الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر -0001 00:00

22dec07a

Home - Accueil - الرئيسية

في كل يوم، نساهم بجهدنا في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا، تونس

Un effort quotidien pour une information de qualité sur notre pays, la Tunisie.

Everyday, we contribute to a better information about our country, Tunisia

TUNISNEWS
8 ème année, N° 2768 du 22.12.2007
 archives : www.tunisnews.net
 

 

بيان عن محاميي الدفاع في القضية الجنائية المعروفة بقضية سليمان
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ــ  فرع بنزرت:بـــيــان
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان - فرع جندوية: بـــيــان
المجلس الوطني للحريات بتونس:  مرة أخرى علي بن سالم يتعرّض للاعتداء البوليسي
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين:كشف الحساب..لقضاء .."يكافح الإرهاب " ..! :" قضية سليمان " : تعذيب..و محاضر مزورة..و تغييب للدفاع ..!
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين:أيمن الدريدي..معاناة لا تنتهي ..و صمود ..بلا حدود ..!
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين: زياد سيالة .. اختطاف ،  فتسريح .. فمساومة.!
حرّية و إنصاف:بعد الاعتداء على المتهمين في السجن:القاضي يؤجل النظر في  قضية سليمان لأسبوع فقط
حرّية و إنصاف:محمد سعيد الغربي يتعرض للمضايقات
حرّية و إنصاف: اعتقال ابني السجين السياسي السابق أحمد سيالة
حرّية و إنصاف:أيمن الدريدي يشن إضرابا مفتوحا عن الطعام
النقابة العامة للتعليم الأساسي: بـــيــان  عن دخول بعض مناضلي القطاع في إضراب جوع
الإتحاد العام التونسي للشغل قسم التكوين النقابي و التثقيف العمالي: مراسلة إلى الإخوة المضربين عن الطعام
يومــيـّات إضـراب الجـوع: اليوم الثاني و الثلاثون
موقع  أفاق: المدونون التونسيون يتوقفون عن الكتابة ليوم واحد احتجاجا على الرقابة
وكالة رويترز للأنباء: تأجيل محاكمة اسلاميين متهمين بمحاولة القيام بانقلاب في تونس
وكالة رويترز للأنباء:ارتفاع التضخم السنوي في تونس الى 4.6 بالمئة في نوفمبر
الوكالة الفرنسية للأنباء :إرجاء محاكمة متهمين بالإرهاب في تونس
صحيفة "الشرق" :تونس: حزب يدعو لتشكيل هيئة للإشراف على الانتخابات
 الحوار.نت: قناة "الجزيرة" ممنوعة في الأماكن العامة
الازهر مقداد: تحية إلى أخي الذي لم تلده أمي
الطيب غيلوفي: في ما كتبه رضا الملولي من خرافة الحزب الديني
نجيب البكّوشي: بلادي إن جارت عليّ... 

عامر عياد: إستبداد المعارضة أخطر من أستبداد السلطة
عبد الرحمان الحامدي:إرفع رأسك يا أخي
محمد العروسي الهاني:الأعلام الحرّ الديمقراطي يلعب دور هام لإصلاح المجتمع و إعلاء كلمة الحق 
أبو خولة: قراء إيلاف و تعدد الزوجات

(Pour afficher les caractères arabes  suivre la démarche suivante : Affichage / Codage / Arabe Windows (

(To read arabic text click on the View then Encoding then Arabic Windows)

 



بيان عن محاميي الدفاع في القضية الجنائية المعروفة بقضية سليمان
 
الحمد لله وحده ،
اجتمع بمكتبة المحامين بقصر العدالة بتونس اليوم السبت 22 ديسمبر 2007 عدد من محاميي الدفاع عن المتهمين في " قضية سليمان " بعد حضورهم جلسة الدائرة الجنائية المكلفة بالنظر في القضية ، وبعد التداول في مختلف أوجه سير المحاكمة أصدروا البيان التالي :
واصلت هيئة المحكمة الجنائية تجاهل محاميي الدفاع برفضها تمكينهم من الكلمة مكتفية بما تقدَم به عميد المحامين من طلبات شكلية ومتراجعة فيما كانت وعدت به ، بالجلسة ، بعض المحامين  بتمكينهم من الكلمة لإبداء ما لديهم من ملحوظات أولية ومنتهية إلى تأخير القضية لمدة أسبوع واحد .
وإن المحامين إذ يعبَرون عن احتجاجهم إزاء هذه التصرَفات التي تنتهك حقوق الدفاع وتحول دون تأديته واجبه في ظروف تستجيب لشروط المحاكمة العادلة ، يؤكدون بأن التأخيرات المتتالية للجلسة لمدد جدَ قصيرة ودون حصولهم على جميع أوراق الملف ولا على الوقت الكافي لدراسته ولزيارة منوبيهم وإعداد وسائل الدفاع في قضية بهذا الحجم وإزاء التَهم الخطيرة الموجهة للمتهمين فيها تقيم الدليل على أن هدف هيئة المحكمة الرئيسي هو التعجيل بفصل القضية على حساب الحقوق المشروعة للمحامين وللمتهمين .
ويُنبَـه المحامون إلى خطورة الخروقات القانونية التي شابت هذه القضية منذ انطلاقها بدءا بالإحتفاظ ومرورا بالتحقيق ووصولا إلى المحاكمة ، وهم يُحمَلون الأطراف المعنية وهيئة المحكمة الجنائية بالخصوص مسؤولية ما آنجرَ وما سينجرَ عن هذه التجاوزات بالغة الخطورة ويُعلنون بأنهم لن يسمحوا بمنعهم بأي شكل من الأشكال من أداء واجب الدفاع أو تعطيلهم عن أدائه .
قصر العدالة في 22 ديسمبر 2007.
 
 


الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ــ  فرع بنزرت
بنزرت   في  20  ديسمبر  2007

بـــيــان
 
تحول جمع من مناضلي  فرع الرابطة ببنزرت  اليوم  ثاني  أيام  عيد الإضحى  إلى منزل الأخ على بن ســالم رئيس الفرع لمعايدته. وقد كانوا مصحوبين بعدد من أفراد عائلته ، إلا أن قوات غفيرة من البوليس بالزي المدني ،كعادتهم بالمرصاد ،
طوقت المكان وأحكمت حصارها على المنزل  ومقر الفرع الموجود بالطابق الارضي ، وكامل الجوار. وتعمد أعوان البوليس  استعمال القوة ودفعوا مناضلي الفرع وأفراد عائلته الأخ علي بن سالم غير آبهـين بتقدمه في السن ولا بحالته الصحية الهشة .
وقد أدّى هذا العنف والتدافع إلى إسقاط الأخ بن ســالم أرضا  ود يس تحت الأقدام حيث سارع بعض الحاضرين إلى الإحاطة به وحملوه مغميا عليه إلى المستشفي .

ونذكر أنها المرة الثانية التي يتعرض فيها الاخ بن سالم للأعتداء من طرف البوليس منذ صدور قرار لجنة ألأمم المتحدة لمقاومة التعذيب في 7 نوفمبر 2007 ،التي أدانت ما تعرض له الأخ بن سالم في 26 أفريل سنة 2000 من تعذيب من طرف رجال البوليس.
كما طال التدخل العنيف لرجال البوليس كلا من الإخوة  : لـطـفي حـجـي نائب رئيس الفرع  وسـلـيم الـبلـغوثي ومحمد الزار والبشير الجميلي ومحمد علي بن عيسى الذين تعنفوا وطرحوا  أرضا  ومزقت  ثـيابهم .

وبعد ذلك مارست السلطات الإدارية والأمنية ضغوطا شديدة وملحة على الطبيبة التي عاينت الأخ علي بن سالم ، وعلي إدارة المستشفى للتقليل من حجم العنف ألذي مورس ضده .

إن هيئة فرع الرابطة ببنزرت :        
- تندد بتواصل الممارسات القمعية ضد نشطاء حقوق الإنسان وانتهاك حق الرابطيين في التجمع القانوني  داخل مقراتهم .
- تأكد للرأي العام بأنها  ستواصل أداء  أمانتها القانونية، مستـقـلـة ، في حدود المواثيق الإنسانية مهما كانت  فواتير الاستبداد.


هـيـئـة  فـرع  الـرابـطـة
بـبـنـزرت

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان
فرع جندوية
جندوبة في 21/12/2007

بيان
 

تعرض السيد علي بن سالم رئيس فرع بنزرت للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى الاعتداء بالعنف من طرف أعوان الأمن وذلك يوم الخميس 20/12/2007 الموافق لثاني يوم عيد الأضحى المبارك .وحصل الاعتداء بمقر منزله الكائن بنزرت،اذ عمد الاعوان الى منع افراد من عائلته من زيارته ودخول منزله ،كما عمدوا الى دفعه واسقطوه ارضا مما الحق به أضرار جسدية بليغة .علما وان حالة السيد علي بن سالم الصحية متدهورة بسبب عديد الأمراض التي يعاني منها.
ويمثل الاعتداء المذكور حلقة من سلسلة الانتهاكات الدائمة التي يتعرض لها السيد علي بن سالم من طرف اعوان الامن ،اذ يخضع منذ مدة تقارب السنتين ونصف الى محاصرة لصيقة من طرف رجال البوليس مع ما يتخلل ذلك من اعتداءات واستفزازات من شتى الاصناف... كما يخضع مقر اقامته الى رقابة شديدة ويمنع أهله بما في ذلك أبناءه من زيارته.
وتمثل هذه الحالة أعمالا تعسفية خارج نطاق القانون وانتهاكا صارخا لابسط حقوق الانسان.
ان فرع جندوبة  للرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان اذ يعبر عن مساندته المطلقة للسيد علي بن سالم في ما تعرض له من محنة ،فانه يؤكد عن تنديده الشديد وشجبه لهذه الممارسات غير الشرعية ،ويطالب بإيقافها الفوري ووضع حد لها ،كما يحملها المسؤولية الكاملة عما ينجر عن هذه التجاوزات من نتائج خطيرة.
ويناشد الفرع هيئات وفعاليات المجتمع المدني الوقوف الى جانب السيد علي بن سالم والتحرك الفعلي من اجل مساندته وإنهاء معاناته .

عن هيئة الفرع
امين المال
سعيد المشيشي
 
 
 المجلس الوطني للحريات بتونس  
تونس في 22 ديسمبر 2007
مرة أخرى علي بن سالم يتعرّض للاعتداء البوليسي
 
تعرّض المدافع الحقوقي السيد علي بن سالم صبيحة يوم العيد 20 ديسمبر 2007 أمام مقر سكناه ببنزرت إلى اعتداء من قبل البوليس السياسي، حيث وقعت محاصرة منزله منذ الصباح الباكر من قبل حوالي 60 عونا بالزي المدني. فحين كان يتهيأ لاستقبال أصدقائه لمعايدته حاول عدد غفير من البوليس منعهم من الدخول باستعمال القوّة. وسقط السيد علي بن السالم البالغ من العمر 77 سنة، وتم دوسه تحت أرجلهم، مما خلف له أضرار بدنية وتكسير نظّارته. وكان رئيس الإقليم ورئيس المنطقة ببنزرت حاضرين ومشرفين على هذا الاعتداء.
وتم نقله فورا إلى قسم الاستعجالي بمستشفى بوقطفة من قبل أصدقائه. فرافقهم عدد كبير من البوليس السياسي للضغط على الإطار الطبي. فعندما كان الطبيب بصدد فحص السيد علي بن سالم اتصل به هاتفيّا والي بنزرت قائلا له "علي بن سالم في صحة جيّدة" فعاين الطيب أثار العنف على مستوى رأسه وظهره وكتفيه في شهادة طبيّة سلّمت إليه ولكن امتنع من منحه ولوز يوم واحد راحة.
خلفية
ونذكر بأن السيد علي بن سالم من رواد الدفاع عن حقوق الإنسان بتونس قد ساهم في تأسيس العديد من المنظمات (منها المجلس الوطني للحريات بتونس، والودادية الوطنية لقدماء المقاومين، المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب)  وهو يترأس الآن فرع بنزرت للرابطة التونسية...
وقد سبق وأن تقدّم بشكوى سنة 2005 للجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة من أجل "التعذيب والمعاملة السيّئة" التي تعرّض لها في مركز شرطة المنار في أفريل  2000.
وقد أصدرت لجنة مناهضة التعذيب قرار يوم 7 نوفمبر 2007 تقر فيه:  حدوث معاملة لا إنسانية ومهينة، وطالبت السلطات التونسية بإجراء تحقيق نزيه وإنصاف الضحية،خلال مدة لا تتجاوز الـ 3 أشهر.
وينص هذا القرار الأممي على أنّ:  "لجنة مناهضة التعذيب بالاستناد إلى الفقرة السابعة من الفصل 22 من المعاهدة الدولية لمناهضة التعذيب وكل أشكال العقوبات القاسية واللاإنسانية والمهينة، وإلى اقتناعها بأنّ الوقائع التي علمت بها تكشف انتهاكا للفصول 1 و12 و13 و14 من المعاهدة، وبناء على الفقرة 5 من الفصل 112 من نظامها الداخلي، تدعو اللجنة فورا هذه الدولة الموقّعة على المعاهدة إلى إتمام التحقيق في الوقائع المذكورة بهدف المتابعة القضائية للأشخاص المسؤولين على تلك الأعمال وإبلاغها في أجل 90 يوما بدءا من تاريخ تبليغ هذا القرار بالإجراءات التي ستتخذها طبقا للمعطيات المذكورة، بما في ذلك التعويض للمدّعي".
أما السلط  التونسيّة فقد أنكرت وجود هذا القرار للجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة .
والمجلس الوطني للحريات
-  يستنكر بشدة هذا الاعتداء الجبان ضد المناضل المسن علي بن سالم ويطالب بإحالة المعتدين على القضاء
- يندّد بالضغوطات التي سلطت على الإطار الطبي من قبل البوليس السياسي ووالي بنزرت.
- يعبّر عن خسيته من أن تكون هذه الملاحقة جزءا من تشفي مبرمج ضد المناضل علي بن سالم ردا على قرار لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة.
- يذكر الدولة التونسيّة بواجبها لحماية المواطنين التونسيين وبالخصوص المدافعين عن حقوق الإنسان ضد كل اعتداء على حرمتهم الجسدية.

