إن جدول أعمال القمة العربية والتي حُدد لها 22-23 من مايو الجاري لم يتحدد بعد في صورته النهائية وأن وزراء خارجية الدول العربية أحيطوا علمًا بأن هذا الجدول سيُعرض قبل 24 ساعة من انعقاد القمة منعًا لإثارة أية مشكلات في أولويات القضايا المطروحة, وخاصة بالنسبة للعراق والأوضاع في الأراضي المحتلة وخطة السلام والتسوية العربية, وأشارت المصادر إلي أن الخطوط الأولية للبرنامج تعتمد علي أفكار أمريكية خاصة بالنسبة لخطة السلام العربية التي عرضت في قمة بيروت, إضافة لبرامج الشرق الأوسط الإصلاحية, وعلم أن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قد عرض بعض الأفكار بشأن ما يمكن أن يلاقي موقفًا عربيًا مباشرًا في قمة دافوس, وهناك تنسيق أمريكي مغاربي تقوده تونس بهذا الشأن.

وكانت مصادر أمريكية أهمها مجلس السياسات الدفاعية الذي يترأسه السفير مارتن انديك قد أكد تقريرًا سياسيًا شاملاً عن القمة ومتطلباتها والمواقف الأمريكية المنتظرة من مواقف الدول العربية المؤيدة لإدارة بوش والأنظمة المارقة, حيث أشار إلي قيام تونس التي اختيرت كدولة نموذج للشراكة الأمريكية العربية بدور محوري وأساسي» لتنفيذ الأفكار الأمريكية وخاصة بشأن الإصلاح داخل البلاد العربية والمتطلبات الأمنية في إقامة قواعد عسكرية في 8 دول عربية.

يذكر أن البيان الختامي الذي كان قد أعد في القمة المؤجلة قد تم اختصاره لبنود فرعية مع وضع الأولويات السورية والعراقية علي جدول الأعمال بالإضافة لخطة السلام والفصل أحادي الجانب مع تنحية قضايا الإصلاح وتطوير نظام الجامعة العربية إلي وقت آخر دون الإشارة لمناقشته في قمة الجزائر 2005.
 
(المصدر:  مجلة "آفاق عربية" المصرية ، العدد 658 الصادر يوم 20 ماي 2004)

 
Sommet arabe: la tâche s'annonce délicate pour la Tunisie

Par Hamida Ben SALAH 
             AFP, le 21.05.2004 à 08h36
            TUNIS, 21 mai (AFP) - La tâche s'annonce délicate pour la  Tunisie qui doit organiser samedi un sommet arabe très attendu après  celui qu'elle avait reporté in extremis fin mars, arguant alors de  désaccords internes sur des réformes libérales dans le monde arabe.
            Face aux critiques et à la défiance dont elle avait été l'objet  dans certaines capitales après le renvoi sans ménagement du sommet,  la Tunisie va de nouveau "au devant d'un exercice à risque", estime  un diplomate occidental en poste à Tunis.
            D'autant, note-il sous couvert d'anonymat, que ce sommet était  devenu "incontournable vu le chaos en Irak et la condition des  Palestiniens, mais en particulier par le besoin d'un consensus arabe  sur les réformes", en prélude au sommet du G8 en juin (Etats-Unis,  Allemagne, Canada, France, Grande-Bretagne, Italie, Japon, Russie)
            "Tous les regards sont tournés vers le sommet de Tunis", qui  doit marquer "le passage d'un état d'inefficacité à celui de  l'efficacité", notait récemment Saoud Al-Fayçal, ministre saoudien  des Affaires étrangères qui représentera son pays au sommet.
            Petit pays du Maghreb allié à l'Europe et entretenant de bons  rapports avec ses voisins arabes, la Tunisie n'a pas ménagé ses  efforts pour organiser à nouveau le sommet arabe, mettant en  sourdine l'embarras et le doute semés par la presse arabe sur ses  chances de réussir.
            Le sommet aura lieu les 22 et 23 mai et Tunis assurera la  logistique nécessaire quels que soient la participation et le niveau  de représentation, affirme-t-on dans les milieux informés à Tunis.
            Le sommet donnera lieu à de brèves séances d'ouverture et de  clôture à 24 heures d'intervalle avec un temps de transmission  direct limité, les travaux se déroulant à huis-clos.
            Ces dispositions semblent destinées à contrôler la réunion et  limiter le risque de déballage au grand jour des divergences et  contradictions arabes.
            La Tunisie s'était déjà montrée réticente à accueillir le  rendez-vous raté de mars de crainte que le sommet ne tourne à  l'échange d'invectives comme ce fut le cas entre le prince Abdallah  d'Arabie saoudite et le dirigeant libyen Mouammar Kadhafi au dernier  sommet arabe de Charm El-Cheikh.
            L'absence annoncée ou éventuelle d'un certain nombre de  dirigeants risque cependant de compliquer la tâche du pays hôte,  Tunis aspirant à faire aboutir "un engagement arabe ferme" en faveur  des réformes politiques et socio-économiques, en plus de la  restructuration rapide des mécanismes de l'action arabe commune.
            Or, un niveau réduit de la représentation arabe pèsera sur les  enjeux du sommet, en particulier l'approbation d'un document  traduisant une conception collective des réformes en prélude du G8,  durant lequel Washington doit présenter son projet de soutien aux  réformes au Proche-Orient.
            Signe d'irritation, le président égyptien Hosni Moubarak  avertissait mercredi que si le niveau de la représentation au sommet  devait baisser "ce ne sera plus un sommet, mais du bavardage".
            Mais déjà, le président hôte du sommet, Zine El Abidine Ben Ali,  doit se résoudre à prendre le relais de la présidence annuelle de la  Ligue des mains d'un représentant du gouvernement du Bahrein, le roi  de ce pays président actuel de la Ligue ne faisant pas le voyage à  Tunis.
            Ce désistement et d'autres ajouteront à l'embarras de la Tunisie  prise entre l'obligation de tenir le sommet arabe et son rejet d'un  sommet "au rabais" préjudiciable pour son image et celle des  Arabes.
             Le sommet du 22 mai a été soigneusement balisé par les  ministres des Affaires étrangères le 11 mai au Caire, alors que la  Tunisie recevait l'appui du secrétaire d'Etat adjoint américain  William Burns en tournée au Maghreb durant laquelle il a assuré que  son pays n'entendait pas imposer des réformes mais était prêt à  appuyer les pays qui les engageraient par eux-mêmes.
 

Les Arabes feront preuve de modération, nouvelle mouture US sur les réformes

   par Randa HABIB 
              
AFP, le 21.05.2004 à 11h46
            TUNIS, 21 mai (AFP) - Le sommet arabe prévu à partir de samedi à  Tunis devrait pour la première fois condamner les attentats  palestiniens contre des civils israéliens, en contrepartie d'une  modification par Washington de son document sur les réformes dans  les pays arabes, ont indiqué vendredi des responsables.
            Les représentants des 22 membres de la Ligue arabe comptent  choisir une approche modérée du conflit israélo-palestinien malgré  la situation explosive dans la bande de Gaza où plus de 70  Palestiniens ont été tués dans des opérations israéliennes depuis le  10 mai, ont précisé ces responsables à l'AFP.
            L'objectif du sommet est d'adopter un document sur "les réformes  politiques, en harmonie avec le document américain qui sera présenté  au sommet du G8", le 10 juin à Sea Island aux Etats-Unis, a déclaré  à l'AFP le commissaire de la Ligue arabe pour la société civile  Taher Masri.
            Selon lui, le "document américain a été modifié avec  l'introduction d'idées arabes sur la spécificité des réformes à  chaque pays et la nécessité de régler les conflits au  Proche-Orient".
            En contrepartie, les Arabes feront preuve lors de leur sommet  s'achevant dimanche de modération sur les dossiers chauds, comme le  conflit israélo-palestinien et l'Irak, a expliqué un délégué arabe.
            "Il s'agit de tracer la politique du futur, même si la région  est actuellement en état d'ébullition. Le message étant que la  violence n'engendre que la violence et qu'il est temps de faire  preuve de modération", a-t-il dit.
            Dans ce contexte, les Arabes souhaitent envoyer un message au  monde sur le fait qu'ils restent attachés "à la paix et au  dialogue", a-t-il estimé.
            Selon un autre haut responsable arabe, le sommet devrait adopter  un document sur la question palestinienne préparé par les chefs de  la diplomatie à la mi-mai au Caire incluant pour la première fois  une condamnation des "opérations" visant "les civils palestiniens et  israéliens".
            Le projet de résolution, dont une copie a été obtenue par l'AFP,  mentionne une "condamnation des opérations militaires contre les  civils palestiniens et les dirigeants palestiniens, ainsi qu'une  condamnation des opérations contre les civils sans discrimination".
            Il a souligné qu'une telle position collective des dirigeants  arabes serait "une première", ces derniers n'ayant jamais inclus  dans leurs résolutions une dénonciation des attentats palestiniens  contre les civils israéliens.
            Selon des délégués arabes, la délégation palestinienne proposera  d'inclure "une dénonciation ferme" de l'opération militaire  israélienne de Rafah au cours de laquelle 42 Palestiniens ont été  tués depuis mardi.
            Dans le projet de résolution sur les réformes, les Arabes  expriment leur "attachement aux valeurs de tolérance et de  modération, leur souci d'enraciner la culture du dialogue entre les  religions et les cultures et leur rejet de la haine sous toutes ses  formes".
            Dans ce contexte, ils s'engagent à poursuivre leurs efforts pour  "combattre le terrorisme" et "démanteler ses réseaux", tout en  faisant la distinction entre "terrorisme et droit légitime des  peuples à combattre l'occupation", toujours selon le texte.
            Sur l'Irak, le projet de résolution appelle la Ligue arabe à  entamer des contacts pour "faciliter la passation de pouvoir le 30  juin, en coordination avec l'Onu et le peuple irakien".
            A la demande du gouvernement de transition irakien qui ne  souhaite pas un retrait militaire américain avant un retour à la  stabilité, les Arabes y demandent le "retrait des forces  d'occupation et la fin de l'occupation", mais y soulignent que cela  "doit tenir compte de la situation en Irak", selon les  responsables.
            Le texte dénonce dans le même temps les sévices infligés aux  prisonniers irakiens dans la prison d'Abou Ghraib et demande que les  auteurs soient punis.
            Enfin, les chefs d'Etat doivent signer solennellement un texte  saoudien intitulé "document d'engagement" portant sur l'action arabe  commune, les réformes politiques et la restructuration de la Ligue  arabe, selon des responsables arabes. 

Sommet arabe: "Espoir légitime" et "thérapie collective" (presse)
AFP, le 21 mai 2004
Les journaux tunisiens consacrent vendredi leurs éditoriaux au Sommet arabe prévu ce week-end à Tunis, notant qu'il suscite un "espoir légitime" et devrait permettre une "thérapie collective" salutaire.
La Presse (gouvernemental) relève que "c'est sans doute la première fois dans l'histoire du monde arabe, qu'un sommet des Chefs d'Etat et souverains aura fait l'objet d'autant de débats, de tractations et de réunions préparatoires".
Le journal souhaite qu'il en sorte "une véritable stratégie commune apte à donner enfin au monde arabe la pleine place qui lui revient dans le concert des nations et regroupements régionaux du monde".
"Berceau de la tolérance et de l'émancipation, Tunis est appelé ainsi, à donner naissance à un processus inédit de renouveau au sein de la vaste communauté des pays arabes", écrit encore la Presse pour qui le report de ce sommet, fin mars, avait été motivé par un "souci d'efficience dans la réforme et de l'action arabe commune".
Le Temps (indépendant) estime que "le monde arabe est un corps malade dont la guérison exige impérieusement une thérapie curative" et c'est au sommet de Tunis "qu'incombe le devoir de dévoiler les étapes et la consistance de cette thérapie collective à laquelle la région arabe doit se soumettre".
Pour le journal, les dirigeants arabes sont "tenus par un devoir de clarté vis-à-vis de l'Occident et en particulier des Etats-Unis".
"Si les membres de la Ligue arabe arrivent à montrer qu'ils demeurent les seuls maîtres du présent et de l'avenir de leur pays et s'ils prennent des positions tranchées envers l'ingérence de l'Occident ils se seraient certainement tirés d'affaire", ajoute-t-il.
Enfin, le Renouveau, organe du Rassemblement constitutionnel démocratique (RCD, parti au pouvoir) estime que le sommet de Tunis doit être celui de la "crédibilité et de l'efficience".
Un sommet qui permette le "sursaut arabe obligatoire où un ensemble arabe, uni et solidaire, pourra donner la preuve de l'efficience, du sérieux et de la crédibilité de son action commune", ajoute-t-il.
Le Renouveau souhaite que la Ligue puisse "faire face aux obligations que dicte le contexte présent, qu'elle continue d'être ce forum de l'_expression des rêves et ambitions arabes et qu'elle assume de manière efficace le rôle de défenseur de nos droits, de nos souverainetés et de nos spécificités".
اسرائيل تسمح (؟) بدخول أول مساعدات تونسية للفلسطينيين

رفح (مصر) (رويترز) - قال مسؤول مصري بمعبر رفح الحدودي يوم الجمعة ان السلطات الاسرائيلية سمحت مساء الخميس بدخول أول مساعدات ومواد اغاثة تونسية مقدمة للفلسطينيين عبر المعبر رغم اغلاقه لليوم الرابع على التوالي.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز "المساعدات وصلت الى مطار العريش بطائرة تونسية وهي عبارة عن 12 طنا من الادوية والمواد الغذائية بالاضافة إلى عدد من الخيام والبطاطين."

وأضاف انه تم نقل المساعدات التونسية في شاحنات مصرية حيث تم ادخالها إلى غزة برا بعد اجراء التنسيق اللازم بشأنها.

ومن ناحية اخرى قال أسعد العجيلي المستشار الاقتصادي للسفارة التونسية بالقاهرة للصحفيين ان هذه المساعدات مجرد شحنة أولى سيعقبها مساعدات اخرى.
 
(المصدر: موقع سويس إنفو بتاريخ 21 ماي 2004 نقلا عن وكالة رويترز للأنباء)
 

مارلون براندو يشارك في فيلم تونسي

كشف المخرج التونسي رضا الباهي امس على هامش مهرجان كان السينمائي ان الممثل الاميركي الشهير مارلون براندو البالغ من العمر 80 عاما سيشارك في فيلمه الجديد الذي سيحمل عنوان «براندو وبراندو» وسيصور على مدى تسعة اسابيع خلال الصيف المقبل.
وقال رضا الباهي لوكالة فرانس برس انه عمل مع براندو على تعديل السيناريو في بيته في لوس انجليس حيث سيتم تصوير مشاهد من الفيلم ايضا.
وستقوم المنتجة الاميركية نورمان هايمان منتجة فيلم «العلاقات الخطرة» اضافة الى المخرج والممثل بوب هوسكنز بانتاج هذا الفيلم الذي يأتي بعد النجاح الذي لقيه فيلم رضا الباهي السابق «صندوق عجب» الذي نال عددا من الجوائز وعرض في مهرجان البندقية قبل عامين.
وعن سيناريو الفيلم اوضح الباهي انه يعرض الحلم الاميركي الذي يراود بعض الشباب العرب وخاصة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وما يجري حاليا على الساحة العراقية والعربية, فالفيلم «يصور هذه الصحوة عبر شخصية ممثل كبير يستقبل شابا عربيا يؤدي ادواره في تونس والعالم العربي» كما قال.
ويصف الباهي فيلمه بانه «كوميدي، ساخر» لكن سخريته «مرة وسوداء»، و«تعبر عن وضعية صعبة للعرب تحت مظلة الاميركيين».
وكشف الباهي ان محادثاته الطويلة مع براندو تناولت مختلف نواحي السياسة والحياة والجوانب المهنية في عمل براندو وقد اهتمت دار نشر انكليزية بنشر هذه الحوارات لكن الباهي يريد قبل الموافقة طلب اذن براندو.
 