عن المجلس
الناطقة الرسمية
سهام بن سدرين


  “ أطلقوا  سراح جميع المساجين السياسيين “
  “الحرية للصحفي المنفي في وطنه عبدالله الزواري“
الجمعية الدولية
 لمساندة المساجين السياسيين

43 نهج الجزيرة تونس
e-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  تونس في 22 ديسمبر2007
متابعات إخبارية

كشف الحساب..لقضاء .."يكافح الإرهاب " ..! :
" قضية سليمان " : تعذيب..و محاضر مزورة..و تغييب للدفاع ..!
 
شهد "  قصر العدالة " حلقة جديدة من مسلسل الإنتهاكات التي تشهدها " الحرب على الإرهاب " حيث يكاد الشك يتحول يقينا   في أن الأحكام في القضية عدد 4/14502  المعروفة بـ " قضية سليمان "  جاهزة قبل المحاكمة و أن المطلوب من المحامين أن يكونوا شهود زور في محاكمة لا تتوفر فيها أبسط شروط المحاكمة العادلة ، فبعد الاعتداءات الفظيعة التي شهدتها جلسة يوم 15 ديسمبر 2007 حيث انهال أعوان البوليس على المتهمين ضربا بالهراوات أمام أنظار القاضي محرز الهمامي ، تمادى هذا القاضي ،  الذي يفتقد للحياد الواجب في مثل هذه القضايا ، في اعتداءاته على حق الدفاع حيث رفض تمكين المحامين من إبداء ملحوظاتهم بخصوص الخروقات التي شهدتها الجلسة السابقة و رغم قبوله بإعادة استنطاق المتهمين الذين رفضوا المثول أمامه يوم 15 ديسمبر فإنه أصر على أن يكون تأخير الجلسة لأسبوع واحد رغم أن الملف الموجود بحوزة المحامين منقوص من محاضر هامة و أن هذه الأيام القليلة لا تكفي لإعداد الدفاع في ملف يبلغ عدد أوراقه أكثر من ..2000 ورقة ..!  ،
 و قد عقدت هيئة الدفاع اجتماعا إثر الجلسة و أصدرت بيانا نددت فيه بالإنتهاكات السافرة لحقوق الدفاع و حملت هيئة المحكمة المسؤولية الكاملة عنها و أكدت إصرارها على " عدم السماح بأن يتم منع الدفاع بأي شكل من الأشكال من أداء دوره " ، كما قررت هيئة الدفاع التوجه للرأي العام لشرح الخروقات التي تشهدها المحاكمة ، و عقد اجتماع تشاوري يوم الإثنين 24 ديسمبر 2007 لتنسيق الدفاع .
إن الجمعية إذ تعبر عن إكبارها للدور الذي يقوم به المحامون في الدفاع عن حق جميع المظنون فيهم ، مهما كانت التهم المنسوبة لهم ،  في احترام حرمتهم الجسدية و المعنوية و شجاعتهم في  فضح ممارسات التعذيب و عدم استقلال القضاء و انتهاك القانون ، فإنها تعلن ببالغ الأسف أن كل الجلسات التي مرت لحد الآن تنبئ بأن قرار الإدانة  بحق هؤلاء الشبان قد اتخذ قبل المحاكمة و أن تصرفات هذا القاضي ليست إلا استكمالا لما بدأه أعوان البوليس السياسي من تعذيب و تزوير للمحاضر،
كما تؤكد الجمعية على موقفها المبدئي بأن المكافحة الناجعة للإرهاب لا تكون إلا باحترام القانون و إعلاء أحكام الدستور و مقتضيات المواثيق الدولية التي صادقت عليها البلاد .

عن لجنة متابعة المحاكمات       
الكاتب العام للجمعية
الأستاذ سمير ديلو
“ أطلقوا  سراح جميع المساجين السياسيين “
  “الحرية للصحفي المنفي في وطنه عبدالله الزواري“
الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
43 نهج الجزيرة تونس
e-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  تونس في 22 ديسمبر 2007
متابعات إخبارية
زياد سيالة .. اختطاف ،  فتسريح .. فمساومة.!
 

تلقت الجمعية بارتياح خبر إطلاق سراح  ابني السجين السياسي السابق أحمد سيالة : زياد ،  الطالب البالغ من العمر 22 سنة ، و عبد الرحمان ، التلميذ البالغ من العمر 18 سنة ، اليوم 22 ديسمبر2007 .. و لكن فرحة العائلة لم تدم إلا ساعات قليلة فبعد مطالبة زياد بأن يتوجه إلى منطقة الأمن بساقية الزيت لاسترجاع جهاز الحاسوب الذي تم الإستيلاء عليه إبان اختطافه و شقيقه فوجئ بالعون المدعو خالد ( .. ) يعرض عليه الإلتزام كتابيا  بـ " التعاون " مع أعوان البوليس في مقابل استرجاع المحجوز ، و تم تحذيره بإجراءات انتقامية إن رفض العرض .
و الجمعية إذ تعبر عن ارتياحها للإنتهاء السريع لاختطاف الشقيقين فإنها تندد باللجوء إلى أسلوب المساومات الذي يتعرض له المساجين السياسيون المسرحون في مقابل أبسط  حقوقهم القانونية في الدراسة أو العمل و أحيانا مجرد الحصول على .. وثائق الهوية ..!


عن لجنة متابعة أوضاع المسرحين
 
نائب رئيس الجمعية
الأستاذ عبد الوهاب معطر


أطلقوا سراح القلم الحر سليم بوخذير
حرّية و إنصاف
سارعوا إلى إنقاذ حياة السجين السياسي السابق أحمد البوعزيزي
33 نهج المختار عطية تونس 1001
الهاتف/الفاكس : 71.340.860
Email :liberté_équité@yahoo.fr

***
تونس في 21 ديسمبر 2007

اعتقال أبناء السجين السياسي السابق احمد سيالة
 
عشية اليوم الجمعة 21-12-2007 على الساعة الخامسة مساءا وقع اعتقال الطالب زياد سيالة والتلميذ  عبد الرحمان سيالة أبناء السجين السياسي السابق احمد سيالة أصيل مدينة صفاقس وذلك على خلفية الانتقام من الأب الذي طالب بحقه بعدم قبوله مراقبته     من طرف أعوان الأمن في زيارات منزلية  و بدون سبب، فوقع اعتقال  أبناءه بعد ما اعتدوا بشكل وحشي على الأب.
وحرية وإنصاف
تعتبر أن هذا السلوك غير المبرر سلوكا انتقاميا مفضوحا يراد منه مزيدا من التشفي من السجناء السياسيين السابقين الذين ابدوا صمودا ضد السلطة و تجاوزاتها للقانون و اظهروا صبرا كبيرا في تجاوز محنة السجن
عن المكتب التنفيذي للمنظمة
السيد زهير مخلوف

 
  “ أطلقوا  سراح جميع المساجين السياسيين “
  “الحرية للصحفي المنفي في وطنه عبدالله الزواري“
الجمعية الدولية
 لمساندة المساجين السياسيين
43 نهج الجزيرة تونس
e-mail: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  تونس في 22 ديسمبر2007

أيمن الدريدي..معاناة لا تنتهي ..و صمود ..بلا حدود ..!
 
لا يزال السجين السياسي أيمن الدريدي عرضة لشتى أنواع التنكيل و الإضطهاد منذ تفجيره لفضيحة اعتداء أعوان سجن برج الرومي على المصحف الشريف ..فعوضا عن فتح تحقيق  نزيه في الموضوع عمدت السلطات إلى الهروب للأمام بإصدار تكذيب فوري دون تجشم عناء التثبت في ما ورد ببيان فرع بنزرت لرابطة حقوق الإنسان  و اختطاف رئيسه : شيخ الحقوقيين علي بن سالم ، و استهداف السجين السياسي أيمن الدريدي بسلسلة من العقوبات و النقل التعسفية و الإجراءات الإنتقامية  جعلت منه استثناء ضمن الإستثناء و حالة خاصة من بين مساجين الرأي المعروفين أصلا بـ " الصبغة الخاصة " ..!
لا يكاد أيمن الدريدي ينهي إرابا احتجاجيا عن الطعام حتى يدخل في إضراب جديد ، و لا يكاد يرفع عنه شكل من أشكال التضييق حتى يسلط عليه شكل جديد .. وآخر ابتكارات مدير سجن باجة ..حرمانه من ..تلقي التهاني بالعيد .. و من الإستحمام ..!!
والدة السجين السياسي أيمن الدريدي اختصرت و ضعيته بقولها : " أسأل أن يأتي موعد المحاكمة في 04 فيفري 2008 .. و ابني لا يزال على قيد الحياة..! "
والجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين التي تتابع ملف السجين الشاب أيمن الدريدي تعرب عن خشيتها من العواقب الصحية الخطيرة التي قد تخلفها إضرابات الجوع المتكررة التي يشنها أيمن الدريدي للمطالبة بالكف عن اضطهاده و انتهاك حقوقه المضمونة قانونيا ، و تدعو السلطات السجنية إلى التقيد بأحكام القانون التي تمنع كل أشكال الإعتداء على السجناء و تذكرها بأن هذا السجين لا يزال موقوفا يتمتع بقرينة البراءة الأصلية ،  كما تناشد  المنظمات الحقوقية المحلية والدولية تحمل مسؤولياتها في   التنديد بما يتعرض له هذا السجين و غيره من المساجين السياسيين و المطالبة باحترام مقتضيات القانون و المواثيق الدولية ذات الصلة  .        
عن لجنة متابعة المحاكمات       
الكاتب العام للجمعية
الأستاذ سمير ديلو


 أطلقوا سراح القلم الحر سليم بوخذير
حرّية و إنصاف
سارعوا إلى إنقاذ حياة السجين السياسي السابق أحمد البوعزيزي
33 نهج المختار عطية تونس 1001
الهاتف/الفاكس : 71.340.860
Email :liberté_équité@yahoo.fr
تونس في 22 ديسمبر 2007

بعد الاعتداء على المتهمين في السجن
القاضي يؤجل النظر في  قضية سليمان
لأسبوع فقط
 
نظرت اليوم السبت 22/12/2007 الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس برئاسة القاضي محرز الهمامي في قضية المتهمين بالمشاركة في أحداث سليمان أواخر العام الماضي ، و قد طالب المحامون بتأجيل النظر في القضية لأجل متسع لمزيد الاطلاع على الملف و لتحضير وسائل الدفاع فاستجابت المحكمة لطلبهم بتأجيل الجلسة لأسبوع فقط و هو أجل اعتبره المحامون غير كاف لدراسة هذا الملف الضخم .
علما بأنه على إثر ما وقع بالجلسة الفارطة من صخب و اعتداء على المتهمين داخل قاعة المحكمة  على مرأى و مسمع من القاضي ، و بعد عودة المتهمين إلى سجن المرناقية عمدت إدارة السجن المذكور إلى تعريتهم كليا أمام بعضهم و ضربهم و الاعتداء عليهم بالعنف الشديد بواسطة العصي المطاطية في مشهد لم تعرف له السجون التونسية مثيلا.
و حرية و إنصاف :
1) تستنكر سياسة القمع و التشفي و مشاهد التعذيب الجماعي و التجاوز الصارخ لكافة القوانين و الدساتير و المواثيق الدولية
2) تعتبر أن عدم الاستجابة لطلب لسان الدفاع في تمكينه من الاطلاع على الملف في أجل متسع كاف لدراسته يؤكد استمرار المنحى الذي تنتهجه السلطة في انتهاك حقوق الدفاع إذ سبق أن حرم المحالون من حقهم في إنابة محام لدى قلم التحقيق ، و عدم إنصافهم بفتح بحث فيما تعرضوا له من أعمال تعذيب عند استنطاقهم لدى الباحث الابتدائي. 
عن المكتب التنفيذي للمنظمة
السيد زهير مخلوف


 أطلقوا سراح القلم الحر سليم بوخذير
حرّية و إنصاف
سارعوا إلى إنقاذ حياة السجين السياسي السابق أحمد البوعزيزي
33 نهج المختار عطية تونس 1001
الهاتف/الفاكس : 71.340.860
Email :liberté_équité@yahoo.fr
تونس في 22 ديسمبر 2007
 
محمد سعيد الغربي يتعرض للمضايقات
 
اتصل بنا السيد محمد سعيد الغربي صاحب بطاقة تعريف وطنية عدد 05679001 و القاطن بمنزل جميل ولاية بنزرت الذي أكد لنا أن شرطة منزل جميل تقوم بمداهمة بيته من فترة إلى أخرى وأنها تخضعه للبحث و التهديد بالسجن و ذلك على خلفية سفره سنة 2002 إلى سوريا بغرض التجارة.و هو يناشد كل الهيئات و المنظمات الحقوقية في الداخل و الخارج التدخل من أجل وقف ما يتعرض له من هرسلة متواصلة من قبل البوليس السياسي بدون مبرر.
و حرية و إنصاف :
التي طالما دعت إلى وقف الحملات العشوائية ضد المواطنين :
1)    تندد بما يتعرض له المواطن محمد سعيد الغربي من مضايقات
2)    تطالب بوقف كل الممارسات غير القانونية التي تمارسها الشرطة في حق بعض المواطنين.
 
عن المكتب التنفيذي للمنظمة
السيد زهير مخلوف


 أطلقوا سراح القلم الحر سليم بوخذير
حرّية و إنصاف
سارعوا إلى إنقاذ حياة السجين السياسي السابق أحمد البوعزيزي
33 نهج المختار عطية تونس 1001
الهاتف/الفاكس : 71.340.860
Email :liberté_équité@yahoo.fr
تونس في 22 ديسمبر 2007
 
اعتقال ابني السجين السياسي السابق أحمد سيالة
 

عشية يوم الجمعة 21/12/2007 و على الساعة الخامسة مساء وقع اعتقال الطالب زياد سيالة و شقيقه التلميذ عبد الرحمان سيالة ابني السجين السياسي السابق السيد أحمد سيالة أصيل مدينة صفاقس على خلفية الانتقام من الأب الذي طالب بحقه في عدم قبوله مراقبته من طرف أعوان البوليس السياسي و ذلك بالزيارات المتكررة إلى منزله  بدون سبب أو إذن من وكيل الجمهورية.   و قد وقع اعتقال ابنيه بعد تعنيفه بشكل وحشي أمام أفراد عائلته.
و حرية و إنصاف :
تعتبر هذا السلوك غير المبرر سلوكا انتقاميا مفضوحا يراد منه مزيدا من التشفي من السجناء السياسيين السابقين الذين أبدوا صمودا ضد تجاوزات السلطة التنفيذية للقانون و أظهروا صبرا كبيرا في تجاوز محنة السجن.
 
عن المكتب التنفيذي للمنظمة
السيد زهير مخلوف


 أطلقوا سراح القلم الحر سليم بوخذير
حرّية و إنصاف
سارعوا إلى إنقاذ حياة السجين السياسي السابق أحمد البوعزيزي
33 نهج المختار عطية تونس 1001
الهاتف/الفاكس : 71.340.860
Email :liberté_équité@yahoo.fr
تونس في 22 ديسمبر 2007

أيمن الدريدي يشن إضرابا مفتوحا عن الطعام
 

اتصلت بنا السيدة نعيمة الفضيلي والدةى سجين الرأي الشاب أيمن بن بلقاسم الدريدي و أكدت لنا أن ابنها دخل في إضراب مفتوح عن الطعام حتى الموت بسبب قيام إدارة سجن باجة منعه من تبادل تهاني العيد مع زملائه المقيمين معه بنفس الغرفة و في محاولة من مدير السجن المدعو سامي إلى تبرير الممارسات غير القانونية و غير الانسانية المسلطة على ابنها قام بمقابلتها قبل زيارة ابنها ليؤكد لها أن المنع كان نتيجة تعليمات مفروضة عليه.
و أثناء زيارتها لابنها أعلمها أنه دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ يوم عيد الاضحى المبارك 19/12/2007 و أنه و بسبب الممارسات غير الانسانية المسلطة عليه و المتمثلة في حرمانه من الاغتسال منذ حوالي شهر و إعطائه بقايا و فضلات الأكل المقدم لمساجين الحق العام و تحديد كمية الأكل المقدمة له من العائلة أثناء الزيارة ، و هي سياسة تجويع عقابية غير قانونية . كم أكد أنه مصر على إضرابه عن الطعام حتى يرفع عنه الظلم المسلط عليه.
 علما بأن السياسة العقابية المتبعة ضد سجين الرأي أيمن الدريدي بدأت منذ شهر ماي 2006 عندما رفع قضية ضد المدعو عماد العجمي مدير سجن برج الرومي الذي اعتدى على المصحف الشريف بدوسه عليه.
و حرية و إنصاف :
1) تستنكر ما يتعرض له سجين الرأي أيمن الدريدي من مضايقات و من ممارسات تعسفية غير قانونية .
2) تدين سياسة التشفي و الانتقام من قبل إدارة سجن باجة للضغط على السجين المذكور من أجل سحب شكايته ضد زميلهم مدير سجن برج الرومي.
3) تطالب بوقف هذه الممارسات و إنصاف الشاب أيمن الدريدي و تدعو إلى إطلاق سراحه.

عن المكتب التنفيذي للمنظمة
السيد زهير مخلوف

تونس في 17 ديسمبر 2007

الإتحاد العام التونسي للشغل

النقابة العامة للتعليم الأساسي

بـــيـــان

عن دخول بعض مناضلي القطاع في إضراب جوع

 

نحن النقابيون الممضون أسفله نعلن أننا دخلنا اليوم الإثنين 17 ديسمبر 2007 في إضراب جوع مساندة رمزية منا (إضراب بيوم في مقر النقابة العامة للتعليم الثانوي) للأساتذة الثلاثة المضربين عن الطعام : علي الجلولي، محمد المومني و معز الزغلامي احتجاجا منا على المظلمة التي تعرض لها ثلاثتهم من قبل وزارة التربية و التكوين و ذلك بطردهم من العمل بالرغم من آداءهم البيداغوجي الجيد و أعدادهم الإدارية الممتازة .

ندخل في هذا الإضراب  الرمزي مطالبين ب :

- احترام حق الشغل الذي هو من حقوق الإنسان و إرجاع الأساتذة المذكورين أعلاه إلى عملهم،

- احترام الحق النقابي و عدم معاقبة هؤلاء الأساتذة على ممارسة حقهم في الإضراب القطاعي (11 أفريل 2007).

و لا يفوتنا في هذه المناسبة أن نتوجه بالشكر إلى كل الهياكل النقابية التي احتضنت إضراب الجوع هذا أو ساندته و ندعو كل المناضلين النقابيين و المجتمع المدني إلى مؤازرة هؤلاء الأساتذة مؤازرة فعلية و نشيطة حتى رجوعهم إلى سالف عملهم.

الإمضاءات :    

1) محمد الحبيب بلحاج، الكاتب العام للنقابة الأساسية للتعليم الأساسي بالكرم.

2) رفيقة الرقيق، عضوة النقابة الأساسية للتعليم الأساسي بالمروج.

المصدر نشرية :" الديمقراطية النقابية و السياسية " عدد 99 ليوم 20 ديسمبر 2007

Liens :  http://fr.groups.yahoo.com/group/democratie_s_p/

 http://groups.google.com/group/democratie_s_p/

 


 

تونس في 12 ديسمبر 2007
الإتحاد العام التونسي للشغل
قسم التكوين النقابي و التثقيف العمالي
 
مراسلة إلى
الإخوة مدرسي التعليم لاالثانوي المضربين عن الطعام

ع/ط
النقابة العامة للتعليم الثانوي 

         إن الندوة الوطنية للتكوين و التثقيف المجتمعين بالمنستير أيام 10، 11 و 12 ديسمبر 2007 تحت إشراف الأخ عبيد البريكي الأمين العام المساعد للإتحاد العام التونسي للشغل يؤكدون مساندتهم المطلقة لكم في نضالكم المشروع من أجل حق الشغل و يستنكرون موقف سلطة الإشراف في طردها لكم ظلما و تعسفا.
            
رئيس الندوة
عبيد البريكي
 
المصدر نشرية :" الديمقراطية النقابية و السياسية " عدد 99 ليوم 20 ديسمبر 2007
Liens :  http://fr.groups.yahoo.com/group/democratie_s_p/
http://groups.google.com/group/democratie_s_p/

            يومــــيـّـــــات إضـــــــــراب الجــــــوع

 

اليوم الثاني و الثلاثون لإضراب الجوع:  21  ديسمبر 2007

 

 إضراب الجوع  يستمرّ رغم الحالة الصحّية...

تدهور الوضع الصحّي للمضربين عن الطّعام في اليوم الثّالث و الثلاثين  إلى أبعد الحدود وقد سجّلت اللجنة الطبية انخفاضا خطيرا في ضغط الدم لمضربين اثنين وظهور آلام حادة في المعدة للمضرب الثالث إضافة إلى الجوانب الأخرى المتعلّقة بانخفاض كبير في الوزن واضطراب كبير في النوم لكن إصرار المضربين على مواصلة الإضراب أقوى من ضعف الجسد.

الأمين العام للاتحاد يحاور ولا جديد في مقترحات الحكومة...

قام الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل بمسعى لحلّ المشكل  إلا أنّ ممثّلي الحكومة مازالوا عند مقترحهم القديم وهو اشتراط فك إضراب الجوع ثمّ النظر في الموضوع لاحقا من دون تحديد أفق وهو المقترح الذي سبق أن رفضته النقابة العامة والمضربون . وقد علمنا في ساعة متأخّرة من مساء هذا اليوم أنّ جلسة ستعقد يوم غد بين النقابة العامة للتعليم الثانوي وعضوين من المركزية النقابية مع ممثّلي وزارة  التربية والتكوين .

إضرابات الجوع التضامنية متواصلة  ...

    يتواصل إضراب الجوع الذي ينفذه عضو النقابة العامة الأخ سامي الطاهري تضامنا مع المضربين لليوم الرابع. وقد دخل اليوم مجموعة أخرى من النقابين في إضراب جوع تضامني بيوم بمقرّ النقابة العامّة وهم الإخوة: مستوري القمودي ، محمد حليم ، حفيظ حفيظ  من النقابة العامة للتعليم الأساسي والإخـــوة محـمد الكـحلاوي ، نورالديــن الانداري، عزالـدين جمال ،المـنصف الشـطي ، النفطي حـولـة ( إطارات نقابية للتعليم الثانوي) وفدوىحفيظ (تلميذة)

إضراب الجوع في الإعلام:

- أصدرت جريدة "الشعب" في عددها هذا الأسبوع تغطية للندوة الصحفية التي عقدتها النقابة العامة للتعليم الثانوي يوم الاثنين 17/12/2007  .

- عرضت الليلة قناة الحوار التونسي تسجيلا مصوّرا لفعاليات التضامن مع المضربين عن الطّعام  منذ ما يزيد عن شهر في يوم العيد وقد شاهد آلاف المواطنين الحصّة و ما احتوته من صور لمأساة المضربين ومعاناتهم مع وزارة التربية والوجه البشع للمظلمة المسلطة عليهم و كذلك الصمود المثالي للمضربين .كما عرضت القناة وجهة نظر النقابة العامّة من خلال تسجيلات مع بعض من أعضائها الذين شرحوا أبعاد قضية الطرد التي تعرّض لها الأساتذة الثلاثة .... فشكرا متجدّدا لهذه القناة المناضلة التي تسعى إلى أبلاغ المعلومة بحرفية عالية رغم الحصار والمنع والاعتداءات على صحفييها وظروف العمل الصعبة فألف تحيّة.

المساندات والزيارات:

* أصدر الرفيق سارج شابرولSerge Chabrol    الكاتب العام SNEP- FSU مساندة للمضربين محمد المومني وعلي الجلولي ومعز الزغلامي في نضالهم  من أجل حقوقهم وعبر عن احتجاجه على الطرد التعسّفي بسبب التزامهم النقابي محمّلا وزارة التربية والتكوين مسؤولية الخطر الذي يتهدّدهم جرّاء إضراب الجوع ودعاها إلى احترام الحقوق الديمقراطية الأساسية.

* تنويه خاصّ بالسيد خميس الشماري الوجه السياسي والحقوقي المعروف الذي  ما انفكّ يدعّم بقناعة تامّة إضراب الجوع وقضية المضربين من خلال الزيارات والمساهمة في التعريف بالقضية في كلّ المحافل ومنها لدى لجنة حقوق الإنسان بأوروبّا .

 * المناضل محي الدّين شربيب رئيس FTCR ومنسّق لجنة المضربين عن الطّعام بباريس لم يفتأ هو ورفاقه في التعريف بقضية المضربين عن الطّعام وحشد التّضامن في الأوساط النقابية والحقوقية ولم ينقطع عن السّؤال عن أحوال المضربين عبر الهاتف ّ: إنّها شيم المناضلين .

* وجّه أبو رياض(مسؤول نقابي سابق بالشّابة) رسالة الكترونية إلى المضربين فيها دعم مطلق من موقع التجربة النقابية مع القطاع العمّاّلي وواقع الطرد التعسّفي  التي عايشها وهو كاتب عام اتّحاد محلّي وردّد : " لمّا نحالف ما نحا لف إلاّ الأخيار....ولمّا نحارب ما نحارب إلاّ الأشرار"

* طلاّب وشباب معطّل وتلاميذ من مدينة جبنيــــــــــانة يحيّون المضربين . عن صبري الزّغيدي- جبنيانة

* تواصلت زيارات العشرات من المناضلات والمناضلين إلى مقرّ النّقابة العامّة للتعبير عن التضامن  ومن بينهم :  الأخ عليّة علية - فضيلة العرفاوي – جيلاني العايدي –عادل الخليفي –وسيم العايدي –عماد الشارني –سعاد محمود – سميرة الزهليلي – ريم الماجري- نور الماجري – خميس الماجري – السيدة الزغلامي – عبد القادر المهذبي – ليلى حازم –توفيق الضلعاوي – رضا المسعودي – محمّد الزغلامي – صالح جلال – الحبيب بن عمر – أحلام بالحاج – محمّد القوماني - ....وعشرات آخرون

النّقابة العامّة للتّعليم الأساسي تساند المضربين عن الطعام...

أصدرت النقابة العامّة بيانا تعلن فيه مساندتها المطلقة للمضربين عن الطعام بطريقة تعسّفية بسبب نشاطهم النقابي و أدانت سياسة الوزارة التي تستهدف المكاسب والحقوق .كما توجّهت بدعوة إلى المعلّمين والهياكل النقابية في القطاع للمساهمة في التحرّكات النقابية بالاتحادات الجهوية يومي 22 و23 ديسمبر2007 دعما لصمود المضربين.