(المصدر: صحيفة "الرأي العام" الكويتية الصادرة يوم 21 ماي 2004)
 

انتاج قياسي للحبوب وزيت الزيتون في تونس للعام 2004

تونس (اف ب)-
اعلن وزير الزراعة والبيئة والموارد المائية التونسي محمد حبيب حداد الخميس في تونس ان انتاج الحبوب وزيت الزيتون كان قياسيا في العام 2004.
ونقلت وكالة الانباء التونسية عن حداد قوله ان انتاج زيت الزيتون سيبلغ 240 الف طن قام القطاع الخاص حتى الان بتصدير نصفها على ان تصدر الهيئة الوطنية للزيت 25 الف طن.
وكان معدل انتاج زيت الزيتون في تونس الذي يراوح بين 160 و180 الف طن تراجع في عامي 2001 و2002 الى 45 الفا بسبب الجفاف ثم الى 35 الف طن قبل ان يرتفع في العام 2003 الى 72 الف طن. ويقدر الاستهلاك المحلي ب50 الف طن.
واضافة الى حصة بيع هذه المادة في الاتحاد الاوروبي المقدرة ب50 الف طن اشار الوزير الى "امكانية تصدير كميات كبيرة من زيت الزيتون الى الدول العربية".
وفي ما يتعلق بالحبوب قال ان مكتب الحبوب خزن حتى الان اكثر من 4,8 ملايين قنطار مستبعدا احتمال اللجوء الى استيراد القمح. واضاف الوزير ان "تونس تبحث حاليا عن اسواق لتصدير الشعير باسعار تشجيعية".
واعتبر ان انتاج البطاطا سيبلغ 200 الف طن مشيرا الى "مخزون استراتيجي" قدره 40 الف طن واعلن تصدير تونس لاول مرة 3400 طن من البطاطا الى اليونان والمانيا وايطاليا.
وتعمل 22% من اليد العاملة الفعلية في قطاع الزراعة الذي يمثل 16% من اجمالي الناتج الداخلي في تونس ويساهم في تصدير السلع بنسبة 9%.
من جهة اخرى سيعقد المؤتمر العام ال38 لغرف التجارة والصناعة والزراعة للدول العربية في 25 و26 من ايار/مايو في تونس.
 
(المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية بتاريخ 20 ماي 2004)

Productions record de céréales et d'huile d'olive en 2004
AFP, le 20 mai 2004
Le ministre tunisien de l'Agriculture, de l'environnement et des ressources hydrauliques, Mohamed Habib Haddad, a annoncé des productions record en matière de céréales et d'huile d'olive en 2004, apprend-on jeudi à Tunis.
 
La production d'huile d'olive atteindra 240.000 tonnes, dont la moitié a déjà été exportée par le secteur privé et 25.000 tonnes seront exportées par l'Office national de l'huile (ONH), selon M. Haddad cité par l'agence tunisienne Tap.
 
La production oléicole tunisienne dont la moyenne était de 160 à 180.000 tonnes, est tombée respectivement en 2001 et 2002, à 45.000 en raison d'une période de sécheresse, puis 35.000 tonnes, avant de se redresser légèrement en 2003 avec 72.000 tonnes, la consommation locale étant estimé à 50.000 tonnes.
 
Outre le quota de vente en franchise de ce produit dans l'Union européenne fixé à 50.000 tonnes, le ministre a fait état de la "possiblité d'exporter des quantités importantes d'huile d'olive vers les pays arabes".
 
S'agissant des céréales, il a indiqué que l'Office des céréales a stocké jusqu'ici plus de 4,8 millions de quintaux, écartant un éventuel recours à l'importation du blé.
 
"La Tunisie cherche actuellement des marchés pour exporter de l'orge à des prix encourageants", a ajouté le ministre.
 
Il a estimé d'autre part que la production de pommes de terre devrait atteindre 200.000 tonnes, faisant état d'un "stock stratégique" de 40.000 tonnes et annonçant l'exportation pour la première fois de Tunisie de 3.400 tonnes de pommes de terre vers la Grèce, l'Allemagne et l'Italie.
 
L'agriculture emploie 22% de la population active, représente plus de 16% du PIB en Tunisie et contribue pour 9% aux exportations de biens.
 
AFP


JEUNES DE ZARZIS (suite)

 
Le procès en appel des "internautes de Zarzis" aura lieu le 4 juin prochain.
 
(Info envoyée à TUNISNEWS par Mme Luiza Toscane le 20 mai 2004)
 


FLASH INFOS
 
Hi à 700 millimes
Le prix du magazine américain en langue arabe Hi a baissé quelques semaines seulement après son lancement. Ainsi, en Tunisie, il passe de un dinar à 700 millimes.
 
(Source : Réalités N°960 du 20 mai 2004)
 
Remerciements
Le Secrétaire Général du mouvement Ettajdid, M. Mohamed Harmel, a reçu une lettre de remerciements du Premier Secrétaire du Parti Socialiste français, M. François Hollande. M. Harmel avait auparavant félicité M. Hollande pour la victoire de la gauche aux élections régionales françaises.
 
(Source : Réalités N°960 du 20 mai 2004)
 
640.000 abonnés
Le nombre d’abonnés chez Tunisiana a atteint les 640.000 au mois de mai, apprend-on auprès de l’opérateur GSM privé. Rappelons que Tunisiana vise un million d’abonnés à la fin 2004.
 
(Source : Réalités N°960 du 20 mai 2004)
 
L’inflation à 4,5%
Selon le dernier rapport de la Banque Centrale de Tunisie publié le 14 mai, le taux d’inflation a atteint, au cours des quatre premiers mois de l’année, 4,5% contre 1,4% pour la même période de l’an passé. Hors produits alimentaires, ce taux s’est situé à 2,9% contre 1,6% une année auparavant.
 
 (Source : Réalités N°960 du 20 mai 2004)
 
Campagne contre le harcèlement sexuel
Dans le cadre de sa campagne de sensibilisation contre le harcèlement sexuel au travail et dans l’enseignement, l’Association Tunisienne des Femmes Démocrates a organisé, vendredi dernier, une réunion avec des partenaires du Mouvement Ettajdid, du PUP, du MDS, de l’UDU, des représentants de l’UGTT, d’Amnesty et de la LTDH. Le débat a porté sur le projet de loi sur le “ harcèlement sexuel et la sauvegarde des bonnes mœurs. ”

Les participants étaient d’accord sur l’importance d’une loi spécifique, mais ont souligné la nécessité de séparer totalement le harcèlement sexuel de la question de la sauvegarde des bonnes mœurs et sur la nécessité de respecter les libertés individuelles et de renforcer la mixité dans les espaces publics.
 
(Source : Réalités N°960 du 20 mai 2004)
 
Pour un dialogue des religions au SMSI
Le président des associations de Juifs de Tunisie, M. Gabriel Kabla, a proposé la semaine dernière, lors d’un forum organisé en marge du pèlerinage de La Ghriba, que l’on introduise le thème du dialogue des religions à l’ordre du jour de la deuxième phase du Sommet mondial de la Société de l’Information, qui aura lieu à Tunis en novembre 2005.

M. Kabla rappelle qu’aucune commission n’a abordé ce sujet lors de la première phase du Sommet, à laquelle il a assisté à Genève en décembre dernier.
 
(Source : Réalités N°960 du 20 mai 2004)
 
La FTH sur le Net
Depuis quelques semaines, la Fédération Tunisienne de l’Hôtellerie a mis en ligne son site web à l’adresse www.fth.com.tn 

Le site, en langue française, présente l’hôtellerie en Tunisie et la majorité des hôtels ainsi que la FTH et ses fédérations. Parmi les liens intéressants pour les citoyens, on en note au moins deux : celui des promotions (mais il s’agit vraisemblablement d’un espace publicitaire) et celui des emplois avec des espaces réservés aux recruteurs et ceux qui cherchent un travail.
 
(Source : Réalités N°960 du 20 mai 2004)
 
Don
L’association belge HSF a remis dernièrement un don de 22 chaises roulantes neuves destinées à deux associations de handicapés tunisiennes, l’une à Gabès, l’autre à Zaghouan.

Une cérémonie s’est déroulée à cette occasion à Bruxelles, en présence de plusieurs personnalités belges et tunisiennes. Il est à noter que TUNISAIR a assuré le transport de ce don belge gratuitement.
 
(Source : Réalités N°960 du 20 mai 2004)
 
Partenariat touristique tuniso-algérien
La Tunisie participe à la 6ème édition du salon international du tourisme et des voyages à Alger du 17 au 21 mai courant. La délégation tunisienne participant à ce salon est présidée par M. Fakhreddine Messai, secrétaire d'Etat auprès du ministre du Tourisme et de l'Artisanat et formée de professionnels du secteur et de responsables des agences de voyages et de tourisme. M. Messai a animé, en marge du salon, un atelier de travail sur la commercialisation du produit touristique tunisien en Algérie pour cette saison, en présence des opérateurs touristiques des deux pays, et ce, en vue de prospecter les opportunités de partenariat touristique tuniso-algérien.
 
(Source : Le portail Babelweb d’après Le Temps du 20 mai 2004)
 
«Carnets d’Irak» de Hédi Khélil à la M.C. Ibn Khaldoun
C'est aujourd'hui, vendredi 21 mai 2004 à 17h, que sera présenté et discuté le dernier livre de l'universitaire et critique de cinéma Hédi Khélil, "La blessure du chien errant-Carnets d'Irak" (1991 et 2003) ; à la Maison de Culture Ibn Khaldoun dans le cadre des activités du club, "Livres et problématiques" animé par le professeur Ridha Mellouli. La première édition de ce livre, parue en janvier 2004 chez "Académia-Bruylant" à Louvain-la-Neuve en Belgique, étant épuisée, c'est la seconde édition augmentée parue en avril 2004, qui sera présentée par les universitaires Olfa Youssef, et Sonia Chamkhi ainsi que le poète Moncef Mezghani. Signalons que cet essai littéraire de Hédi Khélil connaîtra prochainement une édition parisienne chez "Serpent à plumes". 
 
(Source : Le portail Babelweb d’après Le Temps du 20 mai 2004)
 
* Albert Memmi en essai
Majid El Houssi, écrivain tunisien qui réside à Padoue en Italie, vient de publier un essai «Albert Memmi, l’aveu, le plaidoyer» aux éditions Bulzoni à Rome. L'ouvrage est précédé d’une lettre d’Albert Memmi à l’auteur et d’une introduction signée Sergio Zappi.
Ecrivain français d’origine tunisienne, Albert Memmi est l’auteur de plusieurs romans comme «La Statue de sel» (1953) où il raconte son enfance dans la Tunisie des années 1930-1940. Il est aussi l’auteur de plusieurs essais comme «Le portrait du Colonisé», «Le Scorpion», etc….

Z.A.
_______________

* Saturnus à Béja
La conférence tenue à Béja, vendredi dernier, a porté sur les spécificités religieuses de la région à travers le temps. Faouzia Dridi et Ahmed Ferjaoui ont parlé, notamment, de la vénération de «Saturnus» un dieu de la mythologie gréco-romaine. Un rite qui a influencé l’architecture des bâtiments et le mode de vie des habitants, à l’époque où les enfants s’offraient en offrande à la grâce du Dieu.
Mustapaha Khanoussi a précisé dans sa communication que le premier monument religieux du pourtour de la Méditerranée a été découvert dans une région près de Gafsa, revenant à 40 mille ans avant Jésus-Christ.
_______________

* La rencontre Ahmed Ibn Abi Dhiaf
Deux siècles déjà sont passés depuis la naissance de Ahmed Ibn Abi Dhiaf. A cette occasion, la délégation régionale de la culture de Siliana organise la première rencontre de ce penseur arabe auquel on doit la formulation du manifeste «l’ère de la paix» qui a servi de plate-forme de travail pour la rédaction de la constitution de l’époque.

M.B.G.
 
(Source : Le Quotidien du 21 mai 2004)
 
Fin de la mission de l’ambassadeur du Vatican à Tunis
M. Mohamed Ghannouchi, Premier ministre, a reçu, hier matin, au palais du gouvernement à La Kasbah, M. Augustin Kasujja, ambassadeur du Vatican à Tunis, venu lui faire ses adieux à l’occasion de la fin de sa mission en Tunisie.
L’entretien a porté sur les relations établies entre la Tunisie et le Vatican.
 
(Source : La Presse du 21 mai 2004)

 
تونس تفتتح مركزا لدراسة لوحات الفسيفساء وحمايتها

تونس - اعلن في تونس الاربعاء ان مركزا لدراسة لوحات الفسيفساء وحمايتها سيفتتح في تونس التي تضم عددا كبيرا منها تعود الى عهود قديمة في التاريخ.
واعلن منظمو ندوة حول "افاق دراسة وصيانة الفسيفساء في حوض المتوسط"، ان المشاركين في اللقاء اكدوا ضرورة اقامة مركز متخصص في هذا المجال في تونس.
واكد وزير الثقافة التونسي عبد الباقي الهرماسي الثلاثاء في ختام الندوة التي نظمها المعهد الوطني التونسي للتراث ان فكرة اقامة هذا المركز ولدت بعد مشاورات مع "مؤسسة غيتي" للفنون التي تتخذ في لوس انجليس مقرا لها.
واضاف ان الآلاف من لوحات الفسيفساء التي تم اكتشافها فى تونس مند اكثر من قرن حفظت فى ظروف غير ملائمة لصيانتها وترميمها، وهو ما دفع الخبراء داخل تونس وخارجها الى التفكير فى ايجاد حلول تقنية اكثر ملائمة والدعوة الى الابقاء على الفسيفساء في مواقعها الاصلية.
ونظم المعهد الوطني التونسي للتراث الندوة في اطار احتفالات احياء شهر التراث في تونس الذي بدأ في 18 نيسان/ابريل الماضي، بالتعاون مع المكتب الدولي لحماية وصيانة الفسيفساء والبنك الدولي ووكالة احياء التراث والتنمية الثقافية.
وشارك في هذه الندوة خبراء من تونس وفرنسا وايطاليا والولايات المتحدة.
واكدت عائشة بن عابد الباحثة في المعهد ان المركز سيكلف الاشراف على كل جوانب حماية الفسيفساء لحفظ تلك اللوحات وعرضها، بما في ذلك العمليات العلمية والتقنية في اطار استراتيجية وطنية لحمايتها.
وناقشت الندوة مواضيع عدة متعلقة بحماية الفسيفساء، من بينها "تجارب مركز صيانة الفسيفساء في روما" و"التجربة الجزائرية فى ميدان المحافظة على الفسيفساء" و"تجربة فيدريكو غيدوبالدي في صقلية".
وتضم تونس مئات المواقع التي اكتشفت فيها لوحات فسيفساء.
ويحتوي متحف باردو وحده على حوالى 400 لوحة معروضة منها و500 قطعة غير مكتملة الى جانب العديد من القطع المحفوظة حاليا فى متاحف سوسة (بالساحل الشرقي) والجم (جنوب) وقرطاج الضاحية الشمالية للعاصمة.

(المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية بتاريخ 19 ماي 2004)


بعد رفض التكتل والتقدمي دعم «لجنة المبادرة»:
«الحلواني» مرشح التجديد في الانتخابات الرئاسية القادمة؟!

تونس (الشروق)

لن يكون المجلس الوطني القادم لحركة التجديد الجهة المعنية بصفة رسمية لتقديم «مرشح الحركة» للانتخابات الرئاسية القادمة، واستفادت «الشروق» من أطراف على صلة بـ»لجنة المبادرة الديمقراطية» أن اجتماعا عاما سيعقد يوم الجمعة 28 ماي الجاري للاعلان عن تأسيس الهيئة المشتركة للمبادرة التي ستشهد انضمام ممثلين عن حركة التجديد، وهذه الهيئة العليا هي التي ستنظر في الترشحات المقدمة والحسم فيها باختيار أحدها دون غيره، على أن يقصر المجلس الوطني القادم للتجديد نظره على المصادقة على «المرشح» أو عدمها.
وعلى الرغم من أن أطرافا في «لجنة المبادرة» أعربت لـ»الشروق» أن تفاؤلها بالخطوات المسجلة خاصة وأن عددا كبيرا من المتحمسين على المستوى المركزي والجهوي قد التحقوا بدعم المبادرة، فإن المشهد السياسي الرسمي ينبئ بعكس تلك التحولات فعدم التحاق الحزب الديمقراطي التقدمي بمبدإ دعم «مرشح التجديد» في الانتخابات الرئاسية القادمة وتخلّي التكتل من أجل العمل والحريات أصلا عن المشاركة في الموعد الانتخابي القادم قد يُعيق سير العملية التنسيقية مرة واحدة بالنظر الى أهمية الاحزاب المشار إليها في الخط الراديكالي للمعارضة التونسية.
وبرغم أن «حركة التجديد» قددعت في هيئتها السياسية الأخيرة «الجميع» الى اعداد الانتخابات التشريعية في اطار المبادرة الديمقراطية فإنها اكتفت بقرارها «التشاور» مع لجنة المبادرة والأطراف المشاركة فيها بهدف تعيين المرشح الى الرئاسية ودعت في هذا الاطار مجلسها الوطني للانعقاد يوم 6 جوان القادم وهو ما يشكل التباسا وتداخلا مع التمشي التي ارتأته «لجنة المبادرة» نفسها انطلاقا من موعد 28 ماي الجاري.
ويطرح «ملف تعيين المرشح للرئاسية» في أذهان المتابعين لـ»اللجنة والتجديد» عدة تساؤلات حول الجهة التي ستمتلك «الكلمة الفصل» والحسم النهائي وقدرة «حركة التجديد» نفسها على مسايرة طلبات واشتراطات اللجنة والرضوخ لمشيئتها خاصة بعد ان انفضّ من حولها كل من التكتل والتقدمي الديمقراطي بقاء «التجديد» في مواجهة «اللجنة» سيثير بحسب مقربين من الجهتين عدة «حساسيات» من المنتظر أن تفضي الى عدة تغيرات قد تؤدي في النهاية الى «قصف نهائي» لفكرة «المرشح الموحّد» على خلفية دخول معطيات جديدة أفرزتها التداعيات الأخيرة.
وتفيد مصادر مقرّبة من «التجديد» ترجيحات امكانية حدوث بعض «الاضطراب في سير المبادرة» خاصة على مستوى الرئاسية الى طبيعة الوجوه المرشحة لهذا «الموقع الهام الحسّاس» ففي الوقت الذي تدعم فيه أطراف من خارج «التجديد» من المستقلين والشيوعيين الديمقراطيين السيد أحمد ابراهيم لنيل «الموقع» المشار اليه تشير أطراف أخرى الى أن السيد محمد نجيب الحلواني هو الذي ستكون له «الغلبة» استنادا الى عدة اعتبارات أبرزها أنه الشخصية المدعومة ـ وان في السرّ ـ من قيادة حركة التجديد كما أن اعتبارات جهوية و»حزبية ضيّقة» قد تميل الكفة الى السيد الحلواني الذي اكتسب ورقة اضافية بابتعاد كل من التكتل والتقدمي الديمقراطي عن «المبادرة» خاصة وأن عدة أطراف حتى من داخل التجديد قد سارعت الى تأهيل السيد أحمد ابراهيم على اعتباره الشخصية المناضلة الأقرب الى المعارضة الراديكالية والتي قد تحظى بموافقة أحمد نجيب الشابي ومصطفى بن جعفر.. غير أن كل «المسائل» قد سقطت في الماء وفشل طُعم أحمد ابراهيم، في اصطياد الأهداف المرجوة (التكتل/ الديمقراطي التقدمي).
وفي المحصلة وحتى دون النظر الى «الصراع الخفيّ» وغير المعلن بين لجنة المبادرة وهياكل حركة التجديد في أحقية «تعيين المرشح للرئاسية» فإن الأجواء الداخلية لحركة التجديد لن تتنازل عن حساباتها الذاتية في تعيين الشخصية الأقرب الى توافق أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني الذي عُدت الدعوة الى انعقاده يوم 6 جوان القادم بدءا لفصل جديد في رسم ملامح أخرى لـ»المرشح للرئاسية القادمة» ويعتقد البعض أن تواصل عمل لجنة المبادرة سيكون مرتبطا بحيثيات تعيين المرشح للرئاسية وقد تنفضّ نهائيا كل المشاريع والخطوات بما فيها الاعداد للانتخابات التشريعية.

خالد الحدّاد
 
(المصدر: صحيفة الشروق التونسية الصادرة يوم 21 ماي 2004)
 


«بوشيحة» يُعلن عن برنامج لحزبه في 220 صفحة:
كل القائمات الانتخابية لحزب الوحدة الشعبية جاهزة الآن...

تونس ـ الشروق :

أعلن السيد محمد بوشيحة الامين العام لحزب الوحدة الشعبية ان حزبه انتهى من وضع برنامجه السياسي الشامل والذي سيقع تقديمه في نهاية شهر جوان القادم.
وقال «بوشيحة» في تصريح «للشروق» أن البرنامج السياسي للحزب وهو الآن تحت الطبع سيكون في شكل كتاب يضم 220 صفحة وتم اعداده بالاستعانة بعدد من الخبراء والدارسين والجامعيين ويتضمن معطيات اقتصادية واجتماعية دقيقة تم الاعتماد في صياغتها على احصائيات رسمية من مؤسسات الدولة ومن معهد الاحصاء وتم كل ذلك تحت اشراف لجنة صياغة تتشكل من اعضاء من المكتب السياسي.
وقال بوشيحة في تصريحه «للشروق» ان هذا البرنامج الذي تواصل اعداده على مدى اشهر طويلة سيكون بمثابة المرجعية للحزب في كل القضايا والملفات والمحاور التي تهم الوطن والشعب.
وبخصوص الاعداد للانتخابات التشريعية القادمة أعلن محمد بوشيحة الامين العام لحزب الوحدة الشعبية أن القائمات الانتخابية للحزب جاهزة الآن بالنسبة الى الانتخابات التشريعية القادمة والتي ستنظم في شهر اكتوبر القادم.
وأضاف أن هناك 16 دائرة تعتبر جهات تقليدية لتواجد الحزب ومنها دوائر تونس وبنزرت وباجة ونابل وصفاقس وسوسة والمسنتير في حين تم تكثيف تواجد الحزب في الجهات ا لجديدة وتم الاعتماد على عناصر لها اشعاعها وحضورها في الساحة السياسية وبخصوص اختيار المترشحين في القائمات الانتخابية للحزب قال بوشيحة هناك تفاعل بين المكتب السياسي والجامعات وفروع الحزب ولا وجود لخلافات حول اسماء المترشحين خاصة بعد أن تم تفويض الامين العام لاختيار رؤساء القائمات الانتخابية حسب ما تقتضيه مصلحة الحزب.
ونفى بوشيحة في تصريحه «للشروق» بشدّة أية نية لحزبه في الدخول في تحالفات انتخابية مع احزاب سياسية اخرى.
وقال «لقد عبّرنا عن موقفنا بخصوص موضوع التحالفات التي لا نراها قادرة على منح مزيد من الفاعلية والقوّة لأحزاب المعارضة التي لابد لها من العمل وتقوية صفوفها والعمل على استقطاب الجماهير.
وإذا كان حزب الوحدة ا لشعبية قد انتهى الآن من ضبط برنامج سياسي سيكون بمثابة البرنامج الانتخابي ايضا بالنسبة الى ترشحه في التشريعية والرئاسية القادمة واستكمل ضبط قائماته للترشح الى التشريعية الا ان احزاب المعارضة الاخرى لا تزال منهمكة في ترتيب شؤون البيت بالرغم من اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية القادمة والتي ستتطلب من الاحزاب السياسية استعدادات كبيرة ماديا وبشريا.
وتقول بعض المصادر ان الكثير من الدوائر ستكون المنافسة كبيرة وعلى أشدّها فيها بين أحزاب المعارضة التي لن تكون مهمتها سهلة في استقطاب المترشحين لقائماتها خاصة وأن الايام الاخيرة الماضية قد عرفت اعلان بعض المنخرطين في بعض احزاب المعارضة انتقالهم الى أحزاب اخرى.
وقالت المصادر أن نقلة البعض من حزب الى آخر تأتي بحثا عن فُرصة للترشح كرئيس قائمة انتخابية وهو ما يضمن حظوظا اوفر للفوز بمقعد تحت قُبة البرلمان.

سفيان الأسود
 
(المصدر: صحيفة الشروق التونسية الصادرة يوم 21 ماي 2004)
 

أفـــــــراح!
 محمـــد قلبــي
لك ولجيشك، يا بوش، أن تُخلِّفوا في العراق ما شئتم من اليتامى والأرامل... ومن سيعارضكم ما دمتم، أنتم، الذين تملكون سلاح الدمار الشامل؟!
لكن اقرؤوا تاريخ غيركم يا من ليس لهم تاريخ ومرجع... وستعلمون أن كل قوّة، مهما طغت، للضعف ترجع.
ولئن قتلتم اليوم أبرياء في أفراح لا علاقة لها بأسامة أو الصدر أو صدام... فتأكدوا أن يوما سيأتي يحتفل فيه العراق بـ«أُفْ... راح الأبواش في الختام!».

 (المصدر: جريدة الصباح التونسية الصادرة يوم 21 ماي 2004)
 

Point de Vue

Noureddine Bostanji
 
Je donne raison aux autorités de Tunis qui ont tenu à répliquer aux "allégations" de l'Institut International de la Presse,qui a prétendu dans le rapport de son dernier congrés à Varsovie que “les états qui baillonnent la presse sont le Zimbabwe, Cuba, Ethiopie, Venezuela et la Tunisie” .
 
Les sources officielles tunisiennes, par un comminiqué de la TAP, ont bien expliqué qu'aucun journaliste tunisien n'est en prison pour ses opinions ! et c'est vrai, tous sont poursuivis pour des affaires de droit commun . c'est pire et plus salissant , allons donc, nous sommes le pays des droits de l'homme et nous allons même les imposer à tous les arabes ....un peu de patience !
 
21 mai 2004

نبذ الإرهاب

 

كتبه عبدالحميد العدّاسي.

 

لم يقع إجماع أو اتّفاق أكبر من ذلك الذي وقع حول نبذ الإرهاب و مقاومته . و لكنّه بالمقابل، لم يقع تملّص أكبر من ذلك الذي وقع في محاولة الجلوس حول الطاولة لتحديد المعنى الدّقيق لهذا المصطلح كي يقع اجتنابه . غير أنّ المتابع للأحداث في مختلف أنحاء العالم ، يمكنه الخروج ببعض التعريفات المحدّدة للهويّة ( هويّة الإرهابي )، الضابطة للمفهوم ( مفهوم الإرهاب ) .

 

و قد أحاول في هذه العجالة التوقّف عند بعض هذه التعريفات فأقول :

 

1 – من هو الإرهابي ؟

 

هو إنسان يتوق عموما إلى الحريّة . يرغب في العيش حسب مفاهيم رآها صالحة لدنياه ولآخرته ، قد تكون قابلة للنّقاش غير أنّه لم يجد من يناقشه فيها ممّن حوله من السياسيين والمثقّفين الذين تربّوا على رفض الآخر . يرفض الظلم المسلّط عليه من الأقارب . يريد كسر الطوق الذي أحكم المستعمر البغيض رباطه حول عنقه . يتوق إلى استرجاع أرضه من هذا الصهيوني المنبوذ المطارَد الغادر ( و قد كان قَبِلَهُ يوم طرده النّاس جميعا وكان آواه يوم أخرجه النّاس جميعا ). هو هذا الذي رفض العمالة مع الصهاينة الفاحشين و البوشيين الوضيعين . هو هذا العربي الذي يهمّ باستعادة ذاكرةٍ تحدّثه بالمروءة و بالسطوة على الباطل . هو هذا المسلم الذي بدأ يبحث في دواليب خزائن مجده عن عزّ مفقود ، و عن رجولة حَرمت الخفافيش ظلام راحتهم ، و عن عدالة وفّرت الأمن و الأمان و السّلامة و الإسلام . هو هذا الغيور على الأرض و العرض . هو هذا الدّاعم لصناديق التكافل      و التراحم . هو هذا الجواد المزكّي . هو هذا الفقير الباحث عن المورد و الرزق . هو هذا الباكي ، المتقطّع حزنا و ألما لما يجري في أرض الاستضعاف . هو هذا الذي لا يملك أسلحة دمار شامل و لا يتمتّع بالتفوق النوعي في التسلّح و لا بالسيطرة الجوّية . هو هذا الطّامح إلى العيش الكريم على النهج القويم ...