عشرات المناضلين  والمناضلات في إسناد المضربين دوما...

نظّمت النقابة العامة معرضا وثائقيا حول إضراب الجوع الذي يخوضه الأساتذة محمد المومني ومعز الزغلامي وعلي الجلولي منذ 20/11/2007 وتجمع عشرات المناضلين والمناضلات بساحة محمد علي الحامي بتونس تضامنا مع المضربين على الطعام و ألقت النقابة كلمة في الحاضرين شدّدت فيها على استمرار إضراب الجوع أمام تعنّت الوزارة ودعت إلى توسيع التضامن النقابي وشكرت كلّ القطاعات التي قدّمت كلّ وسائل الدّعم والإسناد وتعرّضت إلى الوضعية الصحية للإخوة المضربين التي تشهد تدهورا  ملحوظا .وقد تخلّل ذلك ترديد شعارات تؤكّد الالتزام التّام بقضية المطرودين.ثمّ توّج الاجتماع بفسح المجال إلى نضال الأغنية الملتزمة ليبدع الأستاذ مراد جاد في إحياء أجمل أغاني الشيخ إمام ومرسال خليفة... في ساحة محمّد علي الحامّي محاطا بالمناضلات والمناضلين وتحت مراقبة عشرات أعوان البوليس السرّيين الذين تكثّف عددهم منذ مدّة حول مقرّ الاتّحاد ...

رسالة النقابات والجمعيّات المدنية بفرنسا إلى سفير تونس بباريس :

A l’attention de son excellence

Monsieur Mohamed Raouf Najar

Ambassadeur de la République tunisienne en France

Paris, le 21 décembre 2007

Monsieur,

Depuis le 20 novembre 2007, les enseignants, Mohamed Moumni, Ali Jallouli et Moëz Zoghlami observent une grève de la faim, soutenue par le syndicat de
l'enseignement
secondaire de l'UGTT, dont le siège accueille ce mouvement qui a suscité
la sympathie et le soutien d'une large opinion syndicale et démocratique en Tunisie.

Ces trois syndicalistes protestent contre le licenciement abusif dont ils ont fait l’objet, en date du 11 septembre dernier. Ils exigent leur réintégration dans les postes d’enseignants.

En mettant fin à leurs contrats, le Ministère de l’Éducation Nationale a pris une mesure purement punitive à l’encontre des trois enseignants, coupables d’avoir exercé leur droit de grève, lors de la grève générale de l’enseignement secondaire en avril dernier.

Pourtant, leurs parcours professionnels sont irréprochables, au vu des bonnes notes pédagogiques et administratives qu’ils ont obtenu pendant l’exercice de leurs fonctions.

Nous, organisations syndicales et de droits Humains, dénonçons le licenciement abusif de Mohamed Moumni, Ali Jallouli et Moëz Zoghlami, exprimons notre solidarité totale avec les trois enseignants, dans leur combat juste pour le droit au travail. Nous tenons les autorités tunisiennes pour responsable de la dégradation leur santé.

Nous exigeons :

- Leur réintégration immédiate dans leurs fonctions.

- Le respect du droit syndical, garanti par la loi tunisienne et les conventions internationales ratifiées par la Tunisie.

Signataires :

Organisations Syndicales :

Confédération Française Démocratique de Travail - CFDT (Mme PECHEROT)

SGEN – CFDT (Catherine HIRSCHMULLER)

Confédération Générale de Travail - CGT (Jean François COURBE)

Fédération de l'Éducation, de la Recherche et de la Culture (FERC - CGT)

Force Ouvrière - FO

Union régionale d'Île de France – FO (Gabriel GAUDY)

Union départementale FO - Paris 75

Secrétaire Départemental - Lycée et collèges - FO (Jean Luc CHALARD)

Fédération Syndical Unifié – FSU (Sophie ZAFARI)

Solidaires – SUD (Annick COUPE)

Union Nationale des Syndicats Autonomes – UNSA

Organisations de droits Humains :

Fédération Internationale des Ligues des Droits de l’Homme – FIDH (Souhayer Bel Hassen)

Ligue Française des Droits de l’Homme – LDH (Jean Pierre DUBOIS)

Mouvement Contre le Racisme et l’Amitié entre les Peuples – MARP (Renée Le IGNOT)

Réseau Euro méditerranéen des Droits de l’Homme – REMDH (Kamel JENDOUBI)

Commission Arabe des Droits Humains –CADH (Haytham Mannaâ)

Comité Pour le Respect des Droits de l’Homme et des Libertés en Tunisie CRLDHT (Fatma BOUAMAIED)

Autres organisations :

ATAC - (Gilles LEMAIRE)

CEDETIM – (Bernard DREANO)

Solidarité Laïque – (Roland BIACHE)

Immigration Développement Démocratie – IDD (Abdallah Znibar)

Association de Travailleurs Maghrébins en France (ATMF) (Faouzia MAKSOUD)

Association des Originaires de Turquie (ACCORT) (Umit METIN)

Fédération des Tunisiens pour une Citoyenneté des Deux Rives (FTCR) (Ramzi OUESLATI

Rencontre Culturelle Euro Arabe

Comite de Soutien des Grévistes de la Faim à Paris – (Mouhieddine CHERBIB)

 

 لجنة الإعلام والاتصال

للمساندة والإطلاع:

 

216.71.337.667 Fax :

    عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.e-mail :

            عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.              

               www.moumni2.maktoobblog.com

                  www.profexclu3.com     

 

 
تأجيل محاكمة اسلاميين متهمين بمحاولة القيام بانقلاب في تونس
Sat Dec 22, 2007 1:28pm GMT
 
 
تونس (رويترز) - أجلت يوم السبت محكمة تونسية محاكمة 30 اسلاميا في تونس متهمين بمحاولة القيام بانقلاب عسكري في واحدة من أكثر القضايا اثارة للاهتمام في شمال افريقيا في جلسة جرت وسط اجراءات أمن مشددة.
وقال محرز الهمامي قاضي محكمة الجنايات "بعد المفاوضة الحينية قررت المحكمة التأجيل النهائي للقضية الى 29 ديسمبر الحالي".
وطلب عميد المحامين بشير الصيد في بداية الجلسة من القاضي "تأخير الجلسة لمدة لاتقل عن شهر لاعطاء الدفاع الوقت الكافي للاطلاع على الملفات لخطورة القضية التي قد تصل فيها العقوبات الى الاعدام".
جرت في مطلع العام الحالي مواجهات مسلحة نادرة في تونس بين المجموعة السلفية وقوات الامن اسفرت عن 14 قتيلا.
واعلنت تونس عقب ذلك انها تمكنت من القضاء على المجموعة السلفية وقالت انها كانت تنوي تنفيذ عمليات ارهابية على منشات حيوية في البلاد وسفارات اجنبية من بينها سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا.
ولم تستمر الجلسة سوى نصف ساعة وحضرها كل المتهمين محبوسين ورفعوا ايديهم مرددين "الله معنا" و"الله اكبر" عند خروجهم من قاعة المحكمة.
وعلى خلاف الجلسة السابقة التي سادها صخب وتشابك بالايدي بين قوات الامن والمتهمين في قاعة المحكمة تميزت الجلسة اليوم بالهدوء.
وتعالى الضحك في القاعة عندما أخطأت محامية في اسم موكلها صابر الرقوبي وقالت انها تنوب عن صابر الرباعي وهو مغن تونسي مشهور.
ووجه القاضي في وقت سابق لائحة الاتهام بالتامر على امن الدولة ومحاولة تدبير انقلاب والانضمام لتنظيم ارهابي الي 29 شخصا بينما وجه الاتهام لشخص اخر بالتستر على تنظيم ارهابي.
وقال محامون ان عقوبة هذه التهم قد تصل للاعدام.

(المصدر: وكالة رويترز للأنباء  بتاريخ 22 ديسمبر 2007)


ارتفاع التضخم السنوي في تونس الى 4.6 بالمئة في نوفمبر
Fri Dec 21, 2007 10:37am GMT
 
تونس (رويترز) - أظهرت أرقام حكومية تونسية يوم الجمعة أن معدل التضخم السنوي ارتفع الى 4.6 في المئة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي من 3.7 في المئة في أكتوبر تشرين الاول.
وترجع الزيادة في الاساس الى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 5.7 في المئة وأسعار النقل والمواصلات بنسبة 5.4 في المئة. وتمثل كلفة الغذاء والنقل أكثر من 40 في المئة من مؤشر أسعار المستهلكين.
وبلغ معدل التضخم في الاشهر الاحد عشر الاولى من العام الجاري 3.0 في المئة. وتتوقع تونس أن يبلغ التضخم في العام بأكمله 3.5 في المئة مقارنة مع 4.5 في المئة في العام الماضي.
وكان صندوق النقد الدولي قال ان توقعات التضخم في تونس ايجابية وأن المعدل السنوي قد يبلغ نحو ثلاثة في المئة

(المصدر: وكالة رويترز للأنباء  بتاريخ 21 ديسمبر 2007)


إرجاء محاكمة متهمين بالإرهاب في تونس
GMT 15:30:00 2007 السبت 22 ديسمبر أ. ف. ب.
 
تونس: ارجئت الى 29 كانون الاول/ديسمبر محاكمة نحو ثلاثين تونسيا متهمين بالارهاب و"التآمر على امن الدولة"، ويواجه 29 منهم عقوبة الاعدام. واعلن رئيس الغرفة الجنائية الرابعة في محكمة الدرجة الاولى في تونس هذا الارجاء بناء على طلب الدفاع في مستهل الجلسة الرابعة للمحكمة التي بدأت في 21 تشرين الثاني/نوفمبر. فباسم الدفاع، طلب عميد المحامين التونسيين بشير الصيد مهلة لا تقل عن اربعة اسابيع لافساح المجال امام المحامين لدرس ملفات وكلائهم "بالنظر الى خطورة الجرائم".
 واعتقل المتهمون اثر المواجهات المسلحة التي وقعت في كانون الاول/ديسمبر 2006 وكانون الثاني/يناير 2007 في جنوب تونس والتي اسفرت عن 14 قتيلا بينهم ضابط وعنصر امني بحسب السلطات.
 ويواجه 29 منهم العقوبة القصوى بتهمة "التآمر على امن الدولة" و"محاولة شن هجمات بهدف قلب النظام" وتنفيذ اغتيالات واستخدام اسلحة والانتماء الى منظمة ارهابية، بحسب القرار الاتهامي. وكانت ارجئت محاكمتهم في 15 كانون الاول/ديسمبر بعد جلسة صاخبة تخللها عراك وانسحاب غالبية محامي الدفاع. وتقول السلطات التونسية ان المجموعة التي اطلق عليها اسم "جيش اسد بن الفرات" شاركت في معسكرات تدريب اقامتها "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" التي غير اسمها الى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".

(المصدر: الوكالة الفرنسية للأنباء  بتاريخ 22 ديسمبر 2007)


تونس: حزب يدعو لتشكيل هيئة للإشراف على الانتخابات
| تاريخ النشر:السبت ,22 ديسمبر 2007 12:18 أ.م.
 
تونس- صالح عطية :

طالبت حركة التجديد في تونس (الحزب الشيوعي سابقا)، الحكومة التونسية بـ "إعادة النظر بصورة جذرية في كامل المنظومة الانتخابية التي وقع اعتمادها حتى الآن تصورا ونصا وممارسة".. واقترحت حركة التجديد، "أن تتولى هيئة وطنية مستقلة، الإشراف على العملية الانتخابية بكاملها، ومراقبتها من أولها إلى آخرها"..
وتعدّ هذه أول دعوة من نوعها يطرحها حزب سياسي في البلاد منذ عقود، بغاية إنهاء احتكار الحكومة والحزب لعملية تنظيم الانتخابات في تونس.. وأوضحت حركة التجديد في هذا السياق، أنه "من غير المعقول أن يبقى تنظيم الانتخابات والإشراف عليها من مشمولات طرف واحد هو الحكومة ووزارة الداخلية ومن ورائهما الحزب الحاكم".. ولم تخف حركة التجديد حاجة البلاد إلى "حوار شامل وجدي في مجمل هذه القضايا" بين الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني..وكانت مجموعة من الأحزاب المعارضة (المنتمية إلى اليسار التونسي بشكل عام)، انتقدت في وقت سابق النظام الانتخابي التونسي، ووصفته بكونه "معيقا للتنمية السياسية".. وطالبت هذه الأحزاب "بمراقبة دولية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة للعام 2009".. وعلى الرغم من جرأة حركة التجديد، التي كانت تصنف ضمن الأحزاب القريبة من الحكومة، قبل أن تعرف تغييرا في قيادتها في أعقاب مؤتمرها الأخير في يوليو المنقضي، فإن المراقبين يستبعدون أن يحصل تحالف واسع للمعارضة التونسية، حتى اليسارية منها، بحكم التباينات التي تشقها خصوصا فيما يتعلق بإشكالية الزعامة، وهو الموضوع الرئيسي الذي يحول دون اجتماع المعارضة التونسية على كلمة واحدة، على الأقل في الأفق القريب.

(المصدر: صحيفة "الشرق" (يومية –قطر) الصادرة يوم 22 ديسمبر 2007)

 المدونون التونسيون يتوقفون عن الكتابة ليوم واحد احتجاجا على الرقابة
 
تونس- سفيان الشّورابي

قررت مجموعة كبيرة من المدونين التونسيين الامتناع عن الكتابة طيلة يوم الثلاثاء 25 ديسمبر/كانون الأول احتجاجا منهم على الرقابة المسلطة على المواقع والمدونات الالكترونية المستقلة. ودعا المنظمون جميع كتّاب المدونات إلى عدم الكتابة في ذلك اليوم، ووضع شعار موحد "يوم التدوينة البيضا".
وكتب المدون (تراب بوي) باللهجة المحلية "من جهتي لا يسعني إلا أني نسحسح بالدعاء هالهوكش إلي مازالو شادين العسة على اللي يتكلم واللي يتنفس، وما خذاوش حتى ربع درس من النتائج الكارثية إللي شوية لا هزونا ليها بالتصطيكة البقري متاعهم"، قائلا "أن ما نتعاملش مع مسألة حجب المدونات بمعزل عن إطارها العام وأبعادها الأخرى. يعني المطالبة برفع الرقابة على المدونات ما تنجمش تكون معزولة على واقعها إلي نعرفوه الكل".
وقد اقترح جملة من العناوين التي من الممكن أن تعبر عن دوافع تلك الحملة مثل "يا بو مقص يا عظمة بلا فص"، "سيّب المدونات يرحم بوك وما تخليناش نسبّوك"، "يا عساس يا علوش راني نجيبلك جورج بوش"، "يزيونا بلا ريق الحجب ما عادش يليق"، الخ.
في حين قال صاحب مدونة سحركلوب بعد حجب مدونته التي نشرت الدعوة من أجل الحملة الوطنية لرفع الرقابة، "للأسف الشديد انتقلت إلى رحمة الله منذ لحظات المدونة التونسية؛ التي كانت نشرت دعوة إلى يوم التدوينة البيضاء احتجاجا على الحجب المتواصل لبعض المدونات التونسية؛ فتقبلوا مني أحر التعازي؛ وسيتم غدا تشييع الجنازة بعد صلاة العصر إلى المقبرة الالكترونية الجلاز.نت".
من جهته كتب المدون سامي بن غربية في إطار بيانه لأسباب الحاجة لمثل هذه الحركات أنه "إلى جانب سياسة الرقابة التي تعاني منها بعض المواقع والمدونات، هناك مشكلة القرصنة والتخريب اللذين باتا يشكلان تهديدا شبه يومي يترصد بآخر معاقل الكلمة الحرة على الشبكة التونسية إذ تمت قرصنة العديد من المواقع المستقلة التونسية والمدونات الشخصية ومواقع الأحزاب السياسية المعارضة"، معلنا انخراطه في تلك الحملة، داعيا إلى "مزيدا من التدوين الناقد وإطلاق لعنان الكلمة الحرة. إن ما يزعج حقا ساسة الصمت وأباطرة التعتيم الرسمي التونسي هو الكلام. لهذا سأشارك في يوم التدوينة البيضاء، لكنني سأتكلم".


(المصدر: موقع  أفاق  بتاريخ 22 ديسمبر 2007)
قناة "الجزيرة" ممنوعة في الأماكن العامة
 
تستقطب قناة الجزيرة القطرية اهتمام عدد كبير من المواطنين في تونس من مختلف الفئات الاجتماعية و العمرية ،لما لمسوه فيها من مصداقية في نقل المعلومة و تطرقها إلى مواضيع يعتبرها الحكام العرب محرمة و تركيزها على التعريف بمعاناة شعوب الدول التي تصادر فيها الحريات و يمنع وسائل إعلامها من الحديث على ملفات(الاستبداد،حقوق الإنسان،الرئاسة مدى الحياة...) .كل هذه الصفات و الميزات جعلت قناة الجزيرة تغزو كل شاشات المنازل و الأماكن  العامة(مقاهي،مطاعم،نزل...) في تونس و هو ما لم يروق إلى السلطة خوفا من توعية المواطنين(حسب رأيها) و يؤمنوا بأنهم مواطنون لا رعايا لهم حقوق ووجبات . و نظرا إلى قدرة قناة الجزيرة في التأثير على عقلية المواطن و مساهمتها في نقل انتهاكات حقوق الإنسان إلى الرأي العام الداخلي بعد أن حاولت السلطات التونسية قدر المستطاع العمل على التعتيم الإعلامي حول هذه الانتهاكات .جندت مصالح وزارة الداخلية أعوانها للقيام بإجراءات غريبة تتمثل في التنبيه على أصحاب الأماكن العامة المذكورة بعد السماح لحر فائهم بمشاهدة القنوات الإخبارية بصفة عامة و قناة الجزيرة بصفة خاصة . نجحت السلطات التونسية من منع مشاهدة الجزيرة في الأماكن العامة لكن أكيد أنها لن تنجح في اغتيال الكلمة الحرة و تجفيف حبر أقلام المواطنين الأحرار.
معز الجماعي

(المصدر: موقع الحوار.نت (ألمانيا) بتاريخ 21 ديسمبر 2007)
 

 



بسم الله الرحمن الرحيم
تحية إلى أخي الذي لم تلده أمي

الازهر مقداد/سويسرا
أخي عبد الحميد..إخوتي الأحبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم بخير.
قرأت رسالتك الغالية، وارتويت بمدادها حتى خلتها لا تنتهي ولعلها الرسالة الوحيدة المفتوحة التي قرأتها منذ زمن بعيد. لله درك في وضع يدك على نبض الحياة في جسم أنهكته السنون والغربة. عهدتك مهندسا ولم أعهدك طبيبا، عرفتك ترسم رسما لا يترك احتمالا إلا تنبه له وتخطط من خلال دوائر مهما كان ضيقها لابد أن تتسع، عرفتك تحسن التخطيط ووضع المكعبات بعضها فوق بعض وتحسن فك رموز الآلة وها أنت تضيف على مواهبك الفطرية مواهب ما عرفتها فيك. لا أشك في أن السجن قد أعاد صياغتك من جديد لتعود إلينا طبيبا مهندسا ... عارفا بعلل النفوس وأدوائها وهذه منة عليك أن تحسبها لسجانيك.
اسمح لي أخي أن ارفع الحرج عن نفسي وأن اسكب أشواقي سكبا فقد ارتفع المنسوب عندي حتى غدا فيضا وعاد الشذا والشوق داخل النفس يضيق بمساحات الحزن والألم.
دعني أخاطب نفسي  من خلالك كما خاطبت نفسك من خلالي متمثلا قول الشيرازي:
قال لي المحبوب لما زرته
من ببابي قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى
حين فرقت فيه بيننا
ومضى عام فلما جئته
اطرق الباب عليه موهنا
قال لي من أنت قلت انظر فما
إلا أنت بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى
وعرفت الحب فادخل يا أنا..
لقد ذكرتني رفيقة دربي أم أيمن بأني يوم عرسك قطعت المسافة بين العاصمة ومنزل حبيب سبع مرات لأزف إليك عروسك – اختنا الحبيبة منية – فلا عليكما أن تبدءا حياتكما من جديد فليس فيما فاتكما ما يأسف عليه وأنت تعرف أن حياة الرجال لا تعد بالأيام والسنين وإنما بما تركوه من أثر.... وحين أقرأ رسالتك اجزم أنك عشت ملحمة الصمود بتفوق وامتياز وسطرت مع إخوانك ما لم تسطره ملايين البشر السائمة...
أخي الغالي
دعني أطمئنك .
لقد حملناها رجالا وما أنخنا بباب الأتعاب ركابا.. وهذا فضل من الله ومنة، فلا تهتم ولا تغتم وحتى من تعب منا واستراح إنما استراحة المسافر..
لا زلنا في سنفونية واحدة وتعدد النغمات هي أروع ما يميزها ومن توحد صفهم طيلة سبعة عشر عاما لن يتفرق في آخر تباشير الفجر بإذن الله .. كن مطمئنا..
لقد علمتنا الأيام أن المعركة التي لا يربح فيها إلا العدو لن نخوضها وحتى وان خاضها بعضنا فسيكتشف مع الوقت أنه يسوق الماء إلى الأرض الجرز.. وسيعود.
******
إليك أيتها البطلة ...
إلى حفيدة الخنساء وسمية.. إلى أختي منية.
لقد أخجلت الرجال بالصبر والمصابرة والنضال والثبات على العهد.
لقد كنت رائعة حين صمت طويلا سنوات الصمت الرهيب وأنت تحضنين " العصفورة " حتى تشب على الطوق.
ولقد كنت رائعة حين خرجت إلى الدنيا تذودين عن أسدك وهو داخل القضبان.
ولقد كنت أروع حين تلقفت عبد الحميد بالانتظار الصامد والحب " المخزن " يوم قذفه المعتقل.
قد نكون قصرنا في حقك كثيرا وتركناك بين الأمواج العاتية لكن كنا على أبواب متفرقة من الفعل والنضال وكان زادنا الدعاء لك ولنا...
لقد سطرت أروع ملاحم النضال والعطاء فلا تأسفي .. وأكملي المشوار ودعيني أزفك لعروسك وأكمل سفرتي الثامنة بين سوسة ومنزل حبيب.
********
إلى " العصفورة " مريم
لقد كنت طيفا فأصبحت حقيقة..
بل أنت الحقيقة في كل ما جرى ويجري.
من أجلك أنت وأنت فقط فعل أبوك وإخوانه ما فعلوا وعانوا ما عانوا. فلست الضحية وإنما أنت المعركة . ويوم أن نفخر بك سننسى كل جراحاتنا وغربتنا وأتعابنا..لأن وقتها نكون قد ربحنا المعركة.
احضني أباك ودعيه يسكب عليك حب السنين الماضية فهو لا يملك تقسيطها. عوضيه وأنت ترشفين منه عطش طفولتك وصباك فكلاكما مشتاق إلى العطاء والأخذ وهذا فن ستتقنانه حتما..
أنا أعرف أن بصمات أمك فيك جلية واضحة وأثر الوالد لا تخطئه العين في أعماق شخصيتك .. امزجي كل ذلك بأروع ما علمتك الحياة لتصوغي منه مريم الغد القادم والفجر الآتي... انسي الجراح وارتفعي فوق الألم وانظري إلى الخلف فقط بقدر ما يشرق به غدك..
******
إلى عسس الليل
لله در الأبله ما يفعل بنفسه..
يريدون حبس الهواء ومراقبة السحاب.. أما تعلمتم الدرس، ماذا فعلت آلة عسفكم وطاحونة قمعكم لم تأخذ من العزم عزما وإنما أكلت بعضها وتساقطت قطع غيارها قطعة قطعة ...
مساكين عسسك الذين تركتهم.
ومساكين عسسك الذين تسلموك..
أنا اجزم أن الذين تركتهم حسدوك على خروجك لأن سجنهم أطول من سجنك وإحساسهم بالعجز عن اعتلاء صهوة نفسك الأبية يقتلهم ... وها انك خرجت طودا وتركتهم مع حشرات السجن حيث تولد هناك وتموت هناك..
كما أنا متيقن أن من تسلموك لن يكون حظهم بأوفر من حظ من أسلموك...
 
أريد قبل أن يتركني قلمي أن اهمس في أذنك بكلمة حملتها معي سبعة عشر عاما جبت بها الأرض وطفت بها الدنيا  ولا زالت طرية ندية.....أحبك..
أخوك الذي لم تلده أمك
الازهر مقداد/سويسرا

 

 


 

في ما كتبه رضا الملولي من خرافة الحزب الديني
 الطيب غيلوفي
 
لم يفاجئني مقال المدعو رضا الملولي المنشور بمجلة حقائق التونسية والذي نقلته تونس نيوز بتاريخ 18 ديسمبر, أفكاره معروفة وإسطوانته مشروخة ,  ولكن ما فاجئني فعلا هو كمية الكذب الصارخ  الذي تظمنه المقال  يبدأ هذيانه فيقول  -ذل من قائل - :
 بعد عشريّتين من التوجهات السياسية المبدئية ، وبحرص رئاسي لا مثيل له على صعيد اعي والتحديث الثوابت التي تأسس عليها فعل التغيير ممثلة في التعددية الفكرية والسياسية وسياسة الوفاق الاجتم الاجتماعي والسياسي... بعد كلّ هذا ، استمعنا هذه الأيام إلى بعض الأصوات النّاعقة، فيما يشبه حشرجة المقبلين على الموت تنادي بوجوب تأسيس حزب ديني في البلاد (هكذا!)
عشريتي حكم رئيسه بن علي كانت توجهاتها مبدئية ؟ التعددية الفكرية والسياسية والوفاق الاجتماعي من ثوابت رئاسة بن علي ؟
المبدئية أن يعد الرئيس الشعب التونسي فجر السابع من نوفمبر بأنه لا مجال لرئاسة مدى الحياة ويعدهم بحياة سياسية منفتحة  ثم لا يلبث أن ينقلب على وعوده وحبر بيان السابع من نوفمبر لم يجف بعد, تتأبد الرئاسة وتموت السياسة , ما كان يشبه التعددية تحول في زمن بن علي إلى واحدية مطلقة وفردانية متغولة, أصبحت تونس في ضل هذا الحكم مضرب الامثال في الانغلاق السياسي والبطش الأمني المنفلت من عقاله . أين هي التعددية والمبدئية التي يراها هذا الأعمى
تونس أصبحت في زمن صانع التغيير وعبيده من أمثال رضا الملولي المصدر الأول لللاجئين السياسيين متقدمة على كل الدول العربية , تونس تحولت سجونها , ومن مصادر حقوقية دولية ومحلية , إلى مسالخ آدمية تنتهك فيها الكرامة الإنسانية  حتى أنها الدولة الوحيدة في العالم التي رفض مواطنوها المعتقلون في جوانتناموالعودة إليها وطلبوا إلتماسا قضائيا بعدم إعادتهم إلى بلادهم, معناه بالبسيط أن جوانتنامو على فظاعته وبشاعته أرحم من المعتقلات التونسية
هل هذا هو مشروع التنويريين والإصلاحيين التونسيين الذي تزعم أن بن علي ينتمي إليه ويمثله , أنت لا تعرف المشروع الإصلاحي التنويري التونسي وإن عرفته تقف على النقيض منه , رائد الحركة الإصلاحية والتنويرية خير الدين التونسي ساهم في صدور وثيقة عهد الأمان أما دولتكم لا أمان فيها حتى لتابع مثلك فضلا عن معارض.من من التنويريين بداية بخير الدين وإنتهاءا بالمثقفين اليساريين العلمانيين يرى في دولة بن علي تجسيدا لمشروعه الذي نادى به  أما حضرتك  لا علماني ولا تنويري
كنت شيوعيا متطرفا ومنغلقا إنتماؤك السياسي إنتماء ديني لا مراجعة فيه ولا تنسيب وحملت جرثومة تدينك اللائكي المتطرف إلى ركاب رئيسك " المتنور" تعبده وتحث على عبادته ثم أصبحت تزايد على الإسلاميين وحتى على أقرانك السابقين من اليساريين المناضلين الذين يحاولون التعاون لإصلاح بعض ما أفسدته ورئيسك
الحقيقة انت من ينتمي إلى الحزب الديني الذي يرأسه بن علي والذي يحكم منذ عقدين ولا يقبل أن يناقش التونسيين برامجه أو أن يخضعوها للمساؤلة أو التصويت, تماما كحقيقة دينية ذات مصدر غيبي
 وقع تعيينك –لم تنتخب حتى تدليسا- في إحدى مؤسسات هذا الحكم الديني "عضوا" بمجلس المستشارين, لا ندري يستشيرونك في ماذا, هذا إن إستشاروك , قد خاب من إستشارك وندم من إستخارك
أما الاسلاميون فأكدوا أنهم ليسوا حزبا دينيا ولكنهم حركة مدنية ذات مرجعية إسلامية تخضع برامجهم للمراجعة المتواصلة وييخضعون ممارستهم للنقد والتصحيح ويقبلون ويحرصون أن يتحاكموا للشعب باءعتباره الفيصل في ما يعرض من برامج ومشاريع