 

2 – ما هو الإرهاب ؟

 

هو عموما خروج عن " الطّاعة " . هو عقوق للحاكم الذي بطاعته يُنبذ الإرهاب . هو محاولة لتغيير الترتيبة التي ارتضاها لنا مقاومو الإرهاب . هو تجاوز للخطوط الحمراء عند الكلام في السياسة . هو خلط للدّين مع السّياسة . هو لباس طائفي و غطاء للرّأس و لحى طويلة وسراويلات قصيرة . هو نبذ للشذوذ ، و عدم إقبال على فرحة الحياة كما يراها السّادة " الفاتحون " . هو حدّ من حرّية الأبناء في تردّدهم على النّوادي و المراقص الليليّة . هو تردّد على مواقع الانترنيت " الممنوعة " . هو مقاطعة لمواقع الانترنيت المكتظّة بالزّائرين ، " المطلوبة " . هو إضراب جوع أو مسيرة تنديد أو اعتصام أو توزيع بيان . هو مسك حجر ورميه على المستعمر الصهيوني . هو حمل سلاح للتّصدّي للمعتدي . هو استعمال أبسط الأسلحة للدّفاع عن الأرض و العرض . هو محاولة لإثبات الذات و مطالبة بحقّ الحياة وكثير من الضيم و الآهات ....

 

3 – من هذا الذي يقاوم الإرهاب ؟

 

إنّه عموما من يكره " الإرهابيين " و يعضّ عليهم الأنامل من الغيظ . إنّه من يتمنّى لهم الهلاك التّام و الموت الزّؤام . إنّه من فكّر في الموت ، فلم يترك أهله بعده عالة يتكفّفون النّاس بل اقتطع لهم بعض المال من كلّ المال ليضمن لهم العيش اليسير . إنّه ذلك المحبّ للهدوء و الاستمرار و الديمومة ، المُبغض للتداول و المنافسات المذمومة . إنّه " الديمقراطي ، الفاتح " العاشق للثروات ، المدمن على الخمر و الجنس و البترول و السندات . إنّه مالك الأرض و البحار و الأجواء . إنّه الكلب ، مشجّع الكلاب على نهش لحوم الضعفاء من "الإرهابيين " . إنّه الشّاذ المتلذّذ بوضع الأغلال و ترويع الأهالي و بعثرة التجهيزات و إتلافها و سرقة الأموال و كشف العورات و هتك الحرمات و أخذ الصور الفاضحة . إنّه الحقود على الإسلام و أهله . إنّه ناصر " المستعفين " ممّن اغتصبوا الأرض و هدّموا الدّيار و أقفروا المعمار . إنّه بائع و مستعمل آلات الموت المسخّرة ضدّ " الإرهاب " و أهله . إنّه محارب الإعلام الحرّ ، العامل على اغتيال رجالاته و تحطيم منشآته . إنّه الخطّاء في حقّ رواد حفلات الأعراس حيث ما كانوا ، في كوسوفو أو في أفغانستان أو في العراق أو في غيرها . إنّه المُمثّل البارع و المخادع الماكر و السياسي الكاذب . إنّه المتحجّر ، فاقد الرحمة ، سيئ الأخلاق عديمها .  إنّه راعي السّلام و راعي البقر و الديمقراطيّة . إنّه حامي حمى الدّين ومراقب أهليّة المواطنين ( إن شعبنا بلغ من الوعي والنضج ما يسمح لكل أبنائه وفئاته بالمشاركة البناءة في تصريف شؤونه في ظل نظام جمهوري يولي المؤسسات مكانتها ويوفر أسباب الديمقراطية المسؤولة ...) . إنّه العميل المتاجر بأهله و بلده . إنّه ذلك الذي لا يستطيع الاستمرار إلاّ بمقاومة " الإرهاب و الإرهابيين "...

 

4 – ما السبيل إلى الخروج من دوّامة الإرهاب ؟

 

السبيل إلى ذلك هو نبذ الإرهاب أوّلا ، ثمّ الأخذ - على الأقلّ - ببعض ما أخذ به محاربو الإرهاب : فلا بدّ من امتلاك القدرة العلميّة التّي تمكّن من امتلاك الأجواء و الفضاءات و تُثني المستعمر الحاقد عن احتلال البلدان و امتلاك الثروات . لا بدّ أن يكون هناك قدر من الحقد ، ليس على النّاس   و لا على دينهم ، و لكن على الأعمال التي يأتونها ، حتّى و إن كانت في إطار مقاومة " الإرهاب " كي نجنّب " الإرهابيين " هذا البلاء و هذه البربريّة التي لم يشهد لها التّاريخ الحديث مثيلا . لا بدّ من التّضامن مع " الإرهابيين " و مناصرتهم و مؤازرتهم ، فوالله ما فسدت الدنيا على ساكنيها إلاّ بمحاربتهم .

 

و في كلمة لا بدّ من إنهاء الإرهاب ، بالوقوف كلاّ في وجه من رفع شعار محاربة الإرهاب ، فإنّه لا يمكن أن يتمّ الإصلاح و أن يأتي الصّلاح على أيد كتلك التّي كشفتها الصور ، أو كتلك التّي ظلّت مستورة لأنّ مَنْ حولها ليسو من مروّجي الصور ...   


  رسالة مفتوحة إلى سيادة رئيس الدولة
 


سيادة الرئيس
تحية طيبة
 
وبعد كنت مترددا كثيرا في كتابة هذه الرسالة ليس بسبب تأثير ما يقال هنا و هناك من أنه لا اصلاح ممكنا في تونس فهذا قول من تشوهوا بالحقد واعتمدوا ترجيح الثأر على العدل والتسامح وليس كذلك بسبب ما يروج عند البعض بعدم جدوى كتابة رسائل موجهة اليك فهذا قول من تمنطق بالغباء السياسي ولكن بسبب أني لا أريد أن تكون رسالتي مجرد كلمات وسطور جوفاء فارغة أريد أن تكون كلماتي ممزوجة بعاطفة الحب ومغموسة ببذور السعادة و الرغبة في أن يعم الخير جميع الناس بدون استثناء كما أني أحمل لك كل الاحترام معتقدا أن أهم ممكنات الاصلاح عند كل الشعب التونسي هي حاجة المجتمع اليك.
 
سيدي الرئيس ان شعور المواطن بالحرية والثقة بجدوى انتمائه لوطنه هو السبيل الوحيد لبناء قاعدة سليمة لتفاعل كل القوى الاجتماعية والسياسية واستقطاب الشباب وانقاذه من الضياع والانسياق وراء أوهام تأتيه من الخارج وتبعث فيه مظاهر التعصب والتطرف وتغرس فيه مشاعر الحقد والكراهية للآخر والاندفاع الأعمى للأستقواء بالأفكار الهدامة والأنزلاق لأفكار خوارج هذا العصر.
 
سيدي الرئيس , الشعب التونسي اليوم بدون استثناء يحتاج الى عطف منك ولمسة حنان الأب الذي يحتوي أفراد بيته بجناحيه مخافة ضياعهم فاجعل شعارك في الأنتخابات الرئاسية ,أن يكون هذا العام عام عفو أو لن يكون, وهو خير ما تكف به أذى الأفكار التي تريد أن تبث الا الحقد والكراهية بين أبناء الوطن وتستغل الظروف والأحداث لتشعل نار الفتنة وتظهر الآخر مشوها وهو كذلك خير ما تكف به أذىهؤلاء الذين يستميلون الشباب بأسم الدين مستغلين نقمته وسخطه على وضعه الأجتماعي والمهموم في واقع الأمر بلقمة العيش.
 
لقد ناديت في مناسبات عدة أنكم تنوون القيام باجراءات اصلاحية وهذا ينم على ترسخ القيم الرفيعة في شخص سيادتكم لأنه سيضمن لكل الأفراد حريتهم وكرامتهم ويدفع جوا من الثقة والتفاعل بينك وبين أفراد المجتمع وبخاصة الشباب ويدفع كل أبناء الوطن للقيام بواجباتهم على قاعدة سليمة تقوم على أسس الحرية وسيادة القانون واحترام الآخر وأشاعة حرية الرأي والتعبير والنشاط السياسي.
 
سيدي الرئيس ان في احتوائك للطرف الآخر بعطفك ودعوتك اياه لأصلاح سياسي ومصالحة وطنية بأشرافك هي فرصة جدية للجميع لبناء وحدة وطنية مبنية على التنوع الفكري والسياسي وتدفع كل القوى السياسية الى ممارسة دورها في الحياة العامة بوضوح مطلق وتحت الشمس بعيدا عن كل أشكال السرية والأختباء وراء التنظيمات المشبوهة وسحب البساط من القائلين بفقدان الأمل في الأصلاح وعجز السلطة عن القيام بأي تغيير
 
أسأل الله أن يجعلك أقرب الى العفو وأن تكون صوتا عاليا في وجه الظلم والحيف والقسوة داعيا لك الله أن يكلل أعمالكم بالتوفيق والسلام
 
بلحسن ادريس مواطن تونسي مقيم بفرنسا
 
(المصدر: موقع "آفـاق تونسية" بتاريخ 16 ماي 2004 الساعة 22 و22 دقيقة)

Palestine : Regardons la vérité en face

El Hammi
 
Depuis des décennies les présidents américains se succèdent et à chaque nouvel arrivant le soutien des USA à l’état d’Israël ne fait qu’augmenter jusqu’à arriver au stade que nous connaissons aujourd’hui d’alignement total de la politique américaine sur celle de l’état hébreux. Quant à l’Europe, elle a toujours poursuivis dans les faits une politique de soutien passif à Israël, en refusant de prendre des actions concrètes, pour faire cesser l’agression et faire respecter les droits de l’homme par cet état terroriste et criminel.
 
Et depuis le temps, on nous sort toujours les mêmes arguments des lobbys juifs qui serais tellement actifs et puissants qu’ils arriverais à faire main basse sur la politique étrangère des états unis, et faire taire l’europe.
Même si ce n’ai pas faux, cela n’est que la moitié de la vérité. Croire que les américains et par extension les occidentaux d’une façon générale sont si naïfs pour « se faire berner » par les juifs est en soit même de la naïveté.
Contrairement à ce que l’on pense, les européens ont des moyens de pression sur Israël, notamment économique, si seulement il y avait la volonté politique de l'exercer. Quant aux américains, leurs engagements sur tous les plans, tant militaire qu’économique ne laissent aucun doute sur leurs intentions.
 
La vérité, c’est que l’on est bien face dans un défi historique, où intérêts juifs et occidentaux se croisent, les uns pour avoir un état sur des terres spoliées aux arabes, les autres pour maintenir par l’usure ce même monde arabe dans un état de division et de sous développement qui l’empêcherais de tout renouveau capable de faire renaître le géant arabo-musulaman, seul à même capable de présenter un modèle de civilisation alternatif au modèle occidental qui cherche à s’imposer au reste du monde  comme unique façon de concevoir la vie et les rapports humains.
 
Malheureusement, ceci ne nous exempte guère de nos responsabilités pour contrer ces projets machiavéliques. Mais, comme actuellement dans le monde arabe tous les pouvoirs sont accaparés par des chefs d’état minables, corrompus et qui ne sont pas à la hauteur de ce défi, ils assument à eux seuls la faillite généralisée qui se déroulent sous nos yeux.
 
21 Mai 2004
 
Polémique autour d'un film sur la prostitution dans un village berbère

AFP, le 18 mai 2004
Le film marocain "les Yeux secs" de Narjiss Nejjar, qui se déroule dans un village de prostituées berbères dans le Moyen Atlas, suscite au Maroc une vive polémique et des débats qui ont été portés jusque devant le parlement.
 
"Les Yeux secs", une co-production franco-marocaine, se déroule dans un village berbère peuplé essentiellement de femmes qui vivent du commerce de leur corps. Seuls y entrent les hommes qui paient.
 
La polémique a commencé avec une levée de boucliers dans la région d'Aghbala, le village où le film a été tourné. La réalisatrice n'aurait pas dit aux figurantes, issues de ce village, que le film mettait en scène la prostitution, selon les détracteurs du film.
 
"On croyait que c'était un documentaire, un film historique. Ce film a porté atteinte à notre dignité. Notre région n'est pas le b... du Maroc", a expliqué une des figurantes au journal Le Matin. L'avocat des plaignants a demandé le retrait de ce film des salles où il est projeté.
 
L'affaire a été portée devant le Parlement marocain, le 12 mai, lorsqu'un député de l'Union démocratique s'est fait l'écho des plaintes de la population d'Aghbala. "Quelles sont les mesures prises contre Narjiss Nejjar?", a demandé le député à Nabil Benabdellah, ministre de la Communication et porte-parole du gouvernement.
 
"Nous sommes dans le domaine de la création et de la créativité. La créativité est d'abord liberté", a répondu M. Benabdellah, repoussant l'idée de censurer le film.
 
Narjiss Nejjar se défend en soulignant que les figurantes ont accepté en toute connaissance de cause de participer au film et ont signé des contrats de travail.
 
"Pendant le tournage, ces femmes se sont plaintes, me demandant de raconter (...) leur calvaire dans ce commerce de leur chair. (...) Le silence serait ici la plus honteuse des hypocrisies", a estimé la réalisatrice, citée dans le Matin.

 
 
اتصالات سورية لفتح صفحة جديدة مع الإخوان

الإسلام اليوم- أ ش أ:       2/4/1425   1:34 م
21/05/2004

أعلن برلمانيٌّ سوري أن هناك اتصالاتٍ تجرى حاليا بين القيادة السورية والعديد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين السوريين في الخارج لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الجانبين.
وأوضح محمد الحبش عضو مجلس الشعب السوري ورئيس مركز الدراسات الإسلامية في دمشق أن هذه الاتصالات تهدف إلى تهيئة الأجواء أمام إمكانية عودة هذه القيادات وبعض الشخصيات الإسلامية المعارضة في الخارج إلى سوريا.
وكشف الحبش في تصريحات أمس الخميس أنه يشارك شخصيًّا في هذه الاتصالات التي قال إنها تهدف إلى ترسيخ وتعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي في سوريا.
وأعرب عن أمله في أن يصدر الرئيس السوري بشار الأسد قريبًا عفوًا عامًّا يسمح لهؤلاء الأشخاص بالعودة إلى وطنهم وممارسة دورهم في بناء سوريا.

http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=29287

 
100 إمام وحاخام يلتقون قريبا في إفران المغربية لخلق حوار وشراكة دائمة بين الإسلام واليهودية

الرباط : «الشرق الأوسط»

ينعقد بمنتجع افران المغربي نهاية الشهر الحالي اول مؤتمر للأئمة والحاخامات تحت شعار «من اجل السلام». ورغم ان اغلب المشاركين في هذا المؤتمر الذي سينعقد تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس اكدوا مشاركتهم، إلا ان المنظمين يخشون ان تقع احداث قد تعرقل مجيء بعض المؤتمرين.

وقال آلان ميشيل، مدير المؤتمر الذي سيعقد بجامعة الاخوين بنفس المدينة «ان هذا اللقاء يكتسي اهمية جوهرية لانه يعقد في سياق دولي صعب بسبب الاحداث الاخيرة في الشرق الاوسط، سواء منها تلك التي تشهدها غزة أو في العراق او سورية، او تلك التي عاشتها مدريد».