يكتب الملولي  كلاما يشبه النباح يقول , فض فوه ,:
وقد كانت مناقشة بيان الحكومة في رحاب مجلس المستشارين فرصة للتذكير بأنّ دعاة الدولة الدينية يسعون ومن خلال أمثلة متعدّدة في العالم إلى تقويض المجتمع من الدّاخل وتحرّكهم غريزة التسلط والحنين إلى الماضي في وجهه البائس وما لم يؤمن هؤلاء بأنّ تحديث المجتمع يفترض ايلاء الصّراعات الاجتماعية والفكرية المكانة التي تستحق فانه لا يمكن لهذه القوى البائسة أن تبدع سوى التخلف وتنمّيه على حساب الابداع والتقدّم.
ولكن من الذي لا يلي الصراعات الإجتماعية والفكرية المكانة التي تستحق , أليس الذي جعلك عضوا في مجلس المستشارين هو من حسم الصراعات الإجتماعية والفكرية بكلابه وعصاه عسكر البلاد وأخمد قهرا جذوة التنافس الفكري والحراك الاجتماعي , عجبا , رمتني بدائها وإنسلّت , لذلك إشتغلت ورئيسك ولعقدين كاملين حارسا للتخلف كما وصفت , لم تعرف تونس غياب الحراك الاجتماعي والتحاور الفكري ومنذ عهد الحماية كما عرفته في ما مضى من عشريتين كالحتين , لم يرتفع فيها غير الصراخ في السجون أو أنين الصابرات في البيوت وتحت الحصار
تقول أن الممكن الوحيد للإنسان التونسي هو حريته وتقول زورا وكذبا أنها قناعة ثابتة لرئيسك بن علي , ألا تسمع كم صحفيا إعتقل بن علي وكم من العدد يرضيك حتى تعرف أنه عدو للحرية , ألا تسمع بالآلاف من السجناء السياسيين والمشردين وكم من العدد يرضيك حتى تعرف أن ولي نعمتك عدو للحرية
الحق أقول لك ليس من أحد آمن بالحرية وبأنها الممكن الوحيد مثل هذا الشعب وإليك ما قال سيد لك لا تطول حذاءه(1) : "تهرأت السجون والزنزانات ولا يزال العزم منا حديدا "
معركة الاسلام والحرية ضد الحكام الدكتاتوريين أنصاف الآلهة من أمثال رئيسك لا تراجع فيها يرثها جيل بعد جيل , أما موقعك كما هو الآن ففي الجهة المقابلة للاسلام والحرية حيث مجلس المستشارين , عيّنت فيه عضوا ولكنك بقيت زائدة دودية كما بدأت
 
(1) من رسالة السجين السياسي السابق عبد الحميد الجلاصي
بلادي إن جارت عليّ...  
 
  نجيب البكّوشي – باريس.

إلى علي الجلّولي / محمّد المومني /  معزّ الزغلامي
مع هؤلاء، الّذين يقدّمون أجسادهم النحيلة قرابين لكرامتهم، تقاسمت جيلا، أحلاما جميلة وذكريات حلوة أحيانا ومُرّة أحايين أخرى، بل منهم من قاسمني الزنزانة وسياط الجلاّدين. بعد حوالي عقد من الزّمن توارى حلمنا "بالمدينة الفاضلة" في الأفق البعيد واصطدمنا بقبح عالم ما وراء أسوار الجامعة. ولازالت لعنة الحبّ المفرط للوطن، تطاردنا في كلّ مكان.
لقد علّمتني الحياة أنّ الحبّ، لا يكون حبّا، إلاّ إذا قابله حبّا. والألم لا يطاق، عندما يقابل الحبّ الجحود. وأقصى درجات الألم، هيّ جحود، من نضعه في أعلى درجات سلّم الحبّ.
 فهل من العدل أن تموت جوعا في وطنك، الّذي أحببته، وأن يكون لك وحدك الإهانة وفائض الإهانة.؟
وهل من العدل أنّ تستجدي وطنك العمر كلّه "بطاقة ناخب" و"خلوة " فيشعرك في كلّ لحظة أنّك "بعير معبّد"؟
وهل من العدل أن يرقبك وطنك خلسة وأنت تعدّ حقائب السّفر ولا ينبس ببنت شفة، لا يسألك أين الرّحيل، بل يعدّ لك ما تيسر من قوارب الموت ثمّ يدير لك ظهره دون أن يودّعك؟
 أسئلة داخل محراب القداسة قد تزعج  عبدة الأيقونات.
لماذا كلّ هذا الجحود أليس من حقّ هؤلاء العيش الكريم في بلادهم ؟

علي، محمّد ومعزّ، مثلي، ولدوا في رحم القسوة، رحلتهم في طلب العلم والمعرفة لم تكن نزهة بل تضحيات ومعاناة، عادة ما يكون للأمّهات فيها النّصيب الأوفر. طيلة أكثر من عقدين من الزّمن،على مقاعد الدّراسة، مع كلّ نجاح، يكبر حلم ويولد أمل. هكذا هم التونسيات والتونسيون البسطاء رغم الخصاصة و قسوة الحياة فإنّهم يضحّون بكلّ ما لديهم في سبيل نجاح أبنائهم. والشّهادة الجامعيّة بالنسبة لهم هيّ تأشيرة العبور نحو حياة كريمة وقطع مع حاضرهم المليء بالحرمان.
 لا أدري متى سيقتنع "أولي الأمر منّا" أنّنا أبناء هذا الوطن؟ وإلى متى سينكرون على كلّ من اختلف معهم  هذا الحقّ؟ ومتى سيدركون أنّ الإقصاء هوّ "فيتامين" العنف؟
 لا أحد يستطيع، مهما كان جبروته ،أن يجرّد هؤلاء من تونسيتهم حتّى لو أتلفوا كلّ سجلاّت الحالة المدنيّة، يكفي أن نقرأ في وشم أمّهاتهم لنعرف هويّاتهم.

فكّرت جيّدا في ما يمكن أن أقدّمه لأصدقائي، وأنا نفسي أسكن الهزيمة، فقرّرت في زمن موت الضمائر، أن أبحث عن الضمائر الحيّة بين الأموات، وجهتي مقبرة "مونبارناس"، لأوصل رسالتهم إلى من قال أنّ" الإنسان مدان بأن يكون حرّا" .ولن أنسى أن أحمل معي ورودا "لسيمون دي بوفوار" حتّى لا تغضب ، فهي تقاسمه نفس القبر، بعد أن قاسمته الحبّ والحياة. من" سارتر"، تعلّمت أن وطني هوّ حريّتي، هوّ قلمي الحرّ، الّذي يكتب ما يشاء، هوّ ورقتي النّاصعة البياض.
 في النّهاية أرجو من حفيدات وأحفاد حشّاد أن لا يتركوا رفاقهم كالأيتام حول مائدة اللّئام ، فهم للأسف ليسوا نجوما في سماء المعارضة الملبّدة بالنجوم فهذه الأسماء "البسيطة" "الغير المركّبة" لا تستهوي عدسات الكاميرا ولا أقلام بعض "الزّعماء".
**************
في اليوم الثّلاثين للإضراب
(المصدر: موقع الحوار.نت (ألمانيا) بتاريخ 21 ديسمبر 2007)
 


إستبداد المعارضة أخطر من أستبداد السلطة
 
 