وجاء في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، ان المؤتمر سيفتتح اعماله يوم 31 مايو (ايار) الجاري ويستمر حتى 3 يوليو (تموز) المقبل، وتتضمن فعالياته عدة جلسات عمل وموائد مستديرة يشارك فيها 100 من رجال الدين من الديانتين. وقال البيان ان هذه اللقاءات ستكون مغلقة ولن تحضرها وسائل الاعلام حتى يتمكن رجال الدين من النقاش بحرية كاملة فيما بينهم.

وحسب المنظمين فان هذا اللقاء يهدف الى «خلق حوار وشراكة دائمة ما بين الاسلام واليهودية» كما يهدف الى المساهمة في ايجاد «حلول سلمية لانهاء الصراعات التي للديانتين تأثير كبير عليها».

وقال ميشيل ان الهدف من وراء تنظيم هذا المؤتمر هو «اعطاء الفرصة للمسؤولين اليهود والمسلمين للتعبير امام العالم عن موقف موحد».

وسيشارك في هذا المؤتمر ممثلون عن الديانتين من الكامرون واريتريا واندونيسيا واوربا الغربية والشرقية والسعودية ومصر واسرائيل واميركا الشمالية، كما دعي الى المؤتمر مسؤولين عن الحوار بين الديانات في العالم، وخبراء وشخصيات سياسية تضم وزراء خارجية وشخصيات دينية من الديانة المسيحية، كما سيحضر اللقاء 45 طفلا من اسرائيل وفلسطين وفرنسا.
 
(المصدر: صحيفة الشرق الأوسط الصادرة يوم 21 ماي 2004)
 

المرئي واللامرئي في مؤتمر المنظمة العربية لحرية الصحافة

 أحمد البوسطة (*)
 
انتقل المؤتمر السنوي الثالث للمنظمة العربية لحرية الصحافة بين الثالث والسادس من شهر مايو / أيار الجاري إلى الدار البيضاء بعد أن كان مقررا عقده في الرباط، ولهذه النقلة حكاية تدخل في دائرة الضغط العربي لعزله، أو إبعاد الأنظار عنه؛ كون شعاره: "تحرير الإعلام من تدخل الدولة في العالم العربي" يبدو "مستفزا" للكثيرين من العرب، فتطوعت ثلاث دول عربية، وربما أكثر، بممارسة الضغط على المغرب لعرقلة عقده بعد الموافقة على استضافته؛ لكنه انعقد على رغم كل العقبات التي وضعت أمامه، والعصي التي وضعت في عجلاته، في موعده المحدد على رغم تغيير مكانه من الرباط إلى كازابلانكا! إذا، انعقد المؤتمر بعيدا عن العاصمة المغربية، بعيدا عن الأضواء وبعيدا عن سكن وفوده وضيوفه عربا وأجانب، فعانوا مشقة الانتقال من ضواحي الدار البيضاء إلى مركزها.
 
جاء الصحافيون العرب المقاتلون بالكلمة من أجل حرية التعبير والرأي، والمدافعون بقوة عن الإصلاحات السياسية والتصالح مع قيم العصر والديمقراطية، والمشجعون للحركات الدستورية في الأنظمة العربية ذات الاتجاهات المختلفة "جمهوريات ومملكات" بأهداف محددة وواضحة تسبح مع تيار التحول الديمقراطي الذي يجتاح العالم برفض الوضع القائم في المجال الإعلامي في العالم العربي، الذي يتسم بالتخلف عن التحولات السياسية والتكنولوجية التي تعم العالم من حولنا.

جاء هؤلاء الصحافيون ومعهم مراقبون من 18 مؤسسة عربية وغير عربية، مهنية وحقوقية؛ حاملين معهم ملفات ساخنة للانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون العرب وتقيد حريتهم وحرية مواطنيهم وصولا إلى المناشدة السريعة بإلغاء عقوبة الحبس ضد الصحافيين، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وإصدار الصحف والتهيئة لإدانة التدخل من قبل وزارات الإعلام أو إلغاء هذه الوزارات لاحترام الاستقلالية، ومن ثم كشف الأنظمة الشمولية على حقيقتها وطرق تحايلها لشراء الذمم وما إلى ذلك، لما تقوم به من تسويق خارجي لقشور الديمقراطية على اعتبارها نهجا عربيا أصيلا في عالمنا العربي، في حين يعرف الداني والبعيد أن هذه الأمور كذبة كبرى لا يمكن تصديقها حتى لو تم "بلعنتها" بحسب الناشطة الحقوقية التونسية سهام بن سدرين؛ أي الأخذ بالنموذج التونسي للرئيس بن علي وإبداعه في التحايل على معارضيه.

لقد أنهى مؤتمر المنظمة العربية لحرية الصحافة أعماله، ونشر المؤتمرون غسيل أنظمتهم التي تنتهك صباح مساء حرية التعبير وتلغي الرأي الآخر، وتقمع الحريات العامة، مثمنين الايجابي لكل خطوة إصلاحية في أي بلد عربي، ومنتقدين بشدة السلبيات والمثالب عبر أوراق عملهم ومداخلاتهم الغنية والعقلانية.

الواضح أن بعض البلدان العربية حررت إعلامها المقروء وتكافح لتحرير القطاع السمعي والبصري؛ كما هو حاصل في المغرب والجزائر، أما البعض العربي الآخر وهو ما يشكل الغالبية العظمى، فيناضل من أجل رفع الهيمنة الحكومية على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وتحرير المواقع الإلكترونية التي تتعرض للتخريب والتوقيف والمحاسبة بقوانين تضيق الحريات بدل رفع سقوفها ضمن مقاسات العصر.

أعطى رئيس تحرير صحيفة "الخبر" الجزائرية علي الجري معادلة "لحرية الصحافة" في بلاده بالقول: "الصحافة تكتب ما تريد والحكومة تفعل ما تريد!"، فعلقت الزميلة مها الصالحي بعد أن ضجت القاعة بالقهقهات: "نحسدكم أيها الجزائريون على هذه العطية السخية لأنكم تكتبون ما تشاءون؛ أما المعادلة عندنا فهي: إن الحكومة عندنا تفعل ما تريد والصحافة تكتب ما تريده الحكومة!".

ومن سخرية حال الصحافة العربية أن علي الجري يداوم بالمحاكم الجزائرية أكثر من إشرافه على تحرير صحيفة "الخبر"، إذ تم تسجيل 68 قضية ضده في المحاكم الجزائرية تتعلق بالنشر، وهو يكافح مع زملائه الصحافيين من أجل تحرير الإعلام البصري والسمعي من احتكار الحكومة لهذه الوسائل الإعلامية الخطيرة لما لها من تأثير على المشاهد والمستمع العربي، وخصوصا أن الأمة العربية نصفها أمي.

لم تغفل المنظمة العربية لحرية الصحافة تدارس أوضاع الصحافيين في مناطق النزاع والحروب وخصوصا في العراق وفلسطين، غير أنه من المفارقات العجيبة أن أوضاع الحريات الصحافية في هذين البلدين المحتلين أحسن حالا من نظيراتها العربيات. ففي "إسرائيل" مثلا، هناك عدة أنواع من الصحف: صحف حزبية لا تزيد على 11 صحيفة، سبع منها عربية، وصحف متعلقة بموضوعات عينية متخصصة مثل: صحيفتان للمرأة، صحيفة متخصصة بالملابس أو البيوت والحدائق وغيرها.

أما الصحافة التجارية، فهي تشكل الغالبية الساحقة والتي تعتبر ذات تأثير على الجمهور مثل: "يديعوت احرونوت" و"معاريف" و"هآرتس" التي تعتبر مؤسسة عملاقة تصدر منها عدة صحف وتملكها ثلاث عائلات احتكارية، وهذه تزعج بلاشك الصحافيين، لكن هذه الصحف هي الأكبر ويعمل فيها ما لا يقل عن 70 في المئة من العاملين في مجال الصحافة ولها تأثير كبير على المجتمع وسياسة الحكومة وتصرفاتها، ولهذا فإن الحكومة تحسب حسابها وتنافقها. ومع أنه في عدة قضايا يلاحظ وجود تحالف بين الحكومة ورؤساء التحرير في حالات معينة مثل الحرب، إلا أن المميز للعلاقة هو أن الصحافة حرة، مستقلة، مكافحة وقلما تخشى مجابهة الحكومة.
 
رأي فلسطيني

يقول الكاتب الصحافي نظير مجلي في ورقة عمل مقدمة إلى مؤتمر المنظمة العربية لحرية الصحافة في مايو/ أيار 2002 عن الصحافة الفلسطينية في "إسرائيل": "تحاول الصحف الحزبية الفلسطينية اقتداء النموذج العربي الشرقي في العمل الصحافي؛ فهي مثلها غير ديمقراطية، أما الصحف التجارية فتحاول اقتداء النموذج الإسرائيلي، فالأساسية منها تمتلكها عائلات فلسطينية، وتحاول نشر المقابلات مع مختلف المسئولين والأحزاب والشخصيات من كل الأطراف والأطياف عربية ويهودية، من "إسرائيل" وفلسطين والعالم العربي".

لكن هذه الصحف غير ثرية اقتصاديا، بعضها تهمل عنصر العمل المهني، وجميعها بعيدة جدا عن صحافة التحقيق الصحافي الخاص والخبر السبق، على رغم أنها تتمتع بحيز واسع جدا من الديمقراطيـــــــة حاليــــــا، فإنها لا تستغله بالشكل الكافي، وأحد الانتقادات القاسية عليها، أنها لم تقم بواجبها المهني في إثارة حقيقة ما جرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الحرب الأخيرة، فقد تمكن أهلنا، العمال والتجار والسياسيون من اختراق الحصار الإسرائيلي وإدخال المواد الغذائية والأدوية، بينما الصحافيون أحجموا عن اختراق تلك المناطق لفضح حقيقة ما ارتكب من جرائم حرب.

وحتى لا يفهم خطأ ما ورد في الحديث عن الصحافة الفلسطينية تحت نير الاحتلال الصهيوني، ويفهم بأن ما قيل عن الحريات في "إسرائيل" ترويج لهذا الكيان اللقيط، ينبغي التمييز بين ما تقوم به حكومة تحالف اليمين المتطرف لشارون الثانية من هجمات مكشوفة على الحريات العامة ومن بينها الحريات الصحافية، وبين انتظام القوى الديمقراطية والجمعيات الحقوقية في معركة جماهيرية - حقوقية - قضائية من حراك سياسي ديمقراطي لصد هذه الهجمات والدفاع عن الحريات ورفع القيود التي تفرضها الحكومة اليمينية على الصحافة التي كشفت فضائح الفساد لدى القيادة العليا، علما أن جميع قضايا الفساد التي وصلت إلى غرفة التحقيق في الشرطة والنيابة، كان مصدرها الصحافة الإسرائيلية، ولم تكشفها الشرطة بقواها الذاتية بما في ذلك الفضائح الخاصة بالإرهابي شارون، وهذه ميزة صحية وإن كنا نكن العداء للعدو الصهيوني لأنه وبالمنطق يفوز علينا نحن العرب في كل حروبه ضدنا بالديمقراطية "ومن دون الصراخ العاطفي الذي تعودنا عليه في الفضائيات العربية".

هنا يكمن الفرق بين ممارسة وترسيخ الديمقراطية في مجتمعاتهم، وبين ما نتشدق به من ترويج لديمقراطيتنا خارج حدودنا فقط، بينما أصغر ربة بيت عربية على علم بالحقائق.

وفي العراق، وعلى رغم تعقيدات الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي، وعلى رغم الأمر 14 لسلطات الاحتلال المؤقتة بشأن "الممنوعات الإعلامية" الذي وقعه الحاكم الإداري لسلطة التحالف المؤقتة بول بريمر، فإن هناك بوادر لانطلاق إعلام عراقي حر ومستقل، إذ ظهرت على السطح عشرات الصحف اليومية والاسبوعية والشهرية والدورية، الحزبية منها وغير الحزبية، كما برزت محطات فضائية مستقلة فور سقوط الدكتاتورية، وتتمتع هذه الصحف والمحطات بمساحة واسعة من الحرية، بعد أن عانى الصحافيون العراقيون كثيرا من الوطأة الثقيلة للنظام السابق، إذ فقد الكثيرون منهم وظائفهم، واضطر آخرون إلى الهرب من البلاد والعيش في المنفى واقتيد آخرون إلى السجون وعذبوا وأعدم منهم الكثيرون، فيما أصبح البعض منهم رقما في المقابر الجماعية التي اشتهر بها النظام المنهار.

(*) كاتب بحريني
 
(المصدر: صحيفة "الوسـط" الصادرة يوم 21 ماي 2004)

 بريطانيا والمغرب العربي: العلاقات المنسيّة

مسعود ضاهر (*)
 
العلاقات الثقافية بين المغرب العربي والدول الأوروبية، خاصة المجاورة منها، موغلة في القدم. وقد لعبت دوراً ملحوظاً في التمهيد لحقبة الاستعمار المباشر التي فرضتها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا على دول المغرب العربي الخمس: موريتانيا، المغرب الأقصى، الجزائر، تونس، وليبيا. وبحكم الاتفاقيات الثنائية لاقتسام العالم في الحقبة الاستعمارية بين القطبين الأوروبيين الكبيرين في القرن التاسع عشر، وهما بريطانيا وفرنسا، فإن حصة بريطانيا من الغنيمة الاستعمارية كانت خارج المغرب العربي لصالح الفرنسيين بالدرجة الأولى، مع حصة بسيطة لكل من إسبانيا وإيطاليا.

نتيجة لذلك بدت العلاقات البريطانية ـ المغربية بعيدة عن الطابع الاستعماري المألوف، فارتدت وجهاً ثقافياً إنسانياً وليس استعمارياً علماً أن الحضور الطاغي للثقافة الفرنسية في المغرب الأقصى حد من تغلغل النفوذ الثقافي البريطاني ولعب دوراً هزيلاً في توليد نخب ثقافية مغربية تتقن اللغة الإنكليزية.
واستمرت تلك السمة طوال حقبة الاستعمار الفرنسي للمغرب الأقصى، وحتى سنوات طويلة بعد نيلها الاستقلال السياسي.

في هذا المجال بالذات تبرز أهمية الكتاب الجديد الذي أصدرته مؤسسة التميمي للبحث العلمي في تشرين الأول من العام 2003 والذي تضمن أعمال المؤتمر الثاني للحوار البريطاني ـ المغاربي الذي عقد في جامعة إكستر في بريطانيا في الفترة ما بين 14 ـ 17 أيلول 2002 تمحورت بحوثه التي نشرت بالعربية والفرنسية والإنكليزية حول الموضوعات التالية: العلاقات العلمية البريطانية ـ المغاربية اليوم: أي دروس للمستقبل؟، موقف النخب التونسية من السياسة البريطانية بالمشرق العربي 1920 ـ 1939، ملاحظات حول علاقة موريسكيي المغرب ببريطانيا، قراءة إستشرافية حول تقاطع الغرب والشرق في القرن التاسع عشر، نظرة أسير إنكليزي الى مدينة الجزائر خلال النصف الأول من القرن السابع عشر، صورة "الزوجة الصبورة" في الأدبين الإنكليزي والمغاربي، روبرت كول تاجر وقنصل عام بمدينة الجزائر 1676 ـ 1712، برباريا في نصوص الرحلات البريطانية، قصة الضفة الجنوبية في موازين الغرب، الرحالة والتجار البريطانيون في الموانئ المغاربية 1580 ـ 1720، برباريا في إنكلترا الحديثة 1550 ـ 1685، حركة الأفكار من خلال الترجمة: دراسة حالة الأدب المغاربي، صورة الجزائر في الكتابات البريطانية 1830 ـ 1930، الجزائر في نظر اليزابيت بروتن ابنة القنصل الإنكليزي في بداية القرن التاسع عشر، آن بلانتس الصحفي الجزائري...