بقلم عامر عياد
 
كان الاهتمام بالحياة الداخلية للأحزاب في الماضي محدودا ضئيلا، وكان هذا الشأن متروكا لأعضاء الأحزاب أنفسهم دون غيرهم من المواطنين..و لقد شهدنا في تونس ، وفي حقب مختلفة من تاريخنا السياسي الحديث مناسبات كثيرة تميزت بوقوع أزمات داخل البعض منها و يكون محورها الحياة الداخلية و مدى التزام القيادات و الأعضاء بالأصول والمبادئ التنظيمية وقواعد السلوك الجماعي السليم . وفي كل هذه المناسبات أو في أكثرها كان المواطن العادي ، وحتى اللفيف الأكبر من رجال الفكر و السياسة ينظر إلى هذه الأزمات و التصدعات على أنها شان داخلي بحت يخص الأحزاب التي تقع فيها و انه حري بأعضاء الأحزاب ألا يشغلوا الرأي العام بمشاحناتهم الصغيرة و ألا يلهوا الناس بصغائر الأمور عن الهموم السياسية الوطنية الكبرى.
و اليوم ومع الحركية النسبية التي تشهدها الساحة السياسية التونسية يزداد الإدراك بان ثمة علاقة حميمة بين الحياة الداخلية للأحزاب و بين دورها التاريخي في المجتمع و سلوكها في السلطة.
وفي نفس الوقت ازداد الفضول و التشوق إلى الاطلاع على عالم الأحزاب الداخلي وعلى اقتحام خفاياه و مكنوناته بعد أن اتجهت أكثر الأحزاب ،هذا إن لم نقل جميعها إلى تبنى الفكرة الديمقراطية و التعددية السياسية و إلى الابتعاد ولو بشكل رسمي عن المفاهيم التي كانت منتشرة مثل الديمقراطية الموجهة أو الشعبية و التي كانت تصب في نهاية المطاف في خانة الحزب الواحد.
و إذا كان الكثيرون يميلون إلى قبول صدقية هذه التحولات و الإقرار بصحتها فان البعض يفضل أن يضع تبني الأحزاب التونسية للديمقراطية على المحك عبر تفحصه لحياتها الداخلية و هنا يطرح السؤال التالي:هل أن تلك الأحزاب هي فعلا أحزاب ديمقراطية بحيث يمكن الاطمئنان إلى أنها سوف تلتزم بالممارسة الديمقراطية إذا وصلت إلى السلطة؟
إن الجواب على هذا السؤال قد يبدو سهلا ، ولكن الحقيقة انه أكثر صعوبة مما نتصور خاصة إذا رجعنا إلى محاولات عديدة لبحث هذه المسالة في إطار اعم لا ينحصر في الفضاء المحلي أو القومي وحده.
استنتج"روبرت ميتشلز"-وهو عالم اجتماع ألماني -،بعد تجربة ميدانية أدت به إلى الانتقال من الحزب الاشتراكي الألماني إلى الحزب الفاشي الايطالي ومن النظرة المتفائلة الى النظرة المتشائمة..استنتج أن كل حزب مهما كانت المبادئ التي يعتنقها و بصرف النظر عن البرامج التي يضعها، سوف يقع في نهاية المطاف في يد قبضة من القادة الذين يشكلون هيئته الزعامية و عصبه الإداري، كما يذهب عالم الاجتماع الألماني إلى أن هؤلاء يشكلون قوة محافظة تدافع عن مصالحها ، لا عن مصالح أعضاء الحزب أو أتباعه أو الفئة الاجتماعية التي انبرى الحزب عند تأسيسه للدفاع عنها.
بمقدار ما يشكل الحزب عادة ركيزة من ركائز الحياة الديمقراطية أراد ميتشلز القول بان هذه الحياة غير ممكنة و غير ميسرة ف"فكرة تمثيل المصالح الشعبية و هي فكرة تعتنقها الكثرة الغالبة من الديمقراطيين..بعناد وثقة هي وهم نابع من مصادر زائفة للمعرفة..إنها في الواقع مجرد سراب."
و قد ووجهت هذه النظرية التي سميت"بالقانون الحديدي للاوليغاركية" بالنقد الشديد خصوصا من طرف عالم الاجتماع الفرنسي يوريس دوفرجيه.
و إذا كان ميتشلز يعتقد أن كل الأحزاب مهما كان جنسها أو لونها العقائدي لا تعرف الديمقراطية في حياته الداخلية و لا في أداءه الخارجي فان بعض كتاب الاستشراق يعتبرون أن هذا المشكلة مقصورة على الأحزاب في المجتمعات العربية والإسلامية، فالأحزاب هي تعبيرات شكلية عن حقائق اجتماعية ساكنة وجامدة.
ورغم هذه النظرة المتشائمة لأداء هذه الأحزاب القائمة و بإسقاطها على الواقع التونسي نجد انه أصحابها متفائلون أكثر من اللزوم، فباستقراء واقع المعارضة التونسية في السنوات الأخيرة في مستوى علاقتها بالديمقراطية نسجل:
*1احاطة رؤساء الأحزاب بهالة من التقديس بحيث يختزل الحزب ومؤسساته في الشخص الملهم و الرجل الأول في الحزب فلا يكاد الحزب يعرف إلا بزعيمه و ليس بمواقفه ومؤسساته:(النهضة:الغنوشي،الاشتراكي التقدمي:ألشابي،التحرري:الباجي،الوحدة:بالحاج عمر،ألMDS:المستيري-مواعدة-بولحية، الشيوعي: حرمل...)
فمعظم الأحزاب التونسية تبنى من فوق إلى تحت أي من الأمين العام إلى القاعدة الحزبية وتبنى الهيئات الحزبية على شاكلة الأمين العام و مثله ومن هنا التعطيل شبه الدائم لأية علاقة تمثيلية انتخابية بين القاعدة والقيادة.و الأفدح من ذلك هو السعي الدائم إلى الإجماع حول خط القيادة و القائد الفرد الذي تؤكد الحياة دوما صحة تحليلاته.
*2اشتداد المنافسة على قيادة الحزب بطريقة بعيدة كل البعد عن التداول السلمي والحضاري..إذ عادة ما تقترن المنافسة باتهامات متبادلة بالتخوين والتكفير وبطرق بعيدة كل البعد عن أخلاقيات التعامل السياسي المتحضر:
ومثاله
**صراع المنذر ثابت مع أمينه العام منير الباجي ينتهي بطريقة دراماتيكية محزنة بعيدة كل البعد عن الصراع الديمقراطي السليم والحضاري.
**خروج مجموعة ما يسمى بمجموع الخصخوصي من حركة الديمقراطيين الاشتراكيين بعد اتهامات متبادلة بالانحراف في المنهج الفكري و الخط السياسي للحزب مما أدى إلى بروز صراع حول القيادة و الزعامة بين ما سمي بالقيادة التاريخية والشرعية والقيادة التي " سرقت الحركة"..كما برزت في صفوف من تبقى في الحركة محاولة "انقلابية" على الأمين العام أثناء مرضه وإقامته في المصحة للتداوي..و هذا لعمري بعيد كل البعد عن أخلاقيات العمل السياسي السليم.
**إبعاد عبد الرحمان التليلي بطريقة دراماتيكية من الأمانة العامة لحزبه فيها الكثير من المهانة والغموض.
*3تهميش القاعدة و عدم اطلاعها على ما يجري داخل الحزب
وذلك باحتكار صناعة القرار وتجاوز المؤسسات وتهميشها واقامة التحالفات الحزبية دون الرجوع للقواعد و هو ما يعمق الشرخ بين قواعد الحزب وقيادته التي تعتقد في أبوتها وملكيتها للحزب أو الحركة ويبرز هذا الخلل في اغلب الأحزاب المكونة للفسيفساء السياسية في بلادنا والتي تفتقد إلى المصداقية والشفافية في التعامل مع مناضليها وذلك إما بإخفاء المعلومة آو تبريرها إن سربت دون أن تكلف نفسها عناء تحليل دوافعها والهدف منها لمن هو حقيق بفهم سياسة الحزب وأهدافه.. ولعل المثال الأبرز هو عقد التحالفات التي تسمي حينا بالإستراتيجية وحينا أخر بالتكتيكية دون الرجوع إلى القواعد الحزبية و استشارتها فتولد عادة إما ميتة أو مشوهة وسرعان ما تنفك عقدتها في أول منعرج.
*4 عدم ايلاء الثقافة السياسية وتأثيرها على إمكانات التحول الديمقراطي المكانة اللازمة، وهذا النفي يقود إلى الوقوع في اسر نظرة ضيقة و لا تقل محدوديته عن تلك التي ترى إمكان حدوث تحول ديمقراطي قبل توافر الثقافة السياسية الملائمة له.
وأهمية هذه الثقافة تزداد بالنسبة للنخب السياسية المثقفة اى النشطاء في العمل السياسي أكثر من عامة الناس، لذلك ربما يكون تحقيق التحول الديمقراطي أوفر منالا، ففي هذه الحالة يمكن أن تتطور السياسات التنافسية  في أوساط تلك النخب أولا و تنتقل غالى الجمهور عبر الممارسة.
وقد يفسر هذا المنظور كيف أن الديمقراطيات المستقرة تنتج في الغالب عن عملية تطور بطيء أكثر مما تترتب على تحول ثوري يطيح بنظام سلطوي أو شمولي و المقصود هنا أن توافر ثقافة ديمقراطية لدى النخب الرئيسة في المجتمعين السياسي والمدني يتيح التطلع إلى بناء نظام ديمقراطي يؤثر ايجابيا على ثقافة العامة ..لذلك إذا أقررنا بغياب هذه الثقافة السياسية لدى النخب المسيطرة عبر ممارسة استبدادية داخل أحزابها ومجالات عملها و إلغاء القاعدة و اعتبار التنظيم و الحزب جمعية وملكا خاصا نفهم كيف أن عملية الانتقال الديمقراطي تكون متعسرة ان لم نقل مستحيلة .
*5 هيمنة سياسة التخوين والتكفير
ذلك أن اختلاف الرؤى الفكرية والخطط والبرامج السياسية عادة ما يؤدي إلى رمي المخالفين للخط العام بالعمالة والخيانة والانبطاح و المهادنة بما يوتر العلاقة بين عناصر الحزب وعوض أن يكون الاختلاف عنصر إثراء يصبح وبالا ونقمة وبداية تصدع..و آخر مثال على ذلك ما جرى للسيد عبد الحميد مصباح عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية والذي ابعد منه على خلفية مواقفه النقدية من أسلوب تسيير الحزب و طبيعة المواقف المتخذة وذلك بناء على رسالة كان وجهها للأمانة العامة خلال الفترة الفاصلة بين المؤتمر وانعقاد اللجنة المركزية للحزب.هذا وقد أعلن عن إحالة السيد عبد الحميد مصباح على لجنة النظام  بتهمة التصريح للصحافة عن مسائل غير قابلة للنشر من شانها إحداث انشقاق صلب الحزب.
وأخيرا ما حصل و يحصل ألان في صفوف حركة النهضة بين أنصار المصالحة مع النظام بشروطه وبين أنصار المغالبة و المصالحة المجزية من ناحية أخرى، ونكتشف من خلال الجدال الحاصل عل عديد المواقع الالكترونية لغة بعيدة كل البعد عن أخلاقيات التعامل الديمقراطي السليم بما يؤكد أننا ما زلنا بعيدين كل البعد عن قبول الرأي الأخر بدون تخوين أو تكفير أو اتهام.
ختاما
*إن الوضع الغير المحسود عليه للمعارضة التونسية و التي تتميز بالتداول على الأزمات والانقسامات الداخلية لا يمكن تحميل مسؤوليته فقط للاستبداد، لذلك لا بد من العودة إلى الذات و البحث في أسباب قصورها و التحلي بالجرأة الضرورية للنقد الداخل و الذاتي و تعميمه حتى نؤسس لثقافة سياسية تحترم الذات وتحترم الأخر.
**إن التعلل الدائم بقمع السلطة لا يبرر أيضا قصور هذه الأحزاب سواء في علاقتها العمودية أو الأفقية مما لا يبشر بتعميم الفكر الديمقراطي و تأسيس نظام نامل لان يكون حرا.
***لا بد  لمراجعة شاملة و التطلع إلى انعطاف شامل جديد ينبغي أولا التحرر من السيطرة الأبوية على الأحزاب و التحرر أيضا من التركيز على العلة الأحادية لتفسير وتبرير ظواهر القصور ومكامن الضعف.فالنظام السياسي قد يكون سببا لكل علة لكنه هو نتيجة تركيبية لكل العلل القائمة كذلك..فلا ينبغي للصخب حول التغيير السياسي أن يحجب التنبه الموضوعي و الخبير لمتطلبات التغيير الاجتماعي الذي يعتبر هو الهيكل الحامل لرأس الهرم و إلا فان الديمقراطية المقتصرة على المطلب الانتخابي وحده لا يأتي إلا بسلطة فئة حاكمة بديلة عن أخرى ساقطة غير متشبعة بالفكر الديمقراطي الحر و الثقافة السياسية المتطورة والحداثيية نظرا و تطبيقا...
****إن أزمة الديمقراطية داخل الساحة الحزبية التونسية هي أزمة بنائية تمس الفكر مثلما تنعكس على التنظيم الأمر الذي يؤثر على فعالية هذه الأحزاب وحجم دورها في قيادة المجتمع المدني القادر على خلق الحد الأدنى من التوازن مع الدولة و بذلك يفقد النضال الديمقراطي احد أهم أدواته الإستراتيجية عندما تفتقد هذه الأحزاب صدقيتها لدى جماهيرها نتيجة تمزق الأحزاب و الجبهات الجماهيرية و فقدان قدرتها في التأثير على مجرى الأحداث فضلا عن تناحرها المدمر و" اقتتالها" الخفي.

(المصدر: موقع السبيل أونلاين نت  بتاريخ 21 ديسمبر 2007)
 
إرفع رأسك يا أخي
  

عبد الرحمان الحامدي:
 
كلمات من وحي صورة للأخ المجاهد بوحجيلة عجل الله شفاءه وهو واقف منحني الرأس ومستندا بقامته النحيفة  إلى عكاز وطاولة.
الصورة من موقع الحوار نت [ منتدى الحوارالكتابي].
 
إرفع رأسك يا أخي
 
فليل الظالمين
وإن طال
 قصير
 
                                                                
و هموم الدنيا لها
من خالق الأكوان
تدبير
 
دع الأقدار تمضي
 بماشاء لها
 قدير
 
إرفع رأسك
 
يا مضرب
 الأمثال لكبير
و صغير
 
 
إباؤك صير
ليل الحاقدين
 عسير
 
 
شموخك زاد
 عدوك ذلة
 و تحقير
 
يا من
 يحاكي صمود
جبل أمام
زمهرير
 
علمني الثبات
وكيف به حيا
أصير
 
 
علمني الثبات
وكيف به حيا
أصير
 

بسم اللّه الرحمان الرّحيم
 والصّلاة والسّلام على أفضل المرسلين

الرّسالة 362 على موقع تونسي نيوز
الأعلام الحرّ الديمقراطي يلعب دور هام
لإصلاح المجتمع و إعلاء كلمة الحق
 
تونس في 22/12/2007
بقلم محمد العروسي الهاني

 على بركة اللّه أعود للحديث عن دور الإعلام الحرّ الديمقراطي النّزيه الذي يلعب دور هام في إصلاح المجتمعات و تغير العقليّات ولفت النّظر للحكومات العربيّة وإبراز الإيجابي و التنبيه بصراحة و موضوعيّة لذكر السلبي بروح عاليّة وبأخلاق ساميّة و بدون مجاملة وبنزاهة ووضوح. وهذه طريقة وأسلوب الإعلام النّاجح والجري و الشّجاع و الذي يفرض الاحترام التقدير وتلبية رأي المواطن الّذي في أغلب الأحيّان هو الرأي الصحيح....
وقد تابعت منذ أعوام أسلوب إعلامنا العربي، فوجدت أن موقع تونس نيوز أحسن وأعمق وهو الموقع الأكثر جرأة وديمقراطيّة. وإن صحيفة القدس العربي هي الأولى في الأصداع بالحقيقة و الوضع العربي الرّاهن.
وأنّ قناة الجزيرة هي الفضائيّة العربيّة التي تحتّل المرتبة الأولى على الإطلاق في العالم العربي لا تجامل و لا تعادي تقول الحقيقة مهما كانت، وفي المرتبّة الثّانيّة تأتي قنّاة العربيّة التي تسعى لإبراز الحقائق وذكر الإيجابي ولا تغفل عن ذكر السّلبي بموضوعيّة ومهارة. و بعدها تأتي قنّاة المستقلّة الحديثة الجريئة و التي وضعت برامج و حوارات ديمقراطيّة: الرأي و الرأي الآخر وفتحت ملفات جريئة وحاولت دعوة مسؤولين من بعض الدول للحوار معهم و لو أن الحوار كان من جانب واحد لكنّه خطوة على درب الدّيمقراطيّة الحديثة التي لا تجامل و لا تعادي.... و
- وإنّ برنامج فضاء ديمقراطي أعطى صورة جديدة من حوار و سلط الأضواء على الحيّاة السيّاسية و الملفات التي كانت خطوط حمراء في بلادنا مثل فضاء ديمقراطي على فترة حكم و زمن الزّعيم الحبيب بورقيبة رحمه اللّه، أصبحت غير ممنوعة و هذه خطوة ايجابيّة حيث قدّم الدكتور محمد الهاشمي الحامدي مدير القنّاة حصص هامّة شارك فيها ثلة من المسؤولين القدامى و ساهموا بكل موضوعيّة بآرائهم بكل حريّة وتلقائيّة دون تهميش أو إقصاء وهي القنّاة الوحيدة التي خصصت 14 حلقة متواليّة تهمّ فترة زعامة الحبيب بورقيبة و نضالا ته الطويلة و بعدها خصصت 4 حلقات حول العهد الجديد شارك فيها عدد من المناضلين  و المسؤولين الحاليين على برنامج أضواء على الأخبار و برنامج فضاء ديمقراطي ولو كانت مبتورة حيث المسؤول وحده يتحدث وقد اقترحت أن تبرمج قنّاة المستقلّة بث هذه الحصص الساعة الثّامنة و نصف ليلا حتى يتابعها الرأي العام التّونسي و لكن اقتراحاتي لم تأخذها إدارة القنّاة بعين الاعتبار لست أدري لماذا ... كما أن الحوار الذي ساهم به السيد زهير المظفر وزير الوظيفة العموميّة يحتّاج إلى أكثر من تعليق وقد عاقبت عليه عبر موقع تونس نيوزو و عبر البريد الإلكتروني لقناة المستقلّة ولكن مع الأسف لم تبثّه القنّاة كما عودتنا بينما موقع تونس نيوز نشر المقال في الإبان هذا مع العلم أن الحوارات التي ساهم بها السيّد محمد مزالي الوزير الأول الأسبق قد قمت بالتعقيب عنها لكن هي الأخرى لم تعيرها إدارة المستقلّة أي أهميّة و بطريقة ذكيّة غضت الطرّف عن الرّد الأول و الثّاني بينما البرنامج يطلق عليه اسم فضاء ديمقراطي.  هذا مع التّأكيد إني أقدر مجهودات الدكتور محمد الهاشمي الحامدي و نشاطه الإعلامي وجرأته وذكائه و إلمامه بالواقع التونسي لكن يبدو لي أن الدكتور في حواراته مع السيد محمد مزالي والدكتور المظفر كان أكثر مجاملة ولم يقدم أسئلة دقيقة تشغل بال التونسي كالتي ذكرتها في برنامج أضواء على الأخبار يوم 27 نوفمبر 2007، وأعتقد أن هناك فرصة جديدة لقنّاة المستقلّة التي نعتبرها منبرا إعلاميّا هاما و فضاء ديمقراطيّا ممتازا يعكس دور الإعلام المنشود و المطلوب وهو صوت من لا صوت له وأن التونسي مازال يحتاج ويشعر بالحاجة للإعلام الحرّ الديمقراطي، وقنّاة المستقلّة إحدى هذه الفضائيات التي يتابعها شعبنا المتعطش للإعلام الحرّ قلت أعتقد أن قناة المستقلّة سوف تجمع كلّ الحوارات التي تمّت في الحلقات الأخيرة سواء في برنامج فضاء ديمقراطي أو أضواء على الأخبار و تعيد بثّها في أواخر سنة 2007 من 23 إلى 31 ديسمبر حتّى يستفيد الرأي العام التّونسي و المغاربي على وجه الخصوص على غرار ما تقوم به قنّاة الجزيرة الرائدة وقناة العربيّة و قنّاة الحوار التّونسيّة بالمهجر وموقع تونس نيوز وكل منبر إعلامي ديمقراطي غير مراقب :
قال اللّـــــه تعالى:" يأيها الذين ءامنوا اتقوا اللّـــه و قولوا قولا سديدا "
صــــدق اللّــــــه العظيـــــــم
محمد العروسي الهاني
الهاتف: 22.022.354
 
قراء إيلاف و تعدد الزوجات
 
أبو خولة

حظيت مقالاتي الأخيرة (الاجتهاد البورقيبي في إلغاء تعدد الزوجات، و الحبيب بورقيبة … في الكويت) باهتمام قراء إيلاف ، إذ بلغ مجموع الملاحظات 51 منها 19 رأيا مؤيدا لإلغاء تعدد الزوجات و 32 ر أيا معارضا له. في ما يلي ردي على أهم الملاحظات التي تدافع على الإبقاء على تعدد الزوجات:
1. إلغاء الحبيب بورقيبة لتعدد الزوجات في تونس يخالف النص الشرعي و هو خروج عن الإسلام.
يمكن الاختلاف مع كل اجتهاد. و اجتهاد الحبيب بورقيبة اعتمد على النص الذي قيد السماح بزوجة ثانية بالعدل. و بما أن هذا شبه مستحيل على ارض الواقع ( و لن تعدلوا )، لذلك "فواحدة فقط" تصبح القاعدة الأفضل، و هذا ما أقرته مجلة الأحوال الشخصية التونسية. و لا نرى كيف يتهم هكذا اجتهاد بالخروج عن الدين، خصوصا عندما يكون القانون بأكمله من إعداد اكبر شيوخ الزيتونة، الشيخ الفاضل بن عاشور.
 
2. إلغاء بورقيبة لتعدد الزوجات فرض فرضا و لم يكن خيار الأغلبية في تونس عام 1956،
  و هو على هذا الأساس "استبداد علماني".
هذا القول فيه الكثير من الصحة. استطاع الحبيب بورقيبة إقناع الفئة المستنيرة في جامع الزيتونة و مناضلي الحزب السياسي الذي يتزعمه، لكن بالتأكيد الأغلبية الساحقة من الشعب بما فيه النساء فوجئت بالقرارات الثورية التي أعلن عنها الرئيس التونسي يوم 13 أغسطس 1956. و هذا طبيعي، فعبيد أمريكا ساءهم إلغاء "أبراهام لينكولن" للعبودية إذ وجدوا أنفسهم فجأة في وضع غير مستقر و غير امن. انه لمن شيم القيادات التاريخية اتخاذ قرارات قد تشكك فيها الأغلبية، لكن الأيام تثبت جدواها في ما بعد. و هذا ما حصل في تونس حيث أعاد إلغاء تعدد الزوجات للمرأة كرامتها و وضع حدا للإرهاب الذي كان مسلطا على رقبتها ليلا نهارا خوفا من تأتي زوجة ثانية لمشاركتها بيت الزوجية.
3. جعل بورقيبة الطلاق أمرا قضائيا لا يتم إلا بقرار من المحكمة (المدنية) وسع نطاق الشقاق و ألغى الدور التقليدي للعائلة للتدخل و إصلاح ذات البين بين الزوجين، كما إن مقاسمة الزوجة لتركة الزوج عند الطلاق أصبح عائقا إمام هذا الأخير مما انعكس سلبا على الأسرة.
هذا الكلام يجانب الحقيقة 100%. لا يتم الطلاق في تونس إلا بعد طرق كل سبل الإصلاح بين الزوجين. و قرار المحكمة المدنية في هذا الشأن يسد الطريق أمام التجاوزات الكبرى في حق المرأة التي نلاحظها في الدول العربية و الإسلامية الأخرى، حيث يصبح الطلاق نافذا بمجرد تكرير كلمة الطلاق ثلاث مرات، أو بقرار من "المحاكم الشرعية" التي غالبا ما تجحف في حق المرأة.
أما في شان "مقاسمة الزوجة تركة زوجها" فالقانون التونسي يوصي بالتقاسم مناصفة لمجموع ما يملكه الطرفان (الزوج و الزوجة). و في هذا قمة الإنصاف و العدل.
4. إلغاء تعدد الزوجات يشجع الزوج على الزنا و الاقتران بالعشيقات و يفاقم من مشكلة العنوسة.
إذا كان "عدم الزنا و الاقتران بالعشيقات" مبررا للزواج بثانية فيجب أن ينسحب هذا على المرأة أيضا. أليس من حق الزوجة أيضا أن تطالب بزوج جديد متى أرادت ذلك و إلا هددت بالزنا و الاقتران بعشيق ؟ و كما تساءلت في مقالي السابق : " من قال إن الزوجة سوف تفضل زوجة ثانية لزوجها تشاركها حياتها اليومية في المنزل على عشيقة تكون صلتها بالزوج محدودة في الزمان و المكان بحكم السرية التي تحيط بهكذا علاقة ؟؟؟ في تقرير إيلاف عن تعدد الزوجات في سوريا، المنشور بتاريخ 3 أكتوبر 2007، تقول احد النساء المستجوبات رجاء : " أفضل ألف مرة أن يكون لزوجي علاقة بأخريات و يفعل ما يحلو له، لكن ألا يتزوج بأخرى و يفتح بيت ثاني لأنه دمار للحياة الزوجية و للأسرة و للمرأة ". فإذا كان الخيار بين اثنين أحلاهما مر، لماذا نفرض على المرأة زواج زوجها عليها بثانية، حتى لو اعتبرت ذلك "أسوا ألف مرة " من اقتران زوجها بعشيقات، كما جاء في تصريح السيدة رجاء أعلاه. و لا اعتقد أن رأيها يمثل الأقلية من النساء في الدول العربية و الإسلامية.
 و واقع الدول العربية يدحض مقولة أن الزنا ينخفض بمجرد السماح بتعدد الزوجات.كما ذكرت في             مقالي الأخير المذكور أعلاه : "... فدول مثل مصر و المغرب تفوق فيها الدعارة ما هي عليه في تونس. كما لا يوجد أي دليل على أن "ظاهرة العشيقات " تنخفض في هذه الدول كلما تزوج الزوج بثانية أو ثالثة أو رابعة".
أما التذرع بعنوسة النساء فهو عذر واهي بدليل وجود أكثر من مليوني امرأة عانس في السعودية
( أي ربع نساء المملكة )، و الوضع لا يختلف كثيرا في باقي "جنات تعدد الزوجات" مثل مصر و سوريا و الأردن و الجزائر و المغرب. فكيف حدث هذا إذا كان السماح بأكثر من زوجة هو البلسم الشافي لهذه الظاهرة ؟ الحقيقة إن الزوج الذي يفكر في زوجة ثانية غالبا ما يختار زوجة صغيرة السن و فائقة الجمال و لا يفكر في إنقاذ امرأة عانس تقدمت بها السن، و على هذا الأساس لا يمكن اعتبار هذا العذر مبررا للسماح بتعدد الزوجات.
5. إلغاء تعدد الزوجات غير مبرر في حال مرض الزوجة و عدم الإنجاب، و طلاق الزوجة الأولى في هذه الحالة يكون أسوا بالنسبة لها من أن يتزوج عليها زوجها بثانية.
لقد اجبنا على هذا في بداية ردنا على السؤال السابق. المرض و عدم الإنجاب يحصل أيضا للزوج، فلماذا لا نسمح للزوجة بزوج ثاني في هذه الظروف !!! من المفروض أن يكون الزواج التزاما من الطرفين "في السراء و الضراء"، و هو عقد بين الاثنين و لا معنى لإعطاء حق فسخ العقد لطرف واحد. ثم إن التبني قد يكون حلا لحالة عدم الإنجاب، و هو عمل إنساني في المقام الأول، إذ ينقذ طفلا صغيرا من وضع نشا عن علاقة غير شرعية لا يمكن أن يكون مسئولا عنها.
6. عملية الإصلاح البورقيبية لم تؤدي إلى تنمية تونس بل على العكس أدت إلى "قلة المواليد و كهولة السكان".
هل نزلت من المريخ أم ماذا ؟ الإصلاحات البورقيبية "إلغاء تعدد الزوجات و تحديد النسل" أنقذت تونس من قنبلة الانفجار السكاني، إذ لا يزيد عدد سكان تونس اليوم على 10 ملايين، مقابل 15 مليون لولا تحديد النسل. و نتج عن هذا نمو سريع في دخل الفرد الذي يفوق 3000 دولار في تونس، أي قرابة ضعف ما هو عليه في المغرب و مصر و سوريا، الدول التي افشل فيها النمو السكاني المرتفع كافة محاولاتها التنموية.
المرأة التونسية التي لا تنجب في المعدل أكثر من طفلين، و تعود بسرعة بعد الإنجاب إلى الدورة الاقتصادية، بينما المرأة في الدول العربية و الإسلامية الأخرى، إما هي تستعد للحمل أو تعيش فترة الإنجاب، مما يضعف مشاركتها في العمل و الإنتاج. و مقارنة تونس بالمغرب، التي تشبهها على مختلف الأصعدة باستثناء تحديد النسل و إلغاء تعدد الزوجات (لم تصدر المدونة المغربية إلا في 2003 ) يساعدنا على التعرف على المزايا الكبرى للإصلاحات البورقيبية الرائدة و أهميتها للمرأة و للتنمية الاجتماعية ككل. فمعدل وفيات الأمهات عند النفاس (من كل 100 ألف ساكن ) هو في حدود 120 في تونس مقابل 220 في المغرب، كما أن معدل وفيات الرضع (من كل ألف مولود حي ) هو في حدود 21 في تونس مقابل 60 في المغرب ( المصدر : الملحق الإحصائي لتقرير التنمية البشرية للعام 2006، موقع http://hdr.undp.org ).
كما لا تشكوا تونس من قلة المواليد، إذ يرتفع عدد السكان حاليا بحوالي 1% سنويا، و لا توجد مشكلة كهولة السكان التي تنفرد بها دول في أوروبا الغربية و اليابان. ثم من قال انه لا يمكن تجنب هذه الظاهرة عندما تدعو الضرورة تونس إلى ذلك. بدأت سنغافورة هي الأخرى استقلالها بسياسة تحديد النسل، لكنها تعتمد اليوم إستراتيجية متكاملة بحوالي 300 مليون دولار للتشجيع على النسل من جديد، بعد أن نجحت السياسة السابقة في إنقاذها من قنبلة الانفجار السكاني في المراحل الأولى من الاستقلال.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
(المصدر: موقع  إيلاف  بتاريخ 21 ديسمبر 2007)


Home - Accueil - الرئيسية

قراءة 216 مرات