تندرج بحوث هذا الكتاب في سياق مشروع ثقافي طويل الأمد تزمع مؤسسة التميمي على إستكماله تدريجياً عبر مؤتمرات دورية تعقد تباعاً بالتعاون مع مؤسسات ثقافية بريطانية ومغاربية. وفور صدورها أثارت بحوث المؤتمرين الأول والثاني، ردود فعل إيجابية لدى الباحثين والمهتمين بالعلاقات الثقافية المغاربية ـ الأوروبية. فقد جرى التعتيم طويلاً على التفاعل الثقافي بين بريطانيا ودول المغرب العربي لصالح المنظومة الفرنكوفونية التي كان حضورها، وما زال، طاغياً في الدول الكبرى المغاربية الثلاث: أي المغرب الأقصى، والجزائر وتونس. في حين دلت بحوث هذين المؤتمرين على وجود علاقات ثقافية واقتصادية مهمة بين تلك الدول مع بريطانيا، قبل فرض الحماية أو الوصاية أو الاستعمار الفرنسي المباشر عليها، وأثناءها، وبعد نيلها لاستقلالها السياسي.
 
فقد كانت بريطانيا حريصة على التعاون مع الدول المغاربية كفضاء ثقافي واقتصادي محتمل في المستقبل القريب بعد أن تتحرر دوله من السيطرة الفرنسية. وهناك مذكرات مهمة لديبلوماسيين، ورحالة وصحافيين، وتجار، ومقيمين بريطانيين في دول المغرب العربي، وهي تعبر بصدق عن نظرة علمية أقرب ما تكون الى وصف الوقائع كما هي بسبب إنتفاء الحاجة الى توظيف المشاهدات العيانية في إطار مخطط استعماري غير قابل للتنفيذ، في حال رغبت بريطانيا في السيطرة على تلك المنطقة. ولا تعبر التقارير عن نظرة استشراقية لغايات استعمارية بل عن انطباعات شخصية محايدة، وبيانات أقرب ما تكون الى الدقة.

وتقدم تقارير الكتاب ووثائقه مادة غنية لكتّاب تاريخ المغرب الأقصى بصورة موضوعية في حال تمت قراءتها بصورة متزامنة مع الوثائق المحلية، والفرنسية والبريطانية والإسبانية والإيطالية.

فما زال تاريخ الدول المغاربية حتى الآن أسير الأرشيف الفرنسي، والمقولات الاستشراقية الفرنسية، وضمن توجهات فرنكوفونية واضحة المعالم. لذا يؤسس كتاب "حركة البشر والأفكار بين بريطانيا والمغرب العربي" لمرحلة جديدة من التوثيق الشمولي لتاريخ المغرب الأقصى عبر توسيع دائرة النشر لتطور تقارير ومذكرات ومشاهدات عيانية مستقاة من الأرشيف البريطاني. وقد حان الوقت لكتابة تاريخ العرب في المشرق والمغرب، على أساس علمية حديثة، من سماتها الأساسية شمولية التوثيق، وتعدد مناهج التحليل، وعدم الركون الى نظرة استشراقية أحادية الجانب فرنكوفونية كانت أو انكلوفونية. وتبدو العلاقات البريطانية ـ المغاربية الآن في حالة من التطور المتزايد مع ميل لدى الباحثين في الدول المغاربية لاتقان الإنكليزية الى جانب الفرنسية. وتبدي المؤسسات الثقافية البريطانية استعداداً ملحوظاً لدعم الحوار الثقافي البريطاني ـ المغاربي خلال السنوات القادمة. مما يؤسس لمرحلة أرقى في العلاقات الثقافية بين الجانبين.

إنه كتاب رصين في بحوثه وفرضياته واستنتاجاته، وهو يفتح الباب واسعاً أمام معرفة أكثر شمولية حول طبيعة العلاقات البريطانية ـ المغاربية عبر مختلف الحقب التاريخية، وهو الموضوع الذي أسقطه المؤرخون الأوروبيون والمغاربة طوال العقود الماضية.
 
(*) مؤرخ لبناني
 
الكتاب: حركة البشر والأفكار بين بريطانيا والمغرب العربي.
الكاتب: عمل جماعي.
الناشر: منشورات مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات 2003
 
(المصدر: صحيفة المستقبل اللبنانية الصادرة يوم 21 ماي 2004)

عقدة الذنب الأوروبية من مؤتمر برلين لمعاداة السامية إلى فظائع أبو غريب !


آسيا العتروس (*)

لم تكن الايام القليلة الماضية عادية في شيء، فقد كانت مثقلة بالاحداث من المؤتمر الاوروبي لمعاداة السامية الي فضيحة ابو غريب التي اهتز لها الرأي العام الدولي من الشرق الي الغرب.. وبدون شك فان ما تخلل الحدثين من صور وانباء لا يمكن ان يمر دون ان يفرض بصماته العميقة في تشكيل سير الاحداث في المستقبل علي المستويين القريب والبعيد.

قد يبدو مجرد الربط بين وقائع احداث مؤتمر برلين لمعاداة السامية وبين جرائم ابو غريب امرا غريبا وبعيدا عن المعقول. والحقيقة ان الترابط قائم في اكثر من جانب حتي وان لم يكن واضحا.

فهذا المؤتمر الذي مر بدون ان يثير اهتماما يذكر في الاوساط الاعلامية العربية عموما حظي بمتابعة واسعة في مختلف الاوساط الصحافية الاوروبية والامريكية علي حد سواء. ذلك ان الذين يحرصون علي دورية هذا المؤتمر يعملون علي الا تتوقف الطبول عن قرع اذان الغرب ليعيش علي الدوام علي وقع الشعور بعقدة الذنب التي لا تذوب ولا تخفت علي مر الزمان والتي تجعله دوما علي استعداد لتقديم المزيد للتخلص من العقدة التي ظلت طويلا تلاحقه بسبب جرائم النازيين التي شهدتها اوروبا في بداية القرن الماضي.

ولعل في هذا الواقع ما يدعو الي التساؤل حول مدي استعداد هذا الغرب وفي طليعته هذه المرة امريكا وبريطانيا للاعتراف بذنوبه وتحمل مسؤولياته كاملة حول انتهاكات جنوده الموثقة في تقارير المنظمات الدولية والانسانية.

لقد حاول كبار المسؤولين الامريكيين عبثا تطويق الازمة وتسويقها علي انها احداث معزولة لا تعكس الصورة الحقيقية لامريكا منفذة الديمقراطية في العالم.

الا انه مع كل محاولة كانت وسائل الاعلام في الدولتين المعنيتين بهذه الجرائم تنشر المزيد عن تلك الانتهاكات والممارسات التي ستبقي وصمة عار ليس علي جبين الذين شنوا الحرب علي العراق فحسب بل علي جبين الانسانية جمعاء وكل المتواطئين بصمتهم وسلبياتهم ازاء ما يحدث في العراق.

والواقع ان من تتبع اشغال مؤتمر برلين الذي سبقته دعاية اعلامية واسعة يدرك ان اوروبا بمختلف مؤسساتها السياسية ما زالت ابعد ما تكون عن الاستعداد للتخلص من مخلفات عقدة الذنب التي طوقتها علي مدي العقود الماضية بفضل استمرار ملاحقات المنظمات الصهيونية النشيطة ومساعيها الابتزازية التي لا تتوقف.

ففي اختتام اشغال مؤتمر برلين قال ايلي ويسل الحائز علي جائزة نوبل للسلام بفضل كتاباته عن محارق اليهود ان المحاولات الرامية للمقارنة بين طريقة معاملة اسرائيل للفلسطينيين وما تعرض له اليهود علي يد النازيين امر يدعو للقرف .

ولعل في مثل هذا التصريح ما يمكن ان يختزل ابعاد واهداف هذا المؤتمر الذي استبق موعد توسيع الاتحاد الاوروبي ليوجه له رسالة مضمونة الوصول حول الحدود التي يجب ان يتوقف عندها الموقف الاوروبي من قضية السلام في الشرق الاوسط.

وهي محاولة للقفز علي سطح الاحداث واستثارة الرأي العام الاوروبي عبر دق نواقيس مخاطر انتشار ظاهرة معاداة السامية في انحاء اوروبا.

وبما انه لابد ان يكون لكل شيء بداية فقد رأت المنظمات الصهيونية في استطلاعات الرأي التي نشرت في بداية العام في دول الاتحاد الاوروبي ان اكثر من 60% منهم يرون في اسرائيل الخطر الاول علي الامن والاستقرار في العالم، فوجدت هذه المنظمات الصهيونية المنتشرة في العالم لزاما علي نفسها ان تطمس هذه الحقائق وتعمل علي اخفائها وهو الامر الذي نجحت في تحقيقه دوما. وهذا ايضا ما يمكن ان يفسر انعقاد مؤتمر برلين تحت رعاية مفوضية الاتحاد الاوروبي التي تهتم بالاساس بالمشاكل الامنية لاوروبا. كما ان في حجم ومستوي الحضور المسجل في هذا المؤتمر الذي جمع ممثلي 55 بلدا من شرق وغرب اوروبا فضلا عن امريكا واسرائيل ما يعكس كذلك نوعية الحسابات التي تتبعها اوروبا في تعاملها الحذر مع اسرائيل وحرصها علي تفادي اي نوع من المواجهات حتي وان كانت ذات صبغة ثقافية او قانونية او اخلاقية لتبقي بذلك اسرائيل دوما فوق القوانين الدولية المتعارف عليها بل وكذلك فوق كل الانتقادات بعد ان اصبح كل من يجرؤ علي توجيه اي نوع من اللوم لاسرائيل داخل اوروبا وخارجها معرض للاتهامات بمعاداة السامية.
ان رغبة اسرائيل في الابقاء علي الجدل القائم حول معاداة السامية مسألة لا تتطلب المزيد من التوضيح او التبرير فمعها تبقي عقدة اوروبا قائمة .

وعندما يقول الرئيس الالماني يوهانس راو في مؤتمر برلين ليطالب المجموعة الدولية بان يضع كل واحد نفسه مكان يهود اسرائيل ليدرك ما يواجهون من خطــــر الفناء منذ تأسيس دولتهم فان ذلك لا يمكن الا ان يكون مؤشرا جديدا علي ان الدول الاوروبية لا تزال خاضعة لقيود الماضي في تقييمها للحاضر وهي بالتالي لا تزال تنظر للصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين من زاوية محددة بما تريده لها اسرائيل ان تراه وان تقبله وان تبني بالتالي مواقفها ازاءه.

وفي خضم كل ذلك فان الواضح ان اسرائيل لن تتنازل عن هذا السلاح الذي تشهره في وجه العالم قريبا وستبقي قضية معاداة السامية ومحارق النازيين سواء الثابتة منها او المزعومة تتحرك دوما لتحافظ في الاذهان عن صورة اسرائيل الضحية المستهدفة دوما بسبب احقاد العرب وبغضهم لهذا الكيان وذلك بالرغم من ان معاداة اليهود وان ثبتت لم تكن يوما علي يد العرب او المسلمين بل ان المعروف ان اليهود قد وجدوا لهم الملاذ الآمن تحت سقف المسلمين في الجزيرة العربية وفي اسبانيا وغيرها.

وبالعودة الي فضيحة سجن ابو غريب او غيره من المعتقلات الامريكية والبريطانية في العراق او المعتقلات الاسرائيلية حـــــيث يقبــــع الاف الاسري الفلسطينيين فان حجم المعاناة وانعكاساتها لا تزال ابعد من ان تحدث تأثيرا في الرأي العام الاوروبي او حتي الامريكي علي الاقل في الوقت الراهن.

ان ما كشف عنه حتي الان من جرائم ضد الانسانية في سجن ابو غريب وما يمكن ان يكشف عنه لاحقا من صور وتسجيلات لم يتسن حتي الان لغير كبار المسؤولين الامريكيين في البيت الابيض ان يطلعوا علي اهوالها، من شأنه ان يصنف ضحايا ضمن قائمة اقل المستهدفين واكبر الضحايا الذين يحتاجون اليوم لرفع الظلم عنهم ورد الاعتبـــار لكرامتهم ولانسانيتهم المهدورة فضلا عن احقيتهم بالتعويضات المادية والمعنوية بالرغم من ان حقوق الانسان لا تعوض بثمن.

ان اي نجاح للامة العربية لاستعادة حقوقها وفرض وجودها بين الامم مرتبط بمدي قدرة العرب علي الاستفادة من مختلف الدروس والعبر والمحن التي واجهتهم في الماضي والتي تواجههم في الحاضر.. والي ان يدرك اصحاب القرار في العالم العربي فان المنظمات الصهيونية ستواصل محاولاتها الابتزازية والاستفادة من الصمت العربي وغياب الارادة العربية الفاعلة والابقاء علي عقدة الذنب الاوروبية قائمة بل ومتوهجة لخدمة معالمهم ودعم قضاياهم ايا كانت اهدافها وابعادها.

(*) صحافية من تونس
 
(المصدر: صحيفة القدس العربي الصادرة يوم 21 ماي 2004)
 

 
أميركا تسعى لتجديد قرار يُـعـفـيـها من المحكمة الجنائية

الامم المتحدة ـ رويترز: تسعى الادارة الاميركية لأن يجدد مجلس الامن اليوم قرارا مثيرا للجدل يستثني القوات الاميركية من المثول امام المحكمة الجنائية الدولية الجديدة.

وقبل عامين صدر نفس القرار بالاجماع بعد ان هددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض «الفيتو» ضد مهام حفظ السلام التي تقوم بها الامم المتحدة. وقبل عام امتنعت ثلاث دول عن التصويت.

ويقول دبلوماسيون ان من المتوقع ان تمتنع العام الحالي اربع دول على الاقل، هي البرازيل واسبانيا والمانيا وفرنسا، عن التصويت لكن القرار سيحصل على التسعة اصوات الضرورية لإقراره في مجلس الامن المكون من 15 دولة.

وعلى الرغم من ان الاتحاد الاوروبي صادق على المعاهدة التي تشكلت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية ويمولها، فمن المتوقع ان تصوت بريطانيا حليفة الولايات المتحدة الوثيقة مع القرار الذي يستثني الجنود الاميركيين. وتحاكم المحكملة الجنائية الدولية، وهي اول محكمة جنائية دولية دائمة، مرتكبي الانتهاكات والابادة الجماعية وجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان. وباشرت عملها في لاهاي بهولندا العام الحالي وتحقق الآن في مذابح الكونغو وأوغندا.

وطرحت الولايات المتحدة اول من امس مسودة القرار الذي تريد من مجلس الامن تبنيه والتي تستثني الجنود والمسؤولين الاميركيين المشاركين في مهام تقرها الامم المتحدة من المثول امام المحكمة. وتنص المسودة تحديدا على استثناء مسؤولين محليين او سابقين من التحقيق معهم او رفع دعاوى ضدهم اذا كان الشخص المعني من دولة لم توقع على معاهدة روما لعام 1998 التي تشكلت بموجبها المحكمة.

وتقول الولايات المتحدة انها لن تضع نفسها تحت سلطة محكمة اجنبية لم تخول لها السلطة وان جنودها في الخارج ـ وهم بأعداد كبيرة ـ سيكونون عرضة لدعاوى قضائية تحركها اغراض سياسية. اما مؤيدو المحكمة فيرون ان هناك ضمانات كافية في تشريعاتها لحماية دول مثل الولايات المتحدة.

وكانت أميركا، تحت رئاسة الرئيس السابق بيل كلينتون، من بين 135 دولة وقعت المعاهدة. لكن الرئيس الاميركي جورج بوش أعلن بعد توليه تخليه عن التزامه بها.
 
(المصدر: صحيفة الشرق الأوسط الصادرة يوم 21 ماي 2004)


 
واشنطن بوست: صور جديدة لانتهاكات سجن أبو غريب
 

واشنطن (رويترز) - قالت صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة انها حصلت على مجموعة جديدة تضم مئات الصور وشرائط فيديو رقمية قصيرة لم تكن نشرت من قبل لجنود امريكيين يسيئون معاملة السجناء في سجن أبو غريب العراقي.

وأضافت ان الصور وشرائط الفيديو الجديدة تتجاوز الصور التي نشرتها من قبل أجهزة الاعلام وتعرض مجموعة متنوعة من أساليب التعذيب وجنودا امريكيين سعداء على مايبدو باساءة معاملة السجناء في السجن الذي تديره الولايات المتحدة قرب بغداد.

وقدمت الصور وشرائط الفيديو من أبو غريب إلى محققي الجيش في يناير كانون الثاني . وبدأت هذه الصور تظهر علنا في الشهر الماضي ملحقة ضررا بالغا بسمعة الولايات المتحدة في العالم العربي.

وقالت الصحيفة ان لقطات فيديو أظهرت خمسة سجناء عرايا ورؤوسهم مغطاة باكياس يقفون أمام جدار في الظلام ويقومون بالاستمناء في الوقت الذي انحنى فيه معتقلان اخران عند أقدامهم.

وأضافت ان جزءا آخر من الفيديو أظهر سجينا مقيد اليدين بالجزء الخارجي من باب زنزانة وقد حشرت رأسه بين القضبان .

وأظهر أحد المشاهد على موقع الصحيفة على الانترنت جنديا ممسكا بهراوة وأمامه معتقل عار غطي جسمه بمادة بنية اللون واقفا في رواق مادا ذراعيه وكاحلاه مكبلين.

وأضافت ان صورة أخرى أظهرت سجينا يرتدى حلة برتقالية اللون وهو يتراجع خائفا أمام كلب ينبح.

وفي وصف لبعض الصور قال المقال "رجال في ملابس فضفاضة ورؤوسهم مغطاة مقيدين في أسيجة رواق . وسجين في أغلال مرنة يؤمر باستخدام موزة وكأنه يمارس الجنس من الدبر. ومعتقلان عاريان مقيدين بالاغلال معا. ومعتقل عار متدل رأسا على عقب ."

وقالت الصحيفة ان الصور الجديدة لم تلق الضوء على من الذي وجه هذه الانتهاكات التي تجري عدة تحقيقات بشأنها.

ولكنها أضافت انه في احدى الصور يظهر جنديا وهو يضم قبضة يده استعدادا لتوجيه لكمة أثناء امساكه بمعتقل غطيت رأسه وسط كومة من المعتقلين. وشوهد هذا الجندي وهو يجثو فوق كومة المعتقلين وقد علت وجهة ابتسامة.

وقالت الصحيفة ان الجنود الامريكيين صوروا انفسهم ايضا وهو يمارسون الجنس معا.

وابلغ لورانس دي ريتا المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية واشنطن بوست ان هذه الصور تبدو مشابهة للصور التي عرضتها الوزارة على اعضاء الكونجرس الامريكي وان دونالد رامسفيلد وزير الدفاع حذر من انها قد تنشر.

ولم يتسن الاتصال بالمتحدث باسم الوزراة للتعليق .

ورأي أعضاء الكونجرس أكثر من 1600 صورة من التحقيقات التي تجري بشأن اساءة معاملة السجناء في أبو غريب.

وقالت واشنطن بوست ايضا انها حصلت على 13 بيانا سريا سابقا أدلى بها معتقلون بعد اداء القسم في السجن تروي بشكل أكبر الانتهاكات بالتفصيل.

وأضافت ان كثيرين من المعتقلين وصفوا كيف تعرضوا لاذلال جنسي وتم تهديدهم بالاغتصاب واجبارهم على الاستمناء أمام مجندات.
 
(المصدر: موقع سويس إنفو بتاريخ 21 ماي 2004 نقلا عن وكالة رويترز للأنباء)

Le CICR s'inquiète du sort des détenus mis au secret par les USA

 REUTERS, le 21.05.2004 à 15h07
    Genève (reuters) Le CICR a fait part de nouveau vendredi de  sa préoccupation concernant les détenus - dont le nombre reste  inconnu - arrêtés dans divers pays au nom de la lutte  antiterroriste et incarcérés en des lieux tenus secrets hors des  Etats-Unis. L'organisation n'a toujours pas accès à eux.
 
   Le Comité international de la Croix-Rouge (CICR) a demandé à  plusieurs reprises des informations sur ces détenus et réclamé de  pouvoir avoir accès à eux. Pour l'essentiel, ces hommes ont été  capturés en Afghanistan et au Pakistan au cours des deux dernières  années.
 
   Bon nombre des partisans d'Al Qaïda et des taliban capturés sont  emprisonnés dans les installations américaines à Bagram, en  Afghanistan, et à Guantanamo, sur l'île de Cuba, mais, selon le  CICR, certains sont «détenus en situation d'isolement total dans  des lieux secrets».
 
«Question mondiale»
 
   «L'autorisation (d'accéder à eux) n'a pas encore été accordée.  Les rencontrer est pour nous une très importante priorité  humanitaire», a expliqué un porte-parole du CICR, Eros Bosisio. «Ce  n'est pas simplement lié à l'Afghanistan, c'est une question  mondiale».
 
   Parmi ces détenus figurerait Khaled cheikh Mohamed, considéré  comme un haut responsable d'Al Qaïda et présumé être le cerveau des  attentats du 11 septembre 2001.
 
   Il a été arrêté en mars 2003 au Pakistan et compte parmi les  individus arrêtés qui ont disparu en des lieux tenus secrets, sous  la garde des Américains. Le «New York Times» rapportait la semaine  dernière que la CIA avait appliqué sur Mohamed une technique  d'interrogatoire consistant à attacher la personne avec une sangle  et à le pousser sous l'eau jusqu'à lui faire croire qu'il va se  noyer.
 
   Au cours des deux dernières années, des employés du CICR ont  régulièrement rendu visite à des détenus à la base aérienne  américaine de Bagram, où 300 personnes sont incarcérées. C'est le  seul centre de détention qu'inspecte le CICR en Afghanistan, mais  l'organisation craint que des prisonniers soient détenus ailleurs  dans ce pays, a déclaré le porte-parole.
 
   Le CICR rend aussi régulièrement visite aux 600 détenus de  Guantanamo depuis janvier 2002. Une visite est prévue ce mois-ci. 
 

 
Des Irakiens libérés d'Abou Ghraib parlent de mauvais traitements 
 

   Par Paul PEACHEY 
             AFP, le 21.05.2004 à 15h01 
            AMARIYAH (Irak), 21 mai (AFP) - Des détenus libérés vendredi de  la sinistre prison d'Abou Ghraib sont arrivés en bus à la base  américaine d'Amariyah, dans la banlieue ouest de Bagdad, leurs  affaires à la main et l'amertume au visage.
            "Ils ont mal traité tout le monde. Parfois, ils mettaient les  détenus sur le sol et posaient leurs chaussures sur leur tête",  indique Abdelwadoud Ahmed, un professeur d'éducation physique de  l'université de Tikrit, au nord de Bagdad.
            Il explique qu'il a été arrêté par les Américains il y a dix  mois. Il a été accusé de posséder des armes, d'être un membre de la  milice des fedayine de Saddam et d'avoir attaqué les forces de la  coalition.
            D'abord emprisonné à Camp Bucca (Oum Qasr), dans le sud de  l'Irak, il a ensuite été transféré à Abou Ghraib, où, selon lui, les  conditions de détention sont bien pires.
            "Je n'ai pas été témoin de tortures, mais cela ne veut pas dire  que je pense que cela n'a pas existé", dit-il.
            Lorsqu'on lui demande ce qu'il pense des Américains, il fait un  geste en direction des soldats, puis secoue la tête, dégoûté.
            Trois bus, dont celui d'Abdelwadoud Ahmed, ont quitté la prison  d'Abou Ghraib plus tôt dans la matinée pour se rendre, à quelques  kilomètres de là, dans cette base américaine, dans la banlieue ouest  de Bagdad, qui abrite également un bâtiment du Corps de la défense  civile irakienne (ICDC, auxiliaire de l'armée).
            Certains de ces 109 prisonniers ont dû se présenter devant un  haut gradé américain avant d'être autorisés à rentrer chez eux.
            Le lieutenant-colonel Tim Ryan, de la 1ère division de  cavalerie, a expliqué à plusieurs détenus que des chefs de tribus  s'étaient portés garants de la conduite de certains d'entre eux  après leur libération.
            "Je pense que vous les trouverez en bon état", dit-il aux  cheikhs. "Et bien que leur séjour ait pu être déplaisant, ils n'ont  pas été traités de façon injuste".
            Aucun des détenus interrogés par l'AFP a dit avoir été témoin de  sévices tels qu'ils ont été décrits lors du procès du soldat  américain Jeremy Sivits.
            Le 19 mai, Sivits a été condamné par une cour martiale à un an  de prison dans l'affaire des sévices infligés à des prisonniers  d'Abou Ghraib par des soldats américains.
            Mais la plupart se sont plaints de la façon dont ils avaient été  traités.
            "Ils m'ont fait allonger sur le sol pendant cinq ou six heures  sous un chaud soleil, un sac sur la tête", dit Abou Ahmed, un  employé du gouvernement, précisant qu'il avait été arrêté en  juillet.
            Lorsqu'on lui demande ce qu'il pense des Américains, il répond:  "Je ne peux pas dire ce que je pense d'eux parce que, peut-être, ils  me mettront en prison une autre fois", avant d'ajouter: "Des  voleurs".
            Youssef Mohammed Ali, 57 ans, a été arrêté en juillet dans la  ville sainte chiite de Najaf (160 km au sud de Bagdad), sans en  connaître la raison.
            "Ils m'ont fait nettoyer ma tente à l'aide d'une simple brosse à  dents. Ca m'a pris deux à trois heures. Après ça, l'armée s'est  excusée", dit-il.
            Il demeure néanmoins impossible de vérifier les assertions de  ces Irakiens.
            A la base, les détenus ont été accueillis par des chefs de  tribus qui avaient prévenu leur famille de leur arrivée.
            Lorsque le signal est donné, les hommes se ruent en criant vers  la sortie de la base pour retrouver leurs proches.
 
AFP

 


Témoignages accablants de prisonniers irakiens 

    AFP, le 21.05.2004 à 15h16
            BAGDAD, 21 mai (AFP) - Des témoignages accablants de prisonniers  irakiens victimes de tortures et de nouveaux documents sur les  sévices ont été publiés aux Etats-Unis vendredi, jour de la  libération de centaines de ces détenus de la prison d'Abou Ghraib,  près de Bagdad.
            Les derniers militaires espagnols ont quitté vendredi l'Irak, où  les Etats-Unis s'enlisent avec la recrudescence des violences, la  rupture annoncée avec leur ex-allié privilégié Ahmad Chalabi et la  diffusion des premières vidéos et de nouvelles photos sur les  sévices.
            Certains prisonniers irakiens libérés ont accusé les soldats  américains de mauvais traitements à Abou Ghraib où le scandale des  sévices a éclaté.
            Des prisonniers ont déclaré avoir été l'objet d'attouchements de  la part de femmes soldats et forcés à manger des aliments qu'ils  récupéraient dans les toilettes, selon des documents cités vendredi  par le Washington Post, parmi lesquels des centaines de nouvelles  photos et de courtes vidéos.
            L'un d'eux affirme qu'il a vu un traducteur de l'armée  américaine ayant des relations sexuelles avec un adolescent irakien  qui hurlait de douleur.
            Un détenu raconte comment des soldats sodomisaient un autre  détenu avec une lampe torche. Un autre a subi le même traitement  avec une matraque après avoir été contraint, la tête encagoulée, de  ramper, tandis qu'on lui donnait des coups et qu'on crachait sur  lui, le tout quatre heures durant.
            Les témoignages de sévices fournis par 13 détenus de la prison  d'Abou Ghraib et les images font partie des preuves rassemblées par  des enquêteurs militaires dans le cadre des procès en Irak de sept  soldats américains accusés d'avoir été des tortionnaires. Le 19 mai,  le premier d'entre eux, Jeremy Sivits, a été condamné à un an de  prison.
            Les photographies et vidéos montrent des prisonniers obligés de  se masturber, battus ou victimes sous la menace d'un fusil de  sévices sexuels infligés par des gardiens de prison, ou tremblant de  peur devant des chiens sans muselière.
            Dans ces 65 pages de témoignages, les prisonniers disent avoir  été chevauchés comme s'ils étaient des animaux par des gardes, avoir  été les victimes d'attouchements de femmes soldats ou forcés de  récupérer leur nourriture dans les toilettes.
            Le détenu Al-Zayiadi relate comment ils s'est retrouvé sur la  célèbre photo illustrant les tortures à Abou Ghraib: l'Américain  Charles Graner "a amené une caisse de nourriture et il m'a fait me  tenir debout sur elle, sans vêtement, sauf une couverture. Ensuite,  un grand soldat noir est venu et a placé des fils électriques sur  mes doigts, aux mains et aux pieds, et sur mon pénis, et j'avais un  sac sur la tête".
            Les derniers soldats espagnols ont quitté l'Irak vendredi,  franchissant la frontière irako-koweitienne à 13h00 GMT et achevant  le retrait du contingent espagnol qui faisait partie des forces de  la coalition.
            Ce retrait avait été décidé le 18 avril par le président du  gouvernement espagnol, le socialiste José-Luis Rodriguez Zapatero.
            Les troupes espagnoles avaient été déployées en Irak, après la  guerre, par le gouvernement de José-Maria Aznar, fervent soutien de  la politique de George W. Bush en Irak.
            La Grande-Bretagne, pour sa part, a renoncé provisoirement à son  projet d'envoyer 3.000 soldats supplémentaires en Irak par crainte  des réactions négatives de l'opposition et de l'opinion publique,  selon le Daily Mirror.
            En revanche, les Pays-Bas vont envoyer six hélicoptères Apache  et 100 soldats supplémentaires en Irak.
            Le chancelier allemand Gerhard Schroeder a annoncé qu'il se  prononcerait contre l'envoi de soldats de l'Otan en Irak au sommet  de l'Alliance atlantique à Istanbul en juin.
            Dans ce qui constitue un revirement total, Ahmad Chalabi, allié  privilégié et protégé des Américains au début de la guerre en Irak  en 2003, a annoncé jeudi sa rupture avec la coalition après les  perquisitions de sa maison et de ses bureaux.
            Le Conseil de gouvernement provisoire irakien, dont est membre  M. Chalabi, un chiite laïque, devait se réunir dans l'après-midi à  Bagdad.
            M. Chalabi a récemment vivement critiqué la politique  américaine, surtout après l'assassinat lundi d'Ezzedine Salim,  président en exercice du Conseil de gouvernement.
            Un soldat américain et deux civils irakiens ont été tués jeudi  par l'explosion d'une bombe artisanale en Irak.
            Une personne a été tuée et 13 autres blessées vendredi dans des  combats entre les forces de la coalition et les miliciens chiites du  chef radical Moqtada Sadr dans la ville sainte irakienne de Najaf  (160 km au sud de Bagdad).
            De fortes explosions et des tirs nourris étaient entendus  vendredi après-midi dans cette ville chiite.
            Des combats nocturnes entre des miliciens de Moqtada Sadr et des  soldats de la coalition ont coûté la vie à dix civils irakiens à  Kerbala et Najaf, dont un technicien de la chaîne Al-Jazira.
            Quatre membres du Corps de la défense civile irakienne (ICDC,  auxiliaire de l'armée) ont été tués et un autre a été blessé  vendredi dans une attaque à Baaqouba, au nord de Bagdad.
            Les forces américaines ont arrêté vendredi des dizaines de  partisans de Moqtada Sadr à Kirkouk (nord). 

Irak : un échec de plus
 

EN s'en prenant à Ahmed Chalabi, qui fut si longtemps son protégé et son homme de confiance, l'administration Bush a confirmé encore une fois, s'il en était besoin, l'échec de sa stratégie irakienne. Après le scandale des tortures en prison, l'horrible bavure de la noce sanglante d'Al-Qaem, la guérilla permanente livrée par les opposants sunnites et chiites, voici que celui qui fut le héros des néoconservateurs dans leur lutte obsessionnelle contre Saddam Hussein est devenu, à son tour, un ennemi. OAS_AD('Middle'); Certes, rares seront ceux qui plaindront cet homme plus habile à manipuler qu'à agir, condamné jadis en Jordanie pour faillite frauduleuse, cet exilé de longue date qui se faisait fort de jouer un rôle majeur dans le renversement du dictateur de Bagdad. S'il était évident pour tous ceux qui, à Washington, avaient gardé leur conviction que sa popularité en Irak était quasiment nulle, son armée fantôme, son Congrès national irakien inexistant et les informations qu'il fournissait fabriquées, il était, jusqu'à récemment, jugé digne de confiance par les "durs" du Pentagone et le vice-président Cheney.
Avec des amis comme lui, qui disaient à l'administration Bush tout ce qu'elle souhaitait entendre, il était évident que les stratèges américains ne pouvaient venir à bout des complexités de l'Irak réel. Les erreurs, les fautes, les bavures, les crimes qui s'y sont multipliés depuis la chute de Bagdad peuvent se comprendre – mais pas se justifier – dans ce contexte d'aveuglement idéologique. Et, quel que soit l'habillage utilisé pour se débarrasser de M. Chalabi – espionnage au profit de l'Iran... –, son échec est avant tout celui des Etats-Unis.
Aujourd'hui bouc émissaire, Ahmed Chalabi montrera également aux rares Irakiens qui ont fait confiance à Washington qu'ils peuvent, un jour, être jetés comme lui après avoir perdu leur utilité. "C'est une insulte, et cela pourrait arriver à n'importe quel membre du conseil de gouvernement", a ainsi déclaré son président.
Que reste-t-il de l'ambitieuse politique de démocratisation de l'Irak annoncée en fanfare par George Bush et reprise par Tony Blair ? D'autant que le pire semble encore à venir. Pas seulement sur le terrain, où, selon un sondage publié jeudi par le Financial Times, 90 % des Irakiens considèrent les Américains comme des occupants. Washington a réussi, écrit le quotidien financier, à transformer un voyou – le chef chiite Moqtada Al-Sadr – en héros.
Mais les révélations, quasiment quotidiennes, de nouvelles photos d'atrocités perpétrées dans des prisons et d'informations sur l'existence de nouveaux camps où des unités ultra-secrètes se livreraient à des agissements encore plus contraires aux lois de la guerre et de l'humanité risquent de se transformer en une condamnation explicite de la stratégie du président Bush. Comme se le demande dans le Washington Post l'éditorialiste Jim Hoagland, rappelant le précédent vietnamien, "est-ce là cette "démocratie" que le président Bush a promise à l'Irak ?".

(Source: Le Monde daté le 22.05.04)

New Details of Prison Abuse Emerge
Abu Ghraib Detainees' Statements Describe Sexual Humiliation And Savage Beatings

By Scott Higham and Joe Stephens
Washington Post Staff Writers

Friday, May 21, 2004; Page A01
Previously secret sworn statements by detainees at the Abu Ghraib prison in Iraq describe in raw detail abuse that goes well beyond what has been made public, adding allegations of prisoners being ridden like animals, sexually fondled by female soldiers and forced to retrieve their food from toilets.

The fresh allegations of prison abuse are contained in statements taken from 13 detainees shortly after a soldier reported the incidents to military investigators in mid-January. The detainees said they were savagely beaten and repeatedly humiliated sexually by American soldiers working on the night shift at Tier 1A in Abu Ghraib during the holy month of Ramadan, according to copies of the statements obtained by The Washington Post.

The statements provide the most detailed picture yet of what took place on the cellblock. Some of the detainees described being abused as punishment or discipline after they were caught fighting or with a prohibited item. Some said they were pressed to denounce Islam or were force-fed pork and liquor. Many provided graphic details of how they were sexually humiliated and assaulted, threatened with rape, and forced to masturbate in front of female soldiers.

"They forced us to walk like dogs on our hands and knees," said Hiadar Sabar Abed Miktub al-Aboodi, detainee No. 13077. "And we had to bark like a dog, and if we didn't do that they started hitting us hard on our face and chest with no mercy. After that, they took us to our cells, took the mattresses out and dropped water on the floor and they made us sleep on our stomachs on the floor with the bags on our head and they took pictures of everything."

The prisoners also provided accounts of how some of the now-famous photographs were staged, including the pyramid of hooded, naked prisoners. Eight of the detainees identified by name one particular soldier at the center of the abuse investigation, Spec. Charles A. Graner Jr., a member of the 372nd Military Police Company from Cresaptown, Md. Five others described abuse at the hands of a solider who matches Graner's description.

"They said we will make you wish to die and it will not happen," said Ameen Saeed Al-Sheik, detainee No. 151362. "They stripped me naked. One of them told me he would rape me. He drew a picture of a woman to my back and makes me stand in shameful position holding my buttocks."
The Pentagon is investigating the allegations, a spokesman said last night.

"There are a number of lines of inquiry that are being taken with respect to allegations of abuse of detainees in U.S. custody," Bryan Whitman said. "There is still more to know and to be learned and new things to be discovered."

Threats of Death and Assault

The disclosures come from a new cache of documents, photographs and videos obtained by The Post that are part of evidence assembled by Army investigators putting together criminal cases against soldiers at Abu Ghraib. So far, seven MPs have been charged with brutalizing detainees at the prison, and one pleaded guilty Wednesday.

The sworn statements, taken in Baghdad between Jan. 16 and Jan. 21, span 65 pages. Each statement begins with a handwritten account in Arabic that is signed by the detainee, followed by a typewritten translation by U.S. military contractors. The shortest statement is a single paragraph; the longest exceeds two single-spaced typewritten pages.
While military investigators interviewed the detainees separately, many of them recalled the same event or pattern of events and procedures in Tier 1A -- a block reserved for prisoners who were thought to possess intelligence that could help thwart the insurgency in Iraq, find Saddam Hussein or locate weapons of mass destruction. Military intelligence officers took over the cellblock last October and were using MPs to help "set the conditions" for interrogations, according to an investigative report complied by Maj. Gen. Antonio M. Taguba. Several MPs have since said in statements and through their attorneys that they were roughing up detainees at the direction of U.S. military intelligence officers.

Most of the detainees said in the statements that they were stripped upon their arrival to Tier 1A, forced to wear women's underwear, and repeatedly humiliated in front of one another and American soldiers. They also described beatings and threats of death and sexual assault if they did not cooperate with U.S. interrogators.
Kasim Mehaddi Hilas, detainee No. 151108, told investigators that when he first arrived at Abu Ghraib last year, he was forced to strip, put on a hood and wear rose-colored panties with flowers on them. "Most of the days I was wearing nothing else," he said in his statement.
Hilas also said he witnessed an Army translator having sex with a boy at the prison. He said the boy was between 15 and 18 years old. Someone hung sheets to block the view, but Hilas said he heard the boy's screams and climbed a door to get a better look. Hilas said he watched the assault and told investigators that it was documented by a female soldier taking pictures.

"The kid was hurting very bad," Hilas said.

Hilas, like other detainees interviewed by the military, said he could not identify some of the soldiers because they either covered their name patches or did not wear uniforms. But he and other detainees did know the names of three, including Graner and Sgt. Javal S. Davis, both of whom have been charged and now face courts-martial. Some of the detainees described a short female MP with dark hair and a blond female MP of medium height who watched and took part in some of the abuses. Three female MPs have been charged in the case so far.

Hilas told investigators that he asked Graner for the time one day because he wanted to pray. He said Graner cuffed him to the bars of a cell window and left him there for close to five hours, his feet dangling off the floor. Hilas also said he watched as Graner and others sodomized a detainee with a phosphoric light. "They tied him to the bed," Hilas said.

Graner's attorney, Guy L. Womack, did not return phone messages yesterday. In previous interviews, he has said that his client was following the lead of military intelligence officers.
Mustafa Jassim Mustafa, detainee No. 150542, told military investigators he also witnessed the phosphoric-light assault. He said it was around the time of Ramadan, the holiest period of the Muslim year, when he heard screams coming from a cell below. Mustafa said he looked down to see a group of soldiers holding the detainee down and sodomizing him with the light.

Graner was sodomizing him with the phosphoric light, Mustafa said. The detainee "was screaming for help. There was another tall white man who was with Graner -- he was helping him. There was also a white female soldier, short, she was taking pictures."

Another detainee told military investigators that American soldiers sodomized and beat him. The detainee, whose name is being withheld by The Post because he is an alleged victim of a sexual assault, said he was kept naked for five days when he first arrived at Abu Ghraib and was forced to kneel for four hours with a hood over his head. He said he was beaten so badly one day that the hood flew off his head. "The police was telling me to crawl in Arabic, so I crawled on my stomach and the police were spitting on me when I was crawling, and hitting me on my back, my head and my feet," he said in his sworn statement.
One day, the detainee said, American soldiers held him down and spread his legs as another soldier prepared to open his pants. "I started screaming," he said. A soldier stepped on his head, he said, and someone broke a phosphoric light and spilled the chemicals on him.

"I was glowing and they were laughing," he said.

The detainee said the soldiers eventually brought him to a room and sodomized him with a nightstick. "They were taking pictures of me during all these instances," he told the investigators.

Mohanded Juma Juma, detainee No. 152307, said he was stripped and kept naked for six days when he arrived at Abu Ghraib. One day, he said, American soldiers brought a father and his son into the cellblock. He said the soldiers put hoods over their heads and removed their clothes.

Then, they removed the hoods.

"When the son saw his father naked he was crying," Juma told the investigators. "He was crying because of seeing his father."
He also said Graner repeatedly threw the detainees' meals into the toilets and said, "Eat it."
Hussein Mohssein Mata Al-Zayiadi, detainee No. 19446, told investigators that he was one of the hooded prisoners shown in photographs masturbating before American soldiers. "They told my friend to masturbate and told me to masturbate also, while they were taking pictures," he said.
Al-Zayiadi also said he and other detainees were beaten and tossed into separate cells.
"They opened the water in the cell and told us to lay face down in the water and we stayed like that until the morning, in the water, naked, without clothes," he said in his statement.

He also said soldiers forced him and others to perform like animals.
"Did the guards force you to crawl on your hands and knees on the ground?" a military investigator asked.
"Yes, they forced us to do this thing," Al-Zayiadi said.
"What were the guards doing while you were crawling on your hands and knees?"
"They were sitting on our backs like riding animals," Al-Zayiadi said.

He said the guards took pictures of the incident.

Photographs Described

Al-Zayiadi also described what has become one of the iconic photographs in the prison abuse scandal.
"They brought my friends, Haidar, Ahmed, Nouri, Ahzem, Hashiem, Mustafa, and I, and they put us two on the bottom, two on top of them, and two on top of those and one on top," he said. "They took pictures of us and we were naked."

Another publicized photograph -- that of a hooded detainee hooked up to wires and standing on a box -- is also described in the statements.
"On the third day, after five o'clock, Mr. Graner came and took me to room Number 37, which is the shower room, and he started punishing me," said Abdou Hussain Saad Faleh, detainee No. 18170. "Then he brought a box of food and he made me stand on it with no clothing, except a blanket. Then a tall black soldier came and put electrical wires on my fingers and toes and on my penis, and I had a bag over my head."
Al-Sheik said he was arrested on Oct. 7, and brought to Abu Ghraib, where he was put in a tent for one night. The next day, he was transferred to the "hard site," the two-story building that held about 200 prisoners and contained Tiers 1A and 1B.

He said a bag was put over his head and he was made to strip. He said American soldiers started to taunt him.
"Do you pray to Allah?" one asked. "I said yes. They said, '[Expletive] you. And [expletive] him.' One of them said, 'You are not getting out of here health[y], you are getting out of here handicapped. And he said to me, 'Are you married?' I said, 'Yes.' They said, 'If your wife saw you like this, she will be disappointed.' One of them said, 'But if I saw her now she would not be disappointed now because I would rape her.' "
He said the soldiers told him that if he cooperated with interrogators they would release him in time for Ramadan. He said he did, but still was not released. He said one soldier continued to abuse him by striking his broken leg and ordered him to curse Islam. "Because they started to hit my broken leg, I cursed my religion," he said. "They ordered me to thank Jesus that I'm alive."
The detainee said the soldiers handcuffed him to a bed.
"Do you believe in anything?" he said the soldier asked. "I said to him, 'I believe in Allah.' So he said, "But I believe in torture and I will torture you.' "

(Source: The Washington Post, le 21 mai 2004)

Accueil

قراءة 153 مرات